تسجيل الدخول

سير الصحابة 11 | سيرة أبي عبيدة

أحمد السيدالشيخ أحمد السيد
  • مدة الدرس:
  • قراءة

نقرأ الآن من السير، نبدأ بأبي عبيدة ابن الجراح.

قال عامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال إلى آخر النسب القرشي الفهري المكي، أحد السابقين الأولين، ومن عزم الصديق على توليته الخلافة، ذكروا الصديق لما قال في السقيفة: تختاروا عمر أو أبابيدة. وأشار به يوم السقيفة لكمال أهليته عند أبي بكر، يجتمع في النسب -طيب، يجتمع في النسب هو والنبي صلى الله عليه وسلم في فهر-. شهد له النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة، وسماه أمين الأمة، ومناقبه شهيرة جمة، روى أحاديث معدودة وغزى غزوات مشهوده.

حدث عنه العرباض بن سارية وجابر بن عبد الله وأبو أمامة الباهلي وسمرة بن جندب وأسلم مولى عمر وعبد الرحمن بن غنم وآخرون، أغلب من روى عنه صحابة، وهنا أيضا مين؟ وأسلم وعبد الرحمن بن غنم، هنا الطبقة كبار التابعين تتذكروا عبد الرحمن بن غنم ذكرنا أنه تفقه به عامة التابعين في الشام، عبد الرحمن بن غن من تلاميذ معاذ.

له في صحيح مسلم حديث واحد وله في جامع أبي عيسى حديث، وفي مسند بقي له 15 حديثا، لما يقول لك مسند بقي هذا أكبر من مسند أحمد، جيد مسند أحمد أكثر من 27000 حديث تقريبا بالمكرر يعني مو 127000 متن كلها جديدة مكررة مسند بقية بن مخلد أكبر، فهو خلاص هذا أقصى ما في الرواية عنه 15 حديثا أبو عبيد.

طيب، قال ابن سعد في الطبقات: أخبرنا محمد بن عمر، حدثني ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن مالك بن يخامر -أو يخامر- أنه وصف أبابيدة فقال: كان رجلا نحيفا معروق الوجه خفيف اللحية طوالا أحنى أثرم الثنيتين -أو أجناء-. طيب.

وأخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا محمد بن صالح عن يزيد بن رومان قال: انطلق ابن مظعون وعبيدة بن الحارث وعبد الرحمن بن عوف وأبو سلمة بن عبد الأسد وأبو عبيدة ابن الجراح حتى أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرض عليهم الإسلام وأنباهم بشرائعه فاسلموا في ساعة واحدة، وذلك قبل دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الأرقم.

وقد شهد أبو عبيدة بدرا فقتل يومئذ أباه، وأبلى يوم أحد بلاء حسنا، ونزع يومئذ الحلقتين اللتين دخلتا من المغفر في وجنة رسول الله صلى الله عليه وسلم من ضربة أصابته فانقلعت ثنيتاه فحسن ثغره بذهابهما حتى قيل: ما رؤي أهتم -أو هتم، أو هتم- قط أحسن من هتم أبي عبيدة.

وقال الزبير بن بكار: قد انقرض نسل أبي عبيدة وولد أخوته جميعا. طيب.

وكان أبو عبيدة معدودا في من جمع القرآن العظيم. نعم وثبت من وجوه عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينًا، وَأَمِينَ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ، ثم ذكر الحديث اللي هو في سرغ طبعا سياتينا -أه خلينا لما ياتينا-.

وروى حماد بن سلمة عن الـ -طيب عن الجريري عن عبد الله بن شقيق عن عمرو بن العاص- لا خلينا نجيب الرواية الأصح قال: رواه الجماعة عن الجريري عن عبد الله قال: سألت عائشة: أي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أحب إليه؟ قال: أبو بكر ثم عمر ثم أبو عبيدة ابن الجراح.

لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينٌ، وَأَمِينَ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم، وذكر روايات الحديث الذهبي في السير، ذكر عدة روايات لهذا الحديث.

طيب وكيع بن الجراح قال: حدثنا مبارك بن فضالة عن الحسن البصري -ا لا خلينا نطمن هذه الرواية طبعا أصلا ضعيفة مرسلة-، كان أبو عبيدة موصوفا بححسن الخلق وبالحلم الزائد والتواضع، هذه طبعا صفة واضحة جدا في أبي عبيدة حسن الخلق الحلم الزائد والتواضع أبو عبيدة شخصية هينة لينة جيد.

يعني مثلا خالد بن وليد شخصية حاسمة، شخصية حاسمة شخصية قيادية عسكرية حاسمة أبو عبيدة شخصية هينة لينة حليمة حلم زائد واضح يعني، طبعا اختلاف الشخصيات هذا مهم جدا جدا، والنبي صلى الله عليه وسلم كان خبيرا به في أصحابه خبيرا به، وكان بناء على هذا العلم باختلافهم يعني يحدد المهام وبطبيعه الحال العلم بتفاوت مستويات الإيمان.

قال ابن مسعود رضي الله تعالى عنه: أخلائي من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة: أبو بكر وعمر وأبو عبيدة. طيب.

قال خليفه بن خياط صاحبنا: وكان أبو بكر ولى أبابيدة بيت المال، طبيعي أن كل أمة أمينا أي.

طيب، قال خليفة: ثم وجهه أبو بكر إلى الشام سنة عشر أميرا، وفيها استخلف عمر فعدل خالد بن وليد وولى أبابيدة، اسمعوا هذا الأثر اللطيف قال القاسم بن يزيد: حدثنا سفيان عن زياد بن فياض عن تميم بن سلمة أن عمر لقي أبابيدة فصافحه وقبل يده وتنحيا يبكيان.

طبعا هو ما في عمر وأبو عبيدة ما في يعني ما في أحد يحب أبابيدة مثل عمر ولا أحد يحب عمر مثل أبي عبيدة، يعني على سبيل التقريب أنه كانت بينهم علاقه كبيره جدا ويعني عالية جدا جدا، خاصة عمر كان يعني يرى في أبي عبيدة، وطبعا معروف عن عمر مروي من طرق أنه أنه لو بقي أبو عبيدة لاستخلفته، أن لو بقي أبو عبيدة لاستخلفته فعمر كان يرى في أبي عبيدة شيئا كبيرا جدا جدا.

قال ابن المبارك في الجهاد -ابن المبارك له كتاب اسمه الجهاد- عن هشام بن سعد عن زيد بن اسلم عن أبيه، هذا إسناد جيد جيد هشام هشام سعد صح أنه فيه بعض الكلام لكن في مثل هذه جيد يعتبر وروايته عن زيد بن اسلم جيدة.

طيب عن أبيه قال: بلغ عمر أن أبابيدة حصر بالشام ونال منه العدو فكتب إليه عمر: أما بعد، فانه ما نزل بعبد مؤمن شدة إلا جعل الله بعدها فرجا، وانه لا يغلب عسر يسرين، يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا.

قال: فكتب إليه أبو عبيدة -تتذكروا الأثر- أما بعد، فان الله يقول: اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ إلى قوله: مَتَاعُ الْغُرُورِ. قال: فخرج رجل فقراه على المنبر وقال: يا أهل المدينة، إنما يعرض بكم أبو عبيدة أو بي، أرغبوا في الجهاد.

وفي الزهد لابن المبارك، اسمعوا يا جماعه حدثنا معمر عن هشام بن عروة عن أبيه، هذا إسناد صحيح إلى عروة بن الزبير قال: قدم عمر الشام فتلقاه الأمراء والعظماء فقال: أين اخي أبو عبيدة؟ قالوا: ياتيك الآن، هذه الآن المره اللي هي قبل ايش؟ اللي هي قبل سرغ لأنه عمر قدم ثلاث مرات، المره الأولى اللي هي حق فتح بيت المقدس، والمرة الثانية هذه حق سرغ وما دخل، والمرة الثالثة بعد طاعون عمواس، أتَى عمر ليقضي في أمر المواريث لكثرة الموتى، وكانت نازلة كبيرة في تقسيم المواريث تحتاج إلى عمر، فالسبب الأساسي لذهاب عمر إلى الشام بعد طاعون عمواس حتى يقضي في تقسيم المواريث بسبب كثرة الموتى، بسبب كثرة الموتى من ذلك الطاعون.

طيب تلقاه الأمراء والعظماء فقال: أين أخي أبو عبيدة؟ قالوا: ياتيك الآن فجاء على ناقة مخطومة بحبل فسلم عليه ثم قال: الناس انصرفوا عنا، فسار معه حتى أتَى منزله فنزل عليه، فلم ير في بيته إلا سيفه وترسه وترسه ورحله، فقال له عمر: لو اتخذت متاعا! فقال: يا أمير المؤمنين، إن هذا سيبلغنا المقيل.

إن هذا سيبلغنا المقيل، طبعا عمر الزاهد الآن عمر الزاهد، لكن عمر يعني خليني نقرا لكم الأثر الثاني عشان تفهموا وش الفكرة.

ابن وهب قال: حدثني عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أن عمر حين قدم الشام قال لأبي عبيدة: اذهب بنا إلى منزلك، قال: وما تصنع عندي؟ -أبو عبيدة يقول له: ما تريد إلا أن تعصر عينيك علي يعني أنت ايش تبغي؟ أنت عارفني يعني أنت تبي تجي تبكي عن يعني عارف تبي تبكي على حالي ها-.

قال: فدخل فلم ير شيئا فقال: أين متاعك؟ الحين هذا أمير أمراء الشام وقائد الجيوش بعد الفتوحات، بعد مو قبل يعني لو قبل تمام، بس بعد الفتوحات يعني بعد ما اغتنت الناس بسبب الأموال والفتوحات والغنائم والفيء إلى آخره.

قال: أين متاعك؟ لا أرى إلا لبدا وصحفة وشنا، وأنت أمير وأنت أمير عندك طعام؟ فقام أبو عبيدة إلى جونة فأخذ منها كسيرات فبكى عمر.

فقال له أبو عبيدة: قد قلت لك: إنك ستعصر عينيك علي يا أمير المؤمنين، يكفيك ما يبلغك المقيل. قال عمر: غيرتنا الدنيا كلنا غيرك يا أبا عبيدة.

غيرت، هذا عمر اللي يقول: غيرتنا الدنيا كلنا غيرك يا أبا عبيدة، طبعا يا جماعه شوف تتذكروا أن النبي صلى الله عليه وسلم ايش كان يخاف على أصحابه؟ كان يخاف أنه تفتح عليهم الدنيا جيد، يعني اللي سواه أبو عبيدة الآن أنه هو يعني مشى على ذات الطريق اللي كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم، بس بل لو كان النبي صلى الله عليه وسلم حيا ربما قال له: يعني توسع قليلا جيد، فما ما تأثر بأي شيء حصل له من هذه الفتوحات وهو أمير الأمراء، يعني أقول لك هؤلاء صفوة الصفوة، لما تتكلم عن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم هؤلاء صفوة الصفوة، هؤلاء صفوة الصفوة رضي الله تعالى عنهم وارضاهم.

عمر، عمر هو نهاية الزهد أصلا الحسن البصري معروف لما يقول: ما ما فاق عمر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بكذا وكذا، وإنما بزهده في الدنيا معروف عمر من أهد الناس في الدنيا رضي الله تعالى عنه.

طيب قال الذهبي معلقا الأثر: وهذا والله هو الزهد الخالص، لا زهد من كان فقيرا معدما، هذا هو الزهد الخالص زهد الأغنياء.

طيب عن معن بن عيسى عن مالك الإمام مالك أن عمر أرسل إلى أبي عبيدة بـ 4000 أو بـ 400 دينار وقال للرسول: انظر ما يصنع بها. قال: فقسمها أبو عبيدة، ثم أرسل إلى معاذ بمثلها، قال: فقسمها إلا شيئا قالت له امرأته: نحتاج إليه، فلما أخبر الرسول عمر قال: الحمد لله الذي جعل في الإسلام من يصنع هذا.

طيب، أه اللهم صل على رسول الله عن معمر عن قتادة قال أبو عبيدة بن الجراح: وددت أني كبشا فيذبحني أهلي فيأكلون لحمي ويحسون مرقي.

يعني ايش كما في الرواية الأخرى: وددت أني رماد تسفين الريح يعني ايش؟ لا لي ولا علي وددت أني لا أحاسب.

طيب الآن نجي للطاعون، نجي للطاعون عن شعبة عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب، وطارق بن شهاب أحد أهم الرواة لأحداث تلك المرحلة وهو من صغار الصحابة طارق بن شهاب.

أن عمر كتب إلى أبي عبيدة في الطاعون أنه قد عرضت لي حاجة ولا غنى بي عنك فيها فعجل إلي، هذا يبدو بعد ما رجع رجع عمر ورجع الناس، يبدو الأنباء بدأت لأنه لما جاء عمر كانت سنة 17 وهم توفوا في سنة 18، يبدو أنه بعد ذلك كأنه صار فيه أنه ايش طبيعة هذا المرض؟ ايش كذا؟ ايش التداعيات اللي حصلت؟ ايش ارسل عمر لأبي عبيدة؟ عرضت لي حاجة ولا غنى بي عنك فيها فعجل إلي.

فلما قرأ أبو عبيدة الكتاب عرف قال: عرفت حاجة أمير المؤمنين أنه يريد أن يستبقي من ليس بباق، عمر أرسل له هذه الرسالة وما قال له: تعال عشان لا تمرض، قال له: تعال أنا احتاجك والآن أول ما تفتح الكتاب أنا احتاجك عجل إلي، وهو غرض عمر أنه هو يخرج أبو عبيدة من وين؟ يخرج أبابيدة من الطاعون حتى ما يموت.

فلما قرأ الكتاب أبو عبيدة قال: عرفت حاجة أمير المؤمنين أنه يريد أن يستبقي من ليس بباق، فكتب إلى عمر: إني قد عرفت حاجتك فحللني من عزيمتك فإني في جند في جند من أجناد المسلمين لا أرغب بنفسي عنهم، فلما قرأ عمر الكتاب بكى فقيل له: مات أبو عبيدة؟ قال: لا وكان قد.

وكان قد خلاص يعني، قالوا: قال فتوفي أبو عبيدة وانكشف الطاعون.

قال محمد بن عمرو المروزي: زعموا زعموا أن أبابيدة كان في 36000 من الجند، فلم يبقى منهم إلا 6000 رجل.

طيب، ما هو النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن من علامات الساعة أصلا في البخاري قال: أَعْدُدْ سِتًّا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ، بالمناسبة معاذ أحد رواة الحديث أيضا ليس في البخاري لكن في مسند أحمد البخاري روى الحديث عن عوف بن مالك قال: أَعْدُدْ سِتًّا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ: مَوْتِي، ثُمَّ فَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، ثُمَّ مُوتَانٌ يَأْخُذُ فِيكُمْ كَقُعَاصِ الْغَنَمِ، هذا هو الموتان الذي كان في طاعون عمواس.

وقد استعمل النبي صلى الله عليه وسلم أبابيدة غير مرة، منها المرة التي جاع فيها عسكره وكانوا 300 فألقى لهم البحر الحوت الذي يقال له العنبر، تعرفوا السرية مشهورة فقال أبو عبيدة: ميتة، ثم قال: لا، نحن رسل رسول الله صلى الله عليه وسلم في سبيل الله فكلوا، وذكر الحديث وهو في الصحيحين.

ولما تفرغ الصديق من حرب أهل الردة وحرب مسيلمة الكذاب جهز أمراء الأجناد لفتح الشام، فبعث أبابيدة ويزيد أبي سفيان وعمرو بن العاص وشرحبيل بن حسنة، فتمت وقعة أجنادين بقرب الرملة ونصر الله المؤمنين، فجاءت البشرى والصديق في مرض الموت، ثم كانت وقعة فحل ووقعة مرج الصفر هذه أخذناها كلها، وكان سير أبو وكان قد سير أبو بكر خالدا لغزو العراق ثم بعث إليه لينجد من بالشام فقطع المفاوز على برية.

السماوة فأمره الصديق على الأمراء كلهم، وحاصروا دمشق، وتوفي أبو بكر فبادر عمر بعزل خالد، واستعمل على الكل أبا عبيدة، فجاءه التقليد فكتمه مدة، وكل هذا من دينه ولينه وحلمه، فكان فتح دمشق على يده، فعند ذلك أظهر التقليد ليعقد الصلح للروم، ففتحوا له باب الجابية صلحاً، وإذا بخالد قد افتتح البلد عنوة من الباب الشرقي، فأمضى لهم أبو عبيدة الصلح.

طيب، هنا نجي أنا هذه المواقف صراحة هي يعني مواقف هذه حكينا في أبي عبيدة ومعاذ عجيبة وغريبة، سبحان الله، في مواقف غريبة وعجيبة في موقفهم من الطاعون.

يعني أنا يعني ما أتصور يعني هي ما مات يعني عارف خلاص يعني هي كانت زمان يعني في مواقف كانت زمان وخلصت يعني غير قابلة للتكرار إلا إن شاء الله.

يعني إيش نظرتهم للطاعون؟ طبعا تعرفوا ورد في الحديث المشهور أنه النبي صلى الله عليه وسلم ذكر أنه الطاعون شهادة، جيد، ورد في أكثر من حديث يعني في أنه الطاعون إي، وفي أنه رحمة، ها إيه.

طيب، فالشاهد أنه هم نظرتهم للطاعون كانت غريبة، يعني هذا وباء في الأخير أنت يعني بيجي في بالك أن الأساس أنك أنت ما تمرض، يعني هم نظرتهم له كانت غريبة غريبة جداً، هذا أبو عبيدة ومعاذ.

روى ابن المبارك في الزهد له قال: أنبأنا عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب قال: حدثني عبد الرحمن بن غنم، طبعا شهر بن حوشب مختلف فيه، ولكنه موثق عند أحمد بن معين، ورواية عبد الحميد بن بهرام عنه جيدة، المهم وهذا أصلاً أثر فهذا يعتبر إسناد جيد.

أنبأنا عبد الحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب قال: حدثني عبد الرحمن بن غنم عن حديث الحارث بن عميرة قال: اخذ بيدي معاذ بن جبل فأرسله إلى أبي عبيدة فسأله: كيف هو وقد طعنا؟

فأراه أبو عبيدة طعن هذه الطاعون اللي كان فيه، كان يظهر أثر له على الجسم، جيد، خرجت في كفه، فتكاثر شأنها في نفس الحارث، الحارث الرسول هذا بينهم وفرق منها حين راها، فأقسم أبو عبيدة بالله ما يحب أن له مكانها حمر نعم، حمر النعم.

يعني شوف مو أنه مثلاً الله المستعان الله يصبرنا، لا، شو يقول؟ والله ما أحب أن لي بها حمراً والنعم هالطاعون هذا اللي جاني اللي إن شاء الله راح أموت فيه واستشهد.

غريب غريب، يعني يعني هذه نظرة يعني فعلاً فعلاً يا جماعة، احنا نتكلم عن عن مقاييس مختلفة، مقاييس مختلفة يعني خاصة هؤلاء نتكلم أبو عبيدة معاذ الناس الكبار الاوائل صف صف صف صف صف صفوة صفوة أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، شيء مختلف، شيء عجيب يعني.

راح تشوفوا الحين هذا الاثر الأول قلنا إسناده جيد.

وعن الأسود عن عروة أن وجع عمواس كان معافى منه أبو عبيدة وأهله، فقال أبو عبيدة: اللهم نصيبك في آل أبي عبيدة.

قال: فخرجت بأبي عبيدة في خنصره بثرة، فجعل ينظر إليها، فقيل له: إنها ليست بشيء، فقال: أرجو أن يبارك الله فيها، فانه إذا بارك في القليل كان كثيراً.

هذا طبعا الطاعون تحديدا مو أن هو كذا تمني المرض وفهمتوا أنه أحد لا، هذا الطاعون تحديدا لما ورد فيه من الاحاديث سبحان الله.

طيب قال الوليد: فحدثني من سمع عروة بن رويم قال: فأدركه أجله بفحل فتوفي بها بقرب بيسان.

قال الذهبي: طاعون عمواس منسوب إلى قرية عمواس، وهي بين الرمله وبين بيت المقدس.

هذا الآن أنه الطاعون منسوب إلى قرية، واما الأصمعي فقال: هو من قولهم زمن الطاعون عم واسى، إنه عم واسى فسمي عمواس، أنه عم واسى، بينما يذكر الذهبي أن هو لا منسوب إلى قرية اسمها عمواس بين الرملة القدس أو بيت المقدس.

قال أبو حفص الفلاس: توفي أبو عبيدة في سنة ثماني عشرة، وله ثمان وخمسون سنة، وكان يخضب بالحناء والكتم، وله عقيصتان.

وقال كذلك في وفاته جماعة.

طيب، رضي الله تعالى عنه وأرضاه ورحمة، وجمعنا به في الجنة، وهنيئاً له، هنيئاً له، ثم هنيئاً له.

ما في، أنت تتكلم عن أفضل الناس بعد الأنبياء.