تسجيل الدخول

المحاضرة 23 - اللغة العربية - المستوى الثالث - دعبدالله مسملي -الإضافة المعنوية (تعريفها، وأحكامها)

عبدالله مسمليد. عبدالله مسملي
  • مدة الدرس:
  • قراءة

ارحب بكم أيها الإخوة والأخوات في الدرس الثالث والشرين من دروس اللغة العربية في أكاديمية زاد. أحyيكم بتحية الإسلام: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الدرس الثالث والعشرون سيكون عن الإضافة. وسبق في درس سابق الحديث عن المجرور، وقلنا إن المجرورات نوعان: المجرور بحرف الجر -وهو الذي تحدثنا عنه-، والمجرور بالإضافة. والإضافة تعني نسبة شيء إلى شيء، أضفته إليه، نسبته إليه؛ نسبة شيء إلى شيء. فحينما أقول مثلاً: كتاب خالد، فأننا نسبت الكتاب إلى خالد، أضفته إليه. وحينما أقول: بيت جاري، نسبت البيت إلى جاري. فإذاً الإضافة نسبة شيء إلى شيء.

والمتحدث حينما يتحدث أحياناً يحتاج إلى أن يعرف شيئاً أو يخصصه بالإضافة. يعني حينما أقول: بيت، هذا نكرة. لكن حينما أقول: بيت جاري، هذا معرفة، تعرّف. ولذلك سبق الحديث في فصل سابق أن من أنواع المعارف: المعرف بالإضافة. فأننا أقول: بيت، هكذا هذا نكرة ليس معرفة. لكن حينما أقول: بيت محمد أو بيت خالد أو بيت عبد الله أو بيت جاري، هنا تعرّف، أصبح معرفة، لأنه أضيف إلى معرفة فاصبح معرفة.

فهنا هذا معنى الإضافة. الإضافة: نسبة اسم إلى اسم آخر، يكون الأول مضافاً، الأول مضاف، والثاني مضاف إليه. طيب، الأول كيف يكون إعرابه؟ والثاني كيف يكون إعرابه؟ أما الثاني فهو المضاف اليه، فهذا هو المجرور، فهذا هو المجرور. إذاً المضاف إليه يكون مجروراً، يكون مجروراً. علامة جره يمكن أن تكون الكسرة، ويمكن أن تكون الياء، ويمكن أن تكون الفتحة في الممنوع من الصرف. وأما المضاف -وهو الجزء الأول المضاف- فإن هذا المضاف يكون إعرابه حسب محله وحسب موقعه من الكلام، وحسب محله من الجملة؛ قد يكون مبتدأ، وقد يكون خبراً، وقد يكون فاعلاً، وقد يكون مفعولاً، فهو بحسب حاله وموقعه ومحله من الجملة. أما الثاني فإنه يكون مضافاً إليه دائماً، يكون مضافاً إليه دائماً.

قال الله عز وجل: ﴿أُحِلَّ لَكُم صَيدُ البَحرِ﴾. أين المضاف وأين المضاف إليه؟ المضاف إليه: البحر، والمضاف: صيد. أحل لكم صيدُ البحرِ، فصيدُ. وقلت ما إعراب صيد؟ ستجيبونني أنه نائب عن الفاعل، نائب عن الفاعل. أحل لكم صيد البحر، فصيد. لكن إذا قلنا صيد البحر أصبح معرفة، أصبح معرفة. فصيد تسمى إضافة؛ يكون الأول مضافاً والثاني مضافاً إليه.

والإضافة تنقسم قسمين: إضافة معنوية، وإضافة لفظية. ما المقصود بالاضافة المعنوية واللفظية؟ الإضافة المعنوية يعني هي التي تفيد معنى، تفيد معنى هذه الإضافة. أضافت مع أفظت معنى، وأما أن يكون هذا المعنى هو التعريف أو التخصيص. المهم أن تفيد شيئاً. وأما الإضافة اللفظية فهي لا تضيف ولا تفيد أمراً معنوياً، وإنما تفيد أمراً لفظياً، تفيد تخفيفاً في اللفظ، لا تفيد تعريفا ولا تفيد تخصيصاً. وإنما تفيد، وإنما هدفها وغايتها التخفيف فقط، لا تفيد شيئاً، لا تفيد أمراً معنوياً، لا يستفاد منها أمر معنوي، وإنما يستفاد منها أمر لفظي، وهو التخفيف.

وسيأتي السؤال الآن: متى تكون الإضافة معنوية ومتى تكون إضافة لفظية؟ الإضافة المعنوية: إذا كان المضاف إليه ليس معمولاً للمضاف، وكذلك إذا كان المضاف غير وصف، إذا لم يكن وصفاً. فإذاً عندنا قد يكون المضاف وصفاً -والمقصود بالوصف هو: اسم الفاعل، اسم المفعول، الصفة المشبهة، اسم الفاعل، اسم المفعول، الصفة المشبهة- هذا الوصف، المضاف إما أن يكون وصفاً أو يكون غير وصف، والمضاف إليه قبل الإضافة إما أن يكون أو يصح أن يكون معمولاً للمضاف؛ يعني مفعولاً به للمضاف، أو نائباً عن الفاعل للمضاف، أو أي معمول، المهم معمولاً للمضاف، أو لا يكون معمولاً.

فنحن لدينا أربع صور: أن يكون المضاف وصفاً والمضاف إليه معمولاً لذلك الوصف، هذه الحالة الأولى. الحالة الثانية: أن يكون المضاف وصفاً ولكن المضاف إليه ليس معمولاً للمضاف. والحالة الثالثة: أن يكون المضاف ليس بوصف، والمضاف إليه ليس معمولاً لذلك الوصف. والحالة الرابعة: أن يكون المضاف ليس وصفاً والمضاف إليه معمولاً لذلك المضاف. هذه هي الأقسام. ولكن متى -أي الاقسام- يكون من نوع الإضافة المعنوية وأيها يكون من الإضافة اللفظية؟ هذا ما سنعرفه بعد الفاصل إن شاء الله.

بسم الله الرحمن الرحيم. قبل الفاصل توقفنا عند أحوال المضاف مع المضاف إليه، وقلنا إنها لا تخرج عن أربع حالات. لا يخرج المضاف والمضاف إليه عن أربع حالات. الحالة الأولى: أن يكون المضاف ليس وصفاً والمضاف إليه ليس معمولاً لذلك الوصف، ليس وصفاً والمضاف إليه ليس معمولاً؛ مثل ماذا؟ مثل أن أقول: كتاب خالد، أو كتاب الفقه، هذا كتاب الفقه. كتاب الآن ليس وصفاً، يعني ليس اسم فاعل، وليس اسم مفعول، وليس صفة مشبهة. إذاً المضاف ليس وصفاً، والمضاف إليه ليس معمولاً للمضاف؛ يعني لو جئنا لغير الإضافة لا نستطيع أن نجعل المضاف عاملاً والمضاف إليه معمولاً. فإذاً المضاف هنا ليس وصفاً، والمضاف إليه ليس معمولاً، هذه الحالة الأولى.

الحالة الثانية: أن يكون المضاف وصفاً، يعني اسم فاعل مثلاً، ولكن المضاف إليه ليس معمولاً لذلك الوصف. ما هو معمول له؟ ما يصح أن يكون معمولاً له. كيف يعني؟ لو قلت مثلاً: كاتب القاضي. كاتب القاضي، فكاتب هنا اسم فاعل، وصف، لكن القاضي -هذا المضاف إليه- لا يصح أن يكون معمولاً لكاتب، لأنه كاتب القاضي ليس المقصود يعني هذا يكتب قاضي، يكتب القاضي ما يمكن أن يكتب القاضي. فإذاً هذا المضاف إليه ليس معمولاً للمضاف، مع أن المضاف وصف.

الحالة الثالثة: أن يكون المضاف ليس بوصف، لكن المضاف إليه معمول لذلك الوصف، مثل لو قلنا مثلاً: إكرام الضيف، إكرام الضيف. الآن إكرام هذا ليس وصفاً، ليس اسم فاعل وليس اسم مفعول ولا صفة مشبهة، إنما هو مصدر، إكرام. والضيف هذا المضاف إليه، في غير الإضافة يكون معمولاً؛ إكرامه، إكرام الضيف، يعني أنت تكرم الضيف إكراماً بمعنى إكرام الضيف. لو جئت بدل إكرام بالفعل: أكرمت الضيف، فيكون الضيف مفعولاً به. فهنا الضيف معمول للمضاف، وهذا من إضافة العامل إلى معلوله، من إضافة المصدر إلى معلوله أو إلى مفعوله.

هذه الصور الثلاث تسمى فيها الإضافة إضافة معنوية؛ يعني تكون الإضافة فيها إضافة معنوية تفيد معنى. لما أقول: كتاب الفقه، هنا الإضافة أفادت التعريف. وحينما أقول: كاتب القاضي، أيضاً هذه الإضافة أفادت التعريف، لأنه ليس أي كاتب، إنما كاتب القاضي. وحينما أقول: إكرام الضيف، فهذا أيضاً يفيد تعريفا، ليس إكرام أي أحد، إنما إكرام الضيف. فهذه كلها إضافة، هذه الاقسام الثلاثة كلها إضافة معنوية.

طيب، الإضافة القسم الرابع ما هو القسم الرابع؟ إذا كان المضاف وصفاً -يعني اسم فاعل أو اسم مفعول أو صفة مشبهة- والمضاف إليه معمول، من إضافة العامل إلى معلوله، من إضافة الصفة إلى معلولها، من إضافة الوصف إلى معلوله، فيكون المضاف إليه معمولاً مفعولاً به، والمضاف وصف، فهنا تكون الإضافة لفظية؛ تكون الإضافة لفظية، لا تفيد معنى، لا تفيد معنى، لا تفيد تعريفا ولا تفيد تخصيصاً.

طيب، إذاً الإضافة نوعان: إضافة معنوية وإضافة لفظية. طيب، الإضافة المعنوية أما أن تفيد التعريف أو تفيد التخصيص. متى تفيد الإضافة المعنوية التعريف؟ تفيد الإضافة التعريف إذا كان المضاف إليه معرفة. إذا كان المضاف إليه معرفة، فهنا تفيد التعريف؛ كتاب الفقه. الآن لما نقول: كتاب الفقه، الفقه هذا هو المضاف إليه، معرفة ولا نكره؟ أسألك، أمعرفة هو أم نكره؟ لا شك أنكم ستقولون إنه معرفة، الفقه معرف بالألف واللام، وهو معرفة.

إذاً لما أضفنا كتاب إلى الفقه، هنا اكتسب المضاف -اللي هو كتاب، لأنه كتاب قبل الإضافة نكرة، كتاب نكرة- لكن لما قلنا: كتاب الفقه، اكتسب هذا المضاف التعريف، اكتسب التعريف من اضافته إلى المعرفة، لما أضفناه إلى المعرفة اكتسب التعريف، اكتسب التعريف.

فإذاً متى تكون الإضافة تفيد التعريف؟ إذا كان المضاف قد أضيف إلى معرفة، إذا كان المضاف إليه معرفة، فالإضافة تفيد التعريف. طيب، إذا لم تكن، إذا لم يكن المضاف إليه معرفة، كان نكره، المضاف إليه نكره، نقول: إذا كان المضاف إليه نكره، فالإضافة لا تفيد التعريف، تفيد التخصيص فحسب. حينما أقول: كتاب طالب، هذا كتاب طالب من الطلاب. كتاب طالب، كتاب الآن مضاف، وطالب مضاف إليه. لكن طالباً هذا نكرة، كتاب طالب نكرة.

فما فائدة الإضافة هنا؟ الإضافة لا تفيد تعريفا هنا، لا تفيد تعريفا، وإنما تفيد تخصيصاً. تفيد تخصيصاً؛ يعني كتاب هذا مطلق، قد يكون كتاب طالب أو كتاب معلم أو كتاب بعالم، مطلق، غير معين، غير مخصص. فلما قلت: كتاب طالب، هذا كتاب طالب، لما قلت: هذا كتاب طالب، هنا تخصص الموضوع، ليس كل الكتب وإنما جزء من الكتب مخصص للطلاب، كتاب طالب، فهو تخصيص لا تعريف. لأن التعريف يفيد شيئاً محدداً معيناً. أنا لما أقول: هذا كتاب طالب، هل يمكن أن يكون كتاب زيد ولا كتاب خالد ولا كتاب علي؟ ليس معرفة، وإنما هو مخصص فقط، التخصيص.

فهنا الإضافة أفادت التخصيص. خلاصة الكلام: إذا كان المضاف قد أضيف إلى معرفة، فإن الغرض من التعريف، الغرض من الإضافة هنا التعريف، وإذا أضافنا إلى النكرة فالإضافة تفيد التخصيص.

بسم الله الرحمن الرحيم. نستكمل الحديث أيها الإخوة الكرام عن الإضافة المعنوية، وقلنا إن الإضافة المعنوية تفيد التعريف أو التخصيص. فإذا كان المضاف إليه معرفة فالإضافة هنا تفيد التعريف، واذا كان المضاف إليه نكرة فإن الإضافة هنا تفيد التخصيص.

والسؤال الآن: هل الإضافة هنا لها معنى؟ بمعنى أنها جاءت على معنى حرف من الحروف؟ الجواب: الإضافة تكون بمعنى اللام. الإضافة تكون بمعنى اللام حينما أقول: كتاب خالد، فكاني أقول: هذا الكتاب لخالد، اللام التي تفيد الاختصاص أو الملك، الملك أو الاختصاص. فكتاب خالد يعني كتاب، هذا الكتاب لخالد. فهي الإضافة هنا بمعنى اللام، بمعنى اللام.

وكذلك أيضاً حينما أقول: كتاب الفقه. كتاب الفقه فإنها الإضافة هنا بمعنى اللام، يعني مختص للفقه، خاص للفقه بالفقه، فهو للفقه، كتاب للفقه، وللفقه. وحينما أقول: بيت سعيد، فهو هنا الإضافة بمعنى اللام، بمعنى اللام. بيت لسعيد، كأنني قلت: بيت لسعيد. وهذا هو الكثير في الإضافة؛ أن تكون بمعنى اللام، أن تكون بمعنى اللام. فنجد المضاف قد أضيف إلى المضاف إليه بمعنى أنه أصبح خاصاً به أو أصبح ملكاً له، وهذا هو، هذا هو معنى اللام، وهذا هو معنى اللام التي هي للملك أو الاختصاص.

طيب، هل تاتي الإضافة بمعنى غير اللام، على معنى غير اللام؟ الجواب: نعم، تأتي الإضافة بمعنى من، بمعنى من وليست بمعنى اللام.

لام. وما المقصود بمن؟ كأننا اخترنا التبعيض، الجزئية التي تفيد الجزء. إذا كان المضاف إليه كلا والمضاف جزءا، فإن الإضافة تكون بمعنى من. بمعنى حينما أقول: سيف خشب. سيف خشب، هذا سيف خشب وليس سيف حديد.

فهنا سيف خشب، هل الإضافة هنا بمعنى اللام؟ هل هو سيف لخشب؟ لا، وإنما هذا سيف خشب، يعني هذا سيف من خشب، هذا سيف من خشب، واضح؟ فإذا الإضافة هنا جاءت بمعنى من. ولو تأملنا لوجدنا أن الخشب كل، وهذا السيف الذي صنع من الخشب هو جزء من الخشب، هو جزء من الخشب.

فأنا أقول: هذا سيف خشب، يعني هذا سيف من خشب، هذا سيف من خشب. وهذا ثوب حرير، وهذا ثوب حرير، يعني ثوب من حرير، ثوب من حرير. فهنا الإضافة جاءت بمعنى من، جاءت بمعنى من؛ سيف خشب يعني من خشب.

متى تكون بمعنى من؟ إذا كان المضاف إليه كلا، والمضاف جزءا والمضاف جزءا مأخوذ منه، ويصح الإخبار عنه. يعني أقول: هذا السيف كائن من خشب، مصنوع من خشب، فهذا سيف خشب. هذه الإضافة هي بمعنى من.

النوع الثالث تأتي الإضافة بمعنى في، التي تدل على الظرفية. وسبق في الحديث عن معاني في قلنا: إن المعنى الأساسي والأصلي لفي هو الظرفية، هو الظرفية. طيب، متى تكون الإضافة بمعنى في؟ متى تكون الإضافة بمعنى في؟

تكون الإضافة بمعنى في الظرفية إذا كان المضاف إليه ظرفا، إذا كان المضاف إليه ظرفا للمضاف، إذا كان المضاف إليه ظرفا للمضاف. طيب، مثال ذلك حينما أقول: صلاة الليل. صلاة الليل، يعني هل المقصود الصلاة لليل، أو المقصود صلاة من الليل، ولا الصلاة في الليل؟ المقصود الصلاة في الليل، الصلاة في الليل.

فإذا هنا في هي المعنى الذي جاءت عليه الإضافة، الإضافة جاءت بمعنى في، الإضافة جاءت بمعنى في. وذلك إذا كان المضاف إليه ظرفا للمضاف، سواء كان ظرف زمان أم مكان. قال الله عز وجل: ﴿بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ﴾ [سبأ: 33]، يعني بل مكر في الليل، بل مكر في الليل. فهنا الإضافة جاءت بمعنى في، الإضافة جاءت بمعنى في.

لما أقول مثلا: صديق المدرسة، أو صديق... الصديق القريب من القلب مثلا. أقول: زميل الدراسة، زميل المدرسة، صديق العمل. صديق العمل يعني الصديق الذي في العمل، صديق العمل يعني صديق في العمل، وليس صديق للعمل ولا صديق من العمل، وإنما صديق في العمل أو في المؤسسه أو ما أشبه ذلك. صديق المؤسسه يعني الصديق الذي يكون في المؤسسه.

فإذا الإضافة قد تكون بمعنى اللام، وهو الكثير، وقد تكون بمعنى من، وذلك إذا كان المضاف إليه كلا والمضاف جزءا، وصح الإخبار عنه. ومثل قولنا: سيف خشب أو ثوب حرير أو ما أشبه ذلك، فإن الإضافة هنا تكون بمعنى من، تكون بمعنى من.

والنوع الثالث الذي هو الإضافة بمعنى في الظرفية، بمعنى في الظرفية؛ فهذه إذا كان المضاف إليه ظرفا للمضاف، فإن الإضافة تكون بمعنى في. كما قال الله عز وجل: ﴿بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ﴾ [سبأ: 33] يعني بل مكر في الليل، وصلاة الليل أي صلاة في الليل، وصديق العمل أي صديق في العمل. فهذه هي الإضافة المعنوية، تأتي بمعنى اللام أو بمعنى من أو بمعنى في.

بهذا نكون أيها الأخوة قد أتينا للحديث عن الإضافة المعنوية التي تفيد التعريف إذا كان المضاف إليه معرفة، أو تفيد التخصيص إذا كان المضاف إليه نكرة. وهذه الإضافة المعنوية هي عامة الإضافة إلا إذا كان المضاف وصفا: اسم فاعل، أو اسم مفعول، أو صفة مشبهة، والمضاف إليه معمولا لتلك الصفة، فإن الإضافة لا تكون معنوية ولا تدخل فيما قلناه سابقا. إلى أن نلتقي إن شاء الله في درس قادم، استودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.