تسجيل الدخول

سوية المؤمن 03 | الهم والحزن 2:1 | جلسات

أحمد السيدالشيخ أحمد السيد
  • مدة الدرس:
  • قراءة

طيب، الحمد لله رب العالمين، وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. يا أهلاً وسهلاً ومرحباً. هذه جلسة من ضمن الجلسات الشبابية التي يتم تناول الموضوعات، أو فيها يتم تناول الموضوعات التي تجمع بين قضايا يتجاذبها ناحية نفسية، ناحية شرعية، ناحية فكرية، وهي في سياق معين، يعني في سياق الإنسان المؤمن الصالح في هذا الزمن الذي تكتنفه مجموعة من التحديات والإشكالات، واللي يكون الإشكال فيها أو المنزع فيها متجاذب بين هذه الأمور.

يعني ليست هي الإشكالات، يعني خلنا نقول، التي ليس فيها انعكاس نفسي، وإنما هي الإشكالات التي يكون فيها ارتباط شعوري نفسي فكري، وأحياناً يكون لها دخل في بعض القضايا الاجتماعية، وفي نفس الوقت كلها خلفية شرعية، يعني يكون في الشرع تناول هذه القضية عالج شيئاً منها.

الذي سجل إلى الآن شيء عن الثبات، وما تكلمت عن الثبات كموضوع عام فقط، وإنما عن بعض الانعكاسات الموجودة الآن. ثم تحدثت عن القوة والضعف من ناحية نفسية، نفسية شرعية، ثم والذي لم يسجل الأمان والسعادة، وإن شاء الله تعاد. اليوم الموضوع عن الهم، طبعا عادة بتكون الجلسة حضورية، اليوم الجلسة إلكترونية، فنجرب نشوف كيف ممكن يعني التواصل، المشاركات؛ لأن هذا النوع ليس محاضرات، ليس محاضرات، فإذا ما كان فيه تفاعل أو نقاش ما ما يكون هو الذي في بالي يعني من هذه السلسلة.

نجرب اليوم نشوف كيف ممكن يكون من الناحية الإلكترونية، المداخلات ممكن تكون مداخلات صوتية وممكن تكون مداخلات كتابية، لكن تكون مختصرة ومختصرة حتى ما يتشتت الموضوع. طيب، عادة أنا أبدأ هذه الموضوعات بسؤال، سؤال عادة يكون أنه ماذا يعني لك هذا الموضوع؟ وما الدرجة؟ ما الدرجة التي تشكل عندك فيه المستوى المرتفع؟ وأحياناً نتبعه بسؤال، أو ينبغي أن يتبع سؤالاً، وهو أين منطقة الأمان لديك في هذا الموضوع؟

لكن قبل أن أسأل هذا السؤال الآن، مثل الأمور السابقة، مثل القضايا السابقة، نحاول نكون في الصورة، يعني نحاول نضع صورة تركيزها على إطار معين في هذا الموضوع، وبعدين مباشرة أنتقل لهذا السؤال. الآن الصورة كقضية الهم أنه ما من إنسان إلا يهتم، ما من إنسان إلا يهتم. طيب، في هذا السياق؛ سياق الإنسان المسلم المؤمن المهتم بدينه، شوف لاحظوا مهتم ها، مهتم بدينه، وإن كان طبعا في اختلافات بين هذا وبين الهم بشكل عام، لكن مهتم بدينه، مهتم بآخرته، مهتم بأن يكون في هذه الدنيا محققاً لحالة الصلاح، وفي نفس الوقت لديه من التحديات والإشكالات ما يثير في نفسه الهم، ما يثير في نفسه الهم.

وهذا الهم إذا كان شيئاً عارضا، سريعاً، خفيفاً، فهو ليس محور النقاش لا، وإنما الذي نريد أن نضعه في الصورة اليوم تحت التحليل والنقاش هو: ما هي الهموم التي تعترضنا، سواء تعترض أغلب الناس اليوم في هذا الطريق الخاص، أو تعترض بعضنا بعض الناس، وتكون من نوع الهموم الكبيرة المقعدة، التي يخشى الإنسان من تأثيرها على النفس، يخشى من تأثيرها على الصحة، يخشى من تأثيرها على الثبات، يخشى من تأثيرها على الاستمرارية، يخشى من تأثيرها على حسن العطاء ودوام واستمرار العطاء؟

بحيث أنه يا اخي، والله صح، يعني هذا طريق جميل، والإنسان يحب أن يخدم الإسلام والمسلمين، ولكن الهموم كثيرة، الهموم كثيرة؛ هموم معيشية، هموم اجتماعية، هموم من ناحية مخاوف يمكن أن تأتي من من لا يريد للإسلام خيراً، هموم مرتبطة الثقافة الاجتماعية العامة وما الذي يمكن أن يقال في الإنسان، هم مرتبطة بضعف النفس وأنه عدم القدرة على الوفاء والتمام. هذه الدائرة بالضبط، اللي هي دائرة هذا النوع من الهم الذي يمكن أن يقعد الإنسان، الهم الثقيل، الهم الكبير.

أما الهم العارض، نعم هم الخشية من الفتن، الهم على دين الإنسان، هم أنه لا يثبت أمام، إلى آخره، أما الهموم العارضة، السريعة، المؤقتة، السطحية، فلا أرجو ألا تكون محور حديثنا اليوم، إلا إذا كانت من النمط المتكرر الذي بمجموعه يحدث حالة من الهم الكبير.

فبعد هذه الصورة، بدأ هذه الصورة أطرح السؤال الآن، وهو لا تكلمني باعتبار موضوعي عام، كلمني باعتبار ذاتي، أنت، السؤال موجه لك أنت يا من يريد الجواب: ما أكبر ما يهمك اليوم في فيما له ارتباط بمسيرتك من خلال الصورة التي رسمناها قبل قليل؟ ودائما رسم الصورة هذه اللي أحرص عليه في بداية هذه الموضوعات حتى ما يعني تكون إجابات خارجة عن عن الإطار.

بالنسبة لك أكبر هم، أكبر هم، مم، أكبر يعني حزن يمكن أن يصيبك؟ طبعا الهم والحزن، فهذه الحلقة ليست عن الحزن تحديدا، وإن كان هناك ارتباط، جيد، ارتباط بين الهم والحزن، ما أكبر هم يمكن أن يصيبك؟ تخشى أن يقعدك؟ أن يقعد بك؟ تخشى به أن تكون حرضا أن تهلك، أن لا تتم؟ وفي نفس الوقت، في نفس الوقت، ما الظل الذي تفيء إليه، أو الذي تتمنى أن تفيء إليه في اتقاء هذا الهم؟ في اتقاء هذا الهم؟ اعتبر الهم يعني شمس محرقة، شمس محرقة، أين الظل الذي تبحث عنه لتتقي؟ أين تجد مصدر، مصدر خلنا نقول، الوقاية من هذا الهم؟ هذا السؤال وأنتظر منكم الإجابات، وبعدين نكمل كالعادة يصير في نقاش في الموضوع. الهم ليس بالضرورة أن يكون هماً دينياً محضا، ليس بالضرورة أن يكون هماً دينياً محضا، قد يكون هماً دنيوياً، ولكن له ارتباط بمسيرة الإنسان.

طيب، خلوني أقرأ الإجابات. طيب، طلال يقول: اللي عندهم اختبارات لا يزعجونا، صحيح هذه أشياء عارضة. طيب، هم الموت على غير الإسلام، هم الانحراف، هم قلة التعلق بالقرآن، هم أن يبدل الله بنا غيرنا، هم الخوف من التوقف في طريق الإصلاح بعد أول تحد أو عقبة في المستقبل، يعني الخوف من التحديات في الطريق الإصلاحي، الخوف من عدم التأثير بشكل كاف.

طيب، هم الأمة والفساد بانواعه، هم فوات العمر من غير إنجاز، هذا هم دقيق ومحدد، أما التعلق بغير الله، هم الانتكاس، هم التوفيق بين طلب العلم والوظيفة، أهم الأمور المادية كالعمل مثلاً التي قد تؤثر على طلب العلم، هم التخصص الجامعي يثير قلقي من عدم معرفة أين وجهتي، التقصير في العمل مقابل كمية العلم الذي نتعلمه، يا سلام. هم التأثر بالثقافة الغربية، هذا الآن تتكلم عن نفسك ها.

طيب، أن نرد على أعقابنا بعد إذ هدانا الله، ونسلب بعد العطاء فيكون العقاب العقاب مضاعفا والعياذ بالله، هم التشتت، هم الضعف خلال الطريق، هم مرض الاكتئاب، العجز عن العمل بالعلم، هم أن أموت على غير دين الإسلام وألا أكون ذات إنجاز، أهم الانجراف مع التيار.

الهم عندي بعمري هذا 65 سنة هو قلة الإخلاص في العبادة، والملجأ: الفهم الزائد للقرآن. جميل. طيب، سلطة تقلب المزاج على طريق الإصلاح بحسب المعطيات الاجتماعية، جميل جداً. الظل هو سجودك بين يديه وتفريغ كل ما يهمك وتتعامل معه كأنه طفل يطلب من والده ولله المثل الأعلى.

طيب، هم العمل والإخلاص، هم مشروع العمر، يا سلام، هم الزواج، أهم التقاعس عن طلب العلم والانتكاس، هم سوء الخلق وشر النفس، أما الاتقان والمداومة، التراجع الديني. ساتجاوز كثير من التعليقات، هم سيطرة الغرب على مواقع التواصل والتي تحجب بعض الأمور الدعوية، أهم ما سبق من الذنوب هل تغفر؟ جميل. جميل.

طيب، ظلم لا استطيع رفعه، رائع جداً، هم ظلم لا استطيع رفعه، طيب جميل، طيب أنا الآن أبغى استبق في شيء سيذكر لاحقا إن شاء الله فقط الآن ساذكره لمناسبة تعدد الهموم وكثرة المذكورة في في هذا في هذه الإجابات، أنا بسأل سؤال الآن مباشر، هو مرتبط بهذه النقطة التي أقدمها وهي ستأتي لاحقة إن شاء الله. هل في أحد منكم الآن من خلال الإجابات السريعة هذه هان عليه همه؟ يعني شعر أنه باعتبار هؤلاء أصدقائي الذين يشتركون معي في بعض البرامج أنه عند بعضهم هذا الهم، هل في أحد منكم من خلال إجابات فقط لمس، لمس خفة شيء من همومه؟ أو كأنه بدأ ينظر بشيء من الاستصغار لهمه؟ زهيد، جميل، جميل.

طيب، هذه نقطة ها، نقطة استباقية لواحدة من لواحدة من وسائل التعامل مع الهموم، واحدة من وسائل التعامل مع الهموم. إيه، ولولا كثرة الباكين حولي، بالضبط، اللي هي قضية أنه الهم ليس ليس فقط مبدأ التشارك، يعني ليس ليس فقط أن هناك غيري ممن يشعر بالهم لا، ليس هذا هو المنزع، وإنما المنزع هو أن هناك هموم أخرى، هناك هموم أخرى مختلفة، أحيانا تكون أشد بكثير من الهم الذي لديه، وأحيانا تكون، مثل ما تفضلت يا طلال، أحيانا تكون أشرف، يعني سببها أعلى وأشرف، وأحيانا تكون هي أشد.

فبهذين الاعتبارين يكون من وسائل التعامل مع الهموم هو أن ينظر الإنسان إلى هموم غيره، أن ينظر إلى هموم غيره، لذلك الوسيلة المعينة على هذا السبب، الوسيلة المعينة على السبب فهي وسيلة الاجتماع، الاجتماع والخلطة، فهم الناس والسماع منهم ومعرفة همومهم، هذا كله من الأمور التي تعين على وضع الهم الذي لدى الإنسان في درجة معينة.

ومن هنا قد نفهم أنه من مواطن أو من أسباب ربما يكون من أسباب تحذير الشريعة من أن يكون الإنسان وحده، دائماً وحده، وحده، هو ربما من هذا حتى يعني أحياناً الإنسان لما يكون وحده يظن أن ما يصيبه وأن ما يهمه هو المعيار، هو المعيار جيد، فقد يكون الذي أصابه هم صغير، ولكن لأنه لا يقارن بغيره ولم يعرف هموم غيره ولم يخالط غيره، تضخم هذا الهم الذي لديه حتى صار هو معيار الهم، صار هو معيار الهم.

بينما بينما قد يكتشف مع الخلطة والمشاركة والحديث والنقاش أن هناك مراتب أعلى، وبالتالي ليس هو المعيار، وبالتالي تنخفض الرتبة بشكل عام لقضية الهم. طيب جميل، لكن أنا عندي ملاحظة طبعا أنه الأكثر منكم لم يذكر الملجأ. أنا أسألكم الآن سؤالاً مرة أخرى، أنت حتى لو لم تذكر ما هو الهم، أين الظل الذي تفيء إليه عند الهم؟ أين الظهر الذي تستند إليه عند الهم؟ ما الركن الذي تأوي إليه؟ لاحظوا السؤال خاص، لا أحد يجيب لي جواب عام أنه الشريعة تقول كذا، جميل، أنا أتكلم عنك الآن أنت، من تطبيقك لي، سواء لشيء شرعي أو أي كان.

طيب، الدعاء، الدعاء، الدعاء والسجود، الانكسار، الصحبة الصالحة، الإيمان بوجود الآخرة، القرآن، ركعتين، الصلاة دوماً والقرآن والدعاء، قيام الليل، الاعتصام بالصحبة الصالحة، السجود، يا الله السجود تحديدا يعني. طيب، الدعاء، سجود، الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، القرآن والدروس العلمية. جميل.

طيب طلال يقول: حضن أمي والقرآن. يا سلام. طيب، استحضار معنى الآخرة، الكتابة، الكتابة مم. جميل، الخلوة، توكل، توكل وعلم، طيب برامج ملتزمة تزيد من صلاح نفسك، يا سلام. بعد القرآن والدعاء، الكتابة ومشاركة الهم، الفضفضة. جميل. طيب، والله أنا ودي أكتب صراحة حتى إنه في بعض الأمور تستاهل التعليق.

خليني أكتب بعض إجاباتكم، صراحة في إجابات ترى رائعة جداً تستحق التعليق تماماً. طيب في السجود وفي الفضفضة وفي الكتابة وفي برامج ملزمة أو ملتزمة تزيد من صلاح نفسك من صلاح نفسك، جميل؟ توكل وعلم. طيب ممكن إيش العلم؟ يعني توكل وعلم، توكل واضحة، العلم إيش؟ طيب، استحضار معنى الآخرة، السلام، استحضار معنى الآخرة.

طيب في كان الصحبة الصالحة، الصحبة، الخلوة، خلوة، الخلوة أحياناً، طيب برضو أعلّق عليها إن شاء الله. البكاء للحقيقة ثم إدراك أن الملجأ هو الله، إدراك حقيقة الابتلاء، السلام، إدراك حقيقة الابتلاء، المجاهدة والصبر، التوكل والتفويض والصلاة، الدعاء في الخلوة، هذا هذا الآن تحديد الدعاء في خلوة، تحديد جميل جداً. الدعاء والصحبة الصالحة، كثرة الذكر، استئناس بالصالحين.

طيب، دعوات والدتي وجدتي، يا سلام، يا سلام، دعوات والدتي وجدتي. طيب في الخاص، سجدة طويلة لا أرفع منها إلا وقد هدأ قلبي. جميل، قراءة سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ومواقف أصيب بها بالهم، يعني استحضار هم النبي صلى الله عليه وسلم، التفكير لما يهمني ولما يهمني ومحاولة إقناع النفس، الاستشارة، الاسترشاد، سورة البقرة، سلام سورة البقرة، دعاء الكرب والاستغفار، هذي وصفة خطيرة هذي، سورة البقرة ودعاء الكرب والاستغفار، حسن الظن بالله، يا سلام، حسن الظن.

طيب، ممكن ممكن سؤال سريع كذا أيضا أقفز فيه، حسن الظن بالله، حسن الظن بالله، إيش العلاقة في بينه وبين الهم؟ يعني إيش العلاقة بين الهم وبين حسن الظن بالله؟ بس المشكلة هذا السؤال غير كاشف عن ما في نفسي، إحنا قبل شوي أخذنا في القوة البيانية لابد أن يكون السؤال موصلا للمعنى الذي تريد.

طيب، إحنا عندنا ألفاظ متعددة، عندنا هم وغم، عندنا هم وغم وعندنا حزن وعندنا كرب، حسن الظن بالله أقرب إلى إيش من هذه الألفاظ؟ أقرب إلى إيش من هذه الألفاظ؟ ولماذا؟ طبعا هذا على افتراض أنه الإنسان مستحضر.

إيش معنى كل لفظ منها؟ طيب، من يحسن الظن بالله لا يصيبه الهم. مم ما أعتقد أن هذا الجواب دقيق أبداً، الهم يدفع الشخص التعلق بالله بصدق وإخلاص. إيوه، ما قدر علي هذا الهم إلا يريد بي خيرا.

جيد، طيب، هو الفرق الأساسي بين الهم والغم أن الهم للمستقبل والغم للماضي. الهم للمستقبل والغم للماضي. جيد؟ حسن الظن بالله، حسن الظن بالله، آه، أكثر ما يطبق عملياً فيما يستقبل.

فيما يستقبل يعني تحسن الظن بالله: أم سيكون كذا؟ أم سيكون كذا؟ فهنا وهنا تأتي العلاقة بالهم من جهة أنه شيء مستقبل متعلق بأمر بأمر المستقبل، آه، وتحسن الظن بالله سبحانه وتعالى لأنه ما سيأتي، آه، آه، تتلمس فيه جوانب اللطف الإلهي، سواء أكان بالتفريج التام أو بغيره، وهذا سيأتي إن شاء الله. طيب، وحتى صحيح ما مضى كان لخير صحيح، لكن لكن، آه، عموماً لا أريد أن أدخل فيها الآن، خلينا بس نتجاوز القضية، خلينا نروح هذا حتى ما، آه، أكمل بعض الإجابات، آه، الصدقة يا سلام يا سلام! الصدقة الإحسان، الصدقة والإحسان، طبعا بالنسبة لي آخر فترة من حياتي بركة العلم كان من أبرز الملاجئ لي، لولا العلم المبارك بما أنزل الله لماذا أنا موجود هنا لما هان علي أغلب مشاكلي. طيب، نقدر نسميها، آه، إدراك الغايات إدراك الغايات. طيب، سورة يوسف، سلام سورة يوسف تذكر الموت، طيب، واحد أرسل لي بالخاص، تمام خليها بس، طيب، تمام خلاص تمام ممتاز ما شاء الله تبارك الله.

طيب، أنا أسأل الآن سؤالاً رابعاً: مين منكم بمجرد بمجرد الإجابات الموجودة التي طرحت الآن في الملجأ والظل الذي يفيء إليه الإنسان عند الهم وجد بعض المفاتيح؟ مين منكم وجد بعض المفاتيح؟ أنا ما أتكلم معلومة كذا معلومة لا، أتكلم أنه لا كأنك كأنك وجدت مفتاحاً حقيقياً كنت تبحث عنه في بعض ما ذكر من حلول، في بعض ما ذكر من حلول. طيب، جميل جميل جميل كثير جميل جداً.

طيب، الدرس المستفاد، الدرس المستفاد، آه، أن الإنسان الإنسان يستفيد من تجارب الصالحين وعمل، خلينا نقول نحن هنا ما مو تجارب نسميها عمل الاستفادة من عمل الصالحين في التعامل مع ما يشترك فيه الناس من أصول المعاني، لاحظوا الاستفادة من عمل الصالحين فيما يشترك فيه الناس من أصول المعاني. يعني مثلاً، آه، هنا معنى الهم، كيف يتعامل الصالح مع مع هذا الهم؟ كيف يتعامل هذا الصالح مع هذا الهم؟ آه، استفيد من من مثل هذا العمل، والآن هذا مثال عملي على الاستفادة، آه، يعني اخذنا الآن مثالاً، اخذنا مثالين على الاستفادة من أنه ترى الناس همومهم مختلفة ومتفاوتة ومن المؤكد أن هناك هموم كثيرة لم تذكر هنا، ربما، آه، الخصوصية أو شيء، وهذا بحد ذاته يجعل درجة الهم لديك في في مكان محدد. الاستفادة من عمل غيرك من من يظن فيه الصلاح أنه كيف يتعامل مع الهموم التي تعرض له وبالتالي يفتح لك آفاقاً في التعامل مع هذا الهم. طيب، جميل جداً.

مم، من الأشياء التي لفتت انتباهي في، آه، آه، في قضية الهم ودرجته وتأثيره ما ذكره الإمام البخاري رحمه الله تعالى في تفسير قول الله سبحانه وتعالى: حَتَّى تَكُونَ حَرِضًا حتى تكون حرضاً، قصة يوسف، هي القصة التي يأنس فيها الإنسان المهموم والمحزون بحكم الهم العظيم الذي أصاب يعقوب عليه السلام والابتلاءات وخفي الألطاف. لكن حرض حتى تكون حرض، الإمام البخاري يقول في معنى حرضاً: يذيبك الهم حرباً يذيبك تكون حرباً أو تحرض فيذيب يذيبك الهم. يعني هذه الكلمة استوقفتني كثيراً، يذيبك الهم.

طبعاً هذا ليس المعنى الحرفي لحرض، آه، وإنما هذا، آه، ذكر، آه، مظهر من مظاهر التلف والهلاك وأن يكون الإنسان حرباً قال: يذيبك الهم يذيبك الهم. طيب، دعوني أعود إلى إلى ما ذكرت، اللي هو ايش الفرق بين الهم والغم؟ ابن حجر يقول: الهم ينشأ عن الفكر فيما يتوقع حصوله مما يتأذى به، والغم كرب يحدث للقلب بسبب ما حصل، والغم كرب يحدث للقلب بسبب ما حصل. أنا هنا طبعاً هو قال: قال وقيل الهم والغم بمعنى واحد. هنا أتذكر ما ورد في القرآن الكريم: وَقَتَلْتَ نَفْساً فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وكذلك: فَأَثَابَكُمْ غَمّاً بِغَمٍّ يعني بسبب ما حصل، فهنا هذا المعنى في الغم، آه، يؤكد المعنى أنه الغم بسبب شيء، آه، سابق فعل سابق يحدث عنه كرب القلب، يحدث عنه كرب في القلب، بينما الهم أنه، آه، ما الذي سيحصل؟ آه، هنا باب مقلق، هنا عدو سيأتي، هنا، آه، دين لا أعرف وفاءه فيصيبني الهم، هنا، آه، يعني لاحظتوا الهم عادةً يكون فيه، آه، شوفوا إذا احنا قلنا مثلاً عندنا القلق، القلق أقرب إلى الهم أم للغم؟

القلق بناء على هذا جميل، تمام. الحسرة، الحسرة أقرب إلى ايش؟ جميل، الحسرة أقرب إلى الغم، الحسرة أقرب إلى الغم، جميل جداً رائع، لاحظوا بسبب شيء حصل امتلأ القلب كرباً، ها، فأصابته الحسرة أصابه الغم، أصابته الحسرة. ولاجل شيء يستقبل وما يفكره ويشغل باله ويهمه صار قلقاً صار قلقاً. ومن هنا ومن هنا الإنسان يمكن أن يجعل هذا مفتاحاً للتعامل لتفريق التعامل بين حزن طغى وسيطر وحسرة هيمنت بسبب شيء مضى، وبين قلق يتجدد ويحرك النفس والبدن بسبب هم لا يزال يشتغل سببه أو لا زال لم يأتي ما، آه، ما صدق المحقق للتخوف الذي لدى الإنسان تجاهه. يعني تلك الحسرة والغم هذه لها تعامل غير التعامل اللي يكون بالقلق الحاصل الآن، اللي يكون بالقلق الحاصل الآن، وما ينتج أو ناتج عن هم، آه، يشغل بال الإنسان.

طيب، جميل جداً، هذه الآن فقط فائدة في التعامل مع الغم والتعامل مع الهم بناءً على التفريق اللغوي بناءً على التفريق اللغوي اللي هو مفرق أصلاً للواقع، آه، الخارجي. طيب، مم، خلونا ناخذ صفحة كذا متعلقة بالنبي صلى الله عليه وسلم، قبل قليل قال محمد: أنه إذا أصابني الهم أرجع فانظر إلى الهموم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم استحضر هذا المعنى.

طيب، إذا فتحنا صفحة النبي صلى الله عليه وسلم الصفحة المتعلقة بالنبي صلى الله عليه وسلم كان النموذج الأعلى، آه، الذي يقتدي به الإنسان ويأنس الإنسان بذكر حاله وصفاته ويعلم أنه، آه، كل ما يمكن أن يتعرض له المصلح وهذا اللي احنا قلناه من البداية أنه نحن نتكلم هنا ليس باعتبار، آه، موضوعي تجريدي، وإنما نحن نتكلم هنا باعتبار خاص وهو أنه، آه، أناس لديهم اهتمام علمي ودعوي وإصلاحي، فأي إنسان في هذا السياق لا بد أن يرجع إلى حال النبي صلى الله عليه وسلم، فضلاً عن أنه حتى يغيره هو أكيد أنه يستفيد، لكن نحن نتكلم هنا من باب أولى.

والنبي صلى الله عليه وسلم، وهذا لعله من الحكمة الإلهية في ذلك، أنه كثرة وأنواع كثرة الأفراد واختلاف الأنواع كثرة الأجناس واختلاف الأنواع التي مر بها النبي صلى الله عليه وسلم من هذه المعاني التي تعترض الطريق لعل من الحكمة في ذلك أن أن يتسع مجال الائتساء والاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم، أن يتسع مجال الائتساء والاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم. بمعنى لو كانت الأحداث في حياة النبي صلى الله عليه وسلم والمعاني المكتنفة والمتصلة أقل أقل مما حدث ومما هو محفوظ لقل لديك جانب التأسي وجانب الاقتداء بالنبي صلى الله عليه.

واضحة الفكرة واضح الفكرة؟ بينما بينما لأن الأمور المتصلة بحياة النبي صلى الله عليه وسلم شاملة لقضايا كثيرة، وأنا حقيقة لا أزال أذكر، آه، موقفا وهو، آه، ما يتعلق بتعامل النبي صلى الله عليه وسلم في الجانب الأسري. يعني تعامل النبي صلى الله عليه وسلم مع أهله أنه أحياناً يقول الإنسان تمام يعني أكيد أنه النبي صلى الله عليه وسلم تعامل بطريقة جيدة، بس الإنسان يحتاج إلى، يعني يعني خل نقول أفكار جديدة وما إلى ذلك، تمام تمام ماشي الإنسان يحتاج إلى وسائل وسائل متجددة، بس صدقني أنه، آه، مسيرة طويلة للنبي وسلم مع زوجاته مر فيها، مرت فيها متقلبات وأحوال متعددة، آه، أرجع وانظر كيف تعامل النبي صلى الله عليه وسلم، وصدقني لن تجد، آه، نبراساً يهديك، آه، في التعامل مع هكذا قضايا، لاحظي قضايا اجتماعية الآن ها مثل ما كان مع النبي صلى الله عليه وسلم سواء من الناحية العملية أو من الناحية القولية.

طيب، الهم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، الهم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم تعرض، يعني خل نقول، تحديات كثيرة جداً، تعرض تحديات كثيرة جداً، باعتبار تعريف الهم اللي ذكرناه اللي هو شيء سببه لا يزال حاضراً مؤثراً فيقلق الإنسان أو شيء، آه، سببه وجود ويتوقع أن تحصل نتيجة يتوقع أن تحصل نتيجة سيئة له في المستقبل فيهتم الإنسان لذلك. الآن نريد أن نتحدث فيما يتعلق بالنبي صلى الله عليه وسلم في الجهتين: أشياء في الخارج هي مؤدية للهم مؤدية للقلق، وانعكاس داخلي عند النبي صلى الله عليه وسلم في التعامل مع هذا الواقع الخارجي ومن ثم من هذا المركب من هذا المركب اللي هو المؤثرات الخارجية وكيف تعامل النبي صلى الله عليه وسلم معها وكيف انعكست عليه؟ نريد أن نرسم صورة، آه، نتلمح فيها، آه، ونستمثلها نتلمح فيها معالم الاقتداء.

طيب، في القسم الأول أظن ما نحتاج نتكلم كثيراً، ايش الأشياء اللي وقعت في وفي وقت النبي صلى الله عليه وسلم وكانت مدعاة للهم والقلق؟ مدعاة من حيث هي من حيث موضوعها، آه، ممكن نذكر سريعاً بس سريعاً ما يحتاج لأن هي كثيرة جداً جداً يعني جداً كثيرة. طيب، الهم الإصلاحي أهم هداية الناس، وإذا صنفنا هذا في في قاموس الأسباب الخارجية الموجبة لهم النبي صلى الله عليه وسلم، آه، ربما يكون هذا رقم واحد، ربما يكون هذا رقم واحد ليس فقط من أهم الأشياء. طيب، ايش فيه أشياء أيضاً خارجية؟ نعم، جيد، الخوف على أمته من الانحراف يا سلام.

طيب، المهانة بعد العزة والتعبير بالمهانة غير مناسب إلا إذا ما فهمت يعني ما فهمتش قصدكم بالضبط. طيب، وجود المنافقين بين المسلمين، طيب، آه، الخوف على أمته قلتم بعد أن كان الصادق الأمين لا التعبير بالمهانة ما ما يصلح يعني الخوف على أمتي من التعلق بالدنيا غدر اليهود، آه، الاغترار بالدنيا كلام الناس، كلام الناس اللي هو التكذيب والطعن والتشكيك في مقابل كونه صادقاً، هداية الأقارب.

طيب يا جماعة أنا برأيي أنه كل كل يوم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، كل يوم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم خاصة في المرحلة المدنية، هناك سبب خارجي يدعو للهم، كل يوم هناك سبب خارجي يدعو للهم، آه، أحياناً أحياناً يكون هذا السبب الخارجي سبباً ضخماً جداً في موقف محدد مثل ما تفضل الأستاذ حسان قبل قليل حادث الإفك، لكن لكن وجود الأعداء الذين في الخارج اللي هم، آه، أهل مكة ووجود الموالين لهم في الجزيرة العربية ووجود الأعداء أو المشككين أو خلنا نقول الطابور الخامس داخل مجتمع المدينة اللي هم المنافقين، هذا هذي دائرة وعائلة من عائلة الهم من عوائل الهم المتجدد. يعني مما ينبغي أن يحدث الهم المتجدد في نفس الإنسان العادي نفس الإنسان البشري العادي ليس المبالغ في الإشكالات لا، العادي هو أن يتجدد الهم لديه والقلق باعتبار أن هذه الأشياء الثلاثة موجودة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم.

جيد ولذلك مما يؤكد هذا المعنى تذكرون، آه، لما، آه، أنه، آه، لما عمر بن الخطاب في الحديث الصحيح لما قال، آه، نتخوف ملكاً من ملوك غسان. لاحظوا هذا هذا مثال صادق على هذا: كنا نتخوف ملكاً من ملوك غسان. قال، آه، فجاء صاحب فطرق علي الباب طرقاً شديداً فقلت كان عمري تحدث أنه ايش في؟ يعني يعني ايش في؟ ما الذي جرى؟ أجاء الغساني؟ أجاء الغساني؟ لاحظوا هذا هم الآن هذا هم وقلق. طيب هذا الغساني هو واحد من المصادر الخارجية التي تنتمي إلى عائلة الأعداء، يعني لو أردنا أن نقسم مصادر القلق والهم في وقت النبي صلى الله عليه وسلم، لاحظ أنا ما ذكرت الآن الآنعكاس أنه هل كان النبي صلى الله عليه وسلم هل كان النبي صلى الله عليه وسلم هل انعكاس هذا هو قلق دائم ولا لا؟ أنا ما ذكرت الآن هذا، أنا جالس أذكر من حيث المؤثر الخارجي.

من حيث المؤثر الخارجي هناك عوائل عوائل أو عائلات متعددة هي تعتبر مصادر للهم. دوائر خلينا نقول نسميها دوائر. الدائرة الأولى الأعداء، ودائرة الأعداء مقسمة، دائرة الأعداء اللي هي مثل ما قلنا، آه، عدو، آه، قريب وهم، آه، قريش، وعدو بعيد وهو هم الروم وفارس ومن والاهم من الغساسنة والمنابذة، وعدو داخلي وهم المنافقون، وهؤلاء أهم لحالهم وكان لهم مشروع مشروع متجدد في إسقاط الدعوة تمام؟ واليهود أيضاً، هذي الآن دائرة دائرة واحدة من الدوائر الموجبة للقلق والهم على المجتمع المسلم. طيب، آه، لا تنسوا أن الدائرة هذي المستهدف الأساسي رقم واحد بها هو المصطفى عليه الصلاة والسلام هو ذات النبي صلى الله عليه وسلم ودعوته، ثم يأتي بعد ذلك بقية المسلمين كشيء آخر. دائرة أخرى من دوائر الموجبة للقلق اللي هو الهم كشيء.

خارجي بغض النظر عن انعكاسه الداخلي قضية الهم خلينا نقول اجتماعي، الهم الاجتماعي. يعني ترى النبي صلى الله عليه وسلم كون عنده تسعة بيوت، كون عنده تسعة بيوت هذه القضية ما هي سهلة، هذه القضية ما هي سهلة. يعني هذي قضية آآ أنت أنت يعني حتى تأتي نموذج لإنسان ناجح في حياته الزوجية فتقول واجه تحديات متعددة واستطاع التغلب عليها، وما شاء الله هو وزوجته حتى تغلب على كثير من التحديات والهموم وتجاوز المنغصات مدري إيش، تمام؟

طيب، لما يكون النبي صلى الله عليه وسلم الآن بغض النظر عن أي هموم أخرى، هو عنده تسعة آآ بيوت، وهو آآ كل يوم يأوي إلى بيت، وهؤلاء هذه البيوت لها همومها. يعني البطاقة التعريفية لزوجة النبي صلى الله عليه وسلم، البطاقة لزوجة النبي صلى الله عليه وسلم هي ليست فقط بطاقة زوجة النبي، لا، هي امرأة في الأخير، وهذه المرأة المرأة لها طريقة تفكير، لها طريقة تفكير معينة، لها اهتمامات باعتبارها امرأة لها صديقات، وهي في مجتمع وهذا المجتمع المجتمع النسائي فيه ما في المجتمعات النسائية من كلام وحديث وإلى آخره.

وبالتالي لا نظن أنه هذا الجانب في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ليس من المفترض أن يكون من الجوانب التي تحدث الهم، جيد، بل هي دائرة آآ دائرة خلينا نقول دائرة من حيث السبب الخارجي المفترض أنها آآ دائرة كبيرة جدا في إحداث هموم وقلق مستمر. طبعا هذا ليس معناه آآ المفروض أصلا إني ما أقول هذا الاستدراك بس أحيانا تلتبس الأفهام وإلى آخره، هذا ليس معناه أنه هذه الدائرة لم تكن دائرة سعيدة أو لم تكن مصدرا من مصادر الفرح والانس والسكينة والطمأنينة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، جيد.

لكن إحنا نتكلم عن جزء مما يمكن أن ينتج عن هذه الدائرة أيضا. طيب، الدائرة الاجتماعية الصغيرة، الدائرة الاجتماعية الصغيرة اللي هي أسر النبي صلى الله عليه وسلم وبيوته، وبعد قليل سأذكر كيف أنه هذه الدائرة كان لها انعكاس على نفس النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الناحية، ناحية الهم.

طيب آآ إيش في دائرة ثالثة كانت في حياة النبي صلى الله عليه وسلم؟ لا، الحروب خلاص انتهينا منها هذي من الأعداء، الصحابة، طيب آآ الصحابة في دوائر متعددة، في دوائر متعددة متعلقة بالصحابة كلها يمكن أن تكون مصدرا خارجيا للهم، كلها يمكن أن تكون مصدرا خارجيا للهم. طيب، جميل، خل نقول دائرة دائرة التحديات والمضائق المحيطة بأحبابه وأصحابه، هذه الآن دائرة دائرة هذي دائرة لحال، هاي دائرة وحدة الآن، يعني ما نقول دائرة أصحابي لا، دائرة أصحابي فيها تفاصيل.

دائرة التحديات والمضائق المحيطة بأصحابه، طيب مثلا، جاء قوم من مضر مجتابي النمار حفاة آآ قال فتغير وجه النبي صلى الله عليه وسلم، تغير من إيش، تغير من إيش؟ تغير من الهم، تغير من الهم، من همه على هؤلاء، جيد آآ قال فصعد النبي صلى الله عليه وسلم المنبر وقال آآ آآ تصدق رجل من ديناره، من درهمه، من صاع بره، من صاع تمره، ولو بشق تمرة، ولو بشق تمرة. فجاء أحد الأنصار بصرة عجزت آآ كادت كفه أن تعجز عنها، بل قد عجزت، ثم تتابع بقية المسلمين وجمعوا ما يسد حاجتهم، قال فاستنار وجه النبي صلى الله عليه وسلم وتهلل ها فرحا وآآ تفاعلا واستبشارا مع هذه التسرية التي حدثت لهم.

شوفوا لاحظوا هذا الآن في موقف واحد تكدر وجه النبي صلى الله عليه وسلم تكدر، وتعلنون تكدر الوجه هو نتيجة الشعور الداخلي، ثم زال هذا الكدر، زال هذا الكدر وانقلب سرورا وانشراحا وإشراقا بسبب زوال المؤثر الخارجي، السبب الخارجي، هذا السبب الخارجي ليس متعلقا به هو، لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم، لم يتعرض النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الموقف لشيء يمسه هو كذات، ولكن لأن ما يمس أحبابه يمسه، لأن ما يمس أحبابه يمسه وما يؤذي أصحابه يؤذيه فقد تأذى النبي صلى الله عليه وسلم واهتم ها واهتم وانعكس هذا عليه.

طيب، جميل، الآن هذي دائرة، دائرة قس عليها ما شئت، لما جاءه الضيف لم يجد له بحث من من الذي آآ آآ من الذي آآ يعني يضيفه هذه الليلة، هناك مواقف كثيرة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم يمكن أن تلحقها وتلصقها بهذه الدائرة. طيب، دائرة رابعة من مصادر الهم، إيش؟ الأبناء، خليها في دائرة الدائرة الاجتماعية، أيوه، دائرة الوحي سماها عدنان، خلنا نسميها دائرة أعباء الرسالة، دائرة أعباء الرسالة إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا، دائرة أعباء الرسالة هذه هذه وحدها يعني آآ مصدر عظيم جدا جدا.

ليه؟ تعرف أنت الشيء الذي فيه مسؤولية، فيه هم، في مسؤولية فيها هم، وارتباط الهم بالمسؤولية ارتباط وثيق، لأن لديك مسؤولية في هذا الأمر، ولأن هذه المسؤولية عظيمة ولأنها مستمرة فأنت تهتم تهتم حتى توفي هذه المسؤولية. جيد؟ طيب، هذا الآن هذه الآن دائرة أخرى، دائرة أعباء الرسالة. طيب، هذي الآن لاحظوا مو قضية المنزع فيها ليس الأعداء أو شي لا، دائرة أعباء الرسالة.

طيب، في دائرة أخرى أيضا متعلقة بأصحابه وهي دائرة دائرة الثبات، دائرة ثبات أصحابه، دائرة ثباب ثبات أصحابه ومستقبل الدعوة، أعباء الرسالة للدائرة اللي قبل شوية هذي فيما يتعلق به صلى الله عليه وسلم حتى يلقى الله سبحانه وتعالى، ها الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ آآ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا.

لكن في دائرة متعلقة بأصحابه وثباتهم وإلى آخره، طيب جوال اهتز وقت الكتاب أبشروا. آآ إيش في دائرة ثالثة؟ بدون تفصيل يلا سريعا بس، الان هذي دوائر، إيش في دائرة أيضا؟ دائرة الأمة، غير الصحابة غير الصحابة، دائرة هم الأمة المستقبلية التي ستأتي لاحقا، أمته التي ستأتي لاحقا، جيد وما أخبر به من الفتن وما إلى ذلك. طب تعرفوا آآ بكى النبي صلى الله عليه وسلم حينما جاءه جبريل خلينا بعد شوي نذكر هذا في الانعكاس، نذكرها في الانعكاس.

طيب، إيش في دائرة سادسة، هذي هذي عفوا ست دوائر، إيش في دائرة سابعة هم آآ طيب علاقتي بربي خلونا ندخلها في دائرة الأعباء الرسالة، طيب خلونا نكتفي بهذه الدوائر الستة، خلينا نلتقي بإعادة دوا للست، أليست الوحيدة كلنا نعرف أنها ليست هي ستة فقط، لكن دعونا نكتفي بها. طيب، الآن هذا الشق الأول من السؤال، هذا الشق الأول من السؤال كان السؤال كالتالي، ما المصادر الخارجية التي كانت في حياة النبي صلى الله عليه وسلم التي آآ يمكن أن توجب أو أو التي في الحالة الطبيعية والعادية توجب الهم وتوجب القلق؟

الشق الثاني من السؤال وهو ما انعكاس ما انعكاس هذه الدوائر وأفراد هذه الدوائر على نفس النبي صلى الله عليه وسلم من ناحية الهم والقلق من ناحية الهم خلينا نقول ما نبغى نقول القلق من ناحية الهم، والشق الثالث أو القسم الثالث لم أذكره لاحقا وهو آآ كيف تعامل النبي صلى الله عليه وسلم؟ الانعكاس غير انعكاس أنا أقصده الآن انعكاس من ناحية الشعورية النفسية، ثم القسم الثالث هو كيف تعامل النبي صلى الله عليه وسلم مع هذا الأثر ومع هذا المصدر.

صار عندنا الآن ثلاثة أمور، الأمر الأول انتهينا منه بشكل سريع الدوائر العامة التي توجب القلق أو عفوا توجب الهم آآ آآ من الناحية الموضوعية في وقت النبي صلى الله عليه وسلم. القسم الثاني ما انعكاسها الشعوري على النبي صلى الله عليه وسلم، القسم الثالث هو كيف يتعامل النبي صلى الله عليه وسلم معها، وهذا كله كله بكل تفاصيله مبني على مقدمتين.

المقدمة الأولى هي النبي صلى الله عليه وسلم هو النموذج الأعظم للامتثال وانه تعرض في حياتي لمعاني كثيرة جدا آآ هي هي الأولى أو أو الاقتداء به هو الأولى في في مثل التعامل مع هذه المعاني. المقدمة الثانية هي أنه لم يكن هناك يوم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن فيه مصدر خارجي يدعو إلى الهم، لم يخلو يوم من أيام النبي صلى الله عليه وسلم من أن يكون هناك مصدر خارجي ادعوا إلى الهم، هذي الآن هاتان مقدمتان انبنى عليها انبنت عليها الأقسام الثلاثة.

طبعا هذه الدوائر الثلاثة هذه دوائر مجملة إذا تبى ناخذ التفاصيل اللي فيها وأفراد الهموم المتعلقة بكل دائرة ما انتهينا، ما انتهينا. طيب، ننتقل للقسم الثاني الآن، ما انعكاس ما انعكاس هذه دوائر وأفرادها المتجددة دائما على شعور النبي صلى الله عليه وسلم، خلينا ناخد آآ آآ خلينا ناخد آآ إحنا فعلا ذكرنا أهم إسلام الناس الهم أهم المشركين من حيث إسلامهم من هموم الرسالة بأعباء الرسالة، مم لا أعباء الرسالة موضوعها آخر خلينا نضع لها دائرة ثانية خلينا نضع لها دائرة إحنا قلنا العدو دائرة الأعداء والدائرة الاجتماعية الصغيرة.

نشبك الشاحن حيقفل الجوال، إحنا طولنا عليكم يا جماعة صح؟ بس عادي ترى اللي يعني اللي طولنا عليه عادي يعني طيب. لا لا يا شيخ بالعكس إنه في درس ثاني، لا درس ثاني تكفى لا.

طيب آآ لازم نضع دائرة سابعة اللي هي دائرة آآ دائرة خلينا نسميها الهم الدعوي، دائرة الهم الدعوي تمام؟ أمة الدعوة دائرة الهم الدعوي اللي هو استجابة الناس آآ هل آمنوا ما آمنوا، الخوف عليهم من العذاب إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ها؟ هذا غير هم الأعداء، مع أنهم نفس نفس الدائرة دائرة الأعداء بس في هم باعتبارهم وما يصل منهم من أذى وفي هم باعتبار إيمانهم ومآلهم ومصيرهم الأخروي وهذا كله غير دائرة الأصحاب تمام.

طيب دائرة الهم تداوي وتمام دائرة الأعداد. طيب الآن الآن اثر هذه المصادر الخارجية على وانعكاسها الشعوري على النبي صلى الله عليه وسلم، يلا الدائرة الأولى اللي هي دائرة الأعداء خش كيف كان النبي من انعكاس وجود الأعداء الدائم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم؟ انعكاسه عليه التأهب، لَقَدْ لَقِيتُ مِنْ قَوْمِكِ مَا لَقِيتُ وَكَانَ أَشَدَّ مَا لَقِيتُ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا.

طيب التأهب يعتمر على التعامل بس هو له علاقة بالجواب لأنه مهم جدا مهم جدا جدا طيب طيب معليش به نقطة بس ها باعوا نقطة ونرجع شوية نرجع شوية لو قلت لكم لو قلت لكم اتركوا الآن اتركوا الآن ما تعلمونه من مواقف النبي صلى الله عليه وسلم، لو قلت لكم من هذه الدوائر السبعة إيش إيش اللي المفروض يكون في الحالة العادية يعني فيما لو تعرضت له أنت فيما لو تعرض له مصلح آخر إيش نرتب الدوائر هذي من حيث الأشد إيجابا للهم؟

إيش المفروض إيش برأيكم رقم واحد من هذه الدوائر دائرة الأعداء صح دائرة الأداء دائرة الأداء دائرة الأعداء لأنه فيها قتل فيها قتل فيها آآ قتل أصحاب فيها آآ مساس للأمور العائلية والتشويه الأعراض فيها إلى آخره تمام تمام. طيب بعدين خلاص خلينا من بعدين، أنا الآن هذا رقم واحد تمام؟ رقم واحد.

خذوا النتيجة خذوا النتيجة المهمة، النتيجة المهمة جدا أقل أقل سبب من أسباب الهم عند النبي صلى الله عليه وسلم من حيث الدوائر المؤثرة والموجبة لنشوء الهم، أقل سبب هو الأعداء هو الأعداء. أقل سبب كان في حياة النبي صلى الله عليه وسلم موجبا أو مؤثرا أو صانعا أو آآ منشئا للهم في صدر النبي صلى الله عليه وسلم هو الأعداء.

أقل سبب، أقل سبب، وهذا العجيب هذا العجيب، لاحظوا هو ترى هو بحد ذاته خاصة في ظل يعني أنت خذها خذها في خذها مفككة ها خذها مفككة أنه ترى آآ بس بس ملف المنافقين. ملف المنافقين حتى تعلم ملف المنافقين كم هو عظيم وكم هو وكم هو خطير؟ أنظر كم ذكر الله المنافقين في القرآن؟ كم ذكرهم في القرآن؟ سورة التوبة ذهبت في المنافقين، سورة كاملة باسمهم، في النساء مذكورين، في البقرة في بداية السورة ذكر المؤمنون بآيات قليلة والكفار بموضع يسير جدا ثم الإسهام في صفات المنافقين إلى آخره.

هذا حتى تدرك حجم الملف، ما تأتي سورة فيها القتال إلا ويذكر المنافقون وأذاهم الشديد، وهذا ترى هذا ملف واحد من ملف دائرة الأعداء، ملف واحد ملف واحد تمام. ملف قريش ومعاندتها ومراغمتها أو ملازمتها لإثارة المشاكل والعداء، ملف اليهود وأنواع اليهود سواء كانوا كاشخاص لهم سيادة وسلطة مثل كعب بن الأشرف أو قبائل معينة. آآ طيب فارس والروم وقصتهم الشديدة وتجدد بالمناسبة ترى كانوا ملاحظين المجتمع المدني، تعرفوا لما النبي صلى الله عليه وسلم أمر بمقاطعة كعب بن مالك ومن معه آآ على طول هذاك الغساني ولا أرسل أو نبض من من أنباط الروم أرسلوا له مباشرة متابعين التفاصيل تمام؟

فأنت بس تتخيل دائرة الأعداء في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، ثم وهي كما قلنا المفترض أن تكون الأكثر إيجابا لنشوء الهم من جهة انعكاسها (يعني انعكاس ذلك على النبي صلى الله عليه وسلم) هو الأقل، هو الأقل بلا شك من الدوائر الأخرى الموجبة للهم مع أنه هذا على خلاف المتوقع وعلى خلاف الحالة الطبيعية.

لماذا لماذا؟ طب بس أعطيكم مثال، أعطيكم مثال على على الحالة الطبيعية ها مو الحالة الطبيعية، الحالة الطبيعية لأنسان من اعظم من اعظم الناس إيمانا، مثال ركزوا معايا بالله، مثال مباشر ملاصق مفصل تفصيلا على هذي الفكرة على هذي الفكرة اللي هو مثال الهجرة. مثال الهجرة، نعم أحسنت، لما كان في الغار وفي الطريق في طريق الهجرة، مثال مفصل تفصيلا، أبو بكر الصديق قال

قال: وكان أبو بكر يكثر الالتفات، يكثر الالتفات، في في الغار، يا رسول الله، لو طبعا نحن نعرف أنه أبو بكر الصديق الهم رقم واحد عنده هو خوفاً على النبي صلى الله عليه وسلم، لكن مهما كان.

طب حتى النبي صلى الله عليه وسلم يخاف على نفسه من هذا المنزع الذي يخاف منه أبو بكر الصديق، وهو منزع أن أن تقطع الدعوة بوفاة أو قتل هذا الشخص الذي هو النبي صلى الله عليه وسلم. لكن شوفوا الفرق، إذا كان أبو بكر الصديق تعامل بهذا المستوى من الهم والقلق مع هذا المصدر الخارجي الذي هو الذي وصل إلى حد الغار باب الغار، والذي وصل إلى أن رؤي بالعين المجردة الفرس الذي وصل إلى إلى إلى قرابة آآ مسيرهما، ثم النبي صلى الله عليه وسلم حتى ما يلتفت، ما يلتفت، لأ والعبارة تكون كالتالي: ما ظنك؟ ما ظنك باثنين الله ثالثهما يعني مو أنه فقط لا تحزن، لا، ما ظنك باثنين الله ثالثهما. لا تحزن إن الله معنا، لا تحزن إن الله معنا.

ولذلك الذكي الفطن اللبيب العاقل الذي يلتقط المعاني التقاطاً، الذي يلتقط المعاني التقاطاً، يدرك أن هذا من أعظم دلائل النبوة، يدرك أن هذا من أعظم دلائل النبوة، وهو ليس معنى مجرداً مفردأ يمكن البرهن عليه بمقدمات ساذجة سطحية، وإنما هو معنى مركب معقد يفهم من قيمة ومن مجموع آآ الحالة النبوية، يفهم من مجموع الحالة النبوية أنه كيف كيف تحمل النبي صلى الله عليه وسلم؟ كيف ما كان يقلق أصلاً؟ كيف ما كان يهتم من هذا السبب العظيم الموجب الذي هو أشد الأسباب في على العادية والحالة الطبيعية.

طيب طيب، إذاً ما انعكاس هذه الدائرة التي هي في العادة الأشد هماً على النبي صلى الله عليه وسلم؟ قلنا هي أقل الدوائر تأثيراً على شخصه، على صدره، على شعوره، على تفكيره من حيث القلق ومن حيث الهم. والسبب في ذلك، السبب في ذلك هو التوكل، اليقين، التفويض، الثقة بوعد الله، الثقة بمعية الله سبحانه وتعالى، هذا السبب الأساسي في آآ هذه الثقة وفي وفي هذا، وهذا منزع من المنازع التي لأجلها قلت إن هذا من دلائل التي لأجلها قلت إن هذا من دلائل النبوة.

طيب والله يا طلال ما ودي اختصر بالصراحة تعبت بحكم أنه هذا الدرس الرابع فبدأت أشعر اليوم، بدأت تشعر بتعب، والمشكلة الموضوع مترابط، آآ ما ودي أقطعه بصراحة، الحمد لله.

طيب، طيب خلينا على الأقل نكمل هذا الفصل لأنه باقي موضوعات ترى في الهم، باقي موضوعات في الهم، اه لكن خلينا نكمل الفصل المتعلق بالنبي صلى الله عليه وسلم.

طيب هذي الدائرة الأولى، هاي الدائرة الأولى، الدائرة اللي آآ من العادة أنها توجب الحد الأعلى من الهم، انعكاسه على النبي صلى الله عليه وسلم في الحد الأدنى من الهم، وهذا كما مفارقة عجيبة وعظيمة جداً، يعني هي فضائل للمتأملين، فضائل للمتفكرين، فضائل للمتوسمين، فضائل لذوي الألباب وذوي العقول أن يعلموا من هو ذاك الشخص، وأن يعلموا آآ كيف كان، وأن يعلموا أنه هو رسول الله ونبي الله حقاً عليه الصلاة والسلام. كيف؟ كيف يتعامل التوكل التفويض واتخاذ الأسباب؟ واتخاذ الأسباب هذي مهمة جداً تضاف، هذي مهمة جداً تضاف في كيف يتعامل اتخاذ الأسباب.

حتى إذا استنفذ النبي صلى الله عليه وسلم اتخاذ الأسباب فلم يبق منها سبب يستحق أن يؤخذ إلا أخذ به، اتكل تماماً وفوض تماماً على آآ يعني فوض الأمر تماماً لله سبحانه وتعالى، آآ نعم، من الأسباب إلا رجل صالح يحرسنا الليلة، آآ اختبأ في الغار، كمن في الغار، سلك طريقاً غير الطريق، ظاهر يوم أحد بين درعين لبس درعين، آآ يوم أحد، وهكذا عليه الصلاة والسلام كان يتخذ الأسباب، ثم بعد ذلك لا يهتم عليه الصلاة والسلام.

طيب الدائرة الثانية، الدائرة الثانية الدائرة الاجتماعية، الدائرة الاجتماعية الصغيرة، الدائرة الاجتماعية الصغيرة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم. احنا ذكرنا أنه ترى مسؤولية واحدة اجتماعية تراها هم كبير، هم كبير.

شوفوا يا جماعة، شوفوا يا جماعة، خليني أذكر لكم شي مهم جداً جداً جداً، أحياناً ركزوا معي تمام؟ أحياناً أنت تشوف إنسان مثلاً مصلح، فتجده آآ أكيد ما دام عنده هموم كثيرة وأمور متعلقة بالأمة أشياء، أكيد أنه يعني الأشياء الصغيرة اللي في البيت واللي مدري إيش ما ما راح يهتم فيها يعني ما راح تؤثر فيه، وهذي معادلة خاطئة مئة بالمئة، معادلة خاطئة مئة بالمئة مئة بالمئة.

ولذلك آآ يخطئ كثير من الدعاة المصلحين إلى آخره أنه يبون أنه خيار من يكون معك في البيت، من يكون معك في البيت، خيار الصاحبة، خيار شريكة الحياة أن هو خيار يعني من الخيارات اللي آآ يعني خيار إنسان يراعي في بعض الأمور الظاهرة والأمور المريحة نفسياً بالاعتبار الظاهري، تمام، آآ باعتبار أنه الإنسان عنده أشياء كثيرة في الحياة ممكن يعني يستغني بها أو ممكن يعني تشغله إلى آخره، وهذي واحدة من المسؤوليات في الحياة. نعم بلا شك هي واحدة من المسؤوليات في الحياة، لكن لا يمكن أن تتصور حجم تأثير هذه الخانة وهذه المسؤولية على بقية حياة الإنسان المصلح وحتى على حياة النبي صلى الله عليه وسلم. ليش؟ ليش؟

لأن سبحان الله هناك آآ يعني خلنا نقول صيغ تعريفية داخل النفس، تعرف بها النفس الأطراف الأخرى التي تتعامل معها، صيغ صيغ تعريفية آآ داخل النفس تتعامل بها مع الأطراف التي تتماس معها. أنت تتعامل مع العدو باعتبار وببتعريف معين، تتعامل مع الصديق باعتباره بتعريف معين، لذلك تعرفوا مثلاً خيانة الصديق وخيانة من من يؤمن جانبه أشد فتكاً بالإنسان من أذى الأعداء ولو كان الأذى الحسي الذي وصل من أعدائه أشد، ليش؟ في شعور معين كان موجود هناك لم يكن يتوقع أن يأتي منه شعور آخر أو أثر آخر.

جيد، الصيغة التعريفية للإنسان داخل بيته هي تختلف عن الصيغ التعريفية التي يتماس فيها الإنسان مع الخارج، لا تقول لي داخل البيت آآ هو عدد قليل يعني أنت تتكلم عن زوجة وأبناء أو زوجات محدودات وأبناء، هذا عدد قليل، ماذا يساوي أمام الجماهير العريضة التي يتماس معها الإنسان؟ لا هذي خاطئة تماماً، ومقدار التأثير على حياة الإنسان ونفسه، ها الإنسان المصلح ونفسه من داخل بيته قد يكون أعظم أثراً وأشد آآ سكينة، أعظم أثراً إيجابياً وسكينة من آلاف المتابعين والمشجعين والمعلنين للولاء إلى آخره، ها والعكس كذلك، وقد يكون الفتك والأذى والهم الذي يحدث في نفس المصلح بسبب إشكال في داخل بيته أعلى بكثير من الفتك والهم والأذى الذي يمكن أن يحدث من آلاف الأعداء الخارجي.

جيد، هذي معادلة مهم جداً أن تستوعب أن تفهم جيداً حتى إذا نظرت إلى التحدي الاجتماعي في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، لا تنظر إليه على أنه يعني صحيح والله مسؤولية اجتماعية وأنه بيوت النبي صلى الله عليه وسلم كان عنده بيوت وزوجات وبالتالي أنه لا لا لا القضية ليست هكذا، هي لا تحسب بالأرقام وانه عدد معين لا، وإنما تحسب أنه هذي صيغة تعريفية أخرى تختلف عن الأصدقاء، تختلف عن الأعداء، تختلف عن آآ عموم الناس الذين يتعامل معهم الإنسان، لذلك هذه الدائرة الاجتماعية الصغيرة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم كانت أحياناً من أعظم المثبتات النفسية التي آآ تملأ نفس النبي صلى الله عليه وسلم أنساً وقوة وانشراحاً، وهذي أصدق مثال عليها آآ مثال خديجة.

ولذلك ولذلك ولذلك إذا إذا قيل من أفضل زوجات النبي صلى الله عليه وسلم؟ إذا روعي هذا الجانب لا يوجد مجال للبحث أصلاً ولا للنظر بين خديجة وبين بقية زوجات النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الاعتبار. ولذلك تعرفون هي مسألة آآ تذكر في كتب الحديث وفي شروح الحديث وفي كتب آآ السيرة وفي كتب يعني يذكرها العلماء المتقدمون أنه من أفضل زوجات النبي صلى الله عليه وسلم، وعادة ما يتم المفاضلة بين خديجة وبين عائشة رضي الله عنها، ولا بأس أنا برأيي لا بأس أن أن الجواب باعتبارات فيقال باعتبار كذا وباعتبار كذا، ويمكن أن يجاب أيضاً جواب آآ مجمل، لكن بهذا الاعتبار لا يوجد مقارنة أبداً أبداً.

خديجة رضي الله تعالى عنها كانت حياة داخل حياة النبي صلى الله عليه وسلم، كانت حياة داخل حياة النبي صلى الله عليه وسلم، كانت عالماً من من السكينة والسكون والأنس في حياة النبي صلى الله عليه وسلم من الصعب جداً أن تصفه بعبارات، وآآ أعظم ما تستطيع أن تختصر به هذا هو أن أن الله سبحانه وتعالى قد جازاها من جنس عملها. ما هو الجزاء؟ قال: جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وحديث صحيح قال: اقرأ عليها السلام من ربها ومني، وبشرها ببيت في الجنة من قصب أي من لؤلؤ مجوف، لا صخب فيه ولا نصب.

هذي لا صخب فيه ولا نصب يا الله قديش عجيبة، أنه ليش ذكر لا صخب فيه ولا نصب تحدداً؟ لا صخب فيه ولا نصب قال بعض من تكلم في هذا من حيث الاستنباط أنه كما أنها جعلت بيت النبي صلى الله عليه وسلم لا صخب فيه ولا نصب، وكما أنها جعلت حياته لا صخب فيها ولا نصب ها جازاها الله سبحانه وتعالى ببيت من لؤلؤ مجوف لا صخب فيه ولا نصب.

كده الوصف لا صخب فيه ولا نصب، جيد فهذا هذا يعني هذه خديجة، خديجة يعني معنى آخر، معنى آخر في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، لذلك لذلك عائشة رضي الله عنها وقد غطت آآ يعني جانب آخر في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وهو جانب طويل بالمناسبة ترى فكرت أني اعمل سلسلة طويلة جداً عن آآ يعني عن حياة بعض زوجات النبي صلى الله عليه وسلم معه آآ يعني اتصور أن هذه السلسلة لو لو صارت يعني راح تاخد وقت أو حلقات كثيرة جداً جداً.

آآ آآ خاصة عائشة رضي الله تعالى عنها بحكم الحياة المواقف الممتدة، عائشة رضي الله تعالى عنها عجيب عجييبة جداً، يعني يعني السنوات التي عاشتها مع النبي صلى الله عليه وسلم قليلة، ولكن تشعر أنها عاشت مع النبي صلى الله عليه وسلم خمسين سنة، كم يا عائشة؟ وكأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يتوفى عنها وعمرها آآ لم يصل العشرين عاما، شيء عجيب!

على كل حال عائشة رضي الله تعالى عنها، عائشة رضي الله تعالى عنها آآ تقول: ما غيرته ما غرت على أحد من نساء النبي صلى الله عليه وسلم، ما غرت على خديجة، لم أغر على أحد من نساء النبي صلى الله عليه وسلم غيرتي على خديجة.

طيب الآن التفكير المنطقي، آآ عائشة لديها ضرات في نفس الوقت موجود زوجات أخريات، تمام، واحدة ميتة متوفاة، هي تقول لم يحدث لي غيرة، لم تحدث لي غيرة، مع أنه حدثت لها غيرة كثيرة من زوجات النبي صلى الله عليه وسلم موجودات، لكن مستوى معين من الغيرة لم يحدث لي أبداً ها لم يحدث لي أبداً كما حدث لي مع خديجة رضي الله تعالى عنها، آآ لماذا؟ قالت: لم يذكر النبي صلى الله عليه وسلم أحداً من نسائه كما ذكر خديجة، نكثر من ذكرها عليه الصلاة والسلام.

وهذا الإكثار من ذكر خديجة على لسان النبي صلى الله عليه وسلم هذا لحائد وحده يعني قصة، هذا قصة، يعني أنت لك أن تتخيل أنه النبي صلى الله عليه وسلم الذي يراعي المشاعر وكذا ما يفتأ يذكر خديجة يذكر خديجة دائماً، ما الذي تركته خديجة في لنفسه؟ ما الذي تركته خديجة رضي الله تعالى عنها من بصمة في حياة المصطفى صلى الله عليه وسلم؟ هذي قصة قصة طويلة.

وبالمناسبة وهذا يعني شيء عجيب جداً جداً أنه تعرفون الوحيدة من زوجات النبي صلى الله عليه وسلم الوحيدة من زوجات النبي عليه الصلاة والسلام التي رزق منها بأولاد هي خديجة خديجة، أما إبراهيم من أم ولده ماريا، أما زوجات النبي صلى الله عليه وسلم فخديجة فقط، وعدة أولاد.

جيد ومع ذلك ومع ذلك طبعا تعرفوا البيوت صغيرة، وجود الأولاد عادة عادة وجود الأولاد يعني فيه إزعاج، يعني هذا يبكي وهذا مدري إيش، وعادة الأم إذا آتاها الأولاد بالأولاد عن الزوج في كثير من تفاصيل الحياة، ومع ذلك خديجة لم يكن الحال معها كذلك. خديجة لم يكن معها الحال كذلك، خديجة قصة واحدة يعني خديجة لا ينبغي أن تذكر آآ بدون أن يضاف إليها كلمة مدرسة، يعني مدرسة خديجة جامعة خديجة رضي الله تعالى عنها.

طيب آآ شوفوا هذا الجانب الإيجابي الآن. الجانب الإيجابي في في يعني أثر نفسي على حياة النبي صلى الله عليه وسلم نتيجة الدائرة الاجتماعية الصغيرة. هل هناك بعض الآثار السلبية خلنا نقول أو خلنا نقول هل هناك طبعا أنا بالنسبة لي إذا ذكرت النبي صلى الله عليه وسلم وأذكر هذا الإنسان لازم ينتبه في الألفاظ ويتأدب فيما ينسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من التجوز الإنسان يعبر فيه في الأمور المتعلقة بالأشخاص الآخرين، فاحنا نقول: ما الآثار التي يمكن أن تصنف تحت دائرة الهم التي حدثت عند النبي صلى الله عليه وسلم ضمن أسباب الدائرة الاجتماعية الصغيرة؟ هل كان هناك انعكاسات؟ الجواب نعم، الجواب نعم، وهذا يؤكد المعنى الذي ذكرته في بداية هذه الفقرة وهي: لا تستهين أبداً بآثار الهم الناتجة عن الأمور الاجتماعية الصغيرة في الدائرة.

آه، أمور اجتماعية من الدائرة الصغيرة. لا تظنوا أنها قضية تكميلية، لا تظنوا أنها قضية هامشية، لا تظنوا أنها قضية يعني إن صلحت، إن صلحت فهي يعني جيد مما يعين الإنسان المصلح، وإن لم تصلح فهي يعني من التحديات، هي لا ليست أي شيء.

خذوا أدلة ها، اعتزل النبي صلى الله عليه وسلم شهراً. اعتزل النبي صلى الله عليه وسلم شهراً، خرج من بيوته، خرج من بيوته بسبب بعض الأمور المرتبطة بحياته مع زوجاته. أمور يعني هي في دائرة المشكلات التي حدثت من بعض نسائه، وأدت إلى هم في حياة في في صدر النبي صلى الله عليه وسلم، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم من هذه المشكلات ومن هذه الضغوط ومن هذه الدائرة إلى أن اعتزل، اعتزل شهراً.

وهذا الاعتزال هو الذي ذكرت لكم، تذكرون القصة اللي هي ظن الناس أن النبي صلى الله عليه وسلم طلق زوجاته، وحصلت ضجة كبيرة في المدينة، وعمر بن الخطاب هي اللي جاء ضرب الباب اللي قبل شوي قلنا لا، جاء الغساني فقال الصحابي: لا، بل أمر أكبر من ذلك. ولاحظوا. وهذا الأمر أكبر من ذلك يدلكم على قضية المفاضلة بين أثر الأعداء وبين أثر المشكلات الاجتماعية، ها؟ بين أثر المشكلات الاجتماعية أنه الأمر أعظم من ذلك. قال عمر: ما هو أعظم من ذلك؟ احنا ننتظر الثاني. قال: طلق النبي صلى الله عليه وسلم نساءه. طلق نساءه عليه الصلاة والسلام.

حديث عجيب هذاك الحديث، لا أريد أن أخل فيه عشان ما نخرج عن الدائرة، لأنه بس حديث عجيب جداً. وكان يعني هذا واحد من الآثار، واحدة من الآثار، لاحظوا يا جماعة أنه كيف التحدي؟ كيف التحدي التحديات المحيطة بالنبي صلى الله عليه وسلم؟ النبي صلى الله عليه وسلم لم يحدث له أثر في أنه يعتزل كذا بسبب كيد الأعداء، ولكن حدث له بسبب التحديات الاجتماعية المحيطة الصغيرة، آه.

ولذلك مما ذكر في القصة التي حدثت مع عمر وفي الحديث الصحيح أيضاً، قالت: إن كان أحدنا ليراجع النبي صلى الله عليه وسلم حتى يظل يومه غضبان. إن كانت إن كانت أحدانا لتراجع النبي صلى الله عليه وسلم حتى يظل يومه غضبان. تخيلوا، يعني كان فيه نقاشات داخل البيت النبوي في أمور أياً كان، وتؤدي إلى تكدر خاطر النبي صلى الله عليه وسلم ويظل يومه غضبان. وهذا حديث صحيح. هذا حديث صحيح، بعض المواقف التي حصلت من الغيرة بين زوجات النبي صلى الله عليه وسلم كانت من الأسباب التي أدت إلى اهتمام النبي صلى الله عليه وسلم أو أدت إلى تكدر خاطره عليه الصلاة والسلام.

طيب، لذلك طبعا بس هنا بس تعليق سريع، تعليق سريع. من الثقافة السائدة النسائية اليوم، اللي هي التذرع ببعض المواقف التي حصلت في وقت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول لك: يا اخي، حنا يعني خير من زوجات النبي صلى الله عليه وسلم وفعلوا كذا وفعلوا كذا. إيه تمام، هذه ترى ما بعدها نقطة، هذه بعدها فاصلة، هذه بعدها فاصلة، ايش بعد الفاصلة؟ ايش بعد الفاصل؟ ها، في بعد الفاصلة شيء شيء خطير جداً، لازم يكمل، لازم يكمل حتى يصلح الاستدلال. ما بعد الفاصلة، اسمعوا جيداً ها، ما بعد الفاصلة: وَإِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا. هذا قرآن يتلى إلى يوم الدين. زوجتين من زوجات النبي صلى الله عليه وسلم، جيد. وَإِن تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا ۖ وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ، على المصطفى عليه الصلاة والسلام، فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ ۖ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ. عَسَىٰ رَبُّهُ إِن طَلَّقَكُنَّ أَن يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِّنكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُّؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا.

إيه، هذا ما بعد الفاصل، جيد؟ هذا ما بعد الفاصلة عشان ما تصير الثقافة المهيمنة تخلينا ننظر بعدسة واحدة إلى السيرة النبوية، أنه والله شوفوا حتى في زوجات النبي صلى الله عليه وسلم. لا يا حبيبي، كمل كمل ما بعد الفاصلة، وضع نقطة هناك. تمام، بل النقطة ليست هناك، كمان ضع فاصلة وقل: ما الذي فعله زوجات النبي صلى الله عليه وسلم بعد هذه الآيات؟ وكيف أنه كان موقف زوجات النبي صلى الله عليه وسلم هو الاستجابة والاستقامة؟ ولما نزلت آيات التخيير التي في سورة الأحزاب، خير النبي صلى الله عليه وسلم زوجاته، خيرهن بين على ما قال الله سبحانه وتعالى: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَينَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا، وَإِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا.

هذا الخيار حصل، النبي صلى الله عليه وسلم خيرهن خياراً حقيقياً، يعني خيار أنه يا كذا يا كذا، تمام. وقال لعائشة: استشيري أبواك، استشيري والديك يعني، استشيريهم وشوفي ايش، استشيري والديك. فقالت عائشة رضي الله عنها: أفيَّ يا رسول الله أشاور؟ يعني أفيَّ أشاور أبوي؟ يعني القضية ليست ليست قابلة للنظر عندي، يعني لازم لازم ما بعد ما بعد الموقف نكمل فاصلة وبعدين آية وبعدين فاصلة ونشوف هم ايش عملوا، حتى تكتمل الصورة ويكون الاقتداء، يكون اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم اقتداء شمولياً.

طيب، والله الظاهر أنه موضوع طويل، موضوع طويل. إذاً، الدائرة الاجتماعية في حياة النبي صلى الله عليه وسلم كانت دائرة من الدوائر اللي بلا شك أنها مصدر من المصادر، مصادر المسؤولية التي تولد، ومع ما فيها من تحديات تولد حالة من الهم، تولد حالة من الهم. ولذلك، طبعا كيف كيف كان انعكاسها؟ كيف كان انعكاسه على حياة النبي صلى الله عليه وسلم أو على نفس النبي صلى الله عليه وسلم؟ قلنا من الجهة الإيجابية ذكرنا مثالاً خديجة، ومن الجهة التي يمكن أن نعتبرها من آثار من دائرة الهم أو مما يدخل في دائرة الهم، كانت هناك إشكالات، يعني كانت هناك إشكالات خارجية أدت إلى نشوء هم في النبي صلى الله عليه وسلم، تمثل ذلك في اعتزاله، تمثل ذلك في غضبه، أن يظل يومه غضبان، تمثل ذلك في إلى أخر من الأشياء.

كيف تعامل؟ كيف تعامل؟ واحدة من الأشياء أنه اعتزل عليه الصلاة والسلام، واحد من الأشياء أنه خير، وهذي برضه في الأمور الأمور الاجتماعية يعني برضه قصة يعني قصة أقصد في الأساليب، لأنه هذي هذي الصراحة اللي هو الطريق أنا كذا وهذا طريقي لديكم الخيار، تريدون كذا ترِدن كذا أو كذا وأسرحكن سراحاً جميلاً، هي ليست غضب، ليست غضب، ليست ليست أنه يعني على خصام، لا لا، أُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا وَأُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا.

طيب، يبدو أني ساقف هنا حتى أعطي الموضوع حقه لأني تعبت حقيقة، لا يزال الموضوع قائماً، إن شاء الله اللقاء القادم سيكون أيضاً عن الهم، لأنه هذا ترى خلنا نقول عنوان واحد اللي هو الهم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، بل هذا هذا الشق الأول من العنوان، لأنه أنا اللي في بالي أن الهم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم عملياً وقولاً يعني عملاً وقولاً من ناحية السيرة والهدي الفعلي والعملي أو من الناحية القولية.

يعني القولية قصدي بماذا تكلم النبي صلى الله عليه وسلم عن الهم؟ ما الذي ذكره في دائرة الهم؟ لكن نحن الآن في القسم الأول اللي هو قسم الدائرة، وذكرنا فيها يعني ثلاثة أقسام: القسم الأول ما الدوائر الخارجية المؤثرة؟ القسم الثاني ما انعكاسه على نفسه صلى الله عليه وسلم؟ الدائرة الثالثة وكيف تعامل مع هذه الدوائر ومع هذه المؤثرات؟ ولا زلنا نحن في الدائرة أو انتهينا فقط من دائرتين، وإن شاء الله يكون هناك دوائر أخرى.

وصلي اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، جزاك الله خيراً يا شيخ.