يا راغبا في كل علم نافع، متطلع لزيادة الإيمان، وتريد سهلا يأتيك ميسورا بأي مكان، وتعلم اللغة الفصيحة ورعاها بطريق أسلوب وحسن بياني.
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أرحب بكم أيها الإخوة الكرام والأخوات الكريمات في هذا الدرس الحادي والعشرين من دروس النحو في أكاديمية زاد، التي نسأل الله عز وجل أن يبارك فيها.
درسنا في هذا اليوم سيكون استكمالا للدرس السابق، أو هو على الصحيح شرح وبسط لما حدثنا في الدرس السابق عن الأفعال التي تنصب أكثر من مفعول. وقلنا إنها على قسمين: ما ينصب مفعولين، وما ينصب ثلاثة مفاعيل. وقلنا إن ما ينصب مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر، وهو باب ظن وأخواتها، والقسم الثاني ما ينصب مفعولين ليس أصلهما المبتدأ والخبر.
درسنا اليوم سيكون عن باب ظن وأخواتها. ظن وأخواتها هذه من الأفعال الناسخة التي تدخل مع مرفوعها -يعني مع الفاعل- تدخل على الجملة الاسمية، على المبتدأ والخبر، فتنصب المبتدأ مفعولا أول، وتنصب الخبر مفعولا ثانيا. حينما أقول مثلا: ظننت الرجل حاضرا، ظننت هي عبارة عن ظن، لكن لما اتصلت بالتاء -بتاء الفاعل- هذا الفعل الماضي لما اتصل بتاء الفاعل بني على السكون لاتصاله بهذا الضمير، ضمير الرفع المتحرك، بني على السكون. إذا ظن، النون الثانية في الأصل نون مفتوحة، لكن لما اتصلت بالتاء أصبحت ساكنة وأصبح الفعل مبنيا على السكون، فلزم من ذلك فك الإدغام، ظننت.
إذا ظن فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل، والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل. إذا ظن مع الفاعل، ظننت الرجل مفعول أول منصوب وعلامة نصبه الفتحة، حاضرا مفعول ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة. الرجل وحاضر أصلهما مبتدأ وخبر، الرجل حاضر. ظننت الرجل حاضرا. بهذا تكون ظن وأخواتها من الأفعال الناسخة التي دخلت على المبتدأ والخبر فنصبت الأول ونصبت الثاني؛ نصبت الأول مفعولا أول، والثاني مفعولا ثانيا.
وهذه الأفعال كما سبق الحديث تنقسم قسمين: أفعال تسمى أفعال القلوب، والقسم الثاني أفعال التحويل. في درسنا هذا سنعنى بالحديث عن أفعال القلوب. أفعال القلوب لماذا سميت بهذا الاسم؟ لأنها أفعال قلبية ليست بأفعال حسية، يعني كتب وجلس وقرأ ونظر وأكل، كلها أفعال حسية، لكن هذه الأفعال التي هي باب ظن وأخواتها هي أفعال قلبية غير حسية، ولذلك هذا الضابط مهم جدا أن يتنبه له، لأننا نجد من الأفعال ما يستعمل استعمالين ويكون له معنيان: معنى حسي ومعنى قلبي. الذي يدخل في هذا الباب هو هذا الفعل إذا كان بالمعنى القلبي.
أضرب لذلك مثلا ما دمنا تحدثنا عن هذا الفعل: رأى. هل نعد هذا الفعل رأى من باب ظن وأخواتها؟ الجواب نقول: إن كان بمعنى الإبصار وبمعنى المشاهدة نسميها رأى البصرية. يعني حينما أقول: رأيت الكتاب، يعني شاهدته، وحينما أقول: رأيت جارنا خارجا من بيته، رأيته يعني أبصرته، فهذه لا تدخل في باب ظن. لماذا؟ لأنها هنا ليست قلبية. لكن إذا جاءت رأى قلبية وليست بصرية -يعني لم يرَ ببصره وإنما بقلبه- فإنها تكون قلبية، وعليه فتكون من أخوات ظن. مثال ذلك قول الله عز وجل: ﴿إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا * وَنَرَاهُ قَرِيبًا﴾ [المعارج: 6-7]. يعني -والله أعلم- أنهم يظنونه بعيدا، ونعلمه قريبا. هنا رأى ليست بصرية. وكما في قول الشاعر: رأيت الله أكبر كل شيء لا أحد يقول إن رأى هنا بصرية، وإنما هي علمية قلبية. فإذا معنى الفعل هنا مهم جدا لتحديد بابه.
ظن وأخواتها كما قلنا تنقسم قسمين: أفعال القلوب وأفعال التحويل، وسيأتي الحديث عن أفعال التحويل. أفعال القلوب تنقسم قسمين: أفعال اليقين وأفعال الرجحان. نتحدث عن هذين القسمين بعد الفاصل إن شاء الله تعالى.
إن أردت النجاح في الدنيا والسعادة في الآخرة فاسلك طريق العلم. لكن الآفات على هذا الطريق كثيرة، منها الرياء بأن يراد بالعلم الشهرة وثناء الناس. قال صلى الله عليه وسلم: «من طلب العلم ليماري به السفهاء، أو ليباهي به العلماء، أو ليصرف وجوه الناس إليه، فهو في النار». ومنها الكبر والعجب، قال مجاهد: لا يتعلم العلم مستحي ولا مستكبر. ومنها الحسد، قال تعالى: ﴿بَغْيًا بَيْنَهُمْ﴾ [الشورى: 14]، أي بغى بعضهم على بعض فاختلفوا في الحق لتحاسدهم وتباغضهم. ومنها الانشغال بالدنيا وملهياتها وإشغالها عن تحصيل العلم النافع. ومنها التعالم والتصدر قبل التأهل، فإن التصدر يمنع من تلقي العلم، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: تفقهوا قبل أن تسودوا. ومنها الفتور والكسل، قال صلى الله عليه وسلم: «إن لكل عمل شرة، ولكل شرة فترة، فمن كانت فترته إلى سنتي فقد أفلح، ومن كانت فترته إلى غير ذلك فقد هلك». فالزم طريق العلم ولا تصدنك الآفات، واحذر من قطاع الطريق.
بسم الله الرحمن الرحيم. أفعال القلوب التي هي القسم الأول من باب ظن وأخواتها، هذه أفعال القلوب تنقسم قسمين: ما يدل على اليقين، وما يدل على الرجحان، يعني ليس يقينا وإنما ترجيح.
القسم الأول: أفعال اليقين، يعني تدل على تيقن وقوع الخبر أو على تيقن الخبر. يعني حينما أقول: علمت العلم نافعا، هنا يقين. وحينما يقول الشاعر: رأيت الله أكبر كل شيء، فهذا يقين لا يمكن أن يتطرق إليه الشك. فإذا هذه تسمى أفعال اليقين: تيقن الخبر.
والنوع الثاني: أفعال الرجحان، يعني ليس يقينا وإنما ظن راجح، فهو قريب من اليقين لكنه ليس يقينا، وإنما ظن راجح. ظننت الباب مفتوحا، هذا ظن وهو رجحان. فإذا القسم الأول أفعال اليقين، والقسم الثاني أفعال الرجحان.
أفعال اليقين منها: علم، ورأى، ووجد، ودرى، وألفى، وتعلم بمعنى اعلم. نأخذ أمثلة على هذه الأفعال التي هي أفعال اليقين التي تدل على الخبر، من ذلك قول الله عز وجل: ﴿وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَىٰ﴾ [الضحى: 8]. يعني هذا فعل يدل على اليقين، علمك الله عائلا فأغناك. السؤال لكم أيها الإخوة والأخوات، أين المفعول الأول وأين المفعول الثاني في هذه الآية؟ وجد هذا فعل ماض، الفعل أين فاعله؟ هل هو الضمير الكاف أو شيء آخر؟ الجواب: الفاعل هنا ضمير مستتر تقديره هو عائد على الله عز وجل، ووجدك ربك يعني. فالفاعل ضمير مستتر. طيب أين المفعول الأول وأين المفعول الثاني؟ المفعول الأول هو الكاف، الكاف في وجدك ضمير متصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول أول، وعائلا مفعول ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة، كأن الكلام: أنت عائل، فأغناك الله. وهو وجدك، أنت هذا ضمير رفع، لما صار منصوبا تحول إلى الضمير المنصوب وهو الكاف، ووجدك عائلا فأغنى.
كذلك قول الله عز وجل: ﴿إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آبَاءَهُمْ ضَالِّينَ﴾ [الصافات: 69]. وجدوهم ضالين، علموا وتيقنوا من ذلك أنهم ألفوا آباءهم ضالين. السؤال أين المفعول الأول وأين المفعول الثاني؟ والجواب: أنهم ألفوا، ألفوا هذا فعل وفاعل، وآباءهم: آباء مفعول أول، وضالين المفعول الثاني. آباء مفعول أول منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، وضالين مفعول ثان منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم. إذا إنهم ألفوا آباءهم ضالين، المفعول الأول آباء والمفعول الثاني ضالين، أصلهما المبتدأ والخبر، فأصل الكلام: آباؤهم ضالون، مبتدأ وخبر. إنهم ألفوا، تيقنوا علموا وجدوا، ألفوا آباءهم ضالين، مفعول أول ومفعول ثان.
رأيت الله أكبر كل شيء، رأيت هذا فعل وفاعل، ولفظ الجلالة الله في موضع مفعول أول، لفظ الجلالة مفعول أول منصوب، أكبر مفعول ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة. كذلك أيضا حينما نعرب قول الله عز وجل: ﴿أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا﴾ [فاطر: 8]، فرآه حسنا، رأى فعل ماض وفاعله ضمير مستتر، والهاء فرآه، الهاء ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول أول، وحسنا مفعول ثان. وهكذا أيها الإخوة أفعال اليقين كلها بهذه الصورة وعلى هذه الشاكلة تنصب مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر، وهي تدل على اليقين.
حينما نقول علم، علم أيضا من أفعال اليقين، بل هي ربما تكون أم الباب، أم باب أفعال اليقين. حينما نقول مثلا: علمت الحق منتصرا، هنا علم هذه من أفعال اليقين، وهي ربما تكون أم الباب لدلالتها على اليقين. علم حينما نقول: علمت الحق منتصرا، فعلم هنا تدل على اليقين وتيقن الخبر. علمت الحق منتصرا، علم فعل والتاء الفاعل، والحق مفعول أول منصوب وعلامة نصبه الفتحة، ومنتصرا مفعول ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة. إذا هذه أفعال اليقين وهي النوع الأول من باب ظن وأخواتها، علم ورأى ووجد ودرى وألفى بمعنى اعلم، كلها أفعال تدل على اليقين وتنصب مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر. بعد الفاصل إن شاء الله سنتحدث عن القسم الثاني وهي أفعال الرجحان.
يحرص كثير من الآباء والأمهات على تعليم أبنائهم شتى العلوم، ويبذلون في ذلك الغالي والنفيس من أوقاتهم وأموالهم، وهذا مما يؤجرون عليه من الله تعالى. لكن هل اعتنوا مع ذلك بتعليمهم أدب العلم وسمته؟ فهو الذي يهذب أخلاقهم ويحسن طباعهم. فحاجة الأطفال إلى الأدب وحسن الخلق أشد من حاجتهم إلى كثير من العلم، لهذا كان السلف يحرصون على تعليم أبنائهم الأدب قبل العلم. قال سفيان الثوري: كانوا لا يخرجون أبناءهم لطلب العلم حتى يتأدبوا. وقال عبد الله بن المبارك: طلبت الأدب ثلاثين سنة وطلبت العلم عشرين سنة. وهذا ما جعل الآباء والأمهات قديما يدفعون بأولادهم إلى المؤدبين والعلماء حتى يقتبسوا من أخلاقهم وآدابهم قبل علومهم.
قال الإمام مالك بن أنس رحمه الله تعالى: كانت أمي تعممني وتقول لي: اذهب إلى ربيعة فتعلم من أدبه قبل علمه. وذلك أن العلم لا ينتفع به إلا بطهارة القلب عن مساوئ الأخلاق. ولعل هذا الأمر هو ما دفع العلماء إلى اشتراط أن يتتلمذ طالب العلم للعلماء لا للكتب فحسب، وذلك حتى يتأكدوا من تخلقه بأخلاق العلماء وتحليه بآدابهم، ويظهر عليه سمت العلم وأدبه ونوره. قال عبد الله بن وهب: ما تعلمناه من أدب مالك أكثر مما تعلمناه من علمه. ومما يدلك على منزلة الأدب والأخلاق أن النبي صلى الله عليه وسلم قد جمع بين العلم والأخلاق والأدب، ولما أثنى عليه ربه سبحانه وتعالى أثنى عليه بالأخلاق والأدب.
بسم الله الرحمن الرحيم. تحدثنا قبل الفاصل عن القسم الأول من أفعال القلوب وهي أفعال اليقين، علم ورأى وأخواتهما. الآن نتحدث عن القسم الثاني من أفعال القلوب وهي أفعال الرجحان، وهي الأفعال التي تدل على ترجيح الخبر، ترجيح وقوع الخبر، يعني الخبر مترجح ليس يقينا وإنما هو مترجح.
أشهر هذه الأفعال ظن، وهي أم الباب، فظن تدل على الرجحان ليست على اليقين، ظن وحسب وخال وزعم وعد وهب. هذه الأفعال وما أشبهها أيضا ليست محصورة، وما أشبهها كل ما دل على الرجحان واقتضى مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر، فيدخل في هذا القسم. قد يأتي إنسان ويقول: ظن قد تأتي في القرآن بمعنى اليقين، نقول إن الأصل في ظن أنها تأتي بمعنى الرجحان، لكنها قد تأتي بمعنى اليقين، ولكن ليست في درجة عين اليقين وحق اليقين، وإنما في درجة علم اليقين، لكن هي في الأصل تدل على الرجحان. حينما أقول: ظننت الرجل حاضرا، بمعنى أنني أرجح هذا الخبر، فهو ترجيح أو هو رجحان وليس يقينا تاما.
لو أخذنا أمثلة: ظن المعلم الاختبار سهلا. ظن هنا فعل ماض مبني على الفتح، المعلم فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة، والاختبار مفعول به أول منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، وسهلا مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، والمفعولان أصلهما المبتدأ والخبر. لو أتينا واقتطعنا المفعول الأول والثاني، نقول: الاختبار سهل، مبتدأ وخبر. فلما دخلت ظن، انتقل المبتدأ ليصبح مفعولا أول، وانتقل الخبر ليصبح مفعولا ثانيا. ظن المعلم الاختبار سهلا.
قال الله عز وجل: ﴿زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَن لَّن يُبْعَثُوا﴾ [التغابن: 7]. زعم أيضا من هذه الأفعال. والمثال المذكور الذي بين أيديكم: زعم الجاحدون القرآن كلام البشر. زعم هنا فعل ماض، والجاحدون فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، القرآن مفعول به أول منصوب وعلامة نصبه الفتحة، وكلام مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة، وهو مضاف، والبشر مضاف إليه. إذا هذا مثال أيضا على هذه الأفعال التي تدل على الرجحان وتنصب مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر.
كذلك مثلا نأخذ مثالا من الأمثلة: هب. هب هذه من الأفعال التي تنصب مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر، وهي فعل غير متصرف جامد، لا يأتي منه إلا فعل أمر، وهو بمعنى افترض أو رجح أو كذا، وما أشبه ذلك. يعني مثلا حينما أقول: هب الدرس سهلا، أو هب الدرس صعبا. ماذا ستصنع؟ ماذا ستفعل؟ هب هذه فعل أمر.
هذا الفعل هب يأتي بهذه الصيغة؛ فعل الأمر، وله أكثر من معنى. هب الدرس سهلاً، هب الدرس صعباً، هب أخاك ظالماً، هب أخاك اعتدى؛ ماذا ستصنع؟ ماذا ستفعل؟ ما هو موقفك؟ بمعنى افترض، بمعنى افترض أنه كذا، افترض أن الدرس سهل، افترض أن الدرس صعب.
لكن هب بمعنى أعطِ، امنح، هذا باب آخر ولا علاقة له به هنا. كما في قول الله عز وجل: ﴿رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا﴾ [مريم: 5]، ﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا﴾ [الشعراء: 83]، ﴿رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ [الصافات: 100]. هذه الأفعال هب بمعنى أعطني على وجه الهبة هي من الفعل وهب يهب، وفعل الأمر هب، فهي ليست من هذه الأفعال. لكن هب التي بمعنى افترض، أو ظن به ظناً راجحاً، هب الرجل حاضراً، فهذه تدخل في أفعال الرجحان.
إذاً أفعال باب ظن وأخواتها؛ القسم الأول منها أفعال القلوب، وهذه الأفعال تنقسم قسمين: أفعال اليقين التي تحدثنا عنها، وأفعال الرجحان التي ذكرناها قبل قليل. هذه هي أفعال القلوب كلها، ما يدل على اليقين وما يدل على الرجحان، وكلها من باب ظن وأخواتها، وكلها تنصب مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر، وكلها أفعال ناسخة.
بهذا القدر نكتفي، ونلتقي إن شاء الله في درس قادم، أستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
يا راغباً في كل علم نافع، متطلعاً لزيادة الإيمان، وتريد سهلاً يأتيك ميسوراً بأي مكان، زاد وتعلم اللغة الفصيحة وحسن بياني.
د. عبدالله مسملي