اطلب العلم أخي، فهو درب به نور، به ترقى به، تحيا عالماً حراً فخور. اطلب العلم رقية، هو درب به نور به ترقى به. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله الذي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ. عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ. وأصلي وأسلم على خير البرية، وعلى أزكى البشرية، على المبعوث رحمة للعالمين، ومحجة للسالكين، سيدنا وحبيبنا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً مباركاً إلى يوم الدين. حياكم الله أيها الأحبة في مجلس جديد في شرح منظومة الأخضري، منظومة السلم المنورق في علم المنطق.
وكنا قد بدأنا في الدرس الماضي في الكلام عن مقال التصديقات وهو القياس. القياس وجميع الحجج سنتكلم عنها تباعاً، ومن أهمها القياس كما ذكرنا، فالحجة أعم من القياس، وإن كان القياس هو أهم الحجج. فقلنا أيها الأحبة إن تعريف القياس المنطقي ما هو؟ تعريف القياس الذي أخذناه في الدرس الماضي: قول مؤلف من قضايا تأليفاً خاصاً، بحيث إذا سلمت هذه القضايا فإنه يستلزم بذاته قولاً آخر. هذا مهم أيها الأحبة، تكون متصوراً ما هو القياس ابتداء. القياس قلنا قول، وقلنا كلمة قول تقتضي التركيب، إذاً هو قول مركب، مركب من ماذا؟ هل من الكليات الخمس؟ لا، الكليات الخمس هذا لتركيب التعاريف. أما نحن بما أننا نتكلم في الأقيسة، قلنا القياس قول مركب أو مؤلف من قضايا.
هذه القضايا ينبغي أن تؤلف تأليفاً خاصاً على صورة معينة، بحيث إذا سلمت هذه القضايا، يعني المهم أن تكون القضايا صادقة. قلنا سواء كانت صادقة بالفعل أو الخصم يسلم أنها صادقة حتى ألزمه. فالصدق هنا هل هو أعم كمفهوم؟ لا نقصد به الصدق فقط في الواقع، بل الصدق في الواقع أو الصدق عند الخصم، إذا كانت عند الخصم صادقة فأنا ألزمته بالقياس حتى وإن كانت في الواقع ليست بصادقة. لذلك قلنا: بحيث إذا سلمت القضايا فإنها تستلزم بذاتها قولاً آخر. وتكلمنا إذاً، القياس المنطقي بناءً على هذا المفهوم هي عملية إنتاج عقلياً. إذاً هي قضية رياضية أيها الأحبة؛ عندنا قضيتان، هاتان القضيتان تؤلفان تأليفاً خاصاً، العقل يقول يجب أن تنتج هذه النتيجة. العقل يقول يجب إذاً أن تكون هذه النتيجة هي الناتجة بغض النظر عن المادة الموجودة في المقدمات. لذلك هذا سيتضح معنا بإذن الله عندما نتكلم عن الأشكال. لا أريد التكرار حتى نسير في المادة، بينا ذلك تعريف القياس وفصلنا فيه.
ثم انتقلنا بعد ذلك إلى بيان أنواع القياس، فقلنا القياس المنطقي أيها الأحبة ينقسم إلى قياس اقتراني وقياس استثنائي. بدأنا بالنوع الأول القياس الاقتراني، قلنا ما هو القياس الاقتراني؟ أيوه، ذكرت بمادتها أين؟ في المقدمة، أحسنت. أو قلنا القياس الاقتراني ما تعريفه؟ هو القياس الذي تكون فيه النتيجة مذكورة بمادتها في المقدمات لا بصورتها. فقلنا مثلاً: كل جسم مؤلف، وكل مؤلف حادث. ما هي النتيجة التي عندنا؟ النتيجة بحذف الحد الأوسط ستكون: كل جسم حادث. الآن أيها الأحبة، لاحظوا هذه النتيجة هي مادتها، هي الموضوع والمحمول، عندما نقول بالمادة أي الموضوع والمحمول، موضوعها ومحمولها موجود في المقدمات. فكلمة جسم توجد في المقدمة الأولى، وكلمة حادث توجد في المقدمة الثانية. لكن هل صورة النتيجة بأكملها كل جسم حادث موجود في المقدمات؟ ليست موجودة. لذلك نقول هذه طبيعة القياس الاقتراني التي يتميز بها عن الاستثنائي كما سيأتي معنا، ها هنا عندما تعرف الاستثنائي ستعرف لماذا نصصنا على هذا التعريف بحد ذاته. إذاً القياس الاقتراني هو ما كانت فيه النتيجة مادتها موجودة في المقدمات، أما (صورتها) فليست موجودة، جميل.
وقلنا القياس الاقتراني يسمى كذلك قياساً حملياً، يسمى شمولياً أيضاً، هذا الاسم الثالث. قلنا لماذا سمي قياساً حملياً؟ استخدام القضايا دون غيرها. الآن على طريقة الأخضري، سمي حملياً على طريقة الأخضري، يكون هناك خلاف في هذه المسألة. على طريقة الأخضري لماذا يسمى هذا القياس الاقتراني حملياً أيضاً؟ لأن القضايا الحملية التي لها موضوع ومحمول لا تستخدم في الأقيسة إلا في هذا النوع الذي هو القياس الاقتراني، ولا يمكن أن تستخدم في القياس الاستثنائي الذي سيأتي معنا. الآن هناك رأي آخر عند المناطقة كما قلنا، هذا الرأي يقوم على أن لا، القضايا الحملية يعني على الرأي الأول، نعيد على الرأي الأول، على الرأي الأخضري قلنا ماذا؟ فقط حملية. الأخضري رحمه الله تعالى يرى أن القضايا الحملية لا تستخدم إلا في هذا النوع من الأقيسة، ويرى كذلك العكس أيضاً أن الأقيسة الاقتراني لا يكون إلا في الحملية، فهو يرى أنهما دائماً مرتبطان معاً. كل جملة حملية أو الجمل الحملية بشكل عام لا توجد إلا في الحجج إلا في القياس الاقتراني، والقياس الاقتراني لا تستخدم فيه إلا الجمل الحملية. فهو يرى التلازم من الطرفين. هناك رأي آخر لمناطقة، يرون أن لا، يرون أن القياس الاقتراني نعم الجمل الحملية لا تستخدم إلا فيه، ولكن القياس يجوز أن نستخدم فيه ماذا؟ جمل شرطية متصلة أو منفصلة. طبعاً أنا ربما نسبته عندكم لابن الحاجب هذا القول، والجمهور حقيقة لا، ابن الحاجب مع الأخضري التعديل. ابن الحاجب أنا نسبت هذا القول الآخر لابن الحاجب، لا، ابن الحاجب في هذه المسألة مع الأخضري، وهذا رأي مناطقة آخرين. جميل.
اليوم أيها الأحبة سنشرع في بيان كيف نركب القياس الاقتراني وما هي أشكاله، وسنسعى أن يكون هناك سرعة في الإيقاع لأن المادة فيها زخم وتحتاج إلى تركيز أيها الأحبة في الحقيقة حتى نفهم القضية الرياضية العقلية في هذه الأقيسة. إذا عرفنا ما هو القياس الاقتراني، بعد ذلك دخلنا في كيف ننشئ قياساً اقترانياً؟ عرفنا تعريف القياس الاقتراني، الآن نتعلم كيف ننشئ قياساً اقترانياً. فقلنا بشكل عام أيها الأحبة، القياس الاقتراني مركب ابتداء من مقدمتين، مقدمتان ونتيجة. إذا كان عندنا مقدمتان، ما عدد الآحاد الأفراد الموجودة في المقدمات؟ أربعة، قلنا أربعة صحيح؟ وسيلة. الآن عندنا مقدمتان مثلاً: كل جسم مؤلف، وكل مؤلف حادث. لأنه كل مقدمة موضوع محمول، موضوع محمول جميل. إذاً كم عدد المفردات الموجودة في المقدمات؟ أربعة، واحد اثنين ثلاثة أربعة. جميل، لكن قلنا هذه الأربعة لا بد من أن يكون واحد فيها متكرر، لا بد فيها من تكرار. إذاً هي واحد اثنين ثلاثة أربعة. لو طبقنا على هاتين المقدمتين: جسم، مؤلف، مؤلف، حادث. إذاً المكرر مؤلف. إذاً المقدمات يوجد فيها أربعة آحاد، أربعة أفراد وواحد منها متكرر، وهي كلمة مؤلف، نرى أنها متكررة في رقم اثنين ورقم ثلاثة، فهذا إذاً نختصره في رقم واحد اختصاراً. فنقول إذاً المقدمات فيها ثلاثة عناصر أو ثلاثة أفراد، بدل من أن نجعلها أربعة نختصرها إلى ثلاثة لأن هناك واحداً متكرراً معنا. جميل، إذاً قلنا هناك ثلاثة عناصر في جملة، في مقدمات القياس الاقتراني. المناطقة جعلوا لكل واحد من هذه الأفراد اسماً خاصاً به، الآن هي ثلاثة عناصر في المقدمات، كل واحد له اسم يختص به. سموا الأول الذي هو الأول، احنا قلنا ابتداء أيها الأحبة النتيجة، من باب التكرار، النتيجة هي موجودة عندنا مسبقاً صحيح، لكننا قبل أن نثبتها نسميها ماذا؟ نسميها مطلوباً. فالنتيجة ستكون عندنا. الآن هنا عندنا النتيجة التي هي المطلوب قبل أن نصل إليها. النتيجة كذلك تتركب من ماذا؟ من موضوع ومحمول.
الآن ذكرنا القياس الاقتراني، ما تعريفه؟ ما كانت فيه مادة النتيجة موجودة في المقدمات، جميل. الآن إذاً عندنا ثلاثة آحاد كما قلنا في المقدمات، الأول من هذه الآحاد هو موضوع النتيجة، ويسمى الحد الأصغر. الثاني من هذه الآحاد الذي هو المتكرر، دمجناه في رقم واحد، هذا يسمى الحد الأوسط، وهذا أيها الأحبة يكون موجوداً في المقدمات ولا يكون في النتيجة، يحذف. الثالث من هذه العناصر قلنا هو محمول النتيجة، وهو الحد الأكبر. إذاً الحد الأصغر هو كلمة جسم، الحد الأوسط هي كلمة مؤلف موجودة في المقدمتين، الحد الأكبر هو محمول النتيجة وهو كلمة حادث؛ لأن النتيجة ما هي ستكون هنا؟ كل جسم حادث. طيب، وهذا تكرار لما مر معنا في الدرس السابق.
ثم قلنا بعد ذلك المناطقة يقولون الآن سنبدأ بماذا؟ بعملية ترتيب القياس الاقتراني. فقلنا ابتداء عندنا مقدمة صغرى ومقدمة كبرى. طيب، ما الذي يحدد المقدمة الصغرى من الكبرى؟ الحج، ممتازة. المقدمة الصغرى دائماً هي التي فيها الحد الأصغر الذي هو موضوع النتيجة. هذا أيها الأحبة أصل، عليك أن تفهم الحد الأصغر الموجود في المقدمات هو موضوع النتيجة، الحد الأكبر الموجود في المقدمات هو محمول النتيجة، وإلا هذا الباب لن تفهموه أبداً إذا لم تفهم هذه الأساسيات التي ختمنا بها الدرس الماضي ونعيدها الآن؛ لن تفهم باب القياس. عليك أن تفهم الحد الأصغر هو موضوع النتيجة وهو الذي يكون في المقدمة الصغرى، الحد الأكبر هو محمول النتيجة وهو الذي يكون في المقدمة الكبرى. إذاً إذا كان عندنا مقدمتان، ما الذي سيحدد أن هذه الصغرى وهذه هي الكبرى؟ ما كان يتضمن موضوع النتيجة، المقدمة التي تتضمن موضوع النتيجة هو الحد الأصغر هي الصغرى. المقدمة التي تتضمن محمول النتيجة يعني التي تتضمن الحد الأكبر هي الكبرى. جميل، إذاً المقدمة الكبرى هي التي تتضمن الحد الأكبر، هذه تعاريف أساسية لفهم باب القياس ومفهوم القياس الاقتراني.
إذاً عرضنا هذه المفاهيم الأساسية في القياس الاقتراني، الآن سيعلمنا الأخضري رحمه الله تعالى كيف نكون قياساً اقترانياً بعد أن عرفنا المفاهيم الأساسية للقياس الاقتراني. يعني المفاهيم الأساسية عليك أن تدركها اختصاراً، عليك أن تفهم ما هو الحد الأصغر الذي هو موضوع النتيجة عندما يكون في المقدمات، والحد الأكبر الذي هو محمول النتيجة عندما يكون في المقدمات، والحد الأوسط. عليك أن تفهم ما هي المقدمة الصغرى التي فيها الحد الأصغر وما هي المقدمة الكبرى التي تتضمن الحد الأكبر؟ هذا أساس الانطلاق في القياس الاقتراني. الآن سنتعلم كيف نركب قياساً صحيحاً، قال: "فإن ترد تركيبه فركبا مقدماته على ما وجبا". يعني إذا أردت أن تركب القياس الاقتراني عليك أن تركبه بالطريقة الواجبة. ما هي الطريقة الواجبة؟ سيفصلها الآن. أولاً، قال: "ورتب المقدمات وانظرا صحيحها من فاسد مختبرا، فإن لازم المقدمات بحسب المقدمات آتي، وما من المقدمات صغرى فيجب اندراجها في الكبرى، وذات حد أصغر صغراهما، وذات حد أكبر كبراهما".
خطوات تركيب القياس الاقتراني: الخطوة الأولى أيها الأحبة كما ترون أمامكم، الخطوة الأولى في ترتيب القياس هو أن ترتب المقدمات. هذه هي الخطوة الأولى، الآن عندك مطلوب طلب كشخص أن تثبته له، عندك جملة العالم حادث، قال لك: اثبت لي أن هذه الجملة صادقة. فأنت الآن ستأتي بقياس اقتراني من مقدمتين تثبت فيه هذه النتيجة أن العالم حادث. الآن ما هي خطوات تركيبك لهذا القياس؟ ماذا ستفعل؟ وهذا نهج منتشر في كل كتب العقائد وكتب أصول الفقه والكتب التي تهتم بالقضايا العقلية. مهم جداً أن تفهم كيف تتم عملية تركيب القياس. أولاً علينا أن نرتب المقدمات، ما معنى ترتيب المقدمات؟ الخطوة الأولى ترتيب المقدمات بالمقدمات، أن تضع المقدمة الصغرى ابتداء وأن تضع المقدمة الثانية أو الكبرى بعدها، فهذه هي الخطوة الأولى المهمة. ترتيب المقدمات بالشكل الصحيح، تضع المقدمة الصغرى في الأعلى ثم تضع المقدمة الكبرى في الأسفل. ما الذي سيحدد لك المقدمة الصغرى من الكبرى؟ الحد الأصغر والحد الأكبر، فترى المقدمات التي أتيت بها، أي المقدمتين تتضمن موضوع النتيجة الذي هو الحد الأصغر؟ نعم، هذه المقدمة تضعها هنا ما يتضمن موضوع النتيجة. وتنظر في المقدمة الأخرى التي تتضمن محمول النتيجة فتجعلها المقدمة الكبرى، تتضمن هذه محمول النتيجة الذي هو الحد الأكبر. جميل، إذاً هذه الخطوة الأولى كما ترون أمامكم.
طيب، لذلك هذا معنى قول الناظم ابتداء: "ورتب المقدمات". ماذا قال الأخضري؟ قد ينبغي أن نرتب هذا القياس على ما وجب، أول خطوة ترتيب المقدمات، قال: "ورتب المقدمات". انتهينا من الخطوة الأولى. بعد أن نرتب المقدمات أيها الأحبة بالشكل الصحيح علينا أن ننظر هل هي صادقة أو كاذبة؟ لأنها إذا كانت كاذبة لم تستفد شيئاً، أما القياس إنما حتى ينتج يجب أن يكون هناك مقدمات صادقة. قلنا صادقة إما في الواقع أو صادقة بحيث الخصم يسلم أنها صادقة، فالصدق هنا بمفهومه العام صادقة، إما في الواقع أو صادقة بحيث بها الخصم بغض النظر كانت واقعة أو لا كذلك. إذاً معرفة القضايا الصادقة من الكاذبة لاستبعاد الكاذبة، وينبغي دائماً المراد بالصدق هنا المفهوم العام، أما صادقة في الواقع وإما صادقة بحيث بها الخصم بغض النظر كانت واقعة أو لا كذلك. إذاً معرفة القضايا الصادقة من الكاذبة لاستبعاد الكاذبة، لأن مادة القياس الصحيح هي الصادقة. انظر الآن ماذا نعني بهذا الكلام، قلنا وعليه الآن إذا كانت المقدمات أيها الأحبة كنا نشترط أن تكون صادقة وعرفنا بالمفهوم العام، نقول بناءً على هذا الكلام: إذا كانت المقدمات المستخدمة في القياس الاقتراني مقدمات ضرورية، يعني قضايا ضرورية، ما معنى ضرورية؟ لا تحتاج إلى نظر ولا إلى تأمل، إذاً كانت المقدمات ضرورية هنا الخصم هل يستطيع يقول لي اثبت أن المقدمات صادقة أو كاذبة؟ لا يستطيع، لأن المقدمة ضرورية، مثل كانت المقدمة الواحد نصف الاثنين، أحد المقدمات هذا الخصم يستطيع أن يعترض على صدقها أو كذبها أو يقول لي اختبر أنها صادقة أو كاذبة؟ لا يستطيع، إذاً ابتداء إذا كانت المقدمة ضرورية فليس له أن يطالب بإقامة الدليل على صدقها، مثل الواحد نصف الاثنين. طيب إذا كانت المقدمات نظرية تحتاج إلى نظر وتأمل، آه نعم يستطيع الخصم أن يقول لك اثبت لي أن المقدمة الصغرى صادقة أو اثبت لي أن المقدمة الكبرى صادقة لأنها ليست ضرورية. إذاً.
هي نظرية؛ فله أن يطالب بإثبات أنها صادقة، المقدمة الصغرى أو الكبرى. الآن المستدل ماذا سيفعل إذا طُولب بإثبات صدق المقدمات؟ الآن سيأتي على المقدمة الصغرى، مثلاً طُلب بإثبات صدق المقدمة، هنا له طريقان: إما طريقة الاستدلال المباشر، وإما طريقة الاستدلال غير المباشر. ما هو الاستدلال المباشر؟ استخدام التناقض والعكس المستوي. الاستدلال غير المباشر أن يأتي بقياس جديد يثبت فيه المقدمة الصغرى. إذا المقدمات هنا كانت ليست ضرورية أو كانت إحداها ليست ضرورية، الخصم طالب بإثبات صدقها، ولنفرض أنها المقدمة الصغرى. هنا على المستدل إذاً أن يثبت صدقها، إما بطريقة الاستدلال المباشر أو بطريقة الاستدلال غير المباشر. الآن الاستدلال المباشر هي عملية سهلة ومرنة، الاستدلال غير المباشر كما قلنا سيضطر المستدل أن يأتي بماذا؟ بقياس جديد، حتى يثبت فيه المقدمة الصغرى ويجعل المقدمة الصغرى نتيجة له.
طيب، نبدأ مثلاً بالاستدلال المباشر. كيف يثبت المستدل صدق المقدمة الصغرى بالاستدلال المباشر؟ هذا دوركم الآن عملية إعمال عقل. كيف سيثبت صدقها؟ قلنا الاستدلال المباشر ما هو؟ قلنا أن يستخدم التناقض أو العكس المستوي. ما معنى هذا الكلام؟ المستدل سيثبت صدقها إذاً إما باستخدام التناقض أو باستخدام العكس المستوي مباشرة من غير حاجة لقياس. ما معنى هذا الكلام؟ يكون الخصم قد سلم مسبقاً، أيوا بكذب النقيض، أحسنت. إذا كان الخصم أيها الأحبة سابقاً قد سلم أن نقيض المقدمة الصغرى كاذب، النقيض كاذب، الخصم سلم بهذا في مجلس سابق. إذا لما آتي إلى هذا المجلس الجديد وكانت المقدمة الصغرى هذه هي نقيض المقدمة التي ثبت له أنها كاذبة، مباشرة ماذا أقول له؟ قد ثبت لك في مجلس سابق أن نقيض المقدمة الصغرى كاذب، إذا المقدمة الصغرى صادقة، صحيح؟
مثال ذلك، كانت المقدمة الصغرى العالم حادث، كانت هذه المقدمة الصغرى. فإنت قال لك أثبت لأن العالم حادث هذه مقدمة صغرى نظرية ليست ضرورية. فأنت تستخدم الاستدلال المباشر تقول له: في مجلس سابق قد تناقشنا وثبت لك أن نقيض العالم حادث وهي العالم ليس بحادث التي هي تساوي العالم قديم، قد ثبت لك في مجلس سابق أنها ماذا؟ وسلمت أنها كاذبة. صحيح؟ إذا نقيضها وهو العالم حادث قطعاً صادق. وحينئذ لا يمكن أن يطالبك بالدليل، لأنه أنت ابتداءً سلمت أن النقيض وهو العالم قديم والعالم ليس بحادث سلمت أنها كاذبة في مجلس سابق. إذا نقيضها العالم حادث وهي المقدمة الصغرى صادقة. الآن إذا أثبتنا صدق المقدمة الصغرى، مثلاً قد يكون ذلك باستخدام العكس المستوي. إذا سلم لك أن مثلاً عندنا جملة لا شيء من الإنسان بطير صادقة، مثلاً كانت المقدمة مثلاً نقيض المقدمة التي طلب إثباتها ما هي؟ لا شيء من الإنسان بطير. قال لك هذه مقدمة صغرى والله نظرية تحتاج إلى إثبات أثبت لي، فأنت ماذا تقول له؟ تقول له قد ثبت لك في مجلس سابق أن عكس هذه الجملة لا شيء من الطير بإنسان هذا العكس المستوي لها، قد ثبت أن جملة لا شيء من الطير بإنسان صادقة في مجلس سابق، وسلمت بذلك، والمقدمة الصغرى التي هي لا شيء من الإنسان بطير هي العكس المستوي لهذه الجملة التي سلمت بها سابقاً، فإذا عقلاً ينبغي أن تكون هذه الجملة عندك صادقة، فإذاً المقدمة الصغرى صادقة من غير حاجة إذاً إلى تشعب في الكلام.
إذا كان أيها الأحبة هذا الخصم لم يجرِ بينك وبينه مجلس سابق، عندما قلت له مثلاً العالم حادث نقيضها العالم قديم كاذبة، هو قال لك أنا لا أُسَلِّم أنها كاذبة ابتداءً أنا ما حدث بيني وبينك نقاش حتى قلت لك أو جزمت لك أن العالم قديم كاذب، حتى العالم قديم لا أُسَلِّم أنها كاذبة هي صادقة، في هذه الحالة إذاً لا يمكن لك أن تثبت صدق المقدمة الصغرى من خلال الاستدلال المباشر. أحياناً قد تعجز عن إثبات المقدمة الصغرى باستخدام الاستدلال المباشر التناقض والعكس المستوي، فحينئذ ستضطر أن تثبت صدقها باستخدام الاستدلال غير المباشر، باستخدام ماذا؟ ما هو الاستدلال غير المباشر؟ استخدام قياس منطقي اقتراني جديد، فهنا عندنا يصبح قياس أول. هذا القياس فيه مقدمة الخصم ليست ضرورية والخصم لم يسلم أنها صادقة طلب إثباتها، ولم تستطع من خلال الاستدلال المباشر أن تثبتها، فستضطر أن تفعل قياساً اقترانياً جديداً تجعل فيه الصغرى أو تكون المقدمة الصغرى هي النتيجة، ثم بعد أن تثبتها كنتيجة تأخذها مرة أخرى وتجعلها مقدمة صغرى وتكمل بعد ذلك. عرفنا ما هي الخطوات؟
طيب ما ذكرنا مثال، انظروا ماذا قلنا في نهاية الصفحة؟ لقد ثبت لديك إنكار الخصم، انظروا في نهاية الصفحة مئة وواحد وخمسين، إنكار الخصم لم يثبت لي أن قضية العالم ليس بحادث التي هي نقيض العالم حادث، إحنا فرضنا أن القياس ما هو؟ العالم حادث، وكل حادث يحتاج إلى محدث، النتيجة التي عندنا بحذف الحد الأوسط العالم يحتاج إلى محدث. وقلنا المقدمة الصغرى هي التي طلب الخصم إثباتها، لم نستطع أن نثبتها باستخدام التناقض ولا العكس المستوي والاستدلال المباشر، الخصم لم يسلم أن النقيض كاذب حتى تكون المقدمة الصغرى صادقة، ولم يسلم أن عكسها المستوي صادق حتى تكون المقدمة الصغرى صادقة، فنلجأ إذاً إلى استدلال غير مباشر بعمل قياس اقتراني جديد تكون فيه العالم حادث هي النتيجة المراد إثباتها، تكون فيه العالم حادث هي نتيجة بعد أن نثبتها كنتيجة والخصم فعلاً يقتنع، نعيد العالم حادث إلى القياس الأول ونسير ونستطيع أن نثبت. إذاً هنا سنأتي إذاً بمقدمتين جديدتين تكون نتيجتهما العالم حادث. ما هي المقدمات الجديدة؟ قلنا كما في صفحة مئة واثنين وخمسين: العالم تحل فيه الأعراض، وثم المقدمة الكبرى: كل ما تحل فيه الأعراض فهو حادث، إذاً بحذف الحد الأوسط العالم حادث.
الآن الخصم قد يأتي إلى هذا القياس الجديد يقول لك أثبت لي أن العالم تحل فيه الأعراض، الآن هذه مقدمة في الحقيقة ضرورية لا يستطيع الخصم أن يناقش إيش فيها؟ هذه مقدمة يعني العالم الذي تحدث فيه أعراض يعني أشياء متغيرات تتغير مع الوقت، هذا شيء بديهي لا يعني نراه كلنا في حياتنا اليومية فلا يستطيع أن يناقش، لكن يمكن أن يناقش كل ما تحل فيه الأعراض فهو حادث، نعم وهذه فيها نقاش كبير بين العقديين، هذه الجملة فيها نقاش كبير. فهنا كل ما تحل فيه الأعراض حادث يقول لك أثبت لي برضه أن هذه صادقة، هذه ليست ضرورية وأنا لا أُسَلِّم بها، تحتاج إما إلى استدلال مباشر وإما إلى استدلال غير مباشر وفي الأغلب في هذه الحالات غير المباشر ويسير الأمر. طيب إلى أين سينتهي الحال؟ ألا أستطيع أن أسكت الخصم ابتداءً؟ نهاية أقف عند حد معين لا نستطيع إلا بأن نصل إلى قياس مقدماته ضرورية، كلا المقدمتين ضروريتين لا يستطيع أن يطالب الدليل عليهما أو مقدمات وكذا المقدمتين يسلم بها هو. إذا انتهينا إلى قياس كلا المقدمتين يسلم بها الخصم، أو كلا المقدمتين ضروريتين حتى لو لم يسلم بها انتهى دور المستدل، يقول لك أنا وصلت إلى مقدمات ضرورية، فلو طالبت بالدليل أنت إذاً بين أن عندك سفسطة، وأنك لا تريد الوصول إلى الحق. أما إذا بقيت المقدمات نظرية فإن المستدل ما زال مطالباً بالإثبات، وهذا سيأتي معنا في آخر الأشكال أنه يجب أن يصل المستدل بالقياس إلى مقدمات ضرورية أو مقدمات يسلم بها الخصم حتى نقول أنه نجح في إثبات حجته.
أما إذا بقيت المقدمات نظرية والخصم لا يسلم بها فأنت في النهاية لم تلزم الخصم بشيء. إذا كانت مقدمات نظرية والخصم لم يسلم لك بها فأنت لا تستطيع ما يسمى إفحام الخصم، هذا مصطلحهم إفحام الخصم لا تستطيع؛ لأن الخصم ما زال يطالب بالأدلة وأنت في قانون الجدال والنقاش يجب أن تأتي بالأدلة كما قلنا حتى تصل إما إلى مقدمات ضرورية لا يجوز له أن يطالب بها، أو إلى مقدمات يسلم هو بها في النهاية ينتهي الأمر لديه، طبعاً هذه إطلالة سريعة على هذا الشرط. لذلك ماذا قال الأخضري؟ قال: ورتب المقدمات. ثم ماذا قال؟ وانظر صحيحها من فاسد مختبرة، فعليك أن تنظر للمقدمات الصادقة والمقدمات الفاسدة من خلال اختبار وإقامة الأدلة على صدق المقدمات أو الخصم يقيم الأدلة على فساد المقدمات فيبطل قياسك. إذاً الخطوة الثانية أيها الأحبة من إنشاء القياس الاقتراني الخطوة الأولى ماذا كانت؟ ترتيب المقدمات، الخطوة الثانية بيان أن المقدمات صادقة، وعرفت ذلك بالتفصيل.
طيب بعد أن بينا أن المقدمات صادقة أيها الأحبة ماذا كانت الخطوة الثالثة؟ يقول الخطوة الثالثة ننظر في المقدمات التي استخدمتها هل هذه المقدمات التي استخدمتها في القياس المقدمة الصغرى والكبرى هل كلاهما قطعيتان أو يوجد فيهما مقدمة ظنية؟ لا ليس ضروري نظري، الآن هي في الحقيقة ليست خطوة مهمة في صلب بناء القياس الاقتراني، وإنما فائدة هذه المقدمة فقط نعرف قضية معينة أننا إذا كان عندنا مقدمات في القياس الاقتراني مقدمة صغرى وكبرى حتى يكون هذه الحجة وهذا القياس قطعي النتيجة يجب أن تكون كلا المقدمتين قطعيتين، يجب أن تكون المقدمة الصغرى والمقدمة الكبرى قطعية فتكون النتيجة قطعية. إذا كانت المقدمتان ظنيتين أو كانت إحدى المقدمتين ظنيتين الصغرى أو الكبرى فإن النتيجة ستكون ماذا؟ ظنية، هذا القياس لم يصل بنا إلى درجة القطع وإنما سيصل بنا إلى درجة الظن. لذلك قال الأخضري رحمه الله في البيت الثالث: فإن لازم المقدمات ما هو لازم المقدمات؟ النتيجة، لازم المقدمات النتيجة. قال: فإن لازم المقدمات بحسب المقدمات آتِ. يعني النتيجة ستكون بحسب المقدمات، ويقصد بها هنا بحسب مسألة القطع والظن. فإذا كانت المقدمات قطعية كلا المقدمتين قطعيتان فإن النتيجة التي هي لازم المقدمات تكون قطعية. إذا كانت المقدمتان ظنيتين أو كانت إحداهما ظنية إحداهما ظنية فإن النتيجة التي هي لازم المقدمات ستكون ظنية. قلنا هذه الخطوة الثالثة ليست في صلب بناء القياس الاقتراني وإنما هي تفهمك ما الذي سينتج معك من القياس الاقتراني، هل سينتج معي نتيجة قطعية أو سينتج معي نتيجة ظنية؟ والمناطقة وعلماء الكلام والعقائد دائماً يذهبون إلى ماذا؟ إلى أن تكون المقدمات قطعية حتى ينتج عندهم ماذا نتيجة قطعية، في علم العقائد يقولون لا يصلح فيه نتائج ظنية، يحتاج إلى الجزم، فلا بد أن تكون المقدمات قطعية. إذاً هذه الخطوة الثالثة أن تنظر في المقدمات هل هي كلاها قطعية أو يوجد ظنية أو كلاهما ظنية؟ ولازم النتيجة التي هي لازم المقدمات عليك أن تعرف ستكون بحسب المقدمات التي استخدمتها.
بعد ذلك أيها الأحبة الخطوة الرابعة والأخيرة قبل أن ندخل في الأشكال، إذاً نعيد ما هي الخطوة الأولى أيها الأحبة في تركيب ترتيب المقدمات؟ الخطوة الثانية إثبات صدقها من كذبها، الآن طبعاً أنت كمستدل ستأتي بمقدمات صادقة، لكن من الذي سيطالب بالإثبات في العادة؟ الخصم، أنت الخصم سيطالبك بالإثبات يمكن أن تقول لا ليس مجرد يعني لا يلزم وجود خصم، قد تكون أنت مع نفسك تحاول فعلاً أن تدلل على صدق هذه المقدمات حتى ولو لم يوجد هناك خصم يناقشك. إذاً بشكل عام الخطوة الأولى ترتيب المقدمات وضع الصغرى ثم الكبرى، الخطوة الثانية إثبات صدق المقدمات، الخطوة الثالثة أن ننظر أيها الأحبة هل المقدمات التي استخدمناها وصلت إلى القطع؟ أم هي ما زالت في مرتبة الظن؟ لأن النتيجة ستكون كما قلنا بحسب القطع والظن بالنسبة للمقدمات، الخطوة الرابعة والأخيرة التي منها سننتقل إلى الأشكال هي تحديد الحد الأكبر والحد الأوسط والحد الأصغر، الحد الأصغر أين؟ في المقدمة الصغرى، والحد الأكبر سيكون في المقدمة الكبرى ويوجد هناك حد أوسط مشترك بين المقدمة الصغرى والمقدمة الكبرى. فعلينا أن نضع هكذا، ستضع دائماً حتى تتعلم الترتيب تضع مربعاً على الحد الأصغر في المقدمة الصغرى، طبعاً سيأتي معنا قد يكون الحد الأصغر ليس الموضوع في الصغرى، قد يكون المحمول بحسب الأشكال وتضع مربعاً على الحد الأكبر، والحد الأوسط ماذا تفعل به؟ الحد الأوسط مثلاً كان هنا وكان هنا تضع عليه خط تحذفه، ثم الحد الأصغر ينزل عندنا موضوع النتيجة والحد الأكبر ينزل عندنا محمول النتيجة، هكذا إذاً تكون قياساً اقترانياً.
ولكن بقي علينا شروط حتى تكون كذلك قياساً اقترانياً صحيحاً، ما زلنا لم ننهِ الشروط والشروط هي شروط الإنتاج التي ستأتي معنا. إذاً ننظر في الشرط الرابع نحدد الحد الأصغر موضوع النتيجة، نحدد الحد الأكبر محمول النتيجة، الحد الأوسط اللفظ المتكرر في المقدمتين، نحذف الحد الأوسط من المقدمتين، تكون النتيجة إذاً مكونة من الحد الأصغر والحد الأكبر، وهو قول الناظم: وما من المقدمات صغرى فيجب اندراجها في الكبرى. هذه أيها الأحبة فلسفة كما يقولون القياس الاقتراني، القياس الاقتراني يقوم على أن الحد الأصغر يجب أن يندرج ضمن الحد الأكبر بحسب الإيجاب أو بالسلب من خلال وسيط وهو الحد الأوسط. هذه الطريقة العقلية عندهم، وهذه سنفهمها من خلال الأمثلة. الحد الأصغر يجب أن يحكم عليه بالحد الأكبر إيجاباً أو سلباً من خلال ماذا؟ من خلال وسيط وهو الحد الأوسط، هذا الوسيط نحن سابقاً نعلم علاقته بالحد الأكبر ونعلم بالحد الأصغر، ثم من خلال هذه العلاقة المشتركة له بين الحد الأصغر والأكبر نحذفه، فننشأ علاقة عقلية بين الحد الأصغر والأكبر، وهذا سيأتي بعد من خلال الأمثلة، قال: وما من المقدمات صغرى فيجب اندراجها في الكبرى. كيف ندرج المقدمة الصغرى في الكبرى؟ من خلال حذف الحد الأوسط ينزل الأصغر إلى الحد الأكبر، هكذا تندرج المقدمة الصغرى ضمن المقدمة الكبرى، هذا الاندراج هو الذي يعطينا النتيجة. هذا الاندراج بين.
قدم الصورة والمقدمة الكبرى هو الذي يعطيني النتيجة. كيف يتم هذا الاندراج بعملية حذف الحد الأوسط؟ لذلك قلت لكم في الخطوة الرابعة: الحد الأصغر نحدد، الحد الأكبر نحدد، ما هو المتكرر نحذف المتكرر. عملية حذف المتكرر تجعل المقدمة الصغرى تندمج مع الكبرى، بأن نجعل الحد الأصغر مع الحد الأكبر وهو يكون محمول النتيجة. لذلك قال: وما من المقدمات صغرى، فيجب اندراجها في كبرى. ثم ختم بعد ذلك ببيت أوضحناه سابقا، يعني يبين ما هي المقدمة الصغرى وما هي المقدمة الكبرى؟ إيش قال؟ وذات حد أصغر صغراهما، وذات حد أكبر كبراهما. المقدمة الصغرى كما بينا كيف نحددها، هي التي تتضمن الحد الأصغر، والمقدمة الكبرى هي التي تتضمن الأكبر. بعد ذلك أيها الأحبة ننطلق.
الطالب قد يظن بمجرد أن رتب المقدمات، وأثبت أن كلا المقدمتين صادقتان انتهى الأمر، وحدد الحد الأكبر والأوسط والأصغر، وحذف المتكرر، أنتج قياسا صحيحا. لا، أعط الشيخ لقلبك ورقة جديدة، ورقة الأشكال. إذا أيها الأحبة نحن الآن عرفنا أهم الشروط، إذا نحن نتكلم إذا عن شروط القياس الاقتراني، شروط تركيب القياس الاقتراني. الخطوة الأولى كانت كما قلنا الترتيب المقدمة، الخطوة الثانية إثبات صدق المقدمات، أما كما قلنا إذا كانت انتهى الأمر إذا كانت غير ضرورية بالاستدلال المباشر والاستدلال غير المباشر. بعد ذلك نحدد هل المقدمات قطعية أو ظنية؟ لأن النتيجة ستنبني على ذلك، وهذه الخطوة ليست بالأهمية في ذات التركيب ولكنها مهمة في معرفة حجم القياس الذي أنتجته. الخطوة الرابعة والأخيرة الحد الأصغر والأوسط والأكبر. ثم بعد ذلك نحذف الحد الأوسط المتكرر فتندمج مقدمة الصغرى مع الكبرى.
الآن هل انتهت الشروط هكذا خلاص نجحنا؟ عملنا فيها صحيح؟ لا، بقي علينا قضية الأشكال والضروب، وما هو المنتج وما هو ليس منتجا. وهنا في الحقيقة تبدأ العمليات العقلية المتعبة، لذلك تحتاج إلى شيخ، ماذا؟ أنك تصحصح معانا، عاد الشيخ إجازة ما ينفع. الآن هنا يعني تحتاج إلى مبادئ هي الآن قضايا رياضية، سنتكلم عن قضايا رياضية مهمة تحتاج إلى إعمال عقل. أنا أقول لك هي مسألة تحتاج إلى جهد ذهني الآن عليكم أن تنتبهوا. إذا مجرد كما قلنا ترتيب المقدمات وصدق قضايا ليس بالشرط أن ينتج لنا نتيجة عقلية، لأن كما قلنا فلسفة القياس أن هناك مقدمتين تستلزمان عقلا نتيجة، تستلزمان عقلا النتيجة بغض النظر عن المادة. إذا هناك قوانين رياضية للمقدمات ينبغي أن تسير عليها، قوانين رياضية عقلية ينبغي أن تسير عليها المقدمات حتى تنتج لنا النتيجة بغض النظر عن مادة المقدمات. نقول إذا هناك الشرط الرابع الخامس والأخير وهو شروط الإنتاج أو التحقق من شروط الإنتاج.
نقول أيها الأحبة المناطقة عندما نظروا وجدوا أن الأقيسة الاقترانية باعتبار الحد الأوسط، باعتبار مكان الحد الأوسط، نقول باعتبار موضع الحد الأوسط في المقدمتين لها أربعة احتمالات عقلية. نعيد المناطقة عندما نظروا في مقدمات قياس الاقتران، مقدمتان صحيح، عندما نظروا في المقدمتين قالوا احتمالية الأماكن التي يمكن أن يوجد فيها الحد الأوسط بالعقل كم مكان؟ أربعة. أربعة ما هي هذه المواضع؟ إذا المناطقة نظروا إلى الأماكن التي يمكن أن يوجد فيها الحد الأوسط في المقدمات، فقالوا لنا أربعة احتمالات عقلية. الاحتمال الأول أن يكون الحد عندنا الحد الأصغر ثم الحد الأوسط، ثم بعد ذلك في المقدمة الكبرى الحد الأوسط يكون هو الموضوع والحد الأكبر هو المحمول. هذا الاحتمال للعقل الأول صحيح؟ أن يكون الحد الأوسط محمول في الصغرى موضوع في الكبرى، هذا يسمى ماذا؟ الشكل الأول.
طيب الاحتمال الثاني العقلي للحد الأوسط، لأن أنت إذا قسمت عقلا الحد الأوسط سيكون هنا وهنا في المقدمة الصغرى والكبرى، احتمالاته العقلية نأتي إلى أن يكون الحد الأصغر الحد الأوسط، الحد الأكبر الحد الأوسط. صحيح؟ في هذا الحد الأوسط جاء محمول في الصغرى ومحمول في الكبرى، هذا يسمى الشكل الثاني. طيب ننتقل إلى الشكل الثالث، عندنا الحد الأوسط الحد أصغر، الحد الأوسط الحد الأكبر. نلاحظ في هذا أيها الأحبة أن الحد الأوسط كان موضوعا في كلا المقدمتين، عكس الشكل الثاني. الشكل الثاني الحد الأوسط كان محمولا في كلا المقدمتين، في الشكل الثالث جاء موضوعا في كلا المقدمتين. طب الشكل الرابع ماذا سيكون؟ عكس الأول، أحسنت، عكس الأول مباشرة. سيكون الحد الأوسط ثم الحد الأصغر، ثم الحد الأكبر ثم الحد الأوسط. هل يوجد هناك احتمال عقلي رابع؟ هل هناك شخص يمكن أن يأتي لنا بصورة خامسة لأماكن الحد الأوسط؟ إذا المناطقة عندما نظروا في المقدمات عندنا مقدمتان، نظروا ما هي الأماكن التي يمكن أن يوجد فيها الحد الأوسط أو الصورة التي يمكن أن يأتي بها؟ قالوا عقلا لا يوجد إلا أربعة أشكال. أما أن يكون محمولا في الصغرى موضوعا في الكبرى، وإما أن يكون محمولا في كلا المقدمتين، وإما أن يكون موضوعا في كلا المقدمتين، وإما أن يكون موضوعا في الصغرى محمولا في الكبرى. قالوا إذا أشكال القياس أربعة بناء على هذا.
لكن أريد أن أعرف الشكل هنا بشكل أوضح أيها الأحبة. عندما نظروا في هذه الأشكال الأربعة وتكلموا عنها، تكلموا عنها بقطع النظر عن الأسوار المكونة للمقدمات. تكلموا عنها بماذا؟ بغض النظر عن الأسوار المكونة للمقدمات، يعني بقطع النظر هل المقدمات جزئية أو كلية، يعني بقطع النظر عن الكم أيها الأحبة. عندما نظروا إلى هذه الأشكال الأربع قسموها بقطع النظر عن ماذا؟ عن الكم الموجود في المقدمات، هل هي كلية؟ هل هي جزئية؟ طب الكيف هل هي موجبة هل هي سالبة؟ نحن نقول هذا التقسيم من الأشكال أربعة أشكال باعتبار ماذا؟ باعتبار فقط الأماكن التي يمكن أن يوجد فيها الحد الأوسط بقطع النظر عن ماذا؟ عن الكم والكيف في المقدمات. بعد ذلك عادوا فنظروا إلى احتمالية الكم والكيف في المقدمات. عادوا الآن بعد أن انتهوا من بيان الأشكال الأربع عادوا إلى كل شكل على حدة، فبدأوا يقسموا ما هي التقسيمات العقلية، ما هي الاحتمالات العقلية للكم والكيف في كل شكل من هذه الأشكال الأربع.
فأتوا إلى الشكل الأول قالوا احتمالية الكم والكيف كم هي أيها الأحبة؟ إذا يعني حتى نضع كما يقول النقاط على الحروف عاد بعد ذلك إلى كل شكل فأرادوا أن يبينوا كم هي الاحتمالات العقلية التي يمكن أن يأتي عليها الشكل الواحد باعتبار الكم والكيف. فقالوا باعتبار الكم كم احتمال عقلي عندنا؟ باعتبار الكم يعني باعتبار السور عندنا أربعة احتمالات عقلية، لأن المقدمة الصغرى إما أن تكون كلية وإما أن تكون جزئية، وكذلك المقدمة الكبرى يمكن أن تكون كلية ويمكن أن تكون جزئية. هذه تقسيمات عقلية أيها الأحبة. باعتبار السور باعتبار الكم المقدمة الصغرى يمكن أن تكون كلية يمكن أن تكون جزئية والمقدمة الكبرى يمكن أن تكون كلية ويمكن أن تكون جزئية. طيب، وباعتبار الكيف السلب والإيجاب، أيوه يمكن أن تكون الكلية سالبة ويمكن أن تكون موجبة، والجزئية أن تكون سالبة ويمكن أن تكون موجبة. وكذلك المقدمة الكبرى إذا كانت كلية يمكن أن تكون سالبة ويمكن أن تكون موجبة. وكذلك إذا كانت المقدمة الكبرى جزئية مثلا أن تكون سالبة ويمكن أن تكون موجبة.
إذا الشكل الواحد ينتج لنا من الاحتمالات العقلية كم احتمال؟ ستة عشر، أحسنت. يشكل يعني الشكل الواحد من الأشكال ينتج لنا ستة عشر احتمالا. كل احتمال من هذه الاحتمالات نسميه ضربا، نسميه ماذا؟ ضربا. لذلك انظروا ماذا قال رحمه الله تعالى في بداية أشكال القياس: الشكل عند هؤلاء يطلق عن قضيتي قياس من غير أن تعتبر الأسوار، لهذا يبين أن الشكل عندما نقول الأشكال، نحدد أشكال القياس بقطع النظر عن ماذا؟ عن الأسوار. كذلك بقطع النظر عن الكيف الإيجاب والسلب وليس فقط عن الأسوار، بغض النظر عن ونغض النظر عن الكيف الذي هو الإيجاب والسلب. إذا نظرنا إلى كل شكل من هذه الأشكال باعتبار الأسوار وباعتبار الكيف، الآن يصبح هذا النظر يسمى النظر إلى الضروب. لذلك قال من غير أن تعتبر الأسوار، إذ ذاك بالضرب له يشار. يعني إذا نظرت إلى الأشكال مع اعتبار أسوارها ومع اعتبار الكم والكيف كذلك أزيد على كلام الأخضري، فحينئذ لا نسمي الأشكال نسمي ماذا؟ ضروب.
ففي الحقيقة إذا لو نظرنا في مفهوم الكلام عندنا أربعة أشكال وكل شكل له ضروب، كل شكل له ستة عشر ضربا عقليا، لأنه كل شكل يمكن أن تقسمه بهذه الاحتمالات العقلية. جميل، إذا الأشكال عندما يتكلم المناطقة عن الشكل هذا تقسيم للمقدمات باعتبار موضع الحد الأوسط بقطع النظر عن المقدمات هل هي كلية جزئية سالبة موجبة، لا ننظر إلى هذا. إذا عدنا إلى كل شكل من هذه الأشكال فنظرنا فيه باعتبار الكم الذي هو الكم وباعتبار الكيف الذي هو الإيجاب والسلب نجد أن كل شكل له ستة عشر احتمال عقلي، نسمي كل احتمال ماذا؟ إذا علينا أن نفرق الآن بين مفهومين بين مفهوم الشكل ومفهوم الضرب. فالضرب هي الاحتمالات العقلية لكل شكل من الأشكال، وأما الأشكال فهذا تقسيم للمواضع العقلية التي يمكن أن يأتي فيها الحد الأوسط. اتضح الفرق بين الشكل والضرب؟ هذا مهم حتى ننطلق في الفهم. جميل. واحد، اثنين، ثلاثة، أربعة. أرجوك تكون كلية سالبة، ممكن تكون كلية سالبة. أنت شيخ أنت لابد أن تضرب، لو سمحت أنت ينبغي عليك ماذا؟ ينبغي عليك أن تضرب. أربعة في أربعة. المقدمة الصغرى يمكن أن تكون كلية سالبة وكلية موجبة ويمكن أن تكون جزئية سالبة وجزئية موجبة، هذه أربعة. والمقدمة الكبرى يمكن أن تكون كلية سالبة كلية موجبة جزئية سالبة جزئية موجبة، هذه أربعة. أربعة ضرب أربعة يساوي ستة عشر، لأن أربعة مع أربعة يعني هذه مع هذه، هذه مع هذه، لأن المقدمة الصغرى كلية سالبة يقابلها أربع احتمالات من المقدمة الكبرى، وإذا كانت كلية يقابلها كذلك أربع احتمالات من الكبرى، وإذا كانت جزئية سالبة يقابلها أربعة احتمالات من الكبرى. إذا هي أربعة ضرب أربعة يساوي ستة عشر احتمالا عقليا لكل شكل من الأشكال.
طيب هل كل ضرب من هذه الضروب الستة عشر لكل شكل من الأشكال ينتج لنا قياسا صحيحا يعني ينتج لنا استلزاما عقليا؟ قالوا لا. قالوا لا. طبعا هذا كيف عرفوا؟ من خلال الاستقراء، استقرؤوا ونظروا وحاولوا أن تغرس القوانين الرياضية لبيان ما هي الضروب التي تسمى الضروب المنتجة، وما هي الضروب من هذه الستة عشر التي لا تنتج؟ كيف عرفوا ذلك؟ من خلال استخلاص القوانين الرياضية لكل شكل من الأشكال، هنا نحتاج إلى إعمال الذهن لفهم القانون الرياضي. إذا أيها الأحبة يهمني ابتداء أن تفهم الفرق بين الشكل والضرب، فهمناه تماما؟ لا أريد انتقل إلا أن تكون واضحة. الشيخ عمر توقعني مش فاهمني والله، الشكل والضرب الآن نعيد سريعا لأنه هذا ابتداء أهم شيء، لا التمثيل شيخ عاد طويلة عاد التمثيل ثنتين وبناء عليه قيس، لا أنا هو أنا التمثيل سيأتي معنا كثيرا، أنا فقط أريد أن أنطلق معك شيخ من الناحية العقلية. أنت الآن فهمت ما هي الأشكال؟ ما هي الأشكال من أين أتت؟ لماذا الأشكال أربعة؟ لماذا هي عقلية؟ أولا تقسيم الأقيسة الاقترانية إلى أربعة أشكال بناء على ماذا؟ الدراسة، ما هو الاعتبار؟ الحد الأوسط، باعتبار موضع الحد الأوسط في المقدمات، وبناء على هذا موضع الحد عقليا سيكون كم؟ أربع احتمالات عقلية لأنه إما أن يكون محمولا في الصغرى موضوعا في الكبرى، وإما أن يكون محمولا في كلا المقدمتين، وإما أن يكون موضوعا في كلا المقدمتين، وإما أن يكون موضوعا في الصغرى محمولا في الكبرى. إذا هذه النظرة ابتداء، هل هناك احتمال خامس؟ لا، لا يوجد الحد الأوسط احتمال خامس هي هذه الاحتمالات العقلية.
طيب بعد ذلك نعود إلى كل شكل من هذه الأشكال، كل من هذه الأشكال نعود إليه، فننظر ما هي الاحتمالات العقلية له باعتبار ماذا؟ باعتبار الكم والكيف. لماذا؟ كل شكل أيها الحبيب مركب من ماذا؟ كما قلنا هو كل شكل فيه مقدمة فيه مقدمتان ونتيجة، كل شكل فيه مقدمات هذا الشكل بغض النظر ما هو الأول أو الثاني والثالث أو الرابع، فيه مقدمة صغرى وفيه مقدمة كبرى. الآن المقدمة الصغرى والمقدمة الكبرى هي قضية، إذا كانت قضية لها كم لها سور ولها كيف إيجاب وسلب. دائما أي قضية لها سورا ولها كيف، طبعا نتكلم الآن عن القضايا التي موضوعها كلي. جميل؟ الآن ما هي الاحتمالات العقلية نتكلم عن احتمال عقلي للمقدمة الصغرى من حيث الكم والسور له؟ فقط عندك الآن مقدمة قضية من حيث السور كم احتمال عقلي لها؟ من حيث السور، ممن حاول أن تفكر بموجب كلي، انسى انسى الموجب، الآن الموجب سلب هذا كيف ليس كم، من حيث السور من حيث الكم إما أن تكون ماذا؟ من حيث السور، إما أن تكون كلية إذا كان سور كلية، وإما أن تكون جزئية. طبعا المهملة جزئية أيها الأحبة، هذا انتهينا فرغنا منه لا أريد تكراره، المهملة جزئية، وإما أن تكون جزئية من حيث الكم.
طب الآن من حيث الكيف، كل قضية أي قضية من حيث الكيف من حيث الإيجاب والسلب يكون لها إما موجبة وإما سالبة. إذا إذا كانت المقدمة صغرى كلية فإما أن تكون موجبة وإما أن تكون سالبة، وإذا كانت المقدمة صغرى جزئية فإما أن تكون موجبة وإما تكون سالبة، وقل هذا التقسيم كذلك في المقدمة الكبرى ستكون إما كلية وإما جزئية، نعم نفس الموضوع. والكلية.
أما مثبتة موجبة، وإما ستكون منفية سالبة، وكذلك هنا. الآن بناءً على هذا؛ الشكل الواحد سيكون له من حيث الاحتمالات ستة عشر احتمالًا عقليًا. لماذا؟ لأن إذا كانت المقدمة الصغرى صورة كلية موجبة فيقابلها في المقدمة الكبرى سيكون عندنا أربعة احتمالات عقلية؛ الكبرى إما أن تكون كلية موجبة، وإما أن تكون كلية سالبة، أو جزئية موجبة، أو جزئية سالبة. وإذا عدنا إلى المقدمة الصغرى وقلنا المقدمة الصغرى قد تكون كلية سالبة، يقابلها كذلك أربعة احتمالات في المقدمة الكبرى. وإذا كانت الصغرى جزئية موجبة يقابلها أربعة احتمالات في المقدمة الكبرى، وإذا كانت جزئية سالبة يقابلها أربعة احتمالات في المقدمة الكبرى. فإذن كل وجه من هذه الأوجه يقابله أربعة، وهذه لها أربعة؛ إذا أربعة في أربعة ستة عشر احتمالًا.
الآن هذه الاحتمالات يسمى كل احتمال منها ماذا؟ ضرب. كل احتمال يسمى ضرب، لذلك قلنا الشكل الواحد له ستة عشر ضربًا؛ منها ما تسمى ضروب منتجة، ومنها ما يسمى ضروب غير منتجة بناءً على شروط الإنتاج. شروط الإنتاج من أين تؤخذ أيها الأحبة؟ شروط الإنتاج تؤخذ كما يقولون من اتباع القانون الرياضي بكل شكل من هذه الأشكال الأربعة. الآن أريد أن أقرأ ماذا قال الناظم رحمه الله: قال وللمقدمات أشكال فقط أربعة بحسب الحد الوسط. إذا حفظ الطالب المنظومة سيسهل عليه أيها الأحبة، هذا علم إذا لم تحفظ فيه ستبقى مشوشًا، عليك أن تحفظ هذه الأصول. بقول لك المقدمات لها أشكال فقط أربعة؛ البيت فيه تقديم أصل البيت وللمقدمات أشكال أربعة فقط، ولكن قدم فقط حتى يستوي معه البحر الجاري. إذا وللمقدمات أشكال فقط أربعة؛ إذا أربعة أشكال فقط. باعتبار ماذا هذا التقسيم؟ باعتبار موضع الحد الوسط في المقدمات. قال الشكل الأول: حمل صغرى وضعه بكبرى، أن يكون محمولًا في الصغرى موضوعًا في الكبرى. هذا هو ماذا؟ الشكل الأول، قد يدعى بشكل أول.
الآن انتقل لبيان الشكل الثاني: وحمله في الكل يعني في كلا المقدمتين ثانيًا، عرف عرف بالشكل الثاني، وضعه في الكل أن يكون موضوعًا في الكل. ثالثًا ألف، يعني ألف بالشكل الثالث. المهم هي أن تفك الألفاظ. قالوا ورابع الأشكال عكس الأول، أن يكون الحد الأوسط موضوعًا في الصغرى ومحمولًا في الكبرى، ورابع الأشكال عكس وهي على الترتيب في التكمل. ما معنى وهي على الترتيب في التكمل؟ هذه الأربعة أشكال أيها الأحبة لها درجات في القوة، لها القوة والكمال. ويقول لك أنا رتبتها في الذكر في المنظومة بحسب قوتها في الكمال، وأنا كذلك رتبتها على السبورة بحسب قوتها، كيف الكمال؟ فالشكل الأول هو أقوى الأشكال، والعلوم بشكل عام مبنية على الشكل الأول، وهو مشهور في التعامل أصلًا، وهو الذي يكون فيه الحد الأوسط محمولًا في الصغرى موضوعًا في الكبرى، يكون الحد بهذا الشكل: هنا حد أصغر وهنا حد أكبر وهنا الحد الأوسط في هذه الصورة. هذا هو الشكل الأول وهذا هو المشهور.
طيب لماذا هذا الشكل هو أكمل الأشكال؟ نحن أيها الأحبة نريد أن نثبت علاقة الحد الأصغر مع الحد الأكبر؛ هذه هي النتيجة صحيح؟ وهذا يقتضي منا أن ننتقل من الحد الأصغر إلى الأوسط، ثم ننطلق من الحد الأوسط إلى الأكبر. هذه الطريقة العقلية؛ إحنا نريد أن نثبت أن النتيجة المكونة من الحد الأصغر والحد الأكبر صادقة، هذا الحد الأصغر وضعناه في المقدمة الصغرى، والحد الأكبر وضعناه في المقدمة الكبرى، نريد أن نثبت صدق النتيجة من خلال وسيط؛ هذا الوسيط نحن عرفنا سابقًا اسمه الحد الأوسط، عرفنا سابقًا علاقته الصادقة بالحد الأصغر، وعرفنا علاقته بالحد الأكبر، وبناءً على قانون رياضي سيتبين لنا إذا كانت هذه العلاقة صادقة أن الحد الأصغر مع الحد الأكبر صادقة وهي النتيجة. ابتداءً إذاً القياس الاقتراني يقوم على الانتقال من الحد الأصغر إلى الحد الأوسط، والحد الأوسط سينقلنا إلى الحد الأكبر. هذه الطريقة في الانتقال، الطريقة العقلية في الانتقال من الحد الأصغر إلى الأوسط ثم الأوسط يجعلنا ننتقل للأكبر؛ توجد في الشكل الأول، على شيء يترتب مع العقل. يعني العقل متوافق مع ماذا؟ مع الشكل؛ حد أصغر إلى حد أوسط، ثم من حد أوسط إلى حد أكبر، فقالوا هنا العقل والشكل متوافقان معًا. بينما في الأشكال الأخرى لا.
أنتم لاحظتم القضية ما هي؟ أننا في الشكل الأول ننتقل من الأصغر إلى الأوسط، ثم نعود من الأوسط إلى الأكبر، إذاً هنا العقل يتوافق مع الشكل. طيب في الأوجه الأخرى أو في الأشكال الأخرى أيها الأحبة؟ في الإشكالات الأخرى مثلًا الشكل الثاني؛ الحد الأصغر ثم الأوسط ثم يأتي ماذا؟ هل يأتي الأوسط؟ لا يأتي الأكبر ثم الأوسط. إذا عملية الانتقال العقل دائما يقول الانتقال من الأصغر إلى الأوسط ومن الأوسط إلى الأكبر، لكن هنا في الشكل الثاني نلاحظ الانتقال مشوش؛ أن هنا ننتقل من الحد الأصغر إلى ماذا؟ إلى الأوسط، ثم ننتقل من ماذا؟ إلى الأكبر ثم هناك أوساط. فإذن هناك نوع من التشويش، ينبغي إعادة ترتيب الشكل الثاني ليعود إلى الشكل الأول، وهذا سيأتي معنا أن الشكل الثاني والثالث والرابع المناطقة يحرصون على إعادة تهيئتها وترتيبها من جديد لتعود إلى الشكل الأول، وسنتعرف كيف ذلك؟ لماذا؟ لأن الشكل الأول هو الذي يتوافق مع القانون العقلي؛ قانون ماذا؟ قانون القياس، الذي تحفظه هو انتقال من الأصغر إلى الأوسط ومن الأوسط إلى الأكبر، لأن الأوسط هو حلقة الوصل بين الأصغر والأكبر.
الآن الشكل الثاني يوجد فيه تشويش، لأنه الحد الأصغر ننتقل منه إلى الأوسط ثم هل نعود إلى الأوسط ننتقل إلى الأكبر؟ لا، نعود إلى الأكبر وننتقل إلى الأوسط، فينبغي إذاً هذا فيه تشويش، ينبغي أن نعيد هذا الشكل إلى الشكل الأول. كيف نعيده؟ أيده أنا من باب الاختبار، شوف مني اه يربط أبواب. الآن قلنا الطريق أحسنت ما فعل العكس المستوي. أحسنت. الطريق العكس المستوي، فقير الذهن عكس المستوي الذي درسناه أن نرد الأشكال جميعها إلى الشكل الأول. الآن دائمًا احفظ الطريقة العقلية للقياس الاقتراني؛ أنه عندنا حد أصغر وأوسط وأكبر، ماذا نريد أن نفعل نحن؟ نريد أن نبين صدق العلاقة بين الحد الأصغر والأكبر من خلال هذا الوسيط الذي هو الحد الأوسط، وهذا يقتضي أولًا أن نبين علاقة الحد الأصغر بالأوسط، إذا عرفنا هذه العلاقة نبين علاقة الأوسط بالأكبر، بعد ذلك نحذف الحد الأوسط وندمج الأصغر مع الأكبر وهي النتيجة. إذاً هي عملية انتقال من أصغر إلى أوسط، ومن أوسط إلى أكبر، هذا يوجد في الشكل الأول واضح بين، لأنك تنتقل من الأصغر إلى الأوسط ثم تعود إلى الأوسط ثم إلى الأكبر فتذف الأوسط؛ يكون الأمر واضحًا. في الشكل الثاني لا، نلاحظ أننا ننتقل من الأصغر إلى الأوسط ثم نعود إلى الأكبر ثم إلى الأوسط، فهذا نريد أن نعيده إلى الشكل الأول حتى نحافظ على الترتيب العقلي من خلال استخدام العكس المستوي، فيصبح نجعل الأوسط هو الأكبر والأكبر مكان الأوسط.
كذلك لو لاحظت الثالث، في الشكل الثالث عندنا الحد الأوسط بعدين الأصغر، ثم الأوسط الأكبر، نلاحظ أننا كيف نبدأ من هنا؟ نبدأ بالحد الأوسط، ونحن يعني هذا خلاف الترتيب العقلي الذي نريده، نحن نريد أن ننتقل من الأصغر إلى الأوسط، ومن الأوسط إلى الأكبر. هنا ننتقل ابتداءً من الأوسط إلى الأصغر، ثم نعود إلى الأوسط ثم إلى الأكبر، هذا فيه تشويش، فينبغي أن نعيد هذا الشكل الثالث إلى الشكل الأول باستخدام ماذا؟ العكس المستوي لأي مقدمة. الآن في الشكل الثاني كان العكس المستوي للكبرى، في هذا الشكل العكس المستوي سيكون لأي مقدمة؟ للصغرى، للصغرى، يصبح فيها الحد الأوسط هنا والأصغر هنا ويعود إلى الشكل الأول. طب الشكل الرابع من دون أن أرسمه كيف سيكون؟ لا، عكس الشكل الرابع لا، الشكل الرابع عكس الأول، كيف سنحوله للشكل الأول؟ باستخدام العكس المستوي لكلا المقدمتين، استخدام العكس المستوي لكلا المقدمتين. لذلك المناطقة الشكل الأول يقولون هو الذي يسير على الترتيب العقلي؛ الانتقال من الأصغر إلى الأوسط، ثم من الأوسط إلى الأكبر، فينبغي أن نرد كل الأشكال للشكل الأول حتى نحافظ على هذا الميزان.
طيب إذا كان الشكل الأول هو المهم فهمنا ذلك، طب لماذا بعده في الرتبة يأتي الشكل الثاني؟ انظروا ماذا قلنا قال وهذا أن يكون الشكل الثاني أن يكون الحد الأوسط محمولًا في المقدمتين. ينبغي أيها الأحبة أن تحفظوا الأشكال، ينبغي أن تحفظوا الأشكال وإلا ستضيع؛ شكل أول، ثاني، ثالث، رابع. أن تحفظ الشكل الثاني الحد الأوسط محمول في المقدمتين، هذا في المرتبة الثانية. قال وهذه تأتي في المرتبة الثانية من حيث الحسن لأنها وافقت الشكل الأول في ماذا؟ في المقدمة الصغرى فقط. الآن الشكل الثاني يوافق الشكل الأول في ماذا؟ انظر هم لاحظوا، قالوا الشكل الأول هو أم الباب وهو الأصل الذي نريده. الآن الشكل الثاني في أي مقدمة يشبه الشكل الأول؟ في المقدمة الصغرى؛ لأن في المقدمة الصغرى الحد الأوسط هو المحمول، قالوا الشكل الثاني يوافق الشكل الأول في المقدمة الصغرى، والمقدمة الصغرى أشرف من المقدمة الكبرى. الآن بدأت تعديلات عقلية لا تهمني كثيرًا، لماذا المقدمة الصغرى أشرف من الكبرى؟ قالوا لأن المقدمة تحتوي على موضوع النتيجة، وموضوع النتيجة هو ماذا؟ أشرف من محمول النتيجة. لماذا؟ قالوا لأن الموضوع متبوع والمحمول تابع، والمتبوع أشرف من التابع، عاد مشوها للجماعة ماشي، طيب الحد الأوسط الآن نأتي إلى الشكل الثالث، قالوا يأتي في الرتبة بعد الشكل الثاني، لماذا؟ لأن الشكل الثالث يوافق الشكل الأول في أي مقدمة؟ في الكبرى، إذا ويحتوي على محمول النتيجة. المقدمة الكبرى تحتوي على ماذا؟ على محمول النتيجة، وإذا المحمول كما قلنا يعني أبخس عندهم من الموضوع، لذلك جعلوا الشكل الثالث بعد الشكل الثاني. أما الشكل الرابع فهو أضعف الأشكال وقليل في الحقيقة إرادة في الأقيسة العقلية، لأنه يخالف الشكل الأول في كلا المقدمتين، يعني الشكل الثاني يوافق الشكل الأول في الصغرى، الشكل الثالث يوافق الشكل الأول في الكبرى، الشكل الرابع يخالف الشكل الأول في كلا المقدمتين فهو أبخس الأنواع.
جميل، أهم شيء عندي التعليمات في الشكل الثاني من الثالث الرابع لا تهمني، أهم شيء أن تعرف لماذا الشكل الأول هو أقوى الأشكال، وهو ما يسمى عندهم ميزان العلوم الشكل الأول، لأن فيه الانتقال طبيعي عقلي، من الأصغر إلى الأوسط، ومن الأوسط إلى الأكبر، وأما الأشكال الأخرى ففيه نوع التشويش فنرده إلى الشكل الأول حتى نحافظ على الترتيب العقلي. انظروا في نهاية الصفحة، قلنا هذه الدروب الستة عشر، قلنا لكل شكل من هذه الأشكال الأربعة كم ضرب؟ ستة عشر ضربًا باعتبار الكم والكيف، هذه الدروب الستة عشر لكل شكل ليس كلها منتجًا، بل منها ما هو منتج، ما معنى منتج؟ ما معنى منها منتج؟ يعني يعطيني نتيجة صادقة دائمًا، وكلمة دائمًا تحتها خطان، لأنه الدروب غير المنتجة قد تعطيني أحيانًا أشياء صادقة، ولكن صدقها ليس دائمًا، قد يكون الصدق هنا بسبب ماذا؟ بسبب مادة النتيجة، وليس نتيجة إنتاج عقلي وليس نتيجة السير على قانون عقلي، إذا نقول هذه الدروب الستة عشر لكل شكل منها ليس كل شكل منتجًا، بل منها ما هو منتج أي يعطي نتيجة صادقة دائمًا، لماذا يعطي نتيجة صادقة دائمًا؟ لأنه يسير وفق القانون الرياضي العقلي الذي سنعرفه لكل شكل، ومنها ضروب لا تعطيني نتيجة صادقة دائمًا، قد تعطيني بالمصادفة نتيجة صادقة لكنها لا تعطيني نتيجة صادقة دائمًا، لماذا؟ لأن هذه الدروب الأخرى لا تسير وفق القانون الرياضي العقلي المنتج للشكل، وهذا إذاً سيقودنا لبيان ماذا؟ سيقودنا لبيان القانون الرياضي المنتج لكل شكل من هذه الأشكال الأربعة حتى نعرف ما هي الدروب المنتجة من كل شكل.
إيه ولا لا؟ نحن عرفنا الشكل له ستة عشر ضربًا هذه فهمناها، الآن هذه الدروب منها ما هو منتج لأنه يسير وفق القانون الرياضي العقلي لهذا الشكل، ومنها غير منتج لأن هذه الدروب الأخرى لا تسير وفق القانون الرياضي العقلي لهذا الشكل. إذاً هذا سيقودنا لأن نتعرف على ماذا؟ على ما هو القانون الرياضي للشكل لنعرف ما هي الدروب التي تسير وفق هذا القانون؟ وما هي الدروب التي لا تسير وفق هذا القانون؟ لنعرف إذاً ما هي الدروب المنتجة وما هي الدروب غير المنتجة. طيب، قال الناظم، سنبدأ بالشكل الأول، الآن كثير ممن يدرسون السلم أو المنطق، يعني أول ابتدائي نأخذ الشكل الأول شروط الإنتاج وفي النهاية عليك أن تحفظ شروط الإنتاج وتمشي، أنا في الحقيقة ارتأيت أني لابد أن أعطيك حقيقة لمحة أن تفهم ما هو قانون رياضي، يعني يمكن أن تقرأ في كتاب يقول لك الشكل الأول قوانين إنتاج وكذا أن تكون الأولى موجبة والثانية أن تكون كلية وانتهى الأمر، لكن في الحقيقة أنت لم تفهم القياس. يعني أنا ممكن أعطيك الشروط فقط وتحفظها وتطبق، ولكن أنت لم تفهم بعد القياس، ينبغي أيها الحبيب أن تفهم ما هو القانون القياسي ابتداءً، ليست القضية أن تحفظ وتطبق، ينبغي أن تفهم روح الإنتاج في كل شكل من الأشكال والقانون الرياضي حتى عندما تطبق تطبق عن فهم، ولا تطبق فقط كأنك تحفظ شروط الإنتاج. قال الناظم: فحيث عن هذا النظام يعدل ففاسد النظام، أما الأول فحيث أن هذا النظام يعدل ففاسد النظام، ماذا يقصد بهذا المقطع؟
هو يقول بعد أن بينت لكم الأشكال هو في الأبيات التي سبقت بينا الأشكال. يقول هذه أشكال أربع؛ إذا وجدت عندك قياساً لا يسير وفق هذه الأشكال الأربع، يعني الحد الأوسط له أربعة مواضع، إذا وجدت عندك قياساً لا يوجد فيه هذه المواضع الأربع فاعلم أن هذا ليس قياساً، هذا فاسد؛ لأن الاحتمالات العقلية أربعة كما مرت.
معنى ذي الأشكال، فإذا وجد عندك مقدمات لا تسير على أحد هذه الأشكال معناها يوجد اختلال، والاختلال سيكون بماذا؟ أنه لا يوجد حد أوسط متكرر، سيكون الاختلال أنه لا يوجد عندك حد أوسط متكرر فتعرف أن المقدمات خاطئة ابتداءً؛ لأنه وجود حد أوسط متكرر يقتضي وجوده على شكل من هذه الأشكال الأربعة، لا يوجد احتمال عقلي خامس. فعدم وجود المقدمات على صورة مخالفة للأشكال الأربع معناها أن هناك خللاً في المقدمة ينبغي عليك أن تعود تفحص، فتكتشف أنه لا يوجد عندك حد أوسط؛ لأنه لو وجد في كلا المقدمتين حد أوسط فيجب أن يكون على أحد هذه الأشكال الأربعة. جميل، الذي يهمنا ما قاله بعد ذلك: فحيث عن هذا النظام يعدل، ففاسد النظام. أما الأولون، إذاً نبدأ الآن الأول، سنعرف القانون الرياضي له ثم نعرف ما هي الدروب المنتجة وما هي الدروب غير المنتجة ونأخذ أمثلة عليها، ثم ننتقل للشكل الثاني والثالث والرابع، نسأل الله أن ييسر.
طيب، في البداية نقول قبل أن ندخل في القانون الرياضي للشكل الأول طريقة المناطقة في بيان الدروب المنتجة من كل شكل والضروب غير المنتجة لهم طريقتان من الناحية العلمية النظرية: هناك طريقة التحصيل، وهناك طريقة تسمى طريقة الإسقاط. الآن عندنا شكل أول، ثاني، ثالث، رابع، سنتكلم ما هي الدروب المنتجة من هذا الشكل، كل شكل كم ضرب له؟ بدك تحفظ ستة عشر ضرباً، ستة عشر ضرباً، منها ضروب منتجة وضروب غير منتجة. طريقتهم في بيان الدروب المنتجة لكل، تلو الظروف غير المنتجة، عندهم طريقتان: طريقة التحصيل وطريقة الإسقاط. طريقة التحصيل هو أن ينص المدرس أو المعلم أو الناظم على المنتجة، فأنت تفهم أن عكسها سيكون ماذا؟ غير منتج، غير منتج. هذه تسمى طريقة التحصيل. طريقة الإسقاط عكسها، أن ينص المعلم أو المصنف أو الناظم على ماذا؟ على الدروب غير المنتجة، فأنت تفهم أن عكسها هو المنتج. فهذه الطريقة الأولى تسمى طريقة التحصيل، الطريقة الثانية أما طريقة الإسقاط، الأخضري ليس لك أي طريقة، سلك طريقة التحصيل، فذكر لك ما هي الدروب المنتجة من كل شكل، ثم بعد ذلك أنت تفهم بالإشارة، كهرباء تلميع إذاً أن الدروب الأخرى التي لم ينص عليها هي الدروب غير المنتجة.
طيب، نبدأ بالشكل الأول، قال: فحيث عن هذا النظام يعدل، ففاسد النظام. أما الأول، وقبل أن نذكر في الشكل الأول ينبغي أن نذكر القاعدة كذلك، قاعدة في نتائج الأقيسة. أيها الأحبة، عندنا أربعة أشكال، صحيح؟ هذا فهمناه، هناك قاعدة الأخضري أخرها في الذكر بعد ذكر الأشكال والدروب المنتجة، ولكن في الحقيقة أرى أن تقدم حتى يفهم الطالب طبيعة الإنتاج. عندهم قاعدة تسهل على الطالب ضبط القياس الاقتراني بشكل عام والنتيجة في القياس الاقتراني، يقولون: النتيجة تتبع أخس المقدمتين، النتيجة تتبع أخس المقدمتين سواء في الكم وسواء في ماذا؟ في الكيف.
فإذاً، ما معنى النتيجة تتبع أخس المقدمات في الكم وفي الكيف؟ معنى هذا الكلام إذا كان عندنا مقدمتان جزئيتان أو مقدمتان إحداهما جزئية، فإن النتيجة التي ستنتج ستكون جزئية. وإذا كان عندنا مقدمتان وإحداهما سالبة، فإن النتيجة ستكون سالبة. إذا كانت كلا المقدمتين كليتين أو كانت كلا المقدمتين موجبتين هنا النتيجة ستكون ماذا؟ موجبة، بغض النظر أنا أتكلم عن السور ونتكلم عن الكيف. لذلك نقول ذكر الأخضري قاعدة في نتائج القياس الاقتراني التي ستأتي معنا في كل الأشكال، تسهل على الطالب ضبط هذا الباب، وقدمت ذكرها هنا حتى يستصحبها الطالب معه في دراسة الأشكال والضروب. هذه القاعدة هي: نتيجة القياس تتبع الأخس من المقدمات. طبعاً الخسة بينا هذا المصطلح سابقاً، الخسة يعتبرون الجزئية خسيسة مقابلة مع الكلية، ويعتبرون السالب خسيس مقابلة مع ماذا؟ الموجبة. نتيجة القياس تتبع الأخس من المقدمات، الكم والكيف. فإذا كانت المقدمتان أو إحداهما جزئية فإن النتيجة ستكون جزئية، إذا كانت المقدمتان أو إحداهما سالبة فإن النتيجة ستكون سالبة، إذا كانت كلا المقدمتين كلية فإن النتيجة تكون كلية، وإذا كانت كلا المقدمتين موجبة فإن النتيجة تكون موجبة. هذه القاعدة أيها الأحبة أغلبية، هي قاعدة تسهيلية على الطالب، ما معنى أغلبية؟ يعني أقول لك تنطبق في سبعة وتسعين بالمئة من الأمثلة، يوجد عندنا استثناءات محددة سننص عليها في موضعها، وأما الأصل فالطالب يعتمد هذه القاعدة.
انظروا إلى المثال الذي أمامكم: بعض الحيوان إنسان، هذا مثال تطبيقي على هذه القاعدة قبل أن ننتقل إلى الشكل الأول. بعض الحيوان إنسان، ما نوع هذه المقدمة من حيث الكم والكيف؟ لك السؤال، جزئية موجبة. طيب، المقدمة الكبرى، الآن أنا لا أريد، حتى يتعود، المقدمة الكبرى، أيوه يا شيخ، جزئية موجبة، اقرأ المقدمة الكبرى، المقدمة الكبرى، نعم، كلية، اقرأها، إذاً يعني حتى يسمع الإخوة، نقول عندنا الآن قياس: بعض الحيوان إنسان، هذه المقدمة صغرى، بعض الحيوان إنسان من حيث الكم جزئية ومن حيث الكيف موجبة. المقدمة الكبرى: كل إنسان ناطق، من حيث الكم كلية ومن حيث الكيف موجبة. الآن بناءً على القاعدة التي وضعناها النتيجة تتبع أخس المقدمتين، ستكون من حيث الكم النتيجة ستكون ماذا؟ جزئية، جزئية لأن هناك مقدمة صغرى جزئية، ومن حيث الكيف ستكون موجبة لأن كلا المقدمتين موجبتين. إذاً ما هي النتيجة؟ بعض الحيوان ناطق، بحذف الحد الأوسط. حذفنا الحد الأوسط، تقول ليجعلها كلية جزئية، يضيع الطالب هنا، نقول لك ابتداءً انظر في المقدمات، هل هناك خسة فيها؟ خسة، أدخل الخسة في النتيجة، خسة في الكم أو خسة في الكيف، عليك أن تفهم هذا. القياس الآخر الذي ترونه بجانب، أحذفه، هذا ليس بصحيح، يعني يحذف، ليس بصحيح، سيأتي معنا أنه لا يسير على القانون الإنتاجي للشكل الأول، يحذف تماماً.
طيب، نشرع الآن في بيان شروط إنتاج الشكل، إذا عرفنا ابتداءً قبل أن نشرع عرفنا ما هي طريقة النتيجة أيها الأحبة؟ النتيجة تتبع أخس المقدمتين من حيث الكم ومن حيث الكيف، إذا لم توجد خسة فالنتيجة تكون على الكمال من حيث الكم ومن حيث الكيف، إلا ما استُثني معنا. نبدأ بالشكل الأول، ماذا قال الأخضري رحمه الله في شروط إنتاج الشكل الأول؟ قال: أما الأول فشرطه الإيجاب في صغراه، وأن تُرى كلية كبراه. هذا هو شرط الإنتاج في المقدمة الصغرى. هو الأخضري ماذا يفعل؟ الأخضري سيعطيك شرط الإنتاج، وأنت عليك، أنت عندك ستة عشر ضرباً، عندك شرط الإنتاج تطبقه على ستة عشر ضرباً فتستخلص ما هي الدروب المنتجة من الدروب غير المنتجة. نبدأ بالشكل الأول مستعينين بالله فنقول الشكل الأول، الشكل الأول ما هو؟ حتى لا ننطلق، الشكل الأول ما هو عند الشيخ؟ الذي بقربه، الأول ما هو الشكل الأول؟ ما كان فيه الحد الأوسط محمولاً في الصغرى موضوعاً في الكبرى.
الآن ما هو المبدأ العقلي؟ الآن سنتكلم عن مبدأ عقلي للإنتاج، أريدك أن تفهم القانون الرياضي، ثم بعد ذلك لو ذكرت لك شروط الإنتاج ستفهمها بشكل واضح. يقولون أيها الأحبة، الآن حاول أن تفهم معي القانون الرياضي قليلاً، تحتاج إلى تركيز. عندنا موضوع وعندنا محمول. جميل، الآن هذا المحمول أثبتناه لهذا الموضوع، إذاً فالموضوع هو فرد من أفراد المحمول، كل جسم مؤلف، جميل، عندنا موضوع، عندنا محمول، ممتاز. الآن المحمول مثبت للموضوع ومثبت إذاً موجب، إذاً ماذا؟ موجب، إذاً أثبتنا الموضوع للمحمول، أثبتنا أن كل جسم مؤلف، إذاً الجسم هو أحد أفراد المؤلفات لأني أثبت المؤلف للجسم، إذاً الجسم أحد أفراد المؤلفات. جميل، الآن كل حكم سيثبت للمحمول بناءً على، كل حكم سيثبت للمحمول سيثبت للموضوع عقلياً. كل ما وقع، كل حكم يثبت للمحمول سيثبت للموضوع كلياً بشرط، عقلياً بشرط ماذا؟ أن يكون الثابت للمحمول ثابت لكل أفراد المحمول.
طيب الآن نعيد، عندنا موضوع، عندنا محمول، الموضوع الجسم، المحمول مؤلف، إذاً كل جسم مؤلف، أثبتنا المحمول للموضوع، يعني أثبت أن كل جسم مؤلف، أثبت هذا، إذاً كل الأجسام تعتبر من ضمن المؤلفات، الآن بما إذا أثبت أن كل الأجسام هي من ضمن المؤلفات إذاً كل حكم سيثبت للمؤلف سيثبت مباشرة للجسم، أليس العقل يقول هذا؟ كل حكم يثبت للمؤلف سيثبت مباشرة لماذا للجسم، لكن بشرط، ما هو؟ أن يثبت الحكم لكل المؤلفات. جميل هذا قانون الإنتاج للشكل الأول. طيب متى يعني كيف سنثبت حكماً للمحمول؟ الآن نعتبر هذه أيها الأحبة مقدمة صغرى، قلت لك كل حكم يثبت للمحمول بكليته سيثبت للموضوع إذا كان المحمول ثابتاً ابتداءً، هنا سنثبت حكماً للمحمول، في النقود في المقدمة الكبرى، لأن المحمول في المقدمة الكبرى سيكون محكوماً عليه. الآن نحن نتكلم أيها الأحبة عن الشكل الأول، لاحظوا فهنا المحمول هو الحد الأوسط، الحد الأوسط في الشكل الأول سيصبح في الكبرى ما دام موضوعاً ونحكم عليه بالحد الأكبر، صحيح؟ صحيح.
إذاً أيها الأحبة الحد الأوسط أصبح محكوماً عليه وهنا كان حكماً، فكل حكم سيثبت للحد الأوسط، بغض النظر هل الحكم الذي سيثبت الحد الأوسط حكم بإيجاب أو حكم بسلب، فإن هذا الحكم الثابت للحد الأوسط سيكون قطعاً ثابتاً لماذا للحد الأصغر؟ لأننا في المقدمة الأولى أثبتنا أن المحمول هو الحد الأوسط ثابتاً لكل ماذا؟ الموضوع أو لبعض الموضوع حتى لو كان لبعض الموضوع. إذاً أيها الأحبة فهمنا هذا شرط الإنتاج، بناءً على هذا سيكون طيب قبل أن أعود، طيب إذا كان المحمول يعني هذا ركّز، إذا المحمول ثابتاً لكل الموضوع فالحكم الذي سيكون على المحمول هنا سيكون ثابتاً لكل الموضوع، وإذا كان المحمول ثابتاً لبعض الموضوع فالحكم الذي سيكون على الحد الأوسط هنا سيكون ثابتاً لبعض الموضوع، بذلك تتبع النتيجة الأخس، بذلك ستتبع النتيجة الأخس، ستكون النتيجة إذا كان هناك كلية ستكون النتيجة هنا كلية، وإذا كانت هناك جزئية ستكون النتيجة جزئية، أما الكبرى ستكون دائماً ماذا كلية لأن الحكم ينبغي أن يكون على ماذا؟ على كل المحمول، صحيح؟ فهذه دائماً ستكون كلية.
أعيد من جديد، هذا يسمى قانون العقل يعني هذا قانون عقلي، بغض النظر ما هي المادة المستخدمة، لذلك تعرف أن هذا جهد عقلي من المناطقة بذلوه حتى يعطوك هذه القوانين الرياضية. القوانين الرياضية لا، عندهم قوانين رياضية ينبغي عليك أن تحكمها حتى تفهم لماذا هم يعظمون القياس المنطقي؟ لأنهم يعتبرونه قواعد عقلية رياضية، كيف واحد زائد واحد يساوي اثنين؟ كذلك هذا القياس هكذا يقولون، إذا كانت الصغرى موجبة، وإذا كانت الكبرى كلية، ينبغي أن ينتج عندنا نتيجة صادقة مباشرة، ينبغي أن ينتج عندنا نتيجة صادقة، هذا قانون رياضي. نعيد أيها الأحبة، نطبق، أنت إذا فهمت قانون الإنتاج انتهى الأمر، بعد ذلك الضروب تصبح أمراً هيناً جداً بإذن الله.
الآن عندنا موضوع، عندنا محمول، الآن هذا المحمول ثبت للموضوع، إما أن يثبت لكل أفراد الموضوع، هذه إذا كانت كلية، وإما أن يثبت لبعض أفراد الموضوع، ممتاز، وهذا كلاهما صحيح. الآن كل حكم، نذكر مثال: كل جسم مؤلف، كل جسم مؤلف، كل حكم يثبت للمحمول يعني يثبت للمؤلف، كل حكم سنأتي به نثبت للمؤلف لا بد وأن يكون ثابتاً لماذا؟ للجسم. إذا كان المؤلف ثابتاً لكل جسم فهذا الحكم الثابت للمؤلف سيثبت لكل جسم، وإذا كان الحكم الثابت للمؤلف وعفواً إذا قلنا بعض مثلاً جسم مؤلف، قلنا مثلاً بعض الجسم مؤلف، هذه المقدمة الصغرى، فكل حكم ثبت للمؤلف سيثبت لماذا؟ لبعض الأجسام، وشرطنا هنا شرطاً، ها شرطنا شرطاً ما هو؟ قلنا بشرط، يعني متى ينتج القانون الرياضي؟ إذا كان الحكم الواقع على المحمول واقعاً على كل المحمول، فيجب إذاً أن يكون المحمول عندما نحكم عليه، يصبح موضوعاً في المقدمة الكبرى، يجب أن يكون كلياً حتى يكون الحكم الواقع عليه من الحد الأكبر في المقدمة الكبرى واقعاً على كل أفراده.
طب تقول لي لماذا لازم أكون كلية؟ طب لو كان جزئية؟ يعني لو كان الحكم هنا على المحمول عندما وضعته موضوعاً في المقدمة الكبرى على بعض، أحسنت. طب أنا أرد لك من هذا ثم أُبين لكم لو لم يكن الحد الأكبر محكوماً به على كل أفراد الحد الأصغر لا يمكن أن ينتج هذا، لكن ركن من هذا القياس بعض الجسم أو كل الجسم مؤلف، المقدمة الكبرى كل مؤلف حادث، لاحظوا الآن، أثبت أن كل جسم مؤلف أو أثبت أن بعض الجسم مؤلف، إذاً إذا كان كل الجسم مؤلف إذاً كل جسم من أفراد المؤلفات، إذا كان بعض الجسم مؤلف إذاً بعض الأجسام من أفراد المؤلفات، ثم حكمت على كل مؤلف، ها حكمت على كل أنه ماذا؟ حادث، هذا عقلاً يقتضي ماذا؟ أن كل، إذا كان الحكم على كل جسم هذا يقتضي عقلاً أن كل جسم حادث، وإذا كان بعض الجسم مؤلف وكل المؤلفات حادثة إذاً بعض المؤلفات التي هي بعض الأجسام أو بعض الأجسام ستكون ماذا؟ حادثة. جميل، إذاً ستكون لو كانت كل جسم مؤلف ماذا ستكون النتيجة؟ كل جسم مؤلف وكل مؤلف حادث، كل جسم حادث. طب لو كانت بعض؟
أجسام مؤلفة، وكل مؤلف حادث. بعض الأجسام حادثة، وهذا عقلاً هكذا القانون العقلي. طيب أيها الأحبة، أنا أريد أن أبين لك التطبيق لو كان هذا أو بالنسبة للمقدمة لماذا؟ يعني أنا قلت يجب أن يكون الحكم ثابتاً لكل أفراد المحمول. لو كان الحكم في المقدمة على المحمول لبعض أفراد المحمول، فلو كانت الكبرى جزئية، ذكرت مثالاً نظن، طب احنا نطبق هذا المثال، نفس المثال الذي عندنا معه إشكال.
طيب، إذا قبل أن أدخل في النقيض، نقول إذا عرفنا هذا أيها الأحبة، نستطيع من خلال القانون الذي بيناه أن نعرف شروط الإنتاج للشكل الأول. شروط الإنتاج الأول أن تكون المقدمة الصغرى ماذا؟ موجبة. يعني أن يكون المحمول ثابتاً للموضوع، بغض النظر هل ثبت لكل الموضوع أو ثبت لبعضه، المهم أن يكون ثابتاً وليس منفياً عنه. المقدمة الصغرى تكون موجبة، والمقدمة الكبرى يجب أن تكون ماذا؟ كلية، بغض النظر كانت سالبة أو موجبة. هذا هو شرط الإنتاج للشكل الأول.
طب بناءً على هذا، كم سيكون عندنا الضروب المنتجة؟ أربعة صحيح؟ يعني اشترطنا في المقدمة الصغرى أن تكون ماذا؟ موجبة، واشترطنا في المقدمة الكبرى أن تكون كلية. إذاً من الستة عشر سينتج عندنا فقط أربعة، احسبها رياضياً سينتج عندنا فقط أربعة من الستة عشر. نعم؛ لأنك الآن موجبة ستكون كلية أو ماذا؟ جزئية، والكلية ستكون هنا سالبة أو موجبة، إذاً هي أربعة أشكال وكل باقي الستة عشر، باقي الستة عشر كلها غير منتجة ولا تفيد، لا عبرة بها ولا تهمنا. يهمنا فقط أربعة ضروب من بين الستة عشر بالنسبة للشكل الأول، لأنها هي التي تسير على القانون الرياضي.
يعني هي التي تنطبق على القانون الرياضي الذي بيناه. أنا الآن يمكن أن أطبق لك على بعض الأشكال، وأنت وظيفتك في المنزل أن تطبق القانون الرياضي على كل ضرب من الضروب ليظهر لك هذا الأمر. إذاً الصغرى موجبة، المقدمة الكبرى كلية. طيب لو اختل الشرط الأول؟ مثلاً نقول اختل الشرط الأول، كانت المقدمة الصغرى سالبة، فمثلاً قلنا لا إنسان مثل ماذا قلت؟ لا إنسان حجر. المقدمة الصغرى ماذا؟ منفية لم يوجد فيها الشرط الأول. نرى نفحص هل يمكن أن تنتج؟ طيب نأتي بمقدمة كبرى على الشروط، قلنا مثلاً لا حجر بفرس. لاحظ أني أريدك أن تفهم عقلياً. الآن ماذا قلت: إنسان حجر، يعني لا يوجد أي فرد من أفراد الإنسان محكوم عليه بالحجرية. ثم في المقدمة الكبرى، المقدمة الكبرى جاءت كلية، حكمت على أنه لا يوجد حجر داخل ضمن ماذا؟ الفرس، لا يوجد أي حجر محكوم عليه بأنه فرس. هل هذا يستلزم عقلاً أنه لا يوجد إنسان بفرس؟ لا.
إذا قلت الإنسان، هيا هذا إنسان وهذا حجر وهذا فرس، دائماً أنت استخدم طريقة الصناديق إذا وجدت طريقة تسهل على الطالب. تقول الآن هذا كله الإنسان، لا يوجد إنسان بحجر، هذه المقدمة الصغرى. طب المقدمة الكبرى لا يوجد حجر بفرس. الآن هل العقل يحكم؟ هل العقل يحكم بناءً على هذا أن الإنسان لا يمكن أن يكون فرساً؟ لا يحكم بذلك. إذاً لا يمكن أن يكون، إذا كانت المقدمة الصغرى سالبة لا يمكن أن تنتج، لا يمكن أن تنتج قانوناً رياضياً عقلياً، لأنه القياس ينبغي كما قلنا مقدمات تستلزم بذاتها بقانونها الرياضي النتيجة. هذا لا يستلزم بذاته.
فلو أنك تقول لي طب يا شيخ خلينا نضع النتيجة باعتبار الأخص، ها؟ باعتبار الأخص، الآن هذه كلية وهذه كلية، إذاً النتيجة ستكون كلية، وهنا في عندنا سلب إذاً النتيجة تكون سالبة، النتيجة بحذف الحد الأوسط: لا إنسان بفرس. طب النتيجة صادقة أو كاذبة؟ صادقة. نقول طبيعة المادة ساعدتك، يعني هذا كما نقول ضربت معك. أما في الواقع، ليس هذا إنتاج قانون عقلي. ليس هذا لا إنسان بفرس ليس نتاج قانون عقلي بين المقدمة الصغرى والمقدمة الكبرى، ليس نتاجاً عقلياً، وإنما فقط طبيعة مادة ساعدتك، بدليل أنك لو غيرت فقلت أي شيء آخر مثلاً لا إنسان ببياض -بياض غير الأبيض-. طيب لأ مش هكذا، ماذا فعلنا فيه؟ هناك قياس آخر؟ نريد أن ننتج قياساً كاذباً، مثلاً لا إنسان ولا حجر حيوان، بحذف الحد الأوسط ونطبق القانون: لا إنسان، نلاحظ أننا نفس الطريقة والنتيجة كانت كاذبة. إذاً هذه الطريقة لا يمكن أن تنتج لنا دائماً؛ هذا منتج هو الذي ينتج دائماً نتائج. والإنتاج الدائم للصادق هو الذي يقتضي أن يسير على قواعد رياضية عقلية.
إذاً هنا إذا كانت المقدمة الصغرى سالبة لا تنتج. طيب نرى اختلال الشرط في المقدمة الكلية. يعني الآن المقدمة الكبرى شرط أن تكون كلية. صحيح؟ طب لو أثبتنا الموضوع والمحمول في الصغرى فقلنا: كل جسم مؤلف، وأتينا بالمقدمة الكبرى ليست كلية، أتينا بها جزئية فقلنا: بعض المؤلف حادث. إذاً أيها الأحبة، عندنا مؤلف، دائماً طريقة الصندوق؛ عندك مؤلف، كل الأجسام داخلة ضمن المؤلف. صحيح؟ ثم بعد ذلك حكمت على بعض المؤلفات أنها ماذا؟ حادثة، حكمت على بعض المؤلفات هذه أنها حادثة. هل يستلزم هذا أن يكون بعض الجسم؟ الآن هي ستكون بعض لأنه بعض الجسم حادث، لماذا؟ ولا أريد نقول صادقاً لا، لكن هي تفهمني لماذا لا.
الشيخ حسن أنه قد يكون بعض المؤلفات خارج نطاق الجسم. الآن إذا قلنا بعض المؤلف حادث إذاً هنا البعض الآخر من المؤلف سيكون ماذا؟ الله أعلم. لأ ما احنا لا نأخذ من مخالفة في المنطق، الله أعلم قد يكون حادثاً عقلاً وقد يكون ماذا غير حادث. إذاً عندنا احتمال عقلي أن يكون البعض الآخر من المؤلفات غير حادث. إذاً بعض المؤلف غير حادث. طب والجسم الذي هو ضمن المؤلفات، يوجد احتمال عقلي أن يكون الجسم من البعض المؤلف غير الحادث ويمكن أن يوجد كل الجسم من بعض المؤلف الحادث. صحيح؟ فإذاً فبعض الجسم حادث ليست نتيجة عقلية. احتمال عقلي وهنا عماد العقل.
نعم، أريدك أن عقلك يلاحظ أيها الأحبة، إذا أنا حكمت على أن بعض المؤلف حادث، ليس كل المؤلف حادث، طب هذا يقتضي أن البعض الآخر من... لا، قد يكون الآن عقلاً، عقلاً إذا قلت لك بعض المؤلف حادث معناها أن هناك بعضاً آخر الله أعلم بحاله عند المناطقة، قد يكون حادثاً وقد يكون ماذا غير حادث في الاحتمالات العقلية. طيب نأخذ الاحتمال العقلي أن يكون البعض الآخر من المؤلف غير حادث. الآن إذا هناك بعض آخر، هذا الاحتمال العقلي الذي نفرضه أن بعض المؤلف غير حادث. طب إذا كان بعض المؤلف غير حادث، يوجد عندنا احتمال أن يكون الجسم بكليته من هذا البعض الآخر من المؤلفات غير الحادث. فقولك إذاً في النتيجة بعض الجسم حادث، كذب، أو ليست بنتيجة لازمة عقلاً.
يعني هي ليست كذباً بحد ذاتها، هي صادقة لكن طبيعة المادة ساعدتك، لكنها ليست إنتاج عقلي لقانون رياضي يرحمك الله. لأن هذه لا تنتج عقلاً هذه النتيجة. لماذا لا تنتج عقلاً كما قلنا؟ لوجود احتمال عقلي، وهنا طبعاً تحتاج إلى إعمال ذهن، احتمال عقلي بأن يكون الجسم بكليته الذي داخل في المؤلفات كله من البعض غير الحادث. فقولك بعض الجسم حادث وكل الجسم حادث، ليست نتاجاً عقلياً لهذا القياس، فهمنا هذا أيها الأحبة؟ هذا طبعاً يحتاج أن تجلس في بيتك، أنا أقول لك أنه ابتداءً كلنا كنا مثل ذلك، تجلس في بيتك تحاول أن تطبق القانون الرياضي وتفعل الصندوق المحمول صندوق وتجعل الموضوع. إذا كان الموضوع كله في داخل الصندوق تقول كلياً، إذا كان بعضه تقول مثلاً بعضه هنا وبعضه هنا، وتحاول أن تتبع القانون الرياضي ستجد هذا الكلام فعلاً لا يمكن أن ينتج لنا قياساً عقلياً رياضياً. إذاً أيها الأحبة شروط الإنتاج للشكل الأول أن تكون المقدمة الصغرى موجبة وأن تكون الكبرى كلية. وإذا بناءً على هذا يكون الضروب المنتجة عندنا من الشكل الأول من الستة عشر أربعة ضروب فقط نطبقها.
طبعاً استغلالنا للوقت أيها الأحبة، أنتم تقرؤون هل أنا بينت المبدأ العقلي، تحاوروا دون أن تعيدوا قراءته وحدكم، لا نريد أن نستغل الوقت ويستهلك الوقت في قراءة مبدأ العقل. وعرفنا بعد ذلك، ذكرت لكم شروط الإنتاج الشكل الأول أن تكون صغرى موجبة دائماً، وأن تكون الكبرى كلية دائماً. وبناءً على هذا إذا عرفت ذلك فهو الضروب المنتجة من الشكل الأول أربعة ضروب من الستة عشر وهي لاحظوا الآن نقرؤها سريعاً.
الضرب الأول المنتج أيها الأحبة، الضرب الأول المنتج أن تكون الصغرى كلية موجبة، وجدوا شرط الإيجاب، والكبرى كلية موجبة، النتيجة ستكون ماذا؟ كلية موجبة. مثال: كل مسكر خمر. خمر، إذا حكمنا على أن كل المسكرات من ضمن الخمر، ثم حكمنا الخمر بأن كل الخمر حرام، إذاً المسكر عقلاً سيكون ماذا؟ كله حرام.
الضرب الثاني: الصغرى كلية موجبة، الكبرى كلية سالبة. كلية سالبة، وجد شروط الإنتاج، دائماً لاحظ بين الضرب وبين شروط الإنتاج حتى نطابق. إذا الصغرى كلية موجبة والكبرى كلية سالبة، النتيجة باتباع الأخص ستكون من حيث الكيف سالبة، ومن حيث الكم ستكون كلية. مثال ذلك: كل مسكر خمر، لا خمر حلال، النتيجة ستتبع الأخص، لا مسكر حلال.
الضرب الثالث: الصغرى جزئية موجبة، والكبرى كلية موجبة. النتيجة باتباع قاعدة الأخص جزئية موجبة. مثال ذلك: بعض الأشربة خمر، وكل الخمر حرام، النتيجة باتباع قاعدة الأخص بعض الأشربة حرام.
الضرب الرابع والأخير: الصغرى موجبة جزئية، والكبرى كلية سالبة، النتيجة باتباع قاعدة الأخص جزئية؛ لأن الصغرى جزئية والكبرى جزئية سالبة. مثال: بعض الأشربة خمر، ولا خمر حلال، النتيجة ليس كل شراب حلال. هذه ماذا؟ كل سالب والكل السالب جزئية سالبة. نلاحظ قوسين، انتبه لكل سالب جزئية سالبة فالنتيجة نعم جزئية سالبة. لم أقل كل شراب ليس حلال، لا قلت ليس كل شراب، وهذه جملة كل سالب مرت معنا، وجملة الكل سالب هي جزئية سالبة.
طيب انتهينا من الشكل الأول. ننتقل إلى الشكل الثاني، ما هو شرط الإنتاج للشكل الثاني؟ قال: والثاني أن يختلفا في الكيف مع كلية كبرى له شرط وقع. هذا هو شرط الإنتاج للشكل الثاني. الشكل الثاني ما هو؟ هذا سؤال. من يرفع اليد؟ بسم الله. الحد الأوسط محمول في الصغرى محمول في الكبرى. طيب ما الآن هذا الشكل كيف يكون منتجاً عقلياً؟ ما هو القانون الرياضي له؟ عرفت احنا ماذا نفعل؟ نأتي للشكل نحاول أن نفهم ما هو القانون الرياضي للمقدمات حتى تنتج لي عقلياً هذه النتيجة. الآن سنأتي للشكل الثاني هذا، الشكل الذي يكون فيه الحد الأوسط محمولاً في الصغرى والكبرى. ما هو القانون الرياضي العقلي له؟ حتى يكون منتجاً لنتيجة عقلية. نفس المقدمات ينتج النتيجة.
انظر، قلنا المبدأ العقلي للإنتاج بالشكل الثاني، نقول أيها الأحبة سنتكلم الآن عن الشكل الثاني، ولاحظ الشكل الثاني لو قلنا دائماً، طبعاً المناطقة الرياضية ما يسمى المنطق الرمزي، هذا الذي نسميه نحن المنطق الصوري، المنطق الرمزي يعبر فيه بالرموز وليس بالكلمات. عندنا ألف وباء وجيم وباء، هذا هو الشكل الثاني، من هنا الحد الأوسط محمول في كلا المقدمتين. عندنا أيها الأحبة شيئان، عندنا شيئان، حكم على أحد هذين الشيئين، طبعاً عندنا شيئان ممتاز، وعندنا شيء ثالث. هذا الشيء الثالث أثبتناه لأحد هذين الشيئين ونفيناه عنه الشيء الآخر. عندنا شيئان ألف جيم، وعندنا شيء ثالث، هذا الشيء الثالث أثبتناه لأحد الشيئين الأولين، أثبتناه لألف ونفيناه عن جيم، أو العكس، نفيناه عن جيم وأثبتناه لألف، بغض النظر المهم أنه عندنا الآن شيئان وعندنا شيء ثالث. هذا الشيء الثالث أثبتناه لأحد الشيئين ونفيناه عن الآخر، هذا عقلاً يستلزم ماذا العكس؟ هذا يستلزم عقلاً وجوب وجود تباين بين ألف وجيم، يعني بين الشيئين الأولين، لأنه أنا عندي ألف وعندي جيم وعندي شيء ثالث. هذا الشيء الثالث انتبهوا للمبدأ العقلي، هذا الشيء الثالث أثبته لألف ونفيته عن جيم أو العكس، نفيته عن ألف وأثبتُّه لجيم، فهذا عقلاً يستلزم وجود تباين واختلاف بين ألف وجيم، يستلزم وجود تباين بين ألف وجيم.
لكن عندنا شرط حتى نحصل على النتيجة، ما هو الشرط؟ حتى نحصل على نتيجة عقلية. لاحظوا، إذا وجدت شيئين ثم وجدت شيئاً ثالثاً محمولاً على أحد الشيئين بالإيجاب، وعلى الآخر بالسلب، بغض النظر ما هو الموجب وما هو السالب، فهذا يقتضي وجود تباين بين الشيئين عقلاً. بشرط، ما هو الشرط الذي وضعناه؟ بشرط أن تكون المقدمة الكبرى كلية دائماً؛ لأنها لو لم تكن كلية لكان الحد الأكبر، وهو ماذا؟ جيم هو الحد الأكبر، طبعاً هذا كله بالأمثلة.
الطرح الآن نقرأ وسنوضح بالأمثلة بإذن الله، لأنها لو لم تكن كلية المقدمة الكبرى لكان الحد الأكبر محكوماً على بعضه. إذا لم تكن كلية ستكون ماذا؟ جزئية. وإذا كانت جزئية سيكون باء حُكِم به على بعض جيم، يعني على بعض الحد الأكبر. جميل. لأنها لو لم تكن كلية لكان الحد الأكبر محكوماً على بعضه بالإيجاب أو السلب، والحكم على بعض الحد الأكبر بالإيجاب أو السلب لا يستلزم نفي الحد الأكبر عن بعض الحد الأصغر، بل حتى نفيه عن كله من باب أولى. إذا كان لا يستلزم نفي.
الحد الأصغر عن بعض بنفي الحد الأكبر عن بعض الحد الأصغر، فمن باب أولى أنه لا يستلزم نفي الحد الأكبر عن كل الحد الأصغر. الاحتمال هادي الواو زائدة، الاحتمال أن يكون الحد الأصغر موجوداً ضمن البعض الآخر، ضع خطاً تحت البعض الآخر، موجوداً ضمن البعض الآخر من الحد الأكبر.
وعليه فإن شروط الإنتاج للشكل الثاني ما هي؟ قبل أن ندخل في الأمثلة شروط الإنتاج للشكل الثاني، يعني أنا أخذ الطالب إذا لم يفهم المبدأ العقلي القضية العقلية خلص يحفظ شروط الإنتاج ويمشيها، إلى أن يسر الله عز وجل وأن يفهم مبدأه العقلي. شروط الإنتاج اختلاف المقدمتين في الكيف، وأن تكون الكبرى ماذا؟ والكبرى كلية. نعم؟ الآن طريقة الاكسبلور لكن نريد أن إحنا نفهم الإنتاج ابتداء، بعد ذلك ارجع لرقص المستوي كما تشاء، لكن نريد أن نفهم القانون الرياضي الإنتاج، إذا فعلت عكس مستوية انتهينا، يعني انتهينا من كل هذه القضية، لذلك قلت لكم يسعون إلى العكس المستوي دائماً حتى يصلوا إلى الشكل الأول ريحوا أنفسهم، ولكن نحن نريد أن نفهم القانون الرياضي حتى تفهم الدروب والإنتاج، ثم بعد ذلك سيأتي معنا طبق العكس المستوي كما تشاء.
الآن نقول مثال: كل إنسان حيوان. ما هي المقدمة الكبرى؟ أحد الإخوة يعطيني إياها، لا شيء من الحجر بحيوان. نلاحظ نفحص أولاً هذا أي شكل أيها الأحبة؟ عبد الرحمن هذا الشكل الأول ولا الثاني ولا الثالث والرابع؟ الثاني ولا يماني الثاني، لماذا؟ لأن السؤال، أحسنت، الحد الأوسط محمول في المقدمتين. ممتاز، الآن تنتقل إذا عرضت الشكل، حددت الشكل ابتداء، انظر في شروط الإنتاج، حفظت أنت المنظومة عرفت شروط الإنتاج الشكل الثاني، أن تكون إحدى المقدمتين، يعني اختلاف المقدمتين في الكيف إحداهما موجبة والأخرى سالبة، وأن تكون الكبرى كلية. هل المقدمتان تختلفان في الكيف أم تتحدا في الكيف؟ تختلفان الأولى موجبة والثانية سالبة. طب هل الكبرى كلية؟ نعم الكبرى كلية، لا شيء إذا هذا قطع ينتج، لكن نريد أن نفهم كيف ينتج؟ المبدأ العقلي.
الآن أيها الأحبة إذا حكمت على أن كل إنسان حيوان، الآن هذا هو ألف الذي كان معنا قبل قليل، ثم حكمت على أن لا شيء من الحجر وهو جيم بحيوان، إذا عندنا شيء واحد حكمت به على أحد شيئين بالإيجاب مرة وبالنفي مرة أخرى، فحكمت ابتداء على أن كل إنسان حيوان، وفي المقدمة الكبرى حكمت على الحجر أنه لا شيء من الحجر بحيوان. إذا نأتي إلى طريقة الصناديق، الآن هذا حيوان، الإنسان كله بناء على المقدمة الصغرى موجود فيه، والمقدمة الثانية الصندوق الثاني حيوان ولا شيء من الحجر موجود في داخل الصندوق لأنه لا شيء من الحجر بحيوان، هذا عقد ماذا يستلزم عقلاً؟ يستلزم أنه إذا كان الحجر كله لا يوجد داخل صندوق الحيوان وكان الإنسان كله يوجد داخل صندوق الحيوان إذا لا يوجد أي علاقة بين الإنسان والحيوان، وإذا ماذا ستكون النتيجة؟ عفواً والحجر، إذا ماذا ستكون النتيجة بناء على قاعدة الأخص لا شيء من بعد حذف الحد الأوسط وهو هنا محمول لا شيء من الإنسان لأنه هذا هو الحد الأصغر موضوع النتيجة بحجر صادقة. إذا هذه هي الطريقة العقلية للإنتاج.
لو خالفنا شروط الإنتاج لن نحصل على إنتاج عقلي، قد تصدف معكم والنتيجة صادقة ولكنها في الحقيقة لا تسمى نتيجة، لأنه النتيجة هي نتيجة استلزام عقلي، إذا أنت أنتجت ووضعت والله الأخص وأتت معك جملة صادقة وقل هكذا أتت، أما في الحقيقة ليست إنتاجاً عقلياً. لاحظ نعم. حكينا إحنا الشكل الأول والشكل الثاني بيشتركوا في المقدمة نعم فلابد إذاً هون نكون مجري دائماً، هي المقدمة هذي؟ لا، لا لا اشتراكها في المقدمة أن قضية الحد الأوسط موجود محمول لا يستلزم هذا القانون الرياضي، لأنه ستؤثر عملية وجود الحد الأوسط محمول في الكبرى ستؤثر على القانون الرياضي، طبق لأنه سنطبق بإذن الله.
قال لاحظ أننا لما أثبتنا الحيوانية لكل أفراد الإنسان في الحد الأصغر ثم نفيناها عن كل أفراد الحجر في الكبرى استلزم العقل ماذا؟ نفي الحجرية عن كل أفراد الإنسان وهي النتيجة، أما لو خالفنا شروط الإنتاج فلا تنتج هذه النتيجة. فلو اتفقت القضيتان أيها الأحبة في الإيجاب والسلب، قلنا شرط إنتاج الشكل الثاني أن تختلف القضيتان في ماذا؟ في الإيجاب والسلب، لو اتفقت القضيتان اختل الشرط الأول، اتفقت القضيتان في الإيجاب أو اتفقت القضيتان في السلب. طيب مثال ذلك، قال نكمل الجملة ما بعد ذلك، فلو اتفقت القضيتان في الإيجاب أو السلب هناك في شيء محذوف فلا تنتج عقلاً، اكتبوا فلا تنتج عقلاً. هناك شيء محذوف فلا تنتج عقلاً، لماذا؟ لأن كل شيئين وجدا شيء واحد محمول عليهما بالإيجاب أو محمول عليهما بالسلب فإن ذلك لا يوجب تبايناً ولا تساوياً بينهما.
مثال ذلك لو قلنا أيها الأحبة لاحظوا المثال الذي عندنا الآن، نعمل اختلال للشرط الأول ولاحظوا كيف أنه لا ينتج عقلاً، لو قلنا كل إنسان حيوان، وقلنا كل فرس حيوان، هذا ابتداء من الشكل الثاني صحيح؟ هاي الحد الأوسط، ولكن اختل الشرط الأول وقضية اختلاف المقدمتين في الكيف لماذا؟ لأن الصغرى موجبة والكبرى موجبة إذا لم تختلفا في الكيف. طب هل ينتجن؟ نلاحظ نأتي الآن عقلاً، أنا أريد دائماً الطالب يعمل عقله، حاول أن تعمل العقل قليلاً، نأتي إلى طريقة الصناديق لو قلنا هذا صندوق الجملة الأولى حيوان وكل إنسان فيه، والجملة الثانية ماذا؟ كل فرس حيوان، الآن ماذا تكون النتيجة بناء على قاعدة النتائج؟ باتباع الأخص ستكون النتيجة ماذا؟ كل إنسان فرس، ما رأيك بهذه النتيجة؟ كاذبة، هذه فرس كاذبة، صحيح؟ إذا لاحظنا أن اتفاق القضيتين في الإيجاب لا ينتج لي نتيجة صادقة، لماذا؟ أنت حاكم نفسك عقلياً، لو أنا حكمت أن كل الإنسان حيوان، وحكمت كذلك أن الفرس يوجد ضمن دائرة الحيوان، هذا لا يلزم به عقلاً أن يكون الإنسان فرس صحيح؟ إذا أنا حكمت عند الإنسان ضمن الحيوانية، وحكمت أن الفرس كله ضمن الحيوانية، هل هناك شيء عقلي يفرض أن يكون الإنسان فرس؟ لا يوجد. إذا لاحظوا النتيجة عقلاً كذلك كاذبة، أنت لو فكرت في عقلياً تجدها كاذبة.
طب انظروا في المثال الذي بقربه، كل إنسان حيوان وكل ناطق حيوان، كل إنسان حيوان كل ناطق حيوان، احذف الحد الأوسط، لاحظوا شكل ثاني المقدمتان موجبتان إذا لم يختلف الكيف وانظروا النتيجة، كل إنسان حيوان كل ناطق حيوان، نحذف الحد الأوسط كل إنسان ناطق، نتيجة ماذا؟ صادقة، إذا المادة هي التي ساعدت، أما في الحقيقة هذه لا تسمى نتيجة، لأنها ليست إنتاج قانون رياضي، بدليل أننا فعلنا هذا في هذا القياس كانت كلا المقدمتين موجبتان وكانت النتيجة كاذبة، إذا هناك المادة ساعدت، طبيعة التساوي بين الإنسان والناطق هي التي ساعدت، وهنا لأن الإنسان والفرس العلاقة بينهما التباين هي التي يعني لم تساعد، فإذاً هذا لا يسمى إنتاجاً عقلياً، فلا يحترم في القياس، يعني لا لا تستطيع أن تستخدمه في الحجاج العقلي.
طيب إذاً أيها الأحبة لو خالفناها إذا فهمنا لو خالفنا الشرط الأول، وهو اختلاف القضيتين في الكيف. طب لو خالفنا الشرط الثاني، قلنا الشرط الثاني مهم أن الكبرى ماذا؟ كلية. إذا لاحظت يا شيخ لماذا لو كانت المقدمة الصغرى موجبة لا يمكن تنتج؟ هي لاحظنا، هاي كانت الصغرى موجبة في كلا المسألتين ومع ذلك ومثالين لم تنتج لأنه لابد من اختلاف الكيف. طب لو خالفنا الشرط الثاني فجعلنا المقدمة الكبرى جزئية بغض النظر عن الصغرى، فإن كما قلنا لا نستلزم نفي صدق نفي الحد الأكبر عن بعض الحد الأصغر فضلاً عن كله. مثال ذلك، لو قلنا أن بعض الإنسان حيوان، جميل هذه ماشي، الآن بعض الحيوان أو بعض الحجر ليس بحيوان، الآن هل وجد الشرط الأول اختلاف المقدمتين في الكيف؟ وجد لأنه هذه موجبة وهذه سالبة، الشرط الثاني اختل وهو ماذا؟ أن الكبرى لازم تكون كلية وهنا جاءت جزئية. نلاحظ هل ستنتج إذا اختل الشرط الأول؟
لاحظوا أنا حكمت ابتداء على أنه بعض الإنسان ماذا؟ حيوان، إذا هذا صندوق الحيوان يوجد فيه بعض الإنسان، وحكمت على أن بعض الحجر هذا الصندوق الثاني للحيوان، بعض الحجر خارج هذا الصندوق، البعض الآخر من الحجر الله أعلم به، جميل، الآن نأتي على هذا القياس بعض الإنسان حيوان وبعض الحجر ليس بحيوان، ماذا ستكون النتيجة بناء على قانون الإنتاج؟ قانون النتائج بعض الإنسان ليس بحجر، صحيح اتباع الأخص، بعض الإنسان ليس بحجر، الآن صادقة لكنها لم تكن نتيجة استلزام عقلي، لماذا؟ يعني زبطت كما يقولون، لماذا أيها الأحبة؟ الآن أريدك أن تفكر عقلياً في المقدمات، أنا يهمني أيها الأحبة عقل المنطق ليس حفظ، يعني يصعب من لا يوجد عنده العقل يصعب عليه أن يفهم الأشكال، نحن نتكلم الآن عن أمور عقلية. إذا حكمت على أن بعض الحجر ليس بحيوان، إذا حكمت على أن بعض الحجر ليس بحيوان معناها البعض الآخر يحتمل أن يكون ماذا؟ يمكن احتمالات عقلية مش مش صادقة لهذه نعم لا هي صادقة، هي صادقة ولكنها ليست نتيجة، هي صادقة لكنها ليست نتيجة، عرفت؟ يعني هي صادقة لأنها في الواقع بالواقع نعم، لذلك نقول صادقة لأنه طبقت الواقع، لكن هل أثبت أنت صدقها بالقياس؟ لا، فهذا القياس لم ينتج لي.
فالآن إذا كان بعض الحجر بناء على المقدمة الكبرى ليس بحيوان، الآن البعض الآخر يحتمل أن يكون ماذا؟ يحتمل أن يكون حيوان، ويحتمل ألا يكون حيوان، طب نأخذ احتمال أن يكون حيوان، البعض الآخر يمكن أن يكون حيوان، الآن بعض الإنسان حيوان، إذا بعض الإنسان داخل في ماذا؟ في ضمن الحيوانية، طب البعض الآخر؟ إذا البعض الآخر يمكن أن يكون ماذا؟ حيوان ويمكن ألا يكون حيوان، طب نفرض أنه كل الإنسان يعني نفرض أنه حتى البعض الآخر كلها احتمالات عقلية، نفرض أن البعض الآخر كذلك حيوان فصار كل الإنسان ضمن الحيوان، الآن هل هناك شيء يمنع أن يكون الإنسان أيها الأحبة كله من ضمن الأحجار؟ هل يوجد شيء يمنع أن يكون كل الإنسان أو بعض الإنسان كله بعضه، يكون من ضمن الأحجار؟ الآن بشكل عام بعض الإنسان قلنا ليس بحجر هذه المقدمة ليست نتيجة هذه المقدمات، هذا الذي نريد أن نفهمك إياه، لماذا؟ لأن إذا قلت بعض الحجر ليس داخل في الحيوان، صحيح؟ بعض الحجر ليس داخل في الحيوان، وقلت بعض الإنسان بناء على المقدمة الصغرى داخل في الحيوان، هذا لا يستلزم عقلاً أن يكون بعض إنسان أو حتى كل الإنسان من باب أولى ليس بحجر، لماذا؟ لأنه يحتمل أن يكون كل الإنسان ماذا؟ بحجر، يحتمل أن يكون كل الإنسان، كيف ذلك؟ لأن هناك بعضاً آخر من الحجر يحتمل أن يكون إنساناً، يحتمل أن يكون حيواناً، ويكون الإنسان سواء كان بعضه أو كله داخل ضمن هذا البعض الآخر للحجر، فيكون الإنسان ضمن الأحجار عقلاً، يعني عقلاً ليس واقعاً، فإذاً لا يمكن إذا كانت المقدمة الكبرى جزئية، قد يكون هناك إنتاج عقلي وهذا أنت تعود فيه إلى البيت، أنا أريد أكرر حتى لا يستهلك الوقت، المسألة تحتاج من الطالب تكرار مرة ومرتين وثلاثة.
أنا أقول لكم مسألة تحتاج تعمل عقلك، ليست قضية سهلة، ولكن إذا فهمتها ستسهل عليك فهم ما معنى القياس الاقتراني ولماذا المناطقة يعظمونه؟ لأنها قوانين مثل قوانين العلاقات بين الجتا والجيب وما شابه ذلك من الأمور الرياضية. نعم، أنه إحنا لما نتكلم عن البعض، نعم صدقه، لا يستلزم البعض الآخر، البعض الآخر الله أعلم بحاله، لأنه أنا أتيت بالأدلة على صدق البعض، نعم، ولم أذكر البعض الآخر، نعم طبعاً هذا كنا قلنا في المنطق. نعم، أما في علم البلاغة واللغة في العادة إذا الحكم للبعض مفهوم المخالفة عند الأصوليين يستهزئون في الحكم عند الآخر، في العادة طبعاً وليس دائماً، أما في المنطق لأن المنطق لا يتعامل مع لغة، المنطق يتعامل مع عقل فقط لا عبرة له باللغة، فيقول لك أنا عقلياً أثبت الحكم للبعض، البعض الآخر الله أعلم بحاله، فيوجد احتمال عقلي أن يكون مع البعض الآخر، يعني كذلك والكل، ولكن أراد أن يثبت للبعض ويمكن احتمالاً عقلياً ألا يكون.
طيب بناءً على هذا أيها الأحبة كم عدد الدروب المنتجة من الشكل الثاني؟ أربعة، إذا كانت إحدى قضيتين ستكون موجبة والأخرى سالبة والكبرى ستكون كلية، ستكون الاحتمالات العقلية من الستة عشر فقط أربعة دروب منتجة، وهذا عليكم أن تعودوا أيها الأحبة يعني هذا الباب عميق، أن تعود تضع النقاط على الحروف وحدك، وإلا ستضيع إذا استشكلت شيئاً فاسأل، نعم. المقدمة الصغرى هل يمكن أن تكون سالبة؟ المقدمة الصغرى في هذا القياس؟ نعم وتكون الكبرى موجبة، كيف حسنان؟ لكن ستكون النتيجة ماذا؟ ستكون النتيجة ماذا؟ شيخ أصلاً يعني هذا من باب الفائدة كل النتائج في هذا القياس ستكون كل النتائج، لأنه واحدة سالبة، نعم لأن صغرى سالبة والكبرى موجبة كلية، موجبة كلية، فلا إشكال إذاً عندنا أن يكون عندنا سلب في لا إشكال عندنا أن يكون عندنا سلب الصغرى، والآن الأمثلة، الأمثلة هي التي ستعينك على ذلك، لكن هنا أوردت فائدة قبل أن آتي إلى دروب الإنتاج، ما هي الفائدة؟ قلت المناطقة.
يردون الشكل الثاني وباقي الأشكال إلى الشكل الأول. نعم، وباقي الأشكال ترد إلى الشكل الأول حتى تريح الطالب، لو أن الشكل الأول كما قلنا هو الذي يسير وفق الترتيب العقلي، وذكرت التفصيل من جديد لماذا المناطق يقدمون الشكل الأول العقلي؟ هنا أريد أن أقول لك الآن كيف نرد الشكل الثاني إلى الشكل الأول؟ قلنا كيف ذلك؟ بعكس المقدمة بعكس المقدمة الصغرى، نعيد الشكل الثاني إلى الشكل الأول، لذلك أنا في كل ضروب الإنتاج سأذكر العكس المستوي للمقدمة الصغرى.
طيب، نبدأ بضروب الإنتاج، إذا عرفت ما سبق فالمنتج من الشكل الثاني أربعة ضروب من الستة عشر، وهي على هذا: الصغرى موجبة كلية والكبرى سالبة كلية. هذا الضرب الأول المنتج، ماذا ستكون النتيجة؟ من دون أن تنظر اختبار له، الصغرى موجبة كلية والكبرى سالبة كلية، ماذا ستكون النتيجة؟ سالبة، طيب سالبة كلية. طيب مثال ذلك: كل ثوب فهو مزروع، عفوا، إحنا ايش قلنا في رد العكس المستوي؟ أنا ما أدري، أنا قلت عكس القضية صورة كبرى. الآن عندنا ماذا؟ عندنا أيها الأحبة المحمول الحد الأوسط، إذاً في العكس المستوي في الشكل الثاني يجب أن نعكس القضية الكبرى؛ لأن القضية الكبرى يكون فيها الحد الأوسط محمولاً، ونحن نريد أن نجعل للحد الأوسط موضوعاً، فهذا إذاً العكس أيها الأحبة في القضية وهذا كما ترونه أمامكم.
مثال الضرب الأول: كل ثوب فهو مزروع، موجبة كلية، المقدمة الكبرى: لا ربوي واحد مزروع، لاحظوا شروط الإنتاج دائماً موجودة. طيب، النتيجة قبل أن نطبق العكس المستوي ما هي النتيجة؟ كل ثوب فهو لا ربوي واحد مزروع، النتيجة ستكون سالبة كلية بحذف الحد الأوسط: لا ثوب واحد ربوي. الآن انظروا إلى العكس المستوي، الآن العكس المستوي سيكون للمقدمة الكبرى: لا ربوي واحد مزروع، ما هو العكس المستوي لها؟ لا مزروع واحد ربوي، الآن لا واحد ربوي والمقدمة الصغرى كل ثوب مزروع، عاد إلى الشكل الأول، صح؟ كل ثوب مزروع، لا مزروع واحد ربوي، احذف الحد الأوسط تكون ماذا؟ لا ثوب واحد ربوي، نفس النتيجة. يعني لو رددنا الشكل الثاني إلى الشكل الأول فهمنا كيف نرده ولا في إشكال؟ في إشكال؟ ما هو القياس؟ الآن نحن في الضرب الأول ما هو القياس سريع؟ كل ثوب مزروع، لا ربوي مزروع، ممتاز، هذا هو الضرب الأول المنتج، ماذا ستكون النتيجة؟ لا ثوب ربوي. صحيح؟
الآن هذا هو الضرب، كيف أحول هذا الشكل الثاني إلى الشكل الأول؟ دائماً بعكس الكبرى بعكس المقدمة الكبرى، لأنه الشكل الأول (أ ب، ب ج). الآن (أ ب) موجودة هنا، كيف أحول هذا (ب ج)؟ أن أجعل (لا مزروع) وتطبيق قواعد العكس المستوي: لا ربوي مزروع، طيب ضع بدل لا ربوي مزروع، (لا مزروع ربوي)، عادت إلى الشكل الأول، صحيح؟ هذا هو الحد الأوسط، هذا هو الحد الأوسط، تصبح النتيجة لا ربوي، فهذا يسهل على الطالب عملية الإنتاج أن تعيد كل الأشكال إلى الشكل الأول.
نأتي الآن إلى الضرب الثاني، الضرب الثاني من الشكل الثاني نقول: الصغرى ماذا هي؟ موجبة جزئية والكبرى سالبة كلية. إذا اختلفت الكيف والكبرى حافظنا، ماذا ستكون النتيجة؟ سالبة جزئية. مثال ذلك: بعض المتمول مزروع ولا ربوي مزروع، النتيجة باتباع قاعدة الأخص ستكون جزئية سالبة: بعض المتمول ليس بربوي. اعمل عكس مستوي للمقدمة الكبرى: لا مزروع واحد ربوي، واحذف، تكون النتيجة كذلك: بعض المتمول ليس بربوي.
طيب، الضرب الثالث: سالبة كلية والكبرى موجبة، النتيجة سالبة كلية، مثال: لا ربوي مزروع، وكل ثوب فهو مزروع، النتيجة لا ربوي ثوب، صحيح؟ طب اعمل عكس مستوي للمقدمة الكبرى: كل ثوب مزروع موجبة كلية، العكس المستوي للموجبة الكلية في الدرس الماضي قلنا كيف يكون؟ أحسنت، جزئية موجبة، طبق قواعد العكس، فالعكس المستوي ماذا؟ بعض الثوب مزروع، طب لو قلنا لا ربوي واحد مزروع وبعض المزروع ثوب، ماذا ستكون النتيجة؟ لاحظوا لو أعدنا هذا الضرب إلى الشكل الأول، لا ربوي واحد مزروع ومع العكس المستوي بعض المزروع ثوب، ماذا ستكون النتيجة؟ باتباع قاعدة الأخص، بعض الربوي ليس بمزروع، ستصبح جزئية سالبة وليس كلية سالبة. الآن الجزئية السالبة صادقة، ولكن الأفضل إذا استطعنا أن نأتي بالكلية نأتي بالكلية لأنه حكم أعم، لذلك أيها الأحبة لا يعني ليس دائماً يكون الإعادة إلى الشكل الأول مساعداً للطالب، فيهمني أن يقف الطالب على ضروب الشكل الثاني بحد ذاتها، الآن لاحظوا مع العكس المستوي ويعاد إلى الشكل الأول النتيجة ستكون ماذا؟ جزئية سالبة، لكن النتيجة هنا في الضرب الثالث كلية سالبة، الجزئية السالبة قطعاً صادقة لأنه إذا كانت الكلية السالبة صادقة فمن باب أولى أن تكون الجزئية السالبة صادقة، ولكن ما هو الأوفد أو الأفيد على الوجهين؟ أن تكون كلية سالبة، في خطأ.. بعض الربوي ليس بثوب، ليس بمزروع، المزروع الحد الأوسط، الآن لا ربوي واحد مزروع وكل ثوب فهو مزروع، بالعكس المستوي، في العكس المستوي بعض المزروع ثوب، ليس بالثوب محطوط، ليس بمزروع، أنا أقرأ الآن عكس المستوى: بعض المزروع ثوب، ولو قلت على الشكل الأول بعض الربوي ليس بمزروع، الآن هذه النتيجة طبعاً، هذه النتيجة ماذا ستكون؟ النتيجة ليس بالثوب، لأنه مزروع، النتيجة ستكون بعض الربوي ليس بمزروع، عفواً صدقت، نعم بعض الربوي ليس بثوب، أحسنت. هو يقول تعديل بعض الربوي ليس بثوب، أحسنت.
طيب، الآن نأتي إلى الضرب الرابع، فقط أردت أن أبدأ عن هذا الموضوع حتى تعرف أنه دائماً المحافظة على الضرب بحد ذاته وعلى شكله أفضل من إعادته إلى الشكل الأول في بعض الأمور، لأنها قد تختلف معك القضايا. طيب، الآن المقدمة الضرب الرابع المنتج: الصغرى سالبة جزئية والكبرى موجبة كلية، النتيجة سالبة جزئية، مثال ذلك: بعض المتمول ليس بربوي، الكبرى كل مطعوم ربوي، النتيجة باتباع قاعدة الأخص بعض المتمول ليس بمطعوم. اعكس العكس المستوي للمقدمة الكبرى: بعض الربوي ليس بمطعوم، النتيجة ستكون كذلك: بعض المتمول ليس بمطعوم.
طيب، الآن ندخل إلى الشكل الثالث نفهم المبدأ العقلي لو نصلي ولا إن شاء الله، نذكر المبدأ العقلي للشكل الثالث نختم به، أنا كنت سأنهي الأشكال، لكن أحياناً يعني التفهيم أفهم، طب قال الناظم رحمه الله تعالى: والثالث (يعني الشكل الثالث): والثالث الإيجاب في صغراهما، وإن ترى كلية إحداهما. هذا هو شرط الإنتاج القانون الرياضي للشكل الثالث. ما هو الشكل الثالث أيها الشيخ؟ فيه مقدمتين، أحسنت، هتقرأ من هنا ما ينفع معي، الحد الأوسط موضوع فيه المقدمة، إذاً ابتداءً تتصور الشكل ثم تفهم القانون الرياضي. طيب، المبدأ العقلي للإنتاج في الشكل الثالث: المبدأ العقلي للإنتاج في الشكل الثالث أيها الأحبة يقوم على ماذا؟ يقوم على أن ابتداءً تتصور الشكل، عندنا (ب أ) و(ب ج)، هذا الشكل الثالث، لأن الحد الأوسط موضوع في كلا المقدمتين. إذاً الآن عندنا أيها الأحبة شيء واحد، وهذا الشيء الواحد حكمنا عليه بحكمين، شيء واحد حكمنا عليه بماذا؟ بحكمين، أليس كذلك؟ الآن هذا يقتضي أيها الأحبة مثلاً عندنا إذا (ب) ضمن (أ) كلها أو بعضها علامات سيأتي تفصيله لأنه الآن ماذا قال: والثالث الإيجاب في صغراهما، وإن ترى كلية إحداهما. فإذا كان الآن عندنا (أ) وعندنا (ج) هذا الحكم الثاني، وما فيه، هذا أيها الأحبة إذا كان عندنا شيء واحد وهذا الشيء الواحد حكمنا عليه بحكمين، هذا عقلاً يقتضي ترابط وتداخل بين هذين الحكمين، عقلياً وجود ترابط في البعض، طب هل ترابط في الكل أو لا يوجد؟ هذا الله أعلم قد يكون وقد لا يكون فلا يعتبر قانوناً عقلياً، هذا بحسب الواقع.
نعيد، عندنا شيء واحد، هذا الشيء الواحد حكمنا عليه بحكمين، حكمنا عليه بحكمين، (ب) حكمنا عليها بـ(أ)، ثم عدنا لـ(ب) مرة أخرى فحكمنا عليها بماذا بـ(ج). العقل يقول هناك تداخل بين (أ) و(ج) في بعض الأفراد، هناك تداخل بين (أ) و(ج) في بعض الأفراد، فـ(أ) أو (أ) في (ج) (أ) لها علاقة بـ(ج)، علاقة البعضية العقل يقطع بها، لأنه (أ) و(ج) مع (ب) إذاً (أ) لها علاقة بـ(ج)، في اشتراك بين (أ) و(ج)، هناك اشتراك بالبعض قطعاً عقلاً، طب هل هناك اشتراك في الكل؟ احتمال، احتمال، فلذلك ستكون النتيجة ماذا؟ دائماً نتائج الشكل ستكون جزئية. وهذا يسهل عليك، الشكل الثاني النتائج دائماً سالبة؛ لأن كان المبدأ العقلي يقوم على التباين، في الشكل الثالث المبدأ العقلي يقوم على التداخل، فإذاً لا بد طبعاً التداخل في ماذا؟ في البعض، وأما في الكل فالله أعلم فلا يحكم العقل به، لذلك النتيجة العقلية ستكون دائماً جزئية.
طيب، نقرأ ماذا كتبناه ثم نعود، إذا كان عندي شيء واحد ثم وجدت شيئين كلاهما يحمل على ذلك الشيء الواحد، فإن بين المحمولين اتصال عقلي لا محالة، بحيث يجزم العقل بصدق حمل كل واحد منهما على بعض، كلمة بعض ضعها، العقل يحكم على وجود كما قلنا علاقة بين هذين الحكمين في البعض، يقول يصدق حمل أحدهما على بعض الآخر، أما حمله على كل الآخر فيبقى احتمالاً عقلياً، احتمالاً لا يلزم به العقل، قد يصدق وقد لا يصدق، لذلك النتيجة في هذا الشكل دائماً جزئية.
طيب، شروط الإنتاج بناءً على هذا، طبعاً هذا يعني المفهوم المجمل، لكن شروط الإنتاج ستكون أدق، شروط إنتاج الشكل الثالث أيها الأحبة ما هي؟ أن تكون الصغرى موجبة، وأن تكون المقدمة الكبرى، أقف، نعم، أن تكون إحدى المقدمتين كلية، إذاً المقدمة الصغرى موجبة وأن تكون إحدى المقدمتين كلية. نأخذ مثالاً، نقول: بعض المزروع متمول، ولا مزروع ربوي. ماذا قلنا في المثال؟ لا مزروع ربوي، هو مثال من عندي أتيت به لذلك أنا أخذت حتى أذكره. إذاً عندنا شيء واحد صحيح وهو (ب)، حكمنا عليه بحكمين، في الجملة الأولى حكمنا على ماذا؟ حكمنا على بعضه أنه متمول، وفي المقدمة الكبرى حكمنا عليه بماذا؟ بأنه لا شيء منه ربوي، قد يكون بالإيجاب، قد يكون بالسلب، فحكمت على المزروع في المقدمة الصغرى أن بعضه متمول، وفي المقدمة الكبرى بماذا حكمت؟ حكمت على أنه ليس شيء من هذا المزروع بربوي، ماذا ستكون النتيجة أيها الأحبة؟ ماذا ستكون النتيجة؟ بعض، احذف الحد المتكرر، احذف المتكرر الأوسط، بعض المتمول ليس بربوي، نعم، جزئية سالبة، بعض المتمول ليس بربوي.
طب الآن فهمنا هذا الأمر، كيف ذلك؟ أين حدث التداخل العقلي؟ أيها الأحبة، حكم أنا الآن عندي متمول، نأتي إلى طريقة الصندوق، عندي متمول، جيد؟ الآن بعض المزروع، بعض المزروع هنا في هذا الصندوق في المتمولات، صباح الخير، ونأتي إلى الجملة الثانية، عندي صندوق ربوي، لا يوجد شيء من المزروع في ضمن صندوق الربوي، كل المزروعات في الخارج، صحيح؟ هذا عقلاً يحكم بماذا؟ يحكم على أن هناك بعض المتمولات اللي هي طبعاً اللي هي قسم المزروعات ليست من ضمن ماذا؟ الربوي. الربوي، صحيح عقلاً؟ صحيح. انظر وتأمل، في الجملة الأولى حكمت على أنه بعض المزروع متمول، والجملة حكمت أنه لا يوجد شيء من المزروعات في داخل الربوي، إذاً هذا عقلاً ينتج لنا أنه بعض المتمولات ليست ربوية؛ لأن بعض المتمولات ما هي؟ مزروعات، ولا شيء من المزروعات ربوي، إذاً بعض المتمولات ليست بربوي. هكذا العقل يحكم.
طيب، انظروا قال: وإنما اشترطنا هذان الشرطان، اشترطنا أن المقدمة الصغرى موجبة وأن تكون إحداهما كلية؛ لأن الحكم بنفي الحد الأصغر، لماذا لازم تكون الصغرى موجبة؟ لماذا في هذا الشكل لازم تكون الصغرى موجبة؟ انتبهوا، قال: لأن الحكم بنفي الأصغر عن الحد الأوسط، الحد الأصغر متمول لو نفيناها عن الحد الأوسط، لأن الحكم بنفي الحد الأصغر (الحد الأوسط في الصغرى) والحكم بالحد الأكبر على الأوسط أو نفيه عنها، لأن الكبرى ما عندنا مشكلة تكون موجبة أو سالبة، لكن الإشكال لو كانت كما قلنا الحد الأصغر منفي عن الحد الأوسط في الصغرى، أما في الكبرى بغض النظر كان الحد الأكبر ثابت للحد الأوسط أو منفي عنه، ماذا يقول؟ قال: لا يستلزم، وإنما شرطنا هذان الشرطان لأن الحكم بنفي الحد الأصغر (لأن الحد الأوسط في الصغرى) والحكم بالحد الأكبر على الأوسط أو نفيه عنه في الكبرى لا يستلزم نفي الحد الأكبر عن الأصغر في النتيجة. مثال ذلك، تضبط مني هذا قانون الإنتاج ونذهب أيها الأحبة إن شاء الله، لو قلنا أيها الأحبة الآن سآتي يعني أعمل اختلال في المقدمة الصغرى، أجعلها سالبة، نقول: لا ثوب متمول، وأتيت إلى المقدمة الكبرى أقول: كل ثوب متمول، وفيت بالشرط الثاني إحدى المقدمتين كلية، طيب لا ثوب متمول وكل ثوب متمول، الآن النتيجة على القياس على قاعدة الإنتاج، الظاهر العقلي كل ثوب ربوي، الآن ماذا ستكون النتيجة على قاعدة الإنتاج؟ ستكون سالبة صحيح، بحذف كلياً عفواً بحذف لا الثوب اللي هي الحد الأوسط: لا متمول ربوي. لاحظ أيها الأحبة، نأتي إلى الصندوق قلت لا ثوب متمول، إذاً هذا الصندوق المتمول، الثوب هل دخل فيه؟ لا، إذاً الثوب خارجه، ونأتي المقدمة الكبرى: هذا الربوي، كل الثوب داخله، هل هذا يقضي أنه لا متمول ربوي؟ إذاً أنا قلت لا ثوب داخل ضمن المتمولات، أنا قلت ماذا؟ لا ثوب ضمن المتمولات، ثم حكمت في الكبرى.
على أنه كل الأثواب ضمن ماذا؟ الربوي. هل هذا يقضي عقلاً أنه لا يوجد متمول ربوي؟ لا. لا يوجد عقلاً أو لا، هنا لا يوجد حكم عقلي أنه لا يمكن أن يكون متمول ربوي، ولكنه ليس بالقبيل الأثواب. نعم. الأثواب ليست من المتمولات ولكن هذا لا يمنع أن يكون متمول ربوي وليس من الأثواب. لذلك إذا كانت المقدمة الصغرى سالبة لا تنتج لنا دائماً قياساً صادقاً. قد ينتج، يعني قد يأتي معك كما قلنا مصادفة بحسب المادة، أما هل إذا كانت المقدمة الصغرى سالبة تنتج؟ أبداً لا تنتج، وطبق كما تشاء في البيت.
هذا أيها الأحبة يحتاج أنك أن تطبق في بيتك، اجلس وتحاول أن تفرض كل القوانين العقلية التي ذكرناها ستكتشف فعلاً أن هذا قانون رياضي مثبت عقلاً. قانون رياضي مثبت عقلاً، إذا كذا النتيجتين بغض النظر عن صدقهما وكذبهما، أنا ذكرت مثالين طبعاً: لا ثوب متمول، وكل ثوب ربوي، لا متمول ربوي. طيب، لو قلت أيها الأحبة هنا بدل هذا قلت: بعض الثوب ليس متمول، وحافظت على المقدمة، قلت: بعض الثوب ليس متمول، الآن بعض الثوب إيش اسمه، إذاً بعض الثوب خارج عن المتمولات صحيح؟ طيب، البعض الآخر منه؟ الله أعلم بحاله، إذاً يوجد احتمال عقلي أن يكون ما خارج ويوجد احتمال عقلي أن يكون داخل. طيب، بعض الثوب ليس متمول، كل الثوب ربوي، ماذا ستكون النتيجة؟ بعض المتمول ليس بربوي؟ طب الآن تطبق دائماً حتى تحكم، تأتي إلى الصندوق.
نقول: بعض الثوب متمول، إذاً بعض الثوب ليس متمول، أنا أريدها سالب الآن. نعم، بعض الثوب إيش اسمه متمول، إذاً بعض الثوب صندوق المتمولات، وكل ثوب ربوي، إذاً بعض المتمول ليس بربوي. هل هذا صحيح؟ مرة، لماذا صحيح؟ قلت لك: بعض هو بعض الثوب ليس متمول، وكل ثوب ربوي، النتيجة اللي في الظاهر هي ليست نتيجة في الحقيقة. بعض المتمول ليس بربوي؟ لماذا؟ طب لماذا من هاتين المقدمتين نكون بعض المتمول ليس بربوي؟ أنا حكمت أنه بعض الثوب خارج صندوق المتمولات، وحكمت أنه كل الثوب ضمن الربويات، فما علاقة هذا في أن بعض المتمول لا يكون ربوياً؟ هل هناك علاقة أن يكون هذا بعض المتمول ليس بربوي؟ الآن نعم هناك كل ثوب ربوي فهمنا، وفهمنا أن بعض الثوب ليس بربوي. هذا لا يمنع أن كل المتمول ربوي. أنا قلت: بعض المتمول ليس ربوي، لا يمنع هاتان المقدمتان أن يكون كل المتمول ربوي. عفواً، بينفي بعض الثوب عن المتمولات لا يمنع هذا أن يكون المتمول كله بأسره من ضمن الربويات. هذا عقلاً ومن فكر فيها وانتبه سيجد ذلك، حتى مو هذا هو على دائرة الربوي.
طيب، آه نقول كذلك إذا دخلنا فالشرط الثاني، فكانت كلا المقدمتين جزئيتين، فلا يمكن أن نحصل نتيجة عقلية من القياس. لا يمكن كذلك أن نحصل نتيجة عقلية من إذا كانت كلا المقدمتين جزئيتين. لابد أيها الأحبة أن تكون المقدمتان كلتاهما كلية، أو إحداهما على الأقل. أن نقول أن يكون إحداهما كلية، لا تفهم هذا أنه يجب أن تكون الأخرى جزئية، لا، أن تكون إحداهما كلية على الأقل، أو تكون كلتاهما كلية. إذا كانت جزئية لا يمكن أن تنتج. لماذا؟ لأن الحكم على بعض الشيء والحكم في المقدمة الكبرى على بعض شيء آخر لا يستلزم إلزام عقلي. أحسنت، إذا تخلف الشرط الثاني كانت كلا المقدمتين جزئيتين فلا يمكن أن نحصل نتيجة عقلية من القياس. لأن الحكم، لاحظ الحكم بالحد الأصغر، عندنا كم باء ألف وجيم الآن، هذا القلم احتضر، أيوه باء جيم جميل. الحكم بالحد الأصغر على بعض، الكلام عن مقدمتين جزئيتين، الحكم بالحد الأصغر على بعض الحد الأوسط في الصغرى، والحكم بالحد الأكبر على بعض الحد الأوسط في الكبرى.
ماذا قلنا؟ لا يستلزم عقلاً إثبات الحد الأكبر بعد الحد الأصغر أو نفيه عنه لاحتمال ماذا؟ لاحتمال اختلاف البعض المحكوم عليه. يعني هنا حكمت على بعض باء ألف، وحكمت على بعض باء جيم، يعتبر أن البعض الذي حكمت عليه هنا بألف ليس هو البعض الذي حكمت عليه بجيم، فبينهما تباين كامل. طيب، مثال ذلك، لو قلت: بعض الثوب متمول، وبعض الثوب ربوي، ماذا ستكون النتيجة؟ بعض المتمول ربوي. فكر في هذه القضية أيها الأحبة، الآن قلت: الآن عندي متمول وعندي صندوق ربوي، قلت: بعض الثوب متمول، وقلت: بعض الثوب ربوي، هل هذا يستلزم أنه بعض المتمول ربوي؟ لماذا؟ لأنه قد يكون أيها الأحبة، أحسنت، البعض الذي حكمت عليه في المقدمة الصغرى ليس هو البعض الذي حكمت عليه في المقدمة الكبرى. معنى ذلك بعض الثوب الذي هو ربوي قد يكون هو ليس بعض الثوب الموجود في المتمولات، فتكون كل المتمولات عقلاً ليست بربوية، يمكن أليس كذلك؟ أنا قلت بعض الثوب ربوي في الكبرى صحيح؟ جميل.
الآن هذا بعض الثوب الذي حكمت عليه بأنه ربوي، إذاً هناك بعض آخر قد لا يكون هو ربوياً، وقد يكون هذا البعض الآخر الذي لا ليس ربوياً هو الموجود في ماذا؟ في المتمولات، فينتج من هذا أن المتمولات لا يوجد شيء عقلاً يلزمها أن تكون بعضها في ضمن الربويات. هذا، فأنا أدري أن الأمور سريعة ولكن عليكم أن تفكروا فيها جيداً حتى تنتبهوا على قانون الإنتاج. طيب، إذا عرفنا هذا فالمنتج من هذا الشكل أيها الأحبة كم ضرب؟ المنتج ستة ضروب. إذا كانت إحداهما كلية والصغرى موجبة، فهذا يقتضي إنتاج ستة ضروب، أدرسها تباعاً إن شاء الله في الدرس القادم، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
الشيخ إبراهيم رفيق الطويل