طيب، المصطلح التالي مصطلح مضطرب. نقف نهاية هذا الفصل نأخذ ترويح شوي. المضطرب. المطلب إيش صار يقول؟ تقريبا هي مو لازم بالنص يعني معنا الاضطراب العام.
طيب، التعريف المشهور للمطلب هو أن يروى الحديث على أوجه متعددة مختلفة صورة القوة، يعني ما يرجح بينها. تمام، حديث روي بأسانيد مختلفة فيها اضطراب واضح، وفي نفس الوقت متساوية القوة بحيث إنك ما ترجح، ما تستطيع الترجيح بها.
طيب، عندنا إيش كلام في هذا الموضوع؟ الإشكال الأول أو لنقل يسمى إشكال أو زيادة، لكن بالنسبة للمحدثين الأوائل هناك صورتان يطلق عليها اضطراب وليست في ضمن هذه الصور، واضح؟
الصورة الأولى أنه لو كان الحديث بهذه الطريقة روي على أوجه مختلفة، لكن استطعنا أن نرجح ليست متساوية القوة، استطعنا أن نرجح وجهاً من الأوجه، هذا يسمى مضطرباً كذلك، واضح؟ ليس مضطرباً فقط الذي لا تستطيع الترجيح وتكون متساوية، حتى لو رجحنا لكن كان الاختلاف فيه نوع اضطراب وتشابك وكذا، قد يقال إنه هذا مثال.
والحديث، حديث بداية الترمذي، حديث الاستجمار، فليخرج البخاري، الترمذي رجح وجهه غير البخاري. بحجرين يأتيني بثالث فقال إنها ريكس. هذا الحديث، الحديث هذا روي من أوجه متعددة، عند البخاري شيخ من السعودية أخرج البخاري على وجوه متعددة، هذا الترمذي سألته عن محمد بن إسماعيل عن هذا الحديث فلم يقض فيه بشيء من قوة الطرب. وسألت عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي عن هذا الحديث فلم يقض فيه بشيء من كثرة الاختلاف اللي في إسناده. قال: وكأن محمد بن إسماعيل رأى حديث زهيرنا أصح وأخرجه في كتابه. بعدين البخاري يبدو أن الزمان له من وجه طريق زهير أصح وأخرج بالبخاري. قال: وهذا حديث مطلب. ثم رجح رواية إسرائيل في هذه الطرق، حكم بالاضطراب ورجح، تمام؟
رجح رواية إسرائيل في هذا الحديث، لم يمنعه الترجيح من الحكم على الحديث بأنه، واضح؟ واضح المسألة.
طيب، أبو حاتم الرازي، ما أعرف هل هذا موجود عن غيره أو لا؟ أبو حاتم الرازي قد يطلق الاضطراب على حديث بإسناد ليس فيه اختلاف ولا تعدد طرق ولا شيء. كيف نضطربهم هذول الأسماء يا جماعة؟
طبعا كيف إيش الإشكال أو إيش اللي يخليه يقوله مضطرب؟ ما هو أي، ما هو أي خطأ أو أي أو أي مشكلة في الإسناد يقول عنهم الطريق، يقول مضطرب عن الحديث الذي بإسناد واحد الذي يكون فيه اختلال واضح، يعني اختلال، مثلا تركيبة تركيب خطأ للإسناد، فلان عن فلان ما تجي، هذه هذه الراوية أن هذا الراوي ما يجي بسناد كذا، هم، إذا في اختلال، في اختلال الاختلال لما يكون بهذا الوجه يسميه مبتسم لغويّاً، أي نعم، ترى العبارات الحديثية وارتباطها اللغوي واضح جداً، واضح جداً.
في مثال على هذا؟ عندنا حديث الترمذي اللي قبل شوي، آه، عبارة الترمذي لعلها تكون موجودة، قال الترمذي: هذا حديث، هذا مو مثال على كلام الحاكم، قبل شوي الترمذي هذا حديث فيه اضطراب، فيه اضطراب وسألت محمداً عن هذا الحديث فلم يقض به بشيء، وكأنه رأى حديث زهير بن أبي إسحاق بالله أشبه، قال أبو عيسى: وأصح شيء في هذا عندي حديث إسرائيل وقيس عن أبي إسحاق وغيرها.
طيب، بالنسبة لأبي حاتم، مثال، سألت أبي، ابن أبي حاتم يقول عن حديث رواه ابن حمير، الأسماء عندي طبعا مفرغة بخطأ، ما نعرف إيش، طيب حدثنا شعيب عن هشام بن عروة عن أبيه عن أبي سلمة عن أبي هريرة، العروة، شعيب، شعيب هشام بن عروة عن أبيه أنه قال: المرء في القرآن كفر، هذا حديث مضطرب ليس هو صحيح الإسناد، عروة عن أبي سلمة لا يكون، وشعيب مجهول، شعيب الذي يروي عن هشام.
طيب الآن هذا المثال لا نستطيع أن نجزم أنه ليس هناك إسناد آخر اختلف مع الإسناد الأول، لكن واضح من تعليل أبي حاتم أنه ما ذكر علة أخرى. يا أبو حاتم ذكر الإشكال أن هذا التركيب خطأ، عروة عن أبي سلمة لا يجوز لا يكون، وذكر أن شعيب الراوي مجهول. طيب يعني إيش عشان يتضح لنا كلام أبي حاتم؟ الطبراني يقول عن هذا الحديث يقول: لم يرو هذا الحديث عن هشام بن عروة إلا شعيب، واضح؟
واضح ولا لا؟ نعم، وقالت دارقطني: غريب من حديث عروة تفرد عنه، فرج عنه به شعيب بن أبي شعيب عن هشام بن عروة ولم يروه عنه غير محمد بن حمير. إذاً نقل الطبراني والدارقطني يثبت لنا أن هذا الحديث كم الإسناد له؟ إسناد واحد، ومع ذلك قال عنه أبو حاتم مضطرب لأجل الإشكال الموجود في الإسناد.
كان قد حان عقابه، باقي لنا بعض المصطلحات نخلص الفصل ولا نوقف الحين؟ كم باقي عندك؟ طيب نكمل الفصل بعدين إن شاء الله.
طيب وبعض حفاظ الحديث أطلق المراد بالحفاظ، بعض الحفاظ هنا اللي هو أبو حاتم مضطرباً عن الخطأ، فأطلقه وعند اختلال النقل بالإسناد حتى ولو رواه بانفراد.
انتقل عن المرسل، ومرسلون على العموم، المنقطع لم يحصروه بالذي رفع القطع وتكلمنا عن هذا في المصحف، ومسند مقابل للمرسل، وعكس وقف أطلقوه فاعتل.
المسند من الحديث، المسند يستعمل طبعا بكثرة المصطلح. الصورة المتفق عليها للمسند، حديث المسند، ما هي؟ من راويه حتى المصطفى، هذه الصورة المتفق عليها.
النقطة الثانية، هذه الصورة المتفق عليها الحديث، إذا اختل شي من هذه الصورة اختلف في اطلاق النص النهائي، إذا اتصل الإسناد إلى النبي صلى الله عليه وسلم يعني ما يكون من كلام الصحابي ولا يكون في انقطاع، هذه صورة متفق عليها.
ما دون ذلك بعض أهل الحديث قد يطلق مسند على ما كان الإنقطاع فيه غير ظاهر، حديث مثلاً آه عن عن الحسن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لك هذا حديث مسند، لا، لكن مثلاً الحسن عن أبي هريرة، أبو الحسن عن عمران في انقطاع خفي، الحديث ظاهر الاتصال، ما قد يقال عنه مسند.
طيب الحديث متصل لكن من كلام الصحابي، قد يقال عنه؟ واضح؟ لكن الصورة الأساسية للمسند هي ما توفر فيها أمر، اتصال الإسناد ويكون من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم، اللهم صل.
غالب استعمال المسند، باستعمال المسند في باب المقابلة، باب المقابلة وليس في باب الإطلاق عنه، ما قال هذا حديث مسند. في الغالب مقابل، كيف المقابلة؟ كيف أبو العباس؟ جميل دائماً.
هذا حديث مثلاً آه رواه مالك وسفيان بن عيينة الزهري عن أنس، قولي، وخالفهم معمر فاسنده، ها أسنده هنا يرفعه للنبي صلى الله عليه وسلم. بعض الأحيان رواه فلان وفلان مرسلاً وخالفهم فلان فاسنده، أهو أغلب ما استعمل كلمة مسند تستعمل في هذا التطبيق في المجال العملي يعني في المقابل، مقابل أما مقابل الموقوف أو مقابل.
الشيخ أحمد السيد