هذا واحد من الشخصيات التي توفيت في هذه المرحلة قبل وفاة عمر رضي الله تعالى عنه. في شخصية أخرى ناخذها بشكل سريع، وهي من الشخصيات المهمة حقيقه في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتوفي سنة 20 وقت عمر رضي الله تعالى عنه، اللي هو أسيد بن الحضير.
من سادة الأنصار كما أُبي بن كعب من سادة الأنصار رضي الله تعالى عنه، ومر معنا أسيد بن حضير -لو تتذكروا- في ترجمة من؟ أحسنت، عباد بن بشر. قلنا احنا كان هناك ثلاثة من الأنصار لهم من الفضل والمكانة يعني الشيء الخاص، وهم سعد بن معاذ وعباد بن بشر وأسيد بن حضير. أما أسيد بن حضير رضي الله تعالى عنه قال محمد بن سعد: آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين زيد بن حارثة.
وهذه ترى يعني مؤاخاة ليست شيئاً عادياً مع زيد بن حارثة، زيد بن حالي... إي والله! إن شاء الله يعني ما أعرف حقيقةً ما أدري، هي في دروس السيرة ولا في واحدة من دروس رياض الصالحين ولا في خير القرون، لازم أقف وقفة مع قضية المؤاخاة؛ لأنه فيها فوائد كثيرة حقيقة. قال أبو هريرة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نعم الرجل أبو بكر، نعم الرجل عمر، نعم الرجل أسيد بن حضير.
قال... أخرج... قال الذهبي: أخرجه الترمذي وإسناده جيد. هكذا يقول الترمذي. وروي أن أسيداً كان من أحسن الناس صوتاً بالقرآن. عن ابن إسحاق، عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن عائشة قالت: ثلاثة من الأنصار من بني عبد الأشهل لم يكن أحد يعتد عليهم فضلاً بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم: سعد بن معاذ وأسيد بن حضير وعباد بن بشر.
احنا قلنا -لو تتذكروا- الكرامة التي حصلت لهما في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لما خرج من عنده في الليل فأنارت عصا أحدهما، فلما افترقا أنارت عصا كل واحد منهما. قال ابن إسحاق: أسيد بن حضير نقيب من النقباء، لم يشهد بدراً، يكنى أبا يحيى، ويقال: كان في أسيد مزاح وطيب أخلاق. قال يحيى بن بكير: مات أسيد سنة 20، وحمله عمر بين العمودين، عمودي السرير حتى وضعه بالبقيع، ثم صلى عليه وندم على تخلفه عن بدر، وقال: ظننت أنها العير، ولو ظننت أنه غزو ما تخلفت. وقد جرح يوم أحد سبع جراحات، وأسيد بن حضير رضي الله تعالى...
الشيخ أحمد السيد