يا راغباً في كل علم نافع متطلعاً لزيادة الإيمان، وتريده سهلاً نوالاً ميسراً، يأتيك ميسوراً بأي مكان. زاد أكاديمية ينبوعها صافٍ ليروي غلة الضمان، وتعلم اللغة الفصيحة ورعها بطريف أسلوب وحسن بيان، بشر لنا زاد أكاديمية للعلم كالأزهار في البستان.
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. مرحباً بكم أيها الإخوة والأخوات في هذا الدرس الثالث عشر من دروس النحو في أكاديمية زاد في الفصل الثاني.
درسنا في هذا اليوم هو عن القسم الثاني من أقسام الأفعال التي تنصب مفعولين. سبق الحديث عن القسم الأول في الأفعال التي تنصب مفعولين، وهو الحديث عن الأفعال التي تنصب مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر، وهي أفعال ناسخة. اليوم نتحدث عن القسم الثاني، وهي الأفعال التي تنصب مفعولين ليس أصلهما المبتدأ والخبر، وهذا فرق بين القسمين.
ذاك القسم المفعول الأول والمفعول الثاني هما في الأصل مبتدأ وخبر، فلما دخلت تلك الأفعال على هذه الجملة الاسمية نصبت المبتدأ والخبر؛ نصبت المبتدأ مفعولاً أولاً والخبر مفعولاً ثانياً. أما هذه الأفعال التي سنتحدث عنها اليوم، فهي أفعال تنصب مفعولين ليس أصلهما المبتدأ والخبر، بمعنى أنني لو حذفت الفعل وفاعله لا يصبح الباقي جملة مستقيمة مكونة من مبتدأ وخبر.
فهذه الأفعال هي: أعطى، ومنح، وسأل، وكسى، وعلم، وسقى، ووهب بمعنى منح وأعطى وما أشبه ذلك، فهي ليست محصورة في هذه الأفعال، لكن الجامعة بينها أنها تنصب مفعولين ليس أصلهما المبتدأ والخبر. فحينما أقول: أعطى الغنيُّ الفقيرَ مالاً، أو أعطى المتصدقُ الفقيرَ زكاته، أو أعطى المؤمنُ الفقيرَ صدقة؛ كل هذه الأمثلة تدخل في هذا النوع، نوع الأفعال التي تنصب مفعولين ليس أصلهما المبتدأ والخبر.
لو حللنا هذا المثال: «أعطى المؤمنُ الفقيرَ صدقةً». أعطى: فعل ماضٍ وهو مبني على الفتح المقدر، والمؤمن: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، والفقير: مفعول به أول منصوب وعلامة نصبه الفتحة، وصدقة: مفعول به ثانٍ منصوب وعلامة نصبه الفتحة. لكن يلاحظ هنا أن المفعول الأول والمفعول الثاني ليس أصلهما المبتدأ والخبر، فلا يمكن أن تقول: «الفقيرُ صدقةٌ»، ولا يستقيم هذا، فليس أصلهما المبتدأ والخبر، وهذا هو الفارق بين هذا النوع وبين النوع السابق «ظن وأخواتها»، ولذلك لا تعد هذه الأفعال من الأفعال الناسخة لأنها لا تدخل على المبتدأ والخبر.
ومن ذلك أيضاً قول الله عز وجل: ﴿فَكَسَوْنَ الْعِظَامَ لَحْمًا﴾ [الملك: 22]. هذا الفعل «كسى»، «فكسون العظام لحماً»؛ «كسون» هنا فعل وفاعل، الفعل «كسى» واتصل به ضمير الرفع «نا» فصار في موضع رفع فاعل، فهذا فعل وفاعل. «العظام» مفعول به أول منصوب وعلامة نصبه الفتحة، و«لحماً» مفعول به ثانٍ منصوب وعلامة نصبه الفتحة. هكذا إذاً نعرب هذه الآية: فعل وفاعل ومفعول به أول ومفعول به ثانٍ.
قال الله عز وجل أيضاً: ﴿فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَى أَكْبَرَ مِنْ ذَلِكَ﴾ [البقرة: 106]. لو سألتكم أيها الإخوة: أين الفعل الذي ينصب مفعولين؟ لقلتم: «سأل». أين فاعله؟ الضمير «واو الجماعة». أين المفعول الأول وأين المفعول الثاني؟ الجواب: المفعول الأول «موسى»، والمفعول الثاني «أكبر». فإذاً «موسى» مفعول به أول منصوب وعلامة نصبه الفتحة، و«أكبر» مفعول به ثانٍ منصوب وعلامة نصبه الفتحة. والفعل «سأل» هنا في هذه الآية نصب مفعولين ليس أصلهما المبتدأ والخبر، فإنه لا يصح أن نقول: «موسى أكبر من ذلك»، لا يستقيم، لكن هنا المفعول الأول «موسى» والمفعول الثاني «أكبر»، وهما ليس في الأصل مبتدأ وخبراً.
«أعطيتُ الفقيرَ ريالاً»؛ كذلك «أعطى» هنا فعل وفاعل، «أعطيتُ» فعل وفاعل، والفقير مفعول أول، وريالاً مفعول ثانٍ، وكلاهما منصوب وليس أصلهما المبتدأ والخبر. فإذاً عندنا: أعطى، وسأل، وكسى، وكذلك أيضاً: منح، ومنع، وأعطى، وأطعم، وسقى، وأنشد، وعلم؛ كل هذه أفعال تنصب مفعولين ليس أصلهما المبتدأ والخبر.
فاصل قصير أيها الإخوة، ثم نواصل الحديث إن شاء الله. فرض على كل مسلم أن يتعلم العبادات الواجبة عليه وما لها من شروط وأركان وكيف يؤديها بشكل صحيح، فالصلاة هي أعظم العبادات، فيجب أن يتعلم شروطها كالطهارة، وإذا كان من أهل الأعذار تعلم ما يرخص له في تركه وما لا يرخص له فيه. ومن العبادات إيتاء الزكاة، فيتعلم شروط وجوبها كحول الحول وملك النصاب، ويعرف الأموال التي تجب فيها الزكاة كالنقد وبهيمة الأنعام، ويتعلم النصاب الذي تجب فيه الزكاة والمقدار الذي يجب إخراجه كرُبع العشر في النقدين وعروض التجارة، ويعرف من يستحق الزكاة ومن لا يستحقها. ومنها صوم رمضان، فيتعلم أركان الصيام وشروط صحته وما يبطل الصيام كالآكل والاستمناء، وما لا يؤثر عليه كالسواك والطيب. ومنها حج البيت، فيتعلم أركاناً كالطواف والسعي، وواجباته كالمبيدات، ويتعلم المواقيت الزمانية والمكانية ومحظورات الإحرام. فاجعل عباداتك خالصة لوجه الله، صواباً على السنة، ﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾ [الملك: 2].
بسم الله الرحمن الرحيم، نكمل الحديث عن هذه الأفعال، وهي أفعال تنصب مفعولين ليس أصلهما المبتدأ والخبر. تحدثنا عن «أعطى» و«سأل» و«كسى»، نواصل الأمثلة من الأفعال: «أطعم». ومنه قول الله عز وجل: ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا﴾ [الإنسان: 8]. السؤال: أين الفعل الذي ينصب مفعولين؟ الجواب: «يطعمون»، وجاء هنا على صيغة المضارع، وهذا يدل على أن هذه الأفعال المتصرفة يأتي منها الماضي والمضارع والأمر، وهذا معنى التصرف، وحكمها واحد.
فالفعل المضارع «يطعمون»: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة، و«واو الجماعة» ضمير متصل في محل رفع فاعل. السؤال الآن: أين المفعول الأول وأين المفعول الثاني؟ فإما المفعول الأول فهل هو «الطعام» أم هو «على حبه» أم هو «مسكيناً»؟ «ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً»؛ الجواب أن المفعول الأول هو «مسكيناً»، يعني يطعمون المسكين الطعام، لكنه حدث تقديم وتأخير. فالطعام مفعول به ثانٍ مقدم، لأنهم لا يطعمون الطعام -يعني الإطعام ليس واقعاً مباشرة على الطعام- وإنما الإطعام وقع على المسكين وكان كأن المطعم هو الطعام، فالطعام مفعول به ثانٍ مقدم، و«مسكيناً» مفعول به أول مؤخر. و«ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً» يعني كان الكلام: «ويطعمون المسكين الطعام»، وهكذا. أما «على حبه» فإنه جار ومجرور متعلقان بالفعل «يطعمون».
ومن الأمثلة أيضاً ومن الأفعال التي تنصب مفعولين: «علم»، قال الله عز وجل: ﴿وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ﴾ [البقرة: 31].
﴿عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا﴾؛ فعل هنا فعل ماض، وفاعله ضمير مستتر تقديره هو، وآدم مفعول به أول، والأسماء مفعول به ثان، وكلاهما منصوب. ونلحظ هنا أن المفعول الأول والمفعول الثاني ليس أصلهما المبتدأ والخبر.
وكذلك أيضًا «سقى»، قال الله عز وجل: ﴿وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا﴾ [الإنسان: 21]. نقف عند هذه الآية لإعراب «سقى»: فعل ماض مبني على الفتح المقدر. ولو سألت عن هذا الفعل، له فاعل وينصب مفعولين ليس أصلهما المبتدأ والخبر.
أين الفاعل في «وسقاهم ربهم شرابًا طهورًا»؟ «سقاهم» هو الفعل، وأين الفاعل؟ هل هو الهاء في «سقاهم»؟ انتبهوا، هذه الهاء لا تكون في موضع رفع أبدًا. نحن دائماً نرتبط بالمعنى: من الساقي؟ من هو الذي فعل؟ هو الله عز وجل، فإذاً الهاء ضمير عائد على الذين أسقاهم الله عز وجل، وهو المفعول، و«ربهم» هو الفاعل؛ فـ«رب» فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة، وهو مضاف، والهاء في «ربهم» في موضع جر بالإضافة.
أين المفعول الأول؟ المفعول الأول هو الضمير في «سقاهم»، في موضع نصب مفعول به أول. وأين المفعول الثاني؟ المفعول الثاني هو «شرابًا»، و«طهورًا» نعت أو صفة لـ«شرابًا» منصوب مثله. هذا الفعل «سقى» نصب مفعولين ليس أصلهما المبتدأ والخبر.
ماذا نلاحظ في هذه الآية؟ نلاحظ أن المفعول الأول تقدم على الفاعل، والمفعول الثاني تأخر عن الفاعل، فالفاعل توسط بين المفعولين، وهذا لا بأس به. وهنا قد يكون تقدم المفعول لأنه ضمير، وهو أمر حتمي. هذه الآية تنبهنا على أن الفاعل قد يتوسط بين المفعولين، حينما أقول مثلاً: «أعطى الفقير الغني مالًا»، لا يظنن ظان أن الفقير هو الذي أعطى الغني مالًا، ما ليس هذا المقصود؛ لأنني نصبت الفقير ورفعت الغني، فالغني وإن تأخر فهو الفاعل وهو الذي أعطى، ويمكن أن يتأخر حتى عن المفعول الثاني، فأقول مثلاً: «أعطى الفقير مالًا الغني»، فالغني هو الذي أعطى الفقير مالًا. إذاً يمكن أن يتوسط الفاعل بين المفعولين ويمكن أن يتأخر، وهذا أمر لا إشكال فيه. هذه بعض الأمثلة على الأفعال التي تنصب مفعولين ليس أصلهما المبتدأ والخبر.
فاصل قصير أيها الإخوة، ثم نكمل الحديث بإذن الله عز وجل. القرآن كنز عامر بالفضائل والخيرات، وللوصول إلى فوائد هذا الكنز لابد من استعمال مفاتيحه، وهي آداب تلاوة القرآن. منها إخلاص النية لله تعالى، فقد أخبر النبي ﷺ أن من أوائل من تسعر بهم النار يوم القيامة قارئ للقرآن، يقال له: «قرأت القرآن ليقال هو قارئ».
ومنها التسوك والتطهر من الحدث الأصغر، واستقبال القبلة، وعند البدء بالتلاوة يستعيذ بالله من الشيطان، فإذا قرأ القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم، ويرتل القرآن بتمهل وتبيين للحروف، وكان ابن عباس يقول: «لأن أقرأ سورة أرتل أحب إلي من أن أقرأ القرآن كله». ويستحب تحسين الصوت بالقرآن، قال النبي ﷺ: «زينوا القرآن بأصواتكم». وإذا مر بآية رحمة أن يسأل الله تعالى من فضله، وإذا مر بآية عذاب أن يستعيذ بالله من العذاب. ويستحب الاجتماع على تلاوة القرآن وتدبره وتدارسه، فقد قال ﷺ: «ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده».
بسم الله الرحمن الرحيم. نكمل الحديث عن هذا النوع من الأفعال، الأفعال التي تنصب مفعولين ليس أصلهما المبتدأ والخبر. من هذه الأفعال «وهب»، حينما أقول: «وهبت ابني رعاية»، أو «وهبت ابني عطفا»، أو «وهبته حنانا»، أو «وهبته مالا»، أو «وهبت لابن رعاية»، أو «وهبت لابن مالا»، يعني أعطيته ومنحته. فهذا الفعل «وهب» و«يهب»، وأيضًا «هب لي عطفا وحنانا»، «هب لي من لدنك وليا» إلى آخره؛ فهذا الفعل بمعنى منح ينصب مفعولين ليس أصلهما المبتدأ والخبر. «وهبت» فعل وفاعل، و«ابني» مفعول به أول منصوب وعلامة نصبه الفتحة، و«رعاية» أو «عناية» أو «عطفا» بحسب المثال يكون مفعولًا ثانيًا منصوبًا وعلامة نصبه الفتحة. والمفعول ليس أصله المبتدأ والخبر.
كذلك أيضًا «منح»، من الأمثلة والأفعال «منح»، لو قلت لكم: «امنحوني مثالًا» يصلح لهذا الفعل، أي أعطوني مثالًا، فهذا الطلب تضمن فعلًا ينصب مفعولين ليس أصلهما المبتدأ والخبر؛ حينما قلت لكم: «امنحوني مثالًا»، فالمنح هنا نصب مفعولين: المفعول الأول هو الياء في «امنحوني»، والواو فاعل، والياء هذا ضمير في محل نصب مفعول به أول، و«مثالًا» مفعول به ثان. وأنا ذكرت هذا مع أن هناك فرقًا بين «أعطى» و«منح» في المعنى الدقيق، لكن أردت أن أبين لكم أننا في كلامنا ونحن نتخاطب فيما بيننا نستعمل مثل هذه الأفعال التي تنصب مفعولين ليس أصلهما المبتدأ والخبر.
كذلك «منع» تنصب مفعولين ليس أصلهما المبتدأ والخبر، مثال ذلك حينما أقول: «منعت الظالم التمادي»، يعني منعته أن يتمادى في غيه وفي ظلمه؛ فـ«منعت» فعل وفاعل، والظالم مفعول به أول منصوب، والتمادي مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة، والمفعول ليس أصله المبتدأ والخبر.
كذلك أيضًا من الأمثلة «أنشد»، حينما أقول: «أنشدت الحاضرين شعرا»، أو «أنشدت السامعين»، أو «أنشدت المشاهدين شعرا». «أنشد» هنا فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك، فالفعل الماضي إذا اتصل به ضمير الرفع المتحرك يبنى على السكون كما مر معكم سابقًا. والتاء ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل. «المشاهدين» مفعول به أول منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم، فجمع المذكر السالم ينصب بالياء كما مر معكم. هل تم الكلام؟ لا، «أنشدت المشاهدين شعرا»، فـ«شعرا» هو المفعول الثاني، مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
الفتحة وعلامة نصبه الفتحة.
خلاصة الكلام أيها الإخوة المشاهدون، أيها الإخوة الكرام والأخوات الكريمات، خلاصة الكلام أن هذا النوع من الأفعال التي تنصب مفعولين ليس أصلهما المبتدأ والخبر، هي أفعال تقتضي معناها أن يتعدى الفعل إلى المفعول الأول ثم الثاني؛ يتعدى إلى مفعولين لكن ليس أصلهما المبتدأ والخبر. فكل فعل نصب مفعولين ليس أصلهما المبتدأ والخبر فإنه يدخل في هذا الباب.
لكن هذه الأفعال تختلف عن ظن وأخواتها؛ تلك تنصب مفعولين وهذه تنصب مفعولين، لكن تلك ظن وأخواتها تنصب مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر فهي من الأفعال الناسخة، وهذه تنصب مفعولين ليس أصلهما المبتدأ والخبر.
وبهذا نكون قد أنهينا الحديث عن القسم الأول من الأفعال التي تتعدى لأكثر من مفعول، وهي ما ينصب مفعولين. ظن وأخواتها تنصب مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر، وكسى وأعطى وألبس تنصب مفعولين ليس أصلهما المبتدأ والخبر.
ونكون قد أنهينا الحديث عن هذين النوعين، والحمد لله. بقي معنا في الدرس القادم إن شاء الله نتحدث عن الأفعال التي تنصب ثلاثة مفاعيل. إلى ذلكم الحين أستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
يا راغبًا في كل علم نافع، متطلعًا لزيادة الإيمان، وتريده سهلًا ميسرًا، يأتيك ميسورًا بأي مكان. زد أكاديمية، ينبوعها صافٍ ليروي غلّة الضمان، وتعلم اللغة الفصيحة، ورعها بطريف أسلوب وحسن بيان. بشرى لنا، زد أكاديمية للعلم كالأزهار في البستان.
د. عبدالله مسملي