بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. اللهم لك الحمد لا نحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك. اللهم صلي وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد. يا أهلاً وسهلاً ومرحباً بالجميع. آه، لا زلنا في الجلسات، سلسلة الجلسات الشبابية التي أظن أنني وصلت إلى عنوان مناسب لها وهو عنوان لا بد أن يكون فيه كلمة سوية.
آه، وأعتقد أنه راح يكون سوية المؤمن هي في سوية، سوية المؤمن السوية النفسية، بس غالباً سوية المؤمن إن شاء الله بحكم أن المادة أصلاً موجهة للشاب، آه يعني المتجاوز لكثير من الإشكالات أصلاً، واللي يسعى لتحقيق درجات عالية في الإيمان والصلاح.
آآ طيب، اليوم عندنا موضوع التوازن، موضوع التوازن موضوع خطير جداً، وموضوع آه في هذا الزمن تحدداً من أخطر الموضوعات اللي ممكن يكون فيها إشكال بالنسبة للشاب. آه، في أو أجزاء كثيرة متعلقة بالموضوع، أول شيء احنا عادتنا في الجلسات هذه تتذكرون نعطي شوية زوم على الموضوع، يعني نقرب الصورة على الموضوع، نشوف إيش أبعاده، بعدين يصير في سؤال أنه إيش تماسكوا مع هذا الموضوع، بعدين تصير الأطروحة إن شاء الله. فأن بشكل سريع بتكلم على آه إيش أبعاد هذا الموضوع بشكل سريع جداً ومختصر كمقدمة.
آه، اليوم احنا في زمن آه من أكثر الأزمان ترشيحاً لعدم، لعدم التوازن، جيد، لعدم التوازن هذا، هذا يعني يتمثل في صور كثيرة جداً. مثلاً آه، الإنسان يكون عنده طموحات عالية جداً جداً جداً، ما ما ينظر إليها باتزان، تفشل هذه الطموحات، تحدث ردات فعل، صرنا نسمع آه حالات إحباط كثيرة بين الشباب الملتزمين، آه حالات أحياناً إلحاد، حالات سقوط.
آه، أحياناً نشوف أنه بسبب كثرة المآسي والمصائب يصير في حالات تعلق شديد، آه خل نقول حلول حادة وصارمة جداً، ولا تكون هذه مبنية على اتزان. لذلك أن تجد اليوم الشاب الملتزم المستقيم المتزن، القادر على إحداث موازنات في كثير من المعادلات المحيطة به وهي صعبة جداً، فهذا عملة نادرة، هذا عملة نادرة، آآ ولاجل ذلك آآ يعني سيكون اليوم إن شاء الله أولاً الاستماع منكم أنه إيش في.
آه، إيش في قلق حول هذا الموضوع، وبعدين نبغى نتكلم عن صمامات الأمان، كيف يحدث هذا التوازن؟ إيش المناطق التي إذا اتكأت عليها فإنه إن شاء الله تكون هذه مناطق محدثة ومؤدية إلى التوازن وفي بعض الأمور المتعلقة الوحي وهدي النبي صلى الله عليه وسلم في التوازن وفي في عنوان عندي أيضاً ليس من عدم التوازن كذا عنوان، ليس من عدم التوازن، وفي عنوان كذلك مصطلحات وألفاظ ومفاهيم متصلة بقضية التوازن. لكن خلينا في البداية نسمع آه.
خلني، خلينا نشوف السؤال التالي بالضبط إيش، إيش الأشياء التي بالنسبة لك شخصياً تجد صعوبة أو مشقة أو تخوف في إحداث التوازن بينها؟ هذا السؤال الآن وأنتظر منكم الإجابات، سواء بالنسبة لكم أو بالنسبة للحاضرين. فيه عزو تمام، التوازن بين الجامعة وايش؟ طلب العلم والامور الحياتية، أو اهتمام الحياتية والجامعة مقابل طلب العلم. طيب، الأمور الحياتية والجامعة في مقابل طلب العلم والرسالة.
آه، إيش كان في جواب آه موضوع التوازن، المشكلة عندي في كل الأمور. طيب، طلب العلم والدراسة والزواج وتربية الأطفال والدعوة. طيب، التوازن بين الأولاد طلب العلم والعمل والزواج كلهم جواب الجيل الصاعد. بين العلم والعمل، الكسب المادي والعمل التطوعي، البناء والعطاء. التوازن بين البرامج العلمية المشارك فيها، أكثر من الإشكالات الحاصلة، التوازن بين الأهداف. فهذا هذه نقطة رهيبة يا أبو علي، توازن بين الأهداف خطيرة هذي.
آه، المشاعر تجاه المتغيرات العالمية وبين الثبات على الحق والدعوة، من معرفة الواقع وبين آه طلب العلم والتقصير. جيد، تمام، حلو. وأيضاً إيش في؟ التوازن في الأمور الاجتماعية، كيف إيش حاصل؟ لا، لا، أنا أسأل، كيف التوازن في الأمور الاجتماعية؟ طيب، في أيضاً التوازن، التوازن في أدوار الفرد الاجتماعي، التوازن بين الخوف والرجاء، توازن بين الخوف والرجاء جميل، توازن بين عدم الإفراط والتفريط في الدين خصوصاً في هذه الأيام.
جميل يعني في التمسك نفسه، جميل، الحرية والانضباط. طيب، التوازن بين الدراسة الأكاديمية غير الشرعية وطلب العلم الشرعي، التوازن بين الواجبات وإدارة الوقت. جميل، إيش في كمان، توازن بين الاستمتاع بالدنيا والتعلق بها. رائع، مم، من التخصصات.
ممكن بين الزهد، آه الآن ما أبغى موضوعات ذهنية عامة، أبغى موضوعات متماسة معك، بتوع الأموال العامة، توازن بين التعمق في التخصص والإلمام العام. جميل، طيب، المشاركة الخاصة، التوازن بالتزام الإجراءات الوقائية من كورونا.
طيب، آه جيد، الإجابات واضحة يعني تقريبا تقريباً هي في فلك ما كتبت قبل اللقاء أصلاً، آه لكن في بعض العناوين كانت جديدة حقيقة، زي مثلاً آه التوازن بين الأهداف نفسها أصلاً. هذه هذه مسألة مهمة جداً.
انا كاتب التوازن بين العلم والعمل، وتقدر تقول بين طلب العلم وبين التزكية، بين طلب العلم والعبادة، بين توازن بين العلم الشرعي والعلم الدنيوي، توازن بين حقوق الذات وواجبات الغير، التوازن بين طلب العلم وبين العمل للإسلام، البناء والعطاء، توازن بين الدنيا والآخرة.
فازو في الأمور الاجتماعية عموماً، مشاركات جيدة. طيب، السؤال التالي، السؤال التالي، أين تجد مظلة التوازن؟ يعني متى آآ في يعني خل نقول شخص معين أو مجال معين أو صفة معينة، إذا رأيتها تقول يا اخي هذا التوازن، يعني أنا.
بودي أن أصل إلى هذه الحالة من التوازن، آه سواء في خلنا نقول مثلاً آه خلنا نقول حديث نبوي معين مثلاً إذا سمعته تقول ايوا يا اخي هذا يا ليت الواحد يوصل كذا.
أو شخص من التاريخ مثلاً أنه كيف كيف استطاع أن يحدث هذا التوازن؟ أو في الواقع آه مثلاً آآ حالة معينة تتمنى أن إلى التوازن اللي فيه. فين فين تجد جاذبية التوازن لديك؟ أين تجد جاذبية التوازن لديك؟
طيب، أبو علي يقول، اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنتَ وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ. عظيم، طيب، في إيمان تقول، النبي صلى الله عليه وسلم، طبعا هذا مو بس من باب العام، لا من باب فعلا أنه في توازن عجيب وعظيم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم. طيب، أيضاً، أبو بكر الصديق في مواقف معينة كيف أن الموازنة مثلا وقت النبي صلى الله، مم مم، جميل.
طيب، وفي آه ولا تنس نصيبك من الدنيا، هذه الآية كانها من جواذب التوازن، فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ. جميل، آه أم سليم، جميل، احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز. جميل جداً، هذي كلها فعلاً نصوص مركزية في التوازن.
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، آه من، فمن رغِب عن سنتي فليس مني، مم، ساعة وساعة. جميل، آه جميل، جميل جداً. برضو مشاركات جيدة، آه ممتاز، كذا احنا نقول سمعنا ايش في بعض الأمور المقلقة في هذه القضية.
آه، في يعني خلينا بس أول شي ندخل بعض الألفاظ أو المصطلحات أو أو المفاهيم المتماسة مع قضية التوازن، سواء سلباً أو إيجابياً، آه إيش في ألفاظ ممكن تكون متصلة بالتوازن.
مو لازم تكون مساوية بس متصلة، العدل، صح، شوف ترى أثر هذا الموضوع مو ترفيه لما نقول ايش الألفاظ ليش؟ تعرفوا ايش الفايدة نشرب، ايش الفايدة لما نقول؟ ايش في ألفاظ متصلة بالتوازن؟ هذي ترى الجماعة فائدة منهجية في البحث العلمي بشكل عام، في البحث أقصد وأنت تحضر شي.
أو تبحث عن مسألة، أو تريد أن تفهم مسألة من المسائل، هذي مهمة جداً. إيش الفايدة أنك تأتي بألفاظ قريبة متصلة، لها علاقة، توصلوا للموضوع، يعني حتى ما يروح يفهم المتلقي عن إيش بالضبط.
طيب، واحدة من أهم الفوائد هي أنه أنت أحياناً لا تجد مادة كافية في اللفظ الذي تبحث فيه، ولكن تجد مادة ثرية جداً في الألفاظ المتصلة بهذا اللفظ، واضح الفكرة؟
واضح؟ يعني مثلاً من الألفاظ المتصلة بقضية التوازن، العدل، والعدل مادة ضخمة جداً في القرآن الكريم وفي السنة وفي إلى آخره، واضح، مثلاً الوسطية، مثلاً آه، مثلاً ها، الاعتداء؟ ماشي، العدل، الاعتدال، ماشي، الاعتدال.
وحدة ترى من من صور أو من الألفاظ المتصلة جداً وهو لفظ شرعي، الاستقامة، الاستقامة تحدداً ليش؟ لأنه النبي صلى الله عليه وسلم يقول، استقيموا ولن تحصوا، ها، ترى لن تصل، لن تحققوا كل شيء مما أمرتم به.
استقيموا ولن تحصوا، يعني أنت عليك بالالتزام، عليك بالجادة، عليك بالعمل، وبعدين ترى أن تحقق كل شيء ترى هذا ليس مطلوباً منك. آه، إيوا، نفس الشيء الألفاظ المتصلة، سواء أكانت ألفاظ متصلة متعلقة تعلق تأييدي أو إيجابي أو بالعكس.
اييه، لأنه بضدها تتبين الأشياء، وتعرف يعني لمن تقول أنا أبغى أعرف إيش هو التوازن، لأنه راح يجينا إن شاء الله أنه في ترى أشياء تلحق بالتوازن وما هي من التوازن.
يعني مثلاً، مثلاً من الأشياء اللي تلحق بالتوازن ليست من التوازن، اللي هي مثلاً آه في سياق العمل للإسلام، مثلاً أي شي فيه أذى أو آه ممكن يسبب لك ضرر في سبيل، في سبيل الله.
فهو ليس من التوازن، هذا مو صحيح المفهوم هذا، واضح؟ فيعني أنت تحتاج أن تدرك إيش إيش اللي ضد التوازن وإيش اللي مضده بالضبط حتى تتضح. طب بس معليش، في واحدة من الألفاظ المهمة.
المتصلة بالتوازن، الحكمة، الحكمة، آآ وهي مهمة جداً، آآ طيب، آه إيش في عكس التوازن؟ الغلو، الغلو، الغلو، الإمعة، الإمعة، لا، يعني نبغى ألفاظ محملة، مثلاً الإفراط والتفريط، العشوائية، آه التذبذب والاضطراب، تشتت، تشتت.
تنطع، اختلال، صحيح. طيب، هي واضح؟ التوازن مرة كبير. إيه، واضح؟ شف، هي ترى دائماً دائماً لما يعني تريد أن تتحدث عن الموضوع وخاصة من هذه الموضوعات، حاول أن تأتي بالألفاظ المحيطة به والجمل المحيطة به، لأنها تعينك على تحديد الإطار العام، وايش الموضوعات المتصلة به.
وهذا مهم جداً، في غاية الأهمية والخطورة، يعني طيب، آه ما الأشياء أو ما الأمور التي تتوقعون أو تعتقدون أنها تعين على تحقيق التوازن؟ بغض النظر الآن التوازن في ايش بالضبط؟ لأنه بعد شوي راح نجي في إيش؟ احنا لما نتكلم الآن عن الشخص المتوازن، النفس المؤمنة، السوية، المتزنة، القادر على إحداث.
توازنات، يعني يعني بس قبل قبل ما تذكرو الإجابات، أيهما أهم أن تعرف الجواب عن كيف تحقق التوازن بين طلب العلم والعبادة كقضية مشغلة، مشغلة لك، أو أن تعرف الجواب عن سؤال كيف أكون أنا شخصاً قادراً على إحداث المتوازنات.
أو التوازنات بين الأمور التي تطرأ علي؟ الثاني بلا شك، صح؟ طيب، لاجل ذلك وهذه فائدة منهجية ثانية ومهمة جداً جداً، وهي في البحث عن إجابات الأسئلة آآ المركزية المتعلقة بالتحديات المحيطة بالإنسان.
حاول أن لا تكتفي بالجواب أو بالبحث عن الجواب عن الأسئلة المتصلة بعين مشكلة ما، لأن المشكلات من طبيعتها إيش تتجدد وتتغير بتغير الظروف. لكن حاول دائماً أن تبني في نفسك الأهلية والقدرة على الإجابة عن.
ما يتصل بهذا النوع من المشكلات، واضح؟ فإذا بحثت في موضوع الثبات، لا تركز على كيف أثبت أمام فتنة الشهوات؟ مو لا تبحث، لا تركز، لا تحصر نفسك، ولكن قل كيف أكون في نفسي ثابتاً مهما كانت التحديات، واضح الفكرة؟
وفرق بين الأمرّين، فرق عظيم جداً، وهو آآ يعني خلنا نقول من الأمور المعينة جداً على التفكير الصحيح، معينة جداً على التفكير الصحيح. ففي قضية التوازن، بدل أن تبحث عن كيف أتوازن بين الدنيا.
والآخرة، أو بين طلب العلم وطلب المال، أو بين آه حقوق الذات وحقوق الآخرين، أو واجبات التي عليه تجاه الآخرين، وو، قل كيف يمكن أن أبني نفسي بناء يحدث في قدرة على توليد الإجابات عن أسئلة التوازن.
واضح الفكرة؟ والجواب عن الثاني آآ لا يعجب كثير من الناس، ولكنه أهم، آآ أنا بتكلم عن تجربة، يعني أنا بالنسبة لي شخصياً دائماً أحب الجواب عن الثاني، ما أحب الجواب عن الأول.
حتى مثلاً في أسئلة الشبهات، في أسئلة مدري ايش، لما يجي واحد يسأل أحب أعطيه منهجية، تمام، وأقول له يا جماعة، أقول له يا أحبة، ترى سؤالك هذا ترى والله ما له، ما له داعي، يعني ما له قيمة أصلاً، ترى.
لانه كده كده أحياناً ما يعجبه، يقولي بي، لا تطول الموضوع، عطيني جواب عن سؤالي، تحسه كذا، يعني، تمام، فتمام، ممكن تجاوب على الموضوع، بس هي الفكرة إنه الأفضل لك أن تدرك.
لماذا خرج منك هذا السؤال؟ وأين موضعه من الخارطة؟ وأنه أنت لو كنت تفكر بطريقة أخرى لما خرج هذا السؤال، ولو نظرت إلى الإسلام هذي الطريقة لا ما، لا ما، إلى آخره.
واضح؟ نفس الشي في قضية مثل هذي القضية، اللي هي قضية التوازن، أو أي قضية من القضايا التي آآ تناولناها، مثلاً الموضوع السابق كان التفاؤل، احنا ما كملناه، آه نفس الشيء مثلاً ممكن تسأل تقول أنا في ظل هذا الواقع كيف أكون متفائلاً بأن الحال سيكون أفضل.
ممتاز، ممكن تجد الجواب عن هذا السؤال وهذا شيء جيد، لكن الأفضل منه والأعلى أن تقول، إذا تغيرت الظروف وتجددت الأحوال والمشكلات، سواء المشكلة الحالية أو ما سيجد بأي كان نوعها، كيف أحافظ على أن أكون إنساناً.
فاعلاً، واضح؟ طيب، آه إذاً هنا في قضية التوازن، كيف أنا أكون شخص متوازن؟ أو كيف تكون لدي الملكة والقدرة والأهلية على أن أحدث جوابات عن التوازن؟ آه، مقدمة قبل ذكر هذه الأمور المعينة، آه أولاً.
انزع من رأسك قضية المثالية، تمام؟ هذي الآن بس حتى تكتنف كل الوسائل، انزع قضية المثالية. يعني لا تظن أنه التوازن، لا تحسب أنه في أحد عايش حياته بالمسطرة، تمام؟ أنه كل، آه، أي تحد في الكون يأتيه فهو قادر على إحداث التوازن. هنا خمسة، آه، مم، خمسين فاصلة مدري كم وهنا تسعة وأربعين فاصلة مدري كم، وما شاء الله مضبطها. لا، لا تحسب في شيء زي كذا، ما في شيء زي كذا، تمام؟ ولن تصل إلى هذه النتيجة أصلاً. لكن، آه، الذي يطمح إليه، الذي يطمح إليه هو ألا يحيد الإنسان، لا يحيد بحيث إذا إذا كان عندك، آه، مثلاً، جاذب من هنا وجاذب من هنا، وهذا الجاذب مشكل وهذا الجاذب مشكل، لا تحيد إلى أحد إلى أحد الجاذبين. تبقى في دائرة المنتصف هذي، سواء ذهبت إلى اليمين قليلاً أو إلى اليسار قليلاً، نقصت قليلاً، المهم أنك أنت في دائرة الأمان، دائرة الأمان. فهذي مقدمة مهمة في بين يدي، آه، تحقيق التوازن في الذات. آه، أيضاً مقدمة أخرى أيضاً صغيرة وهي أنني هنا لا أتكلم عن، آه، التوازن كذا اللي هو يعني التوازن المجرد بين بين المعطيات الخارجية. كيف، آه، أحياناً يظن الإنسان أنه أنا أتوازن معناه أنه في جاذب من هنا وجاذب من هنا أكون في النص، يعني هنا خمسين متر وهنا خمسين متر أكون في النص، هذا التوازن.
إيش الوسطية؟ والله الآن في تيار كذا وفي تيار كذا أنا لازم أكون في النص، تمام، واضح؟ آه، في، آه، جامعة ومتطلبات وظيفية، وفي، آه، مثلاً، متطلبات، آه، هنا أعطيهم خمسين في المئة وهذولا أعطيهم خمسين في المئة، والحمد لله رب العالمين. هذا ليس توازناً، هذا ليس توازناً وليس هو المطلوب، تمام؟ هذي هذا تخيل التوازن، توهم التوازن. واضح التوازن الحقيقي وهو العدل أيضاً، أعطاء كل ذي حق حقه، أعطاء كل هدف ما يستحقه. أعطاء كل، آه، شيء محيط بك متعلق بك سواء حق أو واجب ما يستحقه. هذي ما يستحقه تختلف فيه المرجعيات فيما يستحقه بنظر الإنسان المادي، فيما يستحقه بنظر الإنسان أياً كان. احنا نتكلم عن أعطاء كل شيء ما يستحقه بنظر الإسلام أو بناءً على مبادئ الإسلام، تمام؟ وأيضاً، آآ، بناءً على، آآ، خل نقول حتى الإسلام نفسه فيه درجات، ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا ۖ فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ. هذول الثلاثة الظالم لنفسه والمقتصد والسابق للخيرات كلهم من أهل الإسلام، جيد. فأوعوا وارجعوا لتفسيرها؛ لأنه تفسيرها مهم في شرح الثلاثة هؤلاء، وتعرف يعني في أصحاب اليمين وفي السابقين وفي إلى آخره. والجنة درجات، والصحابة نفسهم في، آه، مهاجرين أو في شسمه سابقين بالاول، لَا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ، يعني الإسلام نفسه الالتزام به والوصول في تحقيقه فيه درجات. فنحن نريد ونطمح إلى أن نتحدث عن درجات متقدمة بحكم أنه نتحدث عن، آه، أناس، إن شاء الله، آآ، يكونون من أهل، آآ، التأثير الخيري، إن شاء الله.
طيب، آه، إذا بعد هاتين المقدمتين حنقول بسم الله، إيش في أشياء تعين أو تصنع إنساناً متزناً، شخصية متزنة كإنسان مؤمن، إنسان مؤمن لديه سوية اتزان، سوية اعتدال؟ لاحظوا الآن لا تحصرها بعلم وعمل بمدري ايش كذا، بشكل عام أنا كانسان لدي المعادلات الكافية في إحداث وتوليد التوازن دائماً. طيب، أول شي، أول نقطة، وهذي النقطة ما تذكر للبركة، تمام؟ وإنما هي نقطة حقيقية، أول نقطة هي هي ترى مو لازم أنه أنت تكتسبها، بس أنا بقول لك أنه هي كذا. أول نقطة هي الهداية الإلهية. الهداية الإلهية، ليس كل من تراه متزناً وقد أصاب الحق في قضايا التبس فيها، آآ، الفهم أو حدث فيها الاشكال أو زلت فيها أقدام، ليس كل من أصاب فيها الحق أنه أوه والله ما شاء الله عليه، يا خي هذا انسان متوازن جداً يعني بصراحة عقليته رهيبة، ترى مو دائماً تفسرها كذا، ما يصلح يعني تفسرها كذا، جيد. في شي أساسي في هذه القضية اسمه الهداية والتوفيق، وهذا اللي، يعني، يشرحه النبي صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب كما في صحيح مسلم لما قال له: يا علي، قل: اللهم اهدني وسددني، واذكر بالهدى هدايتك الطريق. هدايتك الطريق هذي خطيرة جداً.
اللي منكم راح، مثلاً، البر وجرب، آه، السير في الصحراء، تمام، آآ، تلتمس عليك الطرق. تلتبس عليك الطرق، تقول يا ربي احنا نسينا من هنا ولا من هنا وما في أنوار، وما في شي، فين المدخل، فين كذا، فين، تمام؟ بعدين أحياناً تقول، آه، هذا الطريق، هذا اللي، تمام؟ اذكر بالهدى هدايتك الطريق. لما تهتدي لطريق ما، تمام، فتقول: أيوه، هذا هو الطريق، تمام؟ وبالسداد، سداد السهم هذا بعد ما عرفت الطريق. بعد ما عرفت الطريق، فالهدى قبل السداد، الهدى أولاً ثم السداد ثانياً. طيب، الآن قل: اللهم اهدني وسددني، واذكر بالهدى هدايتك الطريق. طيب، إيش إيش يذكرك هذا؟ أذكرك بقضية الالتباسات هذي أنه بدايتك الطريق، يعني من بين الطرق، تمام؟ وأحنا نتكلم عن أصابة السوية والاتزان في ملتبس عند الناس وأشكالات ومتجاذبات متعددة. واضح الفكرة؟ لا تظن أن، آآ، تحقيق صفات معينة من العلم والفهم والمدري ايش تساوي تحقيق التوازنات وأصابة فيها دائماً، جيد؟ اعلم أنه أنه من اعظم صور الهداية الإلهية أن يهدي الله الإنسان إلى الصواب في ملتبسة الأمور. ولذلك في صحيح مسلم أيضاً من حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو فيقول: اللهم رب جبرائيل وميكائيل واسرافيل، فاطر السماوات والأرض، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم. وفي سورة البقرة: فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ ۗ وَاللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ. وفي حديث علي: قل اللهم اهدني وسددني، واذكر بالهدى هدايتك الطريق، وبسداد سداد السهم. لذلك إذا كنا نعيش في ملتبسات وفي متجاذبات وفي أشكالات متعددة وتزل فيها أقدام من أقدام الصالحين، فلا تظن أنها معادلات معينة ستحل لديك كل المشكلات، ولكن إلجأ إلى الاستهداء في ملتبسات الأمور؛ فهذه من أهم وسائل تحقيق التوازن أو أصابة الحق في مثل هذه الأطراف المتجاذبة، جيد؟
طيب، هذا واحد. الآن نقول أن الهداية الإلهية وطريق الهداية الإلهية إيش، إيش طريق الهداية؟ يعني طريق الذي يرجى به نزول الهداية الإلهية على الإنسان، طيب، هي في في عدة أمور، من الدعاء، الدعاء بالهداية، ويعني تختصر القول فيه لتقول إنك أنت أصلاً هو اعظم، هو الدعاء في اعظم سورة في القرآن: اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ، حتى تعرف مركزية الموضوع. وعندك، آه، طبعا، استهداء، والإنابة، صح؟ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ. الاعتصام: وَمَن يَعْتَصِم بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ. اتباع السنة: وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ. و، آه، ايش قلت قبل شوي؟ المجاهدة: وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا. ذكر الشنقيطي أظن أو الناس فيه، قال: والذين جاهدوا فينا، جاهدوا ايش؟ ما جاهدوا ايش؟ جاهدوا، ما قال خلاص، جاهدوا فينا، هو فينا بس ايش؟ جاهدوا مر النفس، مر الشيطان، مر الأعداء، المهم أنهم جاهدوا فينا، واضح؟ طيب، هذي زي: إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتي هِيَ أَقْوَمُ. أقوم من ايه؟ أقوم في ايش، أقوم ايش؟ خلاص أقوم، اهدي للتي هي أقوم، طريقاً وهدياً وأخلاقاً وإلى آخره. طيب، تمام.
إذا هذا رقم واحد، تمام؟ اثنين، اثنين، آآ، وأنا كاتب ثمانية أشياء، بس الثمانية هذي ما هي مرتبة، فبشوف ايش ممكن أقدم رقم اثنين، طيب ماشي، خذوها غير مرتبة، غير مرتبة ما في مشكلة يعني بترتيب ما ما هو مهم. المهم رقم اثنين: مصاحبة العاقل المتوازن، المتزن الحكيم. هذي المصاحبة من أعظم الأشياء التي يمكن أن تبني إنساناً متوازناً. ولازم ندرك جيداً أن هناك أموراً غير الأمور العلمية لا تحصل من الكتب، ولا من القراءة، ولا من المشاهدة، ولا من الاستماع، وإنما تحصل من المعاشرة، تحصل من الخلطة. ولذلك كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من أعظم الناس أو أعظم الناس استفادة في هذه الأمة، ليس لمجرد أنهم كانوا يتماسون مع النصوص، نصوص الوحي، وإنما لأن، لأنهم كانوا يتصلون بالنبي صلى الله عليه وسلم ويعاشرونه ويرونه ويقتدون به ويرون كيف يعمل. ولذلك، آآ، الله سبحانه وتعالى قال: وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنتُمْ تُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَ, ايش؟ وَفِيكُم رَسُولُهُ. كَيْفَ تَكْفُرُونَ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ، ها. وآآ، بعد ما ذكر الله تذبذب المنافقين وخوفهم في الأحزاب ثم قال ايش؟ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ، قد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة، هو أنتم تعلمون أن الثبات واجب، بس هو ثابت أمامكم، هذه قدوة. على أية حال، آآ، من، آه، خسارة للإنسان، خلنا نقول من النقص الذي يمكن أن يحدث للإنسان هو ألا، آه، يوفق في مسيرته لمصاحبة العقلاء، مصاحبة العقلاء، آآ، ولذلك ترى لمن كانوا يتكلمون عن العلم والعلماء، شسمه، الجلوس للعلماء وكذا، ترى هم ما كانوا يقصدون مجرد المعلومة، ومات، تمام؟ هو هم يعني يقصدون شيئاً معيناً لا يشترى عبر الكتب، لا يؤخذ، واضح، آآ، وجزء منه، ترى، أشار بعض العلماء إلى أن جزءاً منه، يعني، آآ، قد يكون فيه شيء من من البركة أو شيء، بس هذا شيء آخر. لكن احنا نتكلم حتى عن، آه، أشياء تكتسب، وهذا ليس خاصاً بالعلماء، علماء الشريعة، لا، هذا المعنى الذي أنا أقصد: مصاحبة العقلاء، حتى لو كانوا غير متخصصين في العلم الشرعي، جيد. الإنسان العاقل الحكيم، مو بشرط أنك دائماً تكون معه، بس إنه صاحبه ولو قليلاً حتى تكتسب منه، آآ، بعض هذه الأمور.
ولذلك، خلينا بس نسوي يعني ملاحظة، تبون المايكات يا جماعة؟ آه، من صور عدم التوازن في طلب العلم، مهم جداً ها، هو الشغف بالمعلومات الجديدة وجعل هذه المعلومات هي المعيار الذي يسعى لأجله الإنسان، هذا عدم توازن في طلب العلم. والله أنه ايش في جديد هالكتاب هذا، ما، مثلاً، هذا الدروس هذي، أعرف المعلومات اللي فيها، الكذا، آه، موضوع، ايش الموضوع؟ مثلاً، عن قيام الليل، عارف الموضوع، خلاص، آآ، أنه أنا يجذبني معلومة جديدة، طيب ايش، ما أحب المعلومات الجديدة؟ ما حد قال له تحب المعلومات الجديدة، بس احنا نقول: لا يصير المحرك لك في، آه، موافقتك أو قبولك لدرس ما أو لكتاب ما أو لعالم ما أو أياً كان، أنه هل في معلومات جديدة أو ليست فيه معلومات جديدة، واضح؟ هناك أشياء يمكن أن تكون أهم بكثير جداً جداً من المعلومات، تجدها في المصاحبة أو في في السؤال أو أو إلى آخره. وآآ، محمود أحياناً الواحد أنه يخاف منه عنده معلومات كافية أنه ما يحتاج يعين مرتين نروح كاملين، إيه. ما في مشكلة، ما في مشكلة أني أنا أشوف يعني أني أنا أفرح بالجديد وأبحث عنه، بس هي الفكرة أني لا أغلق باب شيء قديم لأنه ليس فيه معلومة جديدة، لا أغلق هذه القضية، فيها خسارة، يعني. على أية حال، أو نفس الشيء أنه مثلاً والله والله هذا الرجل مثلاً عاقل وكل شيء بس يا اخي ما هو ما هو عالم، تمام؟ فانا إذا صاحبته مثلاً ما راح يعطيني معلومة شرعية جديدة فانا ليش أصاحبه؟ يعني أو هذا ترى جزء من عدم التوازن، اللي هو أنه أنا ما أحتاج خبرة في الحياة مثلاً، يعني، خبرة في الحياة، أقصد الخبرة هذي التي تجي بالتجربة، آآ، اللي هي العقل وحسن النظر وحسن تقييم الأشياء وكذا، هذي ترى تجي مو بس عند العالم الشرعي، تجي عند أناس من ذوي الخبرة في الحياة وكبار السن وإلى آخره، أصحاب التجارب، جيد، خاصة إذا كانوا ذوي إيمان وصلاح فهذا يجتمع معهم أحياناً التوفيق والتسديد، وليس فقط مجرد الخبرة الحياتية.
طيب، إذا السبب الثاني الذي يحدث التوازن في ويصنع القابلية وليس الحل للمشكل المعينة هو مصاحبة المتزن العاقل الحكيم. وإذا كان لديه العلم الشرعي فهو أفضل، وإذا لم يكن لديه العلم الشرعي فإن يكون لديه الصلاح الذاتي في العبادة فهذا ممتاز، وإذا لم يكن لديه لا هذا ولا هذا فلا مانع أيضاً من أن يستفاد منه في بعض تجاربه وخبراته في الحياة. طيب، الأمر الثالث، الأمر الثالث الذي يعين على تحقيق التوازن هو، آآ، الابتعاد عن الوحدة والإنفراد والتمسك بالصحبة الصالحة الناصحة والرفقاء؛ فإن واحداً من أكبر أسباب عدم التوازن في النفس هو أن الشذوذ والإنفراد الذي يمكن أن يحدث للإنسان في طريقه، هذي مشكلة، آآ، كثير من الناس الذين لديهم، آآ، عدم اتزان يكون من أسباب ذلك أنهم، آآ، يعني آثروا أن أن ينفردوا عن الناس، ينفردوا عن أقرانهم، ينفردوا عن، ينفرد. طبعا هذي برضو تحتاج توازن، يعني قضية الإنفراد وعدم عدم وجود الإنسان في صحبة، آآ، إذا كانت مؤقتة مؤقتة لهدف محدد فهذي ما فيها أشكال، يعني أنا عارف أنها مؤقتة وأنها لهدف محدد وبسبب معين، مثلاً، مثلاً، عندي حفظ الصحيحين مثلاً نفترض، فانا أبغى أنفرد عدة أشهر بس أحفظ هذي وما راح أقابل أحد ولا شي، هنا ما في مشكلة، واضحة الفكرة. لكن أنا اتخذت قراراً العزلة، يعني، آآ، إراهيم بن أدهم يعني ما هي مو كذا، يعني، يعني إيه اطلع فوق جبل، خاصة الآن يعني كمان مع وجود الثغور الكثيرة جداً التي يحتاجها الناس. طيب، الأمر الرابع الذي يمكن أن يحدث الإنسان في الإنسان التوازن السوية النفسي.
سوية نفسية، سوي نفسية، تكلمنا عنها صح، وهي يعني كل هذه الموضوعات أصلاً في السوية النفسية. شفت لما نتكلم عن التفاؤل والسوية فيه؟ ها؟ شفت لما تكلمنا عن الثبات سوية اللي في قوة النفس، والسوية التي فيها آآ الهموم والأحزان، والسوية التي فيها إلى آخره. مجموع هذه الملفات تحقيق السوية فيها من أعظم ما يعين على تحقيق القدرة على تحقيق التوازن. يعني يعني أن تكون عندك مشكلات نفسية محيطة بك من كل اتجاه وأنت ما أنت قادر تتعامل بتعامل صحيح ولو نظرياً مع هذه الملفات، فهذا أحرى وأجدر أن لا تحدث التوازن في المتجاذبات الخارجية التي تحيط بك في غير هذه الملفات، يعني هالملفات عارفين. لكن حتى في الملفات الأخرى. لذلك لذلك كل ما قيل في السعي في تحقيق سوية نفسية هو في الحقيقة، هو في الحقيقة بناء لتحقيق التوازن، بناء داخلي لتحقيق التوازن. جيد، آه، لذلك لا نستهين بقضية هذه الملفات، الملفات السوية النفسية، فهي من أعظم، بإذن الله، ما يعين على تحقيق التوازن. وتحقيق التوازن ما يتحقق بمعلومة معينة، حقيقة التوازن يتحقق بملفات كثيرة متراكمة عند آآ الإنسان.
طيب، آآ الأمر السادس، الأمر السادس آآ بناء الحزمة الأخلاقية الرافضة لتحقيق التوازن بين الأمور المختلفة. في حزمة أخلاقية معينة تعد مغذية للإنسان حتى يستطيع أن يحقق التوازن. يعني مثلاً أنت الآن تبغى تتوازن بين آآ البناء والعطاء. تبغى تتوازن بين أهداف معينة كلها عالية وشريفة، تمام؟ مسكت الدفتر سويت خطة توازنية عظيمة جداً، آه لو رآها لو رآها البربر أول كانوا كبار مدري مين لأسلموا. خطة يعني خلاص يعني النظرية، تعال طبقها، تعال طبقها، ما في ما في ما في قدرة على التطبيق. طيب، أنا أخدت درس عن مدري إيش ورسمت فكرة عشان أسوي التوازن، ما قدرت، ليش ما قدرت؟ هم، طيب ليه ما أقدر يعني إيش المشكلة؟ كانت الخطة صحيحة، يعني أنت عرضت هذه الخطة على متخصص في التوازن، تمام؟ قال لك ما شاء الله لله ولله أبوك إلى آخره. إيه، كيف؟ ما عنده دوافع، هو أصلاً عايش أكل هم من المشكلات هذه، فهو عنده دافع كبير وذهب وعمل خطة وبعدين ما طب... هو ما هو قادر يطبقها.
طيب، في حزمة أخلاقية معينة، حزمة حزمة قيمية أخلاقية أياً كان حتظهر لمن اسميها الالتزام بها وبناؤها في النفس هو من أعظم الروافد المعينة على تحقيق تطبيق الأمور النظرية المتعلقة بالتوازن. طيب، بس ناخذ نظير، مبدأ النظائر، تمام؟ ليش ما الإنسان يتوكل على الله في وقت... بعض الناس ما يتوكل على الله في وقت الشدائد مع أنه يعرف التوكل وقيمة التوكل وأهمية التوكل وفضل التوكل وثمرة التوكل آيات التوكل؟ ليش ما يتوكل؟ انسَ، تلاقي نفس المبدأ، نفس المبدأ. يوجد مجموعة أعمال بناؤها في النفس مسبقاً سيعين على تحقيق التوكل عند الاحتياج إليه. فهمتوا الفكرة هذه بس نظير الآن شرح نظير، واضحة الفكرة؟ آآ آآ مثلاً التوكل إيش إيش من الأشياء التي تحتاج مسبقاً أنها تكون عند الإنسان حتى يستطيع أن يطبق؟ يقين وحسن ظن. صح؟ يقين، حسن ظن. الإنسان يقينه ضعيف وما عنده حسن ظن بالله سبحانه وتعالى لمن تجي الأزمة والشدة التي تحتاج توكل ما يقدر يتوكل. ما يقدر يتوكل على الله.
طيب، هنا الآن هنا الآن قضية التوازن وماشي أنا أخدت المحاضرة، كيف أتوازن بين تحقيق أهدافي؟ كيف أتوازن بين الجامعة والمدري إيش؟ بين ممتاز والأمور تمام. لمن أجي أطبق ما في، إيش في؟ حزم أخلاقية معينة أو بنائية معينة يحتاجها الإنسان، معليش حتى لو كان مداها طويل. لكن نحن جالسون نتكلم عن بناء الإنسان المتوازن لا عن كيف أحدث التوازن في قضية بعينها. إيش في أمور متعلقة؟ طيب آآ من أعظم الأمور المعينة على تحقيق التوازن آآ الصبر. الصبر أن يكون الإنسان صابراً صبوراً، صاحب صبر متعود على الصبر قد نمى في نفسه الصبر، فهذا معناه أنه إذا أراد أن يفعل مبدأ معين سواء التوازن أو غيره فإنه يستطيع أن يطبقه بإذن الله. ما في خطة نظرية حقيقية يمكن أن تنقلها إلى واقع عملي بدون صبر، إلا إذا كانت خطة آآ شيء بسيط، تمام؟ أنت خذ لك أي شيء مو بس باب تخفيف الوزن مدري إيه، كل شي يبغى له صبر ما في. قيام ليل، ورد قرآني آآ طلب علم، قراءة، بناء آآ إلى آخره كله يبغى له صبر.
الصبر مو معناه الصبر يعني لا الصبر كذا يعني تعرف لمن توصل مرحلة أن النفس رايحة تجي تمسكها من هنا، تعال تعال، تعال يا ابو الشباب، غصباً عنك تجلس، أنا ما أبغى، غصباً عنك الآن تجلس بلا لعب، هذا اسمه الصبر. هذا اسمه كذا أنك أنت تصبر غصباً عن نفسي عشان أحقق التوازن، ترى في توازنات تحتاج فهم ماشي بس في توازنات تحتاج صبر، تطبيقه يحتاج صبر، تمام؟ آآ لا ننتظر نتائج عالية وكذا نشوف الناس اللي ما شاء الله حققوا درجات عليا في الأمور المتزنة هذه بعدين نقول والله أنا أبغى أصير زيهم، يا أخي يحتاج لي أطلب علم وخلاص بصير زيهم لا مو كذا أبداً، هذا التطبيق بابه آخر ليس فقط للعلم، الصبر وأمر ثاني وهو هذا هذه الصفة العجيبة نحن ما تكلمنا عنها يمكن سابقاً كذا كلام مفرد، ما أدري يمكن بابها مو في باب السوية النفسية. لكنها صفة عظيمة وخطيرة جداً وهي الحلم. الحلم، إيش دخل الحلم بهذا؟ إيش دخل؟
طبعاً الحلم ندرج معها كظم الغيظ، تعرف كظم الغيظ يكون بالحلم اليس كذلك؟ يكون في بعض الشهادات ممكن يؤدي إلى تماماً، كثير جداً جداً من الأسباب التي تؤدي إلى عدم التوازن يكون مصدرها الغضب. الغضب، وعدم ضبط النفس، عدم ضبط المشاعر، عدم القدرة على التحكم بها، الاستجابة لمؤثر خارجي شعوري يؤدي إلى إشكال معين فتعمل شيء يكون خارج إطار التوازن. لذلك الحلم وكظم الغيظ والقدرة على آآ عدم الاستجابة الغضبية ها هذا من أعظم الأمور التي يمكن أن تحدث ليس فقط ليس فقط توازناً، نفساً متزنة. وإنما من أعظم الأمور التي تحدث السوية النفسية بشكل عام. والحديث عن هذا حديث يعني يطول جداً. ومن العجيب جداً أن آآ أن هناك بعض العبارات المتقدمة أظهرت آآ يعني البصر النافذ لبعض العلماء في إدراك هذه القيمة، تخيل مثلاً ابن المبارك يسأل يسأل عن حسن الخلق، ما هو حسن الخلق مع كذا سؤال عام حسن الخلق هذا اللي وردت فيه نصوص شرعية كثيرة جداً؟ إيش هو حسن الخلق؟ يقول: كظم الغيظ. أو ترك الغضب ترك الغضب ترك الغضب. ما هو حسن الخلق؟ يقول: ترك الغضب.
تمام، آآ في سورة آل عمران آآ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَىٰ مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا، بعض المفسرين قالوا سيداً أي حليماً، معنى سيداً حليماً، تمام. آآ لما أيضاً في آآ أظن أظن في قول الله سبحانه وتعالى: وَلَكِن كُونُوا رَبَّانِيِّينَ، أظن أن من من المفسرين من قال: الربانيون هم الحلماء الفقهاء، فقهاء وحُلماء، تمام. آآ ليش يصير عدم توازن؟ ها؟ يصير عدم توازن من أعظم الأسباب وعدم القدرة على التحكم في المشاعر وما الذي يمكن أن تحدثه؟ تمام، مثلاً آآ التوازن بين التعامل الحسن أو إعطاء الواجب لمن عليّ واجب تجاهه وبين ما يحدث من سوء خلقه تجاهي، صعب التوازن صح صح.
مثلاً أب أو أم أنت عندك حقوق شرعية عظيمة تمام وابتليت بأب أو أم فيهما ظلم، كيف تحدث التوازن بين هذا لازم يكون هنا يعني هنا العامل الأساسي ترى هو ليس عامل مفاهيمي معرفي. أنت تحتاج العامل المفاهيمي المعرفي في قضايا معينة، مثلاً هل تجب عليّ الطاعة هنا في هذه القضية؟ تمام هذه عامل معرفي بس تحتاج إلى عامل من الحلم والصبر حتى تستطيع أن تفعل قضية التوازن تمام والعنوان الإطار العام لهذا التوازن في سورة لقمان: وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَىٰ أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا. شف كيف لا تطعهما وصاحبها، الطاعة في هذا الشرك وصاحبهما في الدنيا معروفا أما الطاعة والاتباع أو السلوك والصحبة الخاصة فهي في تكملة الآية: وَاتَّبَعَ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ، هذول هم الأصحاب هذول هم تمام.
آآ لذلك تغذية النفس بحزمة، إيه تغذية النفس بحزمة من الأخلاق آآ المعينة هي من أعظم ما يعين على تحقيق السوية النفسية التي المعينة على تحقيق الاتزان ومن أعظمها الصبر والحلم وكظم الغيظ تمام، جميل.
طيب آآ كم كم الساعة؟ طيب عشان بعد شوية في حق الدرسة ثلاثة ونص يبدأ العرض، طيب يعني باقي لنا عشر دقايق كذا إن شاء الله نختم. طيب إيش آآ إيش في؟ أيضاً كم ذكرت عفواً؟ ستة من خمسة أنت كتبت عشرة جبت العشرة من وين جبت العشرة؟ تفاصيل تفاصيل. طيب آآ مم خمسة ها افتح افتح هذا إن شاء الله مو هو ينفتح من فوق عادي افتحوا كمان خلوه يتهوش معي الثلج جالس يدخل من الطاير في أحد من جدة هنا طيب وينه سلمان مو في؟
طيب آآ آآ الأمر السابع المعين على تحقيق السوية النفسية، التوازن تحديداً. التوازن طبعا بالمناسبة يعني ترى لما قلت تحقيق النفسية ترى من أعلى صور آآ السوية النفسية القدرة على تحقيق التوازن. يعني السوية النفسية تعطيك نتائج، تمام؟ هذه النتائج إذا حققت درجة دنيا من التسوية النفسية يمكن أن تحقق بعض النتائج. بس التوازن تحديداً صعب. التوازن تحديداً صعب ما يتحقق إلا بسوية نفسية عالية جداً، هذه المشكلة.
طيب آآ الأمر السابع والثامن سويا لأن هم واحد منطلق والثاني انتهى، اليقين، اليقين بالمنطلقات والإيمان رؤيا والأهداف. اليقين بالمنطلقات والإيمان بالرؤية والأهداف. إيش علاقة بالتوازن؟ إيش علاقة هذه ببناء إنسان متوازن، إيش العلاقة؟ اليقين بالمبادئ المنطلقات اللي في أعلاها أصلاً الإسلام وصحته وعظمته وو إلى آخره، ثم الإيمان بالرؤية والأهداف فهو يعني لا شعورياً أو مبدئياً أصلاً راح أنه نفسيته اتزانه راح يقلیبه فوق الإسلام جميل في بعمل طيب خلينا نجيب صورتين كلام صحيح بس خلينا نجيب صورتين دقيقتين جداً الآن.
واحدة من أبرز صور عدم التوازن من أبرز صور عدم التوازن أنه يكون الإنسان متحمس مثلاً تجربة ما داخل الإطار الإسلامي، تمام؟ مشروع معين أياً كان متحمس متحمس متحمس متحمس، فشل من ناحية النتائج المحسوسة. أحياناً يصير السقوط حر غير يعني على أم رأسه على الأرض، ما ما في مثبتات تجعل السقوط هذا على الأقل على الأقل يقف عند حد ما. ليش؟ اليقين نفسه كان ضعيف. المبادئ ليس له ضعيفة جداً جيد. فهو الإسلام والمسلمين، والاسلام والمسلمين ساحقق النتائج والثمرات. جات تجربة معينة هذه التجربة فشلت من الناحية شسمه المادية أو حتى فشلت من الناحية القيمية لأنه كان فيها تطبيق خاطئ مثلاً أياً كان يعني الفشل مو لازم عدم تحقيق نتائج ثمرات أحياناً صدمة في الطريق، تمام؟ فإيش يصير؟ عشانه مو متزن يرجع مو يرجع يبطل هذه التجربة أو هذا الجزء أو هذا الفرع، يرجع على الأصل والأساس فيمسحه من الأرض.
اليوم كنت واقف على مثال لوحدة نسوية آآ وحدة نسوية يمنية آآ زوجت وهي عمرها وصغيرة جداً وما أدري إيش تعرض لزواجهم مشكلة وكذا وصايرة الآن متبنية مشروع آآ مقاومة زواج قوسين القاصرات القاصرات ماسحة معها في الطريق الإسلام والنبي صلى الله عليه وسلم كل شي كل شي مسحته تمام؟ هذه هذه مشكلة مشكلة القضية أياً كان المعطيات يا أبو حميد على أصلاً على نفس القصة بسألك قصدي الفكرة يعني تمام؟ وهذا موجود كثير جداً. هو مثلاً مصاحب لمجموعة من طلاب العلم، تمام؟ آآ اكتشف كذا فجأة أن بعض طلاب العلم هؤلاء عندهم معاصي وذنوب وما أدري إيش فحطهم كومة نفاق وبعدين رجع وقال كل أصلاً للناس اللي زي كذا كلهم فاسدين وأنا أصلاً غلطت أنه ما بدري إيش ولو كنت أنام وشوية آآ وشطة عالكل، شي كثير كثير جداً جداً.
إيش سبب عدم التوازن غير الأمور الأخرى؟ واحد من الأسباب هو أن اليقين الأولي الأساسي الأرضية التي يجب أن تكون غير قابلة ليه أنك أنت ترجع تكسرها هذه لم تكن صلبة، ولذلك من أعظم أسباب تحقيق التوازن على الأقل من جهة عدم الخسارة الحادة عند عدم التوازن هي تأسيس اليقين بشكل قوي. هذا من حيث اليقين اللي هي المنطلقات الأساسية، اللي هي عن الله والاسلام النبوة يعني خل نقول آآ حتى بعض الأمور التفصيلية الصحابة الكذا يعني في بعض القضايا.
نصف ساعة المرحلة الأولى. آآ طب والرؤية؟ احنا قلنا الآن وضحنا إيش العلاقة بين آآ فقدان عن اليقين وبين عدم الاتزان. الرؤيا إيش العلاقة؟ العلاقة هي أن واحدة من أعظم الأسباب لتحقيق عدم التوازن في القضايا اللي ذكرتموها في البداية هي عدم وضوح الرؤية التفصيلية للإنسان وعدم العمل على ضوئها عدم العمل على ضوئها. يعني أنا عندي هذا الهدف يجب أن يحقق وعندي ضمن هذا الهدف واحد اثنين ثلاثة يجب أن يحقق، إذا لم تكن هذه بوصلة بالنسبة لدي ها فالعوارض التي تأتي أثناء الطريق هي كفيلة وحدها بأن تجرف الطريق الذي تمشي فيه وتحدث لك حالة عدم اتزان. صورة من صورها صراع في الطريق، مشكلة، انتقاد آآ أي أياً كان من من الأشياء التي تحدث في الطريق التفاتك لها، أحياناً نحن ما نقول لا تلتفتوا بس نحن نقول أحياناً المبالغة في القضية تحرف الإنسان عن طريق تحقيق هذه الرؤية وبالتالي يحدث عدم التوازن وبالتالي تحدث إشكالية التشتت.
فوضوية والاضطراب إلى آخره. هاي ثمانية أمور معينة على تحقيق التوازن والسوية آه في النفس. مواطن زلل، مواطن زلل. واحد: وجود المكتسبات الدعوية، هذا موطن زلل في عدم التوازن. كيف؟ أول شيء نكون صامدين يوصل لمنصب معين بعدين يصير الأشعة المناصب. لا لا لا، احنا نقول عدم التوازن، مو تغير القلب، مو مم أياً كان، غير الغرور يعني الغرور ما أتكلم من ناحية قلبية الآن أحياناً أحياناً تم تقدير عدم تقدير أو عدم بالضبط تفاؤل زائد، عدم القدرة على تحديد الموقع بالضبط. يعني مثلاً أنت سابقاً كانت غاية أمانيك أنك تلقى مركز تسوي فيه نشاطاتك، تمام؟ جاتك عمارة خمس أدوار ولا سبع أدوار، صار عندك ثلاثين موظف، أنت عارف حاس كذا شوية أنه المفروض يدرجوك في الشركات العظمى في ثالث ثاني شركة المفروض أنه، تمام؟ كذا تحس إنه يعني يعني خلاص، تمام؟ إيه يعني خلاص ماشاء الله تبارك الله يعني. إيه وفي الأخير في الأخير ترى يعني ورقة تنسحب منك، تروح كل شيء، تمام؟ إيه فوجود المكتسبات أحياناً تحدث حالة من عدم التوازن، حالة كبيرة من عدم التوازن، ما يقدر الإنسان نفسه، ما يعرف هو فين واصل. نفس الشيء على المستوى الشخصي، آه مثلاً حفظت الصحيحين، أنا إيه إيه الصحيحين شايفني، أنت شايفني أمامك عالصحيحين، تمام تمام طيب، يعني ترى ابن تيمية حفظ جمع من الصحيحين عمره عشر سنوات تقريباً، عادي يعني ترى هي هي في الأخير ترى يعني عادي يعني شي كويس بس عادي جداً ترى ما ما هو شي كبير يعني، إيه حفظ الصحيحين لا يساوي أنك أنت عالم ولا يساوي أنك أنت طالب علم متقدم، هو يساوي أنك أنت خدمت نفسك في المستقبل إذا لمن تبغى تحتاج دروس أو علم أو شيء، فانت هيأت نفسك بحفظ شي زي كذا، تمام؟ وجود المكتسبات أفرح بها تمام، أحمد الله عليها مطلوب، آه فعلها لتكون أحسن، تمام؟ بس انتبهوا يا أبو الشباب لا تتحمس كثير، لا تتحمس كثير.
إذاً عنوان جديد: مواطن زلل. وين مواطن الزلل في عدم التوازن؟ واحد منها: وجود المكتسبات، موطن زلل، انتبه تمام؟ انتبه. اثنين: فشل التجارب. فشل التجارب موطن زلل في عدم اتزان خطير جداً، وسوينا بتجربة معينة، عاد كل ما كبرت كل ما كان النتيجة السلبية أكبر إذا فشلت، تمام؟ إيه مشكلة كبيرة جداً مشكلة. طيب، الأمر الثالث من مواطن الزلل: طول الطريق. طول الطريق، أوه يا هو موطن زلل خطير جداً، شفت دحين ترى سنة سنتين برامج وحماس وما أدري ايش وما شاء الله، أصبر سبع سنوات ثمانية سنوات شوف شوف ايش يصير، تمام؟ طول الطريق من اعظم مواطن الزلل، من اعظم مواطن الزلل الفتور، التذبذب، الملل، الاضطراب، عدم التوازن بحسب طبعا بحسب بحسب. فطول الطريق من مواطن الزلل، فالإنسان ينتبه، يحتاج إلى تجديد دائماً، تجديد إيماني، تجديد كذا.
آه مواطن الزلل ما أدري ايش ممكن اسميه كذا كعنوان، لكن خليني بس أقربه، اللي هو خل نسمي كذا تجاوزاً، مع أنه هذا هذا الوصف حقيقة ما هو ما هو معياري، سك سك أمسك آه هو تحت سوء الفهم للنصوص، سوء الفهم للدين، آه وأقصد به خاصة ناحية التشدد المتطرف، التشدد في الفهم بس يعني ما ما فكرت في عنوان مناسب له يصف الحالة هنا فيما يتعلق بالزلل، هذا باردكم آه لكن هذا من مواطن الزلل الكبير جداً. آه خلينا نسميه الغلو، الغلو في فهم الدين، كالغلو كلفظ شرعي آه هو الذي نبه عليه النبي صلى الله عليه وسلم في حياته لمن جو قالوا يا رسول احنا نصوم ولا نفطر وننام ولا نقوم ولا ننام، ولا نتزوج النساء، أو لا نأكل اللحم أيضاً في رواية، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: من رغب عن سنتي فليس مني.
هنا المشكلة: عدم التوازن، موطن الزلل هنا هو الغلو في فهم الدين، الغلو في فهم الدين. لكن احنا عندنا اليوم مشكلة هي الغلو في النظر إلى الغلو، والله من جد! فعشان كذا في بعض الملفات لما يصير فيها غلو يصير فيها يعني ردات فعل، إيه يحتاج الإنسان يحتاج كذا اتزان عميق جداً في النص في المنتصف، آه الغلو في فهم الدين واحدة من المواطن الخطيرة جداً لإحداث عدم التوازن، خطيرة جداً جداً، وبالمناسبة: الذي يغلو في فهم الدين يكون أكثر الناس تفاؤلاً وأكثر الناس آه بذلاً، أكثر الناس عطاء، طبعا إلى حد ما، بعدين يقع هذا هذا عشان كذا خطير في القضية. لذلك في حالات خل نقول في حالات الإصلاح أو الصعود أو أو إلى إخره، إيه دائماً في خطورة في آه هذا الفهم، ولذلك حالة الاتزان النبوية خطيرة جداً وعظيمة وعجيبة، أنه جاهلية سوداء مظلمة، ثم يأتي الإسلام ونفوس الصحابة قابلة لأن تفعل أي شيء، ثم يأتي التوجيه النبوي: لا لا، مهما عليكم ما تطيقون من الأعمال، فوالله لا يمل الله حتى تملوا، سددوا وقاربوا، وأبشروا واغدوا وروحوا وشيء من الدلجة، والقصد القصد تبلغ تبلغ.
ها، هذا حديث النبي صلى الله عليه وسلم في البخاري عجيب الحديث هذا أخذناه في غيث الساري. هذا الغلو في فهم الدين خطير جداً، وترى البعض ما يفهم الغلو كويس، يعني عارف كثير من المعالجات المعاصرة ترى بين قوسين من جنبها، يعني فعلاً يعني أنه إيش الغلو في الدين وفي مسألة كذا في مسألة كذا في مسألة، آه أنت تقول كذا إذاً أنت عندك غلو، سخافة يعني في تحليل الموضوع، سخافة حقيقي. الغلو سبحان الله له ارتباط نفسي مخيف جداً، ما أتكلم عن نفسي العضوي الآن، أتكلم عن نفسي خل نقول طريقة نظر الإنسان من الناحية الشعورية له شيء عجيب. لذلك تجد سمات مشتركة ترى في بعض الاتجاهات اللي اليوم مخرجاتها في الأقوال متعارضة تماماً ها، وهي متفقة تماماً تماماً في أصل النظر، ويجمعها منهج واحد في الطريقة وفي التفكير وفي النفسية وفي الشعور وفي التعامل مع المخالفين في التعامل مع الخصوم، ويكفروا بعض، وهم كلهم من مشكاة واحدة، ولو شئت لسميت لكن المكان مو مناسب للتدمير، إيه أقول لكم بعد ما نقفل.
طيب، باقي دقيقة؟ أبشر. لا، فعلاً والله عموماً، الغلو قضية الخوارج مثلاً في وقت النبي صلى الله عليه وسلم آه، ثم بعد ذلك مثال عجيب على هذه القضية، أنت تعرف أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يحقر أحدكم صلاته إلى صلاته. يكلم الصحابة، صحابة صحابة! يقول للصحابة منبهاً أنه ترى أنتم إذا رأيتم عبادتهم ستستحقرون عبادتكم أمام عبادتهم، هذاك اللي قتل علي بن أبي طالب، نشوف الحوار لمن تكلم أو لمن ناقشوه: أنتم أنت ندمان، أنت كذا، أنت وجالس يذكر الله إلى أن مات وآآ ولما مدحه أصحابه خوارج قال: يا ضربة من تقي ما أراد بها ضربة قسط، هي الضربة لعلي اللي قتل فيها علي، قال: يا ضربة من تقي ما أراد بها إلا ليبلغ عند عند ذي العرش رضوانه. إيه وإلى آخره، طبعا ما ما القضية أن هم عندهم يعني آه عدم، لا بس الغلو في فهم الدين وفي التعامل معه خطير، لذلك هذه ضرورة التوازن والاتزان يعني إيه عدم الإفراط وعدم التفريط قضية في غاية الخطورة يعني.
المهم هذه بعض مواطن الزلل، آه ليس من عدم التوازن: شراء النفس ابتغاء مرضات الله. شراء النفس ايش معناها هنا؟ بيعها، وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ. يبيع نفسه، وأنت ايش تتخيل لمن يبيع نفسه أن كيف راح تكون حياته؟ راح تكون باذلها، باذلها لله سبحانه وتعالى، باذلها لله، مو معناه مو معطي حقوق الآخرين، بس معناه أنه هو التفاته إلى الدنيا ترى ضعيف وقليل وكذا وإلى آخره، تمام؟ هذا ليس من عدم التوازن.
ليس من عدم التوازن: وجود الأذى والضرر الذي يمكن أن يلحق الإنسان في سبيل الله، ليس من عدم التوازن، تمام؟ هذي برضه تحتاج بس ما في وقت الآن لها: من أنوار الوحي: أن لنفسك عليك حقاً، ولأهلك عليك حقاً، ولزورك ضيوفك عليك حقاً، ولزوجك عليك حقاً. آه من التوازن: عليكم ما تطيقون. من التوازن: استقيموا ولن تحصوا. من التوازن: والقصد القصد تبلغه. آه من التوازن: فوالله لا يمل الله حتى تملوا. هذي يعني خل نقول إطلالة ولمحة سريعة ومختصرة إلى حد ما عن موضوع التوازن في آه ملف السوية النفسية سوية المؤمن.
أسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلنا من أهل العدل القسط والاتزان والحكمة، وآن أن يقينا شر أنفسنا، قال الله سبحانه وتعالى: وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يقينا شح أنفسنا وشرور أنفسنا، ونسأله سبحانه وتعالى أن يهدينا ويسددنا ويعفو عنا ويعافينا، ويرزقنا آآ الثبات على دينه، وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
الشيخ أحمد السيد