طيب، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد، فما زلنا مع كتاب عمدة الأحكام وشرحه إن شاء الله تعالى للشيخ السفاريني رحمه الله.
وندرسهم مدارسة يعني تهدف إلى الوقوف على المسائل الفقهية، بيشترط ربطي بالقواعد الأصولية. الغرض من ذلك تنمية الملكة، لا ترجيح قول ولا تعيين استنباطاً، ولا ادعاء أهلية الاجتهاد للمتحدثين ولا للحاضرين. فإن الاجتهاد هذا له شروط لا تتحقق في مثلي. بالنسبة للاجتهاد يحتاج إلى أمرين: الأمر الأول: إعمال القواعد الأصولية في النص محل النظر، تمام؟ وهذا ما نحاول أن نتعلمه، لا أقول ما نقوم به، وإنما ما نحاول أن نتعلمه.
تمام؟ الأمر الثاني هو جمع كل الأدلة الموجودة في الباب، خلاص، جمع كل الأدلة الموجودة في الباب. ولا يجوز للمجتهد لا يجوز للمجتهد شرعاً أن يحكم في المسألة إلا بعد ما ايش؟ استفراغ الوسع في هذا، بحيث يبلغ إلى ظن أنه لو زاد في البحث لم يصل إلى مزيد هكذا يقول الأصوليون، وهذا أمر لا نقوم به في هذا الدرس، واضح؟
حتى بس لا يستسهل الإنسان عملية الاجتهاد، أنها قضية معرفة القواعد والنظر في النص لا. ثم زد على هذا أمراً ثالثاً بعد التحقق، قبل هذين الأمرين وهو وجود الأهلية في الشخص. إذا لم توجد فيه الأهلية فاجتهد فهو آثم، وإذا وجدت فيه الأهلية لكنه لم يعمل القواعد فهو كذلك قاصر مفرط مفرط. وإذا وجدت فيه الأهلية وأعمل القواعد دون أن يستفرغ وسعه في جمع أدلة هذه المسألة، فلا شك أيضاً أنه مقصر.
واضح؟ ليش أنت تقول؟ لأن الناس قد استسهلوا مسألة الاجتهاد، وظنوا أنها شغلة سهلة، وكثير من الناس لا يعرف الأصول ويرجح ويجتهد، وهذا لا يجوز شرعاً؛ لا يعرف الأصول، ثم من يعرف الأصول لا يجوز له أن يجتهد شرعاً إلا إذا جمع كل الأدلة التي... يجي شيخنا انقطع الصوت الصوت انقطع. مم، أقول أقول أنا أكرر التنبيه على هذا، لماذا؟ لأن هذه مسألة خطيرة جداً مسألة خطيرة جداً، ولا نريد أن نبني قصراً ونهدم مصراً.
فنحن نبني بعض الملكات على حساب هدم شيء عظيم، وهو الجرأة أو الجرأة على الاجتهاد، هذا أنبه عليه كثيراً فتحملوا، والتكرار إن شاء الله يقول والمكرر أحلى. نأتي الآن إلى ما كنا فيه من الحديث عن قول النبي صلى الله عليه وسلم: ويل للأعقاب من النار. وكنا قبل... كنا قبل قلنا في عندنا مسألتان، المسألة الأولى: مسلك الإيماء والتنبيه إلى العلة. إحنا قلنا إن هذا الحديث احتجنا فيه إلى حمله على الخصوص من جهة إضافة قيد غير مذكور في نص الحديث، وهو كونه في الأعقاب التي لا يسبغ فيها الوضوء. طيب، ثم احتجنا إلى التعميم، مم، يعني لو قلنا إن... يعني لو قلنا شوفوا كلمة اللي نقول هذا الحديث يدل على ها هذا الحديث يدل على اه وجوب إسباغ الوضوء في أعضاء الوضوء، وجوب الإسباغ في أعضاء الوضوء. هذه الكلمة شفتوا يعني قد تجد الآن شارحاً من الشراح يقول لك: وفي الحديث دلالة على وجوب الإسباغ في أعضاء الوضوء، ويمشي.
هذه الكلمة نحنا اللي قاعدين هذا هذا كافٍ بالنسبة للعالم، وحتى بالنسبة للمقلد، لكن بالنسبة للي يريد أن يدخل إلى يعني المختبر، ويريد أن يدخل كيف وصلنا من هذا الحديث إلى هذه الكلمة، ها، يحتاج إلى تطويل شوية حتى يفهم هذه القضية. وذكرنا في الدرس الماضي قاعدتان أصوليتان؛ المسألة الأولى اه أنه عام أريد به الخصوص، والمسألة الثانية أننا عممنا الحكم من الأعقاب إلى سائر الأعضاء. وقلنا إن تعميم الحكم من الأعضاء من العقب إلى سائر الأعضاء، إما أن يكون من باب القياس، إما أن يكون من باب القياس بنفي الفارق، أو القياس الأولوية، أو قياس العلة. طيب، إذا نبغى نعمله من قياس العلة نقول له: يقاس سائر الأعضاء تقاس على ايش؟ الأعقاب، فإننا نحتاج في ذلك إلى قياس العلة أو إلى قياس بنفي الفارق. القياس بنفي الفارق قلنا ما في فرق إلا فرق غير مؤثر، تمام، وهو اختلاف الاسم مثلاً، بل إن هذه الأعضاء الأخرى أولى؛ لأن العقب ايش يمكن أن يصعب وهذه يسهل إسباغها. طيب، قياس العلة قلنا نحتاج منه إلى أن نستخرج العلة، استخرجنا العلة وقلنا علة تحريم علة الوعيد الوارد في الحديث هي عدم الإسباغ. من وين استنبطنا هذه العلة؟ استنبطناها بمسلك الإيماء والتنبيه، ومسلك الإيماء والتنبيه يا مشايخ يأتيه في صورتين: إما التعقيب بين حكم ووصف، الربط بين الحكم والوصف بكلام الراوي أو بكلام الشارع، وكلاهما يمكن أن يرد في الحديث، تمام.
ذلك أن الحديث حصل على واقعة معينة، وهي ايش؟ أن النبي صلى الله عليه وسلم ها رآهم لا يسبغون فقال: ويل للأعقاب من النار. شوف الصحابي حكى الواقعة أنهم كان مثلاً ما يسبغون فقال... لو واحد عنده الرواية هذه بس يقرأها أنا ما فتحت الشرح، ها. نعم شيخنا يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلاً لم يغسل عقبه، فقال: ويل للأعقاب. أحسنت، رأى رجلاً ايش؟ لم لم يغسل عقبه، في رواية أخرى: أسبغوا الوضوء، فإن... اه تمام خلينا على الرواية الأولى. الرواية الأولى الآن: رأى رجلاً فقال: ويل للأعقاب في الجنة... هذا التعقيب بين الحكم والوصف، الفاء نقله من الراوي؛ لأنه التعقيب بين الحكم والوصف بالفاء أحد صور مسلك الإيماء والتنبيه، جيد. أحد صور مسلك الإيماء والتنبيه، شو هو مسلك الإيماء والتنبيه؟ من يذكر؟ خلينا نشوف من معنا من الشباب. ها، أحمد الحلبي، ما هو مسلك الإيماء والتنبيه إلى العلة؟ طيب شيخ أحمد. طيب شيخ علاء، علاء آدم، ما معنى مسلك الإيماء والتنبيه إلى العلة؟ ما تعريفه؟ لا أدري والله.
أنت ما كتبت النظم الصغير يا شيخ؟ لا والله. طيب الشيخ تركي المحايديف الجار حياكم الله، نرحب بالشيخ، أكرمك الله. يقول: وتثبت العلة بالمسالك إجماعاً ونصاً وغيره، وذلك الصبر والتقسيم والمناسبة... هذه مناسبة وشبه اندبرون صاحبه. هذه يا شيخ صح؟ لا اصبر، كمل البيت اللي بعده شيخ، البيت اللي بعده هو اللي فيه الشاهد، اللي فيه ذكرها، لكن تعريفها سبق في باب آخر، لكن كمل البيت الذي بعده.
ايوة، مسلك النص إلى... نعم، فالظاهر التلميحي نعم الإيماء بالتلميح هذا من مسالك ايش؟ العلة المنصوصة. الشيخ عبد العزيز حفظته، عرفته؟ اه لا يا شيخ، النظم الصغير لا. ايوه، طيب. أنس الرفاعي، الشاهد اللي ذكره الشيخ تركي هو فيه أنه الإيماء والتنبيه أحد مسالك العلة، لكن ما تعريف هذا المسلك؟ مذكور في موضع آخر، أنس الرفاعي هو عدم النص عليها مع الإشارة.
أنت حفظت النظم الصغير أو لا؟ لا للأسف. ايش محفوظك؟ والله قراءات ليس حفظ. مم. طيب أبو معاذ الزهراني، أهلاً شيخنا حياك الله السلام عليكم. أهلاً بالشيخ، أنت صاحب مراقي ولا صاحب ملتقى ولا لا؟ لا والله بالنور، ماني صاحب شي يا شيخ، سبحان الله صاحبه إن شاء الله علم. الله يجزيك الجنة. طيب، إحنا ترى أحد الأهداف التي نهدف إليها أن أن نبين لكم آآ ضرورة الحفظ، يعني نشجعكم.
طيب، اللي بعده نشوف الشيخ حمزة يعقوب، ذكرها الشيخ المري... عفـواً شيخنا، نسيت أن نفتح الميكروفون. إذا كان الشيخ مفهوم منطوق وذكرها في العلة، طبعا تمام حلو، ماذا قال فيها؟ في العلة وفي المنطوق شيخنا التعريف عرفها في الموقعين ولا في أحدهما؟ لا لا في المنطوق مفهوم مم. اه لكن ما التنبيه مقصود بلا اه توقف ذكرته فيما قال، يعني هو ارتباط حكم اه ارتباط حكم بوصف، ولكنه لا يتوقف عليه صدق الكلام الذي ذكرناه في الاقتضاء بس، ها أعد البيت لكن ما التنبيه مقصود بلا توقف ذكرته فيها خلا، والحكم مقرون بما يفيد تعليله وعكسه بعيد.
جميل، هذا هو يا سلام، الاقتران الحكم بوصف، تمام؟ لو لم يكن ذلك الوصف علة لذلك الحكم لكان بعيداً عن فصاحة كلام الشارع، إحنا ايوه من الشيخ أيمن؟ تفضل الشيخ أيمن، ماذا قال؟ شيخنا صاحب النظم الصغير حفظه الله.
إن قرن الحكم بوصف جاء علل به وسمه الآية؟ نعم. أحسنت. إن قرن الحكم بوصف جاء تسمية الإيماء نعم أحسنت. طيب إذا هنا اقتران الحكم بوصف، عراقي بس لا، المراقي سنأتيك في المسألة الدقيقة المراغي ما نسألك عن نجييك الآن.
قلنا له صورتان، الصورة الأولى الاقتران بالفاء، وهو من صوره أن يقترن الحكم بالوصف بحرف الفاء، وحرف الفاء تارة يأتي في كلام الشارع وتارة يأتي في كلام الراوي. ذكرها في المراقي هذه فالفاء للشارع فالفقيه فغيره يتبع بالشبيه يا سلام أحسنت، إيه الفاء إن كانت في كلام الشارع هذا أقوى شيء ثم إن كانت في كلام الراوي، ومثل ما ذكرت أن الراوي الفقيه أرجح من غيره، بس ما أدري الترجيح الفقيه على غيره هذا مو عندنا في مختصر التحرير الشيخ عبد الكريم هذا الكلام هو مطلق ما في رواية، مم، تمام، الفقيه، هم يقولون هنا الراوي الفقيه راوي الفقيه أرجح من غيره، نعم، إيه، تمام، يعني آه باعتبار إدراكه للمناسبات والعلل وما إلى ذلك.
طيب، إذا عندنا هنا أي نعم، طيب، عندنا هنا الصحابي إذا ذكر الواقعة ثم عقب بالفاء قال لك: إيش رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجلا ما أسبغ أو ما غسل عقبه فقال: ويل للأعقاب من النار. استنبطنا أن علة ويل للأعقاب من النار هي عدم الإسبغ، والعلة تخصص معلولها هل يجوز أن تعود العلة على الأصل بالتخصيص أو لا يجوز؟ هذا طبعا لو أردنا أن نجعلهم من باب تخصيص العام. أما لو أن قلنا هو عام أريد به خصوصا ما في إشكال، لا حاجة إلى هذا البحث. عام أريد به المخصوص هنا ما معناه؟ وكونه ورد على عقب معين لا، ما هو على عقب معين. على عقب موصوف بوصف وهو عقب لم يغسل في الوضوء واضح واضح. ما هو عقب معين يعني ليس المقصود تخصيصه هنا يعني اختصاصه بصاحب القصة إنما اختصاصه بذلك الوصف الذي ورد حاضر.
جيد، إذن هنا استفدنا من مسلك الإيماء والتنبيه، قلنا العلة تخصص معلولها معناها أن المراد إيش؟ المراد العقب الذي لم يغسل، هذا أخذناه من العلة. طيب، وأما المسألة الثانية اللي كنا نريدها غير التنبيه الشيخ ابن كانت المسألة الفرق بين قياس العلي وقياس نفي الفارق. نعم هذا هو، أنه نحن في في الأول لم نتعرض إلى البحث عن العلة. شوف إذا في الكلام الأول لم نتعرض إلى البحث عن العلة، يقول والله ما العلة في هذا الوعيد؟ هل هي عدم الإسباغ؟ ما تعرضنا، قلنا لا فرق بين العقب وغيره إلا أوصاف طردية فيقاس، أما في الثاني فنقول العلة هي عدم الإسباغ، فإن تحقق في العقب، فإن تحقق في الوجه، فإن تحقق في اليد فالحكم واحد. طيب، هذا بالنسبة لهذا الحديث.
طيب، لعلنا نقرأ الشرح ثم آه نأخذ ما عندكم إن شاء الله. تفضل: وقد تخصص وقد تعمم لأصلها لكنها لا تخرم، أحسنت. وقد تخصصه وقد تعممه لأصلها لكنها لا تخرمه. يعني أن العلة تعمم معلولها وتخصصه أحسنت ممتاز هذا زين، نعم، لكنها لا تخرمه بمعنى أنها لا تعود على أصلها بالابطال، يعني لا تبطل أصلا إن عادت العلة على أصلها بالابطال تمام؟ فان هذا يدل على أن العلة التي استنبطت هي علة غير صحيحة ليست هي العلة. من شروط إيه شيخ تركي، هل يمكن نأخذ قاعدة أخرى إيه تفضل؟
أقول مثلا أن قضية الاقتضاء مثلا هنا مثلا من عذاب النار صحيح أنها ليس لها فائدة، لكن أقصد هل هذا المأخذ صحيح ويل لمن من عذاب النار؟ لأن النار قد تكون نعيم وقد تكون عذاب. آه كيف تكون نعيم؟ هذا ذكر الله عز وجل سورة الواقعة مم وكذا نسيت الآية ها هنا يأتي يقول الشيخ النار ويل للأعقاب من النار. النار لفظ عام لأنه اسم جنس معرف بأل فيفيد العموم، فيكون ويل للأعقاب من كل نار هاه حقيقة أشياء نفسر دائما النار بالعرف الشرعي، أيوه، تمام، تمام.
لانه هل هنا النار كأنها صارت مثل العلم على جهنم، وقد يكون علماً بالغلبة هاه مصحوب كالعقبة، العقبة فهنا كأنه اسم علم والله أعلم ليست قل للعهد، إما للعهد أو أنها صارت مثل ما قال كالعقبة تمام؟ نعم. صارت اسم يعني إذا وردت في كلام الشرع عن النار فإنها تكون عَلَم على جهنم نعوذ بالله. ربما يكون هذا وأنتم أدرى عاد هذا متى من دخلنا في ألفية ابن مالك فينبغي أن تصححوا لنا الله يحفظكم شيخنا تمام كذا يا شيخ يمشي في اللغة هذا الكلام الذي قلته ولا ما يمشي؟ طبعا يا شيخنا الله يحفظكم نفع الله بكم شيخنا.
فنقول هناك ما أنها على علم، أو نقول إن أل للعهد، ومعلوم أن أل لا تعُم إذا كانت بغير العهد. وش قال مختصر التحرير يا شيخ عبد الكريم؟ تقول آه لا لا مع قرينة شهادة الناموس وجمع الجمعة ونص معرف باللام لا مع قرينة عهده ويعم مع قرينة، طيب بالسؤال يا شيخ، سؤال شيخ أيمن الآن هل هذه التي (يعني) تدخل على...
اتفضل يا شيخنا اتفضل كيف ننقطع صوتكم قوتكم لا يسمع شيخنا سمعوني الآن مشايخ؟ طيب أقول ما الفرق بين العهد الذهني؟ هذه مسألة الآن طرأت علي، ما أدري عن جواب إن شاء الله. ما الفرق بين العهد الذهني وبين العَلَم لما نقول كالعقبة أنها صارت علماً، يكون علماً، قد يكون ولا قد يصير، قد يصير، قد يصير علماً بالغلبة، وقد يصير وقد يصير على من؟ بالغلبة مضاف بالغلبة مصحوب مصحوب أنت العَقَب. طيب، ايش الفرق بينها وبين العهد الذهني الشيخ أيمن أو والمشايخ الكرام؟ نفسي في فرق ولا هي شي واحد شيخنا؟ هو العهد الذهني آه قد يتغير بحسب آه المخاطبين مم، أما إذا كانت علماً آه فهو آه ثابت لا يتغير، يعني لكن على كل حال أي تفضل شيخ علاء تفضل.
هذا هذا يشكل عليه هظول موضوع حتى الغلبة عند بعض الناس يسأل عن جميع الناس مم مثلاً يقول لك الكتاب إذا كان عند النحاة المقصود به سيبويه نعم، إذا كان في الكتاب يقصد به القرآن أو شيء إيه تختلف باختلاف الناس. جيد الشيخ أيمن لو تشوف لنا كذا الفرق بينهما يعني العهد الذهني والعالمية. بعد أذنكم شيخنا أنا التي في العقبة، أنا التي في العقبة آه الزائدة يقسمونهم مآل معرفة وزائد في الذهنية، هي من أقسام علم المعرفة علم المعرفة منقسم إلى قسمين آه تنقسم إلى قسمين: عهدية وجنسية، والعهدية تنقسم إلى ثلاثة أقسام، والجنسية تنقسم إلى قسمين، وقسم آخر اللي هي الزائدة. هل الزائدة تنقسم إلى يمكن أربعة اللي هي لمح الأصل والتي هي الضرورة الشعرية اللي ذكرها ابن مالك في غير البيت الأول بقية الأبيات وش يقول؟ ومنها التي لمُحَ الفرق اللي هي الغلبة، إيش يقول فيها آه هو يقول فيه النمط هذه هي أل المعرفة مم.
وبقية الأبيات هي أل الزائدة. الأولى اللي هي آه لازمة، والثانية للضرورة قد تزاد لازمة كاللاتي والآن والذين ثم اللاتي والاضطرار. تمام طيب وش وش نقول في هذه التي معنا؟ ويل للأعقاب من النار. هل نقول إنها عهد ذهني ولا نقول إنها زائدة؟ هذه ليست للعهد الحضوري مثل الأعقاب التي رآها النبي صلى الله عليه وسلم التي في النار إحنا اللي في اللي في عقب من النار، النار أليست في عهد ذهني؟ يعني النار المعروفة التي يعرفها مم ليش ما يعني ما يصح نقول هنا إنها علم على جهنم؟ جيد لو تشوفونها تفيدونها إن شاء الله.
الزين أنت والشيخ أيمن عليكم واجب إفادتنا بهذه المسألة شيخ ياك؟ آه كلكم بركة. تفضل يا شيخ. السلام عليكم حياك الله. وعليكم السلام ورحمة الله. من معنا؟ عبد الحق أما يتفضل يا عبد الحق. الشيخ وليد آه آه ما هو الأصح أن يقال الحديث هذا نصاً في وجوب غسل الرجلين أم ظاهر؟ طبعا هنا نسيت قاعدة أخرى كنت أُريد أن أوردها، الحديث جزاك الله خير ذكرتني.
وربما يحصل الجواب بهذه القاعدة التي يريد يذكرها، نحن لما قلنا استنبط من هذا الحديث وجوب... طيب الحديث وارد في التحريم، ما هو وارد في الوجوب يعني. لتجد ربما العالم يقول لك: وفيه وجوب غسل إسباغ الوضوء، أو فيه وجوب إسباغ الوضوء على الأعضاء. طيب، الحديث تكلم عن التحريم، من أين أخذنا الوجوب؟ أنا من عقاب، من أيوة ترطيب الوعيد، الوعيد لا يكون إلا على ترك واجب أو فعل محرم، فدل هذا الوعيد الذي رتب على ترك المتروك هو الوجوب. ما لا يتم ترك الحرام إلا به فواجِب، ممكن هذا زين أيضاً، وما أُدري أيضاً هل يصح لنا أن نطبق هنا قاعدة النهي بالشيء أمر بضده؟ يحتمل أيضاً، تلك في الألفاظ، نعم يعني لكنهم استفيد منهن، والله أعلم.
طيب شيخنا، عفواً هل ممكن نقول إن هذا من الكبائر مادام أنه عليه وعيد؟ هذا جيد أيضاً، مسألة وهي ضابط الكبيرة، هل يمكن أن يقال إن من الكبائر عدم إسباغ الوضوء استدلالاً بأنه قال ويل للعقاب من النار؟ لا شك؛ لأنه عندنا في المذهب يقولون: مشكلة كبيرة ما في حد في الدنيا أو عيد خاص في الآخرة. قال: في مقصر التحريم وزيد، أو لعنة، أو غضب، ونعم، هذه رواية، نعم، هو في... لكن الظاهر أن هذا ينطبق عليه على كلا القولين، أي نعم، الله أعلم.
فائدة أيضاً أخرى مهمة مفيدة، بسم الله، اقرأ يا شيخ. وبه حصل الجواب عن سؤالك شيخ عبد الحق والله أعلم، ربما يعني يكون حصل الجواب عن السؤال. تفضل الشيخ عبد الكريم.
أحسن الله إليكم، بسم الله الرحمن الرحيم، إلى غيرك أو تقرأ الذي تحب أنت، لا حنا ما ننقل عنك شيء لكن إذا أنتقد يعني وهذي الشافعية والمالكية، ها يلا بسم الله. لا بأس الشيخ عبد الرحمن هاه، يعني أقل شيء نميز الحنابلة بالقراءة. أحسن الله إليكم، بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أصحابك، اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه ولمشايخه ولجميع المسلمين، قال المصنف رحمه الله تعالى: عن أبي هريرة وعائشة عبد الله بن عمرو بن العاص قال: رجعنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة، حتى إذا كنا بالطريق تعجل قوم عند العصر فتوضؤوا وهم عِجَال، فانتهينا إليهم وأعقابهم تلوح لم يمسها الماء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ويل للأعقاب من النار، أسبغوا الوضوء. نعم شف يا شيخ في الصحيحين.
هنا أعد قراءة الحادثة، نحن قلنا هنا تنقيح، عندنا وشسمه عفوا مسلك الإمام والتنبيه، وجعلنا الوصف الوارد في سبب الحديث هو ايش؟ هو العلة صح ولا لا؟ وجعلوا السبب الوارد هو العلة. تمام؟ له صورتان: أن تجعله هو العلة كما ورد، أو أن تجعل العلة بعض الأوصاف التي وردت. وهذا اللي يسمى ايش إذا جعلت العلة بعض الأوصاف التي وردت؟ هذا اسمه ايش؟ تجعل العلة في بعض الأوصاف وتلغي بعض الأوصاف الأخرى، هذا يسمى تنقيح المناط. وش قال في المراقي يا صاحب المراقي؟ صاحب عبد الرحمن الزيني في قضية تنقيح المناط، تنقيح المناط، نعم فهمت، وهو أن يجعل التعليل بوصف ظاهري من التنزل مم... أو الحديث، إذا الخصوص يطرد عن اعتبار الشارع المجتهد. إيوا يا سلام، مثل خصوصاً يطردون عن اعتبار الشارع المجتهد، يعني يلغي بعض الأوصاف.
هذا وينه في يا شيخنا النظم الصغير في قوله: إن قرن الحكم بوصف جاء، وسمه الإماء، ما ذكر أن إلغاء بعض الأوصاف، لماذا لم يذكره؟ أُخذ من القاعدة العامة في كل قواعد الأصول، كل قواعد الأصول المقصد إثبات حكم، حينما تجرد عن القرائن يا أبو إسحاق ذكره، وذاك الاتفاق. فإن كل قاعدة لما نقول الحكم إذا اقترن بوصف فإن هذا الوصف هو العلة، هذا في الجملة، قد يرد عليه الاستثناء غير تنقيح المناط، نقول قد دل الدليل علة فنبقي العلة فيما كذلك. كما يقال هو كما تعلمون إماتة الإمام والتنبيه مفصل التهيج يجعل من ضمنه تنقيح المناط، فيدخل في العيون يعني، نعم نعم بس يعني كيف نصل إليه من هذا العموم مما سبق؟
تمام، ثم إن بعض العلماء يرى أن تنقيح المناط هو السبر والتقسيم بعينه، ولكن ليس هو المعتمد، مثل الشيخ الأمين رأى أنه هو يلمس السبر والتقسيم بعينه، ولكن ليس هو المعتمد. إذا إن جعلناه هو كذلك فقد ذكرنا السبر والتقسيم، لكن الفرق بين السبر والتقسيم، السبر والتقسيم في العلة المستنبطة، وأما تنقيح المناط فهو في العلة المنصوص، العلة التي...
طيب وش هي؟ اقرأ يا شيخ عبد الكريم. أحسن الله إليكم، قالوا: رجعنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة حتى إذا كنا... هذا الوصف الأول: أنهم كانوا في سفر. هل هذا مؤثر في الحكم أو ملغي؟ ملغي. تمام، اثنين نحصله لكم: حتى إذا كنا بالطريق تعجل قوم عند العصر فتوضؤوا وهم عِجَال، كونهم توضؤوا هذا وضوء لصلاة العصر، يعتبر ولا ملغي؟ ملغي. فتعجل رجال، كونهم رجالاً لا نساء، معتبر ولا ملغي؟ ملغي، ألغي ما لهم يمشي. وهم عِجَال أيضاً ملغي ممكن كذلك، وهم عِجَال ملغي. أحسن الله إليكم: انتهينا إليهم وأعقابهم تلوح لم يمسها الماء، فقالوا: هذا هو المؤثر، أنه كون أعقابهم لم تمسها الماء، هذا الوصف الذي علقنا الحكم به، وما سواه جعلناها أوصاف طردية، هذا هو تنقيح المناط. وتلوح طرد طرد أيضاً، يعني إذا كانت تلوح تعبير عن عدم مس الماء لها، جناية عن عدم مس الماء ليست طردية، وإذا كانت بادية هيا، وأما إذا كان يُقصد بها ظاهرها يعني أن... أنا يبدو لي أنها كناية عن عدم هذا الذي يبدو لي والله، فتكون معتبرة والله أعلم.
طيب، أحسن الله إليكم، فقال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ويل للأعقاب من النار أسبغوا الوضوء. وفي وفي الصحيحين من حديثه: تخلف عنا النبي صلى الله عليه وسلم، في لفظ: أسبغوا الوضوء هنا يمكن أن نعمل مسلك الإيماء والتنبيه باقتران الحكم بالوصف في كلام الشارع، أنه قال ويل للأعقاب أسبغوا الوضوء، فقرن بين ايش آه هذي من الحكمين مما يدل على التعليل بعدم الإسباغ والله أعلم. ماشي مم.
أحسن الله إليكم، في الصحيحين من حديثه: تخلف عنا النبي صلى الله عليه وسلم في سفر سافرناه، فأدركنا وقد حضرت... فأدركنا وقد حضرت صلاة العصر، فجعلنا نمسح على أرجلنا، فنادى: ويل للأعقاب من النار. وقال البخاري: فأدركنا وقد أرهقنا. عدم الإسباغ هل يدخل فيه صورة مسح العضو أو لا يدخل فيه؟ يقال يعني الآن نريد نقول: من لم يسبغ الوضوء، قال لك: يا اخي خلاص أنا مسحت. هذا هذا يدخل في الإسباغ. نقول: لا، لماذا؟ لأن تعريف الإسباغ هو غسل المغسول ومسح الممسوح، هذا مصادرة على المطلوب اسمه الذي أجبت في بعض الروايات مصادرة على المطلوب. تعرف يا عبد الحق ما المصادرة على المطلوب؟ مصادرة عن المطلوب، نحن المطلوب الذي نبحث فيه ما هو الإسباغ، فتقول هذا ليس بإسباغ لأنه لا ينطبق عليه تعليل... طيب تعريف الإسباغ هو محل البحث أصلاً؟ آه، واضح، فهذا اليوم أنهم كانوا يمسحون على أرجلهم فنادى رسول الله صلى الله عليه وسلم بأعلى صوته: ويل للأعقاب من النار.
ممتاز، طيب سؤال بخصوص السبب؟ العموم اللفظ، بعموم اللفظ، لكن صورة السبب لابد أن تدخل في عموم اللفظ، لا يصح لا يصح إخراجه لما كانوا يمسحون، نقول إذا يقطع بأن صورة المسح داخلة في عدم الإسباغ لأنك اللي ذكرها في المراقي عبد الرحمن بقوله لإدخال صورة السبب، قال لابد أنه تجزم بإدخال ذوات السبب. أحسنت، بإدخال ذوات، نعم. طيب إذا لعلنا نقف على هذا، باقي أقل من دقيقة، لا لكن شيخ لا يمكن أن نقول هنا المراد بالغسل؟ لا لا لا، الغسل أنت تستدل مذهبك وجوب الدلك واضح، هو كذلك أنه يبغى يقول المسح هنا الغسل، الغسل بدون دلك يمكن تقصد لكن إن شاء الله الدرس القادم نتفاهم معه، جزاك الله خيراً، الله يجزاك خير.
الشيخ عامر بهجت