بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه ولمشايخه، وانفعه وانفع به يا رب العالمين.
نعم، نبدأ بالشرح يا شيخنا، نص عمدة الأحكام ٥٤٤، نقرأ، أحسن الله إليكم. عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر من أسفاره، وهو غزوة وهو غزوة وهو غزوة الفتح، كما في الترمذي، وكانت في رمضان في الثامنة، أو غزوة تبوك كما رواه الشافعي.
فرأى عليه السلام زحاماً، بكسر الزاي اسم للزحمة. غزوة الفتح في هذه السنة آه، وفتح خيبر في السابعة، ومنه كاتب السنع بيشاهدها من المئين. أيوا فتحوا خيبرين دقيقة آه هناك، وكان فتح خيبر في السابع، نعم، هي هذي، لا، مش فتح، لام هاد، فتح فتح مكة هذا، آه آه، الثامنة، وش يقول في الثامنة؟
مم، وفي الثامنة السرية، لا نوتة سارة للصيام، قد كان فتح البلد الحرام، أحسنت، في رمضان، نعم، أو غزوة تبوك، وتبوك في أي سنة؟ ثم تبوك قد غزا في التاسعة وهدم مسجد الضرار رافعه. يلا بسم الله. نعم، أحسن الله إليكم.
قال، فرأى أنخليك شيخ عبد الكريم ها؟ وما بنخليك في حالك، الله يجزاك خير، الله يحسن إليك، تفيدني الله يجزيك الخير حتى المرحلة. والله الشيخ خالد حفظته المئوية ولا في السيرة شيء ده مشموش آه والله، لا والله للأسف، أن شاء الله بايش؟ الأسبوع القادم؟ لا لا، أقول أن شاء الله بإذن الله في الأيام القادمة نبدأ فيها بإذن الله.
وإن شاء الله بإذن الله، والله، نعم تفضل يا شيخ. قال قال فرأى كملتها عشان نسمعك، باقي لي فيها نعم، كيف وإن السنة دي غزا يا شاب عشان براقي ومشاريع القادم. ما شاء الله، زين، خلينا نطلع الحين احنا في حارة ما احنا قادرين، الله يستر يا رب.
يلا بسم الله، أحسن الله إليكم. قال: فرأى عليه السلام زحاماً، بكسر الزاي اسم للزحمة. الشاهد شيخ عامر دقيقة وهذا أفعال فعالنا أولاً زحام الماء ما فعله اجعل، نعم. وفيه موضع ثاني في شاهد على هذا في عالم وعالم سبأ هذاك إذا كان من السلاتي.
قال بهما مجردين من التاء، مم صح. والمراد هنا الوصف المحلوف، أي فرأى قوماً مزدحمين، ورأى رجلاً قيل هو أبو إسرائيل العامري، واسمه قيس، كذا في القسطلاني شرح البخاري، وحاشية العلقمي على الجامع الصغير، وقال البرناوي في شرح الزهري البسام: قال بعضهم هذا أبو إسرائيل رجل من الأنصار.
قال المبهم، وش يقول في ألفية العراقي؟ كيف ما أسمعك؟ نقول المبهم هذا ايش قال في العراقي؟ كان المبهم يقول حديثي ما لم يسمع، كامرأة في الحيض وهي أسماء ومارق سيدة ذاك الحي راق أبو سعيد الخدري، تمام تمام، يلا مشي.
أحسن الله إليكم، قال الخطيب ابن الأثير: قيل اسم أبي إسرائيل يسير، بضم المثناة تحت فتح السين مهملة ثم مثناة تحت وتحتها آخرها راء. وقال الحافظ عبد الغني بن سعيد: اسمه قيصر بفتح القاف والسكون وثناة تحت فتح الصاد المهملة ثم راء، قال: وليس في الصحابة من يشاركه في كنيته ولا في اسمه.
وقال البرماوي: كأنما فسر الرجل هنا بأبي إسرائيل أخذه مما ذكروه في حديث أن رجلاً نذر ألا يتكلم وأن يقف للشمس وألا يستظل الحديث، من أن هذا الرجل هو أبو إسرائيل كما قال الخطيب وابن عبد البر وابن الأثير وغيرهم مناك.
وقال عبد الغني وشو كتابه اللي نقولو منه البرماوي؟ هذا هو شرح البخاري لكن ما أظنه هذا. خلاص إذا هو شرح البخاري خلاص هو معنا، الكتاب اسمه كده إيه، شرح الزهرة البسام هذا ها؟ مطلوب، ما هو مطبوع، والله ما أدري، طيب مشي.
نعم، هو نفسه حق الألفية يا شيخة ولا؟ هو الأصولي الظاهر؟ ما أدري. نعم، هو هو شرح، شرح الزهر البسام في من حوته عمدة الأحكام. آه زين، هذا في الرجال، في رجال العمدة، وقل فيمن حوته عمدة الأحكام. مم، طيب تمام مشي.
أحسن الله إليكم، آه قال آه، وقال عبد الغني: لا يعرف إلا في هذا الحديث. وقال البشكوان: هو أبو إسرائيل الفهري، واسمه يسير، كذا في المنتقى ابن الجارود. وقال أبو عمر: أسير انتهى. وكأن هذا الذي نقله عن أبي عمر في غياب الصحابة وما في الاستيعاب فلم يزد على أن قال: قيل اسمه سيف.
وبالجملة فظن من فسر من ظلل عليه في السفر بأبي إسرائيل أن الواقعتين واحدة، والظاهر أنهما قضيتان لا تعلق إحداهما بالأخرى، لأن مدار الحديث على جابر وساقه في الصوم في السفر، وقد روي أن قضية جابر كانت في الفتح، علامات الترمذي، أو في تبوك كما رواه الشافعي، وكانت بعدما أضحى النهار.
والحديث الثاني رواه مرفوعاً على ابن عباس ومرسلاً على حميد بن قيس المكي الأعرج بن زيد الديلي المدني، فأما حديث ابن عباس ففي البخاري وأبي داود بين يظن أظن. الله أكبر، مم نعم رجعه مشي، فما حديث ابن عباس في البخاري وأبي داود: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب إذا هو برجل قائم، فسأل عنه فقالوا: أبو إسرائيل، نذر أن يقوم بالشمس ولا يقعد، ويصوم ولا يفطر، ولا يستظل ولا يتكلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مروه فليستظل وليقعد وليتكلم وليتم صومه.
وأما حديث حميد دين وسور فأخرجه مالك في الموطأ مروه فليستظل. فيها مسألة أصولية يمكن أن تحمل هذه عليها وهي الأمر بالأمر بالشيء، نعم حشمت. وش يقول في المراقي يا شيخ بيته زين، أحفظه يا عبد الكريم ايش هو من بيت في هذه المسألة؟ نعم يقول يالاه اللي اللي يسبق يجيبه ما في مشكلة.
وليس ما ليس من أمر بأمر أمر لثالث إلا كما في ابن عمر، وهذا الحديث محتمل أن يكون كما في ابن عمر، هم محتملون أن يكون من باب الأمر بالأمر بالسني، وإن كان الأقرب أنه من باب كما في ابن عمر على حد قول صاحب المراقي، مع أنه أصلاً حتى حديث ابن عمر منازع في كونه من المعنى الذي أراد المراقي استثناءه وهو أمر التبليغ.
نعم، أحسن الله إليكم، قال: وأما حديث حميد وثور فأخرجه مالك في الموطأ: رأى رجلاً قائماً في الشمس الحديث. فالظاهر من سياق ذلك أنه كان في الحضر بدليل قوله يخطب، وأيضاً ساقه في إثر ما لا يجوز، ومع تام مع تمام التأمل تعرف المغايرة بين الحديثين من عدة أوجه، والله تعالى أعلم.
قد ظلل عليه، أي فجعل عليه شيء يضله من الشمس بما حصل له، يعني جعل عليهم شيء من شدة العطش وحرارة الصوم. وقوله ظلل بضم بضم الظاء مبنية للمفعول، والجملة الحالية. فقال عليه الصلاة والسلام: ما هذا؟ وللنسائي: ما بال صاحبكم هذا؟ فقالوا، أي من حضر من الصحابة، ولابن عساكر: قالوا بإسقاط الفاء: صائم خبر لمبتدأ محذوف تقديره هذا أو هو صائم.
فقال عليه السلام: ليس من البر بحسب الباء، أي ليس من الطاعة والعبادة تصوم في السفر. ابن عساكر يعني رواية ابن عساكر ولا الظاهر؟ مم، وابن عساكر ما تفرد به فهو مظنة الضعف، يقول صاحبك يا شيخ عبد الكريم هذا العلوي في في شسمه ذا طلعت اش يقول وما عزي تحفظون البيت دعاو معانا.
ايوه أنا أحفظه وما أمامك الكتاب يعني نعم راجعته نومي نوي وما نمي لعق وعدل وخط وكر ومسند، كر هو بن عساكر. نعم. يقول الشيخ كمال وكذا كذا نوادر الأصول وازدي للحاكم التاريخي ولتجتهد مية لتتم له. نعم نعم أحسنت، تفضلوا بسم الله.
آه ليس من البر بكسر الباء، ليس من الطاعة والعبادة تصوم في السفر إذا بلغ بالصائم هذا المبلغ من المشقة. ولا حجة فيه لبعض الظاهرية القائلين بعدم انعقاد السفر لأنه عام خرج على سبب فانقلب بخصوصه فلا حجة فيه، وإلا حمل على من حاله ومثل حال الرجل وبلغ به ذلك المبلغ.
وحديثنا عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى مكة في رمضان فصام حتى بلغ الكديد. أي بفتح الكاف، هنا الشارح رحمه الله يقول: ولا حجة فيه من بعض الظاهرين القائلين بعدم انعقاد الصوم في السفر؛ لأنه عام على سبب، فإن قيل بخصوصه فلا حجة فيه. وليس هذا هو مذهبنا ولا مذهب الجمهور، إن العام يحمل على عموم عمومه لا على خصوص سببه.
واضح قال: وإلا لو قلنا بأن العبرة بخصوص السبب واضح، وإن لم نقل حمل على من حاله مثل حال الرجل وبلغ به ذلك المبلغ، وسبب هذا الحمل الجمع بينه وبين غيره من الأدلة. أحسن الله إليكم، وحديث ابن عباس رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى مكة في رمضان فصام حتى بلغ الكديد أي بفتح الكاف بالدال الأولى، موضع بينه وبين المدينة سبع مراحل أو نحوها، وبينه وبين مكة نحو مرحلتين أفطر أفطر الناس. ومتفق عليه.
وفي البخاري عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج في رمضان من المدينة معه عشرة آلاف وذلك على رأس ثمان سنين ونصف من مقدمه المدينة، فسار بما معه من المسلمين إلى مكة يصوم ويصومون حتى بلغ كليبهما، بين أسفان وقديد. كده جدد معروفة بلدتهم أفطر وأفطر. وما تسمع المثل يقول مثل ميم أيوه، في مثل ما يقول: ما أخس من قديد إلا عسفان؟ ما تسمعون الشيخ عبد الكريم بلى، لكن هذا عندنا هنا في اللغة إيه، فعاد ذكرت هذا لأحد هاد العشفان، قلت: ما معنى هذا المثل؟ قال: هذا الجيش جاؤوا يعني أو حرامية يعني، يعني زي ما تقول إيش، جيش أو حرامية أو شيء من هذا القبيل، آآ هجموا على من قديد خلاص يعني مرروا على عدة بلدان يسرقون منها وينهبونها ويمشون للي بعدها ويقتلون في أهلها.
قال: فلما وصلوا قديد قاومهم أهل الجداد مقاومة شديدة ونالوا منهم ليلاً عظيماً، تركوا قديد وتعدوها وراحوا إلى عسفان، فأهل العسفان قضوا عليهم و يعني جابوا خبرهم في الصالة هذولا الحرامية. يقولون: ما أخس من قديد إلا عسفان. بنقول بنقول صاحبنا: هذا المثل ليس على ظاهره صحيح، بل هو على سبيل المدح. نعم، أحسن الله إليكم.
قال: وفي الصحيحين عنه رضي الله عنه قال: فصام رسول الله صلى الله عليه وسلم وأفطر، فمن شاء صام ومن شاء أفطر. وفيه ما عنه قال: لا تعب على من صام ولا على من قد صام رسول الله صلى الله عليه وسلم وأفطر.
فإذا قال الزركشي وتبعه صاحب جمع العدة لفهم العمدة من في قوله صلى الله عليه وسلم: لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ زائدة لتأكيد النفي، وقيل للتبعيض، وليس بشيء. البرناموي تحت برضه ها؟ نعم، هذا الشرح هو للظاهرين. نعم، أحسن الله إليكم، هو حتى في شرح الأصول يقول أحياناً: وقد أضحته في شرح العمدة وكذا.
وليس بشيء، وتعقبه البدر الدماميني فقال: هذا عجيب؛ لأنه أجاز ما المانع منه قائم، ومنع ما لا مانع منه، وذلك أن من شروط زيادة من أن يكون مجرورها نكرة، وهو في الحديث معرفة، وهذا هو المذهب المعول عليه وهو مذهب البصريين. مش شاهد شيخ عامر من الفيل علاش يقول: إن من شروط زيادة من أن يكون مجرورها نكرة؟ هذا سبحان الله من الابيات التي أحفظها ولله الحمد ما في حروف الجر، ما أدري والله ممكن أكون وصلتها الآن ماني متذكر، أنا أحفظ مطلع الباب هاك حروف الجر وهي من، هنا يقول: وزيد في نفسي وزيد في وشبه، وزيد في نهب وشبهه، آآ نقلد ونموك، وزيد في ونعم أزيد هنا في أنه شبه فجر تجر نكرة كمال من مثر، والله والله هو هاد ظاهر.
نعم، أحسن الله إليكم، المصريين خلافا للأخفش والكوفيين. وأما كونها للتبعيض فلا يظهر لمنعه وجه إذن، إذاً المعنى أن الصوم في السفر ليس معدوداً من أنواع البر. وأما رواية لَيْسَ مِنْ بَرْ الصِّيَامِ فِي السَّفَرِ بإبدال اللام ميماً في لغة أهل اليمن، فهي في مسند الإام أحمد قال السخاوي بشرحه المفصل في هذا الحديث: يجوز أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم يتكلم بذلك لمن هذه لغته، أو تكون هذه لغة الراوي التي لا ينطق بغيرها؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أبدل الله مهيماً.
قال الأزهري: والوجه ألا تثبت الألف في الكتابة؛ لأنها ميم جعلت كالألف واللام. وللإام مسلم في صحيحه في هذا الحديث قال شعبة: وكان يبلغني من يحيى بن أبي كثير أنه كان يزيد أنه صلى الله عليه وسلم قال: عليكم برخصة الله التي رخص لكم. تقدم تأليف الرخصة، وأن ما ثبت على خلاف دليل شرعي للمعارض الراجح.
وفي هذا دليل على استحباب التمسك بالرخصة إذا دعت الحاجة إليها، ولا يمشي مع النفس على وجه التشديد والتنطع والتعمق، فربما كان ذلك من دسائسها الخفية وآفاتها المخفية، والله الموفق. أحسن الله إليكم، قال الحديث الخامس عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كل من ها؟ الله عليك الصح عندي. نعم، اتفضل يا شيخ. الشاهد على أن الرخصة ما ثبت على خلاف دليل شرعي المعارض الراجح، هذي نص المختصر، نفس نفس طيب غيره. هاي مشاكل المراقي ذكر هذا يقول: والرخصة حكم تغير إلى سهولة لعدم عذر مع قيام علة الأصل وغيرها وغيرها عزيمة النبي. أحسن الله إليكم، يلا بسم الله، هات الحديث اللي بعده يا شيخ عبد الكريم نقرأه نفس الموضوع يعني.
أحسن الله إليكم، أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في السفر فمنا الصائم ومنا المفطر، قال فنزلنا منزلاً في يوم حار وأكثرنا ظلاً صاحب الكساء، فمنا من يتقي الشمس بيده، قال فسقط الصوام وقام المفطرون فضربوا الأبنية وسقوا الركاب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ذهب المفطرون اليوم بالأجر.
طيب، ماذا فيه من المشاهد في إقرار النبي صلى الله عليه وسلم للصائمين والمفطرين؟ نعم، إقراره دل على الجواز، تمام. غيره، هل يقال شيخنا هنا فيه آآ تقديم مصلحة البناء والسقيا الركاب على البقاء بالصوم دليل على تفضيل العبادة القاصرة المتعدية على القاصرة؟ نعم، ممكن يجعلها أعم أعم من باب تقديم بعض المصانع على بعض.
قال ابن عاصم: المفاسد مع الصالحين من كلا الضربين معايا يعتبر، وما وما له تعلق بالأخرى فهو بتقديم لديه. وفيه برضه عندك فحيث ما مصلحة ومفسدة تعارض على هذه آآ هذي في تعرض المصلحة النفسية ذكر بعضهم قاعدة في تفضيل العمل المتعدي على القاصر مية بميات لا يحفر. طيب، ماشي ماشي يعني يصبح تنزلها هنا يقول للعمل القاصر أحوال تقر نص عليها الهيثمي ابن حجر تقاصر العمل طوراً أفضل من متعديه، وذاك مثلوا له بتشبيح ورا الصلاة وبالدعائم سوى والزكاة الإامان والتوحيد والإاسلام، فهذه مرفوعة الأعلام مع أنها قاصرة لكن ورد تفضيلها شرعاً فما له مرد.
نعم، الغريق، نعم ذكر الغريق يقطع المصل، إذ من صلاة شأن للقاضي أجل. وممكن فيها التلافي في إنقاذ إذ لا يمكن التلافي قد يكون متعدياً كبير لوالديك مثلاً جاء أن أفضل الأعمال والدين في حديث اعتبد المتعدي من يراه أفضل من قاصد جديدة حيث أسجد، بل ما على تفضيله من الصوم مصلحة بالماء على تفضيله نص وما مصلحة ترجح فيه منهما يكون أفضل وحيث لا ولا نمسك من قبل.
بسم الله، هذا نظم مفرد ولا هذا قاعد يقرأها ترى من كتاب ما هو من حفظ؟ نعم مفرد يا شيخ ولا ضمن منظومة؟ لا لا، الظاهر مخرج من الشواهد اللي نظامها مستقل شيخنا الله يحفظكم. أي نعم، تفضل شيخ. المتعدي شيخ يعني كل عمل آآ يعني كان فيه نفع لشخص آخر يسمى متعدي، ولا ايش الضابط يعني؟ هذا هو الذي نفع للغير ناض المتعدي والذي فيه يعني بر الوالدين يا شيخ هل متعدي؟ جزاکم الله خيراً. نعم، اتفضل نشوف ذكرها الشارع مم الة تقديم المصارف، اقرأ الشرح.
أحسن الله إليك. عن أبي حمزة أنس بن مالك الأنصاري رضي الله عنه قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في السفر دون الحظر، يحتمل أنه في غزوة تبوك أو الفتح، منا معشر أصحابه الصائم ومنا المفطر.
قال أنس رضي الله عنه: فنزلنا منزلاً من منازل ذلك السفر في يوم حار أي شديد الحر، وأكثرنا ظلاً يومئذ صاحب اكتساء، الجملة الحالية والكساء بالكسر إزار غليظ وهو الخميصة. وقال أبو عبيد: الخميصة كساء مربع له علمان، قيل: وكساء الرقيق من أي لون كان؟ وقيل: لا تسمى خميصة حتى تكون سوداء معلمة، والجمع أكسية، فمنا تكون معذبة، يمكن الله أعلم شف بدا معلمة يمكن، على كل حال راجعوها.
نعم، أحسن الله إليك، وفي نسخة: ومنا من يتقي الشمس بيده لعدم ما يتقي حرها به سوى يديه. وفيه دليل على جواز فطر المسافر وصومه كما مر، وفيه إشعار بما كانوا عليه من الضيق وعدم التوسع في الملابس.
قال أنس رضي الله عنه: فسقط الصوام، جمع صائم لشدة ما بلغهم من حر الشمس وحرارة الصوم، وقام المفطرون لفضل قوتهم فضربوا الأبنية من الخيام والقباب وسقوا الركاب من الإبل وغيرها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ذهب المفطرون اليوم بالأجر العظيم، لما قاموا به من الخدمة والعمل المتعدي نفعه هذه، وفيه دليل على أنه إذا تعارض في المصالح المصالح قدم أولاها وأقواها.
قال ابن دقيق العيد: قوله عليه السلام: ذهب المفطرون اليوم بالأجر، فيه وجهان: أحدهما أن يراد أجر تلك الأفعال التي فعلوها والمصالح التي جرت على أيديهم ولا يراد مطلق الأجر على سبيل العموم. والثاني: أن يكون أجرهم بلغ في كثرة بالنسبة لأجل الصوام مبلغاً ينغمر فيه أجر الصوم، فتحصل المبالغة بسبب ذلك ويجعل كأن الأجر كله للمفطر. وهذا قريب مما يقوله بعض الناس لإحباط الأعمال الصالحة بعض الكبائر من أن ثواب ذلك العمل يكون مغموراً جداً بالنسبة إلى ما يحصل من عقاب الكبيرة، فكأنه كالمعدوم المحبط، وإن كان الصوم ههنا ليس من المحبطات غير أن المقصود إنما هو التشبيه في أن ما قل جداً قد يجعل كالمعدوم مبالغة. ونظير هذا في الحسيات ما يحصل من الألم بمعاطاة الأدوية الكريهة لإزالة الأمراض العظيمة، فإن ألم الدواء يقع مغموراً بما يشعر عنه من صحة الجسد ودفع تلك الأمراض الوخيمة والله أعلم.
ولفظ البخاري عن أنس رضي الله عنه: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم أكثرنا ظلاً الذي يستظل بكسائه، فأما الذين صاموا فلم يعملوا شيئاً، وأما الذين أفطروا فبعثوا الركاب وامتهنوا وعالجوا، فقال صلى الله عليه وسلم: ذهب المفطرون فذكره. وليس المراد نقص أجر الصوام، بل المراد أن المفطرين حصل لهم أجر عملهم ومثل أجر الصوام بتعاطيهم أشغالهم وأشغال الصوان فلذلك قال بالأجر كله لوجود الصفات المقتضية لتحصيل الأجر منهم. قال ابن أبي صفرة: أجر الخدمة في الغزو أعظم من أجر الصيام. وقال القرطبي يعني أنهم لما قاموا بوظائف ذلك الوقت وما يحتاج إليه.
والمهلب بن أبي صفرة هذا له شرح على البخاري كما البخاري مضبوط كذا يا مشايخ والو مع كلية الحديث طال عمرك؟ مم. طيب الله يسلمك الله يجزاكم خير، اتفضل يا شيخ.
أحسن الله إليك، وقال القرطبي: يعني أنهم لما قاموا بوظائف ذلك الوقت وما يحتاج إليه فيه كان أجرهم على ذلك أكثر من أجر من صام ذلك اليوم ولم يقم بتلك الوظائف. وفي الحض على المعاونة في الجهاد وعلى أن الفطر في السفر أولى من الصيام كما قدمنا، وفيه أن الصيام في السفر جائز خلافا لمن زعم أنه لا ينعقد، وتقدم ذلك والله أعلم.
مش مهنة يا طويل العمر، الكوكب الساري في شرح صحيح البخاري للمهلب بن أحمد بن أبي صفرة الأسد. نعم الله تعالى، نعم لا دقيقة ثمانية وسبعين توفي المهلب أربع مئة وستة وثلاثين الهجرة المهلب نعم غير المهدد بالقديم، هذا من شراح البخاري آه توفي في شوال خمسة وثلاثين وأربع مئة وله كتاباً مختصراً نصيح في تهذيب كتاب الجامع الصحيح. ما شاء الله مكتوب يعد من أصح النسخ التي روي بها صحيح البخاري لأنه هو اخذ عن بعض روااة الصحيح أبي محمد الأصيلي هو أبي ذر أظنه الهروي رضي الله عنه إلى مكتوب نعم غيره والله أعلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين بركة.
الشيخ عامر بهجت