تسجيل الدخول

شرح المقدمة الآجرّوميّة | المجلس الخامس

إبراهيم رفيق الطويلالشيخ إبراهيم رفيق الطويل
  • مدة الدرس:
  • قراءة

جيد، طيب. إذا قلنا هذا كتاب أساسي تأسيسي في علم النحو، وهو من أنفع الكتب التي اشتغل بها العلماء شرحاً وتعليقاً وتحريراً؛ فنسأل الله سبحانه وتعالى أن ينفعنا به. هذا الكتاب أيها الكرام، فكرته أو خلاصة الفكرة التي بنى عليها ابن آجروم تعليم الطالب المبتدئ للنحو ما هي؟ ابن آجروم سلك مسلكاً جميلاً وأثنى عليه العلماء في بناء الفكرة النحوية في ذهن الطالب. أنا أريدك تفهم هذه الجزئية؛ ماذا يفعل في الآجرومية؟ الخطوة الأولى أنه بين لك انقسام الكلمة إلى اسم وفعل وحرف، ممتاز. الخطوة الثانية التعليمية التي رآها ابن آجروم مهمة هي أن يتعرف الطالب على علامات الإعراب؛ فلذلك ذكر لك علامات الرفع، وعلامات النصب، وعلامات الخفض، وعلامات الجزم. بعد ذلك انتقل بك إلى بيان متى تكون الكلمات مرفوعة، ومتى تكون منصوبة، ومتى تكون مجرورة. يعني الآجرومية هي هذه الأفكار الثلاث؛ ترى علمك يعني أن تعرف انقسام الكلمة إلى اسم وفعل وحرف، ثم نأخذ تعريف الإعراب تغيير أواخر الكلمة لاختلاف العوامل الداخلة عليها، وأن هناك أنواعاً أربعة للإعراب: الرفع والنصب والخفض والجزم، ثم تشرع في المرحلة الأولى في تعلمك للنحو.

لأنه إخواني، ترى الشيء المهم في بناء أي فكرة أو أي علم في الطالب هي هندسة المعلومة في عقل الطالب. لما يشعر أن المعلومات مبعثرة يصعب عليه أن يجمعها؛ فالمتن أو الكتاب الذي يحسن هندسة المعلومة هو الكتاب النافع الذي يحسن بناء الفكرة رويداً رويداً في ذهنك ويرتقي بك؛ هذا هو الكتاب النافع. إنه بعض الكتب فيها معلومات لكنها مبعثرة غير منتجة؛ فالآجرومية يجب أن تتخيل أنت ماذا يريد أن يفعل بها ابن آجروم؛ يريد بك أن تعرف انقسام الكلمة إلى اسم وفعل وحرف، ثم تفهم ما هو الإعراب وما هو البناء، وأن الإعراب أربعة أنواع: رفع، نصب، خفض، جزم، ثم تحفظ ابتداءً ككمرحلة تعليمية أولاً تعرف ما هي العلامات. ثم إذا حفظت العلامات عن ظهر قلب يشرع بعد ذلك في البناء؛ سيأتي معنا أحكام الأفعال: الماضي والمضارع والأمر، وأحكام الأسماء من حيث متى تكون مرفوعة، ومتى تكون منصوبة، ومتى تكون مخفوضة. هذا الترتيب الذهني هو المهم في بناء المعلومة.

لذلك إذا الطالب جاءني اليوم وهو لم يحفظ علامات الإعراب إذاً هو فشل حقيقة في تحقيق مقصد ابن آجروم؛ سامحني يعني، هو الرجل لما وضع هذا المتن وضعه لتحفظ. فيقول لك: أنا لا أسمح لك أن تنتقل إلى باب الأفعال وأنت بعد لو سألتك إيش علامة رفع الفعل المضارع إذا كان من الأفعال الخمسة، بتقول: والله يا شيخ إني سمعت فيها المرة الدرس الماضي بس والله ناسيها؛ بقول لك: أخي أنت ضيعت الفائدة. وكثير من الطلاب هو الذي يفسد على نفسه عملية التعلم لأنه كسول؛ أكون صادق معكم، هذه الكتب نافعة جداً، لكن كسلك وعدم حرصك على الحفظ والمتابعة يجعلك تفقد فائدة التعلم، وتشعر كأنك تغرف من ماء والماء ينساب من بين أصابعك. بترجع بتحضر دورات والماء ينساب؛ لأنه إخواني هذا العلم له طريقة، إما أن تأخذه بطريقة العلماء أو يعني إن شاء الله تحضر للبركة، جزاك الله خير. أما أن تروم علماً وتريد بناء صرح وتكون طالب علم مفيد للأمة وأنت لا تسلك الطريقة الصحيحة في التعلم، أنت تضحك على نفسك.

إذاً مهم جداً أن نسير مع ابن آجروم؛ ابن آجروم ماذا يريد منك؟ احفظ علامات الإعراب حتى أنتقل بك إلى أحكام الأفعال ومرفوعات الأسماء ومنصوباتها. أما أن أسألك الآن بماذا ينصب جمع المذكر السالم وتقول: لا أدري، معناتها إذاً نحن لن ننجز بهذه الطريقة ولن نستفيد؛ لأنه أنت عندما سترى جمع المذكر السالم منصوباً، أنت لا تعرف أنه هذا جمع مذكر سالم منصوب لأنك لا تحفظ علامة النصب، أو عندما ترى فعلاً مضارعاً مجزوماً علامة جزمه حذف حرف العلة وأنت ناسي هذه المعلومة لأنك لم تحفظها، لن نستفيد في أثناء بناء الفكرة عندك. هذا يؤكد أهمية إخواني ضبط المتون الأساسية، ولماذا العلماء يحرصون على حفظها وإتقانها؛ طالب علم لا يضبط المعلومة الأساسية لا يمكن يبني عليها علماً في المستقبل. حتى لا نطيل دعونا نقرأ معاً بسم الله من باب الإعراب؛ اليوم لن نقرأ الباب الأول، خلص كررناه ما فيه الكفاية، نشرع من الباب الثاني، باب الإعراب. نقرأ بصوت مرتفع جميعاً، إن شاء الله يكون الجميع حفظ، بسم الله.

قال: الإعراب هو تغيير أواخر الكلم لاختلاف العوامل الداخلة عليها لفظاً أو تقديراً، وأقسامه أربعة: رفع ونصب وخفض وجزم؛ فللأسماء من ذلك الرفع والنصب والخفض ولا جزم فيها، وللأفعال من ذلك الرفع والنصب والجزم ولا خفض فيها. ثم قال: باب معرفة علامات الإعراب، قال: للرفع أربع علامات: الضمة والواو والألف والنون؛ فأما الضمة فتكون علامة للرفع في أربعة مواضع: في الاسم المفرد، وجمع التكسير، وجمع المؤنث السالم، والفعل المضارع الذي لم يتصل بآخره شيء. وأما طبعاً مثلاً زي هذه "لم يتصل بآخره شيء" الأصل أنك تكون الآن فاهم ما هي الأشياء المرادة هنا؛ لم يتصل بآخره شيء، ما المراد بها؟ نون النسوة، نون التوكيد، في شغلة ثالثة، وأن يكون فعلاً من الأفعال الخمسة، ها كلمة "شيء" بدي أكون فاهمها بالحرف ما المراد بها هنا. طيب، وأما الواو فتكون علامة للرفع في موضعين: في جمع المذكر السالم وفي الأسماء الخمسة، وهي: أبوك وأخوك وحموك وفوك وذو مال. وأما الألف فتكون علامة للرفع في تثنية الأسماء خاصة. قال: وأما النون فتكون -نون يعني ثبوت النون- قلنا وأما النون فتكون علامة للرفع في الفعل المضارع إذا اتصلت به ضمير تثنية أو ضمير جمع أو ضمير المؤنث المخاطبة، اللي هي باختصار الأفعال الخمسة، طيب.

وللنصب، الآن خلصنا الرفع، قال: وللنصب خمس علامات: الفتحة والألف والكسرة والياء وحذف النون؛ فأما الفتحة فتكون علامة للنصب في ثلاثة مواضع: في الاسم المفرد، وجمع التكسير، والمضارع إذا دخل عليه ناصب ولم يتصل بآخره شيء. وأما الألف فتكون علامة للنصب في الأسماء الخمسة، نحو: رأيت أباك وأخاك وما أشبه ذلك. وأما الكسرة فتكون علامة للنصب في جمع المؤنث السالم. وأما الياء فتكون علامة للنصب في التثنية والجمع، أي جمع المراد؟ جمع المذكر السالم، طيب. وأما حذف النون فيكون علامة للنصب في الأفعال الخمسة التي رفعها بثبات النون. خلصنا النصب نروح على الخفض؛ وللخفض ثلاث علامات: الكسرة والياء والفتحة؛ فأما الكسرة فتكون علامة للخفض في ثلاثة مواضع: في الاسم المفرد المنصرف، وجمع التكسير المنصرف، وجمع المؤنث السالم. وأما الياء فتكون علامة... يكون علامة للجزم في الفعل المضارع الصحيح الآخر، طبعاً وليس من الأفعال الخمسة، هذه مفهومة ضمنياً. وأما الحذف فيكون علامة للجزم في الفعل المضارع المعتل الآخر وفي الأفعال الخمسة التي رفعها بثبات النون.

بعد ذلك أتى بفصل تجميعي يعني خلاصة؛ فصل: المعربات قسمان: قسم يعرب بالحركات، وقسم يعرب بالحروف؛ فالذي يعرب بالحركات أربعة أنواع: الاسم المفرد، وجمع التكسير، وجمع المؤنث السالم، والفعل المضارع الذي لم يتصل بآخره شيء، وكلها ترفع بالضمة وتنصب بالفتحة وتخفض بالكسرة وتجزم بالسكون، وخرج عن ذلك ثلاثة أشياء؛ أي خرج عن هذه القاعدة ثلاثة أشياء: جمع المؤنث السالم ينصب بالكسرة، يعني بدلاً من الفتحة، والاسم الذي لا ينصرف يخفض بالفتحة، والفعل المضارع المعتل الآخر يجزم بحذف آخره. والذي يعرب بالحروف أربعة أنواع أيضاً: التثنية، وجمع المذكر السالم، والأسماء الخمسة، والأفعال الخمسة، وهي: يفعلان وتفعلان ويفعلون وتفعلون وتفعلين. طب نقول وهي؛ ليس المراد أن الأفعال الخمسة هي فقط هذه الخمسة، هذه قوالب، احفظ كلمة "قوالب" تفرغ فيها أي فعل مضارع. طيب، فأما التثنية فترفع بالألف وتنصب وتخفض بالياء، وأما جمع المذكر السالم فيرفع بالواو وينصب ويخفض بالياء، وأما الأسماء الخمسة فترفع بالواو وتنصب بالألف وتخفض بالياء، وأما الأفعال الخمسة فترفع بالنون وتنصب وتجزم بحذفها.

شوف طالب يحفظ هذا كاسمه؛ لا أظنه يتيه في الأفكار الأساسية، لا أظنه يتيه؛ يعني مش ممكن يجي شو يقول لك: جمع مذكر سالم مرفوع بالياء، صعب لأنه خلص حافظ الفكرة ورسخت فضلاً عن الحاجة للتطبيق؛ لذلك الإخوة لما يعطوكم أمثلة تدريبية على المجموعات المتابعة لازم تحل. نحن مشكلتنا في طالب العلم الكسول الذي لا يريد أن يمارس ولا يريد أن يحل ولا يريد أن يحفظ، فقط يريد يحضر هنا يظن أن العلم سيدخل في عقله حشواً؛ العلوم ليست هكذا تبنى أيها الكرام، فهذا مهم جداً أن نفهمه. طبعاً أنت الأصل الآن فهمت من خلال كلام ابن آجروم في الإعراب أن الأمور التي تعرب ما هي؟ من خلال كلامه في الفصل الأخير أن المعربات قسمان؛ الأمور التي تعرب ما هي؟ اسم مفرد، أو مثنى، أو الجمع بأنواعه الثلاث: جمع التكسير، وجمع المؤنث السالم، وجمع المذكر السالم، وماذا؟ والأسماء الخمسة؛ هذا في حيث أيش؟ في حيز الأسماء يعني كأصول. في عندك غير كده؟ والأفعال عندك الفعل المضارع الذي وضعه الطبيعي صحيح الآخر، فعل المضارع المعتل الآخر، الفعل المضارع الذي من الأفعال الخمسة؛ شوف هذا الحصر يريحك، لما أنت تكون حاصر الأمور بخلاف ما يكون الإعراب سابحاً في ذهنك. الإعراب مقابله البناء؛ الإعراب أين يكون؟ الإعراب عندي يا اسم مفرد، يا مثنى، يا تكسير، يا مذكر سالم، يا مؤنث سالم، يا أسماء خمسة؛ ما في غير هيك، يعني ما في شيء جديد في الإعراب في باب الإعراب الآن، لسنا في باب البناء، البناء قلنا هناك أسماء مبنية هذه تدرس وحدها، لكن في باب الإعراب ما عندي إلا هذه الأسماء؛ فبدي أعرف الاسم المفرد بماذا يرفع، فأقول: والله هيك بضع قائمة، الاسم المفرد يرفع بالضمة، ينصب بالفتحة، يجر بالكسرة، إلا إذا كان ممنوعاً من الصرف، ولا يجزم لأنه لا فيه جزم.

بأي على المثنى يرفع بالألف وينصب ويجر بالياء، التكسير يرفع بالضمة وينصب بالفتحة ويجر بالياء إلا إذا كان ممنوعاً من الصرف، جمع المؤنث السالم يرفع بالضمة، ينصب بالكسرة ويجر بالكسرة أيضاً، جمع المذكر السالم يرفع بالواو وينصب ويجر بالياء، والأسماء الخمسة ترفع بالواو، تنصب بالألف، تجر بالياء؛ شوف الأمور كتير سهلة بس احفظ. تعال على الأفعال؛ الفعل المضارع إما صحيح الآخر يرفع بالضمة وينصب بالفتحة ويجزم بالسكون، إذا كان معتل الآخر يرفع بماذا؟ بالضمة وينصب بالفتحة ويجزم بحذف آخره، وإذا كان المضارع من الأفعال الخمسة يرفع بالنون بثبوتها يعني، وينصب ويجزم بحذفها؛ كفاها الله زي ترتيب الأفكار في ذهن الطالب؛ هي المرحلة الأولى في التعلم. إذا ما زلت تشعر أن المعلومات مبعثرة بدك تبحث عن المشكلة؛ أما أنك ما بتحفظ أو ما بتمارس أو مش مركز معنا، وإلا هي أكثر من كذا توضيح ومتن وشرح، يعني أكثر من هيك معناته مشكلة عندك، يعني بدك تشوف عاد وين المشكلة وتراجع حساباتك. هكذا بعد أن انتهينا من الوحدة المتعلقة بعلامات الإعراب، الآن قلنا ما هو الإعراب أيها الكرام؟ نرجع نقول: الإعراب هو تغير أواخر الكلم بسبب اختلاف العوامل، ممتاز؛ فالآن سيشرح الآن الأفعال عموماً ويعطيك أحكامها من حيث الإعراب والبناء، ثم بعد ذلك سيعطيك متى تكون الأسماء مرفوعة ومتى تكون الأسماء منصوبة ومتى تكون الأسماء مجرورة، وينهي الآجرومية.

إذاً الآن ما الذي بقي علينا يا مشايخ؟ الآن سيعقد بابين، باب في الأفعال وباب في الأسماء؛ في الأفعال سنتكلم عن الفعل الماضي والمضارع والأمر بالتفصيل، ثم سننتقل للأسماء فنعرف متى تكون الأسماء مرفوعة ومتى تكون منصوبة ومتى تكون ماذا؟ مجرورة، وأما الحرف فهمنا شأنه لأن الحرف مبني ولا محل له من الإعراب، مبني ولا محل له من الإعراب، فلا يهمنا أي معلومة تتعلق به في هذا البناء النحوي؛ ممتاز. فإذاً بعد أن أنهى ابن آجروم تعريف الطالب بالعلامات الإعرابية، سيبدأ الآن ببيان أحكام الأفعال، طيب؛ فماذا قال عليه رحمه الله؟ قال: الأفعال ثلاثة: ماض ومضارع وأمر؛ وهذه واضحة؛ قلنا الماضي ما يدل على حدث وقع قبل زمان التكلم، المضارع الأصل أنه يدل على حدث يقع في زمن التكلم إلا إذا جاءت قرينة مثل السين أو سوف فتحمله على المستقبل، وأما الأمر ما هو؟ فهو فعل يدل على ماذا؟ على طلب. آه، الأمر بيختلف عن الماضي والمضارع في ماذا؟ الماضي والمضارع خبر، الأمر طلب؛ الأمر أنا بطلب منك: اضرب، كل، اشرب؛ ففي الأمر أنا أطلب منك شيئاً بخلاف الماضي والمضارع أنا أخبرك بشيء، هذا مهم تفهمه.

طيب في الأمر أنا أطلب منك أن توقع فعلاً في المستقبل، أطلب منك أن توقع فعلاً متى؟ في المستقبل؛ هذا كمفهوم وهذا شرحناه سابقاً، لذلك لما ابن آجروم ذكر الأمثلة الثلاثة قال: الأفعال ثلاثة: ماض ومضارع وأمر، ثم ذكر، قال: نحو ضرب للماضي، يضرب للحال، اضرب طلب إيقاع فعل الضرب في المستقبل. طيب، أكل، بيحكوا أيش مضارعه؟ يأكل، والمؤامر: شرب، يشرب، اضرب؛ قتل، يقتل، اقتل، وقس على ذلك، عندنا فكرة سهلة هذه، طيب. لكن الآن ما يهمنا هو الأحكام، أحكام آه؛ نحن قلنا إخواني قاعدة حقيقة عند جمهور النحاة: الأصل في الأفعال أنها مبنية لا معربة؛ هي أخذناها القاعدة، الأصل في الأفعال أنها ليست تحت المعربات، تحت المبنيات، إلا فعلاً واحداً خرج عن القاعدة: المضارع؛ إذاً أنا عندي ثلاثة أفعال: ماضي وأمر ومضارع، تمام؛ المضارع هو المعرب على الصحيح، وأما الماضي والأمر فهما مبنيان على الصحيح. ليش بقول لك على الصحيح؟ لأنه وقع خلاف حقيقة في فعل الأمر، فكثير من الكوفيين يرى أن فعل الأمر أيضاً معرب، وهذا أصلاً ظاهر كلام ابن آجروم لمن مشى.

معهم هذا ظاهر اختيار ابن آجروم، بس نحن ما رح نعتمد كلام ابن آجروم، رح نعتمد ما هو مشهور عند المدرسة البصرية وعند أكثر النحاة أن الأمر أيضاً ايش مبني. طيب نبدأ الآن مع ابن آجروم، ابن آجروم بدأ يعلمنا أحكام الفعل الماضي، نبدأ بالماضي. الماضي إذا ما حكمه أيها الكرام، معرب ولا مبني؟

مبني، أوعك في حياتك العلمية تيجي تقول على فعل ماضي أنه معرب، أوعك. فعل الماضي دائماً مبني، وإذا كان مبني، ولأن الأصل في الأفعال البناء، ما بنيجي نقول فعل ماضي مبني في محل. لا، والأمر ما بنقول فعل أمر مبني في محل، إعراب ما له محلات، مبنية أصالة فليس لها محل من الإعراب، أوعك تحكي أنه الفعل الماضي وفعل الأمر لها محل من الإعراب، هذا ليس بصحيح عندنا. نقول فعل ماضي مبني على الفتح وانتهينا، ضرب، شو بتقول ضرب محمد زيداً؟ ضرب فعل ماضي مبني على الفتح وخلصنا، أكل محمد، أكل فعل ماضي مبني على الفتح، شرب فعل ماضي مبني على الفتح. طيب، نام، فعل ماضي مبني على الفتح، مشى.

آه يا عبادة، طيب حبة حبة يا شيخ، مشى، أيوه فعل ماضي مبني على.

مبني على الفتح، طيب وين الفتح؟ مقدر. إذا البناء مثل الإعراب، كما أن الإعراب بحركة، حركة ظاهرة أو مقدرة، البناء نفس الشيء يكون بحركة ظاهرة أو مقدرة، إذا ماذا قال؟ قال الماضي مفتوح الآخر أبداً، يعني الأصل أنه مبني على فتح الآخر، الفتح قد يكون ظاهر وقد يكون مقدر، مقدر إذا كان ماذا في تعذر بسبب الألف. نفس الشيء، فلما أقول ضرب مبني على الفتح الظاهر على اللسان، مشى مبني على الفتح بس هذا مش ظاهر هذا مقدر. مثله مثل الإعراب تمام، فهذه بدنا ننتبه لها أنه البناء مثل الإعراب قد يكون ظاهراً على اللسان وقد يكون مقدراً، لذلك قال مفتوح الآخر أبداً، لكن في الحقيقة هناك صورتان الماضي فيه لا يكون مفتوح الآخر، ما هاتان الصورتان الاستثنائيتان؟

لم يذكرهما ابن آجروم لكن أنا سأذكرهما، الصورة الأولى إذا الفعل الماضي اتصلت به واو الجماعة فإنه يصبح مبنياً على الضم. ضرب، صلّها بواو الجماعة، ضربوا، إذا ضرب الباء ايش كانت مفتوحة ضرب، طيب لما أوصلت واو الجماعة ضربو، أصبحت الباء ايش مضمومة. هسا أنا فاهم ليش ابن آجروم ما بذكرها، لأن البعض بقول لك حركة مناسبة وهو مبني على فتح مقدر للضمة المناسبة، هذا رأي ابن آجروم بس أنا بدي أريحك وأمشي على هذا الرأي اللي ربما يعلمونكم إياه عادة في مدارسنا النظامية أنه هو خلص مبني على الضم، وهو رأي آخر معتبر وأسهل، فأقول ضربوا فعل ماض مبني على الضم ليه؟ لاتصاله بواو الجماعة، دائماً لما الشيء يخرج عن الأصل لازم تعلل، لازم تعلل لأنه الفعل الماضي الأصل أنه مبني على ماذا؟ على الفتح، طيب ليش أصبح الآن مبني على الضم؟ لاتصاله بواو الجماعة. طيب أكلوا واو الجماعة نفس الشيء، ناموا مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. طب سؤال مشوا، آه وهي شوية هون بيضيع الطالب فيحتاج أنه يتعلم بعض الأمور، يعني الآن بعطيك القواعد العامة، بعض الأمور بتشوفها خرجت عن السكة في ذهنك، بتقول مشوا والله غريبه هذه، الشيخ قال أن الفعل الماضي إذا اتصلت به واو الجماعة يبنى على الضم، طب مشوا ايش؟ مشوا قبل واو الجماعة في فتحة، بقول لك تعال شوي وهذه بدك تاخذها لحالها على جنب، مشى شو أصلها؟

مشى ألف، صح؟ وكانت الضمة مقدرة على الألف، زي ما حكينا منع الفتحة مقدرة على الألف منع من ظهورها ايش؟ التعذر. مشى لما أوصلها بواو الجماعة بحذف الألف لالتقاء الساكنين، الألف ساكنة وواو الجماعة ساكنة، فلازم نحذف واحدة منهم، فبنحذف الأولى اللي هي الألف وتبقى الفتحة اللي على الشين زي ما هي، بقول لك أنا لا ما بتنازل بصير ضمة، الفتحة اللي على الشين بقول لك أنا بضلني فتحة حتى أعلم الناظر أن هناك ألف محذوفة، فمشوا كيف بنعربها؟ نفس الشيء فعل ماض مبني على ضم مقدر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، هيك بيحكوا، مشوا فعل ماضي ونفس الشيء نحن بنحافظ على مبادئنا مبني على الضم، بس وين الضم هذا يا شيخ؟ على الألف المحذوفة مقدر طبعاً، مقدر على ألف محذوفة مقدر والألف حذفت، ليش حذفت للتخلص من التقاء الساكنين؟ فهذه يعني مثل بسموها يعني خدع بسيطة أحياناً بصرية بتصير معك، بدك تتعلم حبة حبة لن تتعلم كل شيء دفعة واحدة، إذا هذه الحالة الأولى إذا اتصل به واو الجماعة فإنه يبنى على الضم، اكتب ضربوا واكتب مثال مشى وأغلبك عندك على الدفتر حتى تفهم أنه ممكن يصير عندي هذا الأمر أحياناً وأفهم علته لماذا يحدث في بعض الأحيان.

الآن الحالة الثانية، نعم الحالة الثانية قال إذا اتصل به ضمير رفع متحرك، فإنه يبنى على السكون. الآن نيجي على الحالة الاستثنائية الثانية للفعل الماضي، الفعل الماضي أيها الكرام ممكن يتصل بواو الجماعة يبنى على الضم هي فهمناها، بس ممكن أحياناً يتصل بفاعل آخر، هسا واو الجماعة فاعل بس يمكن يتصل أحياناً بفاعل من ضمائر الرفع المتحركة، ايش هي ضمائر الرفع المتحركة؟ هي المذكورة تحت، ضمائر الرفع المتحركة هي نون النسوة وتاء الفاعل ونا الفاعلين. الآن سنشرحها هي تسمى ضمائر متصلة وهي فواعل وهي ماذا إعرابها فاعل. الآن لما أقول لك يا أخي الكريم النسوة ضربن، هي النون ايش بنسميها؟ نون النسوة ضمير مبني على الفتح في محل رفع فاعل. طيب الفعل الماضي شو وضعه؟ لاحظ أنه الباء هنا أصبحت ساكنة ضربن، ما قلت الآن ضرب لما اتصلت بها نون النسوة أصبحت ايش ضربن، فماذا نقول في إعراب ضربن؟ ضربن فعل ماض مبني على السكون ليه؟ لاتصاله بنون النسوة، إذا أي فعل ماضي اتصل بنون النسوة يبنى على ايش؟ خلص على السكون. طيب تاء الفاعل، تاء الفاعل أما تاء المتكلم أو المخاطب أو المخاطبة، تاء الفاعل هي كل تاء تدل على فاعل، أما متكلم ضربت، ضربت، هذا متكلم ضربت، بتكلم مع ذكر ضربت، بتكلم مع أنثى فتاء الفاعل هي ضمير يدل على الفاعل سواء الفاعل هو أنا المتكلم أو بخاطب في ذكر أو بخاطب في أنثى، فتاء الفاعل أيضاً إذا دخلت على الفعل الماضي فإن الفعل الماضي يبنى على ايش؟ على السكون ضرب، ها سامعه ضربت، الباء ساكنة ضربت، ت ضربت، وعلى ذلك فقس. الحالة الثالثة نا الفاعلين، نا التي تدل على الفاعلين وهي قولك ضربنا، عشان هيك سميناهم فاعلين مجموعة ضربنا، شوف نا هي بدك تنتبه عليها أنه ممكن تخدعك، نا أحياناً تستعمل على أنها فاعل وأحياناً تستعمل على أنها مفعول به، اكتب هذه الفائدة عندك، نا أحياناً تستعمل أنها فاعل وأحياناً تستعمل أنها ايش؟

مفعول به، ايش الفرق بين قولك ضربنا وضربنا؟ ضربنا فاعل، إذا قلت ضربنا بتكون نا هي فاعل، إذا قل ضربنا معناتها هي مفعول به ولسه بستنى تحكي الفاعل، بقول لي مين اللي ضربك؟ ها لو قلت لك ضربنا شو أنت بتسالني؟ مين الذي ضربك؟ لكن إذا قلت ضربنا مش رح تقول مين اللي ضربك لأنه أنت الفاعل، إذا هذا هو الفرق بين ضربنا وضربنا، فضربنا قلنا نا الفاعلين احترازاً من نا المفعولين، فناء الفاعلين أيضاً إذا دخلت على الفعل الماضي تجعل الفعل الماضي مبني على ايش؟ على السكون. فالفعل الماضي إذا خلاصة الكلام فيه أن الأصل فيه أنه مبني على الفتح، هيك الأصل، ضرب، أكل، شرب، وقد يكون الفتح ظاهراً على اللسان وقد يكون مقدراً مثل مشى، ثم ننتقل ما هي المسألتان الاستثنائيتان؟ المسألة الأولى بتحفظ إذا دخل عليه واو الجماعة يبنى على الضم ونفس الشيء الضم قد يكون ظاهر مثل أكلوا وقد يكون مقدر مشوا، وإذا اتصل به ضمير رفع متحرك، أول شيء بسألك شو هي ضمائر الرفع المتحركة؟ تقول لي ثلاثة، نون النسوة وتاء الفاعل ونا الفاعلين، بدها تحفظ نون النسوة وتاء الفاعل ونا الفاعلين، إذا دخلت على الفعل الماضي تجعل الفعل الماضي مبني على السكون، ضربن، ضربت، ضربنا، واضح يا مشايخ هذه هي خلاصة ما يتعلق بالفعل الماضي.

طيب ننتقل الآن لفعل الأمر، فعل الأمر أيضاً ايش؟ بدي أعطيك معلومة فيه، فعل الأمر في علم الصرف يقولون أنه مشتق من الفعل المضارع، فالاصل علمياً أذكر الفعل المضارع بعدين أرجع لفعل الأمر أنه فعل الأمر مشتق من وين؟ من المضارع. الآن في علم الصرف ايش بقولوا؟ الأصل في الأفعال الماضي، الماضي يشتق منه المضارع والمضارع يشتق منه الأمر، هذا في علم الصرف بس هذا بفيدك هون تفهم هي الفكرة، إذا الأصل في الأفعال هو الماضي ويشتق منه المضارع ويشتق منه الأمر، نقول ضرب حط أولها الياء بتصير يضرب، شيل الياء وحط همزة الوصل بتصير اضرب، فإذا ماضي يولد مضارعاً والمضارع يولد أمراً، فالاصل أنه الأمر يذكر بعد المضارع لكن هنا لأنني في علم النحو شوي الوضع بيختلف، الأمر مبني لذلك أذكره قبل المضارع ليه؟ لأن الأمر جاء على القاعدة الأصلية في الأفعال، الأمر جاء على القاعدة الأصلية، قلنا ايش الأصل في الأفعال؟ البناء، فالماضي إجا على الأصل والأمر إجا على الأصل، اللي طلع عن الأصل هو مين؟ المضارع، فلأنه طلع عن الأصل بقول له خليك آخر شيء لأنه طلع عن الأصل، بقول للمضارع خلاك آخر شيء. الآن أنا بدي أمشي على الأصول، ففهمت الماضي كيف يعرب أو كيف بناؤه، سننتقل للأمر، شوف الأمر حقيقة بدك تحفظ بناؤه بهي الطريقة التفصيلية، الآن بجوز بعلمك في المدرسة يقول لك الأمر مبني على السكون، يعني هذا كلام بسيط لكن حقيقة لا، الأمر له أحوال ويجب أن تعرف أحواله.

الحالة الأولى للأمر أيها الكرام، أن يكون فعل الأمر آخر حرف من حروف العلة. الآن بدي إياك نتذكر شغلة، نحن قلنا الفعل المضارع إذا كان معتل الآخر بماذا يجزم؟ حذف حرف العلة، إذا أخذنا هذا الفعل المضارع المعتل الآخر إذا اشتقينا منه فعل أمر، فإن فعل الأمر هذا ما بنقول مجزوم بحذف الآخر، بنقول مبني على حذف الآخر، هي نفس الفكرة. ها الفعل مثلاً يمشي الفعل يمشي مش فعل مضارع معتل الآخر، إذا جزمته بماذا ستكون علامة الجزم؟ حذف حرف العلة، صح؟ إذا اشتقيت من الفعل يمشي فعل أمر امشي، فسيكون نفس الفكرة بس ما بنقولش مجزوم، بنقول ايش؟ مبني، بس اختلفت من مجزوم إلى مبني، إذا ففعل الأمر إذا كان آخره حرف علة فإنه يبنى على حذف حرف العلة، يمشي امشي، طيب يدعو ادعُ، يخشى اخشَ، طيب لماذا اخشَ في فتحة، ادعُ في ضمة، امشي في كسرة؟ آه، تقول هذه الحركات تدل على حرف العلة المحذوف، هذه الحركات تدل على حرف العلة المحذوف، لما قلت اخشَ أنت عرفت أنه حرف العلة المحذوف ايش؟ ألف، لأن الفتحة تدل على الألف، لما قلت ادعُ حرف العلة المحذوف كيف عرفت أنا أنه الواو؟ الضمة اللي على العين، لما قلت ارمِ حرف العلة المحذوف ما هو الياء، عرفت ذلك من ايش؟ من الكسرة التي قبلها، فإذا نقول أيها الكرام فعل الأمر إذا كان آخره حرف علة يبنى على ماذا؟ حذف حرف العلة، ادعُ فعل أمر مبني على حذف حرف العلة وقس على ذلك كل أفعال الأمر المعتلة الآخر، طبعاً لما أقول معتل الآخر بس بشرط ما دخل عليه أي ضمير، قال هو معتل الآخر ولم يدخل على آخره شيء، يعني ما زال كما هو كما يقولون.

الحالة الثانية أن يبنى على حذف النون، متى فعل الأمر يبنى على حذف النون؟ إذا كان المضارع الذي أخذ منه فعل من الأفعال الخمسة. الآن الفعل المضارع إذا كان فعل من الأفعال الخمسة يجزم بحذف النون، صح مش هيك تعلمنا؟ ففعل الأمر إذا اشتق من الفعل المضارع الذي من الأفعال الخمسة، فإن فعل الأمر ما بنقول يجزم هون، ايش بنقول؟ يبنى على حذف النون، يعني باختصار بعبارة أخرى أسهل، إذا كان فعل الأمر اتصل به واو الجماعة أو ألف الاثنين أو ياء المخاطبة فإنه يبنى على حذف النون، اضربوا مبني على ايش؟ حذف النون، اضربي حذف النون، اضربا حذف النون، إذا نحن لما قلت أنه الأمر مشتق من المضارع، فأنت بدك تفهم الأمر على غرار المضارع، المضارع إذا من الأفعال الخمسة يجزم بحذف النون، إذا الأمر المشتق من الأفعال الخمسة، الأمر المشتق من الفعل المضارع الذي على الأفعال الخمسة سيكون مبنياً أيضاً على حذف النون، اضربوا، اضربا، اضربي، اضربوا، اضربا، اضربي، واضح أيها الشباب؟ فإذا فعل الأمر إذا اتصلت به واو الجماعة أو ألف الاثنين أو ياء المخاطبة، أول معلومة شو بتحكي لي؟ والله هذا يا شيخ مأخوذ من فعل مضارع من الأفعال الخمسة وحول إلى أمر والآن أصبح يبنى على حذف النون كما أن الأفعال الخمسة تجزم بحذف النون، هذا مش جزم هذا بناء على حذف النون، واضح طيب.

بنيجي الآن على الصورة التي تليها، قال: أن يُبنى على الفتح. متى فعل الأمر يُبنى على الفتح؟ بتقول لي هيك شيخ، إحنا قلنا الماضي يُبنى على الفتح، فعل الأمر ممكن يُبنى على الفتح في صورة واحدة إذا اتصلت به نون التوكيد، اضربَنَّ. اضربَنَّ يا زيد، الباء شو عملت فيها؟ فتحتها، أنت سامعها مفتوحة، اشربَنَّ اللبن، تمام اشربَنَّ اللبن، وقس على ذلك فعل الأمر إذا اتصلت به نون التوكيد؛ اقتلن، امشين. فعل الأمر إذا اتصلت به نون التوكيد فإنه يُبنى أيها الكرام على ماذا؟ على الفتح، بدنا نحفظ هي القاعدة، وما عدا هذه الصور الثلاث فإن الأصل فيه أن يُبنى على ماذا؟ على السكون، ليه؟ لأنه الفعل المضارع أصلاً في حالته الطبيعية يُجزم بماذا؟ بالسكون.

أنت فعلياً اللي حكيناه علامة للفعل المضارع في حالة الجزم هو نفسه لفعل الأمر، لكنه بناء، كل ما ذكرناه للفعل المضارع علامة في حالة جزمه كله ينتقل لفعل الأمر، لكن في صورة ماذا؟ بناء وليس في صورة جزم، فتقول إذاً: فعل الأمر يُبنى على حذف حرف العلة إذا كان معتل الآخر، فعل الأمر يُبنى على حذف النون إذا كان مضارعه من الأفعال الخمسة، فعل الأمر يُبنى على الفتح إذا اتصلت به نون التوكيد، وما عدا ذلك فإنه يُبنى على السكون، اضرب، كل، نم، اشرب، اللي هي الحالة الطبيعية. لذلك القاعدة ماذا تقول؟ فعل الأمر يُبنى على ما يُجزم به مضارعه، هذه القاعدة بتجمع كل النقاط الأربعة، هكذا يقول النحاة: فعل الأمر يُبنى على ما يُجزم به مضارعه، شوف المضارع تاعه شو علامة جزمه بتكون علامة بناء فعل الأمر، أليس كذلك؟ لأن الفعل المضارع إذا اتصلت به نون النسوة مش بصير مبني على السكون، والفعل المضارع إذا اتصلت به نون التوكيد مش بصير مبني على الفتح، والفعل المضارع إذا كان من الأفعال الخمسة مش بيكون على ماذا؟ الفعل المضارع إذا كان من الأفعال الخمسة يُجزم بحذف حرف النون وهكذا.

لذلك ارجع لي شوي على اللائحة، إذا لاحظ في الحالة الأخيرة أن فعل الأمر يُبنى على السكون في ماذا؟ في حالتين، إذا كان مجرداً اضرب، أو اتصلت به ماذا؟ نون النسوة، لأنه الفعل المضارع إذا اتصلت به نون النسوة يُبنى على السكون، وإذا لم يتصل بآخره شيء وكان صحيح الآخر يُجزم بالسكون أيضاً، فلذلك فعل الأمر أصبحت قاعدته أنه يُبنى على السكون فيما عدا ذلك، وذكرت لك مثالين اضرب واضربن حتى تفهم أن فعل الأمر يُبنى على السكون إذا كان مجرد الآخر وصحيح، مجرد وصحيح أو كان فيه ماذا نون النسوة، هذه تحفظ أيها الشباب. شو استعجل شيخ علي وبعدين معك؟ كل شوي ماشي، طيب ماشي الحال، إذاً هذا هو الأمر، هذا هو الأمر أيها الكرام، بس خليني أرجع يا ابن آجروم، ابن آجروم ايش قال؟ ابن آجروم قال: والأمر مجزوم أبداً، ليش ابن آجروم قال إن الأمر مجزوم أبداً؟ حقيقة باختصار، ابن آجروم لا يسير على طريقة المشهورة عند النحاة، يسير على طريقة بعض الكوفيين، أو المشهورة عند الكوفيين أن فعل الأمر مجزوم بلام طلب محذوفة.

ابن آجروم يسير على طريقة أخرى، أنا بس بدي إياك تسمعها ما بدي إياك تحفظها، حتى أصلاً انساها، انساها، انساها، مسامحك، بس افهم ليش حكى هيك؛ لأنه أنا ما بدي تخلط عليك الأمور، لأنه كلمة الجزم هذه إعراب وليست بناء، وأنت يا شيخ صارنا ساعتين بنحكي إنه الأمر مبني، الأمر مبني، وابن آجروم بقول لك الأمر مجزوم، حيرتونا، ولا يا سالم؟ الأمر مبني وابن آجروم بيحكي الأمر مجزوم، هكذا قال في الآجرومية، بقول لك تمام، بدك تفهم هي الجزئية، ابن آجروم سار على طريقة أكثر الكوفيين أن الأمر مجزوم مثله مثل الفعل المضارع مجزوم، الأمر يُجزم دائماً يعني الأمر ما في له حالة رفع ونصب له دائماً هو حالة إيش؟ جزم، وهو معرب، طب معرب بأيش؟ يقول لك هو مجزوم بلام طلب محذوفة، اضربوا أصلها لتضربوا، فهناك لام طلب محذوفة هي التي سببت جزم فعل الأمر، هذا الكلام ما بيعني، دعك منه، هذا رأي لكنه ليس مشهوراً، بس أنا ليش حكيت لك إياه؟ مشان تفهم إنه ابن آجروم قال الأمر مجزوم أبداً، يعني حتى الشيخ محيي الدين عبد الحميد في التحفة السنية لما شرح ما جاب هذا الموضوع ولا هي السيرة، حتى ما يشوش على الطالب المبتدئ، واللي هو حقيقة ابن آجروم يسير على قول آخر، يسير على قول آخر، أنا بس حبيت أحطك فيه مش موضوع تفصيله.

فأنت فوق كلمة مجزوم في الآجرومية اكتب: والأمر مبني أبداً، بدل ما هو مجزوم أبداً، طبعاً مش تحذفها، لا، بدك تحفظها مجزوم أبداً، بس أنت اكتب فوقها الرأي اللي إحنا بنمشي عليه، وأكثر النحاة اليوم يمشون عليه، أن الأمر مبني أبداً بدل مجزوم أبداً، مبني أبداً حتى ما تشكل عليك هي العبارة.

طيب نيجي الآن للي فيه شغل حقيقة، الشغل وين؟ يلا امشي، امشي، أحسنتم، هيك جيد، طيب الشغل أين؟ في الفعل المضارع. طيب إحنا قلنا هو كترتيب علمي الأصل ماضي، يُشتق منه إيش؟ المضارع صح؟ طيب كيف الماضي يُشتق منه المضارع؟ بتيجي على أي فعل ماضي تضع في أوله إحدى هذه الزوائد الأربعة التي يجمعها قولك أنيت، أي فعل ماضي ضع في أوله همزة المتكلم تمام، أو نون المتكلمين، ها ضرب أضرب. شوف هي الهمزة ايش عملت؟ حولت من ماضي إلى ماذا؟ مضارع، وهذه الهمزة تدل على ماذا؟ اكتب على متكلم، ضرب أضرب، طيب أو النون، ضرب نضرب، تدل على ماذا؟ على جماعة من المتكلمين، إذاً الهمزة تدل على متكلم واحد، النون تدل على جماعة من المتكلمين، أضرب نضرب، أضرب نضرب.

طيب أو الياء، الياء يضرب تدل على غائب، سواء غائب بضمير أو غائب بذكر اسمه مش مشكلة، يضرب زيد، أنا هنا بتكلم عن زيد بصيغة الغائب، فيضرب للغائب، طيب تضرب، بتقول يا بخاطب شخص، أنت تضرب، يا بتكلم عن فتاة غائبة، إذاً تضرب متى بستعملها؟ إذا كنت بتكلم عن فتاة غائبة، تضرب هند أختها، أو بخاطب شخص ذكر أو أنثى زي الأفعال الخمسة اللي مرت معنا زي الأفعال الخمسة، ممتاز، فلما أقول تضرب ممكن أنا بخاطب شخص أنت تضرب بخاطبك، وممكن بخاطب واحدة بقول لها أنت تضربين، بس لما أخاطب واحدة في العادة بصير فعل من الأفعال الخمسة، بصير فعل من الأفعال الخمسة، بس رح أستعمل التاء، والأفعال الخمسة هي مش أفعال مضارعة؟ مضارعة، ما عندي مشكلة.

فإذاً نقول الهمزة، اكتب الهمزة إذا كنت أتكلم عن واحد عن نفسي وأنا واحد، النون متى آتي بها في الفعل المضارع؟ جماعة متكلمين عن أنفسهم، نحن نضرب، نحن ندرس، الياء إذا كنت أتكلم عن غائب ذكر تمام عن غائب ذكر، فأقول ماذا؟ محمد يضرب، تمام، طبعاً أنا ما بدي أوسع عليك كثير، حتى لو كان مجموعة نسوة غائبات، مجموعة نسوة غائبات ممكن تقول النسوة يضربن، فمجموعة النسوة الغائبات، مجموعة النسوة الغائبات إحنا بنحط لهم نون توكيد نون نسوة في الأخير ونستعمل لهم أيضاً ياء في الأول ما عندنا مشكلة، فالنسوة يضربن والنسوة يأكلن والنسوة يحضرن، فهذا يجوز أيضاً. طيب وأما التاء فكما قلت التاء إما أتكلم عن واحدة غائبة أو اثنتين غائبات، ممكن مثلاً أقول مثلاً هند وسعاد تدرسان، كله ضرب بضرب يا شيخ، أنت شوف لك شغلة ثانية، هند وسعاد تدرسان، هند وسعاد تدرسان ها بصيغة الغائب، وهند تدرس وهي بصيغة الغائب، لكن إذا قلت الفتيات بصير أقول إيش يدرسن بالياء، شوف لما تكلمت عن مجموعة فتيات غائبات بصير أقول ماذا يدرسن، لكن إذا بتكلم عن فتاة واحدة غائبة، هند تدرس، فتاتين غائبتين، الهندان تدرسان، طيب وإذا كنت مجموعة النسوة يدرسن جيد، أما إذا كنت بتكلم مع مخاطب فالمخاطب دائماً التاء سواء كان ذكر ولا أنثى، كان ذكر ولا أنثى دائماً بخاطب بماذا بالتاء، فالتاء للمخاطب ذكراً كان أو أنثى، وأما.. أما إيش ظل أخي؟ حكينا الهمزة والنون والياء وماذا والتاء، فالتاء إذاً إما للغائب إذا كانت واحدة مؤنثة أو اثنتين مؤنثتين غائبتين، أو إلى الخطاب سواء كان خطاباً لذكور أو خطاباً لإناث، إذاً باختصار الفعل الماضي إذا أردت أن أحوله إلى مضارع، فآتي بواحد من هذه الحروف الأربعة، وكل حرف يدل على فكرة، فالهمزة للمتكلم الواحد، والياء والنون للمتكلمين، والياء عرفنا مكانها، والتاء عرفنا مكانها، تمام.

طيب لو قلت لك يا شيخ يوسف الفعل أكرم، ماضي ولا مضارع؟ لا يا خيوله همزة، آه أحسنت، لا هي مش من أصل الكلمة حتى نكون دقيقين، هي تسمى همزة التعدية، هي أصل الفعل كرم، همزة التعدية تصبح إيش أكرم، طيب هيك يا شيخ، شيخ والله رح نحتار، يعني أكرم هي بدايتها همزة وطلعت إيش ماضي، وأنت بتقول لنا الفعل إذا أضفت عليه واحدة من هذه الأحرف الأربعة في البداية بصير إيش مضارع، طب كيف بدي أفرق بالمعنى؟ الآن أكرم، أكرم محمد أخاه، أكرم هل واحد بيتكلم عن نفسه قاعد؟ أنا ما فهمت منها إنه واحد بيتكلم عن نفسه، إذاً هذه مش مضارع، الهمزة في البداية متى تكون تدل على المضارع؟ إذا أنا فهمت منها إنسان يتكلم عن نفسه، إذا قلت إيش؟ إذا قلت ماذا؟ أضرب، أمشي، إيش أيضاً؟ أدرس، أنام، ها ألعب، برضه منيح، برضه يا شيخ العب حلوة العبوا، طيب فهنا هنا أنت إيش شعرت بالهمزة؟ الهمزة إيش أفادتك أنت كسامع؟ في شخص بيتكلم عن نفسه، فالهمزة يعني إياك إنه يصير عندك استعجال في الحكم، الفعل متى أحكم إنه مضارع؟ إذا كان في أوله همزة، إذا فهمت من الهمزة معنى التكلم، هي بتحطها قيد، لأنه ممكن يصير خدعة زي أكرم، أكرم هذا فعل ماضي، فأنت بتقول طب هي أوله همزة، بقول لك هل فهمت من الهمزة أن هناك شخصاً يتحدث عن نفسه؟ لا، إذاً هذا مش مضارع، هذا يبقى ماضي ويسمى همزة التعدية. جميل، ولها معاني أيضاً أخرى تدرس في علم الصرف، فإذاً لما نقول الفعل المضارع هو الذي في أوله إما همزة أو نون أو ياء أو تاء بالمعاني المعتبرة، هيك بتكتب بالمعاني المعتبرة التي ذكرناها قبل قليل للتكلم أو الخطاب أو الغيبة، إذا لم تفهم هذه المعاني إذاً هذه ما بتكون أفعالاً مضارعة، حتى لا تستعجل.

طيب إيش قال لك بعد ذلك؟ المضارع ما الأصل فيه إنه معرب، المضارع معرب، فإذا كان الأصل إنه معرب فهو قال وهو مرفوع أبداً حتى يدخل عليه عامل نصب أو عامل جزم، مش قلنا الإعراب تسببه العوامل تغير أواخر الكلمة لاختلاف العوامل، مش هذا تعريف الإعراب؟ فنقول الفعل المضارع أصلاً مرفوع، صح مرفوع، طب الرفع مش إعراب يا شيخ سالم؟ مش الرفع أيضاً هو شكل من أشكال الإعراب؟ طيب مش محتاج لعامل يا أبا سند؟ طيب شو العامل؟ العامل معنوي اللي سميناه إيش؟ التجرد، فالفعل المضارع المرفوع 100% في عامل لأنه الرفع إعراب ويحتاج إلى عامل، ها مش قلنا الإعراب تغير أواخر الكلمة العوامل، إذاً الفعل المضارع المرفوع في عامل إيش هو؟ عامل معنوي اللي سميناه التجرد، أما إذا أصبح الفعل المضارع منصوباً أو مجزوماً فهنا ستكون العوامل لفظية ملفوظة ومشاهدة للسامع، إذاً المضارع مرفوع آه، بماذا يرفع؟ هون برجع معرفتك بعلامات الإعراب، يرفع بماذا؟ بتقول لي يرفع بالضمة إذا لم يتصل بآخره شيء، واما إذا دخل عليه نون التوكيد يُبنى على الفتح في محل رفع، إذا دخلت عليه نون النسوة يُبنى على السكون في محل رفع، إذا أصبح من الأفعال الخمسة يرفع بثبوت النون، شوف أنت لما تكون حافظ والله بتريحني وبتريح حالك، لكن المعلومات دائماً سابحة ومش محفوظة، أنت بتتعب وبتتعب الناس اللي معك، ولا لا يا شيخ؟ طيب إذاً وهو مرفوع أبداً حتى يدخل عليه ناصب أو جازم، مثال: يقوم زيد، إذاً يقوم فعل، هيك تقول: يقوم فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ماذا؟ الضمة، بقول لك ليش الضمة؟ بتقول لي لم يتصل بآخره شيء، ها لو سألتك ليش مرفوع بالضمة؟ لم يتصل بآخره شيء، لا في نون توكيد ولا نسوة ولا أفعال خمسة، إذاً خلصنا، طيب امشي.

الآن سنأتي إلى حالة ماذا النواصب والجوازم، ماذا قال ابن آجروم؟ خلينا نرجع مع ابن آجروم نقرأ معه، قال: وأما المضارع وهو ما كان في أوله إحدى الزوائد الأربعة أو الزوائد الأربعة يجمعها قولك أنيت، يعني هذه كلمة حطوها حتى تحفظ إيش هي الزوائد، البعض بقول لك نأتي، يا أخي اجمعهم زي ما بدك، أنيت ونأتي كله خير وبركة، المهم تحفظ هذول الأحرف الأربعة، إذاً يجمعها قولك أنيت، وهو مرفوع أبداً حتى يدخل عليه ناصب أو جازم، بدك تحفظ المضارع مرفوع بخلاف الماضي والأمر مبنيان، المضارع مرفوع بخلاف الأمر والماضي إيش؟ إذاً هون انتقلنا لحفلة جديدة، كنا نحكي في البناء رجعنا للإعراب، خلصنا من البناء رجعنا للإعراب، طيب مرفوع حتى يدخل عليه ناصب أو جازم، فالنواصب، آه الآن سنتعلم عوامل النصب، إذا قلنا النصب له عامل يجب، إذاً على طالب النحو في المرحلة الأولى أن يحفظ إيش يا شيخ سالم؟ يحفظ عوامل، ما هي العوامل اللي إذا شفتها قبل الفعل المضارع بقول الفعل المضارع هذا إيش ماله؟ منصوب، وأيش هي العوامل التي إذا رأيتها قبل الفعل المضارع بقول هذا الفعل المضارع ماله؟ مجزوم، سنبدأ بالنواصب، فقال النواصب.

وهي عشرة وهي الأصل تعتبر، ولن، وإذا، وكي، ولام كي، بسموها لام التعليل زي لتفعل ولتشرب، ولام الجحود، وحتى، والجواب بالفاء والواو.

طيب الآن أحبابي الكرام، هذا ما بينفع نضلنا قاعدين لأنه هي حفلة شوي، فبدنا نوقف حتى نشرحهم واحدة واحدة. أعطنا الميكروفون يا رب، لا حول ولا قوة إلا بالله، يا أرحم الراحمين. بسم الله، مش مشكلة، تمام.

بسم الله، الآن أيها الكرام، ماذا يقول النحاة؟ ابن آجروم قال لك النواصب عشرة، وعدها وراء بعضها البعض مع أنه في الحقيقة في فرز كبير فيها، لأنه هي فعلياً إذا بدك تجي تركز هي مش عشرة هي أربعة، بس ستتطور لتصبح عشرة بطريقة ما. دعونا نقول النواصب في الفعل المضارع قسمان، هذا بدك تكتبه وتحفظه مثل اسمك: هناك أدوات تنصب بنفسها، وهي فعلياً النواصب، وهي أربع، ما هي؟ أن، ولن، وإذا، وكي المصدرية.

تمام، أن تأكل، أن تشرب، أن تمشي مثلاً. لن آكل، لن أشرب، لن أمشي. إذا واحد قال لك حضرت فقلت له حضرت، فقال لك: إذاً تفلح إن شاء الله، إذاً تفلح، إذاً تسعد، يعني مش على اللي بدك إياه. طيب، كي المصدرية، لو جاءت طبعاً كي تدل على تعليل، جئت كي أتعلم العلم، مش هيك صح؟ جئت كي أتعلم، أتعلم منصوب، إيش اللي نصبه؟ كي. جئت كي أدرس، صمت كي أنال ثواب الله وهكذا. فهذه الأربعة: أن، ولن، وإذا، وكي المصدرية. طبعاً ليش سميتها كي المصدرية؟ لأنه كي يعني هي أنواع في العربية، أنا اللي بيهمني منها هون إيش؟ كي المصدرية. كي ستأتي معنا بعد قليل أما حرف جر وأما حرف مصدري باختصار، تمام، هنا أنا بيهمني كي، ليست حرف الجر، أنا بيهمني هنا كي المصدرية، هذه أيها الكرام ناصبة بنفسها، هي أداة نصب.

النوع الثاني من النواصب هو ما لا تنصب بنفسها، يعني هي بنفسها ليست نواصب وإنما تنصب بأن مضمرة بعدها. هناك أدوات لا نقول أنها ناصبة بنفسها، نقول هي ليست ناصبة بنفسها بل ناصبة بأن مضمرة بعدها. مضمرة بعدها يعني ليست ملاحظة وملفوظة لكننا نقدر وجودها، ما هي هذه النواصب التي تنصب بأن مضمرة بعدها؟ إما إضمار وجوب، يعني لا يجوز أن تظهر في سياق، أو إضمار جائز. الإضمار الواجب لا يجوز في أي سياق أن يظهر، خلص واجب الإضمار. الإضمار الجائز هو الذي يكون في العادة مضمراً، لكن سمع قليلاً ظهور أن في بعض الأشعار أو في بعض المقاطع العربية، فلذلك فرقوا قالوا إن المضمرة أما مضمرة وجوباً يعني يحرم ظهورها، أو مضمرة جوازاً يعني العادة أنها مضمرة لكن سمع في بعض الأحايين إظهارها.

طب متى تكون أن مضمرة وجوباً أو جوازاً؟ قالوا بعد لام الجر الداخلة على الفعل المضارع، لام جر بعديها فعل مضارع. هل يمكن الفعل المضارع يا شيخ محمد أن يجر؟ ليه؟ أحسنت ممتاز، إذاً الفعل المضارع مش ممكن يكون مجروراً، يعني إذا قلت هذا زي ما قلت لكم سابقاً حاول إنك لا تحضر الدرس القادم، هذا حفظتوها تمام. فش مضارع مجرور، نحن قلنا وللأفعال من ذلك، شو قال ابن آجروم؟ الرفع والنصب والجزم ولا خفض فيها، فمش ممكن يكون فعل مضارع مجرور. طيب إذا دخلت لام جر وبعديها فعل مضارع، هنا نقول هناك أن مضمرة والفعل المضارع سيكون منصوباً. لذلك أنت ستلاحظ في أي آية في القرآن أو حديث نبوي أي فعل مضارع متصلة به لام الجر بيكون الفعل المضارع مفتوحاً، ليش مفتوحاً؟ لأنه في أن مضمرة بالنص بين لام الجر وبين الفعل المضارع، هي أن المضمرة هي ناصبة للفعل المضارع.

تمام؟ فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا. ليكون، ل هي لام الجر تفيد التعليل والعاقبة هنا تمام ويكون فعل مضارع صح من كان وأخواتها بس فعل مضارع، طب فعل مضارع مفتوح، ليش مفتوح؟ لأنه منصوب، ليكون، يكون فعل منصوب بالفتحة، طب ما عامل النصب هنا؟ مش أكيد مش لام الجر لأنها هي لام الجر اسمها لام جر، أصل شغلها الجر، اه فنقول هناك أن مضمرة نحن مش شايفينها بين لام الجر وبين الفعل المضارع، هي أن المضمرة هي التي نصبت فاصبح يكون فعل مضارع منصوب بأن مضمرة، بأن مضمرة جوازاً ولا وجوباً؟ بيجي معنا بعد شوي إن شاء الله ما بيهمني الآن. طيب إذاً الحالة الأولى لام الجر، إذا دخلت على الفعل المضارع، فإن الفعل المضارع ينصب بأن مضمرة بعد لام الجر، أنت مش شايفها بس الله يعينك قدر لنا إياها.

الحالة الثانية فاء السببية، إذا جاء بعدها فعل مضارع وكانت فاء السببية مسبوقة بأحد العوامل أو الأمور الثمانية التي ستأتي معنا، هذا شوي فيه تفصيل حبة حبة إن شاء الله سنفهمه. فاء السببية إذا جاء بعدها فعل مضارع وكانت فاء السببية مسبوقة بأحد الأمور الثمانية التي ستأتي معنا، فإنها في هذه الحالة سينصب الفعل المضارع بماذا؟ سينصب الفعل المضارع بأن مضمرة. هَل لَّنَا مِن شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا؟ فيشفعوا، يشفع فعل مضارع، واضح من الأفعال الخمسة صح؟ في واو جماعة، طب ليش حذفت النون؟ مضارع أفعال خمسة حذف النون يا جزم يا نصب. طيب هون فش جزم، فش عامل جزم، اه في فاء مرتبطة بالفعل المضارع ها، فيشفعوا، فاء وبعديها فعل مضارع من الأفعال الخمسة بدون نون، إذاً في العادة في شيء قبل فاء السببية من الأمور الثمانية التي ستأتي، فأصبحت فاء السببية بعدها أن مضمرة، هذه أن المضمرة هي التي نصبت يشفع، فتشفع فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه إيش؟ حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة، طيب إيش اللي نصبه؟ أن مضمرة ها، إذاً فاء السببية وبعدها فعل مضارع ينصب الفعل المضارع بأن مضمرة.

كذلك واو المعية، واو المعية وفاء السببية أيها الكرام، تمام. فاء السببية وواو المعية نفس الفكرة. واو المعية هي واو بمعنى مع، لذلك سميت واو إيش؟ المعية، واو بمعنى مع في السياق، واو المعية إذا جاء بعدها فعل مضارع وكانت واو المعية مسبوقة بأحد الأمور الثمانية أو التسعة التي ستأتي معنا، ينصب الفعل المضارع بأن مضمرة. طيب مثال ذلك: وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ، ها مشكنا قال في سورة آل عمران وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ. طب ويعلم، يعلم مش فعل مضارع واضح؟ يعلم فعل مضارع، طب ليش مفتوح فتحة يعني في نصب والفعل المضارع مضموم؟ إذا دخل عليه ناصب جازم فإنه يفتح، طيب إيش اللي نصبها؟ ويعلم، بنقول هي الواو بمعنى مع، يعني يعلم الله الذين جاهدوا منكم مع علمه فهي الواو بمعنى إيش؟ مع، يعلم الذين جاهدوا مع علمه بالصابرين، فالواو بمعنى مع فالفعل المضارع بعدها منصوب بأن مضمرة بعد واو المعية، وستأتي الأمثلة.

كذلك أو كما ستأتي معنا إذا جاء بعدها فعل مضارع وكانت أو بمعنى إلا أو إلى، فالفعل هي سيأتي ما تكتبه، سيأتي معنا فإنه سيكون ماذا؟ الفعل المضارع منصوب، وهذا لا يشترط فيه أي شرط، بس أو إذا كانت بمعنى إلى أو إلا، فإن الفعل المضارع يكون بعدها منصوباً بأن مضمرة. ك وحتى، حتى إذا جاء بعدها فعل مضارع فإن الفعل المضارع أيضاً يكون ماذا؟ منصوباً، لكن بشرط أيضاً أن تكون حتى بمعنى الغاية، حتى التي بمعنى إلى. أو بمعنى حرف آخر سيأتي معنا، الآن أنا بيهمني بس أركز، ركز على الأمور الأساسية، قال إذاً النواصب منها ما ينصب بنفسه، بركز فيهم الآن، دعك من كل شيء التفصيل اللي قلته قبل شوي حتى ما تشوش على نفسك. النواصب الحقيقية الحقيقية أربعة: أن، ولن، وإذا، وكي المصدرية، هي النواصب بسميها الحقيقية، يجي بعدها فعل مضارع منصوب وبتقول الناصب أن، الناصب لن، الناصب إذاً، الناصب كي.

النواصب غير الحقيقية أنا بسميها التي هي مش ناصب بنفسها، لا هي الناصب أن مضمرة بعدها، هي كل لام جر دخلت على فعل مضارع، فاء السببية وبعدها فعل مضارع، واو المعية وبعدها فعل مضارع بالشرط الذي سيأتي، أو وحتى بعدها فعل مضارع أيضاً بالشروط التي ستأتي. فهمنا إذاً أنت إذا بتلاحظ ابن آجروم شو فعل؟ ابن آجروم قال لك النواصب عشرة، هيك قال لك، أن ولن وإذا وكي، عدد إيش؟ أول أربعة التي تنصب بنفسها، بعدين دخل على الخط الثاني فقال لام كي، لام كي هي نفسها لام الجر إذا دخلت على الفعل المضارع، تمام، ولام الجحود أيضاً هي نوع آخر من لام الجر إذا دخلت على الفعل المضارع، بس رح نعرف بعد قليل شو الفرق بين لام كي ولام الجحود، بس هم فعلياً فعلياً الاثنتين لام جر، يعني هي اسمها لام كي وهي اسمها لام الجحود لكن الاثنتين في النهاية ما هما؟ هما عبارة عن لام جر دخلتا على فعل مضارع، فأنا اختصرت عليكم وقلت لكم أي لام جر دخلت على الفعل المضارع، قال وحتى والجواب بالفاء والواو، هذه لحالها طبعاً، والجواب بالفاء والواو هذول لحالهم، الجواب بالفاء والجواب بالواو، بس و أو هي تضعها وحدها. جيد إذاً هو عددها بشكل متتابع، إحنا لازم نفرز، خلينا نمشي سأبدأ فيهم سريعاً، سأبدأ بالتي تنصب بنفسها.

ما هي النواصب التي تنصب بنفسها يا رب؟ النواصب التي تنصب بنفسها أول شيء لن، لن قولوا اسمها حرف، هي حرف تعمل النصب ومعناها النفي للمستقبل، قال لن تراني، مش موسى سأل الله أن يرى في الدنيا فالله إيش قال له؟ أنا في الدنيا لا أرى، في الدنيا لا أرى وإنما في الآخرة، فقال سبحانه لَن تَرَانِي، فإذاً تراني، اه إيش إعرابها؟ فعل مضارع منصوب وعلامة نصب الفتحة المقدرة على النون، أيوه يعني أنا عارف هو إنه هذا مستوى اللي صرنا ما وصلنا له عشان تفهم إنه الحياة حبة حبة، أيوه مين يقول لن تراني؟ بدها واحد شوي ها متقدم خطوة، متقدم خطوة في النحو. الآن هذه لازم دائما تحلل قبل ما تعرف، في شيء اسمه معابطة في الإعراب بدك تحلل، تراني هي النون شو اسمها؟ ذكرتها لكم قبل فترة، نون الوقاية أحسنت، والياء هي إيش؟ ياء المتكلم، مش قلنا ياء المتكلم إذا دخلت على الفعل؟ هسا ياء المتكلم مش قلنا إذا دخلت على الاسم شو بتحكي؟

أنا بدي قبلي كسرة، هسا في الأسماء مشينا لها، لما دخلت على الأفعال ياء المتكلم قالت بدي كسرة، قلناها ما بيزبط مش هيك حكينا؟ الفعل المضارع بيقول أنا لا أكسر، فجبنا نون وقاية قلنا خلص بنكسرها، فإذاً هي الأصلها الفعل ترى، جاءت بعده نون الوقاية، تمام لن تراني، ما هو الفعل ترني؟ فإذاً هو الفعل ترى فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه فتحة مقدرة منع من ظهورها التعذر لأنه ألف، والنون هي نون وقاية لا محل لها من الإعراب، بيهمني والياء ياء المتكلم المفعول به صح، فإذاً لن تراني، ترى فعل مضارع المنصوب وعلامة نصبها بدك تصير أنت عندك قدرة إنه في شيء ظاهر وفي شيء مقدر، في علامات الإعراب بدي أكون سريع البديهة في هذا المقدر، اه والله في تعذر هون. طيب المهم فهذا فعله، فلن حرف نصب ونفي واستقبال ينصب الفعل المضارع بعدها بدون أي شروط، يعني لن حتى تنصب الفعل المضارع لا تطلب أي شرط من الشروط متواضعة زاهدة جزاها الله خيرا، لن يفلح الكسول.

نيجي على كي المصدرية، قلنا كي المصدرية هي ماذا؟ أداة من أدوات النصب أيضاً. طيب طبعاً هي ليش سميت مصدرية؟ لأنها مع ما بعدها تسبكان وينتج مصدر مؤول، تذكروا المصدر المؤول؟ هيك تطرقنا إليه قبل كم يوم وقلت لكم في حروف اسمها حروف المصدر وقلنا منها كي، شوف الطالب الحافظ اللي بيراجع ترى بيلقط، أما اللي سبحت المعلومة وراحت الله يسهل عليها، فقلنا كي من حروف المصدر، حروف المصدر هي حروف إذا دخلت على فعل المضارع يسبك بينها وبين الفعل المضارع مصدر في الذهن، ومنها كي، فهي إذاً حرف من حروف المصدر، فهمنا شوي إنه حرف مصدر، هيك بتكتب حرف مصدر يعني إذا جاء بعدها فعل مضارع يجب إنتاج مصدر مؤول في الذهن، جئت كي ألعب، شو يعني جئت للعب؟ لازم تنتج مصدر مؤول في الذهن هذا التقدير، جئت كي أدرس، جئت للدراسة، هسا هي المصادر اسمها مصادر مؤولة، ليش مصادر مؤولة؟ لأنها ليست مذكورة، هي مش مذكورة لكن أنا أولتها في ذهني وفي عقلي، وإلا هي في السياق ليست موجودة، فلذلك كي تسمى حرف مصدر، فهمنا إيش يعني حرف مصدر؟ خلص مباشرة كي بعد فعل مضارع وجعلت كي المصدرية، إذاً في مصدر مؤول ينتظر الإعراب، حرف مصدر وتنصب أيضاً، اه بس هون.

الان بدنا نبدأ نذكر بعض الشروط لـ كي المصدرية حتى تنصب، لها شرط، لها إيش؟ ما هو شرطها؟ يشترط أن يكون قبلها لام جر، لام جر ظاهرة ملفوظة مش ظاهرة للعين، أنا بحط على العين بس هي لازم في اللفظ ظاهرة، في اللفظ أو ماذا؟ أو مقدرة في السياق. شوفوا أيها الشباب، شوفوا هذه في قوله تعالى: لِكَيْ لَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ، لِكَيْ لَا تَأْسَوْا، هساه لا نافية يعني اعتبرها مش موجودة الآن سامحني اعتبرها مش موجودة، تمام؟ لِكَيْ تـ، وبعدين قول تأْسوا، هساه تأْسوا إيش نوعها من الأفعال المضارعة؟ فعل مضارع، صحيح، معتل، أفعال خمسة؟ شو وضعها يوسف؟ أفعال خمسة، مباشرة يعني ما تقعد تفكر كثير، فعل مضارع آخره واو جماعة أفعال خمسة، ما في داعي تطول حتى تحكم، مضارع وآخره واو جماعة إذاً أفعال خمسة. طيب وين النون؟ مش أفعال خمسة لازم آخره نون؟ شو بتقول؟ آه هذا منصوب بحذف النون ممتاز، طيب ما الذي نصبه؟ دائما نصب في عامل، آه بتقول لي في كي، بقول لك ممتاز بس كي لها شرط حتى تنصب، لازم يكون قبلها جر يا ظاهرة ملفوظة يا مقدرة، بدك بدك تقدرها هنا في الآية جاءت لام الجر إيش؟ ظاهرة، لـ ها مش هي لام لكي لا تأسوا؟ فإذن تأسوا منصوب بكي، هل كي هنا مصدرية؟ نعم، ما الذي يؤكد لي ذلك أنه قبلها لام جر؟ ممتاز.

طيب لو قلت جئت كي أُسعدك، كي أُسعد ها، أُسعد فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه الفتحة، أُسعدك حطوا فتحة، طيب إيش اللي نصبه؟ بقول لك ماذا؟ كي، بس بقول لك استنى شوي، كي حتى تنصب تحتاج إلى شرط، ما هو؟ أنه يكون قبلها لام جر، طيب بـ الآن هي لام الجر موجودة هون؟ لا، طيب بصير أنا أقدرها؟ بصير، خلص بريحك، بصير تقدرها على كيفك ولا أي حدا بيحكي معك، قل جئت كي أُسعدك أقول التقدير جئت لكي أُسعدك، أنت قدرها على هواك وقول خلص في لام هنا مقدرة، وكي ماذا؟ حرف مصدر ونصب، وأُسعد فعل مضارع ماذا منصوب. بس فائدة هيك على الهامش، هي لام الجر صح؟ هسه طب لام الجر مش عامل، لام الجر مش هي أحد العوامل يعني في اسم مجرور، طيب وين الاسم المجرور؟ يعني هي لام الجر هنا داخل ضيف وطالعة في اسم مجرور، أنت هنا بنقول هنا هي لام الجر سواء هنا أو هنا، سواء كانت ظاهرة ولا مقدرة لام الجر، في اسم مجرور، وينه يا جماعة؟ بتقول المصدر المؤول، مش نحن بنقول ليش صرنا ساعتين بنقول لك حرف مصدر والفعل المضارع ما بعدها في مصدر مؤول؟ حتى أوصلك لهي النتيجة، أنه ها لام الجر ظاهرة أو مقدرة وكي مع الفعل المضارع تنتج لي مصدر اسمه إيش؟ مصدر مؤول، هو الاسم المجرور، هو الاسم المجرور، وبعدين بتيجي بتشبك آه، أنه طيب المصدر المؤول هو معرب ولا مبني؟ المصادر، آه وأنا أشوف الطالب اللي بيراجع مضارعه.

دعني من الأفعال المضارعة شو فعل مضارع؟ بقول لك مصدر مؤول بتقول فعل مضارع، آه الفعل، المصدر المؤول مين بذكر في الزمن الجميل هيك قبل 15 سنة جبت لكم لائحة هون وحطيت في محل يا شيخ مش قلنا إعراب محلي؟ ها ارجع يا شيخ، أنت بتعرف بحب الرجاء، ارجع ارجع ارجع ارجع ارجع، عشان أورجيهم كيف الطالب اللي ما بيراجع بضله بهي الحالة، ارجع ارجع ارجع ارجع كمان أسرع الشيخ أنت، ارجع ارجع، كمان شيخ كمان الله بعينك شيخ، خلص مش رح نرجع لهذه، خلصت المحاضرة بس حتى أثبت لهم أنهم ما بيراجعوا، أيوه، لا ارجع لا خلص انتهت. طيب بتتذكروا هي اللائحة؟ تتذكروا هذا الشيء الجميل اللي حطيناه هون اسمه المصادر المؤولة وقلنا الإعراب لفظي تقديري محلي، وقلنا المحلي يا أسماء مبنية يا فعل مضارع مبني يا إيش هي؟ لو أنت حافظها هي اللائحة لو أنت مراجعها ومثبتها ما بتنسى، خلص مصدر مؤول إعراب محلي فش فيها، إذا المصدر المؤول في محل الجر بحرف الجر لكي لا تأسوا، كيف بتعربها؟

اللام حرف جر، لا محل لها من دائما أي حرف في له محل من الإعراب، خلص لام حرف جر لا محل لها يعني مبني على الكسر لا محل لها، كي حرف نصب، حرف حرف نصب مبني على السكون لا محل له، اللام حرف نفي، كل ما تسمع كلمة حرف خلص ارتاح مبني وشوف شو آخره وقل لا محل له من الإعراب، بعدين بتقول تأسوا فعل مضارع منصوب، منصوب وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة، والواو مش قلنا فاعل، ضمير متصل مبني في محل الأسماء المبنية ها شوف كيف اللي بيربط بتشبك معه الواو اسم، عرفنا الضمائر أسماء وهو اسم مبني، الأسماء المبنية إذا لها محل من الإعراب فتقول الواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل، وبعدين والمصدر المؤول أول، أوعك تنساه من كي والفعل المضارع في محل، ها لأنه نحن بنحكي إعراب محلي، للمصدر المؤول في محل جر بحرف الجر اللام.

تمام، لازم تراجع يعني ولا تقول والله هذه مهمة وهي مش كل شيء مهم، معلومة واحدة أنت مش ضابطها ممكن تعمل فجوة في بنائك المعرفي وبتضلك متعقد منها، كل الشرائح هي اللي نحن بنشرحها هي أساس في بنائك النحوي، لا بد تبقى تراجع وتراجع وفي شيء ما فهمته اسأل في مجموعة تفاعلية اسأل تعلم، دعك من نمط الكسل هذه مشكلة طلابنا اليوم، دعك من نمط الكسل أنت تتعلم من أجل مصلحتك، من أجل تبني معرفتك العلمية، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. حياك.