تسجيل الدخول

رحلة المنطلق | جيل الأمل

أحمد السيدالشيخ أحمد السيد
  • مدة الدرس:
  • قراءة

المنطلق هذه الرحلة يعني كيف المنطلق هي، يعني بداية مرحلة انطلاقة جديدة لهذه المجموعة، وهذه الانطلاقة يعني مرتبطه بالمفاهيم الإصلاحية بشكل وثيق. لي إخوة ملؤوا الجنان وقد نأوا بشخوصهم لكنهم نداء عند المساء لقاؤنا، ولقاؤنا عند المساء بفرقد ضياء، أرواحنا تعلو على أجسادها بجناح حب مع جناح وفاء.

المنطلق، النقطة التي تبدؤون فيها مساراً جديداً، وستبدؤون في هذه الرحلة بعون الله بمجموعة من المقدمات الإصلاحية. ما تاخذوها يعني كرحلة أنه بدنا نستمتع وتبحث عن الاستمتاع وما إلى ذلك، هذه الرحلة حتى تنتقل أنت فيها معناها أنت الآن لازم تنظر إلى أولويات الإصلاح، وين أولويات الإصلاح اللي لازم أبدأ فيها؟

الان الأمه تنزف من كل جهة، في جراحة عميقة في غزة، في في البلاد الأخرى. طيب أنا ايش أسوي هنا؟ المفترض المنطلق أنك أنت تنظر في هدي الأنبياء، وتنظر كيف الأنبياء عالجت وجاءت بكل واقع، لأن واقع الأنبياء مختلف عن الآخر؛ عيسى عليه السلام كان واقعه مختلف عن موسى عليه السلام، فكل واقع له مشكلة، وأنت يجب أن تنظر إلى هدي الأنبياء كيف عالجوا هذا الواقع وما الذي بدأوا به، ما هي الأولويات التي كانوا يمشون عليها، فبناء عليه تحدد أولوياتك أنت بالنظر إلى الوحي والنظر كذلك إلى الواقع من جهة.

كذلك في الجانب اللي ما تكلمنا عنه إلى الآن أو ما أخذناه وكان من الأهداف المهمة في الرحلة اللي هو أي هدف؟ الأخوة، هدف الأخوة. وهذا الهدف ليس كما يقال ثانوياً أو هدفاً بسيطاً، وإنما هدف كما يقال فعلاً أساسي ومهم، وحشدنا نحن له الفقرات الكثيرة جداً التي ستكون بإذن الله نلحق عليها إن شاء الله.

الان سناخذ مجلس، فاللي أبغاه منكم استحضروا ما بقي من الرحلة في موضوع الأخوة اللي أنتم فيه. يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ، قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا، نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا، أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا، إِنَّا سنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا، إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا، إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا، وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا، رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا، وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا، وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا، إِنَّ لَدَيْنَا أَنْكَالًا وَجَحِيمًا، وَطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ وَعَذَابًا أَلِيمًا، يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيبًا مَهِيلًا، إِنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ رَسُولًا شَاهِدًا عَلَيْكُمْ كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولًا، فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ فَأَخَذْنَاهُ أَخْذًا وَبِيلًا، فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا، السَّمَاءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ كَانَ وَعْدُ مَفْعُولًا.

وحديثنا لغة تزم حروفها عن مسمع الغرباء في الأرجاء. يعني خلال تجربة سنوات في المجال العمل التربوي مع الشباب من مختلف الفئات أو خلنا نقول الأعمار، كان في أطوار حقيقة مرت في مسيرة الرحلات، ووصلنا إلى نموذج بفضل الله سبحانه وتعالى نموذج طيب جداً. وهذا النموذج لاحظنا بفضل الله سبحانه وتعالى أنه هو يحدث نقلات حقيقية للطلاب خلال مسيرتهم التربوية والبناائية، بمعنى أنه ممكن الإنسان يعني الشاب الفتى ممكن يجلس في المركز يعني يدرس أشهر طويلة، تجي رحلة واحدة من أربعة أيام أو خمسة أيام أو أقل أو أكثر، ينتقل فيها انتقالة قد ما يحصلها خلال أشهر.

أول ما رايت هذا المنظر المهيب من فوق الجبل، أول آية خطرت ببالي آية: مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ. هل نحن حقاً فعلاً في أيامنا يعني نقدر الله عز وجل حق قدره وهل نعطي الله عز وجل حقه؟ ما نشاهد بعضنا بصفاء، ما أجمل الارواح حين رقيها عن طينة الارذال والجهلاء. ملاوا الجنان وقد نأوا.

اللهم انصر المجاهدين في سبيلك في غزة، آمين. ثبت أقدامهم يا رب العالمين، آمين. اللهم سدد رميهم ورأيهم، وأيدهم بجنودك وملائكتك يا من لك جنود السماوات والأرض، آمين. اللهم فك أراهم، اللهم فك أراهم، اللهم فك أراهم. اللهم إنا نسألك بعزتك لا إله إلا أنت يا ذا الجلال والإكرام يا أرحم الراحمين، أن تفرج كربة أهل غزة، آمين. اللهم فرجها من عندك يا رب العالمين، واجعل لهم يا ربنا سلطانا نصيرا وفرجاً قريبا.

وأن نغرس الوعي حلو الجنا فتسم النفوس وتفش القيام، ولم نأل جهداً ولم نلتفت وما خاب بالاله اعتصم وما خاب بالاله.

وبعدين نجي لقضية اختيار موضوع الرحلة أو عنوان الرحلة، وهذا عنوان الرحلة قضية كبيرة جداً، وعنوان الرحلة عادة نختاره بما يتناسب مع سياق المجموعة اللي تطلع الرحلة. يعني مثلاً عندنا مجموعة معينة بعمر معين، لها مسيرة معينة في البناء التربوي، هذه المسيرة مثلاً خلينا نقول مثلاً أكملت سنتين، خلال السنتين احنا يعني دائماً احنا عندنا العملية التربوية عملية مرنة في اختيار التدرج البنائي، يعني ما في شيء ما في قوالب جامده أنه مثلاً سنتين بعدين بالضرورة ينتقل في مثلاً إلى السنة الثالثة بمنهج معين لا، السنتين مثلاً الأولى أو حتى السنة الثالثة الرابعة أياً كان نلاحظ مستوى الطلاب، فكل مجموعة نخصها بنشاط يتناسب مع مسيرتها.

فمثلاً نجي نقول والله هذه المجموعة من خلال المسيرة يعني تحتاج تحتاج إلى مثلاً زاد إيماني مكثف، أو هذه المجموعة من خلال مسيرتها ورصد المسيرة العامة تحتاج إلى تعميق المفهوم الإصلاحي لديها، أو مجموعة ثالثة والله من خلال المسيرة أيضاً ومن خلال سياقها تحتاج إلى تعزيز الأخوة فيما بينها، هذا كله الآن يكون مقصوداً، يعني ما في تسلسل مرتب للرحلات أبداً، وإنما يكون مقصوداً بمتابعة مسيرة كل مجموعة، وهذه المجموعة الآن تحتاج رحلة بهذا الخصوص في هذا الموضوع، فنختار موضوع للرحلة.

وتمضي معكم الأيام وعام بعد ذاك العام، نطوف الكون نعبره بعزم باهر الإقدام، وتمضي وتمضي وتمضي معكم الأيام.

الشيء اللي لفت انتباهي يعني اللي هو فارق بهذه الرحلة اللي هو معنى التفكر، يعني بهذا المنظر وهذا المكان والجبال والنجوم بالليل وهيك، ومع مجالس التفكر اللي اخذنا فيها آيات متعلقة بالتفكر والآيات الكونية والآيات الشرعية إلى آخره، فهذا كله يعني كله من المعاني الفارقه بهذه الرحلة.

يعني الناس اللي عندها أنشطة صيفية، الناس اللي عندها محاضن مراكز، نصيحة يا جماعة الخير جربوا فكرة أن الرحلات تكون ذات معنى وذات قيمة، ناتج عن المشرف والمربي أن هذه الرحلة تأتي كاللبنة التي تغلق بناء معيناً، يعني مثلاً خلينا نقول هي في نهاية السنة، فكرة الترفيه حلوة جميلة ماشي تغيير جو بس ترى لا تكون هي الأساس ولا تكون هي البعد.

والله يا جماعة أنا أتكلم حتى عن أثر السعادة والسرور والإنشراح والطمانينة والسكينة التي تحدث في نفوس الطلاب بنتيجة هذه الجدية وهذا التركيز وهذا الموضوع المحدد. الرحلات ليست مجرد تنمية مهارات ولا تغيير جو ولا كذا، وإن كان فيها هذه الأشياء، لكن حقيقة أن تكون ذات بعد معين بوقت معين في لمسيرة معينة لمجموعة معينة، تأتي كالدواء على الجرح المناسب في الوقت المناسب بالبرنامج المناسب، يعني هذا حقيقة يحدث نقلة كبيرة جداً.

نسيم البشر حيانا وكل السعد وفانا، نسيم البشر حيانا وكل السعد وافانا، وياس الروح نهجره تشع اليوم دنيانا، وياس الروح نهجره تشع دنيانا، وتمضي وتمضي وتمضي معكم الأيام، وتمضي معكم الأيام وعام بعد ذاك العام نطوف الكون نعبره بعزم باهر الإقدام.

أولاً هاي الرحلة اسم على مسمى اللي هي المنطلق تمام، لكن المنطلق لأشياء، وهذه الرحلة جانب الترفيه فيها كان قليل، وغير الرحلة السابقة، الرحلة السابقة كان يعني زي ما يقول لك الجانب الترفيهي كان الجانب الترفيهي كان زي ما يقول لك أعلى من، وما نقول إنه المجالس اللي في الرحلات السابقة يعني كانت الحمد لله منيحة، لكن هاي الرحلة يعني كنا بس ناخذ ترفيه ساعة ونص وبقية الوقت كلها دروس، والدروس في هذه الرحلة يعني من أمتع الدروس اللي خذيناها، وخاصة الدروس هذه اللي خذيناها في الرحلة هاي يعني ساعاتها طويلة وما نحس بالوقت، فعلاً هي كانت منطلق رغم أنه يعني فعلاً الدروس والفائدة كان احنا أمضينا فيها أسابيع بس نفس الوقت نفسه ما حسينا فيها أبداً.

الله عز وجل اختارنا لهذه المهمة، يعني صح هذه حجة علينا، أن نحن سبحان الله لازم نتذكر أن نحن اجينا لهون وخلص عم ناخذ المعلومات، فهذه تصير علينا حجة لازم نطبق هذه المعلومات، إذا ما طبقناها فيعني ممكن نؤثم على هذا الشيء.

سنمضي معكم قدماً نحقق ذلك الحلم، سنمضي معكم قدماً نحقق ذلك الحلما، أمانينا نصافحها نجاور معكم النجمه، أمانينا نصافحها نجاور معكم النجمه، ستمضي وتمضي وتمضي معكم الأيام، وتمضي معكم الأيام وعام بعد ذاك نطوف الكون نعبره.

فؤادك الا يا فتى وتنحت جسمك الساعات نحتا، وتدعوك المنون دعاء صدق الا يا صاحي أنت أنت أريد، أراك تحب عرساً ذات خدر أبت طلاقها الأكياس بت حافظينها ولا لا؟ نعم.

أخذتوا عن التفكر ما شاء الله، ايش أخذتوا؟ والله نفسها هي، و أنا ايش عاد لنا تعريف المصطلحات شيخ، و شيخ إنه الإنسان ايش بذكر لما يشوف هاي المناظر، أخذناها كم آية، وحاولنا نطبقها على الواقع الحالي، جميل ما شاء الله.

نطلع على السماء، نطلع على الأرض، ومثلاً طلعنا على السماء ومثلاً في هذه السماء أي صفات الله عز وجل ممكن نشوفها، أن العلي، الجميل، القدير مثلاً، استخرجنا هذه وتحدثنا عنها، يعني كانت جلسة يعني مدارسة.

يا سلام، ماشي، يا سلام ممتاز، ما شاء الله ممتاز. وين جهة الشرق؟ هناك، هناك. احنا هو قال، هو قال هناك الغرب، هناك. يسارك شيخ، يمين، شغله يسارنا وين صلينا وين؟ لا لا بتذكر لما شفنا نجم الشمال، هناك غرب وهناك شق. علموكم كيف طلعوا نجم الشمال؟ الشيخ عبد العزيز علمنا من هون، هذا نحط إيدنا هيك هون، هذا نجم الشمال هذاك، صح؟ هذاك، صح؟ فك هذا غرب، هذا شرق، جنوب، جنوب كذا، أي جنوب، هذا جنوب شرق، جنوب كذا، أي جنوب، وهذا جنوب شرق، وهذا شرق.

تبغوا قصة ولا تبوا أناقش لكم فكرة ولا تبوا درس ولا تبوا دردشة ولا تبوا ايش تبوا؟ قصة، قصة تاريخية. قصة، قصة لها علاقة بالتاريخ.

إبراهيم عليه السلام كان في العراق، بعدين هاجر إلى الشام وفي طريق الهجره إلى الشام مر بمنطقة الجزيرة، منطقة الجزيرة هذه اللي يسمى الجزيرة الفراتية، وتحديداً مر بمدينة حران، منطقة حران وما إليها. وهذه المنطقة الآن موجودة بجنوب تركيا، تعتبر من بلاد الجزيرة الفراتية، قالوا سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم، إبراهيم كان فتى ليس كبيراً حين تحمل رسالة الحق، وخالف قومه وكسر الأصنام التي يعبدونها، وإن في ذلك لعبرة عبرة كبيرة، فعشان كدأ ما ندري سبحان الله احنا نبغاكم تاخذوا أكبر قدر ممكن بأفضل طريقة ممكنة، لأنه احنا توقعنا دائماً مو توقعنا بس احنا اللي نرجوه أصلاً دائماً هو أن ايش؟ أن تتفرقوا في بلاد الله سبحانه وتعالى كل منكم يحمل الرسالة ويبلغها.

عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَؤُوا ما تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً وَما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْراً وَأَعْظَمَ أَجْراً وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ.