طيب، ننتقل إلى الشرط الثاني كمل العملية، كم باقي على دقائق؟ الشرط الثاني شرط مهم جداً، اللي هو شرط الضبط. هناك تقسيم جميل ومريح لطالب العلم في أقسام الرواة من حيث الضبط. أقسام الرواة من حيث الضبط، هذا التقسيم كذلك أشار إليه ابن رجب في شرح الترمذي، طبعا كذلك ليس بالنص وليس بنفس العناوين العريضة هذه، إلا أن أساس الفكرة استفدتها من ابن رجب في شرحه.
قسم الرواة إلى أربعة أقسام. إلى هنا أوقف في النقل عن ابن رجب، وأنتقل إلى يعني صياغة هذه الأقسام وترتيب العناوين، هذا ليس من كلام ابن رجب ولا من نصه، وإنما يعني بعضه منه وبعضه اجتهاد أو محاولة ترتيب هذا الموضوع. ما تنمسح هذه ولا ولا تحتاج صلاة العشاء، بعد صلاة العشاء، طيب ما صلاة العشاء نمسح؟ طيب ما في مشكلة الآن هذ الحين في مسحها تمسح هذه تروح على طول ولا يب لها في مجال؟ طيب اها، لا خلاص خلاص نكتب بعد.
طيب، أقسام الرواة من حيث الضبط، طبعا هذا التقسيم يفيدك عمليا يعني لما ترجع، طبعا ما في ما في شيء اسمه طالب الحديث معه تقريب التهذيب فقط، ويعتمد على خلاصة هذا شيء غير غير صحيح أبدا، أنه تبحث عن حديث تخرجه وترجع لتقريب التهذيب فقط، تقول صدوق صدوق حديثه حسن، ثقة ثقة حديثه صحيح، هذه مسألة غير غير عملية أبدا.
كيف إذا ها لازم تهذب التهذيب؟ لا لا بد يعني ارجع الكتاب، لازم لازم ترجع، فرق فرق كبير جداً، ولو لم يسطر أو يذكر هذا الفرق في شيء نظري، لكن عمليا ما تشك أبدا، ما تشك أنه فرق بين السماء والأرض من أنك ترجع إلى خلاصة اللي هي تقريب التهذيب والى يعني تعرف دراسة عن الراوي الذي تريد الحديث عنه، وتستوعب أشياء كثيرة عنه.
وبعض الأحيان يكون في أشياء فيها إشكالات في التقريب، نعم، مثلا سعيد المقبري، سعيد المقبري في تقريب التهذيب، طبعا عندك التقريب التهذيب ماهي موجودة قدر تهذب خاص نريده، مثلا يقول في سعيد المقبري ابن حجر عفوا في محمد بن عجلان، ما أدري هو قال ثقة ولا صدوق؟ قال: إلا في حديث عن أبي هريرة. بينما الإشكال ما هو في حديث عن أبي هريرة، الإشكال في حديثه عن سعيد المقبري عن أبي هريرة، أو عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة. هذا كلام عام عن أبي هريرة، ابن عجلان يروي عن أبيه عن أبي هريرة حديث مشهور يعني، ابن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة ما له دخل بالضعف المتعلق به، تأتي بعض الأشياء تحتاج إلى تفصيل، لابد من رجعته، لابد لفهم للوصول النتي، الحكم على الراوي، وليس لفهم كلام التقريب.
هذا التقريب يستفاد من تصور، تصوري بناء على التجربة العملية، أنه تقريب التهذيب الذي يستفيد منه هو المتقدم وليس المبتدئ. المتقدم وليس المبتدئ، المتقدم الذي بالفعل استوعب، يستطيع أنه يستوعب إنه ليش قال ابن حجر هذا؟ وش بالضبط هذه الكلمة إيش تعني؟ وكذا يستطيع ممارسته. بعض الأحيان يعني يكون عندك الخلاصة النهائية لحكم ابن حجر في تقريب التهذيب، بناء على هذه الخلاصة، بناء على تجربتك الطويلة كأنك تصور إيش موجود في التهذيب، عارف يعني هذه الخلاصة تعرف إنه في الغالب استخلاصها من هذه العبارات. لكن هذا يحتاج ممارسة، ما يمكن تعرفه باشياء بسيطة جداً.
طيب، أقسام الرواة من حيث الضبط أربعة أقسام. قلنا القسم الأول: هم قوم أهل صدق، قل الخطا في حديثهم أو ندر، ويبدو أن هذه نص عبارة الرجل: قوم أهل صدق قل الخطا في حديثهم أو ندر. يعني يكون الخطا في حديث هؤلاء هذه الطبقة وهذا القسم يعني يكون الخطا قليلا، أو يكون الخطا نادرا. إذا نعرف أن هذا القسم يشمل الحفاظ الذين يعتبر خطاؤهم نادرا، ويشمل سائر الثقات الذين يعتبر خطاؤهم قليلا وليس نادرا. حكم هذه الطبقة أو حكم هذا القسم ما هو؟ الاحتجاج بحديثه.
كيف نعرف أن الراوي من هذا القسم؟ تفتح تهذيب التهذيب، أو تهذيب الكمال، أو ميزان الاعتدال، لن تجد فيه أنه من القسم الأول أو الثاني والثالث والرابع، هو تقسيم متأخر. طيب كيف أعرف أنه من أي قسم من الأقسام؟ نذكر بعض العبارات التي تدل، بعض العبارات عبارات الجرح والتعديل التي الموجودة في كتب الجرح والتعديل، التي توصل إلى النتيجة أنك تعرف هذا الراوي من أي قسم.
إذاً حكم هذا القسم هو الاحتجاج بحديثه، كيف نعرف أصحاب هذا القسم؟ هناك عبارات أساسية لمعرفة أصحاب هذا القسم، العبارات الأساسية مثل ايش؟ ثقة، ثقة، ثبت، حافظ، حافظ، حجة. هذه العبارات الأساسية في التوثيق، العبارات الأساسية في التوثيق إذا وجدناها في كتب كتب الرجال، هي العبارات التي تعرفنا أن هذا الراوي من القسم الأول.
طيب، لو خالط هذه العبارات شيء قليل من عبارات الأقسام التي أدنى من القسم الأول؟ الأصل أنها لا تؤثر، الأصل أنها لا تؤثر لو خالطها شيء قليل، بمعنى لو جاءنا راو وقالوا فيه ثقة ثبت، ثقة ثبت، وقال أحد المحدثين أو اثنان من المحدثين قالوا عنه لا باس به مثلا، أو صدوق جيد، أو انفراد أحدهم فقال: لا يحتج به، لكن الجملة والغالب أنهم يقولون ثقة أو ثبت، هذا يكون القسم الأول، هذا يكون من القسم الأول. هذه نقطة مهمة تقريبا ستاتنا في كل قسم، هناك عبارات أساسية تعبر عن هذا القسم، وهناك مجموع من العبارات يوصلك إلى النتيجة النهائية لهذا الراوي، يؤخذ بالغالب، يعني هذا هو الأصل، لا تستطيع أن تقول هي القاعدة حرفية متى ما كان أكثر كذا، بشكل عام هو علم الحديث بشكل عام عند المحدثين أوائل ليس في قواعد نظرية في كل باب تكون هي المطردة في كل شيء، لا، هو يعني شيء تصوري أو أغلبي بشكل عام.
نعم، نقول إذا كان الغالب قالوا عنه ثقة وخالف، يعني شيء حتى المخالفة لها أكثر من سبب، يعني مثلا أبو حاتم الرازي، أبو حاتم الرازي معروف عباراته شديده في الجرح والتعديل، معروف يعني ما يكاد يعني يخرج عبارات التوثيق بصعوبة أبو حاتم الرازي وهو من أكبر الأئمة طبعا في هذا العلم، وخاصة في علم العلل، أبو حاتم الرازي لو جاءنا راو وجدت أن أكثر المحدثين يقولون عنه ثقة، وجاء أبو حاتم وقال عبارته الشهيرة، إيش هي العبارة الشهيرة؟ أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. هذه من أشهر العبارة وقالها في أكثر من راوي من رواة الصحيح البخاري أو مسلم: يكتب حديثه ولا يحتج به.
إذا وجدت هذه العبارة فالاصل أنها لا تشكل، الأصل أنها لا تشكل، ولا تجعل الراوي إلى درجة عدم الاحتجاج، لماذا؟ لأنه الغالب من المحدثين الأوائل حكموا عليه بأنه ثقة، والامر الآخر نحن نعلم أن أبا حاتم الرازي فيه شدة في ألفاظ الجرح والتعديل، إذا هذا ماخذ من المآخذ عارف، ليس فقط لأنه خالف الجماعة، لأنه أيضا أبو حاتم الرازي كذلك يحيى بن سعيد القطان، يحيى بن سعيد القطان قد نجد في مجموعة من الروات المقبولين ابن معين مثلا كان يحيى بن سعيد لا يرضاه، يحيى بن سعيد القطان كذلك يعتبر مثل أبو حاتم الرازي، لا يرضى أي راو، يوجد عدد من الرواة لا يرضاهم يحيى، إلا ما هم قال هذا في همام بن يحيى، همام بن يحيى معروف طبعا من أصحاب الصحيح المتفق على الاحتجاج بهم بشكل عام في البخاري ومسلم.
طيب، إذا هذا هو القسم الأول، القسم الأول ليس فيه إشكال، ليس فيه إشكال. القسم الثاني، وهو ميدان البحث، كل البحث والتفكير والنظر والتامل، وهو في هذا القسم الثاني. القسم الثاني هو نستطيع، طبعا القسم الثاني درجتان، لكن لو أردنا أن نجعل له تعريفا عاما، القسم الثاني من الرواة، طيب أنا أفضل أن نعرف كل درجة لوحدها، لأنه يصعب أن تربط الدرجتين بتعريف واحد.
القسم الثاني من الرواة ينقسم إلى درجتين، أو يضم في هذا في رواته يضم درجتين من الرواة. الدرجة الأولى: قوم أهل صدق، قوم أهل صدق ويخطئون في الشيء بعد الشيء، يعني جرب عليهم الوهم الكثيف، إلا أن يعني يوصف بأنه في الشيء بعد الشيء، لم يكن غالبا ولا كثيرا إلى حد أن يعني يضاعف الراوي، هذه هي الدرجة الأولى للقسم الثاني.
الدرجة الثانية من القسم الثاني: هم الرواة قوم أهل صدق كذلك، إلا أن الخطا قد كثر في حديثهم، أو كانوا من الرواة الذين اشتد الاختلاف فيهم بين المحدثين، كانوا من الرواة الذين اشتد الخلاف فيهم بين المحدثين.
طيب، الحكم العام للقسم الثاني، أو لعله يكون أدق إذا أخذنا إذا أخذنا الدرج، الحكم العام أو الحكم حكم الدرجة الأولى من القسم الثاني أنه يحتج بحديثهم بعد النظر، بمعنى أننا قد نحتج بحديثهم أو الأصل أننا نحتج بحديثهم، إلا أن الاحتجاج بحديثهم يحتاج إلى نظر وتامل وإدراك، هل هذا الراوي، هل حديث هذا الراوي فيه إشكال أو لا.
الشيخ أحمد السيد