الحمد لله رب العالمين، اللي هو فصل في اختلاف الثقات، هو بيان من يقدم قول منهم، وزيادات الثقات في الأسانيد والزيادة. أول شي مثل ما فعلنا في التدليس، أول شي مثل ما فعلنا في التدليس نبغى ننقد القاعدة، القاعدة المعروفة في باب زيادة الثقة، طيب هل هي إن زيادة الثقة مقبولة مطلقاً؟ هذي قاعدة نريد نقرأ الآن بعدين نتكلم عن، طبعا جداً واضح من كلام المحدثين، بل في في يعني كذلك نوع مفاجأة في بسبب هذا القبول، بنرجع بشرح العلل يقول، طبعا الخطيب البغدادي عن القبول مطلقاً، يبدو أن من من الأوائل، من أوائل من تكلم عن قبول زيادة الثقة، يقول ابن رجب: ذكر الخطيب في الكفاية للناس مذاهب، للناس مذاهب في اختلاف في إرسال الحديث ووصله، يقول ابن رجب: كلها لا تعرف عن الحفاظ، إنما هي مأخوذة من كتب المتكلمين.
ها؟ نتكلم عن نتكلم عن الكلام البغدادي في ذكر مذاهب الناس في قبول زيادة الثقة، حتى قبيلات الثقة برضه فيه دخل في موضوع الكلام، يقول: اه، الحفاظ إنما هي مأخوذ من كتب المتكلمين، ثم اختار الخطيب أن الزيادة من الثقة تقبل مطلقاً، كما نصره المتكلمون وكثير من الفقهاء. طيب، هذا كلام من لا يعرف القول بقبول، طيب خلينا نشوف ابن حجر رحمه الله في نزهة النظر، ابن حجر في نزهة النظر يقول برضه كلام صريح جداً، يقول: واشتهر عن جمع من العلماء القول بقبول الزيادة مطلقاً من غير تفصيل، ولا يتأتى ذلك على طريقة المحدثين الذين يشترطون في الصحيح أن لا يكون شاذاً.
سم، الكلمة هذي واضحة، ابن حجر يقول: واشتهر عن جمع من العلماء القول بقبول الزيادة مطلقاً من غير تفصيل، ولا يتأتى ذلك على طريقة المحدثين الذين يشترطون في الصحيح أن لا يكون شاذاً، ثم يفسرون الشذوذ بمخالفة الثقات من هو أوثق منه. طيب يقول: والمنقول عن أئمة الحديث المتقدمين، كعبد الرحمن المهدي ويحيى القطان وأحمد بن حنبل ويحيى المعين وعلي بن المديني والبخاري وأبي زرعة وأبي حاتم والنسائي والدارقطني وغيرهم، اعتبار الترجيح ما يتعلق بالزيادة وغيرها، ولا يعرف عن أحد منهم إطلاق قبول الزيادة. في غاية موسى، نعم.
طيب بالمقابل، نجد كلامنا على المتأخرين ما يخالف هذا الكلام تماماً، ومنقوب منقوب عملياً كثيراً، لكن نقطة ليعلم يعني إيش الأشياء. رحمه الله في شرح مقدمة شرح مسلم يقول: زيادة الثقة أو زيادة الثقة مقبولة مطلقاً عند الجماهير من أهل الحديث والفقه والأصول. نعم ربما اشتهر متأخر قبل النووي، لكن عند التحقيق في أقوال ليس كما يقول، بل كما قال ابن رجب أن هذا لا يعرف عن متقدمي الحفاظ، وكما قال ابن حجر النزهة، إطلاق القول مطلقاً لا يعرف عن أحد من حفاظ سابقاً. هذا نظري، أما عملياً فالأمثلة ما تحصى، لا تحصر الأمثلة المتقدمين لزيادات الثقات.
طبعا زيادة الثقة في الغالب إذا أطلقت يتبادر للذهن زيادة الثقة في المتن، هذا غير صحيح، أغلب زيادات الثقة في الأسانيد، اختلاف في الوقف هذي زيادة ثقة، مرسل واحد يزيد راوي هذا يعتبر زيادة ثقة، يجعله موصول. النقد العملي لهذه القاعدة كثير ولا يكاد يحصى، فقط قلب في علة الدارقطني، أو في التاريخ الكبير للبخاري، تاريخ البخاري خاصة نسب إليه القول، النوم نسب.
بسم الله، الله أكبر. البخاري خاصة نسب إليه القول بقبول زيادة الثقة مطلقاً بناء على رواية عملية، لكن ابن رجب في شرح العلل قال: هذا قول غير صحيح، قال: من قرأ في كتاب التاريخ الكبير للبخاري علم أن التاريخ الكبير للبخاري، البخاري كم ضاعت بحديث زيادة، كم رد من زيادات الثقة؟ مثلاً حديث آآ أنا بريء من كل مسلم، لا ترى أنا أراهم إسماعيل عن قيس عن جرير بن عبد الله، اللي رواه بهذا الإسناد منتصر أبو معاوية، طيب ثقة، روى عن إسماعيل عن قيس مرسلاً عن رسول الله، هذا الصحيح، البخاري مع أنه زيادة من ثقة، أمثلة كثيرة جداً طبعا البخاري والدارقطني والترمذي كله مرجح.
طيب على كل حال هذا ما يتعلق بنقض هذي القاعدة نظرياً وعملياً، عملياً طبعا كنا أمثلة جداً كثيرة. طيب ما الحكم بزيادة الثقة؟ الحكم بالقرار الترجيح، والنظر في كل حديث بقرائنه، هناك قواعد متفرقة في هذا الباب. القاعدة الأولى أو القرينة الأولى: الحكم للطرف الأقوى، والقوة قد تعرف بالكثرة، وقد تعرف بالضبط والإتقان، وقد تعرف بالعلم بحديث الشيخ المختلف عليه، واضح؟
يعني الآن عندنا طرف عندنا طرفان، طرف يقول حديث مرسل وطرف يقول حديث موصول، نحكم للطرف الأقوى، الطرف الأقوى هذا كيف كيف علمنا أنه أقوى؟ طبعا الأغلب في القوة هنا الأصل والأقوى في في في موضوع القوة المتعلقة بنفس الشيخ، يعني إذا كان الطرف أحد الاطراف في إيش؟ رواة وصفوا بأنهم أعلم الناس بحديث هذا الشيخ بعينه، وهنا يقدم قوله حتى ولو كانوا أقل، أقل بطن بشكل عام، يعني مثلاً حماد بن سلمة ونعتاد تجنب أحاديث وأحاديث كثيرة جداً عن ثابت عن نفسه، لكن ليش حماد بن سلمة عنده أخطاء كثيرة، لكن في ثابت خاصة، لا شعبة ولا حماد بن زيد ولا أي راوي ولا أي راوي أبداً، هذا يكاد يكون إجماع، بل الظاهر نقل فيه إجماع من من المحدثين أنه ثابت أنه حماد بن سلمة أثبت الناس في ثابت، هنا طرف حماد بن سلمة دائماً قوي في موضوع ثابت، ولو كان اللي خالفه شعبة، شعبة أحفظ لكن في ثابت حماد، إذا الطرف الأقوى هذا الأصل.
طيب، من القرائن والقواعد: إذا كان الذي يزيد الزيادة من الحفاظ، من الحفاظ المتقين، ففي الغالب تقبل زيادته حتى لو خالف ثقات. أنا سفيان الثوري زاد زيادة مخالفة خمسة، من عجيب صنع المتقدمين أنه يخطئ الخمسة ويرجع فوزه فيه، طبعا بس أنه يعني كانت بالعكس، كانت بالعكس كانت الخمسة زادوا وسفيان نقص، سفيان على الخمسة والخمسة كلهم ثقة، سفيان له استثناءات خاصة، له استثناءات خاصة عندهم، يعني يعني أي راوي ما يجي ما يجي مثل سفيان بالحفظ والإتقان، يعني سفيان في حفظ وإتقان عند المحدثين أمر آخر، سفيان الثوري، هذا اللي هو حديث مسح الخفين والخمار في صحيح مسلم.
طبعة الأفكار مضغوطة، آخرها في ورقة حقت ابن عمار الشهيد على أربعة وثلاثين حديث تقريبا، شوف موجود فيها الكلام عن هذا الحديث، المتقدمون أنفسهم اختلفوا، اختلفوا يعني اختلفوا في الحكم في حديث العمش الظاهر بن نمير ومدري، سفيان، أما أبو زرعة فرجح كلام الخمسة، والآخر ما أدري هو أبو حاتم وغيره، لكن ترجيحه بسرعة كان نسبي بس في رواية الأعمش لكن في مطلق الحديث نرجحه لأسانيد أخرى. إذا عندنا من القرائن: إذا كان الراوي زاد الزيادة من الحفاظ المتقين، هنا يا إخوة جانب القبول حتى لو خالف، مثلاً لو سفيان الثوري وصل وخالفوه اثنين أو ثلاثة أو أربعة، ما نقول إنهم أربع ثقات، لا نقول مثلاً الشيخ نفسه مرة وصل ومرة، واضح؟
من القرائن أو من القواعد: إذا إذا كثر العدد والحفظ في الجانبين يرجح الوجهين، يرجح هذا العدد، يعني مثلاً حديث: يا أيها الناس إنكم تقرؤون هذه الآية وتضعونها على غير موضعها، يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل، أول حديث في مسند الإمام أحمد، إسماعيل بن أبي حازم عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن أبي بكر الصديق، إسناد صحيح ما في ما في ما عليه غبار.
لكن، طبعا كان بكر صحيح ثابت، لكن قوله: وإن الناس إذا رأوا ظالماً فلم يأخذوا على يديه، بعض الرواة قال: واني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الناس إذا رأوا ظالماً، وبعض الرواة جعلوا من كلام أبي بكر: وإن الناس إذا أخذوا. الدارقطني رجح في وجهه، رجح الوجهين، كيف؟ رجح أن إسماعيل بن أبي خالد روى مرة كذا، ليش؟ تقريبا ما ما أتذكر عدد، لكن تقريبا في كل طرف يمكن حول عشرة أو أكثر من، أطراف مين فيها، وكيل ويحيى قطان وشعبة، ناس كبار، فهنا ما توهم واحد من الطرفين، ومعروف عند المحدثين من القرائن معرفة هذي هذي النقطة، اللي هو معرفة إيش منهج الشيخ في في الوقف والرفع.
مثلاً بعض الرواة المصريين يعرفون دائماً بالوقف، يقصر بالحديث: محمد بن سيرين وحماد بن زيد وأيوب السختياني، طبعا محمد شيخ أيوب، أيوب شيخ حماد، ماخذين عن بعض، وبنعاون كذلك، بنعاون الشيخ تلميذ محمد بن سيرين، يقصر بالحديث، كيف؟ إذا شك بالحديث يقف فيه، مرفوع الموقف يقف، إذا خالفه آخر في الرفع نوجه كلام الآخر إذا كان ثقة. جرائم كثيرة، من القرائن موضوع سلوك المجرة.
من سلوك الجادة، في أسانيد جادة زي هذا اللي معنا: سهيل عن أبيه عن أبي هريرة، فين هذا؟ سهيل عن أبيه عن أبي هريرة، سلسلة مطلوبة تسبق إلى اللسان بعض الأحيان أو إلى الدين، فإذا جاء آخر وخالف الرواية هذي قال مثلاً عن سهيل عن عمرو بن عبد الله، هذي قرينة على حفظه. إذا هي مجموعة من القرائن كثيرة على الترجيح في في موضوع، إذا إذا قلت القرائن، إذا قلت القرائن فزيادة الثقة تعتبر مقبولة.
إذا قلت القرائن التي تدل على الوهم في زيادة الثقة عند عدد من حفاظ نصوا على أنها مقبولة، الإشكال أن بعض بعض الناس يأخذ بهذا الكلام النظري ولا يأخذ، الدارقطني من أكثر من يرد زيادات الثقات، قال: وزيادة الثقة مقبولة كذا، لكن متى مقبولة؟ دخلت أنه يكون في إذا إذا الطرف الثاني أقوى، أو إذا الطرف الثاني في سفيان أو محمد أو من هؤلاء الحفاظ، لذلك لابد أن يؤخذ الكلام النظري.
كيف نعرف مراتب الثقات؟ شيوخ هذا أثبت في هذا وهذا أثبت في ذا وهذا. أبرز كتاب في هذا، أبرز كتاب فيها النصف الثاني من شرح الترمذي ابن رجب كله في هذا الموضوع، أول ما بدأ يقال: واعلم أن الكلام على الرجال على قسمين، القسم الأول: الكلام على ثقة الراوي هل هو ثقة ولا ضعيف؟ يقول هذا موجود ومعروف في كتب الإجابة. القسم الثاني وهو الكلام على مراتب الثقات ومن يقدم قوله عند الاختلاف، وكأنه يقول يعني هذا هو الذي يعني ميدان علم العلل وكذا وكذا، وبدأ أصحاب ابن عمر، الخلاف هل أثبت نافع، واللسان ما يتكلموا، يعني ما يذكر رأيه إلا نافع، وقد يجمع كلام المتقدمين، قال أحمد إلى آخره، أصحاب نافع يذكر لك الخلاف الطويل في أصحاب نافع وهذا أثبت وهذا الطبق الثاني وهذا.
إدمان النظر في في القسم الثاني من شرح العلل يكسر القارئ حس نقدي غير عادي في علم العلل، غير عادي أبداً، شرح القسم الثاني من شرح الترمذي، هو واضح أصلاً عنوان جديد اللي هو متعلق بالرجال، الذي يقرأ هذا القسم جيداً يكتسب حساً نقدياً في علم العلل في.
هذا الكلام في الفصل في نقطة أخيرة تصور أنه ثمرة يعني من الدراسة وهي شي مهم جداً، ما ودي أطول فيها لكنها أمر مهم للغاية، اللي هو كيف تحكم على الحديث، ناخذها خطوات سريعة بصحة وفاة وين المساحة.
الشيخ أحمد السيد