تسجيل الدخول

دورة في علم الحديث على منهج المتقدمين | ج11 | الحديث الحسن والغريب

أحمد السيدالشيخ أحمد السيد
  • مدة الدرس:
  • قراءة

الحسن والغالي باقي مصطلحين بس، يعني نأخذ إجازة. طيب، الحسد وعدد للحسن المعاني فهو الغريب رائق المباني، وهو الذي من غير وجه أدمع الأول. الغيب يطلق على الغريب حسد، وهو الذي من غير وجه قد روي مع ضعفها وليس بالضعف القوي، يعني الحديث الذي يسمى حسن لغيره، وربما يستحسن الصحيح يحدد السياق معلّه. إذا ذكر ثلاث معاني الحسن، المعنى الأول الغريب، حديث غريب ويسمى حسن ليش؟ ممكن لكن لسه صحيح.

لا، ليش سموه حسن؟ إيش وجه الاستحسان؟ وفي شي استحسانه؟ إذا كان بس عشان المعنى، طيب، ممكن يكون حتى الحديث الصحيح من أصح الصحيح يشترك في هذا الشيء، لكن جزئية خاصة بالغريب. السؤال يا شيخ، لماذا يقولون عن بعض الأحاديث الغرائب يسموها حديث حسان؟ فوائد ما هي موجودة؟ كيف يعني؟ يا سلام! سابقا وقت الرواية أغلب الأحاديث الصحيحة هذي ما ما يحتفل بها كثيرا عند كثير. ليش ما احتفل بها كثيرا؟ مشهورة ومعروفة ومدونة عند كل كل واحد عنده هذا الحديث. تمام، حتى لو كانت فيها ضعف أو شي يدورون على حديث غريب، فإذا وجدوا حديثا غريبا استحسنوه، هذا الوجه.

حديث غريب يعني ما هو عند الناس، هذا شيء حسن أو يعني مو حسن هذا الشيء ممكن يرحل لأجله في وقتها، هذا شيء يعني يعني يطمح إليه كل كل راوي أنه يكون عنده أحاديث غرائب ما هي عند اه قليل، فهذه من الأسباب اللي تجعل لا تجعلهم يستحسنون الحديث الغريب. طيب، ربما يستحسن عفوا وهو الذي من غير وجه قد روي مع ضعفها أو ضعفها وليست ضعف القول. الحديث الحسن، الحديث عفوا الذي فيه ضعف ويكون معتضدا من وجه آخر، هذا عند الترمذي يسمى حسن. معليش، الترمذي يقول عن الحديث الحسن عنده بنصه بكلامه في آخر الجامع متوفر فيه ثلاثة شروط، صح ولا لا؟ الحسن، الترمذي بكلامه بتعريفه أنه ما توفر فيه ثلاث شروط، ألا يكون في إسناده متهم، وأن يروى من غير وجه، وألا يكون شاذا. واضح؟ يكون في إسناد متهم.

طيب، الترمذي لو كان في إسناد واحد مو متهم، لكنه فيه لين ضعيف، فيه ضعف. واضح؟ ما اشترط اتصال بالإسناد. الكلمة دي حسام، إذا هذا من معاني الحسن عند الحفاظ الأوائل، الحديث يكون فيه ضعف يسير ويعضد من وجه آخر فيسمى حسن. مو حسن لذاتي وحسن لغيري ما حسن كذا، لا، إن شاء الله يكون في أمثلة. ألا يكون في إسناده متهم، وأن يروى من غير وجه، وألا يكون شاذا، هذا عند الترمذي، هذا عند الترمذي وعند غيره من حفاظ. يعني في في تعليق أحد المحققين المعاصرين في في علم الحديث اه يذكر أنه على ماذا أنا الذي ذكره أنه هل الحسن بهذا المعنى عند الترمذي؟ على كتاب معين للشيخ للتعليق على كتاب معين قال إنه أشهر معنى للحسن عند الحفاظ الأوائل.

طيب، الآن الحسن بالمعنى المشهور اللي هو في النخبة، ترى في حتى من المتأخرين من يخالف في هذا المعنى، مثلا عندنا ابن الصلاح، وزي ما تقول كتابه هو القطب الذي تدور عليه، خلفية العراقي وألفية السيوطي ونخبة تقريب التهذيب الراوي للسيوطي الباحث الحديث صار علوم الحديث اختصار علوم الحديث اللي هو ابن كثير اختصر علوم الحديث ابن الصلاح وشرح أغلب الكتب هذي تدور على كتاب الصلاح. يقول ابن الصلاح: لقد أمعنت النظر في ذلك، أي في تعريف الحديث الحسن، والبحث جامعا بين اطراف كلامه، ملاحظا مواقع استعمالهم، أن الحديث الحسن اسمع، أحدهما الحديث الذي لا يخلو رجال إسناده من مستور لم تتحقق أهليته، غير أنه ليس مغفلا كثير الخطأ فيما يرويه ولا هو متهم الكذب في الحديث، ويكون متن الحديث معذلك قد عرف بأن روي مثله أو نحوه من وجه آخر أو أكثر حتى اعتضد بمتابعة من تابع على مثله أو له شاهد، وورد من حديث آخر أو ورد من حديث آخر نحوه، يخرج بذلك عن أن يكون شاذا.

ممك، وين موقع هذا التعريف؟ التعريف يبين أنه الحسن ليس بالضرورة أنه من قبل ما يحتج به، واضح؟ لك يأتيني بعد قليل عبارة السخاوي وهي من أهم العبارات في تعريف أو في في فيما يتعلق. يقول ابن الصلاح وكلام الترمذي اللي ذكرناه شروط ثلاثة على هذا القسم يتنزل. واضح؟ المصطلح قال حسن اسمع، صح ولا لا؟ القسم الأول أنه يكون إسناده فيه ممكن يكون في رجل مستور مع أهليته غير متحقق وكذا، ويكون متنه قد عرف من وجه آخر. يقول على هذا التعريف يتنزل كلام الترمذي بالشروط الثلاثة.

طيب، عليكم الحجر يقول: والترمذي رحمه الله قد يحسن أحاديث من هو مشهور بالضعف إذا كان الحديث روي من وجه وإذا كان الحديث روي من غير وجه، وقد يحسن أو يححسن لما كان فيه انقطاع خفيف. مثلا قال طيب فلهذا وصف كثيرا من الأحاديث المنقطعة بكونها حسان. المتأخرين مهم جدا أنه يكون حجة في هذا، ولهذا وصف كثيرا من الأحاديث المنقطعة بكونها حسان. هذا ابن حجر يقول عنه. نجي لكلام السخاوي، إيش يقول؟ يقول: حيث ثبت اختلاف صنيعي آآ اختلافه صنيعي الأئمة في إطلاق الحسن، فلا يسوغ إطلاق القول بالاحتجاج به.

الان الحسن ذكر معاني كثيرة للحسن اختلاف كثير، يقول ما يسوغ أن تجعل حسن من قسم المحتج به. معروف أن الحسن مما يحتج به، نعم، الصحيح والحسن. يقول: وحيث ثبت اختلاف وصنيعي الأئمة في إطلاق الحسن فلا يسوغ إطلاق القول بالاحتجاج به. لابد من النظر في ذلك، كلام واضح جدا في الموضوع. ليش؟ لان الحسن عند الترمذي ما هو الأصل أنه يحتج به، حسن للترمذي قد يشمل أحاديث ضعيفة منقطعة وغيره. طبعا على معنى الغريب اللي ذكرناه سابقا أنه قد يطلقون الحسن على الغريب. في بعض الإثباتات على ذلك إبراهيم النخعي يقول: كانوا إذا اجتمعوا كرهوا أن يخرج الرجل حسان حديثه. واضح؟ قال الخطيب البغدادي معلقا على هذا الكلام عن إبراهيم بالحسن الغريب لأن الغريب غير لأن الغريب غير المألوف يستحسن أكثر من المشهور المعروف وأصحاب الحديث يعبرون عن المناكير بهذه العبارة.

أبو داوود قال يعني نقل نقل كلام إبراهيم النخعي قبل قليل كانوا يجتمعوا ويكرهون ليخرج الرجل حسان حديثه، يبدو والله أعلم أن أبو داوود روى هذا الكلام بالمعنى فقال أبو داوود قال إبراهيم النخعي: كانوا يكرهون الغريب من الحديث فسروا بالمعنى. يعني العبارات كثيرة في هذا.

المعنى الثالث للحسن أنه قد قد يطلق الحسن الحديث الصحيح المشهور المعروف. ذكرنا سابقا العكس، الأصل أنهم يطلقون الصحيح على الحسن، الحسن معناه متأخر، صح ولا لا؟ في البداية. أيضا العكس قد يطلب، قد يقال عن الحديث الذي في البخاري ومسلم حديث حسن. ابن حجر النكت يقول: فإن حكم الشافعي على على حديث ابن عمر في استقبال بيت المقدس حديث مشهور البخاري طبعا. البخاري ومسلم على قضاء الحاجة بكونه حسنا يقول الشافعي وصفه بكون حسن. يقول: نعم يقال ابن حجر فانهم قد يقولون فيما صح هذا حديث حسن. أنهم قد يقولون فيما صح هذا حديث حسن. نعم ابن دقيق العيد يقول: قولهم هذا حديث حسن في الأحاديث الصحيحة موجود في كلام المتقدمين. أرجو نتأكد من هذي العبارة المشكلة هنا ما هي مصفوفة جيدة، لكن هذا يبدو أنها عبارة.

يقول هذا قولهم هذا حديث حسن في الأحاديث الصحيحة موجود في كلام المتقدمين. قال الذهبي معلقا على هذه العبارة: وعليه عبارات المتقدمين. العجلي يقول عن سفيان ابن عيينة عن سفيان ابن عيينة: كان حسن الحديث. كان حسن.

طيب، نختم بهذه الفقرة بالغريب. الغريب يقول ثم الغريب إن أتى تفرد، أو لم يكن لشهرة مستندا، أو جاء في إسناده مزيدا، أو متنه تفرجا حيدا. ذكر ثلاث معاني: الأول تفرد، وهو المعنى المشهور. المعنى الثاني أن لا يكون الحديث مشهورا ولو روي من أكثر من وجه، لكن مثلا يكون الحديث إسنادان، ويكون لكن تكون غير مشهورة ويكون فيها. هذا كذلك آآ أنا لم أقف على مثال واضح جدا عليه، لكن هذا كذلك كلام بعض المحققين المعاصرين في تعليق قلبكم. طبعا في عبارة لابن رجب قد يفهم من هذا، هلا بالرجل رحمه الله: وأما الحديث غريب فهو ضد المشهور، فهو ضد المشهور أو جاء في إسناده مزيدا، أو متنه تفرجا حيدا. الزيادة الزيادة هذي اللي تكون في الإسناد أو في المتن قد تسمى غريبة، قد يقال عنها غريب، هذا موجود في كلام الزيادة في المتن. لا يبدو لي ها الأصل في المتن لكن يبدو لي حتى الإسناد يعني ملاحظة دقيقة الأصل في المتن لكن يبدو لي حتى الإسناد ما الآن ما أستحضر صراحة تخفيف هذا الشيء، لكن المتأخرين غريب من خمسة أوجه، خمسة أوجه: واحد زاد زيادة في المتن يقال إن هذه الزيادة هذا المقصود بالمعنى الثاني.

عفوا، الترمذي يقول ورب حديث استغرب لزيادة تكون في الحديث، وإنما يصح تصح هذه الزيادة إذا كانت الزيادة وإنما يصح إذا كانت الزيادة ممن يعتمد على حفظه زيادة الثقة في. وهذا أيضا نوع من الغريب وهو أن يكون الحديث في نفسه مشهورا لكن يزيد بعض الرواة في متنه زيادة تستغرب. واضح ولا؟ أما في الإسناد فالآن نبهت نبهتني فأحتاج يعني أحتاج تحقيق هذا نفسك.

طيب، بهذا الفصل نكون قد انتهينا وبقي ثلاثة أبواب وزيادة الثقة أو مراتب الثقة أو اختلاف الثقة.