تسجيل الدخول

تعزيز الهوية للجيل الصاعد ٠٢ | الانتماء للإسلام وأثره بالهوية

أحمد السيدالشيخ أحمد السيد
  • مدة الدرس:
  • قراءة

طيب استعنا بالله. يا أهلاً وسهلاً بالشباب، يا مرحباً بكم! آه، موضوعنا اليوم مهم. نقول: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلي اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

اللهم لك الحمد لا نحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك. هوية الجيل الصاعد أو تعزيز الهوية لشباب الجيل الصاعد، هذا الموضوع في غاية الخطورة والأهمية، وهو من أهم الموضوعات اللي ممكن تأخذوها في أكاديمية الجيل. بعموم الشباب المتابعين من الجيل الصاعد من الشباب والبنات، بغض النظر في الأكاديمية أو في غيرها، هذا الموضوع في غاية الأهمية وفي غاية آآ الخطورة؛ ولذلك أرجو منكم أن تنتبهوا له بشكل جيد. احنا أخذنا منه الجزء الأول الذي هو المحدد الأول من هويتك، اللي هو العبودية لله سبحانه وتعالى. أول تعريف لك تعرف به نفسك: أنت عبد لله سبحانه وتعالى، وهذا التعريف له أثر كبير على وجودك وتصوراتك وعلى يعني طبيعة تعاملك في الحياة.

اليوم سنأخذ المحدد الثاني من محددات الهوية، الصيغة الثانية أو القضية الثانية التي تعرف بها نفسك، ألا وهي الانتماء إلى الإسلام؛ أنت إنسان مسلم. وإذا قلنا: أنت انسان مسلم، فهذه هوية لك. وهذه الهوية لها تأثير على كثير من الأمور المتعلقة بحياتك، ولأجل ذلك يجب أن آآ نفهم جيداً ماذا يعني ماذا يعني انتمائي للإسلام؟ من ناحية التعريف والهوية، ومن ناحية الواجبات والمسؤوليات، ومن ناحية الفضائل والثمرات.

بدايةً، أود أن أذكر حديثين للنبي صلى الله عليه وسلم، ودائماً يا آه حبايب الله يعطيكم العافية آه نحاول نأتي بأحاديث من النبي صلى الله عليه وسلم من الأحاديث الصحيحة التي تؤسس لنا التصورات التي آه آه نقدمها. يعني لا تأخذوا العلم دائماً أنه الشيخ قال، أو الأستاذ قال، أو فلان قال؛ لا. يكون معيار العلم عندكم هو أنه قال فلان، جيد، فخلوا إنه يكون في مستند أيضاً لكلام الشيخ أو لكلام الأستاذ، اللي هو قال الله وقال الرسول صلى الله عليه وسلم. واحنا نحرص دائماً في هذه البرامج أن نقدم لكم آآ آآ براهين وأدلة من المدرسة النبوية تعزز القيمة التي آآ نذكرها.

طيب، سافتتح هوية المسلم أو هوية تعريف الهوية الثانية اللي هو الانتماء للإسلام، سافتتحها بحديثين عن النبي عليه الصلاة والسلام؛ هذان الحديثان يكشفان عن طبيعة مهمة جداً لهذه الهوية. الحديث الأول هو قول النبي صلى الله عليه وسلم: مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ، إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهْرِ وَالْحُمَّى، وهذا حديث عجيب عظيم ساعلق عليه بعد قليل إن شاء الله. الحديث الثاني، هذا حديث في صحيح مسلم، الحديث الثاني وهو في البخاري، قول النبي صلى الله عليه وسلم: الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضاً. المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً. هذان حديثان مركزيان مهمان آآ يجعلان نفهم إيش معنى الانتماء للإسلام وإيش معنى هذه الهوية.

طيب، أما حديث الجسد: مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد. هذا حديث مباشر في أنك أنت لست وحدك. أنت إذا كنت مسلما فانت لا تعيش وحدك، وأنت إذا كنت مسلما فالواجبات المطلوبة منك ليست الواجبات الفردية فقط. إيش الواجبات الفردية؟ الواجبات الفردية مثل الصلاة، مثل آآ مثلاً اجتناب أنك مثلاً ما تنظر إلى الحرام، آآ بعض المحرمات، بعض الواجبات؛ هذه مسؤوليات فردية واجبة وليست واجبة واجبة بعضها من فرائض، بعضها من أركان الإسلام. ولكن بمجرد انتمائك لهذه لهذه الأمة وعلى ضوء هذا الحديث تعلم أن عليك واجبات ومسؤوليات أخرى غير المسؤوليات الفردية. ليش؟ لأنه النبي لأنه النبي صلى الله عليه وسلم عرف المؤمنين بتعريف الجسد.

وتخيلوا يا جماعة لو في جسد انسان ها، لو في جسد انسان يصير فيه شلل في الجهاز العصبي، يعني أقصد شلل شلل يعني إنه إنه ما عاد هو فعال؛ آآ الراس لحاله له جهاز، واليد عليها جهاز، والبطن لحالها والرجل لحالها. مستحيل هذا الجسم يعيش بحالة سوية. مستحيل، لأنه لازم يكون في نظام كامل لدفع الجراثيم، ونظام كامل للتفاعل مع الأمراض، ونظام كامل للاستجابة الشعورية، ونظام كامل هذا جسد كاملاً. وأروح النبي صلى الله عليه وسلم يقول: المؤمنون كالمعنى الحديث ما المؤمنون كالجسد كالجَسَد، جسد واحد.

طيب، هذا الجسد الآن إيش تمثله في أرض الواقع؟ تمثله في أرض الواقع هم المسلمون في مختلف أنحاء العالم. طيب، معنى ذلك أني أنا كوني أنتمي لهذا الجسد، أنا واحد من الجسد، أنا ممكن أكون يد، ممكن يكون إصبع، ممكن أكون خلية داخل جسد، ممكن أكون آآ أياً كان. إذا الشيء الحسي، معنى ذلك أنه لما يكون في جزء من هذا الجسد متألم، لابد أن أتألم أنا، فبدنا نتألم عنها. لما يكون في جزء من الجسد مهدد، لابد أن أعرف أن التهديد على ذلك الجزء هو تهديد علي أيضاً، لأنني ضمن واحد. هذا التعليق على الحديث، وهو مهم جداً في تأسيس هوية انتماء الإنسان إلى الإسلام إلى الأمة الإسلامية.

طيب، آآ ما هي ثمرات الانتماء للإسلام؟ أو ما هي ثمرات تعريف الإنسان المسلم نفسه بهوية أنني مسلم ضمن ضمن الأمة أو ضمن أمة مسلمة؟ إيش الثمرات التي تنشأ؟ يعني احنا بنقول إنه هويتي أن انا انسان مسلم انتمي للامة الاسلامية، إيش الثمرات التي تنشأ عن هذا؟ أنا ساذكر لكم مجموعة كبيرة أو مجموعة لا بأس بها من الثمرات التي تنشأ عن آآ آآ هويتي كإنسان مسلم.

الثمرة الأولى، الثمرة الأولى أن هذه الهوية وهذا التعريف يربطك دائماً بالغاية العظمى التي خلقت لأجلها، وبالتالي هنا يكون ترابط بين هذه الهوية الثانية وبين المحدد الأول اللي هو العبودية. احنا قلنا التعريف الأول: العبودية، تمام. واحدة من الأشياء التي تعينك على تحقيق الهوية الأولى والموسيقى الأولى اللي هي العبودية، هو الصيغة الثانية اللي هي الانتماء للإسلام، فالانتماء للإسلام يربطك دائماً بالغاية التي خلقت لأجلها. هذه الثمرة الأولى.

الثمرة الثانية أن هذه الهوية دائماً آآ تكون حاكمة على الهويات الأخرى. يعني مثلاً أنا من هويتي أنني أنتمي إلى أسرة معينة، هذه الأسرة آآ هي مثلاً سواء كانت تمتد امتداد قبلي كبير، أو تمتد آآ امتداد أسري صغير أياً كان، أنا لما يكون هويتي أني أنا مسلم حاكمة على هويتي هذه الجزئية، معناه أنه إذا جا شي داخل هذه الهوية يخالف الإسلام، فأنآ أقدم باعتبار هويتي كمسلم، أقدم ما يقتضيه الإسلام على ما يقتضيه الهوية الأصغر منها.

مثلاً مثلاً، يوجد مثلاً بعض الأسر أو بعض العوائل أو بعض القبائل عندهم آآ عادات اجتماعية ظالمة، هذه العادات الاجتماعية الظالمة ممكن هي تظلم مثلاً المرأة، ممكن تظلم شيء آخر، ممكن تظلم ممكن مثلاً يعني من الصور المعروفة عند بعض العوائل أو الأسر منع المرأة أو الأنثى من الميراث، إذا كانت البنت مات أبوها ما تعطى من الميراث، هذا موجود، موجود في العالم العربي، موجود في بعض القبائل، موجود في بعض التمثلات، هذا مقتضى هوية الأسرة.

تلك في مقتضى هوية أخرى أعلى منها، مظلة حاكمة، اللي هي هويتي كإنسان مسلم، هذه المفترض أن تهيمن على ما يخالف هذه الهوية. أنا قلت سابقاً وفي الدرس السابق: هويتي كمسلم ما يعني أني أتخلى عن هويات الأخرى، لا، أنا ابن أبي وأمي وابن قبيلة معينة، وأنا ابن بلد معين إلى آخره. هويتك المسلم لا تقضي على هويات أخرى ولا تقضي على واجبات الأخرى؛ أنا عندي واجبات في الأسرة، وعندي واجبات في المجتمع، عندي واجبات، لكن لازم أرتب واجبات الهوية هذه. فانا هويتي كمسلم أعلى من هويتي في الانتماء مثلاً الأسري أو القبلي، أو الانتماء إلى مثلاً آآ مثلاً نشاط معين أو برنامج معين أو أياً كان، فهذه قضية من اعظم ثمرات تعريف الإنسان نفسه آآ على أنه آآ مسلم.

الثمرة الثالثة، الثمرة الثالثة لهذا الانتماء، أنه مصدر قوة. أن هذا الانتماء مصدر قوة إذا عمل بمقتضياته. يعني تخيل أنت تنشأ في بيئة لنفترض إنسان إنسان نشأ يتيماً يتيماً، ليس عنده أب، حتى ممكن أمه ميتة وفي مجتمع مثلاً ما انتبه المجتمع، يعني هذا الإنسان اهو المفترض إذا قامت الأمة بواجباتها وكان انتمائهم للإسلام أثمر، المفترض أن الضعيف يكون قوياً والفقير يجد من يسد حاجته وو إلى آخره، ليس بناء على الواجبات الاجتماعية المجردة، وإنما بناء على واجب هويتي كمسلم. هوية الإسلام المفترض أنها تكون مصدر قوة.

نعم، اليوم هي معطلة كثيراً، وكثير من مصادر القوى معطلة بسبب أصلاً ضعف وضمور في هذه الهوية، وبسبب مؤثرات خارجية كثيرة، لكن هذا ما يمنع نروح نذكر أنه من أسباب أو من معاني هوية الإسلام من من الثمرات عفواً أنها مصدر من مصادر القوة، ولذلك علماء المسلمين دائماً يتكلمون يقولون: إذا مثلاً في بلد من بلدان المسلمين صار عندهم نازلة، أنه يجب انك أنت تشعر بهم وتساعدهم قدر المستطاع، ويتكلمون عن تفاصيل هذه الواجبات. وهذه قضية من أعظم مصادر القوة أن تشعر أن هناك لك سند من المسلمين الذين ينتمون إلى نفس الإسلام الذي تنتمي إليه. هذه إذا الثمرة الثالثة.

آآ الثمرة الرابعة أن هذا الانتماء هذا الانتماء إلى الإسلام آآ يجعلك تتجاوز كثيراً من الخلافات والجزئيات الصغيرة. يعني أنا هويتي كمسلم أعلى من هويتي اني مثلاً آآ طالب عند الشيخ فلان أو طالب في البرنامج الفلاني، أو مع أنه هذه هويات جزئية ما هي تعريف، هي هوية حقيقي بس انها من الأشياء اللي تؤثر في يعني خلنا نقول تعريف الإنسان آآ وبعض وبعض السياقات. لا يعني عندك مثلاً بعض السياقات الطرقية عندهم الهوية هذه انتماء يمكن يعظم على على غيره. المفترض أنه أنا آآ كانسان مهويتي اني انا مسلم أنتمي إلى الأمة الإسلامية، إنه تهون عندي بعض الخلافات الجزئية التي لا تخل التي لا تخل بالواجبات الكبرى تجاه الإسلام والمسلمين.

لا تخل بالواجبات الكبرى تجاه الإسلام والمسلمين، يعني مثلاً أنت أنت تتبنى قولا معيناً أو قضية معينة في مسألة ما، وأخوك يتبنى قولا آخر، أنت ترى أن هذا القول خطأ، فهذا الآخر إذا كان هو يخالفك ويقول أنت خطأ وأنت خطأ، مما يهون عليك هذه القضية وهذا أن ترى هي قضية جزئية، وأنه القضية بل هي قضية الإسلام والمسلمين، فهذه من ثمرات الانتماء إلى الإسلام.

المصدر أو الثمرة الخامسة، انه هذا الانتماء إلى الإسلام يهون عليك مشكلاتك الشخصية مشكلاتك الشخصية. يعني مثلاً واحد عنده آآ مثلاً آآ نقص مالي، نقص مالي، ترى مما يهون عليك أن تنظر في بقية أجزاء الجسد الذي تنتمي إليه، فترى اللاجئين هنا الذين في الخيام وفي الثلوج والماء يملأ الخيام ولا يوجد عندهم طعام كافي ولا تدفئة كافية، فلما ترى مشكلات بقية جسدك اللي هو الأمة، يهون عليكم وتهون عليك مشكلاتك الشخصية تهون عليك مشكلاتك الشخصية. أنت تنتمي إلى فضاء واسع، هذا الفضاء الواسع اليوم قدراً نحن وجدنا اليوم قدماً في هذا الفضاء، والجسد هذا يعيش من يعني تعاني من الجراح ومن الآلام ومن المشكلات، فواحدة من آثار انتمائك للإسلام ولهويتك الإسلامية أنها تهون عليك مشكلاتك الشخصية برؤيتك للمشكلات الباقية في آآ في الجسد. آآ هذه بعض الثمرات بعض الثمرات جيد.

وآآ لو كان بالإمكان الأساتذة المشرفين الكرام أنهم يعملوا واجب أو نشاط آآ سواء في اللقاء التربوي أو في أي مكان، انه يكون من الأسئلة: ما الثمرات الأخرى؟ أنا ذكرت خمس ثمرات، ذكرت خمس ثمرات، أتمنى إنه يكون من نشاط المشرفين مع الطلاب آآ السؤال التالي: ما الثمرات التي تتحقق من هويتي أنا كمسلم غير الثمرات الخمس المذكورة؟ لأنه يوجد، أنا متأكد أنها يمكن أن تصل إلى ممكن خمس عشر ثمرة أو عشرين ثمرة، ثمرات كثيرة جداً.

طيب، العنوان التالي، العنوان التالي آآ غير الثمرات، أنا بتكلم من جهة ثانية: ما الفضائل؟ ما الفضائل أو المميزات التي آآ أو أو خل نقول مواطن الشرف ومعالم الشرف في هذا الانتماء الانتماء إلى الإسلام؟ لأنه تعرف أنت واحد من الأشياء اللي تعينك على على، لانه العنوان الجاي هو الواجبات، إيش الواجبات اللي أنا كمسلم؟ قبل ما تعرف الواجبات، تعرف شرف ما أنت عليه؛ لمن تعرف شرف ما أنت عليه ومن تعرف شرف ما أنت عليه، هذا يعينك على تحقيق الواجبات التي يقتضيها هذا الشرف.

فإيش إيش مواطن ومعالم الشرف فيما آآ أنا عليه كوني أنا منتمياً لهذه الأمة الإسلامية؟ هناك معالم للشرف متعددة. أولاً، أولاً آآ من أعظم معالم الشرف لهذه الأمة أن هذه الأمة آآ امتدحها الله سبحانه وتعالى ووصفها بأنها خير أمة، وحين يكون انتمائي لهذه الأمة لهذا الإسلام الذي يجمعها، فانا من مواطن الشرف لدي أنني أنتمي إلى خير أمة خلقها الله سبحانه وتعالى. هذه خير أمة: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ، لكن تنبيه، انتبهوا، ضعوا خمسة خطوط: أكملوا الآية حتى نعرف واحد واحد من أهم وجوه تفضيل هذه الأمة: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ. ولذلك الله سبحانه وتعالى لما ذكر بني إسرائيل ذمهم بايش؟ ذمهم بأنهم لا ينهون عن المنكر، فقال عنهم سبحانه وتعالى كما في سورة المائدة: كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ، أما هذه الأمة ايش؟ يأمرون بالمعروف وين هون عن تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر. طيب، هذا الفضل الأول، هذا الشرف الأول معلم من معالم الشرف في هذه الهوية، حتى لو كنت وحدك الآن (يعني لو كنت وحدك في الشعور بهذا أنه طب والله بقيت بقيت الناس ما يشعروا ما في مشكلة).

أنت في أمة جعلها الله خير أمة. طبعا أنت لما نقول خير أمة، ما يجي ببالك بس اللي عايشين دحين. مو هذه هي الأمة، ترى غير أمة من وقت النبي صلى الله عليه وسلم وهي مساحة طويلة جدا، أو مساحة واسعة جدا، وهذي المساحة صار فيها طلوع ونزول، لكن أنت يكون عندك هذا التصور. هذا موطن الشرف الأول.

مووطن الشرف الثاني أو معلم الشرف الثاني هو أن هذه الأمة دعا لها النبي صلى الله عليه وسلم وبكى لأجلها واعتنى بها، أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا لأجلها وبكى، دعا لها وبكى لأجلها، وهذا من أشياء أو من معالم الشرف التي تجعلك تعتز بهذا الانتماء. وفي صحيح مسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ذكر قول إبراهيم عليه السلام: فَمَنْ تَبَعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ. وقول عيسى عليه السلام: إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ. قال: فبكى النبي صلى الله عليه وسلم وقال: اللهم أمتي أمتي! فأرسل الله سبحانه وتعالى جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال له: إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوؤك.

إذا، من معالم الشرف ومواطن الكرامة والافتخار بالانتماء إلى هذه الهوية أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا لها وبكى لأجلها. أيضا من معالم الشرف والفضل في هذه الأمة أنها أمة مرحومة، وجعلت لها فضائل وأعمال معينة توصلها إلى الدخول إلى الجنة. يعني مثلا في الحديث الصحيح، قال النبي صلى الله عليه وسلم: من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة. من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة. وهنا تأتي مثلا حتى احنا نقول قضية التخفيف الذي حصل لهذه الأمة، مثلا قول النبي صلى الله عليه وسلم: أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي. أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي. وهذي الخمس ليست بالضرورة خاصة به، بعضها متعلق بالأمة؛ يعني مثلا فيها: وأحلت لي الغنائم، فيها: وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا. جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا. هذا متعلق منها، أي مكان نحن نصلي، والنبي صلى الله عليه وسلم وضع هذا الدين دين يسر ودين سماحة، ففيه في مجمله محل تخفيف، ومحل فضل، ومحل أثر، ومحل بركة ينبغي للإنسان أن يستحضرها.

من مواطن الشرف أيضا، وهو الموطن الرابع أو المعلم الرابع، هو أن هذه الأمة ستكون شاهدة على الأمم يوم القيامة، شاهدة على الأمم يوم القيامة. فأنت تنتمي إلى أمة جعلها الله شاهدة، قال الله سبحانه وتعالى: وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا. يعني شوفوا الله سبحانه وتعالى جعل هذه الأمة شاهدة على الناس.

ولذلك دعوني أذكر لكم حديثا مهم، يدل على هذا المعنى، وهو حديث في أمة نوح، يمكن ذكرته لكم، اسمعوا هذا الحديث في صحيح البخاري عن أبي سعيد رضي الله تعالى عنه قال، اسمعوا بالله هذا الحديث وانظروا شرف انتمائكم لهذه الأمة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يدعى نوح يوم القيامة فيقول: لبيك وسعديك يا رب. فيقول: هل بلغت؟ الله سبحانه وتعالى يسأل نوحا: هل بلغت؟ فيقول: نعم. فيقال لأمته: هل بلغكم؟ هل بلغكم؟ فيقولون: ما أتانا من نذير، ما أتانا من نذير. الجاحدين، قديش هو لبث فيهم؟ ألف سنة إلا خمسين عاما، يدعوهم ليلا ونهارا سرا، كل أنواع، تمام، وكانوا يستهزئون فيه ويكذبون في كل شيء. يوم القيامة لما يشوفوا الحق، لما يشوفوا العذاب ويشوفوا الهيبة، الله سبحانه وتعالى يقول: ها جاءكم نذير؟ الله سبحانه وتعالى يقول لهم: جاءكم نذير؟ فيقولون: ما جاءنا من نذير، ما نعرف نوحا ولا غيره ولا سمعنا بأحد اسمه أصلا، اسمه نوح.

فيقال لأمتي: هل بلغكم؟ فيقولون: ما أتانا من نذير. فيقول سبحانه وتعالى لنوح عليه السلام: من يشهد لك؟ فيقول: محمد وأمته. فتشهدون أنه قد بلغ، ويكون الرسول عليكم شهيدا، فذلك قوله جل ذكره: وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا. فأي شرف أعلى من هذا الشرف؟ من انتمائك إلى هذه الأمة العظيمة التي تكون شاهدة على الناس. هذه الهوية عظيمة، هذه الهوية عظيمة، ومن اعظم مواطن الافتخار.

وأيضا من مواطن الشرف أن هذه الأمة ستكون أمة كبيرة في ساحة يوم القيامة، واسعة المساحة التي تغطيها أمة. يعني يأتي الرجل للنبي صلى الله عليه وسلم، قال: يعني يأتي الرجل من الأنبياء ليس معه، يأتي النبي ليس معه أحد، ويأتي النبي معه الرجل والرجلان، تخيلوا نبي ما استجاب له إلا رجل أو اثنين! ثم تأتي مع أمة موسى، وكانت أمة عظيمة، ثم تأتي أمة النبي صلى الله عليه وسلم وهي أمة عظيمة جدا، سيكون لها موطن الشرف، ستفخر بالانتماء لهذه الأمة حين تأتي في ذلك المشهد العظيم الواسع خلف النبي صلى الله عليه وسلم.

وأيضا من مواطن الشرف والفضل حوض النبي صلى الله عليه وسلم، وهو إذا أنت حافظت على انتمائك لهذا الإسلام وهذه الأمة بإذن الله، واتباعك النبي صلى الله عليه وسلم فستكون من واردة ذلك الحوض. فهذا كله يجعل لك، وكان يجعل لهذه الأمة مكانة عظيمة في نفسك.

طيب، إذا هذا العنوان، ما أعرفه كان العنوان الثالث ربما في هذا اللقاء، وهو عنوان مهم، قبل أن نقول ما واجباتك تجاه أمتك؟ يجب أن تعرف ما الشرف في انتمائك لهذه الهوية، هوية الإسلام وهویه هذه الأمة، بعد أن ذكرت الثمرات العملية. ممتاز، كذا يا جماعة ماشيين معانا كويس.

طيب، في واحد يسألني يقول لي: عندنا وقت صلاة، عادي توقف شوية عشان أروح أصلي وأرجع؟ طيب، هو هذا شيء جميل، أنك أنت حريص، الله يعطيك العافية، ولكن البث فيه عدد كبير فانت ممكن تروح تصلي وتررجع، وإن شاء الله الجزء هذا اللي فاتك راح تلقاه في اليوتيوب، فما عليك لا تشيل هم، والله يوفقك يا رب ويتقبل منك، ولا تنسى تدعي لي في صلاتك.

العنوان الأخير، العنوان الأخير: واجبات أولويات. القضية ليست مجرد أنه شرف عظيم وسأكون شاهدا على الأمم، الورود الحوض، لا، بواجبات. واجبات في انتمائي إلى هذا إلى هذه الأمة الإسلامية. طيب، أول واجب هو المسؤولية، مسؤولية أن تشعر أن عليك مسؤولية، غير مسؤولية البيت، غير مسؤولية المدرسة، غير مسؤولية المجتمع، غير مسؤولية أيا كان، أنت عندك مسؤولية بقدر انتمائك، بقدر محددات الهوية لديك، فعليك مسؤوليات.

وإذا كانت الهوية، المحدد الثاني للهوية هو الإسلام وانتماؤك للإسلام والأمة الإسلامية، فمعناه ذلك أن تنتبه أن عليك مسؤوليات في هذا، دماء، عليك مسؤوليات، مو أنه أنا ساكون كذا، لا، مسؤولية يا حبيبي، مسؤولية. فأول واجب هو الشعور بالمسؤولية، الشعور بالمسؤولية، مسؤولية انتمائي لهذه الهوية.

الواجب الثاني، الواجب الثاني هو المحافظة على ثوابت هذه الأمة، وعلى هذا الإسلام الذي أنتمي إليه. هذه مسؤولية وهذا واجب عليك، واجب عليك. لاحظوا، أنا الآن ما أتكلم عن الناس، يعني أنه أنت واجب أنك أنت تساعدهم أو شيء، هذا حيجي، لا، أنا أتكلم الآن عن المفاهيم، عن القضايا المعرفية، عن أصول الإسلام، عن المفاهيم، يعني شفتوا كل الكلام اللي أنا جالس أقوله هذا، اللي هو مفهوم انتمائك للإسلام، هذا واحد من المفاهيم التي أنت عليك دور أنك أنت تعززها. إذا، من واجباتي تجاه الإسلام وتجاه الأمة: المحافظة على ثوابتها ومفاهيمها وأصولها.

من ثوابتها ومفاهيمها وأصولها أن النبي صلى الله عليه وسلم هو القدوة، وأن سيرته هي المنهاج، وأن سنته مع القرآن قبل ذلك طبعا هما الضياء الذي يستضيء الإنسان به في الأحكام وفي المعاملات وفي الأخلاق، إلى آخره. تمام؟ حفظ الثوابت، وكذلك أنه هذه الأمة يجب أن يقدم، تقدم هويتها على الهويات الأخرى، هذا من الأمور المهمة التي يجب المحافظة عليها، فمن واجباتي تجاه الأمة المحافظة على ثوابتها.

طيب، أنا ماني عالم وأنا متخصص تمام، الآن أنت ما أنت مطلوب منك أنك تدخل في التفاصيل، ولا ترد على الناس المخالفين، لا، أنت المطلوب منك أن المفاهيم هذي اليسيرة اللي أنت بتاخذها اليسيرة، أقصد من حيث طريقتها، وإلا هي عظيمة في محتواها، مطلوب منك أنك أنت تسهم في نشرها، تعززها عند أخيك الصغير، أختك الصغيرة، عند من حولك، إلى آخره. تمام؟ هذه النقطة في غاية الأهمية، أنا علي مسؤولية المحافظة على ثوابت الأمة، بعدين إن شاء الله ربنا لما يرزقك العلم الواسع وتتوسع أكثر، فيصير عليك مسؤوليات في المحافظة على ثوابت الأمة أكبر وأكثر من ذلك.

الواجب الثالث: تقوية أواصرها وتعزيز أخوة أفرادها. أنت من مسؤوليتك أن تعزز، تعزز العلاقة بين أفراد هذه الأمة وأجزاء هذا الجسد، أول شيء بتعاملك أنت مع إخوانك المسلمين، ثم بالسعي إما يعني أبعاد مواطن التفريق، لأنه لما يكون من أكبر الواجبات التي أنت تشعر فيها وتؤمن بها تجاه الإسلام تجاه الأمة الإسلامية هي تعزيز الأخوة بين المسلمين، فمن مقتضيات هذا الواجب أن تبتعد عن الأشياء التي تثير المشكلات.

يعني شوفوا يا جماعة، الآن ممكن تلقوا ناس، ممكن تلقوا ناس الآن موجودين في شبكات التواصل، وبعض الأحيان يتكلموا باسم العلم وباسم الإسلام وباسم، لكن لا يثيرون إلا المسائل الجدلية، لا يثيرون إلا المسائل الجدلية ولا يثيرون إلا المسائل الخلافية. الناس عندها مشكلة كبيرة في ثوابتها وأصولها، تلقاه يثير لك مسألة من هنا ومسألة من هنا، من هنا ومشاكل ومضاربات. يا عزيزي، لا تثير المسائل التي، بعض المسائل حتى مهجورة، بعض المسائل ميتة، بعض المسائل مدفونة في الكتب القديمة، ليست من المسائل التي يعني تستدعي الحاجة إليها اليوم، أو على الأقل تمس الحاجة إليها اليوم ثم تثار.

عزيزي، أنت عليك الآن كصاعد من الجيل مسؤولية تقوية أواصر الأمة والمحافظة على أخوة أفرادها، إلى آخره. طبعا، أكيد أنه في مشكلات وحتواجه مشكلات، لكن على الأقل أن تسعى وأن تجتنب أن تكون عنصرا سلبيا في إثارة الخلافات والمشكلات الفتن.

الواجب الرابع عليك هو معاونة إخوانك المسلمين الذين يحتاجون إلى المعاونة من مثلا نقص العلم، لأنه المعاونة أحيانا يجي ببالك أنه ما يكون معاونة إلا بأشياء معينة، لا، واحدة من الأشياء التي تعين بها إخوانك المسلمين: التعليم. يعني مثلا كان يعجبني في بعض، أذكر زمان كان في من النشاطات اللي تصير عند بعض الشباب أنهم كانوا يروحوا قرى، يروحوا قرى ويعلموا الناس اللي في القرى الفاتحة وقراءة القرآن وصغار السور، قصار السور. يا سلام على هذه الرسالة! يا سلام على هذا الجمال! بعيدا عن المشاكل والمشكلات والجدليات، أنت تتصدق الآن بعلمك، تتصدق بعلمك، أنت الآن تقوم بمسؤولية جميلة، تذهب وتتصدق بهذا العلم وتعلم الناس.

طيب أيضا يوجد الآن ناس ما يعلمون كثير من الأشياء، ممكن واحد منكم يقول بس في أصحابي ما يقبلوا وما أدري ايش، خليك من الآن من الأصحاب اللي ما يقبلوا، نروح للناس اللي يقبلوا، روح للناس اللي يقبلوا، وهذا الحمد لله متاح، ومو لازم الآن، بس أنت تشعر بالمسؤولية والواجب، بعدين ربنا يساعدك إن شاء الله وتقدم هذا الواجب. فواحد من الصور: المساعدة بالعلم، المساعدة بالعلم.

واحدة من الصور: المساعدة بالمال. مساعدة بالمال، هناك أناس محتاجين، هناك أناس فقراء، هناك أناس يتطلعون إلى لقمة العيش، إذا أنت عندك قدرة وتستطيع وتعرف يعني كيف يمكن أن تساعد، فهذا من الواجبات عليك تجاه الإسلام وتجاه أمة الإسلام، أنه ما ينبغي، ما ينبغي أن يكون، ما ينبغي أن يكون حال المسلمين هو حال أنه هناك أناس فقراء جدا ومحتاجين جدا، وهناك أناس أغنياء جدا وما يعملوا شيء.

لذلك من العبارات الجميلة، في عبارة للإمام الجويني رحمه الله في كتاب الغياثي يقول: وإن ضاع فقير بين ظهراني موسرين، إذا ضاع فقير بين ظهراني، يعني وسط، وسط موسرين، موسرين يعني أصحاب أموال ها، وإن ضاع فقير بين ظهراني موسرين حرجوا من عند آخرهم. ايش معنى حرجوا؟ يعني وقعوا في الحرج، وقعوا في الإثم، حرجوا، مو بعضهم، كلهم حرجوا من عند آخرهم وباءوا بأعظم المآثم، وكان الله طليبهم وحسيبهم. ذكره في كتاب الغياثي في صفحة ثلاثمأة وثلاثة وستين.

فهناك واجب، هناك واجب يجب الإنسان أن تذكره، الحديث كلمتكم عنه، حديث في صحيح مسلم لما جاء قوم من مضر إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكانوا مجتابي العباءة والنمار، والنمار وأظنهم حفاة الأقدام، كانوا متعبين وما عندهم فلوس، تغير وجه النبي صلى الله عليه وسلم، تغير وجه النبي صلى الله عليه وسلم، وحث أصحابه على أن يساعدوا، حث أصحابه على أن يعملوا، قال: ولو بشق تمرة. ولو بشق تمرة. يعني تخيلوا شق تمرة ايش تسوي؟ نص تمرة ايش تسوي لناس قوم جاءوا للنبي صلى الله عليه وسلم وهم محتاجين، لكن النبي صلى الله عليه وسلم يريد أن يعزز مسؤولية الواجب، مسؤولية الواجب، أنت عليك واجب.

ولو بشق تمرة. وبدأوا يأتون ويأتون بالصدقات، حتى تغير وجه النبي صلى الله عليه وسلم وسرَّه آه وجهه. وتخيلوا لو كان النبي صلى الله عليه وسلم يعيش اليوم، ورأى حال المسلمين في فقرهم واللاجئين والمشتتين والمشردين، كيف يكون وجهه عليه الصلاة والسلام من ناحية التعلم يعني هذه قضية آه خطيرة جدا.

طيب، إذاً من الواجبات عليّ تجاه الأمة الإسلامية هو أن أساعد من يحتاج، قاعدة بالعلم، بالمال، وبأي آه بحسب موطن أو وسيلة الاحتياج؛ ما نحصرها في القضية المالية كما قلت. قد يكون بعض القضايا أحياناً ترى، أحياناً ترى الطبيب طبيب يساعد الأمة بطبه، أحياناً آه متخصص في العلم، في علم النفس آآ يتصدق بما من الله عليه، يفتح بعض الاستشارات النفسية، مو لازم كله بفلوس.

مو لازم كله بفلوس، ممكن يكون شيء يتبرع به لبعض المحتاجين في آآ اللي عندهم مشكلات نفسية وإلى آخره. فالإنسان لما يكون عنده هذا الشعور، هو يستطيع أن يخدم الأمة ويتصدق بها، ويساعد بحسب الاحتياج وبحسب مجاله.

السؤال التالي اللي أرجو أن يكون ضمن النشاط التربوي أيضاً: اذكر مجموعة من الواجبات الأخرى التي يمكن أن آه تقدمها والتي يمكن مو لازم أن تقيمها أنت بشكل عام. واجبات علي بمقتضى كوني آآ أنتمي إلى هذا أو لهذا الإسلام العظيم.

أشكركم جميعاً على الحضور وعلى المشاركة الجميلة، آه والله يعطيكم العافية ويبارك فيكم. وانا قلت للشباب بعطيهم محاضرة وقتها قصير جداً، بس ما شاء الله تبارك الله طولنا. الله يبارك وينفع، وصلّ اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.