والحمد لله رب العالمين، حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه كما يحب ربنا تبارك وتعالى ويرضى. نحمد الله ونثني عليه ونشكره، ونصلي ونسلم ونبارك على عبده ورسوله محمد. طيب، اه، احنا عندنا اللقاء الثاني من موضوع الهم والحزن في سلسلة الجلسات الشبابية،
اللي إلى الآن أنا ماني مقتنع بعنوان هذه السلسلة، لكن نشوف كيف يمكن واحد يبتكر لنا كذا عنوان أحسن. آآ طبعا تعرفوا هي هذه فكرتها أنه موضوعات آآ يتجاذبها جاذب شرعي، ويجاذب آآ نفسي، وجانب جاذب فكري واقعي، خلينا نقول فكري وواقعي، مرتبط بقضايا تهم الشاب المستقيم آآ، ويتم تناولها ليس باعتبار آآ نفسي تخصصي آآ ولا باعتبار الشرعي المحض اللي هو كأحكام أو شيء، وإنما،
آآ نعم، باعتبار قيمة كذلك، وإنما باعتبار آآ يعني، باعتبار أن هذه القضايا وهذه الملفات هي من الملفات الملحة التي تتماس مع الشباب، ويحتاج الإنسان أن يتصورها بشمولية، وأن يدرك كيف يتعامل معها، وإلا يمكن أن تكون واحدة من المقعدات أو المثبطات له في الطريق. آآ اخذنا ثبات وقوة النفس والهم والحزن الجزء الأول، واليوم هم والحزن الجزء الثاني إن شاء الله، وأخذنا الأمان والسعادة لما صورت آآ، لكن هي من الموضوعات المهمة التي تعاد إن شاء الله،
بموضوع الأمان يعني أنا أفكر أتُناوله من جهتين، يعني أتُناوله في حلقتين؛ حلقة عن الأمان وحلقة عن الخوف، لأنها مهمة جداً جداً. ومثل ما ذكرت أنه مثل هذه القضايا آآ من هذه الزاوية تحدداً آآ قد لا يكون آآ قد يعني يصعب على الشاب أن يجد فيها مادة من هذه الزاوية، يعني يمكن أن تجد فيها مادة باعتبارات أخرى. آآ فعسى الله سبحانه وتعالى أن آآ يبارك ويسدد ويفتح. طيب، احنا في اللقاء الماضي كنا اخذنا آآ عنصر في المادة وهو الهم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم.
قلنا النبي صلى الله عليه وسلم باعتباره المثل آآ والقدوة والنموذج المتكامل آآ أنه من الخطأ ومن الضعف أن يقتدي الإنسان بالنبي صلى الله عليه وسلم في جانب ضيق أو جانب محدد أو جانب معين دون جوانب أخرى، هي من اعظم البركة التي يمكن أن تحل على الإنسان بهذا الاقتداء الشمولي. آآ كان الحديث عن دوائر دوائر حزم آآ يمكن أن نقول أنها المصادر الخارجية التي يمكن أن تحدث الهم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وتحمل في بطنها أفراداً وصوراً وصوراً
متعددة آآ للهم. يعني لما يولد الهم؟ وكيف كان أثرها على النبي صلى الله عليه وسلم؟ وكيف يتعامل معها؟ أثرها الداخلي النفسي على النبي صلى الله عليه وسلم، يعني ما ما انعكاسه؟ هل أحدثت له الهم فعلاً أو لا؟ وكيف كان يتعامل معها عليه الصلاة والسلام؟ وأخذنا الدائرة الأولى اللي هي دائرة كيد الأعداء، لاحظوا دائرة كيد الأعداء غير دائرة التكذيب وعدم الإيمان، كيد الأعداء اللي هي إرادة إلحاق الضرر بالنبي صلى الله عليه وسلم،
سواء عن طريق الاغتيال، عن طريق الأسر، عن طريق تشويه السمعة، عن طريق الطعن في العرض، عن طريق السخرية، كل هذا اسمه كيد الأعداء. وذكرت في تلك الجلسة أن الأعداء في حياة النبي صلى الله عليه وسلم كانوا اتجاهات وأصنافاً آآ متعددة، ليس صنفا واحدا، كان في حزمة أعداء اسمهم المنافقين، والمنافقون وهؤلاء آآ قصة لحالهم، أنواع الأذى الذي يخرج من المنافقين متعدد ومتنوع، وكان في حزمة أخرى اسمه اليهود،
وحزمة ثالثة قريش، وحزمة رابعة بقية الجزيرة العربية، حزمة خامسة الروم، جيد! فحزم من الأعداء، وأنواع الأعداء التي تخرج من كل حزمة هي صور متعددة مختلفة. وذكرت في المادة السابقة أنه هذه الحزمة هي أقل الحزم من مصادر الهم تأثيراً على النبي صلى الله عليه وسلم، وإن كانت بالنسبة لغيره هي من أعظم أو أعظم مصدر من المفترض أن يحدث. نعم،
فرقنا بين الهم والغم؛ الغم فيما مضى والهم فيما يستقبل، وكيد الأعداء هو مستمر، وبالتالي المفترض في الحالة العادية بالنسبة للناس أنه طالما أنه في أعداء وبهذه الكثرة وبهذا التربص الدائم وبمختلف الوسائل وبالقدرة والإمكانات أنه يكون هذا أكبر سبب هم. لكن بالنسبة للنبي صلى الله عليه وسلم كان أقل سبباً من أسباب الهم، وذكرنا كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعامل معه. ثم الدائرة الأخرى أو الحزمة الأخرى اللي هي الحزمة الاجتماعية،
المتعلقة بزوجاته والأمور العائلية وما إلى ذلك، وكيف أنه يعني أطلت الحديث في أنه قد يظن الظان أن هذه دائرة يعني في الأطراف، أو دائرة يعني ليست من صميم حياة الداعية أنه ما مو ممكن مرة تأثر عليه أو شيء، وذكرت لا، أنه هذه هي من أهم الأمور، وتأثيرها يمكن أن يكون تأثيراً آآ كبيراً جداً، وكيف أنه انعكاسه على النبي صلى الله عليه وسلم أحياناً أنه اعتزل نسائه مدة وانه كذا، وأنه حتى يظل يومه غضباناً إلى أخره، وكيف تعامل النبي صلى الله عليه وسلم. طيب،
تلك يعني كانت آآ كانت دائرتين من الدوائر في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، واليوم نكمل الدوائر آآ التي في وقت النبي صلى الله عليه وسلم يمكن أن تولد الهم وكيف كان انعكاسها على النبي صلى الله عليه وسلم. الدائرة الثالثة هي دائرة الهم الإصلاحي، دائرة الهم الإسلام الإصلاح المتعلق، لأنني سوف سأذكر عدة دوائر في هذا الهم الإصلاحي المرتبط استجابة الناس وتكذيبهم، استجابة المدعوين وتكذيبهم، هذه دائرة كبيرة جداً، دائرة كبيرة، وفيها صور آآ وفيها صور متعددة،
آآ فيها صور متعددة آآ، مثلاً آآ إيش في صور؟ يلا أعطوني إيش في صور داخلة في هذه؟ إيه، صور كافراد آآ، ترى في الزملاء مغلق الصوت فما راح أسمع، فإذا في شيء بالكتابة يكون
مم، لا، هذا هذا دائرة أخرى، دائرة أخرى إيصال الرسالة، دائرة أخرى راح أتكلم عنها في الحزمة الحالة، مم، دائرة أخرى محافظة الصحابة، إيش في صور تدخل في الهم الإصلاحي من هذه الناحية؟ استجابة الناس. طيب، أعظم صورة من صور هذا الهم هي الحرص عليهم والخوف على لا، الخوف عليهم من حيث العاقبة أنهم ترى في عذاب عظيم ينتظركم، ترى يعني آمنوا آمنوا،
لانه إذا ما آمنتم ترى أمامكم شيء مهول، أمامكم شيء كبير، أمامكم النار، إِنِّي نَذِيرٌ لَّكُم بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ. هذه أول ما قالها النبي صلى الله عليه وسلم، من أوائل المقامات التي قامها في الدعوة. فهذا القضية ترى هي يا جماعة الموضوع مو انه يعني النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يتعامل بقضية انه أنا آآ راح أقول لكم أنتوا تسلموا تسلموا، ما تبوا تسلموا بكيفكم، مو مو هذه القضية،
هذه القضية أنه أنه كان حريصاً أشد الحرص ومهموماً أشد الهم لكي يستجيبوا فينجوا، تمسكوا بهذا الحق، وعدم إيمانهم كان يسبب للنبي صلى الله عليه وسلم ألماً، وليس فقط ألماً، بل الله سبحانه وتعالى نبهه أنه لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ. باخع نفسك مهلك نفسك، يعني القضية متجاوزة لقضية مجرد الألم العادي، أنه عارف الألم العادي، يعني مثلاً أنت مثلاً تكلم واحد مثلاً غير مسلم تحاول تخليه اسم ما أسلم، يا الله خسارة والله كان مو كذا، لعلك
أقنع نفسك هذا ترى أحيانا تعرف وين أنتوا ما تشعروا فيه عشان أنكم شباب وكذا، لأ، أنت عارف مين يشعر فيه؟ يشعر فيه الآباء والأمهات تمام؟ خاصة الأمهات يشعر فيه لما يكون ابنها مثلاً آآ
مثلاً مثلاً ما يصلي أو مقصر في دينه تقصير شديد، وهي تكون متمسكة وكذا وتخاف عليه، تخاف عليه أنه إذا مات ممكن فهمت الفكرة، فتعيش شعور أحياناً أحياناً أحياناً يصير الشعور الأشبه ما يكون بالمُرَضِي،
يعرف يعني أنه أنه خلاص ما تستمتع بشيء في الحياة، ما تستمتعوش لين ما يستقيم ابنها، إذا استقام ابنها ترتاح، واضحة الفكرة؟ إيه، آآ تلقاها في بعض في بعض الآباء والأمهات في أمور آآ في الأمور الدنيوية،
مثلاً أيام الاختبارات ترتفع الضغط وما أدري ايش يصير وحبوب وما حد ما قدر ينام كويس ويا ولدي والصراخ والدنيا، صح ولا لا؟ ليش هذا؟ هم عشان ايش؟ عشان ينجح، وعشان البدن ياخذ شهادة، وعشان بدن يصير موظف. هذه الفكرة تمام؟ إيه، فالنبي صلى الله عليه وسلم،
النبي صلى الله عليه وسلم كان همه آآ، وبالمناسبة النبي صلى الله عليه وسلم يعني آآ شفتوا الأب الرحيم، الأب الرحيم لهذا تذكروا لما تكلمنا عن إراهيم عليه السلام الأبوة اللي عنده تمام،
آآ لذلك النبي صلى الله عليه وسلم الله سبحانه وتعالى قال: لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ. طيب، فهذا هذه دائرة هم كبيرة جداً في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، طبعا كل ما نذكر دائرة استصحبوا أنه الدوائر الأخرى ايش شغالّة؟ شغالّة، يعني استصحبوا أن النبي صلى الله عليه وسلم وهذا الهم يحتمل فيه دوائر الهم الأخرى شغالّة في نفس الوقت، تمام؟
طيب آآ إيش اللي يثبت أنه هذا الموضوع بالنسبة للنبي صلى الله عليه وسلم هم شديد غير لعلك باخع لنفسك ومثل ما المشاركة قبل قليل فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ، لا تذهب نفسك في في دليل من السنة كذا حق لا، هذا مو في الهم الإصلاحي هذا حيجي بعد شوية، وكان خايف انه بسبب الأسنان، مم لا، هم مو هذا المنزع الذي أهم النبي صلى الله عليه وسلم، الله أعلم، هم، حديث كذا طيب والحديث عجيب آآ ابتدأ بسؤال عائشة،
قالت: يا رسول الله، هل مر عليك يوم كان أشد عليك من يوم أحد؟ هم، طيب يوم أحد إيش سبب الهم؟ الأعداء الفئة التي طيب هو الهم يوم أحد ليس هو مجرد وجود الأذى من الأعداء،
آآ واحدة من أكبر أسباب الهم عند النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد هي طبعا هي هموم متعددة تمام، واحدة منها وفقدان الأصدقاء، فقدان فقدان الأصحاب كبار الأصحاب اللي هم أعمدة الإسلام، مثل حمزة، مصعب بن عمير، تمام؟ وبعد شوي راح يجينا هذه دائرة أصلاً دائرة مستقلة آآ ليست الفقدان، وأن الدائرة المتعلقة بالأصحاب. طيب، شوف عائشة انتقلت من هذه الدائرة المفهومة أنه يا رسول الله هل مر عليك يوم
أشد عليك من يوم أحد الذي كان فيه وكان فيه وكان فيه وكان فيه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لقد لقيت من قومك ما لقيت، وكان أشد ما لقيت،
ها، يوم عرضت نفسي أو يوم ايش قال النبي صلى الله عليه وسلم على عبدي يديه؟ إيه العبد يلين بس هو ايش المهم ما أدري هو سمى الليل أو لا؟ قال: إذ عرضت نفسي على ابن عبد ياليل ابن عبد كلال، فلم يجبني إلى ما أردت. تخيل أنت الحين لو أنت يعني تبي تقيم المواقف في حياة النبي صلى الله عليه وسلم أي المواقف أشد تمام؟ ونحن نتكلم الآن عن دوائر الهم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، ما يجي في بالك هذا موقف مثل هذا، يعني أن يعرض النبي صلى الله عليه وسلم نفسه على القبائل،
فيكذبه بعض الناس أو لا يجيبونه إلى إلى ما عرض أنه آآ سواء في من ناحية الإيواء أو من ناحية الرسالة (يعني قد تقول أي والله شي صعب بس ما يجي ببالك) أنه النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه يقول هذا أشد شيء لقيته، عشان نعرف أنه هذه الدائرة اللي هي دائرة الهم الإصلاحي وما يتبعه من تكذيب الناس أو عدم من إيمانهم أو عدم إيمانهم من من تصديقهم أو تكذيبهم هو من أعظم دوائر الهم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم.
قال: إذ عرضت نفسي على ابن عبدي ياليل ابن عبد كلال، فلم يجبني إلى ما أردت، فانطلقت وأنا مهموم على وجهي، فلم أستفق إلا بقرن الثعالب. مشى النبي صلى الله عليه وسلم مسافة طويلة،
لم يستفق إلا بقرن الثعالب، اختلف في موضعه، ولكن آآ بعضهم يجعله قريب من منى، وبعضهم المهم مختلف في موضعه، لكن واضح من سياق الحديث أنه ايش؟ أنه مشهد النبي صلى الله عليه وسلم وهو مهموم،
كأنه يقول إني لم أنتبه أنا فين ماشي. قال: فلم أستفق، ها، إلا بقرن الثعالب. طيب هذا الحديث هذا الحديث يعني ما أبغى سميه مدرسة جامعة، هذا حديث يعني تعطف حوله أو يعني تثنى حوله الركب آآ، وتجهز الأقلام والدفاتر، ويتعلم الإنسان من هذه الجامعة فعلا، طبعا لاحظوا هذا موقف من حياة النبي صلى الله عليه وسلم، أما مجموع حياة النبي صلى الله عليه وسلم فهذا شيء آخر، أكبر من أن توصف به،
شيء يعني في شيء من الصروح التعليمية. طيب، قال: فلم أستفق إلا بقرن الثعالب، فاذا أنا بجبريل يقول هذا آآ ملك أو هذا ملك الجبال، ملك الجبال تأمره بما تشاء،
ها آآ، إن الله قد سمع قول قومك لك وما ردوا عليك، وقد بعث إليك ملك الجبال لتأمره بما تشاء. فسلم عليه ملك الجبال، وخاطب النبي صلى الله عليه وسلم،
فقال فقال الملك: ما شئت؟ إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم هنا هنا الشيء العجيب المخيف مذهل المهول، مهول في أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم، في عقله، في حلمه، في رؤيته، بنظرته المستقبلية، في قدرته على كظم الغيظ، في قدرته على التجرد الإصلاحي، التجرد الإصلاحي ها، قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا، إني أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله.
إيش تبغى تعلق هم يعني شيء عجيب والله شيء عجيب جدا أنه أرجو شف لاحظ الله سبحانه وتعالى أرسل له مصير هؤلاء الذين كذبوه وآذوه وآذوا أصحابه معلق بكلمة، نعم.
بكلمة ممن أوذي وطرد عذب أصحابه وسحلوا في شعاب مكة معلق بكلمة فيقول النبي صلى الله عليه وسلم وهو ينظر إلى المستقبل، ها، وينظر نظرة حكمة ونظرة عقل ونظرة حلم ونظرة رحمة ونظرة فيقول أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله لا يشرك به شيئاً، أو كما قال النبي صلى الله عليه وسلم.
الشاهد أنه هذه الدائرة كانت دائرة هم خاصة في المرحلة المكية، خاصة في المرحلة المكية لأن هي كانت مرحلة الخطاب المباشر الإقناع الكفار أنه أسلموا وادخلوا في الإسلام ولذلك تجد عبس وتولى أن جاءه الأعمى وما يدريك لعله يزكى أو يذكر فتنفعه الذكرى أما من استغنى فأنت له تصدى وما عليك ألا يذكر.
لذلك دائماً القرآن كان يأتي للنبي صلى الله عليه وسلم أنه أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين، ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعاً.
أإنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون.
إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء.
من أشهر الاقوال في تفسيره أنك لا تهدي من أحببت هدايته لكن الله يهدي من يشاء إلى آخره من الآيات والمعاني في هذا السياق.
طيب، إذاً هذه دائرة من دوائر الهم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم قلنا كانت شديدة عليه، ها؟ ولذلك الخطاب القرآني دائماً يتكرر على النبي صلى الله عليه وسلم في مثل هذا.
كيف تعامل النبي صلى الله عليه وسلم مع هذه الدائرة؟ بالنظر إلى آيه، تعامل مع هذه الدائرة الصبر الصبر والحلم، تمام، الاستفادة من قصص الأنبياء قبلهم وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ، طيب، من أعظم الأشياء التي كانت تؤنس النبي صلى الله عليه وسلم هي أن الله دائماً يذكر له أنه يراه ويعلم ما الذي يجري وثم يوصيه بشيء أو يؤنسه بشيء، وهذه كانت تؤنس النبي صلى الله عليه وسلم إلى الغاية، فمثلا لَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ، إيه، ايش بدايتها؟ ولا لقد؟ والله لقد، لقد مهم، وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ.
شف لاحظ لاحظ إيش كان هم النبي صلى الله عليه وسلم؟ التكذيب صح.
سبحان الله، شوف الآية كيف يحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك، وكأنما يقولونه وحده ليس هو المزعج للنبي صلى الله عليه وسلم، ما يقولونه من أذى وأنك ساحر وكذاب ومجنون لكن ذلك ذاك الذي يقولون متضمن في بطنه معنى التكذيب فحين جبر الله خاطر النبي صلى الله عليه وسلم أزاح المعنى الذي في بطن قولهم قال فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجهدون، وَإِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ، أيوه، هنا إيش؟ احنا قلنا واحد من الوسائل اللي هي استئناس بقصص الأنبياء السابقين، وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ، وَإِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ فَتَأْتِيَهُمْ بِآيَةٍ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ، إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ إلى آخره.
فواضح الفكرة كيف؟ كيف أنه إيناس النبي صلى الله عليه وسلم بالرسل من قبله وإيناس النبي صلى الله عليه وسلم بأن الله يراه، وَلَقَدْ نَعْلَمُ، ها، وَلَقَدْ نَعْلَمُ.
انتم تعرفوا أنه في ناس نصف الهم أو أكثر من نصف الهم يسقط عنه إذا شعر أن الناس تشعر به، صح؟ يعني متى يزيد الهم على الإنسان؟ لما يشعر أنه وحيد ولا أحد فاهم هو ليش مهموم، يا اخي حسه طيب شوفوا انا ليش زعلان شوفوا واضح.
فبمجرد مجرد انك تشعر أن شخصاً ما خاصة لو كان عزيزاً كبيراً له مكانة يشعر بهمك تنبسط، طبعا هذا يخفف عنك الهم، جيد، بالمناسبة هذي واحد من وسائل تخفيف الهم يمكن إن شاء الله يأتي ذكرها.
وباقي ترى كلام كثير ما نبغى نروح لمقطع ثالث أو حلقة ثالثة، إيه يخفف عنك تمام، يخفف عنك، طيب كيف لو كان هذا الشخص الكبير العاقل الفاهم مو بس يشعر يقول لا يجي يكلم يقول لك ترى انا حاس فيك وحاس في همك والله يعينك ويصبرك ترى كذا، ايش يصير إيه تمام يمكن احياناً فعلاً يروح الهم، يروح الهم، طيب شوف.
إيش تتوقعوا شعور النبي صلى الله عليه وسلم لمن الله سبحانه وتعالى يقول له وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَحْزُنُكَ، ها، نَعْلَمُ أَنَّكَ يَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ ترى نرى ونسمع، إيه وفي نفس الوقت في سورة الحجر، وَلَقَدْ نَعْلَمُ، وَلَقَدْ نَعْلَمُ إيش؟ لا يضيق صدره.
أيوا.
وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ مم إيوا أنا كأنما طبعا أنك أنت يضيق صدرك بما يقولون فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ.
طيب، إذاً واحدة من دوائر الهم الكبرى في حياة النبي صلى الله عليه وسلم والتي لها صور متعددة وأجزاء هي الهم الإصلاحي من جهة استجابة الناس أو تكذيبهم ولم يكن الهم هو مجرد في أذاهم المباشر له، وإن كان هذا واحد من الهموم لكن ليس هو الأساسي ليس هو، وإنما ما يتضمنه من معنى التكذيب.
ولاختم هذه الدائرة أقول هذا المعنى المهم جداً وهو أن من أشد الأشياء على الإنسان الحريف الكريم الصادق نقي القلب أن يأتي بمعنى أو بعلم أو بشيء صحيح صادق يعلم هو في ذاته أنه حق ثم يقابل بالتسفيه والتكذيب.
أعظم من أشد ما يمكن أن يكون، لاحظوا الآن ما أتكلم الآن عن النبوة، أتكلم بس مجرد أنك أنت تجي بمعنى يعني مثلاً تخيل أنك أنت مثلاً لشخص في ضمن عائلة كبيرة عمومه وأبناء عمومة ومدري ايش وصاير موضوع يؤرقك في العائلة ليل نهار تمام متعلق ببنت من بنات العائلة متعلق قصة يعني شي تمام فأنتم أتيتم بخطة صدق ومخرج حقيقي وعلمت وحررت وحققت أنه من أفضل ما يكون تمام في أمر هو من أهم الأمور عليك فيما يتعلق بعائلتك ثم أتيتم فقلت لهم هذا المخرج لكم من هذه المشكلة وهذا ما عندي وقد حررته وتعبت فيه وأنا متأكد من جودتي.
تباً لك سائر اليوم، ألهذا جمعتنا؟
تخيل تواجه بهذه الكلمة، ها، تخيل تخيل وأنت جالس في مجلس الرجال زي كذا واحد يجي يقول لك بالله ما بقي إلا أنت أنت اللي تحل مشاكلنا يلا يلا تخيل يعني يا شيخ يمكن تروح تشطب اسم العائلة من منهم من هويتك وتتبرأ من مدري إيه صح ولا لا؟ يعني قصدي مو بهذا بس أنه أنه.
طيب هم ايش سووا لك؟ ضربوك؟ ما ضربوك، بس إذا انت كنت انسان كريم حر شريف وقوبلت بتسفيه الرأي، ها، وقوبلت بتسفيه الرأي وهو في الاخير رأي ترى رأي يعني ما هو خبر رأي سيكون هذا من أشد ما يمكن أن تواجهه من الناس، فما بالك لو كانت القضية ليست رأياً وإنما الرأي الآن يقابل بالتصديق والتكذيب ولا بالتصويب والتخطئة؟ تصويب التخطئة صح، فلو أنهم خطأوك بسفاهة لكان هذا من أشد الأمور عليك، طيب الخبر يقابل بالتصديق والتكذيب وأنت تعرف الفرق بين التصويب والتخطئة وبين التصديق والتكذيب إيه يعني لو جاء واحد قال رأيك رأيك ما هو ما هو مهم ترى في الاخير في الاخير ما قال لك أنك أنت كذاب.
بس تخيل تخيل أنك تقول يا جماعة انا سمعت شيخ القبيلة الفلانية ولا آياً كان يقول كذا وكذا وأخبرني أن أخبركم بكذا وكذا أجبروك كذاب ابن كذاب ولا أحد قال لك شيء ولا أحد يعني كيف كيف ممكن تتحمل؟ كيف ممكن تتحمل؟ مين اللي يتحمل زي كذا؟ أيوه الكذاب أصلاً مو متعود، إيه متعود أن هذا هو أصلاً كذاب عارف الإنسان الوضيع انسان وضيع، أما الإنسان الشريف الحر الكريم الذي الكذب عليه أشد من العلقم فانه لا يتحمل، لا لا يتحمل أن يكذب، لا يتحمل، فما بالكم بالنبي صلى الله عليه وسلم الذي يأتيهم بالخبر عن الله هو ليس رأي.
ما أقول لهم يا جماعة أنا أشوف أنكم تعبدوا الأصنام وأنا عندي مقترح معين يعني أرى أنه نتجاوز في مشكلة أو مشكلة وأد البنات أو مشكلة، لا القضية هي خبر من الله سبحانه وتعالى ما يقابل به إما التصديق وإما تكذيب وأتى لهم بالدلائل والبينات وهو في نفسه عليه الصلاة والسلام أشرف الناس نسباً وكرماً ومحتداً إلى آخره، ثم يكون أول جواب يسمعه ومين؟ من عمه، من عمه أمام الناس تبا لك سائر هذا اليوم ولهذا جمعتنا.
يعني أصلاً كلامك ما يسوى أن احنا نسمع، أصلاً ما يسوى أن احنا نسمع أصلاً تبا لك سائر اليوم ولهذا جمعتنا، طيب بس تخيلوا لي الموقف هذا، تخيلوا الموقف هذا يصير مو في تصديق وتكذيب في تصويب وتخطئة اليوم مع أحد الشرفاء الأفاضل الأكارم في مثلاً سياق دعوي ولا شي ولا خلينا نرجع مثلاً للعائلة أنت جمعت العائلة مثلاً أنت تشوف بعض المنكرات والاشياء نفترض وجمعت كبارهم وأكرمتهم وكل شيء وقلت لهم يا جماعة أنا عندي موضوع وأكلمكم فيه مثلاً أنا أشوف فيه تهاون فيه الحجاب بناتنا يعني لو يكون في انتباه لم أدري ايش وكذا أنت منت جامع الناس لجامع كبار العائلة مشايخهم والناس الكبار فيه.
يجي واحد يقول لك ليتك ما عشيتنا ليتك ما جمعتنا لو أنا داريين أن هذا موضوعك والله ما جيناك، أنت وجهك وين يروح؟ ها؟ هل حتدخلهم بيتك مرة ثانية؟ ها؟ فضلاً عن أنك ترجع تكلمهم في نفس الموضوع؟ أنا اعتبرته من العائلة أصلاً.
شايف الفكرة؟ طيب النبي صلى الله عليه وسلم هذا الشعور هذا صورة مصغرة مصغرة مصغرة من طبيعة التكذيب للنبي صلى الله عليه وسلم أنه ايش ممكن؟ طيب كيف قابل النبي صلى الله عليه وسلم هذا؟ لعل الله يخرج من أصلابهم من يعبد الله هيك شوف، ها؟ طيب هي هي شيء صعب لو كان مجرد تكذيب فكيف وفيه أذى وفيه سحب وتستحل لأصحابه وتعذيب وقتل قتل، أنت تعرف ايش معنى قتل؟ أن امرأة من اتباع النبي صلى الله عليه وسلم تصلب وتقتل وتعلق وتقتل القضية ليست ليست سهلة أبداً أبداً.
طيب ولذلك في في مصدر للنور يمكن أن يقتبس منه الإنسان في مثل هذه الدوائر.
طيب هذي الآن الدائرة الكم؟ الدائرة الثالثة من دوائر الهم في حياة النبي الكريم الشريف عليه الصلاة والسلام.
الدائرة الرابعة هي دائرة أعباء الرسالة ومسؤولية التبليغ هذي الآن تختلف عن دائرة الهم الإصلاحي المرتبط بتكذيب الناس وتصديقهم لأنه ذاك مرتبط بالمدعوين هذا مرتبط بايش؟ مرتبط بذات البلاغ، ذات الإبلاغ بأمانة الرسالة بأمانة الرسالة.
طيب إيش الصور والجزئيات المتعلقة بهذه؟ طيب هم إصال الرسالة ايش هم؟ شف حاله واحدة من أهم الصور هو أن الرسالة في ذاتها ثقيلة فقيل إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا فقيل ترى كان يشعر النبي صلى الله عليه وسلم بثقل حسي حين يأتيه الوحي وتعرف عائشة رضي الله تعالى عنها تقول ولقد رأيته في اليوم الشديد البرد شديد البرد حين يأتيه الوحي قال قالت وإن جبينه ليتفصد عرقاً من الثقل، ثقل الرسالة، ثقل الرسالة، ثقل الآيات المعينة التي نزلت وتعرفون لما نزل قول الله لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُعْمِنِينَ هم؟ وكان عنده عبد الله بن مكتوم فقال يا رسول الله يعني طب نحن يعني هو تعرفون ظريف عبد الله بن مكتوم ضرير والله يقول لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُعْمِنِينَ إيه قبل ما تنزل غير أولي الضرر، والمجاهدون في سبيل الله، فذكر عبد الله بن مكتوم هذا للنبي صلى الله عليه وسلم قال فنزل عليه الوحي قال وكادت وكادت قدمه أو ركبته أو فخذه أن ترد فخذي كان جنب النبي صلى الله عليه وسلم من ثقل ما نزل عليه ونزل فيه الاستثناء حتى تدرك الأثر عن النبي صلى الله عليه وسلم كالثقل وأعباء الرسالة في ذاتها أنظر إلى ردة فعله أول ما جاءه الوحي.
انطلق بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ترجف بوادره ترجف بوادره وهو ينطلق لأهلي ويقول زملوني زملوني قال لخديجة قال لها لقد خشيت على نفسي، قد خشيت على نفسي خسيت أنا عن نفسي.
وكذلك هم الإبلاغ أن يبلغ الرسالة كما يريد الله سبحانه وتعالى لا تنسى أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في مساحة فيها مفاوضات واشكالات من ناحية أنه مختلف الوسائل حتى ولعل ولذلك الله سبحانه وتعالى قال له وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلًا إِذًا لَأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ، وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ، وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ.
ولذلك لا تتعجب إذا كان ابن عباس أو إذا كان عمر بن الخطاب وإذا كان عمر بن الخطاب عبد الله بن عباس قد فهم من سورة النصر أنها إعلان الوفاة نعي النبي صلى الله عليه وسلم.
لأن فيها تمام أعباء الرسالة، إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا خلاص انتهى كل شيء، فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا. قال: هي نعم النبي صلى الله عليه وسلم. طيب،
الرابع الخامسة دائرة هم أصحابه، ولأن هذه الدائرة واسعة جدا واسعة جدا فحخليها دائرتين؛ دائرة هم أصحابه الحالي، ودائرة هم أصحابه المستقبلي، هاي هذا ثاني دائرتان اللي هي تعتبر الدائرة الخامسة والسادسة.
دائرة هم أصحابه الحالي الحالي اللي هو في وقت النبي صلى الله عليه وسلم في حياته ودائرة هم أصحابه المستقبلي. دائرة هم أصحابه عليه الصلاة والسلام الحالي متمثلة في إيش؟ اعطوني بعض الصور ها.
هذا المشركين لهم أيوه الخوف عليه من الفتنة أكثر شيء في المستقبلي. نعم في الحالي في الحالة إيش؟ آيوة آيوة طيب جميل، الرحمة بهم من إيش؟ أو المتعلقة بماذا؟
إيوا الرحمة بهم فيما يتعلق بتكاليف الرسالة وأعبائها. زين؟ هذا هم كان النبي صلى الله عليه وسلم لذلك لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة آآ طيب إيش في دائرة أخرى؟ مو دائرة أخرى، صورة أخرى داخل هذه الدائرة.
هم من أبرز الصور التحديات الحياتية التي تمر بأصحابي؛ الفقر والجوع قلة ذات اليد، يعني قريبا تكون القصة تعني ولو كانت لا تغني قصة القوم الذين من مضر حديث جرير في صحيح مسلم. أنه قال أتاه قوم حفاة ومجتابي النمار أو العباية، ما عندهم شيء.
قال فتغير وجه النبي صلى الله عليه وسلم هذا تغير وجه النبي صلى الله عليه وسلم يعني إيش صار؟ اهتم اهتم النبي صلى الله عليه وسلم. طيب، الذين في حياته عليه الصلاة والسلام من أصحابه تعرضوا للأخطار أو لتحديات الحياة من فقر وجوع نصب وإلى آخره.
خيرهم كثير كثير آآ لما جاءه خباب وهو متوسد البرد عليه الصلاة والسلام فقال يا رسول الله ألا تدعو لنا؟ ألا تستنصر لنا؟ من شدة ما يجدون طب هذا لا يؤثر على النبي صلى الله عليه وسلم؟ لما يقتل تقتل سمية ويقتل ياسر.
ألا يؤثر على النبي صلى الله عليه وسلم لما يسحب بلال في الرمضاء؟ ألا يؤثر على النبي صلى الله عليه وسلم؟ لذلك تجدون النبي صلى الله عليه وسلم يعني آآ يحث على.
التعاون والمواساة، ومن نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة كربة من كرب يوم الآخرة، من كرب الآخرة وآآ لا شك أن هذا خبر أصلا بذاته يعني ولكن هو أيضا مرتبط بهذا السياق، السياق التوجيهي. طيب، واحدة من الأشياء اللي.
كانت تؤذي النبي صلى الله عليه وسلم وتؤلمه ألما شديدا فيما يتعلق بأصحابه في همه الحالي المرتبط بهم، هو الحوادث التي كانت تحصل لهم في القتال مع المشركين أو في التماس مع المشركين بشكل عام، سواء في قتال أو في.
آآ حتى لو في بعض المناوشات أو خلنا نقول مو مناوشات، زي مثلا حادثة بئر معونة، حادثة بئر معونة كانت شديدة على النبي صلى الله عليه وسلم. أرسل سبعين من القراء.
ها سبعين من القراء لم يخرجوا لقتال، وإنما خرجوا لتعليم الناس آآ اعترضهم ناس من آآ لحيان فغدروا بهم، وكان خال أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه هو يعني هو مقدمهم في ذلك المقام.
فقال لأصحابه أنا سأتقدم، فإن أمنوني فتعالوا يعني فاستأمنهم فأمنوه آآ فبينما هو يحدثهم إذ آآ أشاروا أومأوا إلى شخص منهم آآ رماه بالرمح فانفذه تمام؟ اخترق أحشاءهم إيه فكان أول ما اخترق أحشاءه، أول ما نطق به قال: فزت ورب الكعبة.
هذا في البخاري، الفستان بالمناسبة نزل فيهم قرآن ثم نسخ مم نزل فيه القرآن كان يتلى، اللي هو إيه الذي فيه إنا قد لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا، هذا في البخاري صحيح البخاري.
قال وقنت النبي صلى الله عليه وسلم شهرا كاملا، قنت شهرا كاملا يدعو على أولئك الذين قتلوهم طب هذي واحدة من المواقف، واحد من المواقف التي المرتبطة بدائرة من دوائر الهم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، اللي هي دائرة أصحابي هم أصحابه الحالي.
وفي البخاري أيضا قال قال أنس: لما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم قتل زيد وجعفر وابن رواحة، هكذا قال أنس ها قال جلس النبي صلى الله عليه وسلم يعرف فيه الحزن.
جلس يعرف فيه الحزن وأنا أنظر من صائر الباب، شق الباب ثم ذكر موقف متعلق بي آآ بكاء بعض النساء على القتلى، فجلس يعرف فيه الحزن، هذي واحدة من الآثار.
الناتجة عن موقف من هذه الدائرة. جيد؟ وتغير وجهه هناك في موقف الذين جاءوا وهم مجتابي النمار، هذا واحد من انعكاسات على موقف من المواقف المتعلقة بهذه آآ الدائرة مواقف كثيرة جدا متعلقة بأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، الذي وصفه الله للمؤمنين أو بالمؤمنين رؤوف رحيم. طيب، كيف تعامل النبي صلى الله عليه وسلم مع.
هذا مع هذي الدائرة، دائرة من الهم كيف تعامل معها؟ تعامل معها بوسائل متعددة، واحدة من الوسائل الحث على التعاون وجبر المصيبة وآآ ردم الفجوة التي حصلت، وأن المؤمنين أن المؤمنين يد واحدة.
ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم كان يؤكد دائما كما قلنا على هذا المعنى: مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد، أو الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى.
والسهر آآ واحدة من الوسائل التصبير والتثبيت، والتصبير والتثبيت كان بطرق، واحد منها استجلاب قصص الماضيين وواحد منها التبشير بالمستقبل. كما في قصة خباب: قد كان يؤتى بالرجل ممن كان قبلكم صح؟ ثم قالوا: والله ليسيرن الراكب من صنعاء، هذا التبشير بالمستقبل.
وهكذا جيد، طيب الدائرة التالية اللي هي هم النبي صلى الله عليه وسلم المرتبط بأصحابه في المستقبل، هذي اللي يعني يختصرها يختصرها موقف سأذكره بعد قليل. فقط أنا أذكر سريعا أنه والله لا أخاف عليكم أن تشركوا بعدي. ها.
وإنما أخاف أيوه أو أني ما أخاف أن تفتح عليكم الدنيا فالإخوة. آآ وكذلك آآ أني أرى الفتن من آآ من خلال بيوتكم كمواقع القطر، وكذلك لا إله إلا الله ويل للعرب من شر قد اقترب. وكذلك.
ماذا أنزل الليلة من الفتن وماذا فتح من الخزائن آآ أيقظوا صواحب الحجرات فرب كاسية في الدنيا عارية في الآخرة. جيد. إلى آخره من هذي من هذه الأفراد، لكن الموقف.
الموقف الذي يختصر ما كان يشعر به النبي صلى الله عليه وسلم تجاه كل هذا وموقف عكسي، موقف عكسي يعني موقف الفرح لما رأى أنهم بخير. وذلك في آخر مقام رأى فيه الصحابة النبي صلى الله عليه وسلم في آخر يوم من حياته.
حين رآهم وقد اجتمعوا في المسجد ها خلف إمام واحد، خلف أبو بكر الصديق صاحبه الذي يحبه ويعلم أنه خيرهم اجتمعوا تمام، قال فكشف النبي صلى الله عليه وسلم الستر أنس يقول.
قال آآ فكدنا أن نفتتن من الفرح برؤية النبي صلى الله عليه وسلم، قال فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم قال: وجهه كأنه ورقة مصحف من من شدة السرور والابتسامة تمام.
وهذي ابتسامة رضا، ابتسامة رضا، ابتسامة آآ ارتياح عميق جدا جدا، وكانوا يظنون أنه النبي صلى الله عليه وسلم خارج يعني يصلي بهم، فتوفي النبي صلى الله عليه وسلم من يومه. توفي عليه الصلاة والسلام من يومه. هذا الشعور بالفرح.
والرضا والارتياح التام هو يدل يدل أنه كيف هذا الموضوع هو من أشد هموم النبي صلى الله عليه وسلم، أنه لما رأى حال الاستقامة فيه اطمأن اطمئنانة آآ الوداع، اطمئنانة النهاية، اطمئنانة الارتياح اللي اللي خلاص يعني تم كل شيء.
واضحة الفكرة؟ وبالتالي همه فيما يتعلق أصحابه وهم عظيم شديد جدا، غير الهم الذي كان يحدث لهم في شسمه في آآ الفقر والقتل وما أدري إيش، لا الآن هذا فيما يتعلق باستقامتهم بعده.
باستقامتهم بعده. ولذلك الأحاديث الواردة في الفتن كثيرة جدا، طيب آآ الدائرة الأخيرة وهي ليست الأخيرة فعلا يعني ليست هي كل شيء، يعني هي لسا فيه، لكن هذي خلونا نختم فيها، نختم فيها من ناحية الدوائر الدوائر. الدائرة الأخيرة في.
حياة النبي صلى الله عليه وسلم هي دائرة هم أمته من بعده، غير الآن الصحابة تحديدا هو كان عنده هم خاص بالصحابة، من بعده لأ في هم أمته بشكل عام.
وقد جاء في صحيح مسلم من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما آآ أن النبي صلى الله عليه وسلم تلى قول الله آآ في إبراهيم آآ فمن تبعني فانه مني ومن عصاني فانك غفور رحيم. وتلى.
قول الله في عيسى: إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم، قال ثم رفع يديه وبكى وقال: اللهم أمتي أمتي أمتي أمتي، وتعلمون أن هذا أعم من أن يكون متعلقا بالصحابة فقط، أمتي أمتي.
فنزل إليه جبريل مخبرا عن الله سبحانه وتعالى أن قل له: إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوؤك، هذا في صحيح الإمام مسلم. وكذلك آآ كم الأحاديث التي فيها لا تقوم الساعة.
حتى لا تقوم الساعة حتى إيش هذي؟ إيش إيش دلالتها التي يكون فيها حتى فتن إشكالات كذا، إيش إيش دلالتها هذي؟ اهتمام داخل اهتمام، أنه إيش اللي يا جماعة أنتبهوا، يعني ترى حيصير كذا ترى انتبهوا ترى حيصير كذا، ترى واضح الفكرة.
ولذلك ليس لم يكن فقط يحذر أنه حيصير، لا يوجه. وأنا أظن أن من أعظم الأحاديث الواردة في ذلك هو حديث عبد الله بن عمرو أيضا. الأخير كان عبد الإمام بن عمرو بن عمرو حديث آخر.
وهو حديث أيضا من الأحاديث الجامعة التي تستحق أن يتحلق حولها وتستخرج كنوزها وفوائدها. حديث في صحيح مسلم قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فكان منا من هو في جسره، ومنا من هو ينتظل أو كذا.
قال: فإذا منادي النبي صلى الله عليه وسلم يقول: الصلاة جامعة، فجمع الناس، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إنه لم يكن آآ لم يبعث نبي قبلي إلا كان حقا عليه أن يدل أُمته على خير ما يعلمه لهم ويحذرهم.
شر ما يعلمه لهم، وإن أمتكم هذه جعل عافيتها في أولها، وسيصيب آخرها بلاء وأمور تنكرونها، شف شف النبوة. النبوة أن أمتكم هذه جعل عافيتها في أولها، أنتم تعلمون أنه في أول.
الإسلام في بعد النبي صلى الله عليه وسلم يعني أول المراحل التاريخية فعلا كانت مراحل عافية مم وجعل عافيتها في وسيصيب آخرها بلاء وأمور تنكرونها، تجيء الفتنة أو تجيء الفتن فيرقق بعضها بعضا.
عشانها كبار الثانية تهون من الأولى ها والأولى تهون من الثانية، الثانية تهون من الثالثة، يرقق بعضها بعضا. لو جات الحالة تجي مصيبة بس من كثرة الفتن كونها كبيرة، كل واحد أكبر من الثانية ترققه.
وبعضها بعضا تجيء الفتنة فيقول المؤمن: هذه مهلكتي، ثم تنقضي، ثم تجيء الأخرى فيقول: هذه هذه، فمن أحب أن يزحزح عن النار ويدخل أو يدخل الجنة فلتأته ومنيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر. هنا التمسك بالأصول وتثبيت اليقين وتعزيز الثوابت.
وإلى آخره فلتأتي منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر وليأتي إلى الناس الذي يحب أن يؤتى إليه، ومن بايع إماما فأعطاه صفقة صفقة يده وثمرة فؤاده ثم آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر.
هذا حديث في صحيح مسلم، وهو حديث من الأحاديث التي يعني عجيبة في ذكر الحال وما الذي سيحدث وهمه النبي صلى الله عليه وسلم ثم توصياته في هذا السياق. كذلك الأحاديث.
التي فيها آآ آآ حتى التفاصيل الدقيقة، أعدد ستا بين يدي الساعة: موتي ثم فتح بيت المقدس ثم موتان يأخذ فيكم كعقاص أو كقعاس غانم، ثم فتنة آآ ثم آآ.
أو الاستفاضة المال حتى لا يقبله أحد ثم فتنة لا تدع بيتا من العرب حتى دخلت، ثم هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر فيغدرون فيأتونكم تحت ثمن غاية تحت كل غاية آآ ثمانون ألفا، وهذا الحديث في صحيح.
الإمام البخاري من حديث أو في آآ ابن مالك رضي الله تعالى عنه بس حنشوف اللفظ المالكي كقعاص الغنم موتان يؤخذ فيهم كقواص الغنم ثم استفاضة المال ثم فتنة ثم هدنة جميل، طيب الشاهد أنه هم أمة.
النبي صلى الله عليه وسلم حمله هم أمته، كان هذا أيضا واحد من المصادر التي يمكن أن تسبب الهم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم. طيب، الآن نحن ذكرنا.
سبع دوائر وسبع حزم من الدوائر والحزم التي تحتوي في بطنها مواقف كثيرة، هي مصادر خارجية للهم في وقت النبي صلى الله عليه وسلم. كم عدد المواقف التي تدخل تحت مجموع هذه الدوائر؟
كم عدد المواقف ها لا تحصى لا تحصى، لأنه واحدة من الدوائر دائرة الأعداء، لو تحسب كم أذى الأعداء من المنافقين ومن اليهود ومن مشتكي قريش ومن مشركي العرب ومن الروم.
ها كم المواقف التي التي كانت تحصل؟ طب والدائرة الاجتماعية؟ طب والدائرة الهم الإصلاحي ودائرة هم أصحابه الحالي وهم أصحابه المستقبلي ودائرة أعباء الرسالة، ها هو كل هذه الدوائر من الهم كانت تعيش أو كانت عفوا مستمرة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم.
طيب، إذا حسبتها حسابا ماديا ها ستقول المفترض أنه النبي صلى الله عليه وسلم أو خلنا نقول من المفترض عند من يكون عنده مثل هذه أن أنه ما يكون ما يسوي ولا شيء.
ما يصور هالشيء مثل ما ذكرت لكم موقف واحد من مواقف التكذيب اللي ذكرناه كفيلة بأن تصيب الإنسان الذي يعني عنده الصدق والكذا تصيبه خلاص أنه بالاغلاق والاكتئاب التام. طيب، النبي صلى الله عليه وسلم أطيب الناس نفسا وأكثرهم حلما، وآآ قال جليل: ما رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا تبسم في وجهي.
وهداك الاعرابي يجي يشد هذي اللي تتكون ما ذكرناها كمان نادي هذي اللي هي دائرة دائرة معالجة الناس معالجة الناس هذي الدائرة دائرة ترى كبيرة جدا. ذاك الاعرابي وهذا برضه من الاحاديث اللي هي مدرسة كبيرة، يأتي فيجذب الرداء حتى يترك الأثر على عنق النبي صلى الله عليه وسلم وش يبغى؟ تبغى فلوس طيب يعني يعني إذا أنه النبي صلى الله عليه وسلم لم يعطه شيئا تمام؟ لكنه لم يعاقبه فكان تقول يا الله عجيب سبحان الله كيف يعني تحمل النبي صلى الله عليه وسلم؟
أنس أنس هو حاضر الموقف، أنس يقول فتبسم فتبسم النبي صلى الله عليه وسلم وأمر له بعطاء هذا حديث صحيح. تبسم النبي صلى الله عليه وسلم وأمر له بعطاء. طيب، ايش المستفاد من هذا كله؟ ونحن نتكلم عن الهم والحزن، طب هل حزن النبي صلى الله عليه وسلم؟ هل اهتم؟ نعم، وذكرنا صور صورا من الهم والحزن عند النبي صلى الله عليه وسلم قال جلس يعرف فيه الحزن، آآ غضب في مواقف هذي من معالجة الناس اللي هو قال: ما رأيته غضب في موعظة كما غضب يومئذ في أصحاب رسول الله في قضية الحديبية لما اهتم النبي صلى الله عليه وسلم ها وإلى آخره من طب هو هو اهتم عليه الصلاة والسلام حزن ولكن ولكن كان لديه من مصادر القوة ومصادر الصبر ومصادر الانشراح ما أمكنه به بإذن الله تعالى من تجاوز.
أن تكون هذه الدوائر مقعدة للإنسان، وإذا كانت هذه السلاسل من الحلقات هي متوجهة إلى الشاب المستقيم الذي يرجو أن يتبع النبي صلى الله عليه وسلم ويسير في طريقه فيعني أن تتذكر هم النبي صلى الله عليه وسلم أن تتذكر ما كان يعالجه أن تتذكر ما كان يعانيه هذا المفترض يخفف شيء من الهموم صح وأحيانا يجعلك تستحي وتقول لماذا يعني ليش ليش أنا يعني أهتم على شي؟
وطبعا هذا يخفف عنك باعتبارات باعتبار إذا كان من هو أشرف مني وأعلى مني مكانته عند الله بالا مقارنة هو سيد المرسلين قد أصيب بكل هذا طب أنا ايش أنا ايش عشان ما أصاب؟ ها أنا ايش عشان ما أصاب؟ هذا واحدة من صور تخفيف الهم بتذكر هذا المعنى ها معنى آخر أنه طيب أنا همومي قليلة مقابل هموم النبي صلى الله عليه وسلم يعني ما يعني ما أقتدي فيه؟ أقتدي فيه في الصلاة وأقتدي فيه في الزكاة أقتدي فيه ما أقتدي فيه في الصبر ما أقتدي به في الصبر في التحمل في تمام؟
أه إذا يعني هي مدرسة كبيرة جدا للإنسان المسلم المتبع للنبي صلى الله عليه وسلم أن أه أن يستلهم النموذج النبوي. طيب باقي بعض النقاط سريعا نحاول نختمها احنا اخذنا ستة وخمسين دقيقة. آآ سريعا أه ايش في أه مثبتات أو مصبرات أه يعني يستجلبها الإنسان يستجلبها الإنسان في حال مواجهة الهموم والأحزان في حياته؟
طبعا هو بصراحة يعني مفروض أن احنا كمان نذكر مجموعة من الدروس الأخرى في فيما يتعلق بدوائر الهم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم لأنه بس يعني ما يعييكم الاستنباط إن شاء الله والأخذ والاغتراف من المدرسة النبوية في التعامل مع الهموم والأحزان لأنه في أشياء كثيرة حقيقة تؤخذ. لكن نتجاوز الآن أه ايش فيه؟ كيف الواحد ايش فيه؟ خلنا نقول مثبتات معينات مصبرات يعني وسائل أدوات جاءت بها الشريعة للتعامل مع الهموم والأحزان التي تمر بالانسان.
طيب بما احنا بما أن احنا ذكرنا الدوائر خلينا نقول الوسيلة الأولى هي الاقتباس الاستهداء والاستفادة إلى آخره استجلاب أنا من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم في تعامله مع الهموم. طيب ايش الدليل الشرعي على أن استجلاب مثل هذا هو وسيلة من وسائل دفع الهم على أنه ليس بالضرورة أن يكون هناك دليل شرعي معين يعني وإنما الواقع هو كذلك يعني أنت حينما تتذكر مثل هذا تجد الأثر لكن ايش في دليل شرعي يدل على أن معنى الاستجلاب لمواقف مشابهة أه يكون فيه تصبير وتثبيت ايش فيه؟ القرآن نفسه سوى كذا مع الرسول. يا سلام! القرآن عمل أه يعني الله سبحانه وتعالى أنزل آية عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا المعنى.
قبل قليل ترون آيات سورة الأنعام وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَٰكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ فَصَبَرُوا على مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّىٰ أَتَاهُمْ نَصْرُنَا ۚ وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ۚ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِن نَّبَإِ الْمُرْسَلِينَ، وَكُلًّا نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ. إذا واحدة من الوسائل الشرعية الأساسية في تخفيف الإنسان الهم عن نفسه هو أن يرى ويستفيد من مواقف من قبله من العظماء الذين تعاملوا مع الهموم وعلى رأسهم محمد عليه الصلاة والسلام وكيف أنه الهموم ليست مقعدة للإنسان وليست مقيدة لنا للعمل وليست مقعدة وليست ليست نهاية الدنيا وليست نهاية كل شيء وأن وجود الهموم في حياة المصلح شيء طبيعي ترى هذي تقدر تسميها وسائل وسيلة لحالها تقدروا تقولوا الوسيلة الثانية هي الإدراك بأن الهموم والأحزان ليست نهاية.
اللي مهتم بهذي النقطة ممكن يفردها كوسيلة وهي في بطن الوسيلة الأولى يعني مما يستفاد من سير المصلحين وعلى رأسهم النبي صلى الله عليه وسلم من سير الأنبياء والمصلحين وعلى رأسهم النبي صلى الله عليه وسلم هي أن يدرك الإنسان أن وجود الهم في حياة الإنسان العظيم هو شيء طبيعي جدا جدا بل يكون كثيرا بل الشريعة تقول إنه أشد الناس بلاء هم الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل وأن هذا لا يكون مقعدا ولا يكون نهاية الطريق ولا يكون ولا يكون ولا يكون بالعكس.
طيب إذا هذه الوسيلة الأولى. الوسيلة الثانية التي يتصبر الإنسان ويستعين بها على مواجهة الهموم والأحزان هي وسيلة تذكر الثواب الأخروي وما ينتظر الإنسان آآ طبعا ليس فقط الثواب الأخروي وإنما حتى العاقبة الدنيوية ها العاقبة الدنيوية لهذا الطريق لطريق اتباع النبي صلى الله عليه وسلم فهذا مما يصبر الهم. الأدلة على ذلك كثيرة من ناحية العاقبة في الدنيا حديث خباب أنه أنتم الآن ترى في عذاب ألا تدعون لنا ألا تستنصرون لنا؟ ترى والله ليسيرن الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه. ها طيب وأيضا وأيضا أه نعم أه مثل الإشارة التي أشارت إليها الاخت في بس لكن في سورة أه الأعراف يمكن تكون أوضح.
آآ قَالُوا أُوذِينَا مِن قَبْلِ أَن تَأْتِيَنَا وَمِن بَعْدِ مَا جِئْتَنَا ۚ قَالَ عَسَىٰ رَبُّكُمْ أَن يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرَ لَا لَا أن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين. قالوا أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا. طيب أه مم.
أما الثواب الأخروي وأثره في معالجة الهم. أثره في معالجة الهم ايش ايش ايش فيه أدلة كذا واضحة لأ مم ايش أشهر حديث وارد في الهم ايش هو؟ أشهر حديث أشهر حديث نبوي وارد في الهم ايش؟ لا غير الدعاء أنه أنه إذا أمورك بخير؟ ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا ها إلا كفر الله بها من خطاياه هذا معناه بلسم يعالج جراح المهموم المحزون أنه ترى في ثواب أخروي لأنه تعرف في الحديث حتى الشوكة يشاكها. حتى الشوكة يشاكها ها وكذلك ما جاء في هموم معينة بثواب خاص أخروي.
مثلا في البخاري تأملوا الحديث العظيم البخاري قال الله سبحانه وتعالى في الحديث القدسي: ما لعبد مؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة ما لعبدي مؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة. وتلك المرأة السوداء التي تتكشف وتصرع وقالت يا رسول الله ادع ادعو الله لي فقال إن شئت دعوت وإن شئت صبرت وهو خير لك.
أنا يعني اختيار هذه المرأة غريب يعني عجيب قالت اصبر أيه تخيل هي تعاني من اصبر لكني إذا سقطت أتكشف فادعو الله أن لا أتكشف بس فدعا الله لها أن لا أتكشف. وكذلك قال ايش التكملة الحين صورت فهو خير لك كذا كذلك حديث آخر وهو آآ في أي نعم حديث ابنة بيتي آآ ابنوا لعبدي بيتا سموه بيت الحمد كذلك حديث في الضرير آآ أن عوضه الله بهما الجنة آآ عموما استعمال الشريعة لوسيلة ذكر العاقبة الأخروية والجزاء الأخروي للتعامل مع الهموم الدنيوية سواء بشكل عام الهموم العامة أو الإشكالات الخاصة هذا مبدأ شرعي واضح وكثير وكثيف جدا وهو من أعظم من أعظم ما يعين الإنسان على الصبر.
وإذا قالوا وإذا كانوا قد قالوا ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل ها فإنه ما أضيق العيش لولا تصبر الإنسان بالآخرة صح ولا لا في ظل الهموم والغموم التي تكتنف الإنسان ايش اللي يصبرك؟ ايش اللي يصبرك؟ طيب مما يزيد هذا المعنى وضوحا هو أن تدرك أن وظيفة الإنسان في هذه الدنيا التي أدخلته الجنة اختصرت اختصرت في كلمة الصبر اقتصرت مسيرتك شفت مسيرتك اللي خمسين سنة أو ستين سنة وأنت تعبد الله ها ثم تدخل الجنة بما كنت تعمل هذي بما كنت تعمل في الستين سنة السبعين سنة تعرف في القرآن الكريم بالصبر كلمة صبر بس نعم. وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِم مِّن كُلِّ بَابٍ، سَلَامٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ. صبرتم هذي صليتم وزكيتم لأنها تشمل الصبر على طاعة الله أو الصبر عن معصية الله والصبر على أقدار الله. وش باقي؟ خلاص هي هذا هو هذا الدين صبر كله صبر هو الصبر تمام؟ سَلَامٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ.
طيب تو احنا اخذنا مقاصد سورة الفرقان قبلكم يوم. تمام، وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا اسمع الصفات الصفات الصفات ثم أُولَٰئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا تمام في سورة الإنسان وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا. لا أحد يفهم وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا أنه جزاهم بما صَبَرُوا أه على الابتلاءات المعينة هذي لا بس يعني الابتلاء مثلا إنه مرض معين ولا شي لا لما صبروا هو هو كل حياة المؤمن صبر، إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ.
تمام طيب إذا واحدة من أهم وسائل المعالجات الشرعية لبوابات الهموم والأحزان والغموم هي التصبر والتعزي بالمصير الأخروي والإدراك بأن هذه الحياة بشكل عام بالنسبة للمؤمن هي مختصرة في كلمة الصبر وأن العاقبة حميدة جدا ومن جملة ذلك التصبر بعاقبة الدنيا الدنيا والتي يدخل فيها قول الشاعر ما أطيق العيش لولا فسحة الأمل. وهنا وهي بالمناسبة وسيلة قرآنية استعملها الله مع النبي صلى الله عليه وسلم في قوله وَالضُّحَىٰ، وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ، مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ، وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الْأُولَىٰ.
وتذكرون في مقاصد سورة الضحى وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الْأُولَىٰ من من المفسرين والعلماء من قال الآخرة ليس فقط الآخرة الآخرة الدار الآخرة آخرة أمرك وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ في الدنيا وفي الآخرة واضح؟ وتعرفون أنه سورة الضحى سورة مؤنسة للنبي صلى الله عليه وسلم ومعالجة أه ما وجد. طيب الوسيلة الثالثة طبعا تعرفوا احنا ذكرنا وسيلتين ترى في بطنها وسائل في بطنها وسائل هي ليست عناوين عناوين معينة أه الوسيلة الثالثة الوسيلة الثالثة هي وسيلة اتخاذ الأسباب والشجاعة وعدم الاستسلام وذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم في صحيح الإمام مسلم أيضا اليوم صحيح مسلم هو عادة البخاري في صحيح الإمام مسلم أيضا قال النبي صلى الله عليه وسلم المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير احرص على ما ينفعك ايش واستعن بالله ولا تعجز.
هذي احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز ها هذي من أعظم الوسائل خلنا نقول من أعظم العناوين الشرعية الجامعة التي تقول أنك وإن كنت تتعزى بالآخرة وإن كنت تتوكل على الله وإن كنت وإن كنت فلا تكن ضعيفا فلا تكن ضعيفا ولا تكن إمعة احرص على ما ينفعك ها ولا تكن مستسلما استعن بالله ولا تعجز طيب ولا تستسلم للخواطر السيئة وللهموم والأحزان اللي هي تكملة الحديث ولا تقولن لو أني فعلت كذا أو ايش كانت وإذا أصابك شيء إذا أصابك شيء أي وإن أصابك شيء فلا تقل أني لو فلا تقل فلا تقل لو أني فعلت كذا لكان كذا وكذا.
هذي ايش الخواطر صح الخواطر واللوم والندم وإعادة الكلام وإعادة أنه ليش وايش اللي صار وأنا اللي غلطان ولو كان أنا ما تصرفت بهذي الطريقة ما كان صار كذا ولو لا تقل لا تقل انتهى ها ولكن قل قدر الله وما شاء فعل. طيب لو أنا أخطأت تمام لو أنا أخطأت أصحح خطأي استغفر إذا كان الذنب استغفر وأتوب إذا كان خطأ هذا أصح الخطأ بس لا لا تقل لو أني ولو أني ولو أني لأن هذا مفسد للدين والدنيا فهو مفسد للدين من جهة ايش أيوا من جهة الاعتراض على القدر وتبدأ تدخل فيه تمام ومن جهة الدنيا ولذلك لما حاج حاج آدم وموسى قال فحج آدم موسى مم
موسى عليه السلام قال لآدم قال: اه يعني أنت أخرجتنا من الجنة، أخرجتنا من الجنة. فقال: آآ تلومني على شيء قدره الله علي قبل أن يخلق السماوات والأرض؟ هنا الاحتجاج بالقدر على ايش؟
على ايش اللي هي إيه؟ يعني الاحتجاج بالقدر على المعصية ولا على؟ لا, ليس على المعصية، لا يجوز الاحتجاج بالقدر على المعاصي، الاحتجاج بالقدر على المصيبة. المصيبة اللي هي إيش؟
هي خلاص، أما أما الأكل من الشجرة ربنا ظلمنا أنفسنا، ما قال مقدر علي، ربنا ظلمنا أنفسنا، احنا نحن ظلمنا أنفسنا، ونحن مكلفون ومحاسبون وقصرنا في هذه، ونحن ظلمنا أنفسنا ونعترف، بل: رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ من الْخَاسِرِينَ.
لكن ما ترتب على هذه على هذه المعصية، ها، هذا قدره الله عليه، تمام؟ فقال: أتلومني على شيء قدره الله علي قبل أن يخلق السماء والأرض؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم: فحج آدم موسى.
فحج آدم موسى، غلبه في الحجة، جيد؟ أما الاحتجاج بالقدر على على المعصية فهي طريقة المشركين، وقد ذكرها الله في القرآن. وين؟ لا، في سورة الأنعام مم. وأظن في النحل كمان.
هم قالوا: إن شاء الله، صحيح، لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ، تمام؟ شف: لو شاء الله ما أشركنا، يعني مو كذا هذا الاستدلال بالقدر على المعصية.
واضح؟ لذلك ذكرها الله سبحانه وتعالى في سياق الذم، واضح؟ طيب، الخلاصة الوسيلة الثالثة آآ الشرعية، تمام؟ طبعا بالمناسبة هي الوسيلة الشرعية في الأصل، لكن الناس اليوم في كتب شسمه تطوير
بالذات، وكتب كثير من الكتب التي تتكلم عن المصاعب الحياتية وما أدري إيش، دائما يعني عندهم قواعد في هذا في هذا الباب دائما يتكلموا عنها: لا تبكي على اللبن المسكوب ولا ما أدري إيش، وخلاص، وحط حاجز بينك وبين
تدري إيش ولا تخليني، تمام؟ هنا في الحديث: احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز. وفيها في البداية: المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، تمام؟ وفيها: ولا تقل لو أني، لو أني فعلت كذا وكذا، تمام؟ تعرف أحيانا تطرح كأنها كذا شيء في بعض الكتابات الآن
العود والبدء فيها، وتفتيق هذا المعنى إلى درجة، وأحيانا عرضه كأنه اكتشاف، ويعني ترى اختصر وفي جمل في البدايات طبعا ما في أشكال، يعني بالعكس أحيانا يكون من الشيء الجيد أنك أنت تستفيد من هذه المظلة النبوية وتذكر تحتها وسائل، وكيف وسائل حياتية جيد، بس أنه ترى بس برضه
ترجع أنه ترى في مظلة نبوية للموضوع، طب هذه وسيلة مهمة، لذلك لذلك لا تأخذ في الهم دور الضحية الضعيفة المساقة إلى المسلخ، جيد، فعلا، اللي هي متمثلة في قول الأطفال: كلهم ما يحبوني، كلهم يضربوني، كلهم مدري إيش سووا في، تمام إي ترى
كثير من الكبار يسووها بس بألفاظ أخرى، ما يقول: كلهم ما يحبوني، كلهم ما أدري إيش، بس بألفاظ أخرى، تمام؟ فعلا فعلا ترى الحديث يقول لك: لا تصير كذا، لا تصير ضعيف.
تصير ضعيف المؤمن القوي خير أحب إلى الله من المؤمن الضعيف. طيب آآ من الوسائل أيضا التي جاءت بها الشريعة، وهي وسيلة مهمة جدا تهم الإنسان المصلح السائر المستقيم إلى آخره.
هي الدعاء، الدعاء. قال أنس بن مالك كما في البخاري: خدمت النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا أو عشر سنين. خدمت النبي صلى الله عليه وسلم، خدمت النبي صلى الله عليه وسلم، شوفوا لاحظوا الآن هو يذكر كذا عنوان عنوان من العناوين التي حفظها من النبي صلى الله عليه وسلم.
خدمت النبي صلى الله عليه وسلم، فكنت اسمعه كثيرا، كثيرا ما يدعو: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل، كثيرا، بعدين أنا أعجبني ربطها كذا، أنه خدمت النبي صلى الله عليه وسلم كأنه يقول يعني تعرف الحين لما يقول مثلا: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يدعو بكذا، تمام؟ أو سمعته دعا بكذا
تدل على أنه سمع ودعا مرة مثلا إذا كان دعا بصيغة الماضي: كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو بكذا، أي تدل على معنى أكثر من حيث الاستمرار، أكثر من دلالة سمعته دعا. جيد؟ لكن أيضا ليست مثل قولهم:
كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول، مثلا تعرفوا مثلا من أكثر الأدعية التي كان يدعو بها النبي صلى الله عليه وسلم وهو حديث أنس: رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ. لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يذكرها ضمن دعائها، أو يدعو بها، مثلا: كان يكثر النبي صلى الله عليه وسلم أن يقولها في الحلف: لا ومقلب القلوب.
تمام وهنا هذه الصيغة تدل على الكثرة، أنس إيش يقول؟ يقول: طبعا تدل على أكثر من أكثر من اتجاه، خدمت النبي صلى الله عليه وسلم كأنه يقول أنه خلال فترة
للنبي صلى الله عليه وسلم ترى كان النبي صلى الله عليه وسلم واحد من الأدعية اللي يكثر منها في كل هذه العشر سنوات، ونصه وقال: فكان كثيرا، سمعته كثيرا يدعو الله:
اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل، ظن والجبن والبخل آآ ولذلك الدعاء الدعاء واحدة من واحد من أهم الوسائل التي يستعين الإنسان بها على الهم. الوسيلة الأخيرة، هي ليست الأخيرة بس احنا بنختم فيها.
هي وسيلة يعني ليست ليست جديدة عما ذكرته سابقا من وسائل، لأنه قلت لكم وسائل هي عناوين تحتها أشياء كثيرة، اللي هي وسيلة تذكر تذكر أو استحضار دوام استحضار الظرف الزماني الذي حصلت فيه هذه الهموم والمشاكل، أو تحصل فيه، وهو ظرف الدنيا.
مجرد استحضارك طبعا بقدر صفاء هذا الاستحضار ها مجرد استحضارك لهذا المعنى المفترض وانه بذاته لا اقول ينهي الهم لأن الهم غلاب مم الحم غلاب لكن لكنه واحدة من الوسائل الاساسية للتصبر وللتعامل مع هذه الهموم
وهو ايش؟ تذكر إيوا أنه أنه ترى هذه الهموم هي في مربع الحياة الدنيا. طيب إيش يفيد هذا؟ يعني إيش يفيد أشياء؟ يفيد أشياء، واحد منها واحد منها أنه حيخلص.
حيخلص حيخلص حيخلص، وأنا حيخلص بالموت، المهم أنه حيخلص، يعني حييجي يوم ويخلص، أما نسأل الله العافية عذاب النار. قال الله فيه: إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا، غرامة مو لازم ما يخلص.
هذه المصيبة، شف مصيبة طبعا، بعكس ذلك أي نعيم في الدنيا أي نعيم في الدنيا مشكلته أنه حيخلص حيخلص صح، وفي نفس الوقت كمان أنه آآ ما هو صافي، لذلك واحدة من أعظم
صفات النعيم في الجنة أنه إيش؟ لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَابًا، لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا، لَا يَمَسُهُمْ فِيهَا نَصَبٌ آآ والنعيم مقيم، ها؟ مقيم.
فهذا كله من الفرق. طيب، فمجرد استحضار أن هذه الهموم هي في دائرة الدنيا، خاصة مع المعاني السابقة، هل هي من قبلي ابتلي والانبياء ابتلوا وهم الناس كذا، وبعدين نستعن بالله ولا تعجز وكذا وكذا إلى آخره
آه لا في وحدة وسيلة لازم نختم فيها حرام أنقزها حق والله في كثير خلاص ماشي، طيب فاء تذكر أنها في ظرف الحياة الدنيا واحد واحدة من أهم الأمور المعينة على
تخفيف ومواجهة هذه الهموم آآ كما قلت من وجوه كثيرة. الوجه الأول هو أنها بتخلص، أنا بتخلص، تمام؟ الوجه الثاني الوجه الثاني أنها بظرفها الزماني المحيط المحيط بها هي نسبية ونقطة وباءة في مقابل ظرف زماني آخر فيه محتويات أخرى
أما سيئة جدا أو حسنة جدا. المعنى الأول في اعتبار أن الدنيا ظرف زماني يخفف عنك الهم المعنى الأول أو الوجه الأول هو إيش؟ أنه بتخلص. الوجه الثاني أنه هذا نسبيا بالنسبة لما بعده هو ليس بشيء أصلا غير أنه بيخلص
غير أنه يخلص، إوه هو فكرة أنه يعني مين اللي يقدر؟ مين اللي يقدر؟ وهنا هنا لحظات لحظات الصفاء الكبرى، يعني مين اللي يقدر كذا يخرج شوية ويتأمل العشرين والثلاثين سنة اللي عاشها، وما كتب الله له مما بقي ثلاثين عشرين سنة
كذا ويقدر يتأمل انها بكل تفاصيلها وناسها وعلاقاتها وهمومها وأحزانها ومشاكلها وأفراحها كلها كراكب استظل تحت ظل شجرة ثم قام وتركها؟ أنت ماشي سفر مسيرة شهر جيت الظهرية مع حر الشمس نزلت تحت
شجرة الكسر حدة الشمس طلعت الناقة ومشيت بصل للهام مع نبينا محمد. خلصت، خلصت هذه مو خلص، أنت أنت تهونها لما تقول خلص عمري، لا مو هو خلص عمري، خلصت كل ديك الحياة، كل ما مر عليك وقت المدرسة، كل مشاكل المدرسة وهمومها واختباراتها إلى آخره
وقت ايش اسمه الزواج، همك بالزواج وأنه مدري إيش حيصير، وبعدين همك داخل الأسرة الأولاد وهمك الإصلاح وما إلى آخره، وهمك في مشاكل الناس اللي حوله، وهمك في الجار المزعج وهمك في المدري مين
تمام، ومو بس همك الحل اللحظات الجميلة وأحلامك وآمالك وسعادتك واللي تحقق ومعارفك، مين اللي يقدر يصفو ويتخيل أن هي كلها على بعضها هي عبارة عن لحظة عبور، ها؟ لحظة عبور.
طب ألا يعين هذا ويصبر على التعامل مع الهموم هم في بس بقدر الصفاء، لا ما عادش تضربني، بس بقدر الصفاء زيد، لذلك نعمة لما تيجي عند النبي صلى الله عليه وسلم وهذا يفسر لك ليش؟ كيف النبي صلى الله عليه وسلم قدر يتعامل مع هذه كله هو
يعني ما تتخيل أنت يعني كل تلك الهموم في حياته صلى الله عليه وسلم كيف هذا يفسر لك لذلك كلما اقتديت من النبي صلى الله عليه وسلم كلما اخذته بقبس
آآ نموذج واضح منها لمن جاء عمر بن الخطاب بكى النبي صلى الله عليه وسلم نايم على السرير وأثر على جنبه، تمام؟ قال يا رسول الله فارس الروم فيما هم فيه وانت رسول الله
عمر كذا يتكلم بحرقة حديث صحيح، قال النبي صلى الله عليه وسلم: أو في شك أنت يا ابن الخطاب مم انما او اولئك قوم عجلت لهم طيباتهم في الحياة الدنيا، أو أما ترضى في رواية أما ترضى
أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة؟ فاهم يعني السياق أنه أما ترضى أن تكون أم الدنيا ولنا الآخرة الواسعة بما فيها؟ واضح الفكرة؟ فا مما يعين عليه، بس هي هي إيش المشكلة؟ المشكلة انك انك انت
ابن الطين ابن الأرض ابن الدنيا، وهذه المعاني الروحية ما تقدر تستحضرها دائما، ما تقدر إه ما تقدر تكون سماوي دائما، فطبيعي راح تثقلك الهموم والأحزان والى آخره، يعني هو أصلا مجرد أنه الهم يؤثر عليك أو يحزنك هذا مو معناه انك لسة
أبدا، بس هي الفكرة أنه مما تتصبر به وتتجاوز به القضية، أنه ترى هذه كلها مو بس هي هي وما يقابلها من السعادة والخير من كله راح يخلص، وكله عبارة عن
مرحلة ولذلك كم جاء في القرآن التذكير بهذا المعنى، ها؟ معنى أن الدنيا الدنيا، وفي سنة النبي صلى الله عليه وسلم من الأحاديث العجيبة في هذا المعنى آآ في الدنيا كانت لا غيركم في الدنيا كأنك غريب من الأحاديث العجيبة جدا
خلني بس اجيبه بلفظه لأنه حديث عجيب في صحيح مسلم اليوم صحيح مسلم اهو أشبه هذا ما يضغط، طيب هذا الحديث برضه من الأحاديث الجامعة حديث جامعة والله العظيم تتحلق حوله وتصف المقاعد وتجلس
ها وتركز في الدرس وتسمع إيش قال النبي صلى الله عليه وسلم. عجيب عجيب عجيب الحديث، ولاحظ ها ترى كان النبي صلى الله عليه وسلم يكلم مين؟ الصحابة، الصحابة اللي هم أصلا مضحين وما أدري إيش، تمام. طيب إيش يقول؟
هذا حديث جابر في صحيح مسلم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بالسوق داخلا من بعض العالية، عالية منطقة في جنوب المدينة، والناس كنفيه، فمر بجدي أسك ميت
أسك عيب في في الجدي في أذنيه، تمام جدي أسك وميت، ميت فتناوله، فأخذ باذنه. مسك النبي صلى الله عليه وسلم أذنه. مكان العيب اللي فيه. فقال: أيكم يحب أن هذا له بدرهم؟
مين يشتري بدرهم؟ فقالوا: ما نحب أنه لنا بشيء، وما نصنع به؟ قال: أتحبون أنه لكم؟ قالوا: والله لو كان حيا لكان عيبا فيه لأنه أسك، لو كان حيا لكان عيبا فيه لأنه أسك، فكيف وهو ميت؟
فقال: فوالله للدنيا أهون على الله من هوان هذا عليكم. الدنيا هذي كلها مو الدنيا اللي هو عمرك أنت كله كله، كل الدنيا كلها من زمان الين قيام الساعة
والله للدنيا أهون على الله من هوان هذا عليكم، في سورة في الهوان أشد من هذي جدي ميت وأسك مين يشتري بدرهم؟ يا رسول الله لو كان حي ما نبغاه معيب.
شفت هذي الدرجة من الهوان؟ هذه الدرجة من أنه ما ما يعني ميت ولا شيء، بالعكس ميت ودك تشيل وترميه، يعني خلاص يعني والله بعدين نشوف القسم واللهها للدنيا
أهون على الله من هوان هذا عليكم، هنا أنت تقدر تعرف ليش ابتلوا الأنبياء، وليش صار تسلط الكافرين، وليش فيه فتن، وليش فيه منافقين، وليش في ناس ما تسوى التراب اللي تمشي عليه عايشين وماسكين آآ مناصب ومسؤوليات ومتسلطين على الناس وهم
التراب العالق في النعال ترى الدنيا هي كلها على بعضها عند الله ما كان عند الله شيء أصلا، واضحة الفكرة؟ طيب هذا يعيني أن أجاوز الهم ولا ما يعين؟ نعيم طبعا نعيم، يعين على تجاوز الهم
يعين على التعامل مع الهموم. أنه تذكر، تذكر أنه مهما حصل غير الثواب الأخروي، والآن هذيك تكلمنا عنها الوسائل وغير الدعاء وغيره، مهما حصل مهما حصل ترى هذا كله اسمه ظرف دنيا، راح يخلص.
حيخلص عليك اليوم بكرة، ما أنت ضامن ترى اليوم تعيش لبكرة السنة الجاية بعد عشرين سنة بعد ستين سنة، المهم أنه راح يخلص وراح نخرج وتذكرة عبور، محطة، كم محطة أنت مريت فيها في حياتك؟ محطة باص ولا محطة قطار ولا محطة... ها بالنسبة لحياتك المحطة اللي وقفت فيها مرة، أخذت فيها تذكرة ومشيت، ولا طيارة ولا أي شي، إيش تعني بالنسبة لبقية حياتك؟ ولا شي، وحدة من المحطات الدنيا هذي كلها، هي هذي، هي هكذا.
كنت سأذكر الوسيلة الأخيرة وهي آه ضرورية صراحة، فلذلك يعني ثلاثة؟ لا لا ما فلذلك بس بشير إليه، والله ما ما في وقت، فعلا آآ صار ساعة ونص الآن، ما ما في وقت.
آه اللي هي قضية وجود الأصدقاء الصالحين العقلاء في حياة الإنسان من أعظم الوسائل المعينة في تخفيف الهم على الإنسان، وإذا أرادنا أن نتكلم عن النبي صلى الله عليه وسلم فإن هذا قد كان حاصلاً في حياته وممّثلاً في صورة أبي بكر الصديق، أو في حالة أبي بكر الصديق رضي الله تعالى...
أنه على الدرجة العليا، لذلك في البخاري لما جاء أبو بكر الصديق إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكان قد حصل بينه وبين عمر سوء تفاهم، آه جاء يعتذر من...
آه أبو بكر الصديق جاء يعتذر من عمر، هو هو أبو بكر الصديق يقول: أنا اللي أخطأت، تمام؟ فجاي اعتذر من عمر، فعمر رفض، كان زعلان، تمام؟ فذهب أبو بكر إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وعمر مباشرة استيقظ، انتبه.
فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم لما آآ جاء وعرف النبي صلى الله عليه وسلم أن أبا بكر قد اهتم بسبب موقف شخصي، لأن هذا ما له بموقف دخل في القضية الإصلاحية، لا موقف شخصي...
آه خاف أبو بكر على عمر، أبو بكر خاف على عمر، خاف من غضب النبي صلى الله عليه وسلم على عمر، تمام؟ فقال: يا رسول الله، والله أنا كنت أظلم...
يعرف مكانته عند النبي صلى الله عليه وسلم، ويعرف أنه النبي صلى الله عليه وسلم حيغضب على عمر حتى لو كان أبو بكر هو الغلطان، تمام؟ من مبدأ إيش؟ المبدأ الشمولي الكلي، أنه هذا أبو بكر لا أحد يزعله، هذا أبو بكر كما قلت لك في السياق الشخصي، أما إذا في سياق آخر لا، وقد حصل هذا كما في صحيح مسلم يوم قال: لعل يا أبا بكر لعلك أغضبتهم، لأن أغضبتهم لقد أغضبت ربك، لمن كان في صهيب في موقف مع أبو سفيان ما بذكره الآن...
عشان الوقت، بس قال قال يا عمر، آآ طبعا تلون وجه النبي صلى الله عليه وسلم أو غضب أو شيء، فخشي أبو بكر فقال: يا رسول الله، أنا والله كنت أظلم.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: بعثت إليكم فقلتم كذبت، وقال أبو بكر صدقت، وواساني بنفسه وأهله وماله، فهل أنتم تاركو لصاحبي؟ هذا كلام يقوله لمين؟ ها العمر، العمر طبعا الخطاب للجميع، فهل أنتم تاركو... لذلك لذلك من أعظم الشؤم...
من أعظم الشؤم والسخط وعدم التوفيق والبؤس وظلمة الوجه وظلمة الحياة ما يعيشه الرافضة الذين يتغذون على لعن أبي بكر الصديق وسبه وشتمه، تعرفوا يسموه صنم قريش أبو بكر وعمر.
إالى الآن ترى، إلى الآن إلى الآن يلعنونهم ويسبونهم، على الأقل على الأقل ناس كثير منهم يعني يعني شؤم هذا، هذا كافي فقط في الشؤم وسواد الوجه، تخيل موقف أبو بكر الصديق هو المخطئ فيه...
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: هل أنتم تاركوني؟ صح؟ هل أنتم تاركو لي صاحبي؟ تمام، هو هو موقف خلاف عادي، فكيف أعوذ بالله باللعن والسب والشتم الاتهام؟ لذلك يعني...
هذا هذي هذا وحده فقط علامة على عدم التوفيق، على الخذلان، على على إلى آخره، آآ فقال إيش؟ وواساني، الحديث، وواساني بنفسه، وهذه المواساة في مقابل إيش؟ مقابل الهم والشدة، أليس كذلك؟ إذاً، وجود الأصدقاء في حياة الإنسان مع أن النبي صلى الله عليه وسلم هو سيد المتوكلين، وهو الذي كان يكثر دائماً من الدعاء: أعوذ بك من الهم، و... لكن واحد من الوسائل التي اتخذها النبي صلى الله عليه وسلم وعاش هي وسيلة الصداقة، الصحبة، الأخوة، إذ يقول لصاحبه...
ها؟ إيه لا شك أنه من من نعم الله على نبيه آآ ومصطفاه عليه الصلاة والسلام أن جعل له مثل آآ أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وبقية الصحابة، يسندونه ويؤازرونه.
وكما وصفهم الله سبحانه وتعالى في سورة الفتح: وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ۖ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا ۖ سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ۚ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ ۚ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ، وهنا الشاهد: كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ. هذا مؤازرتهم للنبي صلى الله عليه وسلم. فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ إلى آخره، فان تكون وحيدا معناه أنك تعين الهم على نفسك، وأن تكون مع أصدقاء ذوي عقل ورشد وحكمة، لذلك...
من أعظم ما تدخره للهموم، من أعظم ما تدخره للهموم صديق صادق راشد عاقل، هنا تتذكر هموم رجال، في أموم كثيرة وهم من الدنيا صديق مصاحب، ها همي من الدنيا صديقة فعلا هو هم هم من الدنيا، ها يعني...
يعني أن تجد صديقاً، تعرف سر المكانة، سر البلاد، مكان لا صديق به، وأنه طبعا وإذا كان آآ سلاماً على الدنيا إذا لم يكن بها إلى آخره، عموماً عموماً، وجود الصديق الصالح الراشد العاقل المخفف عن المواسي الكذا...
آه هذا من أعظم النعم ومن أعظم المدخرات الهموم، بس لا تشترط بزيادة هو الصديق ليس من دوري أن يكون مطبطباً تمام على كل واحد مر من جنبك في موية رشت عليك لازم يطبطب على ظهرك يقول لك معليش في ملابس ثانية.
لا مو للدرجة هذي، بس أنه آآ تستعينان أو تستعينون ببعضكم على مجاوزتهم الحياة، وصلي اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين، ولنا لقاء إن شاء الله قادم في آآ آآ هذه الجلسات.
طيب يسأل يقول آآ خديجة رضي الله تعالى عنها، أنا كنت أقول...
كنت قبل شوي يوم قلت، وأن كان كنت بأقول هذي الفكرة اللي هي: وأن كان من أعظم ما يدخل في الأصدقاء أو في الصداقة أو كذا اللي هي الزوج الصالح.
إيه لأنه الله سبحانه وتعالى سماها صاحبة أصلاً، فإذا كانت هي بذاتها تقوم بالدور هذا أصلاً، فأعظم من أعظم المواقف في السيرة في تخفيف الأحزان والهموم مع النبي صلى الله عليه وسلم، وخديجة بلا شك.
وصلي اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
الشيخ أحمد السيد