تسجيل الدخول

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه، وانفعه وانفع به يا رب العالمين، واغفر للحاضرين.

قال رحمه الله، آمن آمن آمن، اتفضل أين موقفنا شيخنا من صام يوما في سبيل الله عند قوله ما أدري والله، قال بعضهم أنا حتى إني قاعد أدور على الكتاب لسا ما فتحته.

طيب آآ اقرأ الشيخ ها، نعم نعم تفضل يا شيخ. وجدت قال رحمه الله: وقوله: باعد الله وجهه يريد ذاته، وإنما خص الوجه لكونه أشرف الأعضاء في الاشتمال على السمع والبصر والشم والذوق، يريد المباعدة من النار معه.

فأتوا بها، وفي اللفظ الآخر: إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار المعهودة، وهي نار جهنم، سبعين خريفا. الخريف السنة، السنة يريد سبعين سنة، وإنما عبر بالخريف عن السنة لأن السنة ليس فيها إلا خريف واحد، فإذا مر الخريف وقد مضت السنة كلها، ومثله لو عبر بفصل آخر غير الخريف من الشتاء والصيف يعني العام كان سائغاً لهذا المعنى، إذ ليس بالسنة إلا ربيع واحد وصيف واحد.

قال بعضهم: ولكن الخليفة أولى بذلك لأنه الفصل الذي تحصل به نهاية ما بدأ في سائر الفصول، لأن الأزهار تبدو في الربيع، والثمار تتشكل صورها في الصيف، وفيه يبدو نضجها وقت الانتفاع بها أكلاً وتحصيلا وادخاراً في الخريف.

هو المقصود منها، فكان فصل الخريف أولى بهذا الاعتبار أن يُعبر به عن السنة من غيره من سائر الفصول. وباوسط الطبراني والصغير بإسناد صحيح من حديث أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صام يوما في سبيل الله جعل الله بينه وبين النار خندقا كما بين السماء والأرض.

بالكبير والأوسط بإسناد لا بأس به، عن عمرو بن عَبسة رضي الله عنه مرفوعا: من صام يوما في سبيل الله جعل بينه وبين النار مسيرة مئة عام. وفي حديث معاذ بن أنس رضي الله عنه مرفوعاً: من صام يوما في سبيل الله في غير رمضان بُعِد من النار مئة عام بسيل الجواد المُضَمَّر. رواه أبو يعلى.

وروى النسائي بإسناد حسن والترمذي من رواية أبي الهيثم بن مالك، وهذا يقوي ما ذكر من أن العدد هنا لا مفهوم له، نعم، لأنه ذكرنا وذكر سبعين وهكذا، نعم. قال: آآ وروى النسائي بإسناد حسن والترمذي برواية لهيثم بن ماجه، وابن ماجه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: من صام يوما في سبيل الله زحزح الله وجهه عنه.

عن النار بذلك اليوم سبعين خريفا. قال الحافظ المنذري: ذهب طوائف من العلماء إلى أن هذه الأحاديث جاءت في فضل الصوم في الجهاد، وبوب على هذا الترمذي وغيره، وذهبت طائفة إلى أن كل الصوم في سبيل الله إذا كان خالصاً.

إلى أن كل الصوم في سبيل الله إذا كان خالصاً لوجه الله تعالى. تتمة يعني نعم، قال: تتمة في ذكر بعض فضائل الصيام غير ما تقدم. روى البخاري ومسلم وغيرهما من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا. أي إلى سبعمائة ضعف. قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِلَّا الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، تَرَكَ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ.

وَشَرَابَهُ مِنْ أَجْلِي، لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ: فَرْحَةٌ عِنْدَ فِطْرِهِ، وَفَرْحَةٌ عِنْدَ لِقَاءِ رَبِّهِ، وَلَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ. وفي رواية: كل عام وإن كان من أحاديث قائل.

إلا أنه قد استنبطت منه بعض المسائل الفقهية، فاستنبط منه بعضهم، استنبط من قوله يترك شهوته تمام آآ أن من باشر فأمنى أو أملى فسد صومه، لأن هذا لم يترك شهوته.

وعطف الشهوة على الطعام والشراب يدل على أن المراد شهوة خاصة وهي شهوة النساء منها، فحينئذ لأنه هذا مفرد مضاف شهوته فيعم في جميع الشهوة المتعلقة بالنساء، يخرج منه المباشرة المجردة التي ليس فيها إنزال ولا إمذاء.

بدليل فعل النبي صلى الله عليه وسلم، وفعله صلى الله عليه وسلم من المخصصات، يخصص العموم بالخصوصين من نقد أو عقد، ومن عقد ونقل من النصوص كالنطق والمفهوم الإجماعي والفعلي.

ففعله دل على أن مجرد مباشرة ليس مفسداً وأنه جائز، فبقي عندنا أو يعني أنهم نشروا في السجن، تأمل الجواز فيه تفصيل، فبقي عندنا ايش؟ مباشرة التي يترتب عليها شيء زائد عن مجرده.

مباشرة وفيها شيء زائد في الشهوة، وهي ما كان فيه إنزال أو إملاء، نعم. نتفضل شوي، وأيضاً في قوله لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح مسك، وهو من أحاديث الفضائل، لكن استنبط منه حكم فقهي.

وهو كراهة السواك للصائم أيام المذهب عند الحنابلة، وهو العمدة عندهم في الكراهة، هو لسه، وإن كان أيضا حديث: إذا صمتم فاستاكوا بالغداة ولا تستاكوا من العشي. يعني عاضد لهذا.

نعم، وقد قيل قيل في هذا الحديث، الخلوف فم الصائم هذا من أدلة الحنابلة على أن السواك للصائم غير مشروع، فإن قيل إن الخلوف محله المعدة وليس الفم، أو مصدره المعدة وليس الفم.

فنقول: إن الذي علق عليه الفضل هو خلوف الفم لنص الحديث: خلوف فم الصائم، ولسه يعني لم يتعرض لمبعثه، نحن لا كونه ينبعث من المعدة، ينبعث من فين؟ هذا ليس.

آآ مؤثراً، إنما المؤثر هو إزالة ما ورد الصبر فيه، والله أعلم. نعم شيخنا أحسن الله إليكم، آآ إذا كان هذه العمدة فقط كيف نأخذ منه الكراهة؟ قد يقال: هو مستحب وتركه مباح.

عرفوا أن التسوق مباح، لأنه يعني، وطبعاً الكراهية تعرف الكراهة درجات، قرأها درجات أولى يعني، من ترك ترك المندوب أو يعني تعمده، شوف هو فرق بين أنت ما فعلت المندوب.

وبين أن تتعمد الشيء الذي يزيله، ما فيه فضل، وهذا قدر زائد، زيادة هذا الحديث الضعيف اللي هو ايش؟ الحديث الضعيف اللي هو: إذا صمتم فاستاكوا بالأذن. يعني هذا يعني يساعد في الحكومة، ليس فقط هو المعتمد، نعم.

أحسن الله إليكم، قال: وفي رواية: كل عمل ابن آدم له، شيخ أكرمي ضبط الكلمة بضم الخاء ولا بفتح الخاء في لا أدوف، ولا لاحظوا اللي يقول عبد الكريم فيها روايتان.

هو وجهان، إن صح التعبير، ويقول فيها وجهان تعون وفعول، هذا مصدر ولا اسم فاعل؟ هذا الظاهر أنه مصدر يا شيخ، والمصدر يأتيني ويرفعون، اتفضل يا شيخ أحسن الله إليكم. آآ

قال رحمه الله هنا يا شيخنا في المصباح يقول: خلوف فم الصائم، قالوا: خلوفا من باب قعد، تغيرت ريح، وأخلف باللغة بالالف لغة، آآ ما ذكر اللغة الثانية. مم خلوف يعني خلوف وعود.

طيب تمام، على كل حال يعني تجدون الشراح. السلام عليكم، قال رحمه الله آآ وفي رواية: كل عمل ابن هذا الشيخ نفعول وفعول ذكرها في اللامية، والله مذكورة، نشكر والله الشيخ عبد الكريم.

أنا حتى أنا ما يحضرني الآن، اي نعم اي نعم، وفعلا المفعول مع فعاليتنا هانية وقبلها فعالة وفعالة، نجيء بهما مجردين من التاء والفعول صلة والفعول، صلى الله عليه وسلم. قال

وفي رواية هذه من أصعب يعني مم. طيب، وعلى الصحة الاتقان يعني المراتب لكن هي صعبة، نعم أحسن الله إليكم، قالوا في رواية: كل عمل ابن آدم له، كل كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فانه لي. وفي رواية البخاري: لكل عمل كفارة، والصوم لي وأنا أجزي به.

وخرجه به الإمام أحمد من هذا الوجه، ولفظه: كل عمل ابن آدم كفارة إلا الصوم والصوم لي وأنا أجزي به. على الرواية الأولى يكون استئناف الصوم من الأعمال المضاعفة، استثناء الصوم من الأعمال المضاعفة. وتكون الأعمال كلها تضاعف بعشر أمثالها.

إلى سبعمائة ضعف، إلا الصيام فإنه لا ينحصر تضعيفه في هذا العدد، فيضاعفه الله أضعافا كثيرة بغير حصر عدد، فإن الصيام من الصبر، وقد قال تعالى: إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ

ما أجرهم بغير حساب، ولهذا ورد عنه صلى الله عليه وسلم أنه سمى شهر رمضان شهر الصبر، وفي رواية عنه صلى الله عليه وسلم قال: الصوم نصف الصبر، خرجه الترمذي.

والصبر ثلاثة أنواع: صبر على طاعة الله، وصبر عن محارم الله، وصبر على أقدار الله المؤلمة، وتجتمع الصلاة كلها في الصوم؛ فإن فيه صبراً على طاعة الله، وصبراً عما حرم الله على الصائم من الشهوات، وصبراً على ما يحصل للصائم فيه من ألم الجوع والعطش وضعف النفس سوى البدن.

قال الحافظ ابن رجب في كتابه لطائف المعارف: من أحسن ما قيل على الرواية الثالثة من كون الاستثناء يعود إلى التكفير بالأعمال، ما قاله سفيان بن عيينة رحمه الله تعالى، حيث قال: إن هذا من أجود الأحاديث وأحكمها، فإذا كان يوم القيامة يحاسب الله عبده، يؤدي ما عليه من المظالم من سائر عمله حتى لا يبقى إلا الصوم، فيتحمل الله عز وجل ما بقي عليه من مظالم، ويدخله بالصوم الجنة، رواه البيهقي في شعب الإيمان وغيره وذكره الحافظ المنذري في الترغيب والترهيب عن سفيان بن عيينة قال: هو غيب انتهى.

قال الحافظ ابن رجب: وعلى هذا فيكون المعنى أن الصيام لله عز وجل، فلا سبيل لأحد إلى أخذ أجره من الصائم، بل أجره يدخر لصاحبه عند الله عز وجل. وحينئذ فقد يقال إن سائر الأعمال قد يكفر بها ذنوب صاحبها فلا يبقى لها أجر، فانه روي أنه يوازن يوم القيامة بين الحسنات والسيئات ويقتص بعضها من بعض، فإن بقي من الحسنات حسنة دخل بها صاحبها الجنة، قال سعيد بن جبير وغيره. وفي ذلك حديث مرفوع خرجه الحاكم من حديث ابن عباس مرفوعاً.

قال ابن رجب: فيحتمل أن يقال في الصوم إنه لا يسقط ثوابه بمقاصة ولا غيرها، بل يوفر أجره لصاحبه حتى يدخل الجنة فيوفى أجره فيها. وأما قوله: فإنه لي؛ فإن الله جل شأنه خص الصيام بإضافته إلى نفسه دون سائر الأعمال، وقد كثر القول في معنى ذلك من الفقهاء والصوفية وغيرهم، وذكروا فيه وجوهاً كثيرة، ومن أحسنها وجهان:

أحدهما أن الصيام مجرد ترك حظوظ النفس وشهواتها الأصلية التي جبلت على الميل إليها لله عز وجل، ولا يوجد ذلك في عبادة أخرى غير الصيام. نعم يوجد في الصلاة إلا أن مدتها لا تطول، فاذا اشتدت رغبة النفس إلى ما تشتهيه مع قدرتها عليه ثم تركته لله عز وجل في موضع لا يطلع عليه إلا الله، كان ذلك دليلاً على صحة الإيمان؛ فإن الصائم يعلم أن له رباً يطلع عليه في خلوته، وقد حرم عليه أن يتناول شهواته المجبولة على الميل إليها في الخلوة، وأطاع ربه وامتثل نهيه خوفاً من غضب الله وعقابه ورغبةً فيما عند الله من أجره وثوابه، فشكر الله له ذلك واختص لنفسه عمله هذا من بين سائر أعماله، ولهذا قال بعد ذلك: إنه ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي.

الوجه الثاني أن الصيام سر بين العبد وربه لا يطلع عليه غيره؛ لأنه مركب من نية باطنية لا يطلع عليها إلا الله، وترك لتناول الشهوات التي يستخفى تناولها في العادة، ولذا قيل: إنه لا تكتبه الحفظة، وقيل: إنه لا رياء فيه، وهذا الوجه اختيار أبي عبيد وغيره، وقد يرجع إلى الأول؛ فإن من ترك ما تدعوه نفسه إليه لله عز وجل حيث لا يطلع عليه غير من أمره ونهاه، دل على صحة إيمانه، والله سبحانه وتعالى يحب من عباده أن يعاملوه سرا بينهم وبينه بحيث لا يطلع على تلك المعاملة سواه، حتى ود بعض العارفين لو تمكن من عبادة لا تشعر بها الملائكة فضلاً عن بني آدم.

وفي البخاري ومسلم والنسائي من حديث سهل بن سعد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن في الجنة باباً يقال له الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحد غيره، فاذا دخلوا أغلق فلم يدخل منهم أحد.

وفي ورشات أخرى يذكرونه، وقضية أن الصوم لم يكن عبادة اشتك به مع الله عز وجل لصنم أو غير ذلك من الأمور. زين زين، طيب هل للمذهب عمدة في مثل هذا وأن لا تتعلق بالمذهب؛ لأنها ليست أحكاماً فرعية؟ الله أكبر ولو، أنا أقول حتى لو فرضنا حتى لو فرضنا أننا وقفنا على أن أحد الشراح قال مثلاً شرح المنتهى والشيطان لقوله صلى الله عليه وسلم كذا تمام، والمراد به كذا يعني عرضاً، مثل هذا لا يقال إنه المعتمد في المذهب، كما لو مرت مسألة نحوية أو إعراب أو شيء فأعرب جارح، لا يقال هذا المعتمد في المذهب؛ لأن المذاهب لم توضع يعني قصدا لبيان هذا، كما أن التفاسير مثلاً متعلقة بقصص الأنبياء أو بأشياء ليس لها تأثير فقهي، لا يقال والله مذهب الحنان بلا أن تفسير يعني فاكهة، وعلى أن الاب يراد به كذا وكذا، لا هذه يعني مباحث ليست فقهية والله أعلم.

هذا ذكر ابن قاسم يقول: قيل جميع العبادات عملاً يفر بها آلهتهم إلا الصوم، جميع العبادات عبد المشركون بها آلهتهم إلا الصوم. آه شفنا التمييز قال: تنبيه قال الخلوف بضم الخاء المعجمة هو التغير في الفم، قال عياض: قيدناه عن المتقنين بالضم، وأكثر المحدثين يفتحون خاءه وهو خطأ، وعده الخطابي في غلطات المحدثين.

جزاك الله خيراً، جزاك الله خيراً، جزاكم الله خيراً وإياك، نعم تفضل الشيخ عبد الكريم، نعم، قال: وفي البخاري ومسلم، بس بكتب هذه ونحطه في توج العروس يقول: وقال آخرون الفتح لغة رديئة والله أعلم، وإياكم جزاكم الله خيراً، ماشي.

بسم الله، صلى الله عليه وسلم قال: في البخاري ومسلم والنسائي من حديث سهل بن سعد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن في الجنة باباً يقال له الريان يدخل منه الصائمون يوم القيامة لا يدخل منه أحد غيره، فاذا دخلوا أغلق فلم يدخل منه أحد. ورواه الترمذي وزاد: من دخله لم يظمأ أبداً. وروى ابن خزيمة في صحيحه إلا أنه قال: فاذا دخل آخرهم أغلق ومن دخل شرب ومن شرب لم يظمأ أبداً. وروى الإمام أحمد والبزار من حديث أبي هريرة، وأبو يعلى والبيهقي عن سلمة بن قيس، ورواه الطبراني عنه إلا أنه سماه سلامة، مطبوعة من صام يوماً ابتغاء وجه الله باعده الله عن جهنم كبعد غراب طار وهو فرخ حتى مات هرماً.

وروى أبو يعلى والطبراني من حديث أبي هريرة مرفوعاً: لو أن رجلاً صام يوماً تطوعاً ثم أعطي ملء الأرض ذهباً لم يستوف ثوابه دون يوم الحساب. وفي سنن ابن ماجه عن أبي هريرة مرفوعاً: لكل شيء زكاة، وزكاة الجسد الصوم، والصيام نصف الصبر، والله تعالى الموفق.

من باب ليلة القدر أي تعيينها وفضلها وطلبها بفتح القاف وإسكان الدال، سميت بذلك لعظم قدرها أي ذات القدر العظيم لنزول القرآن فيها ووصفها بأنها خير من ألف شهر. الشيخ عبد الكريم يا شيخ أعرب أعرب تعيين باب ليلة القدر أي تعيينها السلام عليكم بتعيينها وفضلها وطلبها وهي بفتح القاف بإسكان الدال سميت بذلك لعظم قدرها أي ذات القدر العظيم لنزول القرآن فيها ووصفها بأنها خير من ألف شهر، ولما يحصل لمحييها بالعبادة من القدر الجسيم، أو لأن الأشياء تقدر فيها وتقضى لقوله تعالى: فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ، وتقدير الله سابق فهي ليلة إظهار الله تعالى ذلك التقدير للملائكة، ويجوز فتح الدال على أنه مصدر قدر الله الشيء قدراً ومقداراً لغتان كالنهر والنهر.

نعم، آه شاهدها يا تركي من الشعر والشعر ايش؟ وأنك رحت للشيخ تركي الله يجزاك خير، آه أنه يعني ما كان من باب قدر يأتي على قدر أو مقدراً ما أظنك شيخ أنك تقصد شيئاً ثاني، أنا فعلاً نيوز نقيس المادة، مم هذا نصف هذا معدل أي معدل صح؟ طيب تمام، موجود حتى في الألفية نفس العبارة هذي معدة والمفعول ونقيس مصدر معدل.

منذ ثلاثة، يرده يرده ماشي. قال آآ قال في الفروع: سميت ليلة ليلة القدر لأنه يقدر فيها ما يكون في تلك السنة، وفي رواية عن ابن عباس رضي الله عنهما. قال صاحب المحرر: وهو قول أكثر المفسرين، لقوله تعالى: إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ ۝ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ، فإن المراد بذلك ليلة القدر عند ابن عباس. قال الحافظ ابن الجوزي: وعليه المفسرون، لقوله: إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ، وما روي عن عكرمة وغيره أنها ليلة النصف من شعبان ضعيف.

وقيل: سميت ليلة القدر لعظم قدرها عند الله. وقيل: القدر بمعنى الضيق، أو القدر بمعنى الضيق لضيق الأرض عن الملائكة التي التي تنزل فيها. فروى الإمام أحمد عن أبي هريرة مرفوعاً: أن الملائكة أن الملائكة تلك الليلة أكبر من عدد الحصى. قال في الفروع: وليلة القدر شريفة معظمة، زاد في المستوعب: والدعاء فيها مستجاب. قيل: سورتها مكية، قال الموردي: هو قول الأكثرين، وقيل: مدنية، قال الثعلبي: هو قول الأكثرين.

قال ولم هنا بالنسبة للتسمية ما أدري هل ينطبق عليه؟ هل ينطبق عليه؟ لا أدري، مسألة الحملة المشتركة على معانيه ينطبق هنا، هناك مستمر والله أعلم. نعم، السلام عليكم. قال آآ قيل سورة مكية، قال الموردي: هو قول الأكثرين، وقيل مدنية، قال الثعلبي: هو قول الأكثرين. قال ولم ترفع وفاقاً للأخبار بطلبها وقيامها بعض العلماء أنها وقعت، وحكي رواية عن أبي حنيفة وذكر أظنه تصحيف هذا وعن بعض العلماء أنها رفعت، هكذا يظهر لي في السياق تشوف الفروع اللي بالمفلح هاد من الحالة عليه نقول إنه يعني إلا أنه يكون رفعت ما وقعت وهذا غريب.

نعم، اللهم لك الحمد. ولو ذكر الحافظ في هذا الباب ثلاثة أحاديث، الحديث الأول عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رجالاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أرو ليلة القدر في المنام في السبع الأواخر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر، فمن كان متحريها فليتحرها في السبع الأواخر.

تركي، كم يظهر عندك الوقت؟ والله اللي ما يقدر باقي معنا عشر دقايق. آه، إذن باقي ثمان دقائق، يمكن جيت بعد دقيقتين أو ثلاث. دابا شنو؟ لا لا، هو ما هو باقي، باقي على من جهة، باقي عشر دقائق. مشي، طيب.

قال آآ عن أبي عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه آآ رضي الله عنهم أن رجالاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قالوا -القسطلاني في شرح البخاري: لم يُسمِّ أحد، لم يُسمِّ أحد، لم يُسمَّ أحد منهم، بضمة، بضم الهمزة، مبنية للمفعول، تنصب مفعولين، أحدهما النائب عن الفاعل، والآخر قوله ليلة القدر، أي أراهم الله ليلة القدر في المنام في ليالي السبع الأواخر- جمع بكسر الخاء المعجمة. قال في المصابيح: ولا يجوز آخر؛ لأنه جمع الأخرى، وهي لا دلالة لا على التأخير في الوجود، وإنما تقتضي المغايرة. مررت بامرأة حسنة وامرأة أخرى مغايرة مغايرة مغايرة لها، ويصح هذا التركيب سواء كان المرور بهذه المرأة المغايرة سابقاً أو لاحقاً. وهذا عكس العشر الأول؛ لأنه يصح لأنه جمع أولى، ولا يصح الأوائل جمع أول للمذكر، وواحد العشر ليلة وهي مؤنثة فلا يصُب بمذكر.

مفهوم الحديث أن رؤياهم كانت قبل دخول السبع الأواخر لقوله صلى الله عليه وسلم: فليتحرى في السبع الأواخر، كما يأتي. ثم يحتمل أنهم رأوا ليلة القدر وعظمها وأنوارها ونزول الملائكة فيها ونزول الملائكة فيها، وأن ذلك كان في ليلة من السبع الأواخر. ويحتمل أن قائلاً قال لهم: هي في كذا وعين ليلة من السبع الأواخر ونسيت، أو قال: إن ليلة القدر في السبع، أو إن رؤياهم تباينت في السبع الأواخر بحسب ليلة معينة وتواطأت على كونها في السبع احتمالات.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أرى -بفتح الهمزة والراء- أي أعلم رؤياكم بالافراد والمراد الجمع والمراد رؤاكم جمع رؤيا. وقول بعضهم إن المحدثين يروونه بالتوحيد وهو جائز، وأفصح منه رؤاكم جمع رؤيا لتكون جمعاً في مقابلة جمع، أصح نظر فيه بعضهم؛ لأنه بإضافته إلى ضمير الجمع عُلِم منه التعدد وانتفى اللبس بالضرورة، وإنما عبر بآراء لتجانس. رؤياكم مفعول أراء الأول رؤياكم والثاني قوله قد تواطأت بالهمز. قال الإمام النووي: ولا بد من قراءته مهموزاً، قال تعالى: لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ. وقال في شرح التقريب: وروي تواطأت بترك الهمزة. وفي المصابيح: يجوز تركها الهمزة.

هذا عراقي ولا ميمي العراقيين؟ متقدم هذا ولا عبد الرحيم؟ هاي مشايخ بدأوا هو لابنه عبد الرحيم بن الحسين، أظن الأب بدأ وهو لابن أكمله والله أعلم. ليس هذا طرح التفجير يا شيخ، طرح التدريب نعم، طرح التدريب شرح الأب بدأ والابن أكمله. صح، الله أعلم.

ها يا أهل الحديث، عبد الرحيم نعم، عبد الرحيم بن الحسين هذا الأب نعم، وتتميم ولده الحافظ أبو أبو زرعة نعم. مو بالزرع له كتب كثيرة، تراه عالم هذا، كان أبو زرعة هذا كان يمر عليه أبوه تمام، يقول: دروس أحمد دروس دروس أحمد خير من دروس أبيه! وذاك عند أبيه منتهى أربه. كان أبوه يقولون: دروس يشوف أبنه في حلقة التدريس يقول: دروس أحمد خير من دروس أبيه! وذاك عند أبيه منتهى أربه. قبله السبكي شيخنا للسبكي هذه ولا رائد السبكي؟ كان يقول: دروس أحمد خير من دروس علي، آه وذاك عند علي منتهى الأمل!

وهذا من أعظم النعيم: أن يرى الأب ابنه قد خلفه في العلم، وهذا يعني ليس بكثير. كانت سبحان الله، يقول بعضهم: يقول يحيى بن معين: أربعة لا تأنس منهم رشداً، وذكر منهم ابن المحدث؛ كثرة ما يزهد ابن العالم في العلم. ولكن وجد من روى عن أبيه عن جده، وجد من رواه عن أبيه عن جده. وهو رزق الله التميمي عن أبيه عن أبيه عن أبيه عن أبيه عن أبيه عن أبيه عن أبيه عن أبيه عن أبيه عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال: هتف العلم بالعمل فإن أجابه وإلا انتحر. نعم، وهذا يعني مهم أن طالب العلم يحرص على توريث العلم لابنه ما أمكن. يالاه بسم الله القطر منهم من يكون على أبيه عن جده، جاء مما يرويه مع السلامة وفي عكسه، وقال النخبة: قال ومنهم ما روى آآ ومنه الآباء عن الأبناء. وفي عكسه كثرة أن أقل منه الآباء وأن الأبناء والعكس، وهو كثير جائي يا سلام. لعراقي قل: مسلسل الألعاب التميمية، فعدا عن تسعة قلته فوق ذا ورد يا سلام لله دره! يقصد هذه الرواية، أي نعم رزق الله الثمين يا سلام مية مشي.

قال آآ وفي السبع الأوائل. وفي النهاية وقالوا في شرح التقريب وروي تواطت نعم وقالوا في شرح التقريب والرؤية تواطت بترك الهمزة وفي المصابيح يجوز تركه أي الهمز أي توافقت وفي النهاية ابن الاثير تواطت قال هكذا روي بترك الهمزة وهو من المواطئة الموافقة وحقيقته ان كلا منهما وطأ ما وطأه الاخر انتهى.

في السبع الأواخر، أي رؤية ليلة، أي رؤية ليلة القدر، فمن كان متحرياً، أي طالبها وقاصدها السبع الأواخر، أي رؤية ليلة القدر، فمن كان متحرياً أي طالبها وقاصدها، فليتحرى في ليالي السبع الأواخر من شهر رمضان من غير تعيين وهي التي تلي آخره. وفي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: التمسوها في العشر الأواخر، فإن ضَعُف أحدكم أو عجز فلا يُغلَبنَّ عن السبع البواقي. وفي مسند الإمام أحمد عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن عبد الله بن أنيس رضي الله عنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن ليلة القدر وقد قالت اثنتان وعشرون ليلة، فقال صلى الله عليه وسلم: التمسوها في هذه السبع الأواخر التي بقينا من الشهر. وفيها عن عبد الله بن يونيس رضي الله عنه أنه أنهم سألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن ليلة القدر.

وذلك مساء ليلة ثلاث وعشرين، وقالوا: التمسوها هذه الليلة، فقال: أرجو من القوم، فهي إذاً يا رسول الله أولى ثمان؟ فقال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنها ليست بأولى ثمان، ولكنها أولى سبع، إن الشهر لا يتم، تنبيه في هذا الحديث دليل على عظم الرؤيا والاستناد إليها في الاستدلال على الأمور الوجودية على ما لا يخالف القواعد الكلية من غيرها.

قال ابن دقيق العيد: وقد تكلم الفقهاء فيما لو رأى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام وأمره بأمر، هل يلزمه ذلك؟ قيل فيه: إن ذلك إما أن يكون مخالفاً لما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم من الأحكام في اليقظة أم لا، فإن كان مخالفاً عمل بما ثبت في اليقظة، لأنا وإن قلنا بأن من رأى النبي صلى الله عليه وسلم على الوجه المنقول من صفته فرؤياه حق، فهذا من قبيل تعارض الدليلين والعمل بارجحهما، وما ثبت في اليقظة فهو أرجح، وإن كان غير مخالف لما ثبت في اليقظة ففيه خلاف.

والاستناد إلى الرؤيا هنا في أمر ثبت استحبابه مطلقاً وهو طلب ليلة القدر، وإنما يرجح السبع الأواخر بسبب المرائي الدالة على كونها في السبع الأواخر، هذا أعد كلام ابن دقيق بالله.

قال ابن دقيق العيد: وقد تكلم الفقهاء فيما لو رأى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام وأمره بأمر هل يلزمه ذلك؟ قيل فيه: إن ذلك إما أن يكون مخالفاً لما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم من الأحكام في اليقظة أم لا، فإن كان مخالفاً عمل بما ثبت في اليقظة؛ لأنه إن قلنا بأن من رأى النبي صلى الله عليه وسلم على الوجه المنقول من صفته ورؤياه حق، فهذا من قبيل تعارض الدليلين والعمل بارجحهما، وما ثبت في اليقظة فهو أرجح، وإن كان غير مخالف لما ثبت في اليقظة ففيه خلاف.

والاستناد إلى الرؤيا هنا في أمر ثبت استحبابه مطلقاً هو طلب ليلة القدر، وإنما يرجح السبع الأواخر بسبب المرائي الدالة على كونها في السبع الأواخر، وهو استدلال على أمر وجودي لزومه استحباب شرعي مخصوص بالتأكيد بالنسبة لهذه الليالي مع كونه غير مناف للقاعدة الكلية الثابتة من استحباب طلب ليلة القدر، فقد قالوا يستحب شهره والله أعلم والله أكبر.

شيخ عبد الكريم، مر معك في كتب الأصوليين ذكر هذا، رؤية النبي صلى الله عليه وسلم الاحتجاج بها؟ قرأها في البحر المحيط، لم تنقل لنا المبحث جزاك الله خيراً.

طيب بارك الله فيكم، نعم، من الطرائف هنا أن رجلاً جاء إلى القاضي وقال له: كان الناس يتحرون الهلال فلم يروه، فجاء رجل إلى القاضي وقال: يا شيخ رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقال: غدا رمضان، فقال: إن الذي رأيته في المنام يقول غدا رمضان قد رآه الناس في اليقظة، وقال لهم: صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته، فلا حاجة إلى رؤية، والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد جزاكم الله خيراً.