تسجيل الدخول

اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه ولمشايخه وانفعه وانفع به يا رب العالمين. قال رحمه الله: انتهينا من التعليق، الحديث ها نعم، في الشرح ذا اه يلا بسم الله في الشرح استعمل.

عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمرو بن العاص السهمي القرشي رضي الله عنهما قال: اه قال عبدالله رضي قال رضي الله عنهما، قال عبد الله رضي الله عنهما أخبر بضم الهمزة وسكون الخاء المعجمة وكسر المرحلة مبنية للمفعول رسول الله بالرفع نائب للفاعل أني أقول أي أخبر من قولي والله لأصومن النهار ولأقومن الليل ما عشت، وأي مدة حياتي فقلت له في هذا طي تقديره.

فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم: أنت الذي تقول والله لأصومن النهار إلى آخره، ولمسلم ولمسلم: أنت الذي تقول ذلك؟ فقلت له: قد قلت بأبي أنت وأمي، أن يفديك بهما. قال: فإنك لا تستطيع ذلك الذي قلته من صيام النهار وقيام الليل.

الحمد لله، آآ قالت: فإنك لا تستطيع ذلك الذي قلته من صيام النهار وقيام الليل لحصول المشقة، وإن لم يتعبر الفعل أو أنك تبلغ من العمر ما يتعذر معه ذلك وعلمه صلى الله عليه وسلم بطريق ما، أو أن المراد لا تستطيع ذلك مع القيام ببقية الحقوق والمصالح المرعية شرعاً، فصم وأفطر بهمز قطع أمر إرشاد، ونم ونم من الليل وقم منه.

ثم بينما ثم بين ما أجمل فقال: وصم من الشهر الهلالي ثلاثة أيام لم يعينه، ثم علل وجه كونه ثلاثة بقوله: فإن الحسنة بعشر أمثالها، وذلك أي حيث كانت الحسنة بعشر أمثالها مثل أي مثل صيام الدهر من غير تطعيم الحسنات، فإن ذلك التضعيف مرتب على الفعل الحسي الواقع في الخارج.

والحامل على هذا التأويل من القواعد تقتضي أن المقدر لا يكون كالمحقق، وأن الأجور تتفاوت بحسب تفاوت المصالح أو المشقة بالفعل، فكيف يستوي من فعل الشيء بمن قدر بمن قدر فعله له بمن قدر فعله له، فلأجل ذلك قيل إن المراد قدر فعل الملوك الله أعلم. نعم، سلام عليكم، أحسن الله إليكم.

قال: فلأجل ذلك قيل إن المراد أصل الفعل أصل الفعل في التقدير لا الفعل مرتب لا الفعل المرتب عليه التضعيف في التحقيق، وهذا لا يختص بهذا الفعل بل بغيره بل بل هو أنه اخذ صيام بل هو أنه اخذ صيام بعض الأيام المفضلة وقيام بعض الليالي مما جاء من صام يوم كذا كان كمن صام شهراً، ومن قام ليلة كذا فكأنه قام سنة ونحو ذلك.

تنبيه ربما استدل بظاهر هذا الحديث على كراهة صيام الدهر، وربما استدل به على عدم الكراهة، ومعتمد المذهب جوازه ولم يكره إذا لم يترك به حقاً، ولا خاف منه مراراً ولم يصم الأيام المنهي عن صيامها يعني العيدين وأيام التشريق، فإن أدخل فيه يومين عيدين وأيام التشريق أو يوماً منها حرمة، وإن أفطر أيام النهي جاز خلافا للظاهرية.

نقل حنبل عن الإام احمد رضي الله عنه: إذا أفطر أيام النهي فليس ذلك صوما صوم الدهر، ونقل صالح: إذا أفطرها رجوت أن لا بأس به، وهذا اختيار القاضي وأصحابه وصاحب المحرر والأكثر وفاقا لمالك والشافعي.

وش قال الناظم: صيام دهر عندهم لم يكرهه، إذا تجنب الزمان الذي نهي عنه، ولم يترك به حقاً، ولا يخاف ضراً، ذا في الأطن انجلى. جزاك الله خير أحسن الله إليك.

وذكر الإمام مالك أنه سمع أنه سمع أهل العلم يقولونه لقوله لقول حمزة بن عمرو: يا رسول الله إني أسرد الصوم أفاصوم في السفر؟ قال: إن شئت فصم. متفق عليه وتقدم، ولأن أبا طلحة وغيره من الصحابة وغيرهم فعلوه، وأجابوا عن حديث عبد الله بن عمرو وقوله صلى الله عليه وسلم وقوله صلى الله عليه وسلم: لا لا صام من صام الدهر. رواه البخاري بأنه خشي عليه ما سبق.

وقال صاحب المغني من أئمة علمائنا: يكره صيام الدهر وهو ظاهر الرواية الأكرم عن الإمام أحمد والحنفية قولات. وقال الشيخ الإسلام ابن تيمية: الصواب قول من جعله تركا للأولى أو كرهه، وفصل بعضهم بأنه إن خاف ضرراً عقوبات حق إن كان الحق الذي يفوت به واجباً حرم، وإن كان مندوباً أولى من الصيام كره، وإن كان يقوم مقامه فلا كراهة، وحيث جاز بلا كراهة يصوم يوم وأفطر يوم أفضل منه خلافا لطائفة من الفقهاء العلوم.

بث ذكروش شيخ الإسلام وهو ظاهر حال من سرده، ومنهم أبو بكر النجاد أحد أحد علامائنا حمل لخبر عبد الله بن عمر عليه وعلى من في معناه؛ لأنه صلى الله عليه وسلم لم يرشد حمزة بن عمرو إلى يوم ويوم. قال الإمام أحمد: يعجبني أن يفطر منه أياما، يعني أنه اولى للخروج من، نعم الصوت ينقطع عندي، وعندنا شيء الشيخ عبد الكريم ترى صوتك لا يسمع يمكن جايه اتصال ولا شي، بس القطعة خوتي تسمعوني سمعنا لا لا سمعناك بيغلى بسم الله.

ويعجبني أن نفطر منه أياما قال الإمام أحمد: يعجبني أن نفطر منه أياما، يعني أنه أولى للخروج من الخلاف، وجزم به جماعة وقالوا اسحاق وليس المراد كراهة فلا تعارض والله أعلم.

قال عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما: فقلت يا رسول الله إني أطيق أفضل من ذلك أي أكثر من صوم ثلاثة أيام من كل شهر. قال صلى الله عليه وسلم: فصم يوما وأفطر يومين بالإفراد في والتثنيف الآخر في الآخر، وفي رواية حسين المعلم هكذا مم أحسن الله إليكم.

وفي رواية حسين المعلم في الأدب من الصحيح: فصم من كل جمعة ثلاثة أيام. وفي الصحيحين من حديث ابن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: صم يوما ولك اجر ما بقي. قال: إني أطيق أكثر من ذلك. قال: فصم يومين ولك اجر ما بقي. قال: إني أطيق أكثر من ذلك. قال: صم ثلاثة أيام ولك اجر ما بقي. قال: إني أطيق أكثر من ذلك. قال: صم اربعة أيام لك اجرا. قال: إني أطيب أكثر من ذلك.

وفي رواية: أما يكفيك من كل شهر ثلاثة أيام؟ قال: قلت يا رسول الله، قال: خمسة. قلت يا رسول الله، قال: سبعا. قلت يا رسول الله، قال: تسعا. قلت يا رسول الله، قال: إحدى عشرة. قلت: إني أطيق أفضل اي أكثر من ذلك.

قال صلى الله عليه وسلم: فصم يوما وأفطر يوما كذلك صيام داود عليه السلام. رواه داود أعجمي قالوا ابن عباس وغيره عبراني ومعناه القصير العمر، وهو داوود بن إنشاء بكسر الهمزة وسكون الياء المثناة تحت تحت وبالشين المعجمة من صدق يهودا بفتح المثنى وتحت بفتح المثنى المثناة تحت وضم الهاء وبالذات المعجمة بن يعقوب بن اسحاق بن ابراهيم عليهم الصلاة والسلام هو أبو سليمان النبي عليه السلام.

جمع الله له بين النبوة والملك وقد كان راع فاتاه الله الملك بعد قتله جالوت بسبع سنين، وذلك لما استشهد طالوت أعطى بنو إسرائيل داوود خزائن طالوت وملكوه على أنفسهم ولم يجتمع بنون إسرائيل على ملك إلا على على ملك إلا على داوود، وفضل داود ومعجزاته وكراماته معجزاته وكرامات مشهورة في الكتاب والسنة ذكرها الله تعالى في القرآن العظيم في اثني عشر موضعاً من كتابه العزيز.

في البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: خفف على داوود القرآن يعني الزبور فهو يأمر فهو يأمر بدابته تسرج فيقرأ فيقرأه قبل أن تسرج. وكان لا يأكل إلا من عمل يده، وفي الترمذي: كان من دعاء داوود عليه السلام: اللهم إني أسألك حبك وحب من يحبك والعمل الذي يبلغني حبك، اللهم اجعل حبك أحب إلي من نفسي وأهلي من الماء البارد.

وقال صلى الله عليه وسلم: كان داود أعبد البشر، وأوصى وأوصى ابنه سليمان عليه السلام ففي في حلية الأولياء لأبي نعيم عن الفضيل قال: قال داود: إلهي كل لابن سليمان كما كنت لي، فأوحى الله تعالى إليه: يا داود وقل لابن كسلان ما لم يكن لي كما كنت لي حتى أكون له كما كنت لك.

قال كعب الأحبار ووهب بن منبه رحمهم الله تعالى: كان داود عليه السلام أحمر الوجه أبيض الجسم طويل اللحية فيها جعودة حسن الصوت والخلق ظاهر القلب، بينه وبين موسى خمسمائة وسبع وسبعون سنة، ويزعم أهل الكتاب أن عمره تسع وتسعون سنة، ومدتها ملكه أربعون سنة.

قال كعب: والنصارى تزعم أن قبره في الكنيسة الجسمانية في بيت المقدس، صلوات الله وسلامه على نبينا وعليه وعلى سائر أنبياء الله ورسل أجمعين، وهو إسلام داود عليه السلام.

أفضل الصيام، وفي الصحيحين من حديث ابن عمرو رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن أحب الصيام إلى الله صيام داود.

وهذا يدل على أفضلية هذا الصيام على صوم الدهر، ويترجح من حيث المعنى؛ فإن صيام الدهر قد يفوت بعض الحقوق، وبأن من اعتاده لا يكاد يشق عليه، بل وشاوته عن الأكل وتقل حاجته إلى الطعام والشراب نهاراً، ويألف تناوله في الليل بحيث يتجدد له طبع زائد، بخلاف من يصوم يوماً ويفطر يوماً؛ فانه لا يزال ينتقل من فطر إلى صوم، ومن صوم إلى فطر.

وقد نقل الترمذي عن بعض أهل العلم أنه أشق الصوم، ويأمن مع ذلك من تفويت الحقوق.

عز بن عبد السلام من الشافعية: أن صوم الدهر أفضل من صيام داود، يعني صوم يوم من فطر يوم؛ لأنه أكثر عملاً فيكون أكثر ثواباً، وبذلك جزم الغزالي منهم بشرط ألا يصوم الأيام المنهي عنها وألا يرغب عن السنة بأن يجعل الصوم حجراً على نفسه.

قال عبدالله: فقلت: إني أطيق أكثر من ذلك يا رسول الله. فقال صلى الله عليه وسلم: لا أفضل من ذلك. قالت الفروع: أفضل صوم التطوع، نص الإمام أحمد عليه لقوله صلى الله عليه وسلم لعبدالله بن عمرو: صم يوماً وأفطر يوماً فذلك صيام داود عليه السلام وهو أفضل الصيام.

فأجراه الإمام أحمد على ظاهره وأيده بقوله صلى الله عليه وسلم: لا أفضل من ذلك، ومن فضل الصيام ومن فضل صيام الدائم حمل قوله عليه السلام: لا أفضل من ذلك، أي بالنسبة إلى من حاله مثل حالك، يعني من يتأثر عليه، طبعا هنا قد يقال والله أعلم أن فيه دليل على الاحتجاج بشرع من قبلنا، والله أعلم.

ماشي شيخنا، لكن هنا قالها النبي صلى الله عليه وسلم، فخرج عن كونه إياه، أيه هو لا شك بس يعني قصدي أن كون النبي صلى الله عليه وسلم يعني ذكر داود على أن هذا صوم داود كأن فيه إشارة إلى الاقتداء به.

نقصكم شيخ المسألة عن بغض النظر عن هذه المسألة، أي لا ليس ليس يعني ليس استدلال على صيام يوم وفطر يوم بشرع من قبلنا، وإنما الاستدلال أن هذا الحديث فيه إشارة إلى الاقتداء بالأنبياء السابقين، هذا المقصود، والله أعلم.

نعم، أحسن الله إليكم. قالوا من فضل صيام الدهر حمل قوله عليه السلام: لا أفضل من ذلك، أي بالنسبة إلى من حاله مثل حالك، يعني من يتعذر عليه الجمع بين الصوم الأكثر والقيام بالحقوق.

قال ابن دقيق العيد: والاقرب أن يجري على ظاهر الحديث في تفضيل صيام داود عليه السلام؛ لأن الأفعال متعارضة المصالح والمفاسد، وليس كل ذلك معلوماً لنا ولا مستحضراً.

يذكر قاعدة ما كان أكثر عملاً، قبل شوية في الفتوى حقت العز بن عبد السلام، يذكر بعضهم قاعدة يقول: ما كان أكثر عملاً فهو أكثر أجراً، أيوا، مرت عليكم هذه؟ كأنه ذكرها في قواعد ابن رجب يا شيخ، لذلك قالوا إن كثرة القيام والسجود أكثر، كثرة الركوع والسجود أفضل من طول القيام.

إلى حقة ابن رجب اللي هي طويلة العمر، آيهما أفضل كثرة العمل أو تعظيمه؟ أي نعم هذه لها ارتباط، آيوة يا شيخ نقول أحسن الله إليك مرت بي حتى بعضهم يستدل لقول النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة: أجرك على قدر نصبك.

ولكن ينبغي أن يتنبه آيوة شوف هنا يقول أعلم بأني يقول قاعدة: ما كان أربى فعلاً فانه يكون أزكى فضلاً، أصلها من الحديث المنتخب عن النبي الأجر، أصلها من الحدود المنتخب عن النبي الأجر على قدر النصب. وأخرجوا عن ذاك بضعتي فهك منظومة تدري.

وذلك القصر على الإتمام يفضل في الثلاثة الأيام، ثم الضحى ثمان ركعات أبر، وإن يكن أكثرها ثنتي عشرة والوتر مهما بثلاث يفعلوه فإنه، فإنها مما يزيد أفضله، لكن على قول ضعيف نقلاً عن البسيط والامام ذي العلا.

إذا صلاة الصبح كانت أفضل من غيرها، وإن يكن أفضلك ركعة الوتر لديهم أفضل من سنة الفجر، وايضاً تفطر تهجد الليل وإن كانت أقل عن كثرة، وقول حصد إذا صلاة العيد منكم في أزكى ولو مع طولها المعروف سنة الفجر بلا تطويل أفضل منها معهد.

الدليل في الصلاة سورة كما لا أفضل من بعض ولو قد قال قيل بل من قدرها، وذاك ما لم يرد البعض وإلا قدم، والجمع في مضمضة بالماء فلا افضل من فضل بست حسنة، كذلك الفصل بغرفتين أزكى من الست بغير ميل.

والحج والوقوف ممن ركبا أفضل منه ماشياً تأدباً، كذلك الميقات للإهلال أفضل من دويرة الأهالي، ومرة جماعة إن صلى أفضل من صلاته وأعلى منفردا خمساً وعشرين جعل هكذا تصدق أكل وقد أكل البعض من أضحية تبركاً فهو على بذل الجميع قد زكى.

وينبغي عد كل ما أتى فيه الدليل للقليل، هذا هو هذا المعيار، تحية الأهدل الأهدل بركعتي تحية المساجد أفضل من آتيانه بزائد، واللفظ في استعاذة بما ورد في الذكر من زيادة في المعتمد، وقس على ذلك بالتأمل، والحمد لله على التوظيف.

هذي منظومة كاملة ما شاء الله هذا الأهدل، هذي غير حقت زبدة، إلا إلا زبدة القواعد، بس قصدي أن ما شاء الله الباب هذا كأنه منظومة، أقول إنه المعيار في ذلك دائماً ينبغي أن ينتبه إلى هذا.

المعيار دائماً في مثل هذه القواعد حيث لم يرد الدليل، أما حيث ورد الدليل فلا تعمل القواعد تعمل الدليل بالخاص، واضح مم تمام؟

وهذا دائماً يجي واحد يقول لك هو مثلاً أيهما أفضل أصلي بالمسجد الحرام بس أني مو مرة ذاك الخشوع يعني الخشوع وسط ولا تصلي في المسجد الحارة اللي عندنا ها ويكون خشوعي ما شاء الله تمام وأبكي؟

يأتي بعضهم يقول لك الفضيلة المتعلقة بذات العبادة مقدمة على فضيلة المتعلقة بايش؟ بمكانها، نقول لا، هذا إنما يعمل فيما لم يرد في التفضيل، أما ورد التفضيل خلاص ما تجي تقول ما يستوي الامرين ما عندك دليل مرجح يكون من المرجحات النظر ايش نظره إلى هذه القواعد؟

نعم، سبحان الله شيخنا قبل أسبوع تقريبا نعم أحد الإخوة ذكر لي هذا القاعدة أنه العبادة المتعلقة بذات العبادة أو لم ما تعلق بمكانها وزمانها، وذكر قال الخشوع الآن لو أخشع مثلاً في بيتي أكثر من أني أخشع من المسجد، أو في مسجد الحي مثلاً أكثر مما من خشوعه في المسجد الحرام.

ألا أقدم مسجد الحي؟ فقلت له لا أدري جزاك الله خير، لكن هو هذا يعني ينتبه له أن القضية بوجود النص خلاص هذا الدليل يقول صلاتهم في المسجد هذا خير منكم، ما تجوا تقولوا أنتتوا تقولوا والله صلاتك في بيتك احسن من مئة ألف صلاة في المسجد الحرام، هذا مقابل النص هذا لا ينبغي أن يتجرا عليه الإنسان واضح.

ولما تأتي أشياء متعارضة يعني ما في ما في دليل على تفضيل هذا على هذا ولا هذا على هذا، هذا ورد فيه فضل ورد ورد فيه فضل أيهما المرجح؟ نقول المتعلق بذات العبادة مقدمة للمتألق بمكانها.

نعم، أخونا الله يحفظكم، آمين وإياكم في رمضان يعني أيضاً نفس المسألة هذي مسألة الإكثار من قراءة القرآن ولا مثلاً قراءة القرآن مثلاً هذي حقت ابن رجب هذي تجدها في قاعدة ابن رجب ذكر فروعاً كثيرة منها هذا، منها أيهما أفضل كثرة القراءة؟ الغالب في المذهب عندنا ترجيح الكثرة، يعني مثلاً تقول أضحي بأضحيتين تطعم مئة مثل عشرين فقير خلاص ولا اختار وحدة جيدة وسعرها غالي؟

ولا أطعم إلا عشرة مساكين بس ياكلون أكل فاخر واضح، وهكذا هم مثل القراءة ومثل كثرة الركعات، وتقول: والله أصلي في الليل يعني ستين ركعة ولا صليت آه ثلاث ركعات بتاع خشوع وكذا.

ترجع تجدها في قاعدة لابن رجب وذكر فروعها كثيرة. نعم، كل هذا كما قلنا حيث لم يرد الدليل. لما يجي واحد مثل التراويح: أفضل أصلي عشرين ولا أفضل أصلي عشرة معك جنوب؟ قل: لا، هذا خارج ومحل البحث؛ لأن هذا ورد الدليل الخاص فيه.

نعم، تفضل شيخ، أحسن الله إليك. قال ابن دقيق العيد: والاقرب أن نجري على ظاهر الحديث في تفضيل الصيام داود عليه السلام؛ لأن الأفعال متعارضة في المصالح والمفاسد، وليس كل ذلك معلوما لنا ولا مستحضرا. وإذا تعارضت المصالح والمفاسد فمقدار تأثير كل واحد، مقدار تأثير كل واحدة منهما في الحس أو المنع غير متحقق لنا، فالطريق حينئذ أن يفوض الحكم إلى صاحب الشرع ويجرى على ما دل عليه ظاهر اللفظ، مع قول الظاهر ها هنا.

وأما زيادة العمل، هذا التعليل أنفس من المسألة المذكورة ألف مرة، هذا تعليل عظيم جدا غاية في المفاسد؛ لأن كثير من الناس يأتي ويعمل مثل هذه القواعد، قواعد المصالح والمفاسد وتعرضت مصلحتين وكذا ونقدم في مسائل وردت فيها أدلة. ابن دقيق العيد يقول لك هنا ما في كلام، دور الدليل، انتهى الموضوع. هذا نفيس جدا، هذا نعم، أحسن الله إليك، قال: في الطريق حينئذ يفوض الحكم إلى صاحب الشرع ويجرى على ما دل عليه ظاهر اللفظ مع قول الظاهر ها هنا، وأما زيادة العمل واقتضاء، وأما زيادة العمل واقتضاء القاعدة لزيادة الأجر بسببه فيعارضه قضاء اقتضاء العادة إلى التشويش اللي عنده تشويش الحكومية، تفضل يا شيخ.

أحسن الله إليك. قال: وأما زيادة العمل واقتضاء القاعدة لزيادة الأجر بسببه، فيعارضه اقتضاء العادة والجبلة بالتقصير في حقوق يعارضها الصوم الدائم ومقادير ذلك الفائت مع مقادير ذلك الحاصل من الصوم غير معلومة لنا، انتهى.

وفي رواية في الصحيحين من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر له صومي فدخل عليه، فألقيت له وسادة من أدم حشوها ليف، فجلس على الأرض وصارت الوسادة بيني وبينه، فقال: وما يكفيك من كل شهر ثلاثة أيام؟ وذكر الحديث الذي ذكرناه سابقا إلى أحد عشر يوما، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: صوم، أي لا فضل ولا كمال في صوم التطوع فوق صوم داود عليه السلام، فهذا يؤيد كونه أفضل من صيام الدهر، ومن أبى ذلك حمله مأخوذ من النكرة في السياق أن نجيت في لا صوما فيعم الصوم الدهر وغيره.

أيضا أحسن الله إليك هنا دالة آآ إضمار ما هو في قولهم لا صومي، هل المراد نفي الصحة أم المراد آآ نفي الحقيقة الشرعية على نفسه الكمال لدلالة الدليل؛ لأن الأصل في نفي الحقيقة الشرعية أن يحمل الإعلان في الصحة، حمل على نفسه الكمال الواجب، أنت على الذرة الحمولة علاجنا فيه كمال المستحب، عجيب ما ذكر، لكنه نص أنه يعني آآ أن هي عامة الدلالة، ذكر نفي الصحة ونفي الواجب ونفي ما يحصل اليوم. مهمة هذه القاعدة لكن ذكرها ذكرها، أيوا ولا صلاة إلا بطهور ونحوي يقتضي ذلك في الصحة فقط، نص علينا في الصحة، نعم يمكن تلقاه في الشرح وأكتبني في الصحة، فأنت عذر حملوه على نفس الصحة، يحمل علينا في الكمال الواجب، يعني يقول صحيحة لكن مع الإثم، فإن تعذره من عنان الكمال المستحب.

أحسن الله إليك، نعم تفضل يا شيخ. كان صوتك انقطع يا شيخ في جاني اتصال في محطات. أحسن الله إليك، قال آآ ومن أبى ذلك حمله على من حاله كمثل حال ابن عمر مما يضعفه عن فرائض الحقوق شطر الدهر أي نصفه، وهو بالرفع خبر المبتدأ محذوف أي هو شطر الدهر، ويجوز بالجر بدل من قول صوم داود، وهذان وجهان رواية أبي ذر، وروي بالنصب على أنه مفعول فعل مقدر أي هاك أو خذ ونحوه صوم يوم، صم يوما وأفطر يوما، وفي رواية صيام يوم وإفطار يوم، وفيه الثلاث أوجه السابقة، والله أعلم.

الحديث الثاني، وعنه قال، مع أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أحب الصيام إلى الله صيام داود، وأحب الصلاة إلى الله صلاة داود، كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه، وكان يصوم يوما ويعفطر يوما، وكميل الشيخة طيبة. وعلى كل حال نفس الحديث السابق.

أحسن الله إليك، قال: وعنه أي عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أحب الصيام إلى الله، قد يقال هنا نص نص الليل كان ينام نصف الليل تقوم ثلثه وينام سدسه، أن الأصل في الليل أما من غروب الشمس إلى طلوع الفجر زين؟ نعم يعني هذا حليتك حقيقة الشرائية والحقيقة الشرعية مقدمة على الحقيقة اللغوية.

نعم، معالي الشيخ نايز أقول الليل إلى طلوع الفجر وليس إلى طلوع الشمس، الأصل حملوا على الحقيقة الشرعية. نعم تفضل يا شيخ. أحسن الله إليك، قالوا عنه عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أحب الصيام إلى الله عز وجل صيام داود نبي الله عليه السلام، أي أكثر ما يكون مع محبوبا واستعماله فحب بمعنى محبوب قليل؛ لأن الأكثر في فعل التفضيل أن يكون بمعنى الفاعل كما في القسطلاني، قال: ونسبة المحبة في ذلك إلى الله تعالى على معنى إرادة الخير فاعله. وأحب الصلاة أي أكثر ما يكون محبوبا إلى الله عز وجل صلاة داود عليه السلام، ثم بين ما أجمل من ذلك فقال: كان داود عليه السلام ينام نصف الليل ويقوم ثلثه في الوقت الذي ينادي فيه الرب تعالى هل من سائل فان هل من مستغفر، وينام سدسه ليستريح من نصب القيام في بقية الليل، وإنما كان هذا أحب إلى الله تعالى لأنه أخذ بالرفق على النفوس التي يخشى من السآمة التي هي سبب إلى ترك العبادة، والله تعالى يحب أن يوالي فضله ويديم إحسانه، قاله الكرماني.

وإنما كان ذلك أرفق؛ لأن النوم بعد القيام يريح البدن ويذهب ضار السهر وذبول الجسم، بخلاف السهر إلى الصباح وفيه من المصلحة أيضا استقبال صلاة الصبح وأذكار النهار بنشاط وإقبال، وأنه أقرب إلى عدم الرياء؛ لأن من نام الثلث الأخير أصبح ظاهر اللون سليم القوى، فهو أقرب إلى نوح في عمله الماضي على من يراه، أشار إليه ابن دقيق العيد. وكان داود عليه السلام يصوم يوما ويفطر يوما. قال الزين ابن المنير كان أحسن الله إليك، كذا يا أهل الحديث شيخ كلية الحديث صح كدة الله أعلم شيخنا والله يستفيد منكم ابن المنير بالتشديد.

نعم نعم آآ ما الدليل على الحقيقة الشرعية إيه لا لا لا الفلوس طلوع، ما الدليل أن الليل قد نقل في الحقيقة الشرعية إلى طلوع الفجر فقط لا إلى طلوع الشمس؟ نعم للصيام نعم ثم يتم الصيام إلى الليل هم وفارق بين ذلك فقال أقيموا الصلاة لدلوك الشمس إلى غساق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا، والله أعلم.

تفضل يا شيخ. أحسن الله إليك آآ قال زين ابن المنير: كان داود عليه السلام يقسم ليله ونهاره لحق ربه بحق نفسه ثم الليل فاستقام له في ذلك في كل ليلة، وأما النهار فلما تعذر عليه أن يجزئه بالصيام لأنه لا يتبعض، جعل عوضا من ذلك أن يصوم يوما ويفطر يوما، فيتنزل مثل ذلك منزلة التجزئة بشخص اليوم. والمقصود من هذا الحديث ثبوت أفضلية صوم يوما وفطر يوم على بقية صيام التطوع المطلق، والله أعلم.

والله أعلم، هذا طبعا نفس دلالة الحديث السابق. من الطرائف أن أحد أصحابنا في كلية الحديث كان في رسالته ينقل الكثير عن ابن المنير فقال له المشرف: اضبطها بالتشديد ابن المنير.

كان هو عندي، قال لي يا أخي أرقد يمر كل موضع، قلت لا سوي استبدال للكل. ابنه اكتب ابن المنير وحط ابن المنير وابن المنير هو استبدال الكل وخلاص مم.

فهو جزاه الله خير ما كتب ابن، كتب المنير والمنير وسوى استبدال الكل، فصار عنده كل ما يرد موضع المصباح المنير تصير المصباح المنير والله أعلم، بارك الله فيكم، جزاكم الله خيراً، الله يحفظك.