شيخ عبد الرحمن. سم. صعب تحقيق الاعتبار. ضابط الاعتبار ما يعني الاعتبار كيف؟ الاعتبار بعضهم يجعله مرادف تقريبا لكلمة تقريبا الاختبار. او او النظر، تنظر في هذا او تبحث وتختبر هذا الحديث وتعرضه على الأسانيد الأخرى وعلى الشواهد وعلى المتابعات. تنظر في شواهده ومتابعاته، تختبر هذا الإسناد. إذاً محل دراسة ومحل نظر.
جيد. تعريف دقيق جامع مانع للاعتبار ما استطيع أعرف الاعتبار بهذا التعريف الدقيق. لكن هو المقبول للاعتبار هو الحديث الذي آه يقبل ويستفاد منه ويبحث يدرس في شواهده وفي متابعاته، ويستفاد منه كذلك في تقوية بعض الأحاديث أو في آه دراسة بعض الأساليب. أما أنه آه يكون حجة لذاته فلا. وما سكت عنه فهو صالح. إن ما سكت عنه أبو داود فهو صالح للاعتبار. والصالح للاعتبار شامل لمرتبتين هي مراتب القبول.
إيه الفرق بين صالح للاعتبار وصالح للاحتجاج؟ يعني منشأ السؤال الاحتجاج والاعتبار. طيب، أول شيء عبارة أبو داود وما سكت عنه فهو صالح هذا ليس المقصود صالح للاعتبار فقط؛ صالح للاعتبار هو للاحتجاج أو للنمو، صالح للاعتبار أو للاحتجاج. يعني أصح الأسانيد التي عند أبي داود في سننه، إيش يقول عنها؟ لا، إيش يقول عنها أبو داود؟ ها؟ اسكت، اسكت. والسكوت وهو صالح صالح ها؟ فهو صالح للاحتجاج وصالح للاعتبار.
صالح للاحتجاج قلنا الاحتجاج هو الذي ذكرناه، عرفنا حديث اجتمعت فيه شروط حتى يحتج به. اعتبار نقصت هذه الشروط لم توصله إلى حد أنه يرد، ويكون وجوده كعدمه سواء، وإنما هذا الحديث يستفاد منه في أكثر من مجال، مثلاً بعض العلماء يستفيد منه في العمل في بعض الأبواب. بعض العلماء لا يرد الحديث الذي فيه ضعف، يثبت فيه السنة مثلاً، يثبت فيه خلاف بالاحتجاج بالحديث الضعيف كلام طويل جداً فيها، لكن الحديث الضعيف هو هذا المقبول للاعتبار. ليس الخلاف في المردود، لكن من الاستفادة المتقدمين في الحديث الذي يقبل الاعتبار الاستفادة في المقارنة بين الأسانيد.
في مثال في دقة شوي شوي، لكنه مثال جميل. هو يعني يوضح تماماً إيش كيف ممكن يستفاد من حديث، وكيف يوضح يعني دقة طريقة الحفاظ الأوائل أنهم خلاص ما في شيء حرفي كذا يعني. في هذا الحديث القرائن تدل أنه يستفاد منه في هذا المجال وفي هذا الإسناد. اليوم مثال، المثال موجود في عتبة ذبيحات.
طيب. قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث رواه النعمان بن منذر عن مكحول عن عباس. سألت أبي عن حديث رواه النعمان عن عنبسة عن أم حبيبة، تمام؟ النعمان. خلاصة السؤال اللي بيسألوا عنه: الحديث متصل أم فيه إشكال؟ لا يعرف له سماع من عنبسة فيما يبدو، ما يعرف له سماع من عنبسة ولا يعرف انقطاع، عدم عدم السماع رواية عامة رواية.
طيب، فقال أبي في هذا الحديث علة، تمام؟ بهذا الحديث علة؛ رواه ابن لهيعة عن سليمان بن موسى عن مكحول عن مولى. رواه ابن لهيعة محمد موسى سليمان بن موسى عن مكحول المولى عن أمي. هذا الإسناد الثاني اللي هو زاد فيه مولى، وأدخل المولى بين مكحول وبين عنبسة، تمام. كشف لنا إيش؟ النبي عليه الصلاة والسلام أنه إيش؟ أهي.
طيب، هذا من الذي أتى به الثاني؟ وش حال؟ طيب، طيب، خلينا نشوف إيش قال؟ طيب، قال أبي: هذا دليل على أن مكحول لم يلق عنبسة، وقد أفسده رواية ابن لهيعة. المشكلة هنا مو محدد بعض من الشرح وبعضه من الكلام، لكن أجيب لكم النص؟ إيه نعم. قال ابن أبي حاتم: هنا هنا الموضع الصحيح قلت لأبي: لما حكمت برواية ابن لهيعة هذه؟ ليش حكمت لها وأفسدت الإسناد الأول؟ لما حكمت برواية وقد عرفت ابن لهيعة وكثرة أوهامه؟
جميل. قال: في رواية ابن لهيعة زيادة رجل، هو من؟ المولى، المولى، المولى. في رواية ابن لهيعة زيادة رجل، ولو كان نقصان رجل كان أسهل على ابن لهيعة حفظه. واضح؟ يعني أبو حاتم يقول: لو كان الإسناد هو هذا الإسناد الذي فيه نقص يعني ليس فيه المولى لكان أسهل لابن لهيعة أن يحفظ هذا الإسناد. لكن حين حفظ ابن لهيعة هذه الزيادة فهذا يدل على أن ابن لهيعة حفظ هذا الإسناد وأفسد إسناده باللغة الإسناد الأول، مع أن ابن لهيعة ضعيف وهذا من أمثلة الاستفادة.
واضحة. طبعا في مثال آخر لكن الوقت ما ما يسعفنا لاستفادة زرعة من حديث آخر ضعيف رجح فيه إسناد الإسناد. طيب.
طيب، انتهينا من هذا الفصل. انتهينا من فصل المقبول آآ عفواً اقسام الحديث من حيث القبول والرد. فيها ممكن بعض الإشارات البسيطة. آآ أشار إلى الصالح الذي ذكرت ثم اعتباراً وهما قد ضعف يسير ضعف فافهم المعارف. أو يكون مرسلاً وهو الذي حسنه بعض الأولى، اللي هو حسنه هذا اللين أو حسنه هذا المرسل الأولى يعني المحدثين الأوائل في الترمذي؛ الترمذي حسن ما يكون فيه إرسال أو يكون فيه ضعف.
وأحمد قد قال هو الضعيف وافهم المقالة كذا إذا ما أخرج السجزيون اللي هو أبو داود ولازم السكوت، فالمروي للاعتبار صالح كرسمه. ولازم السكوت يعني سكت عن الحديث، فالمروي بهذه الطريقة للاعتبار صالح يعني صالح للاعتبار كرسمه لم يشترط سلامة لنخلط هذا مقام استقصاء أنه يصلح للاعتبار ويصلح للاحتجاج، لا، لكن تبين أنه مما يصلح للاعتبار ما سكت عنه أبو داود، ثم جاء التنبيه على أنه وما مضى في القسم ذا مراتب، فبعضه للضعف قد يقارب، وبعضه يقارب الصحيح، فلا تكن مضيقاً شحيحاً، اللي هو إيش؟ أنه حديث مقبول للاعتبار، تقدم معنا المرسل كيف قد يقوى.
الشيخ أحمد السيد