تسجيل الدخول

يا راغبًا في كل علم نافع، متطلعًا لزيادة الإيمان، وتريد سهلًا، وتعلم اللغة الفصيحة ورعها بطريق أسلوب وحسن بيان، بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

حياكم الله في هذا الدرس الرابع عشر من دروس النحو في أكاديمية زاد. هذا الدرس سنتحدث فيه عن نوع من الأفعال التي تنسخ حكم المبتدأ والخبر، هي من الأفعال الناسخة، وهي تعمل عمل كان، وسبق الحديث عن كان في الدرس السابق. هذا النوع من الأفعال يسمى كاد وأخواتها، فما معاني هذه الأفعال، وكيف تعمل، وكيف يكون خبرها؟

كاد وأخواتها تدخل على المبتدأ والخبر، وهي أفعال ناسخة وتعمل عمل كان؛ فترفع المبتدأ اسمًا لها، وتنصب الخبر خبرًا لها، لكن خبر هذه الأفعال يكون فعلًا مضارعًا. إذا هي تختلف عن كان وأخواتها؛ فكان وأخواتها يكون خبرها مفردًا وجملة وشبه جملة، لكن كاد وأخواتها يكون خبرها جملة فعلية فعلها مضارع؛ فلذلك استحقت أن تفرد بالحديث.

هذه الأفعال على ثلاثة أقسام، هذه الأقسام هي بحسب معاني هذه الأفعال. فنوع من هذه الأفعال يدل على قرب وقوع الخبر، يعني بمعنى أن الخبر اقترب حدوثه. ونوع يدل على الرجاء، أن المتحدث والمتكلم يرجو أن يقع الخبر. والنوع الثالث يدل على الشروع والبدء في العمل. فالنوع الأول تسمى أفعال المقاربة، والنوع الثاني أفعال الرجاء، والنوع الثالث أفعال الشروع أو أفعال البدء في العمل.

سنبدأ مع القسم الأول، مع النوع الأول، أفعال المقاربة. أفعال المقاربة هي كاد وأوشك وكرب، تدل على قرب وقوع الخبر. حينما أقول: كاد الطفل يسقط، هذا يدل على قرب وقوع الخبر؛ لم يقع الخبر لكنه كان قريبًا من الوقوع. قارب الطفل أن يسقط. كادت السفينة تغرق، هذا الفعل كاد هو بمعنى قارب.

هنا يحسن أن نفرق بين كاد التي بمعنى قارب، وكاد التي بمعنى الخداع والكيد والمكر. حينما أقول: كاد الأعداء للمسلمين، هذه لا تدخل هنا؛ لأن المعنى من الكيد، مأخوذة ومشتقة من الكيد، هي لا تدخل معنا هنا وليست من أفعال المقاربة، ذاك فعل مستقل كغيره من الأفعال. هل يفترقان في اللفظ؟ في الماضي كاد كاد، لكن في المضارع كاد التي هي من أفعال المقاربة مضارعها يكاد، ومنه قول الله عز وجل: ﴿يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ﴾ [البقرة: 20]. أما الفعل المأخوذ من الكيد فمضارعه يكيد.

فإذا فعل المقاربة هو كاد يكاد بمعنى قارب، كاد الطفل يسقط، كادت السفينة تغرق. منه أيضًا قول الله عز وجل: ﴿فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ﴾ [البقرة: 71]. ومنه قول الله عز وجل: ﴿يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ﴾، يعني اقترب البرق من خطف أبصارهم. هذا الفعل يدل على المقاربة.

حينما أقول: كاد الطفل يسقط، الطفل هنا اسم كاد مرفوع، وهو في الأصل قبل دخول كاد مبتدأ. الطفل يسقط، الطفل مبتدأ، وجملة يسقط هذه الجملة الفعلية هي الخبر وهي في محل رفع. لكن حينما نقول كاد الطفل يسقط، فإن الطفل أصبح اسمًا لكاد وهو اسم كاد مرفوع، وجملة يسقط هذه الجملة الفعلية من الفعل والفاعل المستتر، هذه الجملة التي تبدأ بالفعل المضارع، هي في محل نصب خبر كاد. فهذا هو الأصل أن يكون خبر كاد وما أشبهها من الأفعال فعلًا مضارعًا، جملة فعلية فعلها مضارع. فهذا هو الفعل كاد، ونكمل إن شاء الله الحديث عن أفعال المقاربة بعد الفاصل.

يأخذ بيدك ليرقى بك إلى أعلى المنازل، يقف معك وينافح عنك وقت الضيق والكرب، إنه القرآن. ففي الحديث يقال لصاحب القرآن إذا دخل الجنة: «اقرأ واصعد»، فيقرأ ويصعد بكل آية درجة حتى يقرأ آخر شيء معه. وحين تأتي أهوال يوم القيامة وشدائده، لا يتخلى القرآن عن أصحابه، يقول عليه الصلاة والسلام: «اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه». بل إن القرآن ينفع صاحبه بكل حرف منه؛ إن القرآن يرفعك وينفعك في الدنيا والآخرة، وفي الحديث: «من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها». لذلك استحق صاحب القرآن أن يغبط عليه، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار، ورجل آتاه الله مالًا فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار». فكن مع هذا الصاحب الوفي وعش في رحابه، فأنت في صفقة رابحة وتجارة لن تبور: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ﴾ [فاطر: 29].

بسم الله الرحمن الرحيم، نستأنف الكلام عن كاد وأخواتها. قلنا إن كاد هي من أفعال المقاربة التي تدل على قرب وقوع الخبر، وذكرنا الأمثلة. وبقي في كاد أن نشير إلى أنه يشيع في كلام الناس اليوم أن يقترن الخبر بأن، يعني يقولون: كدت أن أفعل، وكاد الرجل أن يأتي. ولكن الأفصح والأكثر في كلام العرب والذي جاء في القرآن عدم اقتران الخبر بأن، يعني عدم اقتران الفعل المضارع بأن؛ ﴿فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ﴾، ﴿يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ﴾.

الفعل الثاني من أفعال المقاربة أوشك، وهي أيضًا بمعنى قارب. هذا الفعل يعمل عمل كاد فيرفع المبتدأ ويسمى هذا المبتدأ اسم أوشك، ويكون الخبر جملة فعلية فعلها مضارع في محل نصب. يقولون مثلًا: أوشك الضيف أن يحضر، أوشكت الشمس أن تغيب. وكذلك يوشك مضارعها أيضًا يعمل العمل نفسه، لكن الفرق بين كاد وأوشك أن أوشك يكثر اقتران الفعل المضارع الذي وقع خبرًا لها بأن. نقول كاد الطفل يسقط، وهنا نقول أوشكت الشمس أن تغرب، وأوشك السحاب أن ينقشع، ويوشك السحاب أن ينقشع. لكن العمل واحد، والمعنى متقارب، كلها تدل على المقاربة.

وكذلك الفعل كرب أيضًا، هذا استعماله قليل، لكنه أيضًا بمعنى المقاربة، قريب من معنى كاد؛ كرب المطر يهطل، يعني اقترب هطول المطر. قد يسأل سائل ويقول: ما الذي أعلمكم أن هذا الخبر في موضع نصب وهو فعل مضارع جملة فعلية؟ لا تظهر عليها علامات الإعراب. الجواب أنه وإن كانت الجملة الفعلية هي الخبر، إلا أنه ورد في بعض هذه الأفعال أفعال المقاربة أو الرجاء أو الشروع ورد الخبر مفردًا عن العرب وهو قليل نادر، فلما جاء مفردًا جاء منصوبًا، فدل على أن الجملة التي تقع في موقع الخبر أنها منصوبة، وأن هذه الأفعال تعمل عمل كان وأخواتها.

إذا النوع الأول أفعال المقاربة: كاد، أوشك، كرب. النوع الثاني أفعال الرجاء، وهي تدل على رجاء حدوث الخبر: عسى. عسى الكرب ينفرج، عسى الكرب الذي أمسيت فيه يكون وراءه فرج قريب. يقول الله عز وجل: ﴿عَسَى رَبُّكُمْ أَن يَرْحَمَكُمْ﴾ [الإسراء: 8]. فعسى هنا تدل على الرجاء، وربكم اسم عسى مرفوع، وهو مضاف، والضمير بعده في موضع جر بالإضافة، وأن يرحمكم هذه الجملة الفعلية المؤولة بالمصدر هي في موضع نصب خبر عسى. لكن عسى من الأفعال التي لا تتصرف الجامدة، فلا يأتي منها الفعل المضارع. فهذا عسى يسمى فعلًا من أفعال الرجاء، وهو يعمل عمل كاد وأخواتها.

كذلك أيضًا مما يدل على الرجاء حرى واخلولق، وهذان الفعلان أيضًا يدلان على الرجاء ويعملان عمل كان وأخواتها؛ حرى المسافر أن يعود، واخلولق المهمل أن يجتهد. فهي أفعال تدل على الرجاء، المعنى مختلف عن أفعال المقاربة، لكن العمل واحد والحال واحدة، وهي أنها أفعال ترفع المبتدأ ويكون خبرها جملة فعلية في موضع نصب.

النوع الثالث من أنواع هذه الأفعال أفعال تسمى أفعال الشروع، ومعنى الشروع شرع في الشيء يعني بدأ فيه. فهذه الأفعال تدل على ابتداء العمل، وابتداء الفعل، وأنه بدأ فيه وأخذ فيه وشرع فيه. حكمها أيضًا أنها أفعال ناسخة، تدخل على المبتدأ والخبر، وخبرها يكون جملة فعلية فعلها مضارع، والمبتدأ يكون اسمًا لها، والخبر خبرًا لها في موضع نصب.

كذلك أيضًا كل هذه الأفعال: أخذ، وشرع، وجعل، وطفق، وأنشأ، وعلق، كلها أفعال تدل على الشروع، تدل على البدء في العمل. حينما أقول: جعل الرجل يتكلم، يعني شرع في الكلام. أخذ الرجل ينشد، يعني بدأ في الإنشاد وشرع في الإنشاد. وكل هذه الأفعال، وكذلك أيضًا طفق في قول الله عز وجل: ﴿يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ﴾ [طه: 121]، يعني شرع في ذلك وبدأ في ذلك. فهذه الأفعال تسمى أفعال الشروع، أو أفعال البدء في العمل، يعني أن المتكلم يتكلم عن مبتدأ أو عن اسم متحدث عنه بدأ في العمل. حينما أقول شرع العامل يبني، يعني بدأ في البناء وهكذا. أنشأ كذلك، كلها أفعال تدل على الشروع.

هذه الأفعال جعل، وأخذ، وشرع، وأنشأ، وطفق، كلها تدل على الشروع، لكن بعض هذه الأفعال قد يدل على معاني أخرى ويستعمل استعمالات أخرى لا تدل على الشروع، فإذا لم تدل على الشروع فلا تدخل في هذا الباب. جعل مثلًا قد تكون بمعنى خلق، هي لا تدخل هنا معنا في هذا الباب، لا تدخل إلا إذا دلت على الشروع في العمل. وكذلك أخذ، لما نقول أخذ الكتاب، أخذ القلم، هذه ليست من أفعال الشروع. إنما متى تكون من أفعال الشروع؟ إذا دلت على معنى البدء في العمل؛ أخذ الرجل يتكلم، يعني شرع في الكلام. نقف هنا ونكمل إن شاء الله بعد الفاصل.

هل أنت حريص على تصحيح عباداتك؟ هل ترجو أن يتقبلها الله؟ اطلب العلم، إذ لا تصح العبادة إلا به، قال تعالى للمؤمنين والمؤمنات، وشرط قبول طلب العلم الإخلاص فيه، بألا تريد به إلا وجه الله، قال تعالى: ﴿مُّخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ [الأعراف: 29]. وبالإخلاص ترزق صحة الفهم وقوة الاستنباط، قال صلى الله عليه وسلم: «من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين». وبالإخلاص يذعن المتعلم للحق ويقبل النقد، قال الذهبي: علامة المخلص أنه إذا عوتب لا يبرئ نفسه، بل يعترف ويقول: رحم الله من أهدى إلي عيوبي. ويجب أن يتوفر الإخلاص في التعلم والتعليم والتأليف، قال أبو داود الطيالسي: ينبغي للعالم إذا حرر كتابه أن يكون قصده بذلك نصرة الدين، لا مدحه بين الأقران لحسن التأليف. فأخلص النية واحذر من فسادها كطلب العلم لأجل المال والثروة، أو الجاه والشهرة، أو المراء والجدل؛ فإن ذلك يفسد العمل، قال تعالى: ﴿وَقَدِمْنَا إِلَىٰ مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَّنثُورًا﴾ [الفرقان: 23].

بسم الله الرحمن الرحيم، توقفنا قبل الفاصل في الحديث عن أفعال الشروع، وهي كلها من أخوات كان، وأكدنا على أن بعض هذه الأفعال قد يكون له أكثر من معنى، أفعال الشروع لا تعد من أفعال الشروع ولا تعمل عمل كاد وأخواتها ولا تعمل عمل كان وأخواتها ترفع وتنصب إلا إذا كانت بمعنى شرع وبدأ؛ أخذ يتكلم، أخذ يعمل، جعل ينشد، وهكذا شرع في كذا. فإذا هي تعمل عمل كان وأخواتها، هذه الأفعال أفعال الشروع إذا دلت على الشروع يكون خبرها جملة فعلية.

خلاصة الكلام أن كاد وأخواتها تأتي على ثلاثة أقسام؛ القسم الأول ما يدل على المقاربة يعني قرب حدوث الخبر، والقسم الثاني ما يدل على الرجاء، والقسم الثالث ما يدل على الشروع. ما يدل على المقاربة كاد وأوشك وكرب، وما يدل على الرجاء عسى وحرى واخلولق، وما يدل على الشروع والبدء في العمل جعل وأخذ وأنشأ وشرع وبدأ وطفق وما أشبه ذلك.

الآن نقف على إعراب هذه الأمثلة أو بعض هذه الأمثلة التي مرت بنا. المثال الأول، قال الله عز وجل: ﴿فَعَسَى اللَّهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ﴾ [المائدة: 52]. فعسى هنا فعل ماض يدل على الرجاء، ويعمل عمل كان وأخواتها، وهو مبني على الفتح المقدر. لفظ الجلالة الله اسم عسى مرفوع وعلامة رفعه الضمة. أن يأتي هنا حرف مصدري ونصب، يعني هو وما والفعل بعده يؤولان بالمصدر، ويأتي فعل مضارع منصوب بأن المصدرية، وفاعله ضمير مستتر، وبالفتح جار ومجرور متعلقان بالفعل، والجملة جملة أن يأتي بالفتح هي في موضع نصب خبر عسى. فهنا في هذه الجملة هناك الفعل عسى ولكن ليس له فاعل، إنما هو دخل على الجملة الاسمية، وهو فعل ناسخ لا يطلب فاعلًا، وهو أيضًا فعل ناقص لأنه لا يكتفي بمرفوعه، فهو من أفعال الرجاء التي تعمل عمل كان وأخواتها، ترفع المبتدأ اسمًا لها وتنصب الخبر خبرًا لها، لكن خبرها هنا جاء.

جملة فعلية فعلها مضارع سبقت بأن المصدرية. المثال أو الآية الأخرى: يقول الله عز وجل: ﴿يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ﴾ [البقرة: 20]. يكاد: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة، فعل مضارع ناقص ناسخ من أفعال المقاربة التي تدل على قرب حدوث الخبر. هذا الفعل يكاد فعل مضارع.

البرق هل هو فاعل؟ لا، ليس فاعلاً، وإنما هو اسم يكاد مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. يكاد البرق يخطف، هل نقول مباشرة يخطف خبر يكاد؟ لا، نقول يخطف فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة، وفاعله ضمير مستتر، وأبصار مفعول به، والجملة في موضع خبر يكاد. يكاد البرق يخطف أبصارهم.

كذلك أيضاً حينما نقول: ﴿فَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ﴾ [طه: 121]. فطفقا: فعل ماض مبني على الفتح، وهو فعل ناقص من أفعال الشروع بمعنى البدء في العمل، وألف الاثنين ضمير متصل مبني في محل رفع اسم طفق، ويتنبه لذلك. ويخصفان: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون، والألف ضمير متصل في محل رفع فاعل، والجملة في موضع نصب خبر طفق.

إذاً هذه الأفعال وهي كاد وأخواتها هي أفعال ناسخة ناقصة تعمل عمل كان وأخواتها، ترفع المبتدأ اسماً لها وتنصب الخبر خبراً لها. لكنها تفترق عن كان وأخواتها أن خبرها يكون جملة فعلية فعلها مضارع. جملة فعلية فعلها مضارع وهي كما أسلفنا على ثلاثة أنواع بحسب معانيها: فمنها ما يدل على المقاربة، ومنها ما يدل على الرجاء، ومنها ما يدل على الشروع والبدء في العمل.

يكاد وقت البرنامج أو الدرس ينتهي، فعسى أن نلقاكم إن شاء الله في درس لاحق إن شاء الله ونشرع فيه ونبدأ شرحه. وبهذا نكون قد انتهينا من هذا الدرس، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين.