يعني نختم إن شاء الله بالفصل الأخير. بس آه، المتواتر الآحاد وما أدراك ما المتواتر الآحاد من أكبر أبواب الطعن في سنة النبي صلى الله عليه وسلم قديماً وحديثاً. من أكبر أبواب رد سنة النبي صلى الله عليه وسلم قديماً وحديثاً موضوع المتواتر الآحاد، ليس من علم الحديث في شيء من حيث الأساس. هو موضوع منطقي من المتكلمين أُدخل في علم الحديث.
كلام كبير شوية، لكن يعني آه يحتل الإثبات. خلينا ندخل في الإثباتات على طول. ابن الصلاح في مقدمته صراحة ما يحتاج عمدة؛ يعني إذا ذكر لأي من المتأخرين ما وراءه، هو الأساس في هذا. في المقدمة، ومن المشهور أصلاً ما ذكر هو أنواع علوم الحديث. مقدمة المصطلح عبارة عن الصحيح يذكر تحت كلامه، الضعيف، المرسل، يذكر تحت كلام التجهيز إلى غيره. قال: ومن المشهور المتواتر الذي يذكره أهل الفقه وأصوله، وأهل الحديث لا يذكرونه باسمه الخاص المشعر بمعناه الخاص، وإن كان الحافظ الخطيب قد ذكره، ففي كلامه ما يشعر أنه اتبع فيه غير أهل الحديث في منهج الفقهاء. كلام صريح ولا فيه؟ ها؟
ومن المشهور المتواتر الذي يذكره أهل الفقه وأصوله، طبعا هذا المجلد الرابع صفحة ثلاث مئة وأربعة واربعين، طبعة طارق عوض الله تعرفونها اللي معروفة الكبيرة اللي فيها، صفحة ثلاث مئة وأربعة واربعين، إذا ما كان في خطأ في، بإذن الله. ومن المشهور على كل حال هو تحت فصل مشهور، تحت النوع المشهور. ومن المشهور المتواتر الذي يذكره أهل الفقه وأصوله، وأهل الحديث لا يذكرونه باسمه الخاص المشعر بمعناه الخاص، وإن كان الحافظ الخطيب قد ذكره، وفي كلامه ما يشعر أنه اتبع فيه غير أهل الحديث. لو ذكروا الحافظ الخطيب، الخطيب البغدادي، متى الحافظ الخطيب البغدادي؟ أربع مئة وثلاثة وستين وفاة، بعد لما انتهى علم الحديث بجمال، صحيح ولا لا؟
الآن شوفوا اللي اعترض على كلام ابن الصلاح، يبغون يذكرون المصطلح أنه لا يا ابن الصلاح، ترى في من ذكر هذا الكلام. هل تتوقعوا جابوا كلام عن أحمد أو عن معين؟ لا. نعم، وقد اعترض عليه، هذا من كلام العراقي. يقول: وقد اعترض عليه على ابن الصلاح بأنه قد ذكره أبو عبد الله الحاكم وأبو محمد بن حزم وأبو عمر ابن عبد البر. ما أبعد عن الخطيب، آيه صح، كلهم بعد جمهور المتقدمين. وقد اعترض عليه بأنه قد ذكر أبو عبد الله الحاكم وأبو محمد بن حزم وأبو عمر ابن عبد البر وغيره من أهل الحديث. لكن حتى هذا الاعتراض عن حجاب، إجابة من العراقي نفسه، قال: قال العراقي والجواب عن المصنف، أو هذا نعم، والجواب عن المصنف عن هذا الاعتراض اللي ذكر، أنه في نفيه عن أهل الحديث، أنه نفى عن أهل الحديث ذكره باسمه الخاص المشعر بمعناه الخاص، وهؤلاء المذكورون اللي هم الحاكم وابن حزم وابن عبد البر اللي ذكروا، لم يقع في كلامهم التعبير عنه يعني متواتر بما فسره الأصوليون، بما فسره الأصوليون، وإنما يقع في كلامهم أنه تواتر عنه صلى الله عليه وسلم كذا وكذا، وأن الحديث الفلاني متواتر كقول ابن عبد البر في حديث مسح الخفين أنه استفاض وتواتر، وقد يريدون بالتواتر الاشتهار لا المعنى الذي فسر به الأصوليون اللغوي.
خاوي، وليس من مباحث هذا الفن، فانه لا يبحث عن رجاله بكونه لا دخل لصفات المخبرين فيه، لا يشترط في عدالة الرواة وإلى آخره. ولذلك لم يذكره من المحدثين إلا القليل، الحاكم والخطيب في أوائل الكفاية وابن عبد البر وابن حزم. عاد بعضهم يشدد الشافعي، يقول: اعلم أن الخبر متواتر إنما ذكره الأصوليون دون المحدثين خلال الخطيب أبو بكر البغدادي، فانه تبعه ذكره تباعاً للمذكورين، وإنما لم يذكره المحدثون لأنه لا يكاد يوجد في روايتهم ولا يكاد يدخل في صناعتهم. يا أخي، كلام كثير يثبت هذا.
الشيخ أحمد السيد