الرحيم، الحمد لله الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم. أحمده سبحانه حمد الذاكرين الشاكرين، وأصلي وأسلم على نبينا وحبيبنا وقرة أعيننا محمد، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً مباركاً إلى يوم الدين.
حياكم الله أيها الكرام في المجلس السابع الذي نعقده في تدارس المقدمة الآجرومية، للإمام محمد بن محمد بن آجروم الصنهاجي عليه رحمة الله، وهي المتن المبتدئ لطلاب العربية لمن يريد أن يتقن النحو العربي.
وهذا الكتاب قسمه صاحبه بقسمة نافعة جميلة جيده يحسن من خلالها أن يترقى طالب العلم في مدارج النحو، فبدأ أولاً ببيان تعريف الكلام، وانقسام الكلمة العربية التي منها يتألف الكلام إلى اسم وفعل وحرف.
ثم بعد ذلك أعطاك كيف تعرف الأسماء من الفعل من الحرف، فذكر لك علامات الأسماء وعلامات الأفعال، والحرف قال: ما ليس له علامة، فقف على قولي تكون علامة.
ثم بعد ذلك أخذنا، بدأنا في الخطوة الثانية، عرفنا ما هو الإعراب وما هو البناء، فقلنا ما تعريف الإعراب؟ تغير أواخر الكلم لاختلاف العوامل الداخلة عليها لفظاً أو تقديراً. ممتاز.
وقلنا أن أنواع الإعراب أربعة، ما هي؟ الرفع والنصب والخفض والجزم. ثم بدأ يقسم لك فقال: فللأسماء من ذلك الرفع والنصب والخفض ولا جزم فيها، وللأفعال من ذلك الرفع والنصب والجزم ولا خفض فيها.
وقلنا المقصود وللأفعال: الفعل المضارع بالتحديد، لأن الماضي والأمر على الصحيح كلاهما مبني.
طيب، ثم بعد ذلك انتقل إلى تعريفك بعلامات الإعراب، يعني قال قبل أن تعرف الأفعال أن ما هو المبني منها وما هو المعرب، وقبل أن تعرف الأسماء المرفوعة والمنصوبة والمخفوضة، قبل أن نتكلم عن كل هذا يجب على طالب النحو أن يحفظ كاسمه علامات الإعراب.
بتعرف مثل اسمك، كيف لا تخطئ في الفاتحة؟ لا بد تخطئ في علامات الإعراب. المشكله أن الطلاب يفقدون حتى هذه الأساسيات، يعني ما زal بعض الطلاب إذا قلت له الأفعال الخمسة بماذا يجزم؟ ما زال يفكر! شوف، إذا ما زلت تفكر معناته أنت لست ضابطاً مثل اسمك هذا الشيء.
لما تقول لك الأسماء الخسة، ما علامة رفعها ونصبها وخفضها؟ يجب أن يكون مستحضراً، لأن هذا أساس التعلم. فلا تقول لي أريد أن أرتقي في النحو وأنت ما زلت تتأتئ في علامات الإعراب، لذلك لماذا نقول الحفظ؟ فاحفظ فكل حافظ إمام، لا يمكن أن تنبل في علم من العلوم دون أن تحفظ أصوله، لابد من الحفظ. جيد.
فذكر علامات الرفع، وعلامات النصب، وعلامات الخفض، وعلامات الجزم، ثم عقد بعد ذلك فصلاً ختامياً الذي قراناه معاً قبل قليل: أن المعربات قسم يعرب بالحركات وقسم يعرب بالحروف. وكل هذا الجهد إنما هدفه أن يضبط لك الصورة الأساسية للإعراب، وأن الإعراب قد يكون بالحركات وقد يكون بالحروف.
طيب، ما هي الأنواع التي تعرب بالحركات؟ طيب، ما هي الأنواع التي تعرب بالحروف؟ كل هذا أساس لابد وأن يكون راسخاً محفوظاً في ذهنك وفي قلبك يا طالب.
بعد ذلك شرعنا في ماذا؟ شرعنا في الآن سنبدأ ندرس الأحكام الإعرابية، بعد أن حفظت علامات الإعراب. هكذا الهندسة النحوية، تنتقل إلى معرفة ماذا؟ الأحكام الإعرابية بالتفصيل، الأحكام الإعرابية بالتفصيل.
فذكر لك الأفعال، الآن نحن قلنا الأفعال: هناك الماضي، وهناك الأمر، وهذان مبنيان. تمام. وأما المعرب من الأفعال فهو ماذا؟ الفعل المضارع، فععرفنا أن الأصل فيه أنه معرب بالرفع، وهذه الحالة الطبيعية له، حتى يدخل عليه عامل نصب أو يدخل عليه عامل جزم.
فاضطرنا ذلك أن نتعرف عوامل النصب وعوامل الجزم. وعرفنا أن عوامل النصب على قسمين: صحيح، ما ينصب بنفسه، وهي ماذا؟ كم تنصب بنفسها؟ أربعة: أن، لن، كي، أن لا تحتاج شروط ولن لا تحتاج شروط، لكن كي وإذا احتاجت شروط ذكرناها.
ثم انتقلنا إلى جوازم الفعل المضارع، فعرفنا أنها أيضاً على نوعين: صح، ما يجزم فعلا مضارعا واحدا وهي أربعة، ما هي؟ لم ولما ولامر ولا الناهية، شوي ابن آجر مفصل فيها زيادة حبة مش مشكلة.
والنوع الثاني من جواز الفعل المضارع: ما يجزم فعلين مضارعين، وهو الذي نسميه ماذا؟ أدوات الشرط. وأدوات الشرط كلها اسماء، صح؟ آه! أنتوا آه لا، مش تقوليش آه تز راسك، ما أنا قلت لكم المرة الماضية أنه اسماء إلا إن وإذ ما على الصحيح، إن وإذ ما.
فإذن هل أدوات الشرط كلها اسماء؟ لو جاءك صح وخطا ماذا تقول؟ خطا. هل كلها حروف؟ خطا تقول: أكثرها اسماء، لكن يوجد فيها حروف شرط.
نفس الشيء لما نقول أدوات الاستفهام: هل أدوات الاستفهام كلها اسماء؟ لا، كلها حروف؟ لا، منها ما هو ماذا؟ حروف مثل همزة الاستفهام وهل، ومنها ما هي اسماء مثل أين ومن وما. فعليك أن تتقل لما يقول لك أدوات استفهام، أدوات شرط، بعض الطلاب يذهب ذهنه أنه هذه كلها حروف أو أنه كلها اسماء. غلط.
الادوات يعني أنها أداة تستعمل في هذا الأسلوب، بغض النظر، قد تكون حرفاً وقد تكون ايش؟ اسماً. طيب، إيش اللي بيعرفني أنه حرف ولا اسم؟ مين يجاوب؟
العلامات. أحسنت، العلامات. يعني ما الذي يعرفني أنه هي ماشي، هي أدوات الاستفهام ليش هل من أدوات الاستفهام وهي حرف، وأين من أدوات الاستفهام وهي اسم؟
أنه هذه ينطبق عليها علامات الأسماء وتلك لا ينطبق عليها علامات الأسماء ولا علامات الأفعال، فاكتشفنا أنها ماذا؟ حروف. وهكذا جيد، وانت مع الوقت تصبح الأمور عندك أوضح بإذن الله.
بعد أن انتهينا من جوازم الفعل المضارع، اليوم خلاص حط كل الأفعال على جنب، من هون لنهاية الآجرومية كل الأفعال أخرجها من ذاكرتك، بعد ما عرفك أحكامها، من هنا إلى نهاية الآجرومية سنتكلم عن ماذا؟ عن الأسماء.
متى تكون الأسماء مرفوعة؟ متى تكون الأسماء منصوبة؟ ومتى تكون الأسماء مخفوضة؟ ممتاز.
إذا من هنا لآخر الآجرومية هل حديثنا عن الأفعال؟ لا، حديثنا عن الأسماء، لأنه الآن أنت عرفت أن الأسماء الأصل فيها أنها معربة، اليس كذلك؟ طيب، إذا كانت معربة الأسماء: يا مرفوعة، يا منصوبة، يا مخفوضة. مش حكينا في اسماء مجزومة؟ لا، الأسماء يا مرفوعة، يا منصوبة، يا مخفوضة.
وبالتالي أنا احتاج أن أتعرف الآن على ايش؟ عوامل الرفع، صح؟ وعوامل النصب وعوامل الخفض، لأن الاسم لا يكون مرفوعاً إلا إذا كان هناك عامل يقتضي الرفع، الاسم لا يكون منصوباً إلا إذا كان هناك عامل يقتضي النصب، ولا يكون مجروراً إلا لما يكون هناك عامل يقتضي الجر أو الخفض.
لذلك لما يقول باب مرفوعات الأسماء هنا وبعد قليل إن شاء الله يعني في الدروس القادمة باب منصوبات الأسماء وباب مخفوضات الأسماء، وماذا يقصد بذلك؟ يعني ما هي العوامل التي تجعل الاسم مرفوعاً تمام؟ ما هي العوامل التي تجعل الاسم مجروراً؟ ما هي العوامل التي تجعل الاسم منصوباً؟ هنا تبدا الهندسة النحوية تكبر.
أنا عرفت علامات الرفع، عرفت علامات النصب، عرفت العلامات، لكن الآن ساتعرف متى يكون الاسم مرفوعاً، هي النقطة الجوهرية، أليس كذلك؟ طيب، فهذا ابن آجروم ماذا قال عليه رحمه الله؟ قال: باب مرفوعات الأسماء، يعني متى يكون الاسم مرفوعاً في اللغة العربية؟ بعباره أخرى: ما هي العوامل التي تجعل الاسم مرفوعاً؟ فقال لك ايش؟ سبعة. تمام؟
بس هو الآن السبعة اللي هي الأسماء المرفوعة نحن رح نتعرف على عواملها بإذن الله. قال لك: باب مرفوعات الأسماء، بدك تحفظها مثل اسمك، الاسم المرفوع. قال: وهي المرفوعات سبعة، وهي: الفاعل، المفعول الذي لم يسمى فاعله اللي بتسموه أنتم في المدارس المبني للمجهول هو الفعل، لا مو غلط هي تسمية خطأ. أن أقول لك المبني للمجهول، المبني للمجهول ما هو الفعل؟ مش نائب الفاعل.
فانت تقول المفعول الذي لم يسمى فاعله اللي هو ايش؟ نائب الفاعل، وفعله مبني للمجهول، فهمت؟ طيب، إذن وهي أولاً: الفاعل، اثنين: المفعول الذي لم يسمى فاعله اللي بنسميه نائب الفاعل، ثالثاً: المبتدا، رابعاً: الخبر، خامساً: اسم كان وأخواتها، سادساً: خبر إن وأحدى أخواتها، سابعاً: ايش؟ التابع للمرفوع.
والتوابع ابن آجروم اختصرها في أربعة: النعت والعطف والتوكيد والبدل.
طبعاً العطف ستعرف إن شاء الله في مرحلة متقدمة أن العطف على نوعين، هناك عطف بيان وهناك عطف نسق، لكن ابن آجروم لم يلتفت إلى عطف البيان، خلص بدنا نمشي معه، عطف البيان مش موضوعنا في الآجرومية، وهو فكرته شبيهه بالنعت والفرق بينه وبين النعت في أمور معينة.
عموماً إذا ابن آجروم قال: والتابع للمرفوع وجعلها أربعة: النعت والعطف والتوكيد والبدل. إذا هذه الأسماء هي المرفوعة، يعني أوحك تجيب لي اسم مرفوع غير هي الأسماء من الآخرة تمام؟ ما عمرك تجيب لي اسم مرفوع إلا هذه الأسماء.
يعني لما بدك تحكي كلمة اسم مرفوع في حياتك العلمية لما تحكي كلمة اسم مرفوع إيش بده يكون؟ واحد من هالسبعة. تمام؟ تقول لي بكره مفعول به مرفوع؟ تقول لي مجرور، يعني اسم معه حرف جر، تقول لي مرفوع؟ هي كارثة.
لذلك هم العلماء أذكياء، بقول لك نحن كيف نرتب الفكرة في ذهن الطالب؟ أحصر له الحصر، خلص أحصر له المعلومة حتى يستطيع يبني عليها. لن تجد اسماً مرفوعاً في الجملة العربية إلا يكون واحد من ايش؟ هذه الأمور السبعة.
هذه فائدة الحفظ، لأنها بتحصر لك دماغك في أثناء عملية التفكير. هو الذي يحدث مع الطالب أنه لما تقول له اعطيني اسم مرفوع ذهنه بيسرح، يحاول يروح يجول، لكن لما يكون هو محصور ضمن خمس خيارات سبعة يرتاح، أنه أنا عندي واحد من هاي السبعة، لن أفكر خارج هذه الدائرة.
طيب، نبدأ بالنوع الأول، بسم الله. كما قلت لك الآجرومية سهلة ولطيفه، يعني ابن آجروم هو لا يذكر الأحكام التفصيلية لكل نوع من الأنواع، الآجرومية فقط هي إشهار الضوء على كل واحد من هذه السبعة فقط. الفكرة الأساسية حتى تفهمها بشكل بشكل مختصر.
فقال أولاً: الفاعل. طيب، أولاً ما هو الفاعل؟ فسيقول ابن آجروم أولاً: ما تعريف الفاعل؟ هذا أول الأسماء المرفوعة، يجب أن تكون أنت متصوراً للففاعل حتى تستطيع أن تعرب الكلمة بأنها فاعل.
كثير من الطلاب يقف أمام جملة عربية، تقول له أعرب هذا الاسم، هو مش قادر يعرب، بقول لك هو فاعل، طيب هو مفعول به، طب هو ايش وضعه؟ اه، لأنه هو ليس متصوراً ولا ضابطاً في ذهنه مفهوم الفاعل.
فانت يجب أن تفهم مفهوم الفاعل وكيف تطبقه ثم تعربه. لذلك أنا قلت وأعيد وأكرر: الإعراب جزء كبير منه مبني على فهم المعنى، يعني أنت لن تقول هذا فاعل أو مفعول به إلا إذا ماذا؟ فهمت أنه فاعل في الجمله، ثم بعد ذلك ستعرب، أليس كذلك؟
أنت لن تعرب فاعل وتطيه العلامة ثم تفهم، لا، الخطوات التدرجية هي أنه افهم أن هذه الكلمه هي الفاعل. ضرب زيد عمراً، من الذي قام بالضرب؟ ها، زيد. بعد أن فهمت أنه زيد أعربت.
فأنت لابد أن تفهم معنى الجملة ثم تعرب. إنما يخشى الله من عباده العلماء، فأنت كيف تعرب؟ أول شيء تسأل: من الذي يخشى؟ الله أم البشر؟ اه، البشر. إذا من الذي سيكون فاعل الخشية؟ العلماء. إذا هي هو الفاعل.
فلما تنظر إليها: اه، إنما يخشى الله من عباده العلماء، اه، العلماء جمع تكسير، وأحنا أخذنا جمع التكسير يرفع بايش؟ بالضم. خلص، فانت هنا المعلومات عم تنزل بشكل مرتب وصحيح، عم تنزل بشكل مرتب وصحيح.
فقال ابن آجروم في تعريف الفاعل: قال هو الاسم المرفوع، ها، هو الاسم، إفل الفاعل اسم ولا يكون إلا اسماً، الفاعل لا يكون لا فعل ولا حرف، الفاعل اسم. إذا هو الاسم المرفوع، المرفوع هذا حكمه، وإن كان هذا من الإشكالات في باب عند المناطقة كما قال الأخضري، ومنهم من جملة المردود أن تدخل الأحكام في الحدود، يقولون في علم المنطق: لا ينبغي للمعرف أن يذكر الحكم داخل التعريف.
هسة نقول: الاسم المرفوع، هذا المرفوع هو مش جزء من التعريف، هذا حكم الفاعل، وليس تعريف الفاعل، لكن في المتون المبتدئة هذه مش الخلاف، يقول قال الفاعل هو الاسم المرفوع المذكور قبله فعله.
ما معنى هذا الكلام؟ إذا الفاعل تصوره في الجمله أولاً أنه ياتي بعد الفعل، هذا هو الأصل في محله، قد يتاخر أحياناً ممكن، صح؟ مثل الآية: إنما يخشى الله، ممكن يتقدم المفعول به عليه، لكن الأصل الآن نحن نتعلم الأصول: الفاعل هو اسم، الأصل فيه أن يأتي بعد الفعل مباشرة، ويذكر قبله ماذا؟ فعله.
ما معنى المذكور قبله فعله؟ يعني هناك اسم مرفوع أنت تراه في الجملة وهذا الاسم المرفوع ذكر قبله ماذا؟ فعله الذي صدر منه. فهمتم ما معنى المذكور قبله فعله؟ يعني هناك اسم مرفوع أنت تراه في الجملة، وهذا الاسم المرفوع ذكر قبله ماذا؟ فعله الذي صدر منه.
فالفعل الذي قبل الاسم المرفوع، الاسم المرفوع الموجود بعده، الفعل الذي قبل هذا الاسم المرفوع حتى تقول أن هذا الاسم المرفوع فاعل، يجب أن يكون الفعل الواقع قبله صادر عنه، أليس كذلك؟ ضرب زيد.
زيد اسم مرفوع، ماذا ذكر قبله؟ فعله، إيش يعني فعله؟ يعني فعل صدر من زيد. لذلك يقولون: الفاعل هو الذي صدر منه الفعل المذكور قبله. ربما هذا التعريف أسهل: الفاعل هو الاسم المرفوع الذي صدر منه الفعل المذكور قبله، والبعض يزيد: أو قام به.
الفعل صدر منه أو قام به حتى يدخل مثل مات زيد. الآن، مات زيد، زيد فاعل ولا لا؟ فاعل، أليس كذلك؟ لكن هل هو صدر منه الموت؟
يعني هل هو اللي موت نفسه ولا حل به الموت؟ حل به الموت. فيقول الفاعل أما اسم مرفوع صدر منه الفعل يعني أنتج هو الفعل، ضرب، أكل، نام، ذهب، جاء، أتى وكل هذا، أو قام به حتى يدخلوا مثل هذه الصور، مثل ما زيد مات. فالموت ليس شيء فعله زيد بنفسه، وإنما شيء حل به. تمام؟ لكن هذه الفكرة اعتبرها متقدمة، أنا بيمني الآن تفهم الأولى، أن الفاعل هو الذي صدر منه الفعل المذكور قبله.
فأنت بالتالي لما تأتي إلى أي جملة، إذا أردت أن تحدد أن هذا فاعل ولا مفعول به، انظر هذا الفعل المذكور في بداية الجملة من مين صدر؟ بتدور في هي الأسماء من أين صدر؟ رح تشوف اسم مرفوع، رح تشوف اسم منصوب. فالاسم المرفوع هو الذي يكون صدر منه ماذا؟ الفعل. جيد، فهذا معنى قوله: الفاعل هو الاسم المرفوع المذكور قبله فعله. وهذا يدل على ماذا؟ أن الفاعل لا يكون قبل الفعل؟ صح، لأنه قال: المذكور قبله فعله، إذا من الذي يسبق الآخر الفعل ولا الفاعل؟
الفعل، بيجي الفعل بعدين الفاعل. عند الجمهور الفاعل لا يكون مقدما على الفعل، يعني ما بينفع أقول: زيد ضرب، تقول لي: زيد فاعل مقدم وضرب الفعل المتاخر، ما بيزبط. عند الجمهور، عند البعض بيزبط، بس عند الجمهور ما بيزبط. فالفاعل إذا بدك تحفظ فيه هي المعلومات، أنه لا يكون متقدما على فعله، ويكون في العادة بعد الفعل مباشرة، يكون في العادة بعد الفعل مباشرة إلا إذا جاء ما يقتضي أن يؤخر.
طيب، إذا هو الاسم المرفوع المذكور قبله فعله، هكذا تصورنا مفهوم الفاعل. الآن ما أشكاله؟ كيف يأتي الفاعل؟ ما أشكاله في الجملة العربية؟ قال: وهو على قسمين، أي له شكلان، أما أن يأتي اسما ظاهرا، زيد، شمس، قمر، سعاد، هند، وهكذا، أو يأتي اسما مضمرا. لذلك قال ماذا؟ وهو على قسمين، أي له صورتان في الجملة العربية: أما أن يأتي اسما ظاهرا صريحا.
أي سواء اسم علم، اسم جنس، نكرة، معرفة، بيمني كله بيزبط، المهم أنه اسم صريح. قال: وأما ماذا؟ مضمر. قال: وهو على قسمين: ظاهر ومضمر. فالظاهر، نحو، لا، أظن أنه صارنا عليها الآن، فالظاهر، نأخذ أمثلة الآن، سيذكر أمثلة الآن، دعك من هذا، خلوكم معي في المتن، هي لا يوجد لها شريحة لأنه هو المتن واضح. قال: فالظاهر، ما أمثلة الفاعل الظاهر؟ قال: فالظاهر نحو قولك: قام زيد، ويقوم زيد. الآن سيعطي أمثلة متنوعة، سواء الفعل ماضي ولا الفعل مضارع.
قال: قام زيد، أين الفاعل؟ زيد، وهو مفرد. ويقوم زيد، هنا الفعل مضارع والفاعل اسم ظاهر مفرد. طيب، قام الزيدان، ما إعراب الزيدان؟ مرفوع، الألف ليه؟ خلص، لأنه مثنى، يرفع بالألف ممتاز. ويقوم الزيدان، لاحظوا ياتي بمثال على جملة ماضية وجملة مضارعة.
طيب، ويقوم الـ... طيب، قام الزيدون، ما إعراب الزيدون؟ إيوه أحسنت، مرفوع وعلامة رفعه الواو جمع مذكر سالم ممتاز. ويقوم الزيدون، هذا ماضي وهذا مضارع. طب قام الرجال، ما إعراب الرجال؟ ليه؟ صح، لأنه جمع تكسير أحسنت، مرفوع وعلامة رفع الضمة أنه جمع تكسير. ويقوم الرجال.
قامت هند، ها، إذا كان الفعل ماضي وفاعل مؤنث في العادة يؤتى بماذا؟ بتاء التأنيث. هذه أحيانا تكون لازمة وأحيانا تكون جائزة، على تفصيل تدرسونه في المطولات بإذن الله. طب قامت هند، إذاً ما إعراب هند يا شيخ عمر؟ الضمة، ليه؟ اسم مفرد، الاسم مفرد يرفع بالضمة ممتاز.
طيب، وتقوم، وتقوم هند، قامت هند وتقوم هند، هند في الفعل الماضي التأنيث يكون في آخره قامت هند صح؟ في الفعل المضارع التأنيث ينتقل إلى أوله تقوم هند، فهذه التاء كما قلنا، إذا بتذكروا لما قلنا أحرف أنيت، مش قلنا هذه التاء للكلام عن الأنثى سواء كانت حاضرة أو غائبة؟ طيب.
إي، قامت الهندان، وتقوم الهندان، وقامت الهندات. إيش إعراب الهندات يا حسن؟ فعل مرفوع وعلامة رف... الضمة لأنه جمع مؤنث سالم. أحسنت، جمع مؤنث سالم يرفع بالضمة على الحالة الطبيعية ممتاز. وتقوم الهندات، وقامت الهنود، وتقوم الهنود، نفس الفكرة لأن هو طبعا هو ينوع كيف جمع التكسير قد يكون جمع التكسير في في الذكور قام الرجال ويقوم الرجال، وقد يكون جمع التكسير للإناث عادي قامت الهنود وتقوم الهنود، كله بيزبط.
طيب، قام أخوك، يلا، مين نشوف من المشايخ؟ آه يا حذيفه. أحسنت، فاعل ومرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه من الأسماء الخمسه، وهو مضاف طبعا، والكاف تقول مضاف إليه. وقام غلامي، آه، هي بدها الشيخ مصطفى، مين مصطفى؟ شو اسمك الشيخ طارق؟ إيوه طارق، اعطيني شو إعراب غلامي؟ تكون غلام... غلام مرفوع وعلامة رفع الضمة المقدرة.
أحسنت، منع من ظهور... زعلني منك... منع من ظهور إيش؟ اشتغال المحل بحركة المناسبة لياء المتكلم. الثقل، لما تكون الياء أصلية مش ياء المتكلم الزائدة، ها؟ طيب، ويقوم غلامي، إذاً وما أشبه ذلك، أحسنتما، فهذه كلها أمثلة على أسماء ظاهرة. الاسم الظاهر، لاحظوا قد يكون علما: زيد، هند، وقد يكون اسم جنس: زي أخوك ورجل وما شابه ذلك، المهم اسم ظاهر مش ضمير.
الحالة الثانية قال: والمضمر اثنا عشر. طبعا هنا نحن، نعم، نحن نتكلم عن ما يسمى ضمائر رفع متصلة؛ لأنه الضمائر أيها الكرام، كما تعرفون، تنقسم، هناك ضمائر منفصلة وهناك ضمائر ايش؟ متصلة. لما أقول: أنا، ونحن، وأنت، وأنتما، وأنتم، وانت، وهو، وهي، وهما، وهم، وهن، هي ايش اسمها؟ ضمائر ايش؟ منفصلة. إيش يعني منفصلة؟ مش متصلة بكلمة قبلها، مش متصلة بكلمة قبلها، قائمة وحدها. وهون هي الضمائر المنفصلة ما بتيجي مع الفاعل، لا، اللي بيجي فاعل ايش؟ ضمائر الرفع المتصلة. المتصلة أما ضمائر الرفع المنفصلة لا تأتي فاعل إلا إذا جاء هناك حصر، يعني إلا إذا جاء ما يقتضي أن تتحول من المتصل إلى المنفصل. ماذا يقتضي؟ مثل الحصر وغيره، مش موضوعنا على مستوى الآجرومية، بس الأصل هي تحفظ هذا، أن الأصل في الفاعل أن يكون من ضميراً... إذا جاء ضميراً أن يكون ضميراً ماذا؟ متصلاً ولا ياتي منفصلاً إلا لعله، إلا لعله إيش هي؟ مش موضوعنا تمام.
فالان لاحظوا ما هي الضمائر المتصلة؟ قال: طبعا الضمائر أيها الكرام من حيث... طب الضمير كتعريف، هو ما يتحدث عن متكلم أو مخاطب أو غائب. الضمير اسم، اكتب عندك، الضمير اسم أتت به العرب ليكنى به عن متكلم أو مخاطب أو غائب. إذا الضمائر اسماء ولا حروف؟ اسماء.
اسماء، تمام، حتى لو كانت من حرف هجائي واحد: ألف الاثنين، واو الجماعة، كله هذه صح هي من حرف هجائي واحد لكنها تصنف أنها ماذا؟ اسماء. إذا الضمائر اسم أتت به العرب ليكنى به عن متكلم أو مخاطب أو غائب، وتنقسم إلى متصلة ومنفصلة كما قلنا قبل قليل، فلاحظوا هنا كيف ضمائر المتصلة تاتي فاعل. قال: والمضمر اثنا عشر. ضمائر الرفع المتصلة التي تأتي فاعل كم ضمير؟ اثني عشر.
اثنان للمتكلم، خمسة للمخاطب، خمسة للغائب. هيك تقسيمها. لاحظوا: ضربت. ضربت، إيش إعراب ضربت؟ الفعل ضربها، يلاعل... يعني... ليه؟ لا، صح، كمل، لاتصائي ما تخاف. آه، لاتصائي والتي هي ايش؟ ضمير الرفع المتحرك. مش قلنا الفعل الماضي يبنى على السكون إذا اتصل بضمير الرفع المتحرك؟ بدنا نطبق وعادي، وأخطئ وتعلم، وتعلم من كيسك كمان، حتى إن شاء الله تنبغ مع مرور الوقت. ضربت ممتاز.
إذا فعل ماضي مبني على السكون، طبعا هذا بس الفائدة، طب التاء هي الفاعل، التاء كيف تعرب؟ تقول: ضمير متصل مبني، الضمائر دائما احفظ أي ضمير مبني، في محل، بدك تجيبه، إذا ما جبت المحل أنت ما أعربت، أي ضمير تعربه مبني وله محل، محل رفع، نصب، خفض، فهنا تقول: ضربت. التاء ضمير متصل مبني على إيش؟ بعينك شو شايفه؟ ضربت، مبني على... على الضم.
لما نقول مبني، شو مبني؟ على الرفع؟ مين حك... بدي يروح على الدار هسة. تمام، مبني على إيش؟ على الضم، لما تقول بناء بدك تعطي شيء اللي شايفه أنت، إيش؟ مبني، ضمه، فتحه مبينة أمامك، مبني على الضم في محل رفع فاعل. ها، مبني على الضم في محل رفع فاعل. طيب، ضربنا، إذاً ضربت هذا للمتكلم الواحد بنقول ضربت، هذا ضمير المتكلم الواحد. طيب، ضربنا.
آه، ضمير الجماعة، جماعة المتكلمين. ونفس الشيء، ضرب فعل ماض مبني على السكون بضمير الرفع المتحركر. طب وأنا أعربها يا شيخ؟ يلا أنت، أنت لا من ورائك، آه، أعرب، أعرب. لا أنت، شيخ ناصر، معقول أنا إيدي هيك راعش فيه؟ طيب، هي السكون... حل محل رفع فعل.
خلص، ضمير متصل، أنت شوف آخر حرف ما فيه، وخلص، وتبني وتعرب بناء عليه. ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. طيب هذا... هذان للمتكلم، أما لأنه المتكلم يا واحد يا جماعة، والمتكلم بيفرق هو ذكر ولا أنثى؟ هي خلص، واحد بيحكي عن نفسه فلن يهمنا قضية إيش؟ أنه مذكر أو مؤنث، ما بيمني. نروح الآن على المخاطب، فقال: ضربت.
هذا مين؟ أخاطب من؟ واحد مذكر، ضربت هذا لمخاطبة الواحد المذكر. طيب إيش إعراب التاء هنا يا شيخ؟ اوعك في حياتك تجيب كلمة مبني ورفع، فش مبني رفع، فش مبني نصب، البناء شيء والرفع والنصب هذا شيء آخر، أنت دخلت حقل في حقل آخر. طيب، إذا مبني على... أحسنت، على الفتح في محل رفع فاعل. طيب، ضربت، نقول هذا لمخاطبة الواحدة الأنثى، إيش نقول إعرابها؟ علي، علي البغدادي؟ لا، لا، سالتك، العلي البغدادي، آه. متصل مبني على الكسر في محل رفع فاعل.
خلص، مبني على الكسر في محل رفع فاعل، ممتاز. ضربتما، هذا لمخاطبة الاثنين، سواء كانوا ذكور أو إناث، ما هي التاء بتزبط لهذا ولهذا في المخاطبة. فقال: ضربتما، ما إعراب ضربتما؟ يلا بدنا نشوف المشايخ، إيوه النبراوي يلا. أحكي شو ضربتما؟
طيب ماشي، وأنا بدي الضمير، هذا الفعل مشيت لك إياه، أنا بدي الضمير، تما هي التما، ما إعرابها؟ شوفوا الآن هذه وقع فيها خلاف، أنا حتى أريحكم، البعض يقول الإعراب هو على التاء، حتى لو جاءت معها ما، والبعض من باب التسهيل البعض يقول لا كلها ضمير، فإذا أنت بدك تعرف بناء التاء بتقول: مبني على إيش؟ على الضم. إذا بدك تحكي تما كلياتها بتطلع على الحرف الأخير وهو الألف، بتقول: مبني على السكون. نحن في هذا المستوى نمشي أنه نتطلع على الحرف الأخير من باب التسهيل على الإخوة بنظر للحرف الأخير، فضربتما مبني على إيش؟ الألف ساكنة، مبني على السكون في محل رفع فاعل.
ماشي، ضربتم. آه، هنا نقول هذا لمخاطبة جماعة الذكور، فما إعراب... ضمير متصل على السكون في محل رفع. ممتاز، بسم الله. طيب، ضربتن، لمخاطبة جماعة الإناث. أناث، ما إعراب ضربتنا؟ آه يا شيخة حمزه. إيوه. مبني على... مبني على الرفع، لكم بروحكم هسة.
تمام، ما حدا يقول مبني على الرفع، اوعك، ما في شي اسمه مبني على الرفع ولا مبني على نصب، الرفع شي والاعراب شي، مش قلنا أنواع البناء أربعة؟ مش نحن قلنا أنواع البناء أربعة: يا مبني على الضم، يا مبني على السكون، يا مبني على الفتح، يا مبني على الكسر؟ فأنت لما تحكي مبني بدك على واحدة من هذول. نعم، سياتي معنا بعض الصور مبنية بالحروف، بس خلونا الآن على الحالة الطبيعية، الأصل بالبناء هيك عود نفسك، مو أحيانا هي بالتعويض: مبني على الضم، مبني على الفتح، ما... اوعك تجيب مبني على رفع، ما بيزبط، الرفع في محل بيكون.
إذاً مبني على إيش؟ ضربتن... فتح... على الفتح في محل رفع فاعل. هذه خمسة للمخاطب، إذاً ضربت، ضربت، ضربتما، ضربتم، ضربتن، هذه خمسة لمين؟ للمخاطب. نجي الآن على الغائب. قال: ضرب. يلا، وين الضمير يا شيخ؟ أحسنت، هنا الضمير مستتر. الواحد المذكر، ضميره مستتر الواحد المذكر الغائب، طبعا هيك اكتب: الواحد المذكر الغائب ضميره إيش؟ مستتر، فضرب، الفاعل ضمير مستتر تقديره هو، خلص.
إييه، ضربت. أحسنت، نفس الشيء. الواحدة المؤنثه الغائبة فاعلها ضمير مستتر تقديره إيش؟ هي. تقديره إيش؟ هي. بدي أمشي، بدي أمشي أنا، أنا بدي... ما توتر معكم. إييه، ثالثا: ضربا. ضربا. شوفوا هون ابن آجروم ما فصل كثير، إذا كنت بحكي عن عن غائبين أقول: محمد وزيد ضربا، صح؟ ضرب، فإيش نقول؟ ضرب، إيش إعراب ضرب؟
الألف... ضرب، سيبني من الألف. فعل ماضٍ... آه... مبني على الفتح. وعلى الفتح، والالف... ضمير متصل... في محل... مبني على إيش؟ حروف... السكون. إيوه، مبني على السكون، خلص، سكون مبني على السكون في محل رفع فاعل. طب إذا كنت بتكلم عن عن أنثيين هند وسعاد؟ ضربتا. لماذا لم يذكر هذه الحالة ابن آجروم؟
آه، نقول لأنه هو الضمير فعليا فقط الألف والتاء، لما أقول: ضرب تاء، هي هي فقط تاء ماذا؟ التأنيث، هي فقط تاء. فلما كان الضمير واحدا للمذكر وللمؤنث لم يأتي بمثال للمؤنث، بس أنت اكتبها عندك أنه إذا كنت بتكلم عن رجلين غائبين بقول ضربا، بس كنت بتكلم هند وسعاد إيش بقول؟ ضربتا، بس هذه التاء مش من الضمير، اوعك تدخلها في الضمير، هي تاء إيش؟ تأنيث فقط، كما هي في المفرد ضربت، تكون في المثنى تقول ضربتا، عشان هيك هو اختصرها على نفسه ابن آجروم.
طيب، نذهب إلى جماعة الذكور الغائبين، إيش بنقول؟ ضربوا. يلا، ضربوا، أين الضمير؟ إيوه تفضل. هو الفعل الضمير. طيب والواو؟ الواو ضمير... ضمير متصل مبني على السكون اللي على وين؟
اه، مش على الألف. أحسنت، لأنه هي الألف الفارقة فقط. الفارقة ليست، يعني، لها علاقة، ليس لها علاقة بالضمير، فهي فقط ألف تكتب رسما.
طيب، ضربنا، إذا كنت أتكلم عن جماعة إناث غائبات النسوة: ضربن. ما إعراب ضربنا؟ لا، بدنا نشوف أوجه جديدة. آه، يا شيخ من غينيا، من غامبيا، أحسنت. والله أنا بفرق الشيخ بينهم كثير. طيب، ما إعراب ضربنا؟ ضربنا، مبني على إيش؟ أحسنت، لاتصاله بنو، أحسنت، لاتصاله اللي هو ضمير الرفع المتحرك. مش نحن قلنا شو ضمائر الرفع المتحركة التي تدل على الماضي؟ اللي هي ماذا؟ نا المتكلمين، ونون النسوة، والتاء، سواء المتكلم أو المخاطب. احسنتم، فضربنا فعل ماض مبني على السكون. والنون، إيش نقول؟ النون؟ آه، يا عمار. أيوه، مبني على إيش؟ كمل، ضمير متصل مبني لا على السكون. ضربنا، يا أخي النون مفتوحة، ضربنا مبني على الفتح في محل رفع فاعل، أحسنت.
طيب، إذاً، إخواني، هكذا نكون انتهينا من الفاعل. الفاعل إذاً أما يأتي ظاهر، وأما أن يأتي مضمر. إذا جاء مضمر، هذه صورته، ما في صور أخرى. يعني المضمر المتصل اثنا عشر، تحفظ هكذا: ضربت، وضربنا، وضربت، وضربت، وضربتما، وضربتم، وضربتن، وضرب، وضربت، وضرب، وضربوا، وضربن. هذه هي صور الفاعل المضمر، ويكون متصلا، لاحظوا كل الضمائر إيش؟ متصلة بالفعل، حتى المستتر يعتبر متصل، حتى المستتر يعتبر في حكم ماذا؟ المتصل.
جيد، ننتقل الآن إلى النوع الثاني. ننتقل بعد أن عرفنا الفاعل وعرفنا صوره باختصار، سننتقل إلى المفعول الذي لم يسم فاعله، الذي يسمى عندنا ايش؟ نائب الفاعل. طيب، طبعا سامحونا يعني هي الخط دخل في بعضه البعض، لأننا لم نحوله أو لم أجد وقتا لأحوله إلى صورة، لكن مش مشكلة نقرا. تعطيني المايك؟ أوقف؟ آه، ح. بسم الله، بسم الله، بسم الله، بسم الله. طيب، الآن سنذهب إلى النوع الثاني بس نحول الكاميرا معي، يا رب. يعني اقراها كما هي؟ الله المستعان. طيب، أمور جيده.
طيب، الآن سنذهب إلى النوع الثاني يا شباب من أنواع الأسماء المرفوعة، ما هو الثاني؟ نائب الفاعل. الآن من اسمه، إيش اسمه؟ نائب الفاعل. طبعا البعض يسمي ماذا؟ المفعول الذي لم يسم فاعله. لماذا له تسميتين؟ الآن باعتبار أنه هو كان في الأصل المفعول به، فلما حذف الفاعل أتينا بالمفعول به فجعلناه فاعلا، فماذا سموه؟ المفعول، يعني المفعول به الذي لم يسم فاعله. أنا لما أقول طلع: ضرب زيد عمرا، مين اللي فاعل للضرب؟ زيد، ومن المفعول به اللي وقع عليه؟ عمرو، ممتاز.
لما أقول لك: ضرب عمر. ضرب عمر. بتلاحظ إيش صار؟ الفاعل راح، واتيت للمفعول به ووضعت مكان الفاعل، مع تغيير طبعا طفيف في صيغة الفعل. مع تغيير طفيف، لأنه كان هي: ضرب زيد عمرا، لما أصبح مبني للمجهول، كما تقولون، إيش صارت؟ ضرب. الآن رح نجي على التغيرات اللي في الفعل، مش موضوعي، بس أنا بدي إياك تفهم فكرة هذا النوع الثاني. فكرته كما قلنا، إنه الأصل في فاعل وفي مفعول به. في هذا النوع نحن ماذا فعلنا؟ حذفنا الفاعل وأتينا إلى المفعول به فجعلناه مكان الفاعل. بس هذا اللي عملناه. فالمفعول به أصبح إيش؟ نائب عن الفاعل، فبتسموه أنتم إيش؟ نائب الفاعل. لكن هو في الحقيقة إيش كان أصله؟ مفعول به، تمام.
أكل زيد التفاحة، إيش لما تحولها لمبني لمجهول؟ أكلت التفاحة. أنت إيش عملت؟ كانت التفاحة مفعول به، حذفت الفاعل وأتيت بالتفاحة جعلتها مكان الفاعل، لذلك أصبح المفعول به إيش اسمه؟ بطل مفعول به، أصبح اسمه نائب فاعل، أو نائب عن الفاعل، والبعض بيسميه إيش؟ المفعول به الذي لم يسم فاعله. وحقيقة حذف فاعله، هو حذف فاعله وأتيت بالمفعول به فجعلته مكان الفاعل.
وهذا كيف ستعرفه؟ من خلال صيغة الفعل. أنا كيف بدي أعرف أن هذه الجمله مبنية للمعلوم يعني على الحالة الطبيعية، ولا مبنية للمجهول؟ صيغة الفعل الموجودة هي التي ستحدد، هي التي ستحدد. ضرب زيد. ضرب زيد. زيد في الجملة الأولى إيش إعرابها؟ فاعل. طب ضرب زيد؟ زيد شو إعرابها؟ يا إخوان، ما في مفعول به هون، نائب فاعل. ضرب زيد. نرجع: ضرب زيد. زيد فاعل صح؟ ضرب زيد. طيب كيف عرفت؟ ليش فرقت؟ صيغة الفعل اللي سمعتها صح. حتى هي في جانب أنها وجداني، يعني حتى لو أنت جاهل في اللغة العربية، ولا في العير ولا في النفير، يا أخي مش شاعر أن ضرب زيد شيء، وضرب زيد؟ نفسك هيك نفسيا ووجدانيا، ألا تشعر أن هذه لها معنى، وهذه لها معنى آخر؟ إذا ضرب زيد، زيد فاعل. ضرب زيد، زيد نائب فاعل. يعني زيد في الجملة الثانية فعليا فعليا كان هو إيش؟ هو المأكول، هو مضروب، تمام، مش هو الضارب. لكن طيب، فكيف عرفت؟ ضرب زيد، قلت زيد فاعل. ضرب زيد، قلت زيد نائب فاعل. صيغة الفعل.
صيغة الفعل القبلية، لذلك ابن آجروم اعتنى ببيان صيغة الفعل، لكن قبل ما ندخل في صيغة الفعل إيش قال في تعريفه؟ قال: المفعول الذي لم يسم فاعله، وهو الاسم المرفوع الذي لم يذكر معه فاعله. يعني بتشعر أن التعريف مش يعني كثير، يعني كثير تفصيلي، لكن بيمشي لحاله. الاسم المرفوع الذي لم يذكر معه فاعله. الضمير في فاعله يعود على إيش؟ على الاسم المرفوع. يعني نائب الفاعل هو اسم مرفوع، ها، نائب الفاعل اسم حكمه الإعرابي الرفع، لم يذكر مع هذا الاسم ماذا؟ فاعله، هي فعليا فاعل يعني هو يعني من باب التحليل فاعله، يعني فاعل الفعل الذي وقع عليه، تمام. يعني إيوه، فاعل الضرب الذي وقع على عمر.
طيب، ولكنه لماذا هكذا اختصر؟ فقال فاعله، يعني على سبيل أن الفاعل والمفعول به دائما متصاحبان، فإذا قلت خلص هذا فاعل المفعول به، فاعل المفعول به على صورة المصاحب أن هذول دائما متصاحبان، فإذا المفعول به الذي أصبح نائب فاعل هو عبارة عن إذا المفعول به في الحالة الطبيعية إيش بكون؟ سياتي معنا منصوب. المفعول به في الحالة الطبيعية منصوب: ضرب زيد عمرا. لما حذفت الفاعل، تحول المفعول به من النصب إلى إيش؟ إلى الرفع. فأصبح: ضرب عمر، وأصبح المفعول به ماذا؟ نائب فاعل مرفوع، فتغير ماذا؟ إعرابه، جيد.
طيب، قال الآن: كيف قلنا سنفرق بين الفاعل ونائب الفاعل؟ من خلال صيغة الفعل الواقعة قبله، فلا بد تفهم هاي الفكرة. صيغة الفعل كيف تتحول؟ قال: إذا كان الفعل ماضيا، ضم أوله وكسر ما قبل آخره. الفعل الماضي كيف أحوله من فعل يأخذ فاعل إلى فعل يأخذ نائب فاعل؟ الفعل الماضي على طول دائما مفتوح الأول، الفعل الماضي دائما إيش؟ مفتوح الأول. فإذا أردت تحوله إلى نائب فاعل، عليك أن تضم أوله وتكسر ما قبل الآخر. ضرب، ماذا تصبح؟ ضرب. فرح، فرح، الحرف اللي قبل الآخر مريحك هو أصلا إيش مكسور، فأنت وين شغلك راح يكون؟ في الأول: فرح. طيب، إيه، مثلا، بدنا ناتي، لا، بدنا ناتي على وزن فعل، إيش نقول؟ ضخ، حسن، حسن، إيش تقول؟ حسن، صح.
فأي فعل مبني للفاعل أردت أن تحوله إلى نائب للفاعل، عليك أن تضم أوله وتكسر ما قبل آخره. طيب دحرج محمد الكرة، ماذا ستقول يا محمد؟ خص. دد، دحرج، تضم الأول وتكسر ما قبل الآخر. طيب استخرج محمد زيتا، اس، تضم، استخرج. لأنه الفعل، أحيانا الفعل الآن، طبعا هذا أهمية أن يدرس الطالب النحو، ثم يدرس بعده الصرف، إنه الفعل قد يكون مجردا، ثم قد يزاد فيه، الفعل الماضي صح. هناك فعل ماضي ثلاثي، وهناك فعل ماضي رباعي، وهناك فعل ماضي خماسي، وهناك فعل ماضي سداسي، صح، يزاد فيه. فالمهم، إذا أردت، ها، إذا أردت أن تصوغ الفعل الماضي للمبني للمجهول، سواء كان ثلاثيا ولا رباعيا ولا خماسيا ولا سداسيا، ماذا ستفعل؟ تضم الأول وتكسر ما قبل الآخر. لذلك قال: إذا كان الفعل ماضيا، ضم أوله وكسر ما قبل آخره.
واما إذا كان مضارعا، يضم الأول، عليك أن تضم الأول، لكن ماذا تفعل؟ وتفتح ما قبل الآخر، بالعكس. فقط فيما قبل، في البداية كلاهما متحد ضم الأول، لكن المضارع إذا أردت تحوله إلى مبني لما لم يسم فاعله، تفتح ما قبل الآخر. أكرم، أكرم، ماضي، طيب، أكرمت زيدا. يلا نشوف مين بدي أحولها، هذا فعل مضارع صح، أكرمت. يكرم زيد. بتجيب هون، بتيجي فائدة أنك تربط كل الأفكار اللي عندك، إنه لما أتكلم، آه، الآن فعل مضارع بس رح يبطل للمتكلم كلم، سيصبح لاسم ظاهر، والاسم الظاهر يعامل عمله الغائب، فآي حرف مضارع رح استعين؟ عندي أحرف مضارعة أربعة، أنيت. أي حرف مضارع رح استعين؟ آه، رح أحتاج الياء، لأنه الياء هي التي تستعمل للغائب المذكر، فأقول ماذا؟ يكرم، ولا بد أن أتي بمبني لما لم يسم فاعله، والقاعدة تقول: الفعل المضارع المبني لما لم يسم فاعله، يضم أوله ويفتح ما قبل آخره. فأكرمت زيدا تصبح ماذا؟ يكرم.
لا، كلامك صحيح، أكرمت فعل ماضي. حتى أكرم زيدا، صح، صدق، أكرم زيدا، كلامه صحيح. أكرم زيدا، عندما تحول للمبني لما لم يسم فاعله، ماذا تقول؟ ها، أكرم زيدا. لأنه أكرمت، كما قلنا، هي نفس الخدعة التي قلنا فيها المرة الماضية، ونحن سقطنا فيها: أكرمت، الهمزة هذه همزة ماذا؟ التعدية. قلنا همزة التعدية التي ذكرناها في الدرس الماضي، لأنه أصل الفعل كرم أو كرم، تدخل عليه همزة التعدي يصبح أكرم، لكن هذه ليست همزة المتكلم. إذا أردنا همزة المتكلم، ماذا أقول؟ أكرم زيدا، أكرم. بتشعر أنه ماذا؟ فعل مضارع متجدد. أكرم زيدا، لما يحول لما لم يسم فاعل، ماذا تقول؟ يكرم زيد. وهكذا.
إذن، طيب، ما في ماشي نقول: يستخرج محمد العسل، يستخرج العسل. طيب كسر محمد مثلا الزجاج، كسر. الآن كنا نتكلم عن إذا قلنا كسر، هذا ماضي. إذا بدي أحولها: يكسر محمد الزجاج، يكسر. إذن هي قاعدة بدك تمشي عليها، واضحة. بدك تضم الأول وتفتح ما قبل الآخر في المضارع، وبالنسبة للماضي تضم الأول وتكسر ما قبل الآخر، شوف الحرف قبل الأخير بدك تفعل في هذه الخطوات. إذا مهم جدا تفهم هذا التحول وتحفظه، لأنه به ستفرق يا طالب النحو بين ماذا؟ بين الفاعل ونائب الفاعل. ما في حل، لن تفرق بين الفاعل ونائب الفاعل إلا إذا حفظت صيغة الفعل الذي تكون في البداية، أما صيغة تأخذ فاعلا أو صيغة تأخذ نائب فاعل.
لذلك قال: فان كان الفعل ماضيا، ضم أوله وكسر ما قبل آخره، وإن كان مضارعا، ضم أوله وفتح ما قبل آخره. ثم قال: وهو على قسمين. وهو على قسمين، لأنه هذا القسم، هذا التقسيم نفس التقسيم اللي مر معنا في الفاعل. فقال، امشي، قال: وهو على قسمين: ظاهر ومضمر. نائب الفاعل مثل الفاعل سيصبح، قد يكون اسما ظاهرا، سواء علم ولا اسم جنس، وقد يكون اسما مضمرا.
سريعا نقراها، قال: فالظاهر نحو قولك: ضرب زيد. فزيد، ما إعرابها؟ نائب فاعل. نائب فاعل، بتقول هكذا: نائب فاعل مرفوع وعلامه رفعه الضمة. ويضرب، لاحظ، ضمة الأول وفتح ما قبل الآخر: يضرب زيد. وأكرم عمر، ما إعراب عمرو؟ نائب فاعل. نائب فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة. ويكرم عمر، نفس الشيء.
وقال والمضمر اثنا عشر، أيضا، نحو قولك، شوف كيف تغير صيغ الأفعال، لاحظ قبل شوي كنا نقول في الفاعل: ضربت، هنا ماذا ستصبح؟ ضربت. بضم الأول وكسر ما قبل الآخر: ضربت. اثنين: ضربنا. هذا للمتكلمين. ثلاثة: ضربت. للواحد المذكر المخاطب. ضربت. للواحد المؤنث المخاطبة. ضربتما. للاثنين المخاطبين ذكورا أو إناثا. ضربتم. لجماعه الذكور المخاطبين. ضربتن. لجماعة الإناث المخاطبات. ضرب، إيش تقول؟ أين نائب الفاعل؟ نائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هو. ضربت، إيش تقول؟ نائب الفاعل ضمير مستتر تقديره هي. طيب ضربا، إذا كنت أتكلم عن اثنين غائبين، نائب فاعل. وضربتا، إذا كنت بتتكلم عن اثنتين غائبتين، نائب فاعل. وضربوا، إذا كنت بتتكلم عن جماعة ذكور غائبين. وضربنا، إذا كنت أتكلم عن جماعة إناث غائبات. بس النون هنا النسوة، إيش ستقول؟ نون النسوة مبنية على، إيوه، الفتح في محل رفع نائب فاعل. نائب فاعل. أوءك تخربط بين الفاعل ونائب الفاعل.
هكذا نكون انتهينا من الأسماء المرفوعة في الجملة الفعلية. الآن أيها الكرام، بدي إياك تكتب عندك هذه القاعدة: الجملة العربية إما جملة فعلية، وإما جملة اسمية، أليس كذلك؟ الجملة الفعلية أركانها ماذا؟ الفعل والفاعل أو نائب الفاعل. الآن ابن آجروم خلص الجملة الفعلية، قال لك: الجملة الفعلية من إيش تتركب؟ فعل ومعها فاعل أو نائب الفاعل. بعد أن خلص الجملة الفعلية، نقلك إلى الجملة الاسمية، فقال: باب المبتدا والخبر.
قال: باب المبتدا والخبر. فسننتقل الآن إلى الجملة الاسمية، والجملة الاسمية المبتدا والخبر كلاهما أسماء. الجملة الفعلية الجزء الأول منها إيش؟ فعل، فنحن لم نتطرق إليه هنا، لأنه خلص، حكينا عن أحكام الأفعال في باب الأفعال، نحن هون فقط بنتكلم عن إيش؟ قلنا: من هون لنهاية الآجرومية بنتكلم عن الأسماء، فالجملة الفعلية الركن الأول منها فعل، والثاني اسم، فهون هو ما تكلم عن الجزء الأول، لأنه تكلمنا عنه سابقا وخلصنا من همنا الجزء الثاني الفاعل أو نائب الفاعل. أما الجملة الاسمية فكلاهما اسم، المبتدا اسم والخبر اسم، لذلك سنحتاج أن نتكلم عن كلا العنصرين.
فقال أي ثالثاً ورابعاً هذان يدرسان مع بعضهما البعض؛ لأنه قال الثالث المبتدأ من الأسماء المرفوعة والرابع الخبر، لكن هذان يدرسان مع بعضيهما البعض لأنهما وحدة. إذا باب المبتدأ والخبر، نبدأ بتعرف المبتدأ ماذا قال؟
قال المبتدأ هو الاسم المرفوع العاري عن العوامل اللفظية. طيب اخواني، المبتدأ سالفته سالفة الفعل المضارع، هسه الفعل المضارع ايش قلنا اعرابه الأصلي؟ مرفوع حتى يدخل عليه ناصب أو جازم، مش حكينا؟ طيب مش إذا قلت الفعل المضارع مرفوع، مش كلمة مرفوع هي إعراب؟ والإعراب يحتاج لايش؟ لعامل، قلنا الفعل المضارع المرفوع اللي جاي في أول الجملة؛ ياكل زيد، ياكل زيد، طب ياكل مرفوعة طب في عامل رفع، في شيء قبل ياكل موجود شايفينه يا جماعة؟ ماشي، قلنا ما في، فإذا ما هو عامل الرفع سيكون؟
عامل معنوي اسمه ايش؟ التجرد، نفس السالفة كما يقولون في المبتدأ؛ المبتدأ يأتي أول الجملة، زيد نشيط، طيب زيد مبتدأ ومرفوع، طب إذا مرفوع نحتاج عامل قبلها، طب في شيء قبلها؟ فهمتم إيش المشكلة عند النحاة لما تقول زيد مبتدأ مرفوع، طب مرفوع يعني في عامل رفع، أين عامل الرفع؟
أه بنقول أيضاً هنا عامل معنوي، معنوي يعني غير ملفوظ وغير ملحوظ، عامل معنوي اسمه ماذا؟ الابتداء. لذلك ابن آجروم ماذا قال في تعريف المبتدأ؟ هو الاسم المرفوع العاري عن العوامل اللفظية، إيش يعني؟ يعني لا يوجد قبله أي عامل لفظي، مفهوم المخالفة أنه لكنه ليس مجرداً عن العوامل المعنوية؛ لأنه هناك عامل معنوي هو الذي يسبب الرفع فيه، ما هو هذا العامل المعنوي؟ الابتداء، بدك تحفظه زي اسمك، والعوامل المعنوية فقط هذان العاملان احفظها جيدا، العوامل المعنوية التجرد قبل الفعل المضارع المرفوع والابتداء قبل المبتدأ المرفوع.
جيد، إذا ابن آجروم يعتمد تعريفات بسيطة، يعني نحن لو أرادنا أن نحكم تعريفات ابن آجروم للطريقة التي عند الدقائق النحويين ابن آجروم واضح أنه عمم التعريف فقط، ولا هذا التعريف هو حقيقة لا يوضح طبيعة المبتدأ كدلالة، وإنما يوضح فقط من ناحية هكذا إعرابية، أما هذا ليس تعريفاً للمبتدأ كدلالة في السياق اللغوي، لكن أنا بدي أمشى معه؛ لأننا نحن في مرحلة التسهيل ولسنا في مرحلة التعميق. فقال المبتدأ إذا هو اسم مرفوع، إذا المبتدأ اسم، إذا هل يمكن يكون المبتدأ فعل؟ بعض الطلاب تقول لك فاعل فعل ما مبتدأ وبصير أجيب العيد معك، المبتدأ لا يكون إلا اسماً، جيد لا يكون إلا ايش اسماً، وما نوعه إذا كان مبتدأ؟ لا يكون إلا مرفوعاً، يأخذ هذا النوع من الإعراب وهو عاري عن العوامل اللفظية لا يوجد أي عامل لفظي يؤثر فيه، وإنما عامله معنوي اسمه الابتداء.
طيب، واما الخبر وهو قرين المبتدأ دائماً أي مبتدأ تحتاج بعده إلى ايش؟ إلى خبر، المبتدأ دائماً يحتاج إلى ماذا؟ إلى خبر، يعني إياك وأنت تعرب أنك تعرب مبتدأ وتنسى تجيب خبره، يعني إذا أعربت اسم أنه مبتدأ أنا كانسان بفترض أني بستنى منك تحكي لي إيش وين الخبر؟ أنه بعض الطلاب بتلاقيه حافظ الإعراب حفظ مش فاهم تمام، فإيش بيعرب المبتدأ وخلص ومشى الحال ما جاب خبر، طب وين الخبر؟ أنت حكيت في مبتدأ، إذا لا بد يكون هناك ماذا؟ خبر بشكل من الأشكال، لا يجوز في العربية أن يأتي آتٍ مبتدأ ولا يوجد له خبر تمام، ما دمت أنت أعربت اسماً أنه مبتدأ فأنت مجبر أن تذكر لي أين خبره في السياق.
جيد لذلك قال الخبر ما إعراب ما تعريفه؟ الاسم المرفوع المسند إليه، هي بدها تعديل معذرة، الاسم المرفوع المسند إليه، إيش يعني المسند إليه؟ يعني المسند إلى المبتدأ، كيف أنت تجيب خشبة وتسندها على الحائط صح؟ مش بيكون عندك حائط بتسند عليها ايش؟ خشبة، الخبر هكذا الخبر هو الخشبة اللي سندناها على الحائط، الحائط هو المبتدأ والخبر مسند إلى المبتدأ، مسند إلى الحائط؛ لأنه لما أقول أنا زيد نشيط، زيد مبتدأ أريد أن أسند إليه معلومة، أنت لما قلت لي زيد أنا كانسان بستنى منك أه ماله زيد، شو راح يجاما عاش أكل؟ أنتظرون منكم شيئاً، فلما تقول لي زيد نشيط، زيد حضر هنا أنا اتوقع أن ماذا؟ أن الخبر هذا أسندت إلى المبتدأ، أعطيت معلومة عن المبتدأ، أعطيتك فكرة عنه، لذلك سمي خبراً، يعني الخبر لو سالتك لماذا سمي خبراً؟ لأن أنت بتعطي خبر عن المبتدأ صح، يعني بالعقل والمنطق الخبر لماذا سمي خبراً؟ لأنك تعطي معلومة إخبارية عن هذا المبتدأ، والمبتدأ سمي مبتدأ لماذا؟ لأنه ابتدئت به الجملة، ابتدت به الجملة فسمي مبتدأ، طب ابتدأت به لماذا؟ لأنني أريد أن أعمي عنه خبراً فأتيت بالخبر.
جيد، فهذا معنى قوله الاسم المرفوع المسند إليه يعني المسند إلى المبتدأ، لأن كل خبر إنما يستند إلى مبتدأ قبله، كل خبر يستند إلى مبتدأ قبله، تذكر صورة الخشبة التي تستند إلى الحائط فالخبر يستند ما بيقوم لحاله في خبر بدون مبتدأ، يحتاج الخبر إلى شيء يستند إليه وهو المبتدأ. طيب، هكذا نكون انتهينا من تعريفهما وبالتصور لهما وهذه عناصر الجملة الاسمية؛ زيد قائم، زيد ما إعرابها المبتدأ إيش قلنا؟ اسم مرفوع، إذا زيد مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة، قائم خبر والخبر أيضاً اسم مرفوع، إذا اسم خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة.
الزيدان قائمان، الزيدان ما إعرابها؟ مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه ماذا؟ الألف لأنه مثنى، وقائمان خبر مرفوع وعلامة رفعه الألف لأنه مثنى. زيدون مرفوع مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الواو جمع مذكر سالم، وقائمون خبر مرفوع وعلامة رفعه الواو، فاحفظ علامات الإعراب بتريحنا. طيب ماشي يا شيخ أنا بعرف بتحب هاي الشغلة طيب.
طيب الآن سندخل في تقسيمات المبتدأ والخبر، الآن بالنسبة للمبتدأ، المبتدأ بينقسم زيه وزي الفاعل ونائب الفاعل إلى مبتدأ ظاهر وإلى مبتدأ مضمر، بس إيش الفرق بين المبتدأ وبين الفاعل ونائب الفاعل؟ أيوة متصل أحسنت، في الفاعل ونائب الفاعل كانت الضمائر ايش؟ ضمائر متصلة، في المبتدأ الضمائر التي سنستعملها ضمائر ايش؟ منفصلة، لماذا في المبتدأ الضمائر منفصلة؟ لأنه الضمائر هون في شيء قبلها ترتبط فيه، يعني الفاعل ونائب الفاعل ضمير متصل لأنه في شيء قبله ترتبط فيه، أما المبتدأ هو أول شيء في الجملة، فلو أتيت بضمير متصل بالله عليك بتزبط تيجي واو جماعة هيك لحالها مبتدأ ولا ألف لحالها اثنين مبتدأ ولا التاء لحالها تقول تو قائم؟ ما بتزبط أصلاً معك، فالضمائر المتصلة بطبيعتها تحتاج إلى شيء قبلها تتصل به فلا تصلح أن تكون مبتدأ، أما الذي يصلح أن يكون مبتدأ من الضمائر الضمائر الايش؟ المنفصلة، بالتالي هذا يتطلب أنه أنت فاهم أنه في ضمائر متصلة وفي ضمائر منفصلة، ضمائر الرفع المتصلة ها ضمائر الرفع المتصلة هي اللي اخذناها في الفاعل ونائب الفاعل، ضمائر الرفع المنفصله هي التي سناخذها هنا.
طيب دعونا نقرا قال ابن آجروم والمبتدأ قسمان ظاهر ومضمر، فالظاهر ما تقدم ذكره ايش شخص ما تقدم ذكره؟ هو قبل شوي ذكر أمثله لما قال والخبر هو الاسم المرفوع والمسند إليه نحو قولك زيد قائم والزيدان قائمان والزيدون قائمون، فحتى ما يكرر قال لك الظاهر زي زيد، يعني زي زيد الذي ذكرت في المثال السابع زيد قائم، الشمس طالعه، البدر موجود، يعني هي بزبط الشيخ كمان فالدنيا يعني جميلة.
تمام إذا الاسم الظاهر قد يكون علماً زيد، قد يكون بدر، قمر، شمس، سماء، طاولة وما شابه ذلك، أما المضمر هو اللي فيه شغل، فالظاهر كلكم فاهمينه، المضمر هو الذي يحتاج إلى حفظ قال والمضمر اثنا عشر بدك تحفظها مثل اسمك وهي أنت دائماً احفظها، اثنين للمتكلم، خمسة للمخاطب، خمسة للغائب، هذا سواء في المتصلة ولا المنفصلة هكذا تنقسم؛ اثنين للمتكلم، خمسة للمخاطب، خمسة للغائب. ما هي؟ أنا ونحن هذان للمتكلم، أنت وانتما وأنتم وانتن للمخاطب، هو وهي وهما وهم وهن هذه للغائب، هي والله كيف بدي أحملها يا شيخ؟ بدك تحفظ يعني لا يوجد حل آخر حلها الحفظ. أنا وهي يعني حفظها سهل، أنا ونحن وانت وانتما وأنتم وانت وهو وهي وهما وهم وهن.
طبعا هذا يقتضي أنه أنت فاهم أنه أنا إذا بتكلم عن واحد متكلم، نحن جماعة متكلمين، أنت مفرد مخاطب مذكر، أنت مفرد مخاطب مؤنث، انتما للمخاطبين ذكور أو إناث، أنتم جماعة ذكور مخاطبين، انتن جماعة إناث مخاطبات، هو واحد غائب مذكر، هي واحد غائب مؤنث، هما للغائبتين أو للغائبين ذكرين أو أنثيين، هم جماعة الذكور غائبين، كن جماعة إناث غائبات؛ لأنه بعض الناس بقول لك كيف بدي أحفظهم؟ هذا لازم تفهم أنه هيك طبيعة الدنيا، في واحد متكلم وفي مخاطب وفي غائب، وفي مفرد وفي مثنى وفي جمع، وفي شيء في ذكور وفي إناث، فبناء على هاي القسمة العقلية تنقسم الضمائر.
جيد إذا المبتدأ قد يكون اسماً ظاهراً وقد يكون مضمراً، من يعطيني مثال على نحن مبتدأ يلا يا شيخ محمد؟ نحن مسلمون الحمد لله نسال الله أن يختم بالإسلام. طيب من يضع هو في مبتدأ يلا شيخ عمار؟ أي جملة فيها هو. لا شيخ سهلة ترى الحمد لله، الكلام هو هو ايش؟ هو ينام ولا يلعب، هو يدرس، شيخ ضبطها أحسن بلاش تنيم الشباب معك يعني هو يدرس.
ماشي، الآن سناتي إلى الخبر وأنواعه، هو يدرس خلص هو مبتدأ، أه يا شيخ طب هن أه يا شيخ في الأخير يلعبن دائماً يلعبنا النسوان يا شيخ خلي لك شغلة ثانية هن يلعبن، طيب هن يلعبن، طيب انتما تفضل يا شيخ انتما طالبان. انتما طالبان ممتاز، إذا واضح القضية سهلة مش الشيء الصعب تاتي بهذا الضمير المنفصل تضعه في البداية، ويكون إعراب مبتدأ، طب سريعا لو قلت مثلا انتما طالبان مش كذا قلت؟ طب انتما ما إعراب هنا يا حسن؟ أه بلشنا نجيب العيد، أحسنت ضمير مبني، أوعك تجيب بضمير مرفوع، الضمائر مبنية أيها الإخوة، ضمير يلا مبني، ضمير منفصل مبني في محل، طب مبني على ايش يا شيخ ما انت معك مبني على ايش لما تحكي مبني وتروح ما ينفع، هو يا مبني على ألف مبني على ايش؟ طب ليش مستعجلين، ضمير منفصل مبني على السكون؛ لأنه آخره ساكن في محل رفع مبتدأ.
جيد، طب لو قلت إيه هن قائمات هن إيش إعرابها يا أكرم؟ ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع في محل رفع، نعم أحسنت، ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ، وعلى ذلك فقس.
طيب ننتقل الآن للخبر، كم الساعة صارت يا جماعة؟ طيب يعني معي شوي، الخبر هو اللي في حفل شوي بدي اياك تنتبه له، الخبر ينقسم إلى ماذا؟ إلى نوعين أساسيين، خبر المبتدأ قد يكون مفرد وقد يكون غير مفرد. هسا بدي اياك تنتبه من البداية، كلمة مفرد هنا ليست يقابلها المثنى والجمع، لا كلمة مفرد هنا لها معنى آخر، كلمة مفرد هنا ايش لها معنى آخر؟ بعض الطلاب لما يسمع الخبر ينقسم إلى مفرد وإلى غير مفرد بفكر أنه المفرد هون إيش بقابله؟ مثنى وجمع، غلط، المفرد هنا له معنى جديد، خلص انتفهم هنا له معنى خاص، المفرد هنا يقابله غير المفرد.
إذا أنت فهمت غير المفرد وهو الجار والمجرور والظرف والجملة الاسمية والجملة الفعلية، ستعرف ما هو المفرد، ستعرف ما هو المفرد، لو بدي أسهل عليك أقول لك المفرد كلمة واحدة، المفرد كلمة واحدة سواء دلت على واحد، الزيدان زيد قائم فقائم مفرد الخبر مفرد، طيب الزيدان قائمان مفرد الخبر ايش؟ مفرد، بيجي طالب يقول لك يا شيخ قائمان مثنى يا شيخ، تقول له لا يا عمي الله يرضى عليك، كلمة مفرد هنا مش معناتها أنه في مقابلها مثنى وجمع، كلمة مفرد يعني كلمة واحدة، بخلاف الخبر غير المفرد، الخبر غير المفرد بيكون من كلمتين مثلاً فصاعداً، طبعا يعني هذا كلام مش دقيق؛ لأنه يعني ممكن يشكل عليك ماذا؟ المضاف إليه، المضاف إليه لا مش رح يشكل؛ لأني أنا ممكن أخرجها بتخريجة معينة، لو قلت مثلاً إي زيد غلام بكر الخبر هو ماذا؟ غلام فقط وبكر فقط مضاف إليه مجرور، لا بزبط إن شاء الله، خلوكم إذاً على ما قلتوا.
إذاً المفرد ما كان من كلمة واحدة، طيب الزيدون قائمون، الزيدون قائمون الخبر مفرد ولا شو وضعه غير مفرد؟ مفرد، مفرد أنه كلمة واحدة، طيب يا شيخ هي جمع قائمون، برجع بنحكي كلمة مفرد هنا ليس مقابلها المثنى والجمع، كلمة المفرد هنا اكتب تشمل المثنى والجمع حتى ما تنساها، هنا كلمة المفرد لما تقول الخبر ينقسم إلى مفرد وغير مفرد، اكتب هنا المفرد يدخل تحت المثنى والجمع، فزيد قائم خبر مفرد، الزيدان قائمان خبر مفرد، الزيدون قائمون خبر مفرد، تمام الهندات قائمات خبر مفرد.
ما هو غير المفرد؟ غير المفرد هي أربع صور أيها الكرام، إذا جاء الخبر على صورة جار ومجرور يعني حرف جر وبعديه اسم مجرور، أو جاء الخبر على صورة ظرف، والظرف هو ما يدل على زمان أو مكان، الظروف أما ظرف زمان أو ظرف مكان، وإما أن يأتي الخبر جملة اسمية، وإما أن يأتي الخبر جملة فعلية. ممتاز هذه الأربعة هي التي تسمى غير المفرد، فالخبر قد يتي جار ومجرور، مثال ذلك زيد في الدار، زيد مبتدأ واضح مبتدأ اسم ظاهر مبتدأ وعلامة مرفوع وعلامة رفعه الضمة، في الدار هنا ما هو الخبر؟ أه هسا في هذا المستوى في الآجرومية رح
نمشي، إنه الخبر إيش هو؟ الجار والمجرور بس. أنت إن شاء الله في مرحلة متقدمة الدقة أن تقول إن الجار والمجرور متعلق بمحذوف تقديره كائن هو الخبر، بس أنا راح تقول لي يا شيخ هسه ما بدي وجعة هالراس، خليني أنا أفهم أنواع الخبر والله يعطيك العافية.
نمشي ما دام ابن آجروم لم يذكر الشيء فأنا لن أذكره الآن على ما هو متعارف عندكم أن الخبر الجار والمجرور، فتقول زيد مبتدأ وأين الخبر؟ حرف الجر والاسم المجرور هو ايش الخبر؟ فالخبر هو الجار والمجرور.
طيب، نأخذ مثال على الخبر ظرف، وهون راح يكون ظرف مكان: زيد عندك. أصلا كيف عرفت إنه عندك ظرف؟ إنها منصوبة صح؟ عند مش مرفوعة، لو كان هي الخبر مباشرة يعني خبر طبيعي زيها زي أي خبر مفرد: زيد قائم ها زيد قائم، هل سمعت حكيت: زيد عندك؟ لا أنا بحكي: زيد عند.
المقصود: زيد عندك، إذا واضح إنها فيها شغلة هذه مش عند مش شيء مفرد، ليست شيئا مفردا. فماذا تقول؟ عند ظرف مكان تمام، هي منصوبة ومضاف، والكاف ماذا؟ مضاف إليه، وهي متعلقة بمحذوف تقديره كائن، هو الايش؟ هو الخبر.
هو حقيقة صراحه بدون ما أعطيك هذا التقدير والله ما راح تزبط معي، يعني أنا بحاول أضحك عليك شوي أسهل بس بتزبط، فخلونا نتعلم الصح حتى تزبط معك. الخبر إذا كان جار ومجرور أو ظرف، حقيقة الخبر ليس هو نفس الجار والمجرور، مش هو نفسه ومش نفس الظرف، ولا وين الخبر؟ الخبر محذوف تقديره ايش؟ كلمه كائن، أنت هيك خلص احفظ لي إياه هي الله بعينك.
إذا كان الخبر على صورة جار ومجرور أو كان على صورة ظرف، فماذا ستفعل؟ هل تقول الخبر هو نفس الجار والمجرور، هو نفس الظرف؟ لا، فعليا الخبر محذوف تقديره كلمة كائن. فأنارحي أرجع على المثال الأول: زيد في الدار. زيد مبتدأ صح، وين الخبر؟ الخبر المرفوع آه كلمة كائن. التقدير: زيد كائن في الدار، هيك زيد كائن في الدار، بس العرب لأنه دائما في الجار والمجرور، دائما إذا جاء الخبر ظرف أو جاء الخبر جار ومجرور دائما الكلمة المحذوفة هي كلمة كائن، فقالوا ليش نخليها ظاهرة ما هي الكل عارفها، خليها مضمرة وبنختصر على أنفسنا كثرة حكي، فقالوا احذفوها وخلوها دائما ايش محذوفه.
فإذاً زيد في الدار، الخبر محذوف تقديره كائن والجار والمجرور متعلق بكائن. طيب زيد زيد عندك آه. زيد مبتدأ مرفوع صح، هسا عندك واضح إنها مفتوحة منصوبة، هي ظرف مكان منصوب تمام وعلامة نصبه ماذا؟ الفتحة، لأن الظروف ستأتي معنا هي من قبيل المنصوبات. طيب وين الخبر أنتم بتقولوا الخبر مرفوع وهذا منصوب يعني مش ضابطة؟
قول: الخبر اسمه المرفوع وهذا الظرف عند منصوب. فنقول آه، الظرف متعلق بمحذوف تقديره كائن، فالتقدير: زيد كائن عندك. فكلمة كائن هي المرفوعة، زيد كائن عندك بس لأنها معروفة في سياق العرب يحذفونها. جيد، فإذاً نختصر على أنفسنا بنقول: الخبر إذا جاء جار ومجرور أو جاء ظرف، الخبر على وجه التحقيق ما هو يا أبا سند؟ كلمة كائن المحذوفة والجار والمجرور متعلق بكائن، تمام، والظرف متعلق بكائن.
طيب زيد فوق السطح، قلت لك وين زيد؟ قلت لي: زيد فوق السطح. إيش إعراب فوق؟ خليه خليه هو الشيخ. ظرف ايش؟ كمل كمل ماله؟ ظرف مكان، شو وضعه مجرور ولا منصوب؟ منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف والسطح مضاف إليه مجرور.
طيب، وين الخبر في خبر منصوب خبر المبتدأ خبر المنصوب خبر كان هذا بنعرفه صح، لكن خبر المبتدأ لا بيكون منصوب، طيب ايش وين؟ طيب وين الخبر إذا؟ أحسنت، تقول والخبر تقديره كائن. التقدير: زيد كائن فوق السطح مثلا، زيد كائن فوق السطح، زيد في الدار زيد كائن في الدار. فالجار والمجرور لا يكون بذاته خبرا على وجه التحقيق وإنما هو متعلق بمحذوف تقديره كائن.
فقط في الجار والمجرور والظرف صح؟ نعم هذا في الجار والمجرور والظرف تمام. طبعا هنا ماذا قال ابن مالك: ولا يكون اسم زمان خبرا عن جثة، وإن يفد فأخبر. ظرف الزمان لا يمكن تقول زيد أو اسم جثة اسم شيء وتقول بعده ظرف زمان، ظرف الزمان صعب يأتي لاسم جثة، وإنما ظرف الزمان يأتي للمصادر.
مثلا قلت: القيام الليلة، آه هون بيضبط. يكون الليلة ايش إعرابها؟ ظرف زمان منصوب وعلامه نصبه الفتحه، وهو متعلق بمحذوف تقديره كائن. التقدير: القيام كائن الليلة. لأني أنا قلت لكم الظرف هناك ظرف زمان وهناك ظرف ايش؟ مكان.
إذا كان المبتدأ يدل على ذات موجودة في الخارج، بيسموها جثة عين، هذه لا يكون خبرها إلا ظرف مكان، ظرف الزمن ما بيضبط. حاول زيد بتقدر تخبرني عنه بظرف زمان؟ شوف زيد الليلة مش ضابطة، يعني حتى زيد إيش؟ زيد البارحة الطاولة بكره، ما بتزبط. أسماء الأعيان إذا كانت مبتدأ الخبر لا يمكن يأتي إلا ظرف ايش؟ مكان.
أما إذا كان المبتدأ مش اسم عين اسم جنس، ليس اسم عين اسم الأجناس عفوا، أسماء الأجناس الناس تنقسم إلى أسماء أعيان وأسماء أحداث. فإذا كان أي المبتدأ اسم جنس يدل على حدث وليس على عين مثل: القيام، النوم، الجلوس، الذهاب، هنا المبتدأ هو القيام والجلوس والنوم والذهاب. إذا كان المبتدأ اسم جنس يدل على حدث وليس على عين، في هذه الحالة نعم يصلح أن يكون الخبر ظرف زمان، زي ما قلنا: القيام الليلة، الذهاب بكره، الطلوع غدا.
بتلاحظ أنه إذا كان المبتدأ اسم جنس يدل على حدث بيضبط يكون الخبر ظرف زمان، لكن إذا كان المبتدأ اسم جنس يدل على ذات أو كان علم أصلا ليس اسم جنس، كان علم مباشرة زيد، ففي هذه الحالة لا يصلح إلا أن يكون ماذا؟ ظرف مكان. هي معلومة هامشية مش مطلوبة منك الآن بس اكتبها حتى وأنت تصوغ الجمل تصوغ جمل صحيحة.
طيب أما الحالة الثالثة والرابعة نتركها إن شاء الله للمرة القادمة، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الله أفضل.
الشيخ إبراهيم رفيق الطويل