تسجيل الدخول

دورة في علم الحديث على منهج المتقدمين | ج14 | التدليس 2

أحمد السيدالشيخ أحمد السيد
  • مدة الدرس:
  • قراءة

بسم الله، من جريج عن موسى بن عقبة. تمام، إسناد آخر عن هذا الإسناد وهو رواية، وهاي عند سهيل، صهيب، صهيب عن عون بن عبد الله.

واضح الفرق بين إسنادين، هذا إسناد المسكة الجادة، صحينا النبي صالح لأبي هريرة. الثاني طبعا صحيح هو المشترك، الخلاف بين موسى بن عقبة وبني وحيد أو يكون المشكلة من جريج.

في الإشكال إيش؟ إنه هاي مخالف موسى بن عقبة، وروى عن سهيل عن عمرو بن عبدالله موقوفا من كلامه، وهنا. طيب، قال أبو حاتم وأبو زرعة.

طيب، الوهم من من؟ هذه نقطة العيد، الوهم ممن؟ يعني هل هو من نجوى من موسى بن عقبة اللي أخطأ واستشارت هذا الصدر من جريش؟ قال: يحتمل أن يكون الوهم من ابن جريج، ويحتمل أن يكون من سهيل.

طيب، قال وأخشى أن يكون ابن جريج دلس هذا الحديث، وأخشى أن يكون ابن جريج دلس هذا الحديث. طيب يا أبو حاتم إذا كان الموضوع عن، ليش تقول وأخشى أن يكون تلبسه وخلاص؟ هو لو كان في حدثني ما كان قال وأخشى أن يكون هو الحديث، تمام؟ ومع ذلك ما جزم إنه مدلس مع إنه في خطأ هنا، في خطأ هنا في إشكال.

مع إنه في الإشكال هنا لازم ترجعه لشيء، عشان كذا ابن أبي حاتم قال له أبو المشكلة من من؟ علي من سهيل ولا من؟ وقال ذكر هذا الأمر، ثم قال وأخشى أن يكون ابن جريش في أسقط موسى. ها؟ عفوا، أسقط هنا من.

لا لا، أنا قد يكون دلس عن شخص ضعيف، والضعيف هو اللي جاب هذا الإسناد المنكر، إنه هذا إسناد منكر اللي في العالم، واضح؟ طيب.

نعم، ابن أبي حاتم يقول سمعت أبي مرة يقول على هذا الحديث: لا أعلم روى هذا الحديث عن سهيل أحد إلا ما يرويه ابن جريج عن موسى. تمام، هذا الحديث يعني يقصد مرفوعا بهذي الطريقة، أن ما يرويه ابن جريج عن موسى، يقول: ولم يذكر ابن جريج فيه الخبر، الخبر سمع، تمام؟ ولم يذكر من جريش فيه الخبر، فأخشى أن يكون أخذه عن إبراهيم بن أبي يحيى. هل هي قرينة؟ الآن أنا قرينة، لكن مع وجود النكارة وكل شيء مارد الحديث، وأنما تعلقوا بايش؟

طيب، الدارقطني، عفوا، نعم على هذا المثال نفسه، والإمام أحمد يقول وأخشى أن يكون ابن جريج دلسه عن موسى بن عقبة. وين التدليس؟ الإمام أحمد يقول وأخشى أن يكون دلسه عن موسى بن عقبة، أخذه من بعض الضعفاء عنهم. هذا كلام الإمام أحمد، قال الدارقطني: والقول كما قال أحمد، قوله كما قال. ايه ده، لكن المراد أنه كيف لم يضاعف الحديث لأجل العمل مع وجود العين، مع وجود النكارة، قال وأخشى أن يكون، ها.

طيب، يعني تقريبا هذه أهم القواعد التي تنقض، القاعدة القاعدة لو كان الإسناد الثاني مو موجود عندهم، كان احتمال إنه صح، طبعا هذا الأساس، هذا الأساس لكن في في قرائن أخرى في نفس الإسناد الأول ذكر عقب شيء قال: لم يروي أحد من أصحاب سوريا. هو أصلا في شيء في في إشكال، اللي هو واحد ولا ثمانين يا رواية ابن جراج عم موسى يا رواية موسى بن سعيد ما تعرف إلا في هذا الحديث.

ما تعرف، ما يعرف لابن زويج عن موسى رواية، أو ما يعرف لموسى عن سهيل رواية إلا في هذا الحديث، وأظنها ابن جريج ابن موسى من طريق أبو هريرة، من طريق من طريق أبي هريرة. هذا الحديث اللي المسلم لمسلم قال للبخاري: يا أستاذين ليش قالوا كذا؟ إيش البخاري قال نقطة؟ تدري إيش هي؟ يوم جاب الإسناد الثاتية هذي، يوم جاب هو الإسناد هذا فيه إشكال الأول، هم. بس إنه زي ما تقول في النفس شيء يبين واضح، لما جا الإستاد هذا الثاني قال له يا أستاذ؛ لأنه خلاص كشف العلة واضحة يعني الإسناد الأول.

طيب، باقي باقي بعض النقاط البسيطة في موضوع الإسناد، عفوا، في موضوع التدليس، اللي هي إنه التدليس قد ما يكون ثابت عن الرجل بالتلبيس، يحتاج تحقق، تأكد، أن ينظر هذا بمجموع الكلام في كتب الجرح والتعديل عن الراوي، إذا كان ما وصل التدليس إلا واحد فقط، يعني وعبارة مثلا متأخرين أو عبارة غير واضحة جدا في التدليس أو شيء يعني لا لا يؤخذ لا يؤخذ يعني آه إنه مدلس.

كذلك نوع التدليس، قد يكون نوع التدليس ما يشترط فيه السماع عصر، يعني في واحد من المدرسين منهم المقدم يتظاهر، الإشكال في التدليس عنده إذا قال حدثنا هي المصيبة، اللي قال يحدثنا يدلس، ايه الظاهر تقيس القطع، يقول حدثنا، اسكت، ايه، ها؟ بعدين يقول فلان أم فلان، يعني خاصة إذا كان في فاصل أو شي مثلا يا غلام آتي بالماء، فلان عن فلان يكمل، إيش قال؟

طب هنا تخيل وجد من أمثال هؤلاء الرواة يشترط بعض المتأخرين أن لا يقبل حديثه إلا إذا صرح بالسماع، هو إشكاله في السماع، القاعدة هذه ليست آه، طبعا منهج المتقدمين في التدريس لا يعلى عليه في هذا المجال، آه أخذ المدلسين، أخذ أخذهم راوند راون من أشهر المدبسين، وفصل نوع تدليسهم بالضبط، ما اتصور إنه يحتاج تفصيل أكثر من ذلك، مسك العفو، مسك الحسن، قتادة، أغلب المدرسين على الأوزاعي، الوليد بن مسلم، أغلب المسلمين بالتدليس، مساكم مفصل بالضبط ايش نوع التدليس، وما يحتاج يعني ما يحتاج، لا لا ليس ليس شيء وراء هذا الكلام موجود.

ايوة، اللي استفاد منها في هذي ولا ينقضوا كثير، برضو أخذ نظري جدا بعض الأشياء، هو هو ابن حجر اللي ذكر من الطبقات هذا اللي يقول حدثنا، الإشكال عنده ذكر إنه ممن لا بد أن يصرخ في السماء، يعني ما يؤخذ إلا.

طيب، احنا عندنا بس موضوعين: أنه إذا ثبتت تدريسه، طرق اثبات في جميل، هذي نقطة مرة مهمة صحيح، قرائن تقوي الجانب التدليس، مثلا من قرائن النكهة وجود نكارة في المتن، هذي يعني ترجح جانب إنه دلس في هذا الحديث، من القرائن القوية وجود إسناد آخر يدخل واسطة بين المدلس وشيخه.

إسناد آخر يعني مثلا أنا أعمش عن أبي صالح بالعنعنة، رواه مثلا يا جماعة من أصحاب الأعمش بهذه الطريقة، يأتي إسناد آخر عن الأعمش قال نبأت عن أبي صالح، عن أبي صالح، هذا الإسناد يفسد الرواية الأولى، يفسد الروايح هذي، يبين أن الدنس الحديد.

كذلك ممكن تكتشف يكتشف التدليس عن طريق أنه يوصف الراوي بأنه ما سمع من شيخ إلا مجموعة من الأحاديث، مثل أعمش عن مجاهد، من مجاهد عدد من الأحاديث، فاذا روى بالعنعنة أنه يحتاج أنه يتأكد لأنه أصلا ما سمع منه إلا عدد قليل من أحد، مثل قتادة أنا بالعافية في ذلك.

طيب باقي عندنا فصل واحد في موضوع، فما رأيكم؟ طيب، لعل الفصل الاخير لعلي احتاج خمس دقايق قبل وأرتب كذا رتب التقسيمات فيه، ناخذ تقريبا.