يا راغبا في كل علم نافع، متطلعا لزيادة الإيمان، وتريده سهل النوال ميسرا، يأتيك ميسورا بأي مكان. زاد أكاديمية ينبوعها صاف ليروي غلة الظمآن، وتعلم علم اللغة الفصيحة ورعها بطريف أسلوب وحسن بيان. بشرى لنا زاد أكاديمية للعلم كالأزهار في البستان.
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد، فحياكم الله في هذا الدرس، الدرس الثامن من دروس النحو في هذه الأكاديمية، أكاديمية زاد. درسنا في هذا اليوم سيكون عن النوع السادس من أنواع المعارف، وهو المعرف بالإضافة. ما المقصود بالإضافة؟ وما معنى مضاف ومضاف إليه؟ وكيف تكون الإضافة؟ وما معاني هذه الإضافة؟ وما إعراب المضاف وما إعراب المضاف إليه؟ هذه الأسئلة هي التي سنتحدث عنها ونجيب عنها في هذا اليوم إن شاء الله.
الإضافة في اللغة يقال إضافة شيء إلى شيء، لما أقول أضفت هذا إلى هذا، أي ضممته إليه وجمعته إليه، هذا في أصل المعنى اللغوي. وفي الاصطلاح: أضم اسما إلى اسم آخر حتى يكون كالكلمة الواحدة، فيكتسب هذا المضاف الذي هو في الأصل نكرة حينما أضفته إلى اسم آخر معرفة، اكتسب منه التعريف. قد تكون هذه الإضافة معنوية، وقد تكون إضافة لفظية، لكن المقصود هنا الإضافة المعنوية لأنه يقصد بها التعريف. إذا الإضافة إضافة اسم هو في الأصل نكرة أضيف إلى اسم معرفة، فيكونان معنى واحدا ويفيد معينا، حينما أقول كتاب، هذا نكرة، يمكن أن يصدق على أي كتاب، لكن حينما أقول كتاب زيد، فهنا أضفت الكتاب إلى زيد، هذا الكتاب أصبح معينا ليس أي كتاب. إذا اكتسب حينما أضيف كتاب النكرة إلى زيد المعرفة العلم، اكتسب منه التعريف.
الآن حينما نأتي إلى كتاب زيد، نقول كتاب أصبح معرفا بإضافته إلى زيد فهو معرف بالإضافة. فالكلمة التي تضم إلى أحد المعارف السابقة التي ذكرناها؛ الضمير، العلم، اسم الإشارة، الاسم الموصول، المعرف بـ(أل)، يصبح هذا معرفة بالإضافة. فهو عرف بإضافته إلى معرفة. طيب، ما أمثلة ذلك؟ حينما أقول كتابي، كتاب هنا نكرة، حينما أضفته إلى الضمير ضمير المتكلم الياء فقلت كتابي، أصبح معرفة. حينما أقول بيت، هذا نكرة، لكن حينما أقول بيتك، أضفت البيت هذا النكرة إلى الكاف ضمير المخاطب فأصبح معرفة. لما أقول بيت، يصدق على كل بيت ليس معينا، لكن حينما أقول بيتك، هنا اكتسب التعريف من إضافته إلى ضمير المخاطب.
حينما أقول قلم الطالب، قلم قبل إضافته إلى هذا المعرف بـ(أل) لم يكن معرفة، كان نكرة. لما أقول قلم، هذا نكرة، لكن حينما أقول قلم الطالب، هنا قلم أضيف إلى الطالب فاكتسب منه التعريف فأصبح معرفة بالإضافة. فقلم نكرة، لكن لما أضيف إلى الطالب أصبح معرفة. هذا أضيف إلى المعرف بـ(أل)، وكتابك وبيتك أضيف إلى الضمير، وهنا أضيف إلى ما فيه (أل) المعرف بـ(أل). لما أقول كتاب زيد كما ذكرنا في المثال السابق، فكتاب هنا أضيف إلى العلم، كتاب في الأصل نكرة لما أضيف إلى زيد اكتسب منه التعريف، فهو أضيف إلى العلم.
لما أقول مدرسة هذا الطالب، مدرسة أضيف إلى اسم الإشارة، واسم الإشارة معرفة، فمدرسة نكرة لما أضيفت إلى اسم الإشارة اكتسبت التعريف فصار مدرسة هذا الطالب، نوع المعرفة هنا في مدرسة معرف بالإضافة، أما هذا فهو اسم إشارة. لما أقول درجات الذين نجحوا عالية، درجات هنا نكرة، لما أضيف إلى الاسم الموصول درجات الذين أصبح معرفة بالإضافة. فهذه الأسماء وهذه الكلمات التي أضيفت، ما سبب تعريفها؟ سبب تعريفها أنها أضيفت إلى إحدى المعارف الخمس التي سبق الحديث عنها.
المضاف يكتسب التعريف من المضاف إليه. هل يمكن أن يضاف اسم إلى معرف بالإضافة؟ الآن أنا عندي نكرة وعندي معرف بإضافته إلى علم مثلا فهذا عندي تركيب إضافي، هل يمكن أن أضيف اسما إلى هذا المعرف بالإضافة؟ الجواب نعم، إذا يمكن، لكن لعلنا نفصل في هذا بعد الفاصل بإذن الله عز وجل.
نزل الوحي الإلهي باللسان العربي المبين، قال تعالى: ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ [يوسف: 2]. فتعلم العربية يسهل فقه معاني الكتاب والسنة وكلام السلف، وكتب عمر إلى أبي موسى: أما بعد فتفقهوا في السنة وتفقهوا في العربية. وعلم النحو هو علم بأصول يعرف بها أحوال أواخر الكلم إعرابا وبناء. والكلمة ثلاثة أقسام اسم وفعل وحرف، والاسم منه مذكر كمحمد ومؤنث كعائشة، ومنه مفرد كمسلم ومثنى كمسلمين، وجمع وهو مذكر سالم كمسلمين ومؤنث سالم كمسلمات وجمع تكسير كعلماء. والاسم منه نكرة كرجل ومعرفة وهو أنواع، الضمير كأنا وهم، والعلم كأحمد، واسم إشارة كـ(ألآء)، والاسم الموصول كالذي، والمعرف بـ(أل) كالرجل، وبالإضافة كطالب العلم.
والإعراب هو تغيير أواخر الكلم لاختلاف العوامل الداخلة عليها لفظا أو تقديرا، وعكسه البناء. وأقسام الإعراب أربعة: الرفع وعلامته الأصلية الضمة، والنصب وعلامته الأصلية الفتحة، والجر وعلامته الأصلية الكسرة ويختص بالأسماء، والجزم وعلامته الأصلية السكون ويختص بالأفعال. والفعل ثلاثة أقسام: ماض كذهب، ومضارع كيذهب، وأمر نحو اذهب، والماضي والأمر مبنيان، والمضارع يعرب ويبنى. والجملة إما اسمية وهي مبتدأ وخبر، وإما فعلية وهي فعل وفاعل. فتعلم النحو واللغة لتفهم نصوص الوحي فإنه نزل إلينا بلسان عربي مبين.
نعود إليكم أيها الإخوة الكرام. توقفنا قبل الفاصل عند الحديث عن إضافة الاسم إلى المضاف إلى أحد المعارف، بمعنى أنني عندي تركيب إضافي فيه مضاف ومضاف إليه، هل يجوز أن أضيف إلى هذا المضاف فيصبح عندي مضاف إلى مضاف إلى معرفة؟ الجواب نعم. حينما أقول باب بيت محمد محكم، فعندي محمد هذا علم أضيف إليه بيت وتعرف بالإضافة، فبيت محمد معرفة معرف بالإضافة، ثم أضيف إليه باب، فباب عندي حينما نأتي نريد أن نعربه له حسب موقعه من الإعراب، هو موقعه هنا مبتدأ لأنه ابتدئ به الكلام وهو الذي سيخبر عنه، فباب مبتدأ وهو مضاف، مضاف إلى ماذا؟ وهو مضاف إلى بيت، فبيت مضاف إليه، وبيت مضاف إلى محمد، فإذا عندنا باب مضاف، وبيت مضاف إليه وهو مضاف، يعني هو مضاف إليه، مضاف إليه، فبيت وقع مضاف إليه وهو في نفس الوقت مضاف إلى ما بعده، ومحمد مضاف إليه. إذا عندنا باب مضاف وبيت مضاف إليه، يعني بالنسبة إلى الباب وهو مضاف إلى محمد يعني مضاف إليه، ومحمد مضاف إليه. إذا أردنا أن نحلل التركيب الإضافي نقول إنه مكون من جزئين، الجزء الأول المضاف وهذا إعرابه حسب موقعه في الجملة وحسب العوامل التي تدخل عليه، فقد يكون مرفوعا وقد يكون منصوبا وقد يكون مجرورا. أما المضاف إليه وهو الجزء الثاني فإنه يكون مجرورا في محل جر، إما أن يكون مجرور لفظا أو مجرور محلا، المهم أنه مجرور.
حينما أقول مثلا بيتك واسع، هذه الجملة بيتك واسع، بيت مبتدأ وهو مضاف إلى الكاف كاف الخطاب الضمير. طيب الكاف ما إعرابها؟ ضمير متصل مبني لأن الضمائر مبنية، مبني على الفتح في محل جر بالإضافة، هو مبني على الفتح لأن الآخر لا يتغير لكنه في موضع جر بالإضافة لأنه أضيف البيت إليه، وواسع أو كبير هذا خبر المبتدأ. الخلاصة أن التركيب الإضافي عبارة عن جزئين، الجزء الأول هو المضاف وإعرابه بحسب موقعه من الجملة ومن التركيب ومن الكلام، والجزء الثاني هو المضاف إليه وهذا يكون مجرورا دائما.
بقي أن نتحدث عن معنى الإضافة، حينما أضم اسما إلى اسم ماذا أقصد؟ ماذا تعني هذه الإضافة؟ الأصل أن الإضافة تكون بمعنى اللام، كيف بمعنى اللام؟ يعني اللام التي للملك، لما أقول كتاب زيد وبيت محمد فمعنى ذلك كتاب زيد يعني أن هذا الكتاب لزيد، فزيد المضاف إليه يملك الكتاب فهذه اللام التي تدل على الملكية. بيت خالد يعني البيت الذي يملكه خالد، فالإضافة هنا بمعنى اللام، يعني كأني قلت بيت لخالد. وقد يكون هناك اللام التي تدل على الاختصاص، حينما أقول باب البيت، ليست هي الباب للبيت لكنه ليس الملكية، لا تدل على الملكية وإنما أن هذا الباب الخاص بالبيت، فهي بمعنى اللام، لكن اللام قد تكون للملك وقد تكون للاختصاص.
هل تأتي الإضافة بغير معنى اللام؟ الجواب نعم، قد تأتي الإضافة بمعنى (من)، وهذا حينما يكون المضاف بعضا من المضاف إليه، يعني حينما يقولون مثلا هذا خاتم فضة، هنا خاتم فضة، هنا في مضاف الخاتم ومضاف إليه وهو الفضة، هل هنا بمعنى اللام؟ الإضافة بمعنى اللام خاتم لفضة؟ لا، وإنما معنى الإضافة هنا من، يعني خاتم من فضة. وقد تكون الإضافة بمعنى (في)، كيف؟ حينما يكون الثاني ظرفا للأول، يعني فيه في معنى الظرفية، كما في قول الله عز وجل: ﴿بَل مَكْرُ اللَّيلِ وَالنَّهارِ﴾ [سبأ: 33]، يعني المكر الذي يحصل في الليل والنهار، فهنا بمعنى في، لأن الثاني الذي هو الليل ظرف للمكر، يعني المكر يكون في الليل ظرف له، فهنا الإضافة جاءت بمعنى ماذا؟ بمعنى في.
إذن الإضافة لا تأتي بمعنى اللام فقط، وإنما تأتي بمعنى اللام وتأتي بمعنى من وتأتي بمعنى في، وكلها إضافة. طيب لو سألت سؤالا وقلت كتاب زيد، هذا للملك، لكن لو قلت مثلا علم الفقه أو علم التفسير، ما معنى الإضافة هنا؟ الجواب أن الإضافة هنا بمعنى اللام لكنها ليست الملك وإنما الاختصاص، يعني العلم الخاص بالفقه. إذا هذه هي معاني الإضافة. نقف أيها الكرام هنا لفاصل قصير ثم نعود إليكم إن شاء الله.
أنيق المنظر طيب المخبر، مجالسته أنفع مجالسة، ومؤانسته أمتع مؤانسة، إنه الكتاب. من خلاله نجالس العلماء والصالحين، قيل لابن المبارك: ألا تجلس معنا؟ قال: ما أجلس إلا مع الصحابة والتابعين، يعني قراءة سيرهم. وقد كان العلماء مشغوفين بالكتب شراء وقراءة، قال ابن الجوزي: ما أشبع من مطالعة الكتب، وإذا رأيت كتابا لم أره فكاني وقعت على كنز، ولو قلت إني طالعت عشرين ألف مجلد كان أكثر. وطالب العلم لا تخلو مكتبته من الكتب الأساسية في شتى العلوم، ففي التفسير مثلا تفسير السعدي وتفسير ابن كثير، وفي العقيدة كتاب التوحيد والطحاوية والواسطية مع بعض الشروح، وفي الحديث الكتب الستة مع أهم شروحها، وهكذا بقية العلوم. وقبل الشراء استشر أهل الخبرة ليدلوك على أهم الكتب وأفضل الطبعات، لاسيما ما حققه العلماء الثقات كالألباني وبكر أبو زيد. احرص على التنويع في شراء الكتب ولا تقتصر على فن واحد أو فنين، واعتن بكتب النوازل الفقهية والعقدية ولا تبخل بإعارة الكتاب وحافظ عليه إن استعرت، ولا تستكثر ما تنفقه في شراء الكتب، وصدق من قال: تلك النفائس لو تباع بوزنها ذهبا لكان البائع المغبونا.
بسم الله الرحمن الرحيم، أيها الإخوة الكرام، بقي أن نتكلم في المضاف إليه أو في الإضافة عن حال المضاف قبل الإضافة وبعد الإضافة. نحن قلنا أن المضاف في الأصل قبل الإضافة هو نكرة، وبالتالي تلحقه أو يلحقه التنوين، يعني حينما أقول كتاب، فهذا تنوين لأنه نكرة. حينما أضيف فإنني أحذف هذا التنوين، فأقول قبل الإضافة كتاب، بعد الإضافة كتاب زيد، لأنه انتقل من التنكير إلى التعريف. التنوين علامة التنكير، يعني هذا التنوين دليل على أنه نكرة، فكتاب لما انتقل إلى الإضافة أصبح مضافا وأصبح معرفة، قلنا كتاب زيد فحذفنا التنوين فلم يعد في الكلمة تنوين.
إذا كان المضاف مثنى كتابان، مثلا يملك كتابين، فأقول كتابا زيد، فحينما أضيف أحذف النون في المثنى لأنهم يقولون أن النون هذه هي تقابل التنوين في المفرد، الآن كتابان فيه التنوين، مفرد كتابان فيه النون تقابل التنوين في المفرد. إذا هنا كتابان أيضا بقي على حاله، ففيه النون، إذا أضفت الكتابين إلى اسم معرفة إلى اسم آخر، أقول كتابا زيد، أحذف.
تحذف النون كتابةً في المثنى؛ مثاله أيضاً طالبان، هذان طالبان للعلم، فنقول طالبا العلم. والصحيح نقول طالبُ العلمِ، طالبُ العلمِ، طالبُ العلمِ. تحذف هذه في النطق لكن تبقى في الكتابة طالبا العلم، فالنون حذفت للإضافة. لما أضيف المثنى إلى الاسم الذي بعده حذفت النون؛ إذاً عند الإضافة تحذف نون المثنى كما حذف التنوين في المفرد.
وكذلك إذا كان المضاف جمعاً مختوماً بالواو والنون أو الياء والنون، يعني جمع المذكر السالم الذي ينتهي بالواو والنون. مسلمون، هذا اسم غير مضاف؛ إذا أضفناه ماذا نقول؟ نقول مثلاً مسلمو العالم، أو مسلمو الهند. ماذا فعلنا؟ حذفنا النون؛ إذاً في المفرد نحذف التنوين، في المثنى نحذف النون عند الإضافة، وفي الجمع كذلك نحذف النون. إذاً النون تحذف من المثنى وجمع المذكر السالم للإضافة، والتنوين يحذف في الاسم المفرد؛ لأن النون هي بمثابة التنوين في الاسم المفرد.
خلاصة الكلام أن الاسم المعرف بالإضافة هو اسم نكرة أضيف إلى اسم معرفة فاكتسب منه التعريف. هو في الأصل نكرة أضيف إلى معرفة فاكتسب التعريف. تركيب الإضافة يتكون من جزئين، من عنصرين: الأول المضاف، وهذا يعرب حسب موقعه من الجملة، قد يكون مرفوعاً، وقد يكون منصوباً، وقد يكون مجروراً. أما الجزء الثاني وهو المضاف إليه، فإنه يكون مجروراً دائماً.
الإضافة تكون بمعنى اللام، سواء اللام التي تدل على الملك أو اللام التي تدل على الاختصاص، وتكون بمعنى من، وذلك إذا كان المضاف بعضاً من المضاف إليه، كقولنا: خاتم فضة، يعني خاتم من فضة. وتكون بمعنى في، وذلك إذا كان المضاف إليه ظرفاً للمضاف، كقوله تعالى: ﴿بَل مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ﴾ [سبأ: 33]، يعني بل مكر في الليل والنهار. وأخيراً، المضاف إذا كان مفرداً يحذف منه التنوين، وإذا كان مثنى أو جمع مذكر سالم تحذف منه النون.
وبهذا نكون قد عرفنا هذا النوع من المعارف وهو المعرف بالإضافة. ونحن هنا لم نتكلم عن كل شيء متعلق بالإضافة؛ لأن المقصود هنا الحديث عن المعرف بالإضافة، أو هذا النوع من أنواع المعارف، وليس المقصود الحديث عن الإضافة وأنواع الإضافة وأحكام الإضافة المختلفة. إنما المقصود هو الحديث عن هذا النوع من أنواع المعارف وهو المعرف بالإضافة. ونكتفي بهذا القدر، وإلى أن نلتقي إن شاء الله في درس قادم، أستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
يا راغباً في كل علم نافع، متطلعاً لزيادة الإيمان، وتريده سهلاً النوال ميسراً، يأتيك ميسوراً بأي مكان. زاد أكاديمية ينبوعها، صاف ليروي غلة الظمآن، وتعلم اللغة الفصيحة ورعها، بطريف أسلوب وحسن بيان. بشرى لنا زاد أكاديمية، للعلم كالأزهار في البستان.
د. عبدالله مسملي