بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وأصلي وأسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد، فأحمد الله سبحانه وتعالى الذي أحدث لنا في هذه المحنة منناً كثيرة، ومن هذه المنن هذه الفكرة التي طرحها أحد المشايخ جزاه الله خيراً على المكتب لإقامة هذه الدروس أو المدارسات، والحمد لله يعني أتت ثمراتها طيبة ولله الحمد والمنة. أسأل الله سبحانه وتعالى أن يكتب له أجره الوافر فيما قدم من هذه النصيحة التي بدأت وها نحن نتابع نموها، فنسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا جميعاً لأن نتابع هذا العمل، وأن يجزينا جميعاً عنه خير الجزاء، ويكون في ميزان حسناتنا.
ثم أشكر إخواني وأخواتي القائمين في على هذا المشروع مشروع المدارسات، والحقيقة أن الجهد الأكبر فيها، بل هو كل الجهد الحقيقة، يقوم عليهم جزاهم الله خيراً بمتابعاتهم لكل ما يتعلق بهذا البرنامج، وقد كفوني مؤونة هذا البرنامج كاملاً، فلهم من الله الجزاء الحسن الأوفى إنه سميع مجيب.
ثم أيضاً أشكر الذين أكرموني أيما إكرام بدخولهم بهذا البرنامج، وحرصهم على أن يكونوا من الذين يقرأون كتبي ويستفيدون منها ويفيدون، وقد وجدت ولله الحمد والمنة ثمرة مشاركتهم في ملحوظات كثيرة بعثوها، وأسئلة بينت لي الحاجة إلى إعادة صياغة بعض المكتوب. هذه الثمرة لا أقدرها بثمن؛ لأن معرفة الإنسان ما عنده من نقص أمر كبير جداً، فإذا حصل له من غير مؤونة فهذه نعمة كبيرة من الله سبحانه وتعالى على العبد، فأنا أشكر كل واحد ممن شارك في هذه المدارسات واستفاد وأفاد، كل هؤلاء الذين ذكرتهم أسأل الله سبحانه وتعالى أن يبارك في أعمارهم وفي أعمالهم وفي كل شؤونهم، وأن يوفقهم لأن يكونوا من أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته.
ثم لا يفوتني أيضاً أن أترحم على كل عالم من علمائنا، أو كذلك على من هو حاضر بين أيدينا ممن استفدنا منه هذه العلوم وبنينا هذه المعارف، فاسأل الله سبحانه وتعالى أن يغفر لهم اجمعين، وأن يرفع درجتهم بعليين إنه سميع مجيب.
فكرة هذا اللقاء كما هو معروض بين أيديكم هي فكرة كبيرة جداً، ولكن ساجتهد قدر ما أستطيع أن ألخص ما فيها من الافكار الجزئية، وهي عنونناها بخريطة علوم القرآن، والمقصود هنا خريطة أنواع العلوم؛ يعني ما هي أنواع علوم القرآن؟ كيف تكونت هذه الأنواع؟ من كتب فيها؟ أياء كثيرة موجودة في بطون كتب علوم القرآن نحتاج إلى أن نستظهرها وننظر إليها نظرة شمولية. فنحن ولله الحمد والمنة الآن لا ينقصنا أن ننظر في كتب أهل العلم وأن نقرأ هذه المعارف الجزئية، لكن في نظري الذي ينقصنا الآن هو العودة إلى النظر الشمولي والبحث فيما كتبه علماؤنا وإعادة صياغته قدر ما نستطيع إعادة تتناسب مع معارفنا المعاصرة من جهة، وكذلك أيضاً تعيننا على أن يكون عندنا القدرة على التفكير والتثبت من المعلومات والتحقق منها، فهذا لا يكون إلا بمثل هذا النظر الشمولي الاستقرائي لما كتبه العلماء.
وسننطلق بإذن الله تعالى من أهم كتاب من كتب علوم القرآن، الذي هو كتاب الإتقان، والذي سيأتي إن شاء الله الحديث عنه بالذات فيما بين يدينا من الأفكار.
فكرة المقصود من دراسة علوم القرآن، هذا المحور وضعناه، طبعا ولما أضعناه بنون الجمع لأني قبل أن أضع هذه المحاور عملت استشارة ومدارسة مع أخي الفاضل الدكتور عبدالله العمر لنقدم الأفكار التي تهم من يقرأ في علوم القرآن، خصوصاً من يقرأ أو من يكون معنا في مثل هذه المرحلة. هذه الفكرة، وهي فكرة المقصود من دراسة علوم القرآن، هي رقم واحد، هي المحور الأول، لكن رأيت أن يكون هذا المحور هو خاتمة الدراسة أو خاتمة هذا اللقاء؛ لكي نستطيع أن نقول بعد أن عرفنا هذه المعارف المتعددة والمتنوعة المتعلقة بأنواع علوم القرآن، يمكن أن نلخص منها مقاصد دراسة علوم القرآن. ولو كنا في مقام ما يسمى بالحقائب التدريبية أو الدورات التدريبية لجعلنا هذا السؤال الأول، ولقلنا للحاضرين تضعون في بالكم هذا السؤال وتجمعون من خلال ما سيعرض عليكم ما هو المقصود أو ما هي المقاصد من دراسة علوم القرآن. فلهذا اسمحوا لي أن نؤجل الجواب عن هذا السؤال إلى آخر اللقاء حتى نتبين كثيراً من الموضوعات المتعلقة به، فهذه مجرد فكرة ارتأيت أن أؤخرها وإلا نستطيع أن نقول المقصد الأول كذا المقصد الثاني كذا، لكن لعلها تكون أكثر استيعاباً حينما نتعرف على ما في هذه المحاضرة.
وننتقل الفكرة الثانية، وهي تصنيف أنواع علوم القرآن. وحينما نتكلم نحن عن تصنيف أنواع العلوم، هنا أحب أن ينتبه طالب العلم إلى مسألة مهمة جداً جداً، المسألة المهمة هي النظر التاريخي؛ لا تأتي إلى كتاب الإتقان أو كتاب الزيادة والإحسان لابن عقيل المكي وجاء بعد صاحب الإتقان أو للزركشي قبلهما ويدور حديثك في أنواع التصنيف حول هذا فقط، إلا إذا كان مقصودك ما في هذا الكتاب وبيان منهجه إلى آخره، فهذا لا إشكال فيه، لكن حينما أريد أن أستكلم عن تصنيف أنواع علوم القرآن يحسن بنا أن نقرأ كل ما يقع بين أيدينا، وأن نبحث عن كل ما نستطيع البحث عنه في تصنيف علوم القرآن. بمعنى الذين ذكروا أنواع علوم القرآن وهذا المشوار لا شك أنه طويل، وقد يكون متعباً وقد يكون مضنياً في البحث، لكن هذا هو السبيل الأمثل، هذا هو السبيل الأمثل لنعرف ما هي أنواع علوم القرآن؟ وكيف صنفها العلماء؟ كيف أعطوا هذه الأنواع ألقاباً أو أسماء أو أوصافاً؟ فهذا لا يتأتى إلا بالنظر التاريخي المتتابع.
هذه قضية، في قضية أخرى مهمة، وهي أنه بالاتفاق قد تأخر التصنيف في أنواع علوم القرآن، وقد نص على ذلك أساطين اهل العلم الذين كتبوا في أنواع علوم القرآن للمتأخرين. ولما أرادوا أن يبينوا لنا هذه المشكلة، وهي مشكلة تأخر التأليف في أنواع علوم القرآن والمقصود طبعا كتاب جامع القرآن، نجد أنهم كلهم اتفقوا على التنظير بأنواع علوم الحديث، التنظير بأنواع علوم الحديث. ومن هنا نقول إذا يجب على طالب العلم طالب علم القرآن أن ينتبه إلى كتب أنواع علوم الحديث، ويرجع إلى كتب أنواع علوم الحديث، ويجتهد في القراءة الموضوعية فيها وليست القراءة التفصيلية لا، وإنما ينظر إلى كتاب الحاكم في أنواع علوم الحديث، ويتأمل كيف قسم هذا كتابه وكيف عنون لأنواع علوم الحديث، كيف استنبطها إلى آخره؛ لأن هذا العقل الذي استخرج هذه الأنواع بهذه الطريقة، ثم كذلك بعده مثلاً ابن الصلاح إلى آخره، يعني هذه العقول استخرجت هذه الأنواع سنجد تأثيرها على الذين كتبوا في أنواع علوم القرآن في أنواع علوم القرآن، ولعله يأتينا التنبيه على أن مصادر المؤلفين كان لها أثر في طريقة التأليف في علوم القرآن، فهذه مسألة مهمة جداً أن ننتبه لها فيما يتعلق بتصنيف أنواع علوم القرآن.
هل نحن بحاجة إلى أن نصنف أنواع علوم القرآن؟ إن شاء الله سيظهر لكم من خلال العرض أهمية هذا الامر وكيفية التصنيف. نحن حينما نرجع إلى طريقة، أو سأذكر لكم بعض الطرائق سريعاً يعني سريعاً، مثل طريقة من طرائق المتقدمين، وهي الجمع بين علم التفسير كعلم، يعني مادة علم التفسير، وبين مجموعة من أنواع علوم القرآن مثل كتاب البرهان في علوم القرآن للحوفي المتوفى أربع مئة وثلاثين، وكتابه موجود في الشام لا يمكنكم الاطلاع عليه. قسم الحوفي كتابه التفسير على خمسة علوم من علوم من علوم القرآن؛ فنجد عنده الأحكام والنسخ، نجد عنده الإعراب، نجد عنده القراءة، نجد عنده الوقف والابتداء، نجد عنده المعنى والتفسير، يعني خمسة علوم.
فهو يأتي إلى مثلا مجموعة من الآيات، ثم يكتب: الإعراب، الأحكام، الوقف والابتداء، المعنى والتفسير، وهكذا. بمعنى أننا نجده أنه يذكر هذه الأنواع الخمسة في كل القرآن، ويقطع آيات السورة إلى مقاطع، وعند كل مقطع يذكر هذه الأنواع الخمسة، إن وجد منها شيء يذكره. هذه الطريقة في التصنيف طريقة متقدمة، طريقة متقدمة، وأسأل الله سبحانه وتعالى أن ييسر لي أن أكتب عنها؛ لأنها طريقة فريدة، وآآ قد يغفل عنها كثير مما يكتبون في تاريخ علوم القرآن.
الطريقة الثانية -وطبعا نحن نأخذها على سبيل العجلة في التاريخ- اللي هو عندنا البلقيني المتوفى سنة اه ثمانمئة وأربعة وعشرين، صاحب مواقع العلوم من مواقع النجوم. وطريقة البلقيني لا زلت أقول إلى اليوم إن أفضل طريقة عولجت بها أنواع علوم القرآن من جهة التصنيف؛ لأنه رحمه الله تعالى صنف آآ هذه العلوم إلى ستة أنواع كلية، ثم أدخل في كل نوع من هذه الأنواع الستة ما يلتئم معها.
يعني مثلا التنزيل أو النزول، وأدخل فيه قضايا متعلقة بالنزول، وهكذا. بمعنى فصلها، وهي موجودة عندكم اه في اه يعني في الكتاب أو في كتاب أنواع التصنيف. وكذلك يمكن الاطلاع عليها سواء في كتاب بلقيني أو في مقدمة اه الإتقان للسيوطي، يمكن الرجوع إليها لكي اه لا يأخذون الوقت في اه يعني في اه ذكر ذكره البلقيني كاملا.
لكنه الرجوع إليه يعني اعتمد تصنيف اه كلي، ثم وضع تحته اه تصنيفات جزئية. الأنواع التي لا تدخل تحت تصنيفاته جعلها مستقلة؛ يعني مستقلة. فكأنه قسم كتابه على هذه الأنواع الكلية، ثم أدخل فيها ما يدخل من من الأنواع على سبيل التفصيل. يعني مثلا النزول عنده اثنعشر مثلا باب أو اثنا عشر فصل أو اثنا عشر نوع. ولما جاء في آخر الكتاب جاء بالأنواع التي لا تدخل تحت هذه الأنواع التي ذكرها.
إذا هذه الفكرة فكرة البلقيني لا أزال أرى أنها أفضل طريقة، وهي التي سنعمل عليها إن شاء الله مع أنواع علوم القرآن في الإتقان. جاء بعده آآ السيوطي في التحبير، فنثر ما قام به آآ البلقيني. نثر ما قام به البلقيني. ولما جاء يريد الأكل والأسقام هنا باب التاريخ لنفهم، توقف الآن. السيوطي أراد أن يأتي بكتاب لم يسبق إليه.
لم يسبق إليه، وهو يعد المادة العلمية ويجمع المراجع؛ يعني اطلع على كتاب الزركشي اللي هو البرهان في علوم القرآن. فلما اطلع عليه، اطلع علي هنا تغيرت نظرة السيوطي تغيرا كاملا. ألاحظ أن البلقيني رحمه الله تعالى إذا رجعنا إلى كتابه سنجد أنه كتب كتابه كان من مقاصد كتابه أنه كان يملي التفسير؛ يعني يجمع في التفسير ويملي غيرهم العلماء. فلم يجد كتابا في أنواع علوم القرآن، فكتب هذا الكتاب على سبيل أنه مقدمة لما يعني يلقيه من دروس التفسير.
وأشار إلى الفكرة ذكرتها لكم قبل قليل، أن العلماء كتبوا في أنواع علوم الحديث ولم يكتبوا في أنواع علوم القرآن. آآ صاحب التحبير كما قلنا اخذ كتاب البلقيني ونثره نثرا، ولم يعتمد طريقة البلقيني في التقسيم الكلي والجزئي. لما جىء عند الإتقان ما كان يدري السيوطي ماذا سيعمل، لكن لما طلع على كتاب الزركشي له البرهان في علوم القرآن، زركشته في سبعمئة وأربعة وتسعين يعني سابق للبلقيني.
لما اطلع عليها بالبرهان غير كتاب البرهان؛ يعني عقلية السيوطي رحمة وتعالى. ولم يستطع السيوطي رحمه الله تعالى أن يخرج من اه يعني من اه تأثير البرهان. بدلالة أولا أن السيوطي قبل البرهان كان يتكلم عن علوم التفسير، مصطلح علم التفسير؛ يعني كتب كتبه كلها على أنها علوم التفسير. فلما اطلع على كتاب القرآن في علوم القرآن نلاحظ أنه ترك مصطلح علم التفسير إلى علوم القرآن، فسمى الكتاب الإتقان في علوم القرآن.
الأمر الثاني أن عناوين الأنواع التي كتبها آآ صاحب البرهان موجودة عند السيوطي، لا أريد أن أطيل في هذا مسألة أخرى، لكن باب التنبه فقط لهذا. إذن نحن المقصود أننا نفتقد إلى التصنيف الذي يجمع الأنواع المشتركة في شيء واحد أو متقاربة فيه فيما في مكان واحد قبل البلقيني وبعد البلقيني. فنحن نريد أن نعود إلى فكرة البلقيني رحمه الله تعالى لنؤسس هذه الفكرة من جديد على ما أسسه البلقيني رحمه الله تعالى بنفس الطريقة والنمط العقلي الذي كان عند البلقيني، ونستفيد من تفصيلات من جاء قبله وكذلك من جاء بعده.
هذه إشارة سريعة جدا جدا لمسألة تصنيف أنواع التصنيف، وإلا المسألة أو أو الموضوع هذا أطول من هذا، لكن على الأقل نحن الآن نريد أن نناقش مسألة التصنيف. سنلاحظ أن كثيرا ممن كتبوا، بل هو الأعم الأغلب، بل لا يكاد يوجد إلى الآن من رتب أنواع القرآن مثل ما رتبها الحوفي في كتابه أو المهدوي في كتابه؛ لأن لهم طريقة في الترتيب، لكنها على خمسة علوم، ثم نجده أوضح ويعني آآ أفضل عند البلقيني رحمه الله تعالى.
لكننا بعد ذلك نجد أنه آآ لم يتبع البلقيني في اه تصنيفه هذا. فهذه الآن مسألة مسألة مهمة جدا في قضية اه يعني النظر إلى تصنيف أن هو علوم القرآن. ننتقل الآن إلى لماذا اخترنا كتاب الإتقان، وننظر الشجرة التي أمامنا. سنتكلم أو لعلنا تكلمنا عن حيثية التقسيم أنها منطلقة من تقسيم البلقيني. الآن لاحظوا الآن كتاب الإتقان للسيوطي هو أجمل الكتب، أجمع كتب علوم القرآن وكتاب الإتقان.
يعني أشمل ممن جاء قبله، ولم يلحقه أحد جاء بعده بشيء يمكن أن يضيفه إليه شيء يعني يقول إن آآ شيء آآ ذو بال يمكن يقال في إضافة؛ يعني كم نوع أضاف من جاء بعده؟ هل هناك أنواع كلية دخلت؟ هذا إذا تأملناه سنجد يعني سنجد أنه لا يكاد يوجد؛ يعني لا يكاد يوجد. فلهذا من المهم جدا أنتبه أن ننتبه إلى هذه الحيثية، وهي حيثية آآ التصنيف الذي اه عمله أو قال معذرة الأنواع التي اه ذكرها السيوطي رحمه الله تعالى، وأنها تكاد تكون شاملة إلى حد كبير، تكاد تكون شاملة إلى حد كبير.
فلهذا لهذا نجد أنه أجمع كتاب وأجمل كتاب في أنواع اه علوم القرآن. طيب، الخريطة التي أمامنا الآن أنواع علوم القرآن في الإتقان، سنلاحظ أن عندنا في الأعلى تصنيف، هذا التصنيف هو نفس طريقة البلقيني، لكن لا يلزم أنه قد أتبع فيه آآ مصطلحات البلقيني أو تقسيمات البلقيني. هذا التصنيف الذي أمامكم والشهادة من عندي حاولت أن أترتيب انواع علوم القرآن التي ذكرها السيوطي على هذه الاقسام التي بين يدينا.
ونفس الطريقة ستلاحظون في آخر نوع أنه بيكون عندنا أنواع لا نعرف أين نضعها؛ يعني لا نعرف أين نضعها، فوضعناها أنواع علوم أخرى. يمكن لو أحد منا ظهر له إمكانية تصنيفها بشيء معين أن يضع تصنيفا. أيضا قد يقول قائل: هل هذا التصنيف هو النهاية في الأمر؟ الجواب أيضا لا، هذا اجتهاد. يمكن أنت لو نظرت قد تجتهد في التصنيف بطريقة أخرى؛ إذا مسألة التصنيف هذه مسألة اجتهادية لتقريب الفكرة البلقينية التي سبق أن ذكرتها لكم.
فعندنا الآن في موضوع التصنيف لاحظوا الآن نزول القرآن، وضع تحته مجموعة الأنواع التي تكلم عنها السيوطي بأرقامها. يعني الأرقام اللي عندكم هذه هي رقم النوع في كتاب السيوطي، ستجدون من رقم واحد إلى رقم اه ستة عشر كلها متوالية، ستلاحظون أنها في علم النزول. ثم ستجدون ما وقع بدعوة الحجاز، ما وقع فيه بغير لغة العرب، في أسماء من نزل بهم القرآن.
هذه الثلاثة أرقام متأخرة، سبعة وثلاثون النوع السبعة وثلاثين، النوع الثامن والثلاثين، النوع الحادي والسبعين مواقع بنفيه بغير لغة الحجاز. بعضهم يعبر عما نزل بلغة الحجاز، ما نزل بغير لغة العرب. فلهذا وضعته هنا، لكن لو قال قائل لماذا لا أضع مثلا سبعة وثلاثين وثمانية وثلاثين مع ما سيأتي لاحقا اه مثلا في اه ما يتعلق مثلا اه تفسير القرآن، لماذا نضع كذا؟ هي مسألة اه محتملة يعني، هي محاولات تقريبية لا غير.
لكن أسماء من نزل فيه من قرآن، هذا ممكن لو تأملنا أسماء من نزل فيهم القرآن مع أنواع الأخرى الأسماء والكنى والألقاب يمكن يكون بينها تقارب في نوعاً ما لكن هنا هو تكلم عن النزول. فلما رأيت أنه مرتبطة بالنزول وضعتها هنا، هذا التقسيم هذا التقسيم سيظهر لك سيظهر لك مدى نثر السيوطي الموضوعي لأنواع علوم القرآن.
بمعنى أني لو سألت الآن سؤال هل كان السيوطي وهو يكتب أنواع علوم القرآن مستحضراً مستحضراً لي هذه الفكرة البلقيمية اللي كنا نتكلم عنها من خلال النظر السريع الآن سنلاحظ ملاحظات نجد أنه في بعض الأحيان واضحة. يعني مثلاً لاحظوا مثلاً آراء القرآن عشرين واحد وعشرين اثنين وعشرين ثلاثة وعشرين أربعة وعشرين خمسة وعشرين ستة وعشرين سبعة وعشرين ثمانية وعشرين تسعة وعشرين ثلاثين واحد وثلاثين اثنين وثلاثين ثلاثة وثلاثين أربعة وثلاثين خمسة وثلاثين.
يعني هذه أنواع متوالية. يعني من عشرين إلى خمسة وثلاثين متوالية تقريباً ولا لا، فاذا هو وضع الآن الأنواع المرتبطة بأداء القرآن أو ممكن تسميها علوم إقراء القرآن وضعها متوالية، إذا النظر الكلي يمكن نقول إنه موجود عند السيوطي لكنه لم يبرزه ولم يبنه الإبانة الكاملة، أيضاً لو نلاحظ مثلاً في آه الدلالات، دلالة ألفاظ القرآن اتنين وتلاتين وأربعين أربعة وأربعين خمسة وأربعين ستة وأربعين سبعة وأربعين ثمانية وأربعين تسعة وأربعين خمسين.
أيضاً جعلها متوالية نفس السؤال أيضاً في بلاغة القرآن واحد وخمسين خمسين ثلاثة وخمسين أربعة وخمسين إلى آه ثمانية وخمسين لأنه بعد ثمانية وخمسين في انقطاع على الأقل هذه أيضاً متوالية، إذا النظر الكلي كان موجوداً في ذهن السيوطي لكنه رحمه الله تعالى يعني ابتعد عن طريقة البلقيني فنثر، لكن هو مع نثر هذا يمكن نقول إنه لا يزال في عقله هذا التقسيم الكلي لكنه لم يبرز.
الاجتهاد اللي أنا وضعته لكم الآن هو محاولة إعادة النظر البلقيني الكلي لأنواع علوم القرآن ثم إدخال الأنواع التفصيلية تحتها الأنواع التفصيلية تحتها. طيب كما قلت لكم قبل قليل الأنواع اللي ذكرناها في الأعلى هذه آه يمكن لأي واحد منا إنه يجتهد اجتهاد آخر وينظر مثلاً تدوين القرآن وأداء القرآن ويجعلها تحت يسميها مثلاً آه مثلاً آه ما يتعلق بعلوم إقراء القرآن ويدخلها تحت بعضها.
لأن مرسوم الخط آه وآداب الكتابة له علاقة الإقراء بعلوم الإقراء، الجمع والترتيب له علاقة بوجه ما في علوم القراءة فيدخله وهكذا، فالمسألة في هذا واسعة لا إشكال فيها. فاذا آه هنا الآن بينا آه حيثية تقسيم هذه آه أو عمل السيوطي رحمه الله تعالى، وأعيد مرة أخرى أقول لكم الأرقام اللي موجودة عندكم هذه هي أنواع الأرقام في الكتاب السيوطي.
وأيضاً بنفس العناوين التي قالها هو نفس العناوين، لو كان لي شيء غيرت قلت ما وقع في في غير لغة الحجاز يكون ما نزل بلغة الحجاز ما نزل بغير لغة العرب. لو كان لكن هكذا هو عنون رحمه الله تعالى فهذه عناوينه آه أما في الأعلى فهي كما قلت لكم قبل قليل آه هي آه اجتهاد على طريقة البلقيني. يعني اجتهاد على طريقة البلقيني رحم الله الجميع.
هذا ما يتعلق بموضوع أنواع علوم القرآن في الإتقان. ننتقل الآن إلى العلاقة بين أنواع علوم القرآن فيما بينها يعني العلاقات بين أنواع علوم القرآن وهذا موضوع لطيف وأرى أنه مهم جداً.
يعني موضوع لطيف وأرى أنه مهم جداً لو كان أمكن شسمه لا إله إلا الله الشريحة التي بعده عشان تبين الفكرة، يعني الآن نحن أي جميل يعني لاحظوا الآن نفس الفكرة الآن أمامنا. عندنا كم نوع الآن ذكرها السيوطي؟ عندنا أنواع متعددة ذكرها آه السيوطي رحمه الله تعالى النوع الثمانين طبقات المفسرين. طيب هذه الأنواع التي ذكرها هل بينها علاقات؟ هل يمكن أن أن يكون شيء له علاقة بشيء؟ أثره يعني هذا له اثر؟ هذا مؤثر على هذا؟ هذا بينه وبين هذا علاقة.
هذا العلم لا نستطيع أن نفهمه إلا إذا أخذنا هذا النوع من العلم، هذا كيف نستطيع أن نفهمه؟ لابد يكون عندنا هذا، نعيد مرة أخرى النظر الشمولي الاستقرائي يعني تكون بينك أمامك الآن هذه وتبدأ تنظر فيها وتتعرف عليها. يعني تتعرف عليها، هذه مهمة جداً آه لاحظوا الآن عندنا مثال المكي والمدني كنموذج الآن نريد أن نطبق عليه لو كان كما قلت لكم أيضاً كان عندنا ورشة عمل كان قلنا مثلاً طبقوا الآن على مكة والمدني.
ما هي أنواع العلوم التي يرتبط بها؟ سواء فيما يتعلق بنزول القرآن أو ما يتعلق بالأنواع الأخرى الموجودة بدل مكة والمدني هل له علاقة بأسباب النزول؟ هل له علاقة بـ مثلاً معرفة أسماء آه سور القرآن؟ هل له علاقة بالناسخ والمنسوخ؟ هل له علاقة بالتفسير؟ هناك علاقات، فكيف نحن نحن نعرف العلاقة؟ كيف نستخرج العلاقة؟ طبعا لا نستطيع أن نستخرج العلاقة إلا بعد أن نستوعب العلم.
يعني هذا معناه أنه هذا نتيجة وليست مقدمة، ما نقوله الآن هو نتيجة وليست مقدمة، هذه النتيجة لا نستطيع أن نصل إليها إلا بعد أن نعرف جميع هذه الأنواع فثم نصل إلى مثل هذه الفكرة. إذا كان يمكن الشريحة الثانية اللي بعدها عشان ناخذ المعلومات المتعلقة بالمكي والمدني آه لا ماشي. آه كان في شريحة لكن يبدو أنه ما هي مشكلة أنا أعطيكم إياه من هنا ما في مشكلة.
المكي والمدني مثلاً المكي والمدني ما علاقته باسباب النزول؟ الآن إذا قلنا مثلاً نزلت سورة آه مثلاً نزلت سورة البقرة في المدينة نزلت سورة البقرة في المدينة. هذه العبارة الآن نزلت سورة البقرة في المدينة تمام؟ هذا الآن تعبير عن المكي والمدني، هذا عبارة عن المكي والمدني. لكن إذا جئنا إلى أسباب النزول وقلنا مثلاً سورة النون سورة النور العشر آيات الأولى منها نزلت بسبب قصة الإفك وقصة الإفك كيت كيت كيت كيت كيت. هذه الآن المعلومة سبب نزول نحن نتكلم عن سبب نزول أو عن مكي ومدني؟ طبعا الكلام اللي احنا عبرنا عنه سبب نزول.
نقول نزلت بسبب حادثة الإفك هذا نسميه نحن سبب نزول، لكن السؤال الحديث عن سبب النزول هذا ألا يدل على هل هذه الآيات مكية أو مدنية؟ أو ما يدل؟ الجواب يدل بدلالة أننا نقول مثلاً إنه الآن حادثة الإفك هذه مرتبطة عائشة رضي الله تعالى عنها عائشة بنى بها الرسول صلى الله عليه وسلم آه في المدينة، إذا هذه القصة بعد زواج عائشة من النبي صلى الله عليه وسلم وفي غزوة من غزواته ونحن نعلم غزوات ومكة في المدينة. إذا عندنا الآن إذا قرائن تدل على أن هذا هذه السورة التي أخذناها من سبب النزول أنها مدنية وليست مكية وليست مكية.
أيضاً نجد أنهم أحياناً يقولوا مثلاً آه سبب نزول سورة كذا كذا ما زال عندنا آه سبب نزول سورة كذا كذا هذا سيعطينا جانب أنه في علاقة بين سبب النزول وبين أسماء السور لأنه يحكي لنا اسم السورة. كذلك في المكي والمدني عشان نربطه بمعرفة أسماء السور ما يمكن تقول مثلاً ما يمكن أن آه يعني تذكر آه سورة هل هي مكية مدنية إلا بذكر اسمها تقول إذاً سورة البقرة مكية، سورة آل عمران -أسف- سورة البقرة مدنية، سورة آل عمران مدنية، سورة النور مدنية.
وهكذا تمام، إذا أنت حين تقول سورة كذا كذا سورة كذا كذا أنت لابد أن تذكر اسمها، فاذا في ارتباط بين المكي والمدني وبين معرفة أسماء السور. طبعا في الناسخ والمنسوخ كثير من العلماء الذين كتبوا في الناسخ والمنسوخ كتباً يذكرون باب المكي والمدني يذكرون باب المكي والمدني. لماذا يذكرون باب المكي والمدني؟ لأن عندهم قاعدة أن النسخ قائم على المتقدم والمتأخر.
النسخ قائم على المتقدم والمتأخر، والمكي متقدم والمدني متأخر، فقد يقع في عبارات العلماء المتقدمين من الصحابة والتابعين وأتباعهم أن يعبروا بلفظة النسخ وأنتم تعرفون أن لفظ النسخ عندهم يراد بها رفع أي آه جزء من آه حكم يعني من من الآية سواء كان جزء من معناه يعني من من حكمها أو جزء من معناها، يعني مثلاً تخصيص عام، تقييد مطلق إلى آخره.
فإذا، حينما يعبرون سيعبرون بهذه مثال، يعني مثال نفهم الفكرة، قوله سبحانه وتعالى: وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ، لما قيل لسعيد بن جبير، يقولون إنها نزلت في عبد الله بن سلام، قال: هذه آية مكية. هذا المثال.
مثال آخر لما ذكروا ابن عباس رضي الله تعالى عنه لما ذكروا له في قضية التوبة، توبة القاتل، ذكروا ولها آية الفرقان،ها قال: تلك آية مكية نسختها آية مدنية، وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً. فإذا، ابن عباس الآن بن عباس الآن أقام المسألة هذه على المتقدم والمتأخر، على المكي والمدني المكي والمدني.
إذاً، في ارتباط بين الناسخ والمنسوخ والمكي والمدني. إذا صرنا نفكر بهذه الطريقة، سيمكننا فيما بعد أن نجمع يعني بالأسهم العلاقات، يعني دخول مكة المدني يتعلق أسماء السور المركب يتعلق بالناسخ والمنسوخ.
مثال آخر الوقف والابتداع. الوقف والابتداء، عندنا الوقف والابتداء، المراد هنا الآن بالوقف والابتداء: الوقف والابتداء نوعان؛ في الوقف الابتدائي مرتبط بالأداء، مثل كيف نقف على نعمة، رحمة، إلى آخره، كيف نقف على الموصول والمفصول، هذا قسم، والوقف الابتدائي المرتبط بمعاني، يعني لَا رَيْبَ فِيهِ، هل هي موطن الوقف يصلح أن يوقف عليها أو لا يصلح؟ أن نتكلم عن هذا النوع الآن تمام.
سنجد أن الموصول لفظاً والمفصول معنى، طبعا في غلط هنا، الموصول لفظاً والمفصول معنى، المفصول معنى هذا الآن مرتبط بوقف الزيادة، لأنه جزء من وقف الابتداء، جزء من الوقف والابتداء، يقصدون بالموصول لفظاً والمفصول معنى آآ أننا إذا إذا إذا نظرنا إليها نجد أنها موصولة في اللفظ لكنها مفصولة في المعنى، من أمثلته اللي يذكرونه الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً * قَيِّماً.
تمام، هي موصولة، لا، دي موصول، هذي موصول في اللفظ، موصول في المعنى؟ لا، العكس، هذي آآ من أمثلتها آية لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، آآ آية فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحاً. أم هذه الآية أيضاً فيها آآ من الآيات التي نص السلف على، أو بعض السلف، على أنها من الموصول لفظاً، الموصول لفظاً المفصول معنى، يعني آآ جَعَلَ لَهُ شُرَكَاءَ مفصولة، هي موصولة لفظاً لكنها مفصولة، هي أسف، موصولة لفظاً لكنها مفصولة معنى.
فهل الذي جعل الشركاء هو آدم وحواء؟ أو جَعَلَ لَهُ شُرَكَاءَ لَهُمْ ذُرِّيَّةٌ؟ طبعا اللي يرى أن آدم وحواء هي عنده كلها موصولة لفظاً ومعنى، اللي لا يرى أنها مفصولة في المعنى موصولة في اللفظ يعني المتصلة اللفظ متصل، لكن هنا في فصل، فمعناه أنه لابد تقف هنا، هذا المفصول والموصول مرتبط إذاً بالوقف والابتداء.
مرتبط بالإعراب؛ لأن علم الوقف والابتداء يقوم على الإعراب. مرتبط بقواعد مهمة يحتاجها المفسر الآن في مسائل، في قواعد مهمة، كثير منها قضايا آآ مرتبطة بعلم النحو والإعراب، فترجع لوقف الابتداء. مرتبط بالتفسير؟ نقول: نعم، أيضاً مرتبط ايش؟ بالتفسير.
يعني لأنه له علاقة بعلم التفسير، اللي هو العلم العام اللي ذكرناه هناك، لكنه ممكن نرجع إليه معرفة تأويله وتفسيره بين آآ وبيان شرب الحاجة إليه. إذاً، مرتبط التفسير آآ مرتبط آآ عدد سوره وآياته وحروفه؟ نقول: نعم؛ لأنه هنا مرتبط بقضية الآيات، الوقف على رؤوس الآية وعدم الوقف على رؤوس الآية إلى آخره.
مرتبط مرسوم الخط، ومرسوم الخط؟ الجواب: نعم، كيف تقف على نعمة ورحمة والموصول والموصول إلى آخره؟ هذي كلها تجد أنها فيه نوع من الارتباطات، يعني نوع من الارتباطات. فإذاً، المسألة الآن هنا عندنا نبحث عن الفكرة كلها، هذه أنواع الارتباطات بين هذه العلوم، أنواع الارتباطات بين هذه العلوم.
هذه مسألة طبعا طويلة، ولو جلسنا أصلاً لقاء كامل لها ونحاول أن نجتهد مع بعض ونذكر، سنجد أن الأمر يطول جداً جداً. فضائل القرآن ترتبط آآ أسماء سور القرآن؛ لأننا نقول مثلاً: فضل سورة آآ الصمد، فضل سورة الفاتحة، فضل سورة، فلابد نذكر اسم السورة حينما أذكر آآ الفضل، وهكذا.
فلنكتفي بهذا القدر في هذا، وهو يعني بحث شيق وممتع، يمكن آآ أن تعملوا عليه آآ يعني في آآ ما بينكم. ننتقل الآن إلى علوم العلاقة بين علوم القرآن والعلوم الأخرى، وهذا محور مهم جداً جداً، وقد يأتي قد يأتي آآ يعني يعني كيف نقول ملاحظة بعض الدارسين؟ لاحظت بعض الدارسين على علوم القرآن من هذا الباب، فلابد أن نفك هذه المسألة وأن ننبه أن هناك مسائل مشتركة، وأن هناك أنواع علوم مشتركة، وأن هناك جملة كبيرة مشتركة فيما بين هذه العلوم الإسلامية.
لا يمكن أن نفك شيئاً منها شيئاً آخر، وأن ننبه على أن القرآن هو أصل هذه العلوم كلها، فالأنواع الذي تنسب إليه يجب أن ننتبه إليها كيف تشكلت أو كيف تكونت ومن السابق ومن اللاحق. لو نفتح الخريطة تكرماً، أي نعم، لاحظوا الآن لو تأملنا المكي والمدني والحضري والسفري والليل والنهاري والصيف والشتاء إلى آخره، كل هذه الانواع هل هذه ممكن أدرسها في أي علم من العلوم؟ مثلاً: هل أجد هذا الكلام في كتب أصول الفقه، في كتب الفقه، في كتب اللغة، في كتب الحديث، في شروح الحديث بنشرح معذرة في أنواع علوم الحديث؟ الجواب: لا.
هذه سنلاحظ هذه العلوم الحقيقة هي علوم متمحضة في علوم القرآن، يعني لا نجدها إلا في الكتب المتعلقة بعلوم القرآن الكتب المتعلقة بعلوم القرآن. يعني مثلاً آآ كتابة الناس يقول منسوخ، كتاب مثلاً في آآ المكي والمدني آآ كتاب فيه مثلاً آآ القراءات، قص بعض كتب القراءة تقدم آآ بعض المعلومات، نجد عند بعض هذه الانواع ليست طبعا كلها، وهكذا.
تدوين القرآن، ما يتعلق به، جمعه وترتيبه ومرسومه، خط أداب كتابته إلى آخره، هذا أيضاً علوم متخصصة به. صحيح، آداب الكتابة قد يشترك مع غيره، لكن له آداب خاصة به. معرفة أسمائه وسوره لعلوم السورة وعلوم السورة والايات، يعني علوم الآيات والسور، هذا أيضاً علوم خاصة بعلوم القرآن؛ لأن إلا فيه، ويدخل فيها طبعا رقم ثمانية وعشرين وما بعده، الوقف الابتدائي والوصول والوصول إلى آخره، هذه الأنواع من العلوم سنلاحظ أنها علوم خاصة، لا يمكن أن نأخذها إلا من الذين كتبوا في علوم القرآن أو الذين ناقشوا مسائل علوم القرآن.
طيب، إذا جئنا إلى أداء القرآن، تنلاحظ أن عندنا في أداء القرآن حفاظه ورواته العالي والنازل المشهور الآحادي الشاذ الموضوع المدرج، هذي مصطلحات ليست مصطلحات قراء، هذي مصطلحات محدثين، هذي مصطلحات ايش؟ محدثين.
إذاً الآن في تأثير تأثر وتأثير بين مصطلح الحديث وعلوم القرآن، طبعا من أين جاء تأثر التأثير؟ ولماذا جاء؟ وكيف جاء؟ وهل هو صواب أو خطأ؟ ليس هذا مجالنا الآن. ليس هذا مجالنا، مجالنا فقط أن ننتبه إلى هذي العلاقة، أنه يوجد هناك نوع من الاشتراكات، لكن من باب الفائدة ننتبه أن هذا التأثير يحتاج إلى إعادة النظر ويحتاج منا أن نعود إلى مصطلحات القراء لكي نعرف مصطلحاتهم من خلال ما كتبوه وليس من خلال ما كتبه غيرهم، يعني نذكر هذه الأنواع التي ذكروها في علم الحديث ونطبقها على آآ اللي هو طبعا اللي هي القراءات، فيقع إشكالات في هذا.
لكن المقصود عندنا أنه من خلال خريطة علوم القرآن عند السيوطي سنلاحظ أن هذه، وطبعا اللي ذكرها البلقيني بالذات، هذه موجودة عند أو مأخوذة من علوم الحديث، وكذلك موجود بعضها عند الزرقاني. إذا تقل إلى تفسير القرآن، سنجد مثلاً غريب القرآن، الوجوه والنظائر، معاني الأدوات، الاحتياجية، مفسر، إعراب القرآن. وكذلك على يمين عندنا أيضاً اللي هو رقم سبعة وثلاثين ثمانية وثلاثين، ووقع فيه بغير لغة الحجاز، ما وقع فيه بغير لغة العرب، هذه مرتبطة بعلم اللغة والنحو، يعني بعلم اللغة والنحو.
يعني في شيء مرتبط بعلم اللغة، له متن اللغة المفردات، دلالة المفردات. وفي شيء مرتبط بعلم النحو، اللي هو الإعراب الإعراب، تمام؟ فهذا يمكن أيضاً أن نقول: إن فيه اشتراك بين هذه بين آآ هذين العلمين وعلوم القرآن. أصول الفقه والاشتراك فيه واضح جداً جداً، وهذا كتب فيه الدكتور فهد الوهبي كتابه المهم، اللي هو المسائل المشاركة بين علوم القرآن وأصول الفقه.
وسنجد أن هذه الأنواع من رقم اثنين وأربعين إلى خمسين اللي موجودة عندنا هذه، هذه الأنواع هي مأخوذة من كتب أصول الفقه. طبعا، بالنسبة لنا إحنا في دراستنا لعلوم القرآن، نريد أن ننتبه إلى مسألة مهمة جداً وهي أنه هل هذه العلوم، أسف على هذه الأنواع، يمكن أن يوجد تميز لمن يكتب في علوم القرآن على ما كتب سابقا؟
الجواب نعم، لكن نحتاج إلى أن نعيد النظر في طريقة في طريقة استقاء المعلومة، التعبير عن المعلومة، استقراء المعلومة؛ من أين تكون؟ وسآتي إليه بعد قليل. بعد ما ننتهي إلى البلاغة مثلا، علم البلاغة، سنجد أن هذا من رقم واحد وخمسين إلى أربعة وستين الموجودة هذه عندنا، طبعا مع وجود الفصل بين ثمانية وخمسين وأربعة وستين، لكن هذه الأعداد الموجودة عندنا، هذه كلها في البلاغة؛ يعني في علم البلاغة.
فصار عندنا إذا: مصطلح الحديث، اللغة، النحو، أصول الفقه، البلاغة، أن خمسة علوم ممكن نقول فيه اشتراك واضح جداً جداً بينها وبين علوم القرآن. السؤال ذكرته كما قال ذكرته لكم قبل قليل: هل هذه الأنواع أصل في هذه العلوم الأخرى فرع في علوم القرآن، أو هي فرع في تلك العلوم وأصل في علوم القرآن، أم ماذا؟ لا بد أن نفكر بهذه الطريقة.
طبعا نحن حين نتكلم عن هذا لا نتكلم عن معلومات، ما نتكلم عن معلومات؛ لأنه إذا قلنا معلومات، كل هذه العلوم ترجع إلى القرآن كمعلومات؛ لأنه هو الأصل والمنبع الذي استقيت منه جميع العلوم، وما نشأت هذه الأم كلها إلا من خلال القرآن، سواء كانت نتيجة مباشرة له يعني منه منطلقة منه، أو يعني آآ أنشأت من أجله لفهمه إلى آخره.
نحن لا نتكلم عن هذه الحيثية، لا، نتكلم على أنه في عندنا مسائل مضبوطة ضبطا خاصا تسمى مسائل المحكم والمتشابه، مسائل مضبوطة ضبطها خاصة تسمى مسائل العام والخاص، اسميه نوع اسميه علم، هذه قضية نأتي إليها لاحقا إن شاء الله. لكن السؤال الآن: هذه المجموعة من المعلومات التي صارت تعرف بالعام والخاص، هل هي أصل في علوم القرآن والتفسير فرع في أصول الفقه، أو هي أصل في أصول الفقه وفرع في علوم القرآن والتفسير؟
الجواب أننا لا نستطيع أن نحكم حكما مطلقا على جميع الأنواع هذه إلا بعد البحث الدقيق، إلا بعد البحث الدقيق. لكن من باب الفائدة أن ننتبه إلى أننا إذا اعتمدنا من مصادرنا تطبيقات المفسرين، إذا اعتمدنا من مصادرنا تطبيقات المفسرين، سنجد أننا يمكن أن نضيف لما كتبه علماؤنا السابقون إضافات كثيرة جدا في هذه الأنواع المشتركة، بهذه الأنواع المشتركة.
أما إذا اعتمدنا ما كتبه علماء اللغة ونقلناه إلى كتب علوم القرآن، فنحن في الحقيقة نلخص ما كتبه علماء هذا العلم. إذا ذهبنا إلى الإعراب ونقلنا منه ما يتعلق بالإعراب، فنحن في الحقيقة نلخص ما كتبه علماء آآ النحو والإعراب، يذهبنا إلى كتب أصول الفقه ولخصنا ما فيها وأخذنا مادتنا منها في علوم القرآن، فأيضا نحن نقوم تلخيص ما في كتب أصول الفقه.
ومع الأسف هذا هو الواقع في كتب علوم القرآن، ومن هنا جاء الانتقاد على كتب علوم القرآن من هذه الحيثيات. نحن لكي آآ نبني على ما كتبه العلماء والسابقون، وقد آآ يعني أوصلونا إلى إلى منطقة ووقفوا هنا، نحن نكمل مسيرة بماذا؟ بأن نقول: نعم، العين والرأس ما كتبوه ووقف إلى هنا، صحيح مصادرهم هي كيت وكيت وكيت، لكن نحن الآن نريد أن نضيف مصادر مهمة قد يكون غفل عن هؤلاءك، أو قد يكون هناك أسباب أخرى آآ يعني عندهم فيها نظر.
لكن لو أرادنا أن نطبق آآ أو نستخرج من من تطبيقات المفسرين وعمل المفسرين، سنجد أننا نملأ هذه الأنواع بأمثلة، بل قد نستحدث آآ مسائل، قد نستحدث أنواعا، قد قد نستحدث أمثلة للمذكور بدل الأمثلة المعتادة والمعروفة. إذا سيكون هناك نوع من ماذا؟ من يعني إحياء هذا العلم وآآ يعني بث الدماء الجديدة فيه بأشياء متعددة يمكن أن نأخذها بإجمالها، كما قلنا قد تخرج عندنا أنواع وإن كانت قد تكون قليلة، كان أنواع تبرز عندنا، يبرز عندنا أمثلة كثيرة جدا جدا غير الأمثلة المتداولة التي يكثر دورانها.
أيضا قد تصحح عندنا معلومات كانت خاطئة آآ بسبب معلومة يعني مضت هكذا قدرا واستقرت عندنا. أيضا آآ آآ ممكن أيضا أن آآ آآ يعني نضيف أشياء تتعلق بما يحتاج إليه المفسر من هذه العلوم، بعد أن يكون عندنا هذا آآ الاستشراح وهذا الاستقراء والشمول، سنعرف ما الذي يحتاج إليه المفسر وما الذي يمكن أن يكون من مادته؟ وما الذي يكون ممكن من مادة علوم القرآن كعلوم القرآن؟ ما الذي يمكن أن يكون من أصول الفقه؟
على سبيل المثال، على سبيل المثال تستطيع أنا أن أعرف أنواع المعلومات، هذه معلومة هي في أصول الفقه وممكن تندرج تحت علوم القرآن، هذه معلومة في علم القرآن لا يحتاج إليها الأصولي. يعني في علوم في العلم والخاص مثلا، طيب هذه مسألة يحتاج إليها المؤسسة احتياجا كبيرا، سنجد أن كل معلومة يحتاج إليها المفسر لابد أن تكون من علوم القرآن؛ لأن هاد التفسير جزء من علوم القرآن، لكن ليس كل معلومة تكلم عنها الأصولي في العام الخاص أحتاجه أنا في علوم القرآن.
كذلك المفترض أن يكون ليس كل معلومة أتكلم عنها أنا في العام والخاص يحتاج إليها الأصولي؛ لأن نظر الأصولي إلى العام والخاص غير نظر الذي يكتب في علوم القرآن العام والخاص، غير نظر الذي يباشر التفسير للعام والخاص. إذا نظرنا بهذا النظر، سنجد أننا يمكن أن نضيف ونتقدم خطوة بهذا آآ العلم هذا أو هذا التشجير الذي أمامنا وضع من أجل هذه الحيثية، من أجل هذه الحيثية باختصار.
وأنا أعتذر إليكم أعذار شديدة؛ لأن لأن المسألة كبيرة جداً، لكني أنا أجتهد أني على الأقل أعطيكم ولو شيء من المفاتيح التي تبرز آآ الفكرة وتبين هذه الفكرة. ننتقل، هل بقيت شرائح بعدها؟ طيب آآ دعوني قبل ما نبدأ بالأسئلة، لا في أفكار سريعة نأخذها شيء تركناه والمقاصد.
لاحظوا الآن، أنواع علوم القرآن ممكن علوم قرآن آآ نقول آآ أنها آآ تنقسم، يعني لو أرادنا أن نقسم يعني واحد يقول: أنا أريد تقسيم آخر غير التقسيم اللي ذكرته، أنا فقط أذكركم مثال، يمكن واحد أن يقول مثلا: نقسم أنواع علوم القرآن إلى علوم مرتبطة به من حيث هو قرآن. يعني مرتبطة به من حيث هو قرآن بغض النظر عن في سور، في آيات، لا، من حيث هو قرآن، يعني مثلا فظل القرآن، مثلا فضائل القرآن، ما له علاقة الآن بفضل سورة، فضل آية، مثلا.
وفي علوم مرتبطة بسوره اللي ذكرناها قبل قليل، لكن الآن نحن ننظر بنظر آخر: ما هي العلوم المرتبطة بصوره؟ لو إحنا جعلنا نظرا للتفكير مثلا: المناسبة بين السورة والسورة، فضائل سورة كذا، أسماء السورة آآ مثلا آآ إيش معتم مثل من الأشياء اللي ممكن تدخل في هذا؟ مثلا مقاصد السورة، موضوعات السورة، كل شيء مرتبط بعلوم السورة، غير طبعا التقسيم اللي ذكرته هنا، جيد أنفتحتم على الشريحة.
لاحظوا هنا أنا أقول: إن علم سور القرآن وآياته هو من حق، لا، نحن نريد أن نقول: علوم السورة، علوم السور والآيات، ممكن ننقل إلى أنواع علوم القرآن. يعني أنواع علوم القرآن: علوم مرتبطة به من حيث هو قرآن، علوم مرتبطة بسوره، علوم مرتبطة باياته.
طيب كيف علوم مرتبطة باياتي؟ مدى مناسبة آية لأية، بتقول لي: طيب إحنا ذكرناها في المناسبات، ذكرناها في إيش في آآ السور؟ نقول: نعم، علشان تفهم أنه في بعض المعلومات يمكن أن تدور بين السور والآيات، مثل فضل سورة كذا، أسف، فضل آيات كذا، وكذلك فضل سورة كذا، فإذا بعض الأنواع العلوم يمكن أن تكون مشتركة بين السور وبين الآيات، لكنها قليلة، لكنها قليلة. نأتي مثلا إلى أنواع العلوم المرتبطة بالآية.
عد الآي هو موجود الآن نحن نتكلم عنه في السور، نقول مثلا وهذي السورة عدد آياتها كذا، هذا كعلم. لكن دخلنا بالتفصيل، قل ما تجد مفسرا يعتني بهذا في آآ أثناء التفسير، بمعنى أنه ما يجي يقول لك مثلا: وهذه هي الآية رقم كذا عند كذا، قليل نادر، نادر.
يعني نادر، لكن علم عد الآي يرتبط في الغالب عند المفسرين بعلوم السورة. يذكرونه أين؟ يذكرونه في علوم السورة، ولا يذكرونه في اه يعني في في في اه في التفسير أثناء التفسير. طيب، هل هذه الآية محكمة أو متشابهة؟ يعني فيها محكم، متشابه، ناسخ، منسوخ. هل هذه الآية آآ ما هو إعراب آآ الكلمات التي فيها؟ ما معنى الكلمات الموجودة فيها؟ لأنه عندنا مثلا معاني. آآ هل في آآ أين نقف اه في هذه الآيات؟ يعني ما الوقف والابتداء فيها؟ آآ نأتي إلى مثلا آآ هل فيها مطلق، مقيد، منطوق، مفهوم؟ يعني كل هذه الأنواع، العلوم اللي اللي بين أيدينا آآ يعني هل هي حقيقة، مجاز، تشبيه، استعارة، خبر، إنشاء، إلى آخره؟ كلها يمكن تدخل في علوم الآية.
يعني أنا في علم الآية ممكن آية واحدة أنزل عليها مثلا عشرين علما، أنواع علوم القرآن. مثلا هذه العلوم اللي أمامي، يمكن آية واحدة أقول هذه الآية يدخل فيها عشرين علما من أنواع علوم القرآن؛ لأني الآن أنا أريد أنظر إلى العلوم.
علوم الآية، علوم القرآن اللي أمامي هذه، التي يمكن أن نطبقه من خلال الآية، نطبقه مثلا من خلال الآية، مثلا آآ إنما الخمر والميسر، آآ نقول مثلا لو ذكرنا هذه الآية، نقول مثلا هذه الآية هي آخر ما نزل في الخمر، دخلت في باب في هذا الباب، آخر ما نزل. طيب، نأتي مثلا آآ إنما الخمر والميسر للإعراب، دخل في الإعراب. طيب، هذه الآية آآ أين نقف؟ يعني ما هي مواطن الوقوف فيها؟ دخلنا في موطن الوقوف. طيب، هذه الآية آآ مثلا ما مناسبتها لما قبلها؟ ما نذكر مناسبة. هذه الآية مثلا آآ ما معنى الخمر؟ ما معنى الميسر؟ مرمد كذا؟ ندخل فيه. هل هي عامة أو خاصة بالملة المبينة هكذا؟ فإذا بدأت تسأل هذه الأسئلة، ستجد أنك تستطيع أن تدخل ضمن الآية الواحدة مجموعة من أنواع علوم القرآن. وأنا أتمنى -ولم أفعله إلا قليلا- أتمنى لو درس درست علوم القرآن تطبيقات من خلال الآيات بهذه الطريقة؛ يعني أن تأخذ مثلا سورة من السور، تأخذ سورة من من من آآ أواسط المفصل مثلا مم يعني آسف نواصل جزء عم معذرة آآ مثل مثلا سورة آآ البروج، سورة التكوير، سورة الانشقاق وتطبق عليها هذه الفكرة، فكرة علوم السورة وعلوم الآية، وتنظر ما الذي يمكن أن يدخل من علوم الآية في آآ كل آية من الآيات هذه.
آآ فكرة في طريقة التقسيم، لو أرادنا، لما نتكلم نحن الآن، نتكلم عن تصنيف، أنواع التصنيف فيما يتعلق بعلوم بعلوم القرآن. في مسألة مهمة جدا أيضا، مفهوم العلم. مفهوم العلم عندما كتب فيه علوم القرآن، لا أريد أن أطيل فيها، ولي فيها كتابة لعل أن شاء الله تصدر آآ هي طبعت يعني في آآ في كتاب آآ لكنها آآ تخرج إن شاء الله مرة أخرى آآ في آآ مجموعة بحوث إن شاء الله. لكن من باب يعني من المهم جدا جدا أن ننتبه أن علمائنا السابقين وهم يكتبون في أنواع علوم القرآن، لم يكن من مقصودهم في مصطلح العلم ما نف فهمه نحن الآن، أو العلم الذي عند المناطقة المرتبطة بالتصورات والتصديقات، أو العلم الذي الآن صار يعني يتكلم فيه علماء الغرب بالذات ويقسمون أنواع العلوم أو أو يحددون مفهوما للعلم، مع أنه في خلاف فيما بين هذا، ليس كله، ليس هو مراد علمائنا.
فإذا نحن إذا أرادنا أن نناقش علمائنا في لماذا يقول مثلا الشاذ يجعله نوع من أنواع علوم القرآن، يجب أن أفكر في هذه المسألة، أني أجتهد في أن أعرف ما هو نظرهم ومفهومهم للعلم، بحيث أنهم وضعوا هذه الأنواع الكثيرة. فالذي يبدو والله أعلم أنه أي معلومة مرتبطة بالقرآن يمكن أن تكون آآ يتكون منها مجموعة منضبطة ومسائل يجعلونها علما. يعني لو نحن نظرنا باختصار، المعلومات المرتبطة بالقرآن يتكون منها مسائل منضبطة يسمونها علما، يعني يجعلونها نوع من أنواع علوم القرآن. طبعا هذا الانضباط ليس انضباطا يلزم أن يكون كليا، لكنه انضباط أغلبي. هذا اللي يبدو والله أعلم، ولكنه لا يزال، هذه تزال هذه الفكرة بحاجة إلى يعني مدارسة ونظر ومراجعة، لكن الذي ظهر لي من خلال ما كتبه علماؤنا أنهم ما كتبوا أنواع علوم القرآن وفي ذهنهم تعريف للعلم تعريفا خاصا، لا، إنما هم فعلوه مثل أي نوع من أنواع العلوم الأخرى وكتبوا فيه، مثلا أنواع علوم الحديث إلى آخره، فهم يريدون مجموعة من المسائل العلمية المنضبطة تحت هذا آآ العلم.
المسألة التي بعدها سريعا أيضا آآ مسائل علوم القرآن بين قصد الجمع وبين التحرير، هذه أيضا مسائل مهمة ننتبه إليها ونلتفت إليها. علمائنا السابقون -رحمهم الله- كانوا وهم يكتبون أو أو بعضهم كان يكتب يقصد الجمع أكثر من قصده أن يحرر كل ما يذكره في كتابه، فلكن قد نجد بعض التحريرات لبعض المسائل، وقد نجد كثير من المسائل تركوا التحرير فيها. فإذا أرادنا نحن أن نضيف آآ ونبني على ما فعلوه أننا ندخل الآن في باب التحرير، يعني في باب إيش؟ التحرير، ندخل في باب التحرير ونبدأ نحرر ما آآ كتبه علماؤنا السابقون. لكن لابد أن ننتبه إلى مسألة مهمة جدا، وهي أن فكرة جمع المعلومات المنضوية تحت موضوع واحد أو نوع واحد كان من أكبر الأهداف التي آآ يعني يصبو إليها من كتب فيه أنواع علوم القرآن.
المسألة بعدها مسألة علوم القرآن بين الاجتهاد والنقل، وهذه قضية أيضا مهمة جدا وطويلة يعني تحتاج حقيقة إلى إلى إلى تفصيل أكثر، لكن لماذا ندرس أو نفكر بهذه الطريقة؟ لماذا نفكر من فوائد التفكير بهذه الطريقة؟ فائدة أذكرها فقط؛ أنه بعض المسائل التي يشنع آآ عليها بعض الملحدين وبعض المستشرقين وغيرهم يدرسونها من جهة عقلية، ولا يدرسونها من جهة نقلية، مع أن المسألة مرتبطة بالنقل، إذا ثبت النقل فالمصير إليه لابد أن يكون، ثم بعد ذلك نناقش المسألة عقليا.
مثل، أضرب لكم مثال، بعض الفضلاء عندنا يعني من المسلمين الذي يقول: لا يوجد نسخ في القرآن، ينفي النسخ تماما بالكلية. هذا الآن مشكلته مع هذا النوع من أنواع علوم القرآن أنه عطل المنقول تعقيلا كاملا. والمنقول ما هو؟ يعني عن فلان وعن علان، يعني يمكن أن يقول واحد منا: أنا استطيع أن أجمع لك أكثر من عشرة آلاف عبارة في النسخ مما من مدونات العلماء في آآ يعني في أربع خمس كتب، فما بالك بطول عهد المسلمين! فهذا لم ينتبه إلى أنه كان يجب عليه أن يدرس موضوع النسخ والمنسوخ من جهة النقل قبل أن يناقشها عقلا.
فإفراغ المنقول هذا من التثبت نقلا إلى الانتقال إلى العقل، هذا لا شك أنه نوع من الخطأ الذي سيقع تحته آآ مشكلات كبيرة في دراسة هذا الموضوع. أرجو أن تكون الفكرة واضحة باختصار.
طبعا هناك علوم اجتهادية بحتة، وهناك علوم نقلية بحتة، وهناك علوم الأصل فيها النقل لكن يدخلها إيش؟ الاجتهاد. مثال مثلا، كل مسائل علم البلاغة هذه اللي أمامنا من من واحد وخمسين إلى أربعة وستين اللي في القائمة هذه، هذه كلها ممكن نقول عنها إن علوم إيش؟ عقلية، يعني يدا مرتبطة بالعقل، يعني دراساتها ما فيها نقل، تقول والله نقل عن الصحابة عن الرسول صلى الله عليه وسلم إلى آخره، لا، هذه كلها من نتاج العقول.
إذا جينا إلى الناسخ والمنسوخ، نقول: لابد أن يكون هناك أصل منقول يعتمد عليه، ثم عاد هل تعالج، هل هذا ناسخ ومنسوخ أو لا بطريقة العقل، قضية أخرى، لكن أن تنفي النسخ كليا، هذا لا شك أنه خطأ آآ بين واضح. المكي والمدني مثلا الأصل فيه النقل، لكن قد يدخله الاجتهاد فيما لم يبلغنا فيه بالإسناد.
يعني ما عندنا في نقل، فنجتهد أن نعرف هل هو مكي أو مدني، وهذا مفصل في آآ يعني آآ الكتب معروف. آه مما يمكن أن نضيفه أيضا سريعا آه جدا؛ تعريفات، ستلاحظون فيما كتبه السيوطي رحمه الله تعالى بعض الأنواع لا يوجد لها تعريفات، هذا مما يمكن إضافته آه لمن كتبه السيوطي. ومما لم أنتبه له -لو قدر الله أن أعيد كتابي لأنواع التصميم المتعلقة بتفسير القرآن الكريم- لم أنتبه أيضا أن أعرف بكل نوع، فهذا أيضا مهم جدا ننتبه له لتعريف هذه الأنواع، أيضا إضافة الكتب المفردة التي آآ لم يصل إليها العلماء الذين كتبوا في السيوطي وغيره، لو وجدنا كتب أضيفت أو رسائل علمية استحدثت بعد ذلك لأنها تعتبر إضافة لهذا آآ آه العلم.
آه طيب، آخر شيء نعود إلى السؤال الأول ونختم به قبل الأسئلة، وأعذروني عن الموضوع طويل جدا وأنا أطلت عليكم، ما شاء الله أخذنا أكثر من نتكلم عنه المقاصد الآن. آآ أنا أخذت لكم أكثر من الوقت، لكن أرجو أن يكون فيها فائدة. نرجع الآن إلى المقاصد، بعد هذه الجولة التي أخذناها يعني أرجو أن يكون تبين لنا على الأقل نسبة كبيرة جدا مما هي علوم القرآن، ما هي أنواع علوم القرآن، ما هو مفهوم العلم آآ عند علماء القرآن، كيف نستطيع أن يعني نقسم هذه نربط بين هذه الأنواع إلى آخره.
الآن نرجع إلى ما المقصود من دراسة علوم القرآن؟ هذا السؤال في نظري حتى لو أنا تركت الإجابة عنه، ما ذكرت لكم، بل إن ما سأجيب عنه قد يكون بعض المقاصد، ليست كل مقاصد تتوقع أن تصلوا إلى شيء كثير منه. يمكن أن نقول من أهم المقاصد: معرفة ما يتضمنه القرآن من أنواع العلوم، أنا بعد ما عرفت آآ حقيقته، مجازه، أمثاله، آآ جدله إلى آخره، هذه أنواع موجودة في القرآن. من آه يعني مقاصد دراسة علوم القرآن هو معرفة هذه الأنواع. طيب، إذا عرفتها كيف استطيع أن أستفيد منها؟ التطبيق، يعني مثلا على سبيل المثال، يمكن نقول: استخرجوا من سورة كذا آه آه جدل، الجدل الموجود في الآيات، المجادلة مثلا بين مثلا آه آه أنواع المجادلات الموجودة في مثلا هذه السورة، مثلا سورة آآ الأنبياء فيها مجادلة بين إبراهيم، سورة مريم فيها جدال أو بين بين إبراهيم ومثلا وأبيه، وهكذا.
الموضوع الثاني آآ طبعا، أو مثلا على أمثال القرآن: استخرجوا مثلا الأمثال آه آه المكنية في سورة كذا، استخرجوا الأمثال الصريحة في سورة مثلا الرعد. يعني أنا أريد أن أطبق الآن، هذا يفيدنا كثيرا معرفة ما له علاقة مباشرة بالتفسير، وهذا عندي أنه من أهم المقاصد، والدليل عليه أن الذين كتبوا في علوم القرآن، خصوصا الثلاثة اللي ذكرناهم قبل قليل: الزركشي، والبلقيني، والسيوطي، جعلوا هذا الكتاب من مقاصده أنه يكون زادا للمفسر، لكن حينما ننظر إلى أنواع العلوم هذه، نجد أن بعضها قد لا يؤثر على التفسير وقد يكون حشوا لو ذكر في التفسير.
فإذا هم ذكروا ما يحتاج إليه المفسر وزيادة، إذا ما هي مهمتنا نحن الآن؟ أننا نأتي إلى هذا العلم، هل له أثر في التفسير أو ليس له أثر في التفسير؟ الجواب: لا، إذا هذا من علوم القرآن. طيب، هذا العلم له أثر في التفسير؟ طيب سؤال: ما هي المسائل الموجودة في هذا العلم ولها أثر بالتفسير، مثل مكي والمدني؟ هل كل ما يتعلق بالمكي والمدني له أثر في التفسير؟ طيب أنا عرفت أن سورة المائدة مثلا مدنية، وقرأت سورة المائدة كلها، ما لاحظت أني احتجت إلى أني أعرف هل هي مكية أو مدنية؟ اطلاقا.
إذا المكي والمدني طبعا من باب المثال الآن ليس حكما، لكن باب مكي مدني، إذا المكي مدني علاقتة بهذه السورة أنه علاقة حشو يعني زائدة، لا أستفيد منها كثيرا، إذا هي من علوم القرآن، لكن إذا جيننا عند وأن عنده علم الكتاب الذي سبق أن ذكرناه مثالا، وقالوا يعني قالوا لسعيد بن جبير إنهم يقولون إنه عبد الله بن سلام، قال: ما شأن ابن سلام وهذه الآية؟ هذه هذه الآية مكية -طبعا هو يرى أن سورة الرعد مكية مع أن فيها خلاف شديد- فإذا هو الآن اعتمد على فهم ومن عنده كتاب على ماذا؟ على المكي والمدني.
إذا صاب المكي والمدني بالنسبة لهذه الآية له علاقة بالتفسير؟ الجواب: نعم، إذا له أثر في التفسير، إذا هنا أنا أعرف أن المكي والمدني في هذه الآية له أثر في التفسير، وهذا مهم جدا جدا، ويمكن أن يقام عليه محاضرة أو لقاء، أو حتى أقول دورة علمية كاملة لأجل هذا الغرض بالذات. المقصد الثالث: معرفة القضايا التاريخية المتعلقة بالقرآن، وهذه اللي يقع فيها إشكالات ولبس كما تعلمون، مثل أسباب النزول، وكتابة المصاحف، والقراءات الشاذة، وجمع القرآن، والأحرف السبعة، كل هذه قضايا تاريخية مرتبطة بالقرآن، فأيضا معرفتها مهمة جدا جدا، ولكن ستجدون أن كثير منها جوانب نظرية علمية، وأيضا باب الفائدة أنبه على مسألة إلى غاية في الأهمية في نظري:
أن دراسة هذه المسائل عند من يبحث عن الحق لا تعدو أن تكون دراسة بحثية علمية، لا تؤثر اطلاقا على صحة نقل القرآن. أعيدها مرة أخرى: دراسة هذه المسائل التاريخية مثل جمع القرآن والرسم وغيرها المتعلقة بالقرآن، هذه دراستها حينما ندرسها لا تعدو أن تكون دراسة بحثية لا تؤثر على صحة نقل القرآن إطلاقا. لكن الذي في قلبه دخن، المستشرق الذي يريد أن آآ يلقي الشبه، أي واحد يريد أن يلقي الشبه هذا قد يكون له مجال في هذا الباب فيلقي شبهة، لكن الدارس الدارس المسلم الذي يعرف آآ قدسية هذا الكتاب ويعرف أنه وصل إلينا بطريق لا يمكن أن يحصله أي خلل، إذا درس هذه المسائل فدراسته لها دراسة بحثية علمية لا تؤثر إطلاقا.
طبعا ليس المجال مجال تفصيل أكثر من هذا، واللي عندي فيها تفصيل آآ أن شاء الله يعني آآ يريح قلب الدارس لهذه المسائل، لعله إن شاء الله مجال آخر. آخر قضية في المقاصد: أن ننتبه لكل مقصد سيكون له، أسف، كل نوع سيكون له سيكون له مقصد خاص، فنحن أن نبحث عن مقاصد جزئية ومقاصد كُلِّيّة. هذا بعض ما استطعت أن أجمعه لكم في هذه المحاضرة، وأرجو أن أكون قد وفقت في إلقاء يعني معلومات تثري آآ هذه المادة العلمية التي تدرسونها، وأسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقني أو يوفق واحدا ممن يعني سمع هذا العلم فبلغه أن يكتب فيها كتابة آآ تنفع أو تفيد، جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم.
طيب، أعيد النقاط أبشروا، النقاط: النقطة الأولى قلنا: معرفة ما يتضمنه القرآن من أنواع العلوم، يعني ما هي أنواع العلوم التي ضمنها القرآن؟ معرفة ما له علاقة مباشرة بالتفسير من هذه الأنواع اللي هو علوم القرآن. معرفة أنواع العلوم المتعلقة بتاريخ القرآن، يعني أن هي مسائل مرتبطة به كتاريخ، وذكرنا مثل أسباب النزول والمكي والمدني والأحرف السبعة ورسم المصحف وغيرها وجمع القرآن. ثم إذا نبهنا أنه كل نوع من أنواع علوم القرآن له مقصد خاص يبحث عنه في مكانه.
آه طيب، آآ ننظر الآن سريعا إلى أسئلتكم، وآآ أعتذر إليكم عن آآ الإطالة، طبعا في الأسئلة بين يدي ما شاء الله موجودة الآن الأسئلة بين يدي، طبعا يقول: من خلال دراستي للكتاب تبين هناك تفاوت بين أهمية علوم القرآن ومدى الاستفادة آآ وثمرة كل منها، سؤالي: هل يمكن تصنيف علوم القرآن على حسب الأهمية ونوع الفائدة من هذا العلم التي هي سبب في أهميته؟ يعني علم التفسير هو من أهم علوم آآ القرآن وفائدته بيان معنى القرآن، والفائدة نفسها السبب لكونها من أهم العلوم، وكذلك علم الناسخ والمنسوخ، فأنتم معرفة الحكم الشرعي الصحيح المسألة، وهكذا. أنا كما قلت لكم في أول اللقاء لأنه سؤال طويل، كما قلت لكم في أول اللقاء نعم.
أي واحد يستطيع أن يصنف إذا استوعب العلوم، يصنف بطريقته، ما هو الأهم، إلى آخره. ولعلي في المقاصد أشرت إلى مسألة مهمة، وهي مهمة جداً جداً: العلاقات بين علوم علم التفسير وعلوم القرآن. هذه مهمة جداً.
يعني مهمة جداً، ولو رتبت أنه مثل ما ذكرت لكم في في في علوم الآية رتبت هذه المسائل على هذه الطريقة فهذا ممكن جداً. أرجو أن أكون فهمت -طبعاً- سؤال يعني فهماً صحيحاً وأجبت عنه باختصار لأجل الوقت. كيف يمكن ترتيب علوم القرآن من الناحية التعبدية؟ من حيث أهمية العبادة في الإنسان، الغيرة على قلبه وحسن تدبيره تدبره للقرآن.
أنا في رأيي أنه يجب أن ننتبه في مسائل علمية علمية، وفي وسائل مرتبطة بعمل القلب، ما أدري أنا شخصياً الآن لا أرى ارتباطاً بين أنواع علوم القرآن اللي موجودة عندنا في الخارطة وبين عمل القلب؛ لأن عمل القلب موضوع آخر لا علاقة له بي أنواع علوم القرآن هذه، إنما عمل القلب له آ ارتباط بفهم معاني كلام الله سبحانه وتعالى، آ النظر بما فيها من أحكام وآداب يجتهد المسلم في تطبيقها.
يعني أنه يعمل إلى تطبيق هذه الأمور في سلوكيات، تكون له قراءة تفسير السلف واستنطاق هذا التفسير لمعرفة التطبيقات، مثلاً على سبيل المثال: وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا. تجدون عبارات للسلف يمكن أن تكون إيش؟ تكون نبراساً لك في في في الحياة أنك كيف تتعامل مع آ من يسبك؟ كيف تتعامل معه؟ يفعل كذا، إلى آخره.
في القرآن إذا أرادنا الجانب التعبدي ليست أنواع علوم القرآن في نظري هي الطريق إليه، الطريق إليه هو فهم معاني كلام الله على ما أراده الله قصد به، ثم بعد ذلك تطبيق آ هذا آ هذه الآداب والأحكام وغيرها. والله أعلم.
آ ما الطريقة الصحيحة لتصنيف الأحاديث والآثار على أنواع القرآن؟ لأنه أحياناً إذا جينا آ جئت أصنف هذا الحديث أكون في حيرة: تحت أي نوع يصلح أن يكون دليل؟ جميل، هذا رائع الحقيقة، هذا السؤال إثارته ممتازة آ وتذكرني بأشياء لكن الوقت يضيق عنها في جانبان.
الجانب الذي ذكره الآن السائل، وهو أنه يمكن أن يكون الحديث في أكثر من باب من أو من أكثر من نوع من أنواع علوم القرآن. ما استطيع أن أقول لك: تفعل كذا؛ لأن هذا اجتهاد في النهاية، لكن التفت إليه وحاول أن تجتهد في أن تضع آ مثلاً هذا الحديث أين؟ وأقول لكم أيضاً وأنتم أخبط اجعلوا هذا آ اجعلوا هذا مع طلابكم أو في مدارساتكم، اجعلوه موضوعاً أو دورة علمية تجمعون فيها مجموعة من الأحاديث، ثم تدربون طلاباً على آ أين يصنفون؟ ومعهم هذه الخارطة: أين يصنفون هذا الحديث؟
قد يكون الحديث فيه أكثر من تصنيف، أنه والله الكلمة هذه ممكن تدخل ضمن مثلاً أسماء السور، الكلمة هذه مستثقل ضمن مثلاً كذا أمثال القرآن، الكلمة هذه واحد يستطيع أن يوزع بين أنواع علوم القرآن، وأنا أشكر السائل على هذا السؤال؛ لأنه الحقيقة نسيت وكان مفترض أن نذكر هذه الفكرة؛ لأنها غاية في الأهمية، وهي ربط أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم بانواع علوم القرآن.
القضية الثانية التي نريد أن ننتبه لها، وطبعاً كذلك أعذار السلف، تبويبات علماء الأمة، تبويبات أعيدها مرة أخرى ننبه عليها، وتبويبات علماء الأمة في كتبهم سواء في كتب الحديث أو غيرها المتعلقة بانواع علوم القرآن؛ يعني مثال: شعب القرآن آ شعب الإيمان للبيهقي أو كذا لشيخه الحليمي قبله، فيها تبويبات عظيمة جداً جداً مرتبطة بانواع علوم القرآن. والكتاب في كثير مما المسائل المرتبطة بانواع علوم القرآن: خذ كتاب البخاري الذي هو صحيح البخاري، أو سنن الترمذي، أو سنن النسائي، أو سنن آ آ أبي داود أو غيرها، وانظر إلى الكتب.
يعني بنقول ماذا؟ كتاب الصلاة؟ كتاب كتاب، هذه الكتب التي قالوها، ما هي الكتب التي ترى أنها لها ارتباط نوع من انواع القرآن؟ مثل كتاب فضائل القرآن عند البخاري مثلاً، ثم بعده كتاب التفسير. جميل، هذا أضعه الآن أن والله هذا له ارتباط الأبواب نفسها التبويبات التويبات أحياناً مثلاً: كتاب تفسير القرآن للترمذي يبدأ في أول حديث: باب من قال في القرآن برأيه، ثم يورد حديثين، هذا أنا أين أضعه؟ وانظر كيف كيف بوب يعني عبر الترمذي في هذا الباب، ما هو ما هو هذا التعبير؟ وادرس هذا التعبير، سنجد هذا التعبير يتكرر عند النسائي، يتكرر عند البيهقي، يتكرر عند فلان، عند شعب الإيمان عند البيهقي في كذا، أنا أجمع أخرج منها.
فعلماؤنا نظروا إلى هذه الأحاديث أن المقصود بها كذا، وهذا يعني غاية في الأهمية. فهذان أمران مهمان يعني آ أشكر السائل عليها؛ لأنه مهم جداً.
طيب، السؤال اللي بعده: أين نضع أصول التفسير في الخريطة لأني لم أجد مدرجاً؟ لا، الخريطة بارك الله في عمرك يعني جعلت على عمل السيوطي رحمه الله تعالى، لكنه سيدخل ضمن التفسير؛ لأن أصول التفسير هي من علوم التفسير فيدخل هناك، لكنهم ما ذكروا رحمه الله تعالى ما ذكر آ ذلك. لو تردوا لنا الخريطة تكرماً لا أمراً، نحتاج أن نرجع إليها. السيوطي رحمه الله تعالى أي نعم، يكفي هذا.
السيوطي رحمه الله تعالى وأنتم تلاحظوا تفسير القرآن، ما ذكر هذا العنوان، لو كان ذكروه لو وضعناه، لكن لو كنا نريد أن نبني من جديد سنضعه تحت تفسير القرآن نعم.
يقول: أرجو اقتراح موضوعات بحثية لم تتناول من قبل، إن كنت تصعد دراسة رسائل دكتوراه في المشتركة من أصول الفقه وعلوم القرآن. هل يمكن الربط بين علم السلوك الإنساني وعلوم القرآن؟ نفس القضية: علم السلوك الإنساني علوم القرآن، أنا لاحظت نفس فكرة التعبدي، لا أظن أن يمكن هذا، لكن إن ظهر لأحد فنعم، أما المقترحات آ يصعب علي الآن أن أذكرها.
لكن عندنا الآن ظهر عندنا بحث الدكتور فهد الوهبي، وبحث لأخت فاضلة -نسيت والله في في جامعة الإمام في الشريعة الآن- عن نفس العنوان أيضاً لكني أسيء الأسماء معذرة، فيه أيضاً بحث أيضاً ناقشت درج وفواز، أسيء الأسماء مرة أسيء، لكن الله يعين. البحث هذا أيضاً في علوم العلوم المشاركة بين علوم الحديث وعلوم آ القرآن.
عندنا لو كان أخذت المباحث -ما أدري هل أخذت أو لا- المسائل المشاركة بين علوم القرآن وعلوم اللغة، بين علوم القرآن وعلوم النحو، وبين علوم القرآن وعلوم وعلوم البلاغة؟ لو بحثت فهذا جيد، يمكن أيضاً آ بحث آ علوم آ الإقراء في دائرة علوم القرآن وعلاقتها بغيرها من علوم القرآن. علوم القرآن التي لاحظتم مجموعة منها في أفكار كثيرة في البحوث، لكن لعل الله ييسر إن شاء الله في لقاء آخر غير هذا.
المكي والمدني، بالنسبة للمكي والمدني، فتح باب الاجتهاد في بيان المكي والمدني بتحديد بعض ضوابط آ مما يفقد هذا الباب فائدته؛ وذلك أن من أعظم فوائد معرفة المكي والمدني، المعرفة المتقدم متأخر إلى آخر ما ذكر. طبعاً لا نفتح الباب، نحن لا نفتح الباب، وذكرتكم قبل قليل آ ذكرتهم قبل قليل أن المكي آ والمدني الأصل فيه أنه نقل، لكن بعض المواطن التي لم يرد فيها شيء يمكن أن يدخلها إيش؟ باب الضوابط، وهذا نص عليه الجعبري وغيره، فقط لا غير، فأرجو أن تكون المسألة واضحة.
هل المقاصد هي الفوائد؟ المقاصد جزء من الفوائد، لكن دائماً نقول: المقاصد هي الفوائد الكبرى لهذا العلم. هل نستطيع أن نتدرج في دراسة ونعلم القرآن آ إذا كانت متنوعة، بدءاً بما هو متعلق بالمعنى، وهكذا؟ نعم، وهذه إحدى المقاصد من الخريطة وأنا نسيت أن أقولها، أنه مثلاً على سبيل المثال، وهذا مما وقعت فيه كتب بعض كتب علوم القرآن المعاصرة مثلاً: هل أستطيع أن أدرس جمع القرآن قبل أن نعرف ما هي الأحرف السبعة؟ الجواب عندي لا، ليه؟ لأني إذا جيت أتكلم عن جمع القرآن ساجد بعض العلماء يقول: إن أبا بكر جمعوه له على سبعة أحرف، وأن عثمان جمعه إلى حرف واحد.
طيب، أنا كيف أفهم حرف واحد سبعة أحرف؟ إذا ما كنت أخذت أصلاً الأحرف السبعة، فإذاً لابد أن أدرس الأحرف السبعة أولاً ثم أدرس إيش؟ جمع القرآن. إذاً، من فوائد من فوائد النظر في أنواع علوم القرآن هو ترتيب أنواع علوم القرآن في الدراسة، سواء أني أعرف ما ما هو العلم الذي يبنى على غيره؟ يعني هذا العلم يبنى على هذا، لا أستطيع أن أدرس هذا العلم إلا إذا درست هذا العلم.
فهذه فائدة كبرى مما يتعلق بهذا. القضية الثانية: إذا كنت أقول لا أنا والله ما اريد أن أعلم القرآن كله، أريد أن أعلم القرآن التي لا أثر في التفسير، طيب ما هي؟ نقول لك واحد اثنين ثلاثة أربعة خمس، ادرس هذي ستجد لها درب التفسير. طيب، أنا أستاذ معلم قرآن، ما لي أنا في المحكم والمتشابه والكذا؟ أعطني أنواع القرآن التي يعني اللي يسمونه ما لا يسع القارئ يعني المقرئ جهله من علوم القرآن. يقول لك والله تحتاج كيت كيت كيت كيت، هكذا.
طيب، إنسان آخر غيره يقول فقيه، يقول والله أنا ماني قاعد أدرس كل هذي الأشياء، ما لا يسع الفقيه جهله من علوم من أنواع علوم القرآن، وهكذا. فهذه نستطيع أننا نبنيها إذا نحن فهمنا هذه الخارطة وعرفنا هذه الأنواع ودرسناها دراسة كما قلنا استقراء شمولياً، نستطيع بعد ذلك أن نقسم وننوع ونوزع.
وأرجو أن أكون قد وفقت أيضاً في إجابة أسئلتكم، لأنه عادة عادة ضيق الوقت يجعل الإنسان إذا قرأ السؤال لا يفهمه فهماً كاملاً، لكن أرجو أن نكون وفقت بفهمه ووفقت كذلك في الإجابة عنه، وأن يكون إن شاء الله ما ألقيته لكم نافعاً لي ولكم، وأن يكون أيضاً يبنينا علمياً، إنه سميع مجيب.
أسأل الله سبحانه وتعالى أن يبارك لنا جميعاً، وأعود مرة أخرى أشكر كل من له علاقة بهذا البرنامج، ومن شكرتهم سابقاً، وأخص أخص الطلاب جزاهم الله خير الذين، وبعضهم ما شاء الله قد يكون أفضل مني، لكنه يعني أكرم أكرمني بأن دخل في برنامج المدارسة، أشكرهم كثيراً جداً، وأتمنى أن لا يكون بدء الدراسة قاطعا عن أن نكمل هذا البرنامج، فأرجو أن يوفق الله جميعاً لما يحب ويرضى إنه سميع مجيب.
وآخر ما نقوله: سبحانك اللهم وبحمدك، نشهد أن لا إله إلا
أ.د. مساعد الطيار