تسجيل الدخول

رحلة المسؤولية | حين يحمل همَّ الأمة أبناؤها

أحمد السيدالشيخ أحمد السيد
  • مدة الدرس:
  • قراءة

المسؤولية، المسؤولية، المسؤولية، المسؤولية. المسؤولية ستكون الرحلة بعنوان رحلة المسؤولية، إن شاء الله سنحشد الفقرات المختلفة لتصب في هذا الهدف. رحلة الأمل كانت لتحميل الهم، هذه مع تحميل الهم هذه، أنت جاي وحامل الهم، هذه تحمل المسلم صاحبنا في حياة العناء ونبقى معاً شمس الضياء.

وبما أننا في سياق أو مشروع يهدف إلى الإصلاح وأن يقدم شيئاً للأمة فهذه الرحلة إن شاء الله لمحاولة تحميل الشباب المسؤولية أو زيادة قدر المسؤولية في موضوع الإصلاح والعمل والدعوة. جناني لهم مسكن واحتواء وحب لا يسعه الفضاء، هم الصحب أبتغي غيرهم أزيد بهم همة وارتقاء.

والمسؤولية التي نقصد ليست مجرد المسؤولية البسيطة الفردية الجزئية عن دورك في الرحلة ولا لا، وإنما نتكلم عن المسؤولية بمعناها الكبير والكلي والعظيم، المسؤولية بقسميها المعنونين في كتاب المنهاج من ميراث النبوة: مسؤولية الفرد تجاه نفسه في النجاة من عذاب الله، مسؤولية الفرد تجاه أمته. العز والاعتزاز، أباهي بصحبي نجوم السماء، هم القوم لم يشقَ جالسهم بنص الحديث صريح الثنا.

محال به، الرحلة كانت متعلقة بالمسؤولية، كان الهدف منا أنه يصير عنا نحن قدر من تحمل المسؤولية، الثمرة المترتبة عن تحمل المسؤولية المفترض أننا نحن طلعنا منه من هالرحلة اللي هو العمل. طبعا يا جماعة إحنا في الوقت كامل ما استطعنا نتجاوز عنوان الباب، الوقت كامل أخذناه بس بعنوان الباب، ومع ذلك نحن حاولنا أنه بس بدنا ندخل على الآية بس بحيث أنه يلا ننجز بس ما استطعنا أن نتجاوز الآية الأولى، 50 دقيقة كاملة بس بعنوان الباب.

ترى على عجاله، يلا يا شباب، يلا يا شباب، خلينا ندخل. وردت بكثير من الأحاديث والآيات: كُلُّ آتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا، انظر ماذا يقدّم من عمله، فحبينا نعنون هي الفائدة باعاده تعريف أي عمل أنه منجٍ لك من النار، وممكن يعانونها بشكل آخر: استحضار لقاء الله هو أكبر معين على تحمل المسؤولية.

تأتي هذه الرحلة رحلة المسؤولية لتحميل الشباب مسؤولية أنفسهم في الوصول إلى الله سبحانه وتعالى وإلى جنته وإلى النجاة من ناره، ولتحميلهم مسؤولية الأمة الإسلامية ومسؤولية العمل لهذا الدين ومسؤولية الإصلاح، خاصة في ظل الظروف التي تعيشها الأمة في هذه المرحلة، خاصة في غزة. وإذا تأملنا في مشكلة أو قضية غزة وهذه الحرب الشرسة الموجهة على إخواننا هناك، ثم نلتفت إلى مساحة الأمة الواسعة لنرى كم هي نسبة الشباب المهتم بشؤون الأمة والمهتم بقضاياها، والذي يؤثر الآخرة على الدنيا، والذي يعيش لأجل الإسلام، والذي يعيش القضية قضية هذه الأمة وقضية الدين وقضية المسجد الأقصى، سنرى أن النسبة قليلة مع الأسف، هناك عاطفة نعم، لكن من يعيش حياته لمثل هذه المعاني هم قلة، ولذلك وجب تكثير هذه الفئة، تكثير الشباب الحريص على دينه، تكثير الشباب الحريص على أمته، تكثير الشباب الذي يحمل المسؤولية.

وقد كانت هذه الرحلة لتحقيق هذه الغاية ولتحقيق هذا الهدف، وبفضل الله سبحانه وتعالى -وأنا أسبح هذا الكلام في نهاية الرحلة- تحقق هذا الهدف بفضل الله سبحانه وتعالى بصوره واسعة وبصورة كبيرة ولله الحمد أولا وآخرا.

اللهم نجِّ المستضعفين من المؤمنين في غزة، آمين. اللهم تداركهم برحمتك، آمين. اللهم ارفع الضر عنهم، آمين. اللهم اكفهم شر عدوهم، آمين. اللهم دافع عنهم يا رب العالمين، آمين، آمين. اللهم عليك بمن أعان اليهود عليهم، آمين. اللهم عليك بمن ضيق عليهم، آمين. اللهم انتقم ممن ضيق عليهم، آمين. اللهم يا ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا، آمين. واعف عنا وعافنا، اللهم انتقم من اليهود المفسدين، اللهم انتقم من اليهود الظالمين، آمين. اللهم اخزهم واهزمهم وزلزلهم واجعل دائرة السوء عليهم يا رب العالمين. اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك محمد.

المسؤولية هي أول رحلة تجتمع فيها عدة مجموعات، مما ساهم في تعزيز الأخوة والترابط بيننا. بعد سنوات من دراسة المواد النظرية المتعلقة بالاصلاح وأنه طريق الانبياء، وبعد معاينتنا وابصارنا لصحه اقتباس هذا المشروع من مشكاه النبوة، صار لزاما على كل فرد منا أن ينقل هذا الخير لغيره على مختلف المستويات، وكانت الرحلة فعلا مليئة بهذا هذه المعاني التي تحمل الفرد هذه المسؤولية فنسال الله أن تؤتي هذه الرحلة أكلها.

أمر لاحظته في كل تفصيله من تفاصيل هذه الرحلة ابتداء من توزيع المجموعات انتقالا الى المجالس التي يتلقاها الانسان التي تغرس فيه معنى المسؤولية بكل صوره وأشكاله.

الليل حل فسر بنا يا حادي، واسلك عميقا فجذاك الوادي، واقطع ظلام الليل بالانشاد، من بين سار في الضلال وغادي. نعم السراة سراة قوم ملي، زادوا عن الدين الكريم الأفضل، ونفوا كلام المرجفين العذل، وتعلموا هدي النبي المرسلين. قوم أبوا أن يركنوا للذل، وترفعوا عن ورد ماء الجهل، وتعلموا والعلم درع العقل، ما لا يجان بغاه الفضل.

يعني ممكن من الأمور التي تخطر في البال في مثل هذا المكان التامل فيما ذكره الله سبحانه وتعالى من صفات الجنة، يعني تعرف الله سبحانه وتعالى ذكر صفات الجنة وذكر صفات أهل الجنة، ما أقصد صفات أهل الجنة اللي هو الأعمال الصالحة التي يعني كانت سببا لدخولهم الجنة لا، وإنما صفات أهل الجنة صفاتهم الخلقية صفات النعيم الذي يكون عليهم يعني، لكن صفات الجنة نفسها الله سبحانه وتعالى أكثر من ذكرها يعني، لما موسى سأل ربه سبحانه وتعالى عن أدنى أهل الجنة منزلة فذكرها فذكر الله سبحانه وتعالى ثم قال يا رب فاعلاهم منزلة.

إذا تأملت في هذا النص يعني لعلك تدرك شيئا من الأسباب التي ذكر الله لأجلها هذه التفاصيل والله أعلم. ايش لما سألنا لهم منزلة كما في الصحيح قال الله سبحانه وتعالى: أولئك الذين أردت غرست كرامتهم بيدي وختمت عليها فلم تر عين ولم تسمع أذن ولم يخطر على قلب بشر، شيء عجيب عظيم.

تمضي الحياة سريعة الخطوات، تركض للمال فكأنما أيامها ضوء تلاشى إذ بدا. قف بالماثر من حياتك وابك منها كل حال، حتى يدلك أمسك الم. يعني طالما المشروع موافق لسنة الله سبحانه وتعالى، وطالما العاملين بهذا المشروع مخلصين، وطالما يعني أخذت الأسباب، بإذن الله أنه ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار ولا يذر الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله الإسلام بعز عزيز أو بذل ذليل، عزا يعز الله بالإسلام.

تُشَدُّ أيدي الرجال بني الرجال، تتتابع الأيدي عليه: يد تشد به يدا. أنذر الدنيا النبي، وأذّن الشادي بلال، والله أكبر تبلغ الآفاق.

وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا آيَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسَابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْنَاهُ تَفْصِيلًا. وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا. اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا. مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا. وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا. وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنَ الْقُرُونِ مِنْ بَعْدِ نُوحٍ وَكَفَى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا.

والفجر في الأفق القريب مؤذن بذهاب ليل قرح الأجفال، هذه البشائر مقبلات فادعها، قد غبت يا بشرى علي زمانا.

لانه دائما المصلح يحتاج الى البيان والبرهان لأمرين: ليكون على يقين في نفسه وليحاج أهل الباطل واضح، ولذلك قال الله سبحانه وتعالى في حق إبراهيم: وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وليكون يعني هو من الموقنين. وكذلك قال الله سبحانه وتعالى: وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى. قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى. قَالَ أَلْقِهَا يَا مُوسَى. فَالْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى. قَالَ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الْأُولَى. وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرَى، لنريك أنت يا موسى لنريك من آياتنا الكبرى. بعدين في حق فرعون: وَلَقَدْ أَرَيْنَاهُ آيَاتِنَا كُلَّهَا فَكَذَّبَ وَأَبَى.

الحقيقة الرحلة فعلا رهيبة جدا وفيها الكثير من من المعاني الثقيلة فعلا، مثل معنى المسؤولية، معنى حمل المضامين وايصالها وتوصيلها وما الى ذلك. الرحلة هي بالنسبة لي محطة رح أبني باذن الله عليها باقي السير تبع البناء بإذن الله سبحانه وتعالى، زائد هي غيرت فيكم تقولوا غيرت كل شخصيتي. يعني هلا سبحان الله نحن عم نتدارس المضامين الكبيرة، العناوين الكبيرة، وخاصة نحن بالمشاريع فجيت وعم بلشت أنظر على حالي بالواقع، فحسيت انه لا أنا لازم أغير من حالي. يعني ما يعني مش يعني المضامين أنت عم تذكر مضامين إذا بدي أنزله على الواقع أنا لا أغير كليان، فلازم نغير. فانا بالنسبة لي يعني شخصيتي اللي رح تغير 180 درجة.

هي كانت هي أجمل فقرة أنه يجي شخص صاحب تجربة معينة يعطيك اياها يفرد لك اياها كلها، يعطيك أدق التفاصيل أنه يعرف هو هذا التفصيل الصغير يفيدك، يعرف أنه أنت يريدك أن تورث تورث هذا الأمر. رحلة فعلا الإنسان بعدها لازم يكون غير قبلها فعلا، وتوقد في نفس الإنسان حراره للعمل لدين الله سبحانه وتعالى وللبذل لدين الله سبحانه وتعالى.

قدر الله لك أن تذهب إلى بلدة من البلدان والهدف الأساسي من ذهابك هو القيام بعمل دعوي وإصلاحي، وقيل لك يسمح لك اختيار مرافق واحد، من تختار بناء على هذه الخيارات تالي: هل هو الأكثر علما والذي يمتلك القدرة العلمية الذاتية والتعليمية ويدخل فيها أيضا القدرة التربوية، أو هو الشخص الأكثر قربا منك على المستوى النفسي والمحبة والاخوة والتفاهم، أو الخيار الثالث هو الأكثر بين قوسين صناعة تبغى مشكلة جات يعرف يحلها، في ناس تبغى يعني ايش تكلم معهم تدفع شرهم، يعرف يتعامل مع الناس، عنده علاقات جيده، يحل المشاكل القانونية، عنده سياسة، عنده مدارعة، عنده خبرة في الحياة؟

أي المعايير الثلاثة تختار ولماذا؟ طبعا ولماذا هو الأهم، لأنه في الاخير ممكن يكون ذوقك بسبب ذوقك أنت مختار كذا، فالأهم نبغى نعرف لماذا. مع العلم بأن المهمة في أساسها هي مهمة تعليمية تربويه دعوية.

بالنسبة للأول، هو بما أنه السؤال شخصي فيعني بعون الله سبحانه وتعالى أنا أستطيع أن أقوم أنا بالأول.

بالنسبة للثاني، أنا بالنسبة لي كوننا أصلا في عمل دعوة هذا بطبيعة الحال حيقوي الأخوة بينا أصلا يعني، أنا أتعرف عليه ومن تجربتي أنا السابقة فانا أظن العلاقة لا تجي هي أصلا مع العمل كنا نحن نعمل وبينا تشاور وبينا جلسات فهذه تحصيل حاصل.

بالنسبة للثالثة هي اللي فعلا كما ذكر يعني تحتاج خبرة وتحتاج أنه فعلا يعني، وخصوصا لو في أرض مختلفة هتكون فعلا هي أكثر حاجة. تواجهك غالبا، لأنه الشيخ علي مثلا أنا لاحظت أنه طار الدروس طار الأمور هذه ما جابهاش بقدر المواقف اللي حصلت معه اللي كان لازم يتخذ فيها تصرف يتحمل شيء قرار، فلذلك أنا أيضا اختار الشخص الثالث.

أنا إذا بدي اختار راح اختار الصفة الثانية يا سلام. أولا مثل ما حكوا الشباب ممكن الصفة الأولى الواحد إن كان يكتسبها يكتسبها بذاته أو أنه تكتسب بالأساس يعني مع الصفات الثانية. إيه شيخي أنا بختار الثاني ممتاز.

طيب وليش ما اخترت الثالث؟ أعتقد أنه يعني شيء من الثالثة موجودة فيني بالأساس، ممكن أني أنا أطورها مع الأيام الأساس تطور، لكنه موجودة بالأساس فيني فما راح يجيب واحد من الأساس موجود.

نفس شو اسمه نحن أصلًا نازلين وحاملين رسالة معينة، نعم. فهذه الرسالة تحتاج أنها تنتشر بين الناس وتحتاج أنها توصل إلى مناطق مختلفة وإلى محاضن تربوية وإلى وإلى إلى آخره، فهذه الأشياء يعني بالنسبة للشخص الأول اللي هو يمتلك القدرة العلمية والقدرة التربوية وهذه الأشياء، هذا أصلاً يعني هو الشباب الثلاثة أصلاً حاملين الفكرة، ولكن الأول هو يغلب عليه العلم بشكل أكثر، وهذا يعني أرى أنه أو القدرة التربوية القدرة العملية المرتبطة بالعمل الاصلاحي المباشر هذا شيخي ما أتكلم خزين معلومات لا، أتكلم أنه هو أقدر واحد على تربيتهم المهمة نعم المباشرة.

هذا شيخنا أيضا يكتسب مع الخبرة ومع الوقت إن شاء الله، تمام، فأنت ايش تختار؟ فأنا أختار الثالث أيضا. الثالث عجيب، نعم. الثالث بالنسبة للثاني أيضا يعني هو إن كان في الأعمال في الأعمال لا يعني ليست درس المحبة هي التي بناء على درجة المحبة يختار الشخص المرافق أو شيء، وإنما بناء على الخبرة وعلى القدرة وعلى على إمكانية نشر الفكرة التي تحملها، وبطبيعه الحال الشخص الثالث هذا إذا كان هو نفسه الشخص الثاني فيكون بطبيعة الحال أفضل، وهو أصلاً اختيار.

هو شيخنا هذه الفكرة، أنه أثناء اختيار الصديق أصلاً أو اختيار الشخص المقرب اللي لازم يتقرب منه لازم يختاره بناء على معايير معينة، وهذا يرجع إلى البداية، فهو أثناء اختيار صديقه لازم يختار أو رفيق دربه لازم يختار شخص معين عنده صفات معينة تقدر تساعده على طريق.

لو كان واحد فقط فأنا أختار الثالث، لأنه سيكون أكثر مساعده وأكثر حتى من ناحية مثلا الإعلام، من ناحية نشر الفكرة، من ناحية كذا، فهو يكون أقدر وأكثر مساعدة، خصوصا أنه هي الخماسية اللي كانت رباعية ذيك الخماسية هذه اللي هي القوة، فأنا أكثر شيء أفتقده أصلاً القوة هذه اللي هي الأدوات والاشياء بالضبط.

أنا بالنسبة لي بختار الثاني، إي نعم الثاني أنا صفتي مثلا أنه بحب بحب أشتغل بحب هذا الشيء، فبالنهاية ما راح رافق ويكون صديق دربي واحد مو شغيل، هذا ما عاد بصير.

بيريحني اصلا بصير بزعجني، يا سلام. فانا بختار الثاني؛ لانه الاشياء اللي بحب تكون فيني او الاشياء اللي بتنقصني اصلا بلاقيها برفيقي، فلذلك بيكون رفيق دربي مشان نحن الاثنين نكمل بعضنا. وبعدين بريحني اخر شيء، بعدين مو طبيعي تشتغل انت مع واحد والله العظيم شافي لك، مو طبيعي تشتغل مع واحد يروح يشتغل من راسه ما عم نشتغل سوا بالنهاية. والله ما عندي خبرة اختار بينهما ولا ادري ايش اختار ولكن انا اختار الثالث.

الثالث ايوه.

سعد، ايه اخي، قل لي ليش الثالث؟

اظن يعني افضل خيار لانه انت ما اخترته لانه افضل خيار عندك، ليش الاول يعني عنده علم؟ والثاني ايضا ان هو يعني يكون اخي وحبيبي في الله، ولكن يعني اذا صار لنا مشكلة مثال مشكلة قانونية او مشكلة شيء اخر فنحن لا نستطيع ان نكمل الاصلاح، فاظن افضل خيار تجديد هوية مثلا، اوراق شيء، اقامة.

ايوه نعم. سؤال، انت الان ضمن مجموعة كبيرة ما شاء الله، فانت مضطر للتعامل مع شخص بعينه بشكل قريب جدا ومكثف، لكن نفس المهمة اللي تكلمنا عنها سابقا صارت، ورحت انت وياه وصرتوا في مدينة وحدكم مع الطلاب، وعندكم عمل كبير وكثير وموسع، وشيئا فشيئا بدات تشعر بانك واياه غير متوافقين؛ يعني غير متوافقين، نتكلم انه كل شوية تختلفوا، كل شوية تختلفوا، كل شوية تختلفوا وجهات النظر؛ انه نسوي كذا، لا مو نسوي كذا، انه الموضوع هذا لا ما يصلح كذا، مثلا ما يصير تتعامل مع الطلاب كذا، الا يصير الشيء الثاني. انه بدات تشعر بحدوث فجوة نفسية وشعورية حقيقية تجاه اخيك وكذلك هو. فما بقول لك مستحيل، بس انه صعب انه يتغير، صعب، فماذا تفعل؟

ممكن يكون في مشاكل انه هي طبيعية تكون، وممكن تكون لا، انه بس تلاقيها هي بلشت تزيد انه بالدعوة، بالاخير انه اكيد نختلف، هي امر طبيعي.

ايه لا، بتتكلم عن الزيادة.

ايه فعم بقول، فبس لي الامر بلش يزيد يزيد يزيد، فاول امر وصراحة ممكن يكون الحل فيه والله اعلم، اول امر هو تجديد العهد اللي نحن من اجله اصلا انطلقنا من تزكية وبذكره بالمضامين والاهداف اللي نحن اصلا من اجلها انطلقنا، وهي صراحة شعرت فيها نحن وبالمناقشة؛ يعني نحن عم نناقش بمضامين كبرى بعناوين كبرى، خلص انت صار تفكيرك بس، هي ما عم بيكون تفكيرك والله شو انه قال هالشغلة لا ما عجب، لا خلص انت ذكره بالمضامين، فممكن تكون هي اول، ثاني نقطة اذا لقيت لا بعد في انه زاد الوضع وزاد الكذا، فممكن والله اعلم يعني عن نفسي بلجأ لله سبحانه وتعالى؛ لانه من الامور اصلا نحن بطبيعة الحال بس تصير معنا مشكلة بنستخير الله سبحانه وتعالى، فبنستخير ومن ننقي الخيار الصح. فاذا كمان زاد الوضع هون بدنا نعطيه للي هو له كفاءة اعلى منا اللي هم عندهم خبرة، فبرفع له وقت الموضوع وشو بيصير وقتها الله اعلم.

هي على ثلاث مستويات اظن اني ساتعامل مع الموقف بناء عليه؛ اول مستوى ساحاول الاحسان اليه ومعالجة مشكلاته احيانا واكرامه والجود عليه بطريقة احاول ان يشتري نفسه من خلالها، هذه اولا، وعملا بقوله تعالى: ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ. وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا، هذا تحتاج مصابرة، وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ. واذا وجد الشيطان وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ، هذا الامر الاول.

الامر الثاني، اظن انه لم يتوفر في هذا المكان الا لتمكن في مساحة من مساحات هو يتقنها وربما هو احسن مني فيها، بالتالي ساحاول قدر الامكان اني اعزل بين الاعمال بطريقة لا نتماس فيها بحيث انه هو يمسك دائرة من دوائر العمل لا تتماس مع الدائرة التي اعمل فيها وان بغير شعور، هذا المستوى الثاني، وبالتالي يمشي العمل، هو يخدم في مساحته وانا اخدم في مساحتي والعمل يتحرك.

المستوى الثالث اذا كان المستوى الثاني كذلك لم ينجح، المستوى الاول كذلك لم ينجح، انه العمل لا يقوم بمديرين او رئيسين، وقتها يحتاج الانسان انه يرفع هذا الامر الى المسؤول بحيث انه يعالج الوضع والله اعلم. وطبعا في حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في الموضوع، انه النبي صلى الله عليه وسلم لما ارسل معاذا وأبا موسى، فكان من الوصايا: تطاوعا ولا تختلفا. سبحان الله يعني هذه وصية اساسية ومركزية، تطاوعا ولا تختلفا. آخذ من هذا الحديث يمكن ان نقول انه مهما كان بينك وبين اخيك من توافق او عدم، ايا كان ما تعرف، ففي بداية العمل، بدا قبل ما يصير اي خلاف من البداية يعني تعاهد على شيء او تذاكر مثل هذا الحديث، يعني خلوا الامور من البداية انه ايش تطاوعا ولا تختلفا، انه ترى النبي صلى الله عليه وسلم اوصى معاذا وأبا موسى بكذا، احنا الان في البداية كان النبي صلى الله عليه وسلم اوصانا بكذا، فليكن هذا منا على بال، يعني كذا التذاكر بهذا المعنى في بداية الطريق قبل وجود اي خلاف، هذا مهم جدا. طبعا ايش اللي كيف يطبق هذا الامر النبوي؟ مشي الامور، تطاوعا هذه فيها تمشية امور، طبعا احنا نتكلم هذا قبل ما يدخل الشيطان وتصير مشكلة وكذا، بس انت لا تصير سبب في المشكلة، تطاوعا ولا تختلفا، انت لا تصير سبب في المشكلة، مشي، لا تدقق، سبحان الله الناس يختلفون والناس لهم رصيد عاطفي معين وشعوري، فانت لا تستنزف هذا الرصيد ولا تستنفذه من اخيك. كيف يستنزف الرصيد؟ كثرة النقد، كثرة الوصاية، التدقيق يعني، انت مثلا ليش سويت كذا؟ ليش كذا؟ ليه؟ هذه هي الاسباب الاشياء اللي تخلي، فانت قبل ما تحدث المشكلة يجب انه انت يكون عندك اصلا مقدمات. ايضا وصية اخرى وهي الوصية بالصبر، يا جماعة الخير سبحان الله، يعني يمكن انت يمكن واحد يعيد ويكرر في هذا الحديث وايضا ان شاء الله اظل اعيد واكرر في هذا الحديث، وهو من اعظم الاحاديث واصدقها واعجبها، وكل كلام النبي صلى الله عليه وسلم صدق، وهو: ما أعطي أحد عطاء خيرا ولا أوسع من الصبر.

قف بالتذكر لما العمر خيره، جري على القفر ام مهد براحته. فادلجوا سيرهم لله تتبعهم، مآثر حطها بدر بصفحته. يلوح بين ذرى الامجاد منهجه، مبنى من الفكر يعلي ركن صحته. يا عالما اخلصا في دربه طلبا، واثبت على الدين كي تحظى بشربته. احسن تأسيك خذ للعلم كسوته بأشرف.

يعني انا عن نفسي ربما كانت تمر لحظات داخل الرحلة، ربما ما ارد بانه هي اللحظة داخلة تحت عنوان المسؤولية، ولكن بهيك فيديو جمع لك الرحلة كاملة بفقراتها وحط عنوان المسؤولية، فصرت تفهم كل شيء وكل نقطة من داخل هذه الرحلة بانها هي داخلة منصبة تحت عنوان المسؤولية، وصرت يعني على نقطة الشباب انه ذكروا انه عري قبل نهاية الرحلة، فهو من الممتاز انه بكره حرفيا في كل لحظة يستحضر الانسان انه كل لحظة في غد هي داخلة ومؤثرة على الانسان في تحقق معنى المسؤولية في ذاته.

طيب سبحان الله نحن دائما في كل الرحلات سبحان الله في كلها، ما اذكر خلال السبع سنوات الماضية طلعنا رحلة الا والشيخ دائما قبل الرحلة، بداية الرحلة، يا جماعة الدعاء، يا جماعة الدعاء، الله عودنا دائما في الرحلات بالفتوحات الالهية اللي تكون موجودة باشياء نحن اصلا ما خططنا لها ولا سوينا لها، بس الله دائما يبارك في الرحلات نكون طالعين الله يبارك، فيا جماعة لا تنسوا الدعاء، لا تنسوا الدعاء الى الساعة 2 الفجر نحن طالعين الصباح، يا جماعة لا تنسوا الدعاء، حتى كمان ارسل لبعض المجموعات وكذا لا تنسوا الدعاء، لا تنسوا الدعاء حتى في طريق السفر، لا تنسوا الدعاء. الخاطر اللي خطر لي وانا اشوف المشهد تحديدا كنا مجتمعين والدرون طلعت على فوق كذا الطلعة السريعة جدا ومع نشودة الفراق، شعرت كانها مغادرة الروح الى السماء. يعني كذا تخيلت مشهد انه لو احد توفي وصعدت روحه الى السماء، ويعني ايش ويبقى اخوانه في الدنيا، يعني ايش هذا الفراق، يعني وينظر اليهم، وكذا سبحان الله هذه الصعدة كذا السريعة بالكاميرا كذا شعرت فيها معنى الفراق الحقيقي، او الصعود الى الدار الآخرة، يعني هذا اللي خطر لي.

في الختام: ترى أيكون في يوم إياب؟ ويلقانا الأحبة والصحاب. أنرجع أم يطول بنا الغياب؟ أنرجع أم يطول بنا الغياب؟ أجيبونا فقد ذبنا حنينا، أجيبونا فقد ذبنا حنينا.

نبض الختام: أذاب القلب في وجع، فاشتدت العين في نزف البكاء. ولا قول سألقى بعدكم بدلا عنكم، وقد أشرقت في قربكم ذاتي. حسبيكم في خافي، أبدا ما ضر موثقنا حكم الفراق. أولم نمضي على الدرب معا؟ كي يعود الخير للأرض اليباب. ومضينا في طريق شائك، ما تخلى فيه عن كل الرغاب. ودفنا الشوق في أعماقنا، ومضينا في رضاء واحتساب. قد تواعدنا على السير معا، ثم أجلت مجيبا للذهاب. لم يعد يبرق في ليل سنا، قد توارت كل أنوار الشهاب.