تسجيل الدخول

بوصلة المصلح 03 | التعامل مع مشكلة اليأس والإحباط بين العاملين

أحمد السيدالشيخ أحمد السيد
  • مدة الدرس:
  • قراءة

الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا تبارك وتعالى ويرضاه، اللهم لك الحمد لا نحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك، اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد. يا أهلاً وسهلاً ومرحباً، حياكم الله جميعاً، حيا الله الإخوة الكرام هذا اللقاء في استمرار سلسلة بوصلة المصلح، وهو اللقاء الثالث من هذه السلسلة، أسأل الله سبحانه وتعالى أن يبارك لنا ولكم، وأن يفتح علينا وعليكم، وأن ينفعنا وإياكم بهذه المجالس.

آآ اخذنا في اللقاء السابق القضايا المتعلقة إيش قبل شيئين، اخذنا أمرين، نعم، اخذنا فضل الإصلاح، والاصلاح القسم الأول مشكلة اليأس والإحباط والثبات وجدول الإصلاح، تحت جدول إصلاح اخذنا مشكلة اليأس والإ. اليأس والإحباط تحت جدول الإصلاح، اخذنا مشكلة اليأس والإحباط، آه، اخذنا مشكلة اليأس والإحباط من أي ناحية نحن؟ أسبابها، ومثابة، هذه أسبابها، مستوياتها، مظاهرها، أليس كذلك؟ جيد، آه، اليوم عندنا إن شاء الله التعامل مع مشكلة اليأس والإحباط.

وهي في صميم قضية جدول الإصلاح، وهي في صميم قضية جدوى الإصلاح. طيب، آه، أول شيء، أول شيء، قبل أن أذكر كيف نتعامل مع مشكلة اليأس والإحباط المنتشرة، وقبل أن أتحدث عن الأمور التي تثبت أن الإصلاح يستحق أن يبذل في هذه المرحلة، ولا تنسوا أنه لما تكلمنا عن فضل الإصلاح، قلنا إن فضل الإصلاح وحده كافٍ في أن يكون منطلقا للإنسان ليسير في طريق الإصلاح، بغض النظر عن إيش، عن الجدوى، بغض النظر عن مقدار النفع، وكانت هذه قضية مركزية يعني يجب الانتباه إليها والإنطلاق منها. طيب، اليوم قبل أن أتحدث عن المعاني التي تدفع إلى الإصلاح في هذه المرحلة، آآ سأتحدث عن جوانب الخير في مشكلة اليأس والإحباط، يعني قبل ما نقول يا جماعة هذه مشكلة الآن منتشرة بين العاملين، ولكي نتعامل معها فينبغي أن نراعي واحد اثنين ثلاثة، لا، قبل ما نتعامل معها، هي في ذاتها هذه المشكلة تحمل جوانب خير، تحمل جوانب خير، ما جوانب الخير التي تحملها هذه المشكلة؟

هناك عدة جوانب، أولاً: أن هذه الحالة من اليأس والإحباط هي -طبعا- ناتجة عن انكسار، احنا ذكرنا الأسباب، ناتجة عن انكسارات، عن خيبة آمال، عن عدم نجاح تجارب، هذه حالة الانكسار هذه فيها فرصة عظيمة جداً لمراجعة الأخطاء وتصحيحها، يعني كثير من العاملين للإسلام ليس مستعداً نفسياً ليراجع مراجعة جوهرية أخطاءه وهو في حالة الصعود، لكن حين تأتي حالة الهبوط، وحالة الانكسار، وحالة الإخفاق، فهو نفسياً يكون مستعداً ليقول: أنى هذا، أنى هذا، ومن أين أوتينا؟ ولماذا لم تتحقق النتائج والثمرات؟

لماذا لم تتحقق النتائج والثمرات؟ فمن الثمرات المرجوة الحسنة، من الثمرات الحسنة المرجوة من اليأس والإحباط الحاصل اليوم هو أن تحصل مراجعات، وهذه المراجعات ليس بالضرورة أن تكون مراجعات ناجحة، يعني المراجعات يجب أن تكون منضبطة، وما تكون المراجعات هي تعود إلى أصول الإسلام وثوابته بالابطال ويلقى اللوم على أساس التدين وأساس التمسك، لكنها فرصة للمراجعة الصحيحة. هذا واحد من جوانب الخير.

اثنين من جوانب الخير في هذه المشكلة أنها فرصة، فرصة لإذابة الحواجز بين العاملين للإسلام، وبين الدعاة إلى الله، وبين المصلحين، فرصة لإذابة الحواجز، آه، أحياناً الإنسان أيضاً في حالة الصعود وفي حالة وجود المكتسبات قد ينظر للآخرين بمبدأ التنافس وقد يعني يشعر أن الآخرين أقل منه وليسوا مثله ولم يحققوا من الأمجاد العظيمة ما حققه، لكن لما يعني يسقط الجميع في خندق واحد أو في قاع واحد أو في خط واحد فهذا أحياناً يكون، أحياناً يكون فرصة كبيرة جداً لإذابة الحواجز وللتقارب وللاستماع من بعض، وهذا من أعظم أسباب الخير المرجو لهذه الأمة إذا حصل هذا التقارب، طبعا أنا أقول: هي فرصة، مو معناها أن حالة اليأس والإحباط ستحقق هذا التقارب، نقول هي فرصة فقط، هل ستستغل؟ هل ستستثمر؟ هل سيبنى عليها؟ هذا أمر آخر، لكن هي فرصة، هي فرصة من الفرص آآ الكبيرة، آه، ومن الثمرات التي يمكن أن تتحقق من مشكلة اليأس والإحباط.

آه، الناتج عن حالة الانكسار في كثير من التجارب، وأنا برأيي أن هذه من أعظم الثمرات أو من أعظم الفرص، هي أنها فرصة لابعاد العاملين عن الحلول السطحية التي تقدم لنصرة الإسلام والمسلمين، وعن الحلول السطحية التي تقدم لمواجهة آه أو لمدافعة الباطل، يعني الإنسان أحياناً إذا ما كسر كسرات كبيرة، إذا ما كسر كسرات كبيرة، فانه آآ يعني يخطئ التقدير في كثير مما ينبغي أن يعمل، يخطئ التقدير في كثير مما ينبغي أن يعمل، لما يكسر فيبدأ يقول: والله طيب أنا ما قدرت الموضوع، قدرهم، لم أقدره قدرهم، فلذلك مشكلة اليأس والإحباط برأيي أنها من من الأسباب لإعادة اعتبار الحلول العميقة وإعادة تقييم الواقع تقييماً يخرج الإنسان فيه بنتائج ثقيلة بدلاً من النتائج والجهود السطحية.

كذلك من آه الثمرات في مشكلة اليأس والإحباط أنها فرصة عظيمة تمحيص المؤمنين، تمحيص المؤمنين، من من المؤمن الذي يعني إذا أتى في مثل هذه الفترات آآ يستطيع أن يتزود من صميم إيمانه الذي في قلبه ويستخرج منه في مثل هذه اللحظات والازمات؟ من القادر على الثبات ولو كان وحده؟ من القادر على الاستمرار في في العمل والعطاء ولو كان الواقع كله يدعو إلى عكس ذلك وإلى خلافه؟ آه هذه من جملة الفرص خلينا نقول الموجودة في مشكلة اليأس والإحباط، يعني من الجيد أن الإنسان ينظر دائماً في أوقات الأزمات إلى جوانب الخير الموجودة في هذه الأزمات، ولا ينظر إليها فقط على أنها مشكلة وأزمة آآ يعني حاكمة على الإنسان بالفشل النهائي.

طيب، هذه مقدمة، الآن العنوان الأساسي هو: كيف نتعامل مع مشكلة اليأس والإحباط المنتشرة والموجودة في الواقع وفي وسط العاملين؟ وفي نفس الوقت آآ ما هي ما هي الأمور التي تجعلنا على ثقة من جدوى الإصلاح في هذه المرحلة؟ الجواب أن هناك آآ أنا سميته مفاتيح، يعني مفاتيح للتعامل مع هذه المشكلة، ومع هذه الأزمة، ومع هذه النازلة العظيمة، ومفاتيح في نفس الوقت لجدوى الإصلاح، وهي يعني كثيرة وطويلة، نضيف فيها يعني غالباً سيستغرق إلى آخر إلى آخر هذا اللقاء.

طيب، أول مفتاح للتعامل مع مشكلة اليأس والإحباط المنتشر اليوم هو النظر إلى الجوانب الحسنة في مشكلة اليأس والإحباط والتي ذكرتها قبل قليل، هذا أول مفتاح، يعني أول مفتاح للتعامل مع مشكلة اليأس والإحباط هو النظر إلى جوانب الخير الكامنة في هذه الأزمة، هذا واحد، اثنين، اثنين، واثنين هذه يعني خلينا نقول طويلة جداً وفيها كلام كثير، اثنين من أهم مفاتيح التعامل مع مشكلة اليأس والإحباط وعلاجها هو فهم السنن الإلهية المتعلقة بي واقع المسلمين وسير العمل الإسلامي، النصر والهزيمة والفلاح والابتلاء والمدافعة بين الحق والباطل، والذي لا يفقه السنن الإلهية هو أكثر إنسان معرض لمشكلتين اثنتين تنشأ تنشأ عن هاتين المشكلتان تنشأنان على آه ضفاف طريق الإصلاح، المشكلة الأولى: مشكلة اليأس والإحباط، والمشكلة الثانية: مشكلة إيش لا إيش قريب من ردة الفعل؟ أيوا اللي هي إيش يعني؟

قريب من الحلول السطحية إيش هي عكس، لا، الان عكس عكس اليأس والإحباط، ايوة الغلو استعجال الثمرات حرق المراحل، آه مثل ما يعني قيل الجواب قبل قليل الحلول السطحية هذي، يعني من لا يفقه السنن الإلهية المتعلقة بالعمل للإسلام والدعوة إلى الله ومدافعة الباطل، من لا يفقه السنة الإلهية غالباً يجنح إلى واحد من هاتين واحدة من هاتين المشكلتين: أما مشكلة اليأس والإحباط والفتور والقعود، أو التمييع وما إلى ذلك، لأنه الإنسان ما يرى جدوى في التمسك بالدين، أو بعكس ذلك حرق المراحل لاستعجال الثمرات استبطاء النصر محاولة القفز إلى تحقيق أعلى الثمرات في أسرع الفرص وفي أقرب الأزمات.

أما فقه السنن الإلهية فيما يتعلق بالحق والباطل ومدافعتهما والتمكين للحق ونصرة الإسلام وما إلى ذلك، هي من أعظم ما يجعل المؤمن راسخاً ثابتاً وهو يعمل لدين الله سبحانه وتعالى، من أعظم ما يجعله راسخاً ثابتاً وهو يعمل لدين الله سبحانه وتعالى، والحديث عن السنن الإلهية حديث طويل وفيه كلام كثير، وبطبيعة الحال ليس هذا يعني الدرس للتتبع الطويل للسنن الإلهية، هذه تحتاج مواد طويلة، لكن أنا سأشير إلى بعض الأمور المتعلقة بها، أولاً يعني سأذكر بعض السنن وسأذكر بعض النصوص المتعلقة بها، آآ قول الله سبحانه وتعالى أو خلينا نقول أول شيء السنة، سنة المدافعة بين الحق والباطل.

طيب بس قبل ما أذكر أفراد هذه السنن، ترى هذه تفيد الإنسان حتى في استقامته الشخصية، ليس فقط في العمل للإسلام والدعوة إلى الله والتمكين، حتى في في الاستقامة الشخصية، يعني أحياناً يقول لك مثلاً: لماذا لم يستجب الله دعائي؟ أنا بحثت كثير لأحقق هذه القضية وما تحققت لي، طيب يعني لماذا إلى آخره؟ آآ الذي لا يفقه السنة الإلهية جيداً قد يظن أنه بدعائه أنه بدعائه سيحقق كل شيء وسيلغي السنن، يعني والله مثلاً آآ فلان مرض من أصحابي ولا من أهلي ودعيت دعوت الله كثيراً وبعدين مات، بعدين مات، مو بس أنا دعيت، أنا وأقربائي ومدري إيش وبعدين مات.

طيب الآن إذا تبي تاخذ القضية بشكل عام، أنت هل تظن هل تظن أننا لو دعونا الله سبحانه وتعالى أن الله سبحانه وتعالى سيررفع قضية الابتلاء عن العباد؟ يعني هل سيأتي هل سيصل الدعاء إلى مرحلة أن يعيش المؤمن منذ أن يولد إلى أن يموت وهو سالم من الأمراض وسالم من الأوجاع وسالم من الابتلاءات الشديدة الشديدة وليس الابتلاءات العارضة؟ إذا كنت تظن أن الدعاء سيرفع هذا النوع من الابتلاء فانت ما فقهت سنن الله سبحانه وتعالى، ولم تجمع بين النصوص التي فيها إجابة الدعاء والتي فيها القسم بالابتلاء وبأنواع من الابتلاء، فلازم تفهم السنن ولازم تجمع بينها حتى تقدر تعيش حياتك كمؤمن على استقامة وعلى ارتياح وعلى طمأنينة.

والذي قال ادعوني استجب لكم هو الذي قال ولنبلونكم هو نفسه سبحانه القائل هذا والقائل هذا، وهو الذي يعني ذم أهل الكتاب على أنهم يأخذون أو يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض، المؤمن يأخذ بجميع الكتاب، هذا كما أنه يفيد في الاستقامة الشخصية ويفيده في التسليم لله وفي الإيمان بقضائه وقدره وأيضاً في بذل الأسباب، فهو يفيد بشكل أكبر في مسيرة المؤمنين بشكل عام وحركة الأمم والمجتمعات والدعوة خلنا نقول الدعوات الإصلاحية وما إلى ذلك، هذا كله آآ من أهم ما يحتاج الإنسان المسلم فيه إلى السنن الإلهية.

طيب، السنة الأولى: سنة المدافعة بين الحق والباطل، أي أن الله سبحانه وتعالى لم يجعل في قضائه وقدره وسنته أنه إذا وجد الحق فإن الناس سيستجيبون له طوعاً، إذا استعملت فيه الأساليب الحسنة فإن الناس سيتقبلون هذا الأسلوب وسيتقبلون هذا الحق، وستكون النتيجة هي أن يبدأ الداعي إلى الحق بالتقديم السبب، وسيكون ستكون المسيرة مفروشة بالورود والقبول والاستجابة وو إلى آخره، لا، قضى الله وقدر في سنته إلى قيام الساعة أن الحق حيثما وجد فلا بد أن يقابل بباطل وأن يكون هناك مدافعة بين الحق والباطل، هذه سنة إلهية، يعني لا ننتظر في يوم من الأيام أن ينتهي الباطل ولا أن يقضى عليه، ولا أن إذا عدلنا أسلوبنا وصححنا وسرنا على طريق النبي صلى الله عليه وسلم بالضبط يعني يقل سيذهب المبطلون، لا، وجود الباطل ومحاربة الحق ليست مرتبطة بكون صاحب الحق قد وافق الحق أو لم يوافق الحق، وإنما وجود مدافعة الحق من أهل الباطل مرتبطة بوجود الحق في ذاته وهذه سنة إلهية.

بل وقد ذكرها الله سبحانه وتعالى في سياق خلق السماوات والأرض وكأن السياق يفهم منه أن من أعظم الحكم التي لاجلها خلق الخلق المدافعة بين الحق والباطل.

إيش الدليل؟ أي بس إيش السياق عبد الله؟ لأنه تأملوا السياق تجد، وما خلقنا السماء في مرة من الضوابط المتشابهات، واحد قال عشان تضبط السماوات ولا السماوات تعرفوا ما خلقنا السماوات، ها، فقال لك السماء الأنبياء تمام نفس الوزن، السماء الأنبياء هذي السماوات، وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ. لَوْ أَرَدْنَا أَن نَّتَّخِذَ لَهْواً لَّاتَّخَذْنَاهُ مِن لَّدُنَّا إِن كُنَّا فَاعِلِينَ. بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ. هذا السياق يفهم منه ماذا؟ يفهم منه أن قضية الحق والباطل وما يتعلق بهما والمدافعة بينهما هي قضية مرتبطة بالغايات الكبرى من ايجاد الخلق أصلاً، خلق السماوات والأرض، واضح الفكرة؟

طيب، الذي يؤمن بهذا المعنى وينطلق منه ويفهم ما يتعلق به في كتاب الله سبحانه وتعالى لن يأتي في ذهنه أنه في مرحلة من المراحل سيكون الطريق خالياً من أهل الباطل الذين يكيدون للحق ويمكرون له وو إلى آخره، وهذا يهيئ النفس كثيراً، يهيئ النفس كثيراً لأن لا تيأس ولا تحبط عند طول الطريق وعند كثرة المدافعة.

آه، طيب، من يأتي ببعض النصوص القرآنية التي تدل على أن المدافعة بين الحق والباطل أو المدافعة بشكل عام هي سنة من سنن الله سبحانه وتعالى؟ وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ.

تمام، في آيتين، لفسدت الأرض وفي لهدمت صوامع وبيع ومساجد وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيراً، وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنصُرُهُ. طيب، آه، تأملوا معي جيدا في هذا النص للبقاعي رحمه الله تعالى.

البقاعي يعلق على قول الله سبحانه وتعالى وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بَعْضًا لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ هذه اللي في سورة إيش؟ في سورة البقرة. طيب، ماذا يقول البقاعي رحمه الله؟ يقول

فتارة فتارة ينصر قويهم على ضعيفهم. الآن، وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ الناس بعضهم ببعض، مين هم هؤلاء الناس؟ ما ما هي طبيعة هذا الدفع؟ انظر الأقسام أو المعاني التي يذكرها البقاعي ضمن هذه الآية. يقول لك فتارة ينصر قويهم على ضعيفهم كما هو مقتضى القياس، وتارة ينصر ضعيفهم كما فعل في قصة طالوت. لأنه هذه الآية آتية بعد قصة طالوت. وتارة ينصر ضعيفهم كما فعل في قصة طالوت على قويهم حتى لا يزال ما أقام من بينهم من سبب الحفظ بهيبة بعضهم لبعض قائماً.

أنتم الجملة ولا لا حتى لا يزال ما أقام بينهم من سبب الحفظ بهيبة بعضهم لبعض قائماً، مين فهمها وعي؟ تمام، تمام، بس الجملة شسمه بتركيبها النحوي مفهوم؟ ايش لا لا تركيبها النحوي الآن.

أي حتى لا يزال ايش ما أقام بينهم من سبب الحفظ بهيبة بعضهم لبعض قائماً ها. لا، هو ما زال، هو الذي لا يعني، فلا يزال ما أقام، الذي أقامه الله عز وجل في آية؟ من هيبة بعضهم بعض إيه؟ حتى لا يزال هذا قائماً.

ينفع الله في بعض الأحيان، تمام، بس وين وين، آه لا يزال لها تكملة ها، قائماً قائماً آخر كلمة في الجملة حتى لا يزال قائماً، وهذي بين جملتين افتراضيتين حتى لا يزال ما أقام بينهم من سبب الحفظ بهيبة بعض من بعض قائماً.

واضحة الفكرة، يعني حتى لا يزال الأمر الذي أقامه الله وهو سبب، وجعله سبباً للحفظ، وهو ايش؟ وهو هيبة بعضهم لبعض، لا يزال، حتى لا يزال هذا كله قائماً. واضحة الفكرة؟

أي عيد الجملة. قال فتارة ينصر بقويهم على ضعيفهم كما هو مقتضى القياس، وتارة ينصر ضعيفهم كما فعل في قصة الطالوت على قويهم حتى لا يزال ما أقام بينهم من سبب الحفظ بهيبة بعضهم لبعض قائماً.

واضح الفكرة؟ طيب، شوف لاحظ حتى لا يزال ما قبله من سبب الحفظ بسبب حفظ ايش؟ الأرض، بسبب حفظ الأرض تمام؟ بهيبة بعضهم لبعض. طيب، ثم قال البقاعي لفسدت الأرض ها، قال بأكل القوي الضعيف حتى لا يبقى أحد.

ولكن الله هي ايش؟ تمام الآية، وَلَٰكِنَّ اللَّهَ فَضْلُهُ عَلَى الْعَالَمِينَ. قال ولكن الله تعالى بعظمته وجلاله وعزته وكماله يكف بعض الناس ببعض، ويولي بعض الظالمين بعضاً، وقد يؤيد الدين بالرجل الفاجر على نظام دبره وقانون أحكمه في الأزل يكون سبباً للكف عن الضعيف إبقاءً لهذا الوجود على هذا النظام إلى الحد الذي حده.

جيد، طيب، إذا هذه سنة من السنن الإلهية. طبعا خسارة أنا ما نقلت تتمة التعليق؛ لأن تتمة تعليق البقاعي كان جميل. ايش يقول في تتمة التعليق؟

يقول حتى يأتي في آخر الزمان أظن قال في زمن عيسى عليه السلام فيرفع الله سبحانه وتعالى هذا الأمر حتى يبين أنه يعني يعني هو القادر على أن يقيمه وعلى أن يزيله، وأن يحفظ الأرض به أو بدونه. واضح الفكرة؟

طيب، عموماً مم واما في قوله سبحانه وتعالى: وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا.

قال ابن كثير في تفسير الآية أي لولا أنه يدفع عن قوم بقوم ويكشف شر أناس عن غيرهم بما يخلقه ويقدره من الأسباب لفسدت الأرض وأهلك القوي الضعيف. لأجل ذلك طبعا احنا ايش نستفيد من هذا كله؟ من يعني من فكرة قضية المدافعة بين الحق والباطل، من قضية المدافعة العامة التي يجعلها الله في الأرض.

ترى نستفيد منها في جهتين اثنتين، الجهة الأولى ايش اللي احنا سنتكلم عنها أصلاً؟ يعني آخر شي تفيد في ايش؟ في عدم ايش؟ عدم اليأس والاحباط. جيد. هذا واحد، اثنين تفيد من جهة أخرى بعكس اليأس والاحباط تفيد في ايش؟ يعني.

يعني هي ليس فقط تكون مانعة من اليأس والاحباط، بل من جهة أخرى تكون سبباً سبباً للتفاؤل الكبير، سبباً للتفاؤل الكبير؛ لأنك مهما رأيت الباطل عالياً في الأرض فمن سنة الله التي قضاها في خلقه أن هذا الباطل يستحيل أن يبقى.

يستحيل أن يبقى وحده عالياً بدون أن يوجد له شي في سنة المدافعة جيد. فسنة الله شاملة لهذين الأمرين، يعني لك كونك من أهل الحق من سنة الله سبحانه وتعالى أن تبتلى بالباطل وبأهل الباطل وبالمدافعة فيها.

ومن سنة الله أنه إذا ارتفع الباطل وصارت له صولة وكلمة وهيمنة فلن يستمر. وفي البخاري قال عليه الصلاة والسلام: حق على الله حق على الله ألا يرتفع شيء من الدنيا إلا وضعه.

إلا وضع. ولكن تحت قانون أنهم يرونه بعيداً ونراه قريباً، ليس تحت قانون يلا له خمس سنوات الآن وهم أقوياء. ما هو مو تحت هذا القانون تمام؟ اللي حقنا أنه يطول لا.

تحت قانون اللي فرعون يذبح الأطفال ويقضي الله ويقدر الله أن يقضي على فرعون بخطوات أو بأقدار متتالية تبدأ بولادة موسى، وفرعون سكينه شغال سكينه شغال يذبح، والله سبحانه وتعالى أراد أن يهلك فرعون بخطوات أو بأقدار متتالية تبدأ بولادة هذا الفتى الصغير الذي يرضع وينشأ كما ينشأ الأطفال، ويعيش عمره ويتربى في ذلك القصر، ويذهب إلى مدين ويتزوج ويأخذ عشر سنوات وو إلى آخره، وبعدين تعود القضية إلى المدافعة المباشرة.

فهذا هذه السنة فهمها وفقهها يفيد على الناحيتين، يفيد في أنه كابح من كوابح اليأس والاحباط، ويفيد في أنه مولد عظيم للأمل، وأن هؤلاء البشر مهما ارتفعوا ترى هم عبيد لله وتحت سلطانه، ولا يوجد شيء اسمه الهيمنة الكاملة المطلقة التي لا يمكن أن تكسر، مستحيل يستحيل يستحيل.

طيب، إذا كانت المدافعة سنة ثابتة وماضية، إذا كانت المدافعة سنة ثابتة وماضية فما الذي سيترتب عليها؟ مدافعة بين الحق والباطل ما الذي سيترتب عليها؟

لا لا مو ما الذي يترتب عليها، يعني ما واجبنا؟ لا هذه حالة المدافعة ايش اللي ينبني عليها في ذاتها؟ ايش اللي لوازمها؟ ايش حيسير؟ تبدل الأحوال دائماً وايش يصير؟

طيب طيب جميل. تقبل وجود هزيمة هذا الآن في النفس، الآن أنا ما أتكلم عن النفس. جميل خفوت صوت الحق أحياناً، طيب هو من أعظم ما يترتب عليها يترتب عليها الابتلاء.

يترتب عليها الابتلاء بالأعداء، يترتب عليها الابتلاء بالأعداء. يعني هذه المدافعة تقتضي وجود الآلام، ووجود التسليط، ووجود القتل، ووجود الأسر، ووجود الشبهات ها، ووجود ووجود كل ما يتعلق بالمدافعة بين الحق والباطل.

ولذلك السنة الثانية بعد السنة الأولى اللي هي المدافعة بين الحق والباطل سنة ايش؟ الابتلاء والتمحيص. وقد ذكر الله في كتابه سنة الابتلاء والتمحيص ضمن سياق المدافعة. من يأتي بالدليل ضمن سياق المدافعة تحدداً؟

جميل هذا بس هذي هذي تجي رقم ثلاثة اللي هي من نتائج الابتلاءات أنه يصير في تمييز بين الحق بس نفس مصنع الابتلاء هذا.

هذا عظيم صحيح أحسنتم زميل، وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بس هذي يا جماعة أنا برأيي أن الآيات الأساسية في هذا الموضوع الآيات الأساسية هي في سورة آل عمران في قوله سبحانه وتعالى: إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٍ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ ۚ وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ. طيب، لماذا؟ أنظر الآن من الحكم وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ منكم شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ، وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ.

هذي أربعة أمور مذكورة ضمن سنة المداولة أو ما يحصل بين المؤمنين والكفار، شوف وليعلم الله الذين آمَنُوا وَيَتَّخِذَ منكم شُهَدَاءَ، ثم وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ، ثم التأكيد بعدها ما انتهى، يعني هو الآن هذا تأكيد وبيان للحكم ايش الآية اللي بعدها؟

أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ وَلَقَدْ كُنتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِن قَبْلِ أَن تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ، وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِ الرُّسُلُ إلى آخر الآيات.

ثم ثم إثبات إثبات إلهي للمؤمنين أن هذه السنة ليست خاصة بكم يا أصحاب محمد، وأن ما أصابكم يوم أحد ليس هو أول مرة ولا أول ما يصاب المؤمنون، فلذلك الآيات اللي بعدها مباشرة ماذا قال الله فيها؟

وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيِّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ إلى آخر الآيات. طيب هذا هذا الوجه مع الربع في الوجه الذي قبله هو من أهم من أهم الآيات في كتاب الله في هذا الموضوع، في سنة المدافعة والحكم منها وفي الابتلاء المترتب عليها الابتلاء المترتب عليه.

طيب، والآيات في هذا المعنى كثيرة جداً جداً. السنة الثالثة احنا ذكرنا سنتين الآن صح يا حسين؟ تمام، السنة الثالثة وهي مرتبطة بالمدافعة أيضاً. لذلك البدء بسنة المدافعة كترتيب مهم، السنة الثالثة هي سنة التمييز بين الحق والباطل.

سنة التمييز بين الحق والباطل يا جماعة هذا هذا مراد إلهي شرعي، الله يريد سبحانه وتعالى أن يحصل تمييز بين الحق والباطل وبين أهل الحق وأهل الباطل. الله سبحانه وتعالى ذكر معنى جميلا حين ذكر هذه السنة. قال: وما كان الله.

وما كان الله وما وما كان الله بنفس الآية في نفس الآية: وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ وما كان الله ليطلعك منه. الله سبحانه وتعالى يريد أن يميز بين الحق والباطل ولكنه لن يطلعكم على الغيب.

فاذا ما الذي سيحصل؟ ابتلاءات كاشفة وممحصة تكشف بين الحق والباطل، لذلك نرجع لبداية الآية ايش؟ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَىٰ مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىٰ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُطْلِعَكُمْ عَلَى الْغَيْبِ.

طيب الإمام أبو جعفر، من هو الإمام أبو جعفر من جرير الطبري؟ أيوه لا هُنَّ التفسير واضح آيات الطبري إي يعني لو قلنا مثلا والله سبحانه وتعالى واحد لا شريك له نقول قال أبو جعفر الطحاوي، بس شسمه؟ ما دام أن الآيات وهذا فأبو جعفر بن جرير الطبري قال أبو جعفر رحمه الله تعالى ما كان الله مفسر الآية ما كان الله ليدع المؤمنين على ما أنتم عليه من التباس المؤمن منكم بالمنافق.

فلا يعرف هذا من هذا حتى يميز الخبيث من الطيب، يعني بذلك حتى يميز الخبيث وهو المنافق المستسر للكفر من الطيب وهو المؤمن المخلص الصادق إيماناً بالمحن والاختبار، كما ميز بينهم يوم أحد عند لقاء العدو عند خروجهم إليه؛ لأن هذه الآية آتية في أي سياق؟

ها؟ قصة إيه يا باشا؟ أحد صح؟ هذي ختام الآيات المتعلقة بأحد بعد سياق طويل في في في الآيات المتعلقة بأحد صح ولا لا؟ في سورة آل عمران؟ سياق طويل جداً صفحات كثيرة من القرآن في سورة آل عمران عن غزوة أحد وما يتعلق بها.

ثم هذه الآية كانت في ختام كل الحديث عن أحد: وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَىٰ مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ حَتَّىٰ يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ. طيب هذي حتى يميز الخبيث من الطيب المجملة في هذه الآية أتى ومر تفصيلها في الآيات التي قبلها صح صح ولا لا؟ إذا ابتليت وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وبإذن الله وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ، وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا. هذه ايش معناها؟

واضح؟ تمام، طيب، وقال الطاهر بن عاشور رحمه الله قال: وكان المنافقون يكتمون نفاقهم لما رأوا أمر المؤمنين في إقبال ورأوا انتصارهم يوم بدر فأراد الله أن يفضحهم ويظهر نفاقهم بأن أصاب المؤمنين بقرح الهزيمة حتى أظهر المنافقون فرحهم بنصرة المشركين وسجل الله عليهم نفاقهم بادياً للعيان.

كما قال جزى الله المصائب كل خير، ايش عرفت بها عدوي من صديقي؟ كما قال الشاعر جزى الله المصائب كل خير عرفت بها عدوي من صديقي.

طيب، الآن ما مضى هو إشارة يسيرة لشيء يسير متعلق بالسنن الإلهية، الذي لا يفقهه الذي لا يفقهه وإذا لم يربى الشباب عليه الذين يراد لهم أن يكونوا دعاة أو مصلحين ثم يخوضون في غمار المدافعة بين الحق والباطل وهم لا يدركون هذه السنن ها سيكونون بخير طالما أن الكلمة عالية، كلمة الحق عالية، أليس كذلك؟

فإذا حصلت الابتلاءات وطال الطريق وقل الزاد أثار الشيطان الشكوك وثارت الظنون وبدأت التساؤلات ولماذا ولماذا؟ طب نحن نصلي ونصوم واحنا متعففين عن الحرام، أولئك آكلو الربا سفاكو الدماء هتاكو الأعراض لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة لا يخافون الله سبحانه وتعالى ثم بعد ذلك يرقصون يرقصون طرباً على جثثنا وأشلائنا ها؟

فيأتيك السؤال طب لماذا؟ أين الله عنا؟ أين المدري ايش؟ أين الكذا؟ سبحان الله، طب من الذي قال هذا الكلام؟ مين الذي قال كل هذه الآيات اللي تكلمنا عنها في في ليس فقط في أنه سيكون هناك ابتلاء لا، الآيات التي تقول أَمْ حَسِبْتُمْ يعني هل أنتم تظنوا أَمْ حَسِبْتُمْ.

أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثْلُ الَّذِينَ خَلَوْتُم مَّن قَبْلِكُم ۖ مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَضَّرَاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّىٰ يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ ۗ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ.

هل ما حسبتم؟ يعني هل تظنون أن الواقع سيكون هكذا؟ قبل ما يأتيكم هذا، فالذي ينطلق في طريقه وعنوان هذي هذي المادة كلها بوصلة المصلح، المصلح الذي ينطلق في طريقه ومن علامات البوصلة الأساسية لديه الابتلاء والتمحيص والمدافعة بين الحق والباطل وما إلى ذلك هذا يدخل إلى طريق الدعوة إلى الله والى الإصلاح بنفسية تختلف عمن يتعامل بمعادلات محددة ويظن أنه يلا احنا الآن نجهز مشروع اه دعوي ولا مشروع إصلاحي.

آآ كم الخطة؟ الخطة خمس سنوات، السنة الأولى كذا، السنة كانت سنة كذا، خامسة حتحقق هذه النتائج والثمرات. واضح؟ هذا اه إشكال كبير جداً في يتفاوت به العاملون، كم مفتاحاً ذكرنا الآن؟

من مفاتيح التعامل مع مشكلة اليأس والإحباط مفتاحين. طيب، احنا عندنا تسعة أو عشر مفاتيح فنحاول نخلصهم.

المفتاح الثالث من مفاتيح التعامل مع مشكلة اليأس والإحباط في طريق العمل الإسلامي والإصلاح، طبعا المفاتيح بس خلنا يعني أنبه تنبيه على المفاتيح، ترى هذه المفاتيح مو كلها معالجة، هذه المفاتيح بعضها وقاية تمام، بعضها وقاية، بعضها معالجة مباشرة، بعضها تدارك ممكن آثار بعضها، فهي متنوعة، يعني ليست كلهم يعني معالجة مباشرة.

بعضها نتيجة ما حصل، آآ لا لازم إذا ننتبه، فواحد من المفاتيح أنه نعمل على الوقاية من كذا، واضح الفكرة؟ طيب، آآ من المفاتيح، وهو المفتاح الثالث: أهمية العمل على تثبيت أصول الإيمان وتقوية اليقين وتعزيزه بالله سبحانه وتعالى، بحيث أن لا يقبل دخول الشك عليه بسبب الابتلاءات والمصائب.

يعني في كل بناء إصلاحي يجب أن يكون من الأركان الكبرى التي يبنى عليها الشاب الذي يراد له أن يكون مصلحاً، أو الذي يريد أن يكون مصلحاً، تعزيز اليقين والإيمان وتثبيت أصول آآ الثوابت في نفسه.

يعني ما يصلح الإنسان يدخل آآ إلى العمل الإصلاحي والدعوة إلى الله لأنه متميز في تخصص هندسي، فاحنا يعني لازم نستثمر هذا التخصص في الدعوة إلى الله، وهو الآن يسير في طريق الإصلاح بكونه معه شهادة هذا، وما له دخل بأصول الإيمان وتثبيتها، وما هو منطلق من عقيدة راسخة ويقينية وجذور في الإيمان ممتدة إلى أعماق النفس.

يا جماعة الخير، الشهادات تطير، الخبرات تروح، المهارات تراها في اليد، جيد، مهارات في اليد، الابتلاءات تتجاوز كل هذه الصور، الابتلاءات وين تدخل؟ ايش قال الله؟ وَليَبْتَلِيَ ايش وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ إِنْ يَحْصَى اللَّهُ ما فيه، ها، قلوبكم إلى صدوركم، قلوبكم، وَلِيَبْتَلِيَ ما في صدوركم، ما شاء الله كلنا ملخبطين فيها، في سورة آل عمران، ها، وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ ما فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ ما فِي قُلُوبِكُمْ.

لاحظوا، شوفوا يا جماعة، مهم ترى، ها، وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ، شوفوا الابتلاء وين رايح؟ ما في صدوركم، وليمحص ما في قلوبكم، مهارات، خبرة، لما تتوتر خذ نفس عميق عشر مرات، آآ روح مدري ايش، فاهم، آآ خد لك آآ هكذا، كلم ما أدري مين، كله هذا يروح، كل هذا يروح.

أصلًا ممكن تيجي أزمات نفس ما تقدر تاخذ مو عميق، ولا ما تقدر تاخذ نفس أصلاً، تمام؟ الابتلاءات تخترق الحجب وتخترق المظاهر وتلج إلى أعماق القلوب والنفوس.

وأنا أشبهها أحياناً كأنها يد فولاذية، ها، بعض الابتلاءات كأنها يد فولاذية تخترق الضلوع الصدرية لديك وتمسك بما في داخل الضلوع الصدرية هذه، ايش في داخلها؟ قلب، أهم شيء القلب، تمسك وتعصر، تعصر القلب عصراً، تمام؟ في ذاك الوقت، في ذاك الوقت وبعض الابتلاءات حقاً وصدقاً لا ينجيك منها إلا دعاء الغريق، تعرف دعاء الغريق؟

الغريق شفت استنجاد الغريق، خلك الآن من الدعاء اللي هو يعني في يعني أني أنا أبغى أزيد خير أو لا لا، شوف دعاء الغريق، شفت سياقة الغريق كيف ينادي؟ ها، يا ناس، يا رب، خلاص، وشايف الموت أمامه وفي لحظات يعني يا يعيش يا يموت.

تمام، بعض الابتلاءات تصل إلى هذه المرحلة، تصل لهذه المرحلة، ذاك الوقت لا تقول لي كم شهادة أخذت، كم دورة تدريبية قدمت، كم مهارة، كله هذا يروح، كله هذا يروح.

في الابتلاءات الشديدة لا يبقى إلا اليقين بالله، ما في، ما في ولا شيء، ما in إلا أن تتوكل على الله، والتوكل لا يكون إلا باليقين، صح؟ توكل مبني على ايش؟ فين يقين؟ توكل بلا يقين مستحيل، توكل الغفلة هذا، التوكل لا يكون إلا على يقين.

ولذلك أيها الكرام من أهم التعريفات التي نعرف بها تعزيز اليقين، وهذا مهم جداً، من أهم التعريفات التي نعرف بها تعزيز اليقين، نعرف بها مشاريع تعزيز اليقين، ها، هي أن يكون هذا اليقين سبباً للثبات عند الأزمات.

يعني من الخطأ لما نتكلم عن تعزيز اليقين، تعزيز اليقين على طول يجي في بالنا مين؟ الملحدين والجدال مع الملحدين والرد على الشبهات والوقاية من الإشكالات الفكرية والاتجاهات النسوية.

لا، لا، مو بس كذا، تعزيز اليقين من أهم ثمراته الثبات عند الأزمات، الثبات عند الأزمات.

طيب ايش الدليل على أن اليقين، اليقين بالله سبحانه وتعالى وبوعده هو من أهم أسباب الثبات عند الأزمات الكبرى، الحادة، الصعبة، الحرجة؟ في آيات واضحة يعني أو مواقف واضحة في القرآن.

جميل، جميل، واحد، اثنين، وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قال: وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ، اقطع، واضح، من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، بس هذا أقرب للصدق.

أحسنتم، في قصة طالوت وجالوت نص واضح، لأنه لما حصل الانحسار والانكشاف أو خلينا نقول لما حصل حالة أنه ايش؟ لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده، الله سبحانه وتعالى أبرز لنا في الذين ثبتوا صفة واحدة، ايش هي؟ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُلَاقُو اللَّهِ.

يا جماعة، ننتبه للآيات، إبراز الله لهذه الصفة معناه أنها ايش؟ السبب، هي السبب الذي لأجله ثبتوا، قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُلَاقُو اللَّهِ كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ.

طيب، آيات أخرى، وهي ما يتعلق بسحرة فرعون، ما الذي جعل سحرة فرعون بعد إيمانهم يثبتون أمام التهديد الفرعوني، الذي الذين هم أكثر من غيرهم يعلمون أنه تهديد يتبعه عمل وليس تهديد كلام، صح ولا لا؟ هم سحرته، يعني هم عارفين أن فرعون قال لهم لو قطعن أيديكم من خلاف وعارفين أن هو حيسير تمام؟

ولذلك ترى ما قالوا هم انه يعني ايش؟ ما راح تقدر ما راح تستطيع ما ما لا أضي مع انتقام، أضي مع الانتقاد ايش تبغي تسوي؟ يعني تقطع يدين ورجل والخلاف ثم هذا هذا الشيء في شيء ثاني أضي مع انتقام، اللي تبغاه أعمله إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَياةَ الدُّنْيا.

وقالوا كلمة عجيبة، قالوا لا ضير، لا ضير، لا ضير يعني لا ضير هذه يعني احنا نقولها خلاف شغلة بسيطة مدري ايش، لا ضير يعني خلاص ماشي يعني ما ما راح ما يضر إن شاء الله ما يضر، هم قالوها وأرواحهم ستزهق وستقطع أيديهم وأرجلهم وسيصلبون أو سيصلبون في جذوع النخل، ويقول: إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنْقَلِبُونَ، إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنْقَلِبُونَ.

السؤال: ما السبب الذي جعلهم يثبتون عند هذه الأزمة؟ بكلمة واحدة: اليقين. لماذا قلنا اليقين؟ ايش الدليل؟ مو كلام، ليش؟ قلنا اليقين هو السبب، أسأل ليش قلنا اليقين هو السبب؟ للأمر التالي الواضح وهو أن سبب إيمانهم كان ثبوت الدليل لديهم وانكشاف حقيقة أن ما ما جرى على يدي موسى لم يكن من صنع البشر ولا من مهارات السحرة، وإنما هو فوق أمر فوق ذلك كله، وهو من الله سبحانه وتعالى لأنهم أهل تخصص وأهل صنعة وأهل خبرة وأهل تجربة في السحر.

فمن بين كل الحاضرين علموا حقاً أن العصا التي ألقاها موسى أنها لم تكن من قبيل السحر وأنها أمر فوق طوق البشر، فأيقنوا يقيناً تاما لا شك فيه أن هذا من عند الله، فاستجلبوا المعلومات التي سمعوها عن موسى ومن موسى قبل ذلك فوضعوها في أنفسهم في خانة الحق.

وموسى عليه السلام قبل قبل اللقاء ايش قال لهم؟ قبل اللقاء: وَيْلَكُمْ لَا تَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ وَقَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى، وهم جوني موسى عليه السلام، ها، في في اللقاء وهم عارفين أن موسى يكفر بفرعون ويقول إن فرعون ليس إلهاً، ويقول إن الله هو الذي خلق السماوات والأرض كما في النقاش الذي في سورة الشعراء، جيد، في الناس عارفة يعني ايش هي رسالة موسى عليه السلام، الناس تعرف ما هي رسالة موسى عليه السلام.

طيب إذاً، السبب الذي لأجله ثبت السحرة عند الأزمة الكبرى هو اليقين.

هذا المفتاح كم؟ المفتاح الثالث.

طيب المفتاح الرابع من مفاتيح التعامل مع هذه الأزمة ومشكلة اليأس والإحباط، إيه طيب المفتاح الرابع، الرابع والثالث، الرابع هو وهو هذا حل عملي يعني خلينا نقول ممكن تتجاوز به المشكلة، لانه شوفوا احنا فينا ننظر إلى ما شاء الله يعني فينا احنا نتكلم الآن محاضرات طويلة نقول يا جماعة لنعالج مشكلة اليأس والإحباط ونعالج مشكلة اليأس والإحباط واليأس بين العاملين، وَلَا تَيْأَسُوا، والسنن الإلهية، وهذا مفيد يعني قد يستفيد منه أقوام وينتفعوا، قد يعني يتجاوز به بعض من لديهم الإشكالية، هذه الإشكالية.

ولكن هناك مسار آخر يجب أن يكون موازياً لهذه لهذا الحل، ألا وهو المسار العملي، والمسار العملي هو يعني لخصته بما يلي: إيجاد النماذج العملية المتجاوزة لمشكلة اليأس والإحباط.

يعني من أهم ما تعالج به مشكلة اليأس والإحباط الموجودة في واقع المسلمين اليوم في واقع العمل الإسلامي اليوم، هو أن يصنع، تصنع نماذج ويصنع جيل متجاوز لمشكلة اليأس والإحباط، وينزل إلى شفتوا السفينة الجديدة لمن تصنع بعدين يسووا لها بالحبال بعدين ينزلوها عالْبحر توها نازلة ها في سفن أخرى جنبها متهالكة وتالفة يا الله العافية باقي لها رحلتين وتوقف تمام، بعدين تنزل لك سفينة جديدة كذا فتية وتوهم صابغينها وصانعينها وكذا، تقول لك يلا أنا عندي خمسة وعشرين سنة وين تبغى؟ على المحيط الهادي، المحيط الهندي ماشي.

هكذا سبحان الله الحياة فيما يتعلق بالناس وفيما يتعلق بسياقات العمل والاصلاح وما إلى ذلك، كيف؟ ودايم هم يتكلموا في المجالات الإدارية: ضخ ضخ دماء جديدة في الشركة وفي المدري ايش وفي الكذا، هذا بهذا المعنى يعني بالمعنى العام صحيح، فيما يتعلق العمل الإسلامي في أزمنة اليأس والإحباط، أهمية صناعة نماذج جديدة متجاوزة للمشكلة.

يعني يعني هي أما وقعت فيها وتعافت أو هي لم تمر فيها أصلاً، وتعرفوا يعني أغلب من وقع في مشكلة اليأس والإحباط في هذه المرحلة هم من له تجربة سابقة، أليس كذلك؟ احنا ذكرنا من الأسباب خيبة الأعمال، يعني هو يعني خلينا نقول أناس عاشوا آمالاً ثم خابوا.

لكن واحد زي محمد الله يحفظه، ها، هذا تلقاه يعني ما هو داري ايش صاير في الأزمات في الدنيا والعالم وأموره طيبة وماشي وشايف الدنيا بخير، وصح ولا لا؟ أبو حميد الدنيا حلوة، صح؟

صناعة صناعة نماذج شبابية جديدة متجاوزة لمشكلة اليأس والإحباط والضخ بها والضخ بها للعمل. ترى ترى يعني عارف الناس اللي تعبت وملت ويعني خلاص وأكلت كفوف لين ما شبعت في الحياة، أبو روما يضحك، حفرت فيك الحياة أخاديد، ها، الله المستعان.

طيب، فأقول آآ لما لما يرى الذين مروا بالتجارب وبالإشكالات اليأس والإحباط، لما يروا نماذج جديدة شابة منطلقة وتفتح الأمل ومتعلمة، واللي هذا الحافظ البخاري ومسلم، واللي هذا كذا، واللي هذا ما شاء الله منطلق في عن الإسلام، واللي طلبة علم متقدمين وطلبة علم كذا، هذا بحد ذاته فيه ترميم لكثير من الخلل والإشكال الذي تحدثه أحدثته مشكلة اليأس والإحباط.

ولذلك من يشتغل في التربية وصناعة الجيل ينبغي أن يضيف تعريْفاً إلى عمله، وهو تعريف ايش؟ معالجة مشكلة اليأس والإحباط، أنه بهذه الصناعة يعالج مشكلة اليأس فقط، ليس فقط يربي، ليس فقط يعلم، ليس فقط سيصنع مصلحين، هو يسهم في معالجة مشكلة اليأس والإحباط.

طيب آآ بالمناسبة يعني ترى أحياناً الواحد لما ينشر مقاطع في اليوتيوب ولا شي فيها بعض الشباب الصغار وهم يتعلموا فيها كذا، تلقى التعليقات أنه الله يجزيكم الخير أحياكم فينا الأمل، طبعا هي فيها يعني هي فيها فرحة وقد تكون أحياناً زائدة بس تكشف لك عن شيء من هذه القضية.

المفتاح الخامس، المفتاح الخامس من مفاتيح التعامل مع مشكلة اليأس والإحباط، هذا المفتاح هو العمل على بث الوعي، بث الوعي العميق المتصل أو المتعلق أعداء الإسلام وتاريخهم وأساليبهم واه ما يتعلق بالسياقات المؤثرة في هذا الواقع الذي نعيش فيه.

آآ أنا برأيي حقيقة أن من أهم أسباب اليأس والإحباط التي حصلت عند بعض العاملين هو أنهم لم يكونوا على هذا المستوى من الوعي، لم يكونوا يظنون أن أن هناك أناس يمكن أن يرتكبوا هذه الجرائم، لم يكونوا يظنون أن هناك أناس يكرهون الحق إلى هذه الدرجة، لم يكونوا يظنون مقدار الكيد الموجود تجاه الإسلام وأهله.

فصدموا ببعض الصدمات وبعض الأزمات الكبرى، قالوا يعني معقول أنه فيه أنه ممكن يصل الحال إلى هذه الحال؟ بينما يا جماعة شوية وعي بس، شوية وعي، شوية وعي، التاريخ بس بس يعني بس مئة سنة يعني ما هو كثير، فقط مئة سنة، انظر ايش اللي كان حاصل وش اللي صاير؟ وش اللي صار في هذه الأزمات؟ وايش الحروب اللي صارت؟ وكيف المشكلات؟ وايش اللي جالس تصير في في وسائل هذا الكيد؟

والله أحياناً قصتين ثلاثة أربعة موثقة ومعروفة ومفهومة يفهمها الإنسان ويعيها وهي متعلقة بأطراف من الشر إلى اليوم، تقول آآ اثر الموضوع كذا، وأنا زعلان وموتر بالي، أسئلة في بالي لين ولا كنت أعرف؟

لا يا حبيبي، أنت كما أنك تشتغل بالليل والنهار لتعمل لهذا الدين وتنصره وتحمل همه، وإذا رأيت مآسي في التلفزيون ولا في شبكات التواصل آآ يعني كل يومين تقلق وتتكدر وما إلى ذلك، تمام؟ وحريص، ولما تشوف عمل خيري ودك تدعمه، ودك تشارك فيه، ودك مدري ايش، مثل ما هذا عندك، فإنا يؤسفني أن أقول لك: يوجد أضعافه أضعافه عند من يعادي الحق، أضعافهم.

ويوجد أناس يسهرون ويخططون ويمكرون بالليل والنهار ويعقدون مجالس ويبذلون أموال لا تحصى ويتخذون أدق أنواع أو يسلكون أدق أنواع التخطيط ليكيدوا للإسلام وأهله وللمسلمين وأهل آآ الإسلام.

طيب، يعني هذا قضية مؤامرة وكذا هذا شيء آخر، أنا ما أتكلم إن هم يسووا كل شيء، أنا ما أتكلم إن هؤلاء يعملون كل شيء فيما يتعلق بالإسلام بس هؤلاء موجودون. أناس يكيدون للإسلام ليل نهار، هؤلاء موجودون.

فينبغي لنا أن لا نجعل القضية أنه كأننا نغرد وحدنا جيد، وفي نفس الوقت، وفي نفس الوقت لا يصح ولا ينبغي ولا يجوز أن يأتي إنسان ها إذا تعثر شخص في في الطريق قالوا آه هذا بسبب كيد الأعداء وتخطيطهم الدقيق.

وإذا جاء لقاح قالوا أكيد في شرائح حطونا للتجسس في مدري ايش رصد الأحوال الشخصية الداخلية للجينات مدري آيه تمام؟ يعني بلاش مبالغة، وترى بالمناسبة بالمناسبة يا جماعة اللي ما اللي ما يعي الأمور على حقيقتها ها اللي ما يعي الأمور على حقيقتها تجد عنده هذه المبالغة. أكثر الناس وعياً بأعداء الإسلام وكيدهم.

ومكرهم هم الذين يضعون يعرفون أين النطاق الذي يعملون فيه وما القضية؟ لا عد مبالغات شرائح وما شرائح هذا الشيء ما له دخل يعني، لكن في نفس الوقت هناك سذاجة أحياناً عند الآخرين.

في الجهة الأخرى أنه ايش في؟ يا ابن الحلال والله ما حد مفكر فيكم أنتم المسلمين ولا أحد يعمل لكيدكم ولا أحد يعمل مكركم وما أدري ايش، وإنما كل منكم من تجاربكم، هذا أيضاً تطرف في الجهة الأخرى.

لا يا حبيبي، في أناس يمكرون الليل والنهار كيداً في الإسلام وأهله، وعندي بعض القصص والنماذج التي لا يسع المقام أو لا يسمح المقام بذكرها، وإلا فهي نماذج يعني ايش ممكن أقول.

شيء لا يصدق، شيء لا يصدق في أمور قد تعتقد أنها أنه لا يمكن أن يصل الحقد والكيد إلى هذه المناطق وإلى هذه الدرجات. فعموماً خلاصة الكلام من أعظم ما يؤدي إلى اليأس والإحباط هو عدم الوعي بأيش اللي صاير.

أقدم الوعي ايش اللي صاير؟ فاذا جاءت النتائج السلبية قال أف والله في شغلات زي كذا احنا ما ندري. لذلك بناء الشباب على الوعي، على إدراك التاريخ الحديث، على إدراك السياقات القوة المؤثرة ايش؟ حتى من الناحية الفكرية ترى حتى من الناحية الفكرية ايش اللي صاير؟ ايش أهم الأفكار.

المؤثرة؟ ايش ايش المؤسسات اللي جالسة ترعى نشر الفكر؟ يعني الحين يعني مثلاً هل نحتاج إثبات إنه في كيد مثلاً أو في سعي حثيث ومنظم استثنائي لنشر الشذوذ مثلاً؟ ما يحتاج، بس طيب لازم نعي ايش اللي صاير.

ايش اللي صاير؟ ايش هذه المؤسسات؟ فين تبغى توصل؟ حتى ما نفاجأ بعدين، ما نفاجأ بعدين بهذه الثمرات واحنا آه كنا كما يقال نايمين في المدري ايش. فلازم الإنسان ينتبه.

لقضية الوعي والبناء الوعي وبناء الشباب على الوعي آآ لأن هذا بإذن الله تعالى من أعظم ما يجعل الإنسان يقظاً منتبهاً ما الذي يمكن أن يفعل. وهذا المعنى أيها الكرام أيتها الكريمات هذا المعنى.

مكرر في كتاب الله، والله سبحانه وتعالى قد بنى أصحاب نبيه على التوعية والوعي بما الذي يحيط بهم من إشكالات يبدو ظاهرها غير مشكل، ولذلك يقول الله سبحانه وتعالى: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ * وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ، وقال سبحانه وتعالى: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا.

وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا * فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاؤُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا، وكذلك قال الله سبحانه وتعالى: وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ، إلى آخر الآيات الكثيرة في كتاب الله التي تبين هذا المعنى وتدل عليه وتؤكده وتكشف وتزيد من وعي المؤمنين بواقعهم. والله يا جماعة الواقع اليوم مع الأسف مع الأسف.

عند كثير من طلبة العلم الشرعي آآ يقعون في هذا الإشكال، في في عدم الوعي قلة الوعي، ثم بعد ذلك لما تأتي ملابسات موجودة في الواقع ما عندهم معطى الكيد، معطى الأعداء، معطى ما يفعلون، ما عندهم خبرة أصلاً بهذه الوسائل التي يعني استعملها الأعداء في الخمسين سنة الماضية كثيراً.

جداً في التفريق بين المؤمنين، في يعني حرف بوصلة العمل الإسلامي إلى آخرة. طيب، كم مفتاح ذكرنا؟ خمسة مفاتيح. المفتاح السادس من مفاتيح التعامل مع هذه المشكلة والأزمة هو مفتاح.

اليقين أيضاً، ولكن اليقين بأيش؟ ايش تتوقعوا؟ احنا قلنا أول شي اليقين بأيش كم المفتاح الثالث أو الرابع لماذا الآن؟ لا، اليقين بأصول الإسلام، بصحة هذا الدين، بأن هذا الدين حق. طيب الآن.

هذا مفتاح آخر، وهو اليقين، اليقين بأن هذا الدين وهذا الإسلام لا يمكن اجتثاثه، لا يمكن اجتثاثه، يمكن أن يقتل أكثر المنتسبين إليه، يمكن أن تحدث فتن عظيمة، يمكن أن تحدث خلافات بين أهله، يمكن أن وأن وأن إلى آخره، لكن أن تأتي لحظة ينتهي فيها.

هذا الدين هذا لا يمكن، اللهم إلا متى؟ بعد علامات الساعة الكبرى، بعد ما تخلص علامات الساعة الكبرى تمام؟ بعد بعد يأجوج ومأجوج ونزول عيسى عليه السلام، وهذا بعدين يبعث الله ريحاً.

يقبض بها أرواح المؤمنين، فلا يبقى في الأرض مؤمن ها، وحتى القرآن يرفع، تعرفون منه بدأ وإليه يعود، حتى القرآن يرفع، ولا يبقى في الأرض من يقول الله الله تمام.

هؤلاء شرار الخلق وعليهم تقوم الساعة هذا بعدين، لكن إلى ذلك الحين لا يمكن أن يقضى على الإسلام، طب هل يمكن إنه تتغير درجة انتشار الخير إلى عكسها وانه نعم يمكن، هل يمكن إنه يرتد كثير من المسلمين؟ نعم يمكن، هل يمكن.

من يلحد شباب المسلمين؟ نعم يمكن، هل يمكن أن يرجع ناس من المسلمين فيعبدون الأصنام؟ نعم، وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك، هل يمكن إنه كله يمكن؟ نعم يمكن يمكن.

يمكن يمكن، هل يمكن أن يجتث الإسلام فلا تبقى له قائمة؟ لا يمكن والله، طب الآن الواقع مدري ايش والشهود حينتشر والناس والمدري ايش والناس لاهية والترفيه والحالة الشبكات تفاهات وكذا.

والناس الدعاة بعيدين كذا والناس اللي أبعدوا والناس اللي لا يمكن، لا يمكن، والأدلة على هذا كثيرة جداً والأدلة على هذا كثيرة جداً، منها ما ثبت في صحيح الإمام مسلم من حديث ثوبان رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال.

إن ربي قال إن إذا يا محمد إن ربي قال إني إذا قضيت قضاءً فانه لا يرد، وإني أعطيتك لأمتك إلا أهلكهم بسنة عامة، وألا أسلط عليهم عدواً من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم.

ولو اجتمع عليهم من بأقطارها حتى يكون بعضهم يهلك بعضاً ويسبي بعضهم بعضاً. تعلمون أن هذا الحديث فيه قضية ثلاثة أسئلة، إنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم سأل ربه ألا يهلك أمه بسنة عامة، وأن لا يسلط عليهم عدواً من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم.

وألا يجعل بأسهم بينهم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم فاعطاني الله المسألة الأولى والثانية ومنعني الثالثة، ومنعني الثالثة. طيب آآ من الأمور التي تؤكد هذا المعنى هي الأحاديث التي ذكر فيها النبي صلى الله عليه وسلم وهي أحاديث متواترة.

متواترة التي ذكر فيها النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة، ومن الأحاديث في هذا وهو في صحيح مسلم قول النبي صلى الله عليه وسلم حديث جابر في صحيح مسلم لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة قال فينزل عيسى بن مريم صلى الله.

عليه وسلم فيقول أميرهم تعالى صل لنا، فيقول لا إن بعضكم على بعض أمراء تكرمة الله هذه الأمة. الأحاديث كما قلت في هذا متواترة وهي أن إنه لا تزال طائفة من هذه الأمة على الحق.

وأنه لا يضرها من خذلها ولا يضرها من خالفها، وهذا الحديث المتواتر حديث عظيم، حديث عظيم، واستدل به العلماء على أكثر من أمر، بعضها في نفس هذا الباب وبعضها في أبواب أخرى.

ومن اللطائف أن ابن حزم استدل به على حجية الإجماع، استدل به على حجية الإجماع عاد وجه الدلالة بعدين ابحث عنه، طيب واضحة؟ تمام، طيب هذا الحديث المتواتر يدل على أن هذا الدين سيبقى له حملة.

ليس فقط سيبقى، سيبقى له منتسبون إليه، سيبقى له حملة يعملون لأجله إلى نزول عيسى عليه السلام، وهذا حديث قطعي الثبوت، قطعي الثبوت اللي هو أنه لا تزال طائفة من هذه الأمة على الحق لا يضرها من خذلها ولا من خالفها.

وهذا مطمئن، وأنه مهما كان الواقع سيئاً ها فإن الأمر لن يصل إلى أن يجتث هذا الإسلام وهذا الدين، على أن شعار المرحلة اليوم برأي في كيد الأعداء هو اجتثاث الإسلام.

ها لكنهم لن يفلحوا قطعاً ويقيناً طبعا، وعندنا النصوص المبشرة في بقاء الدين في آخر الزمان وقت نزول عيسى عليه السلام، وكذلك آآ أنه الأرض تملأ قسطاً وعدلاً بعد أن ملئت ظلماً وجوراً، وهذا حديث صحيح أيضاً عن النبي صلى الله عليه وسلم.

لاحظ تمتلئ الأرض ظلماً وعدواناً أو ظلماً وجوراً ها؟ والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ستملأ قسطاً وعدلاً، والأرض هل المراد بها كل الأرض؟ أو المراد بها آآ منطقة معينة من الأرض.

الله أعلم، الله أعلم أنه المراد بها منطقة معينة من الأرض، أو قد يقال إن هذا ممكن أن يكون مراداً، وهذا اللفظ أو هذا المعنى يأتي في القرآن، فتعلمون أن أخا يوسف قال فلن أبرح.

الأرض حتى يأذن لي أبي، وكذلك أسكنوا ها أو لأ لأ ايش كانت معك ها أدخل لا لا غير آه طيب في أدخلوا الأرض بس هذه الأرض المقدسة لا ها.

لا لا فبعث الله رمى يمحث في الأرض لا أيوه وقلنا من بعده لبني إسرائيل اسكنوا الأرض وقلنا من بعده لبني إسرائيل اسكنوا الأرض جيد، وأيضاً عموماً الأرض تأتي ويراد بها والدليل على هذا أن الروايات الأخرى في هذا الحديث المتعلقة بالعرب حتى يملك العرب.

رجل من أهل يملك العرب، فيبدو والله أعلم أن هذا متعلق العرب، لا يمنع أن يكون هذا الخير آآ عاماً والله تعالى أعلم. خلاصة الكلام، خلاصة الكلام أن هناك يقيناً ثابتاً بأن هذا الدين لا يمكن.

ولا اصطلامه وهناك أحاديث متعلقة بآخر الزمان وهناك أحاديث عامة متعلقة بمختلف الأزمنة اللي هي لا تزال طائفة من أمتي إلى آخره. طيب احنا حتى ننهي لأننا أطلنا كثيراً آآ عندنا حديث تميم الداري أيضاً وهو حديث.

آآ أخرجه الإمام أحمد في مسنده عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل، عزا يعز الله به الإسلام وذلا يذل يذل.

الله به الكفر. وكان تميم الداري رضي الله تعالى عنه راوي الحديث يقول قد عرفت ذلك في أهل بيتي، لقد أصاب من أسلم منهم الخير والشرف والعز ولقد أصاب من كان منهم.

كافر الذل والصغار والجزية. طيب آخر نقطة في هذا المفتاح، آخر نقطة في هذا المفتاح هي أن من أعظم ما يبشر في هذا المعنى ليس فقط بقاء الدين، وإنما ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أن أن الله يجدد هذا الدين.

كل فترة، فليست القضية أنه هو مجرد أنه سيبقى، ولا أنه سيبقى له حملة يعملون لهذا الدين، وإنما أن الله يجدد هذا الدين أو يبعث الله على رأس كل مائة سنة من يجدد لها ديناً، لهذه الأمة من يجدد لها ديناً.

فهذه سنة ماضية، الله سبحانه وتعالى في كل مرحلة من مراحل الأمة يحدث فيها آآ الفتور، وبالمناسبة ترى هذا الحديث يجدد لها دينها ترى هذا يدل على حالة النزول وحالة الصعود.

يعني يجدد لها دينها هذا يعني قد يحمل فيه معنى ايش الاحتياج إلى التجديد، وانه يعني آآ حالة النزول وحالة الفتور وحالة خلنا نقول اندراس المعالم آآ ثم يبعث الله من يجدد لها.

دينه. طيب هناك مفاتيح أخرى باقية اكتفي الآن بهذا القدر حتى لا أطيل أكثر من ذلك، إن شاء الله في اللقاء القادم أكمل المفاتيح ثم بعد ذلك إلى القسم الثالث من من المادة اللي هو ايش كان القسم الثالث.

منهجية الإسقاط منهج الإصلاح والبوصلة الإصلاحية، أسأل الله سبحانه وتعالى أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال وأن يغفر لنا ولكم وأن يرحمنا وإياكم، اللهم لا تجعل بيننا شقياً ولا محروماً، اللهم لا تجعل بيننا شقياً ولا محروماً.

ونسألك أن تنزل علينا رحمتك وبركتك وأن تغفر لنا ذنوبنا، اللهم اهدينا وسددنا واشرح صدورنا وفرج همومنا، اللهم إنا نسألك لهذا الجمع الطيب من كان منهم مهموماً أو مبتلىً أو مريضا.

أو مديوناً نسألك اللهم أن تقضي حوائج أهل هذا المجلس، اللهم اقضي حوائج أهل هذا المجلس وفرج همومهم ونفس كرباتهم يا رب العالمين، اللهم صلي وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد.