تسجيل الدخول

شرح المقدمة الآجرّوميّة | المجلس الثامن

إبراهيم رفيق الطويلالشيخ إبراهيم رفيق الطويل
  • مدة الدرس:
  • قراءة

تمام، بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم. أحمده سبحانه حمد الذاكرين الشاكرين، وأصلي وأسلم على نبينا وحبيبنا وقرة أعيننا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً مباركاً إلى يوم الدين.

حياكم الله أيها الكرام في مجلس يتجدد بنا في التعليق على المقدمة الآجرومية، المتن الأساسي في علم النحو للطلبة الراغبين في تعلم هذا العلم والترقي في مدارجه. ونحن اليوم في الدرس الثامن، أليس كذلك؟ في الدرس الثامن، نسأل الله سبحانه وتعالى أن يعيننا على الفهم والتمام، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

وحتى نستغل الوقت بإذن الله، نشرع في قراءة ورد اليوم. سنبدا من القراءة باب مرفوعات الأسماء. سنبدأ القراءة من مرفوعات الأسماء، يلا يا شيخ محمد بسم الله. آه أنت جماعة النظم، يلا مين جماعة النثر؟ يلا مشايخ.

بسم الله، اقرأ اقرأ يا شيخ، ابدأ حتى تبدأ إن شاء الله وترفع الهمم، بعضهم يقلب الورقات، معناتها الحفظ ايش ما وضعه؟ أنتم عن النظم كلكم، عن نظم وصرت هسة مال أنا أخليكم هسة تحكوا النظم، تمام يعني. طيب يلا بسم الله. لا أنا يا شيخ بدي عن غيب، حاضر، لا.

باب مرفوعات الأسماء: المرفوعات سبعة، وهي: الفاعل، والمفعول الذي لم يسم فاعله، والمبتدا وخبره، وأسماء كان وأخواتها، وخبر إن وأخواتها، والتابع للمرفوع، وهو أربعة أشياء: النعت، والعطف، والتوكيد، والبدل. ثم بدأ بأولها الفاعل فقال: باب الفاعل. الفاعل هو: الاسم المرفوع المذكور قبله فعله. وهو على قسمين: ظاهر ومضمر.

فالظاهر نحو قولك: قام زيد، ويقوم زيد، وقام الزيدان، ويقوم الزيدان، وقام الزيدون، ويقوم الزيدون، وقامت هند، وتقوم هند، وقامت الهندان، وتقوم الهندان، وقامت الهندات وتقوم.

بسم الله، طيب نكمل القراءة: باب المفعول الذي لم يسم فاعله، وهو الاسم المرفوع... أيوه أحكي يا شيخ. فإن كان الفعل ماضياً ضم أوله وكسر ما قبل آخره، وإن كان مضارعاً ضم أوله وفتح ما قبل آخره. وهو على قسمين، نفس الفكرة: ظاهر ومضمر.

فالظاهر نحو قولك: ضرب زيد، ويضرب زيد، وأكرم عمر، ويكرم عمر. والمضمر اثنا عشر، وقولك: ضربت، وضربنا، وضربت، وضربت، وضربتما، وضربتم، وضربتن، وضرب، وضربت، وضربا، وضربوا، وضربنا.

هكذا إخواني، علم هذا هو العلم، العلم الذي يكون معك حيثما حللت. هكذا قال العلماء: ما هو العلم؟ العلم الشرعي هو العلم الذي يكون معك حيثما حللت. أما العلم الذي يكون معك فقط في الكتاب، فإذا أغلقت الكتاب انتهى كل شيء، هذا ليس علماً ولا ولا يمكن أن تبني عليه في المستقبل. لذلك أكثر طلابنا لماذا لا يرتقون في مدارج العلم؟ لماذا لا يرتقون؟ لأنه هو الأساس ضائع، لا يوجد متن أساسي يبني عليه علمه، وبالتالي هو دائماً في شتات، دائماً ليس قادراً أن يجعل هناك أصل ينطلق منه في هذا العلم ويعود إليه.

اللي ما عنده أصل أيها الإخوة في أي علم من العلوم لن ينبغ فيه. هذه تجربة وهذا كلام العلماء، وقرانا في بيان العلم وفضله وفي غيره من الكتب أساسية الحفظ في عملية التعلم، لن تخترع طريقي جديدة في التعلم، يعني هو هكذا العلم عبر آلاف السنين.

طيب قال: باب المبتدا والخبر. المبتدا هو: الاسم المرفوع العاري عن العوامل اللفظية. والخبر هو: الاسم المرفوع المسند إليه، نحو قولك: زيد قائم، والزيدان قائمان، والزيدون قائمون. وهو والمبتدا قسمان، كما ترون على الشاشة: ظاهر ومضمر.

الظاهر ما تقدم ذكره. والمضمر اثنا عشر، وهي ضمائر الرفع المنفصلة: أنا، ونحن، وأنت، وأنت، وأنتما، وأنتم، وأنتن، وهو، وهي، وهما، وهم، وهن. طيب، ثم بعد ذلك انتقلنا إلى الخبر، فقلنا: والخبر قسمان أيضاً: مفرد، وغير مفرد. فالمفرد نحو زيد قائم. قلنا: ما معنى المفرد هنا؟ من كلمة واحدة، فالمثنى والجمع يدخل هنا تحت المفرد، المثنى والجمع في هذا المقام يدخل تحت المفرد.

طيب، وغير المفرد أربعة أشياء: الجار والمجرور، والظرف، والفعل مع فاعله، والمبتدا مع خبره. نحو قولك: زيد في الدار، وزيد عندك، وزيد قام أبوه، وزيد جاريته ذاهبة. طيب، هكذا أو هنا انتهينا في الدرس الماضي، أليس كذلك؟

وصلنا إلى اقسام الخبر، وقلنا: الخبر ينقسم إلى مفرد وغير مفرد، قلنا: غير المفرد يشمل كم؟ أربعة أشياء. أولاً: الجار والمجرور، فإذا قلنا زيد في الدار، ما إعراب في الدار؟ جار ومجرور صحيح، باختصار وهو متعلق بمحذوف تقديره كائن، حتى خلص نثبت لك.

إذاً الجار والمجرور ليس هو الخبر على الحقيقة، بل هو متعلق بمحذوف تقديره كائن هو الخبر. كذلك الظرف، زيد عندك، هسة عندك، عنده ظرف مكان منصوب، لا يمكن يكون شوفوا هي قاعدة في العربية افهموها، لا يمكن يكون شيء معرب وبعد ذلك له محل من الإعراب، ما دام منصوباً إذا لا، ما بينفع تقول منصوب في محل رفع خبر، كيف خلص، ما هو منصوب، الذي له محل من الإعراب لا يكون له إعراب سابق، يعني لا يوجد في العربية كلمة أقول والله هي مرفوعة في محل نصب أو مثلاً مجزومة في محل رفع، ما دمت قلت إنها معربة برفع أو نصب أو خفض أو جزم لا يمكن يكون لها بعد ذلك ايش؟ محل من الإعراب.

إذاً عندك لا يمكن تكون هي في محل رفع، ليه ليه؟ لأن هي أصلاً معربة منصوبة، فكيف تقول ظرف مكان منصوب؟ بعض الطلاب بيقول لك في محل رفع خبر، غلط. الإعراب المحلي لا يجتمع مع وجود الإعراب الأصلي، هذه قاعدة مهمة، أوحك في حياتك تيجي تيجي تقول لي والله كلمة مرفوعة في محل نصب أو مجرورة في محل رفع أو شيء من هذه العشقات اللي بيعملها بعض الطلاب، إذاً كان الإعراب محلياً لا يكون هناك إعراب سابق عليه، فهمتم معنى كلامي هذا؟ تفضل.

ما هو في بعض الظروف مبنية وفي بعض الظروف منصوبة، فالأصل في الظروف ستاتي معنا أنها من المنصوبات، لكن بعضها يكون مبنياً، بعضها، لكن الأصل في الظرف زي قبل وبعد وما شابه ذلك الأصل أنها ايش؟ منصوبة أو مجرورة بمن، مش هيك بيقول لك من عندك، إذاً الأصل في الظروف أنها منصوبة، وبناؤها في أحوال معينة زي من قبل ومن بعد يصير مبني في محل، لكن هي ليست الحالة الأصلية.

الظروف الأصل ستأتي معنا في باب منصوبات الأسماء، اللي هو بيسموه المفعول فيه ظرف الزمان وظرف المكان، هذا في منصوبات الأسماء. جيد.

طيب إذاً هذه ننتبه لها، إذاً الظرف والجار والمجرور ليس خبراً بنفسهم، المتعلق بمحذوف تقديره ماذا؟ كائن. وأما النوع الثالث والرابع، هذا الذي وقفنا عنده، فالخبر يمكن يأتي جملة اسمية.

الخبر يمكن يأتي ماذا؟ جملة اسمية. بدي أسابق شيخ، أعطيني المايك حتى ننجز، يا رب.

بسم الله بسم الله بسم الله. طيب إذاً الخبر أيها الكرام يمكن يأتي جملة اسمية فيصبح عندي إذاً جملة اسمية كبيرة في داخلها جملة اسمية صغيرة، صح؟ إذا جاء الخبر جملة اسمية، إذاً أنا أصبح عندي جملة اسمية كبيرة في داخلها جملة اسمية صغيرة.

فمثلاً عندما اقول: زيد أبوه قائم، كيف تعرب إذا كان جملة اسمية خبرها جملة اسمية؟ تقول: زيد مبتدا أول، ممتاز، زيد ايش تقول مبتدا أول مرفوع وعلامة رفعه الضمه. أبوه، مبتدا... مبتدا ثاني، ايش الفاعل؟ أنا سمعت شيء غلط، أبوه مبتدا ثاني، طيب مبتدا ثاني شو إعراب شيخ محمد؟ مرفوع وعلامة رفعه ايش؟ الواو، ليه؟ لأنه من الأسماء الخمسة. وقائم؟ خبر للمبتدا الثاني. طيب شو نوع الخبر هون؟ قائم خبر مفرد ولا غير مفرد؟ مفرد مفرد، لأنه قائم زي قائم هي نفسها، فهي مفرد لأبوه.

ثم والجملة الاسمية أبوه قائم في محل... هذا بين الجمل السبع، مش قلنا في أشياء لها محل من الإعراب منها الجمل السبع، وقلنا من الجمل السبع الجملة الخبرية، فهذه الجمله الخبرية في محل رفع خبر المبتدا الأول.

إذاً دائماً إذا كان عندي جملة اسمية كبيرة في بطنها جملة اسمية صغيرة، الجملة الاسمية الصغرى ستكون ايش؟ في محل رفع خبر، خلص احفظها يا عمي، ما هي صعبة، في محل رفع خبر، يعني بعض الطلاب بتحس في مشكلة، يعني خلص في محل رفع خبر، ما هي شيء صعب، تبقى تأتي فيها.

كذلك قد يكون الخبر ماذا؟ جملة فعلية، فتقول مثلاً: زيد درس العلم. جيد.

الآن في قاعدة بس سريعا اكتبوها عندكم: إذا جاء الخبر جملة اسمية أو جملة فعلية لازم هذه الجمله تحتوي على رابط يعود على المبتدا، عاده هو الضمير، لكن ممكن يكون غير الضمير زي ما شرحنا في قطر الندى، لكن أنا ما بيمني الآن أنت تعرف أنواع الروابط، بيمني تعرف: إذا جاء الخبر جملة اسمية أو جملة فعلية لازم يحتوي على ايش؟ على رابط، وإلا والاصل في الرابط أن يكون ماذا؟ ضمير يعود على المبتدا.

فمثلاً: زيد أبوه قائم، أين الضمير الذي في الجملة الخبرية العائد على المبتدا؟ الهاء التي في ايش؟ أبوه، شايفين هذه الهاء تعود على من؟ على زيد، هي الهاء مهمة لأن هي التي ربطت جملة الخبر بالمبتدا.

نفس الشيء: زيد درس العلم، زيد ايش إعرابه؟ زيد مبتدا مرفوع وعلامة رفعه ضمة، درس فعل ماض مبني على ايش؟ على الفتح، ما بتحكي فتحة، فتح، طيب أين الفاعل؟ آه، مش قلنا والفاعل على قسمين ظاهر ومضمر؟ هو كان بيقول لك ضرب، قال لك درس، بعض الطلاب إذا غيرت من درس لضرب ضاع، تمام، عادي يعني هي بس ضربة صارت درس، درس فاعلها ضمير مستتر تقديره هو، والعلم مفعول به منصوب، وجملة جملة درس هو العلم في محل رفع خبر، في محل رفع خبر طيب للجملة للمبتدا.

أين الضمير الرابط؟ أين الضمير في الجملة الخبرية الذي يعود على زيد؟ هو الضمير المستتر. فدائماً احفظ: أي جملة خبرية سواء كانت اسمية ولا فعلية، هذه الجملة الواقعة خبر لازم تحتوي على ايش؟ حسن، ضمير بيرجع للمبتدا، ما في ضمير إذاً هي لا تصلح، تمام، اللهم إلا في بعض الروابط البديلة عن الضمير هذه تدرس في كتب أعلى قليلاً.

ممتاز مشايخنا، سكرنا الباب؟ طيب تفضل سريعا.

ما بينفع نعربها فاعل؟ بتصير درس. آه، ايش نحن حكينا؟ لو انت حضرت المحاضرة السابقة انتبهت، أنا أعطيت قاعدة في الفاعل، شو قلت؟ إن الفاعل، الفاعل هل يأتي قبل الفعل؟ لا، الفاعل لا يأتي قبل، عشان هيك ابن آجروم ايش عرف الفاعل؟ الاسم المرفوع المذكور قبله، ليش قلنا ليش قال قبله؟ حتى يعلمك أن الفاعل يأتي بعد فعله مش قبله، واضح؟

طيب، أعطيني يا شيخ عمر جملة، شو مالك شيخ، عادي، أمور طيبة. أعطني جملة الخبر فيها جملة اسمية، جملة اسمية كبيرة يعني في باطنها جملة اسمية صغيرة، يلا. نحن هون قلنا زيد أبوه قائم، أعطيني جملة ثانية. أي شيء في الحياة، ما شاء الله الجمل كثيرة ما بتنتهي. يلا.

عادي شيخ، مش تغلى الدنيا يعني. محمد يلا، أعطيتك أول واحد محمد، طيب. محمد أي... شو مالك يا يوسف؟ يوسف، بسم الله. ما اخواني إذا أنت مش قادر تعطي مثال أنا بخاف، لأنه يعني ما شاء الله الجمل الحياتية لا تنتهي. محمد ايش؟

إذا بدأت، شوف هذه بس فائدة تعليمية: إذا بدأت تعطي أمثلة على الفكرة أنت بدأت تفهمها، إذا بدأت تعطي أمثلة إذاً أنت بدأت تفهم، إذا أنت مش قادر تشكل مثال هذا بخوف، يضرب جرس الخطر أنه في مشكلة.

الحديقة أزهارها جميلة، ممتاز. آيوه شيخ محمد: جده يدرس، طيب خلينا نشوف هي الجملة اللي حكاها بس هيك خلينا نشوف: محمد جده يدرس، كم جملة فيها هذه؟ ثلاث جمل. فيها ثلاث جمل، ليش؟ محمد، أبوه يدرس، فيها ثلاث جمل، لأنه في عندك جملة ضخمة جداً، اللي هي محمد هو المبتدا الأول، تمام، والخبر عنه: أبوه يدرس، وأبوه مبتدا ثاني، والخبر عنه الجملة الفعلية: يدرس. فانت عندك يدرس الأكبر منها أبوه يدرس، الأكبر منها محمد أبوه يدرس. ما شاء الله رايق الشيخ حسن.

آه يا عمار. أي شيء يضرب، هذه جملة ايش؟ فعلية، أنا بدي الخبر جملة اسمية. محمد يضرب أخاه، هنا جعلت الخبر جملة فعلية.

طيب آه يا ابراهيم. الله ربنا، آمن بالله، الله ربنا، بس هي ما في فيها يا شيخ، هذا الخبر مفرد، أنا بدي الخبر جملة اسمية أو جملة فعلية، أنت قلت الله ربنا، ربنا، الخبر ايش؟ هذا أصلاً خارج كل هي التغطية، أنت رجعت للمفرد.

محمد جاريه ذاهبة، هذا موجود في المتن، بدي شيء خارج المتن، حافظ لي المتن وجاي تعطيني إياه؟ محمد داخل المنزل، لا، المنزل مضاف إليه، محمد داخل المنزل، يعني هذا ظرف أنت قلتها ظرف، نعم. إذا قلت محمد دخل المنزل صار آه جملة فعلية، جملة فعلية. آخر جملة.

خالد حموه مات، أنت يا ضرب يا مات، ما في شي مفيد. آه يا شيخ محمد: علمه كثير، وهكذا، إذن ممتاز. تفضل.

أظن الاسمية بلاحظوا أن بيجي ضمير متصل مضاف إليه دائماً. لا لا، مش شرط، مش شرط، يعني أنت حسب طبيعة الجملة التي تبني لها، بس هذا المتكرر، خلينا نقول المتكرر أو الأغلب.

طيب، نذهب الآن، هيك بنكون انتهينا إخواني من المبتدا والخبر. الآن الباب الذي سيليه، ما هذا باب ينبني على فهمك للمبتدا والخبر، نحن قلنا المبتدا ايش؟ مرفوع، والخبر ايش الأصل فيه؟ مرفوع. في عندنا ثلاث أشياء بيسموها ماذا؟ نواسخ المبتدا والخبر. النواسخ من

النسخ لماذا سميت نواسخ؟ لأنها تنسخ حكمها الأصلي وتعطيها حكماً جديداً. في عندنا ثلاثة أشياء تسمى النواسخ، هذه تنسخ الأحكام اللي نحن تعلمناها الآن. كيف في القرآن الكريم؟ مش في آيات منسوخة نسخت وأتى الله بآية مكانها؟ نفس الشيء عندنا هناك نواسخ للمبتدأ والخبر، تنسخ الحكم القديم وتأتي بحكم جديد. ما هي النواسخ؟ في هذه المرحلة أنت تدرس ثلاثة أنواع: كان واخواتها، إن واخواتها، ظن واخواتها. أخواتها يعني زميلاتها تعملان نفس عملها. جيد، هذه ثلاث مجموعات، كل مجموعة لها عمل معين، كل مجموعة لها عمل معين. نبدأ بها واحدة، نبدأ بالمجموعة الأولى كان وأخواتها. إذا دخلت على الجملة الاسمية، على المبتدأ والخبر، ماذا تفعلان فيه؟ ماذا يقول ابن آجروم؟ كان وأخواتها إذا دخلت على الجملة الاسمية فإنها ترفع الاسم. أنت راح تقول لي: الاسم هو نفس المبتدأ؟ آه، بقول لك هو نفس المبتدأ بس ببطل اسمه مبتدأ، شو بصير اسمه؟ اسم كان. اسمه قبل شوي مبتدأ، لما دخلت كان أو إحدى أخواتها أصبح اسمه جديد، أعطيناه اسم جديد، اسم كان. هو صح مرفوع، مرفوع يعني هو لما كان مبتدأ كان مرفوع، ولما الآن هو اسم كان مرفوع. لكن سؤال، لما كان مبتدأ ما هو عامل الرفع؟ عامل معنوي، الابتداء. لما أصبح الآن، دخلت عليه كان وأخواتها أصبح اسم كان، ما عامل الرفع؟ كان، لذلك قلت يعني ما حدا يقول لي يا شيخ أنه كيف كان نسخت هي الحكم ضل زي ما هو؟

لا أنت مش فاهم، لما كان مبتدأ مرفوع كان العامل معنوي وهو الابتداء، لما أصبح اسم لكان صار العامل إيه لفظي، وهي نفس كان أو إحدى أخواتها، فهذا حكم جديد وإن كان محصلة نهائية أنه رفع لكنه جديد، بدليل أنه عن عامل جديد، بدليل أنه عن عامل جديد. إذا كان وأخواتها ماذا تفعل يا عمر؟ ترفع الاسم وتنصب الخبر. طيب ما هي أخواتها التي ذكرها ابن آجروم؟ كان، وأمسي، وأصبح، وأضحى، وظل، وبات، وليس، وصار، وما برح، وما فتئ، وما انفك، وما زال، وأخيراً ما دام. كم وحدة؟ 13 كلمة. جيد أيها الكرام، كان، أمسي، أمسي طبعاً هذا يكون في وقت المساء، أصبح في وقت الصباح، أضحى وقت الضحى بعد الشروق، ظل وقت الظهر، بات في الليل، البيات في الليل يكون، ليس فعل نافي، فعل وظيفته النفي، صار تدل على التحويل من صورة إلى صورة سيرورة. ما برح، ما فتئ، ما انفك، ما زال هذه الأربعة متشابهة المعاني تعني الملازمة، ما فتئ قائماً يعني هو إلى الآن قائم، فهذه الأربعة تدل على ماذا؟ على الملازمة واستمرارية الإنسان على شيء معين، ملازمته واستمراريته على حالة معينة لم تتغير، ما دام تدل على ماذا؟ على الديمومة تمام، تدل على أيضاً الديمومة.

طيب هي في أفكار كثيرة بس نحن بدنا ناخذ باختصار على مستوى الآجرومية بالشرح المختصر. أيضاً الآن هذه الأفعال تسمى إيش أيها الكرام؟ أفعال ناقصة. ليش أفعال ناقصة؟ طيب حتى تفهم ليش أفعال ناقصة، مش قليلة أدب عشان هيك ناقصة، لا هذه أفعال ناقصة أيها الكرام لأنه بدك تفهم تعريف الفعل، تعريف الفعل ما هو لما درسناه؟ مش قلنا الكلمه اسم وفعل وحرف؟ أليس كذلك؟ طيب، ما معنى الفعل؟ مين يذكر معنا لما عرفنا الفعل؟ لما دل على معنى ارتبط، إذا كلمة دلت على معنى وارتبطت باحد الأزمنة الثلاث. ممتاز، فالفعل حتى يكون فعل لازم يدل على معنى على حدث ويرتبط بأحد الأزمنة الثلاث الماضي أو الحاضر أو المستقبل. كان وأخواتها إيش مشكلتها؟ أنها لا تدل على حدث، تدل فقط على زمن، فنقصت دلالتها، نقصت إيش؟ دلالتها الفعّلية. الفعل الأصل يدل على شيئين حدث وزمن، ضرب يدل على إيش؟ على حدث وهو الضرب وقع في الزمان الماضي، يضرب حدث وهو الضرب يقع في الزمان الحال تمام، اضرب طلب إيقاع حدث الضرب في المستقبل. طب كان وأمسي وأصبح وأضحى وظل آه هذه فقط تدل على زمان ولا تدل على ماذا؟ على حدث، لا تدل على ماذا؟ على حدث، فاذا هي فقط أصبحت تدل على زمان، فلذلك قال هي فعل ناقص لأنه يدل على زمان ولا يعطيني أي حدث جيد. فلما أقول كان زيد قائماً، كان هي لا تفيد حدثاً، تدل على ماذا؟ أن زيد اتصف بالقيام في الزمن الماضي. لما أقول أمسي محمد نائماً، تدل على ماذا معنى هذه الجملة؟

اتصاف محمد بالنوم في وقت المساء. لما أقول أصح محمد نشيطاً، اتصاف محمد بالنشاط، هو مبتدأ وخبر بس دخلت عليه كان، اتصاف محمد بالنشاط في وقت الصباح. أضحى محمد يطلب العلم، اتصاف محمد بطلب العلم في وقت الضحى. فهي تدل على أزمنة فقط يا وقت الـ يا الزمن الماضي كان مطلق الزمن الماضي، أو أمسي أو أصبح أو أضحى أو ظل أو بات. لما أقول مثلاً ليس زيد قائماً، هي فقط نفي، هي ماذا؟ نفي. وليس تنفي الحال، هكذا يقول الأصل في ليس: هل تنفي الماضي ولا المستقبل ولا الحال؟ تنفي الزمن الحال، يعني ليس زيد قائماً يعني الآن هو ليس قائم بكره يقوم، في الزمن الماضي قام الله أعلم، بل لما أقول ليس زيد قائماً أنا أنفي لحظة التكلم، في هذه اللحظة هو ليس قائماً. طيب صار تدل على الصيرورة، تمام، التحول، صار محمد أو صار الطين خزفاً مثلاً، تدل على أخبرت عن الطين أنه تحول إلى صورة الخزف. وصار لا تدل كما قلنا على فعل، وإنما تدل على ماذا؟ على حالة التحول، على مجرد الحالة ولا تدل على الفعّلية، على يعني على الحدث. طيب نفس الشيء ما برح وما فتئ وما انفك وما زال، ما زال محمد قائماً، ما زال محمد يدرس، ما زال محمد نائماً، ما زال ما زال زيد يطلب العلم، تدل على ماذا؟ كلمة ما زال ما فتئ ما برح، تستطيع تبادل بينها، وكلها تدل على ماذا؟ أنه مستمر على هذه الحالة، ونفس الشيء ما دام محمد يفعل كذا وكذا تدل على الديمومة والاستمرارية.

طيب الآن هذه الفكرة العامة لها، أن هذه الأفعال هذه الأفعال ناقصة لأنها لا تدل على الحدث، وإنما تدل إما على زمن أو نفي شيء في الزمن الحال أو انتقال من زمن إلى زمن أو يعني بيسموها الصيرورة من صورة إلى صورة أو الاستمرارية والديمومة، وكلها في العموم عناصر زمنية، عناصر زمنية. الثمانية الأولى هذه تعمل بدون شروط؛ كان وأمسي وأصبح وأضحى وظل وبات وليس وصار، هذه تعمل بدون شروط عشان هيك أنا حاطها في اللون الأزرق. ما برح وما فتئ وما انفك وما زال، هذه الأفعال لا تعمل إلا أن تكون مسبوقة بنفي أو نهي، تمام. والبعض بيزيد بعض الأمور بس خلينا الآن نركز على هذه الأمور، يقول لك ما برح وما فتئ وما انفك وما زال، هذه لابد تكون مسبوقة هذه برح وفتئ وانفك وزال لابد تكون مسبوقة بايش؟ بنفي أو نهي. البعض بيزيد أو استفهام جيد، البعض بيزيد أو استفهام بس أنا بدي إياك تركز الآن على النفي والنهي. فبالتالي زال وبرح ما بتضبط تكون من كان وأخواتها إلا إذا رايتها مسبوقة بماذا؟ بأداة النفي زي ما هي، ما إيش النافية هذه ما النافية جيد، أو مسبوقة بماذا؟ بنهي، تمام، أو مسبوقة بنهي.

طيب إي طبعا بدي إياك تفهم شغله، أنت راح تقول لي إذا هي نفي، إذا لما أقول ما زال محمد قائماً شو معناتها؟ أنا أنفي أنه محمد قائم؟ بقول لك لا غلط بالعكس، آه شوف برح وفتئ وانفك وزال هي بحد ذاتها تدل على الانتفاء؛ زال، برح، انفك، فتئ. فلما أنا أنفي زال، لما أنفي برح، ما برح، إذا أنا أثبت، لذلك يقولون: نفي النفي إثبات. فلما أقول ما زال محمد قائماً، أنا أثبت أن محمد ما زال قائماً. فاذا قلت لي يا شيخ ما هي منفية، ما ها ما مشقول ما نافيه، بقول لك ما نفت ماذا؟ نفت النفي، لأنه هذه الأفعال زال وانفك وفتئ وبرح هي تدل على الانصراف، تدل على ماذا؟ على الانصراف. فاذا قلت لك ما انصرف من باب التسهيل، إذا إيش؟ إذا هو ما زال موجود، إذا قلت لك محمد ما انصرف إيش يعني؟ فاذا هو نفي للانصراف، نفي للذهاب، نفي للزوال، نفي، فاذا هي نفي للنفي فهي معناها إثبات، معناها الإثبات لهذه الحالة.

طيب دام هي ليش وضعتها في الأخضر؟ هي لها شرط، وشرطها واحد: أن تكون مسبوقة بما المصدرية الظرفية، شايفين هي ماء اللي قبل دامه؟ هي ليست مثل ما قبل هذول الأربعة، ماء اللي قبل هذول الأربعة ماء نافيه، وأما ما التي قبل دامه ليست نافيه، ما هنا حرف مصدري ظرفي، مصدري ظرفي مش بس مصدري، مصدري ظرفي، فهو يقدر بمعنى المده. أقول: سأصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ما دام في عرق ينبض. سأصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ما دام في عرق ينبض. ها ما دام، ما هذا حرف مصدري، قلنا شو يعني حرف مصدري؟ هي بجوزت 20 مره في الأيام الماضية، شو يعني كلمة حرف مصدري؟ آه يعني إيش؟ عادي أحكي، أحكي بعبر بجمله مفيدة تعطيني نص الجملة، أعطيني جملة مفيدة. الحرف مع الاسم الحرف مع الفعل الواقع بعده ينتج مصدر مؤول. مش كنا حرف مصدري زي إيش؟ حروف مصدرية أخذناها قبل خمس سنين هيك واحنا بنعطي دورات أخذناها، حروف مصدرية بتذكروا؟ أنا راح شكلي راح أسكر الدورة وأروح تمام. يعني حا أخذنا ثلاث حروف مصدرية، إه إنما وأنتم أحسنت، أنت حفظت البيت وريحت نفسك من اللي أخذناهم. احنا إيش مر معنا؟ كي المصدرية وإن، هذا اللي أخذناه، لا لم شو اللي لام إيش هي؟ لام التعليل مصدرية، لا أزعل منك يا أنا حرف جر شيخ حرف جر. هذه دائما الخطوط بتشبك ببعض مش مشكلة، أول دورة دورتين الواحد بده يرفع معنوياته حتى ما يصير إحباط نفسي، هذه خذوها في الحياة.

فالفكرة إذا الحرف المصدري هو حرف مع ما بعده من الأفعال يسبك، يعني يتم دمجهم في الذهن وإنتاج مصدر مؤول. فما معنى قولي: سأصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ما دام في عرق ينبض؟ مده دوامي. سأصلي على النبي صلى الله عليه وسلم مدة دوامي، الدوام مصدر صح؟ من وين سبكته؟ من دمج ما مع دامه، ما المصدرية مع دامه، اسبكهم، حولهم لمصدر؛ الدوام، دام، الدوام. هذا المصدر، وين جبت كلمة مده؟ هي ما، شوف ما المصدرية على نوعين: في ما مصدرية ليست ظرفية التي لا يقدر قبلها كلمة مده، ما المصدرية الظرفية هي التي يجب أن تقدر بعد المصدر أو قبل المصدر، قبل المصدر تقدر أيضاً كلمة أخرى يعني بينتج المصدر وبدي أنتج معه كلمة إيش؟ مده. فاذا أعط سأصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ما دام، إيش يعني؟ مدة دوامي، ها مدة دوامي في عرق ينبض. أعرب لي ما دام في عرق ينبض، تفضل شيخ، بسم، يلا. ما دام في عرق ينبض واحنا بدنا نطبق. يلا ما مصدرية ظرفية. يلا دام بلش من عند دام، دام إيش بتقول؟ لا فعل ماضي ناقص، ما مبني مبني على آه عادي زي على فتحه زيه زي أي فعل ماضي، فعل ماضي بس ناقص تمام، مبني على ماذا؟

على الفتح. طيب في عرق نعم في حرف جر، والياء المتكلم في حرف جر والياء المتكلم كلم، إيش بتقول؟ في محل، طيب ضمير متصل مبني على إيشكون في آه الفتحة أنت اسمع، في هذا اعطيه يا شيخ كمل، ما أنا شايفك بس كمل يلا مش مشكلة ساعده. طيب في محل جر بحرف الجر، طيب وعرق بس طبعا لسه ما خلصت أنت، يعني في لازم ما تطلع منها، احنا الآن هنا بنرجع ها برجع لورا، لا أنا هيك برجع لقدام يا رب بسم، لا بتلجع للقواعد اللي تعلمناها. إذا كان الخبر جار ومجرور شو بتحكي؟ وهو متعلق بمحذوف تقديره كائن، خبر كان مقدم عفواً خبر دام مقدم. شيخ كان في خبر كان مقدم وعرق اسم كان اسم كان، أنا بصر على كان يا شيخ دامك، اسم دام إيش؟ مؤخر مرفوع علامة رفعه الضمة تمام، لأنه هو شوية في بعض القواعد أنه الاسم كان وأحد أخواتها صح، الأصل الاسم يكون في البداية والخبر يكون في النهاية، لكن ممكن يصير تبديل، يعني ممكن يتقدم الخبر ويتاخر المبتدأ، ممكن يتقدم خبر كان وإحدى أخواتها ويتاخر ممكن، هي التبديلات واقعة، جيد. بس أنت الآن خليك على الأساس في هذا الموضوع.

طيب هذه هي القواعد، إذا فهمنا إخواني، إذا من كان إلى صار تعمل بدون أي شروط، جيد. هذه الأربع؛ ما برح وما فتئ وما انفك وما زال، حتى تعمل لابد تكون مسبوقة هذه الأفعال بايش؟ بنفي أو نهي. أقول لك أي لا تزل قائماً، لا تزل قائماً، هون أنا إيش بنهى؟ شو الفرق بين ما زال ولا تزل؟ تمام، أنا هون عم بنهاك، لكن ما زال أو لا زال أنا هون عم بنفي فقط. وأما دام فاحفظ لابد تكون مسبوقة بشيء واحد ما في غيره، يعني ما راح تحيرك، دامه ما لها إلا حالة واحدة حتى تكون من كان وأخواتها: أن تكون مسبوقة بمصدرية، ما المصدرية الظرفية، مهم جداً تفهم.

هذا التحليل يعني، ما معنى مصدرية ظرفية؟ يعني هي وما بعدها تنتج مصدراً مؤولاً وظرفية. يعني لا بد أقدر قبل المصدر كلمة إيش: مِدة. واضحة الأمور، سهلة إخواني، بس تراكم المعلومات على الطالب المبتدئ بيجعله بيضيع شوي. راجع الله يكرمك، غلب حالك عشر دقائق في اليوم، عشرون دقيقة ما راح تخسر بإذن الله.

طيب، نروح على النوع الثاني: إن وأخواتها. إن وأخواتها، إن وأخواتها إيش وضعها هذه؟ قال: هذه بتعمل بالعكس. إن وأخواتها بتدخل على الجملة الاسمية، وعملها معاكس تماماً. إيش يعني معاكس تماماً؟ هي تنصب الاسم وترفع الخبر. ها، كان وأخواتها إيش كانت تعمل؟ ترفع الاسم وتنصب الخبر. طبعا قاعدة كان وأخواتها كلها أفعال إذا بتلاحظوا، صح؟ وسميناها أفعال، حتى ليس -حتى ليس أفعال- فعل، وإن كان وقع فيها خلاف ليس، لكن الصحيح أنها فعل مثلها مثل باقي أخواتها، فعل ناقص. أما إن وأخواتها، بالعكس. إن وأخواتها إيش؟ أسماء؟ يلا، روحوا على الدار. إن وأخواتها حروف، الله يكرمكم مين بيحكي أسماء؟ إن وأخواتها حروف.

إن، وكأن، ولكن، وليت، ولعل. طبعا إن وإن هذول الاثنين، وكأن، ولكن، وليت، ولعل، كلها حروف. احفظ، ما بينفع إخواني، الطالب زيكم صار جامعة لسه بخربط في إن وأخواتها، ما بينفع، يعني خلص، يعني احنا لنا أمة، كيف نريد نرفع أمة وحضارة إسلامية وهي تقوم على العربية، تقول لي إن وأخواتها لسه بتضيع فيها؟ ما بينفع. إن وأخواتها أساس. تعرف شغلتين عنهم: كلهم حروف، فش فيهم لا أسماء ولا أفعال، كلهم إيش؟ حروف.

وما عملها؟ تنصب الاسم وترفع الخبر. إن محمداً قائم. إن بكراً حاضر. فتقول بكراً إيش إعرابها؟ اسم إن منصوب وعلامه نصبه الفتحة. قائم خبر إن منصوب وعلامه مرفوع، عفواً، وعلامه رفعه. طيب، ليت. ليت محمداً يأتي مثلاً. ليت محمداً يأتي إيش نقول؟ يلا، مين يعرب لي إياها؟ آه يا عمار، ليت محمداً يأتي. ليس الحرف. حرف، لما تقول حرف، الحرف لا يمكن يكون معرب مباشرة، وليس له محل من الإعراب، بريحك. ليت حرف مبني على الفتح ما أنت شايفه، لا محل له من الإعراب. طيب، محمداً؟ محمداً اسم ليت منصوب وعلامه نصبه... ممتاز، اسم ليت منصوب وعلامه نصبه الفتحة. طيب، يدرس؟ يدرس خبر لي... أيوه. المرفوع منع... أيوه، هيك رح أزعل منك. يدرس الخبر هون يا إخوان، الخبر يا مفرد يا غير مفرد، إذا غير مفرد صنفه ذهنياً: جار ومجرور، ظرف، جملة فعلية ولا اسمية؟ كيف بتقول هون الخبر جاي جملة فعلية؟ فبتعرب أول الجملة الفعلية لحال: يدرس فعل مضارع مرفوع وعلامه رفعه ضمة الظاهرة على آخره، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو، بعدين والجمله دائماً الخبر، إذا كان جملة إذا هو محلي... في محل رفع خبر ليت. جيد.

طيب، لعل. مثلاً لعل النائم يستيقظ. تمام، يلا يا يوسف. لعل، ابدأ من لعل. لعل حرف، حرف، حرف مرفوع، مرفوع، منصوب! والله شيخ الحرام. حك لعل حرف، قلنا الحرف ما له محل، ما لهش دخل في الإعراب كله، يرحم والديك. لعل حرف إيش؟ مبني على الفتح لا محل له من الإعراب. يلا، شو الجملة؟ نسي شو الجملة. لعل محمد يستيقظ. يلا، محمدا؟ محمد اسم منصوب. اسم لعل، ماشي. يلا، لعل محمد، لعل منصوب، إيش؟ وعلامه نصبه... محمدا إيش؟ إيوه، أنت تخوفني. طيب، منصوب وعلامه نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. طيب، يستيقظ؟ يستيقظ فعل... طيب، وعلامه رف... مش خلص، لا لا تأتي في علامه الرفع، معناه أنت أنت مش حافظ الآجرومية. قلنا الفعل المضارع المرفوع لم يتصل بآخره شيء، يرفع بايش؟ هذه فائدة الحفظ، خلص ما بتأتئ: مرفوع علامه رفعه الضمة. طيب، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو. طيب، ويستيقظ الجملة الفعلية إيش في خبر مرفوع؟ بينفع خبر مرفوع؟ قلنا أي جملة خبر في محل رفع. بدك تعود لسانك، هذه هي المشكلة ترى يا إخوان! بتعرف شو المشكلة؟ أنا طبعا بحكي وبحكي وعلى الفاضي، المشكلة أنه أنت ما بتتعب نفسك تروح تمسك كتاب وتعرب، وتشوف صورة الإعراب اللي أنت حكيتها وايش موجود في الكتاب التعليمي.

إذا أنت ما حكيت الإعراب، بعض الطلاب بس بضله يقرا في عينيه، ما بينفع، بدك تحكي الإعراب بلسانك وتصير لبلب فيه، بتعرف في محل، هذا مبني كذا، يصير عندك ممارسة. هي الممارسة هي المكنة، وبدون تردد وتأتأة هي ثمره ماذا؟ برثمره الممارسه. تمسك كتاب تدريبي وتعرب كل شواهد قطر الندى، أعرابناها بذكر في حياتنا العلمية، أعربنا كل الشواهد الشعرية، ونشوف الشيخ محي الدين كيف بإعراب وبنعرَب معه، وبنعرف خطاك وهكذا العلم. ما في شيء اسمه أنك تاخذ دورة وحتصير لبلب نحو، لا يمكن. لو أعطيتك مئة دورة، إذا أنت لا تمارس ولا تتكلم بالإعراب وتخطئ وعادي اخطئ، أنت بدك تتعلم، لن تكون شيئاً.

طيب، فهذه إذاً إخواننا الكرام هي أدوات أو إن وأخواتها. طبعا إن وأن، الآن هنا الله يجزاها الخير ابن آجروم ذكرنا معانيها فقال: إن وأن حرفان يفيدان ماذا؟ التوكيد. يفيدان التوكيد. لما أقول، يعني إيش الفرق بين لما أقول: الشيخ محمد قائم، وإن محمداً قائم؟ الأولى مؤكد مش مؤكدة، الثانية مؤكدة. يعني حتى تفهم القرآن الكريم برضه، لما ربنا عز وجل يستعمل إن في أي آية، إذا الأصل أنه يراد التوكيد، الأصل، في معاني أخرى لها لكن الأصل أنه يراد. ففرق عند العربية بين الأرض والسماء، لما أقول: محمد قائم، مبتدا وخخبر طبيعي، وبين أقول: إن محمداً قائم. إن هنا أكدت، والتاكيد عند البلاغيين يدل على أنه المخاطب يا جاهل، يا منكر، يا متردد، وهذا يدرس يعني في علم البلاغة، فلازم تبدا تفكر بهذه الأمور بهذه الطريقة: أن هذه المعاني مهمة. إن وأن للتوكيد.

كأن، للتشبيه والمقايسة، البعض يقول تمام، فلما أقول: كأن محمداً قمر. كأن محمداً قمر، يعني أنا أشبه محمد بماذا؟ بالقمر. وأحياناً، زي ما تفضل الإخوة، ممكن تففيد شيء من التردد والشك، لكن أصل معناها اللي ركز عليه ابن آجروم -هذا اللي بدنا نركز عليه- التشبيه.

لكن، الاستدراك. أنت عم تحكي في موضوع بس بدك تستدرك شوي، يعني تصلح خطأ صدر منك، هذا اسمه إيش؟ استدراك. أنت أعطيت معلومة خاطئة أو أعطيت كلام تخشى أن يفهم بشكل خاطئ، فترييد أنك ايش تستدرك على كلامك كأنك تتراجع، هذا معنى الاستدراك، كأنك ماذا تتراجع لتصلح شيء أو تقيد إطلاق أو ما شابه ذلك، فأقول: محمد نشيط، لكن أخاه كسول. لكن أخاه كسول، إيش إعراب أخاه؟ كمل كمل، شو تعطيني، شو نقاطع؟ اسم لكن، إيش وضعه؟ ليه؟ لأنه... أحسنت، شايف كيف؟ لأنه حافظ. حافظ، الأمور سلسة، اسم لكن منصوب وعلامه نصبه ماذا؟ الألف، لأنه من الأسماء الخمسة، خالص أنا حافظ الأسماء الخمسة، حلل سريعا في عقله: الأسماء الخمسة تنصب بايش؟ هذا التحليل السريع سياتي كيف أنك حافظ، برجع أنك حافظ، مش فقط أنك فهمت معي في الدرس الأول، هذا الفهم يتبخر، أنك حافظ الآجرومية ومارست مع الوقت تصبح والله سريع الالتقاط.

وإخواني، هذا الذهن له طريقة معينة في التفكير، اللي ما بيعرف يتعامل مع ذهنه بظل فاشل في العملية التعليمية. لازم تعرف قدرات هذا الذهن الذي أعطاك إياه، كيف أوظفه بالشكل الصحيح واستطيع تسخيره لاستجلاب المعلومات. في هناك آليات مشى عليها العلماء، عرفوا أنها هي التي تعطي الذهن قدرة استحضار المعلومات بالشكل الصحيح والسريع واللبق وأبني عليها. إذا أنت ما قويت هذه القدرات الذهنية ستبقى في مكانك، وهذا ليس في العلوم الشرعية فقط، حتى في التكنولوجيا في البرمجة في أي جانب من الجوانب، في واحد نشيط وفي واحد ضعيف الذهن. قوي قدراتك الذهنية.

طيب، ليت تستعمل لأيش؟ للتمني، ولعل للرجاء. شو الفرق بين التمني والرجاء؟ يذكرون فروق كثيرة، لكن يعني من أسهل ما يمكن أن نقوله الآن: أن التمني للشيء الذي لا يحصل أو بعيد جداً حصوله، ألا ليت الشباب يعود يوماً! ممكن الواحد بعد ما كبر يرجع شاب يا شيخ؟ راحت، صح ولا لا؟ ألا ليت الشباب يعود يوماً! فليت تستعمل للتمني، والتمني الشيء المستحيل وقوعه أو بعيد، ممكن يكون مش مستحيل لكنه إيش؟ بعيد. أما لعل للترجي، والترجي للشيء المتوقع حصوله: لعل المسافر يعود، لعل المسافر يعود إلى أهله. إيش إعراب هذه يا شيخ؟ لا لا، أنت تلتفت، المسافرة، نعم أنت آه، المسافرة إيش إعرابها؟ يلا إيش إعرابها لعل المسافر يعود على القواعد اللي علمتك اياها؟ اسم إيش؟ لعل المسافرة. تقول المسافرة اسم لعل، احكي، احكي، أنا بدك تحكي، أريد أن استنطق ألسنتكم، اسم لعل إيش؟ منصوب وعلامه نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. تمام، لعل المسافرة، طيب ويعود إيش إعرابها؟ نعم، المضارع المرفوع على الضمة، مرفوع، التجرد من إيش؟ النواسخ هي، آه بحكي النواسخ سمعت بقول إيش؟ طيب، النواصب والجوازم، ضمير المستتر هو، الفعلي في محل رفع خبر.

ما شاء الله يعني حافظها، بس خبر لعل مش لك إياه، لأنه قلت لعل المسافر يعود مش ليته. أحسنت، رضي الله عنك. إذا هذه هي معانيها سريعا. شوف، التمكن من الإعراب بين أنه خلص ضابط، وهذه ثمرة الممارسة. يعني هو كيف وصل ما شاء الله لهذه المرحلة؟ بمارس، وبالتالي اصبحت المصطلحات على لسانه فهي سلسة. بدك تعمل بهذه الطريقة تصبح سلسة، ما في حل يا حسن سريعا.

آه جيد، ها خليني أرجع هون إن. أنا كنت بدي أحكي شغلة وأنت اللي ذكرتني فيها سبحان الله. إخوان شايفين إن هذه بفتح الهمزة؟ هذه أيضاً من حروف إيش؟ من حروف المصدر. أحكي لهم البيت: موصولنا الحرفي أن لو ما وأن وكي ثم الذي، يا منس ما بدي إياه الشطر الثاني. الحروف الموصولية ما أحدها، طبعا لها استعمالات كثيرة في اللغة، في ما النافية، وفي ما في أسبوب التعجب، لها أنواع كثيرة، منها ما المصدرية، وعندنا أن اللي اخذناها في الفعل المضارع، وعندنا كي اللي برضه اخذناه في الفعل المضارع، الآن ترى نحن أخذنا الحرف المصدري الرابع اللي هو ايش؟ إن.

إيش يعني الحرف المصدري إن؟ بتختلف عن حروف المصدر في شغلة، عن باقي حروف المصدر في شغلة، إيش هي؟ أنه إن هي لا تدخل على الفعل، تدخل على اسم وخبر، صح؟ يعني أن كانت تدخل على الفعل المضارع، كي المصدرية كانت تدخل على ايش؟ الفعل المضارع، ما دام هي اللي مرت معنا قبل شوي ما دخلت على ايش؟ على فعل ماضي، الحروف المصدرية تدخل على الأفعال إلا إيش؟ إن، بتدخل على المبتدا والخبر.

وطيب وين المصدر المؤول؟ هكذا يقولون: إن مع اسمها وخبرها تنتج مصدراً مؤولاً في محل، نفس الشيء، والمصدر المؤول في محل رفع فاعل، نصب مفعول به، وقص على ذلك. فبدي إيك تكتب هي المعلومة: إن من حروف المصدر. إيش يعني من حروف المصدر؟ آه هون مش تحكي تسبك مع الفعل، لا، تسبك مع اسمها وخبرها، وينتج مصدر مؤول له محل من الإعراب. ما دام في عندي مصدر مؤول إذاً له محل من الإعراب: علمت أن العلم نافع. علمت أن العلم نافع. إيش تقول؟ علمت فعل وفاعل، يعني هي إن العلم نافع، إن حرف نصب، تمام، وتوكيد ومصدر، احكي اللي بدك إياه، مبني على الفتح لا محل له من الإعراب، والعلم اسمه منصوب وعلامه نصبه الفتحة، نافع خبره مرفوع وعلامه رفعه الضمة. إيش بعدين بتحكي؟ وإن مع اسمها وخبرها تنتج مصدر مؤول في محل إيش هون في هذه الجملة؟ نصب مفعول به، لأنه أنا إيش علمت؟ علمت أن العلم نافع، فهنا المصدر المؤول في محل نصب مفعول به للفعل علم.

طيب إيش هو المصدر المؤول؟ علمت نفع العلم أنه إيش قلت؟ أن العلم نافع. طبعا لها قواعد في سياقتها، بس أنا ما بيهمني الآن تعرف هاي القواعد، بيهمني بس انك تفهم أنه إن مع اسمها وخبرها تنتج لي مصدر مؤول، لذلك أيها الكرام الأصل في إن وما بعدها مع اسمها وخبرها أنها لا تأتي في بداية الجمل. وأما أن هي التي تأتي في (يعني لو أنني اردت أبدأ كلامي بينفع واحد يبدأ كلامه: بسم الله، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أن العلم نافع؟ هذا شوية أن العلم نافع في غلط، صح؟ بس لو قلت: بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، إن العلم نافع، بتشعر راكبة هي).

شوف أنت لحالك سمعك شعر أن الأولى غلط والثانية صح، أليس كذلك؟ آه، لأن إن مع اسمها وخبرها هذه مصدر مؤول، لابد يكون شيء قبلها تعود إليه، أما تكون فاعل له أو خبر لمبتدا أو مفعول به أو ما شابه ذلك، فلا يبتدا بها الكلام أن، تمام. بخلاف أن، أن هذه مش حرف مصدري، أن ليست حرف مصدري، ما في مصدر مؤول، فهذه يبتدا بها الكلام، فتقول: إن الشمس صحو اليوم، أو إن النهار صحو، وإن العلم جميل. فإن يبتدا بها الكلام، تاتي في بداية الكلام، أما أن لا يصح تاتي في ماذا تبدا جملة هكذا تقول: أن العلم جميل، ما بيزبط، لازم تكون لها شيء تعود إليه، أما تكون خبر لمبتدا أو تكون فاعل لفعل أو تكون مفعول به، يعني لازم يكون في شيء تعود إليه قبله. فهمنا؟ يعني هذا كله كلام تسهيلي عليكم.

هيك بنكون انتهينا من إن وأخواتها، نطلع للقسم الثالث من النواسخ: ظن وأخواتها. ظن وأخواتها ظن وأخواتها برضه أفعال، هذه كلها إيش أفعال تدخل على المبتدا والخبر، فماذا تفعل بهما؟ تنصب المبتدا وتنصب الخبر، تنصب المبتدا وتنصب الخبر لكن تنصبهما على

انهما ماذا؟ مفعول به أول ومفعول به ثانٍ، يعني يصبح المبتدأ مفعول به أول، والخبر يصبح مفعول به ثانٍ، كأنها جملة فعلية، يعني هي جملة فعلية: فعل وفاعل، ثم مفعول به أول ومفعول به ثانٍ. أقول: هي كانت الجملة العلم نافع، صح؟ ألم تكن الجملة مبتدأ وخبر؟ ادخل عليها مثلاً علمت، ايش تصبح؟ علمت العلم نافعاً. إذاً، هي في الحالة الأصلية مبتدأ وخبر (العلم نافع)، أدخلت عليها مثلاً علم فأقول: علمت العلم نافعاً.

طبعاً هنا علمت جزمت يعني أن العلم نافع. فهنا علمت عادي، فعل وفاعل، والعلمَ شو إعرابها؟ مفعول به أول منصوب وعلامة نصبه الفتحة، نافعاً: مفعول به ثانٍ منصوب وعلامة نصبه الفتحة، تمام؟ وقص على الباقي، كلهم نفس الفكرة. طبعاً، ما هي أخواتها؟ ظن، طبعاً الأولى ظننت هي الأصل، ثم حسبت، خلت، زعمت. الآن هي الأربعة الأولى لا تدل على يقين، تدل على ايش؟ على ظن، صح؟ ظننت، حسبت، خلت، زعمت، تشعر كلها ما فيها معنى ايش؟ اليقين والجزم، فيها معنى الظن وغلبه الظن، لكنه لم يصل صاحبها إلى الجزم.

طب شوفوا الطقم الثاني: رأيت. رأيت هذه ليست بمعنى رأيت ببصري، لأن رأيت ببصري هذه ليست من أخوات ظن، هذه تنصب مفعول به واحد طبيعي: رأيت محمداً. رأيت هنا بمعنى علمت، هي بيسموها رأى القلبية، بمعنى ايش؟ علمت. إذاً اكتب: رأيت هنا ليست رأى ببصره، وإنما المراد برايت علمته. رأى كقول الشاعر: رأيت الله أكبر كل شيء، ايش يعني رأيت الله؟ أكيد مش رح يكون شاف رب العالمين بعينه في الدنيا، يعني علمت الله أكبر كل شيء في هذا الوجود. فرأيت الله أكبر كل شيء: رأيت فعل وفاعل طبيعي، أكبر ايش إعراب يا شيخ مع إبراهيم؟ كمل. رأيت الله: لفظ الجلالة، لفظ الجلالة مفعول به أول. طيب، وأكبرُ... مبني على الفتح، مضاف؟ مبني على الفتح، مبني على الفتح مضاف! هي من الكبائر في اللغة العربية لعلمك يعني، مضاف ومبني ما بيضبط، المضاف إذا في بعدين مضاف إليه بده يكون معرباً، فتقول: مفعول به عادي ثانٍ منصوب وعلامة نصبه الفتحة. ليش ما نون؟ لأنه مضاف وما بعده مضاف إليه. ممتاز. إذاً رأيتُ هي بس حطيته عند القيد، رأيت هنا بمعنى ماذا يا شيخ؟ بمعنى ماذا أنت؟ الشيخ مش معي؟ رأيت بمعنى علمته، لا من الصين هو الشيخ معي. أيوه، أنا ما زلت ضائعاً، أنا بحس حالي معقول إيدي بتأشر غلط بحكي هون بيطلع لي واحد هناك، بأشر هون بيطلع لي واحد هون، يعني يا المشكلة في المشكلة فيكم. طيب الشيخ بشر عليه بيجاوب، بتطلع لورا.

طيب علمت نفس الشيء، علمت إذاً هنا علمت ورايت بنفس المعنى في باب ظن وأخواتها، لأنه رأيت قلنا بمعنى ماذا؟ علمته. إذاً رأيت وعلمت بنفس المعنى ونفس الشيء. وجدت، وجدت ليست بمعنى وجدت شيئاً ضائعاً منك، أنت بتقول: وجدتُ الهاتفَ. وجد لما لشيء كان فاقداً له، هذه أيضاً ليست من أخوات ظن. وجد هنا بمعنى علم أيضاً، لأن هي الأفعال بعضها معانيها بتتغير بحسب السياق، فإذا وجد قصدت بها وجد شيئاً ضائعاً أو مفقوداً فهذه تأخذ مفعول به واحد. طب هذه مش أخوات ظن: وجدت الهاتف، وجدت زيداً على باب الدار، وهذه ليست من هذا الباب. وجد هنا بمعنى أيضاً ايش؟ علم: وجدت العلم نافعاً، يعني علمت العلم نافعاً تمام. وجدت العلم نافعاً: علمت العلم نافعاً، فوجد بمعنى علم، تمام.

اتخذت، تمام. اتخذت أيضاً من أخواتها وتنصب مفعولين. اتخذت... اتخذت، ماشي، لا خلينا نشوف شيئاً أوضح من هيك. نعم، اتخذ الله، جميل هذا من القرآن: اتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا. ايش إعراب إبراهيم؟ أولاً، منصوب وعلامة نصبه الفتحة، ممنوع من الصرف. اه، منصوب وعلامة نصبه الفتحة، ونوع ممنوع من الصرف! وهي جديدة هي. يعني هو المنصوب يعني منصوب بالفتحة شيء طبيعي، ليش ممنوع من الصرف؟ انت هو مش منون لأنه أنا فاهم شو بده يحكي، بس أنا هو غير منون لأنه ممنوع من الصرف بس هو خلص منصوب وعلى الوضع الطبيعي منصوب بالفتح لأنه العلامة الأصلية للنصب. انت لما بدك تعلل للشيء اللي خرج لو كان مجروراً، اه، وجر بالفتحه بتقول: اه، جر بالفتحة بدل من الكسره لأنه ممنوع من الصرف، أحسنت.

إذاً: اتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا، وقص على ذلك. طبعاً هم أكثر من هيك ترى، هم ظن وأخواتها أكثر من هيك، بس ابن آجرُّوم اعتمد هذا. جعلت، شوف جعل بدي أعطيك فائدة هيك على الهامش، لها ثلاث معاني في اللغة العربية. في جعل اللي معناها خلق، هذه تنصب مفعول به واحد، تنصب وليست من هذا الباب: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظَّلُمَاتِ وَالنُّورَ، النور معطوف، هذه جعل بمعنى ايش؟ خلق. جعل إذا كانت بمعنى خلق يا أبا محمد، تنصب مفعول به واحد وهذه ليست معنى هنا، ليست المقصودة هنا. طيب، في جعل أيها الكرام بمعنى ماذا؟ بمعنى اعتقد أو بمعنى صار. في جعل بمعنى ايش؟ اعتقد أو بمعنى صار، هذه نعم في هذا الباب وتنصب مفعولين.

طيب قال سبحانه: وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا. جعلوا، يعني خليني اختصر، آخذ الآية من سياقها وأختصرها: جعلوا الملائكة إناثاً. جعلوا الملائكة إناثاً، ما معنى جعلوا هنا؟ اعتقدوا، مش معنى خلقوا. شوف كيف جعل اختلف معناها، جعل هنا بمعنى اعتقد: اعتقد كفار قريش الملائكة إناثاً، فهذه داخله معنا: مفعول به أول الملائكة، وإناثاً مفعول به ثانٍ. أيضاً جعل بمعنى صار: جعلت الطين خزفاً، جعلت الماء شايًا، الأمور طيبيبة يعني، فجعلت بمعنى صيرت أيضاً تنصب مفعولين، تنصب مفعولين وتدخل معنا عموماً في هذا الباب.

فجعل التي بمعنى أنشأ: جعل محمد يقرا، هي بمعنى ايش؟ أنشأ، وهذه تدخل تحت مجموعة ما ذكرها ابن آجروم، كاد وأخواتها، تدخل تحت باب كاد وأخواتها، وهذا مش موضوعنا هنا. وكاد وأخواتها تعامل معاملة ايش؟ تعمل معاملة كان وأخواتها، بس اكتبها على الهامش يعني أنه في هناك جعل التي هي تسمى من أفعال الشروع، جعل محمد يقرأ، ايش يعني؟ شرع محمد في القراءة. فإذاً جعل لها أربعة معاني فعلياً يعني ما بدنا نقول ثلاثة، أربعة: المعنى الأول جعل بمعنى خلق، وهذه تاخذ مفعول به واحد. في جعل بمعنى ايش؟ اعتقد أو صار، وهذه تنصب مفعولين وهذه مقصودة هنا اللي بمعنى اعتقد أو صار. وفي جعل اللي بمعنى ايش؟ أنشأ في الشيء دخل فيه، هذه تعامل معاملة كان وأخواتها: جعل محمد، حتى بعديها لاحظ ايش جعل محمد، فدائيها اسم وخبر زيها زي كان وأخواتها، بس في تفاصيل فيها تدرس في المطولات.

طيب سمعت، هذه الأخيرة حقيقة زادها أبو علي الفارسي وهي ليست مشهوره عند عامة النحاة، فلذلك دعك منها، هي الأخيرة التي اضافها ابن آجروم. سمعت، تبع فيها من تبع ابن آجروم في جعلها من ظنها وأخواتها، تبع أبا علي الفارسي. لكن الصحيح والمشهور أنها ليست من ظن وأخواتها، لذلك ما بدنا اياها. أنت بدك تحفظها طبعاً مش أنت، بدي اياها تحفظ تلغيها من المتن، هو ذكرها، لكن هي الفكرة أنه في حياتك العلمية امشي على قول الجمهور حتى تستريح تماماً.

طيب، الآن بنكون انتهينا من ظن وأخواتها، دعونا نقرا مع بعض الآجرومية. يا رب، قال ابن آجروم: باب العوامل الداخله على المبتدا والخبر، اللي هي النواسخ، اللي بيسموها ايش؟ هو سماها عوامل، ليش؟ لأن كان وأخواتها عامل، شفت ايش عمل؟ والإعراب كله يقوم على فكرة العوامل، إن وأخواتها عوامل تعمل، عشان هيك قلت لكم نحن الآن سنبدأ نضع مخزون من العوامل نبدأ نتعرف عليه رويداً رويداً، سواء العوامل المعنوية تعرفنا عليها، أو عوامل لفظية، ظن وأخواتها أيضاً عوامل، مش تنصب مفعول به أول مفعول به؟ إذاً هي عوامل، لذلك سمي باب العوامل الداخلة على المبتدا والخبر.

قال: وهي ثلاثة أشياء: كان وأخواتها، وإن وأخواتها، وظننت وأخواتها. فأما كان وأخواتها فإنها ترفع الاسم وتنصب الخبر، وهي كان، وأمسى، وأصبح، وأضحى، وظل، وبات، وصار، وليس، وما زال، وما انفك، وما فتئ، وما برح، وما دام، وما تصرف منها. يعني هذه الأفعال مش دائماً بتكون بصيغة الماضي، ممكن تشوفها بصيغة المضارع: كان يكون كن. فهل هذه الأفعال دائماً ملازمة للماضي؟ هذا في الجملة، لكن بعضها يكون فعلاً لا يتصرف أبداً، زي ليس. قالوا: ليس، اه هذه الوحيدة، حط لي اياها على جنب، ليس دائماً بصيغة الماضي لا يمكن تتصرف، عمرك سمعت ليس يليس؟ مش ضابطة أصلاً. ففيش لا ليس ولا هي ليس، فليس ضعها على جنب.

وبعضها يتصرف تصرفاً ناقصاً، وهي الطقم الثاني والثالث: لما زال، وما فتئ، وما برح، وما انفك، وما دام، يتصرف قالوا إلى الماضي والمضارع، لكن لا يتصرف ما بعد ذلك إلى المشتقات: اسم الفاعل، اسم المفعول، والأمر، وما شابه ذلك. جيد. واما الباقي فهو على الأصل أنه يتصرف إلى ماضي ومضارع وأمر، وبيجي اسم فاعل واسم مفعول ووضعه طبيعي: زي كان ويكون وكن، وأصبح ويصبح وأصبح. تقول: كان زيد قائماً، وليس عمر شاخصاً. الشاخص يعني بارز، ليس عمر شاخصاً يعني ليس بارزاً امامي، ليس ظاهراً لي، وما أشبه ذلك.

وأما إن وأخواتها فإنها تنصب العكس، تنصب الاسم وترفع الخبر، وهي إن، وأن، ولكن، وكأن، وليت، ولعل. تقول: إن زيداً قائم، وليت عمراً شاخص وما أشبه ذلك. ومعنى إن وأن للتوكيد، ولكن للاستدراك، وكأن للتشبيه، وليت للتمني، ولعل للترجي والتوقع؛ يعني أنت تترجى حصول شيء وتتوقع حصوله بعد قليل أو بعد مدة ممكنة.

وأما ظننت وأخواتها فإنها تنصب المبتدأ والخبر على أنهما مفعولان لها، يعني مفعول به أول ومفعول به ثانٍ، وهي ظننت، وحسبت، وخلت، وزعمت، ورأيت، وعلمت، ووجدت، واتخذت، وجعلت، وسمعت، قلنا هي سمعت مسامحينكم فيها. تمام، تقول: ظننت زيداً منطلقاً، وخلت عمراً شاخصاً، وما أشبه ذلك. تمام، بس ركزوا على معاني ظن وأخواتها فيها، يعني بعض الخدع بدك تركز على معاني الأفعال حتى ما تخدعك، لأنه في رأى زي ما حكينا البصرية هذه مفعول به واحد مش من هذا الباب، رأى بمعنى علم، وجد بمعنى علم، جعل بمعنى اعتقد أو بمعنى صار، فمهم جداً هنا الأفعال لها أكثر من معنى، تنتبه على معانيها. تفضل. ظن تصرف فعل مضارع أو ظن خوا... اه نعم نعم، ظن يظن ما في مشكلة.

طيب، نذهب الآن ايها الكرام إلى المفيد. اه تفضل. في نفسها أفعال القلوب. نعم أفعال القلوب أحسنت، أفعال القلوب وفي... إن أعمال القلوب في العقيدة مش مشكلة شيخ، مش مشكلة أمر طيبة ماشي.

نيجي الآن على الأخير من المرفوعات. تذكروا شو قال يلا؟ المرفوعات سبعة، نرجع نحفظ ايش قال ابن آجروم في مرفوعات الأسماء. يلا ايش هي؟ يلا الحافظ. الفاعل، المفعول الذي لم يسمى فاعله، اللي هو نائب الفاعل، المبتدا وخبره، واسم كان، عشان هيك هو التركيز فعلياً على اسم كان لأنه هو المرفوع، وخبر إن، واما ما ذكرناه من ظننت وأخوات هذا بس تبع هيك كده، وخبر إن. شو السابع؟ التابع للمرفوع. أي شيء من توابع المرفوع يأخذ حكم متبوعه بشكل قاعدة: التابع يأخذ حكم المتبوع، عشان هيك بيتبع الكفار يوم القيامة رح يروح معهم، صح؟ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ، فمن اتبع أعداء الله الح... التابع له حكم المتبوع، هكذا في العقائد وهكذا في اللغة، التابع يأخذ حكم المتبوع.

طب ما هي التوابع؟ التوابع أربعة أيها الكرام: النعت، والتوكيد، والعطف، والبدل. هذه هي التوابع. طبعاً البعض بخليه خمسة بناء على أنه العطف نوعين، بس هو لأنه ابن آجروم زلمه بده يختصر عليك، بقول لك أنت طالب مبتدئ مش شغلتك قبل شكف عطف البيان، فاقتصر على نوع واحد من العطف اللي هو بيسموه عطف النسق، وسماه عطف حتى ما سماه عطف النسق، سماه عطف.

إذاً التوابع كم ايها الكرام؟ أربعة: نعت. نعت اللي هو الصفة يعني، أتي بكلمة أو جملة هي نعت وصف لشيء قبلها، النعت بمعنى الوصف. التوكيد، مفهوم يعني أريد أن أؤكد شيئاً سبق ذكره، قد أؤكد اسماء، قد أؤكد أفعال، قد أؤكد حتى حروف، التوكيد باب واسع. العطف، إذا قلنا عطف النسق: أنه يكون عندي كلمتان بينهما حرف من حروف العطف فتعطف الثانية على الأولى، أو جملتان بينهما حرف من حروف العطف تعطف الجملة الثانية على الأولى، هذه فكرة العطف باختصار.

أخيراً ايش البدل؟ أن تاتي بكلمة ثم تاتي بكلمة بعدها تكون بدلاً منها، لأن يعني من باب التسهيل عليك بتكون الكلمة الثانية البدل أهم من الكلمة الأولى. تمام. أنا آتي بكلمة ثم آتي بكلمة بدلت، يعني كأني بدي أبدمه اسمه ايش؟ بدل، كأنك تكلمت بكلمة ثم اردت أن تبدلها بكلمة أخرى: جاء أبو حفص عمر. جاء أبو حفص عمر، فتقول عمر بدل من أبي حفص، بدل منها يعني. أنا حكيت جاء أبو حفص بعدين حبيت أببدلها الآن، أببدلها مش معناته رح أمسح، العرب في عندهم مساحة، العرب باللسان بيحكوه، فبقول لك جاء أبو حفص، بعد ايش قال لك؟ عمر، فبتكون البدل أهم من المبدل منه، يعني من ما قبله، شفت إن هي أهم.

يعني مثلاً الشيخ كان آكل خبز على الصباح، قال لك: والله الخبز ما هي مستاهلة أخبر الشاب: أكلت خبز، أكل لحم على الغداء. فيقول: أكلت خبزاً، بعدين شافها مش كتير مهم كتير، فقال ايش؟ لحماً، شوف: أكلت خبزاً لحماً، ايش؟

لحما إعرابها بدل من خبز. هو شو عمل كان لما قال أكلت خبزا يعني قال لك الحمد لله، نعم الله كثيرة بحمد لله سبحانه، لكن لو أخبرت كده يعني ما حداش رح يقول: أوه ما شاء الله أكلت خبز! ما احنا كلنا بناكل خبز. لكن أكلت لحما، اه والله البلد مقطوعة، بالتالي والله اللحم محرز، يعني الناس تغبطك على هذه النعمة وعلى ذلك فقص.

طيب، الآن سندرسها واحدا واحدا، نبدأ بالنعت. الآن حتى نفهم النعت بدنا نفهم شيء قبل ذلك، هو ذكره في باب النعت، بس أنا بدي أفهم هيك إياه، هذا تقسيم هيك على جنب، هو ذكره ابن آجروم، رح أشرح لك إياه على جنب قبل ما نشرح في النعت. هناك قسمة في الأسماء، الأسماء من تقسيماتها بتعرفوا الأسماء بتنقسم عدة تقسيمات؟ مش قلنا الكلمة اسم وفعل وحرف؟ الاسم اللي هو أحد أنواع الكلمة له عدة تقسيمات، في عندك اسم مذكر واسم مؤنث، مثلا صح؟ قائم وقائمة، قائم للذكر، وقائمة لأنثى، صح؟ رجل وامرأة، الرجل ذكر، وامرأة أنثى، صح؟ فالأسماء تنقسم مثلا باعتبار الذكور والأنوثة إلى مذكر ومؤنث.

طيب، في تقسيم آخر مهم للاسماء، وهو تقسيم الأسماء باعتبار ايش؟ معرفة ونكرة. هذا بيمني هون؛ لأنه رح يفيدنا في التوابع، فلازم تعرف هذا التقسيم، ابن آجروم أصر أن يخبرك به، أن الأسماء في اللغة العربية تنقسم إلى ايش؟ معارف ونكرات. والأصل النكرات، يعني الأصل في الاسم أنه نكرة حتى يصبح معرفة بواحد من طرق التعريف، الأصل في الاسم أنه ايش؟ نكرة حتى يدخل أو يصبح على صورة ماذا؟ واحد من المعارف الستة التي بين أيدينا.

طيب، إيش تعريف النكرة؟ قال ابن آجروم: النكرة هي اسم شائع في جنسه، لا يختص به واحد دون آخر، مثل رجل وأسد. الآن، متى بحكم على الاسم هذا أنه نكرة؟ إذا كان لا يدل باختصار على فرد معين. لما تسمع كلمة رجل، هل أنت فهمت شخص معين أنا عم بتكلم عنه، ولا واحد من جنس الرجال؟ واحد من جنس، صح؟ لما أقول لك: رأيت أسدا، هل أنت فهمت أسد معين ولا فهمت يعني فرد من أفراد جنس الأسود؟ فرد من الأفراد. جاءت امرأة، لاحظ أنك لا تشعر أنني أتكلم عن شخص معين، أو خليني أقول: أنت لم يتعين لك هذا الشخص؛ لأن حقيقة أنا بتكلم عن شخص معين في ذهني، بس في ذهن السامع هو مش معين، هو لا يعرفه. فلما أقول: جاءت امرأة، أنا فقط أردت أن أخبرك أن جاءت واحدة من جنس النساء. فالنكرة هو اسم لا يعطي السامع معرفة بشيء معين، بفرد معين، وإنما يعطيه فرد من أفراد جنس، لكن السامع ما زال لا يعرفه بالتحديد: رجل، أسد، امرأة، طاولة، هاتف، حائط، قمر، شمس، حتى هذه كلها تدل على ماذا؟ على أفراد ترى، على أفراد من جنس، على أفراد من جنس، تمام؟

يعني حتى كلمة شمس، كلمة شمس هكذا نكرة، هي فرد من أفراد جنس ايش؟ النجوم. فرد من أفراد ماذا؟ جنس النجوم، لكنها يقول: نجم نهاري، طبيعته يخرج، جعله الله يخرج في النهار لا في الليل، وهكذا. وأما المعرفة فهي ستة أنواع، إذا انت حفظت المعرفة الباقي نكرة خلصنا، هي كـ إذا انت حفظت الستة أنواع المعرفة باقي الأسماء العربية ستكون ماذا؟ نكرات، جيد. يعني هل في اسم يا شيخ لا معرفة ولا نكرة؟ لا، فاسم في حالة الاعتدال له معرفة، لا يا معرفة يا نكرة.

طيب، ما هي المعارف ستة؟ أولا: الضمائر، كل الضمائر اللي أخذناها مع بعض، سواء ضمائر منفصلة: أنا ونحن وأنت وأنت وضج الحفلة، أو ضمائر متصلة: ضربت وضربنا وضربت اللي أخذناها، كل الضمائر تعتبر من قبيل ايش؟ المعارف. الضمير إذا معرفة.

الأعلام، أي علم أنا وضعته على شخص معين، سواء هذا الشخص قد يكون إنسان، قد يكون سيارة -واحد مسمي سيارته مثلا أبو حفص مثلا، ممكن واحد مسمي دابة، العرب كانت تسمي كلابها واشق وضمران مشكل في المعلقات، العرب تسمي الشياه، تسمي النوق- فانت ممكن يعني لما أقول: علم، بعض الناس فكر أن العلم فقط للبني آدمين، لا، أنت ممكن تسمي أي شيء، تضع له علم، والله حابب أسمي فلان كذا، أي شيء أنت وضعته علما على هذا الشيء، سواء سيارة أو إنسان، نسميه ماذا؟ علم، وهذا العلم هو من المعارف؛ لأنه يدل على معين.

شوف يعني الضمائر هو وهي وهما، أنا أصلا ما بستعملها في الكلام مع السامع إلا إذا أردت أن أتكلم عن معين، أنت قائم، هو عرف إني بتكلم عن مين؟ عنه، صح؟ لما أقول: أنا قائم، السامع شو عرف إني بتكلم عن مين؟ عن نفسي، فالضمائر طبيعتها تدل على معين، فلذلك هي معرفة، جعلت السامع يعرف عمن أتكلم، فالضمائر معارف، والأعلام معارف. لما أقول: أبو بكر، عمر بن الخطاب، علي بن أبي طالب، عرفت أنت مباشرة مين بتكلم كلم، صح ولا لا؟ الآن ممكن تقول لي: بس يا شيخ، والله أحيانا بعض الأعلام بصير فيها اشتراك، أن هذا اسمه زيد، وهذا اسمه زيد، وهذا اسمه زيد، فلما أقول: يلا تعال يا زيد، مش واضح مين قصدك في زيد، فبطلت معرفة؟ بقول لك: لا، الأصل في العلم أنه يدل على واحد فقط، لكن هذا الذي حصل بيسموه تداخل أو اشتراك طارئ، وهو ليس الحالة الأصلية، الحالة الأصلية أن كل شيء يكون له علم خاص، لكن أنا لما سميت ابني عبد في واحد عجبه والله هذا الاسم أخذه مني طل، فراح سمى فيه، فصار الاشتباه طارئا، وليس هو الحالة الأصلية، الأصل في الأعلام أنها تدل على معين، والأصل أن كل شيء له علمه الخاص.

ثالثا: أسماء الإشارة، بتعرفوا أسماء الإشارة: هذا وهذه وهذان للمذكر، وهاتان للمؤنث، وهؤلاء للجمع، طبعا الجمع للذكور أو الإناث هي واحدة، هؤلاء تطلق على جماعة الذكور وعلى جماعة الإناث. إذا، أسماء الإشارة: هذا وهذه وهذان وهاتان وهؤلاء -احفظ لي هذول الخمسة، هسه مش سامعك في الباقيات- احفظها هذول الخمسة، هذه أسماء الإشارة أيضا معارف؛ لأنها تدل على معين. لما أقول: هذا حاضر، كلكم عرفتوا إني بتكلم عن مين؟ عن هذا الشخص اللي باشر عليه، فطبيعة أسماء الإشارة بتخلي السامع يفهم عمن أتكلم، فهي هي تدل على معين، إذن هي معرفة.

كذلك الأسماء الموصولة، وإن كان ابن آجروم لم يصرح بالأسماء الموصولة لكن هي فعلا من قبيل المعارف: الذي والتي واللذان واللتان والذين -إذا كنت بتكلم عن جماعة ذكور- واللاتي -إذا كنت بتكلم عن جماعة إناث-. الذي والتي واللذان واللتان والذين واللاتي، الذين جماعة الذكور واللاتي لجماعة ماعة الإناث. طبعا هي بيسموها أسماء موصوله خاصة، في نوع ثاني اسمه الأسماء الموصولة المشتركة، وهي زي من وما تمام وماذا وأي، هي تستعمل أسماء موصوله لكن مشتركة، إيش يعني مشتركة؟ يعني هي يصح اطلاقها على المفرد وعلى المثنى وعلى الجمع وعلى المذكر والمؤنث، والذي يميز ماذا أردت به السياق، تمام، هذه حطها على جانب مش موضوعي، أنا موضوعي الآن تحفظ الأسماء الخاصة: الذي والتي واللذان واللتان والذين واللائي أو اللاتي. أقول: جاء الذي أبوه مدرس في الجامعة، جاء الذي.. أنت بتلاحظ لما أنا قلت لك: جاء الذي أبوه مدرس في الجامعة، أنا عرفتك فيه، أنا عرفتك فيه ولا ليش كل هالجمله الطويله؟ لو أنت لو أنت ما رح تعرف مين هو ايش بقول لك؟ جاء رجل وخلصنا. لما تقول: جاء الذي أبوه يدرس في الجامعة، ليش طولت الجملة؟ حتى أعرفك من هو، حتى أعينه في ذهنك، تمام؟ جاءت التي درست في الجامعة، جاء اللذان طلبا العلم، جاء الذين يجاهدون، فانت دائما إذا استعملت هذه الأسماء الموصولة لازم لما تستعملها يعرف السامع من خلالها عمن أتكلم، وإلا ما في فائدة من استعمالها أصلا، جيد، إلا لمقاصد بلاغية أخرى، لكن هذا الأصل، فالأسماء الموصولة الذي والتي واللذان واللتان والذين واللائي أو اللاتي كذلك كلها من هذا.

المعرف بأل، هي سهلة، الاسم المعرف بأل معرفة: الرجل والغلام والمرأة. و طبعا أل التعريفية لها معاني، لها معاني: أل الجنسية، أل العهدية وأنواعها، هذا مش شغلنا ندرسه في هذا المستوى، أنا بس بدي إياك تفهم شغله واحدة، أن الاسم اللي فيه أل بيكون ايش؟ معرفة مش نكرة.

وأخيرا المضاف إلى ما سبق، إيش يعني المضاف إلى ما سبق؟ كل اسم أضفته إلى شيء مما سبق سيكون هذا الاسم أيضا معرفة، كل اسم أضفته إلى شيء مما سبق سيكون ماذا؟ معرفة، يعني إذا عندي اسم نكرة أضفته إلى ضمير يصبح ايش؟ معرفة. أعطيني مثال: محمد، كتاب محمد. ماشي، كتاب كلمة كتاب في الوضع الطبيعي هي نكرة، صح؟ أضفتها إلى ايش هنا؟ إلى أي نوع؟ إلى علم، كتاب محمد، فاصبحت كلمة كتاب معرفة، شو اللي عرفها؟ الاضافه إلى العلم. طيب، أعطيني إضافة إلى ضمير؟ كتابه، كتابه أو كتابي، كلمة كتاب أصبحت معرفة، ليه؟ لأنها أضيفت إلى معرفة، إيش هي المعرفة اللي أضيفت إليها؟ الضمير. طيب، اسم الإشارة، شوف، اسم الإشارة صعب تضيفي على شيء، وين الاضافه؟ اسم الإشارة لا، ريح حالك، أنت بتشتهدش كثير، اسم الإشارة لا ياتي مضاف إليه، هذه بدل، فهذه خلص حط لي اياها على جنب، خلص اسم الإشارة مش سامعك فيه، تمام؟

أي، الذي، أه الأسماء الموصولة بتزبط: كتاب الذي أبوه كذا مثلا، أو كتاب الذي حضر، أه الأسماء الموصوله ممكن تيجي مضاف اليه، فتصلح الإضافة، إذا قلت كتاب الذي أو كتاب التي وكملت، يكون الكتاب أصبح معرفة للإضافة. المعرف بأل: كتاب الرجل، كتاب الغلام، فاصبحت كتاب معرفة، ليه؟ مش لأنه هي أصلا في ذاتها معرفة، هي نكرة بس أضيفت إلى معرفة، فانعدت، كيف تقول لك والله جلست جنبها عدتني، اللي بينضاف إلى معرفة بينعدي منه بصير ايش؟ معرفة، واللي بينضاف إلى نكرة بظله نكرة، وهذه في قواعد الحياة، إذا كان صاحبك إنسانا نبيلا وشريفا بتنعدي منه بتصبح شريف مثله، وأما إذا صحبت النكرات ستبقى نكرة طول حياتك، إذا صحبت إنسان فاشل، إنسان ما عنده طموح، ما عنده، ستصبح ماذا؟ أو نكرة، رح يعديك، يعني حتى لو كنت أنت نشيط هو بيعديك، فدائما حاول أن تضاف إلى الأشراف والأعلام. وهذا نهاية مجلس اليوم، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.