طيب، بالنسبة لماذا يحتاج المصلح أو الشخص حتى يكون حاملاً لهذا المنهج؟ وفي الحقيقة يعني الفكرة نفسها أو المنهج نفسه ما له بوابات دخول قبلية، وإنما هو في حد ذاته يحمل في طياته الصفات التي ينبغي أن يكون عليها المصلح.
توجيه للمصلح منهجياً بس مقدمات ما قبل الدخول ما ما في، يعني ما يحتاج، يعني قد يدخل عليها الشاب الصغير فيدرك الفكرة ويؤمن بها ويحملها، وقد يدخلها صاحب التجربة الطويلة في الميدان الإسلامي فيؤمن بها ويجد فيها تصحيحاً لبعض المسارات التي كانت لديه، فهي فكرة مطروحة في العلم ومفتوحة، ولا زالت تعزز بمواد تعزز بمواد توضحها.
بالنسبة للجمهور جزاك الله خيراً توضحها بالنسبة للجمهور بالنسبة للمتابعين، احنا مثلاً قبل فترة نزلنا فيديو المشروع الإصلاحي، عارف تجيك أشياء زي كذا الحين مادة خريطة الثغور هذه بإذن الله تنزل فتصير موضحة أكثر، فتنزل كل فترة مواد توضح الفكرة بشكل أكبر.
من الذي يحملها؟ القادر على حملها، ما في ما في شروط مسبقة، عارف ما في ما في، يعني قد يكون شخصاً زي ما قلت لك، قد يكون شخصاً مبتدئاً، قد يكون شخصاً قطع شوطا طويلاً، قد يكون شخصاً له تجربة، قد يكون شخص ما له تجربة، قد يكون ما في شروط مسبقة.
هو ميزة المنهج أنه هو ليس إما أن تأخذه كله أو تتركه، أو تتركه كله، والمنهج أصلاً واسع الأرجاء بحيث أنه يمكن أن تستفيد من فكرة واحدة منه، وهذي يعني مثلاً تلقي القرآن على منهاج النبوة هذه فكرة مركزية في المشروع، أي ممكن ما يصير عند حامل الفكرة إلا أنه يحمل هذه المفردة فقط عادي.
ممتاز، ممتاز جداً، لأن هذه الفكرة لو طبقت في معاهد تحفيظ القرآن على مدى العالم الإسلامي الله أكبر.
الشيخ أحمد السيد