تسجيل الدخول

أي، يلاه بسم الله، استعنا بالله، بسم الله. الحديث السابع، يلا.

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه ولمشايخه، وانفعه وانفع به يا رب العالمين.

قال رحمه الله: الحديث السابع، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ جاءه رجل فقال: يا رسول الله، هلكت. قال: مالك؟ قال: وقعت على امرأتي وأنا صائم. وفي رواية: أصبت أهلي في رمضان. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل تجد رقبة تعتقها؟ قال: لا. قال: فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين؟ قال: لا. قال: فهل تجد إطعام ستين مسكيناً؟ قال: لا. فمكث النبي صلى الله عليه وسلم، فبينما نحن على ذلك أُوتي النبي صلى الله عليه وسلم بعرق فيه تمر -والعرق المكتل-. قال صلى الله عليه وسلم: أين السائل؟ قال: أنا. قال: خذ هذا فتصدق به.

فقال الرجل: أعلى أفقي مني يا رسول الله؟ فوالله ما بين لابتيها -يريد الحرتين- أهل بيت أفقر من أهل بيتي. فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت أنيابه، ثم قال: أطعمُه أهلك.

الحرة أرض تركبها حجارة سود.

بسم الله، الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد. طبعا أولاً، التطبيقات السورية فيها مسألة أصولية، يعني مشهورة دائماً بهذا الحديث. إيش هي يا شيخ محمد محمد عبد اللطيف؟ هلا بشيخنا. أقول فيهم هذا الحديث دائماً يذكره الأصوليون في مسألة، وهي... وهي لا إله إلا الله، ما يحورن يا شيخ، يا شيخ خالد أو غيره.

شوي، عفواً، عطنا فرصة يا شيخ عبد الكريم، أحسن الله إليك، أي نعم، تفضل. إيش المناب يعني ها في العارضة؟ السبر والتقسيم على قول الشيخ الأمين يكون جوابك صح، لكنهم لا يذكرونها عند السبر والتق... عند مصطلح آخر.

قال بعضهم إنه... أيوا، أحسن الله، ايش يقول في المراقي؟ توقيع... آآ وهو أن يجري على التعليل آآ بالوصف يتظاهر من التنزيل أو الحديث في الخصوص يطرد عن اعتبار الشارع المجتهد. هذا تنقيح المناط. وهذا تنقيح المناط الذي قرأته في المراقي والله أعلم أنه بنوعيه، بالتأمين وبالتخصيص، ولا الزيادة يعني يكون الوصف خاصاً فيعمه المجتهد، أو أن يكون الوصف عاماً فيخصصه المجتهد. وكلاهما قد أُعمل في هذا الحديث. كلاهما قد أُعمل في هذا الحديث عند آآ بعض الفقهاء، وذكر تعريفه مجملاً ثم ذكر بعض أنواعه في قوله آآ من المناط أن تجي أوفاه، فبعضها يأتي له الحذاء...

أنا اعتباري ترتب الحكم عليه، هذا بالحذف، ولي قبل شوي قريتو بالزيادة. رجعنا نحقق الخصوص، ما أدري إيش هو. وهو ناجي على التعليلي من التنزيل أو الحديث فالخصوص يطرد عن اعتباره، عن اعتبار الشارع المجتهد.

أي نعم، الخصوص يطرد. هذا هو هذا هو بالزيادة، مم. وما له انحذاف. وكمل البيت اللي بعده آآ من المناط، فبعضها يأتي له انحذافه يطردون من المناط. هذا الخصوص يطرده من المناط، يجعل الملاط ليس هذا الوصف الخاص، هذا الزيادة.

والثاني أه اللي هو مناط إنتاجية أوصافه، فبعضه يأتي لهم حذافة إن عن اعتباري، وما قد بقي ترتب الحكم عليها. أكتفي.

جيد، ممتاز. طبعا تنقيح المناط فيه مشايخ، هو في الحقيقة داخل... في الغالب في الغالب هو داخل تحت آآ مسلك من مسالك العلم، وما هو؟ وهو أيضاً وارد في هذا الحديث.

يعني الآن هذا... أُحسنت، وش يقول في النظم الصغير الشيخ محمد عبد اللطيف؟ بالعلماء والتنبيه... ها يا شيخ محمد، لا تحسب نفسك في مأمن، يا شيخ! أنت معنا؟ ولا هو الظاهر يتكلم ويحسب المايك مفتوح. لا يا شيخ، ترى ما نسمعك يا محمد عبد اللطيف، أنت داخل بجهازين ما شاء الله عليك، لو كان واحداً قدرت تتخفى، لكن ما شاء الله اثنين.

وشيخنا، أحسن الله إليك، تنقيح المناط آآ بعضهم فرق بينه وبين السبر والتقسيم، قال: إن السبر والتقسيم مسلك استنباطي، وتنقيب المناط يكون في فيما ورد فيه نص. نعم، هذا هو الظاهر من كلام أكثر الأصوليين. صحيح، يعني عليه يكون فقط تنقيح المناط في الإيمان، تنقيح المناط في العدة المنصوصة، جميل، سبر التقسيم في الاستنباط.

يعني إيش الفرق؟ الآن النبي صلى الله عليه وسلم لما قال: البر بالبر ربا، إلا ها هو ها، النبي صلى الله عليه وسلم ذكر لنا جنساً يجري فيه الربا، ولم يذكر لنا أي وصف أصلاً. بعد ذلك جمع الأوصاف. المجتهد يبدأ يجمع الأوصاف المحتملة ثم يختبرها واحداً واحداً. هذا عملية جمع الأوصاف أصلاً من صنيع المجتهد. خلاف تنقيح المناط، ما في عملية لجمع الأوصاف، الأوصاف مذكورة في النص، تمام؟ مثل ما قال قبل شوية في المراقي: من الحج قرآن أو من التنزيل.

الصوت واضح الآن؟ ما شاء الله، جاء الصوت. يلا يا شيخ محمد.

أحسن الله إليك. الشيخ الأمين آآ لما جاء لتنقيح المناط، قال: تنقيح الزيادة والتنقيح بالزيادة هو مفهوم الموافقة بعينه، وتنقيفه بالنقص هو السبر والتقسيم بعينه. نعم، هذا اللي قاله الشيخ الأمين، يعني أقصد كأن نعممه، يعني شامل لما كان فيه نص أو لا؟

أي نعم، صحيح صحيح. هذا مذهب الشيخ، ولكن يبدو من كلام أكثر الأصوليين خلاف ذلك، اللي هو مقسم النطوق الصريحي آآ وغيره. في المذهب الصحيح فصغيره دلالة اقتضاء، إشارة، آآ دلالة الإيمان. بس نبغى الشاهد على يجي ها بعدين.

اللي هو آآ هو صحيح، حتى مفصل التحليل ذكر التعليل هنا، اللي هو لا إله إلا الله، في العبارة ما لم يسق من أجله، إشارة، آآ إن قرن الحكم بوصف جاء... آآ علل، وسمه هذا هو بوصف جاء. هذا هو المقصود، لاحظوا الحديث هنا، ذكرت فيه أوصاف كثيرة، قرنت بحكم، وهو وجوب الكفارة. هذا هو الإيمان والتنبيه. لكن لما يدخله الحذف لبعض الأوصاف، فهذا يدخل، يعتبر يسمى تنقيح المناط.

تقول شي؟ يا شيخ عبد الكريم.

أي تمام، أحسن الله إليكم. عنده مداخلة، الله يحييه، يعني الأمور سمحة، تفضل يا شيخ عبد الكريم.

هذا هذا من أنواعه الإماء: أن يذكر الشارع حكماً جواباً لسؤال، لو لم يكن علة آآ كان بعيداً، نعم، أو بعيداً عن الفصاحة. بينت: هل تجد رقبة؟ هل... أحسنت! هم، هذا...

طيب، في شيء آخر في الحديث مشايخ؟ يعني الآن لو طبقنا تنقيح المناط، ماذا سنقول؟ ما هي الأوصاف التي ستحذف؟ وما هي الأوصاف التي ستزاد؟

لذلك طبقناه بالحذف أو بالزيادة. بالحذف، إيش الأوصاف اللي تحذف؟ ها يا شيخ علاء؟

رجل، رجل. طيب، قصدك هذا ينطبق على الرجل والمرأة؟ نعم، هذا يعني مم، هذه قصة أخرى، طبعا مذهب الجمهور، مذهب الجمهور وجوب التكفير احنا على الطرفين، الرجل والمرأة، تمام، سنأتي بعد قليل إليها أو ممكن نذكرها من الآن.

طبعا الظاهرية وبعض أهل العلم قالوا: لا، لا يجب التكفير على المرأة، كفارة واحدة عن الرجل والمرأة، لماذا؟ لعدم آآ اعتبارهم للقياس. عندنا المرأة مسكوت عنها، صح ولا لا؟ والمسكوت عنه يلحق بالمنطوق به بآآ القياس. والأصل الاشتراكي، أصل اشتراك الرجال والنساء في الاحترام.

طيب، من لا يرى إجراء القياس لن يقول بهذا، إذن هذه من القواعد هنا، قاعدة القياس بنفي الفارق أيضاً. القياس... أحسنت، أيضاً هذه مسألة شغالة صحيح، في يخالفون في القياس في كفارات.

هنا مسألة، وهي مسألة عدم النقل، عدم النقل هل هو نقل للعدم ولا لا؟ لا، عدمه ليس نقلا للعدم إلا إلا قيمة توافر الهمم والدواعي على نقله، ويترك نقله، نعم.

جيد، هنا مسألة أخرى يمكن أن يقول بها قائل، يقول: تأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز. والنبي صلى الله عليه وسلم ذكر لهذا الرجل بوجوب الكفارة عليه ولم يذكر له وجوب الكفارة على امرأته مع وجود الحاجة إلى ذلك، هذا دليل على عدم الوجوب على المرأة.

أول شي، وش يقولون؟ تأخير البيع عن وقت الحاجة، وش يقول فيها المراقي ولا والمختصر التحرير؟ وش قال هنا؟ نقول: آآ هو أصلاً لما جاء هنا عند مسلك الإمام، وقال آآ ذكر حكم من جواب للسؤال.

لو لم يكن علته كان أكثر من بعيد شرعا لغة، ولا تأخر البيان عن وقت الحاجة. مم، زين. طيب، تقول الأعرابي: وقعت في هذه. فقال: وقعت في رمضان؟ آآ قال: اعتق آآ رقبتك.

ممتاز. هناك من، هل يعني طبعا عندنا تأخير البيان عن وقت الحاجة غير جائز، صح ولا لا؟ نعم. قال في المراقي، هذي عند خالد، الشيخ خالد أو حسن: نقول تأخير البيان عن وقت العمل وقوعه عند المنجيز ما حصل.

تأخير الاحتجاج واقع، أحسنت؛ لأن عندنا مسألتين: تأخير البيان إلى وقت الحاجة، وتأخيره عن وقت الحاجة. فتأخيره إلى وقت الحاجة جائز، يقول ابن عاصم: ولا يجوز في البيان أن يراعن له مؤخرا.

تمام؟ وش بعده يا شيخ عبد الكريم ولا ما وصلت أنا؟ لا ما جيت. ولا يجوز في البيان أن يراعى وقت حاجة له مؤخرا، اتفاقية نعم. وجائز يقول آآ باتفاقه عن زمن الخطاب الإطلاق.

وش يقول؟ أشور البيت ولا يجوز في البيان أن يراعن له مؤخرا وجوزوا التأخير، وجوزوا التأخير باتفاق عن زمن الخطاب بالإطلاق، عكس وجوزوا الخطاب وجوزوا التأخير بالإطلاق خطاب الاتفاق، نعم.

من بعده؟ بس هذا اللي عندي. زين. طيب آآ إذا جينا نطبق هذا في الحديث؛ ما هي الأوصاف التي تحذف؟ قلنا رجل، يعني تقاس عليه المرأة. طيب شيخنا، ما وقفت مع الإشكال أحسن الله إليكم، واللي هو آآ أن بعضهم يورد على هذا أنه تأخير البيان عن الوقت الحالي لا يجوز، والنبي صلى الله عليه وسلم لم تقل للمرأة: تكسر؟ نعم. الجواب عن هذا أن تأخير البيانات عن وقت الحاجة إنما يتحقق إذا لم يوجد دليل يدل على المسكون.

جميل، ونحن ندعي أن الدليل دال، والبيان لا يحصل فقط بالألفاظ، صلوا باللفظ بمنطوقه وبمفهومه وبقياسه، كل هذه من وسائل البيان. يصح هذا لو كانت المسألة ستترك مجملة، لا، خلاص، ما دام ينقال، بل بيّن له حكمه، حكم المرأة مثله، ما يحتاج يبين له.

نعم شيخنا، ويرد الخلاف في هذا في مواطن، يعني يرد خلاف في مثل هذه المواقف. مثلا الحديث اللي هو ربما يأتي معنا اللي هو آآ لما أكل الناس آآ في يوم غيم، تمام؟ أفطر الناس في يوم غيم ثم رأوا الشمس بعد ذلك. مم.

طيب، استدل به من يقول، استدل بمن يقول بأنه لا يفسد الصوم، من أكل يظن غروب الشمس، خلاص بناء على ايش؟ استدلوا بناء على أمرين: الأمر الأول أنه عدم النقل حيثما تتوافر الهمم والدواعي على النقل لنقل العجم، والامر الثاني أنه لا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة.

وأجيب عنهما، أجيب عنهما بأن عدم النقل آآ ليس نقلا للعدم، وأم أن مثل هذا ليس مما تتوافر الهمم والدواعي على نقله للعلم به، شيء معروف، ناس أفطروا في النهار واكتشفوا أنهم غلطانين. لازم، لهذا لما سئل الزهري وهو من رواة الحديث: هل أمروا بالقضاء؟ قال: لابد من قضاء، ما يحتاج أنه يؤمرون، واضح؟ نعم.

الوجه الثاني في الجواب أن هذا قد علم بدليل آخر، هذا قد علم بدليل آخر، نعم.

طيب، أيضا من الأوصاف التي حذفت شيخنا: الندم في قوله: هلكت. الندم الندم يدل على الكفارة واجبة على المتعمد، يعني لو قلنا إن والله هذا الرجل تائب، تمام؟ نقول الكفارة واجبة على التائب وعلى غير التائب، كلاهما تشجب عليه الكفارة، نعم. وكذلك من الأوصاف قوله: امرأتي. المرأة لو يجامع سرية له نفس، أو زنى، أو زنى، نعم. وكذلك نسأل الله العافية وغيره قوله: أنا صائم. مم. لو أنا صايم، تبغى تلغيها عشان تدخل الممسك في نهار رمضان على مذهبنا؟ على مذهبنا نقول إن العلة أنه صائم، إما بالفعل، أو بأن الصوم أو بأن الامساك، يعني سواء وجب عليه الصوم فصام، أو وجب عليه الصوم فلم يصم، أو وجب عليه الإمساك، يعني نقول الوصف المؤثر: أصبت أهلي في رمضان؛ لأنه احنا عندنا في رمضان مع وجوب الصوم، مع وجوب الصوم أو الإمساك.

نعم، طيب غيره؟ في شيء آخر غير التنقيح؟ ما في شيء آخر غير مسائل التنقيح؟ نعم، في مسألة وهي: الواجب المرتب. أحسنت، الواجب المرتب قال ابن عاصم الشيخ عبد الكريم إشكال.

ومنهم الترتيب؟ نعلي منهم الترتيب فيه جاري مثاله كفارة الظهار، ومنهم الترتيب التطبيق عندك بالشواهد. طيب، هذا مخصر التحرير، كان عندي جامد يا شيخ سبحان الله. الله المستعان، الله يجزاك خير.

طيب، غيره شغل؟ نعم، فيها في مسألة، زين، خل نشوف المبهم عند المحدثين، وش يقول فيه العراقي؟ ما ذكر في التعديل ليس أكتفي. طبعا الابهام هنا في المتن، يعني ما هو ما هو مؤثر.

يقول قال: مبهم مبهم مبهم الرجال ما لم، أو مبهم الحديث ما لم يسمع، كامرأة في الحيض وهي أسمى، ومرة ذاك الحي راق أبو سعيد الخدري، يا سلام ممتاز. ومن هنا حب فلان عمه، عمته، زوجته، ابن أمه.

ماشي ممتاز. واحد صفر يا شيخ خالد. طيب يا شيخ آآ فمكث النبي صلى الله عليه وسلم، طيب. في هنا: ترك الاستفصال. ترك استفصال، أحسنت، مش فيه يقول؟ يقول للشافعي: ترك استفصالي ينزل كالعموم في المقال، لكن له وقائع الأحوال ذا تطرق لاحتمال.

فهكتس الثوبين من الإجمالي، وسقط اللحظ بالاستدلال، والجمع قال شيخنا في الأولى لفظ وذي فعل، فهذا الأولى والله أعلم أن البرماوي والله أعلم صحيح.

إيه، هذا يعني هنا في أقوال في قول النبي صلى الله عليه وسلم: آآ اعتق رقبة، نعم. هل تجد رقبة تعتقها؟ ولم يعني يستفسر، يقول له: هل تعمدت أو كنت ناسيا أو جاهرا؟ أحسنت، أحسنت، هذا لم يعني لم يستفصل منه هل كان متعمدا أو لا.

مم، جيد، لانه بعضهم يقول يعني يرد على هذا بقاعدة: وقائع الأحوال إذا تطرق لها الاحتمال آآ اكتسب ثوبي من إجمال، وسقط طلقت الاستدلال مم، يعني يردها على هذا، لكن نقول: لا، هذي في الأفعال، ليست القول هنا في قول.

ترك استفصال، جيد جيد، هذا هو بس أبيات طيبة هذي، وهذي انتخب هو تذكر الخذلان هذي، إيه إيه أذكرها بس أنت أولا أولا تعرف مسألة كبيرة جيت في توجيه تعارض كوريا الشافعي، يعني هذا أحد الاقوال الثلاثة في المسألة، لخصها تلخيص حسن ما شاء الله.

قوله قال شيخنا يقصد البلقيني، يا سلام يا سلام، هو البرماوي التلميذ البلقيني ها الظاهر؛ لأن هو في هو تعرف أهله النسر، ونظمه هذا صحيح، النسر لما حل، شيخنا قال شيخنا البلقيني. ممتاز، زيد زيد، أنا أظنها أظن أسمع كذا من مشايخ، الله أعلم، مدري.

طيب، غيره يا مشايخ؟ قال نسأل الشيخ علاء في النحو شوية. طيب هل تجد رقبة تعتقها تعتقها ليش كذا؟ ليش ما قال تعتقها؟ الصوت راح.

أقول: أقول لماذا ضمت التاء في تعتقها؟ ها تسمعوني؟ رباعي؟ نعم نعم، إيه، بس وش قال في اللامية طيب؟

يقول آآ لا إله إلا الله ببعض ولستم إيه فاتح ايش؟ ايش يقول آآ ببعض نأتي للمظاهر يفتتح وله ضم إذا بير رباعي مطلقا وصلا. ممتاز يا سلام ببعض نأتي المضارع افتتح وله ضم إذا بالرباعي مطلقا وصلا.

أحسنت بالله. طيب آآ ماشي ماشي نقرأ في الحديث بقية المسألة نذكره عند الشرح إن شاء الله، أحسن الله إليكم.

بسم الله، قال: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال بينما، بالميم وتواف إلى الجملة الاسمية والفعلية وتحتاج إلى جواب يتم به المعنى. والأفصح في جوابها ألا يكون فيه إذن وإذا ولكن، كثر مجيئها كذلك، ومنه هذا الحديث: نحن جلوس عند، وفي لفظ: مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ جاءه آآ النبي صلى الله عليه وسلم رجل هو سلمة بن صخر بن سلمان الخزرجي الانصاري البياضي، بفتح الموحدة نسبة إلى بياضة ابن عامر ابن زريق من الخزرج، وقيل: اسمه سلمان ابن الصخر.

قال البرماوي: والأول أصح وأشهر، حتى قال ابن عبد البر: سلمان.

وهم، وهو وهو هنا سلمان، وهم وهم. هم، تمام، أحسن الله إليكم. سلمان وهم، وليس في الصحابة سلمان إلا الفارسي أبو عامر الضبي، ولكن في الحصر نظر؛ فقد ذكر صاحب التجريد سلمان بن ثمامة بن الجعافية، سلمان بن خالد الخزاعي. علم، إذا علم ذلك، فسلمة بن صخر، هذا هو المظاهر لامرأته أن لا يطأها في رمضان حتى ينسلخ ووطئها فيه، ذكره الحافظ عبد الغني بن سعيد، فيكون له القصتان في كفارة الظهار وجماع رمضان. والظاهر اختلاف الواقعتين؛ لأن هذه نهاراً، وقضية الظهار كانت ليلاً، كما في بعض طرق حديثه أنه رأى خلخالها في ضوء القمر كما في الترمذي وغيره، وقد يجمع بينهما أنه كان الابتداء ليلاً تمادى إلى النهار، وذلك أنه كان امرءاً يصيب من النساء ما لا يصيب غيره، فلما دخل رمضان رمضان حلف ألا يطأ حتى ينسلخ رمضان، فبينما هي تحدثه ذات ليلة انكشف له منها شيء، فما لبس أن نزل عليها، فلما أصبح غدا على النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر له ذلك الحديث بطوله، كما في أبي داود وغيره.

قال: فقال يا رسول الله هلكت. وفي بعض طرق هذا الحديث هلكت وأهلكت؛ أي فعلت ما هو سبب لهلاكي وهلاك غيري، وهو زوجته التي وطئها، آه. قال صلى الله عليه وسلم: مالك؟ هذا شيخنا أيضاً يستلبي على المرأة ولا مم جيد هلكت وأهلكت يمكن يعني وإن كان ليس صريح يعني لكن يحتمل أنه يفسر بما يدفع بقوة، يراد تأخير البيان يعني مم. ممكن صح، ممكن.

ماشي، أحسن الله إليكم. قال صلى الله عليه وسلم: مالك؟ بفتح اللام، وما استفهامية محلها رفع. مما يبعد الاستدلال به أنه وما يدري يعني وجوب الكفارة، أولاً ما يدري أن في كفارة، لكن يدري أنه ما وقع في حرام، إيه أكيد، إيه صح، صح مم. طيب، أحسن الله إليك. وما استفهام يمكن يقال أقره النبي صلى الله عليه وسلم، ما قال له لا هلكت، لم تهلك، إنما هلكت نفسك لوحدك، الله أعلم. مم، أحسن الله إليكم.

قال صلى الله عليه وسلم: مالك؟ بفتح اللام، وما استفهامية محلها رفع بالابتداء، أي شيء كائن لك أو حاصل لك؟ وعند الإمام أحمد: وما الذي أهلكك؟ وعند ابن خزيمة: ويحك ما شأنك؟ قال: وقعت على امرأتي. وفي حديث عائشة في الصحيحين: وطأت امرأتي وأنا صائم، الواو للحال. قال الحافظ ابن حجر في الفتح: وأخذ منه أنه لا يشترط في إطلاق اسم المشتق بقاء والمعنى المشتق منه حقيقة، باستحالة كوني صائماً مجامعاً في حالة واحدة، اه. فعلى هذا قولوا وطئت؛ شرعت في الوطء، أو أراد جامعت بعد إذن أنا صائم. وفي رواية في الصحيحين هذه مسألة تذكر في الأصول، هذه إطلاق الاسم المشتق بعد انقضاء الصفة، إيه، إيه موجود في جمع الجوامع مجاز يعني، وفي رواية في الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها: أصبت أهلي، وكذا عند البزار من حديث أبي هريرة: في رمضان، وفي لفظ من حديث عائشة: وطأت امرأتي في رمضان نهاراً.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل تجد رقبة تعتقها؟ أي تقدر على ذلك، فالمراد الوجود الشرعي ليدخل فيه القدرة بالشراء ونحوه، ويخرج عنه ويخرج عنه مالك مالك الرقبة المحتاج إليها بطريق معتبر شرعاً مم. وفي وفي لفظ عند الإمام أحمد يقول المري: والحاجة الأصلية ليست مالاً، وتبع أن يثبت راتبك مالك. نعم. يعني يدخل كيف، آه، والحاجة الأصلية ليست مالاً، الآن هو يقول إن مالك يخرج عنه، مالك الرقبة محتاج إلينا يعني لو كان يجد رقبة، لكنه محتاج إليها، فهو غير الواجب. هذه ترد هنا وترد في الحج وترد في في الحجر.

جميل، أن من كانت عنده حاجات أصلية فلا تعتبر مالاً موجوداً، لا يقال إنه قادر على الحج أنه يبيعها، ولا يقال إنه قادر على الزكاة مثلاً، ولا يقال إنه تباع في الحجر وهكذا. نعم ذكرها يا شيخ المري في قواعد وأصلها في قواعد الأصول الجامعة للسعدي. وفي لفظ عند الإمام أحمد: تستطيع أن تعتق أن تعتق رقبة؟ قال الرجل: لا أجد رقبة. وفي رواية عند الطحاوي فقال: لا والله يا رسول الله. وفي حديث ابن عمر فقال: والذي بعثك بالحق ما ملكت رقبة قط. قال عليه الصلاة والسلام: هل تستطيع أن تصوم شهرين من التابعين؟ قال: لا. وفي حديث سعد قال: لا أقدر. وفي رواية عند البزار: وهل لقيت ما لقيت إلا من الصيام؟ وفي بعض الألفاظ: وهل أوتيت إلا من الصوم؟

واعلم أنه لا إشكال في الانتقال من الصيام إلى الإطعام، إلا أن قوله، كما في بعض الروايات: وهل أوتيت إلا من الصوم؟ يقتضي أن عدم استطاعته صوم بسبب شدة الشبق وعدم الصبر في الصوم عن الوقاع، فنشأ من هذا خلاف من من أن هذا هل يكون عذراً مرخصاً في الانتقال من الصيام إلى الإطعام في حق من هو كذلك أعاني شديد الشبق؟ الظاهر نعم، وأصحابنا قد جوزوا الفطر بالشبق الشديد لإخافة تشقق أنثيه، وكذلك لمن يتداوى به. نعم.

قال صلى الله عليه وسلم: فهل تجد إطعام ستين مسكيناً؟ قال: لا. والمسكين مأخوذ من السكون؛ لأن المعدم ساكن الحال عن أمور الدنيا، والمراد به هنا يشمل الفقير، وإن كان معتمد المذهب أن أن اشد أن الفقير أشد حاجة من المسكين؛ لأنه لم يجد نصف الكفاية، والمسكين من وجد أكثر كفايته، إلا أنهما إذا اجتمعا إفترقا وإذا إفترقا اجتمعا، فكل واحد من الفقير والمسكين حيث أُفرد يشمل الآخر، وإنما يفترقان عند اجتماعهما نحو قوله: إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ.

قال ابن دقيق العيد: دل قوله إطعام ستين مسكيناً على وجوب إطعام هذا العدد؛ لأنه أضاف الإطعام الذي هو مصدر وأطعم إلى ستين، فلا يكون ذلك موجوداً في حق من أطعم عشرين مسكيناً ثلاثة أيام مثلاً. ومن أجاز ذلك فكأنه استنبط من النص معنى يعود عليه بالابطال، وما يعود على النص بالابطال من العلل المستنبطة لا يجوز التعليل به.

وش يقول في النظم الصغير يا شيخ الشيخ محمد؟ الشيخ محمد يلا، إيش يا شيخ؟ شرط العلة وش هو؟ أنها ما تعود على الأصل بالابطال. تراي مشايخ المشايخ الآخرين يعني سامحوني أنا ما سألتكم لاني يعني ما عرفت آآ في أي ميدان نوجه لكم الأسئلة، أن الشباب ذولي نعرف محفوظاتهم، فاذا واحد منكم عنده محفوظات أيضاً يفيدنا حتى نختبره نمرطه. أنا توي أقول يا شيخ أنت آه أولاً أنك أنت تعرف محفوظاتك الحين أنت قلبت على ايش إيه شفت كيف تفضل الشيخ محمد علته آه علته، لا إله إلا الله، انضباطها، ما الظهور، لا تبطل الأصل، أحسن الله إليكم، وكم تدوم يا شيخنا وكم تدور؟ أحسنت أحسنت أحسنت ترى التطبيق طيب تمام.

ومشهورة عند حنفية، أحسن الله إليكم، مشهور عن حنفية الإجزاء، وحتى لو أطعم الجميع مسكيناً واحداً ستين يوماً كفى، انتهى. ومعتمد مذهبنا أن الذي عليه الكفارة لو ردها على مسكين واحد وستين يوماً لم يجزئه إلا أن لا يجد غيره فيجزيه. وفي رواية عند الإمام أحمد: أفتستطيع أن تطعم ستين مسكيناً؟ وفي حديث ابن عمر قال: والذي بعثك بالحق ما أشبَع أهلي.

وحكمة ترتيب هذا الظهار على ما حكمة ترتيب هذه الكفارة على ما ذكر بأن من انتهك حرمة طيب خلينا نقف على هذا، باقي وقت شيخ محمد ولا خلص؟ باقي ست دقائق. يلاه، كمل كمل، أحسن الله إليكم.

أحيكم من ترتيب هذه الكفارة على ما ذكر، لأن من انتهك حرمة الصوم بالجماع فقد أهلك نفسه بالمعصية، فناسب أن يعتق رقبة فيفدي نفسه فيفدي نفسه، وقد صح: من أعتق رقبة أعتق الله بكل عضو منها عضواً منه من النار. وأما الصيام فانه كالمقاصة بنس الجناية، وكونه شهرين لأنه أمره لأنه أم أمر بمصابرة النفس في حفظ كل يوم من شهر رمضان على على الولاء، أو على الولاء، فلما أفسد منه يوماً فكأنه أفسد الشهر كله من حيث إنه عبادة واحدة، لا على الولاء الأول. الصح على الولاء بكسر الواو.

آه، أحسن الله إليك، نعم يا شيخ؟ النص آه فعال إيش يقول؟ آيه، أحسنت، دفاع على انفعال أو مفاعلة، أحسنت. ولا والى، وأن وعلى، أحسن، غلاء وموالاة جعلت، أحسنت، واحد صفر.

بس واحد يا شيخ؟ طيب، شسمه هذا الولاء، تفضل يا شيخ واصل، أحسن الله إليك. فلما أفسد منه يوماً، فكأنما أفسد الشهر كله من حيث أنه عبادة واحدة بالنوع، وكلف بشهرين مضاعفة على سبيل المقابلة لنقيض قصدي. وأما الإطعام فمناسبته ظاهرة؛ لأنه مقابلته؛ لأنه مقابلة كل يوم بإطعام مسكين.

وإذا ثبتت هذه الخصال الثلاثة في هذه الكفارة، فهل هي على الترتيب أو التخيير؟ قال في الفروع: والكفارة على الترتيب وفاقاً لأبي حنيفة والشافعي. وقيل: إنها على التخيير بين العتق والصيام والإطعام، فبأيها كفر أجزأه. وهذه رواية مرجوحة عندنا وفاقاً لمالك في رواية عنه، الظاهر اقتصار ابن عاصم على الظهار يمكن مقصود، ولا ومنهم التركي، وفيه جاره مثال كفارة في هذه رواية عن مالكي، أليس المعتمد؟

آيه، تعرفون قصة يحيى بن يحيى معروفة في كتب الأصول؟ نعم. إن صحت يا شيخ أصلاً، مم، أقول إن صحت؛ لأنه في الشيخ مشوار السماء يقول له ضعفه، آه تمام؟ على كل حال، هو تعرف القصص أصلاً لا يعني، ما ما يدقق في تصحيحها إلا إذا واحد اتخذها يعني ذريعة للطعن في العالم أو شيء من القبيل، أننا نذب عنه بأنها لم تصح، لكن آه، تعرف الجويني شنع مرة. شنع، نعم، تفضل، مم. بعضهم يقول هي أخذاً برواية، والحمد لله رب العالمين. تفضل.

أحسن الله إليكم، ومعتمد المذهب كالحنفية والشافعية اعتبار الترتيب طلبوا. تمام، عشان ما يقطعنا، الله يجزاكم خير، الله يكرمكم المتبقية سؤال، هنشوف الشيخ خالد ونجيك. تفضل تفرقصها طيب؟ تفضل، أنا أنا سؤال في الدرس الماضي فقط والله ما في مشكلة.

شيخنا قوله ابن دقيق العيد: قول مالك بوجوب القضاء هو القياس، تمام، ثم قال: وقاعدة تقتضي أن النسيان لا يؤثر فيها من المرآة. هل يقال من بعدين لما اعترض صاحب الشرح أنه قياس مقابلة النص؟ هل يقال هذا مبني على أصل المالكية أنه يقدم خبر الواحد إذا خالف القياس؟ عفوا، يقدم القياس على الخبر الواحد؟ أنا لا أعرف أن هذا أصل عند المالكية، ما أعرف هذا وهو أعلم، لا أعرف أن هذا من أصول المالكية، الله أعلم، راجع شوف تأكد، غير موجود في المراقي هذا.

ها يا أهل المراقي، في تقديم القياس؟ هو في تقديم عمل أهل المدينة صح على خبر الواحد أقصد، ومالك تقديمه على الخبر إجماع أهل طيبة قد اشتهر، وهو في وهو في الخلاف والوفاق. وهو مع الخلاف والوتر واحد واحد الوفاقي، ما في مشكلة. طيب، هو من خلاف الوفاق من وجه الترجيح باتفاقه، لكن بالنسبة لتقديمه على على الخبر الواحد أنه ما نعرف القياس يعني؟ في المراقي موجود.

أي نعم شيخ، يقول كتاب القياس يقول الحمل المطلق والمقيد، وهو قبل ما رواه الواحد، لكن هذه رواية ذكر ذكر في كتاب السنة أنها روايتان، رواية تعمل حكم الأساس، وهذه الرواية. ويقول الشيخ آه مصطفى مخدوم على ما أظن، هذه الرواية المرجوحة، والرواية الراجحة أن المقدم خبر واحد. زيد زيد أقصد تنزيله هنا يا شيخ؟ ممكن، ممكن تحمل على هذه الرواية، الله أعلم.