السلام عليكم ورحمة الله، الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد.
فهذا هو الدرس السادس بعد المئة من شرح النظم الجلي في الفقه الحنبلي، نتكلم فيه عن مواقيت الحج المكانية مواقيت الإحرام المكانية، وهي التي ذكرها الناظم بقوله: أولهن ذو الحليفة لمن بطيبة، والثاني جحفة وعن ميقات، ميقات أهل الشام ربي لملمة من يمن، والقرن أيضاً اعلم لأهل نجد، ثم ذات عرق. قات أنساك لأهل الشرق تضمن.
هذا المواقيت المواقيت المكانية أيها الأخوة الكرام، عندنا ذو الحليفة وهو مواقيـ.. وهو ميقات أهل المدينة، قال: أولهن الحليفة لمن بطيبة. وذو الحليفة هي منطقة آآ تسمى الآن آبار علي، في المدينة هي في طرف المدينة.
والثاني جحفة وعن ميقات أهل الشام. آآ الثاني هو الجحفة، وهذا الجحفة هو ميقات أهل الشام فمن جاء من الشام فإن ميقاته الجحفة. ثم قال: ربي لملمة من يمن. ربي لملمة من اليمن يعني إذا جئت من اليمن من اليمن فاقصد يلملم.
إذا يلملم هي ميقات أهل اليمن، وتسمى الآن المنطقة وهناك تسمى السعدية، ويلملم قيل هو جبل وقيل هو وادي وهو مكان معروف. والرابع من المواقيت المكانية قال: والقرن أيضاً اعلم لأهل نجد. وهو قرن المنازل وهو ميقات لأهل نجد.
آآ ثم بعد ذلك قال: ثم ذات عرق ميقات ساكن لأهل الشرق فلا تعق ميقات لأهل الشرق كأهل العراق ونحوهم. هذا ما يتعلق بالمواقيت المكانية. ونسأل الله عز وجل أن يجعل له علماً نافعاً ولوجهه خالصاً، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
الشيخ عامر بهجت