تسجيل الدخول

عز وجل ونبدأ الشيخ عبد الكريم أحسن الله إليكم. بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، اللهم اجعل ما نقرأه ونتعلمه خالصاً لوجهك الكريم يا رب العالمين، واغفر لنا ولشيخنا ولوالديه ولمشايخه ولجميع المسلمين.

مم. قال رحمه الله شيخنا بتعلقون ولا آي نعم بسم الله الرحمن هو كأنك تمس على إيش عبد الكريم مزيان من اللي هي إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ مانع.

على هذه الكلمة إنما لكل امرئ ما نوى نعم أحسن الله إليك. نعم قوله: وإنما لكل امرئ ما نوى. طبعا إنما هذه أداة الحصر الذي قيل يقال فيها ما قيل في أول الحديث في قوله: إنما الأعمال بالنيات.

وآآ إنما لكل امرئ ما نوى. هنا بحثنا في اللام هنا، اللام هذه قلنا أنها تحتمل آآ أحد معنيين الاستحقاق أو باختصار مم، وكل صيغة من صيغ العموم وهي من يعني أقوى صيغ العموم في رسالة الشبكي يسمى كل وما عليه تدل آآ لكل امرئ. وقلنا أن امرئ وقلنا أن امرئ آآ دلالتها على الرجل والمرأة داخلة هنا بمفهوم الموافقة أو يكون الموافقة أو مفهوم وافق أو القياس بنفي الفارق نعم.

أيوه ما نوى طبعا إنما هذه من صيغ العموم تفيد آآ أن الشخص له كل ما نواه نعم والله أعلم. ما الفرق بين الأولى؟ نعم دقيقة بس شوف إيش شو هذا الشيخ عبد الكريم يقول أحسن الله إليكم ما الفرق بينه وبين الجملة الأولى؟ إنما الأعمال بالنيات.

ما عندي جواب الله أعلم، لو قرأنا أمس في الشرح آخر فقرة ما يقرأها أحسن لكم. قال العاشر: فرق بين قولنا من نوى شيئا لم يحصل له غيره وبين قولنا من لم ينوي الشيء لم يحصل له. والحديث محتمل للأمرين أعني قوله صلى الله عليه وسلم إنما الأعمال بالنيات وآخره يشير إلى المعنى الأول، أعني قوله: ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه.

نعم، فرق بين قولنا من نوى شيئا لم يحصل له غيره، وقولنا من لم ينوي الشيء مل يمين وشي لم يحصل له. والحديث محتمل للأمرين إنما الأعمال بالنيات. أنا ما أعرف هذا ما هو اللي فهمها يوضحها، الأولى من نوى شيئا لم يحدث له غيره، يعني لو نوى مثلا بالركعتين تحية المسجد فقط أو مثلا سنة العزلة أو غيرها، والثانية من لم يشيء لم يحصل له العكس يعني قد يحصل له عدة أشياء عدا الشيء الذي لم ينويه.

ما عرفت وأنا الشيخ عبد الكريم العبارة الأولى كأنه يفهم منها أن من نوى شيئا لا يحصل له غير غير هذا الشيء، ما هو الذي يفهم منها هذا نصها. يعني طبق ذلك على الرسائل، هذا هو نص وقال لم يحصل له غيره. شيخنا من لم ينوي رفع نوى فقط رفع الحدث الأكبر فلا يرتفع غيره، طيب والثاني من لم ينوي الشيء لم يحصل له، يعني قد تحصل له عدة أشياء عاد الشيء هذا الذي لم ينوي.

والله لو توضح مثال، طيب مثلا آآ صليت ركعتين أنا نويت بها تحية للمسجد وسنة الفجر، تحصل لي هذي الفضيلتين تحصل لي ولا يحصل لي غيرهم الذي لم أنوه أنا بعكس الأول يكون مقتصرا على شيء واحد فقط مم. وأوضح من ذلك شيخنا لو تداخلت ثلاث نيات كما لو توضأ ودخل المسجد وقت الضحى فنوى آآ تحية المسجد وسنة الوضوء ولم ينوي الضحى له نيتان فقط وهو الشارع مسأل يقول هذا على الأول لا على الثاني شيخنا؟ هو هو نوى الثاني نوى لكن نوى آآ بعض النيات لم يعمم النيات كلها.

أيوه الآن تسمعوني؟ إيه شيخنا. إيه ما ما اتضح لي حقيقة يعني أعطنا الثمرة لو حملناها على الأول ماذا يكون؟ لو حملناها على الثاني ماذا يكون الحكم اللي عنده يعني أي شيء يفيدنا ما في إشكال؛ لأنه من نوى شيئا هذا الذي نواه يحصل له ولا يحصل له غيره، ومن لم ينوي الشيء لم يحصل له يعني المؤذن واحد فيما يظهر لما رأيت الفرق أبدا مم.

جيد ويقول الشيخ في حد أنا عندي حاشية الصنعاني الآن ما علق على هذا بشيء في حد عنده شرح آخر مثلا تكلم عن هذه المسألة بشكل أوضح؟ شفت العدة شيخنا ولا حاشية الصنعاني؟ أيوه لا أقصد العدة، أي عدة؟ شرح العطار لا ما ما فيها هذا الشيء، الآن نشوف هو ينقل منها إذا كان مجرد ينقص منه، لكن إذا فيه زيادة توضيح شيء شيخنا بارك الله فيكم.

إليكم ممكن ممكن تكون الجملة الأولى متعلقة بالصحة والجملة الثانية متعلقة بالثواب، إنما صحة العمل بالنية، وإنما لكل امرئ آآ ما نوى آآ أجر ما نوى وثواب ما نوى. هذا تقدير آخر غير ما ذكره المصنف، لا يعني عن جملة المصنف، يعني لو قلنا إن الجملة الأولى متعلقة بصحة العمل وبأصل العمل والجملة من أين؟ من أين أخذت هذا؟

وإنما آآ آآ التعبير الحديث يعني لا لا. الحديث ليس بحثنا فيه، بحثنا في قول المؤلف فرق بين كذا وكذا قول ابن دقيق العيد آآ فرق بين هذا وهذا. طيب هذا الفرق ما ثمرته أو ما حاجه يعني هو لو جئت وتمسكت باللفظ أنا أقدر أقول لك مثلا الأول تمام فيه آآ نفي وإثبات والثاني فيه نفي ما هو ليس فيه إثبات منه لم ينوي الشيء لم يحصل له لم يحصل له، والأول يعني هو ممكن ممكن احتمال أن يكون الأول متعلقا بتمييز المنوي.

عندنا رجل نوى خلاص، رجل نوى شيئا يحصل له ما نوى ولا يحصل الشيء الذي لم ينوه، أما العبارة الثانية فإنها تتكلم عن صورتين، صورة وجود نية وصورة عدم وجود نية، يتكلم عن عدم وجود نية بس لا يتكلم عن نية نوى بها شيئا معينا أو أشياء، لكن على كل حال هذا فهم مبدئي. من نوى شيئا لم يحصل له غيره فهذا يتكلم من نوى شيئا محل المسألة أن الشخص قد نوى، صح ولا لا؟ نعم نعم.

محل المسألة أن هذا الشخص قد نوى واضح؟ عنده نية، لكن هذه النية تتناول ويقصد فيها شيء محدد، فلا يحصل له غير هذا الشيء المحدد. المسألة الثانية يقول لم من لم ينوي الشيء هذا يتكلم عن شخص لا نية له، فلا يحصل له شيء. أقول هذا احتمال يكون قصد هذا لكني لست متأكدا، لأنه تعرفون يعني عندنا في النية فيها مبحثان: نية العمل وجودا وعدما فنقول النية شرط مثلا، ثم بعد وجود النية هناك قدر آخر يشترط وهو التعيين في النية.

قد تكون عبارته الأولى تتعلق بالتعيين وعبارته الثانية تتعلق بإيش بالوجود والعدم، قال وآخره يشير إلى المعنى الأول، وهو ما هي قضية الوجود والعدم؟ وإنما قضية تعيين المنوي؟ فقال: ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها. هذا ما هو وجود وعدم، النية موجودة، لكن المعينة في النية أو المعينة في النية ليس ليس يعني معين في النية إيش؟ شيء حسن أو دنيا أو دين أو أجر إلى آخره.

أقول هذا احتمالا والله أعلم نعم. السلام عليكم شيخنا. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. كيف أسعدكم الله يا شيخ ما يمكن يقال آآ يقول الشيخ ينام أن نوى شيئا لم يحصل له غيره، الثاني من لم ينشئ لم يحصل أن الآن آآ كأن الأولى يعني لا يحصل للإنسان لا يحصل له إلا ما، أما الثانية فلا يحصل له ما لم ينوي خلافه فتكون الثانية يعني كأنها يعني أوسع.

لا يشترط أن تنويه إنما يشترط أن لا تنويه خلافه، فاخر الحديث يشير إلى الأول لأن ذكر أن شخصا هاجر لدنيا وامرأة فهذا لم يحصل له إلا هذا، أقصد لأن هو نوى الدنيا والمرأة فلم يحصل له النية الآخرة.

لم يحصل له نية الآخرة، لأن على العبارة الأولى أنوي الآخرة، أما تشتري طن ينوي الآخرة، تشترط أن لا ينوي يعني خلافها ما يمكن يحتمل هالمعنى. والله أنا عندي لا يمكن أن يعني العبارة لا تدل على ذلك، هذا فهمي، ولست بجازما.

وكل ما فهمه ذو الفهم ليس بنص لعروض الوهم، أنه يرجع للتصور فعده قولا من التهور. الله أعلم. طيب، على كل حال يعني من وجد شيئا فليفدنا إن شاء الله.

يلا، بسم الله، اقرأ يا شيخ عبد الكريم، أحسن الله إليكم شيخنا. العبارة الأولى: إنما الأعمال بالنيات، ثم وإنما لكل امرئ ما نوى. ما يفرق بين الأولى صحة العمل والثانية تعيين المنوي؟

نعم، هذا الذي فهمته الآن، يعني قراءة الآن فهمت هذا، أنه الكلام الأول، كلامه الصورة الأولى، القول الأول: من نوى شيئا لم يحصل له غيره، هنا يتكلم عن تعيين، سيكون الحديث دليلا على اشتراط التعيين.

يعني الحديث يمكن أن يستدل به على مسألتين؛ المسألة الأولى: مسألة اشتراط النية، هذا من إنما الأعمال بالنيات، إنما الأعمال بالنيات، فمن لم توجد منه نية لم يصح منه العمل. المسألة الثانية: اشتراط التعيين في النية، فمن نوى نية غير معينة لم يحصل له العمل المعين، لعله والله أعلم يحقق يعني. نعم، بسم الله، آمين ولكم.

قال رحمه الله تعالى: الحديث الثاني، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ.

نعم، نستعين بالله، نبدأ أولا نشوف من من الشباب، الشيخ أبو هاشم محمد المحضار؟ هلا بشيخنا، مرحب بالشيخ، الله يحييكم ويسلمكم. قلنا نسمع صوتك يا شيخ، الله يسعدهم الله يرضى عنك، ماذا عندك من المسائل في هذا الحديث؟ والله يا شيخ الذهن خالي من المسائل.

طيب، السلام عليكم. وعليكم السلام ورحمة الله. وخرت بآخرتنا مرحبا، إذا أعلنم شيخنا تفضل تفضل، منع بو صلاح الحسني، نعم أبو صلاح الحسني، صح أبو صلاح الدين الحسني، كما قال الشيخ عبد الكريم أنا أكتب الاسم عبدالرحمن زيني.

نعم نعم عبد الرحمن زيد زيدان زيدان ولا الزيني كلهم كلهم، آه زين الأسرة الكبيرة وزيدان الجد، ما شاء الله. أنت عندك آه هذا يسميه أهل الحديث تدليس الشيوخ، دخلت معنا الآن خمسة أسماء! هذا من عدم التنظيم فقط، لا لا أبدا، الله يحفظك، الشيوخ لا يخفى عليك، يقول حدثنا أبو صلاح الشنقيطي، مرة ثانية نقول حدثنا أبو صلاح الحسني، المرة الثالثة نقول حدثنا عبد الرحمن زيني، الرابعة نقول حدثنا عبد الرحمن زيدان، المرة الخامسة حدثتنا قناة الهدى الشنقيطية. تفضل يا شيخ.

ما شاء الله، هذا الحفظ شيخ من من من خلال هذه الجلسات معكم، أول مرة أول مرة يمكن أن نعمل بها القواعد الأصولية وأطبقها على الاحاديث أو بعضها، نعم. مما قبل ذلك فلم هذه المادة للاسف كانت مادة نورانية عندي جدا. الله يحفظك، خلاص إذا أنت الآن صرت مجتهدا الحمد لله. لا لا أستغفر الله، مجتهد مطلق يا شيخ! أستغفر الله، لسه هذا هو قصدي، قصدي فقط ولم أفهما هكذا ولكني استفدنا فقط الحمد لله كثيرا من هذه المادة، جزاكم الله خيرا. الله يجزيك خير، آمين يا رب.

آه هذا الحديث يمكن أن نتوقف معه وقفات أصولية، الوقفة الأولى التي تعلمناها منكم هي أن ننظر بصيغة الراوي، صيغة الصيغة التي روى بها الراوي الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي هناك قوله: قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. هذه قلنا إنها هي الصيغة الثانية من من من مراتب رواية الصحابي، لاحتمال واسطة بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم كما اشتهر لذلك المراقب. قال: أرفعها الصريح.

يرفعها الصريح، والصريح بالسماع من الرسول المجتبى المطاع، منه سمعت، منه لا أخبرني، شافهن يحدثني، صير آه قال آه ثم والله فقال ثم نهي ومرق قال عنه هذه المسألة الأولى، لكن عندي فيها إشكال، هي هل هذا أيضا إذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال الله تعالى، هل هذا أيضا يحمل على الاتصال أو يحمل على احتمال الواسطة؟ لا أدري. الله الله عز وجل: إذا تحدث عبدي إلى آخره بحسنة فلم يعملها كتبت له، كتبها الله له حسنة في الآخرة، لا أدري، الواسطة يعني جبريل؟

الواسطة جبريل، نعم مم. على كل حال، هو القرآن الذي هو ارفع من الحديث القدسي، الواسطة عليه السلام، لا أدري والله أعلم، حتى أيضا عندي إشكالية ثانية، ما الفرق بين قول الصحابي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أو سمعت من ناحية لا يؤثر في مم، ليست له ثمرة. شوف الشيخ تحديد مراتب الرواية تمام؟ مراتب الصحيح يعني عندنا صحيح لا أصح منه، وعندنا أدنى مراتب أدنى مراتب.

عندنا مراتب الصحة تمام، هل معنى أدنى مراتب الصحة القبول؟ نعم معناها القبول، لكن مثل هذا يعني غالبا يستفاد منه في الترجيح، إذا وجد تعارض ولم يمكن الجمع، فإن أخذه بالأقوى هو ايش؟ هو الأعلى المرجح يعني. نعم، طيب جزاكم الله خيرا وأيضا يفيدنا بالنسخ.

أي تفضل، من معي؟ أحمد أحمد القلمي، أحمد أحمد وخرت تأخرت فيكم أكرمكم الله. آآ ذكر آآ صاحبنا أنه هل يعني يكون هناك هل يمكن أن تكون هناك واسطة أو لا؟ إذا قال النبي صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى، أنا فقلتم إن القرآن إذا كان هو أعظم شيء وهو بواسطة جبريل، لكن نعلم أن آآ الوحي غير القرآن يكون للنبي باوسع من ذلك كالمنام والالهام، ليس كذلك؟ يعني يمكن أن يحصل الوحي في غيره، القرآن بغير واسطة جبريل عليه السلام مم. الرؤية، أنا جوابي المحقق له أنني قلت لا أدري، ولكني يعني لا يعني ما لا أحسن هذا المبحث، ولكن كما ذكرت جزاك الله خير هذا استدراك حسن، مع الاستدراك ونحسن على كل حال وهذا لا يفيد يعني ما تقول والله مراتب والله هذا أقوى من ذاك، كما قلنا في مسألة الصحابي لا، ولذلك ربما لا يخوض فيه الأصوليون الله أعلم.

طيب، مسألة أخرى بمختصر التحرير يقول: وإن بين صلى الله عليه وسلم أن الله تعالى أمر أو نهى أو كان خبرا عن الله تعالى أنه قاله فكالقرآن، في الشرح ماذا قال؟ فكالقرآن يعني ما أدري شوف الشرحه.

طيب طيب، نأتي الآن إلى مسألة أخرى نشوف آه السي الرفاعي وعليكم السلام ورحمة الله، قال لي أدخل الشهر من معي؟ عبد الرحمن حسن، أهلا أهلا حياكم الله.

طيب، بس خلنا نشوف أنس، أنا أريد بعض الشباب أو الإخوة والمشايخ الذين لم يعني نسمع أصواتهم بعد ممكن أنه يشرب هون. يقول آه فلا يجوز تغيير لفظه كالقرآن.

آه تمام تمام، أنس الرفاعي معنا؟ نعم، حفظكم الله. الله يحييك، تفضل يا شيخ، ماذا في الحديث من مسألة؟ الحديث فيه المسألة الأولى لا يقبل الله صلاة مرحبا بكم إذا أحدث حتى يتوضأ، أما الصلاة هنا نكرة في سياق النبي مم. فتفيد وتفيد العموم، أحسنت، سواء كانت الصلاة ذات ركوع أو غير ركوع، ويدخل فيه كل مرحبا لا يقبل الله أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ. أحسنت، إذا هذه مسألة أن هذه النكرة في سياق النفي. والنكرة في السياق النفي من صيغ العموم شيخ، نعم لا شك، ماذا يقول الناظر؟ ها أحسنت، ما شاء الله، كيف نكايا صادك الشيخ، آه صلاة أليست نكرة؟ رد عليه، أنا أقول صلاة نكرة نعم. هو يقول لك: ما هي نكرة حمزة؟ الشيخ حمزة، قولا واحدا نكره يقول. قولا واحدا شيخ حمزة، وش تقول؟ الشيخ حمزة يعقوب أظن الشيخ النت عنده ضعيف. يقول لك الشيخ حمزة ليست نكرة يا شيخ، آه لا قولا لا قولا واحدا ولا مضافة، مضافة إلى مضافة إلى مضافة إلى معارضة.

أين المعرض؟ نعم شيخنا أين المعرف يا شيخ، مضافة إلى معرفة يقول لك: والله نسمع شيئاً ويفوت علينا بعض أحدكم. نعم، مم، أحدكم صحيح، خارج عن محل النزاع ذا. لا نتكلم على أحدكم، نحن نتكلم على الصلاة. أحد مضاف، صحيح، يفيد العموم.

طيب والصلاة؟ صلاتنا كثيرة يا شيخ حمزة. حمزة، الشيخ حمزة يقول لك: أحدكم، أنت ما نتكلم، نتكلم عن الصلاة؟ ما هو عن أحدكم. لا، صلاة مضافة، وأحد مضاف إليه، يقول لك يا شيخ أنس: واحد مضاف إليه وهو أيضاً مضاف. لا، هذا ليس صحيحاً والله أعلم، فالحاصل أنها معرفة بيّناً. ها يا شيخ أيمن، شيخ أيمن أحكم بينهما بالعدل. في أي، في أي شيء شسمه؟ صلاة نكرة ولا معرفة؟ صلاة مضافة. خلاصة: نكرة في سياق، ما في، يعني معرفة ولا لماذا؟ الشيخ أيمن، اصبر. الشيخ أيمن: مضاف، واحد مضاف إليه، تمام، وعليه فهي ليست نكرة.

ليست نكرة، يوسف، ولمن تفضل يا شيخ يوسف. نعم، هي ليست، ليست نكرة، معنى هذا أن، أن، يعني دعوة العموم فيها غير مستلزمة، لكنها، لكنها مطلقة، ويستادون جهة الإطلاق. مم. قصيدة كلني أجيك أنا، يقولوا الشيخ يوسف يقول صلاة ليست نكرة في السياق النفي، النفي، وبناء على ذلك فدعوى العموم يعني مدخولة. أنا، أسمحوا لي سأوزع، الشيخ علاء سأوزع الحديث، أسمحوا لي حتى، يعني، نستفيد من الجميع. شيخ علاء، تعليقاً، وش تقول في هذا الحوار الذي دار؟ يقول آخر كلام يقول يوسف: إنها ليست نكرة، وبناء على ذلك فلا عموم، وإنما هو إطلاق.

عندي، لعل الإطلاق هو، طيب نشوف الشيخ تركي المحنيديف. هلا بشيخنا حياك الله، عامة لكنها نكرة مضافة، قال: وهكذا المضاف للمعرف، نكرة مضافة. مم، طيب، أنت الآن تحصل لنا يمكن ثلاثة أو أربعة أقوال في المسألة.

طيب شيخ ناصر الدين، ماذا تقول أحسن الله إليكم شيخنا؟ اه، هو الحديث عن هل هي، اه، هل هي من قبيل العموم أو لا؟ هي من قبيل العموم، لكنها ليست نكرة في سياق النفي ولا نكرة في، وإنما، آآ، يعني في سياق التعريف بالإضافة، وهكذا المضاف للمعرف، وهكذا نظافة، وهذا حتى لا نطيل كثيراً، حتى لا نطيل كثيراً هذا هو القول الراجح المتعين، صحيح، صحيح. أن هذه الصلاة، بارك الله فيكم، هي معرفة بالإضافة، والمعرف بالإضافة، والمعرف بالإضافة... أنا كنت تنتقدك يا شيخ علاء أنك تقف على المتحرك، وصرت لا أقف إلا على متحرك، فلعل تحللني، يمكن يوم أني قرأت لك بيت الشيخ مامو، أمامه، هذا يجب أن تقف على متحرك ولا، هل يصح تقول الشيخ من؟ ها يا أبا صلاح، نحن نقول الشيخ مومو، مومو، مامو، لكن هل يجوز تقول من؟ الأعلام كما، كما قال إنه لا يدخلها القياس.

مم، خلاص، يقول الشيخ ممو بن عبد الحميد: وقف على محرك بالحركة لحن باجماع قبيح فاتركه، جميل جداً. طيب العرب لا تقف على محرك، المتحرك والله. إذا، تحصل من هذا أيها الإخوة الكرام أن هذه، أن هذه الكلمة لفظة الصلاة، أنا أسمع مداخلة بس كأن النت ضعيف يا شيخ حمزة، أقول: لهذه الصلاة هي في الحقيقة، آآ، معرفة بالإضافة، وبناء على ذلك فقول من قال إنها تفيد العموم صحيح، ولكن إفادتها للعموم ليست بصيغة النكرة السياق، إنما هي من صيغة المضاف للمعرف، كما قال، آآ، يعني وهكذا المضاف للمعرفين، أو بإضافة إلى المعرفين. هو ترى فيه ما أدري من الذي يداخل لكن النت عنده ضعيف، فما أدري ما الحل إلا أنه يروح، يعني، يقترب من النت بشكل أقوى، فنقول حفظكم الله، هذا العموم والاستغراق كما قال، آآ، أخونا أنس، أنها تفيد تعميم ذلك في كل صلاة، سواء كانت فرضا أو نفلا، سواء كان فيها ركوع وسجود أو لم يكن فيها ركوع وسجود، ثم سأقوله ما لم يقل وأزيد فأقول: وسواء كانت هذه الصلاة صلاة مفتتحة بالتكبير مختتمة بالتسليم، أو صلاة بالمعنى اللغوي، يعني الدعاء، أو صلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، فما رأيكم بهذه الزيادة؟

لا، لا، لا، لا يا شيخ، هي لفظ، لفظ الصلاة هو حقيقة شرعية، والحقائق الشرعية مع أنه فيها اختلاف، لأن جمهور العلماء على أنها موجودة وليست، وليست الحقيقة الشرعية لمن عدا القاضي منفية تمام، والحقيقة الشرعية هي تعارضت مع الحقيقة اللغوية قدمت الحقيقة الشرعية كما قال في المراقي: والحمل محمول، واللفظ محمول على الشرعي إن لم يكن فمطلق العرفي فاللغوي على الجليد إلى آخره. شيخنا، قد يقول قائل: لا يوجد تعارض يا شيخ. أين التعارض؟ زين، أحسنت. طيب، تفضل يا شيخ محمد عبد الكافي، تفضل.

تعارض، تعارض، يعني لماذا لا نقول، يعني بالجمع هذا؟ نقول: إن، إن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم داخلة وغيرها داخلة. أين المعارض عبد العزيز المحاذيب على سؤال الشيخ محمد عبد الكافي؟ نعم في تعارض يا شيخ واضح، لأن إذا قلنا إنها الدم سنشترط شخص إذا أراد أن يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم فلابد أن يتوضأ إذا كان محدثا، وهذا، آآ، يعني باطل بالإجماع يعني.

مم، والله، طيب، تمام، تمام، إذا عندنا هنا لا يصح أن نفسرها فنقول إن العموم، شف العموم، تعلقه بالأفراد لا بالحقائق، يعني لا نقول إن حينما نثبت العموم لفظ من الألفاظ معناها أنه يستغرق جميع أفراده الحقيقة المدعاة، لا، أنه يستغرق جميع الحقائق التي يحتملها اللغو، أما قضية تناوله لجميع الحقائق فهذه لها صور، منها تعميمه، آآ، على الحقيقة والمجاز، يعني حملوا اللفظ على حقيقته ومجازه، والجمهور لا يحملون اللفظ على حقيقته ومجازه، أو مسألة حمل المشترك على معانيه غير المتنافية، تمام، وفيها خلاف معروف، ولكن هنا لا إشكال أنه غير محمول إلا على الحقيقة الشرعية فقط، والدليل على أنه محمول على الحقيقة الشرعية فقط وأنه لا يتناول الحقيقة اللغوية: الإجماع، تمام، الإجماع. وزد على ذلك قضية أن الأصل حمل الكلام على الحقيقة الشرعية، يبقى ايش، آآ، الأصل، يعني، عدم الاشتراك إلى آخره. شيخ وأجزاء الحقيقة الشرعية مثل السجود، أجزاء الحقيقة الشرعية، أفراد الحقيقة الشرعية عندنا صور مجمع على دخولها في الحقيقة الشرعية، مثل صلاة الظهر والعصر والنوافل، وعندنا أفراد اختلف في دخولها في الحقيقة الشرعية أصلاً، منها مثلاً سجود تلاوة، سجود الشكر، سجود التلاوة اختلف في دخوله في، يعني، هل هو داخل في الحقيقة الشرعية أو ليس بداخل فيها؟ واضح. وعند، هذه الحنابلة وعند الحنابلة، ماذا يقولون الحنابلة عند التلاوة الصلاة؟ الشافعية كذلك الصلاة، والمالكية كذلك الصلاة. ما يبقى عندنا بس واحد حنفي يوافقنا وخلاص، هنا نحكي اتفاق المذاهب إن شاء الله.

شيخ خلاص، إي تفضل الشيخ يوسف أكرمكم الله، عندي إشكال في النكرة المضافة أنها تفيد العموم، مم، لا، لا نجد أن كثيراً من، يعني، من الأصوليين يذكرونها، هل فيها خلاف؟ أو المفرد المضاف يذكرون المفرد المضاف، المرتقى ما فيه المفرد المضاف؟ لا، لا، أقل أصلاً ألفاظ العموم كله كذا، جميع مثله يدل والجمع واجسمه إذا ما عرف مفرد. مع أن إذا الجنس خطأ، فقط ما ذكر المفرد المضاف؟ نعم، لأن يا شيخنا حتى النكرة في سياق النفي فيها، فيها خلاف. لا، لا، هذه معرفة، تتنكرة، هذه ليست، يعني.

شيخ، آآ، شيخ، آآ، شيخ يوسف، هذه ما أظن أنه يصح اصطلاحاً أن تقول: هذه نكرة مضافة، هذه ليست نكرة، نعم، نعم. كما أنك لا يصح أن تقول في لفظة العالم أنها نكرة اقترن بها ال، صحيح، صحيح. بل تقول: هي معرفة بال، وتقول: هذه معرفة بالإضافة، والشيء، الشيء مع غيره، أو هو مع غيره، أو هو مع غيره. ما أظن هذه قاعدة فقهية لا يعرفها الشناقطة والمالكية، يمكن هم أكثر ناس وجدتهم غيره، لا، لا، غيرهما، أو كذا يقولون.

يقول، آآ، زين العابدين بن الجمل، تعرفه يا أبا صلاح؟ زين، زين العابدين بن الجمل، لا، لا. يقول: ووضع مصحف على التربة منع، وذاك في التفسير ليس يمتنع، فالشيء مع غيره له خلاف، لا مع غيره، حتى الإسلام.

فنقول في مثل العالم أنه معرفة، لا نقول إنها نكرة مقترنة بأل. ونقول في مثل صلاة أحدكم أنها معرفة بالإضافة، لا نقول إنها نكرة مضافة. والله أعلم. أبو أيمن، بس أهم شيء يعتمد إذا تكلمنا في اللغة، شيخ أيمن موجود ولا كلامي صح أو خطأ؟ على العين والرأس يا شيخنا الله يحفظكم. الله يجزيك خير، أنتم تخبروننا شيخنا بصحته وعدم الله يحفظكم.

على كل حال هذا، جزاك الله خير، من الأدب يبقى بعد ذلك التقرير العلمي، فما تقول في أي نقطة بالضبط يا شيخنا؟ يعني هل نقول صلاة أحدكم نكرة مضافة ولا نقول معرفة؟ هي معرفة بالإضافة، هي كانت نكرة نعم، لكن الآن لا نقول عليها نكرة، نقول معرفة. كيف؟ ما وجه تعريفها؟ الإضافة. لكن لا نقول عليها نكرة.

أحسنت، لا نقول عليها نكرة، وعلى كل حال هذا الذي بالعالمية مثلاً، مم جيد. تفضل يا عبد الكريم، الشيخ عبد الكريم. أقول الخلاف في مفرد مضاف، المفرد المضاف للمعرفة هنا في شرح الكوكب يقول عند أحمد ومالك، وفي الحاشية يقول المحقق خالد في ذلك الحنفي والشافعي، ها، أنه لا يفيد العموم. نعم، طيب، هذا نفتتح به درسنا القادم إن شاء الله، وجزاكم الله خيراً وشكر الله لكم. لا ننسى القبول أيضاً، لا يقبلوا. أوكي، ينبغي مسائل كثيرة، لكن هذا تيسر، حفظكم الله ورعاكم.