الحمد لله رب العالمين، حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا تبارك وتعالى ويرضى. اللهم لك الحمد، لا نحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك. اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد.
الموضوع مهم جدا جدا، وهو ضرورة إدراك آآ الخارجي لموقعي في الطريق الإصلاحي. اه وهذي القضية قضية اه مركزية وجوهرية ومنهجية في سبيل اختيار الإنسان لطريقه الإصلاحي؛ في سبيل أنه أنا أين أضع نفسي، في سبيل أنه آآ يعني إيجاد الطريق الصحيح من بين الطرق الملتبسة التي تدعي أنها متجهة إلى الغاية الصحيحة. آآ وهذي هذي الجزء هو جزء من دورة أصلا آآ قدمتها الفترة الماضية اه تقريبا في ستعشر ساعة. اه وقابلة للإعادة إن شاء الله أكثر من مرة، لكن هذه النقطة يعني يعني ممكن تكرر مرارا، وكل مرة يطرح فيها ما لم يقل في المرة السابقة؛ لأنه آآ كما قلت هذي هذي القضية قضية في غاية الخطورة وفي غاية الالتماس والتماس مع الواقع.
قبل ما أبدأ فيها من جهة الطريق الإصلاحي تحديدا، خلونا بس ناخذ بعض الجوانب الشرعية التي تدل على أصل هذا المعنى، وهذي كذا خلينا ناخذها كفائدة منهجية. لما نجي نناقش قضايا في الواقع اه أو قضايا فكرية منهجية مرتبطة بالواقع، من الحسن لو وجدنا بعض الإضاءات الشرعية النبوية سواء من القرآن أو من السنة التي تنير في هذا الفضاء الذي تبحث فيه. اه وهذا جزء من إدراك عموم الهداية القرآنية، من إدراك عموم الهداية النبوية. ومن الخطأ الكبير حصر الهداية القرآنية في اه الجوانب التعبدية المحضة، أو حصر جوانب الهداية النبوية في جوانب محدودة جدا. بينما آآ من أعظم الفقه في الدين أن يدرك الإنسان أن القرآن جاء هاديا، في مجالات أن إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ، للتي هي أقوم في إيش؟ في الأخلاق ولا في العقائد، ولا في العبادات ولا في القيم، ولا خلاص للتي هي أقوم، خذها هكذا مرسلة للتي هي أقوم. ونفس الشيء اه في فيما يتعلق بهدي النبي صلى الله عليه وسلم.
آآ فدعونا نقتبس شيئا من أصول الكتاب والسنة مما يمكن أن يدل على الفكرة التي أريد أن أتحدث عنها اليوم بضرورة أن أعي بنفسي من خارجي من الخارج، فأرى أين أنا وأين أسير في الطريق الإصلاحي. آآ كما قلت موضوع اليوم عن الطريق الإصلاحي، لكن أصلها الشرعي الذي أريد أن أقتبسه ليس في الطريق الإصلاحي وإنما في أساس فكرة أن أنظر إلى نفسي مخرجا إياها من الصندوق الذي آآ أعيش فيه. اه حقيقة من أكثر النصوص اللي بتلفت انتباهي في هذا المعنى اه قول النبي صلى الله عليه وسلم: الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك. اه هذا المعنى يعني يثير يثير الانتباه عندي كثيرا جدا هذا النص هذا اللفظ.
آآ كيف تستطيع أن تصلي مستحضرا أنك يعني كأنك ترى الله سبحانه وتعالى؟ أن تعبد الله كأنك تراه. اه لا شك أنه هذه القضية ليست مرتبطة بالصفات الإلهية، لا لا هي مرتبطة بمدى استحضارك أنت، ثم إن لم تكن تراه فإنه يراك. بمعنى أنه هل أنا لدي القدرة على أن أخرج من العالم الضيق الذي أنا فيه؟ آآ من من يعني الصورة الظاهرة التي أنا فيها مثلا في المسجد أنه أنا واقف في صف، عن يميني أشخاص، عن يساري أشخاص، أمامي إمام؛ ممتاز هذي الحالة الأساسية لكن الحالة الظاهرة، لكن هل أنا قادر على أن أضيف إليها، ليس ألغيها ليست حالة فناء عن الواقع، لا، أنا قادر على أن أضيف إليها معنى أبعد من وراء المحسوسات كلها؛ أنه أنا أعبد الله كأنني أراه فإن لم أكن أراه فإنه يراني. هذي هذي برأيي أنه فيها إشارة وإنارة إلى ضرورة آآ خروج الإنسان من الهيكل المحيط به، خروج الإنسان من الأسر المحيط به الدنيوي هذا، والقدرة على الانطلاق في الآفاق المعنوية والنظر من بعيد، اه النظر إلى زاوية أخرى، وهذا يعني أيضا فيه حديث آخر قول النبي صلى الله عليه وسلم: كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل. يعني هل أنت قادر على أن تخرج من نفسك وتنظر من الأعلى وتبصر هذه الدنيا بما فيها بأمدها السابق وأمدها اللاحق، اختلافات الناس التي فيها، فتدرك أن دورك أو أن بطاقتك التعريفية فيها واحدة من البطاقات التعريفية فيها أنك غريب، وأن الغريب من شأنه أن لا يكثر من عوامل البقاء فيها؛ لأنه الغريب يأتي إلى بلد آآ أغراضه الأساسية بيته أهله مؤنته وكذا إلى آخره، كلها في بلده الذي يقيم فيه، فإذا تغرب في مكان أو كان في طريق أو شيء آآ أقام في بلد معين مدة معينة، وسيأخذ معه من الزاد ما يكفيه لهذه الغربة، اللي هي رحلة الغربة هذه.
أن يكون كل ما حولك من الدنيا يزيد من أسرك فيها ويغلق عليك النظر بحيث أنك لا تستطيع أن تنظر من خارج هذه الدنيا إلى الدنيا ثم إلى موقعك فيها، إلى موقعك في هذه الدنيا، أن لا تستطيع ذلك فهذه إشكالية كبيرة، أن تستطيع ذلك فهذا هو المعنى الذي أتحدث عنه الآن، وهو أنه أنا قادر يعني هذي من جهة الأصل الشرعي أنه أنا قادر على أن أخرج من إيثار ما حولي فأبصر حقيقة معاي عليه. كلما زكت النفس ارتقَت وعلت آآ استطاعت أن تصل إلى هذه الصورة، هي ليست صورة اختيارية محضة يعني ليست أنه والله الآن أنا بصلي يلا الآن استحضر، هي هي هناك ما يعارض هذا، يعني هناك صراع شيطاني، هناك نفس تتحدث، هناك أستار وأقفال على القلوب هناك وهناك.
لكن انظروا إلى النبي صلى الله عليه وسلم حين خاطب نفسا من أصفى الأنفس ولكن نفس النبي أعلى وأشرف وأزكى وأعلى، انظروا كيف الفارق بينهما موقف النبي صلى الله عليه وسلم مع عمر بن الخطاب، لما جاء عمر فقال قال عمر قال لم لم أتمالك دمعي، ما استطعت أني أمسك دموعي لما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم أصلا كان في مشربة، غرفة عالية اه خارجا من بيوته، اه من حجرات زوجاته، جالسا في هذا المكان ليس عنده شيء، ليس عنده شيء، هو كان آآ قد جلس النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك المكان قرابة الشهر أو أتم شهرا، لم يكن عنده شيء، يعني جلد معلق آآ صاع بر وتمر، وكان نائم النبي صلى الله عليه وسلم وقد أثر الحصير في جنبه، أثر الحصير في جنبه. فلم يتمالك عمر بن الخطاب عيناه فأسبلتا آآ دموعهما آآ قال يا رسول الله يعني أنت رسول الله، أنت خير البشر، فارس الروم فيما هم فيه، ألا تدعو الله سبحانه وتعالى؟ يعني لتفعل شيئا يخرجك من هذه الحال، يخرجك من هذه الحال. هذا عمر الآن تمام؟ بس النبي صلى الله عليه وسلم كان ينظر من هذا النظر البعيد الذي لا لم يؤثر داخل هذه الأرض، وقال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر: أولئك قوم عجلت لهم طيباتهم في الحياة الدنيا، أما ترضى يا ابن الخطاب أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة؟ يعني شوفوا القدرة على الجمع بين النظر من بعيد وبين دمجه في الواقع، أنه هو عايش في هذا الواقع وفي نفس الوقت قادر على أنه ينظر إلى واقعه من أعلى، ينظر إلى واقعه من أعلى.
آآ الأمثلة والنماذج والشواهد من السنة النبوية على هذا النظر كثيرة جدا كثيرة جدا، إذا اقتربنا إلى الموضوع اللي نتحدث عنه اللي هو الطريق الإصلاحي، اقتربنا لاحظوا ليس طابقنا اقتربنا، سنجد أنه أنه هناك مؤشرات هناك أيضا دلائل آآ كان يعملها النبي صلى الله عليه وسلم تدل على هذا المعنى. آآ مثل إيش؟ مثل إخبار النبي صلى الله عليه وسلم آآ بما سيحدث في آخر الزمان من فتن من مصائب من آآ تغير الأحوال، وكان يحذر أصحابه وكان ينبههم على أن افعلوا كذا ولا تفعلوا كذا، سيحدث كذا. هذي ما الذي كانت تحدثه في حالة الصحابة؟ كانت تحدث في حالة الصحابة آآ نوعا من الإدراك الواعي، الذي كان يجعلهم قادرين على أن لا يبوتقوا أو يحصروا في التاريخ الزمني اللي هم عايشين فيه، فتخيل أن الواحد مثلا آآ يتزود لأشياء لأنه يتوقع أن أشياء ستحدث في المستقبل، هذا معناه أنه هو خارج. آآ الناس مع الأسف كثير منهم يمارس هذا بطريقة معينة ولكنه أيضا ضمن الإطار الدنيوي، اللي هو مثلا أنا أدخر المال عشان أزمات المستقبل الدنيوية، ممتاز، شيء كويس، اللي يعمل كذا من الناس يقول يا أخي والله هذا يا أخي واعي واعي جدا، أنه ما هو عنده فلوس جالس يفرقها جالس يفكر أنه ممكن تيجي أزمات، وهذا عاقل من العقلاء ممتاز. هذي صورة دنيوية الآن، احنا نتكلم الآن عن عني أنا، عني أنا كشخص مسلم آآ أنظر إلى إلى إرادتي لأن أقدم شيئا للإسلام والمسلمين، اللي هو رمزنا له بالطريق الإصلاحي، هل أنا قادر على أن أنظر أين موقعي من الخارطة؟ أول شيء هل أنا قادر على تصور الخارطة أصلا؟ هل أنا قادر على أن أعرف موقعي من هذه الخارطة؟ هل أنا بعد أن أدرك موقعي من هذه الخارطة؟ هل أنا مدرك ما هي مراحل سيري؟ طب هل أنا مدرك ما الذي ينتظرني في هذا الطريق بحكم أني نظرت من أعلى؟ طيب بعد هذا كله ما الذي ينبغي علي أن أفعله بعد أن أدرك هذا النظر؟ وأدرك معالم الطريق وو إلى آخره. هي القضية يعني آآ في غاية في غاية الصعوبة أن يعيشها الإنسان، لكن إذا عاشها يكون قد أتى آآ بشيء آآ عظيم جدا.
طيب آآ لو سألتكم الآن سؤالا أنه بهذا الاعتبار، يعني باعتبار النظر الخارجي من بعد، المفترض أني أبصر إيش؟ كم شيء أبصرها؟ يلا أعطوني كم شيء المفترض أن أبصر من خلال هذا النظر؟ ها؟ أنا الآن خرجت من من من الدائرة الأسرى المحيط بي هذا، وحاولت أن أنظر إلى إلى واقعي في الطريق، كم شيء سأبصره؟ كم كم معنى أو كم شيء مختلف سأوصله؟
الهدف، النفس، الطريق، إيوا، نفسي، هدفي، أين أنا؟ إلى أين أمضي؟ تمام؟ الطريق، موقعي فيه، موقع سبل، الخارطة وموقعي وإلى أين أسير؟ الغاية الابتداء جميل، أبصر حقيقة حجمي جميل، طب لاحظ الآن آآ الآن ما أتكلم الآن عن عن مسيري العام في في قضية الحياة الدنيا والآخرة، أنا أتكلم عن طريق الإصلاح الآن، قدرات وحدودي، عظم الغاية، إدراك قيمة الدنيا الصغيرة، طيب العوائق جميل العوائق رائع، أبصر الإطار الذي يحيطني آآ بين من أنا من الناس جميل، معرفة المصلحين من قبلي والتجارب رائع، رائع جدا.
طيب آآ دعوني أسأل سؤالا آخر، هذا إجاباتكم رائعة جدا جدا، دعوني أسأل سؤالا آخر آآ برأيكم برأيكم ما الإشكالات التي تترتب على عدم نظري بهذه الطريقة؟ يعني ما أول شيء خلونا نقول بس قبل ما تجاوبوا خلينا نقول آآ إيش الصورة العملية لواحد ما ينظر بهذه الطريقة؟ طبعا هل هم الأكثر أم الأقل؟ بلا شك هم الأكثر، الأكثر لا ينظر بهذه الطريقة. الأكثر الأكثر يعني طيب ما الصورة العملية لهذا لعدم النظر هذا؟ الصورة العملية هي كالتالي قبل قبل ما نذكر شسمه قبل ما تجاوبوا يا جماعة اصبروا الجواب شوية. الصورة العملية الآن لحالة من لا ينظر بهذه الطريقة، لنفترضها أنه أنا آآ أعمل في مركز دعوي، موظف في مركز دعوي، طيب أنا ليش اخترت هذا المكان؟ والله أنا اخترت هذا المكان لأني أنا أعتقد أنه هو مكان يقدم رسالة هادفة، وأنا بعيش أكثر من المعنى المادي، أبغى أعيش أقدم شي في الحياة وهذا ينفع المسلمين، فأنا بنفع المسلمين، هذي الآن الحدود، هذي الحدود تصوري، تمام؟ طيب فين رايح؟ ايش موقعه من إيش؟ قد ايش المشكلات اللي أعالجها؟ هل المشكلات اللي بعالجها هي اللي مؤثرة على هذا كله؟ أصلا ما يعرفه.
طيب خلينا خلينا من هذي المشكلة، بعد فترة بعد فترة آآ كثيرا ما ينتقل المؤشر لدي من الغاية الأولى التي دخلت فيها إلى مؤشر أنه وظيفة هي مجال الخير، بس يعني الاستحضار القلبي الدائم أنه هي وظيفة آآ فأنا عندي دوام من الساعة كذا إلى الساعة كذا وعندي مكتب أجلس عليه وعندي أشياء معينة يجب أن أنجزها وأخرج. في الأخير لو لم أكن يعني هذي هذي الصورة التي تحولت من المعنى اللي هو كان معنى كويس، صح أنه محدود بس كويس آآ لأنه محدود ظل يهبط يهبط يهبط، قد تمتزج المعنى بالأداة بالمادة فصارت المادة هي الغالبة. بس صرت أنظر إلى المكان اللي أداوم فيه بعد ما كنت أنظر أنه هو وسيلة إصلاح أو وسيلة تقرب إلى الله سبحانه وتعالى، صرت أنظر إليه على أنه آآ أدوات الكمبيوتر وكرسي وطاولة وأوراق ووقت دوام وزملاء عمل. اه هي هذي الآن الصورة الصورة خلينا نقول الصورة السيئة التي تترتب على عدم إبصار آآ أو عدم النظر الخارجي. خلونا من الصورة السيئة، خلونا بالصورة العادية، واحد داخل على أنه عمل دعوي وممتاز والحمد لله صار يداوم ويخرج ويطلع وينزل ويؤدي أعمال دعوية ومبسوط ومرتاح، إيش الإشكال في هذي الصورة الآن؟ شوف لاحظوا ليست في صورة أنها انتقلت إلى قضية مادية، لا هذي الصورة العادية.
الحمد لله الشباب والأمور تمام والحمد لله، يعني في واحد استفاد اليوم في بكرة إن شاء الله يستفيدوا أكثر، لكن هذي حدود نظره. إيش الإشكال؟ الذي يترتب على البوتقة هذي. ما الإشكال؟
طيب، ضياع البوصلة. الاعتياد، صح جداً، الاعتياد. السير من غير المنهجية والتخبط، صحيح. إيوه، تقوقع، يا سلام! التقوقع صحيح جداً. الاضمحلال، صحيح جداً. الغاية تذوب مع الزمن، صحيح جداً. عدم الاستفادة من أخطاء الآخرين وعدم سد الثغرة الذي من المفترض عليَّ أن أسده. السير بلا بصيرة، صحيح. نسيان الهدف المركزي، جميل. سرعة الإحباط والتراجع عند أول عقبة، رائع. انطفاء وهج الهم الرسالي، بلا شك. يصير أمر يفتقد النية، صحيح. لن يكون هناك إنجاز، ضياع، لا يعني ممكن يكون هناك إنجاز، ممكن؛ لأن هو جالس ينجز بالعمل اليومي. ضياع الهدف، الرضا بالقليل، عظيم. تكرار الكثير من الأخطاء التي حصلت، صحيح.
آه، آه، حلوة صغورة يا محمد، يعني صغر الأهداف، جميل. عندما تقع العوائق يشعر أنه يمتن على الخير الذي يفعله أو بالخير الذي يفعله. البقاء في نفس المستوى مع تطور المشكلات. عدم صنع حالة جديدة، يعني عدم التجديد اللي هو السير في دائرة مغلقة. الصبر.
طبعا، آآ فقط تصحيح لغوي، نفاد وليس نفاذ؛ للنفاذ يختلف تماماً عن النفاد، النفاد من انتهاء، عندكم ينفد.
آه، طيب، عدم تأدية الدور المطلوب منه في الرسالة. الاغتراب، ما لدى الآخرين من متاع دنيوي، يا سلام! يا سلام! التحجيم للعمل والأداة، سهولة الانحدار، برود الاندفاع. الغفلة، تحول العبادة إلى عادة، آه بعد تجاوز حلاوة البدايات يدخل في فخ رتابة وملل للاستمرار في طريق، فقد والله والله إجابات رائعة! حقاً حقاً إجابات جميلة جداً. عدم وجود أساس قوي للاستمرارية، جميل.
الخط، أنا عارف إيش الجميل في الإجابات هذي، الجميل في الإجابات هذي أنه إجابات مطابقة للسؤال تماماً، يعني دالة على إدراك، يعني عين الموضوع تماماً. تعظيم داخلي للنفس من غير إنجازات حقيقية. تخطئة الآخرين. عدم رؤية النتائج بسبب توقع أهداف غير واقعية. آآ ضياع في الدنيا والآخرة، رائع، والله ما شاء الله، جميل جميل. يولد الملل، يقتل الإبداع والتفكير بالتجديد، جميل، طيب، نكتفي بهذه الإجابات. قلتم ما لدي وزيادة، قلتم ما لدي وزيادة.
طيب، ما دام أنه هذي الآثار أنتم فاهمينها كويس، فاهمينها جيدا، دعونا نتفق إذاً على خطورة الانحسار داخل بوتقة وصندوق، آه، المحيط، المحيط بي. آه مم، باقي خلينا يعني في في أثر من الآثار السلبية ما ذكرتوه، ما ذكرتموه هو مهم جداً جداً جداً، آه اللي هو إيش؟ اللي هو أبصار الطريق الإصلاحي عبر الدائرة الضيقة المحيطة بي، هذي من الآثار السلبية.
ومن الآثار السلبية الخطرة ومن الآثار السلبية التي حصلت في المراحل السابقة، حصلت في المراحل السابقة عند العاملين، أنه بقدر آآ انحusar نظري هنا في دائرتي في مركزي في عملي في مجالي المحدود أو لو كان مثلاً في جماعة في جماعته، يصبح أنه ما يرى آآ وسيلة من وسائل الوصول، أن هذي البوتقة اللي هو فيها، النظر إلى الدنيا عبر دائرته فقط، وهذي مصيبة وحصلت كثيراً، حصلت كثيراً.
ليش؟ لأنه هو ليس لم يكن قادراً على أن يخرج فيبصر ما الموجود حوله ويبصر ما المآل، ويبصر ما الذي مضى ومن معه في الطريق ومن ضده، ولماذا من معه هو معه؟ ولماذا من ضده هو ضده؟ هذي كلها أشياء إذا لم أنا إذا لم أنتبه إليها، آآ ولذلك تجدون أنه في التجارب السابقة أحياناً تأتي تجربة مثلاً تتبنى خيار معين في الإصلاح فيقول لك لا حل للأمة الإسلامية إلا بهذا الخيار فقط.
طب يا عزيزي، مشكلات الأمة والله أكبر من كذا بكثير، أكبر. عندك مشكلة فكرية، مشكلة عقدية، مشكلة تربوية، مشكلة اقتصادية، مشكلة آآ لاجئين وحروب إلى آخره. الحلول لا يمكن أن تكون في خيار واحد محدد فقط ينهي كل الأزمات وكل المشكلات، يعني يجب أن تدرك جيداً أنه القضية تحتاج إلى إلى وعي، إلى تجدد، آآ إلى شمولية نظر. طيب، أنا كيف أصل إلى شمولية النظر إذا لم أكن أبصر في حياتي إلا الأشياء المحيطة بي؟
إذاً، هذه المقدمة الثانية، المقدمة الأولى كانت عن شي من الإشارات الشرعية في ضرورة عدم الانحصار، ها؟ المقدمة الثانية كانت في خطورة الانحصار.
طيب، آه، لما سألتكم ما الذي يجب أن أبصره؟ أو ما الذي سأبصره إن خرجت من البوتقة الدائرة المحيطة هذه؟ سأبصر أشياء كثيرة. سأبصر الغاية والمآل، والغاية والمآل لما أنظر من أعلى سأرى أنها عدة محطات في الغاية، ليست غاية واحدة، أقصد ليست مدىً واحداً في الغاية. آآ أستطيع أن أفرق بين الغاية المرحلية وبين الغاية النهائية أو الغاية اللي في نهاية الطريق، أستطيع أن أفرق بين الغاية التي ستتحقق في الدنيا وبين الغاية المؤملة في الآخرة، وهي كلها في هذا الطريق.
والقرآن كان يستعمل أو كان يعني يأتي فيه الأمران، والنبي صلى الله عليه وسلم كان يستعمل الأمرين؛ الغاية التي يمكن أن تقطف في الدنيا والغاية التي هي أيضاً في نفس هذا الطريق ولكنها بعد الدنيا في الآخرة. لذلك تجدون أنه آآ في في آآ سورة الصف: هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ، الآن هذه الغاية، هذي هذي المآل المآل البعيد جداً، ثم قال: وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ.
يعني أنا في طريقي هذا مع هذا الإخبار مع هذا الإخبار أرى الغاية القريبة وأرى الغاية البعيدة، جيد؟ هذا هذي الآن إشارات قرآنية للمعنى.
نفس الشيء في آآ سورة الفتح: لَّقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً وَمَاغَانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَهَا وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً، وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَٰذِهِ وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنكُمْ وَلِتَكُونَ آيَةً لِّلْمُؤْمِنِينَ وَيَهْدِيَكُمْ صِرَاطاً مَّسْتَقِيماً وَأُخْرَىٰ لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا قَدْ أَحَاطَ اللَّهُ بِهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً، إلى آخر الآيات.
الغايات في الطريق ليست غاية واحدة أحياناً أحياناً لقلة نظري لعدم وعيي بموقعي في الخارطة وبعدم ولعدم معرفتي للخارطة نفسها أيضاً ومحطات الخارطة، وأنا غاية ما أنظر إليه هو واحدة من النتائج التي هي النتيجة رقم آآ عشرة في تسلسل أهمية النتائج، أدنى النتائج.
فهو مثلاً يقول لك والله أنا آآ مم يعني غاية ما أشعر أنني أنجزته في الحياة ليس كفرد، لا يعني في سياق كله أقصى ما يعني يعني سأشعر أنني خدمت الأمة الإسلامية الخدمة العظيمة، بل يعني يعني ها حققت النصر أو قريب تقريباً تقريباً حققت النصر بس باقي شوية، اللي هو إيش؟ أني أنا والله مثلاً خرجت آآ عشرة آلاف حافظ من حفاظ القرآن، حافظ، لاحظوا، حافظ فقط، يعني أتم الحفظ من الجِلدة إلى الجِلدة فقط، فهم هذا شيء آخر، تدبر هذا شيء آخر، عمل هذا شيء آخر، نتكلم عن حافظ الآن.
أيه، طيب يعني سأعيش عمري لأخرج هذا العدد، طيب هل هذا هدف شريف أو ليس هدفا شريفاً؟ نتفق على أنه هدف شريف، لكن يا عزيزي ترى هذا من أقل الأهداف إذا كنت تتكلم عن طريق إصلاحي لأمة تعيش حالة كبيرة من القهر والشتات إلى آخره. فلأنك أنت ما أنت مبصر من أعلى، ما أنت شايف الطريق وين رايح، ما أنت شايف التحديات، لم تبصر التحديات المحيطة بهذا الطريق، ظننت أن هذه الثمرة التي تحققها هي الخلاص الأعظم أو قريب من الخلاص الأعظم.
ليش؟ لانه هو كذا المرء يعني هو كذا البرنامج ماشي كذا، هو هو أنا لأنه أصلًا تخرجت في حلقة تحفيظ تهتم بهذه القضية، وبعدين صار عندي إمكانيات معينة فانا قدرت أني أفتح حلقة تحفيظ، وصار عندي طموح فصرت أخرج عدد كبير، فممتازاً، الحمد لله، وصلى الله على نبينا محمد.
ماشي، إذا أنت تسوي هذا البرنامج وتفني فيه عمرك فقط لأجل أنك تريد بركة هذا الخير وشيء من الثمرات التي تتوقع أثرها، ممتاز، رائع، ونحتاجه، نحتاج فعلا، لكن لازم تعرف أين موقعه من الطريق، لا تضخم لي هذا الهدف، تخليه كأنه إذا حصل انتهت مشاكل الأمة الإسلامية، هذي هذي مشكلة كبيرة جداً جداً.
لذلك من أعظم فوائد وثمرات الابصار من أعلى، الابصار من أعلى من أعظم فوائدها وثمراتها، أن أدرك حقيقة المشكلات المحيطة بي، حقيقة المشكلات المحيطة بي.
وسابقاً كنت أرى أنه المشكلة هي آآ في دار السينما القريبة من حينا اللي يروحوا لها شباب الحي ويفسدوا فيها وفسدوا فيها الناس اللي قبل عشرين سنة والآن الشباب يفسدوا فيها. هذي مشكلة؟ إي نعم، مشكلة تماماً، بس ولكن هذي مشكلة تراها في بقعة ما من المدينة التي تسكن فيها التي هي بقعة في دولة تسكن فيها التي هي بقعة في قارة تسكن فيها التي هي جزء من حالة للأرض فيها المسلمين يعيشون مشكلات كثيرة. هذي جزء من جزء من جزء من جزء من جزء إلى آخره من المشكلات. ما أُحِلَّ الجزء إلا حل الجزء يا عزيزي، بس لازم تعرف أنه جزء، لازم تفهم أنه جزء. لا تضخم وتخليه هو حل مشكلة الكون، ما يصلح.
إذا أنت جالس آآ يعني آآ تحاول التهام الآمال الكبرى في آآ يعني في دوائر صغرى صغرى وصغيرة جداً، فمن أكبر مشكلات عدم النظر العلوي هذا، عدم النظر اللي من بعيد، هو أني لا أعرف ما المشكلات، وأضخم الأهداف وأرى الكون من منظور الدائرة الصغيرة المحيطة بي، وهذا كله معناه أنه لا أمل، لا أمل؛ لأنه ما في أمل إلا إذا طلع لنا ناس يقدروا يفهموا أنه إيش هي المشكلات الحقيقية، ويقدر يعرف لمَن هو يعالج، مشكلة إيش موقع المشكلة من خارطة المشكلات وإيش موقعه هنا من خارطة المعالجين؟ وهل هو سيؤدي علاجاً فقط أم سينمي ذلك العلاج إلى شيء آآ أعلى وشيء آآ أكثر امتداداً؟
إذاً، آآ هذه هذه آآ قضية في غاية الخطورة من حيث عدم أبصار آآ ضرورة التنوع في العلاج أثناء آآ الطريق، وهذا من المشكلات كما قلت لعدم النظر آآ من أعلى.
جميل جداً، طيب، إذاً ما الذي يجب علي أن أبصره؟ واحد: أبصر الغايات، ولما نقول الغايات معناها أني أبصر تدرجات الغاية، درجات الغايات؛ هناك غايات مرحلية لما نحققها أفهم أنني حققت هدفاً مرحلياً، هناك غايات استراتيجية مستقبلية ممتاز حققتها في أي مجال؟ في مجالي المحدود المعين أو في مجال عام، لازم أفهم، كل ما نظرت من أعلى كلما عرفت قيمة ودرجة الغايات التي أريد تحقيقها.
طيب، امم، بعد ذلك هل أنا قادر على دوام استحضار الغاية النهائية الأخروية أنه وهذا الطريق بغاياته المختلفة بدرجاتها بدرجاتها ما هي إلا جسر، جسر للغاية الكبرى العظمى التي هي رضا الله سبحانه وتعالى، لقاء نبيه صلى الله عليه وسلم في الآخرة ورؤية وجهه سبحانه وتعالى في الجنة إلى آخره.
يعني دوام استحضار الغايات هو أول ثمرة من ثمرات الإبصار البعيد الخارجي لموقعي في الطريق الإصلاحي. تبصر الغايات ودرجاتها وأبصروا ما ورائها من الغايات، وأن هذه الغايات الجزئية ما هي إلا وسيلة إلى الغاية الكلية، ما هي إلا خطوة للغاية الأكبر منها، في الغاية الأعظم منها التي هي أخروية، التي هي أخروية. وكما قلت القرآن والسنة يشيران إلى هذا المعنى، يبشران أحياناً بالغايات الجزئية، ويبشران أحياناً بالغايات آآ المستقبلية، يعني هي مثلاً: وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ، هذي غير آآ فتح من الله نصر من الله وَأُخْرَىٰ تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ. وكذلك وَمَغَانِمَ كَثِيرَةً، فجعل من دون ذلك فتحاً قريباً.
هذي الآن فتحاً قريباً، هذي غاية من الغايات المستقبلية القريبة أو غاية من غايات الطريق القريبة، لكن آآ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي، هذي كانت غاية كبيرة للوصول إليها ووصل. ولذلك كان من ذكاء ابن عباس وفطنته والنورانية التي ينظر بها، أنه لما تحققت هذي الغاية الكبيرة عرف أنها وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، أنه بعدها الوفاة خلاص انتهى، حققت الغاية. ما كان ما كانت وفاة النبي صلى الله عليه وسلم تأتي مثلاً بعد الانتصار في بدر.
انتصار في بدر كان يوم الفرقان، كان واحدة من الغايات لكن ليس نهاية الطريق. إدراك النبي صلى الله عليه وسلم أنه بعد غزوة الأحزاب قال: الآن نغزوهم ولا يغزوننا، نحن آه آه نغير عليهم أو كما قال النبي صلى الله عليه وسلم. لا هجرة بعد الفتح، هذه مرحلة بعدها، لاحظوا بدر يوم الفرقان هذه مرحلة، بعض الأحزاب نحن نغزوهم ولا يغزونا، انتهى مرحلة، انتهت مرحلة قدرتهم على أن يغزوننا في دارنا اللي هي المدينة. ثم تأتي بعدها مرحلة فتح مكة، لا هجرة بعد الفتح خلاص، الهجرة التي يؤتى فيها إلى دار النبي صلى الله عليه وسلم انتهت الحاجة إليها، انتهت قيمتها الكبرى التي كانت موجودة قبل فتح مكة.
هذا كله غايات مرحلية في الطريق، طيب، أين الغاية النهائية في الطريق في ذلك الوقت؟ هي
نصر الله العام لتلك للنبي صلى الله عليه وسلم ومن معه، ودخول الناس في دين الله أفواجاً، فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ. قال ابن عباس: هذه السورة فيها نعي النبي صلى الله عليه وسلم، فيها وفاته، لأنه خلاص واضح أن الغاية إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ، وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا، فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ. يعني الآية تقول: فإنك خارج أو ستخرج من هذه الدنيا يا محمد، وأنك ملاق ربك، سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ ۚ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا.
آآ هذي كلها مراحل إدراك، إدراك الغايات في تفاوت في الغايات، ثم هناك غاية أعظم وغاية أكبر وغاية يجب دوام استحضارها، يجب دوام استحضارها. مع الأسف يا جماعة الخير، مع الأسف، مع الأسف الغاية العظمى النهائية الجنة، رضى الله سبحانه وتعالى من خلال الطريق الذي أنا أسير فيه، هذي من أقل الغايات استحضاراً، من أقل الغايات استحضاراً. ما أتحدث عن ليالي رمضان حين يدعو الإمام ويقنت فيتأثر الناس ويبكون، أنا أتكلم عن الطريق الإصلاحي نفسه، أتكلم عن دوامك اليومي، أتكلم عن الدقائق التي تصرفها في طلب العلم وفي البذل وفي العطاء، هل أنت مدرك إلى أين تتجه؟ هل أنت مدرك أنها من سبل الإصلاح إلى آخره من الأمور المتعلقة بهذا؟ آآ المعنى آآ الموضوع بقي فيه الكثير، آآ وسأكمل بإذن الله تعالى لاحقاً.
احنا اخذنا فقط ثمرة واحدة من ثمرات الإبصار عن بعد اللي هي ثمرة ثمرة رؤية الغايات، ثمرة رؤية الغايات. اللقاء القادم إن شاء الله ساتحدث فيه عن الثمرات الأخرى التي تأتي من إبصار الطريق من أعلى، وعن أشياء أخرى أيضاً مرتبطة بهذا المعنى. الله يعطيكم العافية والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الشيخ أحمد السيد