طيب، الفصل الثاني في النظم. الفصل الثاني طبعا هو من أهم الفصول في النادي، يعني هو يمكن من أكثر الفصول التي سنطيل الحديث فيها في أقسام الحديث من حيث القبول والرد.
التقسيم في هذا الفصل على هذه الطريقة: ينقسم الحديث في الجملة من حيث القبول والرد إلى قسمين: مقبول، ومردود. وينقسم المقبول إلى قسمين: مقبول للاحتجاج، ومقبول للاعتبار. واضح؟ أقسام الحديث من حيث القبول والرد طبعا هذا تقسيم مهم جدا، هذا التقسيم يريح كثيرا يريح ذهنية الطالب الذي يريد معرفة طريقة المحدثين الأوائل، يريح في تصور كثير من كلامه.
الكلام الطويل سيكون فيما يتعلق بالمقبول للاحتجاج. الحديث المقبول للاحتجاج هو الحديث الذي يشمل قسمي الصحيح والحسن، الحسن على التعريف المشهور على تعريف المتأخرين المشهور. من يذكر لنا تعريف الحسن المشهور؟ إذا هو الفرق بينه وبين الصحيح في إيش؟ في الضبط، في خفة الضبط. طبعا هذا سابقا نذكر إن شاء الله إيش كان يسمى، لكن على كل حال الآن هو مشهور بمعنى الحسن.
إذا هذا الحسن بهذا المعنى، والصحيح بالمعنى المعروف للصحيح ما توفر فيه الشروط الخمسة تمام الضبط والأربع شروط الباقية. هذان القسمان هما من ضمن مما يدخل في قسم المقبول للاحتجاج. واضح؟
أما المقبول للاعتبار فهو الحديث الضعيف الذي لم يتبين خطؤه. حديث ضعيف تحكم عليه بأنه ضعيف، لا تحتج به، ولكن في نفس الوقت لم يتبين أنه غلط، يعني مثلا يكون مرسلا فيه انقطاع، أو يكون حديث فيه مثلا بالضعفاء المشهورين، هذا يعتبر حديثا مقبول للاعتبار، يسمى ضعيفا لكنه مقبول للاعتبار، أما أنه ليس مردود، بمعنى أننا لا نلغي الاستفادة منه.
طيب، يأتينا إن شاء الله القسم المردود، هو الحديث الذي استبان خطؤه، والحديث الذي في إسناده كذاب أو متروك، أو الحديث الذي استبان خطؤه ولو كان الخطأ من ثقة، هذا يعتبر حديثا مردودا. الحديث المردود لا يستفاد منه البتة، لا في الشواهد، ولا في المتابعات، ولا في المقارنة بين الأسانيد، ولا في أي شيء آخر.
طيب، الآن نريد التفصيل قبل التفصيل في شروط الحديث الصحيح، عفوا في شروط المقبول للاحتجاج. نحن الآن نريد أن نأخذ الشروط الخمسة: متصل إسناده برواية العدل إلى آخره. النقطة التي ذكرت لكم، اللي هو أنه المقبول للاحتجاج يدخل فيه الصحيح والحسن، وكلاهما الصحيح والحسن عند الحفاظ الأوائل يسمى ماذا؟ الصحيح والحسن عند الحفاظ يسمى صحيح. قد نريد أن نثبت بس فقط هذا القدر، أنه الصحيح والحسن لبعض النقول.
ابن الصلاح، صاحب كتاب ماذا؟ المقدمة. يقول ابن الصلاح: من أهل الحديث من لا يفرد نوعا حسنا ويجعله مندرجا في أنواع الصحيح، باندراجه في أنواع ما يحتج به. واضح جدا في نفس الكلام، في نفس النقطة التي نريدها.
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ابن حجر رحمه الله تعالى في النكت، طبعا نكت الفوائد كتاب نفيس جدا نكت على ابن الصلاح لابن حجر، في تحقيقات مهمة في معرفة كلام المحدثين. ابن حجر يقول: واعلم أن أكثر أهل الحديث لا يفردون الحسن من الصحيح. نعم.
العراقي في التقييد والإيضاح قال: ما نقله عن أهل الحديث، يقصد ابن الصلاح، ما نقله عن أهل الحديث من قول الحديث ينقسم إلى الأقسام الثلاثة، يبدو أني أقصده بالصحيح والحسن والضعيف، ليس بجيد، فإن بعضهم يقسمه إلى صحيح وضعيف فقط. هذا كلام من؟ العراقي.
إذا أثبتنا هذا الكلام من كلام من ومن؟ الكلام واضح جدا في أن المحدثين الأوائل كانوا يجعلون الصحيح والحسن قسم واحد.
ابن تيمية في الفتاوى يقول: وأما من قبل الترمذي من العلماء فما عرف عنهم هذا التقسيم الثلاثي، لكن كانوا يقسمونه إلى صحيح وضعيف، والضعيف عندهم نوعان: ضعيف ضعفا لا يمتنع العمل به، وهو مقبول الاعتبار، ووضعيف ضعفا يوجب. طيب، هذه أربع نقولات تثبت لنا القدر الذي أردنا إطفاءه.
المقبول للاحتجاج نستطيع أن نذكر الشروط الخمسة في الحديث المقبول للاحتجاج، سنقول: المقبول للاحتجاج هو الحديث الذي اتصل إسناده، أو عشان نمشي بنفس ترتيب الشرح، هو الحديث الذي يرويه العدل، الضابط، عن مثله، باتصال إسناد من غير شذوذ. طبعا من غير شذوذ ولا علة تمشيا مع التعريف المشهور، هو تعريف صحيح، لكن يبدو لي والله أعلم أنه من غير نكارة ولا علة أفضل في تحقيق واحد. من غير نكارة ولا علة يبدو أنه أفضل في تحقيق المراد من هذا التعريف، أفضل من كلمة من غير شذوذ ولا علة، لأنه يأتينا إن شاء الله في وقته.
طيب، نأخذ الشروط شرطا شرطا. الحديث الذي يحتج به، الذي يرويه العدل، الضابط طبعا الضبط بقسمين: تام الضبط وخفيف الضبط الذي يشمل الصحيح والحسن.
شرط العدالة، شرط العدالة. طبعا فيه أكثر من مسألة، من أهم المسائل التي فيه: من هو العدل؟ قبل ذلك، لماذا تشترط العدالة في الراوي؟ طبعا هذا في القرآن، الله سبحانه وتعالى قال لنا: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا. على كل حال التأصيل مسألة العدالة يعني معروف وليس فيه كبير يعني كبير اختلاف، لكن تعريف العدل وقعت، وقع اختلاف في تعريف العدالة. وقع اختلاف في تعريف العدالة التي تجعل الراوي يحتج به، من الراوي العدل الذي يحتج به؟ المسألة أو الثمرة العملية في الغالب، الثمرة العملية في مسألة العدالة، من يستطيع أن يعرف الثمرة العملية التي يعني أو أو الموضوع العملي الذي تحتاجه أنت كطالب حديث في موضوع العدالة يعني يمر معك أثناء التخاريج وأثناء؟
طبعا لو تلاحظوا في تراجم الرجال ما يهتم بهذا الموضوع: الصدق وعدم الصدق. هناك عبارة صدوق نعم، لكن أنا أصدق فيما هو الصدق بمعنى العدالة، يعني في ثمرة عملية في الغالب رواية المبتدع. رواية المبتدع هي هي المسألة العملية التي تمر بك فيما يتعلق بالعدالة، لأن رواية المبتدع هي التي تتعلق بمسألة العدالة وليست تتعلق مسألة الضبط. الراوي المبتدع هو هي المسألة، مسألة الراوي المبتدع هي المسألة العملية التي تمر.
قبل ذلك، تعريف العدالة من أفضل التعاريف، تعريف الشافعي رحمه الله تعالى قال: لا نعلم أحدا أعطي طاعة الله تعالى حتى لم يخلطها بمعصية إلا يحيى بن زكريا، ولا عصى الله عز وجل فلم يخلطه بطاعة، فإذا كان الأغلب الطاعة فهو المعدل، وإذا كان الأغلب المعصية فهو المجرح. هذا تعريف عام للعدالة من التعاريف الجميلة جدا.
طبعا حينما نذكر موضوع المبتدع سنعلم أنه من يرجح قبول رواية المبتدع يجعل مدار العدالة على شيء واحد: الصدق. هذا من يرجح قبول رواية المبتدع في الجملة. منهم البخاري طبعا ومسلم، واستقر عليه عمل يعني كثير من المحدثين، يدير العدالة على معنى الصدق، متى كان الراوي صادقا فإن حديثه يحتج به، إذا توفرت فيه الشروط الأخرى طبعا، لكن فيما يتعلق بالعدالة. التفصيل في رواية المبتدع أقوال الأئمة طبعا تفصيل طويل جدا، ومعروف في كتب المصطلح يعني والخلاف فيه كبير، والكلام فيه كثير جدا.
لكن يعني كما ذكرنا الذي استقر عليه عمل كثير من المحدثين، والذي عليه عمل الشيخين البخاري ومسلم، هو قبول رواية المبتدع في الجملة. أول الوقت مبتدع بالجملة. طبعا هناك بعض التفاصيل، لكن هذا من حيث الجملة.
طبعا ابن حجر في مقدمة الفتح ذكر الرواة الذين وصفوا بالبدعة الذين احتج بهم البخاري أو أخرجهم البخاري، مقدمة الفتح معروفة هدي الساري صارت قائمة طويلة للرواة الذين يعني يذكر كل راوي رمي بالتشيع، راوي رمي بالخروج، راوي رمي بالقدر، إلى آخره، يذكر البدع. إذا فأن البخاري ومسلم كما هو واضح ومعروف في الصحيحين أنهم يحتجون برواية هؤلاء الذين وصفوا بشيء من البدعة إذا لم يتهموا بشيء يتعلق بالكذب أو الخوف من الكذب، ونعرف العبارات المشهورة تصديق رواية الخوارج وأنها يعني أنهم يحرصون على الصدق بشكل أكثر من غيرهم وهم يعتبرون أهل بدع.
طيب، إذا هذا ما يتعلق بالعدالة، أنا آثرت أنه لا نفصل كثيرا في موضوع رواية المبتدع لأنه يعني قد قد لا يكون هناك ثمرة عملية. الثمرة من من الثمرات العملية الجميلة والمفيدة التي يعني سيكون لها أثر إن شاء الله عند الطالب إذا وجد راو من الرواة المختلف فيهم اختلافا شديدا، مثلا في لنقل في تهذيب التهذيب تجد بعض الرواة فيهم اختلاف شديد.
إذا كان الراوي الذي فيه اختلاف، إذا كان يعني موصوفا ببدعة بشكل ظاهر، يعني تقرأ في ترجمته يظهر لك يعني أن من من صفاته ومن اعتقاداته أنه مبتدع هذا ظاهر، فقد يكون من أسباب الاختلاف فيه أنه مبتدع، وليس الخلاف فيه من أجل الضبط. هذا يريح في فهم الخلاف في الجرح والتعديل، تريح في فهم الخلاف في الجرح والتعديل، قد يكون من الأسباب في الاختلاف في الجرح والتعديل أن الذي يضعفه يرى أن بدعته غليظة ويرد، ويكون مذهبه رد رواية المبتدع. واضح، واضح أن المسألة ها؟
إذا هذا ما يتعلق بالعدالة، ويعني تقريبا نميل إلى، أو يعني جميعا ليس هنا، إلى الصدق في إلى أن مدار العدالة على الصدق بناء على استقرار عمل البخاري ومسلم على ذلك.
طيب، رواية المجهول متعلق بالعدالة، وهي مسألة عملية ربما أهم من مسألة المبتدع، لأن رواية المجاهيل ليست متعلقة بالضبط، متعلقة الراوي المجهول. طبعا اختلف أهل العلم في في الحد الذي يرفع الجهالة عن الراوي، هل في الحد الذي يرفع الجهالة عن الراوي؟ أشهر الاقوال في المسألة ها من من يعطينا إياها مجهول العين؟ أنه إذا إذا روى عن الراوي راويا فانه ترتفع جهالته. هذا قول في المسألة ولكن ليس هو القول الوحيد، ولا نستطيع أنه هو الارجح، أن نقول الأرجح، طبعا هذا القول حكي عن الذهلي وعن الدارقطني وعن غيرهم، طبعا استقر عليه تقريبا أو سار عليه أكثر المتأخرين أو جميعهم.
القول الثاني في المسألة أنه أن المسألة فيها تفصيل، وأن الموضوع ليس متعلقا فقط بالعدد، ليس يعني لا يستوي أن يروي عن الراوي مثلا شعبة، وأن يروي عنه لنقل راوي آخر لا يعرف بالاهتمام أو بالتحري في الرواية. ابن رجب رحمه الله تعالى ذكر بعض التفصيل في هذا في القول الآخر.
يعني نستطيع أن نقول: القول الأول الذي يرفع الجهالة عن الراوي هو الذي يعلقها بالعدد، وأن الراوي ترتفع جهالته العينية إذا روى عنه راوية. القول الثاني هو التفصيل وليس التعليق ذلك بالعدد. التفصيل هذا على شكل نقاط، ليس عندي نص لابن رجب، لكن وضعت بعض النقاط في في من كلام ابن رجب يقول: إذا كان الراوي عنه ضعيفا، يلا كان راوي عن عن المجهول ضعيفا فلن يخرجه عن حد الجهالة. إذا كان الراوي عنه من الثقات، وهو الذي يقول عنه ابن حبان ثقة، وهو ما خلف فيه ابن حبان. يعني المسألة الأششهر التي تنتقد على ابن حبان والتي يرمى لأجلها بالتساهل هي هذه المسألة، أنه يقول في الراوي الذي لا يعرف بتوثيق وروى عنه ثقة، يقول إن هذا الراوي ثقة، يدخله في كتاب الثقات، أدخلوه في كتاب الثقات، وهذه المسألة التي انتقدت.
إذا كان الراوي عن هذا المجهول من الثقات، ويكون زيادة على كونه ثقة يكون من أهل العلم الذين لا يروون عن المجاهيل، يعرف بأنه لا يروي عن المجاهيل يتحرى في الرواية، مثل شعبة والمنسيين، فإن هذا ينتقل من الجهالة إلى أن يكون عدلا ولو لم يرو عنه إلا راوي واحد في طبقة أقوى من ذلك. يقول: إذا كان الراوي عنه من الثقات الذين ليس فقط لا يرون عن المجاهيل، وإنما الذين لا يرمون إلا عن الثقات، بعض المحدثين بعضهم جمعهم في خمسة وعشرين، يعرف بأنه لا يروي إلا عن ثقة، آآ يقول: فانه ينقله من حد الجهالة، ليس من حد الجهالة إلى العدالة فقط، بل إلى أن يكون ثقة محتجا به، ولو لم يرو عنه إلا راو واحد.
ولو لم يروي عنه إلا واحد، طبعا هذا الكلام ليس بالنص من كلام ابن رجب، وهو تقسيم قديم من كلام ابن رجب، فلعله يكون إن شاء الله يكون بهذه الدقة، أرجو أن يكون.
وقد روى عنها، أربع نقاط: إذا روى عنه ثقة مطلقا بغض النظر عن تفسير الثقة، هذا الذي يوثقه ابن حبان، وهو الذي انتقد عليه ابن حبان. الثالث: أن يكون ثقة، ومع ذلك يتحرى في الرواية بشكل عام، يعني لا يروي عن المجاهيل وغيرهم، هذا يرفعه إلى حد العدالة، لكن قد لا يحتج به احتجاجا، لكن قد يعني ينتقل من الجهالة إلى العدالة.
القسم الرابع هو أن يروي عنه من الرواة، لا يروي إلا عن ثقة، الذي لا يروي إلا عن ثقة. اذكر مرة من الرواة الشاميين، شيخ لعزيز بن عثمان، لأنه في حديث الهجرة من أول الحديث في كتاب الجهاد في السنة لعلها لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة، لأن هذا الحديث.
اه، شيخ حريز بن عثمان؟ طبعا حريص بن عثمان ممن وصف بأنه لا يروي إلا عن ثقة.
لاحظت أن أن لهذه العبارة "لا يروي عن ثقة" لاحظت أن لها أثر في تقريب التهذيب.
حجر المستخلص، الحجر طبعا يستخلص من من التهذيب التهذيب كلام حلو في تهذيب التهذيب تفصيليا، ثم ينتقل خلاصة حكمي يسطره في.
لاحظت أنه بعض الرواة ما فيهم ما فيهم توثيق، ابن حجر يقول عنه الصدوق أو يقول عن الثقة إذا آه أحد هؤلاء الرواة ممن من من شيوخ حريز بن عثمان الذين الذي قيل في حديثه إنه لا يروي إلا عن ثقة، يبدو أن هذا الأثر يعني واضح في.
الشيخ أحمد السيد