اطلب العلم أخي فهو درب به نور، به ترقى، به تحيا عالماً حراً فخوراً. اطلب العلم أخي، هو درب به ترقى. بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم. وأصلي وأسلم على خير البرية، وعلى أزكى البشرية، على المبعوث رحمة للعالمين، سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً.
اليوم أيها الأحبة سنحاول أن نعيد لكلامنا عن الأشكال وعن الدروب المنتجة وغير المنتجة؛ لأن بعض الإخوة قال لي لم أفهم بعض الجزئيات، أحاول أن أعيد وأبذل جهدي أن تكون بصيغة أخرى مسهلة على الطالب مستعينين بالله سبحانه وتعالى. نقول ابتداءً علينا أن نفهم ما هو القياس؛ لأنها دائماً أكرر هذه القضية، القياس أيها الأحبة هو عملية إنتاج عقلي. القياس عملية إنتاج عقلي مقدمات بتأليفها على تأليف خاص مع تسليم صدقها من المخالف يجب أن تنتج لي نتيجة، هكذا القياس.
عرفنا القياس وقلنا هو قول مؤلف تأليفاً خاصاً، ماذا ألف؟ قال من مقدمات ومن قضايا. إذاً قول مؤلف من قضايا تأليفاً خاصاً بحيث إذا سلمت هذه القضايا -يعني سلم الخصم أنها صادقة، هذا الذي يهمني أن يسلم الخصم أنها صادقة- بحيث إذا سلمت هذه القضايا فإنها تستلزم بذاتها قولاً آخر، وهذا شرحناه وكررناه في كل درس.
بينا أيها الأحبة أن القياس ينقسم إلى نوعين: قياس اقتراني وقياس استثنائي. نبدأ في القياس الاقتراني، القياس الاقتراني هو معيار العلوم، أكثر العلوم يستخدم فيها القياس الاقتراني، وإن كان كذلك القياس الاستثنائي يستخدم بكثرة، لكن يهم القياس الاقتراني. نحن إذا أنهينا القياس الاقتراني والاستثنائي أنهينا السلم، انتهى الأمر، الباقي فقط أمور سريعة، لكن لابد أن نفهم هذا، لا نريد أن نكون كالذي يبني بناءً كبيراً ثم عندما وصلنا للمقصد بدأنا نتهاون في الفهم، الآن هذا هو مقصد الأساس في علم المنطق، القياس.
فقلنا إذاً القياس المنطقي قياس اقتراني وقياس استثنائي. قلنا ما هو القياس الاقتراني؟ هذا سؤال لكم، ما هو القياس الاقتراني؟ هو ما كانت نتيجته مذكورة في المقدمات بالمادة وليس بالصورة، عليك أن تحفظ هذا. أساس فهمك للاقتراني والاستثنائي تفهم أن تفرق بينهما. القياس الاقتراني أيها الأحبة تعرفه ما كانت فيه النتيجة مذكورة في المقدمات. هل مذكورة بصورتها أو بمادتها ومحمولها؟ بمادتها فقط.
ومثلنا قلنا كل جسم مؤلف، كل مؤلف حادث، النتيجة ما هي؟ كل جسم حادث. الآن كل جسم حادث هذه المقدمة ليست موجودة في المقدمات كصورة، ولكن مادتها الموضوع والمحمول كلمة جسم وكلمة حادث موجودة في المقدمات. إذاً هذا هو تعريف القياس الاقتراني وهذه مرة ثالثة الذي نكرر تعريفه. فالإخوة يتابعون معنا أما هنا وإما أن يتابعوا في القناة يضبط هذه القضايا؛ لأن عادة التفصيل في كل مجلس ستحتاج أوقاتاً طويلة. الآن سأعيد فقط قضية كيف نركب قياساً اقترانياً التي تكلمنا عنها في الدرس الماضي بتوسع وتفصيل، اليوم سأذكرها كخطوات وأفصل الكلام في الأشكال من جديد.
الآن نقول أيها الأحبة خطوات تركيب القياس الاقتراني. الآن القياس الاقتراني الواحد ابتداءً ماذا؟ هذا كمفهوم واضح، عندنا مقدمتان ونتيجة، عليك أن تفهم، عندنا مقدمتان ونتيجة، هذا القياس الاقتراني البسيط الذي نتكلم عنه الآن. إذاً أول خطوة من خطوات تركيب القياس الاقتراني أن نقوم بترتيب المقدمات، هذه تكلمنا عنها في الدرس الماضي، ما معنى ترتيب المقدمات؟ طيب ما معنى ترتيب المقدمات؟ أن نضع المقدمة الصغرى ابتداءً، ثم بعد ذلك نضع المقدمة الكبرى. طيب نحاول مع قلم ثالث وأخير، طيب ترتيب المقدمات معناه أن نضع المقدمة الصغرى ابتداءً، ثم نضع المقدمة الكبرى ثانياً، ممتاز. إذاً عندنا مقدمتان نضع المقدمة الصغرى ابتداءً ونضع المقدمة الكبرى ثانياً.
ما الذي يحدد لي أي المقدمتين هي الصغرى وأي المقدمتين هي الكبرى؟ الحد الأصغر. الذي سيحدد أي هي الصغرى وأي المقدمتين هي الكبرى هو ماذا؟ هو الحد الأصغر والحد الأكبر. ونحن ذكرنا في الدرس الماضي أن بشكل عام عندنا ثلاثة عناصر أساسية في القياس الاقتراني: الحد الأصغر، والحد الأوسط، والحد الأكبر. الحد الأصغر ما هو؟ هو موضوع النتيجة. وعليكم أن تراجعوا أيها الأحبة، ظن المقدمات فيها أربعة عناصر مع الاختصار تصبح ثلاثة عناصر، العناصر هي الحد الأصغر والحد الأوسط والحد الأكبر.
ما هو الحد الأصغر؟ قلنا الحد الأصغر هو موجود في المقدمات ولكن هو في الحقيقة موضوع النتيجة، اللفظة التي هي موضوع النتيجة أينما وجدناها في المقدمات نسميها ماذا؟ حد أصغر. أين ستكون في المقدمات؟ في المقدمة الصغرى. اللفظة التي هي محمول النتيجة، اللفظة التي هي محمول النتيجة، أينما وجدناها في المقدمات سنسميها ماذا؟ الحد الأكبر. طيب أين ستكون في المقدمات؟ ستكون في المقدمة الكبرى. جميل. والحد الأوسط هي اللفظة المتكررة في كلا المقدمتين في النتيجة؟ لا، لأن هو الذي سنحذفه. جيد.
إذاً بناءً على هذا الكلام قلنا الحد الأصغر سيكون في المقدمة الصغرى والحد الأكبر سيكون في المقدمة الكبرى. فأنت إذا كانت عندك مقدمتان ونتيجة، النتيجة قبل أن نثبتها سنسميها ماذا؟ قلنا هي المطلوب، النتيجة هي موجودة عندنا، مثلاً كل جسم حادث، وأنت حتى تفهم لماذا نحن نأتي بالقياس والمقدمة، أنت قلت كل جسم حادث، جاءك إنسان قال لك هذه قضية نظرية أحتاج إلى إثباتها ليست ضرورية، فأنت تحتاج حينئذ أن تأتي بقياس حتى تثبتها. الآن قبل إثباتها نسميها ماذا قلنا؟ مطلوب، وبعد إثباتها بالقياس نسميها نتيجة، فالنتيجة هي المآل. إذاً قبل إثباتها مطلوب، وبعد إثباتها نتيجة.
الآن أنت أتيت بمقدمتين حتى تثبت هذه النتيجة، الآن كيف سترتب هذه المقدمات؟ تنظر أي المقدمتين تحتوي موضوع المطلوب "جسم"، هذه المقدمة التي تحتوي موضوع المطلوب الذي هو موضوع النتيجة سأضعها المقدمة الصغرى، والمقدمة التي تحتوي محمول النتيجة سأضعها المقدمة الكبرى. هذا جيد أم في إشكال في قضية الترتيب؟ أعيد وأشرح ما عندي مشكلة المهم نفهم.
جيد، إذاً فهمنا الخطوة الأولى قضية ترتيب المقدمات، نضع المقدمة الصغرى ابتداءً والمقدمة الكبرى ثانياً، والذي يحدد الصغرى من الكبرى أن الصغرى هي التي تحتوي على موضوع النتيجة الذي سميناه الحد الأصغر، والمقدمة الكبرى هي التي تحتوي على محمول النتيجة وسميناه الحد الأكبر، والحد الأوسط هي اللفظة المتكررة في المقدمتين. جميل.
الخطوة الثانية بعد ترتيب المقدمات قلنا ماذا؟ عملية إثبات صدق المقدمات، إثبات أنها صادقة. وقلنا هنا مفهوم الصدق نستخدمه بمفهوم شامل، أو بمفهوم أعم، عادة نقول جملة صادقة ما معنى مطابقة للواقع الخارجي صحيح؟ أن تثبت أن المقدمة مطابقة للواقع الخارجي. في القياس أيها الأحبة عندما نقول إثبات صدق يقصد بها إما إثبات أنها ضرورية، وهذا قطعاً ستكون مطابقة للواقع الخارجي، أو على الأقل ماذا؟ أن يسلم الخصم أنها صادقة حتى ولو لم تكن صادقة في الواقع الخارجي. فعندما نقول إثبات صدق المقدمات، نحن هنا نكتفي بأن يسلم لنا الخصم بأنها صادقة حتى ولو لم تكن صادقة في الخارج، نكتفي بهذا القدر.
إثبات صدق المقدمات يعني إثبات صدق المقدمة الصغرى، وإثبات صدق المقدمة الكبرى، كيف يكون أيها الأحبة؟ ذكرناه في الدرس الماضي بالتفصيل عليكم أن تعودوا إليه، مباشر أو غيره. الآن بينا إثبات صدق المقدمات، إذا كانت المقدمة ضرورية، هل هنا الخصم يمكن أن يقول لي أثبت لي صدقها؟ لا، إذا انتهينا، إذا كانت ضرورية لا أحتاج فعلياً لإثبات صدقها بالأدلة لأنها ضرورية، لا تحتاج إلى نظر وتأمل، انتهينا منها. إذا كانت مقدمة نظرية، آه نعم، الخصم الآن سيقول لي أثبت لي صدق المقدمة الصغرى أو أثبت لي صدق المقدمة الكبرى أو أثبت لي صدق المقدمتين.
طيب في هذه الحالة ماذا أفعل؟ أنا في هذه الحالة إما أن أثبت صدق المقدمة الصغرى أو الكبرى باستخدام الاستدلال المباشر، قلنا وإما أن أثبت صدقها باستخدام الاستدلال غير المباشر. كيف أثبت صدق المقدمة الصغرى أو الكبرى باستخدام الاستدلال المباشر؟ أيوه استخدام قضية التناقض أو العكس المستوي. ما معنى هذا؟ قلنا لو كانت المقدمة الصغرى -مثال هذا- لو كانت المقدمة الصغرى "العالم حادث"، أو نثبت أن يا شيخ العالم حادث من دونكم، طيب "العالم حادث" لو قلنا هذه المقدمة الصغرى، جيد الخصم قال لي أثبت أن هذه المقدمة الصغرى التي وضعتها صادقة، لأن هذه مقدمة ابتداء ليست ضرورية نظرية، فأنا مطالب بإثبات صدقها.
الآن أنت كيف ستثبت صدقها؟ قلنا إما باستخدام الاستدلال المباشر، هذه الخطوة الأولى لأنها مختصرة عليك أن تتبعها، إذا لم تستطع استخدام الاستدلال المباشر سننتقل للاستدلال غير المباشر. طيب كيف أثبتها كما قلنا بالاستدلال المباشر؟ إما باستخدام التناقض أو باستخدام العكس المستوي. طيب جميل، كيف أثبت صدقها باستخدام التناقض؟ هذا ذكرنا في الدرس الماضي لذلك هو سؤال لكم، إذا كان الخصم أن ننفيها كاذبة، أحسنت. ما نقيض "العالم حادث"؟ العالم "ليس بحادث"، أحسنت صح، "العالم ليس بحادث". الخصم في مجلس سابق سلم بأنها كاذبة، فماذا أقول له أنا؟ مباشرة أقول إذاً نقيضها لابد أن يكون حقاً، هذا قانون عقلي لا تستطيع أن تناقش معي أصلاً، لذلك لو قال لا لا أسلم، نقول إذاً أنت خرجت عن قواعد النقاش العقلي، انتهى النقاش، نقف معه. إذاً هذا باستخدام التناقض.
طيب باستخدام العكس المستوي، نأتي بجملة أسهل. لو كانت الجملة قلنا لو كانت "لا شيء من الطير بإنسان"، نفرض الخصم قال لك هذه جملة نظرية يحتاج إلى إثبات، مثلاً وضعت هذه الجملة مقدمة كبرى، وضعتها مقدمة كبرى، الخصم قال لي أثبت أن المقدمة الكبرى صادقة، فأنت ماذا تقول له؟ تقول له العكس المستوي الذي هو لهذه الجملة "لا شيء من الإنسان بطير". الآن تطبق قواعد العكس المستوي الذي تعلمناه سابقاً، "لا شيء من الإنسان بطير"، سلمت في مجلس سابق أنها صادقة، أنت سلمت وتناقشنا وأثبت لك بالعلم أنها صادقة، أنه لا يوجد إنسان بطير. إذاً عكسها المستوي "لا شيء من الطير بإنسان" قطعاً صادقة؛ لأنه إذا كان الملزوم صادق إذاً اللازم صادق، فلا يستطيع حينها أن يطالبك، لا تحتاج إلى قياس اقتراني جديد لإثبات "لا شيء من الطير بإنسان"؛ لأن العكس المستوي يكفي في ذلك في هذه المرحلة.
طيب إذا كان كما قلنا لا يوجد بينكما مجلس سابق أثبت فيه التناقض ولا يوجد مجلس سابق للعكس المستوي، باختصار لم نستطع أن نستخدم الاستدلال المباشر، فهو حينئذ سأضطر حتى أثبت صدق إحدى المقدمتين على استخدام الاستدلال غير المباشر. والاستدلال غير المباشر كما قلنا استخدام القياس المنطقي، سواء طبعاً يعني بمفهومه العام، سواء كان اقترانياً الذي سيأتي معنا أو نتكلم فيه الآن أو استثنائياً، لكن باختصار ستحتاج إلى دليل لإثباتها، سنستخدم إذاً الاستدلال غير المباشر، في أغلب الأحيان ستستخدم قياساً اقترانياً جديداً. فتأتي مثلاً على "العالم حادث" مثل هي المقدمة الصغرى، لم تستطع أن تثبت صدقها بالتناقض أو العكس المستوي، ستحتاج أن تأتي بقياس اقتراني جديد تكون فيه "العالم حادث" هي نتيجة، ويوجد عندك مقدمة أولى ومقدمة ثانية كبرى. بعد أن تثبت النتيجة "العالم حادث"، آه الآن خلاص أثبت النتيجة والخصم سلم، ننطلق ونعيد "العالم حادث" نجعلها مقدمة صغرى للقياس السابق ونكمل القياس، جيد. فهذه طريقة الاستدلال غير المباشر، تأخذ المقدمة التي طلب الخصم إثباتها تجعلها نتيجة مطلوب لقياس اقتراني جديد، بعد أن هذه المقدمة علمياً تعيد هذه النتيجة إلى مكانها على أنها مقدمة صغرى أو كبرى وتكمل القياس. هذا باستدلال غير المباشر وصلنا فيها بشكل موسع في الدرس الماضي. جيد، إذاً الآن أنهينا من الخطوة الثانية، خطوة إثبات صدق المقدمات.
الخطوة الثالثة ما هي؟ إذاً الخطوة الأولى ترتيب المقدمات، الترتيب الصحيح؛ لأنه إذا لم ترتبها ترتيباً صحيحاً ذهبت كل الأمور، ما عاد في قياس. الخطوة الثانية إثبات صدق المقدمات. الخطوة الثالثة وهي كما قلت لكم هي ليست خطوة مهمة كثيراً، ولكنها تبين لك ما قيمة القياس الذي ستنتجه؟ ما هي هذه الخطوة؟ من يتذكر؟ الحدود. أحسنت، أحسنت، النظر هل المقدمات التي استخدمتها المقدمة الصغرى والكبرى ظنية أو قطعية؟ هل بلغت؟ نحن عرفنا أيها الأحبة في الجمل، نحتاج إلى ماذا في الجمل التصديقية؟ نحتاج إلى إما قطع أو ظن، دون ذلك لا عبرة به عند المناطقة. هذا في أول درس الدورة، أنه المعتبر إما القطع، حتى نقول هذه جملة صادقة، إما أن نقطع بأنها صادقة أو نظن أنها صادقة، أقل من ذلك الشك والوهم غير معتبر عندنا.
فننظر في المقدمات هل المقدمات قطعية أو المقدمات ظنية؟ ما فائدة هذا النظر؟ بماذا سيفيدنا؟ سيفيدنا كما قلنا بقيمة النتيجة التي أنتجتها، هل النتيجة التي توصلت إليها قطعية؟ أو ما زالت في ضمن دائرة الظن؟ فنقول إذاً ننظر في المقدمات باعتبار القطع والظن. ما هي القاعدة المتبعة؟ إذا كانت كلتا المقدمتين قطعية فالنتيجة إذاً ستكون ماذا؟ قطعية. جميل. إذا كانت إحدى -ما هذا؟- طيب إحدى المقدمتين ظنية أو كلتاهما ظنية ستكون النتيجة ماذا؟ ظنية. هذا إعادة ترتيب لمن أراد أن يكتبها، إعادة ترتيب للأفكار، أحياناً تكون مفرقة، أحياناً الطالب يعني بحسب الأسلوب الذي يصلح معه للفهم. إذا كانت كلتا المقدمتين قطعيتين فالنتيجة قطعية، إذا كانت كلتا المقدمتين ظنيتين أو إحداهما ظنية والأخرى قطعية فالنتيجة تكون ظنية. إذاً هذا مهم كما قلنا في ماذا؟ في معرفة قيمة القياس الذي أنتجته، هل فعلاً قطعي لا يجوز للخصم أن يخالفه؟ أو فعلاً هو ظن؟
في النهاية يقبل النقاش، ويمكن لشخص أن يأتي وينقض عليك، فهذه الخطوة الثالثة. طيب، انتهينا من كتابته أيها الأحبة؟ طيب. نأتي هنا، واضح يا شيخ؟ واضح معك لو كتبت هنا؟ نأتي للخطوة الرابعة الآن هنا. الخطوة الرابعة أيها الأحبة بعد أن نرتب المقدمات، نثبت صدق المقدمات، ننظر فيها، نحدد هل هي قطعية أو ظنية؟ نحدد الحدود، نحدد الحدود الثلاث. ها، نحدد الحدود الثلاث: الحد الأصغر، والحد الأوسط، والحد الأكبر. إذاً عليك أن تحدد الحدود الثلاث بطريقتك وبأي أسلوب؛ استخدام ألوان مختلفة، استخدام مربعات تضع عليها، المهم عليك أن تأتي إلى المقدمات، تأتي على الحد الأصغر تضع عليه مربعاً مثلاً، وتأتي على الحد الأكبر وتضع عليه مربعاً، والباقي سيكون مع هذا الحد الأوسط؛ لأنه لا يوجد إلا حد أكبر وحد أصغر وحد أوسط متكرر.
فعندنا مثلاً هنا الحد الأصغر مثلاً، وهنا الحد الأوسط، وهنا الحد الأوسط، وهنا الحد الأكبر مثلاً. هادي مقدمة وهادي مقدمة. الآن أيهما الصغرى؟ سؤال، أي المقدمتين صغرى؟ الأولى أم الثانية؟ الأولى. لماذا قلتم الأولى هي المقدمة الصغرى؟ لأن الأولى هي التي فيها الحد الأصغر. ولماذا نقول الثانية هي الكبرى؟ لأن الثانية فيها الحد الأكبر. فنحدد الحد الأصغر هذا؛ انظر التحديد بالمربع، بالألوان، بأي طريقة. ونحدد الأكبر، بقي الحد الأوسط غير محدد، هو الذي سيحذف. إذاً الخطوة الثالثة أيها الأحبة هي تحديد الحدود بشكل عام؛ الحد الأصغر والأوسط والأكبر.
لكن قبل عملية الحذف نحتاج إلى خطوة خامسة، وهي الأهم وهي الأخطر وهي الأطول. وهي بعد أن نحدد الثلاث، نحدد الشكل الذي ينتمي إليه هذا الذي أنشأته، وأعرف شروط الإنتاج فيه، ثم أنظر هل وجدت شروط الإنتاج أو لا؟ هذه الخطوة هي الآن أنت حددت الحد الأصغر، حددت الحد الأكبر، وبقي علينا الحد الأوسط. بعد عملية التحديد ماذا علينا أن نفعل؟ علينا أن ننظر في المقدمات؛ هذه المقدمات إلى أي شكل تعود؟ هل الشكل الأول أو الثاني أو الثالث أو الرابع؟ حددت، والآن سنعرف الأشكال سريعاً بعد قليل بإذن الله. يحدد مثلاً الشكل الأول. ممتاز، عرفت أن هذه المقدمات تعود إلى الشكل الأول. أنظر وأتذكر، ما هي شروط الإنتاج للشكل الأول؟ شروط الإنتاج للشكل الأول، سؤال لك يا شيخ، أن تكون الصغرى موجبة، وأن تكون الكبرى كلية. آه، تذكرت شروط الإنتاج للشكل الأول، أعود للمقدمات، أنظر هل وجدت فيها شروط الإنتاج؟ هل المقدمة الصغرى موجبة؟ هل المقدمة الكبرى كلية؟ نعم، وجدنا شروط الإنتاج. إذاً الآن احذف الحد الأوسط، ستكون النتيجة عقلياً إلزاماً صادقة، عقلياً لابد أن تكون صادقة؛ لأنه هذه قوانين رياضية كما قلنا: واحد زائد واحد يساوي اثنين، فلا بد أن تكون النتيجة قطعاً صادقة. طبعاً صادقة إما في الواقع الخارجي أو بناءً على الخصم، لأن الخصم سلم أن المقدمات صادقة، فالنتيجة على رأيه قطعاً ستكون صادقة. لذلك الصدق هنا نتكلم بالمفهوم العام كما نذكر دائماً.
إذاً هذه الخطوة مهمة جداً؛ تحديد الشكل الذي تنتمي إليه المقدمات. وكم شكل؟ أربعة أشكال. بعد أن تحدد الشكل، تتذكر شروط الإنتاج لهذا الشكل، تفحص المقدمات؛ هل وجدت فيها شروط الإنتاج؟ نعم وجدت، إذاً احذف الحد الأوسط والأمور ستأتي بالسليم بإذن الله. وإذا لم توجد شروط الإنتاج، إذاً هذا القياس عقلياً غير ملزم للخصم، هو قياس خاطئ. إذاً هذه النقطة الخامسة مهمة. النقطة السادسة بعد كما قلنا تحديد الأشكال ومعرفة الشكل الذي تنتمي إليه ومعرفة شروط الإنتاج، وعرفت هل وجدت شروط الإنتاج في هذه المقدمات؟ نقول وجدت شروط الإنتاج، الخطوة الأخيرة هي حذف الحد الأوسط. يعني الآن وين أوضعها هذه؟ نحذف، أمسح المقدمة؟ لا، مو أنا، حتى للناظر ما تختلط عليه الأمور. هذا واحد، اثنين، ثلاثة، أربعة، خمسة، بقى علينا الآن نحذف واحد. طيب نأتي إلى النقطة السادسة، الخطوة السادسة والأخيرة، ها، إذاً بعد مراعاة شروط الإنتاج نحذف الحد الأوسط المتكرر، وننزل الحد الأصغر موضوعاً للنتيجة، وننزل الحد الأكبر محمولاً للنتيجة، وهكذا أنت استطعت أن تثبت ما تريد عقلياً بشكل صحيح بإذن الله.
طيب، إذاً هذه الخطوة السادسة والأخيرة. عرفنا ما هي الشروط، الآن لابد أن نعود إلى النقطة الخامسة فنفصل في الأشكال وفي ضروبها. هذا انتهينا منه أيها الأحبة صحيح؟ هذا؟ طيب ما أنا حذفت الأتربة. أنا حتى لو أطلنا في المادة المهم أن نفهم، لأن لسا المراد إنهاء الدورة، المراد الفهم، هذا هو المقصد من الدورة. حتى لو عدنا الأشكال. طيب، انتهينا حتى نعود للأشكال، الكل يكون معي بإذن الله. فأنت هذه خطوات ترتيب القياس الاقتراني؛ عليك أن تعرف أنه انتقل من خطوة إلى خطوة أخرى. أولاً، رتب المقدمات، إياك أن تنتقل للأشكال قبل أن تنهي الخطوة الأولى، يعني بعض الطلاب لا يعرف أين يضع قدمه، لا، عليك أن تتبع هذه الخطوات خطوة خطوة، يعني قضية الأشكال هي الخطوة الخامسة، أولاً فكر في ترتيب المقدمات، ثانياً فكر في صدق المقدمات؛ لأنه ما قيمته للأشكال والضروب إذا كانت المقدمات كاذبة؟ فعليك أن تثبت صدق المقدمات، بعد ذلك تنظر في القطعية والظنية إن أحببت، وكما قلت دائماً ليست هي في صلب الموضوع ابتداءً. ثم تحدد الحد الأصغر، الحد الأكبر، الحد الأوسط، بعد ذلك تنظر في الأشكال وفي شروط الإنتاج وهل هذا منتج أو ليس منتجاً، ثم تحذف الحد الأوسط، وتنزل الحد الأصغر موضوعاً، وتنزل الحد الأكبر محمولاً.
طيب، إذاً نبدأ اليوم في إعادة قضية الأشكال. قلنا أيها الأحبة في الدرس الماضي إن قضية الأشكال عند المناطقة، لاحظوا أنه إذا قلنا إن المقدمات فيها ثلاثة عناصر هي الحد الأصغر والحد الأوسط والحد الأكبر؛ المقدمات مبنية على هذه العناصر الثلاث، صحيح؟ فيها أصغر، وفيها حد أوسط متكرر، وفيها حد أكبر. قالوا ينبغي علينا أن نلاحظ ما هي المواضع التي يمكن أن يوجد فيها الحد الأوسط في كلا المقدمتين، قالوا علينا أن نلاحظ ما هي المواضع العقلية التي يمكن أن يأتي فيها الحد الأوسط في المقدمتين، قالوا عقلاً عندنا أربع احتمالات. عندنا أربع احتمالات لترتيب الحد الأوسط في المقدمات. طيب، تقسيم القياس الاقتراني ها باعتبار ماذا؟ الحيثية التي نقسم فيها مهم أن يدركها الطالب، باعتبار موقع الحد الأوسط في المقدمات. الآن بناءً على هذا، الآن عندما ننظر لموقع الحد الأوسط في المقدمات لا يهمنا هل المقدمتان مصورتان أو ليست مصورتان، هل هما موجبتان أو سالبتان؟ لا يهمنا أبداً هذا النظر، هذا النظر نؤخره. ابتداءً انظر إلى ماذا؟ إلى موضع الحد الأوسط في كلا المقدمتين. عندما نظر المناطقة في الاحتمالات العقلية للحد الأوسط، قالوا يوجد عندنا أربع احتمالات عقلية.
الاحتمال الأول: أن يكون الحد الآن سنرمز للحد الأوسط بالحرف باء، الحد الأوسط هو الحرف باء جميل. قالوا عندنا أربع احتمالات عقلية. الاحتمال الأول أن يكون الحد الأوسط محمولاً في الصغرى وموضوعاً في المقدمة الكبرى، إذاً ألف باء، باء جيم، وهذا هو تسعون بالمائة من الأقيسة تسير على هذا الشكل، هذا سموه ماذا؟ سموه الشكل الأول. إذاً هذا عليك تحفظه مثل اسمك، هذا في المنطق مثل اسم، مثل واحد زائد واحد رياضيات، لو قيل لك الشكل الأول ما هو؟ تقول: ما كان فيه الحد الأوسط محمولاً في الصغرى، موضوعاً في الكبرى، حفظ، ما كان فيه الحد الأوسط محمولاً في الصغرى موضوعاً في الكبرى.
طيب، قالوا الاحتمال الثاني أن يكون الحد الأوسط محمولاً في كلا المقدمتين، في المقدمة الصغرى محمول، وفي المقدمة الكبرى محمول، هذا قالوا نسميه الشكل الثاني، إذاً لو قيل لك ما هو الشكل الثاني عند المناطقة؟ هم متفقون، الشكل الثاني هو ما كان فيه الحد الأوسط محمولاً في كلا المقدمتين. طيب، الشكل الثالث عكس الشكل الثاني: باء ألف، باء جيم، ما كان فيه الحد الأوسط موضوعاً في كلا المقدمتين. طيب، بقي علينا الشكل الرابع والأخير، الشكل الرابع، هذا يظهر هنا، العكس الأول بعيدة شوي طيب. الشكل الرابع والأخير ها، نضع هنا الرابع، ما كان فيه الحد الأوسط موضوعاً في الصغرى ومحمولاً في الكبرى، فالشكل الرابع عكس الأول والشكل الثالث عكس الثاني، إذاً هذا نسميه الشكل الرابع. هذا مهم جداً أن تفهموه أيها الأحبة حتى تفهموا القياس، أن الحد الأوسط سيكون له أربعة أشكال في المقدمات لا خامسة لها، لا يوجد خامس لهذه الأشكال. حاول أن تضع، يعني إذا أوجدت خامساً اعرف أن هناك خطأ. مثلاً قل لي شخص استطيع أن أجد خامساً، ما هو؟ قال أضع باء باء في المقدمة وجيم ألف في المقدمة الكبرى، نقول هذا خطأ؛ لأن الحد الأوسط لابد يتكرر في كلا المقدمتين، يعني موجود في مقدمة وفي مقدمة ثانية، أما في مقدمة واحدة هذا لا يقبل عندنا، هذا ليس قياساً أصلاً، أنت ماذا تقول؟ خالد، خالد، ولا الجسم، الجسم؟ ما قيمة هذه الجملة؟ طيب، إذاً هذه الأشكال الأربعة.
أيضاً المناطقة قالوا ننظر في المقدمات باعتبار الحد الأوسط أين مواقعه، فوجدوا أن له أربعة مواقع سموا كما قلنا كل صورة من هذه الصور سموها ماذا؟ شكلاً. فالشكل هذا المصطلح عندهم بيناه في الدرس الماضي، وصورة القياس باعتبار موضع الحد الأوسط بغض النظر عن ماذا؟ عن الكم والكيف. بغض النظر عن الكم وبغض النظر عن الكيف. طيب، الآن بعد أن قسمنا القياس الاقتراني لهذه الأشكال الأربعة قالوا الآن سنعود إلى كل شكل من هذه الأشكال فننظر فيه باعتبار الكم يعني باعتبار الأسوار وننظر فيه باعتبار الكيف يعني باعتبار الإيجاب والسلب. إذاً سنعود الآن إلى كل شكل، ننظر المقدمات في هذا الشكل، كم احتمال عقلي لها باعتبار الكم وباعتبار الكيف؟ طيب، إذاً نحذف جميع الأشكال ونعود إلى شكل واحد، نبدأ بالشكل الأول.
الآن أيها الأحبة إذا عدنا إلى الشكل الواحد فنظرنا في مقدماته باعتبار الكم والكيف نسمي هذه النظرة ماذا الآن؟ أصبحت الآن سيقول لكل شكل مجموعة كبيرة من الضروب التي هي ستة عشر ضرباً باعتبار الكم والكيف. طيب، إذاً نعود إلى الأول فنعود وننظر فيه باعتبار الكم والكيف في مقدمتيه. إذاً الآن الشكل الأول، الصورة كما قلنا ألف باء، باء جيم، هذه الصغرى وهذه الكبرى. الآن سننظر في هذه المقدمات للشكل الأول باعتبار الكم يعني باعتبار الأسوار وباعتبار الكيف يعني باعتبار الإيجاب والسلب. فنقول المقدمة الصغرى باعتبار الكم كم احتمال لها؟ باعتبار السور؟ إما أن تكون كلية وإما أن تكون جزئية، إذاً إما أن تكون كلية وإما أن تكون جزئية، جميل. هذه نظرة باعتبار ماذا؟ ها، نظرة باعتبار الكم. الآن سننظر باعتبار الكيف يعني باعتبار الإيجاب والسلب، إذا كانت كلية إما أن تكون موجبة وإما أن تكون سالبة، وإذا كانت جزئية إما أن تكون موجبة وإما أن تكون سالبة. إذاً المقدمة الواحدة كم احتمال لها؟ أربعة. أربعة، إما أن تكون المقدمة صورة كلية موجبة، وإما أن تكون كلية سالبة، وإما أن تكون جزئية موجبة، وإما أن تكون جزئية سالبة.
طيب، نأتي إلى المقدمة الكبرى، نفس التقسيم تماماً، الكبرى قد تكون كلية وقد تكون جزئية، وإذا كانت كلية قد تكون موجبة وقد تكون سالبة، وإذا كانت جزئية قد تكون موجبة قد تكون سالبة صحيح؟ إذاً كل مقدمة باعتبار الكم والكيف لها أربعة احتمالات، أو أربعة احتمالات. نعم جيد. الآن بناءً على الأربع احتمالات المقدمة الصغرى وأربع احتمالات المقدمة الكبرى كم ضرب سيكون عندنا؟ ستة عشر ضرباً، سيكون عندنا ستة عشر ضرباً للشكل الواحد. طيب كيف أتت الستة عشر؟ نقول الضرب الأول، الضرب الأول أن تكون المقدمة الصغرى كلية موجبة وسيقابله أربع احتمالات للمقدمة الكبرى، ستكون الكبرى إما كلية موجبة أو كلية سالبة أو جزئية موجبة أو جزئية سالبة، صحيح؟ طيب، إذا كانت كلية موجبة الصغرى لها أربع احتمالات تقابلها من الكبرى، إذاً أربعة، هاي أول أربعة. إذا كانت الصغرى كلية سالبة، الكبرى كذلك لها أربع احتمالات عقلية: كلية موجبة وكلية سالبة، جزئية موجبة، جزئية سالبة. طيب إذا كانت الصغرى جزئية موجبة، فالكبرى لها أربع احتمالات: إما أن تكون كلية موجبة وكلية سالبة، جزئية موجبة، جزئية سالبة. إذا كانت الصغرى جزئية سالبة، الكبرى لها كم مرة، كم احتمال؟
أربع احتمالات، كلية موجبة وكلية سالبة وجزئية موجبة، جزئية سالبة. لو جمعنا أربعة في أربعة، أربعة زائد أربعة كم؟ ستة عشر احتمال. إذاً هناك ستة عشر ضرباً للشكل الواحد. اتضحت الآن ستة عشر ضرباً، تمام؟ جميل، لأنه كل احتمال للصغرى يقابله أربع احتمالات من الكبرى، فهكذا ينتج عندي الشكل الواحد له ستة عشر ضرباً، وعليك إذاً أن تفهم أن الضروب هي الأحوال أو الصور التي يأتي عليها الشكل. إذاً عندنا شكل، تقسيم الشكل باعتبار الحد الأوسط، الآن كل شكل له ضروب، تقسيم الشكل للضروب باعتباره ماذا؟ باعتبار الكم والكيف. لذلك هو ماذا قال؟ الأخضري رحمه الله: إلا الشكل عند هؤلاء الناس يطلق عن قضية قياس من غير أن تعتبر الأسوار، فعرف لك الشكل، الشكل أن تنظر فيه باعتبار موضع الحد الأوسط من دون أن تنظر إلى الأسوار، وأنا زدت: ومن دون أن تنظر إلى ماذا؟ إلى الكيف كذلك، من دون أن تنظر للأسوار الذي هو الكم، ومن دون أن تنظر إلى الكيف أيضاً. أنا عدت لكل شكل فنظرت إلى أسواره ونظرت إلى كيفه، في هذه الحالة أصبح يسمى ماذا؟
مصطلح الدروب أصبح عندنا مصطلح جديد اسمه مصطلح الدروب. فالدروب إذاً هي الصور التي يمكن أن يأتي عليها الشكل الواحد باعتبار الكم والكيف. والشكل الواحد كم صورة له باعتبار الكم والكيف؟ ستة عشر صورة، ستة عشر احتمالاً عقلياً على هذه الطريقة التي بيناها. جميل.
الآن أيها الأحبة، هل جميع هذه الدروب الستة عشر الموجودة في الشكل الواحد تنتج لي قياساً اقترانياً عقلياً صحيحاً؟ قالوا لا. طب ماذا نفعل أيها الأحبة حتى نعرف ما هي الدروب من الستة عشر التي تعطيني قياساً عقلياً صحيحاً، وما هي الدروب التي لا تعطيني قياساً عقلياً صحيحاً؟ قالوا علينا أن نفهم المبدأ العقلي لكل شكل من الأشكال وبناء عليه سنستخلص شروط الإنتاج. الآن أنت عندك مبدأ عقلي للشكل، مبدأ عقلي رياضي؛ إذا عرفت المبدأ العقلي الرياضي ستستخلص منه شروط الإنتاج. شروط الإنتاج ستطبقها على الاحتمالات الستة عشر فتستخلص ما هي الدروب المنتجة وما هي الدروب غير المنتجة، وبناء على هذا سنبدأ في كل شكل بدراسته، نعرف شروط الإنتاج فيه وبناء عليه سنعرف كم عدد الدروب المنتجة من الستة عشر وننطلق.
الآن في الدرس الماضي أنا كنت ماذا أفعل؟ أجيء على الشكل الأول أقول لك المبدأ العقلي ثم نستخلص شروط الإنتاج، وجدت هذا قد يكون فيه صعوبة على الطالب؛ فأنا حتى أسهل الأمر، أبقى أنتقل معه من الأسهل إلى الأصعب، أبدأ من الشروط مباشرة ثم ننتقل إلى أن المبدأ العقلي نستخلصه في النهاية؛ لأن المبدأ العقلي يعني أنا لا أظن الكل ربما يستوعبه سريعاً أو قد يكون فيه إشكال عند كثير من الإخوة، فالمهم أن نفهم ولو بعض المادة. طيب، إذاً سنبدأ الآن بالشكل الأول، عرفنا أن كل شكل -طبعاً هذه ستة عشر مضروبة بالشكل الأول، الشكل الثاني، الشكل الثالث، الرابع- فسنبدأ الآن بكل شكل نعرف ما هي شروط الإنتاج فيه، هذه أول خطوة سأعملها. إذاً نأتي على الشكل الأول، الشكل الأول دائماً نستحضره: ألف باء، باء جيم. جميل، أول شيء لا أريد أن أكتب معك المبدأ العقلي، احفظ لي شروط الإنتاج؛ شروط الإنتاج فيه حفظ: المقدمة الصغرى موجبة والمقدمة الكبرى كلية، هذا نحفظه، هذا شرط الإنتاج فيه.
الآن هو كيف وصلوا إلى هذا؟ كما قلنا من خلال مبدأ عقلي رياضي، لكن لا أريد أن أبدأ به، نريد أن نحفظ، وهذا ابتداء لهذا قد يعينك حتى لو ما فهمت المبدأ العقلي الرياضي، يكفيني منك هذا في هذا المستوى. إذاً تحفظ الشكل الأول شروط الإنتاج فيه: المقدمة الصغرى موجبة والمقدمة الكبرى كلية. طيب، بناء على هذا، بناء على شروط الإنتاج، كم ضرب من الستة عشر للشكل الأول ستكون منتجة؟ إحنا الآن عرفنا شرط الإنتاج للشكل الأول، لو أتينا أن تكون الصغرى موجبة وأن تكون الكبرى كلية. طب الآن نفرض الستة عشر من جديد ونرى: الصغرى كلية موجبة، سالبة، جزئية موجبة، سالبة، الكبرى كلية موجبة، سالبة، جزئية موجبة، سالبة. أنا قلت الشكل الأول إيش شروط إنتاجه؟ أن تكون الصغرى موجبة والكبرى كلية.
طيب، إحنا عندنا ستة عشر احتمالاً، نحاول أن نرى ما هي الاحتمالات التي ستحدث وما هي التي ستبقى معنا منتجة. إذا كانت الصغرى موجبة، فالكلية السالبة ستحذف، والجزئية السالبة ستحذف لأن الصغرى ينبغي أن تكون موجبة، إذاً أي شيء سالب لا يمكن أن تأتي عليه الصورة. طب نأتي للمقدمة الكبرى، المقدمة الكبرى لازم تكون كلية، إذاً الجزئية هذه نذهبها تماماً. جميل، الآن سننظر كم بقي لنا من ستة عشر؛ إذا كانت الصغرى كلية موجبة، الكبرى ستكون يا كلية موجبة يا كلية سالبة، إذاً هذان احتمالان. طيب، إذا كانت الصغرى جزئية موجبة، فالكبرى ستكون إما كلية موجبة، إما كلية سالبة، هذان احتمالان، المجموع أربعة. إذاً من الستة عشر فقط أربعة الدروب تفيدنا عقلاً، الدروب الأخرى لا تنتج عقلاً يعني لا تنتج إنتاجاً عقلياً؛ لو وجدت هناك نتيجة صادقة هي في الحقيقة ليست نتيجة لأنها ليست عقلي، أما هذه الأربعة فهي إنتاج عقلي. طيب، نبدأ بتفصيل هذه الأربعة؛ إذاً الشكل الأول له أربعة دروب منتجة، هذا فهمنا. طيب ما هي هذه الدروب الأربعة؟
طيب، نبتدئ بها واحداً واحداً، أنا أريدك أن أفهمك القانون العقلي الرياضي من خلال الرسوم قبل أن ننص عليه كناحية كلامية، الكلام قد يكون صعباً على الطالب، عندما يرسم يكون أوضح. طيب، أن تكون الآن الضرب الأول الصغرى كلية موجبة والكبرى ستكون عندنا كذلك كلية موجبة، أريد أن النتيجة ماذا ستكون طبعاً هذا ربما ذكرته في الدرس الماضي لكن أعيده، عندهم قاعدة تساعد الطالب يعرف النتيجة ماذا ستكون، عندهم قاعدة وقاعدة أغلبية تسهل على الطالب أن يعرف طبيعة النتيجة التي سينتجها، ما هي هذه القاعدة؟ قالوا النتيجة تتبع الأخس في الكم وفي الكيف. إذا كانت المقدمتان كلتاهما سالبتين أو إحداهما سالبة فالنتيجة سالبة، إذا كانت المقدمتان كليتين جزئيتين أو إحداهما جزئية فالنتيجة جزئية، إذا كانت المقدمة كلتاهما موجبتين النتيجة موجبة، إذا كانت المقدمتان كلتاهما كليتين فالنتيجة كلية، فالنتيجة إذاً تتبع الأخس، متى ما وجدنا جزئية في المقدمات النتيجة جزئية، ومتى ما وجدنا سلب في المقدمات النتيجة سالبة، وهذه قاعدة أغلبية معنا في جزئيات محددة.
جميل، الآن سنطبق هذه القاعدة، كلية موجبة وكلية موجبة، ماذا ستكون النتيجة؟ هل يوجد عندنا في المقدمات أخس؟ لا، إذاً النتيجة ستكون كلية موجبة. جميل، نطبق مثال ذلك، كل جسم مؤلف، وكل مؤلف حادث، الآن عليك أن تتبع الخطوات، ترتب المقدمات، تنظر الصدق من الكذب، عليك بعد ذلك أن تنظر قطعية ولا ظنية، ثم تحدد الحد الأصغر والحد الأكبر وبعد ذلك تنظر إلى أي شكل ينتمي، هذا ينتمي إلى الشكل الأول، إذاً مباشرة ما هي شروط الإنتاج الشكل الأول؟ الصغرى موجبة والكبرى كلية، تنظر هل الصغرى موجبة؟ نعم، هل الكبرى كلية؟ نعم، إذاً نعم وممكن أن ينتج، نحذف الحد الأوسط ماذا ستكون النتيجة؟ كل جسم حادث. لماذا النتيجة كلية؟ لأنه لا يوجد عندنا خسة في المقدمات، لا يوجد عندنا جزئية، ولماذا موجبة؟ لأنه لا يوجد سالبة، إذاً كل جسم حادث.
الآن هذه المقدمة بهذه النظرة، الآن سأرسم لك هذه المقدمة وهذه الطريقة أحب للطالب أن يتبعها، أن يرسم كل مقدمة على شكل مكعبات أو مربعات أو صناديق كما يقولون. الآن هذه الصغرى صحيحة وهذه الكبرى، انظروا ماذا سأفعل، المقدمة الصغرى محمولها صندوق كبير دائماً الصندوق الكبير للمحمول والصندوق الصغير ضعه للموضوع. الآن هذه المقدمة الصغرى محمولها مؤلف وموضوعها جسم، تنظر هل المؤلف حكمت فيه على كل جسم أو على بعض الجسم؟ على كل جسم، إذا تقول كل الجسم. زائد الآن سآتي للمقدمة الكبرى، الصندوق الثاني للمقدمة الكبرى، المحمول هو الصندوق الكبير، ما هو؟ حادث، الموضوع سيكون مؤلف، هل حكمت على كل مؤلف أنه حادث أو على بعض المؤلفات أنها حادثة؟ على كل المؤلفات، إذاً كل المؤلفات ستكون داخل الصندوق.
الآن عقلاً إذا نظرت في هذه الصناديق، الآن هذا كل المؤلف هذه المقدمة الكبرى وهذه هي المقدمة الصغرى، رسمناها الأشكال، هم يقولون ماذا في القياس الاقتراني؟ يجب أن تندمج المقدمة الصغرى مع المقدمة الكبرى من خلال حذف الحد الأوسط، فينزل عندي الحد الأصغر موضوع النتيجة وينزل عندي الحد الأكبر محمول النتيجة، هذا ما سنفعله الآن، انظر أيها الحبيب كيف سندمج المقدمتين دمجاً عقلياً؟ الآن كل مؤلف، هذا الصندوق الصغير ماذا يوجد في داخله في المقدمة الصغرى؟ كل جسم، الآن آخذ كل جسم وأضعه هنا لأنه هاي المؤلف كصورة تكبيرية لها هنا ماذا تحتوي في داخلها؟ كل الأجسام، إذاً هناك الجسم موجود داخل صندوق المؤلف.
الآن سنقوم بعملية حذف الحد الأوسط، هكذا ينتج القياس حذف الحد الأوسط، ما هو الحد الأوسط؟ مؤلف، في كلمة الحد الأوسط، طيب قم بحذف الحد الأوسط عقلاً، ماذا سينتج معك؟ سينتج أن كل جسم موجود داخل صندوق الحادث، إذاً النتيجة العقلية كل جسم حادث، وهذا بالعقل، هكذا أنت نظرت هذا الآن، هذه عملية الدمج، الآن هذه ما عادت مقدمة كبرى، ما عادت مقدمة كبرى، هذه أصبحت بعد عملية الدمج بحذف الحد الأوسط، لاحظوا كيف المقدمة الصغرى دخلت في المقدمة الكبرى من خلال حذف الحد الأوسط الذي هو المربع الداخلي، فنتجت عندنا كل جسم حادث، أنه كل الجسم موجود داخل صندوق الحادث، إذاً كل جسم حادث، إذاً هذا إنتاج عقلي، ليس طبيعة المادة، ساعدت هكذا العقل يقول.
طيب، هذا الضرب الأول، طيب الضرب الثاني، نقول الضرب الثاني المنتج، ننتقل لاثنين، الصغرى جزئية موجبة والكبرى كلية موجبة. طيب، نأتي الآن نذكر مثاله، نقول: بعض الجسم مؤلف، والكلية الموجبة ستكون ماذا؟ كل مؤلف حادث. طيب، الآن ماذا ستكون النتيجة؟ هذا سؤال لشخص، لك يا شيخ لماذا جعلت النتيجة جزئية؟ نعم يوجد في المقدمات جزئية، بحث الحد الأوسط، هل ستكون موجبة ولا سالبة النتيجة؟ موجبة، لأن كلا المقدمتين موجبتان، إذاً بعض الجسم حادث. لاحظوا الضرب الأول كانت ما هي النتيجة؟ كل الجسم حادث، في الضرب الثاني ماذا كانت النتيجة؟ بعض الجسم حادث، طب لماذا اختلفت عقلاً برأيكم؟ لماذا في الضرب الأول اختلف عن الضرب الثاني؟ لآني في الضرب الأول حكمت على كل الأجسام أنها مؤلفات فلابد إذاً أن يكون كل جسم حادث، فالضرب الثاني لا، أنا أحكم على بعض الأجسام أنها مؤلفات، فإذاً النتيجة عقلاً ستكون بعض الجسم أنه حادث.
والآن نطبق الشكل بطريقة الصناديق، ننظر سريعاً ماذا سينتج معنا؟ لو قلنا الآن هذا هو الصندوق، الصندوق الكبير هو المحمول مؤلف، ماذا يوجد في داخله؟ هل يوجد كل الجسم ولا بعض الجسم؟ ينبغي عليك أن تقول بعض -أنا النصف يعني تسهيلاً، سواء النصف، نصف الجسم، البعض لا يستلزم النصفية لكن تسهيلاً- نصف الجسم موجود داخل الصندوق. زائد الآن المقدمة الكبرى ترسمها، المحمول هو صندوق كبير حادث، ماذا يوجد في داخله؟ كل المؤلف، جميل، الآن سنقوم بعملية إدخال المقدمة الصغرى في المقدمة الكبرى، ونلاحظ الآن لما أدمج هذه المقدمة مع هذه المقدمة حذف الحد الأوسط. الآن كل المؤلف هذا صندوق المؤلف، هل يوجد فيه كل الجسم؟ لاحظوا أنما ننظر نظرة بعيدة، نلاحظ أن ألف لما نكبرها من هنا أن فيها فقط نصف الجسم، إذاً سأدخل فقط نصف الجسم، الآن قم بحذف الحد الأوسط الذي هو المؤلف، ماذا ستكون النتيجة عقلاً؟ هذه ماذا تعبر بها؟ أنت هكذا كيف تعبر؟ كلمة نصف الجسم هنا داخل الصندوق، إذاً ستقول بعض الجسم حادث، وهذا عقلاً لا يمكن أن تقول كل الجسم حادث لأنه نصف الجسم هي الموجودة داخل صندوق المؤلف، هذه العملية العقلية في إدراج المقدمة الصغرى في المقدمة الكبرى.
طيب، نأتي الضرب الثالث، ما هو؟ طيب، الآن نأتي إلى الضرب الثالث، كلية موجبة ويقابلها ماذا؟ كلية سالبة، لاحظوا دائماً شروط الإنتاج لازم تبقى موجودة معنا، مثال ذلك ونحافظ على المثال الذي معنا، كل جسم مؤلف، ولا شيء من المؤلف بحادث، ماذا ستكون النتيجة؟ اه يا شيخ، شو رأيك؟ إيش النتيجة؟ الشيخ في الخستين، إيش الخستين؟ سالبة، ها؟ وين الخسة؟ القصة واحدة يا شيخ موجودة، لا، هادي كلية موجبة وهذي كلية سالبة، فيها خسة واحدة التي هي السلب، الكل يتبع الأخس، إذاً من حيث دائماً نقسم قل: من حيث الكم ماذا ستكون؟ هل يوجد عندي جزئية؟ لا، إذاً كلية. من حيث الكيف، هل يوجد عندي سالبة؟ نعم، الثانية سالبة، إذاً ستكون سالبة من حيث الكيف، النتيجة بعد حذف الحد الأوسط لا جسم حادث.
طيب، نأتي نمثلها بالأشكال الصناديق، طريقة الصناديق كما قلنا قد تكون على الطالب في تصور الموضوع، مثل المقدمة الصغرى، نعيد، المؤلف والصندوق الكبير، ماذا يوجد في داخلها؟ كل جسم، جميل. زائد المقدمة الكبرى حادث هو المقدمة الآن المؤلف، ونضعها، لا مؤلف حادث، المقدمة الكبرى إذاً ستكون المؤلف خارج الصندوق، لن تكون في داخل الصندوق صحيح؟ المقدمة الكبرى لا مؤلف حادث، إذاً ما في شيء من المؤلفات داخل صندوق الحادث، إذاً هنا المؤلف. طيب، الآن قم بنظرة عقلية ماذا ستكون النتيجة؟ الآن سنقوم بعملية الدمج، ننظر نقول في مقدمة الصغرى داخل صندوق المؤلفات يوجد عندنا ماذا؟ كل الجسم، إذاً كل الجسم هنا، قم بحذف الحد الأوسط، الحد الأوسط هو مؤلف، احذف الحد الأوسط، فماذا نتج لنا؟ أيوه، أن كل الجسم خارج صندوق الحادث، إذاً لا جسم حادث.
نقول إن الخصم سلّم بصدق المقدمات، الآن مبنية على أنها كانت كاذبة. لا، هو الشيخ يقول هي كاذبة باعتبار ماذا؟ الواقع الخارجي. أنا أقول أنا سأعتبر أن الخصم دائماً أيها الأحبة، جيد أنك نبّهتني، أنا دائماً سأعتبر أن المقدمات صادقة باعتبار أنها مسلّمة من الخصم، لأن الخصم سلّم أنها صادقة، كما قلنا النتيجة ستكون عقلاً هكذا. ونحن لا نشترط هنا الصدق في الخارج، نشترط الصدق كما قلنا بالمفهوم العام، يعني نكتفي بتصديق الخصم لنا؛ فهذا المراد به التمثيل وليس المراد به المطابقة للواقع الخارجي أو إثبات قيمة معلومة. أحسنت، أحسنت، أحسنت.
طيب، الآن بقي علينا الضرب الرابع والأخير من هذا الشكل، ما هو؟ الجزئية، الصورة ستكون جزئية لا موجبة، كيف سالبة؟ مستحيل تكون سالبة لأنه شرطها أنها تكون موجبة، والكبرى ستكون ماذا؟ كلية سالبة. أحسنتم. طيب، ماذا نمثّل لها؟ نقول مثلاً جزئية موجبة: بعض الجسم حادث أو حافظ، بعض الجسم مؤلّف، أو حافظ على مثال واحد حتى تنظر الاختلاف، مثال واحد كيف يؤثر، ولا مؤلّف حادث، ماذا ستكون النتيجة؟ لك السؤال يا شيخ، أنت نائم معنا من الصباح، تفضّل. الآن من حيث الكم ماذا ستكون النتيجة؟ بالكم مش الكيف؟ ليش؟ أنت قلت ماشي، أقول لك صحيح، لكن لماذا أريد التعليم؟ تقول لأن المقدمة الصغرى جزئية، إذا وُجدت الخسّة لابد تكون النتيجة جزئية.
طيب من حيث الكيف؟ سالبة، سالبة لأنه وُجدت السلب. إذاً ماذا ستكون النتيجة؟ بعض الجسم ليس بحادث. طيب نمثّل هذه المقدمة للأشكال، ننظر الآن هذا صندوق المقدمة مؤلّف، على ماذا فيه؟ بعض الجسم، نقول نصف الجسم هنا، طبعاً النصفية كما قلنا فقط للتمثيل، زائد الآن المقدمة الكبرى: لا مؤلّف حادث. الآن المؤلّف في الداخل ولا في الخارج؟ في الخارج. طيب ماذا ستكون النتيجة؟ لما ندمج المقدمة الصغرى في المقدمة الكبرى نلاحظ هنا أنه بعض المؤلّف ماذا يوجد في داخله ضمن المقدمة الصغرى؟ يوجد نصف الجسم صحيح؟ نعم. طيب بحذف المؤلّف الذي هو الحد الأوسط، بحذف المؤلّف التي هي الحد الأوسط فيصبح نصف الجسم عقلاً معنا في الخارج. صحيح؟ لما ندمج المقدمة الصغرى بالمقدمة الكبرى سينتج عندنا هذا الإنتاج، هذا كله بعد الدمج، سينتج عندنا أن نصف الجسم خارج صندوق الحادث. إذاً ماذا ستكون النتيجة؟ بعض الجسم ليس بحادث، وهكذا انتهينا من الشكل الأول.
طيب، بناء على هذا الآن أنتم أخذتم الضروب الأربعة وبيّناها بالتفصيل. من يستخلص القانون الرياضي للشكل الأول هكذا يعني أنا في الدرس الماضي بدأت بالقانون الرياضي، الطالب ما جمع كيف القانون الرياضي. نحن الآن بيّنا لك الشكل، حفظناك شروط الإنتاج، وأخذنا أن هناك أربعة ضروب منتجة بيّناها لك عقلياً من خلال الصناديق، فماذا تستنتج أنت بناء على هذا؟ ما هو القانون الرياضي؟ من يعبّر به؟ إيش القانون الرياضي بناءً على ما ذكرناه؟ يعني نستطيع أن نقول أيها الأحبة بناء على هذا الذي ذكرناه، إذا كان عندي ألف وباء وباء وجيم. إذا كانت باء ثابتة لكل ألف، فإن كل حكم يثبت على كل با سيكون ثابتاً لكل ألف، أنا هذا وأكتبه عبارة سريعة يعني هذا استخلصناه، هذا بالتأمل والنظر استفدناه، من خلال هذه كل إيذاءها.
إذا كانت با ثابتة لكل ألف يعني الأولى ماذا كلية موجبة ثابتة موجبة. طيب وكان جيم ثابتاً أو منفياً عن كل با عقلاً، ماذا يقول العقل؟ يعني بغض النظر أشياء وباء، إذا كان با ثابتاً لكل ألف وكان جيم ثابتاً أو منفياً عن كل با بناءً على ما تقدّم، فإن جيم سيكون إذا كان ها إذا كان جيم ثابتاً لكل با فان جيم سيكون ثابتاً لكل ألف أو منفياً عن كل ألف، وهذا الذي أنا بيّنته. لأنه إذا كانت با ثابتة لكل ألف، فكل حكم سيثبت لما سواء ثبت لباء بالإيجاب أو بالسلب قطعا سيثبت لألف. طيب العكس، طب إذا كانت با ثابتة لبعض ألف، إذا كانت با ثابتة لبعض ألف وكان جيم ثابتاً أو منفياً عن كل با، اه هونا جيم لازم دائماً تكون لكل با، ما يصلح جيم تكون في الكبرى لبعض با، لا يصلح، وكانت جيم ثابتة لكل با، فإن ماذا؟ فإن جيم سيكون إما ثابتاً أو منفياً عن بعض ألف، هذا هو القانون الرياضي. طب أنت هذا اكتبه الآن، وعد إلى منزلك وطبّق في الضروب الأربعة التي تكلمنا فيها مع رسم الأشكال، مهمة رسم الأشكال. لو لاحظت في الأشكال التي رسمناها نعم سيثبت لك هذا القانون الرياضي، لكن أنا تركته في الأخير حتى فمن فهمه فهمه ومن لم يفهمه يعتمد حفظ الضروب، وإن كان العلم هو في الحقيقة هنا، العلم الرياضي العقل هنا ليس فقط أن تحفظ شروط الإنتاج من دون أن تعرف كيف نتجت؟ ومن خلال الرسوم التي بيّناها لك عليك أن تفهم.
طيب، طب يقول لي شخص يا شيخ طب لماذا نحن اشترطنا يعني أن تكون الصغرى موجبة؟ قلنا شروط الإنتاج بهذا الشكل أن تكون الصغرى موجبة، يعني تكون با ثابتة إما لكل ألف أو بعض ألف. طب إذا كانت با منفية عن بعض ألف لا يمكن ينتج عندي هذا الشكل؟ طيب أنا أريد أن أطبّق مثالاً أوضح لك به هذا الأمر، هذا كتبنا أيها الأحبة، أنا سأبيّن لك من خلال الصناديق كيف إذا اختل أحد شروط الإنتاج؟ يعني كانت الصغرى سالبة أو كانت الكبرى جزئية سيختل العقل الرياضي. مثال ذلك، لو قلت مثلاً سأقول قياس هنا مؤلّف وهنا الإنسان، كل الإنسان والمقدمة الكبرى سأحافظ عليها، يعني أنا هنا سأقوم بخلل في ماذا؟ في الشرط الأول، سأجعل الصغرى سالبة، والكبرى سأحافظ عليها كلية، مثلاً نقول حادث ومؤلّف. من يعبّر لي عن هذه الأشكال بالألفاظ؟ اللي هو خلني خلني عند الشيخ، الآن مؤلّف، كل الإنسان برا، كل المؤلّف جوا، من يعبّر عن هذه المقدمات بالألفاظ؟ ليس كل إنسان، اه المقدمة الأولى ماذا؟ الصغرى ها، لا إنسان مؤلّف، مؤلّف. طيب المقدمة الكبرى من يعبّر عنها؟ كل مؤلّف حادث، أحسنت.
الآن هل اختل شرط من شروط الإنتاج؟ نعم، الصغرى سالبة، هل سينتج؟ أنا أريد أن تقول لا سريعة، لكن أريدك عقلاً تفهم لماذا لم ينتج. الآن أيها الأحبة لاحظوا معنا، الآن سنقوم بعملية الدمج، الآن هل صندوق المؤلّف فيه شيء من الإنسان؟ لا، طيب بحذف الحد الأوسط، الآن الإنسان خارج صندوق المؤلّف، الإنسان خارج صندوق المؤلّف، عندما أقوم بحذف الحد الأوسط الذي هو كلمة مؤلّف حتى ندمج، أين سيكون الإنسان بالنسبة للحادث؟ داخل أو خارج؟ هل هناك شيء يلزمه أن يكون في خارج صندوق الحادث؟ يكون هنا؟ هل هناك شيء يلزم عقلاً أن يكون هنا؟ طيب هل هناك شيء يلزم عقلاً أن يكون هنا الإنسان؟ الآن هو هذا هو المؤلّف، هل هناك الآن الإنسان خارج صندوق المؤلّف، لكن كون الإنسان خارج صندوق المؤلّف لا يلزم عقلاً أن يكون كل الإنسان داخل صندوق الحادث أو خارج صندوق الحادث. إذاً هنا لا يوجد إنتاج عقلي رياضي، هذا قياس غير صحيح، لا يوجد تلازم عقلي.
أن فهمنا لماذا؟ لأن هنا في المقدمة الصغرى الإنسان خارج صندوق المؤلّف، في المقدمة الكبرى المؤلّف داخل صندوق الحادث، هذه مقدمة الصغرى هذه الكبرى إذا أردت أن تقوم بعملية الدمج أنت تنظر الإنسان خارج المؤلّف، إذاً الإنسان لا يمكن أدخلها داخل صندوق المؤلّف لأن هي في الخارج، في المقدمة الصغرى هي في الخارج. طب الآن عندما أقوم بعملية الدمج تقول أين أضع الإنسان يا شيخ؟ أضعه في خارج صندوق الحادث؟ لأن الآن دائماً القياس الاقتراني يقوم على دمج المقدمة الصغرى في الكبرى من خلال حذف الحد الأوسط، أنت هنا إذا أردت أن تقوم بعملية الدمج لا تدري، لا يوجد عندك شيء يجزم لك أنك تضع الإنسان خارج صندوق الحادث ولا داخل صندوق الحادث، بما أنه لا يوجد جزم عقلي بشيء إذاً هذا لا يمكن أن يكون قانوناً رياضياً، لذلك قلنا لا ينتج عقلاً إذا كانت المقدمة الصغرى سالبة.
طيب نقوم بخلل في الشرط الثاني، الشرط الثاني أن تكون الكبرى كلية، طيب لو لم تكن الكبرى كلية، كانت الكبرى أنا أريدك دائماً أيها الحبيب أن تستعمل عقلك في هذه العمليات الرياضية، لأن فقط إذا اعتمدت على الحفظ الفائدة محدودة. ننظر أو قلت مؤلّف وجعلت كل الإنسان هنا وجعلت الكبرى جزئية فقلت ونصف المؤلّف هنا، من يعبّر عن هذا القياس بالكلمات؟ هذا للشيخ، شو رأيك يا شيخ؟ كل إنسان، إذاً كل إنسان مؤلّف هذه هي المقدمة الصغرى، أحسنت. بعض المؤلّف، إذا اختل الشرط في المقدمة الكبرى، المقدمة الكبرى لازم تكون كلية بناءً على شروط الإنتاج التي أخذناها. طيب الآن أيها الأحبة هل سينتج هذا عقلاً؟ الآن هذا نصف المؤلّف، نلاحظ ماذا سينتج لنا عقلاً؟ تقول لي الآن كل الإنسان داخل صندوق ماذا؟ المؤلّف، وهنا نصف المؤلّف داخل ماذا؟ الحادث، الإنسان أين سيكون عندما نقوم بعملية الدمج؟
أين سيكون؟ هل الإنسان سيكون داخل صندوق المؤلّف؟ الآن هذا نصف صندوق المؤلّف، هذا نصف صندوق المؤلّف، هل كون الإنسان داخل هذا النصف أو يمكن عقلاً أن يكون في داخل نصف آخر ليس موجوداً في داخل الحادث؟ لأنه لاحظوا هنا نصف المؤلّف، طب النصف الثاني للمؤلّف أين هو؟ الله أعلم، قد يكون داخل وقد يكون خارج. طيب الآن كل الإنسان في داخل صندوق المؤلّف، الآن كل الإنسان هل سيكون في داخل هل هذا النصف المؤلّف ولا سيكون في داخل نصف المؤلّف الآخر؟ الذي يحتمل أن يكون هذا النصف في الداخل ويحتمل أن يكون في الخارج، فهنا لا يوجد عندي قانون عقلي، أنا لا أدري أين سيكون الإنسان. لا أدري أين سيكون الإنسان، لماذا؟ لأنه يحتمل أنه النصف الآخر من صندوق مؤلّف في الخارج في الخارج صحيح؟ ويكون الإنسان في داخل هذا الصندوق ويحتمل الضمان يحتمل أن يكون داخل هذا الصندوق لكن القضية أصبحت مفتوحة للاحتمالات، يحتمل أن يكون كل الإنسان داخل هذا النصف، ويحتمل أن يكون كل الإنسان داخل هذا النصف الآخر الذي هو في وهل هناك طبعاً أصلاً طب هذا النصف الآخر المؤلّف اللي في الخارج هل يلزم أن يكون في الخارج بناء على أن بعض المؤلّف حادث ولا يمكن أن يكون كذلك عقلاً في الداخل؟ إذاً هناك احتمالات عقلية متعدّدة لا تستطيع أن تجزم بواحد منها، لذلك إذا كانت المقدمة الكبرى جزئية لا يمكن أن توصلك لحل عقلي مجزوم به، أنت عد إلى بيتك وطبّق هذه وظيفتك الآن، أن تعود عقلاً وتضع كل الاحتمالات العقلية، ستجد أنك لا تستطيع أن تجزم بشيء عقلي، هكذا انتهينا من الشكل الأول أيها الأحبة، ننتقل إلى الشكل الثاني.
طيب نبدأ بالشكل الثاني، انتهينا من الشكل الأول ننطلق بالشكل الثاني. الآن أيها الأحبة قضية العكس المستوي التي تكلّمت عنها في الدرس الماضي احذفوها من كل المذكّرة لا نريدها أبداً، وسأبيّن لكم في آخر الدرس إن كان هناك وقت لماذا أريد أن أحذفها؟ لأنها في القضية فيها خطأ يعني فيها إشكال كبير على طريقتنا التي اتّبعنا فيها الشيخ عبد الملك السعدي، في المذكّرة فيها خطأ علمي، طريقة العكس وفيه إشكال كبير وفيها خطأ علمي، انتبه له الشيخ وراجعني فيه وحقيقة كلامه صحيح، في خطأ علمي سنبيّنه في نهاية الدرس، فقضية العكس المستوي أينما وردت معنا الآن في الشكل الأول ما فهمنا، إحنا قاعدين شكل، مش الشكل عكس المستوي بيّناه في الدرس الماضي قلنا الأشكال الثانية والثالثة والرابعة المناطقة يسعون لأن يردّوها إلى الشكل حتى يتوافق هذا مع الطريقة العقلية، لكن في الحقيقة هي أصلاً المسألة فيها خلاف قديم، هل نحتاج للرد؟ وفيها إشكاليات كبيرة في أثناء عملية الرد، فأنا أريد الطالب أن يرتاح منها تماماً، لأن كثيراً من المناطقة أصلاً لا يعترف بها ويقول دعونا نتعامل مع الشكل باعتباره لوحده، أما نعود إلى الشكل الأول لا نريد، وهذا أسهل على الطالب وهو الأصح علمياً، فأينما وردت معنا قضية العكس المستوي لا نريدها، وسنبيّن بإذن الله في آخر الدرس باقي وقت، نوجد الغزالي والصبّان ومجموعة من العلماء في هذه القضية.
طيب، أريد فقط أن نفهم الأشكال، الشكل الثاني، الشكل الثاني أيها الأحبة ما شروط إنتاجه؟ نبدأ بشروط الإنتاج، ما شروط إنتاج الشكل الثاني؟ اختلاف الإيجاب، أن تختلف القضيتان فيه الكيف. طبعاً أيها الإخوة يعني نستمر للعشاء ولا ما في حدا عنده ظرف؟ لأنه أنا ذهبت عليّ ساعة أخذتها من الشيخ عديم ما يدري، طيب والثانية أو المقدمة الثانية؟ كلية الكبرى، أن تكون الكبرى كلية. إذاً هذه شروط إنتاج الشكل الثاني، من نسي أو لم يفهم القانون العقلي عليه أن يعتمد حفظ شروط إنتاج مباشرة ويطبّق، شروط الإنتاج أن تختلف القضيتان في الكيف، يعني إحداهما موجبة والأخرى سالبة، وأن تكون الكبرى كلية. صحيح، طيب بناءً على هذا من الستة عشر احتمالاً للشكل الثاني، كم احتمال أو كم ضرب سيكون عندي منتج؟ أربعة، طب بدنا نطبّق هيا تقول هاي الصغرى وهذي المقدمة الكبرى، الصغرى كلية موجبة، سالبة أو جزئية موجبة سالبة، والكبرى لها كلية موجبة سالبة أو جزئية موجبة سالبة. طب نحاول أن نطبّق، تقول هذه ستة عشر احتمالاً فرضناها الآن، نحاول أن نبيّن لماذا فقط من الستة عشر عندي أربعة احتمالات، نقول.
لابد أن تختلف القضيتان في الكيف. ممتاز، ولابد أن تكون الكبرى كلية. طيب، نبدأ من الكبرى، إذا كانت الكبرى كلية فاحتمال أن الكبرى جزئية هذا نلغيه تماماً. جميل، علينا أن نلغيه، حذفناه. إذاً الكبرى لها احتمال فقط: كلية موجبة أو سالبة، صح؟ لأنه لا يمكن تكون جزئية.
طيب، نطبق، إذا كانت الصغرى كلية موجبة ستكون الكبرى ماذا؟ كلية سالبة فقط، لماذا؟ حتى نطبق الشرط الأول: اختلاف القضيتين في الكيف. فالكبرى ستكون كلية سالبة، إذاً هذا احتمال واحد. ممتاز، إذا كانت الكبرى كلية سالبة، الكبرى ماذا ستكون؟ كلية موجبة فقط، إذاً هذا الاحتمال الثاني. إذا كانت الصغرى جزئية موجبة، الكبرى تكون ماذا؟ كلية سالبة فقط؛ حتى تختلف الكيف. إذا كانت الصغرى جزئية سالبة، الكبرى ماذا ستكون؟ كلية موجبة فقط؛ حتى يختلف الكيف. كم ضرب عندنا منتج؟ أربعة ضروب فقط من الستة عشر ضرباً هكذا، أنتجناها من ثلاث شروط الإنتاج.
طيب نأتي نطبق هذه الشروط سريعاً، بسم الله، اللهم يسر. طيب، ما هو الضرب الأول الذي ذكرته أن تكون الكلية موجبة وأن تكون الكبرى ماذا؟ طيب خلينا الكبرى حتى أطابق الأشكال التي راسمها أنا، هل الكبرى كذلك كلية سالبة هكذا عندكم؟ طيب إيش المشكلة؟ هو في النهاية أنا ذاكرها بغض النظر اختلفت ترتيب أو لا. الكبرى إذا الصغرى موجبة كلية والكبرى سالبة كلية، طيب ماذا ستكون النتيجة يا شيخ؟ أحسنت، كلية سالبة؛ لأنه لا يوجد عندي جزئية إذاً قطعاً كلية، وستكون سالبة لأن هناك سلب.
طيب نأخذ مثالاً جديداً، نقول: كل إنسان حيوان. طب قبل ذلك، الشكل الثاني أين يكون الحد الأوسط فيه؟ أحسنت، الحد الأوسط محمول في الاثنين (أ ب وج ب)، هذا انتبه لي، كل إنسان حيوان، الكبرى كانت ماذا؟ لا حجر حيوان. صحيح كذا؟ موافقين، طب ماذا ستكون النتيجة؟ لاحظوا موجبة كلية وكلية سالبة، ماذا ستكون النتيجة بحذف الحد الأوسط؟ لا إنسان حجر. أحسنتم، الإنسان هي موضوع النتيجة وحجر هي محمول النتيجة، لا إنسان حجر. طيب نطبق بالأشكال، ننظر ماذا ينتج معنا أيها الأحبة. الآن المقدمة الصغرى، محمولها حيوان من الصندوق الكبير، الآن الإنسان أين يقع؟ كل الإنسان يقع في الداخل، جميل. الآن زائد المقدمة الكبرى، حيوان الصندوق الكبير، الحجر أين يقع؟ الحجر يقع في الخارج.
طيب ماذا سينتج عقلاً لدينا؟ لاحظوا، انظروا نظرة بعيدة عندما ندمج المقدمة الصغرى في الكبرى أثناء عملية الدمج، لاحظوا أن الإنسان داخل صندوق الحيوان، يوجد ماذا في المقدمة الصغرى؟ كل الإنسان. إذاً عقلاً ماذا سينتج بحذف الحد؟ ما هو الحد الأوسط لدينا الآن؟ حيوان، إذاً سنحذف الصندوق الكبير الآن، هذا انتهينا منه، الآن قمنا بعملية الدمج، نحذف المقدمة الصغرى لما ندمج، بعد ذلك نحذف الحيوان الذي هو الحد الأوسط، لكن طبعاً بعد أن نأخذ النظرة أنه كل الإنسان داخل صندوق الحيوان والحجر كامل خارج صندوق الحيوان، هذا ماذا سيفهم منه عقلاً؟ أنه ما في إنسان بحجر، صح ولا لا؟ لا يوجد إنسان بحجر؛ لأنه إذا كان كل الإنسان داخل صندوق الحيوان وكل الحجر خارج صندوق الحيوان، إذاً لا توجد هناك أفراد مشتركة بينهما، إذاً لا إنسان بحجر.
جميل، ننتقل إلى الضرب الثاني، ما هو الضرب الثاني يا مشايخ؟ الضرب الثاني المنتج عندنا، إذا خلينا على سالبة كلية، ماشي، سالبة كلية، خليها سالبة كلية. طيب والكبرى؟ موجبة كلية، ماذا ستكون النتيجة؟ سالبة كلية. يعني كله سهل، نعم؟ كله سهل. أحسنت، هذا الذي سنكتشفه في النهاية، أنه الشكل الثاني دائماً ينتج السلب، والشكل الثالث دائماً ينتج الجزئية، حتى أريحكم، لكن نحن نريد يعني عقلاً قبل أن نصل إليها كخلاصة. طيب مثال ذلك، نقول لا حجر حيوان، هذه المقدمة الصغرى الآن عندنا حجر حيوان، والمقدمة الكبرى كلية كل إنسان حيوان، أنا ماذا فعلت؟ فقط القياس الذي كان قبل قليل عكست المقدمات فيه، بس فقط عكست المقدمات. طيب ماذا ستكون النتيجة؟ لكن النتيجة ستختلف الآن، ما هي النتيجة؟ أحسنت، لا حجر إنسان، في الحد الأوسط.
طيب نطبق سريعاً على الأشكال، الآن حيوان حجر في الخارج، صح؟ لأنه يريد سرعة أيها الأحبة حتى ننجز، وحيوان وكل الإنسان في الداخل هي التي كانت معنا قبل قليل، إذاً الحجر في الخارج والإنسان كله في الداخل، إذاً لا حجر بإنسان من خلال عملية الدمج، هذا بالنسبة للشكل الضرب الثاني. طيب نأتي إلى الضرب الثالث، ما هو الضرب الثالث أيها الأحبة؟ نقول جزئية موجبة وكلية سالبة، ماذا سيكون الإنتاج؟ جزئية موجبة كلية سالبة، النتيجة جزئية سالبة. طيب نطبق، نقول بعض الإنسان حيوان ولا حجر حيوان، ماذا ستكون النتيجة؟ سريعاً، بعض الإنسان ليس بحجر، تقول له جزئية سالبة هكذا ستكون، إذاً بعض الإنسان ليس بحجر.
طيب نطبق، الصندوق الكبير حيوان، ماذا يوجد في داخل الصندوق الآن؟ نصف الإنسان، طبعاً نصف على التمثيل حتى ما بعد الإخوة يعترض علي. ايش الذي خرج أصلاً وأحياناً الترتيب والتنظيم جيد يا شيخ، ترى يفهم الإنسان، هذا صندوق حيوان، أين يقع الحجر؟ في الخارج، لأنه لا حجر بحيوان. طب نظرة بعيدة ماذا سينتج لنا؟ أن نلاحظ أن نصف الإنسان وعملية الدمج نصف الإنسان في داخل صندوق الحيوان، أثناء عملية الدمج نصف الإنسان هنا، بحذف الحد الأوسط الذي هو حيوان ينتج لنا عقلاً أنه قطعاً نقطع أن نصف الإنسان ليس بحجر، لنصف الإنسان داخل صندوق الحيوان، النصف الآخر من الإنسان الله أعلم به، هل هو في الداخل في الخارج؟ إذاً لا يوجد عندي احتمال عقلي، ولكن عقلاً نجزم أن نصف الإنسان ليس بحجر؛ لأن هذا النصف داخل صندوق الحيوان وكل الحجر خارج صندوق الحيوان.
طيب بقي علينا الضرب الرابع والأخير من الشكل الثاني، بسم الله، نقول ما هو؟ الجزئية السالبة، جزئية سالبة والكبرى كلية موجبة، ماذا ستكون النتيجة؟ جزئية سالبة، نفس النتيجة، أحسنت وهذا أنت لاحظت، إنسان يحبه بعد أن يخلص ينظر يتأمل في النتائج بطبيعتها، سيخلص إلى قواعد تساعده. مثال ذلك مثلاً لو قلنا بعض الإنسان ليس بحيوان، والكبرى ما هي؟ كل حجر حيوان، طبعاً كل حجر حيوان العبها كما قلنا، سلّم الخصم أنها صادقة ما عاد يناقشني أحد فيها.
طب ماذا ستكون النتيجة؟ بعض الإنسان ماذا؟ ليس بحجر؛ لأنها ستكون جزئية سالبة. طيب نطبق، حيوان، أين نصف الإنسان الآن؟ بعض الإنسان ليس بحيوان، أين سيكون النصف؟ في الخارج، يعني نصف الإنسان هنا بعض الإنسان، طيب هذه الصغرى، طيب الكبرى؟ الكلية، كل حجر حيوان، الحيوان سيكون أين؟ جوا، كل الحجر سيكون داخل صندوق الحيوان، أنا أقول كل الحجر حيوان. نعم، بنظرة بعيدة إذاً هي عكس التي كانت معنا قبل قليل، أن نصف الإنسان قطعاً ليس بحجر، لأن كل الحجر داخل صندوق الحيوان، وهناك نصف من الإنسان خارج صندوق الحيوان، إذاً هناك نصف من الإنسان ليس بحجر، النصف الثاني الله أعلم بحاله، إذاً هكذا انتهينا من الشكل الثاني.
طب ما هو المبدأ العقلي للشكل الثاني أيها الأحبة إذاً؟ طب قبل أن أدخل في المبدأ العقلي، أريد أن أبين لو اختل الشرط، قلنا ما هي شروط إنتاج الشكل الثاني؟ أن تختلف القضيتان في الكيف وأن تكون الكبرى كلية. طيب، أريد أن أمثل لو اتفقت الكليتان في الكيف، أبين لك كيف لا ينتج عقلاً لو كانت الثنتان في الكيف موجبتين أو سالبتين، نأخذ مثالاً، مثال على اختلال الشرط وننظر كيف لا ينتج عقلاً، لو قلنا أيها الأحبة حيوان وهنا كل الإنسان، حيوان وهنا كل الحجر. أولاً خلينا علمياً كل الفرس، حتى يأتي بشكل علمي أدق. طيب أيها الأحبة، من يعبر عنها بالكلام؟ لك يا شيخ، هذا السؤال، لا لا لا يا شيخ، عبر لي عنها بالكلام هذه، يعني أي المقدمة الصغرى، عبر عنها ماذا تقول؟ بقول إنه الإنسان حيوان، أحسنت كل إنسان حيوان، والمقدمة الكبرى كل فرس حيوان. أحسنت، طيب الآن أيها الأحبة لو كانت كل إنسان حيوان وكل فرس حيوان، ماذا عندما نأتي ندمج المقدمتين؟ ماذا سينتج لنا؟ نعم؟ لا هل أنا نريد عقلاً لا نريد ننتج عقلية هكذا، عقلاً تنظر في المقدمتين ولاحظ ماذا تكون النتيجة، خلها للكاميرا هنا، لاحظ كل إنسان حيوان وكل فرس حيوان، أنت تقول لي طيب ممتاز، لو بدي أدمج، أجيب الإنسان أضعه في داخل هذا الصندوق، يحتمل أن يكون الإنسان هو الفرس يطابق، صح؟ ويحتمل أن يكون إنسان هنا، يعني يحكم أن يكون الإنسان هنا ليس له علاقة بالفرس، لكن كله داخل صندوق الحيوان، ويحتمل أن يكون الإنسان هو الفرس نفسه، على الكلام ليس في اللفظ.
عقلاً لو نظرت عندما ندمج المقدمة الصغرى مع الكبرى، الآن سآخذ هذا سأضعه في داخل هذا الصندوق؛ لأن صندوق الحيوان يحتوي الفرس ويحتوي الإنسان، عندما أدخل الإنسان داخل صندوق الفرس، هل سيكون مباين للفرس، يكون وحده؟ أم سيكون عقلاً مع صندوق فرس أو في داخل صندوق الفرس؟ هل عقلاً هل هناك شيء يلزمنا من خلال هذه الأشكال؟ عقلاً من خلال هذه الأشكال لا يوجد شيء يلزمني أن يكون الإنسان داخل والآخر يكون خارج الفرس، فقط شيء واحد الذي أستفيده، أن الإنسان والفرس كلاهما داخل صندوق الحيوان، والحيوان هو الحد الذي سيحذف، إذاً فهم العلاقة بين الإنسان والفرس لا يمكن أن نفهمها بناءً على هذا الشكل، عليك أن تأتي بشيء آخر حتى تثبت لنا أن الإنسان ليس بفرس، يعني يقول لشخص يريد نثبت أن الإنسان ليس بفرس هكذا يقول، أتى بهاتين المقدمتين نقول هذا خطأ، هذا لا ينتج عقلاً؛ لأنه بناءً على هاتين المقدمتين لا يوجد شيء عقلي يلزم أن يكون الإنسان مباين للفرس أو مطابق له، إذاً هذا إذا اتفقت القضيتان في الإيجاب، وكذلك إذا اتفقتا في السلب.
طب أريد أن آخذ الشرط الثاني، الشرط الثاني أن تكون الكبرى ماذا؟ كلية، طيب لو كانت الكبرى جزئية في هذا الشكل الثاني، كيف سيحدث؟ لو أتينا أيها الأحبة قلنا هذا الحيوان وقلنا هذا كل الإنسان فيه، ثم أتينا لهذا قلنا الحيوان وقلنا، نعم؟ أحسنت لابد تكون سلب نصف الحجر في الخارج، نصف الحجر في الخارج طبعاً هنا أنا حافظت على الشرط الأول، ما هو الشرط الأول أن تختلف القضيتان في الكيف، فهذه موجبة وهذه سالبة، طيب عبر لي يا شيخ عبدالرحمن عن الأولى، كل إنسان حيوان، طيب الثانية ما حدا يساعده ها الثانية ايش هي؟ آه آه، بعض الحجر ليس بحيوان، أحسنت، لاحظ لما اختل الشرط الثاني كيف سيحدث، الآن ما هي العلاقة التي يمكن أن تنتج بينهما بحذف الحد الأوسط؟ إذا أنا قلت كل، لاحظوا إذا أنا قلت كل الإنسان في ماذا؟ حيوان، ما هي العلاقة التي يمكن أن تنتج، يمكن شخص يقول لماذا؟ ممكن بعضه يكون داك، بعض الحجر هذه أنا أحاول أن آتي بها عقلاً، صح، أين الذهب؟ أيوه الآن إذا كان نصف الحجر هنا، إذا كان نصف الحجر في الخارج، عقلاً يوجد عندنا احتمال أن يكون النصف الثاني من الحجر في داخل الحيوان، صحيح؟ نعم، وإذا كان هذا النصف الثاني من الحجر داخل الحيوان احتمال عقلي أن يكون كل الإنسان داخل هذا النصف الثاني من الحجر، ويمكن أن يكون كل الإنسان لا، مباين للحجر، يعني هنا نصف حجر وهناك للإنسان، ويمكن أن يكون كل إنسان داخل نصف ثاني من الحجر، ها؟ البعض الثاني من الحيوان، أحسنت يمكن يكون البعض الثاني من الحجر كذلك خارج الحيوان، إذاً احتمالات عقلية مفتوحة لا يمكنك عقلاً أن تجزم باحتمال واحد منها.
عقلي، أنه كما قلنا قولي بعض الحجر ليس بحيوان، البعض الآخر يمكن أن يكون في داخل صندوق الحيوان البعض الآخر، وإذا كان البعض الآخر من الحجر داخل صندوق الحيوان، يمكن عندما نأتي بعملية الدمج أن يكون كل الإنسان داخل هذا البعض الآخر من الحجر الموجود داخل صندوق الحيوان، ويمكن أن يقول لا كل الإنسان في جهة وبعض الحجر في جهة، ويمكن كذلك عقلاً يكون حتى النصف الثاني من الحجر في الخارج، فبما أن هناك احتمالات عقلية متعددة لا يوجد عندك إنتاج عقلي.
طيب، الآن بعد أن عرفنا اختلاف شروط اختلال الشروط كيف أنه لا ينتج رياضياً معنا شيء، الآن نريد أن نستخلص سريعاً القانون الرياضي، ما هو القانون الرياضي؟ تكلمنا عنه في الدرس الماضي قلنا إذا كان عندنا شيئان صحيح ألف وباء، وجيم وباء، وكان عندنا شيء واحد حكمنا به على أحد أحدهما بالإثبات وعلى الآخر بالسلب، بغض النظر كان الإثبات لهذا والسلب لهذا أو العكس، الإثبات لهذا والسلب لهذا، عندنا شيئان ألف وجيم وجئنا بشيء ثالث هو باء وهو الحد الأوسط، باء صحيح؟ باء حكمنا بها على ألف بالإيجاب وحكمنا بها على جيم بالسلب، أو العكس حكمنا على باء بالألف بالسلب وحكمنا بها على جيم بالإيجاب، هذا يدل على ماذا؟ قالوا عقلاً يدل على وجود نوع من التباين بين ألف وجيم، أنه شيئان جئنا بحكم واحد أثبتناه لأحدهما ونفيناه عن الآخر، إذاً قطعاً هناك اختلاف ولو جزئي، عرفت بينما التباين بين ألف وجيم، طيب يعني كيف نفهم هذا التباين عقلياً بشكل صحيح؟ يعني نظهره على شكل.
قواعد عقلية لا بد من أن تتبع شروط الإنتاج حتى تفهم التباين العقلي الصحيح. لا أريد أن أقحمك أكثر من هذا في القانون العقلي؛ فقط إشارة سريعة للقانون العقلي واحفظ شروط الإنتاج وسيظهر لك من خلال التمثيل. لماذا إذا كان هناك حكم على شيئين على أحدهما بالإيجاب والآخر بالسلب سينتج عندنا قانون رياضي لكنه محدد؟ يعني قلت لك هذا يدل على وجود تباين بين ألف وجيم. ما مقدار هذا التباين؟ من خلال شروط الإنتاج ومن خلال تطبيقك للأربعة ستفهم وحدك ما مقدار هذا التباين، لكن كثرة الكلام قد تشوش الطالب فابتعد عنها.
طيب، نذهب إلى الشكل الثالث. الشكل الثالث أيها الأحبة ما شروط إنتاجه؟ قريب من شروط إنتاج الشكل الأول، أن تكون الصغرى موجبة، وهذا يتفق مع الشكل الأول. لكن الشرط الثاني أن تكون إحداهما كلية، وهنا يخالف الشكل الأول. الشكل الأول ما هي شروط إنتاجه يا شيخ؟ ثانية كلية. والدولة موجب. الشكل الثالث ما هي شروط إنتاجه؟ آه، الصغرى موجبة، إذا هذا يتفق فيه مع الشكل الأول. لكن يختلف مع الأول في الشرط الثاني؛ في الشكل الأول الشرط الثاني أن تكون الكبرى كلية، في الشكل الثالث لا، أن تكون إحداهما كلية. طب إذا شروط الإنتاج: الصغرى موجبة، والكبرى عفواً أحسنت، إحداهما كلية.
طيب، كم ضرب سينتج من الستة عشر؟ ستة. ستة. لا إذا أنت الآن ستبينها لنا بما أنك قلت ستة يا شيخ ها، جاءك الدور، بسم الله. إذا نقول صغرى بس حتى نأتي ننشر أولاً، قم بعملية النشر، دائماً الطالب ينشر حتى يفهم: كلية جزئية، موجبة سالبة، موجبة سالبة، كلية جزئية، موجبة سالبة، موجبة سالبة. الشيخ قال لنا ستة. بسم الله. أحسنت، لأنه الصغرى ستكون ماذا؟ موجبة. فقضية سالبة في الصغرى هذا مستحيل، انتهينا.
طيب الآن بسم الله ابدأوا، خذها واحدة واحدة، إذا كانت الصغرى كلية موجبة، ماذا ستكون الكبرى؟ عندك أربع كلية، تكون جزئية. هلأ خلينا عند الشيخ حتى نشوف. إذا كانت الصغرى كلية موجبة، يمكن تكون الكبرى كلية موجبة؟ لا. ليه؟ بس بدها تباين. لأ، ما آه، إذا قلنا هذا جيد، هذا الذي إذا قلنا إحداهما كلية من باب أولى إذا كانت كلتاهما كلية أن يكون مقبولاً. ممتاز، إذا كان أنت الآن قلنا إحداهما كلية هذا كحد أدنى، وليس شرطاً، أحسنت، على الأقل أن تكون إحداهما كلية، إذا كانت كلتاهما كلية أنعم به وأكرم.
إذا كانت كلية موجبة، الكبرى يمكن تكون كلية موجبة؟ يمكن. طيب، يمكن تكون الكبرى كلية سالبة؟ يمكن. يمكن أن تكون الكبرى جزئية، يمكن؛ لأنه خلص هنا الأولى كليات زاد. يمكن أن تكون جزئية سالبة؟ يمكن. إذا هذه أربعة. ممتاز. نأتي نطبق على الصورة الثانية للصغرى. إذا كانت الصغرى جزئية موجبة، هنا تركيز. إذا كانت صغرى جزئية موجبة، يمكن أن تكون الكبرى كلية موجبة، صح لا بد؛ لأنه لا بد تكون إحداهما كلية. الصغرى الجزئية إذاً الكبرى كلية. طب يمكن تكون الكبرى كلية سالبة؟ نعم ممكن. يمكن تكون الكبرى جزئية موجبة أو سالبة؟ لا يمكن؛ لأن الصغرى أحسنت لا بد إحداهما موجبة، فهنا نحذف. إذاً هنا الجزئية الموجبة إما مع الكلية الموجبة أو الكلية فيصبح عندنا احتمالان، كذلك النتيجة ست احتمالات عقلية. هكذا نضجت الاحتمالات العقلية الست.
طيب، نأخذ احتمالاً عقلياً واحداً ونذهب إلى الصلاة بإذن الله. أين رسمنا الأشكال؟ طيب، نبدأ بالضرب الأول من الستة. ما هو الضرب الأول؟ أن تكون كلية موجبة وتكون كلية سالبة. ماذا ستكون النتيجة؟ لا، لاحظ ها هنا انتبهوا انتبهوا ها على هذا المثال مهم، ماذا ستكون النتيجة؟ هنا سنخالف قاعدة الأخس، هذا أول مثال سنخالف فيه قاعدة الأخس، ستكون النتيجة جزئية سالبة. هنا قال مع أن الجزئية في المقدمات لأ، إذا هذا بدك تحفظه، أنه الضرب الأول من الشكل الثالث لا يخالف قاعدة اتباع الأخس في السور، لا يوجد فيه جزئية ومع ذلك أنت لماذا؟ للطريقة العقلية. القانون العقلي هو الذي ألزم بذلك.
طيب، نأخذ مثالاً أيها الأحبة، أحسنت نذكر الشكل الثالث، آه أين الحد الأوسط فيه؟ الشيخ، أيوه الشكل الثالث أين الحد الأوسط فيه؟ ارسم لي إياه. الشكل الثالث نحن الآن نتكلم عن الصحيح، الحد الأوسط فيه أين؟ خله يتفاعل معي شوي على مهلك، على مهلك ها ما في. الشكل الثالث وأنا أهم أن تتصور الشكل، أحسنت موضوع في كلا المقدمتين يعني باء ألف باء جيم، هذا مهم جداً أن تتصور الشكل قبل أن أدخل في دروبه. طيب، إذا كانت كلية موجبة أخذ مثالاً: أقول كل ثوب متمول، وهذا مثال في باب البيوع ها، كل ثوب متمول، طيب ما هو المثال الآخر؟ كلية سالبة صحيح؟ لا ثوب ربوي. إيش النتيجة؟ هاي النتيجة الجزئية سالبة، بعض المتمول ليس بربوي.
الآن يهمنا أيها الأحبة أن نرسم الصناديق هنا حتى تفهم لماذا لم تكن كلية؟ لماذا هنا خالفنا قانون الإنتاج أو الضابط العام للإنتاج؟ نرسم الصناديق. طيب، لو قلنا أيها الأحبة نرسم المقدمة الأولى الصغرى: متمول الثوب أين يقع؟ كل الثوب هنا، طيب ماشي نمشيها، طيب لا ثوب ربوي. الآن الربوي هو الصندوق الكبير، أين يقع الثوب؟ الثوب كله في الخارج. ماذا ستكون النتيجة أيها الأحبة عندما نقوم بدمج المقدمة الصغرى مع المقدمة الكبرى؟ لاحظ ماذا ستكون النتيجة. الآن أنا أقول كل الثوب داخل صندوق المتمول، أحسنت، وفي لما أتينا للمقدمة الكبرى الثوب كله خارج صندوق المتمول. إذا هل نستطيع أن نقول كل المتمول ليس بربوي لو أتينا نطبق قانون اتباع الأخس؟ لأ لماذا؟ لأن الثوب أيها الأحبة هو يمثل ماذا؟ بعض الثوب، هذا يمثل لنا ماذا؟ يمثل لنا بعض المتمولات، لا يمثل لنا كل المتمولات؛ لأن هو في آخر صندوق المتمولات يعني الثوب ليس كل المتمولات، الثوب داخل كله في صندوق المتمولات. يوجد متمولات أخرى غير الثوب، نعم، يوجد متمولات أخرى غير الثياب داخل هذا الصندوق.
فعندما نقوم بعملية الدمج نقول كل الثياب خارج الصندوق الربوي، وكل الثياب هي جزء، كل الثياب هي جزء من صندوق المتمولات وليست كل صندوق المتمولات. إذاً، كل الثياب خارج صندوق الربوي، عقلاً بعض المتمولات خارج صندوق الربوي. إذاً بعض المتمول ليس بربوي، ولا يمكن لو طبقنا كنت قاعدة الأخس فكنا لازم تكون كلية. هل هناك شيء عقلي يقول كل المتمولات ليست ربوية؟ هل تستطيع أن تقول كل المتمولات ليست ربوية؟ لا تستطيع؛ أيوه لأنه يمكن أن يكون هناك متمولات داخل صندوق الربوي ليست من قبيل الثياب. نعم، صحيح؟ يمكن عقلاً أن يكون هناك بعض متمولات ليست من قبيل الثياب داخل صندوق الربوي فلا نستطيع عقلاً أن نقول كل ثوب ليس بربوي. لذلك لم نستطع أن نقول أو نتبع قاعدة الأخس هنا فنقول النتيجة ستكون كلية سالبة، لم نستطع. أجبرناك أن تقول جزئية سالبة؛ لأن العقل هكذا يحكم لنا، هكذا العقل.
لذلك كما قلت لكم تلك القاعدة، قاعدة اتباع الأخس قاعدة تسهيلية، من خلال الملاحظة وليست قاعدة عقلية. ليست وهذا المهم أن تفهم أنها الأخس ليس قاعدة عقلية وإنما قاعدة تسهيلية، بحيث إذا العقل لم يحكم باتباع الأخس نتبع العقل ولا نتبع القاعدة. ومن العقل لم يحكم، قال لا يجوز أن تكون كلية سالبة، لازم تكون جزئية سالبة؛ لأن الثوب هو بعض المتمولات، لأنه في داخل الصندوق فهو يمثل بعض المتمولات. إذاً، هل يجزم أن هناك بعض المتمولات؟ نعم خارج الصندوق الربوي. الباقي الثاني من المتمولات هل هي داخل صندوق ربوي أو خارجه؟ الله تعالى أعلم، ونكمل بعد الصلاة الآن أيها الأحبة.
الضرب الثاني من الشكل الثالث، إحنا إذا أخذنا الضرب الأول، طيب الضرب الثاني كان عندنا بسم الله، الضرب الثاني، كان عندنا جزئية موجبة، الكبرى ماذا كانت عندنا؟ كلية سالبة، ماذا سينتج لدينا؟ جزئية، آه هذه ما على القانون ما فيها مشكلة، فيها جزئية سالبة. طيب ما هو مثال الذي لاحظ أن الضرب الأول ماذا أنتج؟ ضرب ثاني ماذا والضرب الثالث ينتهي جزئية سالبة. ثلاثة ستنتج جزئية سالبة، والثلاثة الآخر ستنتج جزئية موجبة، فعليك إذاً أن تحفظ، هذا الضرب ست الظروف صح، هذا الشكل ستة الدروب منتجة، ثلاثة ستنتج جزئية سالبة وثلاثة ستنتج جزئية موجبة، نحن الآن في الذي ينتج جزئية سالبة.
طيب مثال ذلك لو قلنا أيها الأحبة: بعض الثوب متمول، وقلنا في الكبرى: لا ثوب ربوي. ماذا ستكون النتيجة؟ سريع، احذف الثوب، بعض المتمول ليس بربوي. طيب، نرسم الشكل سريعاً، بسم الله. أظن أني غيرت القلم أنا ولا لا على ما يبدو، طيب أبشر يا شيخ وما يحتاج لعله سينفع غيرنا ها، طيب بسم الله. لو نرسم متمول الآن، المتمول إيش في داخل صندوق المتمول؟ بعض الثوب ولا كل الثوب؟ آه، إذا نصف، نقول داخل الصندوق، المقدمة الكبرى ربوي، ربوي. الثوب أين يقع؟ في خارجه، كل الثوب ها، يقع في خارج صندوق، أنه لا ثوب ربوي. ماذا ستكون النتيجة؟ بعضه، بعض نفس النتيجة التي خرجت معنا قبل قليل بالضبط، نفس الفكرة العقلية لأنها قبل قليل خرجت بعض ليس بربوي. كذلك هنا بعض المتمول ليس بربوي؛ لأنه نفس القضية العقلية، لأنه هنا يحتمل أن يكون ماذا؟ إذا كان المتمول ها نصف الثوب في المتمول، هذي المقدمة الصغرى، نصف الثوب في داخل المتمول، في المقدمة الكبرى كل الثوب في خارج ماذا؟ الربوي.
طيب، نأتي نطبق نحاول أن نستخرج إذا كل الثوب ها كل الثوب يوجد إله نصف، كل الثوب له نصف صحيح نصفه يعني هو جزء من المتمولات، كل الثوب هذا كل الثوب نصفه للمتمول، نصف الثوب جزء من متمولات، هل هذا يستلزم أن الباقي من المتمولات ليس بربوي؟ لا، لا يستلزم، صحيح؟ لا يستلزم أن باقي المتمولات ليس بالربوي، يمكن إذاً أن يقول، لكن الذي نستطيع أن نجزم به عقلاً ما هو؟ أن هناك جزء من المتمولات لأنه هو جزء الثوب خارج صندوق الربويات، هذا ما نستطيع عقلاً أن نحكم به؛ لأنه كل الثوب له نصف ثوب، نصف الثوب من المقدمة الصغرى استطعنا أن أفهم أن نصف الثوب من المتمولة، إذاً نصف الثوب هو جزء من المتمولات، إذاً جزء المتمولات خارج صندوق الربوي. النصف الثاني هل هو في الداخل أو في الخارج؟ الله أعلم. فهذا ما نستطيع أن نجزم به عقلاً، أن بعض المتمول ليس بربوي، يعني الذي هو هذا الجزء. النتيجة لو قلنا كل الثوب معنا، نعم؟ نفس النتيجة، لو قلنا؟ قلنا كل ثوب متمول، مو ثوب ما شيخ له حد الأوسط، أقصد لو قلنا كل ثوب متمول حتطلع مثلاً قبل قيمة قبل قليل كانت كل الثوب هنا ونتج عندنا بعض المتمول ليس بربوي، وكذلك لو كان نصف الثوب هنا نفس النتيجة بعض المتمول ليس بربوي، لأن الفكرة العقلية لهما واحدة، وعليكم أن تعودوا وتراجعوا حتى يعني تضبطوا الأفكار العقلية هذه وتصبح ملكة سريعة الاستحضار.
طيب، الشكل الضرب الثالث ما هو أيها الأحبة؟ أريد أن أخذ آه الجزئية السالبة الثالثة، هم، أريد أن آخذ آه آه آ جزئية عفواً كلية موجبة وجزئية لا جزئية سالبة، ماذا ستكون النتيجة؟ جزئية سالبة، هذا هو الضرب الثالث والأخير الذي ينتج عندنا جزئية سالبة، مثاله أيها الأحبة: كل ثوب متمول، بعض الثوب ليس بربوي، ماذا ستكون النتيجة؟ بعض المتمول ليس بربوي. نفس النتائج السابقة، بعض المتمول ليس بربوي. إذاً لاحظ، أنا أريد أن أعطيك فائدة، ما هي أيها الحبيب؟ الآن لو كانت المطلوب الذي تريد أن تثبته للخصم: بعض المتمول ليس بربوي، أستطيع أن آتي له بثلاث سور أو ثلاث دروب من الأقيسة، صحيح؟ لو كانت النتيجة المراد الخصم قال لك: اثبت لي أن بعض المتمولات ليست بربوية، أستطيع أن آتي له بالضرب الأول من الشكل الثالث وأستطيع أن آتي له بالضرب الثاني من الشكل الثالث وأستطيع أن آتي له بالضرب الثالث من الشكل الثالث. أنا مخير بين أحد هذه الدروب الثلاث بحسب المقدمات المتوفرة عندي.
بحسب المقدمات المتوفرة عندي، لذلك عليك أن تفهم أن النتيجة المراد إثباتها تستطيع أن تستخدم لها أكثر من ضرب بحسب النتيجة المتوفرة عندك، لاحظوا نتيجة واحدة بعض المتمول ليس بربوي نتجت لنا من الدروب الثلاث، كلها أنتجت لهذه النتيجة مع وجود اختلاف في المقدمات. إذاً الطالب والمتعلم والمجادل له أكثر من نمط حتى يثبت النتيجة الواحدة وليس أنت فقط مجبر على نمط واحد. طيب، نأتي إلى الصناديق سريعاً، لو قلنا أيها الأحبة المتمول صندوق كبير، الثوب أين يقع؟ كله كل الثوب في داخل الصندوق، طيب المقدمة الكبرى نصف الثوب في الخارج، صح؟ نعم، لأنه بعض الثوب ليس بالربوي، إذاً نصف الثوب يعني بعض الثوب في خارج صندوق ليس في داخل صندوق الربويات. إذاً ماذا ستكون النتيجة؟ إذاً ها كل إذا كان كل الثوب داخل المتمولات، هذا فهمناه من المقدمة الصغرى، المقدمة الكبرى تفهمنا أن نصف الثوب خارج صندوق الربويات، طيب إذا كان كل الثوب داخل الربويات إذا عقلاً نصف الثوب برضه هو جزء من المتمولات إذا كان كل الثوب داخل صندوق المتمولات إذا عقلاً نصف الثوب هذا الذي في الخارج هو جزء من المتمولات، إذاً نقول بعض المتمولات ليس بربوي، هل باقي المتمولات ربوي أو ليست بربوي؟ الله أعلم، يمكن أن تكون باقي المتمولات ليست ويمكن أن تكون باقي المتمولات ربوي، لا يوجد شيء عقلي يلزمنا بذلك. طيب، ننتقل الآن سنبدأ بالذي ينتج لنا جزئية موجبة.
طيب نبدأ، مثلاً يا رب تيسّر. كلية موجبة وجزئية موجبة، ماذا ستكون النتيجة؟ سريعة أقول لكم سنبدأ في الذي يبدأ الجزئية موجبة، جزئية موجبة. طيب، في اتفاق أعد تلخيصها هي صحيحة.
إيش عقائدة الأخص؟ مثال ذلك لو قلنا كل ثوب متمول، وأنا أحاول أوحد الأمثلة حتى الطالب ينظر في جميع الأحوال، وقلت بعض الثوب ربوي. صحيح، ماذا ستكون النتيجة؟ بعض المتمول ربوي، الآن للإثبات. بعض المتمول ربوي. مثال ذلك بالأشكال، لو قلنا أيها الأحبة المتمول كل ثوب في داخله، المقدمة الكبرى آه عند الربوي هو المحمول، الثوب في داخله، إذاً ماذا نستطيع أن نجزم الآن؟ إذا كان كل داخل صندوق المتمولات، هذا استفدناه من الصغرى.
ومن الكبرى استفدنا أن بعض الثوب ربوي، إذاً نستطيع عقلاً أن نجزم أن بعض المتمول ربوي؛ لأنه نصف الثوب هذا هو قطعاً مأخوذ من صندوق المتمولات، هو قطعاً من صندوق المتمولات، إذاً هناك بعض المتمولات ربوية، هذا بعض المتمول ربوي. كل المتمولات ربوية؟ الله أعلم، لأنه يمكن أن يكون هناك متمولات حتى خارج الثياب، في خارج الصندوق الربوي، إذاً نستطيع عقلاً أن نجزم أن بعض المتمول ربوي، هذا الضرب الرابع.
طيب، ننتقل إلى الضرب الخامس، لو قلنا الضرب الخامس نقول آه كلية موجبة كلية موجبة، صحيح؟ إيه صحيح هذا هو الضرب الخامس. طيب ماذا ستكون النتيجة؟ أحسنت، على خلاف الآن قلنا هذا الشكل الثالث يعني دائما ينتج ماذا؟ جزئية، ومع أن عندنا هنا مقدمتان كليتان ومع ذلك ينتج عندي جزئية، لأنه العقل سيتضح معنا يحكم أنه ينبغي أن تكون جزئية. إذاً الضرب الأول من الشكل الثالث يخالف القاعدة، والضرب الخامس من الشكل الثالث قاعدة اتباع الأخص، إذاً هذان ضربان خرجا عن القاعدة: جزئية موجبة.
طيب مثال ذلك لو قلنا أيها الأحبة كل ثوب متمول، ثم قلنا كل ثوب ربوي، ماذا ستكون النتيجة؟ آه بعد خلاص هذا خارج القاعدة: بعض المتمول ربوي. طيب نأتي نطبق على الأشكال، أنا دائماً أيها الأحبة لو أشكلت عليك المذكرة أنت اسمع الدرس وحاول أن تلخص بالطريقة التي تراها موافقة لعقلك، يعني ليس شرطاً أن تلتزم بما هو أمامك، الطالب المفكر هو الطالب الذي يحاول أن يفهم ويصوغ العبارة وفق ما يتلاءم مع عقله، إنه ما يتلاءم مع عقله ليس هو ما يتلاءم مع عقلك وليس هو ما يتلاءم مع عقل فلان. كل إنسان له طاقة معينة تختلف عن الآخر في التفكير، فأنت إذا أشكل عليك شيء في المذكرة ومتأكد أنك فهمت كلامي الآن، صُغ الأفكار كما تشاء، صُغ الأفكار بالطريقة التي تشاء أن تكون صحيحة.
طيب نأتي متمول كل الثوب فيه، المقدمة الكبرى ربوي كل الثوب فيه. آه هنا لاحظوا أنا أريدك أن تعرف لماذا خالفنا قاعدة الأخص، هل عقلاً إذا كان كل الثوب داخل صندوق المتمولات، وكان كل الثوب داخل صندوق الربويات، هل تقول لي والله كل المتمول ربوي؟ مستحيل، آه ليس كل المتمول ربوياً، والذي أستطيع أن أجزم به أن المتمول الذي يمثله الثوب هذا ربوي، أما المتمول الذي ليس بثوب فالله تعالى أعلم بحاله. صحيح؟ لاحظوا انتبهوا في أثناء عملية الدمج: كل الثوب متمول، وكل الثوب ربوي، الآن كل الثوب هذه التي داخل المقدمة الكبرى هي جزء من المتمولات، ليست كل المتمولات يا عبد الرحمن هي جزء من المتمولات، هي جزء من صندوق المتمولات. طب باقي المتمولات هل عندي حكم فيها أستطيع أن أفهم من هاتين المقدمتين؟ لا يوجد حكم، باقي المتمولات، الأطعمة، الأشربة، لم يتطرق لها، فالله أعلم هل هي داخل صندوق الربويات أو ليست بالداخل؟ ما أنا الذي أستطيع أن أجزم به أن جزء المتمولات الذي يمثله الثياب هذا ربوي، لذلك قلنا بعض المتمولات ربوية، وأما الباقي فلا، لذلك ينبغي أن نخالف قاعدة الأخص ونجعل هذه النتيجة جزئية؛ لأن لو كانت كلية: كل متمول ربوي، لم تصدق ولم تكن نتاجاً عقلياً ابتداء.
طيب، بقي علينا الضرب السادس والأخير، صحيح ما هو الضرب السادس والأخير أيها الأحبة؟ جزئية موجبة والكبرى كلية موجبة. طيب ماذا ستكون النتيجة؟ جزئية موجبة، إذاً هذا هو الضرب السادس صحيح؟ ونلاحظ أنه ينتج لنا جزئية موجبة أيضاً. مثال ذلك بعض الثوب ربوي، بعض الثوب متمول طيب، وكل ثوب ربوي، وماذا ستكون النتيجة؟ إحنا في الحد الأوسط بعضه المتمول ربوي، طيب نطبق على الأشكال. نحن الآن في الضرب السادس والأخير نطبق على الأشكال، نقول الصندوق الأول للمقدمة صورة متمول يوجد فيه بعض الثوب، طيب المقدمة الكبرى كل ثوب ربوي صحيح؟ إذاً صندوق ربوي فيه كل الثياب، كل الثياب هنا صحيح؟ إذاً كل الثياب هنا إذا قطعاً نصف الثياب هنا صح ولا لا؟ إذا كان كل الثياب هنا، إذاً نصف الثياب قطعاً داخل الصندوق الربوي، ونصف الثياب هي من المتمولات، صحيح؟ مو نصف الثياب، هذا من المقدمة الصغرى استفدناه أنه نصف متمولات، إذاً قطعاً بعض المتمولات ربوية. طب باقي المتمولات ممكن هنا في داخل صندوق المتمولات في أشياء أخرى أيها الأحبة غير الثياب أصلاً، صحيح؟ هناك أشياء أخرى غير الثياب، وحتى الثياب النصف الآخر في المقدمة الصغرى هل نعرف حاله؟ النصف الآخر من الثياب كذلك لا نعرف حاله، فإذاً ما نستطيع أن نجزم به من خلال هاتين المقدمتين دمج الصغرى مع الكبرى أنه كل الثياب فيه نصف ثياب قطعاً، نصف الثياب داخل صندوق المتمولات، إذاً نصف الثياب من المتمولات، إذاً من المتمولات ما هو ربوي وغير ذلك لا تستطيع عقلاً أن تجزم به.
طيب، أيها الأحبة إذا عرفنا ما هي شروط الإنتاج للشكل الثالث؟ ها يا شيخ عبد الرحمن، شروط الإنتاج للشكل الثالث ما هي الآن بناءً على هذه المقدمات؟ أن تكون الصغرى موجبة، وأن تختلفا في الكيف. طيب لو كان أخللنا بالشرط الأول لو كانت الصغرى سالبة، أنا دائماً أعطيك الدروب المنتجة ثم أبين لك بمثال ومثالين لو أخللنا بهذه الشروط، هل سينتج عقلاً لنا شيء؟ لن ينتج. طيب لو خالفنا الشرط الأول لو كانت الصغرى سالبة، مثلاً لو قلنا الصغرى سالبة خالفنا الشرط، هل سينتج شيء؟ مثال ذلك، لو قلنا هذا صندوق المتمولات صحيح؟ ونصف الثوب في الخارج، أقول لك خليه كل الثوب حتى، كل الثوب الآن نأتي للمقدمة الكبرى، الآن الشرط الثاني ما هو؟ أن تكون إحداهما كلية، أنا جعلت للصغرى كلية، أنا هنا مخيّر، طيب لو قلت أنا هنا كل الثوب كذلك، قلت لهما كليتان، إذاً أخللت بشرط واحد.
الآن شيخ لي هذا بعبارات، الآن المقدمة الصغرى ما هي عند الشيخ؟ طيب الآن الثوب كله وضعته خارج صندوق المتمولات، أيش المقدمة الصغرى عنده؟ خارج صندوق المتمولات، أيوه إيش المقدمة ماشي يعني ها جيد، يعني لا ثوب متمول، والكبرى يا شيخ؟ كل ثوب ربوي. لاحظوا المقدمة الصغرى سالبة، وهذا خلاف شرط الإنتاج، الآن عقلاً نأتي انظر، إذا كان كل الثوب خارج صندوق المتمولات، هذا في الصغرى، وفي المقدمة الكبرى كل الثوب داخل صندوق الربويات، بحذف الحد الأوسط الثوب الثوب، ما هي العلاقة التي يمكن أن نفهمها بين المتمول والربوي؟ الآن هل يمكن نقول مثلاً أيها الأحبة أن المتمول ليس ربوياً؟ ما في، لأنه أصلاً يعني المقدمة الكبرى لا تسمح لي بإدخال المتمول ابتداءً عقلاً هنا أو هنا، الآن كل الثوب داخل الربويات، لكن كل الثوب في الصغرى هو أصلاً المتمولات صحيح؟ فالمتمول يمكن أن يكون داخل الربويات، يمكن أن يكون هنا ليس له علاقة بالثوب فهمناها، لكن علاقة المتمول بالربوي هذا الذي نريد نفهمه؛ لأنه حُذف الحد الأوسط، المتمول يمكن أن يكون داخل الربويات، ويمكن أن يكون خارج صندوق الربويات، ويمكن أن يكون بعضه هنا، ويمكن أن يكون بعضه هنا، لا يوجد احتمال عقلي من كل الاحتمالات يمكن أن نفهمه من هذه الصيغة، إذاً هذه الصيغة غير منتجة، صحيح؟ أريدك أن تفهم، لا كل ثوب خارج المتمولات أي لا ثوب متمول، الثوب خارج إذاً لا يوجد علاقة بين الثوب والمتمول، وفي المقدمة الكبرى أثبت أنه كل الثياب داخل الربويات، طيب لحذف الثوب الثوب، أيش العلاقة بين المتمول والربوي؟ تقول لي ما في علاقة لأنه المتمول يمكن أن يكون داخل صندوق الربويات وليس بثوب عادي، ويمكن أن يكون خارج الربويات، يمكن أن يكون بعض الربويين، يمكن أن يكون بعض غير ربوي، فلا يوجد احتمال عقلي ناتج لك. إذاً إذا كانت الصغرى سالبة لا تنتج لنا عقلاً.
طيب لو تكلمنا بالشرط الثاني لو كانت كلتاهما صغرى أو عفواً كلتاهما جزئية لأن الشرط الثاني أن تكون إحداهما كلية، طيب لو كانت كلتاهما جزئية فمثلاً لو قلت متمول، بدي أحافظ عالشرط الأول، ها هي نصف الثوب هنا، وربوي نصف الثوب هنا، بسم الله، شيخ عبر لنا عن هذه المواقف. أحسنت، بعض المتمول بعض الثوب متمول، والمقدمة الكبرى بعض الثوب ربوي، الآن هنا إنتاج عقلي يوجد عندنا؟ كلتاهما جزئية، إذا كان نصف الثوب متمول، ونصف الثوب ماذا؟ ربوي. الآن انظروا ماذا ستقول؟ أنت ماذا تريد أن تقول؟ ستقول كل شيء لو كان نصف الثوب وأنت من وراءه ها هي نصف الثوب هنا، إذاً هذا، بس أنا أريد أن أقدم عليه بالسريع شوي، الآن نصف الثوب هذا يمكن ممكن يخطر في عقلك أنه نصف الثوب هذا جزء من المتمولات، صحيح؟ إذاً لماذا ما يكون هذا جزء المتمولات الربوية؟ تقول لي منتجة، بعض المتمول ربوي، بناءً على الطرق القادمة، نقول أيها الأحبة لاحظوا أنا حكمت على أن نصف الثوب متمول، إذاً يمكن عقلاً يوجد هناك النصف الثاني غير متمول، ويمكن أن يكون هذا النصف الثاني هو الذي دخل في داخل صندوق الربوية فيكون ليس له علاقة بالمتمول؛ لأنه هذا النصف عقلاً الثاني يمكن أن يكون كما قلنا خارج صندوق المتمولات، وهو الذي أدخلناه في الكبرى داخل صندوق الربوي، فلا يلزم عقلاً أن يكون نصف الثوب داخل صندوق الربوي هو من المتمولات، لا يلزم عقلاً أن يكون هو من المتمولات، يمكن أن يكون من المتمولات هذا النصف ويمكن أن يكون النصف الآخر الذي خارج صندوق المتمولات، إذا كان النصف الآخر الذي خارج صندوق المتمولات هذا شيء، وإذا كان النصف الذي داخل صندوق هذا الشيء، وبما أنه لا يوجد جزم عقلي إذاً لا يوجد نتيجة.
لاحظنا أيها الأحبة لا يوجد نتيجة لأن هنا كما قلنا أنت ماذا ستقول؟ لو كانت هذه كلية ها لو كانت هذه كلية ينتج، إذا كان كل الثوب متمول آه إذاً قطعاً نصف الثوب هذا مأخوذ من داخل صندوق المتمولات، إذاً بعض المتمول ربوي، لكن المشكلة هنا أن في الصغرى نصف الثوب متمول ليس كل الثوب، إذاً يوجد احتمال عقلي أن النصف الآخر غير متمول، وهذا النصف الآخر غير متمول يحتمل عقلاً أن يكون هو الذي دخل في الربوية، وبما أنه عندك عدة احتمالات لا أستطيع أن أجزم أنه هل بعض المتمول هو الربوي؟ ولا بعض المتمول ليس بربوي؟ الاحتمالات العقلية كلها واردة الآن فلا يمكن لنا أن ننتج من هذا القياس.
طيب، لا في حد أوسط، نعم؟ نصف الثوب الأول مش الثاني. لأ، أمّا بشكل عام لكنه كثوب ثوب، هو يتكلم عن الطريقة الكم هنا بعض وهذا بعض، لكن الثوب بشكل عام متحد فانت لو حذفت انتهى، ويمكن كيف أن تقول لي عقلاً أنه هذا نعم هذا يدل على عدم وجود حد أوسط هنا؟ في النهاية يقبل هذا الكلام، لو قلت لي أنت لا يمكن أصلاً حد أوسط كاحتمال الآن يحتمل أن يوجد حد أوسط، إذاً إذا كان البعض هذا هو البعض هذا، ويحتمل ألا يوجد حد أوسط، إذاً كان البعض هذا مخالف للبعض هذا، إذاً فعلاً القياس على رأسه باطل، وهذا كلام عقلياً صحيح، يمكن أن يقول بهذه الطريقة أنه الحد الأوسط ابتداءً يعني أصبح وجوده محتملاً ومحتمل ألا يوجد.
إذاً انتهينا من الشكل الثالث، ما هو المبدأ العقلي للشكل الثالث أيها الأحبة؟ ذكرناه في الدرس الماضي ما هو؟ قلنا إذا كان عندنا أيها الأحبة شيء واحد كان عنده شيء واحد وحكمنا عليه بحكمين، عندنا شيء واحد هو باء، صحيح؟ حكمنا على باء بألف، حكمنا على باء بجيم كذلك، شيء واحد هو باء، حكمنا على باء بألف، ألف تسقط على باء، وجيم تسقط على باء، قالوا إذاً عقلاً يوجد هناك ارتباط بين ألف وجيم، ما نقول شيء واحد ألف جاءت عليه وجيم جاءت عليه، إذاً هناك ارتباط بين ألف وجيم، لكن نجزم عقلاً أن هناك ارتباط بينهما في بعض الجزئيات، صحيح؟ نعم، وليس في الكل، هل هناك اتفاق بينهما؟ الكل احتمال عقلي يبقى، أما في البعض قطعاً في ارتباط بينهما، لذلك كانت النتيجة في هذا الشكل دائماً جزئية؛ لأن ألف وجيم الذي نقطع به أن هناك علاقة بينهما في البعض يعني كحد أدنى في البعض، طب في الكل هل هناك يعني يتفقان تماماً ألف وجيم؟ يبقى احتمال عقلي فلا نستطيع أن ننتجه من هذه الأكياسة، فهذا طبعاً هي إشارة سريعة للمبدأ العقلي، وأنت من خلال الممارسة سيتضح لك أكثر فأكثر، لكن يهمني الآن أن تفهم شروط الإنتاج وما هي الدروب المنتجة.
بقى علينا الشكل الرابع والأخير، الشكل الرابع، الشكل الرابع أيها الأحبة ما رأيكم ما هو شكله؟ هذا يا شيخ لك مرة أخرى، الشيخ عاد يفتح المذكرة، أنت أذن العشاء. طيب، باء ألف، باء جيم، باء الحد الأوسط موضوع في الصغرى ومحمول في الكبرى، عكس الشكل الأول. طيب ما هي شروط الإنتاج؟ قالوا شروط الإنتاج، الـ.
تجتمع الخستان في المقدمتين سواء كانتا من نوع واحد أو من نوعين، ويقولون شرط الإنتاج هو شرط واحد؛ يقول لك ألا تجتمع الخستان، ما هي الخستان؟ يعني ألا توجد جزئية وسالبة في المقدمة. هم يقولون ما معنى هذا الكلام؟
يقولون عندك مقدمات صحيح فيها أربعة عناصر: حد أصغر وحد أوسط، وحد أصغر وحد أكبر وحد أوسط. مش هذا هو الشكل؟ باء ألف وجيم باء، هذه الأربعة نسمح لك باء ألف وجيم باء نسمح لك أن توجد خسة واحدة فقط فيها. يسمح لك أن توجد خسة واحدة فقط سواء من نوع؛ يعني لا يجوز أن تكون مثلاً عندي جزئية جزئية صحيح؟ ولا يوجد أن تكون كذلك سالبة سالبة، هذا اجتماع خسة من نوع واحد لا يصح. كذلك اجتماع الخسة من نوعين لا يصح، لا يجوز أن تكون جزئية وهذه سالبة؛ لأنهما اجتمعت خستان.
فنحن نجوز لك أن تأتي فقط بخسة واحدة في المقدمات. يعني الآن المقدمة الصغرى يمكن تكون موجبة أو سالبة، والجزئية موجبة أو سالبة، والمقدمة الكبرى يمكن تكون كلية موجبة أو سالبة أو جزئية موجبة أو سالبة. هم يقولون شرط إنتاج الشكل الرابع ألا تجتمع الخستان في ماذا؟ في المقدمات. ما معنى ألا تجتمع الخستان؟ أن لا يوجد عندي خستان في المقدمات، سواء كانت هاتان الخستان من نوع واحد يعني الجزئية الجزئية ما يصح، أو من نوعين جزئية سالبة لا يصح. فلا بد وجود إذاً باختصار: إما كلتاهما كاملتان في الإيجاب وفي الكل، أو يوجد خسة واحدة يعني جزئية والباقي يكون كلية موجبة أو سالبة، والباقي كلية موجبة. أما أن تجتمع خستان من نوع أو نوعين فهذا لا يصح.
بناء على هذا أيها الأحبة، طبعاً سنستثني شيئاً واحداً؛ ضرباً واحداً وجدت فيه الخستان واجتمعت الخستان ومع ذلك جاز، وسنستثني مقابل ضرب لم تجتمع فيه الخستان ومع ذلك لم يصح. هذا الشكل فيه تفاصيل؛ ذكرنا الضابط العام ألا تجتمع الخستان، لكن هناك استثنائية واحدة اجتمعت الخستان ومع ذلك أنتجت عقلاً، وهناك صورة مقابلة لها لم تجتمع الخستان ومع ذلك لم تنتج عقلاً.
طيب، نذهب إلى الشكل الرابع، بسم الله، نحاول أن ننظر ما هي الضروب المنتجة. الآن المقدمة الصغرى المقدمة الكبرى، الصغرى كلية كبرى جزئية موجبة سالبة موجبة سالبة، كلية جزئية موجبة سالبة موجبة سالبة. طيب الآن أيها الأحبة، هذه ستة عشر فرضناها، نأتي: لا تجتمع الخستان، لا تجتمع عندنا الخستان. طيب إذا كانت كلية موجبة هكذا نقول، نأخذ يعني من البداية: إذا كانت كلية موجبة ماذا ستكون الصغرى كلية موجبة؟ ماذا ستكون الكبرى؟ يمكن تكون كلية موجبة؟ لا، طيب لا طبعاً، وهذه زيادة. طيب كلية سالبة يمكن؟ يمكن، آه لأنه خسة واحدة، كلية موجبة وتأتي مع كلية موجبة وكلية سالبة خسة واحدة، هذا يصح ممتاز. طيب كلية موجبة ممكن تأتي مع جزئية؟ جزئية إيش هذه؟ جزئية موجبة؟ ممكن آه. طيب يمكن إذاً هذه ثلاثة، طيب كلية موجبة مع جزئية سالبة؟ لا يمكن، لا يمكن، إذاً هذه العلاقة الأولى أنتجت كم ضرب؟ ثلاث، ثلاث ضروب، جيد نضع ثلاث.
طيب قل لي الآن نأخذ هذا، كلية سالبة هل يمكن تأتي مع كلية موجبة؟ نعم، طيب هذا ما نحن سنفرض بعد ذلك سنستثني، دعونا نأخذ الاحتمالات العقلية، طيب كلية سالبة تأتي مع كلية موجبة، طب كلية سالبة تأتي مع كلية سالبة؟ لا، اجتمعت خستان. كلية سالبة تأتي مع جزئية موجبة؟ لا، سالبة تأتي مع جزئية سالبة من باب أولى مستحيل تأتي. يعني إذا كانت كلية سالبة أنا تعرف بدك تشطبه تماماً، إذاً هذا واحد. نأتي إلى جزئية، جزئية موجبة، جزئية موجبة يمكن تأتي مع كلية موجبة؟ نعم، جزئية موجبة تأتي مع جزئية سالبة؟ لا، لا، اجتمعت خستان. جزئية موجبة وجزئية موجبة؛ إذاً طيب جزئية سالبة ابتداء اجتمعت فيها الخستان فما في داعي مقارنة، جزئية سالبة ابتداء اجتمعت فيها الخستان وسالبة إذاً انتفى الأمر تماماً. كم ضرب عندنا ينتج أيها الأحبة؟ خمسة.
الآن أيها الأحبة عندنا استثناء، لاحظوا في صفحة مئة واثنين وسبعين الضرب الأول، قلنا إذا كانت الصغرى موجبة جزئية والكبرى سالبة كلية اجتمعت الخستان، لكن جربت فوجدت صادقة دائماً، لاحظوا الصغرى إذا كانت جزئية موجبة والكبرى كلية سالبة، أنتم قبل قليل قلتم ماذا تنتج صح؟ نعم، لأنه اجتمعت خستان، لكن ينتج، هذا العقل يقول ينتج، سنعرف ذلك. إذاً أصبح كم وجه عندنا؟ ستة، أضفنا وجهاً؛ ليه؟ لأنه قلنا الجزئية الموجبة مع الكلية السالبة اجتمعت الخستان ومع ذلك تنتج عقلاً، إذاً صار عندنا ستة.
لكن صراحة نستثني واحداً من هؤلاء نحذفه، انظروا الثانية: إذا كانت الصغرى موجبة جزئية ها موجبة جزئية والكبرى موجبة كلية هذا لم تجتمع فيه الخستان، الأصل أن ماذا منتج لكنه جرب فوجد غير منتج، جرب عقلاً فوجد غير منتج، فإذاً علينا أن نحذف واحداً من هذه الخمسة فستعود إلى خمسة ضروب منتجة. الأخضري رحمه الله تعالى لم يذكر هذا الاستثناء الثاني، لم يذكر هذا الاستثناء الثاني؛ الضرب الثاني للصغرى موجبة جزئية والكبرى موجبة كلية لا ينتج، لم يذكره، ومع ذلك عدها خمسة، ومع ذلك عدها خمسة. طب إذا لم تذكره ستكون ماذا ستة؟ إحنا أضفناه، آه صحيح؟ هو الآن هذا الجزئية يعني الأخضري رحمه الله تعالى ذكر هذا الاستثناء أن الجزئية الموجبة مع الكلية السالبة تنتج، إذاً الأصل أن يكون عنده ستة بما أنه لم يحذف واحداً، صحيح.
نحن الآن حذفنا واحداً فأعدناها لخمسة، وهو نفس الشيء عدها خمسة، طب إذا لم تذكره ستكون ماذا ستة؟ إحنا أضفناه، آه صحيح؟ هو الآن هذا الجزئية يعني الأخضري رحمه الله تعالى ذكر هذا الاستثناء أن الجزئية الموجبة مع الكلية السالبة تنتج، إذاً الأصل أن يكون عنده ستة بما أنه لم يحذف واحداً، صحيح. نحن الآن حذفنا واحداً فأعدناها لخمسة، وهو نفس الشيء عدها خمسة، طب فيما يظهر والله أعلم أنه كان هناك غفلة عن الاستثناء الثاني، ولا كيف نتجت عنده خمسة؟ هو حتى لم يذكر أن الجزئية الموجبة مع الكلية الموجبة لا تنتج، الآن على القاعدة ما معنى الأصل أنها تنتج صحيح؟ لأنها لم تجتمع فيها الخستان، جزئية موجبة مع كلية موجبة خسة واحدة الأصل أنها على القاعدة منتجة التي ذكرناها لكنها جربت فوجدت غير منتجة.
وهذا هو نفس الأخضري يسلم، وإلا كيف خرجت معك الضروب المنتجة؟ ولكنه غفل والله أعلم عن الاستثناء، لذلك الشيخ عبد الرحمن حبنكة عدل بيت الأخضري في الحاشية لو اطلعت عليه، عدل بحيث يذكر هذا الاستثناء حتى تأتي الأمور على طريقة صحيحة. طيب، إذاً الضروب المنتجة لهذا الشكل أيها الأحبة خمسة ضروب. طيب نأتي إلى هذه الضروب سريعاً بإذن الله، يا رب متعب ها؟ سمعت الآية ما نستعجل. طيب، الآن ما هو الضرب الأول أيها الأحبة؟ أن تكون كلية موجبة والثانية كلية موجبة صحيح؟ نعم، ماذا ستكون النتيجة؟ ماذا؟ جزئية موجبة. طيب هو هذه أيضاً من الصور التي جاءت على خلاف الأصل، جزئية بسم الله، هذه موجبة، خامسة رابعة ثالثة، أنا اخترت عندي الرسومات والأشكال والضروب.
طيب لو أتينا على مثال: كل إنسان حيوان، وكل ناطق إنسان، لاحظوا الشكل الثالث. هنا الحذف ماذا ستكون النتيجة؟ بعض الحيوان، هذا هو الحد الأصغر، آه بعض الحيوان ناطق. طيب نأتي الآن إلى طريقة الصناديق، لاحظوا نريد أن نفهم لماذا؟ مع أن كلا المقدمتين كلية ومع ذلك ماذا جاءت النتيجة؟ جزئية. هذه على خلاف قاعدة اتباع الأخص، نلاحظ حيوان كل الإنسان هنا صحيح؟ نعم، طيب الكبرى إنسان؟ نعم، وكل الناطق هنا، ماذا ستكون النتيجة من هنا؟ إيش الإشكال؟ أن الحيوان هو المحكوم عليه، الحيوان هو المحكوم عليه هو الحد الأصغر، أيوه، لو كان العكس شيء ثاني لكن إحنا نتكلم هو المحكوم عليه.
لاحظ ماذا ستكون النتيجة بحذف الحد الأوسط الذي هو إنسان؟ يكون كل الناطق... هل تستطيع أن تقول عقلاً؟ هل إذا كان كل الإنسان داخل في الحيوان، ها في المقدمة الصغرى ماذا فهمنا؟ كل الإنسان داخل صندوق الحيوانات، نعم، إذاً هناك أشياء أخرى غير الإنسان في صندوق الحيوانات، لكن المهم أن الإنسان داخل صندوق الحيوانات. من المقدمة الكبرى فهمنا أنه الإنسان كله ناطق، فالناطق كلها داخل صندوق الإنسان وفيها مطابق. طيب كل الناطق داخل صندوق الإنسان، طب الإنسان ماذا يمثل؟ الإنسان يمثل بعض جزء الحيوان، جزء الحيوانات، نعم، الإنسان يمثل جزءاً من الحيوانات، فإذا حذفنا الإنسان في أثناء عملية دمج المقدمة الصغرى مع الكبرى، سينتج لنا عقلاً أن هناك بعض الحيوانات ناطقة. صحيح؟ لأن الإنسان يمثل ماذا جزءاً من الحيوانات، جزءاً من صندوق الحيوان.
إذاً الإنسان جزء من الحيوان، فعقلاً نستطيع أن نقول إنه جزء الإنسان أو جزء من الحيوان، بعض الحيوان ناطق، تقول لكل الحيوان أصلاً خاطئة عقلياً لو جعلناها كلية هنا ستكون خاطئة عقلياً، كيف تقول كل الحيوان ناطق؟ في حيوان فرس وفي حيوان أسد هذه غير ناطقة. إذاً حتى تصدق هذه الجملة يجب أن تكون جزئية عقلاً، مع أن المقدمات كلية، وأريدك أن تفهم عقلياً لماذا يجب أن تكون جزئية؛ لأن إنساناً هو جزء من الحيوان، هو ليس كل الحيوان، إذاً جزء الحيوان ناطق هذا عقلاً صحيح، طب باقي الحيوانات؟ الله أعلم بحالها. إذاً الضرب الأول من الشكل الرابع كذلك يخالف قاعدة اتباع الأخص، بقي علينا فقط الرابعة تخالف قاعدة الأخص. أخذنا من الضرب الثالث الأولى والخامس، والضرب الأول والخامس، والضرب الرابع أخذنا الشكل الرابع أخذنا الضرب الأول، بقي علينا واحد ممن يخالف قاعدة انتباه الخسة، كله لا بد يطلع جزئي، آه نعم، لأ إذا صلحت معك يمكن تصلح، لا بعدين العكس المستوي لو عكسنا الكبرى مع الصغرى عندك ممكن تصلح لا يمكن تصلح، نعم لكن هذه هي قاعدة مطردة، يعني هذه الآن ليست قاعدة مطردة أنه البعض يقولها، لا هو الآن حتى يكون قانون عقلي ها حتى يكون قانون عقلي في جميع الأمثلة هذا لازم، الآن لو أنت عكست ستكون النتيجة صادقة لكن صدقها لماذا؟ لأنه في طبيعة مطابقة الإنسان للناطق، لأنه هنا يسمونها العلاقة بينهم المساواة، ليست علاقة العموم والخصوص المطلق، فهنا طبيعة علاقة بالإنسان ستساعدك في هذا المثال، لكن لو خالفنا لو كانت العلاقة هنا بين الإنسان والناطق علاقة عموم وخصوص مطلق أو أتيت بمثال آخر كانت علاقة مطلق لن تنجح معك أبداً، أنا فهمت الإشكال ولاحظته لكن لن ينجح معك في أمثلة أخرى.
يجعل موضوع النتيجة هو يقول لك لو قلت كل ناطق إنسان، وكل إنسان حيوان، بهذه الطريقة. طيب الآن ما هو الشكل الضرب الثاني؟ طيب لا ما هو راح يصير الناطق هو موضوع النتيجة، خلينا نفكر فيها بعد، بس خلينا إحنا الضروب. نقول كلية موجبة وإيش الثانية؟ جزئية موجبة، ماذا ستكون النتيجة؟ جزئية موجبة. طيب مثال ذلك أيها الأحبة لو قلنا كل إنسان حيوان وقلت بعض الناطق إنسان، ماذا ستكون النتيجة؟ بعض الحيوانات ناطق، وهذه تماثل النتيجة التي توصلنا إليها قبل قليل، ولاحظوا أيها الأحبة حيوان كل الإنسان فيه، صحيح هذه تشبه مقدمة الصغرى التي مرت قبل لكن خالفنا في المقدمة الكبرى قلنا بعض الناطق داخل صندوق الإنسان، والإنسان كله داخل صندوق الحيوان، الإنسان يمثل جزءاً من الحيوانات، وبعض الناطق داخل صندوق الإنسان، إذاً عقلاً بعض الحيوان ناطق، صح؟ بعض الحيوان ناطق، لاحظنا أنها نفس المقدمة التي النتيجة التي مرت معنا قبل قليل بعض الحيوان ناطق، لاحظوا أنه لا فرق بسبب أن الإنسان في المقدمة الكبرى دائماً هو كان يمثل جزءاً من الحيوانات ولا يمثل كل الحيوانات، فمهما حكمت على الإنسان حكماً بعضياً أو بحكماً كلياً سيثبت لبعض الحيوانات ولم يثبت لكل الحيوانات.
طيب لو مررنا على المثال أو الضرب الثالث، ما هو الضرب الثالث؟ سأغير المثال الآن لكن سنذكر ابتداء سالبة كلية وموجبة كلية، ماذا تكون النتيجة سالبة كلية؟ طيب مثال ذلك لو قلنا أيها الأحبة لا شيء من الإنسان بجماد، ثم قلت بعد ذلك كل ناطق إنسان، صحيح؟ ماذا ستكون النتيجة؟ لا شيء من الإنسان بجماد وكل ناطق إنسان، لا شيء ناطق من الجماد ناطق، طيب كيف نرسم هذه بالأشكال؟ بسم الله، لو قلنا أيها الأحبة لا شيء من الإنسان بجماد، إذاً جماد الصندوق الكبير والإنسان، صحيح؟ طيب كل الإنسان، المقدمة الكبرى كل ناطق إنسان، الإنسان وكل الناطق هنا، إذاً عقلاً أيها الأحبة بما أنه كل الناطق في الإنسان وبما أنه كل الإنسان خارج الجماد، إذاً عقلاً ما في ارتباط أبداً بين الجماد والناطق، عندما نقوم بالدمج لا شيء من الجماد بناطق؛ لأنه كل الإنسان خارج الجماد، وكل الناطق داخل الإنسان، إذاً نستطيع نقول إنه الناطق هنا صحيح؟ نعم، إذاً الناطق خارج نطاق الجماد، فلا شيء من الجماد بناطق، طيب هذا هو الضرب الثالث.
نأتي إلى الضرب الرابع، هذا الضرب الرابع أيها الأحبة كذلك مما خرج عن قاعدة اتباع الأخص، وهذا الضرب الرابع والأخير، مثاله كما قلنا جزئية الضرب الرابع صحيح؟ جزئية موجبة نعم، كلية سالب، آه لازم يكون صحيح كلية موجبة وكلية سالبة، عكس الضرب الثاني، عكس الضرب الثالث، هذا الرابع عكس الثالث، طيب ماذا ستكون النتيجة جزئية سالبة. لاحظوا جزئية مع أن كلا المقدمتين كليتان، نفس الشيء هذا خلاف قاعدة اتباع الأخص، إذاً هي أربع ضروب، اثنان في الشكل الثالث واثنان في الشكل الرابع تخالف قاعدة اتباع الأخص، احفظها، اثنان في الشكل الثالث واثنان في الشكل الرابع تخالف قاعدة اتباع الأخص والباقي يسير على القاعدة، نعم والمخالفة لقاعدة اتباع الأخص فقط أن الكلية تكون.
كليتان وتأتي جزئية فقط في هذه القضية وليس في الكيف. طيب، مثال ذلك: كل إنسان حيوان، ممتاز، ولا فرس بايش؟ لا فرس بإنسان. طيب، لا فرس بإنسان، ماذا ستكون النتيجة؟ مع أن كلتيهما كليتان، النتيجة ستكون: بعض الحيوان ليس بفرس. طيب، نرسم أيها الأحبة هذه الأشكال سريعاً، لو قلنا: كل إنسان حيوان، هذا الحيوان والإنسان كله في داخله. الآن أيها الأحبة لو قلنا: لا فرس إنسان، الإنسان هنا والفرس كله خارج الإنسان، إيش العلاقة ستكون بين الحيوان والفرس؟ لأنه الذي سيحذف هو إنسان، حاول أن تبحث لي عن العلاقة بين الحيوان والفرس، فماذا ستقول؟ ستقول: الإنسان في المقدمة الأولى عرفت أنه جزء من الحيوانات؛ لأن هو داخل الحيوانات إذاً هو جزء من الحيوان. إذاً قطعاً هناك جزء من الحيوان ليس بفرس، هناك قطعاً جزء من الحيوان ليس بفرس الذي يمثله الإنسان، والجزء الآخر الله أعلم بحاله. طيب، بقي علينا الضرب الخامس والأخير من هذا الشكل أيها الأحبة.
ما هو الضرب الخامس والأخير؟ طيب، الضرب الخامس والأخير، جزئية موجبة، وهذا الضرب الذي استثنيناه قلنا اجتمعت فيه الخستان الجزئية والسالبة ومع ذلك ماذا ينتج؟ جزئية سالبة على قاعدة الاتباع للأخس. مثاله أيها الأحبة لو قلنا: بعض الإنسان حيوان، أيوه، الثانية سريعاً: ولا شيء من حجر بإنسان، ماذا ستكون النتيجة؟ بعض الحيوان ليس بحجر، نفس النتيجة التي خرجت معنا قبل قليل. طيب نرسم أيها الأحبة سريعاً حتى نفهم، لو قلنا بعض الإنسان، نفس الفكرة أحسنت. بعض الإنسان هنا، بعض الإنسان إذاً داخل صندوق الحيوانات، وحكمنا على أنه كل أو حكمنا على أن الإنسان والحجر لا علاقة بينهما، الحجر كله خارج صندوق الإنسان. جميل؟ لاحظوا بعض الإنسان حيوان، هذي المقدمة الصغرى، ولا حجر بإنسان، إذاً كل الأحجار خارج صندوق الإنسان. جميل، إذاً بعض الإنسان نقول مثلاً هذا بعض الإنسان، من هذا الجزء هو أسفل، هذا بعض الإنسان هو حيوان، إذاً هذه المنطقة جزء من الحيوانات، نقول بعض الإنسان من الحيوانات، إذاً هذه المنطقة هي جزء من الحيوانات، استفدتم هذا من أين؟ من المقدمة الصغرى أن جزء الإنسان بعض الإنسان داخل صندوق الحيوانات، نعتبر أنه هذا هو البعض إذاً هذا البعض هو جزء من الحيوانات، إذاً قطعاً هناك جزء من الحيوانات ليس بحجر؛ لأنه هذا؛ لأنه لا علاقة أبداً بين الإنسان، إذاً جزء الحيوانات ليس بحجر، إذاً هذه خمسة دروب منتجة للشكل.
طيب آه لو أخذت أيها الحبيب أنا أريد أن أبين لك هذا الضرب الذي نسي الأخضري رحمه الله أن يمثل له، ضرب لم تجتمع فيه الخستان ومع ذلك لا ينتج. ما هو الضرب؟ ما هو الضرب جماعة؟ جزئية موجبة مع كلية موجبة. جزئية موجبة مع كلية موجبة، هذا الضرب أيها الأحبة اجتمع فيه الخستان؟ لا لا، طب ليش ما ينتج؟ قالوا عقلاً لا ينتج، طيب نطبق أيها الأحبة، لو قلنا: بعض الثوب مكيل، طبعاً أنت أمام الصورية، بعض الثوب، مثلاً نأتي لغير الثوب، بلاش حد يضحك علينا، بعضه مثلاً يقول المطعوم أحسن يعني شيء عقلي، المطعوم مكيل. طيب، وقمنا بعد ذلك: كل، لأ، الاتحادات بعضنا الآن، بعض المطعوم، خلونا على المثال اللي عندي حتى أنا، بعض المطعوم مكيل، الآن نأتي إلى كلية موجبة، ما هي؟ كل مطعوم ربوي، صحيح؟ أيوه أحسنت أحسنت، أو فل في شيء، طيب، بعد المطعوم مكيل وكل ربوي أحسنت مطعوم، هذا هو بعض المطعوم مكيل وكل ربوي مطعوم، الآن نرسم هذا، قالوا لا ينتج عقلاً، طب نحاول نشوف فعلاً لا ينتج عقلاً ولا ينتج.
الآن نرسم المقدمة الصغرى: بعض المطعوم مكيل، إذاً لدينا مكيل، يوجد فيه نصف مطعوم جميل، المقدمة الكبرى مطعوم، ويوجد فيه كل الربوي، طيب ماذا سنستطيع أن نستنتج من هذه القاعدة؟ إيش العلاقة بين المكيل والربوي؟ ما في علاقة. الآن نحاول أن نفكر ليش ما في علاقة؟ الآن شوف نصف المطعوم مكيل، إذاً مثلاً هنا نأخذ نعتبر هذا النص في نصف هنا، هذا النصف المطعوم هذا يعتبر من قبيل ماذا؟ يعني هو جزء من المكيلات، النصف من المطعوم السفلي نعتبره جزء من المكيلات. الآن هل نستطيع أن نقول إنه الجزء المكيل ليس بربوي؟ الآن لاحظوا المكيلة ستكون هي موضوع النتيجة والربوي هي محمول النتيجة صح؟ بدنا نحاول نشوف إيش العلاقة إيجاب سلب هي جزئية نحاول نبحث إيش تقول العلاقة بينهم، نعم، الآن ننظر فهمنا من المقدمة الصغرى أنه نص المطعوم يعتبر من المكيلة، جزء من المكيلات، إذاً نعتبر هذا هو النصف، إذاً هذا النصف قطعاً جزء من المكيلات، هل نستطيع أن نقول إنه جزء المكيلات هذا ليس؟ لا لا لماذا؟ أحسنت، يمكن يكون الجزء الثاني، ويمكن أن نقول أيها الأحبة كل المكيل ربوي؟ قطعاً لا، قطعاً لا يمكن أن تقول كل المكيل ربوي، طيب هل يمكن أن تقول نصف المكيل ربوي؟ ممكن، كيف ممكن كاحتمال؟ لكن هل أنا أقصد هناك إلزام عقلي؟ لماذا؟ لأنه يمكن أيها الأحبة ماذا يكون؟ النصف الثاني، أن يكون الآن النصف المطعوم الذي هو داخل في المكيلات يمكن أن يكون لا علاقة له بالربويات أبداً، صحيح؟ نصف المطعوم الذي هو يمثل جزء من المكيلات هنا يمكن أن لا يكون له علاقة بالربويات أبداً، ويمكن تكون كل الربويات داخل هذا جزء من المطعوم.
إذاً أنت لا تستطيع عقلاً أن تحكم لي أن كل الربويات هل هي داخل هذا الجزء من المطعوم؟ أو داخل الجزء الآخر الذي ليس من المكيلات. بناء على هذا لا يمكن أن تثبت أي علاقة صحيحة بين المكيل وبين الربوي، لا علاقة جزئية ولا علاقة كلية، لماذا؟ لما ذكرناه أن عندك نصف المطعوم ها استفدنا أنه من المكيلات، إذاً نستطيع أن نقول من دائرة المطعوم هناك جزء مكيل. طيب الربوي داخل المطعوم، الآن الربوي الذي داخل المطعوم هل هو من نصف المطعوم المكيل؟ ولا من نصف المطعوم الآخر الذي يحتمل طبعاً لسه مش عارفين هو مكيل ولا ليس بمكيل؟ فعندك إذاً أمور في النهاية محتملة جميع الوجوه، فلا تستطيع أن سقط الاستدلال، فلا نستطيع أن نجزم باحتمال عقلي أن نصف المكيل هو مطعوم أو كل المطعوم أو كل المكيل ليس المطعوم أو جزء المكيل ليس بمطعوم. لذلك قالوا هذه قد تصلح معك في أمثلة، وهنا أنبه الشيخ عبد الملك السعدي أخطأ في به وعدّها من الدروب المنتجة، وعدّ الدروب المنتجة للشكل الرابع ستة، يعني حتى خالف الأفضل يخالفنا جميعاً، عدّها ستة، وهذا ليس بصحيح، وهذا مثال واضح يعني هو أتى بمثال صلح معه المثال فاغتر به، ولكن هذا مثال آخر لذلك يقول لك لا تعتمد على طبيعة المادة في ظاهرها قد تساعدك على أن ترى نتيجة صادقة لكنها ليست هي نتيجة عقلية، بدليل أنك فقط لو غيرت المادة أتيت بمثال مثل هذا مع المحافظة على أنها جزئية موجبة كلية موجبة لا ينتج، نعم، عقلاً لا ينتج، فلذلك انتبهوا على هذه القضية لكن للأسف أخطاء كثيرة وردت في هذا الكتاب. طيب.
طب ما هو الشكل العقلي المبدع العقلي للشكل الرابع؟ هذا أنا أسامحكم فيه، لأنه أنا ذكرته، اقرأوه وحدكم، المبدأ العقلي ذكرته في البداية آه اقرأوه وحدكم، أنا في الحقيقة هو صعب، لذلك حتى الغزالي رحمه الله تعالى الغزالي في معيار المعدل أشكال ثلاثة، ما قال هي أربعة أشكال، طب وين راح الشكل الرابع؟ عدّ الشكل الرابع أول شكل واحد فقال الشكل الأول هو ما كان فيه الحد الأوسط محمولاً وموضوعاً في الأخرى أو العكس ما كان فيه الحد الأوسط موضوعاً في الصغرى محمولاً في الكبرى، فعد الشكل الأول على الاحتمالين، وجعل المبدأ العقلي واحداً للشكل الرابع، وفي الحقيقة فيها صعوبة في التصور، فيها صعوبة من ناحية يعني يعني كتابتها على شكل كلمات أنا تكلفت وحاولت أن أضع لك قوانين تساعدك لو أردت أن تصوغها وحدك تفكر فيها، لكن لو لم تفهم أنت إذا فهمت الدروب المنتجة وفهمت عقلياً كيف أنتجت معنا من خلال الأشكال والرسوم، خلص تعرف لماذا هذه الدروب هي المنتجة، عقلياً كم بقي لأذان العشاء؟ دقيقة، دقيقة يعني بس خلاص.
طيب آه طب قضية العكس المستوي أيها الأحبة بمعنى دقيقة واحدة دعوني أني أذكر لماذا استثنيت، يعني لا أريد أن أدخل في أبيات جديدة، خلاص سأقف، لكن لماذا العكس المستوي أيها الأحبة، وأبين لكم الخطأ الذي ربما لم ننتبه عليه في مجلس القادة، وكنت أنا قديماً قرأت في معيار العلم كيف يحول الأشكال الشكل الثاني والثالث إلى العكس المستوي، لكن كانت طريقته فيها تكلف كما قلت لكم، ربما أتيت حتى بمعيار العلم حتى نقرأ منه لكن الوقت لا يسمح، هذا التكلف جعلني أضرب عن قضية العكس المستوي كلها من الأشكال، لأنهم هم أنفسهم المناطقة كما ذكر الصبان رحمه الله في الحواشي على حاشية الملوي، ذكر الصبان وكذلك يطير في حاشية الصبان حتى نقرأ منه يعني حاولت أن نناقش القضية عقلياً ذكر أنه الأشكال الشكل الثاني والثالث والرابع للشكل الأول ليس أمراً متفقاً عليه، بعض المناطقة يقول نرد بعضهم لا نرد، وقال وليس كل الأشكال في ضروبها تصلح للرد إلى الشكل الأول، لا تصلح جميعاً، طب كيف نفعل؟ ننظر أيها الأحبة إلى الشكل الثاني الذي بدأنا فيه في المرة الماضية في دراسة العكس المستوي، حتى أبين لكم أين الخطأ، الآن أيها الأحبة قلنا الشكل الثاني كيف نرده إلى الشكل الأول؟ الشكل الثاني بالمقدمة، لا أريد أن الشكل الأول أيها الأحبة كما قلنا ألف باء باء جيم، الشكل الثاني ما هو؟ ألف باء جيم باء، كيف نرد على طريقة الشيخ عبد الملك السعدي؟ كيف نرد الشكل الثاني للشكل الأول؟ المقدمة الكبرى نقوم بعملية عكس، فتصبح باء مكان جيم فعادت ألف باء باء جيم، طيب، الآن آه لاحظوا يعني عدد الدروب مباشرة اذهبوا إلى الدروب.
الآن الضرب الأول للشكل الثاني موجبة كلية سالبة كلياً، النتيجة كانت ماذا؟ صفحة مئة وخمسة وستين، صفحة مئة وخمسة وستين أيها الأحبة، أنتم تلاحظون وضعت خطاً تحت جملة طريقة الرد، هل أنتم منتبهين على هذا الموضوع؟ نعم، كتبت طريقة الرد في الشكل الثاني تكون بعكس المقدمة الكبرى في جميع الظروف، نعم، فيعود القياس إلى الشكل الأول الحد الأوسط محمول في الصغرى موضوع في الكبرى هذا الشكل الأول، الآن هذا كلام عبد الملك السعدي لكن هذا ليس بالصحيح، يعني هذا قلت لكل قضية العكس المستوي احذفوها تماماً لا نريدها، طب لماذا ليس بصحيح؟ نطبق ننظر إلى الضرب الأول، الصغرى الضرب الأول من الشكل الثاني بموجبة كلية سالب وكلياً، النتيجة كلية سالبة، ما هو المثال؟ كل ثوب فهو مزروع، لا ربوي واحد مزروع، قم بعملية العكس المستوي للمقدمة الكبرى ماذا تصبح؟ لا مزروع ربوي، إذاً صار الشكل الثاني هو الشكل الأول، احذف كلمة مزروع تكون النتيجة لا ثوب صحيح؟ طب الآن هل هنا الشكل الأول يسير على شروط إنتاجه؟ شو شروط إنتاج الشكل الأول؟ الإجابة الصغرى كلية الكبرى، الآن الصورة موجبة قلت له فهو مزروع، نعم على الشكل الأول لنتكلم الآن، لما قلت بعكس مستوي للمقدمة الكبرى أصبحت لا مزروع واحد ربوي، الكبرى كلية سالبة، إذاً هو سارٍ على شروط الإنتاج، الصورة موجبة والكبرى هنا إذاً صلح الرد على طريقة العكس المستوي، المثال الثاني سيصلح الرد على طريقة العكس المستوي، لا إشكال، حتى نختصر الوقت نذهب الضرب الثالث من الشكل الرابع منها الضرب الثالث من الشكل الثاني، الصغرى سالبة كلية والكبرى موجبة كلية والنتيجة سالبة كلية مثل: لا ربوي واحد مزروع، كل ثوب فهو مزروع، هذا شكل ثاني، كيف نحوله لشكل الأول قلنا نعكس المقدمة الكبرى، مش هادي الطريقة؟
كل ثوب فهو مزروع، حولها على طريقة العكس المستوي الكلية الموجبة كما مر معنا في المستوي تصبح جزئية موجبة، إذاً كل ثوب فهو مزروع أصبحت بعد العكس بعضه المزروع ثوب، الآن نلاحظ هل شروط إنتاج الشكل الأول موجودة؟ تقدم الصورة ما هي؟ جزئية، المقدمة الصغرى عفواً سالبة، المقدمة الصغرى سالبة، طب الشكل الأول مر معنا قبل قليل لازم تكون المقدمة الصغرى موجبة، إذاً كيف عندما نرد إلى الشكل الأول سينتج؟ كيف سالبة؟ يعني الآن هم ترى بعضهم ذكرت القضية، لا أنا هالكلام اللي حكيته ذكره الصبان عن بعضهم، يعني صحيح كلامه؟ لكن فيها تكلف وفيه هناك تكلف أكثر عند الغزالي لكن لا وقت يتسع الآن.
لكن نريد أن نبين ما هو الخطأ، الآن هنا ستساعدك بعض الأمور الحركات لكن ابتداءً هل إذا قلت لا ربوي واحد مزروع وبعض ثوب يمكن ينتج هذا عقلاً؟ لا؛ لأن الشكل الأول شروطه أن تكون الصورة موجبة، موجبة والكبرى كلياً، هنا الصغرى سالبة والكبرى جزئية، إذاً عقلاً غير صحيح هذا الكلام، الغزالي كما قلنا حلّ بطريق آخر لكن بطريقة الشيخ عبد الملك السعدي هناك خطأ واضح في الكلام لا يُقبل، طيب انظروا الضرب الرابع، هذا الضرب الرابع هي الإشكالية عنده، حتى الغزالي استشكل والصبان يقول لك هذا مستحيل تعكس عكس مستوي مهما تلاعبت، انظروا الصغرى سالبة جزئية والكبرى موجبة كلية، الآن بعض المتمول ليس بربوي وكل مطعوم ربوي، هذا الشكل الثاني، اعكس المقدمة الكبرى، كل مطعوم ربوي بالعكس المستوي الكلية الموجبة تصبح جزئية موجبة، بعض الربوي ليس بمطعوم، هل شروط إنتاج الشكل الأول موجودة؟ لا، الصغرى سالبة، بعض المتمولين.
اختل الشرط الأول والكبرى مو جزئية اختل الشرط الثاني. إذا هذا لا يمكن ينتج عقلاً، يعني كيف تقول إن بالرد إلى العكس المستوي يعني إذا رددنا الشكل الثاني للشكل الأول فهكذا تكون القضايا أوضح، بالعكس القضايا خاطئة. إذا رددنا الشكل الثاني إلى الشكل الأول هناك خطأ علمي، لأنه كما قلنا في الضرب الرابع المقدمة الصغرى مخالفة لشرط الإنتاج، والمقدمة الكبرى مخالفة لشرط الإنتاج.
طيب، اسمحوا لنا نقرأ كلام الغزالي ولا ما في وقت؟ يعني حتى أبين فقط يعني فقط هذه القضية، أنا أريد أن أبين أيها الأحبة الغزالي رحمه الله طيب كيف حل هذه الإشكالية؟ حتى أبين لكم يعني في هناك نوع من التكلف في هذا الموضوع. الآن الغزالي الضرب الأول والضرب الثاني قلنا ما في معنى إشكال، مشيت على العكس المستوي. لما اجا الضرب الثالث لما جاء على الضرب الثالث الذي ذكرناه قبل قليل طيب ايش قال؟ قال: ولا يمكن تقييم ذلك بما ضربناه مثلاً للشكل الأول. قال: لا يمكن أن نفهم كيف نرد الشكل الثاني للشكل الأول في الضرب الثالث والرابع بما فعلناه في الضرب الأول والثاني. قال لماذا؟ إذ لم تكن فيه مقدمة صغرى إلا موجبة، يعني الشكل الأول شرطه أن تكون المقدمة الصغرى موجبة. طيب، الضرب الثالث والضرب الرابع من الشكل الثاني المقدمة الصغرى فيه ماذا؟ سالبة مباشرة والعكس المستوي يكون للمقدمة الكبرى، إذا المقدمة صغرى سالبة فكيف ينتج؟ طيب.
قال إذاً لا يمكن إذا أن نستخدم تلك الطريقة. ماذا فعل الغزالي؟ قال إذاً علينا أن نرد الغزالي أيها الأحبة، أنا قلت لكم الغزالي جعل الشكل الأول والشكل الرابع ايش؟ شيء واحد. فإذا هو عندما يرد الشكل الثالث إلى الشكل الأول له قدرة أن يرده إلى الشكل الأول الذي هو معنا الآن، ولو أن يرده إلى الشكل الأول الذي هو الشكل الرابع الذي نتكلم فيه. لاحظوا على الضرب الثالث، خليكم في الضرب الثالث من الشكل الثاني: سالبة كلية موجبة كلية نتيجة ماذا؟ سالبة كلية. قال مثال الضرب الثالث قولك: لا جسم واحد منفك عن الأعراض، وكل أزلي منفك عن الأعراض، إذا لا جسم واحد أزلي. لا جسم واحد أزلي، لا جسم منفك عن الأعراض. أرسم طيب، نأتي نرسم سريع. فقط هذا المثال أختم به حتى أوريكم ماذا فعل الغزالي رحمه الله تعالى، يا الله الغزالي ماذا يقول؟ يقول لك مثل: لا جسم واحد منفك عن الأعراض. طيب هذه المقدمة الأولى. طيب المقدمة الثانية تكون كلية موجبة، نحن نتكلم الآن عن الضرب الثالث من الشكل الرابع. قال: كل أزلي منفك عن الأعراض. لاحظوا منفك عن الأعراض، منفك عن الأعراض، محمولة في كلا المقدمتين، إذاً هذا هو الشكل الثاني. قال: كيف نردها للشكل الأول؟ قال: وبيانه بعكس الصغرى. اعكس الصغرى. لا جسم واحد عن الأعراض، قال تنعكس مثل نفسها وإذا عكست صار المحمول موضوعاً وعاد إلى الشكل الأول الذي الحد المشترك فيه موضوع لإحدى المقدمتين محمول الأخرى. ما هي ماذا سنقوم بالعكس؟ يا رب شكراً. لا، لا منفك عن الأعراض، ماذا جسم؟ طيب سؤال هل الغزالي رحمه الله تعالى استطاع أن يردها إلى الشكل الأول؟
نعم، لكن الآن أيها الأحبة طيب خلوني أكمل بس، الآن كل أزلي هذا ليش نفعل فيها؟ نضعها كما على حالها، كل أزلي ايش ماله؟ منفك عن الأعراض. الآن هو هل رد الشكل الأول الذي نتكلم عنه نحن ولا رد الشكل الرابع؟ رد للشكل الرابع. طب الشكل الرابع هل يشترط فيه أن تكون المقدمة الصغرى سالبة أو موجبة ولا لا يشترط؟ يشترط عدم اجتماع الخسيستين، يشترط عدم اجتماع الخسيستين. فقال أن أخلص من هذه القضية وأخلص من هذه الجزئية، إني أنا في الضرب الثالث من الشكل الثاني ماذا كيف أرد للعكس المستوي؟ آتي للمقدمة الصغرى هي التي أعكسها: لا منفك عن الأعراض جسم، ممتاز. المقدمة الكبرى تنزل كما هي: كل أزلي منفك عن الأعراض. فإذاً الحد الأوسط موضوع في الصغرى محمول في الكبرى. هذا هو الشكل الرابع الذي نتكلم عنه نحن، هو يجعل الشكل الأول والرابع شيء واحد. لكن الشكل الرابع هل نمنع فيه أن تكون الصغرى سالبة؟ لا نمنع، الذي نمنع فيه عدم اجتماع الخسيستين، يمكن تكون سالبة بس المهم المقدمة الكبرى لا تكون، إذا كانت الصغرى سالبة لازم تكون سالبة كلية والكبرى موجبة كلية، أهم شيء ما تجتمع خسيستان معنا. هل وجد هذا الضابط؟ نعم، نعم، لماذا؟ الصغرى سالبة كلية والكبرى موجبة كلية. إذاً قضية واحدة، إذاً هذا صحيح. هذا صحيح الكلام، لكن صحيح لكنك لم ترد الشكل الثاني إلى الشكل الأول، أنت رددت الشكل الثاني إلى الشكل الرابع، ولكن هو يجعل الشكل الأول والرابع شيء واحد.
أما على طريقتنا نحن يصعب ذلك، يصعب ذلك إلا بنوع تكلفات، ذكر أن تقوم بالعكس ثم نقوم نعكس مكان المقدمة الكبرى ونجعلها مكان المقدمة الصغرى، والصغرى نجعلها مكان الكبرى، وفيها لف. وبالنسبة للضرب الرابع نفس الرابع من الشكل الثاني قال الصبان: لا يمكن أصلاً أن ترده بالشكل الأول بأي طريقة مهما فعلت، وذكر بعض الأمثلة يعني التي اخترعها بعضهم قالوا هذه الأمثلة كذلك لا تصلح ويعني بينها بمناقشات طويلة لا أريد أن أتعب عقلك فيها في هذا المستوى.
لذلك بما أنه إذاً الأمور مختلفة هذا واجب عليكم أيها الأحبة الشكل الثالث والشكل الرابع، أما قمت فقط بعملية عكس مستوي. لاحظوا أين الخلل سيحدث، ستجدون أن عندما نرد العكس المستوي بعض الأمثلة تصلح لتوفر شروط الإنتاج بالشكل الأول وبعض الأمثلة لا فيها خلل في شروط إنتاج الشكل الأول. إذاً قضية الرد العكس المستوي هدفها كاملة من مذكرة لا نريدها، وعندما ننزل المذكرة المعدلة ذكرنا يا شيخ نحذفها لأن لا عبرة بها، وما ذكره الشيخ عبد الملك السعدي في الكتاب المقرر ليس بصحيح. ما ذكره الرد ليس بصحيح، هذا فقط من باب التنبيه، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
الشيخ إبراهيم رفيق الطويل