تسجيل الدخول

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه ولمشايخه، وانفعه وانفع به يا رب العالمين، واغفر للحاضرين.

قال رحمه الله تعالى: الحديث الرابع عن صفية بنت حيي رضي الله عنها قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم معتكفاً، فأتيته أزوره ليلاً فحدثته ثم قمت لأنقلب، فقام معي ليقلبني، وكان مسكنها في دار أسامة بن زيد، فمر رجلان من الأنصار فلما رأيا رسول الله صلى الله عليه وسلم أسرعا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: على رسلكما إنها صفية بنت حيي.

سبحان الله، نعم. فقال: سبحان الله يا رسول الله! فقال: إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم، ويني خشيت أن يقفز في قلوبكما شرا أو قال شيئا. وفي رواية أنها جاءت تزوره في اعتكافه في المسجد في العشر الأواخر من رمضان، فتحدثت عنده ساعة، ثم قامت تنقلب، فقام النبي معها يقلبها حتى إذا بلغت باب المسجد عند باب أم سلمة.

وذكره بمعناه، مم، يالاه بسم الله الرحمن الرحيم أعد الحديث يا شيخ عبد الكريم. أحسن الله إليك. قال عن صفية بنت حيي رضي الله عنها قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم معتكفاً، فأتيته أزوره ليلاً فحدثته ثم قمت لأنقلب، فقام معي.

وش عندكم فيه من المسائل؟ نعم. أولاً هو فعل النبي صلى الله عليه وسلم في الاعتكاف، كون معتكف قال: فعل عبادي. وفعل عبادي يدل على الندب أو الوجوب على قوله، فمن قال إن فعل تعقد يدل على الوجوب لابد له من بيان صالح هنا على أن هذا الفعل ليس بواجب، والصارف واضح وهو الإجماع على عدم أصول الاعتكاف، وكذلك كون هذه الزوجة من زوجاته عليه الصلاة والسلام ليست معتكفة، وآآ أقرها على عدم الاعتكاف فدل على عدم وجوبه.

نعم، فيه أيضاً من فعل عادي وهو محادثته صلى الله عليه وسلم لزوجته أثناء اعتكافه، وهذا فعل عادي، فهو دال على إيش؟ فعلاً عادياً يدل على الجواز، فعله إن كان للعبادة فواجب وجاز ما للعادة. ملتقى ابن عاصم قال: والفعل منه إن في العادة ففي نهجه السعادة، وهو أن مطلق الجواز يقتضي فحسبنا منه الرضا بما رضي. أحسنت، حسبنا من رضا مما رويت.

هذا من أفعاله العادية صلى الله عليه وسلم التي تدل على الجواز، فدل على جواز محاذة المعتكف لامرأته آآ أثناء اعتكافه. إيه، مشي أحسن الله إليكم. وكان في وكان مسكنها في دار أسامة، هنا مسألة وآآ كونه صلى الله عليه وسلم كان يحادثها، فما حكمه؟ الزوجة بالجوال الآن، النبي صلى الله عليه وسلم حادثها مباشرة، يعني من غير لم يكن حديثه لها من وراء حجاب، فما حكم محالة المعتكف لزوجته من طريق الجوال؟ هل يدل عليه الحديث؟

يجوز تنبض من باب أولى يا شيخ، نقول من باب أولى قياس أولوي، قياس أولوي. جازت محادثتها كفاحاً، جازت محادثة نعم. فهنا مسألة هو هل نقول هذا يدل على جواز محاذة المعتكف لزوجته عموماً؟ سواء كان الحديث حديث شهوة أو حديث حاجة، لأن الحديث عام صح هذا الكلام، استنباط صحيح. لا، ليش مش صحيح؟ والسبب لأنه الفعل الآن أحسنت، لأن فعله صلى الله عليه وسلم لا يعم. قال العمريطي في نظم الورقات: ثم العموم أبطلت دعواه في الفعل، بل وما جرى مجراه.

تمام، طيب وش في مسألة أخرى عندكم يا مشايخ؟ أكمل كذا قطعة من الحديث، قال: وكان مسكنها في دار أسامة بن زيد، فمر رجلان من الأنصار، فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم أسرع، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: على رسلكما إنها صفية بنت حيي. فقال: سبحان الله يا رسول الله! فقال: إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم، واني خشيت أن يقذف في قلوبكما شرا، أو قال شيئا.

ممتاز، هذا فيه أولاً آآ أن محادثة الرجل لزوجته أمام الناس أمر جائز، والدليل على جوازه أن النبي صلى الله عليه وسلم فعله، فعله إن كان للعبادة فواجب، وإن جاز زمان للعادة، والفعل منه أن يكون في العادة شفاء نهجها السعادة للجواز يقتضي، فحسبنا منه الرضا بما رضي. فدل ذلك على أن الرجل كون الرجل يقف مع زوجته أمام الناس يحدثها أن هذا أمر جائز.

وكما تعلمون أيضاً هذا لا يمكن أن أن يعمم، بمعنى أنه يقال له يعم ما لو كان معهم، يعني معليش في مثلاً آآ في مما يشفي إن صح التعبير، مقام عاطفي أمام الناس، الحقائق وينصون على أن مباشرة الرجل امرأته آآ يعني أمام الناس أن حتى لو كانوا محارم مباشرة أنها محرمة لأنها مكروهة، ولا يصح أن يعمم الفعل هذا ليس فيه عموم، والله إيه.

طيب هو كان يحادثها صلى الله عليه وسلم هنا مسألة عن باب طريقة طريفة يعني اللي سبق أني بحثتها آآ كان عليه الصلاة والسلام يحادثها هل كان آآ ماسا لها؟ يعني كان ينفي مثلا أخذ بيدها فهو يتحدث معها، الحديث ليس فيه ذكر لذلك، صح ولا لا؟ نعم، مم، ولكن هل هل الرجل يأخذ بيد زوجته أمام الناس خلفها؟ لا بأس أو لا يعني ماشي معها مثلا في سياق معين في الحج، في كذا فيكون آخذا بيدها.

نعم، يرجع للعرف، يرجع إلى العرف. ولكن من إذا ورد حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فهذا يعني أحسن وأحسن من الرجوع إلى العرف. وأنا كنت استشكل هذا ثم راجعت في كتب السنة حتى أوجدت حديثا في مسند آآ لعلوا أبو يعلى الموصلي أو أبو داود عليه، وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يطوف وأخذ بيد عائشة رضي الله عنها، فلو واحد يراجعه إن شاء الله خير ويرسله لنا المجموعة.

وطبعا أيضاً هذا كما قلنا لا يعمم الفعل لا عموماً مثلاً عام، أخذها على سبيل الحفظ لها، وأخذها على سبيل وغير ذلك لا يعمم. طيب آآ هذا بالنسبة لأيش؟ قوله عليه الصلاة وقولها كان يتحدث معها. طيب في مسألة الآن كون الصحابي كون الصحابيين لما رأيا النبي صلى الله عليه وسلم إيش صار منهم؟ ما الذي حصل؟ أسرع.

هذا فيه أصل لما يوجد عند بعض الناس أنهم إذا رأوا شخصاً من فضلاء الناس أو نحو من ذلك رأوه مع زوجته وأهله تجد أنهم إيش يعني يسرعون ولا يعني يحاولوا يسووا أنهم ما شافوا شي، صح ولا لا؟ مم. فهذا يعني دال على أن هذا التصرف الطبيعي الفطري موجود من قديم، ليس أمراً يعني مستنكرا. والنبي صلى الله عليه وسلم قال على رسلكما آآ إيش بعدين؟ إنها صفية.

تمام، قال سبحان الله يا رسول الله، قال: إن الشيطان هذا فيه التعليل، تعليق بأنه هل هي من هاي المسائل الصريح ولا الظاهر ولا الإمام ولا الإمام التنبيه ولا مستنبطة ولا من أي مسالك العلة؟ الصريح الصريح. نعم، قال الناظم: قيحه كقوله من أجل أو أن أو بالفائدة وصل.

طبعاً فإن أقوى من أن، ولذلك بعض العلماء يرى أن أن إيه ايش يقول المرتقى: اجعلها من الإماء يفي من الإيمان، يعني وهو قول بعض العلماء. لكن في مختصر التحرير اعتمد كونها من الصريح، وطبعاً عندنا أن بغير الفاء وإن بالفاء، وهي بالفاء أفرح، تمام؟ أما بغير الفاء فبعضهم جعلها من الإيماء، وبعضهم جعلها من الصريح.

مختصر التحرير جعلها من الصريح. سبق أن نبهنا إلى أن الصراحة في العلة وهذه فائدة آآ يعني استفدتها في بداية مدارساتنا، جزى الله من أفادني بها خيراً، وهي أن كون هذا الصريح في التعليل لا يعني الصريح في التعليل بالمعنى الأصولي كما نبه عليه الغزالي، تمام؟ وإنما معناه صراحة في ربط هذا الحكم بهذا الوصف، أنه هناك ارتباط.

هل هذا ارتباط؟ هل هذا الارتباط على وجه التعليل، أو على وجه الحكمة، على وجه السببية؟ على من يفرق بين العلة والسبب، هذا ليس لا ليس بصريح فيه، واضح نعم. أقول إنه الآن مسالك العلة لما يقولون هذا آآ صريح في التعليل، هل معناه إنه نص لا يحتمل؟

إلا التعليل بمعناه الأصولي، اللي هو العلة المفارقة للسبب والعلة المفارقة للحكمة؛ لا ليس ليس كذلك، أنا ما كنت أفهم هذا، يعني درست الأصول كثيراً، وكنت أظن أن معنى قولهم إنه مسلك صريح تهليل أن نحتمل إلا... تسمعوني؟ قطع الصوت يا شيخ.

هي الآن أقول الآن أي نعم حتى حتى وصلني بعض ما يعني مله علي فظل على كلام على كلام للإمام الغزالي بالشفاء الغليظ.

أي نعم، جميل يا شيخ، جزاك الله خيراً، هو أحسن الله إليك شيخنا، أي نعم الشيخ عبد الكريم، أقول أيضاً يدل عليه ما ذكروه في آآ في آآ المقاصد؛ أن أن من من استنباط من المسالك التي تعرف بها المقاصد، طبعا هذا هذا من لطيف الإفادة يعني من باب حتى ينقل لكم رواية فيها مثل ما يقولون آآ المحدثون عندهم آآ ما يسمى بلطائف السنن، صح ولا لا؟ هذه الفائدة يعني أوقفني عليها أم صهيب جزاها الله خيراً.

نعم تفضل، أقول أحسن الله إليكم يدل عليه كذلك عندما قالوا إن المقاصد تعرض في مسالك العلة كمان زين، هذا هذا طيب هذا مثل ما ذكره الشاطبي لما ذكر مسالك معرفة المقاصد أحسنت، ذكر أن مسالك العلة كلها مسالك للمقاصد، والمقاصد كما تعلمون هو معنى أعم من أحسنت، جزاك الله خيراً، جزاكم الله خيراً، السلام عليكم شوف الشيخ عبد الكريم امشي أحسن الله إليكم.

قال فقال إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى وإني خشيت، ها الصوت عندي ما أدري وش فيه صار لازم نحطه بإذني كان إنك تشارك على السيارة كيف حطوا آآ؟ هنا دقيقة أيوا يا شيخ عبد الكريم أحسن الله إليكم، قال آآ فقال إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم، وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شراً أو قال شيئاً، مم في رواية أنها جاءت تزوره في اعتكافه في المسجد في العشر الأواخر من رمضان، فتحدثت عنده ساعة ثم قامت تنقلب، فقام النبي معها يقلبها حتى إذا بلغت باب المسجد عند باب أم سلمة وذكره بمعناه.

طيب، ما ما ما الفرق بين الروايتين في زيادة هذه الرواية؟ تصريح بأن النبي صلى الله عليه وسلم آآ ذهب معها إلى باب المسجد إلى باب المسجد حتى لا يتوهم جواز الخروج.

ولو قلنا هنا لو قلنا إن فعل النبي صلى الله عليه وسلم له دليل في دليله آآ فإننا نقول فيه عدم أن من تحدث مع زوجته أنه لا يخرج من المسجد، من أين أخذناها؟ مفهوم الفعل نعم، من نجوم الغاية في قوله إلى باب المسجد ونبهنا أكثر من مرة عن مسألة دليل الخطاب.

تكلم شيخنا نعم، طبعا فظع الصوت ما أدري كنت أبي أتكلم، أيوا أقول أقول أسمعوني الآن نبهنا على دين الخطاب، أي أقول لو لم نقل بأن فعله عليه الصلاة والسلام له دليل كدليل الخطاب، فإن استنباط الملك مأخوذ من إيش؟ مأخوذ من الأدلة يدل على أن فكيف يلازم المسجد؟ واضح تمام نعم، يلا امشي.

قال عن أم المؤمنين صفية بنت حيي، بضم الحاء فتح المثناة تحت بعد بعد مثلها مشددة تصغير حي، ويجوز كسر الحياء أيضاً، ابن أخطب بفتح الهمزة وسكون الخاء المعجمة، ابن سعية بفتح السين وسكون العين المهملتين وفتح المثناة تحت من بني إسرائيل هارون بن عمران على نبينا وعليه أفضل الصلاة والسلام.

كانت صفية رضي الله عنها عند السلام ابن مشكم وكان شاعرا وقتل يوم خيبر، كذا نقله البرماوي، والذي في السيرة أنها كانت عند السلام المذكور ثم عند زوجات النبي صلى الله عليه وسلم كلهن من نسل إسماعيل إلا صغير، قال الشيخ العصيمي في المنيرة: قال من نصب إسماعيل إلا التاسعة وهي صفية.

نعم، قال والذي في السيرة أنها كانت عند السلام المذكور ثم عند كنانة بن الربيع فقتل فقتل يوم خيبر، وأمها برة بنت سموأل اخت رفاعة من السموأل القرظي، فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن أعتقها وجعل عتقها صداقها وذلك سنة سبع.

وفي سنن الترمذي عنها رضي الله عنها دخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد بلغني وقد بلغني كلام عن حفصة عائشة فذكرت ذلك له، فقال: ألا قلت: كيف تكونان خيراً مني وزوجي محمد، وأبي هارون، وعمي موسى؟ وكان الذي قالتها نحن على رسول الله صلى الله عليه وسلم أكرم منها، وقالوا نحن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وبنات عمه، وفي أخرى دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا لا أبكي، وكانت حفصة خالص يا واد أنت يهود فأخبرته، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا والله يا حفصة إنها لابنتي، إنها لابنة نبي، فإن عمها لنبي، وأنها لتحت نبي، فبما تفتخر عليك؟ وفي الترمذي والنسائي بلغ صفية أن حفصة قالت: يا بنت يهودي فبكت الحديث، وفيه إنك لابنة نبي، وأن عمك لنبي، وأنك لتحت نبي، فبما تفتخر عليك؟ ثم قال: اتق الله يا حفصة، قال الترمذي هذا حديث حسن صحيح.

وكانت رضي الله عنها حليمة عادلة فضيلة، هذا هذا الذي ذكر آآ يعني آآ يعلم به ما بين الضرائر تمام؟ من مما يحصل تمام ولكن يعني هنا تنبيه أنه يعني بعض الناس يحتج بمثل هذا يقول يا اخي حصل بين أمهات المؤمنين أشياء من هذا القبيل تمام فهو دليل على الجواز، نقول لا يستدل به لأن النبي صلى الله عليه وسلم انكر عليهما، ها؟ واضح.

أما مما قيل يذكر أحد المشايخ أن زوجته احتجت عليه بأن عائشة رضي الله عنها لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى البقيع في الليل خرجت وراءه تمام؟ آآ احتجت عليه بهذا قالت هذا فيه أن المرأة تفتش وراء زوجها تمام، فقال لها تكملي الحديث آآ تكملة الحديث ما هي؟ يعني أن النبي صلى الله عليه وسلم ها كانهما بيده يعني أن غمزها أو دفعها أو امشي من حالك مالك.

إيش قال؟ أهلك يا عائشة وحشتي الرابع، أتنفسم بعدين ما غمزها، نعم يا سيدي، قال له: هل تخافين أن يحيف الله عليك ورسوله؟ هذا من خصائصه صلى الله عليه وسلم أحسن الله إليكم.

روي أن جارية لها أتت عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقالت له إن صفية تحب السبت وتصل اليهود، فبعث إليها عمر النساء فبعث إليها عمر فسألها فقالت أما السبت فإني لم أحبه منذ أبدلني الله يوم الجمعة، وأما اليهود فإن لي منهم رحماً فأنا أصلها، ثم قالت ما حملك على ما صنعت؟ قالت الشيطان، قالت توفيت رضي الله عنها في رمضان في زمن معاوية، قيل اثنتين اتفقوا على أنها دفنت بالبقيع.

روي لها عن النبي صلى الله عليه وسلم في صوت هنا مم يعني اللي ما عنده قراءة ممكن يحط الكتم لا ما له نعم، روي لها عن النبي صلى الله عليه وسلم عشرة أحاديث، اتفق على حديث واحد وهو الذي نحن بصدد شرحه رضي الله عنها قالت أم المؤمنين صفية بنت حيي بن أخطب كان بنت حيي بن أخطب كان النبي صلى الله عليه وسلم معتكفاً كان في مسجده الشريف فأتيت أزوره ليلاً، زاد في رواية صحيحة، وأزواجه صلى الله عليه وسلم عنده فرحن إلى منازلهن، فقال فقال صلى الله عليه وسلم لصفية بنت في لا تعجلي حتى أنصرف معك.

قالت فحدثته وفي لفظ فتحدثت عنده ساعة، زاد البخاري في الأدب من العشاء، وكان مجيئها تأخر عن رفقتها فأمرها بالتأخر ليحصل التساوي في مدة جلوسهن عنده، أو أو أن بيوتر رفقتها كانت أقرب فخشي عليها، وكان مشغولاً فأمرها بالتأخير ليفرغ ويشيعها.

ثم قلت لأنقلب، نعم هو هنا هنا طبعا استنباط يعني كأنه حصر الاحتمالات ممن قال أمرها أن تتأخر جيد، هذا يقول آآ الصبر والتقسيم في العلة يقول أن العلة إما كذا أو كذا، خلاص لكن هنا ما استطاع بقي معهم العلتين لم يبطل آآ أي منهما الله فلم لن تتعين لا يعني، لكن بقية العلة متعينة في واحد من هذين الأمرين نعم، فما فائدة هذا

يعني لو قلنا فائدة هذا عدم الاستدلال بأمرها بالتأخر أنه لا يستدل به على ايش على أن الإنسان يطيل في الحديث وهو معتكف لأنه هذا فعل لا يعمم. يعني لو قال قائل والله النبي صلى الله عليه وسلم تحدث مع زوجته وهو معتكف وما شاء الله مسك الواتساب من فجر الله إلى الليل وهو ما شغال محادثات مع زوجته يسولف معها تمام، أو يطلع في ساحة الحرم على أساس أنها مسجد ويجلس معها طوال مدة الاعتكاف، فهل له أن يستدل بهذا الحديث أو ليس له أن يستدل؟ ليس له ذلك لأن الفعل لا يعمم.

فنقول الجائز الصورة التي الذي يصح لك أن تتمسك فيه ما نقول إن غيره حرام، لكن نقول الذي يصح لك أن تستدل فيه بالفعل النبوي هو صورة الفعل وما منزلها، لا ما زاد عنها. وضح والله نعم. أحسن الله أن الفعل لا يعم، أما العموم أبطلت دعواهم في الفعل بل وما جرى مجراه نعم، وهو معنى قولهم وقائع الأعيان لا تعم يعني فيه شبه من قضية الفعل يعني فيه اشتراك مع نعم أحسن الله إليكم.

شيخنا هل هل تطبق هل يقال هنا في القاعدة الفقهية أن يقال إلا أن الواجب لا يترك وإلا الواجب الواجب لا يترك إلا هذي القاعدة؟ المحرم إذا جاز وجب يقول بعضه، لكن هنا هذا ليس بواجب، الاعتكاف ليس بواجب ده في سنة. نقصد المكت في المسجد المكث في المسجد للاعتكاف واجب كونه تلبس بالاعتكاف فكونه هو ما خرج على الرواية الأخرى حتى بلغ باب المسجد، يعني فسرت الخروج يعني خرج من معتكفه لا من المسجد. نعم جزاك الله خيرا يا شيخ، لكن أيضا لو لو فرضنا أنه خرج من المسجد نقول يدل على جواز الخروج لحاجة وهذا سبق معنا أنه كان لا يخرج إلا لحاجة الإنسان، فكونه يحتاج جات مثلا الليل مثلا يكون الطريق مخوف أو موحش فتحتاج إلى من يصحبها هذا يكون من باب الحاجة.

نعم أحسن الله إليكم. قال ثم قمت لينقلب وفي لفظ ثم قامت أي صفية تنقلب أي ترد إلى ترد إلى منزلها فقام صلى الله عليه وسلم معي ليقلبني أي يردني إلى مسكني وكان مسكنه في دار أسامة أي الدار التي صارت بعد ذلك لأسامة بن زيد رضي الله عنهما، بأن أسامة ذاك لم يكن كله دار مستقلة بحيث تسكن فيها. صغير يفترض أنه أنه ينتهي قبل عشر دقائق صح ولا لا؟ لا باس ما في ما مشكلة إلا اللي تحبونه.

طيب ما شاء الله عليكن وتأتي ترجمته في باب فسخ الحج والعمرة إن شاء الله تعالى. فمر رجلان من الأنصار قال البرماوي قال ابن العطَّار بشرح العمدة: أسيد بن الحضير وعباد، وأنكر بعضهم عليه ذلك وقال: إنما هذا من حديث أنس: خرج رجلان من عند النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة مظلمة ومعهما مثل المصباح أين الحديث؟

قال ابن مشكول: هما أسيد بن حضير وعباد بن بشر، كذا في النسائي ومسند الطيالسي وغيرهما، فهذا هو المعروف. واما أن يفسر بهم الرجلان في حديث صفية فلا يساعد عليه نقل، وأسيد بن حضير بضم أولهما وعباد بفتح العين والتشديد. فلما رأيا رسول الله صلى الله عليه وسلم أسرع في مشيهما، وفي رواية فنظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم ثم أجاز، وفي رواية فنظر فلما رأياه استحيا فرجعا، وفي رواية فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال لهما النبي صلى الله عليه وسلم: على رسلكما بكسر الراء وسكون السين المهملة أي على هينتكما.

لا أدري والله أعلم رحمة الله عليكم، فليس شيء تكرهانه أنها في لفظ: إنما هي صفية بنت حيِّي، إني أخطب. فقال أي الرجلان: سبحان الله يا رسول الله، أي تنزه الله عن أن يكون رسوله متهما بما لا ينبغي أو كناية عن التعجب من هذا القول، وفي رواية وكبر وكبر عليهما أي عظم وشق ما قال صلى الله عليه وسلم. وفي رواية شيء فقال يا رسول الله وهل نظن بك إلا خيرا؟

فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن الشيطان يجري من ابن آدم من ذكر وأنثى مجرى الدم من الجسد. ووجه الشبه شدة الاتصال وعدم المفارقة وهو كناية عن الوسوسة، واني خشيت أن يقذف الشيطان في قلوبكما شرا، كذلك لمسلم وأبي داود أو قال شيئا كما في البخاري ولم يقل شرا. ولم يكن صلى الله عليه وسلم نسبهما أنهما يظنان به سوءا لما تقرر عنده من صدق إيمانهم ولكن خشي عليهم أن يوسوس لهم الشيطان ذلك لأنهما غير معصومين فقد يفضي بهما ذلك إلى الهلاك فبادر إلى إعلامهما حسما للمادة وتعليما لمن بعده إذا وقع لهم في ذلك.

وفيه دليل على العمل بسد الذرائع، هو دليل على العمل بسد الذرائع عن النبي صلى الله عليه وسلم سد عنهما الذريعة، وسدوا أبواب ذرائع الفساد ومالك له على ذي اعتماد ايش قالها في الملتقى عن سد الذرائع قال: وعندهم سد الذريعة حكم بمثل الامتناع من سب صنم، هذا النوع الأول. وبعضه لم يعتبر كالحجر من اغتراس الكرم خوف الخمر، وهذا النوع الثاني. قال وقسمها الثالث عند مالك معتبر لديه في مسالك كمثل دعوى الدم دون المال في رأيه والبيع الآجال أي بيع العناية.

تمام تمام والمراقي قال سد ذرائع للمحرم حتما كفتحها للمنحتمة كده يا شيخ خالد أيوه يا شيخ أنا يا شيخ جزاكم الله خير. وبعدين الظاهر ذكر قال: انظر تدلي العيون انظر تدلي دوالي العنب في كل مشرق وكل مغربي. وش قال؟ انظر تدلي دواء خلاص روح روح حسن قل سدوا الذرائع للمحرم حتما كفتحها للمنحتم وبالكراهة وندب وردى والغي يكن الفساد أبعد أو رجح أو قرب الإصلاح كالأسارى تفتى بما ينفع للنصارى. انظر تدا اليد في كل مشرق وكل مغرب تمام، يعني ينظر لو أطلقناه سد ذريعة ولو كان احتمال ما أدري انقطع كأن الصوت انقطع من عندي لكن على كل حال ماشي ماشي يا شيخ بسم الله.

أحسن الله إليكم، وقد روى الحاكم أن الشافعي كان في مجلس ابن عيينة فسأل عن هذا الحديث فقال الشافعي: إنما قال لهما ذلك لأنه خاف عليهم الكفر وأن ظن بالتهمة فبادر إلى إعلامهما نصيحة لهما قبل أن يضرب الشيطان في نفوسهما شيئا يهلكان به. وفي طبقات العبادي أن الشافعي سئل عن خبر صفية فقال إنه على التعليم علمنا إذا حدثنا محارمنا ونساءنا على الطريق أن نقول هي محرم حتى لا نتهم.

وقال ابن دقيق العيد: فيه دليل على التحرز مما يقع في الوهم نسبة الإنسان إليه مما لا ينبغي، وهذا متأكد في حق العلماء ومن اقتدى به فلا يجوز له أن يفعل فعلا يوجب ظنا بهم، وإن كانوا فيه مخلصين لأن ذلك سبب إلى ابطال الانتفاع بعلمهم. وقد قالوا إنه ينبغي للحاكم وهذا من المسؤوليات التي يتحملونها العلماء الله يعينهم لأنه يعني على علم وأمانته قد يحملهم ما قد يغتفر في غيرهم ما لا يغتفر فيهم إي نعم.

وليس وهذا في من يقتدى به يعني الشخص إلا الناس والله تقتدي به وكذا طبعا الكلمة هذي أقولها حتى أخرج نفسي وأصبغ لنفسي أن أفعل ما يفعل العامة الله المستعان تفضل شيخ.

السلام عليكم قالوا وقد قالوا إنه ينبغي للحاكم أن أن وجه الحكم المحكوم عليه إذا خفت عنه وهو من باب نفي التهمة بالنسبة للجور في الحكم. وفي الحديث دليل على هجوم خواطر الشيطان على النفس وما كان من ذلك غير مقدور على دفعه لا يؤاخذ به لقوله تعالى: لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا، ولقوله عليه السلام في الوسوسة في الوسوسة التي يتعاظم الإنسان أن يتكلم بها: ذلك محض الإيمان. وقد فسروا بأن تعاظم لذلك محو الإيمان للوسوسة للوسوسة لكن كيف لكن كيف ما كان.

ففيه دليل على عدم المؤاخذة به. وفي رواية في الصحيح حين أنها أي صفية بنت حيي رضي الله عنها جاءت تزوره صلى الله عليه وسلم وهو في اعتكافه في المسجد النبوي. وكان ذلك في العشر الأواخر من رمضان، فتحدثت عنده ساعة زاد البخاري في الأدب من العشاء، ثم قامت صفية تنقلب أي ترد ترد وترجع من عنده إلى منزلها، فقام النبي صلى الله عليه وسلم معها آه فقام النبي صلى الله عليه وسلم معها يقلبها بفتح الياء وسكون القاف وكسر اللام أن يردها إلى منزلها حتى إذا بلغت يعني صفية يعني صفية رضي الله عنها يعني صفية رضي الله.

طبعا ها باب المسجد عند باب أم سلمة زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكره بمعناه الذي تقدم في الرواية التي ساقها المصنف رحمه الله، وظاهره أنه صلى الله عليه وسلم خرج من باب المسجد وإلا فلا فائدة في قوله لا تعجلي حتى أنصرف معك. وما فائدة لقلبها لباب المسجد فقط؟ لأن قلبها إنما كان لبعد بيتها، يؤيد ذلك ما في رواية عبد الرزاق من طريق مروان بن سعيد بن المعلا فذهب معها حتى على بيتها، ومن ثم ذكره البخاري في باب هل يخرج.

ومن ثم ذكره البخاري في باب هل يخرج المعتكف لحوائجه إلى باب المسجد. وفي الصحيح عن علي بن الحسين قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد وعنده أزواجه فرُحْنَ فقال: لا تعجلي حتى أنصرف معك. وفي بعض ألفاظ البخاري: فأبصره رجل من الأنصار وجعل القصة لواحد كذا في شرح البخاري القسطلاني. ويحمل حينئذ على الحاجة ويخوف عليها، وظاهر ما في الصحيحين أنه لم يخرج إلا أنه لم يخرج إلا قوله لها أنه لم يخرج إلا قوله لها: لا تعجلي حتى أنصرف معك، فربما أشعر بذلك لبعد بيتها.

تنبيهات أحد هو المعتاد للمعتكف من الأعذار ما نداري هذا قال وما في الصحيح إنه لم يخرج ما يراكب معي كلها ما هي براكب ذي طبعا لا ممكن يقال وظاهر ما في الصحيحين إنه لم يخرج يعني لم يخرج من المسجد ها إنه لم يخرج إلا قوله لها لا تعجلي حتى أنصرف معك، فربما أشعر بالخروج يكون عندي بيتين واضح والله. فيعني المقصود أن الرواية مترددة هل خرج أو لم يخرج؟ فإن قلنا خرج فقد خرج للحاجة والحاجة يجوز الخروج لها هذا المقصود.

نعم أحسب لايك تنبيهات أحدها المعتاد والمعتكف من الأعذار حاجة الإنسان إجماعاً وطهارة الحدث إجماعاً والطعام والشراب إجماعاً والجمعة إذا اعتكف في مسجد لا يجمع فيه فيخرج إليها أو يخرج لمرض يتعذر معه القيام فيه أو لا يمكنه إلا بمشقة شديدة بأن يحتاج إلى خدمة وفراش وفاقاً. واما إن كان خفيفاً كالصداع والحمى الخفيفة لم يجز وفاقاً إلا أن يباح به الفطر.

وتخرج المرأة والى نفاس فلا يجوز للمعتكف أن يخرج لشهادة إلا أن يتعين عليه أداؤها فيلزمه الخروج خلافاً لمالك لظاهر الآيات وكالخروج إلى الجمعة ورأى طلوع الاعتكاف وخلاف لمالك ولو لم يتأيد عليك التحمل خلافا للشافعي. ويلزم المرأة أن تخرج لعدة الوفاة في منزلها خلافاً لمالك لوجوبه شرعاً في الجمعة، هو حق لله ولآدمي لا يستدرك إذا ترك ولا يقول الاعتكاف ويلزمه الخروج من احتاج إليه لجهاد متعين ولا يبطل به اعتكافه وإنقاذ غريق ونحوه ولا يبطل اعتكافه لأنه عذر في ترك الجمعة فكذا هنا بالأولى.

الثاني لا يصح الاعتكاف من رجل تلزمه الصلاة جماعة في مدة اعتكافه إلا في مسجد تقام فيه الجماعة وثاق لأبي حنيفة ولو من رجلين معتكفين إلا تلزمه الجماعة صح منه في مسجد غيره وفي مسجد غيره شيخنا ودليله عبد الكريم سيقطع باقي أقل من دقيقة يلا والله أعلم وصلى الله وسلم