غراس العلم طريقك نحو علم شرعي راسخ. بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم، أحمده سبحانه وحمد الذاكرين الشاكرين، وأصل وأسلم على نبينا وحبيبنا وقرة أعيننا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً مباركاً إلى يوم الدين. حياكم الله أيها الكرام في مجلس يتجدد بنا في التعليق على المقدمة الآجرومية في علم النحو للعلامة محمد بن محمد بن آجروم عليه رحمة الله تعالى. وقد وصل بنا الحديث في باب منصوبات الأسماء إلى باب اسم لا. تمام، لكن قبل أن نشرع في اسم لا دعونا نسأل هكذا بعض الأسئلة السريعة عن موضوع الاستثناء نتذكره سريعا. قلنا ما هو الاستثناء التام يا شيخ؟
كلمتين تعريفه الشيخ اه يلا.
الاستثناء التام ما هو؟ أحسنت، هو الذي ذكر فيه المستثنى منه. طيب، الاستثناء الناقص؟ ممتاز. الاستثناء التام ينقسم إلى استثناء موجب واستثناء منفي، ما هو الموجب؟ إذا كان في سياق الإثبات في سياق الإثبات. ما هو المنفي؟
أوليه أول شي.
أداة لا بس هيك تعريف وهذا تعريف شلبي، هذا ما هو تعريف علمي أريد كلاماً علمياً. قلنا ما هو الاستثناء المنفي؟ هو ما صدر، نعم صدر بنفي أو شبهه وهو النهي والاستفهام، يعني كل استثناء تام أوله نفي أو نهي أو استفهام فيعتبر استثناء ماذا؟ منفي. طيب، الاستثناء التام الموجب قلنا ما حكمه يا سالم؟ الاستثناء إذا كان تاما موجبا ما حكمه الإعرابي للمستثنى الواقع بعد إلا فقط ولا في خيار آخر؟
لا أحسنت مستثنى.
بدناش نحذر، بدي معلومة واثقة، قول لي لا يا شيخ فقط وجه واحد، هيك المتمكن من معلومته، فقط مستثنى منصوب. وأما إذا كان منفياً يا أبا سند؟ الاستثناء التام المنفي إذن يعرب إما على الاستثناء أو يتبع على البدلية، أحسنت. إذا كان الاستثناء ناقصا كيف يعرب؟ ضياء احنا ما جبنا سوا سوا خلينا استثناء الناقص، احنا إلا ما مثلاً قلنا ما قام إلا زيد كيف نعربها يلا هاه؟ أنت بدشت الخطوات بس شكلك دخلت على شيء آخر.
لا لا إيش بدي في سوا، أنت دخلتني على سوا وسوا وأنا بقول لك لسه إاحنا في إلا، استثناء ناقص بإل، ما قام، إيش نعمل؟ أحسنت، نحذف إلا ثم نعرب إعراباً طبيعياً ممتاز.
ثم انتقلنا إلى ماذا؟ إلى الاستثناء بسوى وسوى وسواء وغير، فقلنا ما هي القاعدة العامة يا شيخ عمر في إعرابها سوا وسوى وسواء وغيره؟ إيش القاعدة العامة في إعرابها؟ تعرب إعراب ايش المستثنى؟ المستثنى إيش بكون؟
بكون أما المستثنى منصوب لا ركز في غير وسوى وسوى وسوى المستثنى إيش بكون وضعه؟
مضاف لا مضاف إليه مجرور.
الأقوى غير وسوى إذاً خلص مترك، إذاً المستثنى مضاف إليه مجرور وغير وسوى وسوى وسو كيف تعرب؟ تعرب حسب، إذا كانت جملة تامة وناقصة بحسب إيش؟ هي قاعدة واحدة تحسب بحسب هيك بدي إياك تعبر العبارة العلمية. تعرب بحسب إعراب الاسم الواقع بعد إلا، هيك غير وسوى وسوى وسواء تعرب بإعراب الاسم الواقع بعد إلا. أحسنت.
طيب، وأخيراً خلا وعدا وحاشا، قلنا يا شيخ هذه كيف تعرب؟ هذه إما حروف أو إما أفعال.
إذاً إما حروف جر طبعا حتى تكون إما حروف جر أو أفعال ماضية، طيب إذا جعلناها أفعالاً ماضية؟ إذا جعلنا الماضية نقدر فيها ضميراً وما بعدها يكون مفعول به.
أحسنت، فالمستثنى بعدها ينصب ليس على أنه مستثنى، على أنه مفعول به منصوب، قام القوم خلا زيداً ويجوز.
إي أكمل.
إذا قدرناها حروف جر يكون الاسم الذي بعدها مجروراً، المستثنى هو كله مستثنى ترى في كل الأدوات بنسميه إيش مستثنى، بس في شيء يعرب مستثنى وفي شيء من المستثنى يعرب مضاف إليه، شيء يعرب مجرور بحرف الجر، شيء فهمت علي؟ فهو دائماً ما بعد الأداة اسمه إيش يا مشايخ؟ مستثنى، لكن كإعراب مستثنى هذا لا يكون إلا في حالات محدده، فهمنا؟ طيب، إذن نقرا الباب سريعا قال يلا صوت مرتفع أظنكم جميعا تحفظون.
بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، قال المصنف رحمه الله: باب الاستثناء. وحروف الاستثناء ثمانية.
قلنا هل هذه العبارة دقيقة وحروف الاستثناء ثمانية؟ أحسنت هذه عبارة غير دقيقة كان ينبغي أن يقول أدوات الاستثناء ثمانية وهي: إلا وغير وسوى وسوى وسواء وخلا وعدا وحاشا.
ثم قال بدأ بإلا قال: فالمستستنى بإلا ينصب إن كان الكلام تاماً موجباً نحو قام القوم إلا زيداً، وخرج الناس إلا عمراً. وإن كان الكلام منفياً تاما جاز فيه البدل والنصب على الاستثناء، نحو: ما قام القوم إلا زيداً، إلا زيد.
والا زيداً.
وإن كان الكلام يعني الاستثناء ناقصاً كان على حسب العوامل، إيش يعني كان على حسب العوامل هذه إحنا ما قرأناها المرة الماضية هيك عشان بدنا نشرحها. كان على حسب العوامل زي ما حقق ضياء أنه بنشيل إلا ونعرب بحسب الموجود، نزيل إلا ونعرب على حسب الموجود، هذا معنى كان الإعراب على حسب العوامل، يعني كأنها جملة طبيعية وإلا غير موجودة فيها، فانظر في العامل في فعل والله فعل.
آه فخرج القوم أو عفوا ما خرج إلا زيد، آه ما خرج إلا زيد هذا استثناء ناقص صح بنشيل إلا وبقول إيش العامل عندي؟ ما خرج زيد، العامل الفعل والفعل يحتاج إلى فاعل زيد فاعل، بعدين برجع إلا، فهذا معنى قول ابن آجروم يكون الإعراب على حسب العوامل، يعني نزيل إلا ونعرب كأنها غير موجودة كأنها جملة طبيعية.
تمام، طيب تقول ما قام إلا زيد، فزيد ما عاملها؟ قام أحسنت. وما ضربت إلا زيداً، ضربت إيش عمل يا حذيفه؟ ضرب الفعل نعم نصبها على أنها إيش زيد إيش إعرابه؟ مفعول به أحسنت. وما مررت إلا بزيد، زيد إيش إعرابه؟ اسم مجرور والعامل هو حرف الجر الباء. ممتاز.
قال: والمستثنى بغير وسوى وسوى وسواء ما حكم الإعراب؟ مجرور لا غير شايف شو قال والمستثنى؟ إذاً هو صح مضاف إليه مجرور بس إيش اسمه؟ مستثنى عادي.
والمستثنى بخلا وعدا وحاشا يجوز نصبه وجره، بس نصبه نكتب نصبه على أنه مفعول به، هيك بتكتب فوق ليس نصبه على الاستثناء، لأنه أنت ممكن تشكل عليك، بقول لك أكثر من مرة مرت معنى كلمة النصب هنا تكتب: يجوز نصبه على أنه إيش؟ مفعول به للفعل الماضي، وجره على أنه مجرور بحرف جر، قام القوم خلا زيداً وزيد لك هذا ولك هذا، وعدا عمراً وعمر، وحاشا بكراً وبكر.
تمام أحسنتم.
بسم الله يا رب.
طيب ناتي الآن إلى اسم لا أيها الكرام، باب لا. هناك نوع من أنواع لا النافية اسمه أيها الشباب لا النافية للجنس، إيش اسمه؟ لا النافية للجنس. لا النافية للجنس هي أداتها النفي وتنفي كل الجنس، ها تنفي كل الجنس من المنزل أو من المكان. وهذه أيها الكرام لا النافية للجنس اللي هي موضوعنا اللي هي كم رقمها من النواصب شيخ؟ كأن في حد تحرك بهاي، رجعوا لي قبلها. أحسنت، كم رقمها من المنصوبات تسعة ولا سبعة؟ سبعة.
لا هو مش ستة إخوان مكتوب سابعاً خلاص سابعاً تمام اسم لا والشباب بتحزر مكتوبة يا جماعة.
طيب لا النافية للجنس هذه زي إن وأخواتها، مثل إيش إن وأخواتها؟ إن وأخواتها بتدخل أولا على أي جملة؟ على الجمله الاسمية ولا الفعلية؟ لا النافية للجنس بتدخل على الجملة الاسمية على المبتدا والخبر. طيب إن وأخواته إيش بتعمل بالجملة الاسمية؟ تنصب الاسم ترفع الخبر. لا النافية للجنس بتعمل نفس الشيء تنصب الاسم وبترفع الخبر، بس بطريقة معينة الآن رح نتعلمها، فأنا اريدك أن تكتب لا النافية للجنس حالها حال إن وأخواتها من جهة أنها تدخل على الجملة الاسمية فقط. لا نافية للجنس مستحيل مستحيل يأتي بعدها فعل، تدخل وين يا مشايخ؟ على الجملة الاسمية فقط وماذا يكون عملها؟ مثل إن وأخواتها تنصب المبتدا على أنه اسم لها وترفع الخبر على أنه خبر لها.
ممتاز، هي القواعد واضحة لكن لها شروط حتى تعتبر لا النافية للجنس ها حتى نعتبرها لا النافية للجنس لها إيش؟ شروط، الشرط.
الاول اكتب هو مكتوب شرطين خلوها الان. وفعليا هم شرطين بس هو ابن آجروم خلاهم ثلاث أو خ عفوًا اتعامل مع الثالث على إنه شرط، خلونا نتعامل على إنهم شرطين زي ما هما، والثالث راح أنبهكم عليه مش مشكلة.
لا النافية للجنس كما ترون على الشاشة فتنصب المبتدأ وترفع الخبر بشرطين: أول شرط أيها الكرام أن المبتدأ الذي سيصبح اسم لا لازم يكون نكرة، لازم يكون إيش؟ فالمعارف بأنواعها: الضمائر، الأعلام، إيش؟ أسماء الإشارة، الأسماء الموصولة، المعرّف لا يمكن ياتي بعدها، إذا جاء بعدها إذا هي مش لا النافية للجنس، ريح حالك تمام!
لازم يكون المبتدأ الواقع بعدها إيش؟ نكرة، ويسمونه اسم لا، خلص ببطل اسمه مبتدأ، بصير اسمه إيش؟ مش في اسم إن؟ بصير اسمه اسم لا. طيب، لابد المبتدأ يكون نكرة، وحقيقةً كذلك الخبر هذه ضيفوها عندكم لكن هم ما بيهتموا فيها لأنها هي تبع، ركزوا على الاسم أكثر، لكن حقيقة نستطيع أن نكتب: وكذلك الخبر يجب أن يكون ماذا؟ نكرة، هذه أضيفوها عندكم، أن يكون المبتدأ نكرة والخبر نكرة، لكن لأن الأهمية الكبرى تظهر في المبتدأ يركزون عليه.
ثانيًا: لابد لهذا المبتدأ اللي هو اسم لا أن يقع بعد لا مباشرة، أن يقع بعد لا مباشرة، فإذا جاء الخبر وسبقها ما عادت لا النافية للجنس، أعطيك مثال: لَا فِيهَا غُولٌ. شوف، لو كانت على الترتيب الطبيعي: لا غول فيها، كانت مثال صحيح على لا النافية للجنس، لكن لاحظوا إيش صار؟ إذا هي إيش أصل الجملة؟ لا غول فيها، اللي صار إنه الخبر اجا قبل المبتدأ فإيش أصبحت؟ لا فيها غول، فما عادت لا النافية للجنس. ممتاز، ما الشرط الذي انخرم؟ تقول: إن المبتدأ لم ياتي بعدها مباشرة، تقدم الخبر عليه.
ذَلِكَ الْكِتَابُ إيش قال ربنا؟ لَا رَيْبَ فِيهِ. هسه لا ريب فيه؟ آه والله الشروط متوفرة فيها: لام وبعدها نكرة، والنكرة هذه جاءت مباشرة بعدها، فهذه لا النافية للجنس. إذا اخذتها من القرآن وحطيتها في جملة أخرى فقلت: لا فيه ريب، بتظل لا نافية للجنس؟ لا! ليه؟ لانه الخبر تقدم على المبتدأ. إذا في شرط مهم جداً للا النافية للجنس، ما هو؟ أن المبتدأ اللي هو أصبح اسم لا لابد ياتي بعد لا مباشرة ولا يجوز أن يفصل بينه وبين لا فاصل، مفهوم يا مشايخ؟
طيب، هذان الشرطان، هتان الشرطان شرطان لإعمال عمل لا النافية للجنس. الشرط الثالث، ها! الشرط الثالث وهو ألا تتكرر، حقيقة هذا ليس شرط، يعني ليس إذا تخلف لا يجوز إعمالها عمل لا النافية للجنس، لا! الشرط الثالث إذا تخلف، إيش هو الشرط الثالث؟ طبعا ألا تتكرر لا، إيش يعني ألا تتكرر لا يا شيخ أحمد؟ لو قلت: لا طالب في المجلس ولا طالبة، كم مرة جبت لا؟ مرتين. أعيد الجملة: لا طالب في المجلس ولا طالبة، يعني لا واحد ولا وحدة، لا طالب في المجلس ولا طالبة، هنا أنا كررت لا مرتين في نفس السياق. إذا تكررت لا النافية للجنس مع توفر الشرطين السابقين هنا سياتي معنا كلام ابن آجروم: يصبح يجوز إعمالها عمل لا النافية للجنس ويجوز إهمالها واعتبارها غير عاملة، لذلك قلت لكم الشرط الثالث راح نناقش فيه.
يعني الشرط الثالث وهو ألا تتكرر لا، فإذا كان عندي ها لا نافية للجنس وبعدها المبتدأ نكرة ولم يفصل بين المبتدأ وبين لا بفاصل ولم تتكرر لا، إذا اجتمعت هذه الأمور كلها يصبح إعراب لا النافية للجنس واجب لا محيص عنه. طيب، إذا اختل الشرط الأول أو الشرط الثاني خلص ما عادت لا النافية للجنس، إذا اختل الشرط الثالث آه هون في تفصيل، بنقول: إذا اختل الشرط الثالث فقط مع توفر الشرطين الأولين كما قال ابن آجروم يجوز جعلها لا النافية للجنس ويجوز إهمالها، ونحن نجعلها لا النافية للجنس ممتاز.
طيب، خلونا ناخذ أمثلة لنفهم أكثر، الآن دعوني على هذا المثال: لا رجل في الدار. هذا المثال هل توفرت فيه الشروط الثلاثة؟ إيش الشرط الأول؟ أن يكون المبتدأ نكرة، كلمة رجل نكرة ولا معرفة؟ نكرة، ممتاز. طيب، الشرط الثاني: أن يقع المبتدأ بعد لا مباشرة، في فاصل بين لا ورجل؟ فش فاصل، واضحة. طيب، هل تكررت لا؟ ما في، مرة واحدة ذكرت، إذا هنا يجب إعرابها إعراب لا النافية للجنس، كيف يعرب؟ استنوا شوي كمان شوي لأن في تفصيل في اسم لا، أنا بس بدي أعطيك قضية الشروط.
طيب، إذا قلت لا، ركزوا معي في مثالها: إذا قلت لا زيد في الدار -سكنت زيد عشان أسلم يعني أشوف- لا زيد في الدار، هل هذه لا نافية للجنس؟ ليش؟ ما هو الشرط الذي انخرم؟ أحسنت، المبتدأ هنا معرفة، إي نوع من أنواع المعارف؟ علم، ممتاز. طيب، هذا في الدار، مزبوط؟ لا، ليه؟ الاسم معرفة اسم إشارة. طيب، للرجل في الدار، أيضا ما بضبط ليه؟ لأنه معرف بأل. إذا، طيب لو قلت لك: لا غلام رجل في الدار، لا غلام رجل في الدار؟ برضه لا، ليش لا برضه؟ إيش هو المعرف؟ لا غلام رجل في الدار، غلام مضاف إلى نكرة، في في معرفة هون؟ لا، إذا بزبط، صح؟
طيب، لو قلت: لا غلام زيد في الدار؟ آه بضبط، لأن هنا غلام أصبحت معرفة لأنها أضيفت إلى معرفة، بدنا ننتبه. طيب، إذا هذه، طيب لَا فِيهَا غُولٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ مش هيك ربنا سبحانه وتعالى قال؟ قلنا: لا فيها غول، طيب لو قلت هذه الدار لا فيها رجل؟ هذه لا النافية للجنس؟ لا، شو السبب؟ لأنه ماذا؟ تقدم الخبر على المبتدأ، وسياتي معنا قاعدة بعد قليل عند ابن آجروم نقراها، إذا تقدم الخبر على المبتدأ زي لا فيها غول، لا فيها رجل وجب تكرار لا جبراً عنك.
ها، إذا اختل الشرط الثاني وهو ماذا؟ المبتدأ لم ياتي بعد لا مباشرة، هل تعرفون ماذا سيحدث؟ الذي سيحدث هو أنه يجب تكرار لا جبراً عني وعنك، بدك تدبر حالك بدك تجيب لها تكمله، شوفوا في القرآن ماذا قال ربنا: لَا فِيهَا غُولٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا تكررت ما في مجال، إذا قلت لا في الدار رجل، ما بضبط أسكت، لازم أضيف شغلة، إيش بحكي؟ ولا امرأة مثلاً، لا في الدار رجل ولا أحد، بدك تدبر حالك ما دمت قررت أن تؤخر المبتدأ وتقدم الخبر هذا معناه في اللسان العربي أنك ستأتي بلا مرتين، فنقول إذا اختل الشرط الثاني فتقدم الخبر على المبتدأ ماذا يجب هنا؟ طبعا لا لن تكون نافية للجنس لن تكون نافية للجنس ويجب تكرارها.
طب هنا ماذا سيكون الإعراب؟ إذا قلنا لا فيها غول، ما هو الإعراب يا شيخ إيش هو؟ والله هذه غريبه، لا فيها، فيها اه غول مبتدأ مؤخر، أحسنت، غول عادي ترجع جملة اسمية طبيعية يا إخواني، غول مبتدأ مؤخر مرفوع طبعا احنا بجوز ما درسنا مسائل تقديم المبتدأ والخبر لأنه هذا مش مستوى الآجرومية لكن تعرف غدا ان شاء الله في كتاب أعلى أن المبتدأ قد يؤخر ويقدم عليه الخبر فغول ممتاز خبر مؤخر عفوا مبتدأ مؤخر وعلامه رفعه مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره وفيها إيش يا أكرم؟ نعم الجار والمجرور متعلق بمحذوف تقديره كائن لأنه هنا الخبر على صورة الجار والمجرور وفي هذه الحالة لازم تقول إنه متعلق بمحذوف تقديره كائن لا كائن فيها غول ولا هم عنها ينزفون.
إيش ولا هم؟ يلا ولا هم عنها، شو إعرابها؟ أحسنت، كمل شيخ الله يرضى عنك، كمل الله يرضى عنك، مبتدأ إيش راح روحك على الدار شيخ، احنا الضمائر قلنا عمرك قلت لك الضمير دائما مبني؟ الضمائر دائما مبنية يا جماعة الخير منحنا من الأول، الضمائر مبنية مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. طيب إيش برضه بعدين؟ أين الخبر؟ جملة لا ولا هم ولا هم عنها ينزفون، الآن ينزفون عن ينزفون عنها الجار والمجرور متقدم وأصله ولا هم ينزفون عنها فالخبر هو الجملة الفعلية الخبر هو الجملة.
الفعلية وقدم الجار والمجرور على فعله لإفادة الحصر. هذا شوي شوي وأنا برجع بقول لكم أيها الكرام، الإعراب 30% منه دراسة أجرومية وقطر الندى والألفية، و70% منه تعريب. أنا بعطيك اياها من الآخر؛ لأن كثير من الأمور من كلامي أنت الآن فاهمها كاشح ولن تعرف حقائقها إلا لما تبدأ تمارس.
الإعراب كل الكتب التي ستدرس في النحو فقط ستعطيك 30% من الخبرة، ثم حقيقة 70% أنك تعرب، أنت تعرب وتخطئ ويرجع يصلح لك 20، 30، 100 و200، بعد ذلك تصبح أستاذ، خلص تصبح أستاذ وتفهم. بصير كيف أقول لك، واحد سوق سيارة أول ما يسوق السيارة بطلع المدرب، شو بصير فيه يا سالم؟ بكون المدرب هو اللي بيكبس البريكات وبضحك عليك تمام، وأنت مفكر حالك عم بتسوق وبكون هو كابس وداعس وكذا من أجل أنه يعطيك الثقة، بس مع الوقت كلما سيطرت على السيارة أكثر، خلص شهر شهرين أنت بتحلق. هكذا هي الحياة في الأمور العلمية وفي الأمور العملية.
طيب، الشرط الثالث ايش قلنا؟ ألا تتكرر لا. فإن تكررت، إذا تكررت لا مع كون المبتدا واقع بعدها مباشرة -ها ركز- إذا تكررت لا مع كون المبتدا واقع بعدها مباشرة، هنا قلنا أنت مخير بين إعمالها وإهمالها، ورح نذكر بعد قليل مثال عليها: لا حول ولا قوة إلا بالله، هذا أكبر مثال على ايش؟ الشرط الثالث تكرار لا. حول موجود أو معتبر ولا قوة معتبرة إلا بالله سبحانه وتعالى، هنا الخبر محذوف لكنه مقدر: لا حول معتبر ولا قوة معتبرة إلا بالله سبحانه وتعالى.
طيب، حرك على السلايد اللي بعده، الآن سنبدا بتعلم كيف نعرب الاسم الواقع بعد لا. حقيقة الاسم الواقع بعده هو كان مبتدا، والآن أصبح اسم لا لحفلة عادة ليه؟ لأنه له ثلاث صور الاسم الواقع بعد لا، طريقة إعرابه ها بعد التأكد من توفر الشروط فيه، أنت أول خطوة ايش بتعمل؟ تتاكد من توفر الشروط الثلاثة؛ أنه نكره وبعد لا مباشرة وانه لم يحدث تكرار. بعد التأكد من توفر الشروط الآن سناتي إلى مرحلة الإعراب، فكيف سنعرب الاسم الواقع بعد لا؟ آه هون مش زي إن وأخواتها، أنت بعد إن ايش بتقول؟ اسم إن منصوب وعلامة نصبه الفتحة وخلصنا. لا، في لا النافيه للجنس حقيقة في تفصيل يختلف إعراب اسم لا النافيه للجنس بحسب طبيعته، فيقسم اسم لا النافيه للجنس -اللي هو كان مبتدا- إلى ثلاثة أقسام، ما هو؟ المفرد والمضاف والشبيه بالمضاف.
الان يا شباب كلمة المفرد هون أيضا لها اصطلاح خاص، تذكروا لما في باب الخبر لما كنا نتكلم عن انواع الخبر قلنا الخبر ينقسم الى ايش؟ مفرد وغير مفرد. كلمة المفرد هناك قلنا: هل يدخل فيها المثنى والجمع؟ نعم، المفرد هناك يدخل فيها المثنى والجمع. فمحمد قائم، مفرد، والزيدان قائمان، الخبر مفرد، والزيدون قائمون، الخبر مفرد، لأنه كلمة مفرد هناك يقابله جملة وشبه جملة، صح؟ بدي اياك تفهم مش كل ما تسمع كلمة مفرد تحملها على الواحد، الله يرضى عنك، في النحو ليس كلما سمعت كلمة مفرد يعني يقابله مثنى وجمع. اكتب عندك فائدة سريعة: كلمة المفرد في كتب النحاة تطلق على ثلاثة أقسام أو على ثلاثة وجوه، كلمة مفرد في كتب النحاة يطلق على ثلاثة وجوه: أولاً، المفرد الذي يقابله المثنى والجمع. ثانياً، المفرد الذي يقابله الجمله وشبه الجمله، وهذا في باب المبتدا والخبر يدرس. النوع الثالث: المفرد الذي يقابله المضاف والشبيه بالمضاف، وهذا يعتني به النحاة في بابين: في باب لا النافيه للجنس وفي باب المنادى.
في باب لا النافيه للجنس وفي باب المنادى، إذاً هون وهنا نحن نبحث في المفرد بمعناه الثالث: المفرد الذي يقابله ماذا؟ المضاف والشبيه بالمضاف. يعني في باب لا النافيه للجنس بتقول اسم لا يا مفرد، مش بتقول يا مثنى يا جمع، غلط، يا مفرد يا مضاف يا شبيه بالمضاف. فمفرد هنا أيضاً يدخل فيه المثنى والجمع، المفرد في باب لا النافيه للجنس يدخل فيه ايش المثنى والجمع ليه؟ لان هو لا يقابله المثنى والجمع، المثنى والجمع هو من صور المفرد هنا. المفرد هنا يقابله المضاف والشبيه بالمضاف، طيب فبالتالي إذا قلت: لا رجل في الدار، هذا مفرد. لا رجلين في الدار، مفرد. لا رجال في الدار، مفرد. فهمت يا ضياء؟ لا رجل في الدار مفرد ولا مش مفرد؟ مفرد. طب لا رجلين، كيف مفرد يا شيخ مش هي اثنين؟ بتولي لا، ما هو المفرد هون يا شيخ ليس هو عكس المثنى، المفرد هنا عكسه ايش أو مقابله المضاف والشبيه بالمضاف وهذا شيء تاني تمام. فلا رجل في الدار مفرد، ولا رجلين في الدار برضه مفرد، ولا رجال في الدار برضه مفرد، ولا مسلمين في الدار برضه مفرد، ولا مسلمات في الدار برضه مفرد، كله مفرد.
آه ما هو طب كيف سيرسخ في ذهنك مفهوم المفرد؟ إذا فهمت مقابله شو بقابل المفرد هون يا سالم؟ المضاف. هنا في هذا الباب ماذا يقابل المفرد؟ المضاف والشبه بالمضاف. ما هو المضاف؟ أن يكون اسم لا عبارة عن مضاف ومضاف إليه، إذا كان اسم لا ليس من مقطع واحد باختصار من مضاف ومضاف إليه بقول اسم لا ايش؟ مضاف زي ما حكينا قبل شوي: لا غلام رجل في الدار، صح؟ طيب لا غلام زيد في الدار، ببطط هذا اليس كذلك؟ ايش اللي نعم وأنا بدي أخطئ؟ لا ببطط، لأنه قبل ما تحكيلي ببطط، لا غلام زيد معرفة، ركزوا ها هون كله نكرات يا إخواني، كان مفرد ولا مضاف ولا شبيب بالمضاف لازم يكون ايش؟ نكره، هذا هو الشرط الأول من شروط لا النافيه للجنس.
فإذا الصورة الثانية لاسم لا: أن يكون مضافا، يعني في مضاف ومضاف إليه، لا غلام رجل في الدار، لا عامل مصنع، عامل مصنع موجود، لا باب مسجد، لا مفتاح بيت، وامشي على هالمنوال هذا، أي إذا جاء مضاف مضاف إليه بعد لا مباشرة بشرط يكون نكره ها هنا نقول اسم لا جاء ايش؟ مضافا.
طب الحالة الثالثة: أن يكون اسم لا شبيه بالمضاف، هي شوية رح أعطيك اياها بالجملة وإن شاء الله في المستقبل تفهمها أعمق وأعمق. ما معنى أن يكون اسم لا شبيه بالمضاف؟ يعني هو واضح أنه مش مضاف ومضاف إليه، يقصدون بالشبيه بالمضاف اكتب عندك: أن يكون اسم لا عبارة عن مشتق من المشتقات الخمس ومعه معموله. أن يكون اسم لا مشتق من المشتقات الخمس ومعه ايش؟ معموله. ايش المشتقات الخمس؟ اكتبها عندك مش غلط بتفيدك: اسم فاعل، اسم مفعول، صفة مشبهة، صيغة مبالغة، أفعال التفضيل. طبعا في أشياء برضه يجعلونها ملحقة بالشبيه بالمضاف مثل الأعداد بس أنا ما بدي أوسع عليك الدائرة، خلينا احنا في دائرتنا السهلة.
إذا الشبيه بالمضاف، إذا جاء اسم لا مشتقا من المشتقات الخمس، جاء اسم لا فاعل أو مفعول به عفوا اسم فاعل أو اسم مفعول أو صيغة مبالغة أو صفة مشبهة أو أفعل تفضيل، ومعه ايش معموله. يعني ايش الآن؟ شوفوا إخواني المشتقات الخمس ضمن ضوابط وشروط تدرس في كتب أعلى تعمل عمل الفعل. هذه المشتقات يا سالم ايش هي؟ تعيدها؟ تقدر تعيدها؟ لا لا، ايش هي المشتقات الخمس؟ أحسنت والصفة المشبهة وأفعال التفضيل، ها الخمسة عند النحاة تعمل عمل ايش؟ الفعل بس بشروط. بيمني الآن شروطها مش موضوعنا، هي تعمل عمل الفعل بشروط، فتأخذ فاعل، تأخذ مفعول به، تنصب حال، زيها زي ايش؟ الفعل، فعل، بس هي الفرق بينها وبين الفعل أن هي المشتقات أسماء والفعل فعل من اسمه ايش؟ فعل.
فإذا قلت مثلا هنا ها الآن سنوضح، إذا قلت: لا طالعا جبلا في الدار، لا طالعا جبلا في الدار، طالعا شو نوعها من الأنواع الخمسة؟ اسم فاعل، اسم مفعول، صيغة، شو وضعها؟ اسم فاعل أحسنت. طالع وجبلا ما هي هي معمول اسم الفاعل، مش معمول هذا اللي بتاكله في العيد لا، معمول اسم الفاعل، فهو بالتالي مفعول به عادي كأنه طالع طلع، طلع محمد جبلا شو بتعرب؟
جبلا طلع محمد جبلا، شو بتعرف؟ جبلا مفعول به نفس الشيء، طالع جبلا جبلا مفعول به، اسم الفاعل يعمل عمل الفعل فهنا، لا طالعا جبلا طالعا منقول هنا في شبيه بالمضاف. ليش ما حكينا مضاف؟ حكينا شبيه بالمضاف لأنه مش مضاف ومضاف إليه، هنا عندي اسم فاعل معه مفعول به فهو إذا لا يجوز أن نسميه إيش؟ مضاف، بس شو سموه؟ شبيه بالمضاف، هو بيشبه المضاف من أي جهة؟ أنه الكلمة مش مستقلة أنها تحتاج إلى شيء بعدها، مش المضاف يحتاج إلى المضاف إليه ولا ما بتصير إضافة؟
كذلك اسم الفاعل والحفل المعال المشتقات الخمس هي تحتاج إلى معمولات، فكأنها مضافة إليها وإن لم تكن إضافة المعنى الحقيقي؛ لأنه هنا جبلا إعرابه مش مضاف إليه، إعرابه إيه؟ مفعول به منصوب عادي. طيب، فهذا يسمى يا مشايخ إيش؟ شبيه بالمضاف. لو قلت مثلا: لا محمودا مقاصده موجود. لا محمودا مقاصده موجود، حبة حبة مش مشكلة.
محمود إيش نوعها من المشتقات؟ اسم مفعول أحسنت. اسم المفعول في العادة يأتي بعده نائب فاعل، هكتبها في أشياء هيك بتنحط على اليمين وشمال بتضلها في الذاكرة، والله الشيخ حكى لنا اياها الله يرحمه. لا محمودا مقاصده، فمقاصده إيش إعرابها دائما؟ احفظ اسم المفعول أوحك تحكي بعديه فاعل. اسم المفعول يا إخواني يعامل معاملة الفعل المبني للمجهول هيك قاعدته، يجي بعده إيه؟ نائب فاعل، بيجي بعده إيش؟ نائب فاعل.
فلا محمودا مقاصده، محمود مشتق وبعده معموله، ما هو شوف الفاعل المفعول به المفعول المطلق ظرف الزمان ظرف كل هاي شو بسموها؟ معمولات، لأنه معمول يحتاج إلى عامل، مش احنا قلنا الإعراب كله يقوم على العامل صح؟ فكل عامل له معمول، فالآن المشتقات الخمس أليست عامل؟ إذا لها معمول، قد يكون فاعل، قد يكون نائب فاعل، قد يكون مفعول به، حسب زي كأنه إيش؟ فعل طبيعي أمامك بتعرف، لكن بدك تفرق أنه اسم الفاعل الصفة المشبهة صيغة المبالغة تعامل معاملة الفعل المبني للمعلوم، واسم المفعول هو الوحيد، وكذلك أفعل التفضيل، وأما اسم المفعول هو الوحيد الذي يعامل معاملة الفعل الإيش المبني للمجهول، فبأخذ نائب فاعل ما بياخذ فاعل.
طيب، أنا بيهمني كل ه التفاصيل بس بيهمني أنك تكون فاهمها يا رب إيش صار فيها هذه؟ مضروبا، لا مضروبا شو صار شيخ أنت ضربت يا شيخ هذه كأنك م جاي مقطوش طيب أعطيني المايك والله يا ربك أريح شو آه حو إخواني بدنا نركز الله يرضى هل كل مضاف ومضاف إليه معرفة؟ لا، لازم يضاف إلى معرفة حتى يصير في تعريف، فمرة نكرة أنا أضفت إلى نكرة فتبقى نكرة تمام رضي الله عنك.
طيب مشايخنا الكرام إذا الآن فهمنا في الجملة أن اسم لا له ثلاث حالات، صح ولا لا؟ اسم لا الناف الجنس كم حالة له؟ ثلاث، يا بيجي مفرد ها كلمة مفرد ه بترو شو معناتها مقطع واحد؟ كلمة مفرد معناتها كلمة واحدة أحسنت أو مقطع واحد هذا معنى الأفراد هنا مقطع واحد. طيب أما المضاف مقطعين، الأول إعرابه مضاف والثاني أو الأول مضاف والثاني إعرابه مضاف إليه مجرور، غلام امرأة غلام رجل.
وأما الشبيه بالمضاف هذا شي جديد عليكم، زي ما قلت لك أنت الآن ممكن تفهمه 60% مش مشكلة عادي شيء طبيعي ولا تتوقع أن كل شيء في الآجرومية ستفهم الآن 100%، لو 60 70% يخلف عليك الآن. طيب شبيه بالمضاف قلنا ما تعريفه؟ المشتقات الخمس مع معمولات، إذا جاء اسم فاعل اسم مفعول صفة مشبهة، صفة مشبهة مثلاً زي ايش؟ لا حسنا وجهه. حسن هي صفة مشبهة، طبعا أنت هون راح تقول لي طيب شيخ أنا كيف بدي أعرف اسم الفاعل من اسم المفعول من الصفة المشبهة؟ بقول لك الله بعينك حبيبنا بعد ما تخلص الآجرومية قبل ما تدخل في أي كتاب نحو آخر لازم تاخذ متن مبتدئ في علم الصرف حتى تبلش تتعود على الأوزان الصرفية، آه وزن فاعل هذا اسم الفاعل من الثلاثي، طيب كيف أصوغ اسم فاعل من فوق الثلاثي؟ نفس الشيء. اسم المفعول، كيف أصوغ اسم مفعول من الثلاثي من فوق الثلاثي؟ لازم ما في شيء، هذول أخوين، هذان أخوان النحو والصرف يصعدان ما بعطيهم لبعض، أكبر خطأ أنك تتعمق في النحو أنت مش ماخذ أساسيات الصرف ما رح تفهم كثير منه، هذان أخوان، باخذ نحو بعدين باخذ صرف برجع بطلع بعدين على النحو وبكمل، لابد تكمل بهذه المنهجية حتى هذان العلمان يصعدان مع بعضهما البعض في ذهنك.
طيب أنا إيش كنت بتكلم عن الشبيه بالمضاف؟ فقلنا الشبيه المضاف هي إحدى المشتقات الخمس، وأنا لا كن ذكرت مثال كنت بحكي لا آيو لا حسنا وجهه، بحكي في شو كنتكي نسيته، لا حسنا وجهه، فحسن من أوزان الصفة المشبهة، والصفة المشبهة عادي بتاخذ فاعل، فلو قلت لا حسنا وجهه موجود، فحسنا عادي صفة مشبهة وموجود فاعل الصفة المشبهة كلها دائما المشتقات حولها لفعل: لا حسنا وجهه إيش أصلها؟ حسن وجهه، طب حسن وجهه شو إعراب الوجه؟ فاعل، إذا نفس الشيء لا حسنا وجهه الوجه سيكون إعرابها فاعل، فأنت دائما المشتقات لما تأتي بعدها معمولات حتى ما ترتبك في إعرابها رجعها لأفعال طبيعية وشوف شو راح يكون إعراب الأسماء الواقعة بعدها.
لا طالعا جبلا ططلع جبلا مفعول به، لا حسنا وجه حسن وجه ف الوجه فاعل. مضروب، آه بركز، اسم المفعول قالوا لنا المشايخ أن أي فعل مبني للمجهول إذا ب متوقع أن اللي بعده راح يكون نائب فاعل وهذا طيب.
أيها إخواني نجي للحكم الإعرابي، إذا كان اسم لا مفرد فهي سنى على ما ينصب في محل نصب، يبنى على ما ينصب به في محل نصب، إيش معنى هذا الكلام؟ نجي على المثال الأول: يا سان لا رجل في الدار. الآن رجل اسم مفرد، يلا أرجع لي لأول الآجرومية، الاسم المفرد ينصب بإيش؟ بالفتحه، طب ينصب بالفتحة إذا هنا سنقول: اسم لا مبني على الفتح ها مبني على الأداة التي ينصب بها، مبني على الفتح في محل نصب، هيك بنحكي تمام.
إذا لما تشوف اسم لا مفرد شو الإجراء الأول لازم تتخذه يا سالم؟ شوف دائما اللي برتب عقله وصل للمعلومة الصحيحة، أما اللي هيك دائما عقله مشوش ما بيعرف يعرب، رتب المعلومة. أنا أول لما أشوف اسم لا إيش أول خطوة لازم أعملها؟ مش عارف هيقول لك مش عارف الله أعلم آه هذا غلطك ليش تروح تشرب مي وأنا قاعد بحق؟ الأصل أنك كملت المعلومة بعدين شربت الماء.
فاسم لا النافية للجنس إذا جاء اسم لا، أول شي بتحدد هو مفرد ولا مضاف ولا شبيه بالمضاف؟ هي أول خطوة ممتاز حددت مفرد، شو الإجراء الثاني؟ تنظر، تنظر اسم لا المفرد بأي شيء ينصب؟ ما هو إذا كان مفرد ينصب بشيء، إذا كان مثنى سينصب بشيء آخر، إذا كان جمع مذكر سالم ينصب بالياء، إذا كان من الأسماء ال شو اسمها الخ ينصب بماذا وعلى ذلك، فبالتالي لازم أحدد اسم لا مفرد إيش نوعه؟ هل هو مفرد جمع تكسير جمع مؤنث سالم جمع مذكر سالم مثنى؟ بدي أفهم إيش هو، فبحدد بماذا ينصب، ثم أقول يبنى على هذا الشيء في محل نصب.
مثلا: لا رجلين في الدار، حددنا هو مفرد، طيب من أي أنواع المفرد؟ مثنى، ممتاز مثنى، نجع لباب الإعرابات، إيش هو الأولى السريعة؟ لا رجل مبني على الفتح في محل نصب، أيوه أيوه، لا نافية للجنس بيهمنيش حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب، مبني على الفتح في محل نصب، آه بدك تحكي شغلتين: مبني وفي محل، أوحك تنساهما، مبني وفي محل، مبني على الفتح في محل النصب اسم لا، هس مش مشكلة يعني هذه اسم لا إضافة أحلاي وفي الدار عادي بتقول الجار والمجرور متعلق بمحذوف خبر لا، خلص زي كأنه خبر طبيعي جار ومجرور متعلق بمحذوف، كيف المبتدا والخبر عادي في الدار، الجار والمجرور متعلق بمحذوف تقديره كائن خبر لا.
طيب لا رجلين رجلين إيش بقول يا حذيفة؟
رجلين مثنى، طيب بتجي بتحكي المثنى، ما هي علامه نصبه في أول الإجابة؟ أخذناها حبة حبة عليه، علامة نصبه الياء، مش بتقولي إذا هو والله شيخ منصوب بالياء؟ بقولك غلط أنت حب حدي لأول شي علامة النصب، بعدين ارجع صيغ الجملة بشكل صحيح لا رجلين.
رجلين اسم لا مبني على، العادي شيخ مبني على الـ، ما في مشكلة مبني على الياء في محل نصب، وضحت؟ طيب لا مسلمين. يلا مشايخ، مسلمين ايش نوعها من الأسماء السابقة؟ جمع مذكر سالم، ممتاز. جمع المذكر السالم بماذا ينصب يا سالم؟ كونك أنت من جماعة المذكر السالم ينصب بماذا؟ بالياء. إذا خلص برجع هون أصيغ العبارة بشكل جيد، أقول مسلمين، لا مسلمين، مسلمين اسم لا مبني على الياء في محل نصب. طيب لا، هذا لك السؤال شيخ عمر، لا مسلمات في الدار. مسلمات، يلا امشي بالقواعد المنطقية بهدوء، مسلمات شو نوعها؟ مبني على لا شيخ ما تعرب لي، اعطيني، امشي على الخطوات يا شيخ. سالم، جمع مؤنث سالم، ممتاز. ينصب بأيش إذاً؟ ماذا ستعرب هنا؟ اسم لا مبني على الكسرة في محل نصب. مبني على الكسرة بس بدون تاء، مبني على الكسر دائماً في المبني ما بنقول كسرة، مبني على الكسر في محل نصب. إذا هي سهلة، يعني مش شيء معقد بس إن الطلاب يعني ما بيعرفوا من أين تؤكل الكتف، إنه كيف يمشي خطوة بعد خطوة حتى يصل، أول ما يشوفه بينعجك، ويلا خلص بلش إعراب وبسم الله والدنيا راحت واجت، عادة بيكون الإنتاج خاطئ.
إذاً في خطوات في الذهن، طبعا أنت الآن لأنك في مرحلة أولى الخطوات ممكن تكون بطيئة، شيء طبيعي، لكن مع الوقت بتصير إيش على الطاير مثل ما يقولوا، بتصير سهلة في متناول اليد، يعني ما هو شيء صعب، لكن مش مشكلة إنك تستعجل مشان تعرب، يعني بعض الطلاب إنه بس بده يعرف صح ولا غلط، بس إني أعرب بسرعة لا، أنا ما بدي إياك تعرف بسرعة، أنا بدي إياك تعطيني معلومة صحيحة لو أخذت معك خمس دقائق مش مشكلة مقابل أن يكون المنتج صحيح.
واحد يصنع شغلة بسرعة بسرعة ينجزها قبل صاحبه، بس هذا اللي بصنع بسرعة يطلع شيء غلط معه، وذاك البطيء يطلع شيء صح، أيهما أفضل؟ لا البطيء اللي يعطيني إجابة صحيحة أفضل من اللي بيستعجل في الامتحان ويكتب إجابات بس إنه بخلص الامتحان خاطئة كلها. طيب إذاً المفرد يبنى على ما ينصب به في محل نصب.
طيب لو قلت مثلاً مين يجيب لي كلمة الأب من الأسماء الخمسة؟ بس هو شوف الأسماء الخمسة مش رح تزبط معنا، لا مش رح تزبط معنا أصلاً. ليه؟ لا مش لأنها معرف لأنها دائماً مضافة، خلص الأسماء الخمسة لغيت لكم إياها. الأسماء الخمسة لا يمكن تجي مفرد، ليه؟ لأنه حتى تكون من الأسماء الخمسة قلنا ما هو واحد شروطها؟ أن تكون مضافاً، فخلص الأسماء الخمسة أعفيتك منها. نعم، مو خلص بطلت أسماء خمسة، تكون مفرد الأسماء الخمسة كذلك تماماً، صارت صارت مثنى طبيعي، ما عادت من الأسماء الخمسة، الأسماء الخمسة لها شروط مفرده تذكروها. قبل خمس سنين لما أخذناها تذكروها يعني واضحة تماماً، أنا عارف الشروط تروح قبل شهر، الدورة كلها شهر ونص يا إخواني، يعني والله ما صار لنا عشرين سنة تمام، أن تكون مفرده، مكبرة، مضافاً، مضافاً إلى غير ياء المتكلم، شريحة كاملة كانت خالصة لها.
فنيجي الآن على المضاف، إذا كان اسم لا مضافاً زي لا غلام رجل، هذا سهل، خلص على القاعدة المعروفة منصوب، لا غلام رجل، غلام اسم لا منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف ورجل مضاف إليه مجرور، يعني هي بدهاش واحد فهمان كثير، يعني خلص اللي بيعرف القواعد العامة، ما دامت لا تعمل عمل إن، اسمها يكون منصوباً، فإذاً المضاف سيكون منصوباً.
لا غلام امرأة، غلام ما إعرابها؟ اسم لا منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف, وامرأة مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة وفي الدار، خلص دائماً الجار والمجرور متعلق بمحذوف تقديره كائن خبر، هاي بدي إياها تمشي على لسانك كثير، دائماً الخبر إذا كان جار ومجرور ولا ظرف شو بتقول؟ والظرف أو الجار والمجرور متعلق بمحذوف تقديره كائن خبر، عيدها في البيت ستين مرة سبعين مرة بتزبط معك، بتبطل يعني حتى على الطاير شخص بتمشي معك.
طيب نيجي على الشبيه بالمضاف، الشبيه بالمضاف مثله مثل المضاف وهو ماذا؟ منصوب، يعني حكم الإعراب أنه منصوب بالعلامة النصب الظاهرة. لا طالعاً جبلاً في الدار، طالعاً اسم لا النافية للجنس منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره، وجبلاً ما إعرابها؟ مفعول به لاسم الفاعل، لأن اسم الفاعل يعمل عمل الفعل بشروط. وفي الدار شو بنقول؟ يلا هسا حكيناها، عيد ستين مرة، والجار والمجرور متعلق بمحذوف تقديره كائن خبر لا، خلص بسرعة.
طيب لا إيش هذه؟ لا مضروباً أخوه. مضروباً يلا إيش إعرابها؟ يلا مش مشكلة، استعيذ بالله من الشيطان. هسا أنا بديش ماش اسم مفعول، أنا بدي أعربها مباشرة. طيب أعرب لي إياها مباشرة، مضروباً شو إعرابها؟ طيب كمل، وعلامة نصبه، لا هي مضروباً بس هذه، أنساك من الشيء، وعلامة نصبه الفتحة، خلص اسم لا لأنه شبيه بالمضاف اسم لا منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
طيب أخوه ايش إعرابها؟ نائب فاعل، أحسنت. نائب فاعل، كمل، رفعه الواو لأنه من الأسما، ممتاز، أخوه نائب فاعل مرفوع لأنه نائب فاعل الاسم المفعول نائب فاعل مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه من الأسماء الخمسة، وهو مضاف طبعا والهاء ضمير متصل في محل جر مضاف إليه، وفي الدار إيش نقول؟ الجار والمجرور متعلق بمحذوف تقديره كائن خبر لا.
طيب لا جميلا خلقه، تفضل أيها الشيخ، لا ماشي، لا منصوب وعلامة وعلامة نصبه الفتحة، ممتاز، جميلا اسم لا النافي منصوب وعلامة نصبه الفتحة، طبعا هذا كله بعد ما تتاكد إنه شبيه بالمضاف إنه احنا في هذا النوع، فخلص منصوب وعلامة نصبه الفتحة وخلقه ما إعرابها؟ أيوة نائب وفاعل، نائب وفاعل، أنا رح أروحك يا شيخ إلى غامبيه أنت، تمام! ما خلق ما احنا قلنا قبل شوي جميل، حدد جميل اسم فاعل اسم مفعول صفة مشبهة صيغة مبالغة أفعل تفضيل، ولازم تحدد أي نوع من المشتقات هو صفة مشبه، صفة مشبهة أحسنت، أفعل تفضيله دائما على صيغة أفعل هاي ريح دماغك شيخ، تمام، فجميع مشبه زي ايش مثلت قبل قليل بمثال له لا حسنا وجهه، إذا ما اصلها؟ لا جميلا خلقه، جمل خلقه لو قلت لك جمل خلقه شو إعراب خلقه؟ فإذا جميلا خلق هنا أيضا إياك تقول نائب فاعل إلا مع اسم المفعول، صفة مشبهة صيغة مبالغة أفعال تفضيل اسم الفاعل كله فاعل، اسم المفعول هو الوحيد الذي ياخذ ماذا؟ نائب فاعل وفي الدار جار ومجرور متعلق بمحذوف تقديره كائن خبر لا النافية للجنس.
تمام، إذا هذه هي قواعد إعراب اسم لا النافية للجنس، واضح يا مشايخ؟ إذا عندك مفرد، عندك مضاف، عندك شبيه بالمضاف، وعرفنا المفرد يبنى على ما ينصب به في محل نصب، المضاف مباشرة منصوب، الشبيه بالمضاف مباشرة منصوب، وأما الخبر فدائما يكون مرفوعا وهو بالخبرة يعني تسعة وتسعين بالمية من الأمثلة في لا النافية للجنس تسعة وتسعين بالمية الأمثلة الخبر جار ومجرور، يعني في كتب النحو في تسعة وتسعين بالمية دائما الخبر جار ومجرور متعلق بمحذوف تقديره كائ، بس ممكن يجي طبعا ظروف، ممكن يجي كـ، نعم لا رجل فوق البيت عادي شو را فوق البيت؟ فو، طيب وين الخبر؟ أيوة أحكيها، ما أنت مش متعود تحكيها أنا بدي إياك تحكيها تقول ظرف المكان متعلق بمحذوف تقديره كائن خبر لا تمام، مباشرة بهذه الصورة تفضل ياخذها أنمية آه في محل كذا، هذا إعراب حاجات بيسلكوا إياهم في المدارس، لكن التحقيق أنك تقول الجار والمجرور أو الظرف متعلق بمحذوف تقديره كائن أو مستقر خبر، تمام.
طيب الآن هذا كله إخواني إذا توفرت الشروط، إذا ما شروط لا؟ أخذناها قبل قليل، يا رب أن يكون المبتدا نكرة، أن يقع المبتدا
بعد لا مباشرة، وأنا تتكرر لا إذا وجد هذه الشروط بنتقل للخطوة الثانية: تحديد اسم لا، هل هو مفرد؟ مضاف؟ شبيه بالمضاف؟ أنت بتعرفوا شو المشكلة؟ المشكلة الآن أنا أعطيتك مثلاً شريحتين ممتاز، الطلاب كيف بيعامل؟ خلص بيكون تركيزه منصب على شريحة واحدة، لا هو بينسى أنه قبل ما أعرف أنه مفرد ولا مضاف ولا شبيه بالمضاف يعني بتلاقيه زي ذاكرة السمك، كثير من الطلاب بتعرف ذاكرة السمك اللي إذا مشيت على شريحة ثانية بنسى الشريحة الأولى، بقول لك السمك ذاكرته رديئة جداً بس انتقل لشريحة ثانية الشريحة الأولى في طي النسيان وكأنها غير موجودة.
إخواني العلم تراكمي، لما يعني لما أعرب مباشرة بعض الطلاب ينفع للإعراب، طب أنت تأكدت من وجود الشروط الثلاث قبل ما تعرب أصلاً؟ لربما هي ليست لا نافية للجنس أصالة، ربما لم تتوفر الشروط، فقبل ما تندفع اعرف أن هناك قواعد يجب أن أمشي عليها حتى أصل للإجابة الصحيحة.
طيب يا رب بسم الله.
طيب الآن بقي علينا شريحة واحدة في لا نافية للجنس، القاعدة تقول: إذا لم، هذه القاعدة ذكرناها قبل قليل طبعا، إذا لم يأت المبتدا بعد لا نافية للجنس مباشرة فهنا لن تكون لا نافية للجنس، فإن لا لن تعمل، ها لن تعمل، عمل لا نافية للجنس، وماذا يجب؟ ويجب تكرارها، إذا كما قلنا: لَا فِيهَا غَوْلٌ، تذكر هذا المثال: لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنْزَفُونَ، وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنْزَفُونَ اكتبوا عنها، سقطت بالخطأ، المهم لا فيها غول، لاحظوا كيف الاسم تأخر والخبر تقدم، فهنا لا لن تعمل، لا لن تعمل، خلاص بصير عندي مبتدا وخبر ويجب تكرارها، يعني إياك تقرر أن تؤخر المبتدا وأنت مش ناوي تكرر، إذا قررت أن المبتدا لن يأتي بعد لا مباشرة إذا ماذا يجب؟ يجب أنك تكون مجهز نفسك أنني ساكررها.
لا، القاعدة الثانية، على الأصل المبتدا النكرة جاء بعد لا مباشرة، ما عنا مشكلة، لكن وين المشكلة اللي صارت؟ تكررت لا، ذكرت لا مرتين في السياق، إذا جاء المبتدا بعد لا وتكررت لا هنا جاز إعمالها عمل لا نافية للجنس، وجاز إهمالها ولا تعمل، ويكون مبتدا وخبر طبيعي، أنت مخير بين هذا وهذا، لا رجل في الدار ولا امرأة، أنا بامكاني أقول ماذا؟ لا رجل في الدار ولا امرأةً، فتكون الأولى لا نافية للجنس والثانية لا نافية للجنس، وايش إعراب رجلاً؟ رح تكون يا عبادة اسم لا مبني على الفتح، أيوه اسم لا مبني على الفتح أيوه في محل نصب في محل نصب ممتاز، وامرأةً شو تكون إعرابها؟ اسم لا مبني على الفتح في محل، خلاص هذه أعملتها وهذه أعملتها.
طيب إذا يجوز أن أعمل عادي لا رجل في الدار ولا امرأةً، ويجوز الإهمال، يجوز ايش؟ الإهمال، طبعا شوفوا أنا ما بدي أتعبكم لأنه هذه فيها خمس أوجه إعرابية سواء في حال الإعمال ماذا يمكن في الثاني وإذا أهملت الأولى ماذا يمكن بس أنا بدي إياك تحفظ القواعد، يعني الصورتين فقط هذا الذي سأتكلم عنه، ويجوز أن أقول في حال الإهمال لا رجل في الدار ولا امرأةٌ، ها لا رجل في الدار ولا امرأةٌ، اه ما إعراب رجل هنا ستكون يا شيخ أكرم لو قلت لا رجل في الدار ولا امرأةٌ؟ أحسنت رجل مبتدا مرفوع عادي طبيعي وعلامة رفعه الضمه، وفي الدار جار ومجرور متعلق بمحذوف تقديره كائن خبر، ولا امرأةٌ ايش بقول؟ لا مؤخر من شو استنى شوي تهور شيخ لا ما بلش تتحمس أنت كده ولا امرأةٌ الآن إما تقول الواو حرف عطف ولا نافيه طبعا لا لا لا محصل لها وامرأة معطوفه على رجل خلص اسم معطوف شو حرف عطف خلص يعني كأنك لا رجل في الدار ولا امرأة، امرأة معطوف اسم معطوف شو جاء زيد وعمر، زيد وعمر معطوف على زيد، لا رجل في الدار ولا امرأة، فتقول امرأة معطوفه على رجل، ويجوز أن تقول أن امرأة مبتدا خبرها محذوف التقدير لا رجل في الدار ولا امرأة في الدار فيكون الخبر محذوف وتجعلها من قبيل عطف جملة على جملة.
يعني أنت باختصار مخير إما تجعلها عطف مفرد على مفرد عطفنا امرأة على رجل أو عطف جملة على جملة لا رجل في الدار ولا امرأة في الدار، هذا هو التقدير ويكون عطف جملة على جملة، هذه مش مشكلة بس أنا بدي إياك تفهم ايش معناها يا سالم، إذا جاء المبتدا بعد لا وتكررت لا يجوز الإعمال والإهمال، شوف كيف أنا أعملتها قبل شوي ايش قلت؟ لا رجل في الدار ولا امرأةً، وإذا قلت ولا امرأةٌ يعني لازم تقدر في الدار، إذا قلت ولا امرأةٌ لازم أكون من قبيل عطف الجمل لا رجل في الدار ولا امرأة في الدار، ويجوز أن أقول لا رجل في الدار ولا امرأة في الدار على سبيل الإهمال، فهمت ايش يعني يجوز إعمالها ويجوز إهمالها؟ يعني بصير تحسبها موجودة فتعمل هنا وهنا، ويجوز أنك تعتبرها ايش معدومة فلا تعملها لا هنا ولا هنا، هذا معنى جاز إعمالها وإهمالها، واضح يا مشايخ في حدا مش فاهم شو يعني جاز إعمالها وإهمالها؟ تفضل.
لا رجل في الدار ولا امرأة ما أنت عاملها إعمال، شو إخواني لما يكون مبني أنت بتحكي لا رجلاً في الدار ولا... لا رجل يا رج... هي عشانها مضاف صح؟ لا وين مضاف؟ وين مضاف؟ لأن إخواني لما نجع هون شوي حبة، جيد أنك في لما نبني مش قلت رجل هنا مبني على الفتح في محل نصب؟ في البناء لا ينون لأنه صار في تركيب، في البناء هنا لا ينون لأنه هو كان منون في شي اسمه تنوين التمكين هذا التنوين يزول لما يصبح الاسم مبني، مش في عنا تنوين تمكين أمكن وتمكين غير أمكن وغير متمكن؟ أو الأسماء يعني عفواً أسماء متمكن أمكن ومتمكن غير أمكن وغير متمكن، غير المتمكن هي الأسماء المبنية.
أنا في شرح الأجرومية المطولة على اليوتيوب كل هذا شرحته بالتفصيل بس طولنا كثير يعني على الشباب، فهذا شرح مختصر ما بدي أدخلك في أدق التفاصيل، لكن عموماً في حال البناء يذهب التنوين، شو القاعدة بتحكي؟ في حال البناء يذهب التنوين طبعا هنا أقصد تنوين التمكين، اكتب تنوين التمكين حتى تكون عبارتي دقيقة، في حال البناء يذهب التنوين بين قوسين اللي هو تنوين التمكين عشان هيك ما قلت لا رجلاً، ايش قلت؟ لا رجل، الاسم إذا كان معرباً ثم بني لا ينون، الاسم إذا كان معرب زي رجل هي في الوضع الطبيعي معربة لكنها بنيت لطارئ، ولاحظوا هذا البناء إخواني هذه بس برضه فائدة هيك على الهامش، الأسماء المبنية ستلاحظون في العربية هناك اسماء مبنية دائماً وهي حكينا عنها شو هي؟ تذكر شو الأسماء المبنية دائماً؟ اسماء الشرط، اسماء الاستفهام، اسماء الإشارة، الأسماء الموصولة، ايش هو؟ اسماء الأفعال، تمام، فهناك اسماء مختلفه في شي ثاني مش في هذا الموضوع فالأسماء في هناك اسماء دائما مبنية أخذناها اسماء الشرط اسماء الاستفهام وعفوا واسما والضمائر السادس هو الضمائر السادس هو ايش الضمائر اسماء الشرط اسماء الاستفهام اسماء الإشارة الأسماء الموصولة واسماء الأفعال والضمائر.
شايفين هي السته هذه دائما اسماء ايش سميناها؟ اسماء مبنيه دائما، في هناك اسماء تبنى بناء طارئا بسبب من الأسباب زي هي (يعني رجل في الوضع الطبيعي هي مبنية ولا معربة؟ لأنه هي ليست من لا رجل لا هي ضمير ولا اسم اشاره وليست من انواع) فرجل رجل ايش هو؟ عشان التنين شيخ ركز وقف شوي تمام أنت هيك رادخل دينا ببعضها، ركزوا معي في عنا اسماء مبنيه دائما بدك تحفظها، باقي حالات البناء إذا سمعتها هي تعتبر من قبل البناء الايش الطارئ، هذه بس فائدة اكتبها على جنب، البناء في الاسماء هناك بناء اصلي دائم يعني دائما هو مبني وهذا موجود في ه الاسماء السته لا غير، اسماء الشرط، الاستفهام، الموصول حكيناها، وفي بناء في الاسماء بيجي ايش طارئ لسبب، فكلمه رجل هي في الوضع الطبيعي معربه ليست من الانواع.
السته، لكن هنا لماذا بنيت لطارئ؟ لدخول لا النافية للجنس عليها. دخول لا النافية للجنس عليها جعلها ماذا؟ تبنى. نفس الشيء مثلا في الظروف، كثير من الظروف في ظروف زي قبل وبعد وما شابه ذلك، هي الأصل فيها أنها ايش؟ معربة، لكن يطرا عليها البناء طروءاً في بعض الأحكام. فهذا إذاً علينا أن نفهم هي القاعدة العامة، لأنه بعض الطلاب ما زال بخربط في مفهوم البناء. البناء هناك أسمآء مبنية دائماً، هي اللي قسمناها لست مجموعات، وهناك باقي الأسماء قد يطرأ عليها بناء طارئ لسبب من الأسباب في بعض الأحكام كما سيحدث في اسم لا النافية للجنس، في المنادى، وأنت هذا.
طيب، كيف سأعرف البناء الطارئ؟ بالخبرة؛ يعني كلما درست باباً من أبواب النحو ودرست كتاباً وأعربت، مع الوقت ستصبح عندك تراكم معرفي؛ تعرف هذا من البناء الطارئ. أما البناء الدائم فهي معروفة؛ ست مجموعات لن تأتي بشيء جديد. طيب، دعونا الآن نقرأ باب الباب الذي نحن فيه. قال: اعلم أن لا تنصب النكرات، تنصب ايش؟ النكرات. وكلمة النكرات هنا يقصد بها ماذا؟ اسم لا. تنصب النكرة، خبر لا أيضاً يجب أن يكون نكرة، لكنه لم يهتم بذكْرِهِ لأن النحاة عندما يتكلمون في هذا الباب يهتمون بالكلام عن اسم لا. وأما خبر لا يجب أن يكون نكرة، لكنه يعني في العادة ستجد نكرة، فلا يشكل عليك إذا جاء الاسم نكرة في العادة ستجد الخبر نكرة.
طيب، اعلم أن لا تنصب النكرات، يعني المبتدا الواقع بعد لا يجب أن يكون نكرة. طيب، قال: بغير تنوين. ايش قال؟ اه! ليش قال لك بغير التنوين؟ للقاعدة اللي حكيناها؛ إنه الاسم إذا بني لا يجوز تنوينه، تنوين التمكين اللي هو أغلب أنواع التنوين تنوين التمكين، الاسم إذا بني خلاص ما يعود منوناً. إذاً: اعلم أن لا تنصب النكرات بغير تنوين؛ يعني بينفع تقول لي لا رجلاً في الدار؟ طبعا هو ركز، هو ايش قال؟ تنصب النكرات بغير تنوين، هو بتعرفوا ليش ركز على هذه الفكرة؟ لانه هو لم يعبر تعبيراً واضحاً كما عبرنا نحن، احنا ايش قلنا؟ يعني هو ستلاحظ في مشكلة في المتن أحياناً، بعض الاختصار بسبب خلل.
إيش المشكلة التي وقعت عند ابن آجروم في وجهة نظري؟ أنه ما تكلم عن أنواع اسم لا، يعني ما قسمها إلى مفرد ومضاف وشبيه بالمضاف. ممتاز، فهو جَمَعَ كل الكلام في كلمة واحدة، قال: اعلم أن لا تنصب النكرات. هل هذه العبارة دقيقة حقيقة؟ لا، لانه لازم يفصل؛ ايش قصدك بالنكرات؟ ما هو أنا عندي مفرد، طب عندي مضاف، طب عندي شبيه بالمضاف. فالحقيقة عبارة ابن آجروم اعلم أن لا تنصب النكرات بغير تنوين، عبارة غير وافية في تأدية المعنى؛ ليه؟ لأنه حقيقة طلع الأمر فيه تفصيل، لأنه إذا كانت هذه النكرة مفردة فماذا ستكون؟ مبنية في محل نصب، صح؟ وأما إذا كانت مضافه وشبه مضاف فهي التي تكون منصوبة مباشرة، والعبارة ما فهمتنيش كل هذه الأمور، العبارة ما فهمتني حتى العبارة كلها لا تشير إلى وجود بناء أصلاً، أنت ملاحظ كل عبارته لا تشير إلى ايش؟ قال: تنصب النكرات. طب استنى شوي يا عم، هي تنصب النكرات هكذا أول حالة هي مبنية في محل نصب، الثانية، الحالة الثانية والثلاثه نعم هي المنصوبة مباشرة.
فالعبارات ولما قال بغير تنوين، هس أنا أتفق معه في الأولى والثانية؛ إنه هنا لا رجل لن تنون، صح؟ وفي المضاف المضاف لا ينون أصلاً بسبب وجود مضاف إليه، بس الشبيه بالمضاف ينون، لا طالعاً جبلاً تنون ما فيها مشكلة. تمام، لا طالعاً جبلاً منونة ما فيها مشكلة. فالعبارات للطالب مع مرور الوقت ومع مرور الأمثلة يجد أن العبارة التي يتكلم بها الماتن هي لا تنطبق على جميع الصور الموجودة لهذه القضية. واضح؟ فإذاً حقيقة عبارة تنصب النكرات بغير تنوين اكتب هي عبارة غير واضحة، والأصل أن نكتب أن اسم لا ثلاثة أنواع وعرفنا كل نوع كيف يعرب، وأن هذا النوع الأول والثاني نعم هو الذي لا ينون، لا رجل في الدار ولا غلام رجل، نعم لا ينون هذا لوجود البناء، وهذا لا ينون لوجود الإضافه، أما الشبيه بالمضاف ينون ما عنا مشكلة فيه لأنه هو مش مبني أصلاً وفيش مضاف فيجوز تنوينه لا طالعاً جبلاً موجود، فهمتم؟
فالعبارات تحتاج إلى ضبط، والانتباه إليها في فهم الكلام. بدك مثل هذه الأمور، هذه فائدة وجود المعلم في حياة طالب العلم، وأنه يقرأ الكتب على من سبقه في هذا الطريق. بعض الطلاب خلاص بقرا المتن، اه تنصب النكرات بغير تنوين، هو مش فاهم في عبارة صح غلط، ينقدها ما ينقدها، يشعر أن العبارة لا تؤدي ما يريد أن يصل إليه، لا. دائماً الذي قرأ المتن مراراً وتكراراً بيعرف وين المشاكل في بعض العبارات، بيعرف لك وين المشاكل، فبقول لك ها عدلها، لا هي كيف مثلاً معما أحرف الاستثناء ثمانية، لو تركتك معها بتضل طول عمرك بتفكر أنه كل الاستثناء عباره عن أحرف، وهذا مش صحيح. فمهم جداً إخواني في المرحلة الأولى، لا تعتمد على نفسك في طلب العلم، أول خمس ست سنوات لابد من وجود شيخ تقرا عليه الكتاب ويكون الشيخ تدرب على هذا الكتاب أكثر من مرة حتى يوقفك على مواطن الإيجابيات والسلبيات أو الأخطاء والتعديلات.
طيب، إذاً: اعلم أن لا تنصب النكرات بغير تنوين. أعرفنا وين المشكلة في هذه العبارة؟ إذا باشرت النكرة ولم تتكرر. الآن هو ذكر الثلاثة شروط. ذكر الثلاثة شروط ضمن هذه العبارة، مين يستخرج لي إياها؟ ايش الشرط الأول اللي ذكرناه؟ وين ذكره؟ هذا، نعم لما قال تنصب النكرات، إذا هذا هو الشرط الأول أن يكون اسم لا نكرة. طيب، الشرط الثاني ما هو؟ المباشرة. ايش قال؟ إذا باشرت النكرة، يعني إذا كان إذا باشرت لا النكرة، وجاء النكرة مفعول به؟ إذا باشرت لا النكرة يعني كانت لا هي المباشرة للمبتدا النكرة بعده أو قبله مباشرة، ثم قال: ما هو الشرط الثالث؟ ولم تتكرر لا. إذاً هذه الشروط الثلاث، نحو: لا رجل في الدار.
ثم قال: فان لم تباشرها (يعني إذا كانت لا في فاصل بينها وبين المبتدا، لا فيها غول)، قال: فان لم تباشرها وجب الرفع، يعني يرفع على أنه مبتدا مؤخر، وجب الرفع، لا فيها غول، يصبح مبتدا مرفوعاً على أنه مبتدا أو يبقى مرفوعاً على أنه مبتدا، ووجب تكرار لا. مش قلنا إذا لا فصل بينها وبين المبتدا فاصل تهم لا والمبتدا، يبقى مبتدا مرفوعاً ووجب التكرار.
ثم قال: الحالة الثانية التي كتبناها هنا، فان تكررت، هي القاعدة هنا: فان تكررت يعني إذا جاءت لا وبعدها المبتدا لكن حصل تكرار في لا، ماذا تقول القاعدة؟ فان تكررت جاز إعمالها، جاز أن تجعلها لا نافيه للجنس: لا رجل في الدار ولا امرأته، وجاز إلغاؤها كأنها مش موجودة: لا رجل في الدار ولا امرأة. فان شئت قلت: لا رجل في الدار ولا امرأة، وإن شئت قلت: لا رجل في الدار ولا امرأة. تمام، بصير أقول: لا حول ولا قوة إلا بالله، بصير أقول: لا حول ولا قوة إلا بالله، هذه جائزة وهذه جائزة، يجوز أقول: لا حول ولا قوة إلا بالله، وهي الدارجة عندكم وهي الأشهر، ويجوز أن أقول: لا حول ولا قوة إلا بالله، ليه؟ لأنه هي باشرت لكن صار في تكرار، صار في ايش؟ تكرار.
طيب، يا رب هكذا نكون انتهينا من باب لا النافية للجنس. ننتقل أيها الكرام إلى باب ماذا؟ المنادى. طيب، خلونا نستريح شوي ثم ننتقل إلى باب المنادى. خلي الدرس الثاني المنادى، عاد أنا كنت ناوي اليوم نخلص كل الموضوع، يعني ممكن أنا أخلي يوم الأربعاء باب مفوضات الأسماء لأنه سهل بنهيه إن شاء الله في ساعة وننهي، بس اليوم إن شاء الله سنحاول أن ننهي المنادى. المفعول لأجله المفعول معه ليس صعباً، لكن المنادى برضه المنادى خلاص إذا أنتم فهمتوا لا النافية للجنس ترى خلاص، لأنه هي نفس الفكرة؛ مفرد، مضاف، شبيه بالمضاف نفس الفكرة، عشان هيك.
نرهم مع بعض، فإذا أنت رح تريحني الآن من نص المهمة إذا فهمت المفرد والمضاف والشبيه بالمضاف. صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. نعمة، اغلق.
اغلق.
الشيخ إبراهيم رفيق الطويل