نبدأ في أبي بن كعب رضي الله تعالى عنه، ونشوف بعض المواقف وبعض الأمور حتى المرتبطة في زمن عمر رضي الله تعالى عنه. الذهبي رحمه الله يقول: أبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد إلى آخره من مالك من بني مالك بن النجار. سيد القراء أبو منذر الأنصاري النجاري المدني المقرئ البدري، ويكنى أيضاً أبا الطفيل، شهد العقبة وبدراً.
خلاص، إحنا نسكر الكتاب منظ... يعني لما يجتمع في الإنسان العقبة وبدر، انتهى خلاص؛ يعني هذا أعلى شيء، تمام؟ وهي باقي ثالثة، بس هي هي إيش الثالثة التي في مصاف هذه؟ الرضوان، بس هو ترى عامتهم شهيد الرضوان. الرضوان ترى اللي حضروها طبعا أكثر بحكم تأخرها. إي.
لا، لا تذكر أحيانا يعني، بس هي خلاص صارت يعني 1400 صحابي تقريبا، لكن العقبة وبدر قلة الناس اللي شاركوا فيها. فالعقبة وبدر والرضوان، ها الثلاثة الكبرى في التزكية. إي، فإذا شهد العقبة وبدراً الحمد لله، خلاص؛ يعني هذه قال: وجمع القرآن في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وعرض على النبي صلى الله عليه وسلم، وحفظ عنه علماً مباركاً، وكان رأساً في العلم والعمل رضي الله تعالى عنه.
حدث عنه بنوه محمد والطفيل وعبد الله، وأنس بن مالك وابن عباس وسويد بن غفلة وزر بن حبيش وأبو العالية وأبو عثمان النهدي إلى آخره. فعن عيسى بن طلحة بن عبيد الله قال: كان أبي رجلاً دحداحاً، يعني ربعة ليس بالطويل ولا بالقصير. وقال أنس: قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بن كعب -وهذا حديث صحيح يا جماعة الخير، وهو يمكن اعظم من قبل أبي، وأخرجه البخاري في الصحيح-: اسمعوا يا جماعة، قال أنس: قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بن كعب: إن الله أمرني أن أقرأ عليك القرآن. وفي لفظ: أمرني أن أقرئك القرآن. قال: الله سماني لك؟ في رواية: وذكر اسمي؟ قال: نعم. وفي رواية: قال: وذكرت عند رب العالمين؟ قال: نعم. فذرفت عيناه.
هذه من اعظم مناقب أبي رضوان الله، أن الله ذكر اسم أبي للنبي صلى الله عليه وسلم ليقْرَأه القرآن أو ليقْرِئه القرآن. هذه الآن من أعظم مناقبه. ومن أعظم مناقبه ما ثبت في الصحيح، لما سأله النبي صلى الله عليه وسلم: أي آية من كتاب الله معك أعظم؟ فقال: اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ. ضرب النبي صلى الله عليه وسلم في صدره وقال: والله ليهنك العلم أبا المنذر. وهذه شهادة معلقة على موضع ضربه النبي صلى الله عليه وسلم له على صدر أبي: أنه من العلماء ومن أهل الفقه في الدين.
قال أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه: جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة، كلهم من الأنصار: أبي بن كعب، ومعاذ بن جبل، وزيد بن ثابت، وأبو زيد أحد عمومتي. قال ابن عباس: قال عمر: إنّي تلقيت القرآن ممن تلقاه من جبريل عليه السلام وهو رطب. قال ابن عباس: قال عمر -وهذا يا جماعة في صحيح البخاري كذلك، وهذه شهادة لأبي بن عمر، وعمر عاد يعني ما يعطي الكلام لأي أحد يعني-: أقضانا عليّ -هذه الآن من جهة لعلي رضي الله عنه- وأقرأنا أبي، ولندع من قراءة أبي وهو يقول: لا أدر شيئاً سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد قال الله تعالى: مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا.
طبعا هذا الأثر الصحيح في البخاري فيه فوائد متعدده؛ أول شيء: العلاقة بين عمر وأهل البيت واحترام عمر لعلي ومدحه له والاعلان بالثناء عليهم، هذه من جهة. الجهد الثانية: تزكية أبي بن كعب وانه أقرأ الصحابة. الشيء الثالث: أنه وإن كان أقرأ الصحابة وإن كان أعلمهم بكتاب الله أو أقرأهم لكتاب الله خلينا نقول، إلا أنه لم يؤخذ منه كل شيء، بل وكان يرد منه بعض ما يبلغه من القرآن. لماذا؟ قال عمر: لأنه كان لا يدع شيئاً سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم من القرآن إلا يقرئه، وقد قال الله تعالى: مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا. يعني أن أبيّاً لم يكن يراعي أثناء إقراء القرآن ما نسخ من القرآن، واضح؟
وروي في الصحيح، في الحديث الصحيح، بعض الآيات التي كان عمر أبي يقول ايش: انها من القرآن، ولكن طبعا ليست الآن في القرآن، وأن مما نسخ ومن هذه الاحاديث. آثار المشككون الشبهات على القرآن الكريم وعلى الإسلام، وقاموا وقعدوا وطلعوا ونزلوا، والقضية كلها مدارها في هذه الرواية، حلها يعني في ليش؟ لأن ترى قضية ناسخ ومسوخ لأن هم جابوها انه لا في اشياء من القرآن ضاعت ومادري ايش وكذا، وفين القرآن وفين باقي الآيات، وفين القضية؟ هي في الناسخ والمنسوخ وفي هذا.
ان الإنسان وان كان متخصصا، بل وان كان أفضل المتخصصين، قد ترد عليه اشياء في تخصصه. ايش اللي جابه لنا؟ واقرأنا أبي، ولندع من قول أبي هذا الشاهد، فهمت الفكره؟ يعني هو استطراد ما كان في البال صراحه، لكنه لما قرات النص فكرة أنه: واقرانا ابي وانا لندع من قول أبي. الحين لاحظ احنا لسه ما جينا لأنه احنا قلنا: خير القرون ما هو؟ صح، نتعامل معها بنفس الطبقة؛ لأنه الرسول صلى الله عليه وسلم قال: خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم... ها، هذه ثم ضع عليها دائرة، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم. نقطة.
فالحين احنا في افضل القرون، وفي خير الخير، وفي زمن الخلفاء الراشدين، وفي زمن عمر. يعني حتى ايش يعني قبل أي ضعف ممكن حصل، ومع ذلك، وحتى في ذات التخصص، وحتى من شهد له النبي صلى الله عليه وسلم، شهد له النبي صلى الله عليه وسلم بالعلم، ايش تبغى أكثر من كذا؟ في أكثر من كذا ها؟ في في أكثر من كذا؟ ما في.
ومع ذلك كله ثبت أن أبيّاً رضي الله تعالى عنه الذي له كل هذه الشهادات ومن النبي صلى الله عليه وسلم، ثبت أنه أخطأ في إقراء بعض الآيات القرآنية؛ لأنه ظن انها مما لم ينسخ، وكان يقرئها في زمن عمر على أنها من القرآن. والصواب الذي أجمعت عليه الأمة -ومو اجتهاد شخصي- الذي أجمعت عليه الأمة، وخاصة لما كتبت المصاحف في زمن عثمان: أن هذه الآيات ليست من المحفوظ وإنما هي من المنسوخ، ولذلك لم تدوم في المصحف.
وحتى مذكورة بعضها، بعضها بأعيانها، ومنها: لو كان لابن آدم واديان من ذهب لابتغى ثالثاً، ولا يملئ جوف ابن آدم إلا التراب. وغيرها. نعم. هذه ايش؟ كل الشهادات تلك، ومع ذلك: وانا لندع من قول أبي. هذا هو المنهج الذي ربى عليه النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه، وهذا الذي كان من معالم هدي القرون، وأي منهج يدعي اتباعهم ويعكس القضية فهو منهج خاطئ.
طيب، وروى أبو قلابة عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أقرأ أمتي أبي. الحين مين اللي قال أقرانا أبي؟ طبعا هذا الحديث هذا الحديث فيه فيه نقاش في صحته، اللي هو: أرحم أمتي بأمتي أبو بكر،ها، وأشدهم في أمر الله عمر، وأصدقهم حياء عثمان، وأقرأهم لكتاب الله أبي، وأفرضهم زيد، وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل. ألا وإن لكل أمة أميناً، وإن أمين هذه الأمة أبو عبيدة ابن الجراح. هذا الحديث الأصح فيه والله أعلم أنه مرسل، ولكنه من جملة ما يستانس به. جيد.
طيب، إيوه هنا هذه ملاحظة يعني غير مشهورة عن أبي، لكن سبحان الله أنا خلنا أعطيكم فكرة، هذا كتاب المسند المصنف المعلل، تعرفونه؟ هذا كتاب يعني امتدحته، أو خلينا نقول تكلمت عنه كثيراً، بينت محاسن هذا الكتاب، جميل جداً وعظيم. الشاهد هذا كتاب مرتب على مسانيد الصحابة، جيد، هذا المجلد الأول حرف الألف: ألف، باء، وأبي (يعني حيكون في البداية) تمام. هذا في كل أحاديث أبي بن كعب، أو خلينا نقول عامة أحاديث أم كعب، لأنه هذا يجمع أحاديث الصحابي من أكثر كتب السنة، تمام، طبعا مع التخريج والاسانيد وكذا. بس شاهد أنه قرأت مسند أبي هذا، أوسع من مسند الإمام أحمد.
قرات مسند أبي، هذه القراءة لما تكون لصحابي معين تأخذ كل أحاديثه، يعني تحاول تفهم بعض الأشياء؛ ما الأحاديث التي اعتنى بإيصالها من الذين يروون عنه، من كذا، من كذا. فكان واضح كذا في، وأنت تقرا مسند أبي، في شدة، في شدة أبي واضحة. فالشاهد اسمعوا هذه الجمله عن الذهبي اللي يذكرها في السير تفسر بعض... يقول الذهبي عن أبي سعيد قال: قال أبي: يا رسول الله، ما جزاء الحمى؟ قال: تجري الحسنات على صاحبها. قال: اللهم إني أسألك حمى لا تمنعني خروجاً في سبيلك. قال: فلم يمسِ أبي قط إلا وبه الحمى.
قلت: الذهبي: ملازمة الحمى له حرفت خلقه يسيراً. ومن ثم يقول زر بن حبيش: كان ابن حبيش، كان أبي فيه شراسة لطيفة ها، بسبب الحمى الملازمة له رضي الله تعالى عنهم ها. إي والله عجيب! سبحان الصحابة، سبحان الله مختلفون، شخصياتهم مختلفة، والعجيب احتواء النبي صلى الله عليه وسلم لكل هذا التنوع، الاختلاف، عجيب سبحان الله.
قال أبو نضر العبدي قال: رجل منا يقال له جابر أبو جويبر: طلبت حاجة إلى عمر وإلى جنبه رجل أبيض الثياب والشعر، فقال: إن الدنيا فيها بلاغنا وزادنا إلى الآخرة، وفيها أعمال التي نجزى بها في الآخرة. فقلت: من هذا يا أمير المؤمنين؟ قال: هذا سيد المسلمين أبي بن كعب.
طيب، عن أبي بكر بن عياش قال عن عاصم عن زر قال: أتيت المدينة، فاتيت أبيا. هذه شوف لاحظ أتيت المدينة، يبدو أن زر جاي لقضية طلب العلم أو من الأشياء الأساسية؛ لأنه أصلاً زر له بعض الأحاديث المشهورة ترى، هو راوي الحديث عن صفوان بن عسال، اللي هو: إن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع إلى آخره، مشهور، وزر كان من الكبار التابعين، وكان له مشاركة مبكرة في طلب العلم.
فالشاهد: أتيت المدينة فاتيت أبياً، فقلت: يرحمك الله، اخفض لي جناحك. وكان أمراً فيه شراسة، فقلت: يا ارحمك الله، اخفض لي جناحك. وكان أمراً فيه شراسة. فسألته عن ليلة القدر، فقال: ليلة 27. هذه طبعا مشهور مذهب أبي بن كعب، هو أشهر الصحابي اللي كان مذهب واضح في الجزم بليلة القدر أنها ليلة 27.
طيب، اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك محمد، لا حول ولا قوة إلا بالله. طيب، عن شعبة عن أبي جمرة قال: حدثني إياس بن قتادة عن قيس بن عباد قال: أتيت المدينة للقاء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يكن فيهم رجل أحب إليّ من أن ألقاه من أبي. وهذه يعني أنا قصدت هذا النص، وحتى هو موجود هنا في المسند المصنف، كنت على أساس أقرأ من المسند اللي هي لفكرة أنه ترى مبكراً بدأ، بدأ طلب العلم مبكراً، بدأ قصد المدينة للعلم، ولاحظ واضح أنه ما خارج المدينة الآن هو ليس محلاً لطلب العلم، وإن كان فيه علم بوجود الصحابة.
خاصة الشام كان فيها معاذ بن جبل وأبو الدرداء والإقراء وكذا، لكن ترى الأمور خارج المدينة لسه ما استقرت؛ لأنه فتوحات، شوف ترى في الشام يمكن استقرت شوي، في أوائل العراق استقرت شوي، لكن لا تزال ترى العراق إلى هذا الوقت كانت لا تزال قاعدة انطلاق لأيش؟ لفتوح إيران وخراسان، صح ولا لا؟ الجيش يخرج من البصرة ومن الكوفه وأمتدادات، وبعدين كل ما فتحت شيء، لسه الأمور ما هي مستقرة.
وين الاستقرار؟ في المدينة. خلافة مين في في المدينة؟ في بعض سادات المسلمين مع عمر يقصدون للعلم، مين منهم من أبرزهم؟ أبي بن كعب رضي الله تعالى عنه. هذه نقطة مهمة جداً هي مقصودة في درس اليوم. المهم هذا قيس بن عباد يقول: أتيت المدينة للقاء أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، والعجيب مكانة أبي، يقول: لم يكن فيهم رجل أحب إلي أن ألقاه من أبي. فاقيمت الصلاة وخرجت، فقمت في الصف الأول، فجاء رجل فنظر في وجوه القوم، فعرفهم غيري، فنحاني وقام مقامي، فما عقلت صلاتي. فلما صلى قال: يا بني، لا يسؤك الله، فاني لم آتي الذي أتيت بجهالة، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنا: كونوا في الصف الذي يليني، واني نظرت في وجوه القوم فعرفتهم غيرك. إذاً هو أبي رضي الله تعالى عنه الذي فعل هذا الفعل مع قيس الذي جاء لأجله ليطلب العلم.
عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن أبي قال: أنا لنقراه في ثمان الليال (يعني القرآن). وهذه أيضاً. عن عوف عن الحسن عن عتي بن ضمرة قال: قلت لأبي بن كعب: ما شانكم يا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ناتيكم من الغربة نرجو عندكم الخير فتتهاونون بنا؟ فقال أبي: والله لئن عشت إلى هذه الجمعة لأقولن قولاً لا أبالي استحييتموني أو قتلتموني. فلما كان يوم الجمعة، خرجت، فإذا أهل المدينة يموجون في سككها، فقلت: ما الخبر؟ قالوا: مات سيد المسلمين أبي بن كعب رضي الله تعالى عنه.
عجيب، كان له مكانة وسيادة، وحتى روي عن عمر أنه كان يقول: مات سيد المسلمين. طبعا أبي بن كعب رضي الله تعالى عنه طبعا أول شيء، الذهبي يقول له في الكتب الستة نيف وستون حديثاً. نيف وستون حديثاً هذه المعلومة مهمة، ليش؟ هذه المعلومة مهمة حتى يرد بها على
الشبهات التي تثار عن قضية رواية الحديث في زمن عمر، لأن أبي بن كعب مات في زمن عمر، والمشككون في السنة يقولون إن عمر أصلا ضد رواية الحديث وما إلى ذلك. عمر لم يكن ضد رواية الحديث، عمر كان يقنن رواية الحديث واضح. واحد من الردود هذه أنه هذا أبي بن كعب سيد المسلمين في المدينة مع عمر رضي الله عنه وله في كتب السنة نيف وستون حديثا، هذه من جملة الردود.
طيب، الخلاف في زمن وفاة أبي عجيب، عجيب في خلاف وقيل وقال ومتى بالضبط يعني، لكن إحنا نقول خلاصه الكلام اللي عند الذهبي، بعد ما ذكر أقوالا وكذا، وقال الذهبي: وقال محمد بن عبد الله بن نمير وأبو عبيد وأبو عمر الضرير مات سنة اثنتين وعشرين، قال الذهبي: فالنفس إلى هذا أميل.
النفس إلى هذا أميل، قيل تسع عشرة وقيل في خلافة عثمان قيل سنة اثنتين وعشرين، تخيل خلافات إيه، لكن الذهبي رجحها قال النفس لها ذهبي. طيب، الآن هذا استعراض سريع لسيرة أبي بن كعب رضي الله تعالى عنه.
هنا في المسند، مسند أبي بن كعب اللي هو في المسند المصنف المعلل، يعني المسند لطيف وقراءة مسند أبي بن كعب، شوف الأحاديث التي يرويها الصحابة، أحيانا لقلة الأحاديث التي يرويها الصحابي الواحد ولبعض المناسبات تكتشف جوانب من شخصيته من خلال روايتين إيه، وأحيانا لا يعني تكون الروايات كثيرة وكذا. فأبي بن كعب من الناس اللي تقدر تفهم شيئا من جوانب شخصيتهم إذا استعرضت أحاديث المسند التي يروونها.
الشيخ أحمد السيد