طيب، خليني أبدأ بأبي الهيثم التيهان عشان نعرف يعني كيف أنه حرام، والله حرام، أنه مثل أبي الهيثم بن التيهان رضي الله تعالى عنه لا يكون معروفا ولا مشهورا في تداول السير والمجالس.
وأحنا نرجو إن شاء الله أنه يكون نرجو أن يكون من آثار هذه السلسلة إحياء تدارس سير الصحابة رضي الله تعالى عنهم، خاصة الصحابة صحابة الذين عليهم المدار اللي هم أهل بدر، أهل بيعة العقبة، السابقين، أصحاب الفتوح، العلماء، إلى آخره، والتدارس يكون تدارسا يعني كذلك يعني عميقا.
طيب، نسمع إيش يقول الذهبي: ابن التيهان يقول هو أبو الهيثم مالك بن التيهان بن بلي بن عمرو بن الحاف قضاعة الأنصاري، حليف بني عبد الأشهل، قاله جماعة.
وقال عبد الله بن محمد بن عمار الأنصاري: هو من الأوس من أنفسهم، يعني خلاف هل هو البلوي حليف أم هو من الأوس.
طيب، قال الواقدي: كان أبو الهيثم يكره الأصنام في الجاهلية ويؤف بها أي ويقول بالتوحيد هو وأسعد بن زرارة، وكان من أول من أسلم من الأنصار بمكة.
تمام، شوف هذه المعلومة اللي أنا أقول لكم يعني لازم نراجعها ونتذكرها، ويجعل في الثمانية الذين لقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة، ويجعل في الستة ذكروا أول ناس التقى بهم النبي صلى الله عليه وسلم من الأنصار ها؟ أول ناس التقى بهم ها؟ هذا أبو الهيثم التيهان واحد منهم، تمام، اللي في البدايات أوائل الأوائل من أهل المدينة.
قال ويجعل في الستة وفي أهل العقبة الأولى والسبعين، يعني شاهد كل مشاهد السابقية أو الأسبقية لأهل المدينة في مكة مع النبي صلى الله عليه وسلم، البيعة الأولى والبيعة الثانية وقبل البيعة الأولى.
قال: آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين عثمان بن مظعون، عثمان بن مظعون تعرفه توفي مبكرا رضي الله تعالى عنه.
هذا أبو الهيثم بن تيهان يقول الذهبي: شهد بدرا والمشاهد، شهد بدرا والمشاهد، وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم خارصا إلى خيبر بعد ابن رواحة.
عن صالح بن كيسان قال: توفي أبو الهيثم في خلافة عمر، قال غيره: توفي سنة عشرين أو إحدى وعشرين.
الشيخ أحمد السيد