الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد. كنا قد وصلنا إلى قوله صلى الله عليه وسلم إنما الأعمال، إن كلمة الأعمال، وذكرنا ما أنها من صيغ العموم.
وهنا مسألة، الآن ما الفرق بين، أشرنا في الأول آآ في قوله الفرق بين العمل والأعمال، وأن إذا دخلت على الجمع هي أقوى في العموم مما لو دخلت على المفرد؟ ومن الفروق بينهما أن آآ الداخلة على الجمع هذا لا يقبل أن يخصص حتى يبقى فرد واحد، واضح؟ هل يجوز أن يخصص العام فيخرج منه جميع الصور إلا صورة واحدة فلا يبقى فيه إلا فرد واحد بعد التخصيص؟
نقول بالنسبة الجمع المعرف، أيوه، لا كنتوا فقط، فإن هذا فيه الخلاف. هل يجوز؟ ماذا قال في المراقي؟ خالف المراقي، يقول: جوازه لواحد في الجمع أتت به أدلة في الشرع، وموجب عقله القفال والمنع مطلقا لا، أو اعتلال، هذه الأقوال. موجب عقله القفال، أيوه.
هنا هذه المسألة، بما لو كان اه المعرف بأل دخل على الجمع، فإن هناك من يقول: لا يجوز أن يخصص حتى يبقى فيه أقل من أقل الجمع، طبعا الخلاف في أقل الجمع، أو في أقل الجمع مذهبان، أقوها ثلاثة، الاثنان. وأما بالنسبة للمفرد، ايش تقول في المراقي؟ يقول للجمع قال له معنى الجمع في المشتهر، الاثنان في رأي الإمام الحميري. مم، له التتمة ولا خلاص؟ أنا أظن خلاص.
التتمة بالمفهوم أنه أن الجمهور على خلاف ذلك. ونقله ثلاثة، واضح. مختصر التحرير، وش قال في مسألة تخصيص حتى يبقى واحد؟ ويجوز مطلقا ولو لمؤكد الآن يبقى واحد. مم، يعني يجوز التخصيص إلى أن يبقى واحد، نعم. وبعضهم طبعا يفرق كما قلت لكم فيقول إن هذا يجوز إلى أن يبقى واحد بصيغة المفرد، وأما في صيغة الجمع فلا بد أن يبقى أقل الجمع وهو الثلاثة، كما قرأت قبل قليل في بيت المراقي.
طيب، هذا بالنسبة لقوله إنما الأعمال الأعمال. بالنسبة لمسألة القراءة يا شيخ عبد الكريم سنؤجلها إلى مناسبة أخرى. إن شاء الله شيخنا في مسألة تفضيل الجمع المعرف بأل الذي يدخل على الجمع على الذي يدخل على المفرد، يقول في المراقي في باب التراجيح: معرف الجميع على ما استفهم به من اللفظين عليما، وما وذي الثلاثة على المعرفين بالجنس لاحتمال عهد قد يفي.
جيد، ممتاز. فجعله أرجح في فائدة العموم، صحيح. طبعا أنت كله على المخصصات التي ترد هنا، وذكرنا أنماطها، فلننتقل إلى ما بعد، تعيد البيت شيخ حسن؟ قل: معرف الجمع على ما استفهم به من اللفظين يعني منهما، وأضيف ثلاثة على المعرف هذا الجنس لاحتمال عادم قد يفي.
تمام. طيب، ننتقل إلى بعد، في في أحد عنده مسألة أخرى تتعلق بهذا اللفظ الأعمال ولا ننتقل عنه إلى ما بعده؟ طيب، إذا ننتقل إلى قوله صلى الله عليه وسلم بالنيات. قوله عليه الصلاة والسلام بالنيات، أول شيء فيه مسألة الباء، قوله الباء. والباء البحث فيها في مبحث حروف المعاني.
وأول شيء هنا نحب أن نذكره: هل حروف المعاني أصلاً هي من مباحث الأصول؟ أولا استثمار مباحث الأصول، ابن عاصم في الملتقى قال: حاجي انتهاء من لغة ومنطق. أكمل يا شيخ إكرامي، ولا ما هو معنى الشيخ إكرامي؟ طيب، غيره من أصحاب المرتقى. افصلها من لغة ومنطق حرصا على إيضاح هذه الطريقة، حرصا على إيضاح هذه الطريق، حسبي الله أن لا يسيرا من مقدماتي تفيد في مسائل ستأتي. تمام تمام، مم، طيب.
فهل ذكر حروف المعاني من المباحث المهمة في أصول الفقه وليست كذلك؟ لعلها تكون ألصق بالجانب اللغوي، بما أن بما أن اللغويين أشبعوها بحثاً، مم، وهي أيضاً من صميم تخصصهم، عجز عنها الأصوليون. مم، في المراقي حروف المعاني ولا ما ذكرها؟ لا، لا، لم يذكرها، لم يذكرها، وفي المرتقى لم يذكرها أيضاً. نعم، لم يذكرها يا شيخ.
لكن في الكوكب الشاطع ذكرها ومختصر التحرير ذكرها. طبعا الكوكب تبعا لأصله، طبعا لجمع الجوامع ذكرها، وجمع الجوامع أطال فيها الكلام. والحقيقة أن مبحث حروف المعاني ليس مثلا اه في بعده عن الأصول إلى اللغة، ليس مثل معاني الأفعال على سبيل المثال، أو معاني المفردات، لا، معاني الحروف ليس مثل هذا، لأن معاني الحروف لها تأثيرات أصولية وتأثيرات فقهية اه، ولذلك حتى الكتب التي خلت من حروف المعاني استفادت من حروف المعاني في مباحث أخرى.
يعني مثلا بمسالك العلة، مسلك الظاهر، ذكروا الباء واللام وأنها تفيد التعليل. يقول، يقول وش قال المري شيخ اه حمزة اه، شيخ حمزة موجود اليوم؟ أيوه مو موجود. المري ذكر هذا مسالك العمة، بس الصوت عندك في، كيف ذكرها في المرتقى؟ أيوه ذكرها في المرتقى، وش قال؟ وبدأت بعضه يكون بالتصريح، ومنه بالإيماء والتلويح، فاوّل بالذكر والإسهام بمثل تلو الباء، ومن نعم الباء واللام، نعم صحيح.
فهذا مع أنه لم يذكر مبحث حروف المعاني إلا أنه احتاج إليه في مسألة أصولية وهي مسالك العلة، وفي المري يقول في بداية المأمول قال: ظاهره ظاهره التعليل فيه رجح كاللام أو كالباء حيث اتضح. تمام اه، فحروف المعاني لكثرة تكررها في الأبواب تمام، أن الباء هذه واللام وحتى وإلى وما إلى ذلك تتكرر كثيراً، فصار النظر في دلالتها مفيد في من مواضع كثيرة، قريب من إفادة النظر في الأساليب كأسبوب الأمر أنه يدل على الوجوب وما إلى ذلك.
نعم، فما هو معنى الباء هنا؟ الباء لها معاني في أصول الفقه، تتميما لهذا اللحام اذكروا فيه القواعد، نعم. أو فيقول تشتد حاجة الفقيه إلى معرفتها. يا سلام جميل، الحروف الحروف أحسنت. وذكر لها صاحب جمع الجوامع الباء أربع عشر معنى مم، في الشرح بس في المختصر الظاهر ما معلومات، ولها معانن ها؟
نعم، أنا قال الباء قال في الكوكب الشاطع: الباء للإلصاق والتعدية والسببية والاستعانة وقسم ومثل مع وفي على وعن ومن في وعن ومن، في المرتقى بسقت وبدلا جاءته للتأكيد، وبل أتت للعطف في الفريد. فهذه الباء هنا بأي المعاني؟ إنما الأعمال بالنيات، كما قال ابن مالك: وعن بها انطقي محشمت. وقال قبل يا شيخنا: وقد يبين أن السبب، قال: والظرفية تستبن بباء وفي، وقد يبينان سببا.
أحسنت يا سلام، وهذا هذا مهم هنا. والباء هنا هل هي للسبب، صحة الأعمال بسبب النيات؟ لعلها تكون المصاحبة أقوى يا شيخ، معنى ما صوت غير واضح. إنما ها، يقول يقول الشيخ إكرامي أنها لعلها هنا بمعنى المصاحبة، بمعنى مع، يعني إنما الأعمال إنما صحة الأعمال، ولا إنما صحة الأعمال سببها النيات؟ وش تقولون؟ نعم.
وشيخنا لو قدرنا المعية يا شيخنا لو قدرنا أنها بمعنى مع، سيكون مثلا إنما حال الأعمال مع النيات، يعني بحسب النيات، إن صحت النية صح العمل، وإن فسدت فسد العمل. مم، التقرير يكون إلا إذا قارنت النيات، إلا إذا كانت مصاحبة. وللسببية، طبعا إذا السببية هي ترى بالمناسبة، السببية هي معنى التعليل الذي يذكرونه في مسالك العلة.
يعني السببية هنا المعنى هو المناسب لمعنى الباء التي ذكرت في المسالك، ذكر معاني باء، ذكر من معانيه السببية التعليلية. فرقوا بينهما اه، وش الفرق؟ لا هذا يعرف الفرق بين السبب والعلة ممكن؟ لأنه تعرف وش الفرق بين العلة والسبب؟ ذكره في المراقي؟ وش قال؟ مم، ومع علة التي انتخالها السبب، ترادف السبب ترادف، والفرق بعضهم إليه قد ذهب. نعم.
نعم، وشرح الكوكب يقول والفرق بينهما، أي بين السببية، أن العلة موجبة لمعلولها بخلاف السبب لمسببها. مم، نعم، كان هو الفرق بين السبب والعلة، نفس الفرق الذي ذكر هو قضية المناسبة، أنه إذا وجدت المناسبة يقال علة، وإذا لم توجد المناسبة يقال سبب. ولعل هذا الفرق يعني
ربما ليس عند يعني اللغويين لما يقولون الباء تفيد السببية لا يلتفتون إلى هذا الفرق، يعني لا فرق بين الأمرين. تفضل يعني نقول يا شيخنا والعلة معقولة المعنى نعم إلى حد ما، هذا قريب يعني غير معقول المعنى اللي هو غير معقول ارتباطه بالمناسبة الحكم به.
أنه هذا عرف من قبل الشرع ادعوه بالعقل ولا يدركه، وهل أيضاً يقولون إن العلة العلة أعم من السبب؟ يكون أعم من أي جهة يا العلة؟ العلة ترد في كلامهم بمعنى السبب.
ترد بمعنى السبب مم. على كل حال المسألة هي فيها اختلاف، كما قال في المراقي ومع علة ترادت السبب والفرق بعضهم. طيب على كل حال هل هذه الباء هي باء التعليل أو باء السببية؟
ولا هي باء المصاحبة؟ هذا والله لو لو نص عليه أحد من الشراح نصدر عن حكمه، ممكن أقول يختلف بحسب اختلاف ما قدرناه بدلالة الاقتضاء سيختلف معنى الباء بحسب آآ اختلاف التقدير.
تفصيل ذلك، فلو قدرنا مثلاً الصحة يكون سببية مثلاً، ولو قدرنا الحال آآ إنما حال الأعمال يكون بمعنى المعية مثلاً إذا هو مقدر ما هو الحال؟ هو المقدر. الاعتذار يا شيخ، الاعتذار.
الاعتبار هو الصحة، قلنا لو نص عليه واحد من زين يعني يصدر عن رأيه، وربما تكون ضمانة على لأنها تكون الأعمال المبنية مبنية على نياته مم، بس هذا تحتاج تقدير زيادة غير على أنها بنية على صعب.
نعم، يعني الأصل أن الأصل الجزاء على نياته لو قدمها الثواب مم. لو استطاع أحد يشوف الشراح أحد نصه على معنى الباء هنا. عفواً شيخنا مم. السلام عليكم. الشيخ حمزة. عليكم السلام. مشكلة مع عفواً عندي مشكلة مع الصوت.
آه طيب. آه شيخنا أليست المصاحبة هنا لا تفيد أي حكم يعني زائد؟ إذا قلنا هي المصاحبة فهذا يكون الحديث خبراً ولا يكون تشاؤم لا لا يكن فيه حكم يعني كأنه يقول الأعمال تأتي مع نيات هذه ليس حكماً.
يعني كأنه عمل لا يأتي نعم، هو صحيح لو لم نقدر يعني لو قلناه وجود الأعمال الأعمال وتوجده مع وجود النيات هذا لا يفيد حكماً شرعياً، لكن لو قلنا صحة وجود الأعمال شرعاً.
يكونوا مع يكونوا مصاحبون بالنيات فيفيد كان بعيد قليلاً مم. والله أنا ما الآن ما عندي فيها جواب حتى ما راجعت الشراح الصراحة. أحسن الله إليكم أي تفضل الشيخ أحمد يا مرحبا واليكم. أحسن الله، الآن أمامي فتح المبين لابن حجر الهيتمي تمام.
نعم يقول أي بسببها أو مصاحبة لها فعل الأول هي جزء من العبادة وهو الأصح، وعلى الثاني هي شرط زين الدين زين هذا شوف الدقة تمام. بس أعد الكلام يا شيخ.
يقول أي بسببها أو مستحبة لها تمام، يعني ذكر الاحتمالين حلو نعم فعل الأول هي جزء من العبادة وهو الأصح بسببها ايه جميل جميل جميل. والثانية المصاحبة يعني هو يقول أننا إذا جعلنا.
النية سبباً للصحة لا يمتنع أن تكون جزءاً من العبادة نعم، لكن إذا جعلناها مصاحبة الشيء لا يكون مصاحباً لنفسه مم، فتكون شرطاً، تكون خارجة عن العبادة. وأظن الشافعية يعتبرونها ركن.
في المرجح عندهم نشوف شيخنا الملقن مثل ما ذكروا أن الباب في قوله بالنيات يحتمل أن تكون بأس السبب ويحتمل أن تكون باب المصاحبة وينبني على ذلك أن النية جزء من العبادة أم شرط.
وستعلم ما فيه قريبا ثم ذكر المسألة هذه مسألة النية هل هي بشرط ركن أو شرط نعم ذكر مسألة احنا طبعا أصحابنا الحنابلة يجعلونها دايم النية يجعلونها شرطا ما يجعلونها ركن.
وظن الشافعي يجعلونها أيوه يقول مذهب الجمهور أنها جزء منها ولأصحابنا وجه أنها شرط، والشرط لا يجب مقارنة ولا اتصال ولا تكرار المشروط بل متى وجد ما يرفعه أو ينفيه وجبت يده.
فهمتي وأيضاً هنا سؤال هنا سؤال يعني آآ هل يؤثر أيضاً في قضية المصاحبة الخلاف الفقهي في كون النية يشترط أن تكون مصاحبة للعمل أو يجوز أن تتقدم عليه؟ يعني أقول بادي الرأي الآن قد يكون القول بتفسير الباء بالمصاحبة.
يمكن أن يتمسك به أصحاب القول بأنه النية لازم تكون مصاحبة، وأما إذا جعلناها سبباً فانه يجوز أن تتقدم والخلاف معروف في الفقه رئيس العكس شيخنا المصاحبة معناها لازم المصاحبة.
يعني تعرف بعض أن تكون متقارناً، لكن إذا قلنا لكن إذا قلنا جزء من العبادة فيصعب أن تبتعد كثيراً عن آآ هذا يعكس الأمر إذا قلنا أنها أن الباء تفيد لا بس اللي يبدوا لي والله أعلم أن الباء.
لا تفيد تفيد كونها جزءاً الباء لا تفيد كونها جزءاً، وإنما تفيد عدم امتناع كونها جزءاً، واضح هذا يعني إذا قلناه إنما الأعمال بسبب النيات لا يمتنع أن تكون جزءاً.
لكن ليس بالضرورة أنها تكون جزء بخلاف المصاحبة فإنها تمنع أن تكون جزءاً لكنها ما في مشكلة هي تمنع أن تكون جزءاً لكنها تدل على المصاحبة اللي هي المقارنة وذكر شي من هذا ابن الملقن أو.
أو في مصنع آيوه قال قال في قبره بنيات المصاحبة كما في قوله تعالى فَأَنبِتْ بِسَلَامٍ وقوله تعالى وَقَدْ دَخَلُوا بِالْكُفْرِ. قال تم تعلقها معروف التقدير أنما الأعمال تحصل في الآخر وقبل بعض الشارحين الباء تحتمل.
بعيداً جداً فوق القولون جميل. على كل حال نحن فتح يعني وربطناه بالصول يبقى تحقيقه ليس علينا، نقول ما ذكرت آآ وذكر هذه المسألة قال وهل يشترط ذلك أول كل عمل وإن قل وتكرر فعله مقارنا لأوله.
أقصد النية يعني. مم ثم ذكر أربعة أقوال نعم وثانيها يشترط ذلك في أوله ولا يشترط إذا تكرر بل يكفيه أن ينوي أول كل عمل ولا يشترط التكرار فيما بعد ولا مقارنة ولا الاتصال. الثالث يشترط المقارنة دون الاتصال. ورابعها يشترط الاتصال وهو خف من المقارنة.
ثم قال وكأن هذه المذاهب راجعة إلى أن النية جزء من العبادة أم شرط لصحتهم جميل بس ما ردها إلى قضية المصاحبة الباء. ينظر على كل حال هل يحتمل هذا النظر؟ أنه النظر في كونها للمصاحبة. هل يفيد في مسألة على ما قال أيضاً ابن حجر.
لا والله قاري أش يقول قال بالنيات الباء للمصاحبة ويحتمل أن تكون للسببية بمعنى أنها مقومة للعمل. فكأنها سبب في إيجاده وعلى الأول فهي من نفس العمل فيشترط أن لا تتخلف عن أوله.
مم لها جيد جيد هذا دفع أن ربطوا قضية ربطوا قضية الاقتران بكونه جزءاً أو خارجاً لكن أيضاً هناك احتمال آخر حتى لو جعلناها خارجاً ثم قلنا إن المصاحبة وإن كانت يعني تحتمل أنه خارج باعتبار أن المصاحب شيء لا يصاحب نفسه فنقول هو خارج منه لكنها دالة على المصاحبة وهي المقارنة.
أنا فلا يصح أن تتقدم عليه بزمن هذا محتمل لكني ما يعني حتى يعني نجزم به إذا وجدنا الشرة ينصون عليه طيب. الله يجزيكم خير الحروف الأصول هو من باب المشترك أو.
هل يحمل مثلاً على جميع معانيه؟ هو يرد يرد الاشتراك فيها ويرد الاشتراك فيها وهي هل يقع الاشتراك بالحروف. آيوه وش قال فيها نعم يقع مم هم ذكروا له أمثلة.
وبعضهم حتى مثل بالباء في قول الله عز وجل وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ. بعضهم مثل بها قالوا على مشترك أنه هل تحمل على الإلصاق أو تحمل على آآ في خلاف أصلاً بمعنى التبعيظ.
ثم إن سلم به فهل يكون مشتركاً؟ هذا يعني مبحوث عنده طيب نتعدى هذا إذا في شي إضافي يتعلق بالباء ولا نمشي طيب بالنيات النيات أيضاً جمع معرف بال فيفيد العموم وفيه طبعا رواية.
نعم ذهنية بالافراد. أحسن الله إليك إنقطع صوتكم شيخنا اتصال رد الله إلينا شيخنا نعم السلام عليكم الصوت كأنه قطع عندي ها جاني اتصال يلا تسمعوني نعم طيب إنما الأعمال بالنيات وإنما وإنما لكل اللام. ايش تقولون في معنى اللام؟ شيخنا أحسن الله إليكم قبل هذا نقول هنا.
نربطها بالقواعد إنه أو جعل هذا الحديث أصلاً لقاعدة الأمور بمقاصدها مم. نعم أحسنت لهذه القاعدة ما سمعنا؟ قاعدة قاعدة الأمور بمقاصدها بل إن بعض العلماء رأى النون أنه ينبغي أن يستغنى عن القاعدة بلفظ الحديث فيقال.
بلقاء قاعدة هي إنما الأعمال بالنيات مم فيه شيء آخر إليكم شيخنا يذكرها يذكرها بعضهم أن مقابلة الجمع بالجمع تقتضي القسمة أفراداً، فقوله الأعمال بالنيات كل عامل بنيته كل عمل بنيته، ولها يعني كثير من التطبيقات في القرآن وفي السنة: وَلْيَجْعَلُونَ أَصْابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ يجعل كل امرئ أصبه في أذنه.
فهل لهذه يعني ثمرة مثل هذه القاعدة؟ لو عرجتم عليها أحسن الله إليكم، الله يجزيك خير هذا زين يعني إنما الأعمال بالنيات أن كل عمل له نية كل عمل له نية وليس كل عمل له جميع النيات. نعم أحسنت هذا من باب آه يعني آه مقابلة الجمع بالجمع يقتضي القسمة على الأفراد جيد.
شيخنا ليس كل عمل واحد يمكن أن تجتمع فيه نيات متعددة ولسا هذا هو ممكن، هذا ممكن لكن لو جعلنا التقدير إنما الأعمال لا نقول صحة كل عمل بجميع النيات واضح ليش؟ أما قضية ممكن لا نجعله قد تكون له نية قد قد تشترط فيه نيات متعددة أولاً استغفر الله ثواب أيوه، فيكون إنما من أصل النص ولا هذا لنصوص أخرى ممكن لنصوص أخرى لكن يصعب أن تقول إن كل عمل يشترط فيه جميع النيات، صعب هذا.
تفضل الشيخ أيمن آه شيخنا لو قدرنا إنما يعني على تقدير آه نحن قدرنا الصحة والثواب آه لافادة آه العموم فإنما ثواب الأعمال بالنيات آه هيصح عليها أن العمل الواحد يكون له أكثر من نية، وبحسب تعدد النيات آه يتعدد الثواب على الثواب المحتمل الله أعلم. ربما ربما بس هو نفي للثواب يا شيخ إذا إذا جعلنا حصر معناها أننا سننفي الثواب إذا لم توجد جميع النيات وهذا ليس هو المراد.
فيكون المراد لا عمل إلا بنية هو هو يفسره الرواية إنما الأعمال بالنية ويفسره لا عمل إلا بنية، أنا ما أدري هذا لا عمل إلا بنية وهل ورد في الروايات لو لم يرد يستخدموه الأصوليون الله أعلم. طيب اللام هنا ذكروا من معاني اللام ذكر في جمع الجوامع لمعاني اللام اثني عشر وستة عشر معنى ذكر لها ستة عشر معنى، قال للتعليل والاستحقاق والاختصاص والملك والصيرورة أي العاقبة والتمليك وشبه وتوكيل النفي والتعدية والتأكيد بمعنى إلى وعلى وفي وعند ومن ومن وعنه.
وابن مالك وش قال في الألفية يا شيخ أيمن؟ قال واللام للملك وشبه قال واللام للملك وشبهه وفي أدعية أيضاً وتعليل كفي وزيداً مم جميل. طيب إذاً هذه اللام ما معناها؟ إنما الأعمال بالنيات وإنما لي لي لكل امرئ آه الملك ولا شبه الملك ماشي فهمك شيخنا نعلها لشبه الملك مم أو الاستحقاق والله شبه الملك يا شيخ واستحقاق ما أدري والله بس في جمع الجوامع ذكرهما مختلفين ده شيخنا شبه الملك غير الاستحقاق، ما هو آه الملك زي المال لزيد آه عاقل يملك، أما شبه الملك آه أنقول الباب للدار فأنذار نعم نعم ولا يستحقه صحيح نعم.
أحسن الله إليكم في الاستحقاق مثلوا مثلاً النار للكافرين شبه الاستهلاك، والله جعل لكم من أنفسكم أزواجاً مم جيد اللام هنا إنما الأعمال بالنية إنما لكل امرئ وش يكون أقرب معاني لللام؟ إذا وجدتم في الشراح شيئاً أنا قلت لكم أنا مدير للمجلس يعني لا يلزمني البت في الكلام.
أحسن ذلك شبه الملك واللام ذكروا لاختصاصهم في جمع الجوامع ذكر الاختصاص وذكر شبه الملك ظاهره النوم معك وفرق القرار في بيان الاستحقاق والاختصاص بأن الاستحقاق أخص فإن ضابطه ما شهدت به العادة كما شهدت للفرس بالصوج وبالباب للدار، وقد يختص الشيء بالشيء من غير شهادة عادة نحو هذا ابن لزيد أنه ليس من لوازم الإنسان أن يكون له ولد، وفرق بينهما يعني جعل الاختصاص معنى مستقلاً عن الاستحقاق وعند شبه الملك أيضاً نعم.
نعم جزاكم الله خيراً آمين الله يحفظك يا شيخنا المقصود بشبه الملك أن يكون لغير العاقل الذي لا يستطيع أن يملك مم إذاً هذا شبه الملك غير وارد في الحديث لأنه احنا آه لكل امرئ ما نوى غير وارد شبه الملك بس إنه المثال اللي ذكره عبد الكريم أنت وش ذكرت مثال شبه الملك والله جاء والله جعل لكم من أنفسكم أزواجاً لكم إيه لكم هذا هذا معاقل لكن الرجل لا يملك زوجته إنما هو آه والملك يا شيخنا يكون لشيء محسوس يعني المال لزيد آه الدار لعمرو آه يكون لشيء محسوس آه وينسب إلى عاقل مم إذاً هو الملك ليس وارداً هنا لكل امرئ منوه الملك غير وارد ممكن؟ هذا هو هل هو الاستحقاق ولا هو شبه الملك يعني إنما يستحق أرض ما نواه، ممكن الاستحقاق ممكن ممكن الاستحقاق، لكن أيضاً حتى الاستحقاق قد يؤول هنا إنه الإنسان ما يستحق ذلك استحقاقاً على الله.
وشيخنا حصرك ينبغي أولاً نعرف آه ما المراد بهذه الجملة يعني حتى في خلاف في تفسير هو الخلاف في هل هل ينبغي أن نعرف معنى الجملة ولا نعرف معنى الحرف لنتوصل منه إلى معنى الجملة نعم ونحن الآن تختلف يعني آراؤنا في الحرب بناءً على اختلاف أهل العلم في في تفسيره من نما لكل امرئ ما نوى أن الإنسان ما نواه يكون له يحصل له شرعاً، فمن نوى مثلاً بالركعتين آه تحية المسجد حصل له ذلك، ومن نوى بالركعتين راتبة الفجر حصل له ذلك، ومن نوى بالركعتين صلاة الفجر حصل له ذلك يعني هنا مسألة لأن بعضهم يفسر الجملة هذي بما فسر به الجملة الأولى فنقول هنا يعني أولى من التأكيد.
يعني هذا هذي قاعدة أيضاً لكن هذي لسا ما جيناها لأننا ما زلنا في اللام يعني كذا تجاوزنا سيدنا سلمكم الله مرحبا الشيخ يوسف أنت من أصحاب المرتقى ولا؟ إي نعم سيدنا نعم آه سيدنا ألا يكون الاستحقاق أظهر من جهة أن أن النسبة كانت بين بين اسم ذات لكل امرئ ومعنى الذي الذي هو النية والاستحقاق إنما الأساتذة تكون في ما بين اسم ذات ومعنى فيكون الاستحقاق أقرب من جهتها فهمتي ممتاز على كل حال هذا يعني محتمل بقوة، يبقى فقط إذا نص الشراح على شيء نرجع إليه نعم.
طيب لأن ما لكل طبعا كل هذه من صيغ العموم وهي أوسع صيغ العموم أو أقوى صيغ العموم وأظن فيها رسالة السبكي أحكام كل وما عليه تدل للتقي الدين قدم في المرتقى جعلها أولها ألفاظ العموم قال وأصل ألفاظ العموم كل كذا جميع فبدأ بها مثل يا سلام صيغة كل واش قال في النظم الصغير نحن أصحاب النظم الصغير ما ما سألناهم كثير وش قال النظم الصغير الشيخ محمد العمومي كل اجمعوا كله صيغة كلنا والجميع.
وباقي دقيقة هذا المرتقى باقي دقيقة أنا ظننت أنه لسا في البداية في بداية الدرس على كل حال إذاً عندنا هذا غص يغنوا الصيغة للعموم في قوله كل امرئ ونقفل على هذا والله أعلم وإذا في شيء آخر عندكم في المجموعة نستفيد منكم، جزاكم الله خيراً بارك الله فيك.
أيضاً لو وجدنا أحد الشراح نص على معنى لنطي شوف الشيخ أحمد جزاه الله خيراً أنه ورد لا عمل إلا بنية ورد حديث تمام تمام لا أجر إلا عن حسبة ولا منيرة الديلمي هذا من مظان الضعيف يقول إي يقول العلوي وما عزل يعق وعد وخطوة كر ومسند الفردوس وأعفو شبر نعم ولكن صححه الشيخ الألباني رحمه الله خلص الحمد لله رب العالمين
الشيخ عامر بهجت