تسجيل الدخول

سؤالات الإصلاح | تدارك الفرص القدرية الكبرى

أحمد السيدالشيخ أحمد السيد
  • مدة الدرس:
  • قراءة

وفي الأخير كل يوم له ثمنه في بناء المصلحين، كل يوم له ثمنه في نشر المنهج الإصلاحي، كل يوم له ثمنه في صناعة الجنات الصحية، كل يوم له ثمنه وله قيمته. جيد، هذا واحد.

ها الشيء الثاني، الشيء الثاني أنا برأيي أن الدور المركزي في مثل هذه الحالات التي قد تحصل فيها فرص قدرية كبرى بدون يعني خلينا نقول حساب مسبق، أن أهم دور هو يقع على القادة والرموز للحالات الإصلاحية، فهم الذين يقع عليهم الدور أكثر من غيرهم في قضية اتخاذ القرارات المصيرية الإصلاحية في مثل هذه الفرص. وبالتالي يكون الناس تبعا لهم، ويكون خاصة حملة الإصلاح وأصحاب البذور تبعا لهم بناء على هذه خلينا نقول المبادرات وبناء على هذا الفعل، يعني وجود التغيرات الكبرى فجأة لا يتحمل تبعتها أو لا يقع الثقل في اتخاذ القرارات فيها على عامة المصلحين، وإنما يقع الثقل على اتخاذ القرارات فيها على النخب الموجهة.

وبالتالي إذا هم اتخذوا قرارات صحيحة في وقتها واستطاعوا أن يوجهوا البقية بشكل صحيح وأن يكون هناك ثقة متبادلة أصلاً بين الطرفين وإمكان للاستجابة والفعل، فهنا يعني يمكن تدارك هذه الفرص القدرية السريعة. واضح الفكرة؟

فلا يعني خلينا نقول يخيفني الفرص الكبيرة أنه عدم جاهزية كثير من المصلحين؛ لأنه هي الفكرة لا عليهم عبء أصلاً اتخاذ القرارات المصيرية في مثل هذه الفرص، لكن يقع عليهم عبء أن يكونوا قادرين على الصبر، على التضحية، على البذل، على الاستجابة المتعلقة بالعمل الإصلاحي وما إلى ذلك.