تسجيل الدخول

رحلة الأمداد | حين يكون الجيل الصاعد أملاً

أحمد السيدالشيخ أحمد السيد
  • مدة الدرس:
  • قراءة

كانت مختلفة عن جميع الرحل التي قبلها. عدد الساعات اللي إحنا استغليناه في الرحلة دي يساوي عدد أسابيع كثيرة كنا هناخدها في المركز، فعلاً فعلاً نقلة نوعية كانت بالنسبة لي فعلاً نقلة. الرحلة ديت بالذات كانت رحلة نقلة نوعية أصلاً. تأتي هذه الرحلة لمجموعة جديدة ودفعة جديدة تدخل في نظام أو في هذه الرحلات، المفصلية.

هذه الرحلات التي نحن نعتبرها شباب رحلات مهمة جداً جداً في الانتقالة الإيمانية والمنهجية والفكرية والأخلاقية والسلوكية والأخوية قلوبنا دربنا المصطفى.

إلى أولاً الرحلة دي كانت مكثفة يعني فيها دروس كتير وكان فيها نفع يعني حاسس أن المواد فيها غير المواد التي كانت في الرحلة التي قبلها، طبعا المواد التي كانت في الرحلة التي قبلها حلوة لكن الرحلة دي التكثيف اللي فيها إلى آخره، إحنا في مدة أربعة أيام اكتسبنا حاجات كثيرة يعني مثلاً اتشربت معاني التعبدية، معاني عن الفكر، معاني عن الإصلاح، عرفت خريطة الإصلاح العامة في اللي هو الوعي بالقرن العشرين زي ما قلت فإنه الرحلة دي في يوم واحد أنت ممكن تكتسب معلومات كثيرة جداً ما كنتش عارفها قبل كده.

الحمد لله منذ سنوات يعني كانت تجربة الرحلات الرحلات يعني اللي أتوقع أنتم إلى الآن ما طلعتم ولا واحدة منها لعل تكون هذه أول واحدة، نوع من الرحلات فعلاً يكون عبارة عن ارتقاء حقيقي، ارتقاء على مستوى النفس، وارتقاء على مستوى الأخوة فيما بينكم.

موعد للقاء من هنا أشرق، والدرب زان مع القرآن، ارتقى شاننا في المعالي، ارتقى نبراسنا في العلان عنوان. وهنا شعنا من حولنا ملدنا عنا فرض يا إلهنا يا الله، يا مجيب الدعاء.

اللهم نج المستضعفين من المؤمنين في غزة. اللهم أطعم جائعهم، واشف جريحهم، وفك أسراهم. اللهم ارحمهم برحمتك وأنت أرحم الراحمين.

اللهم انتقم من اليهود الظالمين، اللهم انتقم من اليهود المفسدين، اللهم انتقم منهم ومن أعوانهم، اللهم اجعل دائرة السوء عليهم، اللهم اطفئ نارهم، اللهم سلط عليهم من يسومهم سوء العذاب. اللهم حرر بيت المقدس منهم، اللهم طهر بيت المقدس من رجسهم يا قوي يا عزيز، اللهم واجعل لنا من تحريره أوفر الحظ والنصيب يا عزيز يا وهاب.

اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك محمد. بالنسبة لهذه الرحلة يا شباب إحنا من نيتنا أن هذه الرحلة ما يكون فيها أوقات فراغ، وإنما بموضوعات مرتبة وملياني بحيث إن شاء الله إن شاء الله هذه الأيام تخرجون منها بنقله كبيرة بإذن الله تعالى.

لكن هذه النقلة يا أحمد ويا مؤيد هذه النقلة ما تحصل بمجرد الفقرات الجيدة والمفيدة، رحمك الله، وإنما هذه الأمور تحصل بصلاح القلب وصدق النية والاستعانة بالله، ولأجل ذلك أريد منكم جميعاً يا شباب من الآن أن تجددوا النية.

باق لنا عن حسنة تحكي الدنا من نوره قد نلنا الهنا في الحياة. هدية باق لنا عن حسنة تحكي الدنا من نوره قد نلنا الهنا في الحياة تقنى للمصطفى.

يا شام، ذاب الفؤاد الطفل من ألم يا شام، يا شام يكفيني من العنت يا شام، ذاب الفؤاد الطفل من ألم يا شام، يا شام يكفيني من العنت.

وللأحبة في الميدان منزلة في النفس يا طيبها يا عز منزلاته. مر الزمان الله أعلى قدرهم بعلومهم وبفضلها، قل لي بربك بعدها منهم أعلى مكان ومجالس دارت على صعب الفنون وسهلها، أغلى من الدنيا إذا حيذت وأحلى في اللسان سل عن حلاوتها، وفي الارواح سل عن فعلها تلقى المجرب لو أتاك يخبرك يعجزه البيان، شيء أجل من الحكاية لو أتتك بكلها، ما أنت مدرك لذة التحصيل إلايان.

أنتم القادمين، النبي صلى الله عليه وسلم كان يتكلم عن بلاد الشام في الأحاديث وكأنها محررة، وكأنها مفتوحة، وكأن المسلمين فتحوها مع أنها كانت بيد الرومان! عجيب النصوص كذا يعني سبحان الله تشعر كأنها هي موجودة الآن، بلاد الشام كان جنب المدينة والصحابة كأنهم فيها، وأننا نؤمن أن ما بقي من أحداث في الشام فهي أعظم مما مضى غير أنها ستكون عِزاً للإسلام والمسلمين، وستعود الخلافة إلى هذه الأرض المباركة.

طبعا هذا كلام النبي صلى الله عليه وسلم، لأنه في الحديث المشهور عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا رأيت الخلافة نزلت الأرض المقدسة، والارض المقدسة في القرآن يعني من أشهر أقوال المفسرين أنها فلسطين.

واحدة من هذه المفاتيح للهداية والبصيرة اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا عنوان عام، اتباع السنة واحد من أهم مفاتيح هذا العنوان. في الهدي العام، والهدي المتكرر والدائم، والهدي الأعظم، والهدي في الأمور العظمى قبل البدء بالهدي فيما دون ذلك.

لكن يا جماعة ضروري كل فرد يتحمل المسؤولية، يجب أن يكون هناك مسؤولية حقيقية أنه أنت تحمل هم تجاه إخوانك، أنت هذا أخوك أنت اللي هتاخد بإيده إلى الجنة، عندك مسؤولية، عندك غاية عظيمة أنت عم تعمل لها، بدك أخ لك يساندك فيها، بدك مين يكون معك بعدين، بدك يكون مين يسند ظهرك، طيب مين اللي حيسند ظهرك هو هذا الأخ اللي تبنى معك نفس البناء، هو هذا الأخ اللي حضر معك المجالس، هو الأخ هذا اللي شاهد معك المقررات وناقشها معك، وكنتوا في مجالس مزحتوا مع بعض وطلعتم مع بعض رحلات إلى آخره.

كلام الأساتذه والمشرفين والمشايخ الله يجزيهم الخير نابع من مسألة أنهم لا يرضون لكم إلا القمم، ولا يريدون بكم إلا الفلاح بالدنيا والآخرة. نحن لا نريد إلا لا نريد لكم إلا القمم وأن تبلغوا بهذا الدين ما بلغ به الليل والنهار.

من قبل الأجيال للجيل الذي يبني سلام، أنتم رجاء القادمين فلا يخيب بكم الرجاء. كونوا لنا الأمن سراج الجليل وفي الدجى بدر التمام، كيما نزيل بنور هذا الوحي جور الدجى، وإذا الطريق بدا لكم صعباً وغشاه الظلام، كونوا الأعز من المصائب والاشد توهجا.

فبكل عين حرمت طعم السكينة والمنام، ستصبر ألف عين ما بنيتم أبلجا، وبكل حلم.

أحد عنده تعليق على حدث الزلزال كذا يعني؟ هل أحد هل في أحد خطر له شيء كذا إيماني أو شيء؟ اعطِ أول ما صار زلزال هي ذكرت أهلنا في غزة، يعني هم هذا اللي حصل أقل من دقيقة حرفياً يعني يا دوب عشر ثواني خلص زلزال، هم عايشون أصلاً بهذا الرعب طول حياتهم يعني، بعد الطوفان سينا بالهزة أقوى، وأول ما نزلنا شيخ أنا أدركت أنه يعني واحد ممكن يموت بأي لحظة، ويعني هو أبدا ما يعني نحن أبدا ما كنا متوقعين أنه هيك شيء يصير فينا، فأدركت يعني واحد دائماً لازم يكون مسؤول عن نفسه ويعني واقف مع دينه طول الوقت، لأنه ما بيعرف أبدا إيمتى يعني ممكن يموت أو يصير في شيء، اكتشفت أن الموت يعني بيجيك يعني نحن قاعدين هلا مثلا ولا مرة رحنا على أي رحلة وصار معنا موقف مشابه.

فانه ممكن الموت أقرب مما يتخيل الإنسان بكثير. انسان طبيعي لما يصير في زلزال ممكن يفسرها بأنه تحرك صفائح الأرض إلى آخره، بهذا التفسير المنطقي العلمي وبس، ما يعتبر ولا يتعظ من هذا الشيء، أما يميز الإنسان طالب العلم المصلح فعلاً أنه لديه نظرتين: نظرة البصر والبصيره.

أحسنت فكيف كيف أن ينظر إلى هذا الموقف من ناحية أنه يعني سبحان الله لو كان أقوى شيء ممكن كنت خلص يعني أنه لا إله إلا الله أموت؟ فهيك بيخطر سؤال على البال أنه طب هل أنا مستعد أني قابل الله عز وجل في هذا الوضع؟ يعني الموت كان ممكن يجينا في لحظة، فهل أنا كنت مستعد في هذه اللحظة؟ فلازم الواحد يستعد لمثل هذه اللحظات.

من الجوانب اللي أثرت في الرحلة دي أو الحاجات الحاجات اللي خرجت بيها من الرحلة دي أنه مثلاً في الجانب التعبودي كان في زيادة فعلاً في الجانب التعبودي في عبادات جديدة أنا اكتسبتها ذات نفسي، في مثلاً في جانب التفكر أنه عبادة التفكر وانه آيات الله عز وجل فمثلاً بعد صلاة الفجر كنت أقعد مثلا أتفكر في شروق الشمس إلى آخره.

ومن الفوائد برضه العملية اللي خرجت بها أنه أذكار الصباح والمساء دي تخليها زي وقت تفكر ليك، وبرضه من الفوائد اللي أخرجت بها نظرة على القرن الماضي فخدنا عن دروس عن الوعي بالواقع، فأنا الحمد لله يعني بقى عندي وعي باللي حصل في آخر قرن، يعني القرن العشرين.

هي الرحلة دي الصراحة كانت بالنسبة لي فعلاً نقلة، كان من أكثر الحاجات اللي أتأثرت فيا كان روح الأخوة زادت وكمان مع دروس استهداء كان جانب التفكر العلة شوية يعني فـ يعني أنا التفكر هذا صراحة غيرت وجهة نظري تماماً عنه، كان عندي وجهة نظر مختلف وصيرتها وصارت أحسن.

الحمد لله، هي الرحلة كانت مختلفة عن جميع الرحل التي قبلها، بداية أن هذه الرحلة أيامها كانت طويلة يعني خمس أيام مو قليل، وخمس أيام مع الشباب فحيحض موضوع الأخوة بيناتنا خمس أيام عم تصحى تقابل صديقك كل يوم لمدة خمس أيام بطبيعه الحال حيعزز بيناتكم موضوع الأخوة والود إلى آخره، وكمان أنه هي الرحلة هي ما كانت رحلة للاستمتاع فقط أو الاستمتاع كان ممكن مقصد بسيط جداً منها، فهي كانت عبارة عن جلسات إيمانية تزكية حتى ركزنا على موضوع المدد، المدد للأمة.

فهذه الرحلة كانت مختلفة، غير أن أيامها كثيرة ومع الشباب، لكن أيضاً من ناحية أنها مو للاستمتاع يعني كان عنا دروس، جلسات، مقررات تناقش يعني إلى آخره، فكانت فعلاً نقلة عجيبة في موضوع المسؤولية علي والأخوة ما بيني وما بين بعض الشباب كمان علت، الدروس أثرت فيا في عموماً عموماً وخصوصاً في الجانب الأخوي، أي موضوع أن الرحلات اللي قبلها كنا غالباً نطلع واليوم ما يكون عنا فيه غير جلسة بالكثير توعوية نتكلم عن بعض الأشياء والمقاصد إلى آخره، أما هذه الرحلة لها مقصد ولها مقصد وغاية منها وهي عبارة عن يعني فعلاً فعلاً نقلة نوعية.

بالعادة الإنسان ممكن يستغرب شلون الرحلة تكون نقلة نوعية لكن فعلاً هذه الرحلة تكون نقلة، خصوصاً لزيادة المودة بين الشباب والألفة وأيضاً لتحميلهم هم الأمة.

الرحلة دي يعني الرحلات اللي قبلها كانت خفيفة شوية، الرحلة دي بالاسم فعلاً امداد، الرحلة دي كان هتافها هو المدد فكان فيها جانب شديد شوية وده كان حلو الصراحة يعني، باقي الرحلات اللي قبل كده كان جانب الترفيه عالي.

وبكل حلم زاركم صاب التحقق والمرام سيطل جيل يرشد الدنيا الطريق الأنهجة، وبكل حلم زاركم صاب التحقق والمرام سيطل جيل يرشد الدنيا الطريق الأنهجة، الدنيا الطريق الأنهجة.

وجب لنا أن ننبه أنه هذه الرحلة كانت لهم (بمرتبة مختلفة)، يعني هي كانت كما يشبهها البعض أنه إذا كان السير هكذا فالرحلة كانت بهذا الصعود، وكان هذا شيء مقصود لذاته يعني أنه في الرحلة إنا نحن نقلب عندهم مفهوم الرحلة من مفهوم أن هذه الرحلة عبارة عن أن نخرج ونتفسح وننبسط وكذا لا، إلى أن هذه الرحلة هي فعلاً مصدر لتلقي العلم والفهم وللتحليق كما يقال.

في المجموعة كلمت الشباب في الرحلة عن هذا الموضوع أنه كيف أن مجموعتنا سابقاً مرت بهذا الموضوع، يعني حرفياً يعني مر عليها بعد فترة كبيرة من الرحلات كما يقال اللي يغلب عليها الجانب الترفيهي مع أن فيها نفع كبير ولكن هي يعني يغلب عليها نوع من نوع من الترفيه والخروج والمناظر وكذا، لا بس أجتنا رحلة أو مخيم قلب عنا كل شيء سبحان الله وكنا فعلياً طول اليوم مشغولين بامور شديدة، مثل هذه الرحلة كيف هذه الرحلة الشباب ما شاء الله من فقرة لفقرة، من فقرة لفقرة، من استهداء بعدين جلسة بعدين شيء أيضا ثالث رابع كذا متواصلات فنفس الشيء صار معنا.

طيب ايش كان أثر هذا المخيم علينا؟ أثر هذا المخيم أنه زاد أخوتنا بشكل كبير جداً، كسر الحواجز ما بيننا كما سيصير بإذن الله وأنا على ثقة عالية بهذا الموضوع، وأيضاً ايش غير مفهوم الرحلة بالنسبة لنا؟ بالنسبة لنا صار مفهوم الرحلة هو عبارة عن فعلاً مصدر لغرس أو لحصد الثمار الكثيرة جداً، وسبحان الله الإنسان يعني الله سبحانه وتعالى منى عليه مثلاً بالخروج رحلة الأمل، رحلة المسؤولية وغيرها من الرحلات الكثيرة، ولكن سبحان الله هذه الرحلة لها مكانة خاصة في القلب.

جماعة إمداد مبدئياً فرداً فرداً أحبكم في الله جميعاً، وهذه نصيحة مخصصة لكل فرد منكم أرجو أن يعني تكون يكون لها موضع في القلب.

فأنا أوصيكم فعلاً يا شباب بما أنكم أنتم أصلاً على قدر عالي من الإدراك والفهم أن لا تستصغروا أنفسكم يا شباب، أنتم في فعلاً في مقام حرج وتذكروا الكلام اللي تكلمناه في بداية الأيام وفي مقاصدنا من هذه الرحلة أنكم فعلاً تهيئون لأمر عظيم، فعلاً نريد من كل واحد منكم أن يستحضر ايش هو فعلاً ايش هو لازم أن يكون تجاه هذه الأمة، يا شباب أنتم ترون حال الأمة حالياً وترون الصعوبات اللي نعيشها فلا أمل لهذه الأمة إلا بصناعتكم فعلياً.

إن كان من وصية إلى إخواني وأحبابي في مجموعة إمداد، يعني الخير الخير والامل الذي يعقد عليكم هو خير كبير وأمل كبير جداً جداً يعني، وصيتي إن كان في وصية يعني مباشرة فهي يا كرام أن تصدقوا الله عز وجل في هذا الطريق وأن تكونوا على قدر المسؤولية.

وأن أي فعلاً كل واحد منكم يعني أي يعني يتحمل مسؤوليته الذاتية ويتحمل مسؤولية إخوانه ضمن المجموعة ثم بعد ذلك المسؤولية العامة تجاه الإسلام والمسلمين. أيه يعني أرجو ضمن هذه الرحلة أنه نكون فعلاً تحقق عندنا أي فكرة أنه يعني حمل هم الأمة أي هذا الـ يعني مو بس تحقق هي الفكرة أنه حمل هم الأمة لا يكون فقط باستيعاب المعلومة فقط وانتهى، لا يكون بعده هناك أي متطلبات، يكون هناك بعده عمل.

وجودكم في هذا المركز هو نعم هي نعمه من الله عز وجل أيه وهذه النعمة تكون بالشكر، أي والشكر يكون أيضاً ليس فقط باللسان وإنما بالعمل، فأنتم في مكان شرفكم الله عز وجل بوجودكم فيه ولكنه تكليف كبير ومسؤولية عظيمة، فاصدقوا الله عز وجل وخذوا الكتاب بقوة.

وأي يعني بعد ما اطلعتم على خارطة الثغور ومشكلات الأمة الكبرى وعلمتم عظم حجم المشكلات الموجودة في الواقع المفترض أنه يكون يعني اتضح لكم كم أن الأمة محتاجة لكم. وفي النهاية الله عز وجل سينصر هذه الأمة بكم أو بدونكم، ولكن هل سيكون حقيقة السؤال، هل سيكون حقيقة لنا أثر في التاريخ في تاريخ الأمة أنه يعني ساعدنا في نصرتها وكان لنا أثر في طريق الإصلاح؟ حقيقة حقيقة هذا سؤال ينبغي أنه يسأل فعلاً ويراجع بشكل دائم ومستمر.

أسال الله عز وجل أن يثبتني وإياكم وأن يهديني وإياكم وأن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل.

نبض الختام إذاب القلب في وجع، نبض الختام ذاب القلب في وجع فاشتدت العين في نزف البكاء ولا أقول سالقى بعدكم بدلاً عنكم قد أشرقت في قربكم ذاتي.

حسبي بأنكم في خافقي أبداً، حسبي بأنكم في خافقي أبداً ما ضرنا حكم الفراقات.