تسجيل الدخول

دورة في علم الحديث على منهج المتقدمين | ج9 | الحديث المُنكر والشاذ

أحمد السيدالشيخ أحمد السيد
  • مدة الدرس:
  • قراءة

في بعض الإشارات البيت رقم ثلاثة وخمسين، إي نعم. أصلا في بيان بياني معاني عدد من ألفاظ المصطلح المشهورة عندهم، حديثين هذا فصل الدسم شوية، يعني هو فصل فيه مواضيع، والفصول التالية تقريبا كل فصل يتكلم عن باب مهم من أبواب الحديث.

في بيان معاني عدد من ألفاظ المصطلح المشهورة عند المحدثين الأواخر، طيب ذكر في هذا الفصل عدد من المصطلحات وبين عدد من المعاني لهذا المصطلح عند المحدثين الأوائل، التزم أو أو يعني لم يسر على طريقة الحصر، هي المصطلح وله معنى كذا فقط لا، هذا المصطلح له معنى كذا وكذا وكذا وكذا إلى آخره.

بدأ بالمنكر، فذكر أكثر من معنى المنكر، قال: فالمنكر الراوي الذي تفرد ولم يكن أهلا بما تفردا، ثم قال: أو خالف الضعيف، أو إن أتى الخلاف من ثقات يعني المنكر والشاهد على التعريف اللي في النخبة، أو قسم ما رد من الضعيف كخطأ قوي والضعيف، وربما قد جاء ما يستنكر معناه أو إسناده قد ينكر.

طيب المنكر المنكر من من أكثر العبارات التي تستعمل عند المحدثين، يستعمل بكثرة يعني من أبرز وأوضح العبارات التي تستعمل في التعبير عن الحكم على الأحاديث، هذا يظهر في كلام الإمام أحمد كثيرا، ويظهر في كلام أبي حاتم وأبو زرعة كثيرا كثيرا في كتابهما، آه العلل الذي جمعه آه ابن أبي حاتم.

طيب من معاني المنكر يوجد مثال تقريبا لكل قسم، ولكل ما أعلم معاني المنكر لكن قد يطول المقام بشرح الأمثلة لأنه من الأمثلة بتاخذ وقت، لكن مثلا من الأمثلة المشهورة حديث الخاتم إذا دخل الخلاء مشهور في أبي داود، همام عن ابن جريج يا ناس كأنه همام بن زبير مع الزهري، يا ناس أخشى أن صحيح، كلهم ثقات ما في إشكال، أبو داود قال: هذا حديث المنكر، هذا حديث منكر لم يروه إلا همام، والوهم عندنا من همام، أول واحد من عندنا من الهمام، إذا هذا خطأ من أخطاء الثقات، من الثقات اللي يعني من كبار الثقات محتج بهم في البخاري ومسلم، بعض أهل العلم ضعفه ولكن ما في شك أنه من الثقات اللي يحتج بهم ويحتج به الشيخان كثيرا، آه إذا هذا إطلاق للمنكر على خطأ من أخطاء الثقات.

يوجد إطلاق المنكر كذلك على كما ذكرنا من أشهر الإطلاقات على التفرد، يطلق كثيرا تفرد من ليس أهلا، قد يطلق على الاستنكار الذي يقع للمحدث، المحدث يستنكر شيء في الرواية يقول لك هذا حديث منكر، في شيء ممكن في المتن، في إشكال الإسناد، إذا هذه المعاني التي عددت للمنكر اتصور أنه ما في إشكال كبير في أنتقل للمصطلح الآخر اللي هو الشاذ، والشاذ هو أن يتفرد المقبول وليس أهلا فما أدري ما أقوله أو أن يخالف واحد ثقاتي وحصره مظنة الشتات، تذكر معناه ذكر معنيين للشاذ، المعنى الأول ليس مشهورا والمعنى الثاني هو المعنى المشهور، إيش المعنى المشهور بالشهر؟ متأخرا مخالفة الثقة للثقة، وما يخالف ثقة فيه الملأ.

طبعا هذا التعريف بهذا المعنى للشاذ هو ثابت الشافعي رحمه الله تعالى يرى هذا التعريف، بس التعريف هذا للشاذ عن المتأخرين يعرفون يعرفون الشاذ بهذا التعريف هذا يعتبر يعني مصيدة لهم في باب من الأبواب العملية في في الحديث مهمة جدا، نبه لها ابن حجر، إن شاء الله.

على كل حال الشاذ بهذا المعنى بهذا المعنى المتأخر والثاني المعروف اللي هو مخالفة الثقة للثقة هذا موجود آه من كلام يعني الشافعي رحمه الله تعالى يقول: ليس الشاذ من الحديث أن يتفرد به ثقة، وإنما الشاذ من حديث أن يروي الثقات حديثا ويرويه ثقة على خلافه. طبعا صار على هذا التعريف ابن حجر رحمه الله وعرف البيقوني كما ذكرنا قبل قليل، عرف الشاذ بهذا الشاذ بالمعنى الأول اللي يمكن هنا في النظم اللي هو التفرد من ليس أهلا بالتفرد، هذا الشاذ هذا مذكور من أشهر من ذكره الخليلي رحمه الله تعالى ذكره عن حفاظ الحديث، مثلا قال الخليلي رحمه الله تعالى: والذي عليه حفاظ الحديث في الشاذ يعني أن يشذ في الحديث شيخ آه سواء كان ثقة أم غير ثقة، فإن كان غير ثقة فمتروك وإن كان ثقة فيتوقف فيه.

يعني الخليلي يذكر أن حفاظ الحديث أن الشاذ من الحديث هو أن يتفرد بالحديث ثقة كان أو غير ثقة عفوا، من يتفرد بالحديث شيخ حقيقة كان أو غير ثقة. طيب يا الخليلي تفرد مالك وتفرد شعبة هل يدخل في كلامك أنه من أستاذ؟ قال ابن رجب: قال إنما كلام الخليلي في الشيوخ، والشيوخ هذا مصطلح يشمل طبقة دون الحفاظ، أما تفرد الحفاظ فقد قال الخليلي إنه صحيح. واضح ولا لا؟ يعني الشاذ عند الخليلي ما يشمل تفرد وإنما يشمل تفرد، طيب.

طيب النقطة اللي ينبه عليها بأهمية في موضوع الشاذ وقد ذكرناها سابقا أنه الشاذ لفظ غير مستعمل بكثرة عملية، ما في حاجة يعني للكلام الكثير جدا في الشاذ، أنه الثمرة العملية التي ستخرج بها موضوع الشاذ قليل تطبيقات، واضح لم لم تحتاج إلى استدعاء المعرفة أو الشيء المعرفي النظري كثيرا في التطبيقات العملية عندما تصل للشاذ، ليس هناك يستدعي الكلام الكثير، وإن كان كثر الكلام في الشاذ والفرق بينه وبين من غير شهود ولا علة والكلام الكثير جدا وما في داعي لهذا التفصيل، لكن في إلزام في إلزام لبعض المتأخرين في موضوع الشاذ.

الآن مذهب جماعة من المتأخرين عنا زيادة الثقة ايش، الثقة في الإسناد مقبولة اختلف في الحديث وصلا وإرسالا، الذي وصله هذه اسمها زيادة ثقة، صح ولا لا؟ صح ولا لا؟ اسمها زيادة ثقة، طيب. هل هذه مخالفة ولا من غير مخالفة؟ مخالفة، مجموعة من الثقات رووا حديث عن الزهري، تفرد واحد منهم من خمسة وزاد زيادة في الإسناد عن الزهري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرسلا، تمام السادس روى عن الزهري عن أنس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم زاد أنس زيادة ثقة، هل هذه مخالفة ولا غير مخالفة؟ مخالفة، طيب ايش تعريف الشاذ عند المتأخرين؟ من هو، واضح الإلتزام ولا مو واضح، مو واضحة إيوه لا لا مو تفرد المتأخرين مضبوط ما خالف فيه الثقة الثقة، المفروض يلتزم بهذا الكلام، وعندما يأتون في باب زيادة الثقة إيش يقال المفروض؟ أكثر الزيادات في الأسانيد زيادة المتون موجودة لكنها ليست كزيادة، هو الإشكال كله بزيادة الأسانيد، واضح الإلتزام ولا مو واضح؟ نعم نعم جدا واضح؟

طيب شوف ايش يقول ابن حجر في النكت أعلق على كلام الاصطلاح يقول: وعلى المصلي في إشكال أشد أشد منه، وذلك أنه يشترط في الصحيح ألا يكون شادا كما تقدم، من الشروط الصحيحة ألا يكون شاذ، ويختار في تفسير الشاذ أنه الذي يخالف رواية من هو أرجح منه، واضح، ويقول إنه لو تعارض الوصل والإرسال قدم الوصل مطلقا سواء أكان الإرسال أكثر أو أقل، آه بعبارة غير واضحة لكن الشاهد بمعنى واضح، واضح الإلتزام. طبعا هذا مهم جدا في في النقاش في موضوع المتقدمين المتأخرين.