تسجيل الدخول

دورة في علم الحديث على منهج المتقدمين | ج16 | المتواتر والآحاد "2"

أحمد السيدالشيخ أحمد السيد
  • مدة الدرس:
  • قراءة

ما تصور أن في شيء واضح يفرق بينهم، لأنه حتى الإيمان بالأحكام متضمن الاعتقاد. حديث الأحكام اللي فيها تحريم وتحريم متضمن الاعتقاد، حِل الشيء وحرمته هذا اعتقاد.

كذلك الرسول صلى الله عليه وسلم كان يبعث الرسل يدعون إلى أصل الدين، يعني لا أصل الإسلام، أساس الاعتقاد. واحد كرسي. والله يا إخوان ترى في غاية الأمر خطير.

اللي يتناقش مع العقلانيين ومع لابد يدرك هذا الباب جيداً، قل له: وش هو المتواتر بالضبط؟ عرفني المتواتر تماماً كذا تعريف واضح، إذا عرف لك مثلاً عشرة يروون وهو عن كل واحد عشرة، قول له: عطني الجهاد، عطني عطني.

نطالب بالمثال يعني، إيه، عطني بس أول شيء قول له: إيش تعريف المتواتر؟ خذ تعريف واضح المتواتر. إذا قال لك: المتواتر والله أن يأتي بخمسة أسانيد وسبعة أسانيد ولا عشرة أسانيد، هذا شيء حاكموا على هذا التاريخ.

تعريف واضح للمتواتر أبغى أفهم المتواتر عندك. إذا قال لك الصورة ذيك اللي هو عن كل واحد وهذا ترى متواتر، هذا هو صوت المتواتر، تواتر أنه ما يكون في أي طبقة ولا في أي إسناد الخبر عن طريق آحاد.

في تواتر على المعنى الآخر نعم. طبعا متواتر عرفت ليش مو من أساليب كثيرة، الحوض روي من أسانيد كثيرة، المسيح الدجال المعنوي هو له مثال وجود كثيرة، لكن اللفظي هو اللي إيه يصعب، لكن حتى المعنوي إذا كان أخذنا فيه أنه كل عشرة روح أنه عارف ما في.

المثال هذا اللي هو يريدونه المناطقة، لكنه روي من عشرة أساليب فيه، ثم يعترفون بأي إسناد في في آحاد، هذا خارج احتمال أن يكون في أي خلاص انتهى متواتر. كل جزء من أجزاء النقل متواترة، متواتر من أول وإلى آخره في كل جزء من الأجزاء، ما هو المجموع متواتر؟ لا، في كل جزء من في كل طبقة في كل مرحلة من مراحل النقل هو متواتر.

الراز هو هو الأسرع هذا قانون تقديم العقل على النقل، رد الأحاديث. نتناقش مع مع شخص مبتدئ يعني أو أو يلمه دَم شديد، بس ما كان يعني بهذا الشيء بالضبط يعني متواتر ينص على خبر الآحاد. هذا اللي كانوا يناقشوا كان يرد خبر على آحاد، كان يناقشه نقاش كبير عليه بس ما كان النقاش على الآحاد على عفواً على أبواب العقائد وأبواب الأعمال، نقاش طويل.

وبعضهم يستجيب كلام الشافعي أنه يثبت المتواتر لآحاد، ويقول: خبر العامة عن العامة، لكن مو هذا المراد خبر العامة. كون الخبر الأحادي يفيد الظن حتى حتى مو كلهم يقروا بهذا الشكل، بالعكس في كلام كثير عن الأصوليين أنهم يقولون: خبر الآحاد إذا احتفت به القرائن يفيد الحِجْرَة، وهذا الصحيح لأهل خبرة.

نص على هذا أصلاً ابن تيمية وين، أنه هذي الكلام يؤخذ فيه بأهل الحديث، أهل الحديث يعني مثلاً طالب حديث ممارس جداً، يأتيه حديث من طريق مالك، الزهري عن سالم عن أبيه، عن الرسول صلى الله عليه وسلم، ويأتيه نفس نفس الحديث ونفس المتن من طريق قتادة وثابت عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم، تحلف أن هذا الرسول صلى الله عليه وسلم قالها لك، هو من طريقين.

أه مثلاً أه زي كذا إستاذ مالك عن نافع ابن عمر، ويأتي إسناد آخر حتى لو كان من سيد الحسن، هذا أقل من أقل من أنه يصل له أربع أسنادان فقط.