انا برأيي أن من أخطر الأدواء التي يجب أن ينتبه إليها المربي في أي محضن تربوي وأي سياق تربوي وأي تنشئة إسلامية قضية الحسد تحديدا، وأنه الحسد إذا وجد في دائرة ما في حملة ما في أصحاب مشروع ما فهو من عوامل الفناء في هذا المشروع، من عوامل الفناء، من بذور الفناء خلينا نسميه، ها يعني بذور الفناء في المشاريع الإصلاحية واحد من أخطر البذور، بذور الفناء الحسد.
ولأجل ذلك يعني قد يكون أحيانا تكون المفاهيم الإصلاحية واضحة وقوية ومستمدة من مرجعية الوحي وكل شيء، لكن لا تأخذ مأخذها في النفوس وفي القلوب لوجود الموانع القلبية. شوف الموانع القلب عموما عموما الموانع القلبية عموما تدور على ثلاثة أمور، واحد ضعف اليقين يعني الشك أو ما يتعلق به، الثاني الكبر، الثالث الحسد. هاي أهم ثلاثة موانع قلبية يمكن أن تؤثر على الإنسان في نفسه، في سلوكه أو تؤثر في في السياقات الجماعية التربوية الإصلاحية.
ولذلك من أهم ما ينبغي طبعا يمكن أن نضيف إليها مرض الرياء كذلك، لكن الرياء تعرف أحيانا هو يرتبط من الناحية الذاتية أكثر، هذه أهم الأمراض التي ينبغي أن يلاحظها المربي في في طلابه. هذه موانع تلقي، موانع قبول، موانع انطلاق، موانع بركة، موانع استمرار، موانع ثبات، هي ليست موانع انطلاق عفوا هي انطلاق ممكن يكون بدونها، لكن موانع ثبات وموانع بركة.
الشيخ أحمد السيد