تسجيل الدخول

رحلة الأمل | شباب الجيل الصاعد

أحمد السيدالشيخ أحمد السيد
  • مدة الدرس:
  • قراءة

خلاصه طريق المؤمن من جهة القدر الابتلاء، وخلاصه طريق المؤمن من جهة التكليف الصبر. والقدرة على التنقل في تلك المرحلة كانت جدا محدودة وجدا صعبة. من أهم الفوائد اللي ممكن الواحد يستفيدها في المادة هو فكرة الوعي قبل التماس مع المشكلات.

كل شخص أذيته في شيء، قلت قصرت في... ذكرينا يا بقايا الأمس فينا، آه ما أقسى الحنين، زادنا الشوق أنينا، حدثينا ما لها الجدران خرسى، هل ترتجف وتنسى؟ غربة الأرواح أقسام. الأمس فينا، آه ما أقسى الحنين، زدنا شوق، حدثينا، ما لها.

إن شاء الله بالتوفيق والعون والسداد نسال الله سبحانه وتعالى أن يحفظنا سالمين، وأن يرجع على غالبين. اللهم يا ربنا إنا نسالك التوفيق والعون والسداد والبركة والحفظ، ونسالك اللهم أن تجعل هذه الرحلة بفضلك ورحمتك مباركة طيبة سعيدة، وأن تقر بها أعيننا، وأن تبلغنا بها رضوانك، ونسالك اللهم فيها البر والتقوى ومن العمل ما... هذه رحلة، لا في الرحلة هذه مادة تتحدث عن الوارثين أو المصلحين أو الحاملة، وتنطلق من قوله سبحانه وتعالى: إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ. كيف نكون أملاً، يعني لك أن تغيرها فتقول: كيف نكون ورثة؟ كيف نكون حملة؟ كيف نكون مصلحين؟ الله سبحانه وتعالى له سنن يتعامل بها مع عباده، ممتاز. واحدة من اعظم أبواب الفقه في الدين، واحدة أعظم أبواب العلم بالله سبحانه وتعالى، العلم بسنته سبحانه وتعالى، العلم بسننه.

تتذكروا يا شباب في دروس العقيدة لما تكلمنا عن درس العلم بالله، لما كنا في المدرسة لما قلنا اسباب العلم بالله، وقلنا التفكر في آياته الكونية والتدبر في آياته الشرعية، وايش في سننه وأقدارِه وما أجراه على عباده؟ هذه السنة، هذه من جملتها السنة، واضح؟ فالنبي صلى الله عليه وسلم خير البشر عليه الصلاة والسلام، سيد الأنبياء، ويأتي سعد ويقول: يا رسول الله من أشد الناس بلاءً؟ فيقول النبي: الأنبياء. يعني الذهن يتوارث أنه ايش؟ أنه الكفار الذين يعصون الله عز وجل، لا، الكذا الذين لا يعبدون، الذين لا يوحدونه، لا، الأنبياء. قال: ثم الصالحون، ثم الأمثل فالأمثل. يبتلى الرجل على حسب دينه، فإن كان في دينه صلابة زيد في بلائه، وإن كان في دينه رقة خفف عنه، ولا يزال البلاء بالمؤمن حتى يمشي على الأرض وليس عليه خطيئة. أنت تعمل لأن العمل واجب، ولأن العمل شريف، ولأن العمل يحبه الله، هل يحقق الله لك بسبب العمل النتيجة؟ ليس شغلك، ليس شغلك ولا اشتراطاتك، ولا تدخل في الموضوع تدخل في الموضوع أي قيود أو شروط، وفي نفس الوقت لن تحصل على الثمرة إلا بعمل.

خلاصه طريق المؤمن من جهة القدر الابتلاء، وخلاصه طريق المؤمن من جهة التكليف الصبر. ولاجل ذلك يا سعد، أنت تعمل للإسلام لأن العمل الإسلامي شريف في ذاته، وتعمل للإسلام لأن هذا طريق الأنبياء، وتعمل للإسلام لأنك تريد إنقاذ المستضعفين، وتعمل للإسلام لأنك تريد إنكار المنكر، وتعمل للإسلام لأن الله أمر بذلك، وتعمل للإسلام لأن هذا سبب من دخولك الجنة، ثم بعد ذلك هل يبارك الله في عملك هذا ويجعل عليه آثار عظيمة؟ الحمد لله ما جعل، أهم شيء أنت مخلص وصادق وتعمل بشكل جيد. انتهى. الذي يسير بهذا المبدأ يعني وهو يؤمن به تماماً، هل يياس من الياس اللي كان يقول: والله كنا نظن أننا راح نحقق بعض الثمرات ونصل إلى مدري ايش وكذا، ونفعل ونفتح، ثم لم يحصل؟ تبذلها وأنت مستقل بالسبب بس أنه ما تستحق كل هذا الاستحضار من التوكل الكبير العظيم.

أنا هنا استعير هذا اللفظ وأقول: المغبونون في مرجعيت الوحي. حنا ما حطينا المادة إلا عشان نجيب لك أمثلة يا ولد، نقول: عين على الواقع تحسف. أمس كنا لما نتكلم عن موضوع الأجيال والفرق بين الأجيال، أنتم فعلا جيل ما تعانوا الآن، لا تعانون من هذه المشكلة، مشكلة الياس والاحباط والقنوط، لكن بس شوية شوية، يعني قبلكم سبعة ثمانية سنوات لا أكبر منكم سبعة ثمانية سنوات إلى عشر سنوات، جيل أتكلم عن جيل إسلامي اللي نشأ في محاضن مراكز عمل إسلامي، مشكلتهم الآن من حيث العدد والجمهور العام من أعظم المشكلات الشائعة فيهم مشكلة الياس والإحباب. ليش حطيته سكر في اليسا الله يسامحكم، الله يسامحكم، الله يسامحكم. لا والله حرام والله، وإذا وجدت فعلاً الشباب المسلمين طلاب العلم والدعاة فعلاً وجدتهم على أدب وأخلاق وصدق ومحبة وتعاون، فأرجو منهم الخير، ومتى وجدتهم ذوي جفاء وغلظة وسوء خلق فلا ترجو منهم الخير.

إلى هذا الدرجة وإلى هذا الحد. التحديات النفسية، تنبيه: التحديات النفسية لا تساوي الهشاشة النفسية. مو كل تحدي نفسي لأنه هذا هش نفسياً، ننتبه يا شباب. حتى احنا في موقفنا ما نقول إن واحد عندهم انفعال، آي هذه الحشاشة النفسية سمات الجيل الصاعد، لا، مو صحيح. صحيح أنه من سمات الجيل، بس مو صحيح أنه كل انفعال نفسي فهو عبارة عن شيء تافه، يعني لا تقدير وجبر الخواطر، يعني بدون بعيداً عن التعليقات اللي احنا نقولها هو أمر مهم جداً وله أصل شرعي، ويجب على الإنسان المصلح الذي يتعامل مع الشباب ويربيهم أن يراعي النفسيات وينتبه لهذه القضية. ولكن لا عذر لك إن أخطأ في حقك أو لم تقدر أن تجعل انفعالاتك النفسية ذريعة لانحرافك.

الحاجة الشخصية لكل واحد منا في هذه التذكرة وهذه اللمحات، يعني فعلا أنا كنت اليوم بقول لأبو عمر: والله كأنه الواحد أول مرة يسمع هذا الكلام، مع أن بعضنا يعني حضر المادة مرة ومرتين وثلاثة، لكن فعلا بعض... يعني سبحان الله كأنه أول مرة يسمعها، وأول مرة تخطر له، وحلت له نفس المشكلة اللي انحلت قبل، فيعني الحمد لله على منه وفضله.

بالنسبة لي يعني خلاصة تجربة الشعورية مع المادة أنها لمّت كثير من الشظايا اللي كانت في بالي، اللي هي فكرية وغير فكرية. مع المادة هذه الحالة الشعورية وحالة الشعيرية الشعورية، أصل منبعثه بانه حاجة متفردة اللي في المادة، اللي هو اليقين بأصول الإسلام الكبرى واللي لها نهضة، كان يكررها الشيخ دائماً: أنه نهضة أو إحياء أو غيره بالدين، مش مع الدين أو باستصحاب الدين لا. فكان هذا بالنسبة للنفس مختلف جدا جداً مع المادة وأثر عليّ، وحتى في كثير من المواد اللي أنا كنت أقدمها سابقاً بعد أو كيف نكون أملاً، كثير من المضامين يعني ضمنت في هذا المادة بناءً على الحالة الشعورية اللي أنا أدركتها، وأدركت أنه فعلا هذا الجيل محتاج لها والله أعلم.

لما يكون في خارطة كاملة قدامك مرسومة واضحة المعالم، واضح في كل جوانب على حساب جانب، وإنما شاملة متكاملة، فهذا كان... هذا كان يعني تصور كبير عندي أول شيء صح في الواقع، ثاني شيء أنا عندي منظومة كاملة أو هيكلي كاملة، يشمل متعلق بكيف ممكن يكون في أصل. النقطة الثالثة وهي أيضاً جداً مهمة، أن المادة كمان فيما بعد ستشكل صمام أمان للإنسان الذي يسير في هذا الطريق إذا تعاطى معها تعاطي صحيح، طبعا صمام أمان تحديدا أثناء سيرهم في العمل الإصلاحي سواء مع رفقاؤه في المشروع اللي هو يعمل معه شركاؤه في نفس المشروع، أو سواء مع عموم من يعمل في المجال الإصلاحي، تعطي صمام أمان يمنع من التنازع، من التفرقة، يمنع من أهواء الشخصية، يمنع من سوء الفهم، يمنع من أشياء كثيرة. فالمادة يعني بهذا الاعتبار أيضاً هي يعني يكون لها آثار بعد ذلك إن شاء الله في الحفاظ على السير وعدم الانحراف يمنة ويسرى.

من أهم الفوائد اللي ممكن الواحد يستفيدها في المادة هو فكرة الوعي قبل التماس مع المشكلات، وهذا يعني أمر مهم جدا جدا.

وتنسى غربه الأرواح أقس... كر الأمس فينا، آه ما أقسى الحنين، زدنا الشوق، حدثينا، ملهى الجدران أفضل جهد غامبول فريق أنه ما عقني عن الانجاز. الجميع فيها مظلات حاكمه، أعطيني، أنا عارف هذه الورقة من أولها لآخرها. العناية بالشباب، والبداية الخجولة، كيف زارتنا عدونا، مشتاه يحتوينا.

واسأل كما قال الله عز وجل: وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ. أتت الآيات تلامس واقعنا الحالة، تلامس الجوع وتلامس الخوف الذي نزل فينا، ثم تكتمل الآية: وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ. تأتي الآية ليطمئن القلب وليطمئن الضمير وليرتاح الإنسان.

جزاكم الله خير أستاذ باسم، بالإضافة إلى المجال التجديدي الشرعي فإن من أهم المجالات التجديدية هي المجالات التربوية. فقد كان من أخص وظائف النبي صلى الله عليه وسلم التربية، وقد ذكر الله عز وجل هذا في القرآن الكريم ولكن ليس بلفظ التربية اللي هو مرادف لمعنى التربية في القرآن الكريم، فقال تعالى: هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ.

ومما يدل أيضاً على توظيف النبي صلى الله عليه وسلم التربية عند أصحابه هو حديث جندب بن عبد الله رضي الله عنه قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ونحن فتيان حزاورة، فتعلمنا الإيمان قبل أن نتعلم القرآن، ثم تعلمنا القرآن فزدنا به إيمانا. وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة يربون تربية ربانية، لقد كان الله عز وجل ينزل الوحي ملامساً لواقع وحالهم في نفس اللحظة. فمثلاً ما ذكره الشيخ أحمد في عند غزوة أحد في قول الله تعالى: أَوَ لَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا. فنزلت هذه الآية والدماء بعض الصحابة لا تزال يعني حسيا لا تزال تنزف الدماء، يعني نزل ذلك من المعنى الإيماني والتثبيت والمعاني العظيمة، الشيء يعني لا تجده في أي واقع آخر.

الغاية من العمل والسعي للدين البذل، الغاية ليست هي الثمرة، وإن كانت الثمرة هو شيء ثمره دنيوية أقصد النصر التمكين وإن كانت هي شيء فاضل خير يطلب، لكن هي الغاية بالنسبة للعامل، الغاية يجب أن تكون تحقيق العبودية لله عز وجل عن طريق هذا البذل وهذا السعي: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ. تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ. يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ، وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ.

من أهم صور التجديد أن يقوم المجدد بإرجاع هذا العلم إلى الأصول التي نشأ عليها، والتي هي متناسبة أو تصل بالإنسان إلى مقصد هذا العلم، بعيداً عن التفاريع التي حصلت. فقضية التجديد هي قضية شرعية فكرية معينة، فتصير مرادف للفظ الحداثة، وهذا طبعا ينتج عنه شيء من الاشكال يعني، شيء جديد ليش؟ لأنه هو يتناول ما هو تناول شرعي. يساوي هذا الحديث العلماء في هذا الباب، يجد أنه لا قضية شرعية بالاصالة.

مالي أحن لمن لم ألقهم أبدا، ويملكون عليّ الروح والجسدا. أني لأعرفهم من قبل رؤيتهم، والماء يعرفه الظامي وما ورد. إنك أنت رأيت بنفسك حين التفت إلى العبودية والتهجد والقيام كيف شرح الله صدرك، ولما إيمانك وجعل قلبك مقبلاً على الخير، هذه اسمها آية. رأيت أنت بنفسك، وفي نفس الوقت هي هبة من الله، السكينة التي تنزع القلوب، الله ينزل السكينة على القلوب. لماذا جزء من أو المعروف أن إنزال السكينة على القلوب لأجل التثبيت، صح ولا لا؟ لا، في إنزال السكينة على القلوب لزيادة الإيمان، ففي سورة الفتح: هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ.

ويقول الإنسان إذا ما مت لسوف أخرج حيا، أو لا يذكر الإنسان أنا خلقناه من قبل ولم يك شيئا، فوربك لنحشرنهم والشياطين ثم لنحضرتهم حول جهنم جثيا. ربنا خير من النوم، الصلاة خير من النوم.

كما لا يخفى على إخواننا، أنا كنت في المستشفى حين الإصابة بمرض كورونا لمدة 49 يوماً في ما قبل العناية المركزة، يعني بين الموت والحياة. يعني في وقت خلاص يعني انتهت الصلة بالعالم، كان إخواننا إلى جنبي طوال الوقت على رأسهم الشيخ الله يجزيه الخير. قال الشيخ الله يجزيه الخير: أنت يا أبو هبة انتبه لنفسك. لهم في القلب مرتحل. المهم الموقف كان باختصار يوقم...

جزاك الله خير الإخوة من مشرفين والشيخ والطلاب، كانوا ابتداءً في حالة معنوية من التواصل بالتواصل مع السؤال عن الشيخ أبو هبة. الحاجة الثانية اللي كانت ظاهرة أنه شاب يسوي زي البرنامج، برنامج المناوبة للزيارات لما كانوا يسمحون الزيارات للشيخ أبو هبة. الشيء الثالث أنه لم يكن يقصر على أهل أبو هبة أي حاجة في تلك المرحلة، وكانوا متواصلين على أنهم يقومون باحتياجاتهم، يشوفون ايش الشيء اللي ممكن يعني يلبا في تلك المرحلة. على الرغم أنه زي ما قلنا أنه التواصل والقدرة على التنقل في تلك المرحلة كانت جداً محدودة وجدا صعبة، والكل كان ماراً بظرف صعب، ولكن في قدر من التواصل كان قائم بين الإخوة.

وطبعاً هذه القصة ما ذكرت لأجل فقط استظهار القصة، ولكن لأجل اعتبار مفهوم الأخوة في الإسلام لما يتمثل بين مجموعة يدعون الرغبة في حمل الإسلام، واحدة من أبرز الأشياء والمضامين اللي ممكن تكون محمولة لهذا الأشخاص أن يكون في فعلاً تواصي على الحق وتواصي على الخير، وعلاقة إنسانية راقية جداً يضرب بها المثل في تمثل مفهوم الأخوة والمحبه في الله سبحانه وتعالى، محبة حقيقية قائمة على البذل والوقوف في المواقف الصعبة.

فجزاك الله خير أبو هبة على القدرة صراحة على التبرع بأن يطرح هذا الموقف على المشهد باعتباره أنه موقف شاهد حقيقة، وموقف لا يحتاج الكثير من التعليق باعتباره بموقف في حد ذاته موقف تربوي على حقيقة الأخوة في الله سبحانه وتعالى.

طيفاً فالله يجزيكم خير شيخنا وسامحونا.

والله على كل شيء ما بدرا منه. ما فهمت. قد أكون فيها يعني في بهذا اللي تراه في هذه البيئة الفترة الجاية عندي كثير مشاكل.

كل شخص ضايقته بشكر كل ما أقول أشكر أشكركم والله فرداً فرداً جميعاً في هذه الرحلة إلى الله.

إذا غاب وا يقصوا روحوا حزناً. وتبكي العين والقلب يمل فهم فرح الذي يرجوه دما. وهم في روضتي بس والله يعلم الله أنه دائماً أنا بخصوصاً برمضان سألت الروح سألت رب العالمين أنه نحن بالجنة سبحان الله أنا ما بدي فوت الجلوس مع كل واحد منكم واني أتعرف عليه وأحكي معه بشكل مو طبيعي. أنا ما بدي يكون في الإحساس الإنسان الكل اللي فيه الحسد الباطل الغرور والكذا أنا بدي أكون إنسان طاهر اللي بيكون بالجنة وأحكي مع كل واحد منكم اللي بحبه ومن كل قلبي.

يخطر على بالي معنى وهو أنه كل ما مثلا حسيت أني بعدت أو أو كذا مثلا حسيت أني لا تزال إلى آخره لما أتذكر أنه الله سبحانه وتعالى الحمد لله أن يسر لي أني استمر على الحال كما هو يعني استمر أني المركز يخسر فيك يبقى ربنا سبحانه. فانت ممكن تبعد فده يعني ده عظيم نعمة كثير.

أولاً نعبد الله فعلا نحن في خير؛ أما أن ندركه واما أن نخسره. أن أدركناه أفلحنا وان غسلناه خبنا. انتم هنا لتكونوا للأمة الإسلامية لا لأنفسكم، فاياكم أن تغتروا أو تتميزوا عن الأمة بالعلو عليها والشعور بأنه احنا الكويسين وغيرنا السيئين وأن الناس تعبانين ومنحرفين واحنا اللي ما شاء الله علينا الكويسين اللي شايفه هذه مصيبة كبيرة جدا. أعظم شيء تسويه أنه إذا الله سبحانه وتعالى هداك أنك تحرص على نقل الهداية للغير نقل الرحمة للغير. انتم كنز عظيم جدا ليس لأنفسكم فقط وإنما للأمة الإسلامية، فلا تحرقوا أنفسكم بالعجلة لا تحرقوا أنفسكم بالعجلة بتطلب الثمرات قبل وقتها.

الآن ما شاء الله يعني مثل هذه المواد والكلام في يعني عاطفة كبيرة وفيه وهذا شيء عظيم نحتاجه، لكن الكلام هذا يمكن يعرفوه الشباب المشرفين أكثر بشكل جيد كم كان في الامه من كنوز وفقدتها بسهولة يعني ناس استعجلوا الثمرات أرادوا أن يصلوا إلى نتائج عظيمة بحماسة للدين وكذا ثم لم يحققوا لا نصرة للدين ولا نتيجة ولا ثمرة ولا هم الذين بقوا ذخرا لهذه الأمة. وفي نفس الوقت هذه ليست دعوة للكسل ولا لاتخاذل ولكنها دعوة لأن تدرك ليس من باب الغرور وان من باب الحقيقة لازم تدرك أنه أنت كنز أنت لازم تدرك أنه أنت كنز حقيقة هذا كلام موجه للجميع يجب أن تدرك أنك أنت كنز.

وتذكرت زمان معهم أجمله الذكر لو نسينا الدهر لم ننس هوانا. وتذكرت زمان معهم أهي ما أجمله ذاك زمانك حين غابوا لم تغب ذكرهم لو نسينا الدهر ولم ننسى هوا. مستبد ذلك الشوق الذي ملأ القلب ولم يترك مكانه هو في جنب ولا ملكه، فأعان الله من بالشوق. زمان ما هم أجمله ذاك زمانه حين غابوا لم تغب ذكرهم لو نسينا الدهر لم.