تسجيل الدخول

يلا، بسم الله. شيخ عبد الكريم، اليوم المفروض نقرأ من أحد الشروح، أليس كذلك؟ نعم. ما ودكم تعلقون على الجمل الأخيرة ولا أقرأ الشرح نعلقه مع الشرح إن شاء الله؟

دابا حشومة عليك. بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه ولمشايخه وانفعه وانفع به يا رب العالمين.

قال رحمه الله تعالى: قالوا من دقيق العيد رحمه الله، أبو حفص عمر بن الخطاب بن نخير بن عبد العزيز بن رياح، المهملة بعدها ياء آخر الحروف وبعدها حاء مهملة، ابن عبد الله بن قرط بن ابن رزاح، بفتح الراء المهملة بعدها زาย معجمة وحاء مهملة، ابن عدي بن كعب القرشي العدوي، يجتمع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم في كعب بن لؤي. أسلم بمكة قديماً، وشهد المشاهد كلها، وولي الخلافة بعد أبي بكر الصديق، وقتل سنة ثلاث وعشرين من الهجرة في ذي الحجة بأربع مضين، وقيل لثلاث. ثم الكلام على هذا الحديث من وجوه، أحدها أبي بكر الصديق ولا أبي بكر الصديق أبي بكر الصديق؟ فيه وجه ثاني للشيخ أيمن ومشايخ اللغة والله يا شيخنا ما أنا ما أعرف إلا هذا الوجه. طيب من الدقيق للعيد ولا ابن دقيق العيد؟ لا ابن دقيق العيد، لأن دقيق مضافة إلى العيد. أحسنت.

نعم، بالإضافة لا تجامع تنويناً مما تضيفه التنوين ولا التنوين والإضافة؟ لا لا تجامع التنوين، مم، أحسنت، اه، مما تضيف، أحذف كدوري سيناء. أحسن الله إليكم. نعم، أحسن الله إليكم. قال اه، ثم الكلام على هذا الحديث من وجوه، أحدها: أن المصنف رحمه الله بدأ به لتعلقه بالطهارة، وامتثل قول من قال من المتقدمين: إنه ينبغي أن يُبتدأ به في كل تصنيف، ووقع موافقاً لما قاله. الثاني: كلمة "إنما" للحصر، على ما تقرر في الأصول. فإن ابن عباس رضي الله عنهما فهم الحصر من قوله صلى الله عليه وسلم: إنما الربا في النسيئة، وعارض بدليل آخر يقتضي تحريم ربا الفضل، ولم يعارض ولم يعارض في فهمه للحصر. وفي ذلك اتفاق على أنها للحصر. ومعنى الحصر فيها إثبات الحكم في المذكور ونفيه عما عداه.

طيب، كيف هذا؟ لحظة هذا استدلال. طبعاً أولاً أيها الإخوان الكرام، هذه مسألة مهمة جداً ذكرها الإمام الجويني: أن أصول الفقه القصد بها هو تقرير طريقة فهم الصحابة للشريعة، هذا هو القصد من وضع علم أصول الفقه، ولذلك أنا أقول كثيراً للطلاب: إن علم أصول الفقه هو فهم السلف. نحن نسمع كثيراً أننا نقول إيش؟ القرآن والسنة وفهم السلف، تسمعون كثير يقول السلفية القرآن والسنة بفهم سلف الأمة، صح ولا لا؟ وهذا إن كان في مسألة خاصة فهو الإجماع. يعني معنى العبارة: القرآن والسنة والاجماع، وإن كان المقصود: القرآن والسنة وفهم السلف، يعني طريقة السلف في الفهم، فمعنى العبارة: القرآن والسنة وأصول الفقه.

طريقة السلف في الفهم هي علم أصول الفقه، وهو المقصود من وضع هذا العلم، واضح يا مشايخ؟ فالمؤلف هنا أراد لما جاء في مسألة إنما استدل فيها بفهم الصحابة. قال: هي للحصر، والدليل على أنها للحصر؟ قال لك: فهم الصحابة. من أين أتيت بفهم الصحابة؟ قال لك: فهم ابن عباس. طيب، هل خالفه غيره من الصحابة؟ قال: خالفه غيره من الصحابة في الفرع الفقهي، لا في الأصل الذي بني عليه الفرع، فإنهم لما ردوا عليه ما ردوا بالمنع، إلا الأصل أن يرد عليه بالمنع، فيقال: نمنع إفادة إنما للحصر، واضح؟ أما لما ردوا عليه بالمعارضة قالوا: لا، هذا معارض بغيره، واضح؟ دل على التسليم بالأصل، وهذا استدلال بإجماع الصحابة في الفهم، وهو من الإجماع السكوتي واضح، إجماع السكوتي أنصح أنه يعتبر إجماع سكوتي بناء على اشتهاره، أنه اشتهر ولم ينكر نعم. وإن لم يُسلم للاشتهار فإنه استدلال بقول الصحابي في طريقة فهم الشريعة، والصحابة من أهل اللغة ومن أهل الشرع، فقولهم في ذلك معتبر، واضح هذا؟ نعم.

أحسن الله إليك، إذاً هو هنا استدل على مسألة أصولية بإجماع الصحابة، أو هو للصحابة، لكنه طبعاً طريقته أنه استدل بإجماع الصحابة، هو قال، قال: وذلك اتفاق على أن هذا يا شيخنا عفواً، إيه تفضل يا شيخ لو سمحتم، يعني هذا استدلال يعني فيه صعوبة، لأن ورد حديث آخر أنه ليس هناك ربا إلا في النسيئة، فيعني ما وجه يعني استدلال بعدم انكار الصحابة في الربا أنهم اجمعوا على أنما للحصر؟ هو اللي ذكرناه قبل قليل، أنت تقول قصدك أن وردت الأحاديث تدل على ثبوت الربا في غير النسيئة هكذا؟ لا، أنا يعني هناك أحاديث أخرى بغير هذا اللفظ تفيد نفس المعنى، فلعلها هي كانت سبب عدم إنكار الصحابة يعني لقول ابن عباس في أصله في الحصر، ليس لهذا الحديث فقط، لأنه روى عن أسامة أنه ليس ربا إلا في النسيئة وهذه طبعاً أقوى في الحصر، فيعني استدلال بهذا الحديث آآ الذي أورده الشيخ على أن الصحابة أجمعوا على أن إنما للحصر هذا ليس استدلالاً كافياً فيما يظهر.

هو هو إذا لا يُعern أن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما استدل بهذه بهذه اللفظة: إنما الربا في النسيئة، أليس كذلك؟ والله هو روى نفسه عن أسامة إنما ولفظة إنما ولا لفظة النفي مع الاستثناء، واللي أعرفه أنه الذي رواه عن أسامة هو: ليس ربا إلا في النسيئة. لا أدري إذا هذا المؤلف مس المؤلف بناه استدلاله على أن اللفظ: إنما الربا في النسيئة، فإذا كانت هذه اللفظة غير ثابتة والثابت هو النفي والاستثناء هذا شيء آخر. أحسن الله إليكم.

تفضل شيخ، في صحيح مسلم آآ روى اللفظين: إنما الربا من طريقين، مم، ومن طريق ثالث: لا ربا فيما كان، لا ربا فيما كان يدا بيد. وكل من اللفظين رواه أسامة بن زيد، عفواً، ابن عباس، مم، هو آآ استدلال المصنف مبني على استدلال ابن عباس برواية "إنما"، فحينئذ انتقلنا إلى تحقيق حديثي أنه هل هذه هي الرواية فعلا التي استدل بها ابن عباس؟ يعني هذا تحقيق حديثي لا يعني ربما لا يحسن الخوض فيه الآن لأنه استطراد بعيد.

نعم، مشي. أحسن الله إليكم. قال رحمه الله: ومعنى الحصر فيها إثبات الحكم في المذكور ونفيه عما عداه، وهل نفيه عما عداه بمقتضى هو طبعاً هو شوف يا شيخ بس هنا ننبه لهم أنها نستدل بالاجماع هنا ما نستدل بالاجماع سكوتي، مثلاً فإننا نستدل به بناء على أن الأمة، وفي صورتنا على أن الصحابة في مسألتنا على أن الصحابة لا يمكن أن يسكتوا عن خطأ، لا يمكن أن يسكتوا عن خطأ في أصول الاستدلال ولا في الفروع الفقهية، واضح؟ فهنا آآ حيث استدل ابن عباس رضي الله تعالى عنه بأنما الربا في النسيئة تمام؟ فعندنا، إذا خالفه الصحابة، عندنا إذا كانوا هم لا يقولون بأنها للحصر، فإنهم يرون ابن عباس مخطئ في خطأين، في طريقتهم في أصل من أصول الاستدلال في مسألة أصولية وفي مسألة فروعية. لكن لما انحصر كلامهم في الخطأ في المسألة الفروعية ولم يخطئوه في المسألة الأصولية، ثبت عندنا التسليم بها، نعم والله أعلم.

مشي. أحسن الله إليكم. قال رحمه الله: ومعنى الحصر فيها إثبات الحكم في المذكور ونفيه عما عداه، وهل نفيه عما عداه بمقتضى موضوع اللفظ أو هو من طريق المفهوم؟ فيه بحث. بلبل سبق معنا وش قال في النظم الصغير الشيخ اه اه عند اه شيخ تركي أو عبد العزيز المحيميد؟ ماذا قال في النظم الصغير في هذه المسألة؟ هل هو من طريق موضوع اللفظ أو من طريق المفهوم؟ الشيخ النبوي الصغير الشيخ تركي أخوك. يلا ها يا شيخ تركي ذوك اه وش الراجح بطريقة موضوع اللفظ أو ما بمفهوم؟ يقول الشيخ: وإنما نطقا تفيد الحصر.

نعم، وإنما نطقا تريد الحصر؛ يعني بالطريق المنطوق. أحسنت، ماشي، أحسنت الله إليكم. إذا ثبت أنها للحصر، فتارة تقتضي الحصر المطلق، وتارة تقتضي حصراً مخصوصاً، ويفهم ذلك بالقرائن والسياق، كقوله، هو يسميه بعضهم الحصر المطرق، يسمونه حصر حقيقي، وبعضهم يسمي الثاني الحصر الإضافي.

ماذا قال مختصر التحرير شيخ عبد الكريم؟ يقول: إنما بكسر من الفتح تفيد الحصر نطقا، وقد ترد لتحقيق منصوص لا لنفي غيره، لأنه هذا تخفيض نصوصه؛ لأنه في تاريخ هذا هو الحصر الإضافي. نعم تفضل يا شيخ.

قال آآ ويفهم ذلك بالقرائن والسياق، كقوله تعالى: إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ، وظاهر ذلك الحصر للرسول صلى الله عليه وسلم في النذارة، والرسول لا ينحصر في النذارة، بل له أوصاف جميلة كثيرة كالبشارة وغيرها، ولكن مفهوم الكلام يقتضي حصره في النذارة لمن يؤمن، ونفى كونه قادرا، ما عندك لا؟ أي نعم. آه مدري، أنا عندي في نسخة من نسخة بحاشية الصنعاني، بحاشية الصنعاني فيها آآ لمن لا يؤمن، والله أعلم من الجميع، أحسنت الله إليك، ولكن مفهوم الكلام يقتضي حصره في النذارة لمن لا يؤمن، ونفى كونه، فيه نسخة محققة رسائل جامعية تقرأ منها، ولا؟

الان اللي أرسلناه في المجموعة بي دي إف. إيه إيه، تمام، طيب ماشي، أحسنت الله إليكم. ونفى كونه قادرا على إنزال ما شاء الكفار، على إنزال ما شاء الكفار من الآيات. وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم: إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، وَإِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ، معناه حصره في البشرية بالنسبة للاطلاع على بواطن الخصوم، لا بالنسبة إلى كل شيء؛ فإن للرسول صلى الله عليه وسلم أوصافا أخرى كثيرة.

وكذلك قوله تعالى: إِنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ، يقتضي والله أعلم الحصر باعتبار باعتبار من أثرها، وأما بالنسبة إلى ما هو في نفس الأمر، فقد تكون سبيلا إلى الخيرات، أو يكون ذلك من باب التغليب للأكثر في الحكم على الأقل. فإذا وردت لفظة إنما فاعتبرها، فإن دل السياق والمقصود من الكلام على الحصر في شيء مخصوص فقل به، وإن لم يكن في شيء مخصوص فاحمل الحصر على الإطلاق، من هذا قوله صلى الله عليه وسلم: إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، والله أعلم.

من أصل الحصر الحقيقي، أي تفضل، الحصر الحقيقي هو اللي حصل على الإطلاق يا شيخ؟ على الإطلاق، نعم. والبلاغيين عندهم الحقيقي والإضافي، وتعبيرهم كما قال الأخضري، آآ تمام، ماذا يقول؟ باب القصر يقول: يكون في الموصوف والصفات وهو حقيقي كما إضافي. أحسنت ممتاز، أحسنت الله إليكم.

قال الرابع: ما يتعلق بالجوارح وبالقلوب، قد يطلق عليه عمل، ولكن إلى الفهم تخصيص العمل بأفعال الجوارح، وإن كان ما يتعلق بالقلوب فعل فعلا للقلوب أيضا، ورأيت بعض المتأخرين من أهل الخلاف خصص الأعمال بما لا يكون قولا، وأخرج الأقوال من ذلك، وفي هذا عندي بعد، وينبغي أن يكون لفظ العمل يعم جميع أفعال الجوارح، نعم لو كان خصص بذلك لفظ الفعل لكان أقرب؛ فإنهم استعملوها، فإنهم استعملوهما متقابلين فقالوا: الأفعال والاقوال، ولا تردد عندي في أن الحديث يتناول الأقوال أيضا، والله أعلم؛ يعني سبقت معنا هذه المسألة، وانه لا ينبغي حمل اللفظ الشرعي على الاصطلاح المتأخر مثلا، لأنه قد يصطلح مثلا بعضهم على أن الأفعال تقابل الأقوال، لكن الشرع لا يفسر باصطلاحات متأخرة، مش أحسنت الله إليكم.

الخامس: قوله صلى الله عليه وسلم: الأعمال بالنيات، لابد فيه من حذف مضاف، فاختلف الفقهاء في تقديره، فالذين اشترطوا النية قدروا صحة الأعمال، اللي نقلوا بالشيخ أبو صلاح عن الإمام ابن تيمية أنه ما يحتاج تطبيق، لكن كأنه جمهور الشراح على تقدير، ماشي، أحسنت الله إليكم.

فاختلف الفقهاء في تقديره، فالذين اشترطوا النية قدروا صحة الأعمال، صحة الأعمال بالنيات أو ما يقاربه، والذين لم يستنبطوها قدروا كمال الأعمال بالنيات أو ما يقاربه، وقد رجح الأول بأن الصحة أكثر للحقيقة من الكمال، فالحمل عليها أولى؛ لأن ما كان ألزم للشيء كان أقرب إلى خطوره بالبال عند نطق اللفظ، فكان الحمل عليه أولى، وكذلك يقول المراقي: وحيثما استحال الأصل ينتقل إلى المجاز أو لأقرب حصد. الأصل تقديرنا مجاز الأقرب إذا احتجنا إليه، مشي، أحسنت الله إليكم.

قال وكذلك قد يقدرونه: إنما اعتبار الأعمال بالنيات، وقد قرب ذلك بعض بنظائر من المثل، كقولهم: إنما الملك بالرجال، أي قوامه وجوده، وإنما الرجال بالمال، وإنما المال بالرعية، وإنما الرعية بالعدل، كل ذلك يراد به أن إن قوام هذه الأشياء، أن قوام هذه الأشياء بهذه الأمور.

السادس: قوله صلى الله عليه وسلم: وإنما لكل امرئ ما نوى، يقتضي أن من نوى شيئا يحصل له، وكل ما لم ينوه لم يحصل له، فيدخل تحت ذلك ما لا ينحصر من المسائل، من نوى شيئا يحصل له بالمنطوق، ويقتضي أن كل من لم ينوي شيئا لم يحصل له بالمنطوق ولا بالمفهوم، بالمفهوم يمكن عندكم، بالمفهوم أما عندنا حنابلة بالمنطوق؛ لأنه إن ما قلناه تفيد الحصر بايش؟ بالمنطوق على ما سبق واضح، على الخلاف؛ يعني الشق الثاني: هل هو منطوق أو مفهوم فيه خلاف؟ نعم، أحسنت الله إليكم.

ومن هذا عظموا هذا الحديث، فقال بعضهم: يدخل في حديث الأعمال موجودة في المراقي الصلاحي وأصحاب المراقي، حسن صلا ثالث منه من أصحاب المرافق، ثالث وحسن با مشموس. موجودة إفادة إنما، لا، لا أظن أنها موجودة في المراقي. مم، يمكنه ذكر الحصر في المفاهيم، أو ما ذكر الحصر في المفاهيم، مفاهيم أصلا مالو؟ ذكرها على الظن، وهو ظرف علة عدد، ومنهم شرط غاية تعتمد، والحصر والصفة مثل ما علم. والحصر ونعم، وذكر مفهوم الحصر، عندنا أن فائدة الحصر بالمنطوق، تمام، ماشي الله إليكم.

قال آآ فقال بعضهم: يدخل في حديث الأعمال بالنيات ثلثا العلم، فكل مسألة خلافية مثنى، ثلثا العلم نعم، عندي ثلث، ماشي، أحسنت الله إليكم، فكل مسألة خلافية حصلت فيها نية فلك أن تستدل بهذا على حصول المنوي، وكل مسألة خلافية لم تحصل فيها نية فلك أن تستدل بهذا على عدم حصول ما وقع في النزاع، وسيأتي ما يقيد ما يقيد به هذا الإطلاق، فان جاء دليل من خارج يقتضي أن المنوي لم يحصل، أو أن غير المنوي لم، أو أن غير المنوي يحصل، هو أن غير المنوي يحصل وكان راجحا عمل به وخصص هذا العموم.

السابع: قوله: فمن كانت، أيوه يا سلام دلالة جدنا جدي، لا هو شوف هذا خاص يعني، فان جاء دليل من خارج يقتضي أن المنوي لا لم يحفظ، هذا الدليل قد يكون دليلا خاصا على أن المنوية لم يحصل، وقد يكون إطلاقا أو عموما، فان كان دليلا خاصا فهو خصوص، وعموم مطلق، وإلا فهو خصوص وجهي مم، أكمل الشيء مشي.

يحصل بتعلق على هذا الشيخ ولا أمش؟ لا، لا تمش، أحسنت الله إليكم. السابع: السابع قوله: فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، اسم الهجرة يقع على أمور، الهجرة الأولى إلى الحبشة عندما أذى الكفار الصحابة، الهجرة الثانية من مكة إلى المدينة، الهجرة الثالثة هجرة القبائل إلى النبي صلى الله عليه وسلم لتعلم الشرائع ثم يرجعون إلى المواطن ويعلمون ويعلمون قومهم، الهجرة الرابعة هجرة من أسلم من أهل مكة ليأتي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ثم يرجع إلى مكة، الهجرة الخامسة هجرة ما نهى الله عنه.

ومعنى الحديث وحكمه يتناول الجميع، غير أن السبب يقتضي أن المراد بالحديث الهجرة من مكة إلى المدينة؛ لأنهم نقلوا أن رجلا هاجر من مكة إلى، الشيخ ذكر الخامسة هجرة ما نهى الله عنه، تمام، فحتى هذه قال يعني اللفظ يقتضي إدخالها، هذا يحتاج أن أن ينظر في دلالته على هذه الأشياء الخمسة، هل هي من باب دلالة العموم على أفراده، أو هي من باب دلالة مشتركة على معانيه؟ شيخ ما ما سمعت؟

أقول له: دلالته أنه الهجرة الحبشة وهجرة من مكة إلى المدينة وهجرة القبائل إلى النبي صلى الله عليه وسلم لتعلم الشرائع وهجرة من أسلم من أهل مكة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ثم يرجع إلى مكة.

هل هذا دلالة الهجرة على هذه المعاني؟ من باب دلالة العام على أفراده، ولا من باب دلالة المشترك على معانيه؟ فينظر في هذا. إن كانت من باب دلالة المشترك على معانيه، هي الخلافة ماشي، لكن أين لفظ العموم هنا؟ في الهجرة مفرد مضاف. المفرد المضاف من صيغ العموم. الشيخ نصر الدين هجرته مفرد مضاف يعم. مفرد معرف مفرد منكر حالًا يقع.

ها نصر الدين أبو من بعد عبد الله عبد العال حياكم الله شيخنا هذا. حياك الله وبياك. يدل على العموم ولا لا؟ بل لا يدل عليه. قال في وهذا المضاف للمعرف، وهكذا مضاف وبإضافة للمراقي. ممتاز، قال: ومثله مثله المفرد إذ يضاف محشمت. نعم نتمشى شيخ عبد الكريم، المقصود أنه ينظر هنا هل هذا تناول من باب حمل المشترك على معانيه؟ يحتاج تأمل مشي.

أحسن الله إليكم. قال: ومعنى الحديث وحكمه يتناول الجميع، غير أن السبب يقتضي طبعا هو بالنسبة للهجرة إلى الحبشة والهجرة من مكة إلى المدينة هذه تتناولها حقيقة بعين واحد فما في إشكال أن تعمم. لكن بالنسبة لهجرة القبائل أن النبي صلى الله عليه وسلم ثم يرجعون إلى المواضع أنهم يعلمون أقوامهم هجرة من أسلم هجرة هجرة هجرة ما نهى الله عنه هذه هي التي يحتمل أن تكون من باب حمل المشترك.

قال: غير أن السبب يقتضي أن المراد بالحديث هجرة من مكة إلى المدينة. اللفظ يحمل على خصوص سببه، لا على عموم ودع ضمير البعض والأسباب. أيوه تمام يعني أنها لا تحمل على خصوص السبب كذا العبرة بعموم اللفظ لا بالخصوص. لا عندنا من أصحاب المرتقى إكرامي ولا إكرام اعتذر وانه هل عنده دوام في نفس الوقت صار عندنا أحد من أصحاب المرتقى ذكر الشيخ المري ذكرها في بداية المأمول العبرة بعموم اللفظ.

طيب آه هنا أنا أحب أن أشير إلى إشارة الآن قد يكون بعض الطلاب آه المشايخ الفضلاء يقول لك: أنا حافظ النظم الصغير وأنت كل شوية المراقي المراقي. بمعناه النظم الصغير ما فيه شيء، ولا بداية المأمول ولا كذا من المختصرات ما فيه شيء، هو في الحقيقة لو جئت هذه المسألة موجودة في النظم الصغير أين ذكرت؟ ذكرها الصحيح في النظم الصغير.

التعريف العام في العراق ها في العام ذكرها في تعريف العام وفي صيغ العموم، فإن كلامه في صيغ العموم أنها تدل على العموم دون استثناء ما وردت على سبب خاص يدل على أنه على أنه يتناول أنه لا يختص به. واضح؟ العمومي كل والصيغ العمومي كلنا اجمع. هذه الألفاظ أعتبرها من صيغ العموم، واعتبرها من صيغ العموم يدل على أنها تدل على العموم حتى لو وردت على سبب.

واضح؟ هذا هو نعم. وإن شئتم أننا ما نسأل في بعض الدروس، نأخذ درس درسين نأخذها كلها من النظم الصغير حتى نثبت لكم يعني آه هذه النظرية. فعلنا ذلك. يا أخي احسن الله إليكم الملف كتاب الصيام اللي فعله الشيخ آه عبد الكريم جزاه الله خير كان أول ستين صفحة كانت كلها من ابن الصغير، بس الشواهد ما شاء الله زين. جزاك الله خير شيخ عبد الكريم، هذا من باب التسويق الإنسان لبضاعته واستغلال السلطة في نصرة المذهب.

شيخ لا بأس أن تبقوا على هذه المنهجية أن تسألوا عن جميع الأنواع الموجودة. لأنه كان مكتوب عندك ما تخاف. الشيخ الشيخ خايف أننا في نهاية الدرس نلزمه باتباع المذهب الحنبلي، لكن لتقوية ملكة الاستشهاد بالنصوص صحيح، هذا لا شك للجميع إن شاء الله نستفيد بهذا؟ أحسنت. هذا قلت لأحد آه الشناقطة. مرة قلت له قلت له: نبغى نحمبلك. قال لي: شف أنت أنت ما في ممكن تحمل الشنق طايح، لكن أصبر شوية وأنت بتحول مالكي.

ثم قال لي قال لي ذهب إحدى الشناق قال روسيا بالدراسة في إحدى الجامعات، وكان في الأول عنده مشكلة عائقة اللغة فحاولوا معه يعلموه اللغة الروسية. يقول: عجزوا فيه، قالوا: ما في إلا تسكن مع أسرة روسية حتى تنطلق في اللغة الروسية. يقول: فسكن معهم بضعة أساهبيل قال: في نهاية الأسابيع صاروا يتكلمون حسانية الروسيين طارت الأسر الروسية يتكلمون حسانين. إيه مثل مثل مشي أيضا نحن أنتم أخذتم منها والله نعم. أحسنت. يلا يا شيخ مشي.

بسم الله، أحسنت الله إليكم، قال: ومعنى الحديث والحكم يتناول الجميع، غير أن السبب يقتضي أن المراد بالحديث الهجرة من مكة إلى المدينة لأنهم نقلوا أن رجلا هاجر من مكة إلى المدينة لا يريد بذلك فضيلة الهجرة، وإنما هاجر ليتزوج امرأة تسمى أم قيس فسمي مهاجر مهاجر مقيس مهاجم. ولهذا هذا في المرقي قالوا وذم من يودنا بالقيس على مهاجر لام قيس. مم.

أحسن الله إليكم، فسمي مهاجر ابن قيس، ولهذا قص في الحديث ذكر المرأة دون سائر ما تنوى به الهجرة من من افراد الاغراض الدنيوية، ثم اتبع بالدنيا. وهذا مسألة أصولية أنه هذا الحديث ذكر فمن كانت هجرته لدنيا يسر طيبها، ألا يمكن أن نخرجها بالمفهوم؟ نقول مفهومه أن غير المرأة أرادته مثلا لا تضر. نقول ايش أضعافها اللقب آه اللقب عندنا شيء غير هذا غير اللقب.

أحسنت هذا ورد على حالة معينة فلا يعتبر مفهوم. القاعدة تقول شيقول آه أنه ما رد عليه حالة معينة لا يعتبر مفهوم. ماذا يقول في الصغير يا شيخ الشيخ أحمد آه شهاب؟ خلاص. ماذا قال في النبل الصغير في هذه المسألة آه آما المفاهيم فقسماني هو موافق مخالف، قد قسم بالشرط والوصف وقسمة العدد وغاية وشرطها ألا تكون خرجت لغالبهم أو حالة.

أقف هنا انفخ هنا خرجت ببيان حالة معينة فلا يكون مفهومها معتبرا ومأخوذا. مشي شيخ تركي والشيخ عبد الكريم. أنا شيخ تركي مرحبا حياكم الله. أخلط بينكم يا شيخ الله أكبر هذا شرف لي. جزاك الله خير. الله يرضى عنك. يا مرحبا شيخ عبد الكريم، أحسنت الله إليكم. الثامن المتقرر عند العربية أن الشرط والجزاء والمبتدأ أو الخبر لا بد وأن يتغاير.

وها هنا وقع الاتحاد في قوله فمن كانت هجرته ستحظرها من عقود الجمان يا شيخ ولا؟ والله صحيح شيخنا، لكن ليس عندي ورقيا بحال مم. الجهاز، لكني لم أجده، سألت أيضا أحد الأخوة قال لي إن عقود لم يذكرها. وجدت فقط آه وجدت العراقي ونكرهها في طرح التثليل. إيوه إيوه. لو وجدتم هذه يعني تنصيص المسألة معنونة في اللغة في كتب اللغة بهذا العنوان ولا لها عنوان آخر؟ لو وجدتم يعني أفيدونا.

ووجدناها وجدناها في في في في السيوطي بكتاب للكتاب السيوطي هذا الآخر همع الهوى معا. أرسلها على المجموعة لكني كنت أنتظر أن نجدها في الألفية. تمام تمام، الله يجزاك خير. مشي تفضل الشيخ صلى الله عليه وسلم قالوا: ها هنا وقع الاتحاد في قوله فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله. وجوابه أن التقدير فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله نية وقصدا فيجرسه إلى الله ورسوله حكما وشرعا.

نعم، هادي ماذا تسمى شيخنا؟ نقضها تقديم هل اقتضى التقدير في العبارة احسن الله إليكم. هذا نوع من الاقتداء شيخ هكذا أفهم لأن التقدير في العبارة هو الاقتضاء. التقدير الذي لا يتوقف عليه صحة الكلام. هذا هنا يتوقف عليه صحة الكلام، يقول لا يمكن أن ينصح الكلام هنا لغة وهم يقولون هناك عقلا أو شرعا. من صحة الكلام لغته، إيوه والله هذا جيد لو أنك تتحقق منها هل هناك فرق يعني هل هل هناك؟ لا، الأصوليين لا يذكرون أنه ما توقفوا عليه صحة الكلام عقلا أو شرعا؟ هكذا هكذا في لساني.

بذاكرتي ما يتوقف عليه عقدا وشرعي. ايش قال مختصر التحرير الشيخ عبد الكريم آه وان قصد في المفاهيم وينقصنا وتوقف الصدق عليه كفر عن أمتي الخطأ والصحة توقف الصدق ايوا الصدق عليه أو هي ثلاث الصدق وعليه واحد هذي وصحة عقلا كمسأل القرية أو شرعا كأعتق عبدك عني فدال تقتظى مم هو والله جيد الأولى صدق الكلام. يعني بس أنا هنا لا يتوقف علي صدق الكلام هو في الحقيقة يتوقف عليه إفادة الكلام.

فادت الكلام يعني إنما الكلام: من كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، هذا لا يفيد إلا إذا قدرنا، نعم فجيد لو أنه، لا هو صحيح: من كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله، هذا كلام صحيح.

لكنه غير مفيد، يعني فائدة له نقصد شرعاً إلا بالتقدير. مم، أقصد توقف عليه الصحة شرعاً؟ لا، هذا ليس ممتنعاً شرعاً، صحته الشرعية أن تقول هذا يخالف الشرع إلا بالتقدير، نقول لا يخالف الشرع.

التقدير هنا لأجل، يعني على كل حال راجعوا، شوفوا هل هذا له اصطلاح آخر غير دلالة الاقتضاء؟ مثلاً اسمها إضمار مثلاً، غير، غير الاختبار، لو تشوف الشيخ عبد الكريم جيد.

أبشر. وأذكر أن بعضهم يذكر الإضمار والاقتضاء، هل هي فرق ولا هي شيء واحد؟ عندهم خلاف الأصوليين فيها، اه في خلاف مظاهر مختصر التحرير، هو يقول ودلالة الاقتضاء والإضمار عامة. فكأنه عيب، ويغاير بينهما، كلها هي اسمها دلالة الاقتضاء والإضمار كده يعني.

أنا كنت، أنا لو راجعتها وأرسلت لنا شيء، الله يجزاك خير. طيب ماشي، أحسن الله إليكم. قال التاسع: إذا كان حاضر عندك الآن، الأقوال فيها جيد. إذا حاضر عندك في بناء، إلى كان تحتاج من مراجعة، فالراجح إن شاء الله إذا أحد عنده اه كلام فيها واضح محرر يفيدنا بها، وإلا ننتظر إفادتكم إن شاء الله، طيب مشي، مشي.

قال التاسع: شرع بعض المتأخرين من أهل الحديث في تصنيف في تصنيف في أسباب الحديث، كما صنف بأسباب النزول للكتاب العزيز. لوقفت من ذلك على شيء يسير له، وهذا الحديث على ما قدمنا من الحكاية عن مهاجر أم قيس واقع على سبب يدخله في هذا القبيل، وتنشئ إليه نظائر كثيرة لمن قصد تتبعه.

من اللي صنف فيه؟ شيخ أحمد، أحمد الشيخ أحمد حامد، هذا اللي ذكره ابن حجر في آخر النخبة وقال: وقد سقط فيه بعض الشيوخ القاضي بالفراء وهذا كان شرح، أنا ما أذكر أنه أبو البقاء الرحبي.

مم، تمام تمام. السيوطي له كتاب في هذا طبعا، هو متأخر عن ابن دقيق العيد. مم جميل، في المتن قالوا تصنف فيه بعض الشيوخ في القاضي، يبيع لنا، أحسنت النخبة. نعم، جزاك الله خيراً، امشي الشيخ عبد الكريم.

ها، بقي دقيقة؟ طيب اقرأ، اقرأ، ما بقي أصلاً إلا هذا ثلاثة سطور نقرأها يا شيخ عبد الكريم. قال العاشر: فرق بين قولنا من نوى شيئاً لم يحصل له غيره، وبين قولنا من لم ينوي الشيء لم لم يحصل له.

والحديث محتمل للأمرين، أعني قوله صلى الله عليه وسلم: إنما الأعمال بالنيات، وآخره يشير إلى المعنى الأول، أعني قوله: ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه، إلى هاجر إليه. والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

نعم، ما تعلقون على هذه الفقرة؟ طيب، نجعلها مفتتح الدرس إن شاء الله بإذن الله.