بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. اللهم اجعل ما نقرأه ونتعلمه خالصاً لوجهك الكريم يا رب العالمين، واغفر لنا ولوالدينا ومشايخنا وانفعه وانفع به يا رب العالمين.
الحديث الثامن: عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صام يوماً في سبيل الله باعد الله وجهه عن النار بسبعين خريفا.
نعم، وقوله من، وش فيه؟ اليوم في سبيل الله وش فيها من مسائل العموم شيخنا؟ أولاً العموم في قوله من قال الناظم: وصيغ العموم كل أجمع ومن وما أل واي فاسمعوا.
طيب، ممتاز. وهذا العموم يقتضي أي صائم كان، ذكراً كان أو أنثى، صح ولا لا؟ والله كبيراً كان أو صغيراً. طبعا قوله صام المراد أمسك عن الطعام والشراب ولا المراد أمسك عن الطعام والشراب بنية؟
يعني من أمسك من غير نية داخل ولا ما هو داخل؟ غير داخل شيخنا. لماذا؟ لأن اللفظ يحمل على الحقيقة الشرعية. أحسنت، لأن النفقة يحمل على الحقيقة الشرعية، إذا تردد اللفظ بين حمله على الحقيقة، حمله على الحقيقة اللغوية بأنه يحمل على الحقيقة الشرعية، صح ولا لا يا أم شايف الله؟ نعم.
طيب، في إيمان يوماً، هذه نكرة في سياق، في سياق الشرط تفيد العموم. العموم، العموم هو قيل للإطلاق، وقلنا لكم الذي يظهر المعنى واحد، لا يتأثر ولا يتغير، سواء قلنا الإسراف نقول هذا إطلاق سمعنا غير مقيد بيوم، سواء صام يوماً طويلاً أو يوماً قصيراً، واضح؟ وإذا قلنا العموم، فالمعنى أوضح.
شو الفرق بين العموم والإطلاق؟ يقول الخديم يا شيخ عبد الكريم، نقول عموماً شمولي جلي، أما عموم مطلق فبدلي، أما عموم منطلق فبدل، هو في الحقيقة، هو في الحقيقة المعنى هنا سواء جعلته بدلياً، تمام؟ فأنك تقول من صام هذا اليوم أو هذا اليوم أو هذا اليوم حصل له الأجر، كويس؟ نعم، أو قلت من صام، من صام يعني من صام فله الأجر، وذلك في كل الأيام.
واضح؟ المعنى واحد، لكن متى يختلف المعنى لو قلت العموم هنا معناه من صام جميع الأيام في سبيل الله، وليس هذا مراد من قال إنه يفيد العموم. واضح، نعم. هذا مدي ايش يسموه الكلية والكلي في المنطق؟ ما أعرف وش كلية، أيوا، المقصود هل المقصود من يقول النكرة في سياق الشرط تفيد العموم يقصد بمثل هذا السياق من صام جميع الأيام في سبيل الله باعد الله بينهم وجهه عن النار سبعين خريفاً؟
لا، ليس مراده ذلك. واضح، نعم، أي يوم، نعم، أي يوم. ذلك المعنى صار الذي يظهر والعلم عند الله أنه لا فرق بين الشغلين، هكذا أهفمت، وكل ما فهمه ذو الفهم ليس بنص لعموم الوهم.
طيب، من صام يوماً، هذا قلنا إنه ما هو مطلق، وما عدا قلنا لا فرق بينهما. قوله في سبيل الله، هذا تخصيص متصل، تخصيص متصل من أي أنواع المخصصات المتصلة؟ هو ليس الاستثناء، لعله الصفة والله أعلم. خلاص، المخصصات المتصلة معروفة؛ الاستثناء والشرط والصفة وبدل البعض من الكل. في غيرها يا شيخ عبد الكريم؟ أو المشارك التوكيد، مم، وعطف البيان.
قلت نقص البيان هو على كل حال عطف البيان والبدل والغاية كذلك للغاية، فهذا من أنواعها آآ الظاهر أنه صفة يا شيخنا. نعم، الظاهر أنه من الصفة، وهم ينصون على أن الصفة الأصولية اللي هي غير الصفة النحوية، واضح هذا المعنى ولا لا؟ نعم، صفته عند الأصوليين لا تختص بما يسميه النحويون نعتاً، واضح يا مشايخ؟ نصوا على هذا في مفهوم الصفة.
قيل لها شاهد هذي ما أدري أمسك، أمسكني سمعته من أحدهم قالوا ولن نحوي مدري إيه، أنا قريتها من الكوكب السابق بعد ما ذكرنا مسألة، أيوه صح صح. لم لم نستشهد إليه، وإنما استشهدنا بما قبله، وكان هو في الشطر الثاني عندي مم، هذا وذكرناه بعد مسألة المعروف، آآ صحيح.
طيب، فالمقصود أن هذه والله أعلم هذا تخصيص متصل وهو من أي أنواعه؟ من باب التخصيص الصفة. بأي مش صفة؟ بالصفة والعلم عند الله تعالى. وهذا التخصيص بالصفة يجعل الكلام متجهاً إلى من صام يوماً في سبيل الله، فما الذي يخرج من عموم قوله من صام يوماً؟ هذا الشيء أظنه سيأتي في الشرح خلال في تفسيره في سبيل الله.
آآ أن كلمة في سبيل الله تطلق في الشرع ويراد بها أحد معنيين؛ تطلق ويراد بها آآ بمعنى لوجه الله واحتساب ها لما عند الله وما إلى ذلك، وتطلق ويراد بها الجهاد في سبيل الله. خلاص، نعم. ويمكن، ويمكن أن نعد هذا من المشترك، يمكن نعد هذا من المشترك، والاشتراك من أسباب الإجمال، في حين الأول الجهاد، والتشاني ايش شيخنا؟ تقول مثلاً من أنفق في سبيل الله.
مم، العموم معناه في لوجه الله من أجل الله حساباً لما عند الله، يعني من نحو ذلك. وهذا، هذا الذي ذكرناه العلماء اتفقوا على أن قول الله عز وجل: إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ، هذا فيه اتفاق بين العلماء أن المراد به ليس كل سبل الخير، وأن المراد به الجهاد، والحق به بعض المسائل الخاصة عند بعض العلماء يعني مثل الحج عندك حنان طيب لأدلة خاصة.
فهل نقول إن الحقيقة الشرعية في سبيل الله هي الجهاد؟ وحينئذ من يدعي هذا يحتاج يكون هو المتمسك إذا قال والله الجهاد، أو نقول إنها الأصل فيها عموم سبل الخير؟ تمام؟ أو نقول هو مشترك؟ طبعا مما يرجح عدم الاشتراك أن القاعدة عند الأصوليين أن الأصل عدم الاشتراك، مع الأصل عدم الاشتراك.
واضح والله؟ طيب، حينئذ لا سبيل إلى تعيين الحقيقة الشرعية إذا اردنا الآن نعين حقيقة شرعية نقول والله ما هو مشترك، صحيح أنه استعمل بكذا واستعمل بكذا، ولكن أن الأصل عدم الاشتراك، فما السبيل إلى تعيين المعنى المراد من هذين المعنيين وادعاء أنه هو الحقيقة الشرعية التي يتمسك بها عند انعدام أو الصائم ونحو ذلك؟ وش السبيل إلى هذا يا استاذ وشيخنا؟ قد يقال متى.
تفضل يا شيخ. عندك عندك عندك. نسمع صوت الشيخ إكرامي. تفضل الشيخ إكرامي. قد يقال، قد يقال: إنه ورد الأمر باستحباب الفطر في في الجهاد أنه أدعى للتقوي على الجهاد، سيكون هذا المنصرف، والله أعلم.
هذا زين، ممتاز. هذا ممتاز، إذا يعني في الدرجة الثانية، لكن الدرجة الأولى نريد أن نقول هل نستطيع أن نعينه حقيقة شرعية، ثم نجعل المعنى الذي يريد صرفها إلى معنى آخر نطالب بالدليل؟ كيف السبيل إلى تعيين الحقيقة الشرعية؟ هذا السؤال، وإلا ما شيختي الكرام؟ الصحيح هذا بالنظر في الصواريخ عن الحقيقة الشرعية، إن أدعيت وسلمت، لكن كيف نسلم الحقيقة الشرعية؟ من وين نجيبها؟
شيخنا حصّله لك، ألا نبحث قبل هذا، هل يمكن أن نحمل هذا اللفظ المشترك على جميع معاناه؟ هل يمكن أن نحمل هذا اللفظ المشترك على جميع معانيه؟ وهو كلامه وسلم حيث قلنا إنه مشترك، صح، ولكن يقول الأصل عدم الاستراحات، خليني أقول لك يعني نحاول أن نمشي على هذا الأصل، وهو أن الأصل أعدنا للاشتراك، زين، خلينا نمشي عليه، فإن تيسر لنا فقام لنا المحافظة على هذا الأصل في الحمد لله، لم يستقم، فإننا نذهب ايش؟ إلى ماذا؟ واضح الشيخ عبد الكريم؟
أي نعم يا شيخنا أحسن الله إليك. نعم، طيب، كيف السبيل إلى ادعاء أن الحقيقة الشرعية بهذا اللفظ كيت وكيت؟ ما هو السبيل إلى ذلك؟ ننظر إلى استعمال الشارع هذا في نصوص أخرى، أو في وهذا ما يسمى المصطلح العلمي له اسمه ايه؟ الاستقراء، الاستقراء. قال ابن عاصم: وهكذا الاستقراء خذه الرسمه تتبع ها إلى آخر ما قال. تتبع الجزئي حكماً حكماً ثم يراوى الحال فيه يضطرب، يكون حكمه كحكم ما وجد اه. وهكذا أظن قد ينتهي في الشرع لن يفيدكم. ثم يرى والحال فيه يضطرد بذلك الحكم بحيث ما يرد فيحصل الظن بأن ما قصد يكون حكمه كحكم ما وجد، وربما قد ينتهي في الشرع بأن يفيد فيه حكم القطع.
أربع أبيات عجيب أنا أحفظ غير هذا، ثم يرى والحال فيه طرد يكون حكمه في موضعين، ده كان الاستقراء في موضعين، في أول النبض لما تكلم عن أيوه، ثم بنواصيهم في مبحث إلى حالي.
وهكذا الاستقراء خده رسم تتبع الجزئية حكماً حكماً ما يرى والحال فيه يضطرب، لذلك الحكم بحيث ما يدور عادل؟ أنا عندي هنا يكون حكمه كحكم ما وجد، ثم يرى الحال فيه بس في الظاهر أنه يبدو سقطنا ولا إيش؟ طيب أكمل.
هذا نسخة الشيخ البومي وكذلك الخديم عليها مم، ثم يرى والحال فيه يضطرب بذلك الحكم بحيث ما يرد، فيحصل الظن بأن ما قصد يكون حكمه كحكم ما وجد الشطر من هنا من هنا يا شيخ عبد الكريم.
والله آه، نعم. طيب وربما قد ينتهي في الشرع لأنه يفيد فيه حكم القطع، فهذا هو السبيل إلى تعيين الحقيقة الشرعية الآن في آآ هذا اللفظ أن نستقرأ نصوص الشرع فننظر.
ثم نعطي موضع النزاع حكم إيش الأغلب؟ استقراء ناقص أو حكم الكل بحيث أنه استقراءنا نصوص الشريعة فكانت جميع النصوص إلا موضع النزاع على معنى، فهذا يعتبر استقراء تام، وقد يفيد هذا الاستقراء التام، قد يفيد القطع.
نعم، طيب إذاً عندنا هذا من صام يوماً في سبيل الله باعد الله بينه وبين يناير سبعين خريفاً، بيحصل ليك أنا ترتيب الحكم على الوصف بصيغة الجزاء يفيد الإيماء والتنبيه.
أي نعم، أحسنت أن يكون يقال العلة العلة مم في المباعدة بينه وبين النار، ها هي إيش هذا العمق؟ يقول المري ومنه أن يرتب الحكم ومنه أن يرتب الحكم على وصف بصيغة الجزاء قد تنام، ما شاء الله تبارك.
هذا من هو المري؟ المري؟ مم، طيب، لكن هنا هذا التععلين يعارض قوله صلى الله عليه وسلم: لن يدخل أحد منكم الجنة بعمله، قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا، لا أن يتغمدني الله برحمته. فكيف يكون الجمع بين هذين المتعارضين؟ وهنا تنبيه يعني على يعني طاري أن قواعد الأصول هي ليست قواعد فقط تختص باستنباط الحكم الفقهي الفرعي العملي.
القواعد الأصول يعني الأصل إعمالها حتى فيما يتعلق بأيضاً بالقصص والفضائل، الحياة الدنيوية بشكل عام، لا يعني النصوص الشرعية يعني مهما كانت مهما كان بابها. واضح، نقول هذه النصوص القواعد حتى في نصوص العقيدة، مثلاً في رسالة دكتوراه الشيخ تميم القاضي اسمها أصول فقه النص العقدي.
طيب قوله أي نعم، إذاً كيفنا نجمع بين التعارض هذا وهذا؟ وهذا ظاهره أنه سيدخله فيبعده عن النار بعمله، النصوص تدل على أنه لن يدخل الجنة بعمله، ومباعد عن النار هي دخول الجنة صح ولا لا؟ وقد يقال إن إن هذه سبب لرحمة الله عز وجل بما أنه قال لن يتغمد الله برحمته.
نعم، كما قيل في الجمع بين آه ها أَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ، وهذه هي، وتكلم عنها العلماء، وأذكر ابن رجب رحمه الله تكلم عنها يمكن في المحجة في السير الدلجة، وأن هذا محمول على السببية وليس على الاستحقاق، وغير ذلك من أوجه البحث.
طيب مش نقول المنسي؟ المنسي أن يكون عوضاً لا أن يكون سبباً، ما ما هي عوض، فالعمل الصالح مهما لو انسان بقي حياته كلها ساجد، تمام، ما استحق بذلك ولا كان هذا عوضاً للجنة، وإنما كان فضل الله هو الجنة بفضل الله، ولكن هذه الأشياء أسباب، كما هو معلوم.
طيب آآ هنا في قوله: باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفاً. النار النار هنا لفظ عام يشمل لفظ آآ ال دخلت على النار وتفيد العموم معناه يبعده عن كل نار، حتى نار الدنيا صح ولا لا؟ هاي مش شايف لعلها أعلق شخصنا العهدية الذهنية.
أحسنت، وشرط التعميم بدخول هل هو إيش؟ إلا أن تكون الآية أن تكون لغير، أحسنت، أن تكون بغير العهد، يقول الأصولية أن تكون لغير العهد والناس كل بيان الجنس مم تمام.
ويمكن أن يقال إن هذا علم أن أل هذه آآ أن أن النار هنا علم على جهنم وليست آآ وليست يعني من باب التعريف، وقد يكون علما بالغلبة مضاعفة أو مصحوب الف كالعقبة فنقول هذه النار كعلم على جهنم نعوذ بالله منه، واضح، مو كذا يقول ابن مالك وين شيخ تركي؟ صدقت جزاك الله خير. الله يجزاك خير.
طيب، شيخنا هنا يقول سبعين خريفاً. هذا مفهوم العدد. هل نقول إن هذا سبعين، ما دام أن العرب كانوا يعني يغنون عن المبالغة بسبعة، ألا نقوم إلى هنا؟ ما شاء الله، أحسنت، سبقتني جزاك الله خير.
فنقول هنا باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفاً، مفهوم المخالفة أنه لا يبعد أكثر من ذلك، صح ولا لا؟ مفهوم العدد العدد من المفاهيم المخالفة بالشرط والوصف وقسمة عدد وغاية يلقب فلتعتمد، فما الجواب عن هذا؟ شرطها ألا تكون خرجت لغالب أو حالة، نعم هذا خرج مخرج التفخيم والتكبير، وما خرج مخرج التفخيم والتكبير لا يعتبر مفهومه كقوله: إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ، قال النبي صلى الله عليه وسلم: علمت أني لو استغفرت لهم أكثر من سبعين لغفر لهم لفعلتم، كما قال عليه الصلاة والسلام.
فهذه جملة من المسائل آآ الواردة في الحديث، أيضاً هنا في مسألة شيخنا وهي التعبير عن الكل باسم الجزء بقوله باعد الله وجهه والمراد نعم التعبير عن الكل والجزء في الوجه وفي الخريف كلاهما وجهه هذا أطلق الوجه وأريد الكل، والخريف أطلق وأريد السنة كاملة، واضح، نعم أحسن الله هذا من أنواع المجاز، ولا تعبيره عن آآ نعم نعم، واللي يقول آآ مشكلة المجاز يسردها سرد مم.
على كل حال هم ذكروا من أنواع المجاز العلاقات أن يكون بعضاً يقول آآ وكل ومتعلق عن معلول وملزوم بين حال وبعض وأبو عمص، وهذي بالمناسبة هذا النوع من المجاز إذا ورد في العبادات بأن عبر عن العبادة باسم بعضها، ففيه مسألة أصولية أخرى وهي إيش الشيخ عبد الكريم أو المشايخ جميعاً عشان ما يستأذن الشيخ عبد الكريم يعني أدرك من الصلاة أو كذا.
نعم بجزء منها فإنه يدل على فرضية ذلك الجزء، يقول: والشرع إن كنا عن العبادة ببعضها ففرضه إفاده، ما شاء الله حدود كويس، زين هذا يعني بعض المسائل الأصولية في هذا الحديث.
خلونا نقرأ الشرح إذا أحد عنده شيء إضافي قاعدة، أنا اليوم قاعدة ما يتفضلش إكرامي لو أردنا أن نطبق قاعدة الأفعال لا تعم في السياق المثبت ومثبت الأفعال لا يعم مم، فكيف نقول يعني كقوله من صام أن هذا هذا نسبة الأفعال في غير سياق الشرط، أما سياق الشرط فقد سبقت الإشارة.
الله عليكم، أنا معذرة اليوم ما ما أعطيتكم مجال للحديث لأني كنت مفتون، جزاك الله خير، ما كان الكتاب أمامي والحين وصلت المكتب، يلا بسم الله تفضلي.
أحسن الله إليكم، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صام يوماً من الأيام من صيف أو شتاء في سبيل الله، وفي لفظ: ما من عبد يصوم يوماً في سبيل الله، ذكرناها سابقاً قضية الإطلاق أو العموم.
نعم، وشيخنا أنا سمعت بعض المعاصرين ذكر أن النكرة إذا جاءت في سياق الشرط آآ فانها تعم عموم أوصاف لا أشخاص، يعني مطلق باختصار، أي هذا هو نفسه قلت كيف أقول كذا وهم يقولون هذا؟ هذا قول بالحقيقة أنه قوي عندي، أنا أنا أفهم هذا، لكن هو الخلاف مذكور وأنا قلت لك الخلاف يبدو لي أنه ليس خلافا حقيقيا هكذا يبدو.
السلام عليكم، الله أعلم أشاروا إلى الخلاف ترى قلة يعني أكثر الأصوليين ما شاروا للخلاف، ذكروا خلافهم عن الجويني أو عن والمشهور يعني المشهور أنهم يقولون تفيد العموم، ولكن هو هذا العموم ما معناه يعني قد يعني التدقيق في معناه قد يفضي إلى أن يقال الخلاف ليس مؤثرا.
الله أكبر، نعم.
يعني لاحظ هنا في قوله: من صيفنا وشتاء، هذا أوصاف، طويل أو قصير أوصاف، ما شاء الله عليك.
كذلك يا شيخ، يمكن أن يقال أن هذا الحديث يكون في في ظاهرة تعارض مع من أحاديث النهي عن صيام السبت والعيدين وغير ذلك. نعم، زين، هذا عام، هذا عام. نقول عام الآن من صام يوما ولو كان يوم عيد، ولكن هذا عام قد خصص بالأدلة الأخرى، كان الشيخ يقول في شرح الكوكب: وزعم بعضه من المرادى العموم البدني لا العموم الشمولي. آآ قال النبي هذا الرأي ابن السبكي، ثم قال: نعم، ايوه. ثم قال شارح المحل: وأقول وقد تكون وقد تكون للشمول نحو: وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ. السيجارة كيف أجره؟ أي كل واحد منهم.
هذا هو الآن شف الشيخ، ما معنى كل واحد منهم: وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ. هل معنى ذلك إذا استجارك كل المشركين فأجرهم؟ أما إذا استجارك واحد فلا تجره أو فلست مأمورا بإجارته؟ يعني اخذنا معنى العموم بحذافيره قد يؤدي بنا أن نقول هذا استجارك كل المشركين أجرهم، بس أنت الكلام عن الكل الآن، البعض لا يتحدث عنه كأنه تفسير للعموم بمعنى المجموع. لكن لو فسرنا بما يقولون أنه كلية محكوم فيها على كل فرد فرد، فيعني أي شخص فعل ذلك فأجره. وحينئذ هذا هو وحينئذ لم يختلف الحكم عند من يقول بالاطلاع أو يقول بالعموم.
مم، صحيح. يعني هذا أنا يبدو لي أنه هذا هو سبب الخلاف؛ يعني ما يمكن أنه من من يفسره بالاطلاق ما يمكن أن يقول أنه وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ، وقد استجارك واحد هجرته. نقول خلاص إذا أتى بعده شخص آخر نقول أنت قد امتثلت الأمر، من يقول بالاطلاق نعم ترجع إلى قضية الأمر يقتضي يعني آآ إيه هذا ممكن يكون هذا زين.
يعني قد يقال إنه هذا من من من قال الإطلاق فلازموا قوله أن يقول ما قلت، وهذا ممكن والله لازم قوله أن يقول ما قلت، خاصة إذا كان هو لا يقول أن الأمر يقتضي التكرار مع التكرار الشرطي إلا أن كان علة مم يحتاج تأمل كثير في الفروع، الله أعلم؛ لأنه تعرف مثل هذه المسائل لما يخالف فيها واحد مثل السبكي ولا الجويني ولا يعني نعم، هم لا يخالفون بمعنى نتائجهم الفقهية مختلفة، هم يعني يختلفون في النظر إلى المعنى فقط. نعم، والله أعلم. تفضل يا شيخ.
الكلام المحلي لما قال وقد تكون الشمول بعد كلامنا السبكي كأنه يقول أن هنا النكرة هنا في الأشخاص أحد ليست وصفا يوما أو غيره. نعم صحيح، أسأل الله نعم صحيح. هذا ولكن لاحظ أن حتى المحل لما أترض ما اعترض على القول قيدني فلان مم ذكر بعده قول الثاني أو شيء، هذا قرأت من حاشية شرح الكوكب. على كل حال تراجع بإذن الله، أحسن الله إليكم.
تفضل يا شيخ، أحسن الله إليكم. قال: وفي لفظ: ما من عبد يصوم يوما في سبيل الله. قال النووي في فضيلة الصيام في سبيل الله ومحمول على من لا يتضرر به ولا يفوت به حقا ولا يختل بقتاله ولا غيره من مهمات وغزوه آآ فحمل قوله في سبيل الله على حالة الغزو. قال ابن دقيق العيد: الأكثر فيه استعماله في الجهاد فإذا حمل عليه كانت الفضيلة لاجتماع العبادتين أعني عبادة الصوم والجهاد. هذا هو الاستقراء. نقول الأكثر يعني باستقراء النصوص الشرعية استعماله في سبيل الله على الجهاد. نعم، الاستقراء الظن إذا كان بالأكثر. نعم، صحيح. أحسن.
يلاه قال: ويحتمل أن يراد في سبيل الله طاعة الله كيف كانت، يعبر بذلك عن صحة القصد والنية فيه. قال: والأول أقرب إلى العرف وقد ورد في بعض الاحاديث جعل الحج أو سفره في سبيل الله يعني في طاعة الله فهو استعمال وضعي كأنه لغوي والله وضعي يعني لغوي. نعم.
يعني نقول إن هذا لا ينقض ما ذكرناه أنه لا مانع أن الشرع استعمله في موضع بالحقيقة اللغوي، هم وإذا كان لغويا نقول هنا تردد اللفظ بين حقيقة شرعية ولغوية. صحيح، في الأعلى أيهما يحمل هذا سلم يعني أن الحقيقة الشرعية هي الجهاد، يصير هنا هذا لفظ متردد بين الحقيقة الشرعية والحقيقة اللغوية والأصل حمله على الشرعية. نعم، أحسن الله إليكم.
قال قلت: الذي يظهر والله أعلم أن المراد بقوله في سبيل الله يعني في طاعة الله ابتغاء لوجهه. وفي حديث حذيفة رضي الله عنه قال: أسندتم النبي صلى الله عليه وسلم إلى صدري فقال: من قال لا إله إلا الله ختم له بها دخل الجنة، وما من صام يوما ابتغاء وجه الله ختم له به دخل الجنة، ومن تصدق بصدقة ابتغاء وجه الله ختم له بها دخل الجنة. رواه الإمام أحمد بإسناد لا بأس به، ورواه الأصبهاني ولفظه: يا حذيفة، من ختم له بصيام يوم يريد وجه الله عز وجل أدخله الله الجنة.
هذا طبعا مطلق ومقيد وفيه مسائل: أولا، السبب هل هو واحد أو مختلف ندبي يا شيخ هو ماشي نأتي لندري بس أنه يعني ودنا نمشي قبلها على ما شاء الله. أولا النظر في السبب إنما تعرف المطرق مع المقيد اتفاق الحكم والسبب اتفاق الحكم دون السبب، السبب في الحديث هذا من صام يوما ابتغاء وجه الله ختم له به دخل الجنة، واحد ولا مختلف وكما قال شيخنا قد يكون واحد والله أعلم أنه مختلف يا شيخ، هو يعني في سبيل الله على أساس أنه الآن مطلق ومقيد ولا أولا أيهما المطلق هو ترى كل واحد منهما مطلق من وجه ومقيد من وجه صح ولا لا؟ يعني إذا اردنا أن نقيد الآن نقول من صام يوم ابتغاء وجه الله إذا ها نقول هذا يفسر حديث من صام يوما في سبيل الله أنه المقصود ابتغاء وجه الله. طيب لماذا لا ننقل العكس أيضا فنقول لكم من صام يوما في سبيل الله المراد فختم له به نقيده بأن يختم له به واضح.
طيب، هذا يحتاج تأمل على كل حال آآ هنا مبحث آخر اللي ذكره الشيخ عبد الكريم في الحملة المطلقة المقيد أن بعض العلماء قالوا بابواب الندب والاستحباب في حمل المطلق على المقيد فيها نظر فيها نظر وأنه نعمل بكل بالإطلاق على إطلاقه فيكون فيه الفضل الوارد والمقيد على تقييده فيكون فيه الفضل الوارد.
طيب، ويقوي هذا أن أبواب الفضائل أبواب الفضائل يتسامح فيها ما لا يتسامح في أبواب الأحكام من جهة الإسناد وكذلك من جهة حتى الدلائل والمتن، بل حتى من جهة غير الأدلة الشرعية أصلا يعني يتسامح في أبواب الفضائل العمل بالرؤى الصالحة، يعني عندنا عمل صالح فواحد رأى في المنام القيام قيام الليل قيام الليل عمل صالح، لما امرأ عبد الله بن عمر قال: نعم الرجل عبد الله لو كان يصلي من الليل، تمام؟
هذا تأويل الرؤية، هل ينبغي أن تبعثك هذه الرؤية؟ وأن تنبعث بسببها وإلى هذا العمل الصالح ولا لا؟ يعني أن تكون جزءا مؤثرا في الانبعاث للعمل الصالح، هل هذا فيه مشكلة؟ ليس في مشكلة، لكن لا يجوز أن تستند إليها في حكم شرعي واضح.
كذلك أبواب الفضائل العلماء سهلوا فيها في الإسناد نقول حتى في المتن خلاص حتى في المتن بمعنى حتى في الدلالة، تقول لي هذا مطلق مقيد كذا نقول الحمد لله أرجو فضل الله عز وجل ما دام النص محتملا للأجر احتسب على الله الأجر الأعلى؛ لأن الله عز وجل يقول: أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء. ويقول بعض المشايخ: لا ينبغي أعماله مسطرة الأصول على نصوص الفظائل.
مثلا أعطيك مثال نعطيك مثال والله على كل حال يعني ما يعني ناقشت فيها بعض المشايخ الآن ما يحضرني شخص بعيني، السلام عليكم بحثت فيها بعض المشايخ آآ المقصود مثلا عندنا صلاة ركعتين في قباء تعدل عمرة، تمام؟ وتيسر لك تصلي في قباء، لكن لم تتوضأ في بيتك وتأتي إلى المسجد، وجيت توضيت المواذي حق المسجد، وعندنا حديث آخر مقيد: من تطهر في بيته ثم أتى مسجد قباء.
انت ما تيسر لك ووقفت في الطريق، توضأت، مسجد وصليت في قباء، يعني الحديث الذي يقول: صلاة ركعتين في قباء كعمرة، محتمل لهذا والله أكرم الأكرمين سبحانه وتعالى. فاحتسب على الله ذلك، وظن بالله أنه يعطيك. وإذا تبغاها أصولياً نقول: قوله سبحانه وتعالى: أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء وهذا ما تفيد العموم، خلاص.
وأذكر من مما يتعلق بذلك من لطيف المسائل شيخنا الشيخ عبد الكريم الخضير لشرحه للحديث: من قرأ حرفاً من كتاب الله اه كتب الله بكل حرف عشر حسنات، تمام، لا أقول الم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف. قال الإام ابن تیمية: الحرف هنا الكلمة، يعني مثلاً آآ فعل رباعي أو فعل خماسي أو فعل سداسي على مذهب ابن تیمية به فهذا حرف واحد، وعلى مذهب للجمهور ست حروف، فرق في الأجر، صح ولا لا؟
قال الشيخ ابن عبد الكريم الخضير بعد ذكره الخلاف، قال معلقاً في شرحه على أصول التفسير للسيوطي: قال وثقتنا في فضل الله أعظم من ثقتنا في علم ابن تيمية، ما يقول نحن نحتسب على الله الأعظم، وأما التحقيق العلمي هذا فباب آخر.
يعني في الفتاوى والأحكام نعم قد يحتاج إليه، حتى في هذا عند التعارض بين الأفعال فيكون عندنا فتوى، يقول: يا شيخ الله يجزاك خير أقدم على هذا أم أقدم على هذا؟ فإذا فعلت هذا سأترك هذا، ما أقدر أجمع بين العملين. لا بأس هنا في الفقهي والتدقيق، أما لما واحد ما يتيسر له إلا هذا يحتسب على الله الأعظم.
يا أخي أنا باقي أقل من، نختم بهذا والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
الشيخ عامر بهجت